Indexed OCR Text
Pages 21-40
أهمية هذا الكتاب لنا أن أسانيده دارت بين ((الصحيح)) و((الحسن)) وهي الغالبة، وجاء فيها بعض الأسانيد الضعيفة التي ساقها الضياء متابعةً أو استشهاداً، لكن لم نقف فيه على حديث ((موضوع)) على الإطلاق، ولم نجد فيه من الأسانيد المتروكة سوى إسناد واحد يتيم ١١. ومن هنا يمكننا أن نقول: إنّ ميّزة انعدام ((الموضوع)) و((المتروك)) في كتاب ((المختارة)) لا تجعله في مصافّ ((المستدرك)) فقط، بل هو أعلى منه بكثير، ولا مجال للمقارنة بينهما في هذا الجانب. بل هو يقف جنباً إلى جنب مع ((صحيح ابن حبان)) و((صحيح ابن خزيمة)) ويعلو على ((جامع الترمذي)) بدرجات. ولولا توسع الضياء في إيراد الضعيف للاغتبار والمتابعة والاستشهاد لوقف كتابه إلى جانب الصحيحين دون نزاع. والله أعلم. هذه نُبد من فوائد ((المختارة)) أشرنا إليها، وله فوائد دقيقة حسنة، وتقريرات وتحريرات نثرها في داخل هذا الكتاب المبارك، يقف عليها ويقدرها قدرها أهل المهارة في الحديث ممن رزقوا حظاً من الاشتغال بهذا العلم المبارك. (١) هو الحديث رقم (٩٠) وإنما أورده الضياء لكثرة شواهده. المبحث الثالث منهجه في هذا الكتاب ۔۔ إن موضوع كتاب ((المختارة)) هو: الأحاديث التي صحت عند الضياء، والتي هي صالحة للاحتجاج في الأحكام الشرعية. هذه الأحاديث يشترط فيها ألا تكون قد خرجت في أحد الصحيحين. وعلى هذه الفقرة الأخيرة نص الضياء في مقدمة كتابه حيث قال: ((أما بعد: فهذه أحاديث اخترتها مما ليس في ((البخاري)) و((مسلم))، إلا أنني ربما ذكرت ما أورده البخاري معلَّقاً، وربما ذكرنا أحاديث بأسانيد جياد، لها علة، فنذكر بيان علتها حتى يُعرَفَ ذلك)) اهـ. وتكاد هذه الكلمات القليلة من الضياء ترسم الخط الذي سار عليه في اختياره لأحاديث هذه الكتاب. ومن خلال دراستنا للمجلد الأول من ((المختارة)) نستطيع أن ندون بإيجاز الخطوط العريضة التي سار عليها المقدسي - رحمه الله - في تصنيفه لهذا الكتاب. ٢٢ ٢٣ منهج هذا الكتاب أولاً - فهو لم يدخل في كتابه هذا حديثاً واحداً من أحاديث الصحيحين . ثانياً - حاول ألا يعتمد على الكتب المؤلفة في ((الصحيح)) احتراماً لآراء هؤلاء المختارين، وليوفر جهده ووقته وانتقاءه لشيء إضافي يحتاجه طالب العلم، وقد رأينا أنه في هذا المجلد لم يأخذ من ((صحيح ابن خزيمة)) سوى حديثين، ومن ((صحيح ابن حبان)) سوى حديثين أيضاً، ولم يأخذ من ((مستدرك الحاكم)) شيئاً. ثالثاً - حاول أن يفعل الشيء نفسه مع كتب الحديث المشتهرة، وهي ((كتب السنن))، لا لأنه يقر أن جميع ما جاء فيها صحيح، بل لأنه يقدر أن هذه ((السنن)) متداولة أكثر من غيرها، وهي من أوائل ما يقرأه طالب الحديث، وكذا من يشتغل بالفقه وأدلته، وشروط مصنفيها معروفة، وبعضهم حكم على أحاديث كتابِهِ، وبعضهم بيّن موقفه من أحاديث كتابه بخطوط عريضة، فوضّح أحكامه على بعض الأسانيد، وبعضها سكت عنها، وما سكت عنه أعطى فيه حكماً عاماً. ولقد عرفنا أنه