Indexed OCR Text

Pages 641-660

١٣٠٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب،
أخبرني حيوة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبى عبد الله مولى شداد بن الهاد، أنه
شهد أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله 100 يقول:
(من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل له: لا أداها الله عليك
فإن المساجد لم تبن لهذا)).
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: أبو عبد الله هذا
هو سالم الدوسي، يقال له: سبلان.
١٣٠٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق، نا ابن فضيل، عن
عاصم الأحول، عن أبي عثمان قال:
سمع ابن مسعود رجلاً ينشد ضالة في المسجد، فغضب وسبّه، فقال له
رجل: ما كنت فحاشاً يا ابن مسعود. قال: إنا كنا نؤمر بذلك.
(٥٩١) باب النهي عن البيع والشراء في المساجد
١٣٠٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ويعقوب بن إبراهيم، قالا: ثنا
يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:
أن النبي قل نهى عن الشري والبيع في المسجد، وأن ينشد فيه الشعر،
وأن ينشد فيه الضالة، وعن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة.
(٥٩٢) باب الأمر بالدعاء على المتبايعين في المسجد أن لا تربح
تجارتهما، وفيه ما دل على أن البيع ينعقد وإن كانا عاصيين بفعلهما
١٣٠٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، ثنا النفيلي، نا عبد العزيز بن
محمد، أخبرني يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله آلدر:
[١٣٠٢] م المساجد ٧٩ من طريق ابن وهب.
[١٣٠٣] (قلت: إسناده جيد - ناصر).
[١٣٠٤] (قلت: إسناده حسن - ناصر). ن ٣٧:٢ من طريق يحيى والليث، أما الجزء
الخاص بإنشاد الضالة فقد رواه به المساجد ١١ من طريق ابن عجلان.
[١٣٠٥] إسناده صحيح. ت البيوع ٧٥ من طريق عبد العزيز بن محمد.
٦٤١

((إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك،
وإذا رأيتم من ينشد فيه الضالة، فقولوا: لا أدى الله عليك)).
قال أبو بكر: لو لم يكن البيع ينعقد لم يكن لقوله (98: لا أربح الله
تجارتك معنی.
(٥٩٣) باب الزجر عن إنشاد الشعر في المساجد
بلفظ عام مراده ۔ علمي - خاص
١٣٠٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، ثا أبو خالد
عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:
نهى النبي ﴿ عن البيع والابتياع، وأن ينشد الضوال، وعن تناشد
الأشعار، وعن التحلق للحديث [١٤٢ - ١] يوم الجمعة قبل الصلاة - يعني في
المسجد -.
(٥٩٤) باب ذكر الخبر الدال [على] أن النبي ◌َّه إنما نهى عن تناشد
بعض الأشعار في المساجد لا عن جميعها، إذ(١) النبي قل قد أباح
لحسان بن ثابت أن يهجو المشر کین في المسجد، ودعا له أن یؤید
بروح القدس ما دام مجيباً عن النبي ◌َلآ
١٣٠٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان، قال:
ما حفظته من الزهري إلا عن سعيد، عن أبي هريرة قال:
مرّ عمر بحسّان وهو ينشد في المسجد فلحظ إليه، فقال: قد كنت أُنشد
وفيه من هو خير منك. ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله أسمعت
[١٣٠٦] (قلت: إسناده حسن - ناصر). انظر: ما قبله الحديث رقم ١٣٠٤؛ وأشار
الحافظ في الفتح ١: ٥٤٩ إلى رواية ابن خزيمة.
(١) في الأصل: ((إذا)).
[١٣٠٧] غ بدء الخلق ٦ من طريق سفيان، وانظر أيضاً: غ الصلاة ٦٨، ولرواية البزار
أيضاً: انظر غ بدء الخلق ٦.
٦٤٢

رسول الله وَل﴿ يقول: ((أجب عني، اللهم أيده بروح القدس»؟ قال: نعم.
وحدثنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: وثناء الحسن بن الصباح البزار وسعيد بن
عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري: بهذا مثله،
وقال سعيد: قد كنت أُنشد فيه، وفيه من هو خير منك.
وقال الحسن: قد كنت أُنشد فيه من هو خير منك.
(٥٩٥) باب النهي عن البزاق في المسجد إذا لم يدفن
١٣٠٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو قدامة، نا وهب بن جرير، ثنا مهدي بن
ميمون، عن واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي
الأسود الديلي، عن أبي ذر قال: قال النبي 9:
(«عرضت عليّ أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها
إماطة الأذى عن الطريق، ووجدت في مساوي أعمالها النخاعة في المسجد
لا تُدفن».
(٥٩٦) باب الأمر بدفن البزاق في المسجد ليكون كفارة للبزق
١٣٠٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا أبو داود،
ثنا شعبة؛
وثنا الدورقي، ثنا ابن علية، أخبرنا هشام الدستوائي؛
ح وثنا زياد بن أيوب، نا محمد - يعني ابن يزيد الواسطي - عن هشام الدستوائي
وشعبة ؛
ح وثنا سلم بن جنادة، ثنا وكيع، عن هشام، جميعاً عن قتادة، عن أنس، أن
رسول الله * قال:
(البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها)).
وفي خبر ابن علية ووكيع، قال: ((التفل في المسجد)).
[١٣٠٨] م المساجد ٥٧ من طريق مهدي بن ميمون.
[١٣٠٩] غ الصلاة ٣٧؛ م المساجد ٥٦ من طريق شعبة.
٦٤٣

