Indexed OCR Text
Pages 761-780
بسم الله الرحمن الرحيم (٩١) باب ذكر إجابة الرب ريك المؤمن عند فراغ قراءة فاتحة الكتاب ١٥٨٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا يحيى بن سعيد، نا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة؛ ح وثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة (١)؛ ح، وثنا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري، فلما انفتل، قال: إن رسول الله (صل* خطبنا، فبين لنا سنَّتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: ((وإذا كبر الإمام فكبروا، وإذا قال ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَآلِينَ﴾، فقولوا: آمين، يجبكم الله)). قال أبو بكر: هذا الخبر من باب تأمين المأموم عند فراغ الإمام من قراءة فاتحة الكتاب وإن لم يؤمن إمامه جهلاً أو نسياناً . (٩٢) باب ذكر حسد اليهود المؤمنين على تأمينهم ١٥٨٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو بشر الواسطي، نا خالد - يعني ابن عبد الله - عن سهيل، عن أبيه، عن عائشة قالت: دخل يهودي على النبي 98َ، فقال: السام عليك. فقال النبي وَلو: [١٥٨٤] إسناده صحيح. هم ٤٠١:٤. ولمزيد من التفصيل انظر: «دراسات في الحديث النبوي» ٣١ - ٣٣. (قلت: ورواه مسلم وغيره، وهو قطعة من الحديث الآتي (١٥٩٣) - ناصر). (١) في الأصل: ((سعيد بن أبي عروة))، والصواب ما أثبتناه. [١٥٨٥] إسناده صحيح. جه إقامة ١٤ من طريق سهيل مختصراً. ٧٦١ (وعليك)). قالت عائشة: فهممت أن أتكلم، فعرفت كراهية رسول الله وَله لذلك، فسكت ثم دخل آخر، فقال: السام عليك. فقال: ((وعليك)). فهممت أن أتكلم، فعرفت كراهية النبي ◌َّر لذلك. ثم دخل الثالث، فقال: السام عليك. فلم أصبر حتى قلت: وعليك السام، وغضب الله ولعنته، إخوان القردة والخنازير، أتحيون رسول الله بما لم يحيه الله؟ فقال : رسول الله ول *: ((إن الله لا يحب الفحش والتفحش، قالوا قولاً، فرددنا عليهم، إن اليهود قوم حسد، وإنهم لا يحسدونا على شيء كما يحسدونا على السلام وعلى آمين». (٩٣) باب ذکر ما کان الله رٹ خص نبیە ێ بالتأمین، فلم يعطه أحداً من النبیین قبله، خلا هارون حین دعا موسى، فأمن هارون، إن ثبت الخبر ١٥٨٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، [١٦٧ - أ] نا محمد بن معمر القيسي، نا أبو عامر؛ وثنا محمد بن معمر أيضاً، ثناء حرمي بن عمارة، عن زربي(١) مولى لآل المهلب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كنا عند النبي وَلّ جلوساً، فقال: ((إن الله أعطاني خِصالاً ثلاثة)). فقال رجل من جلسائه: وما هذه الخصال يا رسول الله؟ قال: ((أعطاني صلاة في الصفوف، وأعطاني التحية، إنها لتحية أهل الجنة، وأعطاني التأمين، ولم يعطه أحداً من النبيين قبلي، إلا أن يكون الله أعطى هارون، يدعو موسى، ویؤمن هارون». (٩٤) باب السنة في جهر الإمام بالقراءة، واستحباب الجهر بالقراءة جهراً بين المخافتة وبين الجهر الرفيع [١٥٨٦] (إسناده ضعيف. كما أشار إلى ذلك المصنف، وسببه زربي ضعيف، وقد خرجته في «الضعيفة» (١٥١٦) - ناصر). (١) (في الأصل: ((زرعي))، والتصويب من كتب الرجال - ناصر). ٧٦٢ ١٥٨٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَلَا تَّجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]. قال: نزلتُ ورسول الله ہے مختفٍ بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه جھر بالقرآن، وقال الدورقي: رفع صوته بالقرآن، وقالا: فكان المشركون إذا سمعوا، سبوا القرآن، ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله لنبيه ومَله : ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أي بقراءتك، فيسمع المشركون، فيسبون القرآن، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك فلا يسمعون، ﴿وَأَبْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾. قال الدورقي: عن أصحابك فلا تسمعهم. قال أبو بكر: هذا الخبر من الجنس الذي أعلمت في ((كتاب الإيمان)) أن الاسم قد يقع على بعض أجزاء الشيء ذي الأجزاء والشعب. قد أوقع الله رَك اسم الصلاة على القراءة فيها فقط ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ﴾ أراد القراءة فيها، وليس الصلاة كلها، القراءة فيها فقط. (٩٥) باب ذكر مخافتة الإمام القراءة في الظهر