لم يأخذ من كتب ((السنن الأربعة)) سوى (١٥) حديثاً، من مجموع يقارب (٤٠٠) حديث. وهذه نسبة ضئيلة، نظراً لما حوته هذه الكتب الأربعة من كمية كبيرة من الأحاديث. رابعاً - لذلك انصب اهتمام الضياء في انتقاء أحاديثه من تلك المصنفات التي خلطت بين الصحيح وغيره، ولم يوضح أصحابها الأحاديث المختارة شروطهم فيها، ولا أحكامهم على أسانيدها، وهذا هو موطن الحاجة عند طالب العلم. إن هذه الكتب المعنية بهذه الفقرة، هي: ((المسانيد)» بالدرجة الأولى، ثم الأجزاء الحديثية الأخرى. ولذلك نجد الضياء يعتمد على (١٠٤) أحاديث في المجلد الأول من كتابه هذا - يعتمد فيه على ((مسند أبي يعلى الموصلي)) وهذه المادة تزيد على ربع هذا المجلد. كما أنه يأخذ من مسند أحمد (٥٥) حديثاً. وهذه أيضاً تشكل أكثر من ثمن مادة هذا المجلد. ونراه يأخذ (٥٢) حديثاً من ((مسند الهيثم بن كليب الشاشي)) وهذه أيضاً تزيد على ثمن مادة هذا المجلد. وبهذا نراه يأخذ أكثر من نصف مادة كتابه من ثلاثة مسانيد فقط. ويمضي الضياء في هذا المنهج، فنراه يأخذ (٦٥) حديثاً من مسانيد أخرى موزعة كالآتي: معجم الطبراني الكبير (١٩) حديثاً. مسند أحمد بن منيع (١١) حديثاً. الآحاد والمثاني - لابن أبي عاصم (١١) حديثاً. مسند ابن أبي عمر العدني (٩) أحاديث. مسند الطيالسي (٦) أحاديث. ٢٥ منهج هذا الكتاب مسند علي بن الجعد (٣) أحاديث. مسند عبد بن حميد (٢) حدیثین. مسند عثمان بن أبي شيبة (١) حديثاً واحداً. مسند الحارث (١) حديثاً واحداً. وهذه المادة الحديثية مع ما سبق ذكره تشكل ما يقترب من ثلاثة أرباع المجلد الأول. والربع الباقي وزع بين أبراء وكتب أخرى متنوعة. وبهذا نعلم أن الضياء إنما اختار هذه الأحاديث لكتابه هذا عن علم وخبرة، ودراية بموطن الحاجة لدى الفقيه وطالب الحديث. وبهذا نفسر عزوفه عن مصادر، بل مسانيد، تكلم مصنفوها على أحاديثها تصحيحاً وتضعيفاً، وتكلموا عن رواتها تجريحاً وتعديلاً، مثل ((مسند يعقوب بن شيبة)) و((مسند البزار)). وبما تقدم توضحت لنا الصورة - بحمد الله - التي من خلالها اختار الضياء مصادر كتابه هذا. خامساً - بقي أن نعلم - بعد أن عرفنا مادة هذا الكتاب - الهيكل العام الذي بنى الضياء كتابه عليه - بعبارة أخرى - كيف رتب الضياء أحاديث كتاب «المختارة)»؟ والجواب: ١ - إنه رتبه على طريقة ((المسانيد)) لا على أبواب الفقه، وهذه الطريقة طريقة معتبرة، ينتفع بها طالب الحديث أكثر من الفقيه. ٢٦ الأحاديث المختارة ولعله فعل ذلك في هذا الكتاب، استغناء بكتابه ((الأحكام)) عن التصنيف على طريقة الأبواب الفقهية، والله أعلم. ٢ - وعادة من صنفوا على المسانيد، أنهم قدموا أحاديث العشرة المبشرين بالجنة على غيرهم، ثم ان بعضهم استمر على هذا الضابط، وهو: تقديم أحاديث الصحابي الأفضل، ثم الذي يليه . وبعضهم رتب الصحابة بعد العشرة على حروف العجم. والضياء تابع هؤلاء الآخرين. ٣ - الرواة عن الصحابة، رتبهم الضياء على حروف المعجم، حسب