Indexed OCR Text

Pages 681-700

١٠ - فهرس المحتويات
٦٧٩
=
=
رقم الحديث
النوع
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْمِثَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ إِبَاحَةُ ذَلِكَ الشَّيْءٍ بَعَيْنِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِي الْحَقِيقَةِ تَضَادٌّ وَلا تَهَاتُرٌ
٢٧٨٤
· النَّوْعُ السَّبِعُ وَالْمِئَة: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ الشَّيْءِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ
مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الْخِطَّابِ
٢٧٩٢
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ.
٢٧٩٦
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَة: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابٍ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
بأَعْيَانِهَا
٢٨٠٧
النَّوْعُ الْعَاشِرُ وَالْمِئَة: الأشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللهِ وَهَ، يَسْتَحِبُّ مُجَانَبَتَهَا، وَإِنْ لَمْ
يَكُنْ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ النَّهْيُ عَنْهَا مُظْلَقاً
٢٩٦٢
القسم الثالث: الأخبار
أنواع الأخبار
النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا: إِخْبَارُهُ وَ عَنْ بَدْءِ الْوَحْيِ وَكَيْفِيَّتِهِ
٢٩٦٨
التَّوْعُ الثَّانِي: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَمَّا فُضِّلَ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ
٢٩٧٧
· النَّوْعُ الثَّالِثُ: الإِخْبَارُ عَمَّا أَكْرَمَهُ اللهُ جَلَّ وعَلا، وَأَرَاهُ إِيَّاهَا وَفَضَّلَهُ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ
٣٠١١
· النَّوْعُ الرَّابِعُ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي مَضَتْ مُتَقَدِّمَةً مِنْ فُصُولِ الأَنْبيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ
عَلَيْهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ
٣٠٣٢
● النَّوْعُ الْخَامِسُ: إِخْبَارُهُ وَلَ عَنْ فُصُولٍ أَنْبِيَاءَ كَانُوا قَبْلَهُ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ أَسْمَائِهِمْ
٣٠٩٥
● النَّوْعُ السَّادِسُ: إِخْبَارُهُ بَّهِ عَنِ الأَمَمِ السَّالِفَةِ
٣١١١
• النَّوْعُ السَّابِعُ: إِخْبَارُهُ وَّه عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَمَرَهُ الله جَلَّ وَعَلا بِهَا
٣١٧٩
النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ بِذِكْرٍ أَسْمَائِهِمْ رِضْوَانُ الله
عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٣١٩٠
· النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ بَّهِ عَنْ فَضَائِلٍ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ أَسْمَائِهِمْ
٣٥٤٥
• النَّوْعُ الْعَاشِرُ: إِخْبَارُهُ وَ لَهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِيَّ أَرَادَ بهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ
٣٦٥٤
التَّوْعُ الْحَادِي عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بهَا تَعْلِيمَ بَعْضِ أُمَّتِهِ
٣٧١٥
النَّوْعُ الثَّانِي عَشَر: إِخْبَارُهُ فَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي هِيَ الْبَيَانُ عَنِ اللَّفْظِ العَامِّ الَّذِي فِي
الْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُهُ فِي سُنَّتِهِ
٣٧٢١
التَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَه عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الاعْتِبَارِ، أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ
٣٧٢٣
· التَّوْعُ الرَّابعَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَنْبَتَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ
٣٧٢٦
° النَّوْعُ الْخامِسَ عَشَرَ: اسْتِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا التَّعْلِيمَ
٣٧٣٤

٦٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
النوع
رقم الحديث
· التَّوْعُ السَّادِسَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الْمُعْجِزَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ
٣٧٣٨
النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنْ نَفْي جَوَازِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ إِلا عِنْدَ أَوْصَافٍ ثَلاثَةٍ، فَمَتَى
كَانَ أَحَدُ هَذِهِ الأَوْصَافِ الثَّلاثَةِ مَوْجُوداً، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذلِكَ الْفِعْلِ مُبَاحاً
٣٧٤٦
النَّوْعُ الثَّمِنَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عِلَّتِهِ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، قَدْ يَجُوزُ التَّمْثِلُ
بَتِلْكَ الْعِلَّةِ مَا دَامَتِ الْعِلَّةُ قَائِمَةً وَالتَّشْبِيهُ بِهَا فِي الأَشْيَاءِ وَإِنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ .... ٣٧٤٧
· النَّوْعُ التَّاسِعِ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنْ أَشْيَاءَ بِنَفْي دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ مُرْتَكِبِهَا، بِتَخْصِيصٍ مُضْمَرٍ
فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ الْمُطْلَقِ
٣٧٥١
· النَّوْعُ الْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ أَشْيَاءَ حَكَاهَا عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمَا
٣٧٥٧
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي حَكَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ مَّمن
٣٧٧٦
الَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ يَتَخَوَّفُهَا عَلَى أُمَّتِهِ
٣٧٧٧
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونِ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِظْلاقِ اسْمِ كُلِّيَّةِ ذلِكَ الشَّيْءِ عَلَى بَعْضٍ
أَجْزَائِهِ
٣٧٨٥
