Indexed OCR Text

Pages 441-460

٤٤١
ابان بن عثمان عن أبيه
١١٦
٣١٧ - / أخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن
الأخوة، أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم، أنا أحمد بن علي بن
المثنى، ثنا أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي الزهري،
عن عمه، قال: حدثني صالح بن عبدالله بن أبي فروة، أن عامرَ بنَ
سعد بن أبي وقاص أخبره، أنه سمع أبان بن عثمان يقول: قال عثمان
رحمه الله: سمعتُ رسول الله وََّ يقول: ((أرأيت لو أنّ بِفناءِ أحدِكم
نهراً يجري يغتسل منه كل يوم خمس مرات، ماذا كان مُبْقياً من
دَرَنِهِ؟)) قالوا: لا شيء. قال: ((فإن الصلوات يذهبن الذنوب، كما
يُذْهِبُ الماءُ الدَرَنَ)).
رواه الإمام أحمد في ((مسنده))(١) عن يعقوب بن إبراهيم. وكذلك
رواه عنه عبد بن حميد في ((مسنده))(٢) .
ورواه أبو عبدالله بن ماجه(٣)، عن عبدالله بن أبي زياد، عن
يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
له شاهد في ((الصحيح))(٤) من حديث أبي هريرة.
٣١٧ - إسناده صحيح.
والحديث في زيادات المسند برقم (٥١٨).
(١) برقم (٥١٨) أيضاً.
(٢) المنتخب من ((مسند عبد بن حُميد)) برقم (٥٦).
(٣) في ((سُننه)) ٤٤٧/١ - كتاب الصلاة - باب: ما جاء في أن الصلاة كفارة - برقم (١٣٩٧).
(٤) صحيح مسلم ١ /٤٦٢ - ٤٦٣ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب: المشي إلى
الصلاة تمحى به الخطايا - (٦٦٧) من طريق: أبي سلمة بن عبد الرحمن، عنه.

أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري أبو امامة
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
٣١٨ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان -
أنَّ أبا عبدالله الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم، أنا إبراهيم بن
منصور سبط بَحْرويَة، أنا أبو بكر بن المُقريء، أنا أبو يعلى
الموصلي، ثنا القواريري، وأبو الربيع الزهراني - وَنَسخْتُه من حديث
القواريري ـ قالا: ثنا حماد بن زيد، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا أبو
أمامة بن سهل، قال: إني لمع عثمان في الدار وهو محصول، فكنا
ندخل مدخلاً إذا دخلناه سمعنا كلامَ مَنْ على البلاط، قال: فدخل يوماً
٣١٨ - إسناده صحيح.
يحيى بن سعيد، هو: الأنصاري.
رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) برقم (٧٢) عن حماد بن زيد، به.
ورواه عبدالله بن أحمد في ((زيادات المسند)) برقم (٣٨) عن عبيدالله القواريري،
به .
ورواه البيقي في ((السنن الكبرى)) ١٨/٨ - ١٩ من طريق: أبي داود الطيالسي،
به .
٤٤٢
:

