Indexed OCR Text

Pages 801-820

كنا إذا كنا مع رسول الله 18 في سفر فكانت ليلة ظلماء أو ليلة مطيرة
أذن مؤذن رسول الله *، أو نادى مناديه: أن صلوا في رحالكم.
(١٥٠) باب إباحة ترك الجماعة في السفر، والأمر بالصلاة في الرحال
في المطر القليل غير المؤذي بمثل اللفظ الذي ذكرت قبل
١٦٥٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام وزياد بن أيوب، قالا:
ثنا إسماعيل، ثنا خالد الحذاء، وقال مؤمل، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن
أبي المليح قال :
خرجت في ليلة مظلمة إلى المسجد صلاة العشاء، فلما رجعت
استفتحت، فقال أبي: من هذا؟، قالوا: أبو مليح، قال: لقد رأيتنا مع
رسول الله 38 زمن الحديبية، وأصابتنا سماء لم تبل أسفل نعالنا، فنادى
منادي رسول الله صل ى: أن صلوا في رحالكم.
(١٥١) باب إباحة الصلاة في الرحال وترك الجماعة في اليوم المطير
في السفر مثل اللفظة التي ذكرت قبل، والدليل على أن حكم النهار
في إباحة ترك الصلاة في الجماعة في المطر كحكم الليل سواء
١٦٥٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا محمد بن جعفر، نا
شعبة؛
ح ونا محمد بن بشار، ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد؛
ح وثنا يحيى بن حكيم، نا أبو بحر، نا سعيد بن أبي عروبة؛
ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى، عن سعيد؛
ح وثنا بندار، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي؛
ح وثنا محمد بن رافع، ثنا يزيد - يعني ابن هارون - أخبرنا همام، كلهم عن قتادة،
عن أبي الملیح، عن أبيه قال:
[١٦٥٧] إسناده صحيح. ن ٨٦:٢ عن طريق أبي المليح مختصراً؛ جه إقامة الصلاة
٣٥ من طريق إسماعيل نحوه.
[١٦٥٨] إسناده صحيح. حم ٧٤:٥ من طريق همام.
٨٠١

أصابتنا السماء مع النبي لة يوم حنين، فقال النبي ◌َّل: «الصلاة في
الرحال».
هذا حديث محمد بن جعفر .
وقال علي بن خشرم مرة أخرى: أبو المليح، عن أبيه.
(١٥٢) باب ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرتها من أمر
النبي و بالصلاة في الرحال، والدليل على أن أمر النبي ◌َل* [١٧٥ - ب].
بذلك أمر إباحة لا أمر عزم، يكون متعدیه عاصياً
إن شهد الصلاة جماعة في المطر
١٦٥٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا أبو نعيم، نا زهير؛
وثنا أبو كريب، نا سنان - يعني ابن مطاهر - عن زهير، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
كنا مع رسول الله وَل في سفر، فمطرنا فقال: ((ليصل من شاء منكم في
:
رحله)».
(١٥٣) باب إتيان المساجد في الليلة المطيرة المظلمة، والدليل على
أن الأمر بالصلاة في الرحال في مثل تلك الليلة أمر إباحة له لا حتم
١٦٦٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا سريج بن النعمان، قال:
نا فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
فلما توفي أبو هريرة، قلت: والله لو جئت أبا سعيد الخدري، فأتيتُه،
فذكر حديثاً طويلاً في قصة العراجين، قال: ثم هاجت السماء من تلك
الليلة، فلما خرج رسول الله ﴿ لصلاة العشاء برقت برقة، فرأى قتادة بن
النعمان، فقال: ((ما السرى يا قتادة؟)) فقال: علمت يا رسول الله! أن شاهد
الصلاة الليلة قليل، فأحببت أن أشهدها. قال: «فإذا صليت فاثبت حتى أمر
[١٦٥٩] م المسافرين ٢٥ من طريق أبي خيثمة زهير: مثله.
[١٦٦٠] هم ٣: ٦٥ من طريق سريج مطولاً. (قلت: فليح هو ابن سليمان الخزاعي؛
قال الحافظ: ((صدوق كثير الخطأ)) - ناصر).
٨٠٢

