Indexed OCR Text
Pages 381-400
(٢٣٥) باب التسليم من الصلاة عند انقضائها ٧٢٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا عبد الله بن جعفر الزهري، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أن النبي ﴾﴾ کان یسلم عن یمینه حتى يُری بیاض خده، وعن يساره حتى یُری بیاض خده. ٧٢٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عتبة بن عبد الله اليحمدي، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا مصعب بن ثابت، عن إسماعيل بن محمد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال: رأيت النبي وَل يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يُرىُ بياض خده. فقال الزهري: لم نسمع هذا من حديث رسول الله وَر. فقال إسماعيل: أكل حديث النبي 8* سمعت؟ قال: لا. قال: والثلثين؟ قال: لا. قال: فالنصف؟ قال: لا. قال: فهذا في النصف الذي لم تسمع. (٢٣٦) [٨٨ - أ] باب صفة السلام في الصلاة ٧٢٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وزياد بن أيوب، قال إسحاق: حدثنا عمر، وقال زياد: حدثني عمر بن عبيد الطنافسي، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كان رسول الله * يسلم عن يمينه حتى يُرى بياض خده: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))، وعن شماله حتى يبدو بياض خده: ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)). [٧٢٦] م المساجد ١١٩ من طريق عبد الله بن جعفر. [٧٢٧] إسناده ضعيف. به إقامة الصلاة ٢٨ من طريق مصعب وليس فيه: ((فقال الزهري ... )) [٧٢٨] إسناده ضعيف. أبو إسحاق هو السبيعي، مختلط مدلس. د حديث ٩٩٦ من طريق زياد بن أيوب وآخرين دون قوله: ((وبركاته)) وقد تثبت هذه الزيادة في التسليمة الأولى فقط من حديث وائل بن حجر. أخرجه أبو داود بسند صحيح. ٣٨١ (٢٣٧) باب إباحة الاقتصار على تسليمة واحدة من الصلاة، والدليل على أن تسليمة واحدة تجزئ، وهذا من اختلاف المباح، فالمصلي مخيّر بين أن يسلم تسليمة واحدة، وبين أن يسلم تسليمتين كمذهب الحجازيين ٧٢٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى ومحمد بن خلف العسقلاني ومحمد بن مهدي العطار، قالوا: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن زهير بن محمد المكي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي و كان يسلّم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه يميل إلى الشق الأيمن شيئاً . قال ابن مهدي: قال: أنا زهير بن محمد المكي. ٧٣٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا معلي بن أسد العمي، حدثنا وهيب، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة پا: أنها كانت تسلم تسليمة واحدة(١) قبالة وجهها: السلام عليكم. ٧٣١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد، نا معلي، نا وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه : أنه كان يسلم واحدة: السلام عليكم. ٧٣٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، عن عبيد الله، عن القاسم قال : رأيت عائشة تسلم واحدة. [٧٢٩] إسناده ضعيف. لكن له شواهد، وأخرجه الترمذي ٢: ٩٠ - ٩١، والبيهقي ١٧٩:٢ من طريق عمرو بن أبي سلمة. [٧٣٠] إسناده صحيح. البيهقي ١٧٩:٢ من طريق عبيد الله بن عمر. (١) في الأصل: ((وواحدة))، وواو العطف ههنا خطأ. [٧٣١] إسناده صحيح. انظر: البيهقي ١٧٩:٢. قال البيهقي: تابعه وهيب ويحيى بن سعيد عن عبيد الله [٧٣٢] إسناده صحيح. البيهقي ١٧٩:٢ من طريق عبد الوهاب. ٣٨٢ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا عبد الوهاب، نا عبيد الله (١)، بهذا مثله: وزاد (٢): ولا تلتفت عن يمينها ولا عن شمالها. (٢٣٨) باب الزجر عن الإشارة باليد يميناً وشمالاً عند السلام من الصلاة ٧٣٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار والحسن بن محمد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر؛ ح ونا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى - يعني ابن يونس - عن مسعر بن كدام؛ ح وحدثنا الحسن بن محمد أيضاً، ، نا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا مسعر؛ وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سمرة قال: كنا إذا صلينا خلف النبي ◌َّف قلنا بأيدينا: السلام عليكم، يميناً وشمالاً. فقال رسول الله صلى: ((ما لي أرى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس. ليسكن أحدكم في الصلاة». هذا حدیث بندار. وقال آخرون: ((أما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم عن يمينه وعن شماله))، إلا أن ابن خشرم قال في حديثه: ((ثم يسلّم من عن یمینه، ومن عن شماله)). وفي حديث وكيع: ((على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله)). قال الحسن بن محمد في حديث يزيد: كنا إذا صلينا خلف رسول الله له قلنا : السلام على الله، السلام على جبرائيل، السلام على ميكائيل، وأشار أبو خالد - يعني يزيد بن هارون - بيده فرمى بها يميناً وشمالاً. قال الحسن بن محمد، ثم ذکر نحوه، یعني نحو حدیث محمد بن عبيد. (١) في الأصل: ((نا عبيد الله، نا عبيد الله))، وهو سهو قلم. (٢) في الأصل: ((وراء))، ولعل الصواب ما أثبته. [٧٣٣] إسناده صحيح. على شرط مسلم، وقد أخرجه هو (صلاة - ١٢٠) والفتح الرباني ٤:٤ - ٤٢ من طريق مسعر. ٣٨٣ (٢٣٩) باب حذف السلام من الصلاة ٠ ٧٣٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عمرو بن علي الصيرفي، نا محمد بن يوسف. الفريابي، حدثنا الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َ في قال: (حذف السلام سنة)). ٧٣٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدّثناه علي بن سهل الرملي، حدثنا عمارة بن بشر المصيصي، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد قال: قال النبي ◌َإلى : ((حذف السلام سنة)). قال أبو بكر: رواه عيسىّ بن يونس وابن المبارك ومحمد بن يحيى عن الفريابي (١) قالوا كلهم: عن أبي هريرة قال: ((حذف السلام سنة)) [٨٨ - ب]. أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثناه أبو عمار، نا عيسى بن يونس؛ ح وحدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا عبد الرحمن؛ ح وحدثنا يحيى بن حكيم، نا حرمى بن عمارة، قالا: [نا] عبد الله بن المبارك؛ ح وحدثنا محمد بن يحيى، نا محمد بن يوسف، كلهم عن الأوزاعي. (٢٤٠) باب الثناء على الله لك بعد السلام من الصلاة ٧٣٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب الدورقي، نا أبو معاوية، عن عاصم الأحول، عن عوسجة بن الرماح، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود قال: [٧٣٤] إسناده ضعيف. قرة بن عبد الرحمن ضعيف من قبل حفظه. د حديث ١٠٠٤ من طريق محمد بن يوسف الفرياني. [٧٣٥] إسناده ضعيف. قرة بن عبد الرحمن ضعيف من قبل حفظه. ت ٩٣:٢ - ٩٥؛ وانظر: قول الشيخ أحمد شاكر بهامشه. (١). في إتحاف المهرة، رقم ٢٠٤٢١: ((الأوزاعي)) بدل ((الفريابي)). [٧٣٦] إسناده صحيح لغيره. له شاهد عند م (مساجد ١٣٦) عن عائشة وآخر عن ثوبان يأتي في الكتاب بعده. ٣٨٤ كان رسول الله * إذا سلّم في الصلاة، لا يجلس إلا مقدار ما يقول: ((اللهمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). (٢٤١) باب الاستغفار مع الثناء على الله بعد السلام من الصلاة ٧٣٧ - أنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني قراءةً عليه، قال(١): أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن مسكين اليمامي والحسن بن إسرائيل اللؤلؤي الرملي، قالا: حدثنا بشر بن بكر. قال اللؤلؤي: قال: حدثني. وقال اليمامي، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عمار، حدثني أبو أسماء الرحبى، حدثني ثوبان مولى رسول الله ێو قال: كان رسول الله * إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات، ثم قال: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)». أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن يزيد بن عليل العنزي المصري، قالوا: حدثني عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي بهذا الإسناد: مثله سواء. وروى عمرو بن هشام البيروتي عن الأوزاعي، فقال: ذكر هذا الدعاءً قبل السلام. ٧٣٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن ميمون المكي، نا عمرو بن هاشم البيروتي (٢)، حدثني الأوزاعي، حدثني أبو عمار، عن أبي أسماء الرحبى، عن ثوبان مولى رسول الله آخر: أن رسول الله و لو كان إذا أراد أن يسلِّم من الصلاة استغفر ثلاثاً، ثم [٧٣٧] م المساجد ١٣٥ من طريق الأوزاعي وفيه: ((إذا انصرف))؛ الفتح الرباني ٤: ٦٢ وفيه: إذا أراد أن ينصرف. (١) في الأصل: ((قالا))، وهو خطأ. [٧٣٨] انظر: الفتح الرباني ٦٢:٤ من طريق أبي المغيرة، وفيه: ((إذا أراد أن ينصرف من صلاته». (٢) في الأصل: ((عمرو بن هاشم لأن البيروتي حدثني .. ))، ولعل الصواب ما أثبتناه. ٣٨٥ قال: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام))، ثم يسلّم. قال أبو بكر: وإن كان عمرو بن هاشم أو محمد بن ميمون لم يغلط في هذه اللفظة - أعني قوله: قبل السلام - فإن هذا الباب يُرد إلى الدعاءِ قبل السلام. (٢٤٢) باب التهليل والثناء على الله بعد السلام ٧٤٠(١) - نا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا إسماعيل بن علية، حدثني الحجاج بن أبي عثمان، حدثنا أبو الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول الله * إذا سلِّم في دبر الصلاة يقول: ((لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إيَّاه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدین، ولو كره الكافرون)». ٧٤١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن خلف العسقلاني، نا آدم - يعني ابن أبي إياس - نا أبو عمر الصنعاني - وهو حفص بن ميسرة - عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير المكي، عن عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله وسلم يقول عند انقضاءٍ صلاته قبل أن يقوم: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا قوة إلا بالله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة والفضل والثناءُ الحسن، لا إله إلا الله مخلصین له الدین، ولو كره الكافرون)». ٧٤٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن محمد الزهري، نا سفيان، قال: (١) سقط الرقم (٧٣٩) سهواً. [٧٤٠] م المساجد ١٤٠ مطولاً من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي. [٧٤١] م المساجد ١٤١ من طريق موسى بن عقبة .. [٧٤٢] غ أذان ١٥٥؛ م المساجد ١٣٨؛ وانظر: كتابة معاوية إلى المغيرة وجوابه إليه مفصلاً في رسالتي «دراسات في الحديث النبوي». ٣٨٦ سمعته من عبدة - يعني ابن أبي لبابة - سمعته من وراد كاتب المغيرة، قال: كتب معاوية إلى المغيرة: أخبرني بشيء سمعته من رسول الله وَظيفة. قال: كان رسول الله [٨٩ - ١] وَّو إذا قضى الصلاة؛ ح وحدثنا الحسن بن محمد، نا أسباط بن محمد، نا عبد الملك بن عمير؛ ح وحدثنا أبو موسى ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا عبد الرحمن، نا سفيان عن عبد الملك؛ ح وحدثنا زياد بن أيوب، حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك، قال: سمعت وراداً يحدث، وفي حديث أسباط وسفيان عن وراد، عن المغيرة بن شعبة: أن رسول الله ** كان يقول في دبر الصلاة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له: له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)). وفي حديث عبد الرحمن قال: أملى عليَّ المغيرة بن شعبة، فكتبت إلى معاوية: أن رسول الله وَلو كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة. فأما أبو هاشم فإنه حدثنا بحديث هشيم في عقب خبر مغيرة ومجالد عن الشعبي عن وراد: أن معاوية كتب إلى المغيرة أن اكتب إليَّ بشيء سمعته من رسول الله وَّر، قال: فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قدیر ) ثلاث مراتٍ. قال: وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأُمهات، ووأد البنات. أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بهذا الخبر الدورقي وأبو هشام، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا غير واحد، منهم المغيرة ومجالد ورجل ثالث أيضاً، كلهم عن الشعبي. ثم أخبرنا أبو هاشم في عقب هذا الخبر، حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت وراداً يحدث هذا الحديث عن المغيرة عن النبي وَل 9. ٣٨٧ (٢٤٣) باب جامع الدعاء بعد السلام في دبر الصلاة ٧٤٣ ۔ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن یحیی، نا حجاج بن منهال وأبو صالح كاتب الليث جميعاً، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج - وهو عبد الرحمن بن هرمز - عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله وَلات: أنه کان إذا فرغ من صلاته، فسلم، قال: «اللهمَّ اغفر لي ما قدمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم والمؤخر لا إله إلا أنت)). قال أبو صالح: ((لا إله لي إلا أنت)). ٧٤٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عباد بن آدم البصري، نا مروان بن معاوية الفزاري(١)، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال: كنا نغدو إلى رسول الله فيجيءُ الرجل وتجيءُ المرأة، فيقول: یا رسول الله! كيف أقول إذا صليت؟ قال: ((قل: اللهم اغفر لي، وارحمني واهدني، وعافني، وارزقني. فقد جمع لك دنياك وآخرتك)). ٧٤٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، أخبرنا. ابن وهب، أخبرني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه : ۔۔ أن كعباً حلف له بالذي فلق(٢) البحر لموسى، إنا نجد في التوراة أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: ((اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ [٧٤٣] م صلاة المسافرين ٢٠٢ من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. [٧٤٤] انظر: م الذكر ٤، ٣٥، ٣٦ من طريق أبي مالك الأشجعي. (١) في الأصل: ((حدثنا مرة أن ابن معاوية))، والتصويب من التهذيب. [٧٤٥] إسناده ضعيف. أبو مروان والد عطاء ليس بالمعروف كما قال النسائي. ن. ٦٢:٣ من طريق ابن وهب. (٢) في الأصل: ((فرق))، والتصحيح من النسائي. ٣٨٨ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد». قال: وحدثني كعب، أن صهيباً صاحب النبي (وَ ل حدثه، أن محمداً ملمو کان یقولهن عند انصرافه من صلاته. (٢٤٤) باب التعوذ بعد السلام من الصلاة ٧٤٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عثمان العجلي، نا عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب بن سعد [٨٩ - ب] وعمرو بن میمون الأزدي، قالا : كان سعد يعلّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان، يقول: إن رسول الله * كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من أن أُرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر». ٧٤٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن إسماعيل الأحمسي، نا وكيع، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه: أن النبي و ﴿ كان يقول في دبر الصلاة: ((اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر)). (٢٤٥) باب فضل التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة ٧٤٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، عن بشر بن عاصم، عن أبيه أبي ذر قال: يا رسول الله! ذهب أهل الأموال الدثور بالأجور؛ يقولون كما نقول، [٧٤٦] إسناده صحيح. هم ١: ١٨٣، ١٨٦ من طريق شعبة، عن عبد الملك بن عمير. [٧٤٧] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ٦٣ من طريق عثمان الشحام؛ ن ٦٢:٣ من طريق عثمان. [٧٤٨] إسناده صحيح، مسند الحميدي ١٣٣ من طريق بشر بن عاصم. ٣٨٩ وينفقون ولا ننفق. قال: ((أولا أخبرك بعملٍ إذا أنت عملته أدركت من قبلك وفت من بعدك إلا من قال مثل قولك؟ تقول في دبر كل صلاة، تسبح ثلاثاً وثلاثین، وتحمد، وتکبر، مثل ذلك، وإذا أويت إلى فراشك». ٧٤٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال :. جاء الفقراء إلى رسول الله *، فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضول یحجّون بها، ویعتمرون(١)، ویجاهدون، ويتصدقون، فقال: ((ألا أخبركم بأمرٍ إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد من بعدكم، وكنتم خير من أتم بين ظهريه إلا أحدٌ عمل بمثل أعمالكم: تسبحون، وتحمدون، وتکبرون، خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين)) قال: فاختلفنا بيننا، فقال بعضنا: نسبح ثلاثاً وثلاثين ونحمد ثلاثاً وثلاثين ونكبر أربعاً وثلاثين، فرجعت إليه، فقال: ((تقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتی تتم منهن کلهن ثلاثاً وثلاثين)). (٢٤٦) باب استحباب التهليل بعد التسبيح والتحميد والتكبير بعد السلام من الصلاة تكملة المائة، وما يرجى في ذلك من مغفرة الذنوب السالفة وإن كانت كثيرة ٧٥٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو بشر، نا خالد - يعني ابن عبد الله ـ عن سهيل، عن أبي عبيد، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: «من سبَّح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثین، و کبر الله ثلاثاً وثلاثین، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، فذلك تسعة وتسعون، ثم قال تمام المائة: [٧٤٩] غ أذان ١٥٥؛ م المساجد ١٤٢؛ مسند أبي عوانة ٢٤٨:٢. (١) في الأصل: ((ويعتمدون))، والصواب ما أثبتناه. [٧٥٠] م المساجد ١٤٦؛ الفتح الرباني ٤: ٥٧ من طريق سهيل عن أبي عبيد. ٣٩٠ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر)). (٢٤٧) باب الأمر بمسألة الرب رك في دبر الصلوات، المعونة على ذكره وشكره وحسن عبادته، والوصية بذلك ٧٥١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن مهدي العطار، حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل أنه قال: أخذ رسول الله *** يوماً بيدي فقال لي: ((يا معاذ! والله إني لأُحبك». فقلت: بأبي أنت وأمي والله لإني لأحبك. قال: ((يا معاذ! إني أُوصيك لا تدعنّ أن تقول دبر كل صلاة: اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)». وأوصى بذلك معاذِّ الصنابحي، وأَوْصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن الحبلي، وأَوْصى به أبو عبد الرحمن عقبةً بن مسلم. (٢٤٨) باب استحباب زيادة التهليل مع التسبيح والتكبير والتحميد تمام المائة وأن [٩٠ - ١] تجعل كل واحد خمساً وعشرين تكملة المائة ٧٥٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد، حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا هشام بن حسان؛ ح وحدثنا الحسين بن الحسن، أخبرنا الثقفي، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن كثير بن أفلح، عن زيد بن ثابت، أنه قال: أُمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثین، ونحمده ثلاثاً وثلاثين، ونكبره أربعاً وثلاثين، فأتي رجل من الأنصار في نومه، فقيل له: أمركم رسول الله * أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال: نعم. قال: فاجعلوها خمساً وعشرين. واجعلوا فيه التهليل. فلما أصبح، أتى النبي ◌َ﴾و فأخبره، فقال رسول الله وَلفى: ((فافعلوا)). هذا حديث الثقفي. [٧٥١] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ٥٤ من طريق المقرئ. [٧٥٢] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ٥٨؛ ن ٦٤:٣ من طريق هشام بن حسان. ٣٩١ وقال أبو قدامة: فأتى رجل في منامه فقيل له: أمركم محمد لإ أن تسبحوا في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمده ثلاثاً وثلاثين، وتكبره أربعاً وثلاثين؟، فقال: نعم. وذكر بقية الحديث. (٢٤٩) باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير يوصف بالعدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه ٧٥٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حكيم، نا سفيان بن عيينة؛ ح وحدثنا عبدالجبار بن العلاء، نا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن - وهو مولى آل طلحة - عن کریب، عن ابن عباس قال : قالت جويرية بنت الحارث - وكان اسمها برة، فحوَّل النبي ◌َّو اسمها. وسمّاها جويرية، وكره أن يقال: خرج من عنده برة - قالت: خرج النبي لة وأنا في مصلاي فرجع حين تعالى النهار وأنا فيه، فقال: ((لم تزالي في مصلاكٍ منذ خرجت؟)» قلت: نعم. قال: ((قد قلت أربع كلمات ثلاث مرات لو وزن بما قلت لوزنتهن :: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته)). هذا حدیث یحیی بن حکیم. وقال عبد الجبار: عن ابن عباس؛ أن النبي ◌َّ حين خرج إلى صلاة الصبح وجويرية جالسة في المسجد، فذكر الحديث. ولم يذكر ما قبل هذا من الكلام. ٧٥٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المصري، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن المصعب بن محمد بن شرحبيل، عن محمد بن سعد بن زرارة، عن أبي أمامة الباهلي: [٧٥٣] د حديث ١٥٠٣ من طريق ابن عيينة؛ م الذكر ٧٩ من طريق