٤٤٣
أبو أمامة عن عثمان
ذاك المدخل، فخرج إلينا، وهو متغيّر اللون فقال: إنهم يتوعدونَني
بالقتل آنفاً !! فقلنا: يا أمير المؤمنين يكفيكهم الله. قال: ولِمَ يقتلونني
وقد سمعتُ رسول الله بَِّ يقول: ((لا يحلُّ دُمُ امرىء مسلم إلا في
إحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنا بعد إحصانه، أو قتل
نفساً بغير نفس)) فوالله ما زنيتُ في جاهلية ولا في إسلام قط، ولا
أحببت أن لي بديني بدلاً مذ هداني الله له، ولا قتلت نفساً، فبم
يقتلونني؟!
٣١٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه
بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد - قراءةً
عليه وأنتَ حاضر - أنا أبو بكر؛ محمد بن علي بن مصعب، أنا أبو
بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد، ثنا يحيى بن مطرّف، حدثني
سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن أبي
أمامة، قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، ندخل مدخلاً كان
مَنْ دخله يسمع كلامَ مَنْ على البلاط، فخرج إلينا، وهو متغيّرٌ لونه
فقال: إنهم يتوعدونني بالقتل !! قلنا: إذن يكفيكهم / الله يا أمير
المؤمنين. قال: وبمَ يقتلونني؟ وسمعتُ رسول الله مَثل يقول: ((لا يحل
١١٧
٣١٩ - إسناده صحيح.
رواه أحمد في ((المسند)) برقم (٥٠٩) عن سليمان بن حرب، به.
ورواه أيضاً (٤٦٨) عن عفانٍ، عن حماد بن زيد، به.
ورواه أبو داود في ((سننه)) ١٧٠/٤ - ١٧١ - كتاب الديات - باب: الإمام يأمّر
بالعفو في الدم - (٤٥٠٢)، والحاكم في ((المستدرك)) ٣٥٠/٤ - كلاهما- من
طريق: سليمان بن حرب، به.

٤٤٤
الأحاديث المختارة
دُمُ امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، ورجل زنا
بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير نفس)) فوالله ما زنيتُ في جاهلية ولا
إسلام قط، ولا أحببتُ أن لي بديني بدلاً منذ هداني الله، ولا قتلتُ
نفساً فبم يقتلونني؟ .
رواه الإمام يحمد في ((مسنده))(١) عن سليمان بن حرب، وعفان،
عن حماد بن زيد.
ورواه الترمذي(٢) وابن ماجه(٣) عن أحمد بن عبده، عن حماد بن
زید بنحوه.
وقال الترمذي: حديث حسن.
[ورواه النسائي عن إبراهيم بن يعقوب، عن محمد بن عيسى، عن
حماد بن زيد](٤).
(١) برقم (٤٣٧).
(٢) في ((سننه)) ٤٦٠/٤ - ٦١ - كتاب الفتن - باب: ما جاء لا يحل دم امرىء مسلم إلا
بإحدى ثلاث ۔ (٢١٥٨).
(٣) في ((سننه)) ٨٤٧/٢ - كتاب الحدود - باب: لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث -
(٢٥٣٣).
(٤) هذه العبارة كتبت ملحقة بالهامش، وكتب بعدها (هذا كتب في الأصل). ورواية النسائي
هذه في ((سننه)» ٩٢/٩١/٧ - كتاب: تحريم الدم - باب: ذكر ما يحل به دم المسلم -
( ٤٠١٩).

بسر بن سعيد المدني
عن عثمان رضي الله عنه
٣٢٠ - أخبرنا أبو الفتح عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح الحرفي -
كتابةً - أن عبد الرحمن بن حمد بن الحسن أخبرهم - إجازةً إنْ لم
يكن سماعاً - أنا أحمد بن الحسين بن الكَسّار الدينوري، أنا أبو بكر
أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن
شعيب النسائي، أنا مؤمَّل بن إهاب، ثنا عبد الرزاق، أخبرني ابن
جُريج، عن أبي النَضْر، عن بُسْر بن سعيد، عن عثمان بن عفان قال:
سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((لا يحلُّ دم امرىء مسلم إلا بإحدى
ثلاث: أن يزني بعدما أُحْصِن، أو يقتل إنساناً فيُقْتَل، أو يكفر بعد
إسلامه فيقتل)).
كذا رواه النسائي.
٣٢٠ - إسناده حسن.
أبو النضر، هو: سالم بن أبي أمية التيمي.
والحديث في ((سنن النسائي)) ١٠٣/٧ - ١٠٤ كتاب: تحريم الدم
في المرتد - (٤٠٥٨).
الحكم
٤٤٥