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَلَ عَنْ شَيْءٍ مُجْمَلٍ قُرِنَ بِشَرْطِ مُضْمَرٍ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ،
وَالْمُرَادُ مِنْهُ نَفْيُ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ الأشْيَاءِ الَّتِي لا وُصُولَ لِلْمَرْءِ إِلَى أَدَائِهَا إِلا بِنَفْسِهِ، قَاصِداً
فِيهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا، دُونَ مَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ النَّفْسُ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالْقَلْبُ مِنَ اللَّذَّاتِ ...... ٣٧٩٤
النَّوْعُ الْخامِس وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَلَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِظْلاقِ اسْمِ مَا يُتَوَقَّعُ فِي نِهَايَتِهِ عَلَى
بِدَايَتِهِ قَبْلَ بُلُوعِ النِّهَايَةِ فِهِ
٣٧٩٥
النَّوْعُ السَّادِسَ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الشَّيْءِ بإِظْلاقِ اسْم الْمُسْتَحِقٌّ عَلَى مَنْ أَتَى
٣٨١٠
بَبَعْضِ ذلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْبِدَايَةُ، كَمَنْ أَتَاهُ مَعَ غَيْرِهِ إِلَى النَّهَايَةِ
التَّوْعُ السَّابِعِ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَلَ عَنِ الشَّيْءِ بإطلاقِ الاسْمِ عَلَيْهِ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ الابْتِدَاءُ
٣٨١٨
فِي السُّرْعَةِ إِلَى الإِجَابَةِ، مَعَ إِظْلاقِ اسْمٍ ضِدِّهِ عَلَى غَيْرِهِ لِلتَّبُطَ وَالتَّلَكُيِ عَنِ الإِجَابَةِ
التَّوْعُ الثَّمِن وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ بَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ الَّذِي تَفْسِيرُ ذلِكَ الإِجْمَالِ
بالتَّخْصِيصِ فِي أَخْبَارِ ثَلاثَةٍ غَيْرِهِ
٣٨٢٢
النَّوْعُ الثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَمَّا اسْتَأْثَرَ اللهُ جَلَّ وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِه، وَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ
٣٨٤٨
أَحَداً مِنَ الْبَشَر
٣٨٥٢
النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ نَفْي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ
أَنَّ مَا وَرَاءَ ذلِكَ الْعَدَدِ يَكُونُ مُبَاحاً، وَالْقَصْدُ فِيهِ جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ
٣٨٧٠
النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّه عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ
الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٣٨٧٩

٦٨١
١٠ - فهرس المحتويات
رقم الحديث
النوع
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْمُسْتَثْنَى مِنْ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مَعْلُوم .. ٣٩٠٧
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهَا، فَلَمْ يَفْعَلْهَا لِعِلَّةٍ
مَعْلُومَةٍ
٣٩١٠
· النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ سَائِرُ الأخْبَارِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌّ وَلا تَهَاتُرٌ
٣٩٣٣
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي ظَاهِرُهُ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ
اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ سُنَّةٍ ثَابتَةٍ، وَالآخَرُ مِنَ الإجْمَاعِ؛ قَدْ يُسْتَعْمَلُ الْخَبَرُ مَرَّةٌ عَلَى عُمُومِهِ،
وَأُخْرَى يُخَصُّ بِخَبَرٍ ثَانٍ، وَتَارَةً يُخَصُّ بِالإِجْمَاعِ
٣٩٤٥
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِالإِيمَاءِ الْمَفْهُومِ دُونَ النُّطْقِ باللِّسَانِ
٣٩٤٩
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ الأَسْمِ الْوَاحِدِ عَلَى الشَّيْئَيْنِ
٣٩٥٤
الْمُخْتَلِفَيْنِ عِنْدَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَهُمَا
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الإجْمَالِ الَّذِي تَفْسِيرُ ذَلِكَ الإجْمَالِ فِي
أَخْبَارٍ أُخَرَ
٣٩٥٧
النَّوْعُ الأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ،
فَمَتَى ارْتَفَعَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي الْخِطَابِ، جَازَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَمَتَى
عُدِمَتْ، بَطَلَ جَوَازُ ذَلِكَ الشَّيْءِ
النَّوْعُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنْ أَشْيَاءَ بِأَلْفَاظِ مُضْمَرَةٍ، بَيَانُ ذَلِكَ الإضْمَارِ فِي
٣٩٧٣
أَخْبَارٍ أُخَرَ
٣٩٨٠
• التَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِضْمَارِ كَيْفِيَّةٍ حَقَائِقِهَا، دُونَ ظَوَاهِرٍ نُصُوصِهَا ٤٠٠٠
● النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الْحُكْمِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي أُمَّتِهِ قَبْلَ حُدُوثِهَا .. ٤٠١٧
• النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ إِنْبَاتِهِ وَكَوْنِهِ بِاللَّفْظِ الْعَامِّ، وَالْمُرَادُ
مِنْهُ كَوْنُهُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ لا الْكُلِّ
٤١١٠
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ لَهَ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ التَّشْبيهِ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ذَلِكَ
الشَّيْءِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
٤١١٤
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ وَصْفٍ مُصَرّحٍ مُعَلّلٍ، يَدْخُلُ تَحْتَ
هَذَا الْخِطَابِ مَا أَشْبَهَهُ، إِذا كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهِ مَوْجُودَةٌ
٤١١٦
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِظْلاقِ اسْمِ الزَّوْجِ عَلَى الْوَاحِدٍ مِنَ
الأَشْيَاءِ إِذَا قُرِنَ بِمِثْلِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ
٤١١٧
• النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلٍ
الْكِتَاب
٤١٢٠

=
٦٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
النوع
رقم الحديث
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَِّي أَظْلَقَ الأَسْمَاءَ عَلَيْهَا لِقُرْبِهَا مِنَ التَّمَامِ ٤١٢٤
النَّوْعُ الْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِظْلاقِ نَفْي الأَسْمَاءِ عَنْهَا لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ
٤١٣٦
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْخمْسُون: إِخْبَارُهُ بَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ عَلَى مُرْتَكِبِهَا، مُرَادُهَا
التَّأْدِيبُ دُونَ الْحُكْمِ
٤١٤٨
النَّوْعُ الثَّانِي وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَظْلَقَهَا عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاوَرَةِ وَالْقُرْبِ. ٤١٥٥
· التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وَهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بالسُّؤَالِ عَنْهَا، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ
بگيْفِيَّتِهَا
٤١٦١
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بإظْلاقِ اسْتِحْقَاقِ ذلِكَ الشَّيْءِ الْوَعْدَ
وَالْوَعِيدَ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهُ لا نَفْسُ ذلِكَ الشَّيْءِ
٤١٨٠
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ وَلَعَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْعِصْيَانِ عَلَى الْفَاعِلِ فِعْلا
٤١٨٣
بِلَفْظِ الْعُمُومِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ مِنْ خَبَرَيْنِ آخَرَيْنٍ
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَحْفَظْ بَعْضُ الصَّحَابَةِ تَمَامَ ذَلِكَ
الْخَبَرِ عَنْهُ وَحَفِظَهُ الْبَعْضُ
٤١٨٩
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَرَادَ بهِ التَّعْلِيمَ، قَدْ بَقِيَ الْمُسْلِمُونَ
عَلَيْهِ مُدَّةً، ثُمَّ نُسِخَ بِشَرْطِ ثَانٍ
٤٢٠١
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أُرِيَهَا فِي مَنَامِهِ، ثُمَّ نُسِّيَ إِبْقَاءٌ عَلَى
أُمَّتِهِ
٤٢١٢
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وَ عَمَّا عَاتَبَ اللهُ جَلَّ وَعَلا أُمْتَهُ عَلَى أَفْعَالٍ فَعَلُوهَا
٤٢٢٦
· النَّوْعُ السَُّّون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الاهْتِمَامِ لِأَشْيَاءَ أَرَادَ فِعْلَهَا، ثُمَّ تَركَهَا إِبْقَاءً عَلَى أُمَّتِهِ
٤٢٣١
النَّوْعُ الْحَادِي وَالسُِّّون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الشَّيْءِ بصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِهِ، ثُمَّ
زَجَرَ عَنْ إِنْيَانِ مِثْلِهِ بعَيْنِهِ إِذَا كَانَ بِصِفَةٍ أُخْرَى
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ وَّه عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَظْلَقَهَا بِأَلْفَاظِ الْحَذْفِ عَنْهَا مَا عَلَيْهِ
مُعَوَّلُهَا
٤٢٦١
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسِّقُّون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ إِبَاحةُ الْحُكْمِ عَلَى مِثْلِ مَا أَخْبَرَ
عَنْهُ لاسْتِحْسَانِهِ ذلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي أَخْبَرَ عَنْهُ
٤٢٦٩
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسِّقُّون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَجْلِهَا آيَاتٍ
مَعْلُومَةً
٤٢٧١
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسِّقُّون: إِخْبَارُهُ وَهَ بِالأَجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا
٤٣٢٤
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ وَ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ احْتَاجَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى
مَعْرِفَتِهَا
٤٤٧٨
٤٢٣٨

١٠ - فهرس المحتويات
٦٨٣
النوع
رقم الحديث
٤٧٠٤
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسُِّّون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لَا يَقَعُ عَلَيْهَا التَّكْبِيفُ
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسِّقُّون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٧٤١
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
٤٧٨٤
· النَّوْعُ السَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وَلَعَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِمْ، نَسْأَلُ اللهَ بَرَكَةَ
ذلِكَ الْيَوْمِ
٥٠٢٨
النَّوْعُ الْحَادِي وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
٥٠٤١
· التَّوْعُ الثَّانِي وَالسَّبْعُونِ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
٥٠٦٠
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الصِّرَاطِ وَتَبَايُنِ النَّاسِ فِي الْجَوازِ عَلَيْهِ
٥٠٨٨
· التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنْ مُحَاسَبَةِ الله جَلَّ وَعَلا عِبَادَهُ وَمُنَاقَشَتِهِ إِيَّاهُمْ
٥٠٩١
· النَّوْعُ الْخامِسُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ وَمَنْ لَهُ مِنْهُمَا حَظّ مِنْ أُمَّتِهِ ... ٥١١٨
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَحَجْبٍ غَيْرِهِمْ
عَنْهَا
٥١٤٠
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونِ: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَمَّا يُكْرِمُهُ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ بأَنْوَاعِ الْكَرَامَاتِ
الَّتِي فَضَّلَهُ الله بهَا عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبَاءِ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
٥١٤٥
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ لَّهَ عَنِ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا وَاقْتِسَامِ النَّاسِ الْمَنَازِلَ فِيهَا عَلَى
حَسَبِ أَعْمَالِهِمْ
٥١٥٥
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ النَّارِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا، نَعُوذُ باللهِ مِنْهَا
٥٢٢٩
النَّوْعُ الثَّمَانُون: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنِ الْمُوَحِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ وَتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِمْ بِدُخُولٍ
الْجَنَّةِ بَعْدَ مَا امْتَحَشُوا وَصَارُوا فَحْماً
٥٢٥٦
القسم الرابع: الإباحات
أنواع الإباحات
النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا: الأَشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا
٥٢٦٩
النَّوْعُ الثَّانِي: الشَّيْءُ الَّذِي فَعَلَهُ وَلهَ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ، مُبَاحٌ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ عِنْدَ عَدَمِ ذَلِكَ
السَّبَب
٥٥٦٥
النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأشْيَاءُ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا وَّهِ، فَأَبَاحَهَا بِشَرْطِ مَقْرُونٍ
٥٥٧٦
· النَّوْعُ الرَّابِعُ: الشَّيْءُ الَّذِي أَبَاحَهُ اللهُ جَلَّ وَعَلا بِصِفَةٍ وَأَبَاحَهُ رَسُولُ اللهِ وَهَ بِصِفَةٍ أُخْرَى
غَيْرِ تِلْكَ الصِّفَةِ
٥٥٨٧
النَّوْعُ الْخامِسُ: أَلْفَاظُ تَعْرِيضِ مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِ الأشْيَاءِ الَّتِي عَرَّضَ مِنْ أَجْلِهَا
٥٥٩٤
· التَّوْعُ السَّادِسُ: أَلْفَاظُ الأَوَامِرِ الَّتِي مُرَادُهَا الإِبَاحَةُ وَالإطلاقُ
٥٦٠٢

٦٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
النوع
رقم الحديث
٥٦١٥
· النَّوْعُ السَّابِعُ: إِبَاحَةُ بَعْضِ الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
· النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِبَاحَةٌ تَأْخِيرِ بَعْضِ الشَّيْءِ الْمَأْمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
٥٦٢٢
° النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِ الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
٥٦٣٦
· التَّوْعُ الْعَاشِرُ: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ لأَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لا يَجُوزُ لِغَيْرِهِم اسْتِعْمَالُ
مِثْلِهِ
٥٦٤٠
النَّوْعُ الْحَادِي عَشَر: الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا وَهِ مُبَاحٌ لِلأَئِمَّةِ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا
٥٦٤٦
· النَّوْعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: الشَّيْءُ الَّذِي أُبِيحَ لِبَعْضِ النِّسَاءِ اسْتِعْمَالُهُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ، وَحُظِر
ذَلِكَ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ جَمِيعاً
° النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ: لَفْظَةُ زَجْرٍ عَنْ فِعْلٍ، مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِ ضِدِّ ذَلِكَ الْفِعْلِ الْمَزْجُورِ
عَنْهُ .....
٥٦٧٩
٥٦٧١
· النَّوْعُ الرَّابعَ عَشَرَ: الإِبَاحَاتُ الَّتِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهَا وَتَرْكُهَا مَعاً، خُيِّرَ الْمَرْءُ بَيْنَ إِنْيَانِهَا
وَاجْتِنَابِهَا جَمِيعاً
٥٦٨٨
· النَّوْعُ الْخامِسَ عَشَرَ: إِبَاحَةٌ تَخْيِيرِ الْمَرْءِ بَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي مُبَاحٌ لَهُ اسْتِعْمَالُهُ بَعْدَ شَرَائِطَ
تَقَدَّمَتْه
٥٦٩٦
· النَّوْعُ السَّدِسَ عَشَرَ: الإِخْبَارُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الإِبَاحَةُ وَالإطلاقُ
٥٦٩٨
· التَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الأشْيَاءُ الَّتِي أُبِيحَتْ نَاسِخَةً لأشْيَاءَ حُظِرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ
٥٧٠٦
· النَّوْعُ الثَّمِنَ عَشَرَ: الشَّيْءُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ بصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ، ثُمَّ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ بِعَيْنِهِ
بِغَيْرِ تِلْكَ الصَّفَةِ
٥٧١٠
• التَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: تَرْكُ النَّبِّ ◌َّهِ الأَفْعَالَ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةٍ تَرْكِهَا
٥٧١٥
· النَّوْعُ الْعِشْرُونَ: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَحْظُورٌ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ، وَقَدْ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِعَيْنِهِ فِي
بَعْضِ الأَحْوَالِ، إِذَا قَصَدَ مُرْتَكِبُهُ فِيهِ بِنِيَّتِهِ الْخَيْرَ دُونَ الشَّرِّ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ مَحْظُوراً
فِي كُلِّ الأحْوَالِ
٥٧٣٠
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: الشَّيْءُ الَّذِي هُوَ مُبَاحٌ لِهَذِهِ الأمَّةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى النَّبِيِّ نَّهَ وَعَلَى
آلِهِ
٥٧٣١
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالٍ مِثْلِهَا
٥٧٣٤
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: أَلْفَاظُ إِعْلامِ مُرَادُهَا الإِبَاحَةُ لأَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا
٥٧٤٦
النَّوْعُ الرَّابعُ وَالْعِشْرُون: الشَّيْءُ الْمَقَّرُوضُ الَّذِي أُبِيحَ تَرْكُهُ لِقَوْمٍ مِنْ أَجْلِ الْعُذْرِ الْوَاقِعِ فِي
الْحَالِ
٥٧٥٥
٥٧٥٨
° النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُون: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ بلَفْظِ السُّؤَالِ عَنْ شَيْءٍ ثَانِ

٦٨٥
١٠ - فهرس المحتويات
=
رقم الحديث
النوع
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ إِبَاحَةٌ فِعْلٍ مُتَقَّدِّمٍ مِنْ أَجْلِهِ أَمَرَ بِهَذَا
٥٧٦٠
الأمْر ..
° النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الإِخْبَارُ عَنْ أَشْيَاءَ أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا فِي الْكِتَابِ إِبَاحَتَهَا
٥٧٦٢
° النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُون: الإِخْبَارُ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا، فَأَجَابَ فِيهَا بِأَجْوِبَةٍ، مُرَادُهَا إِبَاحَةٌ
اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ الْمَسْؤُولِ عَنْهَا
٥٧٦٨
· التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونِ: إِيَاحَةُ الشَّيْءِ الَّذِي حُظِرٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ يَلْزَمُ فِي اسْتِعْمَالِهِ
إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ .
٥٧٨٩
· النَّوْعُ الثَّلاثُون: الشَّيْءُ الَّذِي سُئِلَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فَأَبَاحَ تَرْكَهُ بِلَفْظَةٍ تَعْرِيضٍ
٥٧٩٦
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: إِبَاحَةُ فِعْلٍ عِنْدَ وُجُودِ شَرْطِ مَعْلُومٍ مَعَ حَظْرِهِ عِنْدَ شَرْطِ ثَانٍ. قَدْ
حُظِرَ مَرَّةً أُخْرَى عِنْدَ الشَّرْطِ الأوَّلِّ الَّذِي أُبِيحَ ذَلِكَ عِنْدَ وَّجُودِهِ، فَأُبِيحَ مَرَّةً أُخْرَى عِنْدَ
وُجُودِ الشَّرْطِ الَّذِي حُظِرَ مِنْ أَجْلِهِ الْمَرَّةَ الأولَى
٥٧٩٩
........
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: الشَّيْءُ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي أَوَّلِ الإسْلامِ ثُمَّ نُسِخَ بَعْدَ ذَلِكَ بِحُكْمِ ثَانٍ. ٥٨٠٤
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: أَلْفَاظُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ أَشْيَاءَ مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالِهَا
٥٨١١
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَقْرُونٌ بِشَرْطِ مُرَادُهُ الإِبَاحَةُ، فَمَتَى كَانَ
ذَلِكَ الشَّرْطُ مَوْجُوداً، كَانَ الأمْرُ الَّذِي أُمِرَ بِهِ مُبَاحاً، وَمَتَى عُدِمَ ذلِكَ الشَّرْطُ لَمْ يَكُنِ
اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ مُبَاحاً
٥٨٢٦
° النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّلاثُون: الشَّيْءُ الَّذِي فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِلَّهِ مُرَادُهُ الإِبَاحَةُ عِنْدَ عَدَمِ ظُهُورِ
٥٨٣٠
شَيْءٍ مَعْلُومٍ لَمْ يَجُزِ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ عِنْدَ ظُهُورِهِ، كَمَا جَازَ ذَلِكَ عِنْدَ عَدَمِ الُهُورِ
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: أَلْفَاظُ إِعْلَامٍ عِنْدَ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا، مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالٍ تِلْكَ
٥٨٤٢
الأَشْيَاءِ الْمَسْؤُولِ عَنْهَا
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الْوَاحِدٍ عَلَى الشَّيْئَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ إِذَا قُرِنَ
بَيْنَهُمَا فِي الذِّكْرِ
٥٨٥٣
· النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالثَّلاثُون: اسْتِصْوَابُهُ وَّةِ الأَشْيَاءَ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا وَاسْتِحْسَانُهُ إِيَّاهَا، يُؤَدِّي ذَلِكَ
إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِهَا
٥٨٥٦
° النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: إِيَاحَةُ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ وَتَخْصِيصُهُ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ
٥٨٦١
· النَّوْعُ الأَرْبَعُون: الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ اسْتِعْمَّالُهُ عَلَى سَبيلِ الْعُمُومِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، قَدْ
يَجُوزُ اسْتِعْمَالُ ذلِكَ الْفِعْلِ عِنْدَ عَدَم ◌ِلْكَ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُبَيْحَ مَا أُبَيِّحَ
٥٨٧١
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ بَعْضِ الشَّيْءِ الَّذِي حُظِرَ عَلَى بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ، عِنْدَ عَدَم
سَبَبِ مَعْلُومٍ، فَمَتَى كَانَ ذَلِكَ السَّبَبُ مَوْجوداً، كَانَ ذَلِكَ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ وَاجباً، وَمَتَى
عُدِمَ ذَلِكَ الَسَّبَبُ، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الْفِعْلِ مُبَاحاً
٥٨٧٦

=
٦٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
النوع
رقم الحديث
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: الأشْيَاءُ الَّتِي أُبِيحَتْ مِنْ أَشْيَاءَ مَحْطُورَةٍ رُخِّصَ إِنْيَانُهَا، أَوْ شَيْءٍ
مِنْهَا عَلَى شَرَائِطَ مَعْلُومَةٍ لِلسَّعَةِ وَالتَّرْخِيصِ
٥٨٨٠