بك»، فلما انصرف أعطاه العرجون: فقال: ((خذ هذا فسيضيء لك أمامك
عشراً وخلفك عشراً، فإذا دخلت بيتك فرأيت سواداً في زاوية البيت، فاضربه
قبل أن تكلم، فإنه الشيطان)) قال: ففعل، فنحن نحب هذه العراجين لذلك.
(١٥٤) باب النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
١٦٦١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار وأبو موسى، قالا: ثنا يحيى بن
سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر:
أن رسول الله 38 قال في غزوة خيبر: ((من أكل من هذه الشجرة - يعني
الثوم - فلا يأتين المساجد)).
وقال بندار: قال: حدثنا عبيد الله، وقال: عن النبي ◌َل وقال: ((من أكل
من هذه الشجرة، فلا يقربن المساجد».
١٦٦٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا حميد بن الربيع الخزاز، نا معن بن عيسى،
ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: قال رسول الله وَله:
(من أكل من هذه البقلة فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا)).
(١٥٥) باب توقيت النهي عن إتيان الجماعة لآكل الثوم
١٦٦٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير، عن أبي
إسحاق الشيباني، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال
رسول الله وَاخر :
(من تفل تجاه القبلة، جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه، ومن أكل من
هذه البقلة الخبيثة، فلا يقربن مسجدنا ثلاثاً)).
[١٦٦١] م المساجد ٦٨ من طريق يحيى: مثله.
[١٦٦٢] (قلت: حديث صحيح. ورجاله ثقات غير حميد بن الربيع، وقد اختلف فيه
اختلافاً كثيراً ما بين مكذب وموثق كما تراه في «اللسان». لكن يشهد لحديثه
ما قبله وما بعده - ناصر).
[١٦٦٣] د الحديث ٣٨٢٤ من طريق جرير.
٨٠٣

(١٥٦) باب النهي عن إتيان المساجد لآكل الثوم
١٦٦٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عزيز، أن سلامة بن روح حدثهم،
حدثني عقيل: وقال ابن شهاب، حدثني عطاء بن أبي رباح؛ أن جابر بن عبد الله زعم:
أن رسول الله وَل* قال:
((من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا، أو ليعتزل مسجدنا، وليقعد في
بیته» .
(١٥٧) باب النهي عن إتيان الجماعة لآكل الكراث
١٦٦٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني
عطاء، عن جابر بن عبد الله؛ عن النبي {* قال:
((من أكل من هذه الشجرة الثوم، ثم قال بعد: والبصل، والكراث، فلا
يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنسان)).
(١٥٨) باب الدليل على أن النهي عن إتيان المساجد
لآكلهن نيئاً غير مطبوخ
١٦٦٦٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، [١٧٦ - أ] نا ابن أبي عدي،
عن سعيد، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان:
أن عمر بن الخطاب له خطب الناس يوم الجمعة، ثم قال: يا أيها
الناس! إنكم تأكلون شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين، هذا الثوم، وهذا
البصل، وقد كنت أرى الرجل يوجد ريحه فیؤخذ بيده فيخرج به إلى البقيع،
ومن كان آكلهما فليمتهما طبخاً .
(١٥٩) باب الدليل على أن النهي عن ذلك
لتأذي الناس بريحه لا تحريماً لأكله
[١٦٦٤] م المساجد ٧٣ من طريق الزهري.
[١٦٦٥] م المساجد ٧٤ من طريق يحيى.
[١٦٦٦] م المساجد ٧٨ من طريق قتادة.
٨٠٤

١٦٦٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، نا عبد الأعلى،
ثنا سعيد الجريري؛
ح وثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، نا إسماعيل، نا سعيد الجريري، عن أبي نضرة،
عن أبي سعيد قال:
لم نَعْدُ أن فتحت خيبر فوقعنا (١) في تلك البقلة الثوم، فأكلنا منها أكلاً
شديداً، قال: وناس جياع، ثم قمنا إلى المسجد، فوجد رسول الله واليوم
الريح، فقال: ((من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربنا في مسجدنا)).
[فقال الناس: حرمت، حرمت، فبلغ ذاك النبي ◌َّ*]؛
فقال: ((أيها الناس! أنه ليس لي تحريم ما أحل الله، ولكنها شجرة أكره
ریحها)) .
هذا حديث أبي هاشم، وزاد أبو موسى في آخر حديثه: ((وإنه
يأتيني ... (٢) من الملائكة، فأكره أن يشموا ريحها)).
(١٦٠) باب ذكر الدليل على أن النهي عن ذلك
لتأذي الملائكة بريحه، إذ الناس يتأذون به
١٦٦٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن هاشم، ثنا بهز بن أسد، نا يزيد
- وهو ابن إبراهيم - التستري، عن أبي الزبير، عن جابر:
أن النبي ◌ّ نهى عن أكل البصل والكراث. قال: ولم يكن ببلدنا يومئذ
الثوم، فقال: ((من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة
تتأذى مما يتأذى منه الإنسان».
[١٦٦٧] م المساجد ٧٦ من طريق إسماعيل، وزيد ما بين المعكوفتين من صحيح
مسلم لاستقامة المعنى.
(١) (الأصل: ((وقعنا))، والتصحيح من «مسلم» - ناصر).
(٢) كلمة غير واضحة في المصورة، لعلها: ((أناجي)).
[١٦٦٨] انظر: الحديث رقم ١٦٦٤.
٨٠٥

