Indexed OCR Text

Pages 541-560

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٣٩
=
طرف الحديث
رقم الحديث
طرف الحديث
رقم الحديث
- هَلْ تَدْرُونَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ
خَلْقِ اللهِ؟ قَالُوا : الله
٥١٧٤
- هل تَدْرُونَ من هذا؟ هذا جبريلُ أَتَاكُم
لِيُعَلِّمَكُم دينكم، خُذُوا
٣
هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ قُلْتُ: الله
٤١٧٩
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: أَنْ
هَلْ تَرَّكَ لِدَيْنِهِ وَفَاءً؟ فَإِنْ حُدِّثَ أَنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً
صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِلَّا:
٢٨٢٤
- هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا؟ فَوَالهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ
خُشُوعُكُمْ وَلَا
٦٨٩١
- هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَّرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ
سَحَابِ؟ قَالُوا : نَعَمْ.
٤٧٣٥
- هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ بِغَيْرِ
سَحَابٍ؟ قَالُوا : نَعَمْ.
٤٧٣٥
- هَل تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِوَلـ
٦٠٧٨
يَتَوَضَّأُ؟ قَالَ عَبْدُ الله
- هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا
سَحَابٌ؟ قَالُوا : لَا يَا
- هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ إِذَا كَانَ
صَحْواً؟ قُلْنَا: لَا.
٥١٣٩
- هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ
فِي سَحَابِ؟ قَالُوا :
٤١١٨
- هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَّرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
٥١٤٤
وَالسَّمَاءُ مُصْحِيَةٌ غَيْرُ
- هَلْ تُضَارُّونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ
سَحَابٌ؟ قَالُوا: لَا يَا
٥٢٦٦
- هَلْ تَعْرِفُ فُلَاناً؟ قُلْتُ: لَا وَالله مَا أَعْرِفُهُ يَا
٣٦٣٢
رَسُولَ الله. قَالَ: فَمَا
- هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا عَبَّاسُ؟ قَالَ:
نَعَمْ، هَذَانِ الرَجُلانِ مِنَ
٣٣٤٦
- هَلْ تُنْتَجُ إِبلُ قَوْمِكَ صِحَاحاً آذَانُهَا، فَتَعْمِدَ
إِلَى المُوسَى،
- هَلْ أَصَبْتُمْ شَيْئاً أَوْ آمُرُ لَكُم بِشَيْءٍ؟ قُلْنَا: نَعَم
يَا رَسُولَ الله. فَبَيْنَمَا
٤٣٣٧
- هَلْ أَعْلَمْتَهُ ذلكَ؟ قال: لا. قال: قُمْ فَأَعْلِمْهُ !
٦٨٦
فقامَ إليه فقال: يا هذا،
- هَلَ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ﴿ النَّقِيَّ؟ فَقَالَ سَهْلٌ:
٧٣٣٦
مَا رَأَى رَسُولُ الله النَّقِيَّ
- هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعْ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللّهِ مَا
٥٧٣٤
لَقِیتِ
- هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغْ عَنِّي قَوْمَكَ، عَسَى اللهُ أَنْ
يَهْدِيَهُمْ بِكَ، وَيَأْجُرََ
٣٤٦٨
- هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي أُمَرَائِي! لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ،
٦١٥٥
وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ.
- هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِوَّهِ؟ قَالَ: مَا تَرَكَ
رَسُولُ اللهِوَهِ شَيْئاً يُوصِي
٦٩٤٧
هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ
لِأُمَتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟
٥١٥٣
- هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ
الْبَدْرِ؟ قُلْنَا: لَا . قَالَ:
٥٢١٢
- هَلْ تَتَّهِمُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ، عَامِرُ بْنُ
رَبِيعَةَ رَآهُ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ:
١٦٢٥
- هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَهَلْ
تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ
٤١٩٦
- هَلْ تَدْرُونَ شَوْكَ السَّعْدَانِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا
رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَإِنَّهَا مِثْلُ
٥٢٦٦
- هَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللهِ؟ قَالُوا: الله
٣٦٠٧
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: شَهَادَةُ
- هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ. قَالَ: قَالَ:
٤١٧٣
- هَلْ تَدِرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ. قَالَ: أَصْبَحَ
٢٥٤٩
- هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَكُ؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ. قَالَ: مِنْ مُخَاطَبَةِ
١٥٠٩٧
٥٢٦٦
١١٦٤

٥٤٠
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- هل تَوَضَّأْتَ حينَ أقْبَلْتَ؟ قال: نعم. قال:
وصلَّيْتَ مَعَنَا؟ قال:
٩٩
- هَلْ ذَبَحَ أَبُوَ تيْساً مِنْ غَنَمِهِ قَطُ عَظِيماً؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَسَلَخَ
٥١٩٤
- هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيا؟ فَيَقُصُّ عَلَيْهِ مَنْ
٣٠٣١
شَاءَ الله أَنْ يَقُصَّ. وَإِنَّهُ
- هَلْ رَأى أحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْياً؟ فَسَأَلَنَا يَوْماً،
٣٦٨
ثم قالَ : أُرِيتُ
- هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟ وَيَقُولُ: إِنَّهُ
لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِن
- هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ﴿ يَذْكُرُ الدَّجَّالَ؟
قَالَ: فَقَالَ:
٤٨٠٤
- هَلْ سَمِعْتُمْ، إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ. فَمَنْ
دَخَلَ عَلَيْهِم، فَصَدَّقَهُمْ
٧١٢
- هَلْ شَابَ رَسُولُ الله ◌َ؟ قَالَ: مَا شَانَهُ الله
بِشَيْبٍ، مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ
٧٤١٦
- هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ لَيْلَةً
٧٢٤٥
الْجِنِّ؟ قَالَ: لا. وَلَكِنَّا كُنَّا
- هَلْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ وََّ لَيْلَةَ الْجِنِّ مِنْكُمْ
٦٩٦٩
أَحَدٌ؟ فَقَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا
- هَلْ عَلِمْتَ أنَّ الله جَلَّ وَعَلا حَرَّمَهَا؟ قَالَ:
١٦٧٦
لا . قَالَ: فَإِنَّ الله قَدْ
- هَلْ عَلِمْتُمْ أَنِّي اشْتَرَيْتُ رُومَةَ مِنْ مَالِي،
٣٢٥٢
فَجَعَلْتُ رِشَائِي فِيهَا كَرِشَاءِ رَجُلٍ
- هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَإِنِّي
٥٤١٨
صَائِمٌ. قَالَتْ: ثُمَّ أَتَانًا يَوْماً
- هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟ فَقَالَ: مَا
عِنْدِي إِلَّا إِزَارِي هَذَا!
- هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: لَا. فَقَالَ: إِنِّي
٥٥٤٧
صَائِمٌ.
- هَلْ فَرَغْتُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَاذَنَّ بِالرَّحِيلِ
فِي أَصْحَابِهِ، فَارْتَحَلَ
١٣٤٦
طرف الحديث
رقم الحديث
﴿ هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ فَقَالُوا: لَا، غَيْرَ ابْنٍ
أُخْتِنَا. قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ
٣٥٨٥
. هَلْ فِيكُمْ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ؟ فَيُقَالُ: نَعَمْ.
فَيُفْتَحُ لَهُمْ . ثُمَّ
٤٨٩٣
هَلْ فِيهَا مِنْ أُوْرَقَ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهَا وُرْقاً.
قَالَ: فَأَنَّى أَتَاهُ ذَلِكَ؟ قَالَ:
١٢٩٧
- هَلْ قَرَأَ آنِفاً مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ، يَا
١٨٥٤
رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: لَّأَقُولُ
- هَلْ قَرَأْ أحَدٌ مِنْكُم مَعِي آنِفاً؟ فَقَالَ رَجُلٌ:
نَعَمْ، أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ.
٩٤٩
- هَلْ قَرَأَ مَعِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ آنِفاً؟ قَالُوا: نَعَم، يَا
رَسُولَ اللهِ. قَالَ: إِنِّي
- هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَه
لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ قَالَ: فَقَالَ:
٧٢٤٥
- هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَصُومُ شَهْراً مَعْلُوماً
سِوَى رَمَضَانَ؟ قَالَتْ :
٦٨١٣
- هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ:
٧٣٢٧
نَعَم، كَانَ رَسُولُ الله
- هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ
وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: بِمَ
٦٩٢٢
هَلْ كَانَ لَكُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مَنَاخِلُ؟
٧٣٣٦
قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ الله
- هَلْ كَانَ النَّبِيَّ وَ﴿ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي
٥٣١٠
يُجَامِعُهَا فِيهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ،
- هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّ؟
فَقَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ
٧٣٤٦
- هَلْ كُنتَ دَعَوْتَ اللهَ بِشَيءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ
أَقُولُ: اللهُمَّ مَا كُنْتَ
٦٨٨٩
٦٧٧٩
- هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ،
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَهُ
٦٩٩١
- هَلْ لَكَ إِلَى خَيْرِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: تَشْهَدُ
٦٩٧٦
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
٤٥٢٠
٩٥