ثمامة بن حزن القشيري البصري
عن عثمان رضي الله عنه
٣٢١ - أخبرنا أبو مسلم مؤيّد بن عبد الرحيم بن الإخوة - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم الحسين بن عبد الملك الخَلّال - قراءة
عليه وأنت تسمع - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن إبراهيم بن
المُقريء، أنا أبو يعلى أحمد بن علي الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا
سعيد بن عامر، ثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي مسعود الجُرَيْري،
٣٢١ - إسناده حسن.
سعيد بن عامر، هو: الضُبعي.
ويحيى بن أبي الحجاج، ليّن الحديث، لكنه توبع كما سيأتي.
وأبو مسعود الجُرَيرْي، هو: سعيد بن أياس، ثقة، لكنه اختلط قبل موته بثلاث
سنين. قلت: وهذا الحديث روي عنه في غير حال الإختلاط كما سيأتي.
رواه ابن أبي عاصم في ((كتاب السُنة)) ص (٥٨٠ - ٥٨١) برقم (١٣٠٦) من
طريق: هلال بن حِقٍ، عن الجُرَيري، به.
وروى بسنده عن يزيد بن هارون، قال: قال لي هلال بن جق: لم أر
الجُرَيري في أيام قط أصلح منه الساعة . اهـ.
وثَبير : جبل مشهور من جبال مكة.
٤٤٦

٤٤٧
ٹمامة ین حزن عن عثمان
عن ثمامة بن حَزْن القشيري، قال: شهدتُ الدار، حيث أشرف عليهم
عثمان قال: فقال: ائتوني بصاحَبْيكم هذين اللذين الباكم عليَّ. قال:
فجيء بهما كأنهما جملان، أو كأنهما حماران. فقال: أنشدكم الله
والإسلامَ، هل تعلمون أن رسول الله وَّر كان على ثَبِير وأبو بكر وعمر
وأنا، فتحرّك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحَضيض، فركضه
برجله، قال: ((اسكن ثَبِيرُ فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان))؟
قالوا: اللهم نعم. قال: الله أكبر، شهدوا لي وربّ الكعبة أني شهيد.
قال ذلك ثلاثاً.
٣٢٢ - وأخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه
بأصبهان - قلت له: أخبركم محمود بن إسماعيل الصيرفي - قراءةً عليه
وأنت حاضر - أنا محمد بن عبدالله بن شاذان، أنا عبدالله بن محمد
القَبّاب، أنا أبو بكر أحمد بن عمرو / بن أبي عاصم، ثنا عثمان بن
سعيد أبو عمرو، ويعقوب بن حُميد، قالا: ثنا يحيى بن أبي الحجاج،
قال: حدثني الجُرَيْري، عن ثُمامة بن حزن القُشَيْري، قال: شهدتُ
الدار يوم أصيب عثمان رضي الله عنه، فأشرف علينا من فوق الدار،
فقال: أيها الناس هلموا إليَّ صاحبَيْكم اللذينِ أَنْشباكم عليَّ. قال:
واجتمع الناس. قال: فجيء بهما يُساقان كأنهما جملان، أو كأنهما
حماران، فقال: أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله واله
قدم المدينة وليس بها بئر يُستعذب إلا رُومة. فقال: ((مَنْ يشتري بئرَ
٣٢٢ - إسناده حسن.
والحديث في ((كتاب السُنة)) لابن أبي عاصم ص (٥٨٠) برقم (١٣٠٥).

