Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
أسماء بنت عميس عن أبي بكر
رواه النسائي(١)، عن محمد بن سلمة، والحرث بن مسكين، عن
ابن القاسم، عن مالك.
ذكر الدارقطني الاختلاف فيه. فقال: رواه مالك عن عبد الرحمن،
عن أبيه، عن أسماء بنت عُميس. ومنهم من قال: عن مالك، عن عبد
الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن أسماء بنت عميس. وقال عبيدُ الله بن
عمر: عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. قال:
وأصحها عندي قولُ مالك ومن تابعه(٢).
قلت: أما رواية عائشة، فرواها مسلم في ((صحيحه))(٣). ويكون
القاسم سمعه من عائشة، ومن أسماء بنتِ عميس، والله أعلم. ولعل
قائلاً يقول: إذا كان قد صحّ عن عائشة فلم رويته؟ قلنا: لم يذكرْهُ
أحد في رواية عائشة عن أبي بكر، وإنما هو من رواية عائشة، عن
النبي بَ، وحديثُ أسماء ذُكر في رواية أسماء عن أبي بكر.
وقد رواه سعيد بن المسيب عن أسماء.
٥٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني - بأصبهان - أنّ
٥٣ -
اسناده صحيح مرسل.
وهو عند الطبراني في الكبير ١٤١/٢٤ برقم (٣٧٤).
ورواه مالك في الموطأ ص (١٦٦) برقم (٧٠٨) بلاغاً.
(١) في سننه ١٢٧/٥ - كتاب المناسك - باب: الغسل للإهلال - برقم (٢٦٦٣).
(٢) علل الدارقطني ١/ ٢٧١ .
(٣) في كتاب الحج ٨٦٩/٢ باب: احرام النفساء - برقم (١٢٠٩).

١٤٢
الأحاديث المختارة
محمود بن اسماعيل الصيْرفي أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - أنا
أحمد بن محمد بن فاذشاه، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا الحسن
ابن علي المعَمْرُّ، ثنا الحسن بن حَمّاد الورّاق، ثنا أبو معاوية عن،
ابن جُرَيح، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سعيد بن المسيب، عن
أسماء بنت عُميس: أنها نُفِسَتْ بمحمد بن أبي بكر بذي الحليفة،
فسأل أبو بكر النبيَّ وَّرَ فأمره أن يأمرَها أن تغتسل وتُهِلّ.
:

رواية قيس بن أبي حازم عن أبي بكر
رضي الله عنهما
٥٤ - أخبرنا أبو الطاهر المبارك بن أبي المعالي بن المَعْطوش -
بقراءتي عليه بالجانب الغربيّ من بغداد - قلتُ له: أخبركم هبةُ الله بنُ
محمد بن عبد الواحد - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا الحسنُ بن علي
ابن المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر القَطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبل، حدثني أبي - رحمهُ الله - من كتابه - ثنا عبدُ الله بن نُمَيْر، ثنا
اسماعيل - يعني: ابنَ أبي خالد - عن قيس (ح).
٥٥ - وقال الامام أحمد أيضاً: ثنا هاشم بن القاسم، ثنا زهيرٌ -
يعني: ابنَ معاويةَ -/ثنا اسماعيل بن أبي خالد، ثنا قيس (ح).
اسناده صحيح .
٥٤ -
وهو عند أحمد برقم (١).
ورواه المروزي برقم (٨٨) من طريق: عبد الله بن نُمير، به.
اسناده صحيح .
٥٥ ۔
وهو في مسند أحمد برقم (١٦).
١٤٣