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٤١
=
رقم الحديث
طرف الحديث
رقم الحديث
- هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: سَوِّ
١٥٠٣
بَيْنَهُمْ !
- هَلْ لَكَ بَنُونَ سِوَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكُلَّهُمْ
١٥٠٩
أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ مَا
هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا، فَتُكَفِّلهَا زَيْنَبَ، قَالَ:
ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَّهُ النَّبِيُّ ◌َِهُ
١٨١٠
- هَلْ لَكَ مَعَهُ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَهَلْ
١٥٠٨
آتَيْتَ كُلَّ وَاحِدٍ
- هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا
أَلْوَانُهَا؟ قَالَ: حُمِّرٌ. قَالَ: هَلْ
- هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مِنْ أيّ
المَالِ ؟ قُلْتُ: مِنْ كُلِّ
١١٩١
- هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:
١٥٠٢
سَوِّ بَيْنَهُمْ !
- هَلْ لَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لَا
تُشْهِدْنِي إِلَّا عَلَى عَدْلٍ،
١٥١١
- هَلْ لَهُ وَفَاءٌ؟ فَإِذَا قِيلَ: نَعَم، صَلَّى عَلَيْهِ؛
٦٨٩٩
وَإِذَا قِيلَ : كَلََّ، قَالَ: صَلُّوا
- هَلْ لِي مِنْ أجْرٍ فِي بَنِي أبي سَلَمَةَ، فإني أُنْفِقُ
٢٥٠
عليهم، وإنما هُمْ بَنِيَّ، فَسْتُ
- هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: فَنَظَرَ
٦١٥٣
فِي السَّيْفَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ
- هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟ فَقَالًا: نَعَمْ.
٧٠٠٣
فَسَبَّهُمَا، وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ
هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا؟ قَالَا: نَعَم. فَسَبَّهُمَا،
٣٨٠١
وَقَالَ لَّهُمَا مَا شَاءَ الله
- هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ؟ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ،
٧٠٠٩
ثُمَّ قَالَ: تَوَضَّؤُوا
- هَلْ مَعَكَ تَمْرٌ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ،
٦١٩٩
فَأَلْقَاهُنَّ فِي فِيهِ،
- هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ؟
فَقُلْتُ: نَعَم. قَالَ: هِیهِ!
- هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟
٥٨١١
طرف الحديث
- هَل مِن سَمْنٍ؟ قال أبو طَلْحَةَ: وكَانَ في
٧٤٢
العُكَّةِ شَيْءٌ، فَجَاءَ بِهَا،
- هَلْ مِنْ طَعَامِ؟ قَالَتْ: لَا وَالله يَا رَسُولَ الله،
٦٤٥٩
مَا عِنْدَنَا طَعَامٌ إِلَّا عَظْمٌ
- هَلْ مِنْ طَعَام؟ قَالَتْ: لَا يَا رَسُولَ الله، إِلَّا
٦٤٦٠
طَعَامٌ أَعْطَيْتَهُ مُؤْلَاةٌ لَنَا
- هَلْ مِنْ مُسْتَغْفٍِ، هَلْ مِنْ تَائِبٍ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ،
٤٧٢١
هَلْ مِنْ دَاع؟
- هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ اليَوْمَ؟ قَالُوا: مِنَّا مَنْ كَانَ
١٢١٧
طَعِمَ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ
- هَلَ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: هَلْ تَرَوْنَ لَيْلَةَ
٤٧٣٥
الْبَدْرِ الْقَمَرَ أَوِ الشَّمْسَ
- هَلْ نُودِيَ بِالصَّلاةِ؟ قالتْ: فقلتُ: لا.
فقال: مُرِي بلالاً فَليُنَادِ
٨٦٢
- هَلْ هُوَ إِلَّا مُضْغَةٌ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْهُ!
٩٩٥
- هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً؟ فَقَالَ
الْمُسْلِمُونَ: يَا رَسُولَ الله،
٦٩٩٣
- هَلْ يُعَفِّرُ مُحَمَّدٌ وَجْهَهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟ فَبِالَّذِي
٧٢٣٨
يُحْلَفُ بِهِ، لَئِنْ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ
- هَلََّّ اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ،
إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ: إِنَّمَا
١٤٨١
هَلَّا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا؟ قَالَتْ: فَنَأَخْذُ مَسْكَ شَاةٍ
1
٥٨٩٦
مَاتَتْ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ
- هَلَّا تَرَكْتَ الشَّبْخَ فِي بَيْتِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيهِ!
قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ
- هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ، وَتُضَاحِكُهَا
وَتُضَاحِكُكَ؟ فَقُلْتُ:
٣٤٧٤
هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ لِي
٦٩٨٦
هَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ؟ قُلْتُ: إِنَّ لِي
٣٤٧٩
أَخَوَاتٍ، أَحْبَيْتُ أَنْ
- هَلَّا دَبَغْتُم إِهَابَهَا، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ!
١٤٨٢
٣٤٢٩
هَلَّا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَّانِ الرَجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ
٣٥٤٢
أَخَوَاتٍ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ
٥٥٥٨
١٢٩٧

٥٤٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدِ غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ.
قَالَ: فَقَالَ مَرْوَانُ :
٤٨٥٦
- هَلُمُّوا إِلَى الْجَنَّةِ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، فَهُمْ
٣٨٢٩
يَقْتَحِمُونَ فِيهَا.
١٦٣٥
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ المُبَارَكِ.
- هَلُمُّوا! فَتَوَضَّؤُوا أَجْمَعِينَ. قُلْتُ لِأَنَسِ: كَمْ
٧٠١٣
تُرَاهُمْ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ
- هَلُمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ! فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ
٧٠٠٠
فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ الله
- هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ.
٣٦٠١
- هُمُ الَّذِينَ لَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا
٣٠١٦
يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ
- هُمْ عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ. قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ
شَهِدَ عِنْدَنَا مِنَ.
- هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ. قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ
النَّاسِ إِجَازَةً؟ فَقَالَ:
٥١٧٨
هُمْ قَلِيلٌ.
٤٩٧٣
- هُم قومٌ تَحَابُوا بِنُورِ اللهِ مِن غيرِ أَرْحَامٍ ولا
أَنْسَابِ، وُجُوهُهُم
٦٨٩
- هَمَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَفْتَئِنُوا فِي صَلاتِهِمْ فَرَحاً
بِرَسُولِ اللهِ وَهِ حِينَ رَأَوْهُ،
٧٣٨٦
٢١٦٩
- هُمْ مِنْهُمْ !
- هُمْ مِنْهُم. قَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا حِمَى
إِلّ للهِ وَرَسُولِهِ.
٣٩٤٢
- هَمَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنْ يَزْجُرَ أَنْ يُسَمَّى مَيْمُونٌ وَبَرَكَةُ
وَأَفْلَحُ، وَهَذَا النَّحْوِ ثُمَّ
٣٩١٧
- هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوَارِسِ الْأَرْضِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ
أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ
٤٩٦٣
- هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا. ابْنُ أَبِي نُعْمٍ هُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ .
٣٣٠٦
- هُنَّ أَفْضَلُ مِن عِدَّتِهِنَّ جِهَاداً في سبيلِ الله،
ومَا مِن يَوْمِ أفْضَلُ
٣٠٢
طرف الحديث
رقم الحديث
- هُنَاكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ، سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ
نَبِيّاً.
٣٠٩٧
- هُنَالِكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا أَوْ قَالَ: مِنْهَا
يَخْرُجُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ .
٦٦٩٩
- هُوَ أَهْنَأُ وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ.
٥٥٢١
- هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ.
٤٤٢٣
- هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ الْمُغِيرَةُ:
٤٩٧٩
فَكُنْتُ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ
- هُوَ خَيْرٌ مِنْ طِلَاعِ الْأَرْضِ مِنَ الْآخَرِ. قُلْتُ:
٣٦٣٢
يَا رَسُولَ الله، أَفَلَا
- هُوَ رِزْقٌ أَخْرَجَهُ اللهُ لَكُمْ، فَهَلْ مِنْ لَحْمِهِ
مَعَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمُونَا؟
٥٨١٢
- هُوَ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا
رُخْصَتَهُ.
٩٣٩
- هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ.
٤٣٢٧
- هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ.
٤٣٢٨
- هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ.
٥٨١٥
- هُوَ عَبْدُ اللهِ وَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ. فَمَا زِلْتُ أُكَنَّى
بِهَا، وَمَا وَلَدْتُ قَظُ .
٣٤٥٣
- هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ.
٣٦٧٧
- هُوَ عَمُّكِ، اثْذَنِي لَهُ تَرِبَتْ يَمِينُكِ. قَالَ
عُرْوَةُ: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ
٤٤٤٨
- هُوَ الغَدَاءُ المُبَارَكُ، يَعْنِي السَّحُورَ.
١٥٤
- هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ : كَلَّا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ.
٤٦٩٠
- هُوَ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إِلَى بُصْرَى، ثُمَّ يُمِدُّنِي
اللهُ فِيهِ بِكُرَاعٍ لَا
٥١٢٢
- هُوَ لأقْرِبَاءِ رَسُولِ اللهِوََّ، قَسَمَهُ
٦١٤٠
رَسُولُ اللهِوَهِ لَهُمْ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ
- هُوَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ:
٥٢٦٦
- هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ بْنَ زَمْعَةَ، الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
١٢٩٦
وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ. ثُمَّ قَالَ
رقم الحديث
٣٥٥٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٤٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَاصْنَعْ بِهِ مَا
٣٤١٠
شِئْتَ.
هِيَ النَّخْلَةُ
٣٨٤٦
٤١٦١
- هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ:
٣٦٧٦
وَكَانَ زَوْجُهَا حُرّاً .
- هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ.
٢٨٤٦
٤٤١٣
- هُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ.
- هُوَ مَسجِدِي هَذَا.
٢٨٨
- هُوَ مَسْجِدِي هَذَا.
٤٣٤٧
- هُوَ مَسْجِدِي هَذَا.
٤٣٤٨
- هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ
الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيداً،
٤٥١٥
- هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَأَنَّهُ قَدْ
وُجِّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ،
٧٢٥١
- هِيَ الْحَنْظَلَةُ. قَالَ شُعَيْبٌ: فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ أَبَا
الْعَالِيَةِ، فَقَالَ:
٤٦١٤
- هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ اللهِوَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيّ
بِهِ .
٤٣١١
- هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللهِ؛ فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ،
وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ
٤١٩٣
- هِيَ صَلاةُ رَسُولِ الله ◌َّ﴿ فَعَلَهُ مَنْ فَعَلَهُ،
٦٢٤٠
وَتَرَكَهُ مَنْ تَرَكَهُ .
- هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ.
١٦٣
- هِيَ صَيْدٌ وَفِيهَا كَبْشٌ.
٤٤٥٨
- هِيَ فِي الْجَنَّةِ!
٤٤٦٥
- هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذَّتْبِ. ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ
٩٢٦
اللُّقَطَّةِ؛ فَقَالَ رَسُولُ الله
- هِيَ لَكَ. فَأَعْطَوْهُ إِيَّاهَا. فَجَاءَ أَبُوهَا، فَقَالَ:
أَتَبِعُنِيهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ.
- هِيَ لَكَ، أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّثْبِ. قَالَ: فَضَالَّةُ
الْإِبِلِ؟ قَالَ: مَا لَكَ،
٢٧٧٠
- هَِ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ أُمَّتِي.
١٠١
طرف الحديث
رقم الحديث
- هِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً.
٣٥٤١
هِيَ النَّخْلَةُ.
هِيَ النَّخْلَةُ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي، فَقَالَ: لَوْ
قُلْتَهَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ
٤٦١٣
هِيَ النَّخْلَةُ. قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ:
لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَ هِيَ
٤١٦٢
هِيَ النَّخْلَةُ. وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ
٤٦١٤
- هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَاْلأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ،
وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْرٌ
٥١٥٥
- هُوَ هَذَا المسجِدُ، مَسْجِدُ رسولِ الله، وفي
- هِيهِ! ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ. فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ هِيهِ، وَأُنْشِدُهُ
٢٩١
ذلك خيرٌ كَثِيرٌ.
٥٥٥٨
حَتَّى أَتْمَمْتُ مِائَةً
[ و ]
وَا أَبَتَاهُ أَجَابَ رَبّاً دَعَاهُ، وَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا
-
أَدْنَاهُ، وَا أَبَتَاهُ إِلَى جَنَّةِ
٧٣٩٠
- الوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ فِي النَّارِ .
٢٣٧٨
- وَاصَّلَ رَسُولُ اللهِوَّه فِي الصِّيَامِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ
النَّاسَ، فَوَاصَلُوا، فَنَهَاهُمْ،
٦٨٩٣
- وَافَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَ أَتَى بِقَصْعَةٍ مِنْ تَرِيدٍ،
٦٩٩٩
فَدَعَا عَلَيْهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ
- وَافَقْنَا رَسُولَ اللهِوَهُ وَإِذَا هُوَ بَارِزٌ حِينَ خَرَجَ
٧١٠٢
إِلَى النَّاسِ. قَالَ: فَتَقَدَّمَ،
- وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلاثٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
٣٢٢٩
لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ
- وَاهَاً لِرِيحِ الْجَنَّةِ، أَجِدُهَا دُونَ أُحُدٍ! فَقَاتَلَ
٣٣٥٩
حَتَّى قُتِلَ، فَوُجِدَ فِي جَسَدِهِ
- وَايْمُ الله، لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ الله. قَالَ أَبُو
الأَسْوَدِ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: مَا
٤٨٤١
٤٨٠٦
وَأَحِلَّ لَنَا الْخُمُسُ وَلَمْ يَحِلَّ لِأحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا .
وَسَأَلْتُ رَبِّي الخَامِسَةً،
٢٩٧٧