٤٤٨
الأحاديث المختارة
رومة فيجعل دلوه فيها كدلاء المسلمين بخيرٍ له منها في الجنة))؟ قالوا:
اللهم: نعم. فاشتريتُها من مالي، فلِم يَمْنَعوني أن أفطر عليها حتى
أفطر على ماء البحر؟ وأنشدكم الله والإسلام، هل تعلمون أنَّ رسول
الله وَّ قال : - وضاق المسجد على أهله، فقال: ((من يشتري بُقْعَة آلٍ
فلان فيوسّع بها في المسجد بخيرٍ له منها في الجنة؟)) فاشتريتُها من
خالص مالي؟ قالوا: اللهم نعم. قال: أنشدكم بالله والإسلام: هل
تعلمون أن رسول الله وَ هالر، وأبا بكر، وعمر، وأنا كنا على ثَبِير مكة،
فاهتزَّ به، فضربه رسول الله وَّر برجله وقال: ((اسكن ثبيرُ، فإنما عليك
نبي، وصديق، وشهيدان؟)) قالوا: اللهم نعم قال فسمعتُه يقول: الله
أكبر. شهدوا والله أني شهيد، ثم دُخِل عليه فقُتل.
رواه الترمذي(١) عن عبدالله بن عبد الرحمن، وعباس الدوري، عن
سعید بن عامر بنحوه، وقال: حديث حسن.
ورواه النسائي(٢) عن زياد بن أيوب الطوسي. عن سعيد نحوه.
قلت: أما ذكر بئر رومة فقد رواه البخاري(٣) من رواية أبي عبد
الرحمن السُلَمي عنه .
(١) في (السن» : ٦٢٧ - ٦٢٨ - كتب: المناقب - باب: في مناقب عثمان - رضي الله
عنه - (٣٧٠٣)
(٢) في ((سنته)) ٦ /٢٣٥ - ٢٣٦ - كتاب الأحدس - باب: وقف المساجد - (٣٦٠٨).
(٣) فى مكتب الوصية ٥ / ٤٠٦ - ٤٠٧ - باب: إذا وقف أرضاً أو بئراً أو اشترط لنفسه
يخ برقم (٢٧٧٨) من طريق أبي، سحاق السبيعي، عنه.

الحارث مولى عثمان - رضي الله عنه -
وقيل اسمه بركات أبو صالح
٣٢٣ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان -
أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قر٥٠ عليه - أنا إبراهيم بن
منصور، أنا محمد بن إبراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا إسحاق بن
إسماعيل الطالقاني، ثنا عبدالله بن يزيد المُقريء، ثنا حَيْوَةُ بنُ شُرَيْح،
١١٨ قال: أنا أبو عقيل، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان يقول:
جلس عثمان يوماً، وجلسنا معه، فجاء المؤذِّن، فدعا بماء في إناء،
قال: أظنه يكون قَدْرَ مُدٍّ، فتوضأ، ثم قال: رأيتُ رسول الله وَلَه يتوضأ
وضوئي هذا. قال: ((فمن توضأ وُضوئي هذا ثم قام فصلى الظهر، غُفر
٣٢٣ - إسناده صحيح .
أبو عقيل، هو: زهرة بن معبد.
رواه ابن جرير في ((التفسير)) ٥١١/٥ - ٥١٢ برقم (١٨٦٦٢) - من طبعة شاكر -
والبزّار في ((مسنده)) ٨٤/١ - كلاهما - من طريق: عبدالله بن يزيد المقريء
به .
وذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد) ٢٩٧/١ ونسبه لأحمد، وأبي يعلى، والبزّار،
وقال: رجاله رجال الصحيح غير الحارث مولى عثمان، وهو ثقة. اهـ.

٤٥٠
الأحاديث المختارة
له ما كان بينها وبين صلاة الضُبح، ثم صلى العصر، غفر له ما بينها
وبين الظهر، ثم صلى المغرب، غُفر له ما كان بينها وبين صلاة
العصر، ثم صلى العشاء، غفر له ما كان بينها وبين صلاة المغرب،
ثم لعله أن يبيتَ يتمرَّغُ ليلتَه، ثم إنْ قام فتوضأ فصلى صلاة الصبح،
غُفر له ما كان بينها وبين العشاء، هُنَّ الحسنات يذهبن السيئات))
١١٩ قالوا: هذه الحسنات/ فما الباقيات الصالحات يا عثمان؟ قال: هُنَّ
(لا إله إلا الله وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة
إلا بالله) .
٣٢٤ - وأخبرنا عبدالله بن أحمد بن أبي المجد الحَرْبي - بها - أن هبةً
الله بن محمد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا
عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو عبد الرحمن المُقريء، ثنا
حَيْوةُ، أنا أبو عقيل: أنه سمع الحارث مولى عثمان يقول: جلس
عثمان يوماً وجلسنا معه، فجاء المؤذِّن، فدعا بماء في إناء - أظنه
سيكون فيه مُدُّ - فتوضأ، ثم قال: رأيتُ رسول الله ◌َلا يتوضع وضوئي
هذا، ثم قال: ((ومَنْ توضأ وضوئي هذا، ثم قام فصلى صلاةَ الظهر
غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غُفِرٍ له ما بينها
وبين صلاة الظهر، ثم صلى المغرب غُفر له ما بينها وبين صلاة
العصر، ثم صلى العشاء، غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم
٣٢٤ - إسناده صحيح ..
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٥١٣).
ورواه ابن جرير في التفسير برقم (١٨٦٦٣) من طبعة شاكر، وابن أبي حاتم
في ((تفسير سورة هود)) رقم (٧٧٣) - كلاهما - من طريق: حيوة بن شريح، به،
بنحوه .