أسمائهم وأسماء آبائهم أيضاً، إلا أنه فاته من ذلك شيء قليل، فقدم من حقه التأخير، أو العكس. لكن الضياء لم يرتب الرواة عن (أبي بكر) على حروف المعجم، بل قدم الصحابة على التابعين، والصحابة رتبهم حسب أفضليتهم. وكذا فعل بعض أصحاب المسانيد. - جميع الأحاديث التي ذكرها في هذا الكتاب ساقها بسنده هو، حتى يصل إلى صاحب مصنّف من المصنفات التي اعتمدها، ثم بسند صاحب الكتاب المعتمد حتى يصل إلى النبي ◌َّ. وفي غالب الأحيان لا ينبه على المصدر المعتمد في هذا الإسناد، وربما نبه لذلك إذا دعته الحاجة. لذا فإن غير المحدث قد يصعب عليه تحديد المصدر المعتمد في هذا الإسناد، وذلك لتداخل المصنفات، لأن في السند الواحد تجد أكثر من مصنف. ٢٧ منهج هذا الكتاب ٥ - إذا كان للحديث الواحد أكثر من طريق، حاول أن يأتي بهذه الطرق - إن وافقت شرطه، وإلا طرحها، وهو في ذلك يحاول أن يعدد مصادره في الحديث الواحد، فينقل سنداً - مثلاً - من مسند أحمد، ثم يتبعه بآخر من ((مسند أبي يعلى))، وربما ذكر سنداً، ثالثاً، ورابعاً، وربما أكثر، للحديث الواحد، ومن مصادر عديدة. كل ذلك إذا كانت الأسانيد صالحة وجيدة عنده، وإلا أعرض عنها وتر کها . وهذه الطريقة، طريقة مهمة ونافعة جداً للمشتغل بالحديث وللمشتغل بالفقه أيضاً، حيث أن كثرة الطرق الصحيحة للحديث الواحد تفيد جداً عن التعارض، فترجح الصحيح المتعدد الطرق، على الصحيح الذي ينفرد به راو واحد. بالإضافة إلى فوائد أخرى ليس هذا موضع بسطها. ٦ - بعد أن يسوق الحديث بسنده، وبطرقه - إن كان له أكثر من طريق صحيح - يحاول أن يذكر مَنْ أخرج هذا الحديث من أصحاب كتب السنة الأخرى. ٧ - بعد أن ينتهي من مرحلة التخريج، يبحث إن كان لهذا الحديث علة خفية، وعمدتُهُ في ذلك الإمام الدارقطني في ((كتاب العلل الواردة في الحديث)). فنجده ينقل عنه تعليلاته لهذا الحديث، إما استقصاء وإما اختصاراً، ويختم الكلام عن كل حديث معلل بما قاله الدارقطني. وفي أغلب الأحيان يوافقه، وفي بعضها يخالفه، ويثبت رأيه في التعليل. ٢٨ الأحاديث المختارة ٨ - لم يُدخل في منهجه الكلام على غريب الحديث وفقهه وفوائده، فنجد أحاديثه خالية من كل هذا، لكنه لم يهمل الكلام على رجال السند، إن دعت لذلك ضرورة. فنراه يعرّف بمن ذكر بكنيته، وهو غير مشهور، أو يُسْمَى مَنْ ذُكر بلقبه، وكذا إذا كان في الرجل كلامٌ أو خلافُ بينه، فإن ترجّح ضعفه وضح سبب ادخاله في ((المختارة))، كأن يقول ((ذكرناه استشهاداً)) أو غير ذلك. ٩ - أخرج لرواة سكت عنهم أبو عبدالله البخاري، وأبو محمد بن أبي حاتم الرازي في ((كتابيهما)). ١٠ - روى في كتابه هذا أحاديث رجالُ أسانيدها ثقات، لكن هناك خلافاً في اتصال هذه الأسانيد، وقد ترجح للضياء هذا الاتصال، بينما ترجح لدينا خلاف ذلك فحكمنا بانقطاعها. ومثل هذا لا يضير ((المختارة)) فالحكم على سند الحديث أمر اجتهادي، والضياء أداه اجتهاده إلى تصحيح مثل هذه الأحاديث، فاختارها لهذا