=
٥٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- ﴿وَأَعِذُواْ لَهُم مَّا أَسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ أَلَا إِنَّ
الْقُوَّةَ الرَّمْيُ، أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ،
- وَأَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ ... وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَعِ
- وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِيَ اللهُ بِهَا: بِالجَمَاعَةِ،
والسَّمْعِ، والطَّاعَةِ
١١٤٥
- وَأَنَا أَشْهَدُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا يَشْهَدَ بِهَا أَحَدٌ إلا
بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ.
٣٠٩
- وَأَنَا أَقُولُهُ الآنَ: مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ،
٣٦٩٣
فَلْیچِى بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ؛
- وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌّ فَأَصُومُ.
٥٧٧٩
فَقَالَ: لَسْتَ مِثْلَنَا يَا رَسُولَ
- وَأَنَا وَأَنَا .
٦٥٨٩
- وَأَنَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَخْرَجْنِي غَيْرُهُ،
فَقُومَا! فَانْطَلَقُوا حَتَّى
١٧٤٣
- وَأَنَا، وَلَكِنِّي دَعَوْتُ اللّهَ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ.
٦٦١٤
- وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ وَائِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى
مَا أَرْتَجِي!
٣٣١٣
- وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْراً، فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُكُمْ
أَعِقَّةٌ صُبرٌ. وَسَمِعْتُ
٣٥٧٧
- وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ
٣٥٨٠
الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْراً،
- وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدَُّّاءِ وَالْحَنْتُمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ.
١
- وَأَيُّمَا قَوْمِ اتَّخَذُوا كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبٍ حَرْثٍ أَوْ
صَيْدٍ أَوْ مَّاشِيَةٍ،
٤٢٣٢
- وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ فَقَالَ: وإنْ زَنَى وإنْ
سَرَقَ. قال جَرِيرٌ: قال
٦٣٧
- وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ
سَرَقَ.
٣٨١١
- وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ
سَرَقَ.
٤١٤٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ
سَرَقَ.
٤٦٧١
٣٨١٢
- وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى؟ قَالَ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى،
فَادْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الَّذِي
١١٤٥
قُلْتُ لَهُ: فَإِنِّي أَرْمِي
- وَإِنْ كُنْتُ قَدْ حَلَفْتُ.
٦٥٢٣
- وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذَعاً فَاذْبَحْهُ!
١٢٨٦
- وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ. فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ بِهِ. فَوَافَقَ قَيْصَرَ
وَهُوَ يَأْتِي بَيْتَ،
٥٦٥٠
وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ
٣١٤٤
بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ
وَإِيَّاتِيَ؛ إِلَّ أَنَّ اللهَ قَدْ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ؛ فَلَا
٣٠٢٥
يَأْمُرُنِي إِلَّا بِخَيْرِ.
- وَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، وَأَحَبُّ مَنْ
٤٤٤٩
يُشَارِكُنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِيِ.
- الوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ،
وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ
الوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ
٧٠٥١
فَلْيُوتِرْ بِثَلَاثٍ،
الوِتْرُ حَقٌّ؛ فَمَنْ أَحَبَّ أنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ،
١١٠٩
فَلْيُّوِرْ؛ وَمَنْ أحَبَّ أنْ
· الوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
١٥٣٨
- وَثَمَّ أَمَلُهُ وَثَمَّ أَمَلُهُ.
٤٥٧٦
- وَجَبَتْ. فسألَهُ عُمَرُ عَن ذَلِكَ، فقال: أنتُمْ
شُهُودُ الله في الأرْضِ.
٦٧٥
- وَجَبَتْ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، قُلْتَ لِهَذَا:
وَجَبَتْ، وَقُلْتَ لِهَذَا :
٤٤٤٠
- وَجَبَتْ. وَمَرُّوا بِأُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْراً،
فَقَالَ بَّهُ: وَجَبَتْ. فَقَالَ
٥٠٣٨
- وجَبَتْ، أَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الأَرْضِ.
٦٠٥
- وَجَدَ رَسُولُ اللهِوَّهِ خِفَّةٌ مِنْ نَفْسِهِ، فَقَامَ
يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلاهُ
٣٢٠٨
٧٠٥٢
- وَأَعْمَالَكَ فَأَصْلِحْهَا؛ لا أَنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي
٣٩٨٧
ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا؛
- وَإِنْ قَتَلْنَ؛ مَا لَمْ يَشْرَكْهَا كَلْبٌ لَيْسَ مَعَهَا
٥٧٧١
٣٥٠٨

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٤٥
طرف الحديث
- وَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ شَيْئاً، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ:
٧٢٩١
يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَثَرَ
- وَجَدْتُهُ فِي الْمِرْبَدٍ وَهُوَ يَسِمُ غَنَماً. قَالَ
٥٤٩٠
شُعْبَةُ: أَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ فِي
- وَجَدْنَاهُ بَحْراً وَإِنَّهُ لَبَحْرٌ !
- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
٦٥٩٥
حَنِيفاً مُسْلِماً
- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَنِيفاً مُسْلِماً
٦٢٣٢
- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
٦٥٩٤
حَنِيفاً وَمَا أَنَا
- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
٧٠١٤
حَنِيفاً، وَمَا أَنَا
- الوَالِدُ أوْسَطُ أَبْوَابِ الجنةِ، فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ
٧٦٨
إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ!
- وَدَاهُ النَّبِيُّ ◌َ مِنْ قِبَلِهِ. قَالَ سَهْلٌ: فَدَخَلْتُ
٧١٧١
مِرْبَداً لَهُمْ يَوْماً، فَرَكَضَتْنِي
- وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي ! قَالَتْ:
٣٢٥١
فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ الله، أَلَا
- وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا. قَالُوا: يَا
٥١٣١
رَسُولَ الله، أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟
- وَدِدْنَا أَنَّ مُوسَى كَانَ صَبَرَ حَتَّى يَقُصَّ عَلَيْنَا مِنْ
٣٠٥٩
أَمْرِهِمْ.
- وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه لَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلُ
بِمَنْخِرَيْهِ خَيْرٌ مِنْ
٢٧٩٩
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَنَا هُوَ، وَإِنَّهَا لَأُمَّتِي،
وَإِنَّهُمْ لَأَكْثَرُ مِنْ
٧٢٤٠
- وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ أَكْبَادَنَا حَتَّى
تَبْلُغَ بِرْكَ الْغُمَادٍ كُنَّا مَعَكَ.
٦١٠٩
- وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَذَرَأَ النَّسَمَةَ، إِنَّهُ لَعَهْدُ
٣٢٥٧
النَّبِّ الأَمِّيِّ نَّهِ إِلَيَّ أَنَّهُ لا
مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي، وَلا
رقم الحديث
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَالَّذِي لا إِلهَ إِلا هُوَ إِنْ كُنْتُ لأعْتَمِدُ بِكْبَدِي
عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ.
٧٠٠١
- وَالَّذِي لا إِلهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ
٦٤٨٢
رَسُولِ اللهِوَ﴿ِ، وَهَؤُلاءِ يُرِيدُونَ
وَالَّذِي لَا إِلهَ غَيْرُهُ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ
٣٦٧٩
- وَالَّذِي لَا إِلهَ غَيْرُهُ، لَا يَجِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلهَ إِلّ اللهُ،
١٨٣٢
- وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
يَظْهَرَ الْفُحْشُ
٤٨٨٣
- وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ
ذَهَباً لَأَحْبَيْتُ أَنْ لَا
٧٣٣٩
- وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ؛ إِنَّ
الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا
- وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ
مَنْ يَسْألُنِي عَنْ
٥١٣٧
وَالّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ
وَادِياً، وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ
٣٥٨٥
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ
فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ
٦١٦١
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ هَذَا لَهُوَ النَّعِيمُ الَّذِي
١٧٤٣
تُسْأَلُونَ عَنْهُ، قَالَ
٤٢٨
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
-
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ كَمَا
يَذُودُ الرَّجُلُ
٥١٣٢
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا
نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ
٥١٥٧
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ
مِنْ خَلَلِ الصُّقُونِ
٣٠٢٧
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى
تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا
٦٩٢
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِبَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدٍ
النُّجُومِ، وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضاً
٥١٣٢
٧٢٦٥
- وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ وَّهَ، لا يُدْرِكُنِي رَجُلٌ
٣٥٠٨
٣٥٨٧

٥٤٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلاٍ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
رَجُلٌ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ
٥٤٣
كُلُّهم حَريصٌ على
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ الْجَنَّةُ
٤٣٨٢
وَالنَّارُ آنِفاً فِي عُرْضٍٍ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوِ الطَّلَعَتِ امْرَأَّةٌ مِنْ نِسَاءِ
٥١٨٥
أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
٣٩٢٢
الْمُسْلِمِينَ، مَا قَعَدْتُ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ.
٣٥٩٩
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ
مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ
٥١٧٧
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ تَتَابَعْتُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى
مِنْكُمْ أَحَدٌ، لَسَالَ
٤٢٢٧
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ
٥١٩٢
السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةٍ
رَجُلٍ فِي
٥٢٠٢
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لَتَضْرِبُونَهُ إِذَا
صَدَقَكُمْ وَتَدَعُونَهُ إِذَا
٦١١٠
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ
حَتَّى يَكُونَ أَخَقَّ
٥٠٩٩
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَيْهِ تِسْعَةٌ
وَتِسْعُونَ تِنِيناً؛ أَتَدْرُونَ
٥٠٥٤
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ، مَرَّتَيْنِ أَوْ
٣٥٧٤
ثَلَاثاً. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ
مِنْهُمْ! قَالَ عَبْدُ الْجَبَّارِ :
٤١١٨
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لِأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا
٥١٥٦
نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؛ إِنَّ
- والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثلاثَ مَزَّاتٍ، ثم سَكَتَ،
١٣٨
فأكَبَّ كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، الشَّمْلَةُ لَتَحْتَرِقُ عَلَيْهِ الآنَ
فِي النَّارِ، غَلَّهَا مِنَ
٢٨٢٢
طرف الحديث
رقم الحديث
٢٨١٧
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَحْلِفُ رَجُلٌ عَلَى مِثْلِ
جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلَّا
٢٨٣٥
- والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُكْلَمُ أحَدٌ فِي سَبِيلِ الله،
واللّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَمُوتُ رَجُلٌ فَدَعُ إِبِلاً
أَوْ بَقَراً أَوْ غَنَماً
٥١١٦
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لِأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ،
الوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ مَرْدُودٌ
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَدْخُلُنَّ الجنةَ كُلُّكُمْ، إلّا
مَنْ أَبَى وشَرَدَ
٨٢٤
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبَقَتْ دُنْيَاهُ
وَآخِرَتَهُ.
٣١٢٩
- والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ العَظِيم
الذي إذَا دُعِيَ بِهِ
٥١٦
- والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ
الأَعْظَمِ الذِّي إِذَا سُئِلَ
٥١٥
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ
فَيُحْطَبَ، ثُمَّ
٣٩١٩
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَشَاءُ لَقَرَأْتُهُ. قَالَ: ثُمَّ
٧٢٤٠
أَنْشَدَهُ، فَقَالَ: تَجِدُنِي فِي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ
لَأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ
٤٩١٦
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ
٤٩٩٠
ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ
مِنْهُمْ! قَالَ قَتَادَةُ :
٦١٧٣
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ
مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَا
٣٧٤١
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا
کَالشَّامَةِ فِي جَنْبٍ
٥٠٧٦
٣٧٢
٧١٤٦