٤٥١
أبو صالح مولى عثمان عن عثمان.
لعله أن يبيتَ يتمرّغُ ليلته، ثم ان قام فتوضأ وصلى الصبح غفر له ما
بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات)). فقالوا: هذه
الحسنات فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن (لا إله إلا الله، ، سبحان
الله، والحمد لله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله).
زواه محمد بن يحيى بن أبي عمر العَدني في ((مسنده)» عن
المقرىء، عن سعيد بن أيوب، وحَّيْوة - جميعاً - عن أبي عقيل،
ونحوه .
- آخر -
٣٢٥ - أخبرنا أبو طاهر المبارك بن المعطوش - ببغداد - أن هبة الله
بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي بن المُذْهِب، أنا أبو بكر
القَطيعي، أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا هاشم، ثنا ليث،
حدثني زُهرة بن معبد القُرشي، عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان،
قال: سمعت عثمان يقول على المنبر: أيها الناس، إني كتمتكم حديثاً
سمعتُه من رسول الله وَ ر كراهية تفرقكم عني، ثم بدا لي أن
أحدثكموه ليختار امرؤٌ لنفسه ما بداه له. سمعت رسول الله وَ ل يقول:
((رِباط يومٍ في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل)).
٣٢٦ - وأخبرنا أبو عبدالله محمود بن أحمد بن عبد الرحمن
٣٢٥ - إسناده صحيح.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٧٠) و(٥٥٨). ورواه أحمد في ((المسند))
أيضاً (٤٤٢) من طريق: ابن لهيعة، عن زهرة بن معبد، به، بنحوه.
٣٢٦ - إسناده صحيح.

٤٥٢
الأحاديث المختارة
المصري - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصير فيَّ أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد البقال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن
إسحاق، أنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، أنا أحمد
بن مَنيع، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا ليث، ثنا زهرة بن معبد القرشي،
فذكر بإسناده مثله، وقال: أيها الناس كتمتكم ...
٣٢٧ - أخبرنا أبو الفتح عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح الحريمي - في
كتابه ــ أن أبا محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الدوني
١٢ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو بكر / أحمد بن محمد بن الحسين بن
الكسار الدِينَوَريّ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السُنّي، أنا أبو عبد
الرحمن أحمد بن شُعيب بن علي النَّسائي، ثنا عَمْرو بن علي، ثنا
عبد الرحمن بن مهدي، ثنا ابنُ المبارك، ثنا أبو مَعْن، ثنا زهرة بن
معبد عن أبي صالح، قال: قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: سمعتُ
رسول الله مَ﴿ يقول: ((يومُ في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه)).
رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (١) عن ابن المبارك.
رواه عبدالله بن أحمد في ((زياداته)) على المسند برقم (٤٧٧) من طريق: رشدين
.=
بن سعد، عن زهرة بن معبد، به، بنحوه.
٣٢٧ - إسناده صحيح .
والحديث في ((سنن النسائي)) ٤٠/٧ - كتاب الجهاد - باب: في فضل الرباط.
(٣١٧٠).
(١) ص (١٥).