١٤٤
الأحاديث المختارة
٥٦ - قال الامام أحمد: ثنا يزيدُ بنُ هارون، أنا اسماعيلُ بنُ أبي
خالد، عن قيس بن أبي حازم (ح).
٥٧ - أخبرنا أبو مسلم: المؤيِّدُ بنُ عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة -
بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو عبد الله الحُسين بنُ
عبد الملك الخلالُ - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم ابراهيمٌ
ابن منصور سِبْطَ بَحْرُويَهْ، أنا أبو بكر محمدُ بنُ ابراهيم بن علي بن
عاصم بن المُقريء، أنا أبو يعلى أحمدُ بن علي بن المثنى، أنا أبو
خَيْئمة، ثنا جَرِيرٌ، عن اسماعيلَ بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم
(ح).
٥٨ - قال أبو يعلى ثنا عُبَيد الله بنُ معاذ - هو: ابن معاذ العنبري -
قتنا أبي، قتنا شعبة، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي
بكر الصديق، عن النبي بير قال: يا أيها الناس انكم تقرأون هذه
الآية وتضعوها على غير ما وضعها الله عز وجل: ﴿يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا
٢٦
٥٦ - اسناده صحيح.
وهو في مسند أحمد برقم (٣٠).
٥٧ -
اسناده صحيح .
جرير، هو: ابن عبد الحميد.
والحديث في مسند أبي يعلى برقم (١٣٢) ..
٥٨ -
اسناده صحيح.
وهو في مسند أبي يعلى برقم (١٢٨).
ورواه أحمد برقم (٥٣) وأبو بكر المروزي برقم (٨٩) والبزار ١/ ١٢
ثلاثتهم من طريق: شعبة، به. ورواه ابن حبان (الاحسان ٢٦١/١) عن أبي
يعلى برقم (٣٠٤).

١٤٥
قيس بن أبي حازم عن أبي بكر
تَعَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾(١) إنَّ الناس إذا رأوا
المُنْكر فلم يغيروه، يوشِك أن يعمَّهم الله بعقاب)).
لفظُ شعبة عن اسماعيل.
وقال جَرِيرٌ في روايته، قال: قرأ أبو بكر رضي الله عنه هذه الآية:
﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُمْ﴾
ثم قال: إنَّ الناسَ يضعون هذه الآيةَ على غيرٍ موضعها، ألا واني
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يقول: ((إنَّ القومَ إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا
على يَدَيْهِ، أو المنكرَ فلم يغيروه، عَمَّهم الله - جل وعزَّ - بعقابه)).
وقال يزيدُ بنُ هارون، عن أبي بكر الصديق، قال: يا أيها الناسُ
إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿يَا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ
مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُم﴾ واني سمعتُ رسول الله وَّه يقول: ((إنَّ الناسَ
إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمَّهم الله بعقاب)).
وقال زهيرُ بنُ معاوية في روايته: قام أبو بكر الصديق فحمد الله
وأثنى عليه فقال: يا أيها الناس انكم تقرأون هذه الآية: ﴿يا أيُّها الذِينَ
آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذا اهْتَدَيْتُم﴾ الى آخر
الآية ... وانكم تضعونها على غير موضعها. وإني سمعتُ رسول الله
وَ﴿ قال: ((إنّ الناسَ إذا رأوا المنكر ولا يغيروه أوشك الله أن يعمهم
بعقابه)) .
قال: وسمعت أبا بكر - رضي الله عنه - يقول: يا أيها الناس إياكم
(١) سورة المائدة (١٠٥).

١٤٦.
الأحاديث المختارة
والكذب، فإن الكذبَ مجانبٌ للايمان.
وقد رواه الحَكُمُ، عن قيس بن أبي حازم مَوْقوفاً .
٥٩ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بنُ أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان
- أن سعيدَ ابن أبي الرجاء الصَيْرفيَّ، أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
ابراهيم بنُ منصور، أنا محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أبو يعلى
الموصليّ، ثنا عُبيد الله - هو: ابنُ معاذ - قئنا أبي، فثنا شعبةُ، عن
الحَكَم، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر بمثل ذلك، لا يذكر
النبيَّ ◌ِ﴾ .
وقد رواه عُمر بن علي، عن اسماعيل، مرفوعاً.
٢٧ ٦٠ - / أخبرنا زاهر بنُ أحمد - هذا - أَنَّ الحُسَين بنَ عبد الملك
الأديبَ الخلالَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيمُ بن منصور، أنا أبو
بكر محمد بن المُقريء، أنا أحمدُ بن علي، ثنا محمد بن أبي بكر
المقدَّمي، ثنا عمر بن علي، ثنا اسماعيل بن أبي خالد، عن قيسٍ ،
قال: سمعتُ أبا بكر يقول: يا أيها الناسُ إنكم تقرأون هذه الآيةَ
فتضعونها على غير موضعها: ﴿يا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُم لا
يضرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإنا سمعنا رسولَ الله ◌ِ ﴾ يقول: ((إنَّ
اسناده صحيح .
٥٩ -
والحكم، هو: ابن عتيبة .
والحديث عند أبي يعلى برقم (١٢٩).
استاده صحيح .
وهو عند أبي يعلى برقم (١٣١).
٦٠ -