(١٦١) باب النهي عن إتيان المسجد
لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن يذهب ريحه
١٦٦٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب،
أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد
حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه .
أنه ذُكر عند رسول الله ورس له الثوم والبصل والكراث، وقيل: يا رسول الله:
وأشد ذلك كله الثوم، أفتحرمه؟ فقال رسول الله وسلم: ((كلوه، ومن أكله
منكم، فلا يقرب هذا المسجد حتی یذهب ريحه منه)) .
(١٦٢) باب ذكر ما خص الله به نبيه وال
من ترك أكل الثوم والبصل والكراث مطبوخاً
١٦٧٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
أخبرني عمرو، عن بكر بن سوادة، أن سفيان بن وهب حدثه، عن أبي أيوب الأنصاري:
أن رسول الله * أرسل إليه بطعام من خضرة فيه بصل أو كراث، فلم ير
فيه أثر رسول الله صلهر، فأبى أن يأكله. فقال له رسول الله وَ لاول: «ما منعك
أن تأكل؟)) قال: لم أر أثرك فيه يا رسول الله. فقال رسول الله (قال}:
((أستحي من ملائكة الله، وليس بمحرم)).
(١٦٣) باب الدليل على أن النبي وله
خص بترك أكلهن لمناجاة الملائكة
١٦٧١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو قدامة وزياد بن يحيى، قالا: ثنا سفيان،
قال أبو قدامة، قال:
[١٦٦٩] د الحديث ٣٨٢٣ من طريق ابن وهب. (قلت: أبو النجيب غير معروف
العدالة والضبط، لم يوثقه غير ابن حبان - ناصر).
[١٦٧٠] (قلت: إسناده صحيح. وسفيان بن وهب وهو الخولاني، له صحبة. وهو في «صحيح
مسلم» (١٢٦/٦ - ١٢٧) من طريقين آخرين عن أبي أيوب - ناصر). انظر: ت ٢٦١:٤.
[١٦٧١] ت ٤: ٢٦٢ من طريق سفيان. وليس فيها: ((قال أبو قدامة عن أم أيوب نزلت =
٨٠٦

حدثني عبيد الله، وقال زياد: عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن أم أيوب
قالت :
نزل علينا النبي ◌َ، فتكلفنا له طعاماً فيه بعض البقول، فلما وضع بين
يديه، قال لأصحابه: ((كلوا فإني لست كأحد منكم، إني أخاف أن أوذي
صاحبي).
وقال أبو قدامة: عن أم أيوب، نزلت عليها (١٧٦ - ب] فحدثتني، قالت:
نزل علينا .
(١٦٤) باب الرخصة في أكله عند الضرورة والحاجة إليه
١٦٧٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن سليمان بن
المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن المغيرة بن شعبة قال:
٦
أكلت ثوماً، ثم أتيت النبي ◌َّلير، فوجدته قد سبقني بركعة، فلما صلى
قمت أقضي، فوجد (١) ريح الثوم، فقال: ((من أكل هذه البقلة، فلا يقربن
مسجدنا حتى يذهب ريحها)). فلما قضت الصلاة، أتيته، فقلت:
يا رسول الله - 18 -! إن لي عذراً، ناولني يدك، فوجدته سهلاً، فناولني
يده، فأدخلتها من كمي إلى صدري فوجده معصوباً، فقال: ((إن لك عذراً)).
(١٦٥) باب صلاة التطوع بالنهار في الجماعة ضد مذهب من كره ذلك
١٦٧٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم،
عن عقيل، أخبرني محمد بن مسلم، أن محمود بن الربيع الأنصاري أخبره، قال: قال
لي عتبان بن مالك :
فغدا رسول الله ◌َ* وأبو بكر حين ارتفع النهار، فاستأذن النبي ◌َلآ،
عليها)). (قلت: أبو يزيد وهو المكي لم يوثقه غير ابن حبان، لكن الحديث
قوي بما قبله - ناصر).
[١٦٧٢] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). د الحديث ٣٨٢٦ من طريق حميد بن هلال.
(١) الأصل: «فوجدت».
[١٦٧٣] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ١٦٥٣.
٨٠٧