والعصر، وإباحة الجهر ببعض الآي أحياناً فيما يخافت بالقراءة في الصلاة ١٥٨٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا يحيى، نا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أن رسول الله ولو كان يقرأ في الظهر، وربما أسمعنا الآية أحياناً، ويطيل الركعة الأولى. قال أبو بكر: في خبر زيد بن ثابت؛ كان النبي وَله يحرك شفتيه، [١٥٨٧] غ التفسير، سورة الإسراء ١٤ مثله من طريق يعقوب؛ م الصلاة ١٤٥ من طريق هشيم نحوه. [١٥٨٨] (إسناده صحيح على شرط الشيخين - ناصر). انظر الحديث: رقم ٥٠٧. ولحديث خباب انظر: الحديث رقم ٥٠٥. ٧٦٣ وفي خبر خباب كنا نعرف قراءة النبي * باضطراب لحيته، دليل على أنه كان يخافت بالقراءة في الظهر والعصر. خرجت خبرهما في كتاب: الصلاة في أبواب القراءة. (٩٦) باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة المغرب ١٥٨٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يقول: حدثني محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ ح وثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، وثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي(١)، ثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه قال: سمعت النبي * يقرأ في المغرب بالطور. (٩٧) باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة العشاء ١٥٩٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد ومسعر، سمعا عدي بن ثابت يقول: سمعت البراء بن عازب يقول: سمعت النبي وَل يقرأ ب﴿وَلِينِ وَالزّْتُونِ﴾ في عشاء الآخرة، فما سمعت أحسن قراءة منه 14 . (٩٨) باب جهر الإمام بالقراءة في صلاة الغداة ١٥٩١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن زياد بن علاقة، فسمع عمه قطبة يقول [١٦٧ - ب)؛ وثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، عن ابن علاقة؛ وثنا أحمد بن عبدة، نا سفيان بن عيينة، عن زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك : سمع النبي هي يقرأ في الصبح بسورة ﴿قَ﴾، فسمعته يقرأ: ﴿وَالنَّخْلَ [١٥٨٩] (إسناده صحيح - ناصر). انظر: الحديث رقم ٥١٤. (١) في الأصل: ((شعبة بن عبد الرحمن المخزومي))، وهو تصحيف من الناسخ. [١٥٩٠] (إسناده صحيح - ناصر). مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٥٢٢. [١٥٩١] (إسناده صحيح - ناصر). مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٥٢٧. ٧٦٤ بَاسِقَاتٍ (١) لَمَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ﴾ وقال مرة: ﴿بَاسِقَاتٍ لَمَا طَلْمٌ نَّضِيدٌ﴾ . وقال عبد الجبار، قال: صليت خلف النبي ﴿ فسمعته يقول: ﴿وَاَلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾. (٩٩) باب ذكر الخبر المفسر أن النبي * إنما كان يجهر في الأوليين من المغرب، والأوليين من العشاء، لا في جميع الركعات كلها، من المغرب والعشاء إن ثبت الخبر مسنداً، ولا إخال، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب إذ لا خلاف بين أهل القبلة في صحة متنه، وإن لم يثبت الخبر من جهة الإسناد الذي نذكره ١٥٩٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا زكريا بن يحيى بن أبان، نا عمرو بن الربيع بن طارق، نا عكرمة بن إبراهيم، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، حدثني أنس بن مالك قال: قال رسول الله *: ((بينا أنا بين الركن والمقام، إذ سمعته يقول أحداً يكلمه)» (٢)، فذكر حديث المعراج بطوله، وقال: ((ثم نودي إن لك بكل صلاة عشراً، قال: فهبطت، فلما زالت الشمس عن كبد السماء، نزل جبريل في صف من الملائكة، فصلى به، وأمر النبي و # أصحابه، فصفوا خلفه، فائتم بجبريل، وائتم أصحاب النبي 8 9 بالنبي *، فصلى بهم أربعاً يخافت القراءة، ثم (١) (كذا الأصل في الموضعين، ولعل الصواب في أحدهما (باصفات) على لغة بني العنبر، وهي مروية في هذا الحديث كما في «روح المعاني» (٢٠٤/٨)، ولكني لم أقف على من أخرجها غير المصنف تخلفه - ناصر). [١٥٩٢] إسناده ضعيف. لقد مضى بعضه من قبل بإسناد آخر. انظر: الحديث رقم ٣٠١. (قلت: وقصة إمامة جبريل أخرجها الدارقطني (٩٧) من طريق أخرى عن قتادة عن أنس، وبسند صحيح عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن مرسلاً - ناصر). (٢) (هذه اللفظة غير مقومة من