٤٥٣
أبو صالح مولی عثمان عن عثمان
ورواه عبد بن حُمَيْد في ((مسنده)(١) عن أبي الوليد: هشام بن عبد
الملك، عن الليث.
ورواه الترمذي(٢) عن الحسن بن علي الخلال، عن هشام بن عبد
الملك. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه.
ورواه النسائي كما رويناه عنه.
وعن عمرو بن منصور(٣)، عن عبدالله بن يوسف، عن الليث كما
قدمناً عنه مختصراً.
ورواه أبو حاتم بن حِبّان(٤)، عن الحسن بن سفيان، عن حبان، عن
ابن المبارك، عن أبي معن.
وأبو معن: محمد بن معن الغفاري.
(١) المنتخب من المسند برقم (٥١).
(٢) في ((سننه)) ٤ /١٨٩ - ١٩٠ - باب: ما جاء في فضل المرابط - (١٦٦٧).
(٣) في ((سننه)) ٣٩/٧ - ٤٠ باب: فضل الرباط - (٣١٦٩).
(٤) الإحسان ٦٤/٧ برقم (٤٥٩٠).

٠٠
حمران بن أبان مولى عثمان
عن عثمان رضى الله عنه
٣٢٨ - أخبرنا زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان - أن الحسين
بن عبد الملك الأديب أخبرهم - قراءةً عليه - أنا إبراهيم بن منصور،
أنا أبو بكر محمد بن علي، أنا أبو يعلى، أحمد بن علي الموصلي،
ثنا أبو موسى، ثنا الضحاك بن مَخْلد، أنا عبد الرحمن بن وَرْدان،
قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني حُمْران قال:
رأيتُ عثمان بن عفان توضأ فغسل يديه ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً
وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسِه ثلاثاً، وغسل رجلَيْه ثلاثاً، ثم قال
رأيتُ رسول الله م ◌َ ل توضأ هكذا، وقال: ((من توضأ دون هذا كفاه)).
٣٢٨ - إسناده حسن.
أبو موسى، هو: محمد بن المثنى.
وعبد الرحمن بن وردان، هو: الغفاري، مقبول.
والحديث رواه البزّار في «مسنده)) ٨٦/١، والدار قطني في ((السنن)).
٩١/١، والبيهقي في (السنن الكبرى)) ٦٢/١ - ثلاثتهم - من طريق: أبي عاصم
النبيل، به، بنحوه.
٤٥٤

٤٥٥
حمران عن عثمان
إنما قَصَدْنا من هذا الحديث مَسْحَ الرأس ثلاثاً.
رواه أبو داود(١) عن أبي موسى.
- آخر -
٣٢٩ - أخبرنا أبو روح عيد المُعزّ بن أبي الفضل الهروي - بها - أن
أبا المحاسن أسعد بن زياد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا عبد الرحمن بن
محمد بن المظفر الداوودي، أنا عبدالله بن أحمد السَرَخْسيُّ، أنا
إبراهيم بن خزيم الشاشي، ثنا أبو محمد عبدُ بن حُمَيْد بن نصر، ثنا
عبد الصمد بن عبد الوارث، قثنا حُرَيْث بن السائب، قال: سمعت
الحسن يقول: حدثني حُمْران، عن عثمان بن عفان، أن النبي ◌َّ
قال: ((ليس لابنِ آدم حقُّ في سوى هذه الخصال: بیت یسکنهُ، وثوبٌ
يوارى به عورتَه، وجِلْفُ(٢) الخبز، والماءُ)).
٣٣٠ - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود - قراءةً عليه
بأصبهان - أن فاطمة بنت عبدالله أخبرتهم - قراءةً عليها - أنا محمد بن
عبد الله بن زيد، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا علي بن عبد
٣٢٩ - إسناده حسن.
حُرَيْث بن السائب التميمي: صدوق يخطىء.
والحديث في ((مسند عبد بن حُمَيْد)) برقم (٤٦).
٣٣٠ - إسناده حسن .
والحديث عند الطبراني في ((المعجم الكبير)) برقم (١٤٧).
(١) في ((سننه)) ٢٦/١ - كتاب الطهارة - باب: صفة وضوء رسول الله - صل - برقم (١٠٧).
(٢) الجِلْفُ: الخبزُ وحده لا أُدْم معه. (النهاية ٢٨٧/١).