فأذنت له، فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال: ((أين تحب أن أصلي في
بيتك؟)) قال: فأشرت له إلى ناحية البيت، فقام رسول الله ◌َ في فكبّر، فقمنا
فصففنا، فصلى ركعتين، ثم سلم.
(١٦٦) باب صلاة التطوع بالليل في الجماعة
في غیر رمضان، ضد مذهب من کره ذلك
١٦٧٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، حدثني يحيى بن
بكير، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد - وهو ابن أبي هلال - عن عمرو :
أبي سعيد (١)؛ أنه قال:
دخلت على جابر بن عبد الله أنا وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فوجدناه
قائماً يصلي، فذكر الحديث. وقال: أقبلنا مع رسول الله وَله حتى إذا كنا
بالسقيا أو بالقاحة(٢) قال: ألا رجل ينطلق إلى حوض الأياية فَيَمْدُرُه وينزع
فيه، وينزع لنا في أسقيتنا حتى نأتيه، فقلت: أنا رجل، وقال جابر بن
صخر: أنا رجل، فخرجنا على أرجلنا حتى أتيناها أصيلاً(٣).
فمدرنا الحوض ونزعنا فيه، ثم وضعنا رؤوسنا حتى ابهار الليل، أقبل
رجل حتى وقف على الحوض، فجعلت ناقته تنازعه على الحوض، وجعل
ينازعها زمامها، ثم قال: أتأذنان ثم أشرع؟ فإذا هو رسول الله* فقلنا:
نعم بأبينا أنت وأمنا، فأرخى لها، فشربت حتى ثملت، ثم قال لنا جابر بن
عبد الله: فدنا حتى أناخ بالبطحاء التي بالعرج، فخرج لبعض حاجته،
فصببت له وضوءاً فتوضأ، فالتحف بإزاره، فقمت عن يساره فجعلني عن
[١٦٧٤] (قلت: رجاله ثقات، غير عمرو بن أبي سعيد فلم أعرفه، على أن ابن أبي
هلال کان اختلط - ناصر).
(١) في الأصل: ((عمرو بن أبي سعيد)»، والتصحيح من إتحاف المهرة، رقم
٣٠٧٣.
(٢) مدينة على ثلاث مراحل من المدينة قبل السقيا بنحو ميل، «معجم البلدان».
(٣) (في الأصل: ((أصلاً))، ولعل الصواب ما أثبتنا - ناصر) ..
٨٠٨

يمينه، ثم أتاه آخر، فقام عن يساره، فتقدم رسول الله * يصلي، وصلينا
معه ثلاث عشرة ركعة بالوتر.
قال أبو بكر: أخبار ابن عباس: بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي ◌َّر
يصلي بالليل، من هذا الباب.
(١٦٧) باب الوتر جماعة في غير رمضان
١٦٧٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي:
أخبرنا مالك؛
ح وثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أن مالكاً حدثه، عن مخرمة بن
سليمان، عن كريب، عن ابن عباس أنه أخبره:
أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين وهي خالته، فاضطجعت في عرض
الوساد، واضطجع رسول الله وَّير وأهله في طولها، فنام حتى انتصف الليل أو
قبله بقليل [١٧٧ - أ) أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله وَار، فجلس يمسح وجهه
بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن
معلقة، فتوضأ منها فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي. قال ابن عباس: فقمت
إلى جنبه، فوضع رسول الله لي يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى،
ففتلها، وصلى ركعتين، ثم ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح.
هذا حدیث الربيع .
جماع أبواب
صلاة النساء في الجماعة
(١٦٨) باب إمامة المرأة النساء في الفريضة
١٦٧٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا نصر بن علي، نا عبد الله بن داوود،
[١٦٧٥] ط صلاة الليل ١١. (قلت: وهو في «الصحيحين» وغيرهما مطولاً ومختصراً،
وهو مخرج في «صحيح أبي داود» بنحوه (١٢٢٤ - ١٢٢٩) - ناصر).
[١٦٧٦] (إسناده حسن. كما بينته في «صحيح أبي داود» (٦٠٥ - ٦٠٦) - ناصر).
=
٨٠٩

عن الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها؛ وعن عبد الرحمن بن خلاد، عن
أم ورقة:
أن نبي الله* كان يقول: ((انطلقوا بنا نزور الشهيدة)). وأذِنَ لها
أن تؤذن لها، وأن تؤم أهل دارها في الفريضة، وكانت قد جمعت
القرآن .
(١٦٩) باب الإذن للنساء في إتيان المساجد
١٦٧٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان قال:
حفظته من الزهري؛
ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة؛
ح وحدثنا يحيى بن حكيم وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن الزهري،
عن سالم، عن أبيه: يبلغ به النبي صل* قال:
((إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها)).
قال علي: قال سفيان: نرى أنه بالليل.
وقال عبد الجبار: قال سفيان: يعني بالليل.
وقال سعيد: قال سفيان: قال نافع: بالليل.
وقال يحيى بن حكيم، قال سفيان(١)، رجل فحدثناه عن نافع إنما هو
بالليل.
(١٧٠) باب النهي عن منع النساء الخروج إلى المساجد بالليل
١٦٧٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا نصر بن علي، أخبرني أبي، ثنا شعبة، عن
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَ * قال:
د الحديث ٥٩١ من طريق الوليد بن عبد الله.
=
[١٦٧٧] م الصلاة ١٣٤ من طريق سفيان.
(١) كذا في الأصل.
[١٦٧٨] انظر: غ الجمعة ١٣.
٠٨١٠