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الإِبَاحَةُ لِلشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ
لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
٥٨٨٧
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مَحْظُوراً عَلَى بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ، ثُمَّ أُبِيحَ
اسْتِعْمَالُهُ لَهُمْ
٥٨٩٠
· النَّوْعُ الْخامِسُ وَالأَرْبَعُون: إِيَاحَةُ أَدَاءِ الشَّيْءٍ عَلَى غَيْرِ النَّعْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِعِلَّةٍ
تَحْدُثُ
٥٨٩١
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: إِيَاحَةُ الشَّيْء الْمَحْظُورِ بِلَفْظِ الْعُمُومِ عِنْدَ سَبَبٍ يَحْدُثُ
٥٨٩٣
· التَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ تَقْدِيمِ الشَّيْءِ الْمَحْصُورِ وَقْتُهُ قَبْلَ مَجِيئِهِ أَوْ تَأْخِيرِهِ عَنْ وَقْتِهِ
لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ
٥٨٩٧
● النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ تَرْكِ الشَّيْءِ الْمَأُمُورِ بِهِ عِنْدَ الْقِيَامِ بأَشْيَاءَ مَفْرُوضَةٍ غَيْرِ ذَلِكَ
الشَّيْءِ الْوَاحِدِ الْمَأْمُورِ بهِ
٥٩٠٦
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: لَفْظَةُ زَجْرٍ عَنْ شَيْءٍ، مُرَادُهَا تَعْقِيبُ إِبَاحَةٍ شَيْءٍ ثَانٍ بَعْدَهُ
٥٩٠٧
· النَّوْعُ الْخِمْسُون: الأشْيَاءُ الَّتِي شَاهَدَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَوْ فُعِلَتْ فِي حَيَاتِهِ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَى
فَاعِلِيهَا، تِلْكَ مُّبَاحٌ لِلْمُسْلِمِينَ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا
٥٩٠٩
القسم الخامس: الأفعال
أنواع الإباحات
· النَّوْعُ الأوَّلُ: الفِعْلُ الَّذِي قُرِضَ عَلَيْهِ وَهِ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً
٦٠١٥
التَّوْعُ الثَّانِي: الأفْعَالُ الَّتِي فُرِضَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّتِهِ وَ
٦٠٦٧
· النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَهِ يُسْتَحَبُّ لِلأئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
٦٠٩٦
° النَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َهِ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
٦٢٢٧
· التَّوْعُ الْخَامِسُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَهِ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَيْهَا
٦٢٩٣
· النَّوْعُ السَّادِسُ: فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِوَّهَلَمْ تَقُمِ الدِّلالَةُ عَلَى أَنَّهُ خُصَّ باسْتِعْمَالِهِ دُونَ أُمَّتِهِ،
مُّبَاحٌ لَهُمُ اسْتِعْمَالُ مِثْلِ ذَلِكَ الْفِعْلِ لِعَدَمِ وُجُودِ تَخْصِيصِهِ فِيهِ
٦٣٠٢
· النَّوْعُ السَّابِعُ: فِعْلٌ فَعَلَّهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ مَرَّةً وَاحِدَةٌ لِلتَّعْلِيمِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ فِيهِ إِلَى أَنْ قُبِضَ رََّ .. ٦٣٠٧
• التَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِّ ◌َّهِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ
• النَّوْعُ التَّاسِعُ: أَفْعَالُهُ وَِّ الَّتِي فَعَلَهَا الأَسْبَابِ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ .
٦٤٨٨
· النَّوْعُ الْعَاشِرُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِوَ تُؤَدِّي إِلَى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالٍ مِثْلُهَا
٦٥٣٣
٦٣٣١

٦٨٧
١٠ - فهرس المحتويات
رقم الحديث
النوع
النَّوْعُ الْحَادِيَ عَشَرَ: الأفْعَالُ الَّتِي اخْتَلَفَتِ الصَّحَابَةُ فِي كَيْفِيَّتِهَا، وَتَبَايَنُوا عَنْهُ وَّ فِي
تَفْصِیلھَا
٦٥٥٤
٦٥٨٤
· النَّوْعُ الثَّانِي عَشَرَ: الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ وَّه يُسْتَحَبُّ لأَمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا
· النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَهِ قَصَدَ بِهَا مُخَالَفَةَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ
٦٧٩٣
• النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَرَ: الفِعْلُ الَّذِي فَعَلَهُ وَهُ وَلا يُعْلَمُ لِذَلِكَ الْفِعْلِ إِلَا عِلََّانِ اثْتَانٍ، كَانَ مُرَادُهُ
إِحْدَاهُمَا دُونَ الأخْرَى
٦٧٩٨
٦٨١٢
· النَّوْعُ الْخَامِسَ عَشَرَ: نَفْيُ الصَّحَابَةِ بَعْضَ أَفْعَالِ النَّبِيِّ نَّهُ الَّتِي أَثْبَتَهَا بَعْضُهُمْ
· النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَرَ: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَهْ لِحُدُوثِ سَبَبٍ، فَلَمَّا زَالَ السَّبَبُ تَرَكَ ذَلِكَ الْفِعْلَ
٦٨٣١
النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَهِ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ، فَلَمَّا انْقَطَعَ الْوَحْيُ بَطَلَ جَوَازُ اسْتِعْمَالٍ
مِثْلِهَا
٦٨٣٩
· النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: أَفْعَالُهُ،وَه الَّتِي تُفَسِّرُ عَنْ أَوَامِرِهِ الْمُجْمَلَةِ
٦٨٤٥
النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَلهَ هُدَّةٌ ثُمَّ حُرِّمَ بِالنَّسْخِ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّتِهِ ذَلِكَ الْفِعْلُ
٦٨٦٧
● النَّوْعُ الْعِشْرُون: فِعْلُهُ وَّهَ الشَّيْءِ الَّذِي يَنْسَخُ الأَمْرَ الَّذِي أَمَرَ بِهِ مَعَ إِبَاحَتِهِ تَرْكَ ذَلِكَ الشَّيْءِ
٦٨٧١
الْمَأْمُورِ بهِ
· النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون: فِعْلُهُ وَّهِ الشَّيْءَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ مَعَ إِبَاحَتِهِ ذَلِكَ الْفِعْلَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ
فِي خَبَرِ آخَرَ
٦٨٨٠
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون: فِعْلُهُ وَّهِ الشَّيْءَ الَّذِي نَهَى عَنْهُ مَعَ تَرْكِهِ الإنْكَارَ عَلَى مُرْتَكِبهِ
٦٨٨٥
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي خُصَّ بَهَا وَ دُونَ أُمَّتِهِ
٦٨٨٨
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ وَهَ الفِعْلَ الَّذِي نَسَخَهُ اسْتِعْمَالُهُ ذَلِكَ الْفِعْلَ نَفْسَهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ ٦٨٩٤
● النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْعِشْرُون: الأفْعَالُ الَّتِي تُخَالِفُ الأوَامِرَ الَّتِي أَمَرَ بِهَا فِي الطَّاهِرِ
٦٩٠١
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُون: الأَفْعَالُ الَّتِي تُخَالِفُ النَّوَاهِيَ فِي الظَّاهِرِ دُونَ أَنْ يَكُونَ فِي
الْحَقِيقَةِ بَيْنَهُمَا خِلافٌ
٦٩٠٧
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُون: الأَفْعَالُ الَّتِي فَعَلَّهَا وَهِ، أَرَادَ بِهَا الاسْتِنَانَ بِهِ فِيهَا
٦٩١٦
● النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ بَّهَ الأَفْعَالَ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَأْدِيبَ أُمَّتِهِ
٦٩٣٥
· النَّوعُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُون: تَرْكُهُ وَ الأَفْعَالَ مَخَافَةً أَنْ تُفْرَضَ عَلَى أُمَّتِهِ أَوْ يَشْقَّ عَلَيْهِمْ إِثْيَانُهَا ٦٩٤١
النَّوْعُ الثَّلاثُون: تَرْكُهُ وَّهَ الأَفْعَالَ الَّتِي أَرَادَ بِهَا التَّعْلِيمَ
٦٩٤٧
° النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: تَرْكُهُ وَالأَفْعَالَ الَّتِي يُضَادُّهَا اسْتِعْمَالُهُ مِثْلَهَا
٦٩٥٢
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: تَرْكُهُ بَّهِ الأَفْعَالَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى الزَّجْرِ عَنْ ضِدِّهَا
٦٩٦٠
· النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا وَهِ أَوْ فُعِلَتْ بَعْدَهُ الَّتِي هِيَ مِنْ
دَلائِلِ النُُّوَّةِ
٦٩٦٧

٦٨٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
النوع
رقم الحديث
· التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: الأفْعَالُ الَّتِي فِيهَا تَضَادٌّ وَتَهَاتُرٌ فِي الظَّاهِرِ وَهِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌّ أَوْ تَهَاتُرٌ
٧٠١٤
· التَّوْعُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُون: الفِعْلُ الَّذِي فَعَلَهُ وَهْ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ الْعِلَّةُ الْمَعْلُومَةُ، ثُمّ
٧١٣١
بَقِيَ ذَلِكَ الْفِعْلُ فَرْضاً عَلَى أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: قَضَايَاهُ وَّهِ الَّتِي قَضَى بِهَا فِي أَشْيَاءَ رُفِعَتْ إِلَيْهِ مِنْ أُمُورِ
الْمُسْلِمِينَ
٧١٣٦
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: كِتْبَتُهُ وَ الْكُتُبَ إِلَى الْمَوَاضِعِ بَمَا فِيهَا مِنَ الأَحْكَامِ وَالأَوَامِرِ،
وَهِيَ ضَرْبٌ مِنَ الأَفْعَالِ
٧١٩٥
النَّوْعُ الثَّمِنُ وَالثَّلاثُونَ: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَهِ يَجِبُ عَلَى الأَئِمَّةِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهِ إِذَا كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي
مِنْ أَجْلِهَا فَعَلَ نَّهِ مَوْجُودَةً
٧٢٠٢
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَهَ لَمْ تُذْكَرْ كَيْفِيَّتُهَا فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، لا يَجُوزُ
اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا إِلا بتِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي نَفْسِ الْخِطَّابِ
٧٢٠٦
النَّوْعُ الأَرْبَعُون: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا وَ أَرَادَ بِهَا الْمُعَاقَبَةَ عَلَى أَفْعَالٍ مَضَتْ مُتَقَدِّمَةً
٧٢٠٩
• التَّوْعُ الحَادِي وَالأَرْبَعُون: فِعْلٌ فَعَلَهُ وَ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مَوْجُودَةٍ خَفِيَ عَلَى أَكْثَرِ النَّاسِ كَيْفِيَّةُ
تِلْكَ الْعِلَّةِ
٧٢١٢
· التَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: الأشْيَاءُ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا وَّهِ، فَأَجَابَ عَنْهَا بِالأَفْعَالِ
٧٢١٤
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الأفْعَالُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْهُ مُجْمَلَةً، تَفْسِيرُ تِلْكَ الْجُمَلِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ ٧٢١٧
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأَفْعَالُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْهُ مُخْتَصَرَةٌ ذِكْرُ تَقَصِّيهَا فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ
٧٢٢٠
· النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: أَفْعَالُهُ مَّهِ فِي إِظْهَارِهِ الإسْلامَ وَتَبْلِغِ الرِّسَالَةِ
٧٢٢٤
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: أَخْلاقُ رَسُولِ اللهِوَّهَ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلْيَالِيِهِ
٧٢٤٦
الَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: هِجْرَتُهُ فَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ وَكَيْفِيَّةُ أَحْوَالِهِ فِيهَا
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: عِلَّهُ رَسُولِ اللهِوَّةِ الَّتِي قُبضَ فِيهَا، وَكَيْفِيَّةُ أَحْوَالِهِ فِي تِلْكَ الْعِلَّةِ
٧٣٤٩
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُونَ: وَفَاةُ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَتَكْفِينُهُ وَدَقْنُهُ
٧٣٨٠
النَّوْعُ الْخَمْسُون: وَصْفُ رَسُولِ اللهِوَّه وَسِنُّهُ
٧٤٠٨
٧٢٦٤
بحمد الله ومنته
انتهى المجلد الثامن من التقاسيم والأنواع
تم بحمد الله

نبذة تعريفية
الهيئة القطرية للأوقاف
الوقف علامة فارقة في مسيرة الحضارة الإسلامية وقد أثبت دوره
ومكانته في مجالات التعليم والصحة والعمل الثقافي والاجتماعي بمختلف
أشكاله وما زالت المساجد والمدارس والمعاهد والمستشفيات تقف شاهدة
على عظمة وأهمية الوقف عبر تاريخنا المجيد.
وفي هذا السياق من العطاء والتواصل الإنساني تهدف الهيئة القطرية
للأوقاف التي أعلن عن إنشاءها بالقرار الأميري رقم ٤١ لسنة ٢٠٠٦ إلى
إدارة الأموال الوقفية واستثمارها على أسس اقتصادية، وفق ضوابط شرعية
بما يكفل نماءها وتحقيق شروط الواقفين وتعد الأوقاف إحدى أهم مؤسسات
المجتمع المدني سواء من ناحية النشأة والقدم أو الاختصاصات المناطة بها .
وانطلاقاً من النهضة الوقفية المعاصرة تم توسيع نطاق الوقف وتنويع
مصارفه من خلال إنشاء المصارف الوقفية الستة المشتملة على مختلف
نواحي الحياة الثقافية والتربوية والصحية والاجتماعية ... إلخ، وذلك تشجيعاً
لأهل الخير وإرشاداً لهم لوقف أموالهم على المشاريع الخيرية التنموية
وتنظيماً لقنوات الصرف والإنفاق المساهمة في بناء المجتمع الإسلامي
الحضاري .
وأما المصارف الستة فهي :
١ - المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنَّة.
٢ - المصرف الوقفي لرعاية المساجد.

٣ - المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة.
٤ - المصرف الوقفي للبر والتقوى.
٥ - المصرف الوقفي للرعاية الصحية .
٦ - المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية.
وانطلاقاً من الإيمان العميق بدور العلم الشرعي والثقافة الإسلامية
بشكل خاص، والعلوم التطبيقية بشكل عام في تقدم الأمة وتطورها، جاء
إنشاء ((المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية)) ليكون رافداً غنياً للعطاء
الثقافي والعلمي ضمن نطاق اختصاصاته. وأبرز مثال في إطار أعمال
وإنجازات هذا المصرف رحلات العمرة للمتميزين إلى جانب إقامة العديد
من الدورات العلمية .
ولا ننسى الإشارة إلى الدور المهم الذي نهض به الوقف تاريخياً في
تنشيط الحركة العلمية والثقافية، وذلك بإقامة المدارس، والمكتبات والمعاهد
وغيرها، ليصنع بذلك حضارة أفادت منها الإنسانية جمعاء.
من أهدافه:
- تشجيع ودعم إقامة الأنشطة والفعاليات العلمية والثقافية.
- الحث على الاهتمام بالتعليم، وبيان دوره في رقي الإنسان ونمو
المجتمعات.
- نشر العلم الشرعي والثقافة الإسلامية على أوسع نطاق والارتقاء
بمستوى العاملين في هذا المجال.
من وسائله:
- دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمهرجانات
والمعارض والمراكز الثقافية الدائمة والموسمية.
- دعم وإنشاء المكتبات العامة.
- دعم تنظيم الدورات التدريبية التأهيلية لتنمية المهارات والقدرات في
مختلف المجالات العلمية والثقافية.