٤٥٦
الأحاديث المختارة
١٢١ العزيز، ثنا مسلم / بن إبراهيم، ثنا حرَيْث بن السائب، ثنا الحسن،
عن حُمران بن أبان، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال
رسول الله مَّ: ((كل شيء فضلٌ عن ظِلِ بيتٍ، وجِرَف(١) الخُبْزِ،
وثوب يوارى عورة ابن آدم، وكل شيء، فضْلٌ عن ذا لم يكن لابن
آدم فيه حقٌّ)).
٣٣١ - وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي - ببغداد - أن هبة
الله بن محمد أخبرهم - قراءةً عليه - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد
بن جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا
حُرَيْث بن السائب، قال: سمعت الحسن يقول: حدثني حُمْران، عن
عثمان بن عفان، أن رسول الله وسلم قال: ((كل شيءٍ سوى ظلٍ بيت،
وجلف الخبز، وثوب يواري عورته والماء فما فضل عن هذا فليس
لابن آدم فیھن حق».
کذا رواه الإمام أحمد.
ورواه أبو داود الطيالسي في («مسنده))(٢) عن حریث.
٣٣١ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٤).
ورواه أيضاً البزّار في ((مسنده) ٨٦/١، والحاكم في ((المستدرك)):
٣١٢/٤ - كلاهما - من طريق، حريث بن السائب، به - وصححه الحاكم ووافقه
الذهبي.
(١) جِرَفُ الخُبْزِ، أي: كِسَرُه. الواحدة : - جِرّفة. (النهاية ٢٦٢/١).
(٢) ص (١٤).

٤٥٧
حمران عن عثمان
ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) عن موسى بن محمد .ن
حيان، عن مسلم الأزدي، عن حُرَيْث، وعن إسحاق بن أبيٍ إسرائيل
وأبي خيثمة - جميعاً ..
ورواه الترمذي(١) عن عبد بن حُمَيْد، وقال: حديث صحيح.
وسئل الدارقطني عنه فقال(٢): رواه حُرَيْث بن السائب، عن
الحسن، عن حُمْران، عن عثمان، عن النبي ◌ََّ، ووهم فيه،
والصواب عن الحسن، عن حُمْران عن بعض أهل الكتاب(٣).
- آخر -
٣٣٢ - أخبرنا الإمام أبو عبدالله محمد بن معمر بن عبد الواحد بن
الفاخر - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفيَّ أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا عبد الواحد بن أحمد، أنا عبيدالله بن يعقوب بن إسحاق، أنا
جدي إسحاق بن إبراهيم، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا عبد الوهاب بن
عطاء .
٣٣٣ - وأخبرنا عبدالله بن أحمد بن أبي المجد - بالحربية - أن هبة الله
٣٣٢ - إسناده حسن.
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، صدوق يخطىء.
٣٣٣ - إسناده حسن.
والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (٤٤٧).
وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ١٥/١ ونسبه لأحمد، ووثق رجاله.
(١) في ((سننه)) ٥٧١/٤ - كتاب الزهادة في الدنيا - برقم (٢٣٤١).
( العلل ٣٠/٢٩/٣.
(٣) كذا في الأصل. وفي 'علل الدارقطني ((البيت)).