((لا تمنعوا نساءكم المساجد بالليل)).
(١٧١) باب الأمر بخروج النساء إلى المساجد تفلات
١٦٧٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، نا محمد بن عمرو؛
ح وثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن إذا خرجن تفلات)).
(١٧٢) باب الزجر عن شهود المرأة المسجد متعطرة
١٦٨٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار ويحيى بن حكيم، قالا: ثنا
يحيى بن سعيد، ثنا ابن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد،
عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، عن النبي ◌َّ قال:
((إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيباً)).
وقال يحيى بن حكيم، قال: حدثني بكير، وقال: إنها سمعت النبي ◌َّ.
(١٧٣) باب التغليظ في تعطر المرأة عند الخروج ليوجد ريحها
وتسمية فاعلها زانية. والدليل على أن اسم الزاني قد يقع على من
يفعل فعلاً لا يوجب ذلك الفعل جداً ولا رجماً، مع الدليل على أن
التشبيه الذي يوجب ذلك الفعل إنما يكون إذا اشتبهت العلتان لا
لاجتماع الاسم، إذ المتعطرة التي تخرج ليوجد ريحها قد سماها
النبي * زانية، وهذا الفعل لا يوجب جلداً ولا رجماً، ولو كان
التشبيه بكون الاسم على الاسم، لكانت الزانية بالتعطر يجب عليها
ما يجب على الزانية بالفرج، ولكن لما كانت العلة الموجبة للحد في
الزنى الوطء بالفرج لم يجز أن يحكم لمن يقع عليه اسم زان وزانية
بغير جماع بالفرج في الفرج بجلد ولا رجم [١٧٧ - ب]
[١٦٧٩] إسناده حسن. د الحديث ٥٦٥ من طريق محمد بن عمرو،
[١٦٨٠] م الصلاة ١٤٢ من طريق يحيى بن سعيد.
٨١١

١٦٨١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، ثنا النضر بن شميل،
عن ثابت بن عمارة الحنفي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ◌َله
قال :
«أيما امرأة استعطرت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها، فهي زانية، وكل
عین زانية)» .
(١٧٤) باب إيجاب الغسل على المتطيبة للخروج إلى المسجد،
ونفي قبول صلاتها إن صلت قبل أن تغتسل
١٦٨٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم
المصري، نا عمرو بن هاشم - يعني البيروني - ثنا الأوزاعي، حدثني موسى بن يسار،
عن أبي هريرة قال:
مرت بأبي هريرة امرأة وريحها تعصف، فقال لها: إلى أين تريدين يا أمة
الجبار؟ قالت: إلى المسجد. قال: تطيبت؟ قالت: نعم: قال: فارجعي
فاغتسلي، فإني سمعت رسول الله وَله يقول: ((لا يقبل الله من امرأة صلاة
خرجت إلى المسجد وريحها تعصف حتى ترجع فتغتسل)).
(١٧٥) باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد،
إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا
جرح، ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن
عمر، ولا هل سمع قتادة خبره من مورق عن أبي الأحوص أم لا. بل
كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص، لأنه أدخل في
[١٦٨١] (قلت: إسناده حسن. وصححه الترمذي كما في «تخريج المشكاة» (١٠٦٥) -
ناصر). حم ٤: ٤١٤ من طريق ثابت؛ د الحديث ٤١٧٣.
[١٦٨٢] (قلت: حديث حسن. ورجاله ثقات، لكنه منقطع بين موسى بن يسار - وهو
الأردني - وأبي هريرة، لكنه يتقوى بطريق مولى أبي رهم - ناصر).
انظر: مم ٢٤٦:٢، ٤٦٤؛ د الحديث ٤١٧٤ من طريق عبيد الله مولى أبي
رهم عن أبي هريرة.
٨١٢

بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقاً، وهذا الخبر
نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقاً
١٦٨٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب،
أخبرنا عمرو بن الحارث، أن درَّاجاً أبا السمح، حدثه، عن السائب مولى أم سلمة،
عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ، عن النبي ◌َّ قال:
((خير مساجد النساء قعر بيوتهن)).
١٦٨٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا يزيد بن
هارون؛
ح وحدثنا محمد بن رافع، عن يزيد، أخبرنا العَّام بن حَوْشَب، حدثني حبيب بن
أبي ثابت، عن ابن عمر قال: قال رسول الله والله:
((لا تمنعوا نساءكم المساجد، وبيوتُهن خير لهن)). فقال ابنٌ لعبد الله بن
عمر: بلى، والله لنمنعهن. فقال ابن عمر: تسمعني أحدث عن رسول الله وَلقوله
وتقول ما تقول؟! جميعهما لفظاً واحداً.
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: وثنا الحسن بن محمد، نا إسحاق بن يوسف
الأزرق، ثنا العوام، بهذا الإسناد: نحوه.
١٦٨٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، نا عمرو بن عاصم، ثنا
همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ◌ُ ◌ّ قال:
((إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من
وجه ربها وهي في قعر بيتها)).
[١٦٨٣] (حديث حسن. يشهد له ما يأتي. ناصر). حم ٦: ٢٩٧، ٣٠١ من طريق أبي السمح.
[١٦٨٤] (إسناده صحيح. لولا عنعنة حبيب بن أبي ثابت، لكن الحديث صحيح
بشواهده، وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (٥٧٦) - ناصر).
حم ٧٦:٢ - ٧٧ من طريق العوام، ولم يذكر قول ابن عمر.
[١٦٨٥] ت ٤٧٦:٣ عن طريق عمرو بن عاصم. وقال الترمذي: هذا حديث حسن
غريب. (قلت: إسناده صحيح. وهو مخرج في «الإرواء» (٢٧٣) - ناصر).
٨١٣

١٦٨٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام، ثنا المعتمر، قال:
سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، عن
رسول الله * أنه قال:
(المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون إلى
وجه الله أقرب منها في قعر بيتها))، أو كما قال.
١٦٨٧ - أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عثمان - يعني:
الدمشقي - ثنا سعد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله:
أن النبي ◌َ ل# قال: بمثله.
وقال أبو بكر: وإنما قلت: (ولا هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي
الأحوص؟)، لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص،
لأنه أسقط مورقاً من الإسناد. وهمام (١٧٨ - أ] وسعيد بن بشير أدخلا في
الإسناد مورقاً، وإنما شككت أيضاً في صحته، لأني لا أقف على سماع
قتادة هذا الخبر من مورق.
(١٧٦) باب اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في حجرتها،
إن کان قتادة سمع هذا الخبر من مورق
١٦٨٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، حدثني عمرو بن عاصم،
ثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن
النبي # قال:
((صلاة المرأة في بيتها أعظم من صلاتها في حجرتها)).
(١٧٧) باب اختيار صلاة المرأة في حجرتها على صلاتها في دارها،
وصلاتها في مسجد قومها على صلاتها في مسجد النبي ◌َّر، وإن
[١٦٨٦] مجمع الزوائد ٢: ٣٥، وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.
[١٦٨٧] انظر: ما قبله الحديث رقم ١٦٨٦.
[١٦٨٨] د الحديث ٥٧١ من طريق عمرو بن عاصم مطولاً.
(قلت: إسناده صحيح. وهو مخرج في «صحيح أبي داود» (٥٧٩) ـ ناصر).
٨١٤

كانت صلاة في مسجد النبي وث تعدل ألف صلاة في غيرها من
المساجد. والدليل على أن قول النبي تليفون: («صلاة في مسجدي هذا
أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد»، أراد به صلاة الرجال
دون صلاة النساء (١)
١٦٨٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، ثنا ابن
وهب، عن داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته امرأة أبي حميد
الساعدي :
أنها جاءت النبي ◌َّة، فقالت: يا رسول الله! إني أحب الصلاة معك.
فقال: ((قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، وصلاتك في بيتك خير من
صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك،
وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد
قومك خير من صلاتك في مسجدي)). فأمرت، فبني لها مسجد في أقصى
شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله مت .
(١٧٨) باب اختيار صلاة المرأة في مخدعها على صلاتها في بيتها
١٦٩٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام،
عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ◌َّ قال:
((صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها
أفضل من صلاتها في حجرتها)).
(١) (قلت: بل هو يشمل النساء أيضاً، ولا ينافي أن صلاتهن في بيوتهن أفضل،
ومثله الرجل إذا صلى النافلة في مسجده 3 8 له الفضل المذكور، لكن صلاته
إياها في البيت أفضل فتأمل - ناصر).
[١٦٨٩] (قلت: حديث حسن - ناصر).
الفتح الرباني ١٩٨:٥ - ١٩٩ من طريق ابن وهب.
[١٦٩٠] د الحديث ٥٧٠ من طريق عمرو بن عاصم. (قلت: مضئ قريباً (١٦٨٨) -
ناصر).
٨١٥