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٤٧
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ
يُصِيبُهُ أَذِی مِن مَرَضٍ
- وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ سَائِمَةٌ شَاةٌ إِلَى أَنْ
٧٢٠١
- وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ شَيْءٍ وُعِدْتُمُوهُ فِي
الآخِرَةِ إِلَّا قَدْ
٣٠١٧
- والذي نفسِي بِيَدِهِ، مَا مِن عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ
٢٦٤
مِنها، يُريدُ بها مَا
- الوَزَغُ فُوَيْسِقٌ. وَهَذَا غَرِيبٌ؛ قَالَهُ الشَّيْخُ.
١٢٥٨
- الوَزْنُ وَزْنُ مَكَّةَ، وَالْمِكْيَالُ مِكْيَالُ الْمَدِينَةِ.
٣٧٠٥
- الوَسْقَ وَالْوَسْقَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ.
٥٦٢٠
- وَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الْإِنَاءِ،
وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا مِنْهُ،
٧٠٠٥
- وَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي،
٦٠٢٣
فَأَخَذَّ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا
- وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْقَعْبِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ
بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَّهِ حَتَّى
٧٠١٢
- وَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِوَهَ قَصِعَةً مِنْ
ثَرِيدٍ وَلَحْمٍ، فَتَنَاوَلَ الذِّرَاعَ،
٥١٥١
- وَضَعَتْ سِّبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ قَلائِلَ.
فَأَتَتْ رَسُولَ الله فَاسْتَأُ ذَنَتْهُ
٥٧٨٧
- وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلاثَةِ
٣٧٠٨
وَعِشْرِينَ، أَوْ خَمْسَةٍ
- وَعِزَّتِي، لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ،
إِذَا خَافَنِي فِي
٦٦٥
- وَعَلَى قَوْمِكَ؟ فَقَالَ: وَعَلَى قَوْمِي. قَالَ:
٧٢٣٥
فَبَايَعَهُ. فَبَعَثَ رَسُولُ الله
- وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ. ثُمَّ قَالَ: مِمَّنْ أَنْتَ؟
٣٤٦٨
فَقُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ. قَالَ:
- وعَلَيكُمُ السلامُ ورحمةُ الله وبَرَكَاتُهُ. فلمَّا
٥٤٣
جَلَسَ، قال: الحمدُ لله
- وَعِنْدَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: فَرَسِي وَبَدَنِي. قَالَ: أَمَّا
٣٢٨٣
فَرَسُكَ، فَلَا بُدَّ لَكَ
- الْوُعُولُ، وَتَظْهَرَ النُّحُوتُ. قَالُوا: يَا
رَسُولَ الله، وَمَا الْوُعُولُ
٤٨٨٣
طرف الحديث
رقم الحديث
٢٦٨
- وَقْدُ اللهِ ثَلاثَةٌ: الحَاجُّ والمُعْتَمِرُ والغَازِي.
٥٩٠
تَبْلُغَ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ
- الْوَقَارُ فِي أَصْحَابِ الْغَنَمِ.
٣٦٠٤
- وَقْتُ صَلَائِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيَّتُمْ.
١١١٧
- وَقْتُ صَلَائِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ.
٧٢١٦
- وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَكَانَ ظِلُّ
الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ
٦٣١٥
- وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ الله، وَحَدَّثَ
٤٢٧٢
بِهِ نَفْسُهُ، فَأَنْزَلَ الله: وَلا تَظْرُدِ
- وَقَعَ وَاضِعاً يَدَيْهِ بِالأرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى
السَّمَاءِ؛ دَعَاهُ وَالْحَقًّا بِشَأْنِكُمَا .
٣٠١١
- وُقِيتُمْ شَرَّهَا وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ.
٤٧٠١
وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ الله بْنُ أُبَيِّ
ابْنِ سَلُولٍ. فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ،
٣٤٣٦
- وَلَا أَنَا، إِلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله بِرَحْمَتِهِ؛ وَلَكِنْ
سَدِّدُوا.
١٢٣٤
٢٢١١
- وَلَا تَغْتَرُّوا!
- ولا الجهادُ في سبيل الله، إلا رجلٌ خرج
بِنَفْسِهِ ومالِهِ ثم لم
الوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ النَّسَبِ، لَا يُبَاعُ وَلَا
يُوهَبُ.
١٨٩٦
الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. وَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهه
٣٦٧٧
وَالْبُرْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَقُرِّبَ
- الوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ المسلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ. ٥٤٩
- الوَلَدُ لِصَاحِبِ الْفِرَاشِ، وَبِفِي الْعَاهِرِ الأَثْلَبُ.
فَقَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِيَّ
٤٠٩٦
- الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ.
٣٧٠٠
- وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ. ثُمَّ
٤٦٤٠
دَفَعَهُ إِلَى امْرَأَةٍ قَيْنِ
- وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ شَهِيداً ... عَلَى أَيِّ
شِقِّ كَانَ الله مَصْرَعِي
٣٣٧٨
٢٧٣

٥٤٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- وَلَعْنَةُ اللهِ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ فِيمَا
٧١٥٠
رَمَيْتَهَا بِهِ مِنَ الزِّنَى،
- وَلَكِ أَجْرٌ.
- وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَّا تَنْسَوْنَ، فَأَيُّكُمْ
شَكَ فِي صَلَاتِهِ،
١٠٦١
- وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ؛ فَإِذَا
١٠٦٠
نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي !
- وَلَكِنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي الأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ
٧١٣٣
يُسْلِمُوا كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ
- وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ سَبْعِينَ أَلْفاً
٧٢٤٠
◌َيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ
- وَاللهِ إِنْ صَامَ شَهْراً مَعْلُوماً سِوَى رَمَضَانَ حَتَّى
مَضَى لِوَجْهِهِ بَهُ، وَلا
٦٨١٣
- وَالله إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ أَكْرَمُ عَلَى الله مِنْ كِسْرَى
٧٣٤٨
وَقَيْصَرَ، وَهُمَا يَعِيِثَانِ فِيمَا
- وَاللهِ إِنَِّكِ لَخَيْرُ أرضِ اللهِ وأحَبُّ أَرْضِ اللهِ
٢٧٤
إلى اللهِ، ولَوْلا أَنّي
- وَاللهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ.
٣٤٤٦
- وَاللهِ إِنِّي أَتْقَاكُمْ للهِ وَأَخْشَاكُمْ لَهُ!
٤٣٥٦
- وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُكُمْ.
٥٩٦٩
- وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمُ الْيَوْمَ، أَوْ قَالَ: وَاللهِ لَا
أَحْمِلُكُمْ! قَالَ: فَلَّمَّا رَجَعْنَا
٦٢٠٨
- وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ! فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّ بِنَهْبِ
٦٥٢٣
مِنْ إِيلٍ، فَفَرَّقَهَا، فَبَقِيَ
- وَالله لا يَجْمَعُ الله عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ أَبَداً؛ أَمَّا
الْمَوْتَّةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ
٧٣٨٦
- وَاللهِ لَا يَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَاراً؛ مَا تَرَكْتُ مِنْ
شَيْءٍ بَعْدَ نَفَقَّةِ نِسَائِي
٢٧٣٣
- وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً، وَاللهِ
لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشاً!
٤٠٣٧
وَالله لأَنْظُرَنَّ مَا يَحْدُثُ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ فِي
كُسُوفِ الشَّمْسِ. قَالَ:
٧٠٩٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَالله لَتُحْدِثَنَّ هَذِهِ الشَّمْسُ لِرَسُولِ اللهِلَّهُ فِي
أُمَّتِهِ حَدِيثاً! قَالَ: فَدَفَعْنَا
٧١٠٢
- وَاللهِ لَتُحْدِثَنَّ هَذِهِ الشَّمْسُ اليَوْمَ لِرَسُولِ الله
فِي أُمَّتِهِ حَدَثاً .
٧١٠٥
- وَاللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ عَائِشَةُ أَوْ لِأَحْجُرَنَّ عَلَيْهَا! قَالَتْ
عَائِشَةُ حِينَ بَلَغَهَا ذَلِكَ: إِنَّ
١٨٣٥
. وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَا أَنْتُمْ لَأَقُونَ فِي أَمْرِ دُنْيَاكُمْ
٧١٠٥
وَآخِرَتِكُمْ مُذْ
وَالله لَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ لَّهُ عَلَى ابْنِ بَيْضَاءَ
فِي الْمَسْجِدِ .
٥٤٠٣
- وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَنْقَاكُمْ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ
٤٣٦١
تَقُولُونَ هَذَا مَا
- وَالله لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً
وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً.
٧٠٩٦
- وَاللهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ
أَنْقَلَ عَلَيَّ مِمَّ أَمَرَنِي بِهِ مِنْ
٦٠٩٩
وَاللهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ
صَنْعَاءَ إِلَى
٤٨٢٢
- وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي وَلَكِنِّي
أَخَافُ أَنْ
٦٩٥٦
- وَالله مَا أَرَى رَبَّكَ إِلا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ.
٦٨٨٨
- وَالله مَا أَعْمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ فِي ذِي الحِجَّةِ
إِلا لِيَقْتَطِعَ بِذَلِكَ أَمْرَ أَهْلٍ
١٧١٨
- وَاللهِ مَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّاباً،
أَحَدُهُمُ الْأَعْوَرُ
٧١٠٥
- وَاللهِ مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَجْعَلُ
٣٨٣٩
أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ،
- وَالله مَا رَامَ رَسُولُ اللهِوَّهُ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ
مِنَّ الْبَيْتِ أَحَدٌ حَتَّى أَنْزَلَ
٦٥٠٥
- وَالله مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِوَ﴿ عَلَى سُهَيلِ بْنِ
٥٤٠٢
بَيْضَاءَ إِلَا فِي الْمَسْجِدِ.
- وَاللهِ مَا صَلَّيْنَاهَا بَعْدُ! قَالَ: فَنَزَلَ إِلَى بُطْحَانَ
وَأَنَا مَعَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ
٧١٢٧
رقم الحديث
٥٨٥١

