Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ابن عباس عن عمر - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد ابن محمد بن أحمد بن النعمان، أنا محمد بن ابراهيم بن علي، ثنا أبو يعلى، أحمد بن علي، ثنا زُهيرٌ، ثنا أبو نُوح، ثنا عكرمة بن عمار العِجْلي، ثنا سِماك أبو زُمَّيْل، قال: حدثني ابن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، نحوَ حديث عمر بن يونس في قصة بدر. وزاد أبو نوح في حديثه قال: فلما كان يوم أحد من العام المقبل عوقبوا بما صنعوا يوم بدر من أَخْذِهم الفِداء، فقُتل منهم سبعون، وفَّ أصحاب النبي وَجَ عن النبي ◌َِّ فَكْسِرَتْ رباعيتهِ وَلَ، وهُشِّمت البيضة ٦٥ على رأسه، وسال الدم على وجهه، وأنزل / الله عز وجل: ﴿أُوَ لَمّا أَصابِتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا؟ قُلْ مِنْ عِنْدَ أَنْفُسِكم، إِنّ الله على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾(١) بإخذِكم الفداء. هذه الزيادة لم يُخْرِجْها مسلم، وقد روى من طريق عمر بن يونس عن عكرمة حديثاً طويلاً في قصة بدر. وأبو نُوح اسمه: عبد الرحمن ابن غزوان، أخرج له البخاري. والحديث لم أجده في المسند المطبوع لأبي يعلى. = وقد رواه عبد بن حُمَيْد (٣١) من طريق: عكرمة بن عمار، به. ورواه مسلم في الجهاد والسير ١٣٨٣/٣ - ١٣٨٥ باب: الامداد بالملائكة في غزوة بدر - (١٧٦٣) عن زهير بن حرب، عن عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار، به، سوى الزيادة التي أشار إليها الحافظ الضياء. ورواه البزّار في ((مسنده ١ / ٥٠ من طريق: عكرمة بن عمّار، به . (١) سورة آل عمران (١٦٥). ٢٨٢ الأحاديث المختارة رواه الامام أحمد عن أبي نوح(١). ١٧٨ - أخبرنا أبو بكر، محمد بن محمد بن أبي القاسم بن أبي شُكْر المؤدب ـ بقراءتي عيه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو الخير، محمد بن رجاء بن ابراهيم بن الحسن بن يونس - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو الحسين، أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن الذَكْواني، أنا أبو بكر، أحمد بن موسى بن مَرْدُوْيَهْ، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا اسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا أبو حذيفة وعاصم بن علي قالا: ثنا عكرمة بن عمار، قال أبو حذيفة عن أبي زُمَّيْل، عن ابن عباس عن عمر، قال: لما كان يوم بدر أسِر الأسارى، فذكر الحديث، وقال: زاد عاصم: ثم أُحِلّ لهم الغنائم، فلما كان في العام المقبل في أحد عوقبوا بما صنعوا، فقُتل من أصحاب النبي ﴿ ﴿ سبعون، وأَسِر سبعون، وكُسرت رباعيتُه، وهشّمت البيضةُ عن رأسه، وسال الدم على وجهه، وفرَّ أصحاب رسول الله وَخَّ، وصَعَدوا الجبل، وأنزل الله: ﴿أَوَ لَمَا أصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ ١٧١ - إسناده صحيح . رواه الترمذي في التفسير ٢٦٩/٥ - ٢٧٠ باب: ومن سورة الأنفال ـ برقم (٣٠٨١) من طريق: عمر بن يونس اليمامي، به، وقال: حسن صحيح غريب، لا نعرفه من حديث عمر إلا من حديث عكرمة بن عمّار، عن أبي زميل. ورواه ابن جرير في ((التفسير)) برقم (١٥٧٣٤) تفسير سورة الأنفال - من طريق: عبد الله بن المبارك، عن عكرمة بن عمار، به، مختصراً. (١) مسند أحمد (٢٠٨) و (٢٢١). ورواه أبو داود في الجهاد - برقم (٢٦٩٠) من طريق: أحمد بن حنبل، به، مختصراً .. ٢٨٣ ابن عباس عن عمر مِثْلَيْهَا﴾(١) إلى قوله: ﴿خَبِيرٌ بما يَعْمَلون. وأَنْزَل عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الغَمِّ أَمَنَةً﴾ . - آخر - ١٧٢ - أخبرنا عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي الهَروي - ببغداد - أَنّ عمر بن محمد بن عبد الله البَسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أحمد بن محمد بن محمد الخَليلي، أنا علي بن أحمد بن محمد الخُزاعي، أنا الهَيْثَم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا ابن المُنادى، ثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم، ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، ثنا زهير بن حيان - وكان يَغْشى ابنَ عباس وسمع منه - قال: سمعتُ ابنَ عباس يقول: دعاني عمرُ فاذا حَصيرٌ بين يديه عليه الذهب منثورٌ نثر الحثي. فقال ابن عباس: هل تدري ما الحثي؟ فذكر التِيْر. قال: هلم فاقسمْ بين قومك. فالله أعلم حين حَبَس هذا عن نبيه (أَلچ ، وعن أبي بكر - رضي الله عنه - وأعطاني! أُلِخَيْرٍ أراد بي أم بِشَرِّ؟ قال: فكنت أقسمُ، فسمعتُ البكاءَ، فإذا هو عمر يبكي ويقول في بكائه : كلا، والذي بعثه بالحق ما حَبس هذا عن نبيه وََّ، وعن أبي بكر إرادةَ الشَرّ بهما، وأعطاه عمر إرادةَ الخير به. ١٧٢ - إسناده حسن. سليمان بن المغيرة، هو: القيسي. وحميد بن هلال، هو: العدوي. وزهير بن حيان، ذكره ابن حبان في الثقات ٢٦٣/٤. (١) سورة آل عمران (١٦٥). ٢٨٤ الأحاديث المختارة - آخر - ١٧٣ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن ٦٦ الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد اللّه/ الحسين ابن عبد الملك الخلال - قراءة عليه - أنا إبراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم علي أنا أحمد بن علي، ثنا بُنْدار بنُ بَشّار، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة، عن جعفر بن عثمان المخزومي، قال: رأيتُ محمد ابن عَبّاد بن جعفر قبّل الحَجَر وسجد عليه، وقال: رأيت خالي ابن عباس يقبّل الحجر ويسجد عليه، وقال: رأيتُ عمر يقبّل الحَجَر ويسجد عليه، وقال: رأيت رسول الله وَّل يفعله. أما تقبيل الحجر فقد رُوي في ((الصحيح)) من حديث عمر من غير طريق (١). وإنما أردنا هنا السجود عليه(٢). : ١٧٣ - إسناده حسن. جعفر بن عثمان المخزومي، هو: جعفر بن عبدالله بن عثمان المخزومي - ذكره ابن حبان في الثقات ١٥٩/٨ . والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢١٩) ولكن سقط منه قول محمد بن عبّاد بن جعفر (رأيت خالي ابن عباس يقبّل الحجر ويسجد عليه، وقال: رأست عميه). وكذا جُعل بدل (جعفر بن عثمان) (جعفر بن محمد). ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٧). ورواه البزار ٥٧/١ من طريق: أبي عاصم، عن جعفر بن عبدالله بن عثمان المخزومي، عن عباد بن جعفر، به، بنحوه. (١) انظر صحيح البخاري ٤٧٥/٣ - كتاب الحج - باب: تقبيل الحجر - رقم (١٦١٠) من طريق: زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. (٢) في الهامش (من هنا الى الورقة) ولم أجد هذه الورقة في جميع الصور التي وقفت عليها ٢٨٥ ابن عباس عن عمر - آخر - ١٧٤ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحُسين بن عبد الملك الخلال - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصور سِبْط بَحْرُوْيَةْ، أنا أبو بكر، محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمر بن يونس الحنفي، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا أبو زُمَيْل، عن ابن عباس، قال: كتب حاطبُ بنُ أبي بَلْتَعة إلى أهل مكة، وأُطْلَع الله عليه نبيَّهِ وََّ، فبعث علياً والزبيرَ في أثر الكتاب، فأدركا المرأةَ على بعير، فاستخرجاه من قرونها، فأتيا به رسول الله مَّ، فقُرىء عليه، فأرسل إلى حاطب فقال: ((يا حاطِبُ، أنْتَ كتبتَ هذا الكتاب؟)) قال: نعم. قال: ((فَما حملك على ذلك؟)) قال: يا رسول الله أما والله إني لناصِحٌ لله ولرسوله، ولكن كنتُ غريباً في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخَشِيت عليهم فكتبت كتاباً لا يضرُّ الله ورسوله، وعسى أن