١٤٧
قيس بن أبي حازم عن أبي بكر
الناسَ إذا رأوا المنكر فلم يغيروا، أوشك أن يعمَّهم الله بعقابه)).
رواه أحمدُ بنُ مَنِيعِ، وعَبْدُ بنُ حُمَيْد(١)، عن يزيد بن هارون، في
((مسندیهما)).
٦١ - أخبرنا أبو عبد الله: محمدُ بنُ معمر بن الفاخر القُرشيُّ -
بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم سعيدُ بن أبي الرجاء
الصير في - قراءةً عليه وأنتَ تسمع - أنا عبدُ الواحد بنُ أحمد بن محمد
البَقّال، ثنا عبيدُ الله بن يعقوب بن اسحاق، أنا جَدّي اسحاقُ بن
ابراهيم بن محمد بن جميل، أنا أحمد بنُ مَنِيع، ثنا يزيدُ بنُ هرون،
عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن أبي بكر الصديق، أنه
قال: يا أيها الناس انكم تقرأون هذه الآية: ﴿يا أَيُّها الذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ
أَنْفُسَكُم لا يضرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ وإني سمعتُ رسولَ اللهَِه
يقول: ((إنّ الناسَ إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن
يعمَّهم الله منه بعقاب)).
سُئل الدارقطني عن هذا الحديث، فقال: رواه اسماعيل بنُ أبي
خالد، عن قيس، فرواه جماعةٌ من الثقات فاختلفوا عليه فيه، فمنهم
مَنْ أسنده إلى النبي ◌ََّ، ومنهم من أوقفه على أبي بكر، فممن أسنده
عن النبي وَلَّ: عبدُ الله بنُ نُمَيْر، وأبو أسامة، ويحيى بنُ سعيد
٦١ - اسناده صحيح.
رواه أبو بكر المروزي برقم (٨٨) من طريق: يزيد بن هارون، به.
(١) المنتخب من مسند عبد بن مُميْد، برقم (١).

١٤٨
الأحاديث المختارة
الأموي، وزهيرُ بن معاوية، وهُشَيْم بنُ بشير، وعبدُ الله بن عمرو،
ويحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة، ومروان بن معاوية الفَزاري،
ومُرَجًا بنُ رجاء، ويزيدُ بن هارون، وعبدُ الرحيم بنُ سُليمان، والوليد
بنُ القاسم، وعليُّ بن عاصم، وجَريرُ بن عبد الحميد، وشعبةُ بن
الحجاج، ومالك بن مِغْوَل، ويونُس بنُ أبي إسحاق، وعبدُ العزيز بن
مسلم القَسْمليُّ، وهَيّاج بن بسطام، ومُعَلّى بن هلال، وأبو حمزة
السُكّري، ووكيع بن الجَرّاح، فاتفقوا على رفعه إلى النبي ◌َّةٍ.
وخالفهم يحيى بنُ سعيد القطان، وسفيان بن عُيَيْنة، واسماعيل بنُ
مجالد، وعُبَيْدُ الله بن موسى، فروَوْه عن اسماعيل موقوفاً على أبي
بكر. قال: وجميعُ رواةٍ هذا الحديث ثقات، ويُشْبه أن يكون قيس ابن
أبي حازم كان يَنْشَط في الرواية مرّة فيسنده، ومرّةً يجبُنُ عنه فيَقِفُه على
أبي بكر(١).
رواه أبو داود في ((سننه))(٢) عن وهب بن بقية، عن خالد الطحان،
وعن عمرو بن عَوْن، عن هُشَيْم - جميعاً - عن اسماعيل بن أبي
خالد. وحديث عمرو أَتمُّ.
ورواه الترمذي عن أحمد بن مَنيع(٣)، وابنٍ بشار(٤) - فَرّقَهُما - عن
(١) علل الدارقطني ٢٥٠/١ - ٢٥١.
(٢)
كتاب الملاحم ١٢٢/٤ - باب: الأمر والنهي - برقم (٤٣٣٨).
(٣) سنن الترمذي ٤ /٤٦٧ - كتاب: الفتن - باب: ما جاء في نزول العذاب إذ لم يغير المنكر
- برقم (٢١٦٨).
(٤) سنن الترمذي ٢٥٦/٥ - كتاب: التفسير - باب: ومن سورة المائدة - برقم (٣٠٥٧).