الكتاب. ١١ - لم نجد راوياً واحداً في هذا المجلد متهماً بالكذب، فضلاً عن الوضاع أو الكذّاب، إلا رجلاً واحداً كذّبه أحمد وابنُ معين، وأدخله ابن حبان في ((الثقات)) وإنما ذكر الضياء حديثه استشهاداً. ١٢ - إن من يصنف على طريقة ((المسانيد)) قد يواجه بعض الصعوبات في تحديد الصحابي صاحب الحديث، ليضع هذا الحديث في ٢٩ مهج هذا الكتاب مسنده. وهناك بعض الأحاديث يتجاذبها أكثر من صحابي، وبذلك يحتار المصنف أين يضع هذا الحديث. وقد تعرض الضياء لهذه المسألة في أكثر من موضع، وحاول أن يجد حلاً لبعض المشاكل من هذا النوع، وأبدى رأيه في بعضها. ١٣ - الأمانة العلمية تجدها مرتسمة على صفحات هذا الكتاب المبارك، وتجد الضياء المقدسي نموذجاً من علماء الحديث المدققين، الذي يتحرى الدقة في النقل، والأمانة في الأداء. ولم نسجل عليه في هذا المجلد ما يعكر صفو هذا الخلق النبيل - رحمة الله عليه -. هذه أهم النقاط التي يمكن أن تذكر في منهج هذا الكتاب، ولم أشأ أن أنقل نماذج لكل ما ذكرت، حتى لا يطول الحديث، والكتاب كله شواهد. لما قدمنا، وها هو بين يدي القارئ الكريم، فليقرأه، وليترحم على مصنفه - رحمة الله عليه -. المبحث الرابع مشايخه فى هذا المجلد بلغ عدد شيوخ الضياء في مسانيد (أبي بكر وعمر وعثمان) - رضي الله عنهم - (٥٢) شيخاً، بينهم امرأة واحدة. وفيما يلي مشايخه مرتبين على حروف المعجم، وإلى جانب كل شيخ سأذكر الموضع الذي سمع فيه الضياء من هذا الشيخ حسب ما بينه هو، والذي لم يبينه تركته، وسأذكر أيضاً عدد روايات كل شيخ في هذا المجلد بعد ذكر بلد السماع، مع سنة وفاة بعضهم. ١ - أحمد بن حمزة بن علي، أبو الحسين الموازيني الدمشقي. السلمي، (ت ٥٨٥). (٢). ٢ - أحمد بن عبدالله بن محمد، أبو بكر اللنجاني (أصبهان) (١). ٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو طاهر السلفي (كتب إليه) (ت ٥٧٦). (٢). ٤ - أسعد بن سعيد بن محمود، أبو الفخر الأصبهاني (أصبهان) (٧). ٣١ مشايخ المصنف ٥ - أسعد بن محمود بن خلف، أبو الفتوح العجلي (أصبهان) - (ت ٦٠١) (١). ٦ - إسماعيل بن طغراء بن أحمد النابلسي. (١). ٧ - بركات بن إبراهيم بن طاهر، أبو طاهر الخشوعي القرشي. (٢). ٨ - الحسن بن علي بن الحسين، أبو محمد الدمشقي. (٢). ٩ - حماد بن هبة الله بن حماد، أبو الثناء الحراني (كتب إليه). (١). ١٠ - الخضر بن هبة الله بن أحمد بن طاوس، أبو طالب. (دمشق). (١). ١١ - داود بن أحمد بن محمد، أبو البركات البغدادي (دمشق). (١). ١٢ - زاهر بن أحمد بن حامد، أبو المجد الثقفي (أصبهان). (٦٤). ١٣ - زيد بن الحسن الكندي، أبو اليمن البغدادي (دمشق)، (ت ٦١٠). (١). ١٤ - سعيد بن محمد بن محمد بن محمد بن عطاف، أبو القاسم الهمداني (بغداد). (ت ٦٠٣). (١). ١٥ - عائشة بنت معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، أم حبيبة (أصبهان). (٤). ٣٢ الأحاديث المختارة ١٦ - عبدالله بن يحمد بن أبي المجد، أبو أحمد الحربي (الحربية). (٢٢) . ١٧ - عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة، أبو محمد المقدسي (خال الضياء). (٥). ١٨ - عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح، أبو الفتح الحريمي (بغداد). (٤) . ١٩ - عبد الله بن حسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة، أبو محمد الكندي (بغداد). (١). ٢٠ - عبدالله بن مسلم بن ثابت بن زيد، أبو حامد البغدادي (بغداد). (١) .. ٢١ - عبد الباقي بن عبد الجبار الصوفي، أبو أحمد الحرضي، : الهروي، (بغداد)، (ت ٦٠٦) (٤٩). ٢٢ - عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد، أبو الحسين اليوسفي، (كتب إليه)، (ت ٥٧٥). (١). ٢٣ - عبد الرحمن بن هبة الله بن محمد بن عيسى، أبو الفرج القصري (بغداد). (٢). ٢٤ - عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد، أبو المحاسن الهمذاني (كتب إليه من همذان). (١). ٣٣ مشايخ المصنف ٢٥ - عبد الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح، أبو بكر الجيلي. (بغداد) - (ت ٦٠٣). (٢). ٢٦ - عبد السلام بن أبي الخطاب بن محمد، أبو علي المؤدب. (الحربية). (١). ٢٧ - عبد الصمد بن أبي الرجاء بن أحمد بن عبد الواحد الأصبهاني. (اجازةً). (١). ٢٨ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم النيسابوري (نيسابور). (١). ٢٩ - عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، أبو محمد البغدادي (بغداد)، (ت ٦١١). (١). ٣٠ - عبد المعز بن محمد، أبو روح الهروي (هراة). (١١). ٣١ - عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان، أبو الفضل بن البيع (بغداد). (١). عبد الواحد بن القاسم، أبو القاسم الأصبهاني. (أصبهان). ٣٢ (١) ٣٣ - عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله، أبو أحمد الصوفي، (بغداد)، (٢). ٣٤ - علي بن إبراهيم بن نجا بن غنايم، أبو الحسن الأنصاري (ديار مصر). (٢). ٣٤ الأحاديث المختارة ٣٥ - علي بن حمزة بن علي بن طلحة، أبو الحسن البغدادي (القاهرة) - (١). ٣٦ - عمر بن محمد بن معمر، أبو حفص المؤدب (دار القز من بغداد) - (٦). ٣٧ - القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد المعروف بـ (ابن الصفّار). (نيسابور) - (١). ٣٨ - المبارك بن أبي المعالي الحريمي، أبو طاهر بن المعطوش. (بغداد) - (٣١). ٣٩ - محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الصيدلاني (أصبهان) - (ت ٦٠٣). (٥٠). ٤٠ - محمد بن أحمد بن هبة الله الغزواني، أبو عبد الله النحوي - (بغداد) - (١). ٤١ - محمد بن عمر، أبو موسى المديني - (كتب إليه) - (٦). ٤٢ - محمد بن محمد بن أبي القاسم بن أبي شكر، أبو بكر المؤدب (أصبهان) .. (٣). ٤٣ - محمد بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، أبو عبدالله القرشي (أصبهان) - (ت ٦٠٣) - (٩). ٤٤ - محمود بن أحمد بن عبد الرحمن الثقفي، أبو عبدالله المصري - (أصبهان) - (٢). ٣٥ مشايخ المصنف ٤٥ - مظفر بن أبي القاسم بن مينا الحريمي (بغداد) - (١). ٤٦ - المؤيّد بن عبد الرحيم بن الأخوة، أبو مسلم. (أصبهان) - (٥٣). ٤٧ - المؤيّد بن محمد بن علي، أبو الحسن الطوسي، (نيسابور) - (٢). ٤٨ - هبة الله بن الحسن بن المظفر بن الحسن السبط أبو القاسم (بغداد) - (١). ٤٩ - يوسف بن المبارك بن كامل، أبو الفتوح الخفاف. (بغداد) - (٥). ٥٠ - أبو الفضل بن أبي نصر بن غانم بن خالد الأصبهاني. (بغداد) - (١). ٥١ - أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم المعروف بـ (قفا الخباز) - (أصبهان) - (١). ٥٢ - (١) بن عبد الرحمن بن الحسن - (نيسابور) - (١). وبعد فهؤلاء هم المشايخ الذين روى عنهم الضياء في هذا المجلد توضح بلدان السماع منهم مقدار الجهد المبذول في جمع مادة هذا الكتاب، وتلقى ضوءاً واضحاً على سعة الرحلة التي تحملها صاحب (١) لم یتبین لي اسمه، حيث أصاب موضع اسمه بلل فذهب به. ٣٦ الأحاديث المختارة هذا الكتاب - رحمه الله -. وتراه ربما جمع لك في سند واحد بين شيخ من (أصبهان) وبين آخر من (مصر)، ومن لم يستطع الوصول إليه من المشايخ طلب منهم أن يكتبوا إليه، أو أن يجيزوه، فبين - بأمانة - الوجوه والطرق التي وصل بها الحديث، إليه، فأودعها هذا الكتاب المبارك، نفعنا الله به والمسلمين. المبحث الخامس مصادره فى هذا المجلد لقد تنوعت المصادر الحديثية التي اعتمدها الضياء المقدسي في تصنيف كتابه هذا. والملاحظ أنه حاول أن ينتقي من هذه المصادر المتنوعة العديدة - أحاديث نظيفة الأسانيد، صحاحاً وجياداً ليكمل بها ما بدأه أسلافه من العلماء. وحاولت استقصاء مصادره هذه، فاتضح لدي الآتي : - أما ((الصحيحان)) فلم يضمّنْ كتابه منهما حديثاً واحداً، وفاءً بما شرطه على نفسه في المقدمة. لكنه استشهد بهما احتجاجاً لمن أخرج له في كتابه هذا، وفيه كلام، وقد أخرج له في ء٥ُ الصحيحين أو في أحدهما . وكذا جاء ذكر روايات في الصحيح عرضاً، حيث زاد الضياء في كتابه زيادات اسنادية أو متنية. ولذلك نراه يشتهد بصحيح البخاري في (١٧) موضعاً(١). انظر الأحاديث (١٢، ١٦، ٨٥، ٨٩، ٩٢، ١٠٥، ١٠٦، ١٢٨، ١٩٣، ١٩٦، ٢١٨، ٢١٩، ٣٢٢، ٣٣٧، ٣٤٠، ٣٥٠، ٣٦٠). ٣٧ ٣٨ الأحاديث المختارة أما صحيح مسلم فاستفاد منه بنفس الطريقة في (١١) موضعاً(١). ٢ - صحيح ابن خزيمة . استفاد منه حديثين اثنين جعلهما من أصول كتابه(٢)، وحديثين آخرين ذكرهما تخريجاً(٣). وكذا استفاد من ((كتاب التوحيد)) لابن خزيمة أيضاً حديثاً واحداً تخريجاً لا تأصيلاً(٤). ٣ - صحيح ابن حبان . استفاد منه حديثين أيضاً، جعلهما من أصول كتابه (٥). لكنه استفاد منه في (٣٨) موضعاً، خرّج بها أحاديث رواها الضياء في ((المختارة))(٦). ٤ - مستدرك الحاكم. لم يأخذ منه حديثاً واحداً في الأصول، لكنه استفاد منه في التخريج في (٤) مواضع(٧). (١) الأحاديث (١٦، ٥٢، ١٢٨، ١٥٧، ١٧٩، ١٩٣، ٢٠٤، ٢١٨، ٢٤٠، ٣١٧، ٣٨٥). الحديثان (١٦٨، ٢٢٧). (٢) الحديثان (٢٨٧، ٣٤٥). (٣) الحديث (٣٩) (٤) الحديثان (١٢٠، ٢٨٢). (٥) (٦) انظر الأحاديث (١١، ١٨، ٢٨، ٣٩، ٤٩، ٦١، ٦٨، ٧٠، ٧٧، ٩٨، ١٠٠، ١٢٥، ١٣٠، ١٣٧، ١٤٦، ١٦٥، ١٦٨، ١٨٥، ١٩٨، ٢٢٨، ٢٤٠، ٢٤٤، ٢٥٠، ٢٥٩، ٢٦٢، ٢٨٧، ٢٩٠، ٢٩٥، ٢٩٦، ٤٠٣، ٣١٠، ٣٢٧، ٣٥٠، ٣٦٠، ٣٦٩، ٣٧١، ٣٨٠، ٣٩٢). (٧) الأحاديث (٦٩، ١٨٨، ٢٣٤، ٢٥٩). ٣٩ مصادر هذا المجلد وإنما قدمت ذكر هذه الأربعة، لأنها من جنس تأليف ((المختارة)) فموضوعها واحد، وأردت أن يلقي القارىء نظرة إلى مدى استفادة الضياء في هذا الكتاب من الكتب المؤلفة قبله في هذا الموضوع . أما وقد رأينا أنه استفاد من (٤) أحاديث فقط في هذا المجلد من كتب شرط مصنفوها ألا يدخلوا فيها إلا الصحيح، فقد برزت واضحة فائدة عظيمة من فوائد هذا الكتاب الميمون. وهي تلك الإضافة الضخمة من الأحاديث الصحيحة والحسنة التي يمكن أن تضاف إلى الكتب السابقة . ويمكن أن نتلمس الشيء ذاته أو ما يقاربه في موقف الضياء من ((السنن الأربعة)) في كتابه هذا، فنقول: 6 - سنن أبي داود. استفاد منه الضياء (٧) أحاديث أصول(١)) وفي (٢٢) موضعا تخریجیاً(٢). ٦ - سنن النسائي. لم يستفد منه سوى (٤) أحاديث في الأصول(٣). إلا أنه استفاد (١) وهي (٨٦، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٧، ٣٠٧، ٣٠٨). (٢) الأحاديث (١١، ٢٦، ٣٢، ٤٢، ٦١، ٨١، ٨٥، ٩٤، ١٠٠، ٠١٣٧ ١٦٥، ١٨٤، ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٨٧، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣٠٤، ٣١٠، ٣٢٨، ٣٣٦، ٣٦٦). (٣) (١٣٣، ٣٢٠، ٣٢٧، ٣٦٣). ٤٠ الأحاديث المختارة منه في (٣٧) موضعاً في التخريج (١). ٧ - سنن الترمذي. لم يستفد منه سوى حديثين أصليين(٢)، لكنه استفاد منه في (٢٩) موضعاً في التخريج (٣). ٨ - سنن ابن ماجه. أيضاً استفاد منه حديثين اثنين في الأصول (٤)، و(٣٢) موضعاً في التخريج(٥). ٩ - عمل اليوم والليلة - للنسائي. استفاد منه في (٦) مواضع، كلها للتخريج (٦). وهكذا نرى أنه لم يأخذ من هذه الكتب المتداولة الواسعة الشهرة إلا (١٦) حديثاً، في هذا المجلد، فهو بهذا يتلمس الأحاديث (٢، ١١، ٢٦، ٣٢، ٥٢، ٦١، ٧٧، ٩٥، ٩٨، ١٠٠، ١١٧، ١٣٧، ١٥٠، ١٥٨، ١٦٥، ١٨٥، ١٩٨، ٢٣٠، ٢٣٤، ٢٤٠، ٢٥٤، ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٨، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣١٩، ٣٥٠، ٣٦٩، ٣٦٦، ٣٦٨، ٣٧١، ٣٧٦، ٣٧٧، ٢٩٦). (٢). هما (١٨، ١٤٦). هي (١١، ١٣، ١٨، ٣٢، ٣٧، ٦١، ٦٥، ٧٧، ٨١، ٨٣، ١٥٠، ١٨٨، ١٩٦، (٣) ٢٠٢، ٢٢٨، ٢٣٢، ٢٥٦، ٢٩٠، ٢٩٥، ٣١٠، ٣١٩، ٣٢٢، ٣٢٧، ٣٣٣، ٣٦٠، ٣٦٦، ٣٦٩، ٣٩٠، ٣٩٢). (٤) مما (٦٤، ٢٦٩). هي (١١، ١٣، ٣٧، ٦١، ٦٥، ٦٨، ٧٧، ٧٩، ٨٣، ٩٥، ٩٨، ١٢٥، ١٤٤، (٥) ١٦٥، ١٨٤، ١٨٨، ٢٢٨، ٢٣٢، ٢٤٠، ٢٥٩، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٧٩، ٢٩٥، ٣١٠، ٣١٧، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٦٢، ٣٦٦، ٣٧٦، ٣٩٠). (٦) أنظر (٢٩، ٦٨، ٧٣، ١٢٥، ١٤٠، ٣١٠).