Indexed OCR Text

Pages 461-466

٤٦١
تحريم تمني الموت، ولقاءِ العدو الذي هو سببه، وإلقاءِ النفس في التهلكة،
والوأد الجليّ، والخفيّ (وهو: العزل) مع عدم المسوِّغ الشرعي ..
٣٤٧
الحديث ٨٩: في شهادة الأعضاء على صاحبها يوم القيامة، وتخريجه وغريبه. ٣٤٨
تعريف الدراية، وتنبيه على خطأ شائع عند بعض الكُتَّاب وبعض المتحدثين. ٣٤٨
شرح الحديث.
٣٤٨
الحديث ٩٠: في رؤية الرب تبارك وتعالى يوم القيامة، وفي ذكر بعض
مواقفها، وتخريجه وغريبه .
٣٥٠
بيان أن تلك الرؤية واضحة وأنها في المحشر، وهي غير الرؤية الخاصة
بالمؤمنين في الجنة.
٣٥١
٣٥١
من مشاهد يوم القيامة وكلام رب العالمين سبحانه مع ثلاثة منٍ عبيده.
٣٥١
فالأول والثاني من صنف الكافرين، وكانا مكابرين من غير تصنع، فاعترفا.
٣٥٢
والثالث من صنف المنافقين، والمنافق مخادع مغالط.
٣٥٢
فتكون عقوبته الفضيحة وكشف حاله على رؤوس الأشهاد.
٣٥٣
شهادة أعضائه علیه، والختم على فيه.
٣٥٤
الحدیث ٩١ : یا رسول الله هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ وتخريجه وغريبه.
كلام الخطابي في أن رؤية الرب في المحشر غيرُ الرؤية الخاصة بالمؤمنين
٣٥٥
في الجنة . ..
قوله: ((فإنكم ترونه كذلك)) التشبيه في وضوح الرؤية وليس في اتحاد المرئيّ
معاذ الله !.
٣٥٦
٣٥٦
هذا الحديث في وصف موقف طويل في المحشر:
فأوله: الأمر الإلهي لكل طائفة بأن تتبع معبودها في الدنيا، وبقاء أهل الإِيمان
٣٥٦
ومن تظاهر بمظهرهم من المنافقين . .
٣٥٦
تجلَّه سبحانه بصورتين: فيفتتن المنافقون، ويئِّتُ الله المؤمنين.
ومما يجب الإِيمان به: الصراط، صفته، ومرور الناس عليه .
٣٥٦
٣٥٦
كلام القرطبي عن قناطر الصراط وأنها سبعة .
الهول والفزع على الصراط ولا يتكلم أحد عليه إلا الرسل، وكلامهم: اللهم
سلِّم سلِّم.
٣٥٧

٤٦٢
٣٥٧
خصائصه * وأوَّليّاته في هذا الموقف العصيب.
وصف كلاليب النار ووظيفتها.
٣٥٨
أمره سبحانه وتعالى لملائكته أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئاً
فيخرجونهم منها .
٣٥٨
٣٥٨
النار لا تأكل مواضع السجود ولا تمحو أثره.
كيف تعرف الملائكة هؤلاء بآثار السجود مع أنهم ليسوا من أهل الأعمال وما
٣٥٨
عندهم إلا قدرُ الإِيمان المنجي من الخلود في النار.
تعليقاً: وجوابه من وجهين: الأول: قد يكون لهؤلاء بعض الأعمال التي من
جملتها السجود فلا تأكل النار أثره.
٣٥٨
والثاني: أن المراد: الموضع الذي يسجد عليه، وهي أعضاؤه السبعة وإن لم
يسجد لله أبداً.
٣٥٩
ثم يؤمر بهؤلاء فيلقون في نهر الحياة، فينبتون منه كما تنبت الحبَّة في حَميل
السیل.
٣٥٩
٣٥٩
ثم تأتي قصة رجل - ولعله من هؤلاء - وهو آخر أهل الجنة دخولاً الجنة . ..
٣٦٠
الطموح في الخير وأعمال الآخرة والطموح في الدنيا وموقف المسلم منهما.
٣٦١
من فتح له باب الدعاء فليعلم أنه قد فتح له باب الإِجابة فلیلحّ ولیکثرْ.
ومما يستفاد من هذا الحديث في آداب الدعاء: إظهار التضرُّر والذلِّ
والانكسار لله، وعدم اليأس والقنوط.
عاقبة ذلك الرجل: دخول الجنة، وزيادة فضل على فضل بقوله تعالى:
٣٦٢
٣٦١
(تمنَّهُ)) ...
إمهال الرجل ثلاثة أيام من أيام الدنيا ليفكّر ويسأل، فيسأل على مقدار عقله
٣٦٢
واستيعابه، وتذکیر الرب سبحانه العبد: اسأل من كذا وكذا.
قول الله تعالى له: ((ذلك لك ومثله معه)). وفي حديث أبي سعيد: ((وعشرة
٣٦٢
أمثاله معه».
القول بتعدُّد قصةٍ آخر من يدخل الجنة، جمعاً بين أحاديث الباب والروايات
المتعددة، وتوجيه ذلك القول.
٣٦٣
٣٦٤
الحديث ٩٢: في أدنى أهل الجنة وأعلاهم منزلة، وتخريجه وغريبه.
٣٦٤
السائل هو سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