١٤٩
قیس بن أبي حازم عن أبي بكر
يزيد بن هارون.
ورواه ابن ماجه(١)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن نُمَيْر، وأبي
أسامة، عن إسماعيل.
ورواه النّسائي(٢)، عن عُتبة بن عبد الله، عن ابن المبارك، عن
اسماعیل .
ورواه أبو حاتم بنُ حِبّان(٣)، عن عبد الله بن محمد، عن اسحاق،
عن جرير.
٦٢ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بن أحمد بن حامد الثقفي - بأصبهان
- أَنَّ زاهرَ بنَ طاهر الشَحّاميَّ أخبرهم - قراءةً عليه وهم يسمعون - أنا
محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَر وذِيُّ(٤)، أنا أبو عمرو بن حَمْدان، ثنا
اسناده ضعيف .
٦٢ -
شيبان بن أبي شيبة، هو: شيبان بن فرّوخ، الأبُلّي.
ويحيى بن كثير، هو: أبو النَضْر، صاحب البصري، ضعفه أبو حاتم، وأبو
زرعة، والدارقطني والنسائي، وكذا ابن معين. وقال ابن عدي: قال عمرو بن
علي - يعني: الفلاس -: كان لا يتعمّد الكذب، إلا أنه يغلط، ويهم. اهـ.
وقال ابن عدي: هو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم. أهـ.
انظر الكامل لابن عدي ٢٦٩٥/٧ - ٢٦٩٦. وتهذيب التهذيب ٢٦٧/١١ .
والحديث رواه ابن عدي في الكامل في ترجمة يحيى بن كثير، من طريق
عبدان، ويحيى بن محمد البحتري، كلاهما عن شيبان، به. وقال ابن عدي:
وهذا عن الثوري لیس یرویه غير يحيى بن كثير. اهـ.
(١) في السنن ١٣٢٧/٢ - كتاب الفتن - باب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - برقم
(٤٠٠٥).
(٢) في السنن الكبرى (كتاب التفسير). كذا في تجفة الاشراف ٣٠٣/٥.
(٣) الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٢٦١/١ برقم (٣٠٥).
(٤) نسبةً إلى (كَنْجرُوذ) وهي قرية قرب نيسابور. أنساب السمعاني ٤٧٩/١٠،

١٥٠
الأحاديث المختارة
الحسن بن سفيان، عن شيبان بن أبي شيبة، حدثني يحيى بن كثير،
ثنا سفيان الثوري، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي
حازم، عن أبي بكر الصديق، قال: قال رسول الله وَالَ: ((الشِرْكُ أخفى
في أمتي من دبيب النَّمْل على الصفا)) قال: فقال أبو بكر: ،يا رسول
الله: وكيف النجاءُ والمَخْرجُ من ذلك؟ قال: ((ألا أخبرك بشيء إذا قلتَه
برئت من قليله وكثيره وصغيره؟)) قال: بلى يا رسول الله. قال: ((قل:
اللهم إني أعوذ بكَ أَنْ أشركَ وأنا أعلم، وأستغفركُ لِما لا أعلمُ)).
٦٣ - أخبرنا أبو القاسم، سعيدُ بنُ محمد بن محمد بن محمد بن
عطاف - الهَمْدانيُّ - بقراءتي عليه ببغداد - قلتُ له: أخبركم أبو
القاسم، هبةُ الله بن محمد بن عبد الواحد - اجازةً - أنّ أبا علي
الحسن بن علي التميميَّ أُذِنَ لهم في الرواية، أنا أبو حفص، عُمر بن
أحمد بن شاهين - قراءةً عليه - ثنا عبد الله، ثنا شَيْبان بن فَرّوخ، ثنا
يحيى بن كثير، ثنا سفيان الثوري، عن اسماعيلى، عن قيس بن أبي
حازم، قال: سمعتُ أبا بكر الصديق يقول: قال رسول الله مَ له: ((إنّ
من الشرك ما هو أخفى من دبيب النمل على الصفا)) قال: يقول أبو
بكر يا رسول الله: وكيف المَنْجا والخرج من ذلك؟ قال: ((ألا أُخبرك
بشيء إذا قلتَه برئتَ من قليله وكثيره؟ قُل: اللهم إني أعوذ بك من أَنْ
أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم))
٦٣ -
اسناده ضعيف .
فيه، ما في سابقه. ولعل عذر الضياء في اخراج هذا الحديث في ((المختارة))
هوشهرة هذا الحديث عن غير أبي بكر. والله أعلم.