يكون فيه منفعة لأهلي. قال عمر: فاخترطتُ سيفي، ثم قلت: يا رسول الله أمكنّي من حاطب فانه قد كفر فأضرب عنقه. فقال رسول الله وَّل: ((يا ابنَ الخَطَّاب، ما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شِئْتُم فاني قد غفرتُ لکم) (ح). ١٧٤ - إسناده صحيح . والحديث لم أجده في القسم المطبوع من مسند أبي يعلى. وقدر واه البزار ١ / ٥١ عن محمد بن المثنی، عن عمر بن يونس، به، بنحوه. ٢٨٦ الأحاديث المختارة ١٧٥ - وأخبرنا أبو أحمد، عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي الهَروي - قراءةً عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو شجاع، عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، أنا أبو القاسم، أحمد ابن محمد بن محمد بن عبد الله الزيادي الخليلي، أنا أبو القاسم، علي ابن أحمد بن محمد بن الحسن الخُزاعي، أنا أبو سعيد الهَيْئَم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا العباس الدُّوري، ثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زُمَيْل عن ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطاب: كتبَ حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين بكتاب، فجيء به إلى النبي ◌َ ل﴾. فقال النبي وَ الّ: ((يا حاطب ما دعاك الى ما صنعتَ؟)) فقال للنبي وهي: كان أهلي فيهم فخشيت أن يُغِيروا عليهم، فقلت: أكتب كتاباً لا يضر الله ولا رسوله. قال عمر: فاختصرت / السيفَ فقلت: يارسول الله أضربُ عنقَه فقد كفر. فقال: ((يا ابن الخطاب وما يدريك لعلّ الله اطّلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لَكُم)). ٦٧ ١٧٦ - وأخبرنا الامامُ أبو بكر عبدُ الرزاق بن عبد القادر بن أبي صالح الچِيليُّ - قراءةً عليه ببغداد - قيل له: أخبركم أبو بكر محمد ابن عبيد الله بن الزاغُوني، قال: أنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن أحمد بن محمد السيسي، قال: قُرِىء على الشيخ أبي عبد الواحد بن ١٧٥ - إسناده صحيح . ١٧٦ - إسناده صحيح . ٢٨٧ ابن عباس عن عمر - عبد العزيز بن الحارث التميمي - وأنا أسمع - ثنا أحمد بن جعفر بن سَلْم ثنا أبو مسلم ابراهيم بن عبد الله البصري، ثنا أبو حذيفة، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زُمَّيْل عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب (ح). ١٧٧ - وأخبرنا محمد بن أحمد بن نصر: أن أبا علي الحداد أخبرهم - وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، أنا أبو عمرو عبد الملك بن الحسن بن يوسف، ثنا أبو مسلم، ثنا أبو حذيفة، ثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زُمَيْل، عن ابن عباس، حدثني عمر بن الخطاب، قال: قلت: يا رسول الله دعني أضرب عنق حاطب، فقد كفر. فقال: ((وما يُدْرِيكَ يا ابنَ الخطاب لعلّ الله قدِ اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم)). لفظهما واحد، غير أن عبد الملك قال: ((قد اطلع الى أهل بدر)). له شاهد في ((الصحيح))(١) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وقد ذكر أبو عبد الله محمد بن أبي نَصْرِ الحُمَيْدي أن البَرقانيّ، قال: إن مسلماً أخرج هذا الحديث. قال: ولم يذكره أبو مسعود الدمشقي ولا خَلَف الواسطي في ((الأطراف))(٢). ١٧٧ - إسناده صحيح . (١) صحيح البخاري ٥١٩/٧ - كتاب المغازي - باب: غزوة الفتح - برقم (٤٢٧٤). (٢) قلت: وكذا لم يذكره المزي في ((تحفة الأشراف)). ٢٨٨ الأحاديث المختارة قلتُ: ولا رأيناه في ((صحيح مسلم)). - آخر - ١٧٨ - أخبرنا الامام أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن أحمد المعروف بابن الصفار - بقراءتي عليه بنْسابور - قلت له: أخبركم أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد الشَحَامي - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري، قال أنا أبو سعيد محمد ابن عبد الله بن حمدون التاجر، ثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشَرْقي، ثنا محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس الذُّهْلِي، ثنا عَيّاش بن الوليد، ثنا عبد الأعلى، ثنا محمد بن اسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن الزهري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن عمر، قال: قلت: يا معشر الأنصار، يا معشر المسلمين، إنّ أولى الناس بأمر نبي الله ﴾ ثاني اثنين إذ هما في الغار: أبو بكر السبّاق المتينُ، ثم أخذت بيده، وبَدَرني رجلٌ من الأنصار فضرب على يده قَبْل أن أضربَ على يده، ثم ضربتُ على یده، فتتابع الناس. وقيل: إنَّ بشير بن سعد الأنصاري أبو النُعمان هو أوّلُ مَنْ بايع أبا بكر الصديق . ١٧٨ - إسناده حسن ٢٨٩ ابن عباس عن عمر - آخر - ٦٨ ١٧٩ - أخبرنا أبو مسلم المؤيد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بقراءتي عليه بأصبهان - قلت له: أخبركم أبو عبد الله الحُسين بنُ عبد الملك الخَلاَلُ - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم سبْط بَحْرُوْيَةْ، أنا أبو بكر محمد بن ابراهيم، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا زكريا بن يحيى الخزاز، ثنا عبد الله بن عيسى، ثنا يونس بن عُبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه سمع عمر يقول: خرج رسول الله الخلية عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد فقال: ((ما أخرجك هذه الساعةَ؟)) قال: أخرجني الذي أخرجك يا رسول الله. وجاء عمر بن الخطاب. فقال: ((يا ابن الخطاب ما أخرجك؟)) قال: أخرجني الذي أخرجكما يا رسول الله، فقعد عمر، وأقبل رسولُ اللهِ وَّر يحدثنا. ثم قال: ((هل بكما مِنْ قُوّةٍ فتنطلقا الى هذا النخل، فتصيبا طعاماً وشراباً وظِلاً؟)) قلنا: نعم، قال: ((مُرّوا بنا الى منزل ابن التّيْهان أبي الهَيْئم الأنصاري)). فتقدم رسول الله وَليل بين أيدينا فسلّم واستأذن ثلاث مرات، وأمُّ الهَيْثم وراءَ الباب تسمع الكلام، وتريد أن يزيدَها رسولُ ١٧٩ - إسناده ضعيف . عبدالله بن عيسى، هو: أبو خلف الخزّاز: ضعيف. والحديث في مسند أبي يعلى برقم (٢٥٠). ورواه البزار ١ / ٥٣ من طريق: عبدالله بن عيسى، به . وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٣١٦/١٠ - ٣١٧ وقال: رواه اليزّار، وأبو يعلى، والطبراني، وفي أسانيدهم كلها عبدالله بن عيسى أبو خلف، وهو ضعيف . اهـ. ٢٩٠ الأحاديث المختارة اللهِ وََّ من السلام، فلما أراد رسول الله وَّرُ أن ينصرف خرجتْ أم الهيثم تسعى خلفَهم. فقالت: يا رسول الله قد والله سمعتُ تسليمَك، ولكني أردتُ أن تزيدنا من سلامك. فقال لها رسول الله والله خيراً. وقال: ((أين أبو الهيثم؟ لا أراه)) قالت: هو قريب، ذهب يستعذبُ لنا من الماء ، ادخلوا فانه يأتي الساعة - إنْ شاء الله - فبسطت لهم بساطاً تحت شجرة، فجاء أبو الهيثم ففرح بهم، وقرّت عيناه بهم، وصعد نخلةً فَصَرَمَ لهم أعذاقاً. قال: فقال رسول الله وَّةَ: ((حَسْبُك يا أبا الهيثم)) قال: يا رسول الله تأكلون من بُسْرِهِ ومن رُطَبِهِ ومن تَذْنُوبِه(١)، ثم أتاهم بماءٍ فشربوا عليه. فقال رسول الله وَّلَه: ((هذا من النَعيم الذي تُسْألون عنه)) وقام أبو الهيثم ليذبح لهم شاةً. فقال له رسول الله وَديّة: ((إياك واللبون)) وقامت أم الهيثم تعجن لهم وتخبز، ووضع رسول الله - وَيَ - وأبو بكر وعمر رؤوسهم للقائلة، فانتبهوا وقد أدرك طعامُهم، فوضع الطعامَ بين أيديهم وأكلوا، وشَبِعوا، وحَمِدوا الله، وردّتْ عليهم أم الهيثم بقيةَ الأعذاق، فأكلوا من رُطَبه ومن تَذْنُوبه، فسلّم عليهم رسول الله وَّر ودعا لهم. لهذا الحديث شاهد في (الصحيح)) من