(٥٩٧) باب الأمر بإعماق الحفر للنخامة في المسجد
١٣١٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو عامر، نا أبو مودود ل- وهو
عبد العزيز بن أبي سليمان - حدثني عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي قال: سمعت
أبا هريرة يقول: قال رسول الله ولي:
(من دخل في هذا المسجد فبزق فيه أو تنخم، فليحفر فيه فليبعد، فليدفنه
فإن لم يفعل فلیبزق في ثوبه، ثم يخرج به)).
(٥٩٨) باب ذكر العلة التي لها أمر بدفن النخامة في المسجد،
والدليل على أنه أمر به كي لا يتأذى بذلك النخامة مؤمن أن يصيب
جلده أو ثوبه فيؤذيه
١٣١١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الفضل بن يعقوب الجزري، ثنا عبد الأعلى،
عن محمد - يعني ابن إسحاق - حدثني عبد الله بن محمد - وهو ابن أبي عتيق - عن
عامر بن سعد، يحدث عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال: سمعت رسول الله چ يقول:
«إذا تنخم أحدكم في المسجد فلیغیب نخامته أن یصیب جلد مؤمن أو
ثوبه فیؤذیه» .
(٥٩٩) باب النهي عن التنخم في قبلة المسجد
١٣١٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري، نا مروان بن
معاوية وابن نمير ويعلى، عن ابن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر؛
ح وثنا الجوهري أيضاً، نا حسين بن محمد أبو أحمد، عن عاصم بن عمر [١٤٢ -
ب] عن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله چچ۔۔ ولم یرفعه
أولئك ۔:
((من تنخم في قبلة المسجد بعث وهي في وجهه)).
[١٣١٠] (قلت: إسناده حسن. کما بینته في «صحيح أبي داود» (٤٩٦) - ناصر). د
الحديث ٤٧٧ من طريق أبي مودود.
[١٣١١] (قلت: إسناده حسن - ناصر). الفتح الرباني ٣: ٥٥ - ٥٦ من طريق ابن
إسحاق.
[١٣١٢] انظر: الحديث الذي بعده.
٦٤٤

١٣١٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثناء الحسن بن محمد الزعفراني، ثنا
شبابة، نا عاصم بن محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وألتر:
(يبعث صاحب النخامة في القبلة يوم القيامة وهي في وجهه)).
١٣١٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن أبي
إسحاق - وهو الشيباني - عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال
رسول الله :
(من تفل تجاه القبلة جاءً يوم القيامة وتفله بين عينيه)).
(٦٠٠) باب حك النخامة من قبلة المسجد
١٣١٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة؛
ح وثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، كلاهما عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن رسول الله* حكّ بزاقاً في قبلة المسجد.
وقال أبو كريب: حك من القبلة بصاقاً أو نخاماً أو مخاطاً.
(٦٠١) باب النهي عن المرور بالسهام في المساجد
من غير قبض على نصولها
١٣١٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن
عبد الرحمن، قالا : ثنا سفيان؛
وثنا علي بن خشرم، أخبرنا ابن عيينة، قال، قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابر بن
عبد الله يقول :
قال النبي ◌َّله لرجل مر بأسهم في المسجد: ((أمسك بنصالها)). قال:
نعم .
هذا حديث المخزومي.
[١٣١٣] إسناده صحيح. أشار الحافظ في الفتح ١: ٥٠٨ إلى رواية ابن خزيمة.
[١٣١٤] إسناده صحيح. أشار الحافظ في الفتح ١: ٥٠٨ إلى رواية ابن خزيمة.
[١٣١٥] إسناده صحيح. هم ١٤٨:٦ من طريق هشام.
[١٣١٦] غ الصلاة ٦٦ من طريق سفيان.
٦٤٥