.. ](١)
]
٦٤ - أخبرنا خالي الامام أبو محمد، عبدُ الله بن أحمد بن محمد بن
قُدَامَةَ - رحمه الله - قراءةً عليه - قيل له: أخبركم أبو زُرعة، طاهرُ بن
محمد المَقْدسيّ - قراءة عليه وأنتَ تسمع - أنا أبو منصور، محمد بن
الحسين بن أحمد بن الهَيْثَم، أنا أبو طلحة، القاسم بن أبي المنذر
الخطيب، أنا أبو الحسن، علي بن ابراهيم بن سلمة القطان، ثنا أبو
عبد الله، محمد بن يزيد بن ماجه، ثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن
٦٤ -
اسناده منقطع.
سعد بن ابراهيم، هو ابن عبد الرحمن بن عوف، قال ابن حجر في التهذيب
٤٦٣/٣: أرسل عن حابس بن سعد. اهـ.
والحديث في سنن ابن ماجه ١٣٠١/٢ - كتاب: الفتن - باب: المسلمون في
ذمّة الله، برقم (٣٩٤٥).
(١) كان في الأصل هنا (حابس اليماني، عن أبي بكر - رضي الله عنهما -) لكن الناسخ ضرب
عليها، ووضع على أولها حرف (لا).
١٥١

١٥٢
الأحاديث المختارة
كثير بن دينار الحمصيُّ، ثنا أحمد بن خالد الوَهْبِي، ثنا عبدُ العزيز بن
أبي سَلَمة الماجِشُون، عن عبد الواحد بن أبي عَوْن، عن سَعْد بن
ابراهيم، عن حابس اليماني، عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله وَ لَهُ: ((مَنْ صلّى الصُبْحَ فهو في ذمة الله، فلا
٢٩ تخفروا الله في عهده، فَمَنْ قتله طلبه الله حتى يكبّه في النار / على
وجهه)) .
كذا رواه أبو عبد الله بن ماجه في ((سنته)).

عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر الصديق
رضي الله عنهما
٦٥ - أخبرنا أبو جعفر، محمدُ بنُ أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أنّ
الحَسن بن أحمد الحَدّاد أخبرهم - قراءة عليه وهو يسمع - أنا أبو
نُعَيْم أحمدُ بنُ عبد الله، أنا أبو القاسم: سليمانُ بن أحمد، ثنا
ابراهيمُ، دُحَيْمُ الدمشقي، ثنا أبي ثنا محمد بن اسماعيل بن أبي فُدَيْك،
اسناده صحيح .
٦٥ ۔
وهذا على مذهب من يرى أن محمد بن المنكدر قد سمع من عبد الرحمن بن
يربوع، وهم: البزّار، وابن خزيمة، والحاكم، والذهبي، لكن البخاري
والترمذي ذكرا أنه لم يسمع منه. وصنيع الدارقطني في العلل، يفيد سماعه
والله أعلم.
والحديث رواه أبو بكر المروزي برقم (١١٧)، وأبو يعلى برقم (١١٧)
كذلك، وابن خزيمة في المناسك ٧٥/٤، والحاكم في المستدرك ٤٥٠/١ -
٤٥١، كلهم من طريق: ابن أبي فُدَيك، به. وصححه الحاكم، ووافقه
الذهبي. ورواه البزّار ١٣/١ من هذا الطريق أيضاً، وقال: عبد الرحمن
بن يربوع قديم، أدرك الجاهلية .. قد حدّث عنه عطاء بن يسار، ومحمد بن
المنكدر، وغيرهما. اهـ. قال الترمذي: العجّ، هو: رفع الصوت بالتلبية.
والثجُّ، هو: نَحْرِ الْبُدْن.
١٥٣