(١٧٩) باب اختيار صلاة المرأة في أشد مكان من بيتها ظلمة
١٦٩١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن یحیی، نا محمد بن عيسى، نا
أبو معاوية، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ◌َ ل وقال:
((إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله في أشد مكان في بيتها ظلمة)) ..
١٦٩٢٠ - وروى عبد الله بن جعفر - وفي القلب منه كَخَّتُهُ -. قال: أخبرنا محمد بن:
عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله:
:
((إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله أن تصلي في أشد مكان من بيتها
ظلمة» .
حدثناه علي بن حجر، نا عبد الله بن جعفر.
(١٨٠) باب فضل صفوف النساء المؤخرة على الصفوف المقدمة،
والدليل على أن صفوفهن إذا کانت متباعدة عن صفوف الرجال كان أفضل
١٦٩٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، ثنا عبد العزيز، ثنا العلاء بن
عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مخ:
((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها
وشرها أولها)».
--
(١٨١) باب أمر التساء بخفض أبصارهن إذا صلين مع الرجال
إذا خفن رؤية عورات الرجال إذا سجد الرجال أمامهن
١٦٩٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثني
الضحاك بن مخلد [١٧٨ - ب] أخبرنا سفيان، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَ لـ:
[١٦٩١] مجمع الزوائد ٢: ٣٥. وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون.
(قلت: حسن بما بعده - ناصر).
[١٦٩٢] (قلت: حسن بما قبله - ناصر). انظر: فيض القدير ٢٢٢:٤.
[١٦٩٣] إسناده صحيح. حم ٢: ٤٨٥؛ جه إقامة ٥٢. وانظر أيضاً: م الصلاة ١٣٢.
[١٦٩٤] إسناده صحيح. حم ١٦:٣ من طريق سعيد بن المسيب.
٨١٦

((يا معشر النساء! إذا سجد الرجال فاحفظوا أبصاركن)). قلت لعبد الله :
مم ذاك؟ قال: من ضيق الأزر.
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو عاصم:
بمثله. وقال :
(فاحفظوا أبصاركم من عورات الرجال))، فذكر الحديث.
(١٨٢) باب الزجر عن رفع النساء رؤوسهن من السجود،
إذا صلين مع الرجال قبل استواء الرجال جلوساً، إذا ضاقت أزرهم،
فخيف أن يرى النساء عوراتهم
١٦٩٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن معاذ، ثنا بشر - يعني ابن المفضل -
ثنا عبد الرحمن - وهو ابن إسحاق - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال:
كن النساء يؤمرن في الصلاة على عهد رسول الله وَ ل و أن لا يرفعن
رؤوسهن حتى يأخذ الرجال مقاعدهم من قباحة (١) الثياب.
قال أبو بكر: خبر الثوري، عن أبي حازم، خرجته في «كتاب الكبير»
في أبواب اللباس في الصلاة.
(١٨٣) باب التغليظ في قيام المأموم في الصف المؤخر إذا كان خلفه
نساء، إرادة النظر إليهن أو إلى بعضهن، والدليل على أن المصلي
إذا نظر إلى من خلفه من النساء لم يفسد ذلك الفعل صلاته
١٦٩٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا نصر بن علي الجهضمي، أخبرنا نوح - يعني
[١٦٩٥] انظر: م الصلاة ١٣٣؛ د الحديث ٦٣٠ من طريق الثوري.
(١) (كذا الأصل، ولعل الصواب: ((ضيق)) كما في البخاري و«المسند» -
ناصر) .
[١٦٩٦] (إسناده صحيح. وقد صححه أيضاً ابن حبان والحاكم والذهبي وغيرهم،
ومن أعله بالغرابة والنكارة فما أصاب، وبيان هذا مما لا يتسع له المجال،
ومحله «الأحاديث الصحيحة» (٢٤٧٢) - ناصر).
٨١٧

ابن قيس الحداني - ثنا عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال:
كانت تصلي خلف رسول الله و # امرأة حسناء من أحسن الناس، فكان
بعض القوم يتقدم في الصف الأول لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون
في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطه، فأنزل الله رقيق في شأنها :
[الحجر] .
٢٤
﴿وَلَقَدْ عَلِيْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِنَا الْمُسْتَخِرِينَ
١٦٩٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، نا نوح بن قيس الحداني. فذكر
الحدیث بهذا المعنى.
وأنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه الفضل بن يعقوب، نا نوح، عن عمرو بن مالك:
بنحوه .
(١٨٤) باب ذكر الدليل على أن النهي عن منع النساء المساجد كان
إذ كن لا يخاف فسادهن في الخروج إلى المساجد (١) وظن لا بيقين
١٦٩٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أنا حماد - يعني ابن
يزيد _ ؛
ح وثنا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، كلاهما عن يحيى؛
ح وحدثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن
عمرة قالت :
سمعت عائشة معها تقول: لو رأى رسول الله وهو ما أحدث النساء بعده
لمنعهن المساجد، كما منعت نساء بني إسرائيل، فقلت: ما هذه؟ أو منعت
نساء بني إسرائيل؟ قالت: نعم.
هذا حدیث عبد الجبار.
وقال أحمد في حديثه: قلت لعمرة: ومنع نساء بني إسرائيل؟
[١٦٩٧] انظر: الحديث رقم ١٦٩٦.
(١) كلمة غير واضحة في المصورة.
[١٦٩٨] م الصلاة ١٤٤ من طريق يحيى. الفتح الرباني ٢٠١:٥ من طريق حماد.
٨١٨