حديث أبي حازم، عن أبي هريرة (٢). (١) البُسْر: هو التمر قبل أن يُرْطب. والرُطب: نضيج البُسْر قبل أن يُتْمِر. والتذنوب: هو البُسْر الذي بدا فيه الإرطاب من جهة ذنبه. (٢) صحيح مسلم ١٦٠٩/٣ - ١٦١٠ - كتاب الأشربة - باب: جواز استتباعه غيره الى دار مَنْ يثق برضاه بذلك ... الخ. برقم (٢٠٣٨). ٢٩١ بن عباس عن عمر وعبد الله بن عيسى الخَزّاز، قال أبو زرعة الزاري(١): منكر الحديث. / وقد أخرج له الترمذي وأبو حاتم بن حبان. ٦٩ قلتُ: وإذا كانت هذه القصة صحيحةً فروايتُهما عن عُمر أولى، لأنه كان مع النبي وَّخَرَ. والله أعلم. - آخر - ١٨٠ - أخبرنا محمد بن أحمد بن نَصْر - بأصبهان - أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - أنا أبو نُعَيْم، أحمد ابن عبد الله، أنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا أحمد بن القاسم بن مُساور الجوهري، ثنا محمد بن إبراهيم الجَوْهري - أخو أبي معمر - ثنا سفيان بن عُبَيْنة، عن ابراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: أرسل إليَّ عمر بن الخطاب يدعوني الى السحور، وقال: إنَّ رسول الله وَّ سماه الغَداء المبارك. قال الطبراني: لا يُرْوى عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن ابن عيينة إلا محمد بن ابراهيم أخو أبي معمر . ١٨٠ - إسناده صحيح. والحديث في ((المعجم الأوسط)) للطبراني ٣٠٨/١. برقم (٥٠٥). وذكره الهيثم في مجمع الزوائد)» ١٥١/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر، وهو محمد بن إبراهيم بن معمر بن الحسن، أبو بكر الهذلي، قال موسى بن هارون الحمّال: صدوق، لا بأس به. وسئل ابن معين عن أبي معمر، فقال: مثل أبي معمر لا يُسأل عنه، هو وأخوه من أهل الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ. (١) الجرح والتعديل ١٢٧/٥ . عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه رضى الله عنهما ١٨١ - أخبرنا أبو طاهر، المُبارك بن أبي المعالي بن المَعْطوش - بقراءتي عليه ببغداد - قلت له: أخبركم أبو القاسم هبة الله بن محمد - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، عن النبي مَّ: أنه استأذنه في العمرة، فأُذِن له، فقال: ((ياأُخَي لا تَنْسَنا في دعائك)) وقال بَعْدُ في المدينة: ((يا أُخَيُّ أُشْركنا في دعائك)). فقال عمر: ما أُحبُّ أن لي بها ما طلعت عليه الشمس، لقوله: ((يا أُخَيّ)). ١٨٢ - أخبرنا أبو المَجْد، زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي، وأبو ١٨١ - إسناده ضعيف. عاصم بن عبيدالله العمري: ضعيف. والحديث في ((مسند أحمد)) برقم (١٩٥). ورواه البزار ١ / ٤٠ من طريق: محمد بن جعفر، عن شعبة، به . ١٨٢ - إسناده ضعيف. ٢٩٢ ٢٩٣ ابن عمر عن عمر مسلم، المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بأصبهان - أَنّ أبا عبد الله، الحُسينَ بنَ عبد الملك الخلال أخبرهم، أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أحمد بن علي الموصليُّ، ثنا القواريريُّ، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم بنِ عُبَيْد الله، عن سالم، عن ابن عمر، أن عمر استأذن النبي وَّر في العمرة، فأذنهله. وقال: ((أَمْ أُخَيّ، أَشْرِكْنا في صالح دعائِكَ)). ١٨٣ - أخبرنا أبو أحمد، عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي الهَروي - ببغداد - أن أبا شجاع عمر بن محمد البسطامي أخبرهم - قراءةً عليه - أنا أبو القاسم، أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم، علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخُزاعي، أنا أبو سعيد الهَيثم بن كُلَيْب الشاشي، ثنا أبو مسلم، ابراهيم بن عبدِالْجِ بن مسلم، ثنا سليمان بن حَرْب، وحَجّاج بن نصير، وعَمْرو بن مرزوق، قالوا أنا شعبة، أنا عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن أبيه، عن عمر / أنه استأذن النبي ◌َّ في عُمرة، فأُذِن له وقال: ((لا تَنْسَنا يا أُخَيُّ في دعائك)). قال: فقال له كلمة ما يَسرُّني أن لي بها الدنيا. قال شعبة: فلقيتُ عاصماً بالمدينة فحدّثنِيهِ وقال: ((أَشْرِكْنا يا أُخَيُّ في دعائك)) . ١٨٤ - وأخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن الإخوة، أن ولم أجد هذا الحديث في مسند أبي يعلى المطبوع. = ١٨٣ - إسناده ضعيف. رواه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) ص (٤) عن شعبة، به، بنحوه. ١٨٤ - إسناده ضعيف . ٢٩٤ الأحاديث المختارة الحسين بن عبد الملك أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المُقْري، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا سليمان بن حرب، أنا شعبةُ بن الحَجّاج، ثنا عاصم بن عُبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر: أنه استأذن النبي ◌َّر في عُمرة، فأذن له، وقال: ((لا تَنْسَنا يا أُخَيُّ من دعائك)) فقال لي كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. قال شعبة: ثم لقيتُ عاصماً بَعْدُ بالمدينة فحدثنيه، وقال فيه: ((أَشْرِكْنا يا أُخَيّ في دعائك)). أخرجه أبو داود(١)، عن سليمان بن حرب، عن شعبة. ورواه الترمذي(٢)، عن سفيان بن وكيع، عن أبيه، عن سفيان، عن عاصم، وقال: حديث حسن صحيح . ورواه ابن ماجه(٣) عن أبي بكر، عن وكيع، عن سفيان، ببعضه. - آخر - ١٨٥ - أخبرنا الامام أبو عبد الله، محمد بن معمر بن عبد الواحد بن = والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. ١٨٥ - إسناده صحيح بالمتابعة . النضر بن اسماعيل بن حازم البجلي، قال ابن حجر: ليس بالقوي. قلت: لكن تابعه عبدالله بن المبارك، كما عند أحمد، وعطاء بن مسلم كما عند النسائي. رواه البزّار في ((مسنده)) ١ / ٤٦ من طريق: النضر بن إسماعيل، به، بنحوه. (١) في ((سننه)) ٨٠/٢ - كتاب الصلاة - باب: الدعاء. برقم (١٤٩٨). (٢) في ((سننه)) ٥ /٥٥٩ - ٥٦٠ - كتاب الدعوات - برقم (٣٥٦٢). (٣) في ((السنن)) ٩٦٦/٢ . كتاب: المناسك - باب: فضل دعاء الحاج - برقم (٢٨٩٤). ٢٩٥ ابن عمر عن عمر الفاخر القُرَشيُّ - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم أبو الفرج، سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد البَقّال، أنا عبيد الله بن يعقوب بن اسحاق، أنا جَدّي اسحاق بن ابراهيم بن محمد بن جميل، أنا أحمد بن مَنيع، ثنا النَضْر بن اسماعيل، عن محمد بن سُوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: خطبنا عمر - بالجابية - فقال: يا أيها الناس، إني قمت فيكم كقيام رسول الله وَالر فينا. فقال: ((أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يَلُونهم، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجلُ ولا يُسْتَحْلَف، ويَشْهِد الشاهد ولا يُسْتَشْهد، ألا لا يَخْلُوَنَّ رجلٌ بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطانٌ، عليكم بالجماعة، مَنْ سَرَتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمن)). رواه الامام أحمد في ((مسنده))(١) عن علي بن اسحاق، عن ابن المبارك، عن ابن سُوقة . ورواه الترمذي، عن أحمد بن منيع، وقال: حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، وقد رواه ابن المبارك عن ابن سُوقة (٢). ورواه النسائي(٣)، عن محمد بن الوليد الفحّام البغداديّ، عن النضر (١) برقم (١١٤). ومن طريق ابن المبارك: رواه الحاكم في ((المستدرك) ١١٣/١ - ١١٤، وصححه، ووافقه الذهبي . (٢) في سننه ٤ /٤٦٥ - ٤٦٦ - كتاب الفتن - باب: ما جاء في لزوم الجماعة. (٢١٦٥). (٣) في ((سننه الكبرى)) (٨٤ ألف: ٧) - انظر تحفة الاشراف ٦٢/٨. ٢٩٦ نســ الأحاديث المختارة