١٣١٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان، نا شعيب، نا الليث،
عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله }:
أنه أمر رجلاً كان يتصدق بالنبل في المسجد ألّا يمر بها إلا وهو آخذ
بنصالها .
(٦٠٢) باب ذكر العلة التي لها أمر بالإمساك على نصال السهم
إذا مرّ به في المسجد
١٣١٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا أبو
أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي وَ ل* قال:
«إذا مر أحدكم في مسجدنا أو في سوقنا ومعه نبل، فليمسك على
نصالها بكفه أن يصيب أحداً من المسلمين منها شيءٌ، أو قال: فليقبض
على نصولها)).
(٦٠٣) باب النهي عن إيطان الرجل المكان من المسجد، وفي هذا ما
دل على أن المسجد لمن سبق إليه، ليس أحد أحق بموضع من
المسجد من غيره. قال اللّه ◌َل: ﴿وَأَنَّ الْمَسَجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: ١٨]
١٣١٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، ثنا یحیی وأبو عاصم، قالا: حدثنا
عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل قال:
نهى رسول الله ﴿﴿ عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل.
المكان أو المقام كما يوطنه البعير - يعني في المسجد ..
(٦٠٤) باب الأمر بتوسعة المساجد إذا بنيت
١٣٢٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبدة بن عبد الله الخزاعي، نا زيد - يعني
[١٣١٧] م البر ١٢٢ من طريق الليث.
[١٣١٨] غ الصلاة ٦٧ من طريق بريد؛ م البر ١٢٤.
[١٣١٩] إسناده ضعيف. تميم بن محمود فيه لين. الدارمي ١: ٣٠٣؛ جه إقامة ٢٠٤ من
طريق يحيى. (قلت: له شاهد في «مسند أحمد» (٥/ ٤٤٧) يتقوى به - ناصر).
[١٣٢٠] (قلت: إسناده ضعيف كما بينته في «الضعيفة» (١٥٢٩) - ناصر).
٦٤٦

ابن الحباب - حدثني محمد بن درهم، حدثني كعب بن عبد الرحمن الأنصاري، عن
أبيه، عن أبي قتادة قال:
أتى رسول الله # قوماً من الأنصار وهم يبنون مسجداً، فقال لهم:
((أوسعوه، تَمْلَؤوه)).
(٦٠٥) باب كراهة التباهي في بناء المساجد،
وترك عمارتها بالعبادة فيها
١٣٢١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عمرو بن العباس ببغداد
- وأصله بصري ـ ثنا سعيد بن عامر عن أبي عامر الخزاز، قال، قال أبو قلابة
الجرمي :
انطلقنا مع أنس نريد الزاوية، قال: فمررنا بمسجد فحضرت صلاة
الصبح، فقال أنس: لو صلينا في هذا المسجد؛ فإن بعض القوم يأتي
المسجد الآخر! قالوا: أي مسجد؟ [١٤٣ - أ] فذكرنا مسجداً، قال: إن
رسول الله وَلير قال: ((يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد، لا يعمرونها
إلا قليلاً، أو قال: يعمرونها قليلاً)).
قال أبو بكر: الزاوية قصر من البصرة على شبه من فرسخين.
(٦٠٦) باب ذكر الدليل على أن التباهي في المساجد
من أشراط الساعة
١٣٢٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا المؤمل بن إسماعيل، نا
حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ملتٍ:
((إن من أشراط الساعة أن يتباهى الناس بالمساجد)).
[١٣٢١] (قلت: إسناده ضعيف. كما بينته في «صحيح أبي داود» (٤٧٦). وإنما يصح
الذي بعده - ناصر). غ الصلاة ٦٢ معلقاً. قال الحافظ في الفتح ١: ٥٣٩:
((وهذا التعليق رويناه موصولاً في مسند أبي يعلى وصحيح ابن خزيمة من
طريق أبي قلابة ... )).
[١٣٢٢] انظر: الحديث الذي بعده.
٦٤٧

١٣٢٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد الله
الخزاعي، نا حماد، عن قتادة، عن أنس؛
وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله (﴾ قال:
((لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد».
(٦٠٧) باب صفة بناء مسجد النبي ◌َّر الذي كان على عهده
١٣٢٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد؛
ح وثنا علي بن سعيد النسوي، نا يعقوب، - يعني ابن إبراهيم - ثنا أبي، عن
صالح، أخبرنا نافع، أن عبد الله أخبره:
أن المسجد كان على عهد رسول الله # مبنياً باللبن، وسقفه الجرید،
وعُمُده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر، وبناه على
بنيانه في عهد رسول اللهِوَ﴿ باللَّبِن والجريد، وأعاد عُمُدَه خشباً، ثم غيّره
عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقَصّة،
وجعل عمده حجارة منقوشة، وسقفه بالساج.
قال محمد بن يحيى: وعمده خشب النخل، ولم يذكر القصة.
(٦٠٨) باب الصلاة عند دخول المسجد قبل الجلوس،
إذ هي من حقوق المساجد
١٣٢٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن عيسى البسطامي، نا محمد بن
أبي فديك المدني، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن حنطب، عن أبي هريرة؛ أن
رسول الله (+3 قال:
((إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين)).
[١٣٢٣] إسناده صحيح. د حديث ٤٤٩ من طريق الخزاعي؛ جه إقامة ٢.
[١٣٢٤] إسناده صحيح. د الحديث ٤٥١ من طريق يعقوب بن إبراهيم.
(قلت: والبخاري أيضاً - ناصر).
[١٣٢٥] إسناده ضعيف. جه إقامة ٥٧ من طريق محمد بن أبي فديك.
٦٤٨