النسخة المصورة التي تحت يدنا - ناصر). يقول محمد الأعظمي هو: ((أحد الثلاثة)). ٧٦٥ تركهم، حتى تصويت الشمس وهي بيضاء نقية، نزل جبريل، فصلى بهم. أربعاً يخافت فيهن القراءة، فائتم النبي وت له بجبريل، وائتم أصحاب النبي بالنبي ◌َّة، ثم تركهم حتى إذا غابت الشمس، نزل جبريل، فصلى بهم ثلاثاً يجهر في ركعتين، ويخافت في واحدة، ائتم النبي ◌ّله بجبريل، وائتم أصحاب النبي بالنبي مَّل، ثم تركهم حتى إذا غاب الشفق نزل جبريل فصلى بهم أربع ركعات، يجهر في ركعتين، ويخافت في اثنتين، ائتم النبي ◌َّر بجبريل، وائتم أصحاب النبي م بالنبي فظلا، فباتوا حتى أصبحوا، نزل جبريل فصلى بهم ركعتين يطيل فيهن القراءة». قال أبو بكر: هذا الخبر رواه البصريون عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة، قصة المعراج، وقالوا في آخره: قال الحسن: فلما . زالت الشمس، نزل جبريل إلى آخره، فجعلوا الخبر من هذا الموضع في إمامة جبريل مرسلاً عن الحسن، وعكرمة بن إبراهيم أدرج هذه القصة في خبر أنس بن مالك. وهذه القصة غير محفوظة عن أنس، إلا أن أهل القبلة لم يختلفوا أن كل ما ذكر في هذا الخبر من الجهر والمخافتة من القراءة في الصلاة فكما ذكر في هذا الخبر. (١٠٠) باب الأمر بمبادرة الإمام المأموم بالركوع والسجود ١٥٩٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا يحيى بن سعيد، نا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله؛ ح وحدثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي؛ ح، وحدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا عبدة، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حطان بن عبد الله الرقاشي، وهذا حديث عبدة، قال: [١٥٩٣] حم ٤: ٤٠١ مختصراً، ولمزيد من التفصيل انظر: «دراسات في الحديث النبوي» ٣٢،٢٨. (قلت: وأخرجه مسلم وأصحاب السنن، وهو مخرج في «الإرواء» (٣٣٢) و «صحيح أبي داود» (٨٩٣) - ناصر). ٧٦٦ صلى بنا أبو موسى الأشعري، فلما جلس في آخر صلاته، قال رجل منهم: أقرت الصلاة بالبِرِّ والزكاة. فلما انفتل أبو موسى الأشعري، قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟! أما تدرون ما تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله ﴿ خطبنا، فبيَّن لنا سنتنا وعلّمنا صلاتنا [١٦٨ -أ] فقال: ((إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، وليؤمّكم أحدكم، فإذا كبّر الإمام فكبروا، وإذا قال ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِينَ﴾، فقولوا: آمين يجبكم الله، وإذا كبّر وركع فكبِّروا واركعوا؛ فإن الإمام يركع قبلكم، ويرفع قبلكم، - فقال نبي الله ◌َي : - فتلك بتلك، فإذا كبّر وسجد، فاسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ویرفع قبلكم». زاد بندار، قال نبي الله: ((فتلك بتلك». قال أبو بكر: يريد أن الإمام يسبقكم إلى الركوع، فيركع قبلكم، فترفعون أنتم رؤوسكم من الركوع بعد رفعه فتمكثون في الركوع، فهذه المكثة في الركوع بعد رفع الإمام الرأس من الركوع بتلك السبقة التي سبقكم بها الإمام إلى الركوع، وكذلك السجود. (١٠١) باب النهي عن مبادرة الإمام المأموم بالركوع، والإخبار بأن الإمام ما سبق المأموم من الركوع، أدركه المأموم بعد رفع الإمام رأسه من الركوع ١٥٩٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن یحیی بن سعید ومحمد بن عجلان؛ ح وثنا سعيد بن عبد الرحمن، نا سفيان، عن ابن عجلان؛ ح وثنا أيضاً سعيد، نا سفيان، عن يحيى بن سعيد؛ [١٥٩٤] (إسناده حسن. وله طريق أخرى يرتقي بها إلى درجة الصحيح، وقد خرجته في «صحيح أبي داود» (٦٣١) - ناصر). د الحديث ٦١٩ من طريق يحيى: مثله مختصراً. ٧٦٧ ح وثنا محمد بن بشار، نا يحيى بن سعيد القطان؛ وثنا یحیی بن حکیم، ثنا حماد بن مسعدة، قالا، ثنا ابن عجلان ۔ هذا حدیث عبد الجبار - عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، عن معاوية قال: سمعت النبي * يقول : ((إني قد بدنت، فلا تبادروني بالركوع والسجود، فإنكم مهما أسبقكم به إذا رکعت، تدرکوني به إذا رفعت، ومهما أسبقكم به إذا سجدت، تدركوني به إذا رفعت». قال أبو بكر: لم يذكر المخزومي في حديث يحيى: ((ومهما أسبقكم به إذا سجدت» إلى آخره. وقال یحیی بن حکیم: «إنّي قد بدنت أو بدّنت)). (١٠٢) باب ذكر الوقت الذي يكون فيه المأموم مدركاً للركعة إذا رکع إمامه قبل ١٥٩٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، ثنا ابن وهب، عن يحيى بن حميد، عن قرة بن عبد الرحمن، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله 8* قال: ((من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صُلْبَهُ)). (١٠٣) باب رفع الإمام رأسه من الركوع قبل المأموم ١٥٩٦ - قال أبو بكر: في خبر أبي موسى: ((فإن الإمام يركع قبلكم، ویرفع قبلکم»، قال نبي الله الآتى: «فتلك بتلك». (١٠٤) باب الأمر بتحميد المأموم ربه تك عند رفع الرأس من [١٥٩٥] (إسناده ضعيف. لسوء حفظ قرة، لكن الحدیث له طریق أخری وشواهد، كما حققته في «صحيح أبي داود» (٨٣٢)، و «الإرواء» (٤٩٦) - ناصر). أشار الحافظ في تخليص الحبير ٤١:٢ إلى رواية ابن خزيمة. [١٥٩٦] انظر: الحديث رقم ١٥٩٣. ٧٦٨ الركوع، ورجاء مغفرة ذنوبه إذا وافق تحميده تحميد الملائكة ١٥٩٧ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت أبا علقمة الهاشمي قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله 94 يقول: «من أطاعني، فقد أطاع الله، ومن عصاني، فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير، فقد عصاني، إنما الإمام جنة، فإذا صلى قاعداً، فصلوا قعوداً، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإذا وافق قولُ أهل الأرض قولَ أهل السماء، غفر له ما مضى من ذنبه. ويهلك كسرى ولا كسرى بعد، ويهلك قيصر ولا قيصر من بعده)» . (١٠٥) باب مبادرة الإمام المأموم بالسجود، وثبوت المأموم قائماً، وتر که الانحناء للسجود حتى يسجد إمامه ١٥٩٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، ثنا المعتمر، عن أبيه، عن أنس قال: كان رسول الله * (١٦٨ - ب) إذا رفع رأسه من الركوع لم نزل قياماً حتى نراه قد سجد. ١٥٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر، ثنا سلمة بن صالح - وفي القلب منه - عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث قال: صليت خلف رسول الله وَفيه، فكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يحن أحدنا ظهره، حتى نرى رسول الله وَ ﴿ قد استوى ساجداً. [١٥٩٧] إسناده صحيح. حم ٤٦٧:٢ من طريق محمد بن جعفر مثله، ولمزيد من التفصيل انظر: «دراسات في الحديث النبوي» ص٥٠٧ - ٥٠٩. (قلت: وأخرجه مسلم ٢/ ٢٠ بإسناد المصنف، وبأسانيد أخرى - ناصر). [١٥٩٨] (إسناده صحيح على شرط مسلم - ناصر). انظر: فتح الباري ٢: ١٨٢. [١٥٩٩] م الصلاة ٢٠١ من طريق الوليد بن سريع نحوه. ٧٦٩ (١٠٦) باب التغليظ في مبادرة المأموم الإمام برفع الرأس من السجود ١٦٠٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة؛ وثنا حماد بن زيد، نا محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال: قال محمد صل أو أبو القاسم لها: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار)). (١٠٧) باب ذكر إدراك المأموم ما فاته من سجود الإمام بعد رفع الإمام رأسه -- ١٦٠١ - قال أبو بكر: في خبر أبي موسى: ((فإن الإمام يسجد قبلكم، ویرفع قبلكم، فتلك بتلك». وفي خبر معاوية: ((ومهما أسبقكم به إذا سجدت تدركوني به إذا رفعت)) . (١٠٨) باب النهي عن مبادرة المأموم الإمام بالقيام والقعود ١٦٠٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق الهمداني، ثنا ابن فضيل، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ* ذات يوم، وانصرف من الصلاة وأقبل إلينا بوجهه، فقال: ((يا أيها الناس! إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيام ولا بالقعود، ولا بالانصراف، فإني أراكم من خلفي. وایم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)»، قال: فقلنا يا رسول الله وما رأيت؟ قال: ((رأيت(١) الجنة والنار)). (١٠٩) باب افتتاح الإمام القراءة في الركعة الثانية في الصلاة التي یجھر فيها من غیر سکت قبلها [١٦٠٠] م الصلاة ١١٤ من طريق حماد بن زيد مثله؛ غ الأذان ٥٣. [١٦٠١] مر من قبل. انظر: الأحاديث رقم ١٥٩٣، ١٥٩٤، ١٥٩٦. [١٦٠٢] م الصلاة ١١٢ من طريق المختار بن فلفل: مثله. (١) تكرر في الأصل: ((قال: رأيت)) مرتین .. ٧٧٠ ١٦٠٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن نصر بن المعارك المصري، ثنا يحيى بن حسان، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عمارة بن القعقاع، نا أبو زرعة بن عمرو بن جرير، نا أبو هريرة قال: كان رسول الله ﴿﴿ إذا نهض في الثانية استفتح بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، ولم يسكت. (١١٠) باب تخفيف الإمام الصلاة مع الإتمام ١٦٠٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن معاذ، نا أبو عوانة عن قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله وقد أخف الناس صلاة في تمام. (١١١) باب النهي عن تطويل الإمام الصلاة مخافة تنفير المأمومين وقنوتهم (١) ١٦٠٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، [نا] محمد بن بشار، ثنا يحيى بن سعيد، نا إسماعيل، نا قيس، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو؛ ح وثنا محمد بن عبد الأعلى، نا المعتمر، قال: سمعت إسماعيل، عن قيس، قال: قال لنا أبو مسعود عقبة بن عمرو؛ وثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود قال: أتى رجل النبي وَله، فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان، مما يطيل بنا، فما رأيت النبي وفر أشد غضباً في موعظة منه يومئذ، فقال النبي وقال: ((يا أيها الناس! إن منكم لمنفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة)). هذا حدیث بندار. [١٦٠٣] م المساجد ١٤٨ من طريق عبد الواحد: مثله. [١٦٠٤] م الصلاة ١٨٩ من طريق أبي عوانة: مثله. (١) (كذا الأصل، ولعل الصواب: ((وفتنتهم)) - ناصر). [١٦٠٥] م الصلاة ١٨٢ من طريق إسماعيل. ٧٧١ (١١٢) باب قدر قراءة الإمام الذي لا يكون تطويلاً ١٦٠٦ - أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا بشر بن معاذ العقدي، نا خالد بن الحارث؛ ح وثنا بندار، ثنا عثمان - يعني ابن عمر -، قالا : ثنا ابن أبي ذئب - وهذا حديث خالد بن الحارث - عن خاله - وهو الحارث بن عبد الرحمن -، عن سالم بن عبد الله بن =عمر، عن أبيه قال: كان رسول الله * يأمرنا بالتخفيف [١٦٩ -أ] ويؤمنا بالصافات. ١٦٠٧ ۔ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو یحیی محمد بن عبد الرحیم البزار، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، ثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن إبراهيم التيمي قال: كان أبي قد ترك الصلاة معنا. قلت: ما لك لا تصلي معنا؟ قال: إنكم تخففون الصلاة، قلت، فأين قول النبي ◌َ القر: ((إن فیکم الضعيف، والكبير، وذا الحاجة؟)) قال: قد سمعت عبد الله بن مسعود يقول ذلك، ثم صلی بنا ثلاثة أضعاف ما تصلون . (١١٣) باب تقدير الإمام الصلاة بضعفاء(١) المأمومين، و کبارهم، وذوي الحوائج منهم ١٦٠٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان عن ابن إسحاق؛ ح وحدثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق؛ ح وثنا بندار، ثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي: مهند،عن مطرف، قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فقال: [١٦٠٦] إسناده حسن. م ٢: ٢٦ من طريق ابن أبي ذئب؛ ن ٧٤:٢. [١٦٠٧] (قلت: إسناده صحيح. ورجاله ثقات رجال البخاري غير عبد الجبار بن العباس وهو ثقة ولا اعتداد بما تكلم فيه - ناصر). (١) في الأصل: ((بضعفى)). [١٦٠٨] (قلت: إسناده حسن صحيح. فإن له طرقاً أخرى عن مطرف وعثمان، وهي مخرجة في «صحيح أبي داود» (٥٤١) - ناصر). انظر: م الصلاة ١٨٧. ٧٧٢ كان آخر ما عهد رسول الله ﴿ ﴿ حين بعثني على الطائف، فقال: ((يا عثمان! تجوز في الصلاة، وأقدر [الناس](١) بأضعفهم، فإن فيهم الكبير، والضعيف، والسقيم، وذا الحاجة)). (١١٤) باب تخفيف الإمام القراءة للحاجة تبدو لبعض المأمومين ١٦٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن هلال الصواف، ثنا جعفر - يعني ابن سليمان الضبعي -، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله # يسمع بكاء الصبي مع أمه، فيقرأ بالسورة القصيرة، أو الخفيفة . (١١٥) باب الرخصة في تخفيف الإمام الصلاة للحاجة تبدو لبعض المأمومين بعدما قد نوى إطالتها ١٦١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار محمد بن بشار، عن ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ أن نبي الله صل* قال: ((إني لأدخل في الصلاة، فأريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من وجد أمه من بكائه)). (١١٦) باب الرخصة في خروج المأموم من صلاة الإمام للحاجة تبدو له من أمور الدنيا إذا طول الصلاة ١٦١١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، ثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان معاذ يصلي مع رسول الله وَقية، ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم، فأخّر (١) (زيادة من «المسند» (٢١٨/٤) وابن ماجه (٩٨٧)، وفي رواية لأحمد: (واقتد بأضعفهم))، وهي الأشهر - ناصر). [١٦٠٩] م الصلاة ١٩١ من طريق جعفر. [١٦١٠] م الصلاة ١٩٢ من طريق سعيد؛ غ الأذان ٦٥. [١٦١١] م الصلاة ٢٧٨ من طريق سفيان. ٧٧٣ رسول الله ◌َ* ذات ليلة العشاء، ثم يرجع معاذ يؤم قومه، فافتتح بسورة البقرة، فتنحى رجل، وصلى ناحية، ثم خرج، فقالوا: ما لك يا فلان، نافقت؟ قال: ما نافقت ، ولآتین رسول الله ټپټ فلأخبرنه. قال: فذهب إلى النبي ◌َ*و، فقال: يا رسول الله! إن معاذاً يصلي معك، ثم يرجع فيؤمنا، وإنك أخّرت العشاء البارحة، ثم جاء يؤمنا، فافتتح بسورة البقرة، وإنما نحن أصحاب نواضح، وإنما نعمل بأيدينا. فقال رسول الله وَلفي: ((أفتّان أنت يا معاذ! اقرأ بسورة كذا وسورة كذا»، فقلنا لعمرو: إن أبا الزبير :- يقول: ﴿َّحِ أَسْمَ رَيِّكَ﴾، و﴿وَلَّمَاءِ وَالْكَّارِقِ﴾؟ فقال: هو نحو هذا. (١١٧) باب الأمر بائتمام أهل الصفوف الأواخر بأهل الصفوف الأول ١٦١٢ - أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا سلم بن جنادة، ثنا وکیع، عن جعفر بن حيان أبي الأشهب السعدي، وثنا محمد بن معمر القيسي، ثنا أبو عامر، أخبرنا أبو الأشهب، نا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: رأى رسول الله وَله في أصحابه تأخراً، فقال: ((تقدموا، وائتموا بي، وليأتَمَّ بكم مَنْ بعدكم، ولا يزال [١٦٩ - ب] القوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله)). هذا حدیث و کیع. وقال ابن معمر: عن أبي نضرة العبدي. (١١٨) باب أمر المأموم بالصلاة جالساً إذا صلى إمامه جالساً ١٦١٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، نا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رواية قال: [١٦١٢] م الصلاة ١٣٠ من طريق أبي الأشهب، فع الأذان ٦٨ معلقاً. (قلت: وهو في «صحيح أبي داود» (٦٨٣)، ولطرفه الأخير شاهد عنده من حديث عائشة - ناصر). [١٦١٣] (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه بنحوه - ناصر). ٧٧٤ إن الإمام أمين أو أمير، فإن صلى قاعداً، فصلوا قعوداً، وإن صلى قائماً فصلوا قياماً. (١١٩) باب أمر المأموم بالجلوس بعد افتتاحه الصلاة قائماً إذا صلى الإمام قاعداً ١٦١٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، نا هشام بن عروة، حدثني أبي، عن عائشة. أن الناس دخلوا على رسول الله نج له وهو مريض، فصلى بهم جالساً، فصلوا قياماً، فأشار إليهم أن اجلسوا، وقال: ((إنما الإمام ليؤتم به، فإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً، وإذا صلى قائماً فصلوا قياماً، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع، فارفعوا)). (١٢٠) باب النهي عن صلاة المأموم قائماً خلف الإمام قاعداً ١٦١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، نا جرير ووكيع - واللفظ لجرير - عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: ركب رسول الله ( فرساً بالمدينة، فصرعه على خِذْم نخلة، فانفكت قدمه، فأتيناه نعوده، فوجدناه في مشرُبة لعائشة يسبح جالساً، فقمنا خلفه، وأشار إلينا فقعدنا، فلما قضى الصلاة، قال: ((إذا صلى الإمام جالساً، فصلوا جلوساً، وإذا صلى الإمام قائماً، فصلوا قياماً، ولا تفعلوا كما تفعل أهل فارس بعظمائها)). .. انظر: م الصلاة ٨٦؛ مسند أبي عوانة: ١٢٠:٢. = [١٦١٤] إسناده صحيح، هم ٥١:٦، ١٩٤؛ مسند أبي عوانة ١١٨:٢. (قلت: والشيخان أيضاً كما هو مخرج في «صحيح أبي داود» (٦١٨) - ناصر). [١٦١٥] (قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه د عن جرير ووكيع معاً، وله طريق آخر عند مسلم وغيره، وهو مخرج «صحيح أبي داود» ٦١٥ و ٦١٩) - ناصر). حم ٣: ٣٠٠ من طريق وكيع. ٧٧٥ (١٢١) باب ذكر أخبار تأولها بعض العلماء ناسخة لأمر رسول الله وَله المأموم بالصلاة جالساً إذا صلى إمامه جالساً ١٦١٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة، ثنا وكيع؛ ح وثنا سلم أيضاً، نا أبو معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: لما مرض رسول الله # مرضه الذي مات فيه، جاءه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: ((مروا أبا بكر، فليصل بالناس)). قلنا: يا رسول الله! إن أبا بكر رجل أسيف، ومتى ما يقوم مقامك يبكي، فلا يستطيع، فلو أمرت عمر أن يصلي بالناس، قال: ((مروا أبا بكر فليصل بالناس - ثلاث مرات - فإنكن صواحبات يوسف)». قالت: فأرسلنا إلى أبي بكر، فصلى بالناس، فوجد النبي ◌َ* خفة، فخرج يهادي بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض. فلما أحس(١) به أبو بكر، ذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي ◌َّ: أن مكانك. قال: فجاء النبي ، فجلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر يأتم بالنبي چچ، والناس یأتمون بأبي بكر رضوان الله عليه. هذا حديث وكيع. وقال في حديث أبي معاوية: وكان رسول الله وصل دول قاعداً، وأبو بكر قائماً . قال أبو بكر: قال قوم من أهل الحديث: إذا صلى الإمام المريض جالساً، صلى من خلفه قياماً إذا قدروا على القيام، وقالوا: خبر الأسود وعروة عن عائشة ناسخ للأخبار التي تقدم ذكرنا لها في أمر النبي 3 أصحابه بالجلوس إذا صلى الإمام جالساً. قالوا: لأن تلك الأخبار عند سقوط النبي 8 من الفرس، وهذا الخبر في مرضه الذي [١٦١٦] إسناده صحيح. جه الإقامة ١٤٢ من طريق أبي بكر مثله. (قلت: يعني أبا بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية ووكيع معاً. وكذلك رواه مسلم (٢٢/٢ - ٢٣) عنه. وأخرجه الشيخان من طرق أخرى عن عائشة نحوه - ناصر). (١) في الأصل: ((حس)). ٧٧٦ توفي فيه: قالوا: والفعل الآخر ناسخ لما تقدم من فعله وقوله . قال أبو بكر: وإن الذي عندي في ذلك - والله أسأل العصمة والتوفيق - [١٧٠ - أ) أنه لو صح أن النبي و # كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه لكان الأمر على ما قالت هذه الفرقة من أهل الحديث، ولكن لم يثبت عندنا ذلك، لأن الرواة قد اختلفوا في هذه الصلاة على فرق ثلاث. ١٦١٧ - ففي خبر هشام، عن أبيه، عن عائشة، وخبر الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة پنا: أن النبي * كان الإمام. وقد روي بمثل هذا الإسناد عن عائشة أنها قالت: من الناس من يقول: كان أبو بكر المقدم بين يدي رسول الله (ص9، ومنهم من يقول: كان النبي وال المقدم بين يدي أبي بكر. ١٦١٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا بذلك محمد بن بشار، ثنا أبو داود، نا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ١٦١٩ - وروى عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومسروق بن الأجدع، عن عائشة : أن أبا بكر صلى بالناس، ورسول الله وَّ في الصف. - ١٦٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه بندار، نا بكر بن عيسى صاحب البصري، ثنا شعبة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة: أن أبا بكر صلى بالناس، ورسول الله ﴿﴿ في الصف خلفه. [١٦١٧] انظر: غ الأذان ٦٨، ٤٧. [١٦١٨] (إسناده صحيح على شرط مسلم - ناصر). انظر: فتح الباري ٢: ١٥٥ حيث أشار الحافظ إلى هذه الرواية. [١٦١٩] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). انظر: فتح الباري ٢ - ١٥٥. [١٦٢٠] انظر: موارد الظمآن الحديث ٣٦٧؛ ن ٢. ٦٢ من طريق بكر مثله. (قلت: إسناده صحيح - ناصر). ٧٧٧ ١٦٢١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، ثنا بدل بن المحَبَّر (١)، ثنا شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة: أن أبا بكر صلى بالناس، ورسول الله وَ ر في الصف خلفه. قال أبو بكر: فلم يصح الخبر أن النبي * كان هو الإمام في المرض الذي توفي فيه في الصلاة التي كان هو فيها قاعداً، وأبو بكر والقوم قيام، لأن في خبر مسروق وعبيد الله بن عبد الله عن عائشة: أن أبا بكر كان الإمام، والنبي ول﴿ مأموم، وهذا ضد خبر هشام، عن أبيه، عن عائشة، وخبر إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. على أن شعبة بن الحجاج قد بين في روايته عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن من الناس من يقول: كان أبو بكر المقدم بين يدي رسول الله وَّر، ومنهم من قال: كان النبي ◌َّر المقدم بين يدي أبي بكر. وإذا كان الحديث الذي به احتج من زعم أن فعله الذي