(١٨٥) باب ذكر بعض أحداث نساء بني إسرائيل
الذي من أجله منعن المساجد
١٦٩٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الصمد بن
عبد الوارث، ثنا المستمر بن الريان الأيادي، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري:
أن رسول الله * ذكر الدنيا، فقال: ((إن الدنيا خضرة حلوة، فاتقوها
واتقوا النساء)). ثم ذكر نسوة ثلاثاً من بني إسرائيل امرأتين طويلتين تعرفان،
وامرأة قصيرة لا تعرف، فاتخذت رجلين من خشب، وصاغت خاتماً
فحشته من أطيب الطيب المسك، وجعلت له غلفاً، فإذا مرت المسجد أو
بالملأ [١٧٩ - أ] قالت به، ففتحته، ففاح ريحه. قال المستمر بخنصره
اليسرى، فأشخصها دون أصابعه الثلاثة شيئاً؛ وقبض الثلاث.
١٧٠٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، ثنا
الأعمش، عن عمارة - وهو ابن عمير - عن عبد الرحمن بن يزيد:
أن عبد الله بن مسعود [كان] إذا رأى النساء، قال: أخروهن حيث
جعلهن الله. وقال: إنهن مع بني إسرائيل يصففن مع الرجال، كانت المرأة
تلبس القالب، فتطال لخليلها فسلطت عليهن الحيضة، وحرمت عليهن
المساجد، وكان عبد الله إذا رآهن قال: أخروهن حيث جعلهن الله.
قال أبو بكر: الخبر موقوف غير مسند.
(١٨٦) باب الرخصة في إمامة المماليك الأحرار
إذا كان المماليك أقرأ من الأحرار
١٧٠١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا سالم بن نوح،
[١٦٩٩] إسناده صحيح. هم ٤٦:٣ من طريق عبد الصمد.
(قلت: ولمسلم منه قصة النسوة الثلاث من طريق شعبة عن خليد بن جعفر
والمستمر قالا: سمعنا أبا نضرة .. - ناصر).
[١٧٠٠] (إسناده صحيح موقوف. ويبدو أن في المتن سقطاً - ناصر).
[١٧٠١] م المساجد ٢٨٩ من طريق أبي نضرة.
٨١٩
۔

أخبرنا الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي وَ * قال.
(إذا اجتمع ثلاثة أمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم)).
قال أبو بكر: في هذا الخبر وخبر قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد، وخبر
أوس بن ضمعج عن أبي مسعود، دلالة على أن العبيد إذا كانوا أقرأ من
الأحرار كانوا أحق بالإمامة، إذ النبي ◌َ ◌ّ لم يستثن في الخبر حراً دون مملوك.
(١٨٧) باب الصلاة جماعة في الأسفار
١٧٠٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا محمد - يعني ابن
جعفر -، نا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث عن حارثة بن وهب الخزاعي قال:
صلى بنا رسول الله ويقوم بمنى أكثر ما كنا وآمنه ركعتين.
(١٨٨) باب الصلاة جماعة بعد ذهاب وقتها
١٧٠٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا یحیی - يعني ابن سعيد -
وعثمان - يعني ابن عمر - قالا: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعد، عن
عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال : .
حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل
حتى كفينا، وذلك قوله: ﴿وَكَفَى اَللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالُ وَكَانَ اَللَّهُ قَوِيًّا عَزِزًا﴾
[الأحزاب: ٢٥] فدعا رسول الله ◌َ ر بلالاً، فأقام الصلاة، فصلى رسول الله الخ
الظهر، كأحسن ما كان يصليها، ثم أقام فصلى العصر مثل ذلك، ثم أقام
فصلى المغرب مثل ذلك، ثم أقام فصلى العشاء كذلك، قبل أن تنزل صلاة
الخوف ﴿فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾ [البقرة: ٢٣٩].
قال أبو بكر: قد خرجت إمامة النبي لغير أصحابه في صلاة الفجر بعد
طلوع الشمس ليلة ناموا عن الصلاة حتى طلعت الشمس، فيما مضى من
هذا الكتاب، وهو من هذا الباب أيضاً ..
[١٧٠٢] غ الحج ٨٤ من طريق شعبة نحوه.
[١٧٠٣] إسناده صحيح. ن ١٥:٢ من طريق يحيى بن سعيد مختصراً.
٨٢٠