قال أبو بكر: هذا باب طويل خرجته في «كتاب الكبير».
قال أبو بكر: وهذا الأمر أمر فضيلة لا أمر فريضة، والدليل على ذلك
خبر طلحة بن عبد الله عن النبي و### لما ذكر الصلوات الخمس، قال
الرجل: هل عليّ غيرها؟ قال: ((لا. إلّا أن تطوع)»، فأعلم ◌َلغير أن ما سوى
الخمس من الصلوات فتطوع لا فرض.
(٦٠٩) باب كراهة المرور في المساجد من غير أن تصلي فيها(١)،
والبيان أنه من أشراط الساعة
١٣٢٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن موسى وأحمد بن عثمان بن
حكيم الأودي، قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال يوسف: ابن المسيب البجلي، وقالا :
قال: ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه قال:
لقي عبد الله رجل، فقال: السلام عليك يا ابن مسعود، فقال عبد الله:
صدق الله ورسوله، سمعت رسول الله عليه وهو يقول: ((إن من أشراط
الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين. وأن لا يسلم
الرجل إلا على من يعرف، وأن يبرد الصبي الشيخ».
قال أحمد بن عثمان، قال: قال رسول الله ({﴾ .
(٦١٠) باب الزجر عن جلوس الجنب والحائض في المسجد
١٣٢٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا معلي بن أسد، نا عبد
الواحد بن زياد، ثنا الأفلت بن خليفة، حدثتني جَسْرة بنت دجاجة، قالت: سمعت
عائشة قالت:
(١) في الأصل: ((فيه).
[١٣٢٦] (قلت: إسناده ضعيف. لكن له أو لغالبه طرق أخرى، فانظر «الأحاديث
الضعيفة» (١٥٣٠) و«الصحيحة» (٦٤٨ - ٦٤٩) - ناصر). حم ١ :٤٠٦
مختصراً عن ابن مسعود.
[١٣٢٧] (قلت: إسناده ضعيف. وقد ضعفه جماعة كما بينته في «ضعيف أبي داود»
(٣٢) - ناصر). د طهارة - الحديث ٢٣٢ من طريق عبد الواحد.
٦٤٩

جاءَ رسول الله ووجوه بيوت (١٤٣ - ب] أصحابه شارعة في المسجد،
فقال: ((وجُّهوا هذه البيوت عن المسجد)) ثم دخل النبي 9َّ، فلم يصنع
القوم شيئاً، رجاءً أن ينزل لهم في ذلك رخصة؛ فخرج عليهم بعد، فقال:
((وجِّهوا هذه البيوت عن المسجد؛ فإني لا أُحل المسجد لحائض ولا
جنب)).
جماع أبواب
الأفعال المباحة في المسجد غير الصلاة، وذكر الله
(٦١١) باب الرخصة في إنزال المشركين(١) المسجد غير المسجد
الحرام، إذا كان ذلك أرجئ لإسلامهم وأرق لقلوبهم
إذا سمعوا القرآن والذكر، قال الله زلت :
﴿فَلَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ [التوبة: ٢٨]
١٣٢٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، ثنا أبو الوليد؛
ح وثنا الحسن بن محمد الزعفراني، نا عفان بن مسلم، قالا: ثنا حماد، عن
حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص:
أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله ور فأنزلهم المسجد حتى يكون أرق
لقلوبهم.
(٦١٢) باب إباحة دخول عبيد المشركين وأهل الذمة المسجد،
والمسجد الحرام أيضاً
١٣٢٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول في قوله (تعالى):
(١) في الأصل: ((إنزال المشرك))، وما أثبته يقتضيه السياق.
[١٣٢٨] (قلت: إسناده ضعيف. فيه عنعنة الحسن وهو البصري، وكذلك أخرجه أحمد
(٢١٨/٤) وأبو داود - إمارة ٣٠٢٦ - ناصر). انظر: سيرة ابن هشام ٣: ٥٤٠.
[١٣٢٩] إسناده صحيح. رواه ابن كثير في تفسيره ٣٨١:٣ من طريق عبد الرزاق.
٦٥٠