كان في سقطته من الفرس، وأمره ## بالاقتداء بالأئمة، وقعودهم في الصلاة إذا صلى إمامهم قاعداً منسوخ، غير صحيح من جهة النقل، فغير جائز لعالم أن يدعي نسخ ما قد صح عن النبي و بالأخبار المتواترة بالأسانيد الصحاح من فعله وأمره بخبر مختلف فيه. على أن النبي ◌َّل قد زجر عن هذا الفعل الذي ادعته هذه الفرقة في خبر عائشة الذي ذكرنا أنه مختلف فيه عنها، وأعلم أنه فعل فارس والروم بعظمائها، يقومون وملوكهم قعود، وقد ذكرنا هذا الخبر في موضعه، فكيف يجوز أن يؤمر بما قد صح عن النبي ◌َّ من الزجر عنه استناناً بفارس والروم، من غير أن يصح عنه وَّ الأمر به وإباحته بعد الزجر عنه . [١٦٢١] (قلت: إسناده صحيح على شرط البخاري، لكن لفظه مخالف لروايته في ((الصحيح)) - ناصر). انظر: غ الأذان ٥١ من طريق ابن أبي عائشة وفيه: ((فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي ◌َّ)). (١) في الأصل: ((المجمر))، والتصحيح من كتب الرجال. ٧٧٨ ولا خلاف بين أهل المعرفة بالأخبار أن النبي ( * قد صلى قاعداً، وأمر القوم بالقعود، وهم قادرون على القيام لو ساعدهم القضاء. وقد أمر النبي( المأمومين بالاقتداء بالإمام، والقعود إذا صلى الإمام قاعداً، وزجر عن القيام في الصلاة إذا صلى الإمام قاعداً، واختلفوا في نسخ ذلك، ولم يثبت خبر [١٧٠ - ب] من جهة النقل بنسخ ما قد صح عنه ﴿ مما ذكرنا من فعله وأمره، فما صح عن النبي ◌َّر، واتفق أهل العلم على صحته يقين، وما اختلفوا فيه ولم يصح فيه خبر عن النبي وقر شك، وغير جائز ترك اليقين بالشك، وإنما يجوز ترك اليقين باليقين . فإن قال قائل غير منعم الروية: كيف يجوز أن يصلي قاعداً من يقدر على القيام؟ قيل له: إن شاء الله يجوز ذلك أن يصلي بأولى الأشياء أن يجوز به، وهي سنة النبي # أمر باتباعها، ووعد الهدى على اتباعها، فأخبر أن طاعته ◌َل طاعته ربك. وقوله: كيف يجوز لما قد صح عن النبي ولار الأمر به، وثبت فعله له بنقل العدل عن العدل موصولاً إليه، بالأخبار المتواترة جهل من قائله. وقد صح عن النبي # عند جميع أهل العلم بالأخبار الأمر بالصلاة قاعداً إذا صلى الإمام قاعداً، وثبت عندهم أيضاً أنه وَ ه صلى قاعداً بقعود أصحابه، لا مرض بهم ولا بأحد منهم، وادعى قوم نسخ ذلك فلم تثبت دعواهم بخبر صحيح لا معارض له، فلا يجوز ترك ما قد صح من أمره وَلا وفعله في وقت من الأوقات إلا بخبر صحيح عنه ينسخ أمره ذلك وفعله، ووجود نسخ ذلك بخبر صحيح معدوم، وفي عدم وجود ذلك بطلان ما ادعت، فجازت(١) الصلاة قاعداً، إذا صلى الإمام قاعداً اقتداء به على أمر النبي وَ ﴾ وفعله، والله الموفق للصواب. (١) الأصل: ((إجازة»، ولعل الصواب ما أثبتنا. ٧٧٩ (١٢٢) باب إدراك المأموم الإمام ساجداً، والأمر بالاقتداء به في السجود، وأن لا يعتد به، إذ المدرك للسجدة إنما يكون بإدراك الركوع قبلها ١٦٢٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، ثنا ابن مريم، وثنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أبي سليمان، عن زيد بن أبي العتاب: وابن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (َإلى: ((إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعُدُّوها شيئاً، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة». قال أبو بكر: في القلب من هذا الإسناد، فإني كنت لا أعرف يحيى بن : أبي سليمان هذا بعدالة ولا جرح. قال أبو بكر: نظرت فإذا أبو سعيد مولى بني هاشم قد روى عن يحيى بن أبي سليمان هذا أخباراً ذوات عدد. قال أبو بكر: وهذه اللفظة: ((فلا تعدوها شيئاً)) من الجنس الذي بينت في مواضع من كتبنا أن العرب تنفي الاسم عن الشيء لنقصه عن الكمال والتمام، والنبي 9 - إن صح عنه الخبر - أراد بقوله: ((فلا تعدوها شيئاً)» أي: لا تعدوها سجدة تجزئ من فرض الصلاة، لم يرد لا تعدوها شيئاً لا فرضاً ولا تطوعاً . (١٢٣) باب إجازة الصلاة الواحدة بإمامين، أحدهما بعد الآخر من غير حدث الأول، إذا ترك الأول الإمامة بعد ما قد دخل فيها، فتقدم الثاني فيتم الصلاة من الموضع الذي کان انتهى إليه الأول، وإجازة صلاة المصلي يكون إماماً في بعض الصلاة مأموماً في بعضها، وإجازة [١٦٢٢] أشار الحافظ في تلخيص الحبير ٢: ٤٢ إلى رواية ابن خزيمة. (قلت: وصححه الحاكم والذهبي، وهو حديث حسن كما حققته في «صحيح أبي داود» (٨٣٢) - ناصر). ٧٨٠