٤٥٨
الأحاديث المختارة
بن الحصين أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو علي بن المُذْهِب، ثنا أبو
بكر القَطيعي، أنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الوهاب
الخفاف، ثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حُمران بن
أبان، أن عثمان قال: سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إني لأعلم كلمةً
لا يقولها عبدٌ حَقّاً من قلبه إلا حُرّم على النار)). فقال له عمر بن
الخطاب: أنا أحدّثُك ما هي، هي كلمة الإخلاص التي ألزمها الله -
تبارك وتعالى - محمداً بَّة، وهي كلمة التقوى التي ألاصَ(١) عليها نبيُّ
١٢٢ الله وَّ عَمَّه أبا طالب عند / الموت: شهادة ألا إله إلا الله.
لفظُ حديث الإمام أحمد.
وفي رواية ابن مَنيع قال: قال عثمان وعنده: «حقاً من قلبه فيموت
على ذلك إلا حرمه الله على النار)) فقال عمر: ألا أخبرك بها، هي
كلمة الإخلاص، وهي كلمة التقوى، وهي الكلمة التي ألاص عليها
عمه عند الموت، شهادة: ألا إله إلا الله).
وقد ذكرناه في مسند عمر بن الخطاب(٢).
سئل عنه الدارقطني، فقال(٣): ((رواه سعيد بن أبي عروبة، عن
قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حُمران. ورواه أيوب أبو العلاء عن
قتادة، عن حُمران، ولم يذكر مسلم بن يسار. والصواب قول مَنْ ذكر
مسلمَ بن يسار)».
(١) ألاص: أي أداره عليها وراوده فيها.
(٢) أنظر الحديثين (٢٤٩) و(٢٥٠).
(٣) العمل ٢٩/٣.

رباح الكوفي عن عثمان رضي الله عنه
٣٣٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثقفي - بأصبهان - أن
الحسين بن عبدالملك الأديب أخبرهم - قراءةٌ عليه - أنا إبراهيم بنِ
منصور سبط بَحْرُويَةْ، أنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا أحمد بن
علي بن المثنى الموصلي، ثنا شيبان بن فَرّوخ، ثنا مهدي بن ميمون،
عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، مولى
الحسن بن علي، عن رَباح، قال: زوَّجني أهلي بأُمَةٍ لهم رُومية،
فوقعتُ عليها فولدتْ غلاماً أسودَ مثلي فسميتُه عبدالله، ثم وقعتُ
عليها، فولدتْ لي غلاماً أسودَ مثلي فسميته عبيدالله، ثم طبن لها غلامٌ
الأهلي رومي، يقال له: يُوحَّس، فراطنَها بلسانه فولدتْ غلاماً كأنه
وَزْغَةٌ من الوزغان. فقلتُ لها: ما هذا؟ قالت: ليوحَنَّس. قال: فَرُفِعْنا
٣٣٤ - إسناده ضعيف.
رباح الکوفي مجهول.
رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) ٤١٥/٤، و١٦٠/١٠. من طريق: مهدي بن
میمون، به.
٤٥٩

٤٦٠
الأحاديث المختارة
إلى أمير المؤمنين عثمان. قال مهدي: وأحسبه قال: فسألهما، فاعترفا.
فقال لهما: أترضينا أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله مح له، قضى أن
الولد للفراش. قال مهدي: أحسبه جلده وجلدها، وكانا مملوكين.
٣٣٥ - وبه أنا أبو يعلى، ثنا عبدالله بن محمد بن أسماء، ثنا مهدي
ثنا محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن رباح،
فذكر نحوه، أو قريباً منه.
٣٣٦ - أخبرنا أبو جعفر، محمد بن أحمد بن نصر - بقراءتي عليه
بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو منصور، محمود بن إسماعيل - قراءةً
عليه وأنت حاضر - أنا محمد بن عبدالله بن شاذان الأعرج، أنا عبدالله
بن محمد القَّاب، أنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا عبدالله بن محمد بن
أسماء، ثنا مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن
الحسن بن سعد، حدثني رباح، عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه -
في قصة رُفعت إليه، سأقضي بينكما بقضاء رسول الله وَلَه، إنّ
النبي ◌ُّلّ قضى أن الولد للفراش.
رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده))(١) عن جرير بن حازم،
٣٣٥ - إسناده ضعيف .
رواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١٠٤/٣ من طريق: مهدي بن ميمون،
به .
٣٣٦ - إسناده ضعيف.
رواه البزّار في «مسنده)) ٥/١/ من طريق: جرير بن حازم، عن محمد بن
أبي يعقوب، به.
(١) ص (١٥).