هذا﴾ [التوبة:
﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ تَسُّ فَلَ يَقْرَبُوا الْمَسِْدَ اَلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـ
٢٨] قال: إلا أن يكون عبداً أو أحداً من أهل الذمة.
(٦١٣) باب الرخصة في النوم في المسجد
١٣٣٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار، نا يحيى، نا عبيد الله،
أخبرني نافع، عن ابن عمر قال:
كنت أبيت في المسجد على عهد رسول الله وَل*، وأنا أعزب.
(٦١٤) باب الرخصة في مرور الجنب في المسجد من غير جلوس فيه
١٣٣١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن الحسن، أخبرنا هشيم،
أخبرنا أبو الزبير، عن جابر قال :
كان أحدنا يمر في المسجد وهو جنب مجتازاً.
(٦١٥) باب الرخصة في ضرب الخباء،
واتخاذ بيوت القصب للنساء في المسجد
١٣٣٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبادة الواسطي، نا أبو أسامة، ثنا
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن وليدة سوداء كانت لحي من العرب، فأعتقوها فكانت عندهم،
فخرجت صبية لهم يوماً عليها وشاح من سُيور حمر، فوقع منها، فمرت
الحدياة، فحسبته لحماً فخطفته، فطلبوه فلم يجدوه، فاتهموها به، ففتشوها
حتى فتشوا قبلها، قال: فبينا هم كذلك إذ مرت الحدياة فألقت الوشاح،
فوقع بينهم، فقالت لهم: هذا الذي اتهمتموني به وأنا منه بريئة، وها هو
ذي كما ترون، فجاءَت إلى رسول الله ◌ِوَ﴿، فأسلمت، فكان لها في
[١٣٣٠] غ الصلاة ٥٨ من طريق يحيى.
[١٣٣١] (قلت: إسناده ضعيف. لعنعنة أبي الزبير؛ فإنه مدلس - ناصر). الدارمي
١: ٢٦٥ من طريق أبي الزبير نحوه.
[١٣٣٢] غ الصلاة ٥٧ من طريق أبي أسامة.
٦٥١

المسجد خباء، أو حفش. قالت: فكانت تأتيني فتجلس إليّ، فلا تكاد
تجلس مني مجلسة إلا قالت:
:
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا إلا أنه من بلدة الكفر أنجائي
فقلت لها: ما بالك لا تجلسين مني مجلساً إلا قلت هذا؟ قالت:
فحدثتني الحدیث.
قد خرجت ضرب القباب في المساجد للاعتكاف في كتاب الاعتكاف.
۔۔
(٦١٦) باب الرخصة في ضرب الأخبية للمرضى في المسجد،
وتمريض المرضى في المسجد
١٣٣٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا الحسن بن محمد، ثنا عفان، ثنا حماد،
أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة:
أن سعداً رمي في أكحله، فضرب له النبي * خباء في المسجد،
ليعوده من قريب، قال فتحجر كلمه للبرء، فقال: اللهم إنك تعلم أن ليس
أحد أحب إليّ، أن أجاهد فيك من قوم كذبوا نبيك وأخرجوه وفعلوا
وفعلوا، وإني (١) [١٤٤ - ١] أظن أن قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجر
هذا الكلم حتى يكون موتي فيه، قال: فبينا هم ذات ليلة إذ انفجر كلمه،
فسال الدم من جرحه حتى دخل خباء القوم، فنادوا: يا أهل الخباء ما
هذا الذي يأتينا من قبلكم، فنظروا فإذا لبته قد انفجر من كلمه وإذا الدم
له هدير.
(٦١٧) باب فضل الصلاة في مسجد بيت المقدس،
وتکفیر الذنوب والخطايا بها
[١٣٣٣] غ المغازي ٣٠ من طريق هشام مع بعض الاختلاف، وأشار الحافظ في الفتح
٧: ٤١٥ إلى رواية ابن خزيمة.
(١) في الأصل: ((فقال: اللهم إنك تعلم إن أحب الناس إليّ كان قتالا قوم كذبوا
نبيك وأخرجوه وفعلوا وفعلوا وإني؛.
٦٥٢

١٣٣٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبيد الله بن الجهم الأنماطي، نا أيوب بن
سويد، عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو، حدثنا ابن الديلمي، عن عبد الله بن
عمرو؛
وثنا إبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخولاني، ثنا أيوب - يعني ابن سويد - عن أبي
زرعة - وهو يحيى بن أبي عمرو الشيباني - عن أبي بسر عبد الله بن الديلمي، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله وآلة:
أن سليمان بن داود لما فرغ من بنيان مسجد بيت المقدس سأل الله
حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، ولا يأتي هذا
المسجد أحد لا یرید إلا الصلاة فيه إلا خرج من خطيئته کیوم ولدته أمه،
فقال رسول الله وَل: ((أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد
أعطي الثالثة)».
(٦١٨) باب ذكر صلاة الوسطى التي أمر الله رقملك بالمحافظة عليها على
التكرار والتأكيد بعد دخولها في جملة الصلوات التي أمر الله
بالمحافظة عليها. وهذا من واو الوصل التي نقول إنما على معنى
التكرار والتأكيد، لا من واو الفصل، إذ محال أن تكون الصلاة
الوسطى ليست من الصلوات. قال الله ويات: ﴿حَفِظُواْ عَلَى الصََّلَوَتِ
وَالضَّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فالصلاة الوسطى كانت داخلة في
الصلوات التي أمر الله في أول الذكر بالمحافظة عليها، ثم قال:
﴿ وَالضََّلَوْةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] على معنى التكرار والتأكيد، وقد
استقصيت هذا الجنس في كتاب الإيمان عند ذكر اعتراض من اعترض
علينا فادعى أن الله مك قد فرق بين الإيمان وبين الأعمال الصالحة
بواو استئناف في قوله: ﴿وَلَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّدَِّحَاتِ﴾ [البقرة: ٨٢]
١٣٣٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر،
[١٣٣٤] إسناده ضعيف. ن ٢٨:٢ من طريق الديلمي مختصراً. (قلت: له في
«المسند» (١٧٦/٢) وغيره إسناد آخر صحيح - ناصر).
[١٣٣٥] غ تفسير البقرة ٤٢ من طريق هشام؛ م المساجد ٢٠٢.
٦٥٣

قال: سمعت هشاماً، نا محمد، عن عبيدة، عن علي، عن النبي ◌َلاء أنه قال يوم الأحزاب:
((ما لهم ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً كما شغلونا عن الصلاة الوسطى
حتى غابت الشمس».
١٣٣٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد بن زيد،
عن عاصم، عن زر، عن علي قال: قال رسول الله * يوم الخندق:
(ملأ الله قلوبهم وقبورهم ناراً كما شغلونا عن صلاة الوسطى)).
١٣٣٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا ابن نمير،
عن الأعمش؟
وثنا سلم بن جنادة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن شتير بن شكل،
عن علي قال: قال رسول الله (#1:
(شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم، أو قال:
بيوتهم ناراً)).
وقال الأشج: بيوتهم وقبورهم ناراً، ثم صلى بين العشائین، زاد سلم:
بين المغرب والعشاء.
١٣٣٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أحمد بن منيع، نا عبد الوهاب بن
عطاء، عن سليمان التيمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل فنه:
((الصلاة الوسطى صلاة العصر).
(٦١٩) باب الزجر عن السهر بعد صلاة العشاء بلفظ عام مراده خاص
١٣٣٩ - أنا أبو طاهر [١٤٤ - ب]، نا أبو بكر، نا هلال بن بشر، نا عبد الوهاب بن
عبد المجيد، ثنا خالد، عن أبي المنهال، عن أبي برزة:
[١٣٣٦] (قلت: إسناده حسن. عاصم هو ابن أبي النجود، وفيه كلام - ناصر). انظر
حم ١: ١٢٢ من طريق عاصم.
[١٣٣٧] م المساجد ٢٠٥ من طريق أبي معاوية.
[١٣٣٨] إسناده صحيح. نقله ابن كثير في تفسيره ١: ٥١٧ عن ابن جريج من طريق ابن منيع.
[١٣٣٩] خ مواقيت ٣٩ من طريق أبي المنهال.
٦٥٤

أن النبي * كان يكره النوم قبل العشاء، ولا يحب الحديث بعدها .
قال أبو بكر: في خبر شقيق، عن عبد الله، قال: جدب لنا رسول الله ◌َ﴾ول
السمر بعد العتمة .
١٣٤٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، نا
محمد بن فضیل؛
وثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، كلاهما عن عطاء بن السائب، عن شقيق، عن
عبد الله.
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت محمد بن معمر يقول: قال عبد الصمد:
يعني بالجدب الذم(١).
(٦٢٠) باب ذكر الدليل على أن كراهة السمر بعد العشاء في غير ما
يجب على المرء أن يناظر فيه، يسمر فيه بعد العشاء في أمور المسلمين
١٣٤١ - وأخبرنا الشيخ الفقيه أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، نا عبد
العزيز بن أحمد بن محمد، قال: أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن
عبد الرحمن الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر محمد بن
إسحاق بن خزيمة، نا أبو موسى، ثنا أبو معاوية، نا الأعمش؛
وحدثنا سلم بن جنادة، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة
قال:
جاءَ رجل إلى عمر وهو واقف بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين! جئت من
الكوفة، وتركت بها رجلاً يملي المصاحف عن ظهر قلبه. فغضب عمر،
وقال: كان رسول الله #* لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر
من أمور المسلمين.
[١٣٤٠] (قلت: إسناده ضعيف. عطاء بن السائب كان اختلط . - ناصر). هم ١ : ٤١٠
من طريق عطاء.
(١) بهامش الأصل: ((بلغ مقابلة، أول الجزء الثالث والعشرين)).
[١٣٤١] إسناده صحيح. صم ١: ٢٥ من طريق أبي معاوية.
٠ -٦٥٥