بن اسماعيل، نحوه. وعن صفوان بن عمر، عن موسى بن أيوب، عن عطاء بن مسلم، عن محمد بن سُوقة، عن أبي صالح، قال: قدم عمر، فذكره(١). وعن الربيع بن سليمان بن داود، عن إسحاق بن بكر، عن ابيه، ٧١ عن ابن الهاد، عن ابن دينار، عن ابن شهاب: أن / عمر لما قَدِمَ الشام فذكر نحوه (٢). ورواه أبو حاتم بن حبان(٣)، عن الحَسن بن سفيان، عن حِبان بن موسى، عن عبدالله - يعني: ابنَ المبارك - عن ابن سُوقة. سئل الدارقطني عنه، فقال: رواه النضر بن اسماعيل، وعبد الله بن المبارك، والحسن بن صالح، عن محمد بن سُوقة، عن عبد الله بن دينار عن ابنِ عمر، عن عمر. وخالفهم يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، فرواه عن عبد الله بن دينار، عن الزهري: أن عمر خطب، وهو الصواب (٤). وقد تقدم في جابر بن سمرة "، وعبد الله بن الزبير عن عمر". - آخر - ١٨٦ - أخبرنا أبو عبد الله، محمود بن أحمد بن عبد الرّحمن الثقفي ١٨٦ - إسناده ضعيف. السنن الكبرى (٨٤ ألف: ٨). (١) (٢). السنن الكبرى (٨٤ ألف: ٦). الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ١٨٨/٩ - برقم (٧٢١٠). (٣) علل الدارقطني ٦٥/٢ - ٦٩. (٤) انظر الأحاديث (٩٦، ٩٧، ٩٨). (٥) انظر الأحاديث (١٥٥، ١٥٦، ١٥٧). (٦) ٢٩٧ ابن عمر عن عمر - بأصبهان - أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفيَّ أخبرهم - قراءة عليه - أنا عبدُ الواحد بن أحمد بن محمد، أنا عبيد الله بن يعقوب بن اسحاق، أنا جَدّي اسحاق بن ابراهيم، أنا أحمد بن مَنِيع، ثنا يزيد بن هارون، أنا الأزهر بن سنان، ثنا محمد بن واسع، قال: قدمتُ مكة فلقيني أخي ابن عبدِ الله بن عمر، فحدّثني عن أبيه، عن جده: ((أن رسول الله بَِّ قال: ((مَنْ دَخَل السُوقَ، فقال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ، يُحْبِي ويُميت، وهو حيُّ لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير) كُتب له ألف ألف حسنة، ومُحِيَ عنه ألف ألف سيئة، ورُفع له ألف ألف درجة)). ١٨٧ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيِّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة ٧٢ - بقراءتي عليه بأصبهان - قلتُ له: أخبركم الحسين بن عبد الملك الخلال - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا ابراهيم بن منصور، أنا محمد. بن ابراهيم بن المُقري، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو خيثمة، ثنا يزيد بن هارون، أنا أزهر بن سنان، ثنا محمد بن واسع، قال: قدمتُ مكة فلقيتُ بها سالمَ بن عبد الله بن عمر، فحدثني عن أبيه، عن جده عمر، عن النبي بِ﴾ قال: ((مَنْ دَخَا السوق فقال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمدُ، يُحْبِي ويميتُ، وهو حيُّ لا أزهر بن سنان البصري: ضعيف. رواه عبد بن حُمَيد في (المسند)) - المنتخب - برقم (٢٨) عن يزيد بن هارون، به . ١٨٧ - إسناده ضعيف . والحديث لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع. ٢٩٨ الأحاديث المختارة يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير) كَتَبَ الله له ألفَ ألف حسنة، ورفع له ألف ألف درجة)) أو قال: ((وبَنى له بيتاً في الجنة)) قال: فقدمتُ خراسان، فأتيت قُتيبة بن مُسْلم، فقلت: أتيتُك بهدية، فحدثْتُه الحديث، قال: فكان قتيبة يركب في موكبهِ حتى يأتي السُوق، . فيقولها ثم ينصرف. ١٨٨ - أخبرنا أبو الحسين، أحمد بن حمزة بن علي السُلَمي - قراءة عليه ونحن نسمع - قيل له: أخبركم أبو علي الحسن بن أحمد الحداد - إجازةً - أنا أبو نُعَيْم، أحمد بن عبد الله، أنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أنا أزهر بن سنان القُرَشي، .