Indexed OCR Text

Pages 341-360

التي نزلت في غيرهم ممن هو ضدهم، إذ من دعاء النبي (98 بأن ينجيهم،
مؤمنون مظلومون، ومن كان النبي و 8# يدعو عليهم باللعن، كفار ومنافقون
ظالمون، فأمر الله وَك نبيَّه بأن يترك لعن من كان يلعنهم، وأعلم أنهم
ظالمون، وأن ليس للنبي 98 من أمرهم شيءٌ، وأن الله إن شاءَ عذَّبهم، أو
تاب عليهم، فتفهموا ما بينته تستيقنوا بتوفيق خالقكم غلط من احتج بهذه
الأخبار أن القنوت من صلاة الغداة منسوخ بهذه الآية.
(١٧١) باب التكبير مع الإهواء للسجود
٦٢٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن
جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول:
كان رسول الله * يكبر حين يهوي ساجداً.
(١٧٢) باب التجافي باليدين عند الإهواء إلى السجود
٦٢٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار ومحمد بن يحيى وأحمد بن سعيد
الدارمي۔۔ وهذا لفظ بندار - قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، نا
محمد بن عمرو، عن عطاء قال:
[٨٠ - أ] سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي وَّهو،
فيهم أبو قتادة، قال أبو حميد: أنا أعلمكم [ب] صلاة رسول الله (و ◌َل فه. إن
رسول الله ﴿ كان إذا قام إلى الصلاة، فذكر بعض الحديث، وقال: ثم
يقول: ((الله أكبر))، ثم يهوي إلى الأرض، ويجافي يديه عن جنبيه .
وقال محمد بن يحيى: يهوي إلى الأرض مجافياً يديه عن جنبيه، زاد
محمد بن یحیی: ثم يسجد.
وقالوا جميعاً، قالوا: صدقت، هكذا كان النبي و 98 يصلي.
[٦٢٤] غ أذان ١٢٨ من طريق الزهري؛ الفتح الرباني ٢٤٧:٣.
[٦٢٥] إسناده صحيح. وقد مر من قبل؛ انظر: والحديث ٩٦٣.
٣٤١

(١٧٣) باب البدء بوضع الركبتين على الأرض قبل اليدين
إذا سجد المصلي، إذ هذا الفعل ناسخ لما خالف
هذا الفعل من فعل النبي ◌َّالله والأمر به
٦٢٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن مسلم وأحمد بن سنان ومحمد بن
يحيى ورجاء بن محمد العذري، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك بن
عبد الله، عن عاصم بن کلیب، عن أبيه، عن وائل بن حجر :.
أن رسول الله ے کان يضع ركبتيه قبل يديه إذا سجد.
وقال أحمد ورجاء: رأيت النبي ونَ ﴿ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه.
(١٧٤) باب ذكر خبر روي عن النبي ◌َّ في بدئه بوضع اليدين قبل
الركبتين عند إهوائه إلى السجود منسوخ، غلط في الاحتجاج به بعض
من لم يفهم من أهل العلم أنه منسوخ، فرأى استعمال الخبر والبدء
بوضع اليدين على الأرض قبل الركبتين
٦٢٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عمرو بن تمام المصري، حدثنا.
أصبغ بن الفرج، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن
عمر :
أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال: كان رسول الله وَل يفعل ذلك.
(١٧٥) باب ذكر الدليل على أن الأمر بوضع اليدين قبل الركبتين عند
السجود منسوخ، وأن وضع الركبتين قبل اليدين ناسخ، إذ كان الأمر
بوضع الیدین قبل الركبتين مقدماً، والأمر بوضع الر کیتین قبل اليدين
مؤخراً، فالمقدم منسوخ، والمؤخر ناسخ
[٦٢٦] (إسناده ضعيف. شريك بن عبد الله ضعيف لسوء حفظه، وقد تفرد به كما قال
الدارقطني وغيره - ناصر). د حديث ٨٣٨ من طريق يزيد بن هارون.
[٦٢٧] (إسناده صحيح. وصححه الحاكم، ورجحه الحافظ على حديث وائل، وعلقه.
البخاري - ناصر).
انظر: فتح الباري ٢: ٢٩١ حيث أشار الحافظ إلى رواية ابن خزيمة.
٣٤٢

٦٢٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن
كهيل، حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال:
کنا نضع الیدین قبل الرکیتین فأمرنا بالركبتين قبل اليدين.
(١٧٦) باب البدء برفع اليدين من الأرض قبل الركبتين
عند رفع الرأس من السجود
٦٢٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى وأحمد بن سنان ورجاء بن
محمد العذري وعلي بن مسلم، قالوا: حدثنا سهل بن هارون، أخبرنا شريك بن
عبد الله، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر:
أن رسول الله پے کان یضع رکبتیه قبل یدیه، ویرفع یدیه قبل رکیتیه إذا
رفع.
(١٧٧) باب وضع اليدين على الأرض في السجود
إذ هما يسجدان كسجود الوجه
٦٣٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج وزياد بن أيوب
ومؤمل بن هشام، قالوا: حدثنا إسماعيل، نا أيوب. وقال المؤمل: عن أيوب، عن
نافع، عن ابن عمر رفعه، قال:
«إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع
يديه، وإذا رفعه فليرفعهما)).
[٦٢٨] (إسناده ضعيف جداً. إسماعيل بن يحيى بن سلمة متروك كما في «التقريب».
وابنه إبراهيم ضعيف - ناصر).
انظر: فتح الباري ٢٩١:٢ حيث أشار الحافظ إلى رواية ابن خزيمة، وقال:
لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه وهما
ضعيفان .
[٦٢٩] إسناده ضعيف. انظر: الحديث المتقدم (٦٢٦)؛ د حديث ٨٣٨ من طريق
شريك .
[٦٣٠] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٢٧٦:٣ من طريق إسماعيل؛ د حديث ٨٩٢.
٣٤٣

(١٧٨) باب ذكر عدد الأعضاء التي تسجد من المصلي
في صلاته إذا سجد المصلي
٦٣١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا عبد الله بن
يوسف، حدثنا الليث، حدثني ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد بن
أبي وقاص، عن عباس بن عبد المطلب؛ أنه سمع رسول الله صل* يقول:
((إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه،
وقدماه» .
(١٧٩) باب الأمر بالسجود على الأعضاء السبعة
اللواتي يسجدن مع المصلي إذا سجد
٦٣٢ - أخبرنا [٨٠ - ب] أبو ظاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن معاذ العقدي، نا أبو
عوانة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وآله:
((أُمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعراً، ولا ثوباً)).
٦٣٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا يزيد بن
زريع، حدثنا شعبة وروح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن
عباسٍ، عن النبي ◌َ 98 قال : :
((أُمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعراً ولا ثوباً)).
(١٨٠) باب ذكر تسمية الأعضاء السبعة
التي أمر المصلي بالسجود عليهن
٦٣٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، نا سفيان،
عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس قال:
[٦٣١] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٢٨٥:٣ من طريق عامر بن سعد؛ م الصلاة
٢٣١.
[٦٣٢] م الصلاة ٢٢٨ من طريق عمرو بن دينار. (وأخرجه البخاري أيضاً وغيره، وهو
مخرج في «الإرواء» (٣١٠) - ناصر).
[٦٣٣] م الصلاة ٢٢٨ من طريقة شعبة؛ غ الأذان ١٣٣.
[٦٣٤] إسناده صحيح. انظر: ن ١٦٤:٢.
٣٤٤

أمر النبي# أن يسجد على سبعة: على وجهه، وكفيه، وركبتيه،
وقدميه، ونهى أن يكف شعراً أو ثوباً.
٦٣٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا المخزومي، نا سفيان، عن ابن طاؤس، عن
أبيه، عن ابن عباس: مثله إلا أنه قال:
أو يكف ثيابه أو شعره.
وكان ابن طاووس يمر يده على جبهته وأنفه، يقول: هو واحد.
٦٣٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني
ابن جريج، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس؛ أن رسول الله وَ لاه قال:
((أمرت أن أسجد على سبع ـ ولا أكف الشعر ولا الثياب -، الجبهة،
والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين)).
(١٨١) باب إمكان الجبهة والأنف من الأرض في السجود
٦٣٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار بندار، حدثنا أبو داؤد، نا
فليح بن سليمان، حدثني العباس بن سهل الساعدي قال:
اجتمع ناسٌ من الأنصار، فيهم سهل بن سعد الساعدي و أبو حُميد
الساعدي و أبو أسيد الساعدي فذكروا صلاة رسول الله صلفر، فقال أبو
حميد: دعوني أحدثكم فأنا أعلمكم بهذا. قالوا: فحدّث. قال: رأيت
رسول الله * أحسن الوضوء، ثم دخل الصلاة، فذكر بعض الحديث،
وقال: ثم سجد فأمكن جبهته وأنفه من الأرض، ونگی يديه عن جنبيه، ثم
رفع رأسه، فقال القوم كلهم: هكذا كانت صلاة رسول الله (ص﴾.
(١٨٢) باب إثبات اليدين مع الوجه على الأرض
حتى يطمئن كل عظم من المصلي إلى موضعه
[٦٣٥] م الصلاة ٢٢٩ من طريق سفيان؛ انظر أيضاً: ن ٢: ١٦٥.
[٦٣٦] م الصلاة ٢٣١ من طريق ابن وهب.
[٦٣٧] إسناده ضعيف. وقد مضى بيان علته (٥٨٠). انظر: ت ٥٩:٢ - ٦٠.
٣٤٥

٦٣٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام، نا إسماعيل - يعني ابن علية -
عن محمد بن إسحاق، حدثني علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة في
الحديث الطويل:
أن النبي ◌َّ﴿ قال للرجل الذي صلَّى وأمره النبيِّ بإعادة الصلاة قال:
(ثم إذا أنت سجدت فأثبت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى
موضعه».
(١٨٣) باب السجود على إليتي الكف
٦٣٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، نا علي - يعني
ابن الحسين بن واقد - حدثني أبي، حدثني أبو إسحاق، قال: سمعت البراء قال:
کان النبي گل﴾ يسجد على إليتي الكف.
(١٨٤) باب وضع اليدين حذو المنكبين في السجود
٦٤٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا أبو عامر، نا فليح بن سليمان
المدني، حدثني عباس بن سهل الساعدي قال:
اجتمع أبو حميد الساعدي، وأبو أسيد الساعدي، وسهل بن سعد
ومحمد بن مسلمة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول اللّه ◌َا و فقام
فكبّر، فذكر بعض الحديث، وقال: ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته، ونحی
یدیه عن جنبیه، ووضع کفیه حذو منکبیه، ثم رفع رأسه حتى رجع كل عظم
في موضعه حتى فرغ.
(١٨٥) باب إباحة وضع اليدين في السجود حذاء الأذنين،
وهذا من اختلاف المباح
[٦٣٨] إسناده حسن. وقد مر من قبل. وانظر عم ٤: ٣٤٠.
[٦٣٩] رواه أحمد ٢٩٥/٤، ورجاله رجال الصحيح كما في مجمع الزوائد ١٢٥:٢.
[٦٤٠] إسناده ضعيف. وقد مر من قبل. البيهقي ١١٢:٢ من طريق فليح.
٣٤٦

٦٤١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس،
حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، [٨١ - أ] قال:
أتيت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله 9. فرأيته حين
افتتح الصلاة، كبّر فرفع - يعني يديه - فرأيت إبهاميه بحذاء أذنيه. فذكر
بعض الحديث. وقال: ثم هوى، فسجد فصار رأسه بين كفيه مقدار حين
افتتح الصلاة.
(١٨٦) باب ضم أصابع اليدين في السجود
٦٤٢ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا موسى بن هارون بن عبد الله البزاز، حدثني
الحارث بن عبد الله الهمداني - يعرف بابن الخازن - حدثنا هشيم، عن عاصم بن
كليب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه :
أن النبي ﴿ كان إذا سجد ضم أصابعه.
(١٨٧) باب استقبال أطراف أصابع اليدين من القبلة في السجود
٦٤٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عيسى بن إبراهيم الغافقي المصري، حدثنا
ابن وهب، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن محمد القرشي ویزید بن أبي حبيب، عن
محمد بن عمرو بن حَلحَلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء:
أنه كان جالساً مع نفرٍ من أصحاب النبي ◌ّر فذكروا صلاة رسول الله وَالچ،
فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صل98، رأيته إذا
كبر جعل يديه حذاءً منكبيه، فإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره،
فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير
مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابعه القبلة، فإذا جلس في
الركعتين جلس على رجله اليسرى. فإذا جلس في الركعة الأخيرة قدم رجله
الیسری وجلس على مقعدته .
[٦٤١] إسناده صحيح. ن ١٦٧:٢ من طريق ابن إدريس.
[٦٤٢] (إسناده صحيح. لولا عنعنة هشيم - ناصر).
البيهقي ١١٢:٢ من طريق الحارث بن عبد الله.
[٦٤٣] فى الأذان ١٤٥ من طريق الليث.
٣٤٧

(١٨٨) باب الاعتدال في السجود والنهي عن افتراش الذراعين الأرض
٦٤٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب والأشج، قالا:
حدثنا أبو خالد؛
ح وحدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن فضيل؛
وحدّثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني، نا ابن نمير؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة القرشي، حدثنا وكيع؛
ح وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير ووكيع، كلهم عن الأعمش، عن أبي
سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله ◌َال /:
((إذا سجد أحدكم فليعتدل، ولا يفترش ذراعيه افتراش السبع».
٦٤٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا
عمي، أنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني مسعر بن كدام الهلالي، عن آدم بن علي
البكري، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَال *:
((لا تبسط ذراعيك كبسط السبع، وادغم على راحتيك، وتجاف عن
ضبعيك، فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك)).
(١٨٩) باب رفع العجيزة والإليتين في السجود.
٦٤٦ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر، أخبرنا شريك، عن أبي
إسحاق قال:
وصف لنا البراء بن عازب السجود، فوضع يديه بالأرض، ورفع
عجيزته، وقال: هكذا رأيت رسول الله وَ ل9 يفعل.
[٦٤٤] إسناده صحيح. الفتح الرباني ٢٧٨:٣ من طريق وكيع، وفيه: ((الكلب)) بدل:
((السبع))؛ جه إقامة الصلاة ٢١.
[٦٤٥] (إسناده حسن - ناصر). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ١٢٦:٢ : رواه
الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
[٦٤٦] (إسناده ضعيف. شريك وهو ابن عبد الله سيئ الحفظ كما سبق - ناصر).
ن ١٦٧:٢ من طريق علي بن حجر.
٣٤٨

(١٩٠) باب ترك التمدد في السجود،
واستحباب رفع البطن عن الفخذين
٦٤٧ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن سعيد الدارمي وأحمد بن منصور
والسري بن مزيد، قالوا: حدثنا النضر - وهو ابن شميل - أخبرنا يونس بن أبي
إسحاق، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال:
کان رسول الله ﴾﴾ إذا صلّى جخّى.
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال سمعت السري، يقول:
قال النضر: جخَّ الذي لا يتمدَّد في ركوعه ولا في سجوده.
أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، قال: سمعت أحمد بن منصور المروزي يقول:
قال النضر: والعرب تقول: هو جخ.
(١٩١) باب التجاني في السجود
٦٤٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد وسعد ابنا عبد الله بن عبد الحكم
المصريان، قالا: حدثنا أبي، أخبرنا بكر بن مضر، عن جعفر - وهو ابن ربيعة - عن
عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله بن مالك بن بُحَيْنَة:
أن رسول الله پے کان إذا صلّی فرَّج بین یدیه حتى يبدو إبطاء.
٦٤٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا [٨١ - ب] محمد بن يحيى ومحمد بن رافع
وعبد الرحمن بن بشر، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن منصور، عن
سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله:
أن النبي پے کان إذا سجد جافئ حتى يُری بياض إبطيه .
٦٥٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا المغيرة،
[٦٤٧] (إسناده صحيح. لولا اختلاط أبي إسحاق وهو السبيعي وعنعنته - ناصر).
ن ١٦٧:٢ من طريق ابن شميل.
[٦٤٨] م الصلاة ٢٣٥ من طريق بكر.
[٦٤٩] إسناده صحيح. البيهقي ٢: ١١٥ من طريق عبد الرزاق.
[٦٥٠] (إسناده ضعيف. أبو حريز - واسمه عبد الله بن الحسين الأزدي - صدوق
يخطئ - ناصر). حم ٤: ١٩٣.
٣٤٩

قال: هذا مما كنت قرأت على الفضيل عن أبي حريز، وحدثني أبو حريز؛ أن قيس بن
أبي حازم حدثه، أن عدي بن عميرة الحضرمي حدثه، قال:
کان النبي ﴾ إذا سجد يُرئ بياض إبطيه.
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، نا المعتمر، قال:
قرأت على الفضيل، عن أبي حريز: بمثله، وقال:
یُری بیاض إبطه .
(١٩٢) باب فتح أصابع الرجلين في السجود،
والاستقبال بأطرافهن القبلة
٦٥١ - أنا أبو طاهر، ثا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى بن سعيد القطان إملاءً، حدثنا
عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عطاء، عن أبي حميد الساعدي قال:
سمعته في عشرة من أصحاب النبي و# أحدهم أبو قتادة بن ربعي، قال:
كان النبي * إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائماً، وذكر بعض الحديث،
وقال: ثم هوئ إلى الأرض ساجداً، ثم قال: ((الله أكبر)، ثم جافى عضديه
عن إبطيه، وفتح أصابع رجليه.
٦٥٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو زهير عبد المجيد بن إبراهيم
المصري، حدثنا شعيب - يعني ابن يحيى التجيبي - ثنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن
أبي حبيب، أن محمد بن عمرو بن حلحلة حدثه، عن محمد بن عمرو بن عطاء:
أنه كان جالساً مع نفر من أصحاب النبي # فذكروا صلاة رسول الله وَلاتر،
فقال أبو حميد الساعدي: أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله *، رأيته إذا
كبّر جعل يديه حذاءً منكبيه، فإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر
ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار منه مكانه، وإذا سجد
وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأصابع رجليه القبلة.
[٦٥١] مر من قبل. وانظر: د حديث ٧٣٠.
[٦٥٢] مر من قبل. وانظر: د حديث ٧٣١.
٣٥٠

(١٩٣) باب ضم الفخذين في السجود
٦٥٣ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا أبي،
أخبرنا الليث بن سعد، عن دراج أبي السمح، عن ابن حُجيرة، عن أبي هريرة، عن
رسول الله ﴾ قال :
((إذا سجد أحدكم فلا یفترش یدیه افتراش الكلب، ولیضم فخذيه)).
(١٩٤) باب ضم العقبين في السجود
٦٥٤ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي
وإسماعيل بن إسحاق الكوفي، - سكن الفسطاط - قالا: حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا
يحيى بن أيوب، حدثني عمارة بن غزية، قال: سمعت أبا النضر يقول: سمعت عروة بن
الزبير يقول: قالت عائشة زوج النبي:
فقدت رسول الله ( 8 وكان معي على فراشي، فوجدته ساجداً راضّاً
عقبيه، مستقبلاً بأطراف أصابعه القبلة، فسمعته يقول: ((أعوذ برضاك من
سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك، أُثني عليك، لا أبلغ كل ما
فيك))؛ فلما انصرف قال: ((يا عائشة أخذك شيطانك)). فقالت: أما لك
شيطان؟ قال: ((ما من آدمي إلا له شيطان)). فقلت: وأنت يا رسول الله؟
قال: ((وأنا، ولكني دعوت الله عليه فأسلم)).
(١٩٥) باب نصب القدمين في السجود، في خبر أبي هريرة عن
عائشة: فوقعت يدي على باطن قدميه وهما منتصبتان
٦٥٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي وعلي بن
شعيب، قالا: حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن
عبد الرحمن [٨٢ - أ] الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت:
[٦٥٣] (إسناده ضعيف. دراج فيه ضعف - ناصر). د حديث ٩٠١، وروي مرسلاً كما
في الترمذي.
[٦٥٤] إسناده صحيح. البيهقي ١١٦:٢ من طريق ابن أبي مريم.
[٦٥٥] م الصلاة ٢٢٢ من طريق أبي أسامة.
٣٥١

فقدت رسول الله وَ﴾(١) ذات ليلة في الفراش فجعلت أطلبه بيدي،
فوقعت يدي على باطن قدميه وهما منتصبتان، فسمعته يقول: ((اللهم إني
أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك،
لا أُحصي مدحك، ولا ثناءً علیك، أنت كما أثنيت على نفسك».
(١٩٦) باب وضع الكفين على الأرض، ورفع المرفقين في السجود
٦٥٦ - نا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، حدثنا
عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - حدثنا عبيد الله بن أياد بن لقيط، عن أبيه، عن البراء بن
عازب قال: قال رسول الله ور:
«إذا سجدت فضع کفیك، وارفع مرفقیك)) .
٦٥٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي وعمر بن
حفص الشيباني، قالا: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عبد الله بن أخي يزيد بن
الأصم، عن عمه، عن خالته ميمونة قالت:
كان رسول الله 4* إذا سجد، لو أن بهمة أرادت أن تمر من تحت يده
مرت.
وقال عمر بن حفص، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن الأصم، وقال:
إن النبي * كان إذا سجد جافى يديه حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر
تحتها مرت.
٦٥٨ - حدثنا محمد بن بشار، نا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - نا سفيان، عن
منصور، عن سالم - وهو ابن أبي الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: قال"
رسول الله صل *:
«ما منكم أحد إلا وقد وُگِّل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة)).
(١) في الأصل: ((فقدمت رسول الله))، وهو خطأ من الناسخ.
[٦٥٦] م الصلاة ٢٣٤ من طريق عبيد الله بن أياد.
[٦٥٧] م الصلاة ٢٣٧ من طريق سفيان.
[٦٥٨] إسناده صحيح. حم ١: ٣٨٥ من طريق سفيان؛ وانظر: م المنافقين ٦٩.
٣٥٢

قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: ((وإياي، ولكن الله أعانني عليه حتى أسلم
فلا يأمرني إلا بخير)).
(١٩٧) باب طول السجود، والتسوية بينه وبين الركوع،
وبين القيام بعد رفع الرأس من الركوع
٦٥٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد - يعني ابن جعفر - حدثنا
شعبة ؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن
أبي ليلى، عن البراء بن عازب قال:
کان رکوع رسول الله # ورفعه رأسه بعد الركوع، وسجوده، وجلوسه
بين السجدتين قريباً من السواءِ.
٦٦٠ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام اليشكري وسلم بن جنادة
القرشي، قالا: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن
المستورد بن الأحنف، عن صلة، عن حذيفة قال:
صليت مع رسول الله﴿ ذات ليلة فذكر الحديث، وذكر: أنه قرأ في
ركعة؛ البقرة والنساء، ثم ركع، فكان ركوعه مثل قيامه، ثم سجد فكان
سجوده مثل رکوعه .
٦٦١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبدة بن عبد الله الخزاعي، أخبرنا يحيى بن
آدم، عن مسعر، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن
عازب قال:
كان قيام النبي ◌َّل وركوعه وسجوده وجلوسه لا يُدرى أيه أفضل.
قال أبو بكر، يريد أفضل: أطول.
[٦٥٩] مر من قبل. وانظر: ن ٢: ١٥٥.
[٦٦٠] م المسافرين ٢٠٣ مفصلاً من طريق أبي معاوية.
[٦٦١] إسناده صحيح. ن ٢: ١٥٥ من طريق الحكم مختصراً.
٣٥٣

(١٩٨) باب النهي عن نقرة الغراب في السجود
٦٦٢٠ - أنا أبو طاهر، تا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى وأبو عاصم، قالا: حدثنا
عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبلٍ؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن جعفر، بهذا الإسناد،
قال:
:
نهى رسول الله ◌َ عن نقرة الغراب.
قال سلم بن جنادة: في الفرائض. وقالا جميعاً: وافتراش السبع، وأن
يوطن الرجل المكان كما يوطنه البعير.
(١٩٩) باب إتمام السجود، والزجر عن انتقاصه وتسمية المنتقص
ر کوعه وسجوده سارقاً، أو هو سارق من صلاته
٦٦٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو يحيى محمد بن عبد الرحمن البزاز، نا
الحكم بن موسى أبو صالح [٨٢ - ب]، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: قال رسول الله مول:
(أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته)). قالوا: يا رسول الله! كيف
يسرق صلاته؟
قال: ((لا يتم ركوعها، ولا سجودها)).
٦٦٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا أبو
خالد، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
[٦٦٢] إسناده ضعيف. (لكن له شاهد يتقوى به - ناصر). ن ١٦٩:٢ من طريق
جعفر .
۔۔
[٦٦٣] إسناده صحيح. ((لولا عنعنة الوليد فإنه كان يدلس تدليس التسوية)). وعنه رواه
أحمد ٣١٠:٥ والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. كما في
مجمع الزوائد ١٢٠:٢. لكن له شاهد يتقوى به عند أحمد (٥٦:٣)، وفي
إتحاف المهرة: أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز.
[٦٦٤] م الصلاة ١٠٨ من طريق الوليد عن سعيد بن أبي سعيد.
٣٥٤

صلَّى بنا رسول الله :﴿ العصر، فبصر برجلٍ يصلي، فقال: ((يا فلان
اتقِ الله، أحسن صلاتك. أترون أني لا أراكم، إني لأرى من خلفي كما
أرى من بين يدي، أحسنوا صلاتكم، وأتمو ركوعكم، وسجودكم)).
٦٦٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا صفوان بن
صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا شيبة بن الأحنف الأوزاعي، حدثنا أبو سلام
الأسود، نا أبو صالح الأشعري، عن أبي عبد الله الأشعري قال:
صلَّى رسول الله وَ﴿ بأصحابه ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل فقام
يصلي، فجعل يركع وينقر في سجوده، فقال النبي وَلجر: ((أترون هذا، من
مات على هذا، مات على غير ملة محمد، ينقر صلاته كما ينقر الغراب
الدم، إما مثل الذي يركع(١) وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا التمرة
والتمرتين فماذا تغنيان عنه؟ فأسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار،
أتموا الركوع والسجود)) .
قال أبو صالح، فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا
الحديث؟ فقال: أمراءُ الأجناد عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد،
ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل هؤلاء سمعوه من النبي وَالر.
(٢٠٠) باب إيجاب إعادة الصلاة التي لا يتم المصلي فيها سجوده، إذ
الصلاة التي لا يتم المصلي ركوعها ولا سجودها غير مجزئة عنه
٦٦٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج؛ نا ابن إدريس
ومحمد بن فضيل؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، حدثنا وكيع؛
[٦٦٥] (إسناده حسن - ناصر). رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى وإسناده حسن؛ كما
في مجمع الزوائد ٢ : ١٢١.
(١) في الأصل: ((مثل الذي ويركع)).
[٦٦٦] إسناده صحيح. وقد مضى (٥٩١ - ٥٩٢). ن ١٦٩:٢ من طريق الأعمش؛ د
حدیث ٨٥٥.
٣٥٥

ح وحدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن فضيل جميعاً، عن الأعمش؛
--
i
ح وحدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي. حدثنا سفيان، عن الأعمش؛
ح وحدثنا الدورقي، نا أبو معاوية، أنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي
معمر، عن أبي مسعود قال: قال رسول الله أياد:
((لا تجزئُّ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود)) ..
٦٦٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن المثنى وأحمد بن المقدام،
قالا: حدثنا ملازم بن عمرو، حدثني جدي عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي،
عن أبيه علي بن شيبان - وكان أحد الوفد - قال:
صليت خلف رسول الله ﴿ فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود، فلما قضى نبي الله و الصلاة، قال: ((يا معشر (١)
المسلمين! إنه لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود)).
هذا حديث أحمد بن المقدام.
(٢٠١) باب التسبيح في السجود
٦٦٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن أبان
وسلم بن جنادة، قالوا: حدثنا حفص - وهو ابن غياث - حدثنا ابن أبي ليلى، عن
الشعبي، عن صِلَة، عن حذيفة:
أن النبي ولو كان يقول في ركوعه: ((سبحان ربي العظيم)) - ثلاثاً -، وفي
سجوده: ((سبحان ربي الأعلى)) ثلاثاً.
٦٦٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا مؤمل بن هشام وسلم بن جنادة، قالا:
[٦٦٧] إسناده حسن صحيح؛ ومضى برقم (٥٩٣). جه إقامة الصلاة ١٦ من طريق
ملازم بن عمرو.
(١) فى الأصل: ((يا معاشرا.
[٦٦٨] ((إسناده ضعيف. كما تقدم (٦٠٤) - ناصر)). انظر: ن ١٧٧:٢؛ أيضاً جه إقامة
الصلاة ٢٠.
[٦٦٩] إسناده صحيح. ومضى (٦٠٣). انظر: ن ١٧٧:٢؛ أيضاً: جه إقامة الصلاة
٢٠.
٣٥٦

حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن
صِلّة بن زفر، عن حذيفة قال:
صليت مع رسول الله ور، فذكر الحديث، وقال: ثم سجد فقال في
سجوده: ((سبحان ربي الأعلى)).
قال سلم بن جنادة: عن الأعمش.
٦٧٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، نا عبد الله بن زيد، نا موسى بن
أيوب، قال: سمعت عمي إياس بن عامر، يقول: سمعت عقبة [٨٣ - أ] بن عامر يقول:
لما نزلت ﴿سَيِّجٍ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، قال لنا النبي ◌َّة: ((اجعلوها
في سجودكم)).
أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن عيسى، عن ابن المبارك، عن موسى بن
أيوب، عن عمه، عن عقبة بن عامر: بمثله،
ولم يقل: ((لنا)).
(٢٠٢) باب الدعاء في السجود
٦٧١ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم وعلي بن شعيب، قالا:
حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الرحمن
الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة قالت:
فقدت رسول الله # ذات ليلة في الفراش، فجعلت أطلبه بيدي، فوقعت
يدي على باطن قدميه وهما منتصبتان، فسمعته يقول: ((اللهم إني أعوذ
برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، أعوذ بك منك، لا
أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)).
هذا حديث الدورقي.
وقال علي بن شعيب: عن عبيد الله. وقال: ((لا أحصي مدحك ولا ثناءً
عليك)) .
.. [٦٧٠] (إسناده ضعيف. ومضى (٦٠٠ - ٦٠١) - ناصر). د حديث ٨٦٩ من طريق
موسى بن أيوب.
[٦٧١] مر من قبل، انظر: الحديث رقم ٦٥٥؛ م الصلاة ٢٢٢.
٣٥٧

٦٧٢ - أنا أبو ظاهر، نا أبو بكر، نا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، حدثني يحيى بن
أيوب، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
أن رسول الله كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقَّه
وچِلَّه، وأوله وآخره، وعلانیته وسره» .
٦٧٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان وبحر بن نصر، قالا:
حدثنا ابن وهب، أخبرنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل،
عن عبد الرحمن بن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي:
أن النبي * كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر، فذكر بعض
الحديث. وقال: ثم إذا سجد قال في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك
آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه
وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين)).
(٢٠٣) باب الأمر في الاجتهاد في الدعاء في السجود في الصلاة
المكتوبة، وما يرجى في ذلك الوقت من إجابة الدعاء
٦٧٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا علي بن حجر، نا إسماعيل بن جعفر
وسفيان بن عيينة؛
وحدثنا عبد الجبار بن العلاء وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن
سلیمان بن سُحیم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس قال:
كشف رسول الله * الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال:
((وأما السجود فاجتهدوا في الدعاءِ، فقمن أن يستجاب لكم)).
(٢٠٤) باب إباحة السجود على الثياب اتقاء الحر والبرد
٦٧٥ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب الدورقي ومحمد بن عبد الأعلى،
[٦٧٢]: م الصلاة ٢١٦ من طريق يونس بن عبد الأعلى.
[٦٧٣] م ذكر ٦٨؛ الفتح الرباني ٣: ٢٩١.
[٦٧٤] م الصلاة ٢٠٧ مطولاً من طريق سفيان بن عيينة، وقد مضى (٥٩٩ و ٦٠٢)
[٦٧٥] غ العمل في الصلاة ٩ من طريق غالب.
٣٥٨

قالا: نا بشر بن مفضل، نا غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس قال:
كنا نصلي مع رسول الله و ﴿ في شدة الحر، فإذا أراد أحدنا أن يسجد
بسط ثوبه من شدة الحر وسجد عليه.
وقال الصنعاني: فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكّن وجهه من الأرض(١)
بسط ثوبه فسجد علیه.
٦٧٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا
سعيد بن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، حدثني عبد الرحمن بن
ثابت بن صامت، عن أبيه، عن جده:
أن رسول الله صلّى في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساءٌ ملتف
به، يضع يديه، يقيه الكساءُ برد الحصى.
(٢٠٥) باب السنة في الجلوس بين السجدتين
٦٧٧ - وأخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد السلمي، نا أبو محمد
عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا الأستاذ الإمام أبو عثمان إسماعيل بن
عبد الرحمن الصابوني قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو طاهر، نا محمد بن الفضل بن
محمد بن إسحاق بن خزيمة، نا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن
رافع، حدثنا عبد الملك بن الصبّاح المِسْمَعي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر المدني،
عن محمد بن عمرو بن عطاء قال:
سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صل* [٨٣ - ب]
قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله وَ ل و. قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة
ولا أطولنا له تباعة. قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله،وَلنيل
إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، ثم كبّر، واعتدل قائماً
حتى يقر كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم يقرأ، ثم يرفع يديه ويكبر ويركع،
(١) في الأصل: ((في الأرض)).
[٦٧٦] إسناده ضعيف. جه إقامة الصلاة ٦٤؛ الفتح الرباني ٢٨٨:٣.
[٦٧٧] مر من قبل. وانظر: البيهقي ٧٢:٢.
٣٥٩

فيضع راحتيه على ركبتيه، ولا يصب رأسه ولا يقنعه، ثم يقول: ((سمع الله
لمن حمده»، ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه معتدلاً، حتى يقر كل
عظم في موضعه معتدلاً، ثم یکېّر ویسجد، فیجافي عضدیه عن جنبيه، ثم
يرفع رأسه فيثني رجله اليسرى فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجله اليمنى، ثم
يقوم فيصنع في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم يقوم من السجدتين، فيصنع
مثل ما صنع حين افتتح الصلاة.
٦٧٨ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو كريب وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: نا
أبو خالد،
وحدثنا هارون بن إسحاق، حدثنا ابن فضيل؛
ح وحدثنا سلم بن جنادة، نا وكيع، عن سفيان، كلهم عن يحيى بن سعيد، قال:
سمعت القاسم بن محمد، يقول: حدثنا عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه عبد الله بن
عمر قال :
إن من السنة في الصلاة أن تضجع رجلك الیسری، وتنصب اليمنى إذا
جلست في الصلاة.
هذا حديث ابن فضيل
وقال الآخرون: عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عبد الله بن
عمر، عن أبيه.
٦٧٩ - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، نا سفيان،
عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه
قال:
من سنة الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى، وتنصب اليمنى، قال: وكان
النبي إذا جلس في الصلاة، أضجع اليسرى، ونصب اليمنى.
[٦٧٨] إسناده صحيح. الدارقطني ٣٤٩:١ من طريق يحيى بن سعيد؛ ن ١٨٧:٢ من
طريق يحيى.
[٦٧٩] انظر: الحديث الذي قبله.
٣٦٠