١٣٤٢ - قال أبو بكر: خبر عبد الله بن عمرو من هذا الجنس: كان
رسول الله ◌َو يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يُصبح ما يقوم فيها إلا [إلى]
◌ُظم صلاة.
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثناء بندار، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن
قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو؛
ح وثنا بندار، ثنا عفان، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن
حصين: عن النبي 9#: بمثله.
قال أبو بكر: فالنبي ◌َّ قد كان يحدثهم بعد العشاء عن بني إسرائيل
ليتعظوا مما قد نالهم من العقوبة في الدنيا مع ما أعد الله لهم من العقاب
في الآخرة لما عصوا رسلهم ولم يؤمنوا، فجائز للمرء أن يحدث بكل ما
يعلم أن السامع ينتفع به من أمر دينه بعد العشاء، إذ النبي * قد كان يسمر
بعد العشاء في الأمر من أمور المسلمين مما يرجع إلى منفعتهم عاجلاً
وآجلاً، دیناً ودنيا، وکان يحدث أصحابه عن بني إسرائيل لينتفعوا بحديثه،
فدل فعله يز على أن كراهة الحديث بعد العشاء بما لا منفعة فيه ديناً ولا
دنيا، ويخطر ببالي أن كراهته * بالاشتغال بالسمر، لأن ذلك يثبط عن
قيام الليل، لأنه إذا اشتغل أول الليل بالسمر ثقل عليه النوم آخر الليل فلم
يستيقظ، وإن استيقظ لم ينشط للقيام.
جماع أبواب
صلاة الخوف
(٦٢١) باب صلاة الإمام في شدة الخوف بكل طائفة من المأمومين
ركعة واحدة، لتكون للإمام ركعتان، ولكل طائفة ركعة، وترك
الطائفتين قضاء الركعة الثانية. وفي هذا ما دل على جواز فريضة
للمأموم خلف الإمام المصلي نافلة
[١٣٤٢] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). د الحديث ٣٦٦٣ من طريق معاذ.
٦٥٦

١٣٤٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار وأبو موسى محمد بن
المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا سفيان، حدثني الأشعث بن سليم، عن
الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم [١٤٥ - أ] قال:
كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله (ص90م
صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فقام حذيفة نصف الناس خلفه
صفين، صفّاً خلفه، وصفّاً موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم
انصرف هؤلاءِ مكان هؤلاءِ، وجاءَ أولئك فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا.
هذا لفظ حديث أبي موسى.
وقال بندار: عن أشعث بن أبي الشعثاء. ولم يقل: ولم يقضوا.
١٣٤٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: حدثنا يعني محمد وأبو موسى، قالا:
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، حدثني أبو بكر بن أبي الجهم، عن عبيد الله بن
عبد الله، عن عبد الله بن عباس:
أن رسول الله ( صلّى بذي قُرد، قال أبو موسى: مثل صلاة حذيفة.
وذكر بندار الحديث؛ مثل حديث حذيفة، وقال في آخره: ولم يقضوا.
وقال أبو موسى في عقب خبر ابن عباس: قال سفيان.
١٣٤٥ - وحدثني الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن زيد بن ثابت، عن
النبي 8* مثل صلاة حذيفة؛
ح وثنا بندار في عقب حديث حذيفة قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: حدثني
الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان قال: سألت زيد بن ثابت عن ذلك؛ فحدثني بنحوه.
١٣٤٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا بشر بن معاذ، ثنا أبو عوانة، عن
بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس قال:
[١٣٤٣] إسناده صحيح. ن ١٣٦:٣ من طريق الأشعث؛ الفتح الرباني ٦:٧.
[١٣٤٤] إسناده صحيح. ن ١٣٧:٣ من طريق محمد؛ الفتح الرباني ١٢:٧ - ١٣.
[١٣٤٥] إسناده صحيح. ن ١٣٦:٣ من طريق يحيى.
[١٣٤٦] م المسافرين ٥ من طريق أبي عوانة.
٦٥٧

فرض الله الصلاة على لسان نبيكم 18 في الحضر أربعاً، وفي السفر
ركعتين، وفي الخوف ركعة.
(٦٢٢) باب ذكر البيان أن النبي وله صلّى هذه الصلاة بكل طائفة
ركعة، ولم تقض الطائفتان شيئاً، والعدو بينه وبين القبلة، وأن الطائفة
التي حرست من العدو كانت أمام النبي وَل و لا خلفه
١٣٤٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، ثنا محمد بن جعفر؛ وثنا
محمد بن يحيى القطعي، ثنا محمد بن بكر، قالا: ثنا شعبة، عن الحكم، عن يزيد
الفقير، عن جابر بن عبد الله:
أن رسول الله - صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه وصف
خلفه، فصلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا
مقام أصحابهم، وجاءً أولئك حتى قاموا مقام هؤلاء فصلى بهم
رسول الله وَلله ركعة وسجدتين، ثم سلم، فكانت للنبي وم لو ركعتان، ولهم
ركعة.
١٣٤٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن
منجوف، ثنا روح، ثنا شعبة، ثنا الحكم ومسعر بن كدام، عن يزيد الفقير، عن جابر بن
عبد الله، عن النبي (ص18: بمثله؛
ولم يقل: ثم سلّم.
١٣٤٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد، ثنا روح، ثنا شعبة، عن سماك
الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي وار: مثله.
(٦٢٣) باب في صفة صلاة الخوف، والخوف أقل مما ذكرنا، إذا كان
العدو بين المسلمين وبين القبلة، وافتتاح كلتا الطائفتين الصلاة مع
الإمام وركوعهما مع الإمام معاً
[١٣٤٧] إسناده صحيح. ن ١٤٢:٣ من طريق شعبة؛ الفتح الرباني ٧: ١٣.
[١٣٤٨] انظر: الحديث رقم ١٣٤٧.
[١٣٤٩] (قلت: إسناده صحيح - ناصر). انظر: سنن أبي داود ٢٢:٢، جه إقامة ١٥١.
٦٥٨