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٤٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَمَا ذَاكَ يَا أُبَيُّ؟ قَالَ: نِسْوَةٌ فِي دَارِي، قُلْنَ:
إِنَّا لَا نَقْرَأُ الْقُرْآنَ
- وَالله مَا ظَنَنْتُ أَنْ يَنْزِلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ، وَلأَنَا
٣٤٣٦
أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ
٥٧٧٦
- وَاللهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَظُ إِلا جَعَلَ الله لَكِ مِنْهُ
٥٩١١
مَخْرَجاً، وَجَعَلَ فِيهِ
- وَاللّهِ مَا هَمَمْتُ بَعْدَهُمَا بِسُوءٍ مِمَّا يَعْمَلُهُ أَهْلُ
٢٩٧٦
الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى
- وَالله مَا هُوَ إِلا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلاهَا
٧٣٨٦
عُقِرْتُ حَتَّى مَا تُقِلُِّي رِجْلايَ،
- وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلَا رُكُوعُكُمْ؛
٦٨٩١
وَإِنِّي لَأَّرَاكُمْ مِنْ
- وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ
٣٠٥٣
آدَرُ. قَالَ: فَذَهَبَ
وَاللهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ
٣٠٥٣
آدَرُ. قَالَ: فَذَهَبَ
- وَالله يَا رَسُولَ الله، مَا أَطَفْتُ مَا أَطَاقَ.
٤٢٧٩
فَقَالَتْ أُخْتُهُ: وَالله مَا عَرَفْتُ أَخِي
وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ نَاضِحُكُمْ يَا
٣٤٧٧
رَسُولَ الله. قَالَ: تَبِيعُنِيهِ
وَاللهِ، إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي، اكْتُبْ:
٦١٦١
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ.
- وَلِيٍ، إِلَّا أَنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ. قَالَ أَبُو
٣٠٢٤
حَاتِمٍ: هَكَذَا قَالَهُ
- وَمَا يُبْكِيِكِ؟ قَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: ابْنَةُ
٦٣٠٥
يَهُودِيِّ. فَقَالَ لَهَا النَِّيُّ
- وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلَّا أَنِّي
أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ.
٤٤٠٠
- وَمَا أَمْلِكُ لَكَ إِنْ نَزَعَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ. ٥٥٩٨
- وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِي اللَّيْلَةَ.
٤٢٩١
قَالَ: فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئاً. فَأَوْحَى
- وَمَا الْبِتْعُ؟ فَقُلْتُ: شَرَابٌ يَكُونُ مِنَ الْعَسَلِ،
١٨٤٧
وَالْمِزْرُ
- وَمَا ذَاكَ يَا أُبِيُّ؟ قَالَ: نِسْوَةٌ فِي دَارِي قُلْنَ:
إِنَّا لَا نَقْرَأُ الْقُرْآنَ
٥٩٤٢
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْساً، فَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ .
٦٨٦٤
- وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ الَّذِي قُلْتَ.
٣٦٩٣
قَالَ: وَأَنَا أَقُولُهُ الْآنَ: مَنِ
- وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا
٦٩٦٧
رَسُولَ الله، القِسُّ هَلْ يَدْخُلُ
- وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ؟ قَالَ:
وَعِنْدَكَ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: فَرَسِي
٣٢٨٣
وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا : إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْساً، فَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ .
١٠٦٢
وَمَا ذَاكَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، نَهَيْتَ عَنْ
إِمْسَاكِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ
١٦٨٦
- وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى
الصَّبَاحِ وَلا صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً
٦٠٥٨
ـ ومَا رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ قَامَ لَيْلَةٌ حتى
الصّبَاحِ، ولا صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً
٢٢١
- وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصُّبْحِ
٧٣١٤
وَلا صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً إِلا
وَمَا شَأْنُكِ؟ قُلْتُ: لا أُصَلِّي. قَالَ: فَلَا
يَضُرُّكِ، إِنَّمَا أنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ
١٣٤٦
وَمَا شَأْتُهَا؟ قَالَتْ: حَاضَتْ. قَالَ: أَمَا كَانَتْ
أَفَاضَتْ؟ قُلْتُ: بَلَى،
٥٨٨٨
- وَمَا غِرَاسُ الجَنَّةِ؟ قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إِلَّا
٥٤٨
باللهِ.
- وَمَا هُوَ؟ قُلْتُ: قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ! فَقَالَ بَّهُ:
٥٧٩٨
أَرَأَيْتَ لَوْ مَضْمَضْتَ
وَمَا هِيَ؟ قَالَ: عِنْدِي أَجْمَلُ الْعَرَبِ وَأَحْسَنُهَا
أُمُّ حَبِيبَةً أُزَوِّجُكَهَا؟
٣٥٤٣
- وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، مَا دَرَيْتُ أَنَّهَا رُقْيَةٌ،
٥٧٦١

٥٥٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمِّكِ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ الله، إِنَّ الرَّجُلَ
٤٤٤٨
- وَمَا يَمْنَعُنِي، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ يَفْعَلُهُ!
٥٥٩٢
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَكَانَ
- وَمَا يَمْنَعُهَا وَقَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا؟!
٣٧٠٨
- وَمَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ.
قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أُوقِظُ
٦٠٦٦
- وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ، الَّذِينَ لَا
٢٢٤٩
- وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ
٣٨٨١
مِنْ طَاعُونٍ فَهُوَ
- وَمَنْ وَافِدُكِ؟ قَالَتْ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ. قَالَ:
٣٥٤٠
الَّذِي فَرَّ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
- وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْماً وَيَخْفِضُ
٤٧١٤
آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ
- وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ.
١٢٩٧
- وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ. حَدَّثَنَاهُ
عَبْدُ الله مَرَّةً أُخْرَى، وَقَالَ :
٢٥٦٧
- وَهَذِهِ سُبُلٌ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو
إِلَيْهِ. ثُمَّ تَلَا : وَأَنَّ
٣٦٦٥
- وَهَذِهِ مَعِي؟ وَأَشّارَ إِلَى عَائِشَةَ. فَقَالَ: لَا.
قَالَ: ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ،
٥٥٠٠
- وَهَلْ بُعِثَ نَبِيِّ إِلَّ وَهُوَ رَاعٍ.
٣١٠٠
- وَهَلْ تَحِلُّ لِي؟ قَالَتْ: وَالَّه لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ
تَخْطُبُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ
٣٧٠٩
- وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ! وَكَانَ
عَقِيْلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ
٤١٠٦
وَيْلَكَ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الزِّنَى! قَالَ: أَتَيْتُ امْرَأَةً
حَرَاماً مِثْلَ مَا يَأْتِي
٩٩٦
- وَهَلْ هُوَ إلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ مُضْغَةٌ مِنْكَ!
وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ
إِلَى الْجَنَّةِ،
٤١١٤
٣٤١٥
- وَيْحَ عَمَّارٍ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى
الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ
٣٤١٦
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَيْحَكَ مَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي
٣١٣٠
إِسْرَائِيلَ، كَانُوا إِذَا
- وَيْحَكَ! إنَّ شَأنَ الهِجْرَةِ شَدِيدٌ، فَهَلْ لَكَ مِن
٢٢٦
إبلٍ؟ قال: نَعَم. قال:
- وَيْحَكَ، وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي
١٠٩٥
فِي يَوْمِ مِنْ شَهْرِ
- وَيُطِيقُّ ذَلِكَ أَحَدٌ؟ قال: فَكَيْفَ مَن يَصُومُ
يَوْماً ويُفْطِرُ يَوْماً؟ قال:
١٧٤
- وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ وَمُنَافِقٌ وَفَاجِرٌ. قَالَ
بَشِيرٌ: فَقُلْتُ لِلْوَلِيدِ :
٤٩٥١
- وَيْلُ أُمِّهِ، لَوْ كَانَ مَعَهُ أَحَدٌ! فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ
عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُهُ إِلَيْهِمْ
٦١٦١
- وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ !
١٦٠١
١٣٥٦
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الوُضُوءَ!
- وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ، لَيَتَمَنََّنَّ أَقْوَامٌ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ
بِذَوَائِهِمْ بِالثُّرِيًّا،
٤٨٥٨
- وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ!
٢٥٣٧
- وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ: مِنْ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ
صَمَّاءَ بَكْمَاءَ؛
٤٨٢٦
- وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرَّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ
رَدْمِ يَأْجُوجَ
٥٠٠٣
- وَيْلٌّ لِلِنِّسَاءِ مِنَ الْأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ
وَالْمُعَصْفَرِ.
٢٤٧٢
وَيْلٌ وَادِي فِي جَهَنَّمَ، يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ أَرْبَعِينَ
خَرِيفاً قَبْلَ أَنْ
٥٢٤٤
وَيْلَكَ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَمَنْ يَعْدِلُ، لَقَدْ خِبْتُ
وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ
٦١٣٤
٥٦٦١
وَيْلَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مِرَاراً. ثُمَّ قَالَ:
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ
- وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! قَدْ خِبْت
وَخَسِرْت إِذَا لَمْ
٤٨٥١

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٥١
طرف الحديث
رقم الحديث
- وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ أَوْ أَلَمْلَمَ، شَكَّ
يَحْيَى. وَعَنْ عَبْدِ الله
٤١٠٠
- وَيُّهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ.
١٣٣٧
- وَيُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ.
١٣٣٨
[ ي ]
- يُؤْتِكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ؛ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ
إِثْمَ الْأَرِبِسِيِّينَ :
٧١٩٧
- يُؤْتَى بِالْجِسْرِ فَيُجْعَلُ بَيْنَ ظَهْرَاني جَهَنَّمْ.
٥١٣٩
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا
- يُؤْتَى بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ لَهُ: يَا ابْنَ
٥٢٤١
آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ
- يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ عَلَى
الصِّرَاطِ ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ
٥٢٢٧
- يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ. فَإِنْ كَانُوا فِي
٢٠٠٠
الْقِرَاءَةِ سَوَاءً،
- يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإِنْ كَانُوا فِي
الْقِرَاءَةِ سَوَاءً
٣٦٥٥
- يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللّهِ؛ فَإِنْ كَانَتْ
١٩٩٩
قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً،
- يُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ
لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا: خُلُودٌ
٥٢٢٧
- يُؤْمِنُ بالله. قال: فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ
٢٦٤
مَعَ الإيمانِ عملاً؟ قال :
- يَا أَبَا ذَرٍّ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ
٤٨٠٨
حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ
لَكُمْ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ
٤٧٧٩
- يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي ! فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ، وَكَيْفَ
٤٧٣٤
- يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي. قَالَ:
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ،
طرف الحديث
رقم الحديث
- يا ابنَ آدَمَ، صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أوَّلَ النّهَارِ
أكْفِكَ آخِرَهُ.
١٢٨
- يَا ابْنَ آدَمَ، صَلِّ لِي أرْبَعَ رَكَعَاتٍ في أوَّلِ
النهَارِ أكْفِكَ آخِرَهُ.
١٣٣
- يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ لَقِيتَنِي بِمِثْلِ الْأَرْضِ خَطَايَا لَا
تُشْرِكُ بِي شَيْئاً،
٤٧٥٢
- يَا ابْنَ أُخْتِي، هِيَ اليَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حِجْرٍ
وَلِيِّهَا تُشَارِكُهُ فِي مَالِهِ، فَيُعْجِبُهُ
٢٠٥٦
- يَا ابْنَ أَخِي، انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِوَه
فَأَقْرِئُهُ مِنِّي السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ:
٣٥٣٢
- يَا ابْنَ أَخِي، إِذَا ابْتَعْتَ بَيْعاً، فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى
تَقْبِضَهُ.
١٩١٨
- يَا ابْنَ الْأَْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ، إِنَّهُمُ الْآنَ
بِغَطَفَانَ يُقْرَوْنَ. قَالَ:
٥٦٤٧
- يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ، مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ؟
٢٤٣٧
قُلْتُ: مَا أَصْبَحْتُ
- يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّهُ لَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا
- يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ: إِنَّهُ لَا
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا
٦١٥٨
- يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَنَا
الْآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟
٦٤٩٨
- يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، اصْطَفَاكَ اللهُ، اشْفَعْ
لَنَا إِلَى رَبِّكَ! فَقَالَ:
٣٠٠٥
- يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَأَمَرّ
الْمَلَائِكَةَ، فَسَجَدُوا
٥١٥١
- يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ
تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً
- يَا آلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي
حَجِّ.
٦٥٦٩
٥٠٧٦
- يَا أَلَ مُحَمَّدٍ، مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ فَلْيُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فِي
١٣٤٩
٥١٠٧| حَجَّةٍ.
٢٨١٩

٥٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا أَبًا أُّوبَ، اسْتَوْصِ بِهَا خَيْراً، فَإِنَّا لَمْ نَرَ إِلَّا
١٧٤٣
خَيْراً مَا دَامَتْ
- يَا أَبَا بَكْرٍ، أَخْرِجْ مَنْ عِنْدََ! فَقَالَ أَبُو
٧٢٤٧
بَكْرِ رَبِهِ: يَا رَسُولَ
- يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيداً، وَهَذَا عِيدُنَا!
٥٨٢٤
- يَا أَبَا بَكْرٍ، كَمِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ عَنْ نَبِيِّ الله وَّلـ
٧٣٦٩
قَبْلَ مَوْتِهِ؟ فَقَالَ: مَا
· يَا أَبًا بَكْرٍ، مَا أَنَا بِمُسْتَعْذِرِكَ مِنْهَا بَعْدَهَا أَبَداً. ٥٤٨٤
- يا أبا ذَرٍّ، لا عَقْلَ كالتَّدْبِيرِ، ولا وَرَعَ کَالكَفِّ،
ولا حَسَبَ
- يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَا مَنَعَكَ أنْ تَثْبُتَ، إِذْ أمَرْتُكَ؟
١٣١٩
فَقَالَ أبو بَكْرٍ: مَا كَانَ
٨٠٧
يَا أبَا بَكْر، مَا مَنَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أنْ لَا
تَكُونَ مَضَيْتَ؟ قَالَ
١٣٢٠
- يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامِ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةً، وَيَا
٦٩٩٣
شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةً،
- يَا أَبًا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، يَا أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، يَا
عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، يَا
٣٧٤١
- يَا أَبَا ذَرٍّ! فَأَجَبْتُهُ. قَالَ: أَتَرَى أُحُداً؟ قَالَ:
فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ مِنَ
- يَا أَبَا ذَرٍّ ، ابْدُ فِيهَا! قَالَ: فَبَدَوْتُ فِيهَا إِلَى
الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي
٤٣٣٩
ــ يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى؟ قُلْتُ:
نَعْم يَا رَسُولَ الله. قَالَ:
٣٦٣٢
- يا أبا ذَرٍّ، أربعةٌ سُرْيَانِيُّونَ: آدمُ، وشِيثُ،
وأَخْنُوحٌ، وهو :
٨٠٧
- يَا أَبَا ذَرٍّ، ألَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟
قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُول
٥٤٧
- يا أبا ذَرٍّ، ألا أُعَلِّمُكَ کَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَن
سَبَقَكَ، ولا يَلْحَقُكَ
٤٨٧
- بَا أَبَا ذَرٍّ، أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ: فَإِنِّي
أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. قَالَ:
٤٤٠١
- يا أَبَا ذَرٍّ، إنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً، وإنَّ تَحِيَّتَهُ
رَكْعَتَانٍ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا
٨٠٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا أَبَا ذَرٍّ، إنَّ المُكْثِرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يومَ
٦٣٧
القِيَامَةِ. ثم قال لِي: لا
- يَا أَبًا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفاً، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ
مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي،
٢١٧٦
- يَا أَبَا ذَرٍّ، كَيْفَ تَفْعَلُ إِذَا جَاعَ النَّاسُ حَتَّى لَا
٤٨٣٣
تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ
- يَا أَبَا ذَرٍّ، لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ! ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى
تَوَارَى، فَسَمِعْتُ
٣٨١٢
- يَا أَبَا ذَرٍّ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَخَذُوا بِهَا
٤٨٢٠
لَكَفَتْهُمْ. ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا
ــ يا أبَا ذَرٍّ، مَا أُحِبُّ أنَّ لِي أُحُداً ذَهَباً أُمْسِي
٦٣٧
ثَالِثَةً وعِندِي مِنْهُ
- يا أبا ذَرٍّ، مَا السَّمَاواتُ السَّبِعُ مَعَ الكُرْسِيِّ إلَّا
٨٠٧
كحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ
- يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً لِي ذَهَباً أُمْسِي
وَعِنْدِي مِنْهُ دِینَارٌ
٣٨١٢
- يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَباً يُمْسِي
٤١٤٣
مَعَهُم دِينَارٌ أَوْ
يَا أَبَا سَعِيدٍ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً
مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا؟
٧٤٢٧
- يا أبًا سَعِيد، مَن رَضِيَ بالله رَبّاً، وبالإِسْلامِ
دِيناً، وبمُحَمَّدٍ نَبًِّ
٣٦٣
- يَا أبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ، الرَّجُلُ يَجْنُبُ، فَلا يَجِدُ
١٠٤٠
المَاءَ، أَيُصَلِّي؟ فَقَالَ: لا . فَقَالَ:
- يَا أَبَا عُمَارَةَ، وَلَّيْتَ يَوْمَ حُنَيْنٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا
فَأَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
٥٧٤٤
- يَا أَبَا عُمَيْرِ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ
فَنَضَحْنَا بِسَاطاً لَنَا،
٥٢٩٥
- يَا أَبَّا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا،
فَصَلَّی عَلَيْهِ .
٥٢٩١
٢٩٥١

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٥٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرُّوحِ! فَقَامَ سَاعَةٌ
٤٣٠٤
يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ
- يَا أَبًا مُوسَى، اسْتَمَعْتُ قِرَاءَتَكَ اللَّيْلَةَ، لَقَدْ
أُوتِيتَ مِزْمَاراً مِنْ
٣٥٣١
- يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ، أَا
٢٤٨٢
أَذُلُكَ عَلَى كَثْزٍ مِنْ
- يَا أَبَا مُوسَى، ذَكَّرْنَا رَبَّنَا! فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ أَبُو
٣٥٣٠
مُوسَى وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَجْلِسِ
- يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ، فَلَا يَأْتِينِي إِلَّا
٦١٦٦
أَنْصَارِيٌّ. فَهَتَفَ بِهِمْ
- يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أُولَئِكَ الثَّلَاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ
٢٩٦١
تُسَغَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ
- يَا أَبَّا هُرَيْرَةَ؟! قُلْتُ: لَقِيتُ عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ
٦١٨٤
◌ِالَّذِي بَعَنْتَنِي بِهِ، فَضَرَبَنِي
- يَا أُبِيُّ، إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى
حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ
٣٧٧٠
- يَا أُسَامَةُ، قَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قَالَ: لَا إِلهَ إِلَّ الله!
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
٢٥٦٣
- يَا أُمَّ أَيْمَنَ ، اثْرُكِي، وَلَكِ كَذَا وَكَذَا! فَتَقُولُ:
٦٢٠٣
كَلَّا، وَالَّذِي لَا إِلهَ إِلَّا
- يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّها جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وإنَّ حَارِثَةً في
٣٨١
الفِرْدَوْسِ الأعْلَی.
- يَا أُمَّ حَارِثَةَ، إِنَّهَا لَجِنَانٌ، وَإِنَّ حَارِثَةَ فِي
الفِرْدَوْسِ الأعْلَى؛ فَإِذَا
١٧٩٦
- يَا أُمَّ سَلَّمَةَ، لَا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ! فَإِنِّي وَاللهِ
مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ
- بَا أُمَّ سُلَيْمِ، أَمَا تَعْلَمِينَ شَرْطِي، إِنِّي اشْتَرَطْتُ
عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ :
٦٩٠٠
- يَا أُمَّ سُلَيْمِ، أَوَمَا عَلِمْتِ أَنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَ رَبِّي
عَهْداً أَيُّمَاً أَحَدٍ
٥٧٣٦
- يَا أُمَّ سُلَيْمِ، إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ فَلْتَغْتَسِلْ!
قَالَتْ أُمُّ سَّلَمَةَ،
٤٣٣٠
- يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ.
٦١٥١
طرف الحديث
رقم الحديث
٣٥١٩
- يَا أُمَّ سُلَيْمِ، إِنَّ اللهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ.
- يَا أُمَّ فُلَانٍّ، خُذِي أَّ الطُّرُقِ شِئْتٍ، فَقُومِي فِيهِ
حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ
٦١٠٧
- يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إِنْ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ أَنْ يَزْنِيَ
٧٠٩٧
عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ.
- يَا أُمَّتَاءْ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قَالَتْ: أَيْ بُنَّةُ،
هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَ الله لَقَلَّ
٦٥٠٥
- يَا أُمَّه! اصْبِرِي، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ .
٣١٧٦
- يَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْداً سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
٥٧٤٠
- بَا أَنْجَشَةُ، رُوَيْداً سَوْقَكَ الْقَوَارِيرَ؛ يَعْنِي
النِّسَاءَ.
٥٧٤٣
- يَا أَنَسُ، انْظُرْ هَذَا الْغُلامَ، فَلا يُصِيبَنَّ شَيْئاً
حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِ
٦٢٠٠
- يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَّه التُّرَابَ!
٧٣٩٠
يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ وَلَا مَوْتَ فِيهِ، وَيَا أَهْلَ
٥٢٢٦
النَّارِ ، خُلُودٌ وَلَا
- يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، لَا مَوْتَ، يَا أَهْلَ النَّارِ، لَا
٥٢٥٤
مَوْتَ! فَيَزْدَادُ أَهْلُ
- يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ
٣٤٢٥
حَقّاً؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ عُرَاةً حُفَاةً
غُرْلاً، كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ
٥٠٦٧
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتُمُّوا
وَلِتَعَلَّمُوا صَلَاتِي.
٦٤٠٠
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبَّكُم؛ فَإِنِّي أَتُوبُ
إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ .
١٨٠٢
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ
٣٤٢٩
وَرَسُولِهِ، هَلَّا نَعَلْتُمْ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ
آيَاتِ الله تَعَالَى، لَا
١٤٥٥
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ.
فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَوَفِي
٤٧٦٥
٣٤٤٤

=
٥٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ هَذَا يَوْمُ صَدَقَةٍ، فَتَصَدَّقُوا!
قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ
٦٢١٠
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِباً !
٢٤٨٢
ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ رَسُولٌ أُذَكِّرُكُمْ
٧١٠٥
بِاللهِ، إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
- بَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللهُ
٣٦٩٢
عَلَيْكُمْ قَدْرَ هَذِهِ إِلَّا
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ
٦٢٤٥
يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوا اللهَ المُعَافَاةَ؛ فإنَّهُ لَمْ
١٧٩٠
يُعْطَ أَحَدٌ مِثْلَ اليَقِينِ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ
٢٢١٨
الشَّيْطَانُ! أَنَا عَبْدُ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ تُفْلِحُوا!
٧٢٣١
وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ يَرْمِيهِ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ
٢٧١٨
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَقَدْ فَارَقَكُمْ أَمْسِ رَجُلٌ مَا
٣٢٧٢
سَبَقَهُ الأوَّلُونَ، وَلا يُدْرِكُهُ
- يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَمَلاً فَكَتَمَنَا
٣٦٩٣
مِنْهُ مِخْيَطاً فَمَا
- يَا بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتِ فِيهَا شَيْئاً مَا يَرِيبُكِ؟
٣٤٣٦
فَقَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَنَّكَ
- يَا بَشِيرُ، أَلَكَ وَلَّدٌ سِوَى هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
١٥٠٧
قَالَ: لَا تُشْهِدْنِي عَلَى
- يَا بِلالُ أَجِبْ رَسُولَ اللهِ وَ! فَانْطَلَقْتُ حَتَّى
٦٠٩٦
أَتَيْتُهُ، فَإِذَا أَرْبَعُ رَكَائِبَ
- يَا بِلَالُ، أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَاراً،
٣٤٧٧
وَارْجِعْ بِنَاضِحِكَ إِلَى
- يَا بِلَالُ، أَيْنَ مَا قُلْتَ؟! قَالَ: أُلْقِيَتْ عَلَيَّ
نَوْمَةٌ، مَا نِمْتُ مِثْلَهَا قٌَ .
٦٣٧٦
رقم الحديث
طرف الحديث
- يَا بِلَالُ، حَدَّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي
٣٤٢٢
الإِسْلامِ، فَإِنِّي
- يَا بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ، سَأَلْتِ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ
الْعَصْرِ، إِنَّهُ أَتَانِي
٢١٢٧
- يَا بَنِي بَيَاضَةَ، أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ.
١٢٦٥
وَكَانَ حَجَّاماً .
- يا بَنِي سَلَمَةَ، وِيَارَكُمْ دِيَارَكُمْ، تُكْتَبْ آنَارُكُمْ.
قال: فَمَا وَدِدْنَا أَنَّا
٦٩
- يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الأَمْرِ
شَيْءٌ فَلَا أَعْرِفَنَّ
٢١٠٨
- يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا بَنِي فِهْرٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ
٧٢٢٥
مَنَافٍ، يَا بَنِي،
- يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! قَالَ: ثُمَّ سَاقَ الْخَبْرَ.
٧٢٢٦
- يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدَأَ طَافَ بِهَذَا
الْبَيْتِ، وَصَلَّى أَّ
٥٦٧٩
- يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا تَمْنَعُوا أَحَداً طَافَ بِهَذَا
الْبَيْتِ وَصَلَّى أَّ
٢١٨٥
- يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ هَذَا! قَالُوا :
٥٨٦٩
لَا وَالله، لَا نَظْلُبُ ثَمَنَهُ
- يَا بُنَيَّةُ، إِيتِينِي بِوَضُوءٍ! فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ
الْمَسْجِدَ. فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا :
٦٩٧٤
- يَا ثَابِتُ، أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً، وَتُقْتَلَ
شَهِيداً، وَتَدْخُلَ
٣٥٠٢
- يَا جَابِرُ! قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا شَأْتُكَ؟ قُلْتُ:
أَبْطَأَ بِي جَمَلِي، وَأَعْيَا .
٣٤٧٩
- يَا جَابِرُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: إِذَا
٦٣٥٧
كَانَ ثَوْبُكَ وَاسِعاً
يَا جَابِرُ، أَنَكَحْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: اتَّخَذْتُمْ
٤٨٩٤
أَنْمَاطاً؟ قُلْتُ: أَنَّى لَنَا
- يَا جَابِرُ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ
٥٣٣٥
سَلَّمْتُ عَلَيْكَ! قَالَ: ذَاكَ أَنِّي
- يَا جَابِرُ، كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ! فَلَمَّا
خَرَجَ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ :
٦٧٠٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٥٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا رَبِّ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَذَا أَخُوكَ مُوسَى بْنُ
- يَا جَابِرُ، مَا هَذَا الاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ؟
فَقُلْتُ: كَانَ ثَوْباً وَاحِداً
٥١٤٥
١٣٠٣
- يَا جَابِرُ، نَادِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ ! قَالَ:
فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا
٦٩٩٢
- يا جِبْرِيلُ: اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ، فَقُلْ: إِنَّا
٨٢٢
سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ ولا نَسُوؤُكَ.
- يَا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَقُلْ لَهُ: إِنَّا
٥١٥٤
سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلا
- يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ قَالَ: هَذِهِ رِيحُ
٣١٢٦
مَاشِطَةٍ بِنْتِ فِرْعَوْنَ
يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ وَهَذِهِ
٥١٩٣
الْأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ
- يَا جَرِيرُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ طَوَاغِيتِ الْجَاهِلِيَّةِ
إِلَّا بَيْتُ ذِي الْخَلَصَةِ
٣٥٣٦
- يَا حَاطِبُ، أَفَعَلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا إِنِّي لَمْ
أَفْعَلْهُ غِشّاً لِرَسُولِ اللهِ وَرَ
٣٥٥٧
- يَا حَاطِبُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا
٣٤٥٥
- يَا حَاطِبُ، مَا هَذَا؟ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَا
٣٧٤٢
تَعْجَلْ عَلَيَّ، إِّي كُنْتُ
- يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ، وَاتَّبِعْ مَا فِیهِ،
٤٨٢٩
يَقُولُهَا لِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.
- يَا حُذَيْفَةُ، عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَتَعَلَّمْهُ، وَاتَّبِعْ مَا
٤٤٦٠
فِيهِ خَيْراً لَكَ.
- يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامِ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ
خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ
٤٥٦٠
- يَا خَالِدُ، لَا تُعْطِهِ! وَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هَلْ أَنْتُمْ
تَارِكُو لِي أُمَرَائِي!
٦١٥٥
- يَا خَالِدُ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ
٣٤٢٨
أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً
- يَا خُوَيْلَةُ، ابْنُ عَمِّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، فَاتَّقِي اللهَ
فِيهِ. قَالَتْ: فَوَ اللهِ مَا
٧١٩١
طرف الحديث
رقم الحديث
عِمْرَانَ. قَالَ: وَإِذَا
- يَا رَبِّ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ! فَيَقُولُ جَلَّ وَعَلَا:
أَلَيْسَ قَدْ زَعَمْتَ أَنْ
٥٢٦٦
- يَا رَبِّ، أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ! فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلًا:
أَيُرْضِيكَ يَا ابْنَ
٥٢٦٧
يَا رَبِّ، أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ!
فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ
٣٠٦٦
- يَا رَبِّ، أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ،
وَقَدْ فَقَأْ عَيْنِي. فَرَدَّ
٣٠٦٧
- يَا رَبِّ، أَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللهُ أَمْرَهُ؛ ثُمَّ
يَكْتُبُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
٣٨٦٠
- يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَِّي، فَيُقَالُ لَهُ: أَخْرِجْ مَنْ كَانَ
فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ !
٥١٤٩
- يَا رَبِّ، أَُّ عِبَادِكَ أَنْقَى؟ قَالَ: الَّذِي يَذْكُرُ وَلَا
يَنْسَى. قَالَ: فَأَيُّ
٣٠٥٥
- يَا رَبِّ، حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا
وَأَكُونُ فِي ظِلَّهَا! قَالَ:
٥٠٩٠
- يَا رَبِّ، ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي رَبُّكَ مَا يَشَاءُ،
وَيَكْتُبُ الْمَلَكَ، ثُمَّ
٣٨٥٩
- يَا رَبِّ، قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ، فَيُقَالُ لَهُ:
٥٢٠٨
أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي
- يَا رَبَاحُ، اقْعُدْ عَلَى هَذَا الْفَرَسِ، وَأَلْحِقْهُ
بِطَلْحَةَ، وَأَخْبِرْ رَسُولَ اللهِ وَّ
١٣٢٤
يَا رَبَاحٌ، تَرِّبْ وَجْهَكَ!
-
٣٥٠٨
- يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ! قَالَ:
١٥٥٢
فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي وَقَالَ: تَقُولُ
- يَا رَسُولَ الله، ادعُ الله أَنْ يُحَبِّبَنِي أَنَا وَأُمِّي
٣٤٩٠
إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَيُحَبَِّهُمْ
- يا رسول الله، أخْبِرْنِي بأمرٍ يُدْخِلُني الجنةَ
ويُنْجِيني مِن النَّار؟ قال: فَنَظَرَ إلى
٧٥٢
- يا رسولَ الله، أَخْبِرْنِي بِشَيءٍ يُوجِبُ لِي
الجنّةَ! قال: عَليكَ بِحُسْنِ
٧٣٥

=
٥٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَعَ امْرَأَتِي
رَجُلاً أُمْهِلُهُ حَتَّى آتِيَ بِأَرْبَعَةٍ
٥٨٤٢
- يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأيْتَ دَوَاءٌ نَتَدَاوَى بِهِ، وَرُقِّى
١٢٦١
نَسْتَرْقِي بِهَا، وأَشْيَاءَ نَفْعَلُهَا ،
- يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ قَوْلَ الله جَلَّ وَعَلا:
٥٠٨٨
يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ
- يَا رَسُولَ الله، أَنَبِيُّ كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ،
٣١١٣
مُكَلَّمٌ. قَالَ: فَكَمْ كَانَ بَيْنَهُ
- يَا رَسُولَ الله، أَنَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
٥١٣٩
هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةٍ
- يَا رَسُولَ الله، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ:
٣٢١٨
عَائِشَةُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
- يَا رَسُولَ الله، إِذاً يَحْلِفَ فَيَذْهَبَ بِمَالِي!
فَأَنْزَلَ الله: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ
٢٨٣٢
- يَا رَسُولَ الله، إِعْظَاماً لِلْوِتْرِ، تَنَامُ عَنِ الْوِثْرِ؟
قَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنِي
٦٨٩٢
- يَا رَسُولَ الله، إِنَّ جَارِيَةٌ لَنَا كَانَتْ تَرْعَى
٥٧٧٠
بِسَلْعٍ، فَأَبْصَرَتْ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا
- يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ
٧١٣٩
بِهِ! فَأَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا
- يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ سَالِماً يُدْعَى لأبِي حُذَيْفَةً،
وَيَأْوِي مَعَهُ، وَيَدْخُلُ عَلَيَّ،
٩١٧
- يَا رَسُولَ الله، إِنَّ قُلائَةَ، ذَكَرَ مِنْ كَثْرَةِ
صَلاتِهَا وَصِيَامِهَا، غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي
- يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الله قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا
قَدْ أَنْزَلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
٤٤٦٣
- يَا رَسُولَ الله، إِنَّ الله إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ
الأَرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ
٤٣٩٨
- يا رسولَ اللهِ، إنَّ لِي قَرَابَةٌ أَصِلُهُمْ
ويَقْطَعُونِي، ويُسِيئُونَ إِليَّ وأُحْسِنُ إليهم،
٧٥٤
- يا رسولَ الله، إنَّ المؤذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا؟ فقال
رسولُ اللهِ وَّ: قُلْ كَمَا
٤٧١
طرف الحديث
ــ يَا رَسُولَ الله، إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ رَقَّتْ قُلُوبُنَا
٥١٧٩
وَكُنَّا مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ؛ وَإِذَا
- يا رسولَ اللهِ، إِنِّي أَذْنَبْتُ ذنباً كبيراً فهَلْ لِي
٧٦٦
مِنْ تَوْبةٍ؟ فقال لَهُ رسولُ الله
- يَا رَسُولَ الله، إِنِّي لأجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ،
٤٣٨١
لأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ
ــ يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟
٥١٧٩
قَالَ: لَبِنَّةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ
ــ يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ! قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَهُ: قُلْ: رَبِّيَ
٣٧٨٤
- يا رسولَ اللهِ، حَدِّثْنِي بأمْرٍ أعْتَصِمُ بِهِ! قال:
قُل رَبِّيَ الله ثُمَّ اسْتَقِمْ!
ــ يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي بِأَمْرِ أَعْتَصِمُ بِهِ! قَالَ :
قُلْ رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ!
٣٩٥٣
- يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، فَقَالَ
٤٤٣٠
رَسُولُ اللهِوَّ: قُلْ: رَبِّيَ
- يَا رَسُولَ الله، خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنْ أَصْحَابِكَ
٣٥٠٨
مِائَةَ رَجُلٍ، وَآخِذَ عَلَى الْكُفَّارِ
- يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يَشْتِمُنِي مِنْ قَوْمِي،
٢٦٨٠
وَهُوَ دُونِي، أَعَلَيَّ مِنْ بَأْسٍ أَنْ
- يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ يَحْمَدُهُ
النَّاسُ؟ قَالَ: تِلْكَ عَاجِلُ
٤٤٠٣
- يَا رَسُولَ الله، عَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: تُبَايِعُونِي
٧٢٤٢
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي
٤٤٦٥
- يَا رَسُولَ اللهِ، كُنَّا نَرَى سَالِماً وَلَداً، وَكَانَ
يَدْخُلُ عَلَيَّ، وَلَيْسَ لَنَا إِلا بَيْتٌ
٩١٨
ــ يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ
٤٣٢٦
أُمَّتِكَ؟ قَالَ: غُرِّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ
- يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ:
٤٤١٣
﴿لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآَ أَمَانِيّ أَهْلِ﴾
- يَا رَسُولَ الله، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامٍ إِبْرَاهِيمَ
٣٢٢٩
مُصَلَّى! فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى:
رقم الحديث
رقم الحديث
٧١١

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٥٥٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا رَسُولَ الله، لَوْ عَلِمْتُ مَكَانَكَ، لَحَبَّرْتُ لَكَ
٣٥٣١
تَحْبِيراً .
٣٥٠٢
- يا رسولَ الله، مَا أَخْوَفُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟
٧١
قال: فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثم قالَ
- يَا رَسُولَ الله، مَا أَشَدُّ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ
٣٩٥٣
رَسُولُ اللهِ وَهُ بِلِسَانِ نَفْسِهِ
- يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ
٤٤٣٠
رَسُولُ اللهِ وَُّ بِلِسَانِ
- يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَىَّ؟ قَالَ:
٣٧٨٤
هَذَا! وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ.
- يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرَ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ قَالَ:
٣٧٨٤
هَذَا! وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ .
- يَا رَسُولَ الله، مَا ◌ُوبَى؟ قَالَ: شَجَرَةٌ فِي
الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةٍ سَنَةٍ،
٥١٩٧
- يَا رَسُولَ الله، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟
٣٨٧٨
فَقَالَ: غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ.
- يَا رَسُولَ الله، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟
٣٨٧٧
قَالَ: الغُرَّةُ: العَبْدُ وَالأَمَةُ
- يَا رَسُولَ الله، مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ فِي
الشَّفَاعَةِ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ
- يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ:
٥٩٧٠
لِمَ؟ قَالَ: لأَحِبَّ مَنْ تُحِبُّ.
- يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنٍ
٤٣٩٣
الصُّحْبَةِ؟ قَالَ: أُمُّكَ. قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟
- يَا رَسُولَ الله، مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءُ؟ قَالَ:
٤٣٨٦
الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ؛
- يَا رَسُولَ الله، مَنْ مِنْ أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ؟
قَالَ: أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ. قَالَتْ:
٣٤٣٣
- يَا رَسُولَ الله، هَذَا أَنَسٌ، أَتَيْتُكَ بِهِ لِيَخْدُمَكَ؛
فَادْعُ الله لَهُ! قَالَ: اللّهُمَّ
٣٥١١
- يَا رَسُولَ الله، وَأَنَا وَالله أَعْذِرُكَ مِنْهُ، إِنْ كَانَ
٣٤٣٦
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا رَسُولَ الله، وَالله لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ
هَلَكْتُ! قَالَ: لِمَ؟ قَالَ:
- يَا سُفْيَانُ، لَا تُسْبِلْ إِذَارََكَ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ
إِلَى الْمُسْبِلِينَ.
٢١٤٨
يَا سَلَمَةُ، هَبْ لِى الْمَرْأَةَ، للهِ أَبُوَكَ! قَالَ:
٦٤٦٩
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، والله
- يَا سُلَيْك، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا!
ثُمَّ قَالَ: إِذَا جَاءَ
١٨٢٢
- بَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ! فَنَظَرَ،
فَلَمَّا عَرَفَ الرَّجُلُ رَسُولَ
٢٤٣٧
- يَا صَبَاحَاهْ! فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَبَيْنَ رَجُلٍ
يَجِيءُ وَبَيْنَ رَجُلٍ يَبْعَثُ
٧٢٢٥
- يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا قَدْ أَفْتَانِي
فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ؟ قَدْ
٧٢٥٨
يَا عَائِشَةُ، احْمَدِي اللهَ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ! فَقَالَتْ
لِي أُمِّي: قُومِي إِلَى
٣٤٣٦
: يَا عَائِشَةُ، ارْفُقِي، فَإِنَّ الرِّفْقَ لَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ
قَطُّ إلَّا زَانَهُ، وَلا
٧٢٥
- يَا عَائِشَة، اسْقِينَا! فَجَاءَتْ بِعُسِّ فَشَرِبَ، ثُمَّ
قَالَ: يَا عَائِشَةُ، اسْقِينَا!
٢٩٣٩
- يَا عَائِشَةُ، أَحِبِّهِ فَإِنِّي أُحِبُّهُ.
٣٣٩٥
- يَا عَائِشَةُ، أَحَزَّنَكِ شَيْطَانُكِ؟ فَقُلْتُ: مَا لِي
مِنْ شَيْطَانٍ! فَقَالَ: مَا
٦٦١٤
- يَا عَائِشَةُ، أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا
٧٢٥٩
اسْتَفْتَيْتُهُ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ
يَا عَائِشَةُ، أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ المُدْلِجِيِّ دَخَلَ
٣٣٩٤
عَلَيَّ، فَرَأَى
٣٤٣٦
- يَا عَائِشَةُ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا
وَكَذَا. فَإِنْ كُنْتِ
يَا عَائِشَةُ، أَمَا وَاللهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ! فَقَالَتْ لِي
٦٥٠٥
أُمِّي: قُومِي إِلَيْهِ!
- يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٍّ، وَلَوْ أَذِنْتُ لَهُ
٣٢٣٩
عَلَى تِلْكَ الْحَالِ،
مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ
٥١٣٧

٥٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي.
٦٨٩٢
٦٠٥٤
- يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي.
- بَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتٍ بِذَنْبٍ،
- يَا عَائِشَةُ، إِنَّ الهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ
٤٣٩٨
وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ
- يَا عَائِشَةُ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرَأَ فَلَا أُرِيدُ أَنْ
٦٤٩٩
تَعْجَلِي فِیهِ حَتَّی
- يَا عَائِشَةُ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ، فَإِنَّ لَهَا
١٨٧١
مِنَ اللهِ طَالِباً.
- يَا عَائِشَةُ، ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي! قُلْتُ:
وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ قُرْبَكَ،
٧٢٩٧
- يَا عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِي النَّاسُ فُحْشَهُ. ٢٩٤٤
- يَا عَائِشَةُ، فَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ
٧٢٥٨
نَخْلَهَا رَؤُوسُ
- يَا عَائِشَةُ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَكَأَنَّ
رَأْسَ نَخْلِهَا رُؤُوسُ
٧٢٥٩
- يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ
٣١٦١
بِالْجَاهِلِيَّةِ، لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ
- يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِشِرْكِ،
لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ،
٣٩١١
- يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتْ تِلْكَ الذَّهَبُ؟ فَقُلْتُ: هِيَ
عِنْدِي. قَالَ: تَصَدَّقِي
٧٣٧٢
- يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قَالَتْ: قُلْتُ:
٣٩٦٦
هِيَ عِنْدِي. قَالَ : فَأْتِينِي
- يَا عَائِشَةُ، هَلْ غَنَّيْتُمْ عَلَيْهَا أَوْ لَا تُغَنُّونَ عَلَيْهَا؟
ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا
٥٨٢٢
- يَا عَائِشَةُ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ! ثُمَّ قَالَ: حُدِّيهَا
بِحَجَرٍ ! فَفَعَلَتُ، فَأَخَذَهَا،
٦٤٤٤
- يَا عِبَّادَ اللهِ، انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي
٧٢٤٣
شَتْمَهُمْ وَلَعْنَهُمْ ! يَعْنِي
- بَا عُبَادَةُ! قُلْتُ : لَبَّيْكَ. قال: اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي
٩٠٤
طرف الحديث
رقم الحديث
- يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي،
وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُم مُحَرَّماً
٤٧٧٦
يَا عَبَّاسُ، أَلَا تَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ حُبِّ مُغِيثٍ
٦٥٠٣
- يَا عَبَّاسُ، نَادٍ بِأَصْحَابِ السَّمُرَةِ! وَكُنْتُ رَجُلاً
صَيَِّاً، وَقُلْتُ بِأَعْلَى
٣٣٨٦
- يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ
٤٠٣١
أَنَتْكَ عَنْ مَسْأَةٍ
- يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنََّكَ إِنْ
أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ
٤٨٦٠
- يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ
٢٣٥٢
أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ
- يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَصُومُ
النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ؛ فَلَا
١٢١٣
- يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَاذٍ، كَانَ
٢٤٢٦
يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ
- يَا عَبْدَ الله، ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ،
إِنَّهَا لَآَخِرُ مَا سَمِعْتُ مِنْ
٧٠٣٢
- يا عبدَ الله، طَلِّقْهَا!
٧٧٠
- يَا عَبْدَ اللهِ، يَا مُسْلِمُ هَذَا خَيْرٌ! قَالَ أَبُو بَكْرٍ:
يَا رَسُولَ الله، إِنَّ ذَلِكَ
٤١١٨
- يَا عَبْدَ اللهِ، يَا مُسْلِمُ، هَذَا خَيْرٌ فَتَعَالَ!
٥١٤٤
- يَا عَبْدِي، تَمَنَّ أُعْطِكَ! قَالَ: تُحْيِينِي فَأُقْتَلَ
قَتْلَةً ثَانِيَةً. قَالَ اللهُ:
٣٣٥٨
- يَا عُثْمَانُ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟! قَالَ: وَمَا ذَاكَ
يَا رَسُولَ الله، فِدَاكَ أبِي
٣٧١٩
يَا عُثْمَانُ، إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَمَا
-
لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ !
٤٦٥٨
- يَا عُثْمَانُ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصاً، فَإِنْ
أَرَادُوكَ عَلَى خَلْجِهِ،
٣٢٤٨
- يَا عَدِّ بْنَ حَاتِم، مَا أَفَرََّكَ أَنْ تَقُولَ: لَا إِلهَ
٣٥٤٠
إِلَّا اللهُ، فَهَلْ مِنْ إِّلِهِ
عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ
رقم الحديث
بَرِيرَةَ، وَمِنْ شِدَّةِ
٥٦٢
فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي؛ فَإِنَّ