سفيان؛ ن ٦٥:٣ من طريق محمد بن عبد الرحمن. [٧٥٤] إسناده حسن. ٣٩٢ أن رسول الله * مرَّ به وهو يحرك شفتيه، فقال: ((ماذا تقول يا أبا أمامة؟)). قال: أذكر ربي. قال: ((أفلا أخبرك بأكثر - أو أفضل - من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، وسبحان الله ملَّ ما خلق، وسبحان الله عدد ما في الأرض والسماءِ، وسبحان الله ملء ما في الأرض والسماء [و]سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله عدد كل شيء، وسبحان الله ملءَ كل شيء، وتقول الحمد مثل ذلك». (٢٥٠) باب الأمر بقراءة المعوذتين في دبر الصلاة ٧٥٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: قرأت على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، فأخبرني أن أباه أخبرهم، قال: أخبرنا الليث؛ وحدثنا الحسن بن محمد، حدثنا عاصم - يعني ابن علي - حدثنا ليث، عن حنين بن أبي حكيم، عن علي بن رياح، وفي حديث ابن عبد الحكم: عن علي بن رَباح، عن عقبة قال: قال لي رسول الله ﴾﴾ : (اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة)). لم يقل الحسن بن محمد: ((لي)). (٢٥١) باب فضل الجلوس في المسجد بعد الصلاة متطهراً ٧٥٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن فضيل، عن محمد بن إسحاق؛ ح وحدثنا عيسى بن إبراهيم، حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله والله يقول: ((إذا صلَّى أحدكم ثم جلس مجلسه الذي صلَّى فيه لم تزل الملائكة تصلي عليه، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث». [٧٥٥] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ٧٠ من طريق الليث؛ ن ٥٨:٣ من طريق الليث. [٧٥٦] إسناده صحيح. على شرط مسلم؛ البيهقي ٢: ١٨٥؛ ورواه البخاري عن الأعرج عن أبي هريرة. ٣٩٣ هذا حديث ابن فضیل؛ وفي خبر ابن وهب أن رسول الله عليه قال: ((إذا صلى المسلم ثم جلس في مصلاه [٩٠ - ب]، لم تزل الملائكة تدعو له: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، ما لم يحدث أو يقوم)». (٢٥٢) باب استحباب الجلوس في المسجد بعد الفجر إلى طلوع الشمس ٧٥٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر؛ ح وحدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الرحمن، قالا: حدثنا شعبة، عن سماك: أنه سأل جابر بن سمرة كيف كان رسول الله وَ ﴿ يصنع إذا صلَّى الصبح؟ قال: كان يقعد في مصلاه إذا صلَّى الصبح حتى تطلع الشمس. هذا لفظ حدیث بندار. جسماع أبوابُ اللباس في الصلاة. (٢٥٣) باب الرخصة في الصلاة في الثوب الواحد ٧٥٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري،، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قام رجل إلى النبي وَل﴾ فقال: أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ فقال النبي ◌َّهو: ((أو لكلكم ثوبان؟)) قال أبو هريرة للذي سأله: أتعرف أبا هريرة؟ فإنه يصلي في ثوب واحد، وثيابه موضوعة على المشجب. هذا حديث سعيد بن عبد الرحمن. [٧٥٧] م مساجد ٢٨٦. [٧٥٨] فى الصلاة ٩؛ م الصلاة ٢٧٥ مختصراً؛ الفتح الرباني ٩٧:٣ من طريق الزهري. ٣٩٤٠ ٧٥٩ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، حدثنا يحيى بن سعيد، نا يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة قال: والذي نفس أبي هريرة بيده لقد رأيتني وإنِّي أنظر في المسجد ما أكاد أن أرى رجلاً يصلي في ثوبين، وأنتم اليوم تصلون في اثنين وثلاثة. ٧٦٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي، نا ابن وهب، عن مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب: وسئل عن الرجل يصلي في قميص واحد ليس عليه إزاره. فقال: ليس بذلك بأسٌ إذا كان يواريه. وقال ذلك عمرو بن شعيب. وقال بكير: قال سعيد بن المسيب: قال ابن مسعود: قد كنا نصلي في الثوب الواحد حتى جاءَنا الله بالثياب، فقال: لا تصلوا إلا في ثوبين. فقال أبي بن كعب: ليس في هذا شيءٌ، قد كنا نصلي في عهد رسول الله و 18 في الثوب الواحد ولنا ثوبان. فقيل لعمر بن ﴿به: ألا تقضي بين هذين - وهو معهم ؟ قال: أنا معي(١). الخطاب (٢٥٤) باب المخالفة بين طرفي الثوب إذا صلى المصلي في الرداء الواحد أو الإزار الواحد . ٧٦١ _ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، أخبرنا حماد - يعني بن زيد؛ ح وحدثنا بندار ویحیی بن حکیم، قالا : حدثنا يحيى بن سعيد؛ ح وحدثنا أبو كريب، نا أبو أسامة؛ وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، كلهم عن هشام بن عروة، ح وحدثنا يحيى بن حكيم، نا الحسن بن حبيب - يعني ابن ندبة - حدثنا هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة قال: [٧٥٩] إسناده صحيح. على شرط مسلم. [٧٦٠] إسناده صحيح. انظر: الفتح الرباني ٣ :٩٦. (١) كذا في الأصل. [٧٦١] غ الصلاة ٤ من طريق هشام. ٣٩٥ رأيت رسول الله لا يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحد قد خالف بین طرفیه . (٢٥٥) باب إباحة الصلاة في الثوب الواحد، وبحضرة المصلي ثياب له غير الثوب الواحد الذي يصلي فيه ٧٦٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث وأسامة بن زيد الليثي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله: أنه رأى رسول الله ** يصلي في ثوب واحد مخالفاً بين طرفيه على عاتقيه، وثيابه على المشجب. (٢٥٦) باب عقد الإزار على العاتقين، إذا صلى المصلي في إزار واحد ضيق ٧٦٣ - أنا أبو طاهر، ثا أبو بكر، نا أبو قدامة، نا يحيى، عن سفيان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: -كان رجال يصلون مع النبي ﴿ عاقدين أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان، فيقال للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوساً .. أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بنحوه سلم بن جنادة، نا وكيع، عن سفيان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، وزاد، قال: من ضيق الأُزر. ٧٦٤ ۔ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: كنت في سبعين من أصحاب الصفة، ما منهم رجل عليه رداءٌ، إما بردة [٧٦٢] م الصلاة ٢٨٣ من طريق أبي الزبير نحوه. [٧٦٣] غ الصلاة ٦ من طريق سفيان؛ الفتح الرباني ٣: ٩٥ من طريق سفيان. [٧٦٤] غ الصلاة ٥٨ من طريق ابن فضيل. ٣٩٦ أو كساء قد ربطوها في أعناقهم. فمنها ما يبلغ الساق [٩١ - أ] ومنها ما يبلغ الکعبین، فيجمعه بيده كراهية أن تُری عورته. قال أبو بكر: أبو حازم مدني، اسمه سلمة بن دینارٍ الذي روى عن سهل بن سعدٍ. والذي روى عن أبي هريرة: سلمانُ الأشجعي. (٢٥٧) باب الزجر عن الصلاة في الثوب الواحد الواسع ليس على عاتق المصلي منه شيء، بذکر خبر مجمل غير مفسر ٧٦٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، قالا : حدثنا سفيان؛ ح وحدثنا علي بن حجر، حدثنا ابن أبي الزناد؛ ح وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن سفيان، كلهم عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﴿آزر قال: ((لا يصلين أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيءٌ)). غير أن عبد الجبار قال: عن أبي هريرة يبلغ به . (٢٥٨) باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل على أن الزجر عن الصلاة في الثوب الواحد ليس على عاتق المصلي منه شيء، إذا كان الثوب واسعاً، إذ النبي * قد أباح الصلاة في الثوب الواحد الضيق إذا شده المصلي على حقوه ٧٦٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، حدثنا سعيد بن أبي عروبة(١)، حدثنا أيوب، عن نافع قال: رآني ابن عمر وأنا أصلي في ثوب واحد، فقال: ألم أكن أكسك ثوبين؟ قال، قلت: بلى، قال: أرأيت لو أرسلتك في حاجة أكنت منطلقاً في ثوب [٧٦٥] غ الصلاة ٥ من طريق أبي الزناد؛ الفتح الرباني ٣: ٩٢. [٧٦٦] إسناده ضعيف. د حديث ٦٣٥ من طريق أيوب مختصراً نحوه دون الموقوفي ... منه. وسنده صحيح، ويأتي في الكتاب (٧٦٩). ٣٩٧ واحد؟ قلت: لا. قال: فالله أحق أن تزين له. ثم قال: سمعت رسول الله ﴾﴾﴾ يقول: «إذا لم يكن لأحدكم إلا ثوب واحد فلیشد به حقوه، ولا یشتمل به اشتمال اليهود». قال أبو بكر: وهذا الخبر أيضاً مجمل غير مفسر، أراد النبي وهو بهذا الثوب الذي أمر بشده على حقوه، الثوب الضيق دون الواسع. والمفسر لهذین الخبرین: ٧٦٧ ۔ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: وهو ما حدثناه محمد بن رافع، حدثنا. سُريج بن النعمان، حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث: أنه أتى جابر بن عبد الله، هو ونفر قد سماهم، فلما دخلنا علیه وجدناه يصلي في ثوب واحد ملتجفاً به قد خالف بين طرفيه ورداؤُه قريب منه، لو تناوله لبلغه، قال: فلما سلَّم، سألناه عن صلاته في ثوب واحد. فقال: أفعل هذا ليراني الحمقى أمثالكم فيفشوا عن جابر رخصة رخّصها: رسول الله *. إني خرجت مع رسول الله صل﴾ في بعض أسفاره فجئته ليلة لبعض أمري فوجدته یصلي وعليّ ثوب واحد قد اشتملت به، وصلیت إلى جنبه، فلما انصرف، قال: ((ما السُّرئ يا جابر؟)) فأخبرته بحاجتي. فلما فرغت، قال: ((يا جابر! ماهذا الاشتمال الذي رأيت؟» فقلت: كان ثوباً واحداً ضيقاً. فقال: ((إذا صليت وعليك ثوب واحد، فإن كان واسعاً فالتحف به، وإن كان ضيقاً فاتّزر به)). (٢٥٩) باب الرخصة في الصلاة في بعض الثوب الواحد يكون بعضه على المصلي، وبعضه على غيره ٧٦٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا سفيان، (١). في الأصل: ((حدثنا أبو سعيد بن أبي عروبة))، والصواب ما أثبتناه. [٧٦٧] انظر: غ صلاة ٣ و٦؛ الفتح الرباني ٩٤:٣ من طريق فليح؛ وم (الزهد ٣٠١٠) من طريق أخرى عن جابر مختصراً. [٧٦٨] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٤: ١٢٢ من طريق سفيان. ٣٩٨ . : حدثنا أبو إسحاق الشيباني، سمعه من عبد الله بن شداد، عن ميمونة قالت: كان النبي ◌َ له يصلي وعلي مرط، عليَّ بعضه وعليه بعض، وأنا حائض. المرط: أكسية من صوف. (٢٦٠) باب ذكر اشتمال المنهي عنه في الصلاة تشبهاً بفعل اليهود، وهو تجليل البدن كله بالثوب الواحد ٧٦٩ - أنا أبو طاهر. نا أبو بكر، نا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا سعيد بن عامر، نا سعيد؛ ح وحدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله [٩١ -ب] *: ((إذا صلَّى أحدكم في ثوب واحد فليشده على حقوه، ولا تشتملوا کاشتمال الیھود». هذا حديث ابن أبي صفوان. (٢٦١) باب اشتمال المباح في الصلاة، وهو عقد طرفي الثوب على العائق، إذا كان الثوب واسعاً يمكن عقد طرفيه على العاتقين فيستر العورة، بذكر خبر مختصر غير منقص ٧٧٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء العطار، نا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة قال: صلّى رسول الله 9َّ في بيت أم سلمة في ثوب مشتملاً به. (٢٦٢) باب ذكر الخبر المتقصى المفسر للفظة المختصرة التي ذكرتها قبل، والدليل على أن الاشتمال المباح في الصلاة وضع طرفي الثوب على العاتقين [٧٦٩] إسناده صحيح. وانظر: الحديث رقم ٧٦٦. [٧٧٠] خ الصلاة ٤ من طريق هشام. ٣٩٩ ٧٧١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، نا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، أن عمر بن أبي سلمة أخبره قال: رأيت النبي * يصلي في ثوب مشتملاً به في بيت أم سلمة واضعاً طرفيه على عاتقيه . (٢٦٣) باب النهي عن السدل في الصلاة ٧٧٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عيسى، نا عبد الله - يعني ابن المبارك - عن الحسن بن ذكوان، عن سليمان الأحول، عن عطاء، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ نهى عن السدل في الصلاة، وأن يغطي الرجل فاه. (٢٦٤) باب إجازة الصلاة في الثوب الذي يخالطه الحرير ٧٧٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عمر بن حفص الشيباني، حدثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، عن عقبة بن عامر، عن عمر قال: رأيت رسول الله( صلَّى في فَرُّوج من حرير ثم لم يلبث أن نزعه. هكذا حدثنا به الشيباني، قال: عن عمر، وهو وهم. ٧٧٤ ۔ أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: وحدثنا به بندار وأبو موسى، قالا: عن عقبة بن عامر قال: رأيت رسول الله .. ولم يذكرا عمر. هذا هو الصحيح، وذكر عمر في هذا الخبر وهم. وإنما الصحيح عن عقبة بن عامر، رأيت النبي الفول (٢٦٥) باب نفي قبول صلاة الحرة المدركة بغير خمار [٧٧١] غ الصلاة ٤ من طريق أبي أسامة. [٧٧٢] إسناده ضعيف. الحسن بن ذكوان صدوق يخطئ، وكان بدلس، وقد عنعنه، وعنه د حديث ٦٤٣ من طريق ابن المبارك. [٧٧٣] إسناده صحيح. إلا أن ذكر عمر فيه شاذ، انظر الحديث رقم ٧٧٤. [٧٧٤] هم ٤: ١٤٣ من طريق يزيد بن أبي حبيب؛ غ الصلاة ١٦ من طريق يزيد. ٤٠٠