١٥٤
الأحاديث المختارة
عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المُنْكَدر، عن سعيد بن
عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، عن أبي بكر الصديق، قال: سئل
رسول الله صل: أي الحجِّ أفضلُ؟ قال: ((العَجُ والثَّجُ)).
رواه الترمذي(١) عن محمد بن رافع، واسحاق بن منصور عن ابن
أبي فُدَيك، عن الضحاك بن عثمان، عن محمد بن المنكدر، عن
عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر. وقال: حديثُ غريب لا نعرفه
إلا من حديث ابن أبي فديك. وابنُ المنكدر لم يسمع من عبد الرحمن
وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع غير هذا الحديث.
وروى أبو نعيم: ضِرار بن صُرَد الطَّحّان هذا عن ابن أبي فُدَيْك، عن
الضحاك، عن ابن المنكدر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي بكر. قال
ابنُ حنبل: مَنْ قال في هذا الحديث: عن ابن المنكدر، عن ابن
عبد الرحمن بن يربوع، عن أبيه، فقد أخطأ.
ورواه ابن ماجه(٢)، عن ابراهيم بن المنذر، ويعقوب بن حُمَيْد،
عن ابن أبي فُدَيْك، فذكره بإسناده مثله.
ورواه هارونُ بنُ عبدالله، عن ابن أبي فُدَيْك، عن ضحاك، عن
ابن المنكدر، عن سعيد عن أبيه .
قال الدارقطني(٣): قال أهل النَسب: إنَّ عبد الرحمن بن سعيد بن
يربوع، ومن قال: سعيد بن عبدالرحمن فقد وهم، والله أعلم.
(١) في السنن ١٨٩/٣ - كتاب: الحج - باب: ما جاء في فضل التلبية والنحر - برقم
(٨٢٧). وكلام الترمذي عن هذا الحديث تجده في السنن ١٩٠/٣ - ١٩١.
(٢) في سننه ٩٧٥/٢ - كتاب المناسك - باب: رفع الصوت بالتلبية - برقم (٢٩٢٤).
(٣) العلل ٢٨١/١.

,
أوسط بن اسماعيل بن أوسط. وقيل: ابن عمرو،
وقيل: ابن عامر البَجَلِيُّ أبو اسماعيل عن أبي
بكر رضي الله عنهما
٦٦ - أخبرنا أبو أحمد، عبدُ الوهاب بن علي بنٍ علي بن عُبيد الله
الصوفيُّ - قراءةً عليه ونحنُ نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم والدُك،
أنا الخطيبُ أبو محمد، عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الله بن
عمر بن هَزارْ مَرْدِ الصُرَيْفِينِيُّ - قراءةً عليه - أنا أبو القاسم، عبيدُ الله
ابنُ محمد بن إسحاق بن حَبَابة، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن
عبد العزيز، ثنا عليٌّ - هو: ابنُ الجَعْد - قال: أنا شعبة، عن يزيد بن
خُمَيْر، قال: سمعتُ سُلَيْمَ بنَ عامر يحدّث عن أوسط البَجَلَيّ بن
اسماعيل بن أوسط، أنه سمع أبا بكر الصديق - بعدَ ما قُبِض النبيُّ
٦٦ - اسناده صحيح.
وهو في ((مسند علي بن الجَعْد الجوهري)) ٧١٩/٢ برقم (١٧٧٧).
ورواه أبو داود الطيالسي ص (٣) عن شعبة، به.
ورواه المروزي برقم (٩٢) من طريق: علي بن الجعد، به.
ورواه أحمد برقم (٥) والبزّار ١٣/١، والمروزي برقم (٩٥) كلهم من
طريق: غُندر، عن شعبة، به.
١٥٥

١٥٦
الأحاديث المختارة
مَيُّ بسنةٍ - قال: قام رسول اللّه بَّ عام أول مقامي هذا، ثم بكى أبو
بكر، ثم قال: ((عليكُم بالصدقِ فانه مع البِرِّ، وهما في الجنة، وإيّاكم
والكذبَ، فانه مع الفُجور، وهما في النار، سلوا الله - عز وجل -
المعافاةَ، فانه لم يُؤْتَ أحدٌ شيئاً بعد اليقين خيرٌ من المعافاة ولا
تَقاطعوا، ولا تَدَابروا، ولاتَحاسَدوا، ولا تَباغضوا، وكونوا عباد الله
اخواناً)) .
٣٠ ٦٧ - / أخبرنا أبو أحمد، عبدُ الباقي بنُ عبد الجبار الهَرويُّ الصوفيُّ -
قراءةً عليه - ونحنُ نسمع بالجانب الغربي من بغداد - قيل له: أخبركم
أبو شُجاعٍ، عُمر بنُ محمد بن عبد الله البَسْطامي - قراءةً عليه وأنت
تسمع - أنا أبو القاسم، أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله
الخَلِيليُّ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن الحسن
الخُزاعي البخاريُّ، ثنا أبو سعيد، الهَيْثَمُ بن كليب بن شُرَيْح بن مَعْقِل
الشاشيُّ، ثنا ابن المُنادي - يعني: محمد بنَ عبيد الله - تنا روحُ بن
عُبادة، ثنا شعبة، أخبرني يزيد بن خُمَّيْرٍ، قال سُلَيْم بنُ عامر - رجلٌ
من أهل حِمْص، وكان قد أدرك أصحاب النبي ◌َّ - قال: سمعتُ
أوسطَ البَجَلَيَّ قال: سمعت أبا بكر - وخطبنا حين استُخْلِفَ - فقال
قام رسولُ الله ◌َ﴿ مقامي هذا عام الأول، ثم بكى ثم قال: ((سَلُوا الله
العَفْوَ والمعافاةَ، وعليكُم بالصدقِ فانه مع البِرّ، وهما في الجنة،
٦٧ -
اسناده صحيح .
رواه أحمد برقم (٣٤)، وأبو يعلى برقم (١٢٣) وابن حبان في صحيحه
(الاحسان ٤٩٤/٧) ثلاثتهم من طريق: رَوْح بن عبادة، به.

١٥٧
أوسط البجلي عن أبي بكر
وإياكم والكذب فانه مع الفُجور، وهُما في النار، ولا تَقاطَعوا، ولا
تَدابروا، ولا تَباغَضُوا، ولا تَحاسدوا، وكونوا عبادَ الله إخواناً كما
أمركم الله).
٦٨ - وأخبرنا أبو مسلم، المؤيِّدُ بنُ عبد الرحيم بن أحمد بن
الإخوة، وأُمُّ حبيبة، عائشةُ بنتُ معمر بن عبد الواحد بن الفاخر -
بأصبهان - أَنّ أبا الفرج سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً
عليه - أنا أبو العباس، أحمد بن محمد بن النُعْمان، أنا أبو بكر،
محمد بن ابراهيم بن علي بن عاصم بن المقرىء، أنا أبو محمد،
اسحاق بن أحمد بن نافع الخُزاعي، أنا أبو عبد الله، محمد بن يحيى
ابن أبي عمر العَدنيُّ، قال: حدثني الوليد بن مسلم الدِمَشقيُّ، قتنا
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سُلَيْم بن عامر يقول: سمعتُ
أوسطَ البَجَلَيَّ - وهو على منبر حمص - يقول: سمعتُ أبا بكر
الصديق - رضي الله عنه - وهو على منبر رسول الله وَل يقول، ثم
خَتَقَتْهُ العَبْرةُ، ثم عاد فخنقتْهُ العَبْرة، ثم قال: سمعت رسول الله الصريخ
يقول عام الأول: ((سَلُوا الله اليقينَ والعافية فإنما أُوتِيَ عَبْدٌ بعد يقينٍ
خيرٌ من العافية)).
رواه ابن ماجه(١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، عن
٦٨ ۔
اسناده صحيح .
رواه الحميدي برقم (٢) والمروزي برقم (٩٤) كلاهما من طريق: الوليد بن
مسلم، قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد، به. ورواه أحمد برقم (٤٤) من
طريق: معاوية بن صالح، عن سُلَيْم بن عامر، به .
(١) في السنن ١٢٦٥/٢ - كتاب الدعاء - باب: الدعاء بالعفو والعافية - برقم (٣٨٤٩).

١٥٨
الأحاديث المختارة
عُبيد بن سعيد، عن شعبة .
ورواه النسائي في ((عمل يوم وليلة)) عن يحيى بن عثمان، عن عمر
ابن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر(١). وعن علي بن
الحسين الدِرْهَمي، عن أمية بن خالد، عن شعبة. وعن أبي داود
الحَرّاني، عن محمد بن سليمان، عن عيسى بن أبي رَزين اليماني
الحمصي، عن لُقمان بن عامر، عن أوسط(٢). وعن اسحاق بن
ابراهيم، عن ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن سُلَيْم بن عامر،
بنحوه(٣).
ورواه أبو حاتم بن حِبّان(٤)، عن عبد الله بن محمد الأزدي، عن
اسحاق بن ابراهيم.
ورواه أبو عبد الله الحاكم في ((المستدرك))(٥) عن محمد بن يعقوب
الأصمّ، عن الربيع بن سليمان، عن بِشْر بنٍ بكر، عن جابر، عن
سُلَیْم.
:
(١) عمل اليوم والليلة ص (٥٠١ - ٥٠٢) برقم (٨٨٠).
المصدر السابق برقم (٨٧٩).
(٢)
(٣)
المصدر السابق برقم (٨٨٣).
(٤) الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ١٥١/٢ برقم (٩٤٨).
(٥) ٥٢٩/١.

/ أبو بكر بن أبي زهير الثقفي،
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما
٣١
٦٩ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهرُ بنُ أحمد بنُ حامد الثقفي - بقراءتي
عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحسينُ بنُ عبد الملك
الخَلّل، وأبو الفرج سعيدُ بن أبي الرجاء الصيرفي - قراءةً عليهما
وأنت تسمع - قالا: أنا ابراهيم بن منصور سِبطُ بَحْرُويَةْ، أنا أبو بكر،
محمد بن ابراهيم بن علي بن المُقْريء، أنا أبو يَعْلى، أحمد بن علي
بن المثنى الموصليُّ، ثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بنُ سعيد، عن اسماعيل
ابن أبي خالد، قال: حدثني أبو بكر بن أبي زُهَيْر، عن أبي بكر
الصديق، أنه قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ﴿مَنْ
اسناده منقطع .
٦٩ ۔
أبو بكر بن أبي زهير لم يدرك أبا بكر.
والحديث عند أبي يعلى برقم (١٠٠). ورواه أحمد في المسند برقم (٧٠) عن
يعلى بن عبيد، عن اسماعيل. وبرقم (٧١) عن وكيع، عن اسماعيل. ورواه
أبو يعلى برقم (٩٨) من طريق: عثمان بن علي عن اسماعيل. وبرقم (٩٩)
من طريق وكيع، عن اسماعيل. وبرقم (١٠١) من طريق المعتمر بن سليمان،
عن اسماعيل.
١٥٩

١٦٠
الأحاديث المختارة
يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾(١) كلُ شيءٍ نعملُ نُجْزِي به؟ فقال: ((رَحِمَك الله يا
أبا بكر، أَلَسْتَ تمرضُ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ ألستَ تصيبك اللأواءُ؟ فذاك ما
تُجْزَون به)).
٧٠ - وأخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن
الإخوة، وأم حبيبة، عائشةُ بنتُ معمر بن عبد الواحد بن الفاخر -
بأصبهان - أَنَّ سعيدَ بنَ أبي الرجاء الصيرفيَّ أخبرهم - قراءةً عليه - أنا
أبو العباس، أحمدُ بن محمد بن النُّعْمان، أنا أبو بكر محمد بن
ابراهيم بن علي بن عاصم، أنا أبو محمد، إسحاقُ بن أحمد بن نافع
الخُزاعي، قال: أنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بنُ أبي عمر العَدَنيُّ،
ثنا مروان بن معاوية، عن اسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ أبا
بكر بن أبي زُهير الثقفي - أخاً لأبي عبد الله الجَدَليّ من أمه -: أن أبا
بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله، كيف الصلاح بعد هذه
الآية؟ ﴿لَيْسَ بِأمانِّكُمْ ولا أمانِيِّ أَهْلِ الكتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾
فكلُّ سُوءٍ عملناه جُزينا به يا رسول الله؟ قال: فقال رسول الله الخليل :
((غَفَرَ الله لك يا أبا بكر، أَلَسْتَ تنصبُ؟ ألستَ تحزنُ؟ أليس تُصيبك
اللأواءُ؟)) قال: بلى. قال: ((فهذا ما تُجْزون به)).
٧٠ - اسناده منقطع
رواه ابن جرير الطبري في التفسير ٢٤١/٩ - ٢٤٣ برقم (١٠٥٢٣) من
طريق: حكام، عن اسماعيل. وبرقم (١٠٥٢٥) من طريق: هشيم، عن
اسماعيل، وبرقم (١٠٥٢٦) من طريق: أبي مالك الجنبي، عن اسماعيل، به
بنحوه .
(١) سورة النساء (١٢٣).