٤٦٣
حال أدنى أهل الجنة منزلة، وإكرام الله له، والكلام عن اختلاف ألفاظ
الروايات في قدر ما يعطيه الله سبحانه لذلك الرجل.
٣٦٤
٣٦٥
زيادة فضل الله على ذلك العبد ..
٣٦٥
ثم جاء الكلام عن أعلى أهل الجنة منزلة.
الفرق بين من يوصف إكرامه وبين من لا يوصف لعظمه، والفرق بين خطابه
تعالى لكل من الرجلين: أدناهم منزلة وأعلاهم منزلة .
٣٦٥
ولا يفهم من قوله: ((ولا خطر على قلب بشر)» أن إكرامهم يخطر على قلب
غير البشر كالملائكة مثلاً، بل المراد عموم النفي.
٣٦٦
الحدیث ٩٣: حدیث الشفاعة، تخريجه وغريبه.
٣٦٧
الكلام عن الحديث حسب تسلسل ألفاظه ومواقفه:
٣٦٨
١ - من التأدب مع ذوي الفضل والمقام الكريم الدخول عليهم بصحبة رجل
مقرّب لديهم.
٣٦٨
٢ - إظهار مزية الشفيع عند المتشفِّع به.
٣٦٨
٣٦٨
٣ - من أدب الصغير مع الكبير أن لا يباشر طلبه بنفسه، بل يوكل بطلبه من
يليق بخطاب ذلك الكريم الكبير . .
٤ - السبب الملجىء لطلب الناس الشفاعة هو شدة الموقف في المحشر ...
٣٦٨
٥ - يجتمع جميع الناس على طلب الشفاعة من صفوة خلق الله، والذي
يباشر الطلب هم المؤمنون، وبهذا يجمع بين الأدلة . .
٣٦٩
٦ - جواب آدم وما فيه من الحقيقة والنصح حينما قال: ((لست لها))،
وإرشادهم إلى إبراهیم لأنه خلیل الله.
٣٦٩
٧ - مجيء الخلائق إلى إبراهيم، وقول إبراهيم لهم كما قال آدم، وإرشادهم
إلی موسی لأنه کلیم الله.
٣٦٩
٨ - مجيئهم إلى موسى، فيقول لهم كما قال من قبله ويرشدهم إلى عيسى
لأنه روح الله وكلمته .
٣٧٠
اختصار الرواية التي نشرحها لأسباب اعتذارهم ، وعدم ذكر مجيئهم إلى
نوح عليه الصلاة والسلام
٣٧٠
٩ - مجيئهم إلى عيسى، واعتذاره دون ذكر سبب وعذر، بل يكتفي بقوله:
((لست لها، ولكن عليكم بمحمد زَار)).
٣٧٠

٤٦٤
١٠ - كلُّ نبي يأتيه الناس، يمشي معهم إلى النبي الذي يرشدهم إليه، ودليل
ذلك من حديث أنس في الشفاعة، وحديث أبي بن كعب في الأحرف
السبعة . .
٣٧٠
٣٧١
١١ - جوابه ول# للأنبياء والخلائق بقوله: ((أنا لها، فأنطلق))
المقارنة بين قول الأنبياء: لست لها، نفسي نفسي، وأنا وراء وراء وقوله
صلوات ربي وسلاماته عليه: أنا لها، وانطلاقه بسرعة.
٣٧١
١٢ - سؤالان وجوابهما: فالسؤال الأول: إذا كنا نعلم هذا في حق نبينا # فلان يعلمه
إخوانه الأنبياء والمرسلون من باب أولى، فلمَ لم يرشدوا الخلائق إليه من
أول الأمر؟ والسؤال الثاني: إذا كنا نحن نعلم ذلك فلمَ لم ننطلق إليه من
أول الأمر؟.
٣٧١
١٣ - قيامه * مقام الحمد لله والثناء عليه بمحامد يفتحها الله عليه لم يكن يعلمها
من قبل وسجوده وَلي سجوداً طويلاً، جاء في بعض الروايات: ((قدر جمعة))،
وهذا هو المقام المحمود.
٣٧٣
٣٧٣
١٤ - الكرامة الإلهية من الله عز وجل لحبيبه ومصطفاه يتاڼ
٣٧٤
ثم تأتي الشفاعة المحمدية الخاصة بأمته.
٣٧٥
أعظم مظاهر الجود الإلهي في حق المفرطين، وعظم أثر ((لا إله إلا الله)).
الحديث ٩٤: أخرجوا من النار من ذكرني يوماً .. ، وتخريجه.
٣٧٧
هذا الحديث من مظاهر رحمة الله الواسعة المدخّرة لذلك اليوم العصيب.
٣٧٧
الأمر الإلهي بأن يُخرج من النار من ذكر الله تعالى مرة. أو خافه في موقف.
٣٧٧
أثر الخوف من الله وذِكْر جانب من حديث الغار: قصة الرجل مع ابنة عمه،
٣٧٨
وکیف فرج الله عنهم بسبب ذلك الموقف.
٣٧٨
تفسير قوله تعالى: ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾
٣٧٩
الحديث ٩٥ : إذا دخل أهلُ الجنة الجنةَ .. ، تخريجه وغريبه.
هذا الحديث في وصف موقف من مواقف يوم القيامة وهو الشفاعة.
٣٧٩
الشفاعة يوم القيامة ليست واحدة، بل هي شفاعات لعدة أصناف من كرام
٣٧٩
خلق الله: الملائكة، النبيين، المؤمنين.
ومن يُشْفَع فيه على مراتب، فالتقصير ليس مرتبة واحدة.
٣٨٠

٤٦٥
وفي هذا الحديث جاء وصف جماعة استحقوا الشفاعة وهم: من كان في
٣٨٠
قلبهم مثقال حبة خردل من إيمان ..
٣٨٠
صفتهم بعد خروجهم من النار، وإلقاؤهم في نهر الحياة.
٣٨٠
موضع نهر الحياة، وخصيصته، وصفة ما ينبت في حميل السيل.
التوقّف والتأنِّي في القول الشائع: اجتهد ◌َيه يوم تأبير النخل فأخطأ
٣٨١
الحديث ٩٦: خلق الله جنة عدن بيده .. ، تخريجه وغريبه.
٣٨٢
٣٨٢
كرامة الجنة ومنزلتها عند الله تعالى حيث تولَی خلقها بيده سبحانه.
٣٨٢
الجنة مخلوقة عند أهل السنة خلافاً للمعتزلة القائلين بأنه: سيخلقها.
٣٨٢
تعبير الجنة بلسان المقال عن فرحها وبهجتها بمن سيدخلها.
٣٨٢
معنى الفلاح، وأقسامه عند الراغب الأصفهاني .
والجنة من مظاهر كرمه سبحانه على عباده المؤمنين ولذلك لا يستحقُّ الجوار
فیھا بخیل.
٣٨٣
بعض الأحاديث الواردة في عدم دخول الجنة البخيل، وفي ذم البخل وأهله. ٣٨٣
الحدیث ٩٧ : أن رجلاً من أهل البادية استأذن ربه في الزرع .. ، تخريجه وغريبه.
٣٨٤
٣٨٤
الحديث يبين لنا أمرين :
الأول: أن بعض الطبائع لا تفارق الإنسان وهو في الجنة، ما دامت لا
٣٨٤
تتعارض مع عالم الجنة.
وأن حبَّ العمل ليس من الأمور المذمومة التي سيطهِّر الله منها الإِنسان قبل
٣٨٤
إدخاله الجنة.
والثاني: في قوله: ((ألستَ فيما شئت)) فالعبد لا يتخلَّف عن مشيئته شيء وهو
٣٨٤
في الجنة، وكل ذلك بإذن الله تعالى وإكرامه.
٣٨٤
ومما يشتهيه أهل الجنة: أن يرزقهم الله ولداً، والدليل على ذلك.
وصف بذر الرجل، ونباته، وحصاده وکون المحصول أمثال الجبال.
٣٨٤
المؤمن وهو في الدنيا مدعوِّ إلى غِراس الجنة، وهو أعلى من ذلك الغراس،
٣٨٤
وذكر حدیثین في ذلك.
٣٨٧
الحديث ٩٨: أعددت لعبادي الصالحين .. ، تخريجه وغريبه.
معنى الإعداد: التهيئة. ويستفاد من ذلك أن الجنة - والنار - مخلوقتان،
وفائدة هذا الإِخبار: الترغيب والتشويق.
٣٨٧

٤٦٦
٣٨٨
المراد من قوله: ((ولا خطر على قلب بشر)).
٣٨٩
الحديث ٩٩: إذا دخل أهل الجنة الجنةَ .. ، وتخريجه.
يستأنس من روايات الحديث أن النظر لوجه الله الكريم بعد دخول الجنة بفترة يسيرة. ٣٨٩
٣٨٩
الرؤية لأهل الجنة ثابتة، ولكنها متفاوتة بحسب مراتب أهل الجنة ومقاماتهم.
٣٨٩
والرؤية هي الزيادة في قوله تعالى: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾.
٣٩٠
وانظر تفسير ابن جرير وتعميمه في تفسير ((الزيادة)).
٣٩٠
تكرار الرؤية لأهل الجنة.
الحجاب في قوله ((فيكشف الحجاب))، وهذا الحجاب يكشف عن أعين
الناظرين، وإلا فالله سبحانه ليس بمحجوب.
٣٩٠
٣٩٠
معنى ((السُّبحات)) و((الحجاب)) عند الإمام النووي رحمه الله.
٣٩٢
الحديث ١٠٠: إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة .. ، تخريجه وغريبه.
٣٩٢
الحديث في الإِكرام الإلهي الذي لا يتناهى لعباده من أهل الجنة.
سؤاله سبحانه بقوله: ((هل رضيتم)) والحال أنه يعلم رضاهم، لكنه يسألهم
ليكرمهم بلذة المناجاة معه سبحانه.
٣٩٢
كلام العلامة علي القاري، ثم نقله عن الطيبي، في شرح: ((أُحِلُّ عليكم
رضواني ... ))
٣٩٣
رضا الله عن العبد، وما يسبقه من رضاه عن فعله وحبّه له.
٣٩٣
٣٩٤
فعل - رضي - يتعدى بنفسه وبالباء، ويتعدى بـ - على -.
٣٩٤
محبة الله عز وجل لعبده، سابقة لرضاه عنه.
ذكر أوصاف من أحبهم الله فرضي عنهم، وما أعد لهم.
٣٩٤
الفرق بين الخشية والخوف، ومرتبة الخشية أشرف.
٣٩٥
٣٩٥
رضا العبد عن ربه، يتقدم رضا الرب تبارك وتعالى عنه .
كلام الإِمام الفخر الرازي في أن الثواب له ركنان: الجنات والأزواج،
والرضوان. ونقله كلام الحكماء بأن الجنات إشارة إلى الجنة الجسمانية،
٣٩٥
والرضوان إشارة إلى الجنة الروحانية.
٣٩٥
كلام الإِمام ابن أبي جمرة والحافظ ابن حجر في الرضوان.
قوله ((أحل عليكم رضواني)) هو تجل خاص بالرضا، وقد تقدمه تجل عام
دخلوا بسببه الجنة .
٣٩٥