٧ عن محمد بن واسع، / قال: قدمتُ مكة فلقيتُ بها سالمَ بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ڤُحدثني عن أبيه، عن جده عمر - رضي الله عنه - عن رسول اللّه وَّ قال: ((مَنْ دَخَل السوقَ فقال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يُحْبِي ويميتُ وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير) كَتَب الله له ألفَ ألفٍ حسنة، ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئة، ورَفع له ألفَ ألفِ درجة، وبُنِي له بيتٌ في الجنة)) قال: فقدمت خراسان، فأتيت قتيبة بن مسلم، قلت: أتيتك بهدية فحدثته الحديث، فكان يركب في موكبهِ، فيقولها ثم ینصرف . ١٨٨ - إسناده ضعيف. وقد رواه البزار ٤١/١ من طريق: عمرو بن دينار - قهر مان آل الزبير - عن سالم، به، بمثله. ٢٩٩ ابن عمر عن عمر رواه الامام أحمد في «مسنده))(١) عن أبي سعيد، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار مولى آل الزُبير، عن سالم، عن أبيه، عن عمر. وذكر أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أن الامام أحمدَ رواه عن يزيد بن هارون، ولم أره في ((مسنده)) ويُحْتَمل أن يكون رواه في غير ((المسند)) والله أعلم. ورواه الترمذي(٢)، عن أحمد بن منيع وعن أحمد بن عبدة الضَبي، عن حماد بن زيد، والمعتمر بن سليمان، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم، وقال: حديث غريب. ورواه ابن ماجه(٣)، عن بشر بن معاذ الضرير، عن حماد بن زيد، عن عمرو. وعن علي بن محمد، عن وكيع، عن خارجة ابن مصعب، عن أبي يحيى: عمرو بن دينار. ولم يذكر عمر في اسناده. ورواه الحاكم في (المستدرك))(٤) عن أبي بكر اسماعيل بن محمد الفقيه، وأبي أحمد بكر بن محمد الصيرفي، عن الحارث بن أبي أسامة، عن يزيد بن هارون - آخر - ١٨٩ - أخبرنا أبو أحمد، عبد الباقي بن عبد الجبار بن عبد الباقي ١٨٩ - إسناده صحيح. H (١) برقم (٣٢٧) واسناده ضعيف جداً. (٢) في ((سننه)) ٤٩١/٥ - ٤٩٢ - كتاب الدعوات - باب: ما يقول إذا دخل السوق - برقم (٢٤٢٩). (٣) في (سننه)) ٧٥٢/٢ - كتاب: التجارات - باب: الأسواق ودخولها - برقم (٢٢٣٥). (٤) ٥٣٨/١. ٣٠٠ الأحاديث المختارة الحُرْضِيُّ الهَروي - قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له: أخبركم أبو شُجاع، عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي - قراءةً عليه وأنت تسمع - أنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخُزاعي، أنا أبو سعيد، الهَيْثَم بن كليب الشاشي، ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرَقَاشيُّ، ثنا مسلم بن ابراهيم، ثنا جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: قال النبي ◌َ ◌ّ لحفصة: ((لا تُحدّثي أحداً، وإن أم ابراهيم عليَّ حرامٌ)) فقالت: أَتُحَرِّم ما أحل الله لك؟ قال: ((فوالله لا أَقْرَبُها)). قال: فلم يقربْها نَفْسَها حتى أخبرتْ عائشةَ، فأنزل الله عز وجل: ﴿قَدْ فَرَضَ الله لَكُمْ تَحِلَّة أَيْمَانِكُمْ﴾. ١٩٠ - أخبرنا أبو مسلم، المؤيّد بن عبد الرحيم بن أحمد بن الإخوة - بأصبهان - أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءةً عليه - أنا ابراهيم بن منصور سبط بَحْرُوْيَةْ، أنا محمد بن ابراهيم بن علي، أنا أبو يعلى الموصلي، ثنا أبو كُرَيْب، ثنا زيد بن الحُبَاب، ثنا خالد ذكره ابن كثير في ((التفسير)) ٣٨٦/٤ نقلًا عن الهيثم بن كليب، وقال: هذا = إسناد صحيح، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وقد اختاره الحافظ الضياء المقدسي في كتابه ((المستخرج)». اهـ. ١٩٠° - في إسناده لين. خالد بن أبي بكر العمري، قال ابن حجر: فيه لين. والحديث عند أبي يعلى برقم (١٧١). ورواه البزّار ٤١/١ وقال: خالد بن أبي بكر ليّن الحديث. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) ٢٥٥/١ وقال: رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات .