Indexed OCR Text
Pages 261-280
(٧٥) باب القول عند الانتهاء إلى الصف قبل تكبيرة الافتتاح ٤٥٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبدة، نا عبد العزيز - يعني الدراوردي - عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عايذ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه سعد: أن رجلاً جاءَ إلى الصلاة والنبي وَله يصلي بنا، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهم انتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين. فلما قضى النبي وَله الصلاة. قال: ((من المتكلم آنفاً؟))، قال الرجل: أنا يا رسول الله. فقال النبي ◌َ *: ((إذا تعقر جوادك، وتستشهد في سبيل الله)). (٧٦) باب إيجاب(١) استقبال القبلة للصلاة ٤٥٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الحسين بن عيسى، نا عبد الله بن نمير؛ ح وحدثنا الحسين بن الجنيد، نا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد المقبري، عن أبي هريرة: أن رجلاً دخل المسجد فصلِّى، ثم جاءَ فسلم على النبي ◌َّرِ، فذكر الحديث، وقال: فقال له رسول الله(٢) وَ﴾: ((إذا قمت إلى الصلاة فاسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبّر))، وذكر الحديث بطوله. هذا لفظ حديث ابن نمير. [٤٥٣] (رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن عائذ. قال الذهبي: لا يعرف - ناصر). المستدرك ٢٠٧:١ من طريق الدراوردي مع حذف محمد بن مسلم بن عايذ. وقال: على شرط مسلم. (١) في الأصل: ((باب استحباب استقبال القبلة))، وهو خطأ فاحش من الناسخ. [٤٥٤] حديث صحيح. مشهور بحديث المسيء صلاته. غ آذان ٩٥؛ م الصلاة ٤٥ مفصلاً. وفي الأصل: ((الحسن بن عيسى))، و((الحسن بن جنيد))، والتصحيح من إتحاف المهرة، رقم ١٨٤٤٩. (٢) كتب في الأصل: ((النبي)) فوق كلمة: ((رسول الله)). ٢٦١ (٧٧) باب إحداث النية عند دخول كل صلاة يريدها المرء فينويها بعینها فریضة کانت أو نافلة، إذ الأعمال إنما تكون بالنية، وإنما يكون للمرء ما ينوي بحكم النبي المصطفى وتلفي ٤٥٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حبيب بن عدي الحارثي. وأحمد بن عبدة الضبي، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاض الليثي، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول الله * يقول [٦٣ -أ): ((إنما الأعمال بالنية)). زاد يحيى بن حبيب: ((وإنما لامرئٍ ما نوى)). (٧٨) باب البدء برفع اليدين عند افتتاح الصلاة قبل التكبير ٤٥٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن رافع، نا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله؛ أن ابن عمر قال: کان رسول الله ټ إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تکونا بحذو منكبيه ثم كبّر، فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك، فإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك، ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود. (٧٩) باب الرخصة في رفع اليدين تحت الثياب في البرد، وترك إخراجهما من الثياب عند رفعهما ٤٥٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، نا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله ويه وأصحابه، فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس. (٨٠) باب نشر الأصابع عند رفع اليدين في الصلاة ٤٥٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، ما لا أحصي [٤٥٥] ((أخرجه الشيخان وغيرهما - ناصر». انظر: فتح الباري ١٨:١. [٤٥٦] م صلاة ٢٢؛ غ الأذان ٨٣ - ٨٥ نحوه. [٤٥٧] إسناده صحيح. ن تطبيق ٩٧. [٤٥٨] (إسناده ضعيف. يحيى بن اليمان سيئ الحفظ - ناصر). ٢٦٢ من مرة إملاء وقراءة، قال: حدثنا يحيى بن اليمان، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﴿ كان ينشر أصابعه في الصلاة نشراً. قال أبو بكر: قد كان محمد بن رافع قبل رحلتنا إلى العراق حدثنا بهذا الحديث عنه. قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج أبو سعيد الكندي، غير أنه قال: إن رسول الله و لو كان إذا قام إلى الصلاة نشر أصابعه نشراً. ٤٥٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يحيى بن حكيم، نا أبو عامر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان قال: دخل علينا أبو هريرة مسجد بني زريق، قال: ثلاث كان رسول الله اَلله يفعل بهن، تركهن الناس، كان إذا قام إلى الصلاة قال هكذا - وأشار أبو عامر بيده ولم يفرج بين أصابعه ولم يضمّها وقال: هكذا أرانا ابن أبي ذئب. قال أبو بكر: وأشار لنا يحيى بن حكيم، ورفع يديه، ففرج بين أصابعه تفريجاً ليس بالواسع، ولم يضم بين أصابعه، ولا باعد بينها، رفع يديه فوق رأسه مدًّا. وكان يقف قبل القراءة هنية يسأل الله تعالى من فضله، وکان یکبر في الصلاة كلما سجد ورفع. قال أبو بكر: هذه الشكة شكة سمجة بحال(١)، ما أدري ممن هي، وهذه اللفظة إنما هي رفع يديه مدّاً ليس فيه شك ولا ارتياب أن يرفع المصلي يديه عند افتتاح الصلاة فوق رأسه. ٤٦٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى، عن ابن أبي ذئب؛ موارد الظمآن حديث ٤٤٦؛ ت باب ما جاء في نشر الأصابع ١: ٣٢٠. [٤٥٩] (إسناده صحيح. وأبو عامر اسم عبد الملك بن عمرو المتعدي البصري، وقد تابعه ثقتان عن ابن أبي ذئب كما يأتي في الكتاب - ناصر). الفتح الرباني ١٦٦:٣؛ ن ٢: ٩٥ باب رفع اليدين مدا من طريق ابن أبي ذئب مختصراً. (١) الكلام غير واضح. [٤٦٠] رواية يحيى عن ابن أبي ذئب أخرجه النسائي ٢: ٩٥؛ انظر: الفتح الرباني ١٦٦:٣. ٢٦٣ ح وحدثنا البسطامي، حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة: فذكر الحديث، قالا: رفع يديه مدّاً. ولم يشكا، وليس في حديثهما قصة ابن أبي ذئب أنه أراهم صفة تفريج الأصابع أو ضمّها . (٨١) باب التكبير لافتتاح الصلاة ٤٦١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن بشار بندار وأحمد بن عبدة ويحيى بن حكيم وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، نا عبيد الله بن عمر، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله * دخل المسجد، فدخل رجل فصلَّى ثم سلَّم على النبي ◌َّ﴿ فردَّ عليه، فقال النبي ◌َّ: (ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ»، حتى فعل ذلك ثلاث مرار، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أعلم غير هذا. فقال: ((إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم ارکع حتی تطمئن راکعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، وافعل ذلك في صلاتك كلها». قال أبو بکر [٦٣ ۔ ب): هذا حديث بندار. (٨٢) باب ذكر الدعاء بين تكبيرة الافتتاح وبين القراءة ٤٦٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا حجاج بن منهال وأبو صالح كاتب الليث، جميعاً عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله *: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبَّر، ثم قال: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له، وبذلك أمرتُ، وأنا أوَّل [٤٦١] غ الأذان ٩٥. [٤٦٢] م مسافرين ٢٠١؛ د حديث ٧٦٠ من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة. ٢٦٤ المُسْلِمين. اللهمَّ أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك. أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، استغفرك وأتوب إليك)». قال أبو صالح: ((لا إله لي إلا أنت)). ٤٦٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى(١)، نا أحمد بن خالد الوهبي، نا عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل، وعن عمه الماجشون، عن الأعرج، بهذا الإسناد مثله: قال محمد بن يحيى: وأحدهم يزيد على صاحبه الحرف والشيءً. قال أبو بكر: قوله: (والشر ليس إليك))، أي: ليس مما يتقرب به إليك. (٨٣) باب ذكر بيان إغفال من زعم أن الدعاء بما ليس في القرآن غير جائز في الصلاة المكتوبة، وهذا القول خلاف سنن النبي ◌َّقر الثابتة. قد دعا النبي وَلي في أول صلاته، ووسطها، وآخرها بما ليس في القرآن ٤٦٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان وبحر بن نصر بن سابق الخولاني، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله الر: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبّر ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: ((وجَّهْت وجْهِي للَّذي فطر السماوات والأرض»، فذكر الحديث بطوله. وقالا: ((وأنا من المسلمين)). [٤٦٣] م مسافرين ٢٠٢ من طريق عبد العزيز. (١) في الأصل: ((محمد ليعاد))، والتصحيح من الحديث الذي قبله. [٤٦٤] إسناده حسن. د حديث ٧٦١ من طريق ابن أبي الزناد. ٢٦٥ ولم يذكرا: ((واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت)). ولا: ((واصرف عني سيئها، لا يصرف سيئها إلا أنت)). (٨٤) باب إباحة الدعاء بعد التكبير، وقبل القراءة، بغير ما ذكرنا في خبر علي بن أبي طالب، والدليل على أن هذا الاختلاف في الافتتاح من جهة اختلاف المباح، جائز للمصلي أن يفتتح بكل ما ثبت عن النبي ◌َّفق أنه افتتح الصلاة به بعد التكبير من حمد وثناء على الله رجل، ودعاء مما هو في القرآن، ومما ليس في القرآن من الدعاء ٤٦٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي يوسف بن موسی وعلي بن خشرم وغيرهم، قال علي: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ◌َّه إذا كبر في الصلاة، سكت هُنَّة، فقلت: يا رسول الله! بأبي وأمي ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال: أقول: ((اللهمَّ باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من خطاياي كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماءِ والبرد)». ٤٦٦ - أخبرنا [٦٤ - أ] أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثني عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة عن أنس؛ وحدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي، نا بهز - يعني ابن أسد - نا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت وقتادة، عن أنس : أن رجلاً جاءً وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما قضى رسول الله صلاته، قال: ((أيكم المتكلم بالكلمات؟» فأرمَّ القوم. فقال: ((أيكم المتكلم بالكلمات؟ فإنه لم يقل بأساً)). فقال الرجل: أنا يا رسول الله! جئت وقد حفزني النفس فقلتهن. [٤٦٥] غ الأذان ٨٩ من طريق عمارة بن القعقاع؛ م المساجد ١٤٧. [٤٦٦] م المساجد ١٤٩ من طريق عفان عن حماد. ٢٦٦ فقال: ((لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها)). هذا حديث بهز بن أسد. وقال أبو موسى في حديثه: إن رجلاً دخل في الصلاة، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وقال أيضاً: فقال رجل من القوم: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير. فقال النبي وَ﴾: «لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً، فما دروا كيف يكتبونها(١) حتى سألوا ربهم، فقال: اكتبوها كما قال عبدي». قال أبو بكر: فقد رُويت أخبار عن النبي ◌َّطار في افتتاحه صلاة الليل بدعوات مختلفة الألفاظ، قد خرجتها في أبواب صلاة الليل؛ فأما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، فلا نعلم في هذا خبراً ثابتاً عن النبي ◌َله عند أهل المعرفة بالحديث. وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد. ٤٦٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن موسى الحَرَشي، نا جعفر بن سليمان الضبعي، نا علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله ﴿ إذا قام من الليل إلى الصلاة كبر ثلاثاً، ثم قال: (سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدُّك ولا إله غيرك)»، ثم يقول: ((لا إله إلا الله)) ثلاث مرات، ثم يقول: ((الله أكبر)) ثلاثاً، ثم يقول: ((أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه» ثم يقرأ. قال أبو بكر: وهذا الخبر لم يسمع في الدعاء، لا في قديم الدهر ولا (١) في الأصل: (كيف يكتبوها)). [٤٦٧] الفتح الرباني ١٧٨:٣ من طريق جعفر؛ ت ١: ٣٢٤ ما يقول عند افتتاح الصلاة من طريق محمد بن موسى البصري ولم يذكر فيه ثلاثاً. وسنده جيد. ٢٦٧ في حديثه، استعمل هذا الخبر على وجهه، ولا حكي لنا عن من لم نشاهده من العلماء أنه كان يكبر لافتتاح الصلاة ثلاث تكبيرات، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، إلى قوله: ولا إله غيرك ثم يهلل ثلاث مرات ثم یکبر ثلاثاً . ٤٦٨ - وقد روي عن جبير بن مطعم: أن النبي ولو كان إذا افتتح الصلاة، قال: ((الله أكبر كبيراً» ثلاث مرار، ((الحمد لله كثيراً)) ثلاث مرار، ((سبحان الله بكرة وأصيلاً)) ثلاث مرار، ثم يتعوذ بشبيه من التعوذ الذي في خبر أبي سعيد، إلا أنهم قد اختلفوا في إسناد خبر جبير بن مطعم. ورواه شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم العنزي، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبیه؛ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة؛ ٤٦٩٠ - ورواه حصين بن عبد الرحمن، عن عمرو بن مرة، فقال: عن عباد بن عاصم، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه؛ 1: ح وحدثنا محمد بن يحيى، نا وهب بن جرير، حدثنا شعبة. خ حدثناه عبد الله بن سعيد الأشج، نا ابن إدريس؛ ح وحدثنا هارون بن إسحاق وابن فضيل جميعاً، عن حصين بن عبد الرحمن. قال أبو بكر: وعاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا یدرئ من .هما. ولا يعلم الصحيح ما روى حصين أو شعبة. ٤٧٠ - وروى حارثة بن محمد، عن عَمْرة، عن عائشة: [٤٦٨] (إسناده ضعيف لاضطرابه، وجهالة بعض رواته - ناصر). د حديث ٧٦٤؛ جه إقامة الصلاة ٢ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة. [٤٦٩] (إسناده ضعيف لما سبق - ناصر). حم ٤: ٨٣. [٤٧٠] إسناده ضعيف. لما ذكره المؤلف. جه إقامة الصلاة ١ من طريق علي بن محمد وعبد الله بن عمران، عن أبي معاوية، وليس فيه: ((فكبر)). ٢٦٨ کان رسول الله [٦٤ - ب) إذا افتتح الصلاة رفع یدیہ حذو منکبیه، فکبر، ثم يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)) . أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثناه مؤمل بن هشام وسلم بن جنادة، قالا : حدثنا أبو معاوية، قال مؤمل: قال: حدثنا حارثة بن محمد. وقال سلم بن جنادة: عن حارثة بن محمد غير أن سلماً لم يقل: فيكبر. قال أبو بكر: وحارثة بن محمد تْلُ ليس ممن يحتج أهل الحديث بحديثه . ٤٧١ - وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنه كان يستفتح الصلاة مثل حديث حارثة لا عن النبي ◌ّ*، ولست أكره الافتتاح بقوله: ((سبحانك اللهم وبحمدك)) على ما ثبت عن الفاروق تَخْلَتُ أنه كان يستفتح الصلاة، غير أن الافتتاح بما ثبت عن النبي وله في خبر علي بن أبي طالب وأبي هريرة وغيرهما بنقل العدل عن العدل موصولاً إليه ◌ّ أحب إليَّ وأولى بالاستعمال، إذ اتباع سنة النبي و هو أفضل وخير من غيرها . (٨٥) باب الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة، قال الله رحمتك: [النحل] (٩٨) ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْوَنَ فَأَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطِنِ الرَّحِيمِ ٤٧٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يوسف بن عيسى المروزي، نا ابن فضيل، عن عطاء - وهو ابن السائب -، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود، عن النبي وَلـ أنه کان یقول: ((اللهمَّ إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، ونفخه، وهمزه، ونفثه». قال: وهمزه: المُوتة، ونفئه: الشِّعر، ونفخه: الكبرياء. [٤٧١] الآثار الشيباني رقم ٧٠. [٤٧٢] (إسناده ضعيف - ناصر). جه إقامة الصلاة ٢، ونقل فؤاد عبد الباقي من الزوائد: في إسناده مقال، فإن عطاء بن السائب اختلط بآخر عمره وسمع منه محمد بن فضيل بعد الاختلاط. ٢٦٩ (٨٦) باب ذكر سؤال العبد ربه من من فضله بين التكبير والقراءة في صلاة الفريضة ضد قول من زعم أن الدعاء بما ليس في القرآن يفسد صلاة الفريضة ٤٧٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا يحيى عن ابن أبي ذئب؛ ح وحدثنا الحسين بن عيسى البسطامي، نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان، عن أبي هريرة قال: ثلاث كان رسول الله* يفعلهن تركهن الناس، كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا، وكان يقف قبل القراءة مُنيّة يسأل الله من فضله، وکان یکبّر كلما خفض ورفع . قال بندار في حديثه: ثلاث كان يعمل بهن تركهن الناس، كان: رسول الله ﴿ إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مدا، وكان يقف قبل القراءة هُنَيَّة يقول: «أسأل الله من فضله)»، وكان يكبر(١) كلما ركع ووضع. (٨٧) باب الأمر بالخشوع في الصلاة، إذ المصلي يناجي ربه، والمناجي ربه يجب عليه أن يفرغ قلبه لمناجاة خالقه رقمبك، ولا يشغل قلبه التعلق (٢) بشيء من أمور الدنيا يشغله عن مناجاة خالقه ٤٧٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الفضل بن يعقوب الجزري، نا عبد الأعلى، نا محمد - وهو ابن إسحاق - حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: صلَّى بنا رسول الله وَّة الظهر، فلما سلّم نادى رجلاً كان في آخر الصفوف، فقال: ((يا فلان ألا تتقي الله، ألا تنظر كيف تصلي؟ إن أحدكم [٤٧٣] الفتح الرباني ١٢٦:٣ من طريق يحيى عن ابن أبي ذئب وليس فيه: ((ووضع)). (١) كتب في الأصل: ((كلما خفض ورفع، ركع ووضع))، ثم ضرب على ((خفض ورفع». (٢) في الأصل: كلمة غير واضحة رسم هكذا ((ينفك))، لعلها «التعلق». [٤٧٤] إسناده حسن. حم٢: ٣٧٩ مختصراً من طريق ابن عجلان عن أبيه؛ م الصلاة ١٠٨ جزء منه . ٢٧٠ إذا قام يصلي إنما يقوم يناجي ربه، فلينظر كيف يناجيه. إنكم ترون إني لا أراكم، إني والله لأرى من خلف ظهري كما أرى من بين يدي)). (٨٨) باب التغليظ في النظر إلى السماء في الصلاة ٤٧٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني [٦٥ - أ] نا يزيد - يعني ابن زريع - نا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي وَّار قال: (ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماءِ في صلاتهم)) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ((لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك أو لتُخْطَفنَّ أبصارهم))(١). ٤٧٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا محمد بن عبد الله - يعني الأنصاري -، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ أن أنس بن مالك حدثهم، عن النبي لة: بمثله سواء، غير أنه قال: فاشتد قول النبي 188 في ذلك. (٨٩) باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة قبل افتتاح القراءة ٤٧٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الله بن سعيد الأشج، نا ابن إدريس، نا عاصم بن کلیب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: أتيت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله وَّقه، فرأيت حين افتتح الصلاة كبَّر، فرفع - يعني يديه - فرأيت إبهاميه بحذاء أذنيه. ثم أخذ شماله بیمینه، ثم قرأ ... ثم ذكر الحديث. ٤٧٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا هارون بن إسحاق الهمداني، قال ابن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: كنت فيمن أتى النبي ◌َّه، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله وَله كيف [٤٧٥] غ الأذان ٩٢ من طريق سعيد؛ ن ٧:٣. (١) وفي الأصل: ((ولتخطفن أبصارهم))، وهو خطأ من الناسخ. [٤٧٦] انظر: الحديث رقم ٤٧٥. [٤٧٧] انظر: البيهقي ٢٥:٢. [٤٧٨] د حديث ٧٢٦ من طريق بشر بن المفضل عن عاصم. ٢٧١ يصلي، فرأيته حین کبَّر رفع يديه حتى حاذتا أذنيه. ثم ضرب بيمينه على شماله فأمسكها ... ثم ذكر الحديث. ٤٧٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو موسى، نا مؤمل، نا سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر قال: صليت مع رسول الله 18، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره . (٩٠) باب وضع بطن الکف الیمنی علی کف اليسرى والرسغ والساعد جميعاً ٤٨٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيي، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، نا عاصم بن كليب الجرمي، حدثني أبي أن وائل بن حجر أخبره، قال: قلت: لأنظرن إلى رسول الله * كيف يصلي. قال: فنظرت إليه، قام فكبر ورفع یدیه حتى حافتاً بأذنیه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد. (٩١) باب في الخشوع في الصلاة أيضاً، والزجر عن الالتفات في الصلاة، إذ الله ك يصرف وجهه عن وجه المصلي إذا التفت في صلاته . ٤٨١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثني عمي، أخبرني يونس، عن الزهري، قال: سمعت أبا الأحوص - مولى بني ليث - يحدث سعيد بن المسيب، أن أبا ذر قال: قال رسول الله وَ ل: بمثله. [٤٧٩] (إسناده ضعيف. لأن مؤملاً وهو ابن إسماعيل سيئ الحفظ. لكن الحديث صحیح جاء من طرق أخرى بمعناه، وفي الوضع على الصدر أحادیث تشهد له - ناصر). [٤٨٠] أشار الحافظ في الفتح ٢٢٤:٢ إلى رواية ابن خزيمة؛ وأخرجه النسائي ٩٨:٢ من طريق زائدة في باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة. [٤٨١] إسناده ضعيف. أبو الأحوص مجهول. انظر: حديث رقم ٤٨٢. ٢٧٢ ٤٨٢ - حدثنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث ابن المسیب؛ أن أبا ذر قال: قال رسول الله ألاين : ((لا يزال الله مقبلاً على العبد ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه انصرف عنه)) . ٤٨٣ - حدثنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو محمد فهد بن سليمان المصري، نا أبو توبة - يعني الربيع بن نافع -، نا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أن أبا سلام حدثه، قال: حدثني الحارث الأشعري؛ أن النبي ټّ حدثه: ((أن الله يت أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات يفعل بهن، ويأمر بني إسرائيل أن يفعلوا بهن، يوعظ الناس))، ثم قال: ((إن الله أمركم بالصلاة، فإذا نصبتم وجوهكم فلا تلتفتوا فإن الله ینصب وجهه لوجه عبده حين يصلي له، فلا یصرف عنه وجهه حتى يكون العبد هو ینصرف». (٩٢) باب (٦٥ - ب] ذكر الدليل على أن الالتفات في الصلاة ينقص الصلاة لا أنه(١) يفسدها فساداً يجب عليه إعادتها ٤٨٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن عثمان العجلي، نا عبيد الله بن موسى عن شيبان؛ وحدثنا محمد بن عثمان أيضاً، نا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل؛ ح وحدثنا محمد بن عمرو بن تمام المصري، نا يوسف بن عدي، نا أبو الأحوص، جميعاً عن أشعث - وهو ابن أبي الشعثاء - عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة قالت: [٤٨٢] (إسناده ضعيف لما سبق - ناصر). د حديث ٩٠٩ من طريق ابن وهب. [٤٨٣] (إسناده صحيح. إن كان فهد بن سليمان المصري ثقة كما في حفظي من مراجعتي قديماً ل«كشف الأستار» فليراجع. والحديث صحيح قطعاً لأنه أخرجه الترمذي وابن حبان وغيرهما بإسناد آخر صحيح عن زيد بن سلام نحوه - ناصر). وأشار الحافظ في الفتح ٢: ٢٣٤ إلى رواية ابن خزيمة. (١) في الأصل: ((لأنه))، وصوابه: ((لا أنه)). [٤٨٤] غ الأذان ٩٣ من طريق أبي الأحوص؛ د حديث ٩١٠. ٢٧٣ سألت رسول الله يل عن الالتفات في الصلاة، فقال: ((هو اختلاس يختلسها الشيطان من صلاة العبد». وفي خبر أبي الأحوص: سألت رسول الله والر عن التفات(١) الرجل في الصلاة . (٩٣) باب ذكر الدليل على أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة التي تكون صلاة المرء به ناقصة هو أن يلوي الملتفت عنقه، لا أن يلحظ بعينه يميناً وشمالاً من غير أن يلوي عنقه، إذ النبي وَ لاو قد كان يلتفت في صلاته من غير أن يلوي عنقه خلف ظهره ٤٨٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو عمار الحسين بن حريث، نا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد - وهو ابن أبي هند - عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: کان رسول الله ﴾﴾ يلتفت في صلاته يميناً وشمالاً، ولا يلوي عنقه خلف ظهره . قال أبو بكر: قوله يلتفت في صلاته: يعني يلحظ بعينه يميناً وشمالاً. (٩٤) باب ذكر الدليل على أن الالتفات المنهي عنه في الصلاة هو (٢) الالتفات في الصلاة في غير الوقت الذي يحتاج المصلي أن يعرف فعل المأمومين أو بعضهم ليأمرهم بفعل أو يزجرهم عن فعل بإشارة أو إيماء يفهمهم ما يأتون وما يذرون في صلواتهم ٤٨٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا الربيع بن سليمان، نا شعيب - يعني ابن الليث - عن الليث، عن أبي الزبير، عن جابر؛ أنه قال: (١) في الأصل: ((الالتفات)) .. [٤٨٥] إسناده صحيح. ت: ٢: ٣٤٤: ما ذكر في الالتفات من طريق الفضل بن موسى، وفيه: «کان یلحظ» (٢) في الأصل: ((وهو الالتفات)). [٤٨٦] م الصلاة ٨٤. ٢٧٤ اشتكى رسول الله ◌َ* فصلينا وراءَه وهو قاعد، وأبو بكر يكبر، فيسمع الناس تكبيره، قال: فالتفت إلينا فرآنا قياماً، فأشار إلينا فقعدنا، فلما سلّم، قال: ((إن كدتم آنفاً تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا. ائتموا بأئمتكم، إن صلَّى الإمام قائِماً فصلوا قياماً، وإن صلَّى قاعداً فصلوا قعوداً)). وفي خبر سهل بن الحنظلية في بعثة النبي 18 أنس بن أبي مرثد ليحرسهم، قال: فجعل النبي * يلتفت إلى الشعب حتى إذا قضى صلاته فسلّم، فقال لي: ((أبشروا فقد جاءَكم فارسكم)). ٤٨٧ ۔ أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، ناه محمد بن یحیی، نا معمر بن یعمر، نا معاوية بن سلام، أخبرني زيد - وهو ابن سلام - أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو كبشة السلولي، أنه حدثه سهل بن الحنظلية. أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، حدثناه فهد بن سليمان، قال: قرأت على أبي توبة الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام في حديث طويل. (٩٥) باب إيجاب القراءة في الصلاة بفاتحة الكتاب، ونفي الصلاة بغير قراءتها ٤٨٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا عبد الجبار بن العلاء، نا سفيان، حدثني الزهري؛ ح وحدثنا الحسن بن محمد وأحمد بن عبدة وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ومحمد بن الوليد القرشي، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت، عن النبي وَ * قال: ((لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب)). هذا حديث المخزومي. [٤٨٧] إسناده صحيح. د حديث ٩١٦ من طريق الربيع بن نافع. [٤٨٨] غ أذان ٩٥؛ م الصلاة ٣٤؛ أما رواية الحسن بن محمد فهي في الفتح الرباني ٣ :١٩٣. ٢٧٥ وقال الحسن بن محمد: يبلغ به النبي. وقال أحمد وعبد الجبار [٦٦ - أ]: عن عبادة بن الصامت رواية. وقال محمد بن الوليد: ((لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب)). (٩٦) باب ذكر لفظة رويت عن النبي ولي في ترك قراءة فاتحة الكتاب بلفظ ادعت فرقة أنها دالة على أن ترك قراءة فاتحة الكتاب ينقص صلاة المصلي، لا تبطل صلاته، ولا يجب إعادتها ٤٨٩ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا ابن علية، عن ابن جريج، أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب أخبره، سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ملين: (من صلَّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج هي خداج غير تمام)). فقلت: يا أبا هريرة! إني أكون أحياناً وراءَ الإمام. قال: فغمز ذراعي. وقال: يا فارسي! اقرأ بها في نفسك. (٩٧) باب ذكر الدليل [على أن] الخداج الذي أعلم النبي وَله في هذا الخبر هو النقص الذي لا تجزئ الصلاة معه. إذ النقص في الصلاة يكون نقصين، أحدهما لا تجزئ الصلاة مع ذلك النقص، والآخر تكون الصلاة جائزة مع ذلك النقص لا يجب إعادتها، [وليس](١) هذا النقص مما يوجب سجدتي السهو مع جواز الصلاة ٤٩٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن یحیی، نا وهب بن جریر، نا شعبة عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومثل: ((لا تجزئُ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب)). قلت: فإن كنت خلف الإمام، فأخذ بيدي، وقال: اقرأ بها في نفسك يا فارسي. [٤٨٩] م الصلاة ٤٠؛ د حديث ٨٢١ مطولاً. (١) وفي الأصل: ((ولا هذا النقص مما يوجب .. )). [٤٩٠] إسناده صحيح. موارد الظمآن حديث ٤٥٧ من طريق ابن خزيمة. ٢٧٦ (٩٨) باب افتتاح القراءة ب﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ ٤٩١ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بشر بن معاذ العقدي، نا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس : أن النبي ◌َّ﴿ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ . ٤٩٢ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ◌َّ﴿ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ . (٩٩) باب ذكر الدليل على أن ﴿يسمِ أَِّ اَلَيْب آلّـ آية من فاتحة الكتاب ٤٩٣ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، [نا] محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا خالد بن خداش، نا عمر بن هارون، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة : أن النبي * قرأ في الصلاة ﴿نْمِ اللَّهِ الَِّ الرَّحَمْ﴾ فعدَّها آية، و﴿ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، آيتين، و﴿ إِنَّاكَ نَسْتَعِبْنُ﴾ وجمع خمس أصابعه. (١٠٠) باب ذكر خبر غلط في الاحتجاج به من لم يتبحر بالعلم، فتوهم أن النبي ◌َّه لم يكن يقرأ ب﴿يِمِ أَنَّ الََّبِ الرَّحَمْ﴾ في الصلاة في فاتحة الكتاب، ولا في غيرها من السور ٤٩٤ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا بندار، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن النبي ◌َل# قال: [٤٩١] إسناده صحيح. ت ١: ٣٣٠ من طريق أبي عوانه. [٤٩٢] غ الأذان ٨٩؛ م الصلاة ٥٢ من طريق الأوزاعي، عن قتادة. [٤٩٣] الفتح الرباني ١٨٨:٣. وفي الأصل: منا أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني))، والصواب ما أثبتناه. [٤٩٤] م الصلاة ٥٠. ٢٧٧ ۔ : صليت مع رسول الله وَ ه ومع أبي بكر وعمر فلم أسمع أحداً منهم يقرأ رَبِسْمِ أَلَّهِ الَِّ الرَّحْيِ﴾. قال أبو بكر: قد خرجت طرق هذا الخبر وألفاظها في كتاب الصلاة، «كتاب الكبير»، وفي معاني القرآن، وأمليت مسألة قدر جزئين في الاحتجاج في هذه المسألة أن ﴿نِسمِ آَلِّ الرَّيْلِ الرّحميمِ﴾ آية من كتاب الله في أوائل سور القرآن. (١٠١) باب ذكر الدليل على أن أنساً إنما أراد بقوله: (لم أسمع أحداً منهم يقرأ ﴿نِمِ آَلَِّ الرَّبِ الرَّحَةِ﴾)) أي لم أسمع أحداً منهم يقرأ جهراً ﴿ينسيم أنّ الآلیس التجم﴾، وأنهم كانوا يسرون ﴿نسمِ اللَّهِ آلآّ النجم﴾ في الصلاة، لا کما توهم من لم [٦٦ - ب) يشتغل بطلب العلم من مظانه، [و]طلب الرئاسة قبل تعلم العلم ٤٩٥ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا سلم بن جنادة القرشي، نا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: - صليت خلف النبي ﴿ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم يجهروا ب﴿فـ ٤٩٦ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أبو سعيد الأشج، نا ابن إدريس، قال: سمعت سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله* لم يجهر بسم اللَّهِ الرَّل الرّحَمْ﴾، ولا أبو بکر، ولا عمر، ولا عثمان. ٤٩٧ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، [نا] محمد بن إسحاق الصَنعَاني، نا أبو [٤٩٥] (إسناده صحيح. وما أعل به من الاضطراب فليس بشيء، لأنه يمكن التوفيق بین وجوه الاختلاف، لكن لا مجال لبيان ذلك هنا - ناصر). [٤٩٦] إسناده صحيح. ن ٢: ١٠٤ ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. [٤٩٧] أشار الحافظ في الفتح ٢: ٢٢٨ إلى رواية ابن خزيمة. ٢٧٨ الجواب، حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس قال: صليت مع النبي ◌َّر، ومع أبي بكر وعمر فلم يجهروا بريسمِ اللَّه آلـ ـة﴾. ٤٩٨ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن أبي سُريج الرازي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا عمران القصير، عن الحسن، عن أنس بن مالك: أن رسول الله وَ﴾ كان يسر ب﴿مِ اَلَّهِ الََّلِ الرَّحَةِ﴾ في الصلاة، وأبو بكر، وعمر. قال أبو بكر: هذا الخبر يصرح بخلاف ما توهم من لم يتبحر العلم وادعى أن أنس بن مالك أراد بقوله: (كان النبي ◌َّل وأبو بكر وعمر يستفتحون القراءة ب﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾) وبقوله: (لم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم)، إنهم لم يكونوا يقرؤون ﴿نْيِ أَقَِّ الَّ الْجَةٍ﴾ جهراً ولا خفياً. وهذا الخبر یصرح أنه أراد أنهم کانوا یسرون به ولا يجهرون به عند أنس . أبو الجوّاب هو الأحوص بن جواب. (١٠٢) باب ذكر الدليل على أن الجهر ﴿إِسمِ أَلَّهِ الَّ الْحَةِ﴾ والمخافتة به جميعاً مباح، ليس واحد منهما محظوراً، وهذا من اختلاف المباح ٤٩٩ - أخبرنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا أبي وشعيب - يعني ابن الليث -، قالا: أخبرنا الليث، نا خالد؛ ح وحدثنا محمد بن يحيى، نا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، عن نعيم المجمر قال: [٤٩٨] إسناده ضعيف. أشار الحافظ في الفتح ٢٢٨:٢ إلى رواية ابن خزيمة. [٤٩٩] إسناده صحيح. لولا أن ابن أبي هلال كان اختلط. ن ٢: ١٠٣ قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، وفيه: عن أبي هلال. ٢٧٩ صلَّيت وراءَ أبي هريرة، فقرأ ﴿ينِ أَِّ اَلَبِ الرَّحَمْ﴾، ثم قرأ بأُم القرآن حتى بلغ ولا الضالين. فقال: آمين، وقال الناس: آمين. ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال: الله أكبر. ويقول إذا سَلَّم: والذي نفسي بيده إنّي لأشبهكم صلاة برسول الله صل* جميعها لفظاً واحداً. غير أن ابن عبد الحكم قال: وإذا قام من الجلوس في الاثنين: قال: الله أكبر .. ـةٌ﴾ في كتاب قال أبو بكر: قد استقصيت ذكر ﴿ينْمِ أَقَِّ اَلْزَلِ الرَّ «معاني القرآن»، وبيّنت في ذلك الكتاب أنه من القرآن ببيان واضح غير مشكل عند من يفهم صناعة العلم ويتدبر ما بيّنته في ذلك الكتاب، ويرزقه الله فهمه، ويوفقه لإدراك الصواب والرشاد بمنه وفضله. (١٠٣) باب فضل قراءة فاتحة الكتاب، مع البيان أنها السبع المثاني، وأن الله لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها ٥٠٠ - أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن معمر بن ربعي القيسي، نا أبو أسامة حماد بن أسامة، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرقي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صل *: ((ألا أعلمك سورة ما أُنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها))؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال: ((لعلك [٦٧ - أ] أن لا تخرج من ذلك الباب حتى أُحدثك بها». فقمت معه فجعل يحدثني ویدي في يده، فجعلت أتباطأُ كراهية أن يخرج من قبل أن يخبرني بها، فلما دنوت من الباب، قلت: يا رسول الله! السورة التي وعدتني. قال: ((كيف تبدأ إذا قمت إلى الصلاة؟)). قال: فقرأت فاتحة الكتاب. فقال: ((هي، هي، وهي السبع المثاني الذي قال الله: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْتَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ [٥٠٠] إسناده صحيح. هم ١١٤:٥ من طريق أبي أسامة. ٢٨٠