١٣٥٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا عبد الوارث ابن
سعيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله:
أن النبي ـ صلّى بأصحابه صلاة الخوف فركع بهم جميعاً، ثم سجد
رسول الله* والصف الذين يلونه، والآخرون قيام، حتى إذا نهض سجد
أولئك بأنفسهم سجدتين، ثم تأخر الصف المقدم حتى قاموا مع أولئك [١٤٥
- ب] وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم، ركع بهم النبي #
جميعاً، ثم سجد رسول الله صل* والصف الذين يلونه، فلما رفعوا رؤوسهم
سجد أولئك سجدتين، كلهم قد ركع مع النبي # وسجدت بأنفسهم
سجدتين، وكان العدو مما يلي القبلة.
(٦٢٤) باب في صفة صلاة الخوف أيضاً، والخوف أشد مما تقدم
ذكرنا له في الباب قبل هذا، وإباحة افتتاح الصف الثاني صلواتهم مع
الإمام وهم قعود، وافتتاح الصف الأول صلواتهم مع الإمام وهم قيام
١٣٥١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا زكريا بن يحيى بن أبان، وأحمد بن
عبد الله بن عبد الرحيم البرقي المصريان، قالا: حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن
أيوب، حدثني يزيد بن الهاد، حدثني شرحبيل أبو سعد، عن جابر بن عبد الله:
عن رسول الله 8* في صلاة الخوف، قال: قام رسول الله وَل ـ وطائفة
من خلفه، وطائفة من وراء الطائفة التي خلف رسول الله وَ ﴿ قعود،
وجوههم كلهم إلى رسول الله وَ ه، فكبر رسول الله وَ لقر فكبرت الطائفتان،
فركع، فركعت الطائفة التي خلفه، والآخرون قعود، ثم سجد فسجدوا
أيضاً، والآخرون قعود. ثم قام وقاموا ونكسوا خلفهم حتى كانوا مكان
أصحابهم قعود، وأتت الطائفة الأخرى فصلّئ بهم ركعة وسجدتین،
[١٣٥٠] إسناده صحيح. انظر ن ١٤٣:٣ - ١٤٤ من طريق أبي الزبير وانظر أيضاً:
سنن أبي داود ١٦:٢ - ١٧. (قلت: صرح أبو الزبير بالتحديث عند أبي
عوانة، وبذلك يصح الإسناد. انظر «صحيح أبي داود» (١١٢٢) - ناصر).
[١٣٥١] المستدرك ٣٣٦:١ من طريق ابن أبي مريم، وإسناده ضعيف.
٦٥٩

والآخرون قعود، ثم سلم، فقامت الطائفتان كلتاهما فصلوا لأنفسهم ركعة
وسجدتين، ركعة وسجدتين.
(٦٢٥) باب في صفة صلاة الخوف والعدو خلف القبلة، وصلاة
الإمام بكل طائفة ركعتين، وهذا أيضاً الجنس الذي أعلمت من جواز.
صلاة المأموم فريضة خلف الإمام المصلي نافلة، إذ إحدى الر کعتین
كانت للنبي وَلفي تطوعاً، وللمأمومين فريضة
١٣٥٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ثنا محمد بن سهل بن عسكر، ثنا يحيى بن
حسان، ثنا معاوية بن سلام، أخبرني يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة بن عبد
الرحمن؛ أن جابر بن عبد الله أخبره:
أنه صلى مع رسول الله له صلاة الخوف، فصلى رسول الله* بإحدى
الطائفتين ركعتين، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، فصلى رسول الله وَله
أربع ركعات، وصلى بكل طائفة ركعتين.
١٣٥٣ - نا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله في صلاة
الخوف، قال:
صلّى نبي الله وَ﴿ بطائفة من القوم ركعتين، وطائفة تحرس فسلّم، فانطلق
هؤلاءِ المصلون، وجاءً الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلّم.
قال أبو بكر: قد اختلف أصحابنا في سماع الحسن(١) من جابر بن
عبد الله.
(٦٢٦) باب في صلاة الخوف أيضاً إذا كان العدو خلف القبلة،
والرخصة للطائفة الأولى في ترك استقبالها القبلة بعد فراغها
[١٣٥٢] م المسافرين ٣١٢ من طريق يحيى بن حسان.
[١٣٥٣] (قلت: فيه عنعنة الحسن وهو البصري - ناصر). ن ٣: ١٤٥ مختصراً من طريق
الحسن، وأشار الحافظ في تلخيص الحبير ٧٤:٢ إلى رواية ابن خزيمة.
(١) في الأصل: ((في سماع الخبر))، وهو سهو قلم.
٦٦٠