Indexed OCR Text
Pages 501-520
٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٤٩٩ طرف الحديث رقم الحديث - مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ؟ قَالَ: هُوَ مَكَانُهُ ٧٢٥١ وَأَصْحَابُهُ عَلَى أَثَرِي. ثُمَّ أَتَّى - مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ قَالُوا: مَاتَ. قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ ٥٤٠٦ آذَنْتُمُونِي بِهِ ! فَكَأَنَّهُمُ - مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ ١٦٤٨ قَوْمِي: خَلَّفَهُ يَا رَسُولَ اللهِ - مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟ فَقُلْتُ: قَدْ قَضَى الله كُلَّ ٦٠٩٦ شَيْءٍ كَانَ عَلَى رَسُولٍ - مَا فَعَلَ مَسْلُكَ حُبَيِّ الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنَ النَّضِيرِ؟ ٢١٤٥ فَقَالَ: أَذْهَبَتْهُ النَّفَقَاتُ - مَا فَعَلَ مَنْ وَرَاءَكَ رَسُولُ اللهِوَّهِ وَأَصْحَابُهُ؟ قَالَ: هُمُ الآنَ عَلَى أَثَّرِي ٧٢٥١ - مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ، يُطْعِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: ٤٩٦٤ يُوشِكُ أَنْ لَا يُطْعِمَ - مَا فَعَلَ نَخْلُ بَيْسَانَ؟ قَالُوا: يُؤْتِي جَنَاهُ فِي ٤٩٦٥ كُلِّ عَامٍ. قَالَ: فَضَرَبَ - مَا فَعَلُّ النَّفَرُ الْسُّودُ القِّطَاطُ؟ فَحَدَّثْتُهُ ٣٥٩٧ بِتَخَلُّفِهِمْ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ النَّفَرُ - مَا فَعَلَتْ بُخَيْرَةُ الطَبَرِيَّةِ؟ قَالُوا : تَدَقَّقُ جَوَانِبُهَا ٤٩٦٥ تُصْدِرُ مَنْ أَتَاهَا - مَا فَعَلَتْ زَيْنَبُ؟ قَالَتْ: جَاءَ عَمَّارٌ فَأَخَذَهَا ١٧٥٨ فَذَهَبَ بِهَا، فَبَنَّى بِهَا - مَا في التَّوْرَاةِ ولا في الإنجيلِ مِثْلُ أُمّ القرآنِ ٤١٥ وهِيَ السبعُ - مَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ. ٥١٧٣ - مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِلَّا سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ. ٥١٩٩ - مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُ، إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أو حُزْنٌ: اللّهِمَّ ١٧٥٧ إِنِّي عَبْدُكَ ابنُ - مَا قَدَّرَ اللهُ نَسَمَةً تَخْرُجُ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ ٥٧٤٦ - مَا قَرَأَ رَسُولُ اللهِوَّهَ عَلَى الْجِنِّ وَمَا رَآهُمْ. انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ وَّ ٧٢٤٤ طرف الحديث رقم الحديث - مَا قُصِرَتِ الصَّلَاةُ وَلَا نَسِيتُ! قَالَ: بَلْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ٦٨٤٣ - مَا قَعَدَ قومٌ مَقْعَداً لا يَذْكُرُونَ الله فيه ويُصَلُّونَ على النبي إلّا ٤٥٢ - مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَداً لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ، وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ٢٦٢٨ - مَا كَانَ إِلا بَشَراً مِنَ الْبَشَرِ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ، ٧٣٢٤ وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدِمُ نَفْسَهُ - مَا كَانَ بَعْلاً أَوْ يُسْقَى بِنَهْرٍ أَوْ عَثَرِيّاً يُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ عَشْرَةٍ وَاحِدٌ. ٧١٩٣ مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِوَخُّ مِنَ الْكَذِبِ؛ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ ٢٨٦٢ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي - غَيْرِهِ يَزِيدُ عَلَى إِحْدَى عَشرَةً ٦٠٥٤ - مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى، ٦٩٤٥ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُسَبِّحُهَا ، - مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ يَقْرَأُ فِي الْفِظْرِ وَالأَضْحَى؟ قَالَ: كَانَ النَِّيُّ ٧٠٨٥ - مَا كَانَ الرَّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ ١٥١٨ - مَا كَانَ طَعَامُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهُ إِلَا ٧٢٩٩ الأَسْوَدَانِ؛ التَّمْرُ وَالْمَاءُ . - مَا كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِوَّ فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ: ٧٣٢٤ مَا كَانَ إِلا بَشَراً مِنَ الْبَشَرِ - مَا كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ سِوَى سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانَ عَشْرَةَ شَعْرَةً . ٧٤١٦ - مَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرَ الْمِقْدَادِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَمَا فِيْنَا قَائِمٌ إِلا ٥٣٠٣ - مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ طَعَامٌ إِلا الأَسْوَدَيْنِ : الثَّمْرَ وَالْمَاءَ. ٥٨٥٥ - مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يَهْدُونَ بِهَدْبِهِ، وَيَسْتَنُّونَ ٣١٠٦ ٥٠٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَا كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا كَانَ يَصُومُهُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ ٥٩٥٦ - مَا كَانَ النَّبِيُّ وَّ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ ٧٣٢٦ يَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَخْصِفُ - مَا كَانَ يُدْرِبِهِ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ اقْسِمُوا، وَاضْرِبُوا ٥٧٦٠ إِلَّ بِسَهْمِ مَعَكُمْ. - مَا كَانَ يِّزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلا فِي غَيْرِهِ عَلَى ٦٠٣٥ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً . ٩٢٢ - مَا كَانَ يَومُهَا الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ عِنْدَهَا ٢١٢٢ إِلا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ - مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ، أَدْرِْ خَالِداً، فَقُلْ لَهُ: لَا ٢١٦٧ تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً وَلَا - مَا كِدْتُ أُرَى الْجَهْدَ بَلَغَ مِنْكَ مَا أَرَى، أَتَجِدُ شَاةً؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ ٥٧٩٤ - مَا كَرِهَ اللهُ مِنْكَ شَيْئاً، فَلَا تَفْعَلْهُ إِذَا خَلَوْتَ. ١٨٧٣ - مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَداً قَطُّ إِلَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، ٣٣٥٨ وَإِنَّ اللهَ أَحْيَى أَبَاَكَ - مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ ٣٣٨٠ الْقُرْآنُ: ادْعُوهُمْ لَآبَائِهِمْ هُوَ - مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى النَّبِيَّ وَ مِنَ اللَّيْلِ ٦٠٣٩ مُصَلِّياً إِلا رَأَيْنَاهُ مُصَلِّياً، وَمَا - مَا كُنْتُ أَرَى الجَهْدَ قَدْ بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى، أَنَجِدُ شَاةٌ؟ قُلْتُ: لَا . ١١٠٥ - مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيءٍ أَوْ تَسْأَلُ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللّهمَّ مَا كُنْتَ ١٨٠١ - مَا كُنْتَ فَاعِلاً فِي حَجَّتِكَ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ ! ١٣٤٠ - مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْراً ابْنَ اللهِ. فَيُقَالُ: ٥١٣٩ - مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا؟ قَالُوا : كُنَّا نَقُولُ: ٤١٧٢ - مَا لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ؟ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَوَتُحِبُّ ذَاكَ، اخْرُجْ وَلا تُكَلِّمَنَّ أَحَداً ٦١٦١ طرف الحديث رقم الحديث - مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكاً فَجَّأَ إِلَّا سَلَكَ فَجَّأَ غَيْرَ فَجَِّكَ. ٣٢٢٦ - مَا لَكَ مُتَخَلِّفاً؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، يَا رَسُولَ الله ٦٩٨٥ إِلَّا أَنَّ جَمَلِي ظَالِعٌ، - مَا لَكَ مِنَ الْمَالِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَدْ آتَانِيَ اللهُ. قَالَ: إِنَّ اللهَ إِذَا ٤٦١٥ - مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ المَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ - مَا لَكَ وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، فَدَعْهَا تَأْكُلُ الشَّجَرَ، وَتَرِدُ ٩٢٦ - مَا لَكَ وَلِهَذِهِ النَّوْمَةِ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ، ٢٩٣٩ أَوْ يُبْغِضُهَا اللهُ. - مَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ، فَكِلَتْكَ أُمُّكَ. قُلْتُ: يَا ١٠٣٧ رَسُولَ اللهِ، جُنُبٌ. قَالَ: - مَا لَكَ يَا أبَا قَتَادَة؟ فَاقْتَصَصْتُ عَلَيْهِ القِصَّةَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ : ٩٨٥ - مَا لَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟! قُلْتُ: لَقِيتُ عُمَرَ ٦١٨٤ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي بَعَنْتَنِي بِهِ، - مَا لَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ أو يَا أُمَّ المُسَيَّب تُرَفْرِفِينَ؟ قالتْ: الحُمَّى، لا ٥٩١ ـ مَّا لَكِ يَا عَائِشَةُ؟ قُلْتُ: لَا شَيْءَ. قَالَ: كَتُخْبِرَ نِّي أَوْ لَيُخْبِرَ نِّي اللَّطِيفُ ٣٤٤٥ - مَا لَكِ، أَنُفِسْتِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتٍ ١٤٦٥ - مَا لَكَ، وَلَهَا مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ، ٢٧٧٠ ٦٩٣٣ - مَا لَكِ؟ قُلْتُ: حِضْتُ. قَالَ: هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ؛ - مَا لَكُمْ خَلَعْتُمْ نِعَالَكُمْ؟ قَالُوا: رَأَيْنَاكَ ١٣١٢ خَلَعْتَ، فَخَلَعْنَا! قَالَ: إِنِّي لَمْ - مَا لَكُمْ، ارْمُوا! قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وأنْتَ مَعَ بَنِي قُلَانٍ! قَالَ: ارْمُوا ١٢٦٤ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥٠١ = طرف الحديث رقم الحديث - مَا لَكُمْ، ارْمُوا! قَالُوا: وَكَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَ ٣٠٤٧ بَنِي قُلَانٍ؟ قَالَ: ارْمُوا - مَا لَكُمْ؟ فَقَالُوا: مَا لَنَا لَا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلَا نَشْرَبُ إِلَّا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ. ٧٠٠٨ - مَا لَكُمَا؟ قَالَتَا: الصَّابِئُ بَيْنَ الْكَعْبَةِ ٣٤٦٨ وَأَسْتَارِهَا! قَالَا: مَا قَالَ لَكُمَا؟ - مَا لَمْ تَبْلُغْهُ أَخْفَافُ الْإِبِلِ. ٦٢١٣ - مَا لَهُ ضَرَبَ اللهُ عُنُقَهُ، أَلَيْسَ هَذَا خَيْراً؟ ١١٩٢ فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا - مَا لَهُ؟ قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً. فَقَالَ ٥٧٨٤ رَسُولُ اللهِ وََّ: إِنَّ اللّهَ غَنِيٌّ - مَا لَهُمْ قَتَلُوهُ، قَتَلَهُمُ اللهُ، ثَلَاثاً، قَدْ جَعَلَ اللهُ ٥٥٩٥ الصَّعِيدَ أَوِ التَّيَمُّمَ - مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ؟ فَقَالَ: يَا ٢٦٩٢ رَسُولَ الله، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ - مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِراً!؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ٣٣٥٨ اسْتُشْهِدَ أَبِي وَتَرَكَ - مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ ١٠٠٩ شُمْسٍ، اسْكُنُوا ٢٥٢٤ - مَا لِيَّ أَرَاكُمْ عِزِينَ. - مَا لِي أَرَى أَيْدِيَكُم كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ ١٠١١ شُمْسٍ؟! إِنَّمَا يَكْفِي - مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ؟ فَطَرَحَهُ. ٢٦٩٢ ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ - مَا لِي أُنَازَعُ القُرآنَ ٩٥١ - مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمُ النَّصْفِيقَ؟! مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ، ١٣١٩ - مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَِّ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ ٧٣٧٩ مَا شَاءَ. - مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ ٥٣٢٢ - مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ ٧٣٤٠ طرف الحديث رقم الحديث - مَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلا وَقَفَ عِنْدَهَا فَسَأَلَ، وَلا مَرَّ بِآيَةٍ عَذَابٍ إِلا وَقَفَ - مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ. قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ ٣٧٧٥ مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ؛ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا : ٣٨١٧ - مَا مَسَسْتُ حَرِيراً قَظُ وَلا دِيبَاجاً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ الله ◌َّهُ؛ وَلا ٧٤٢٣ - مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءَّ شَرّاً مِنْ بَطْنٍ. حَسْبُكَ يَا ابْنَ آدَمَ لُقَيْمَاتٌ ١٥٩٥ - مَا مِن امِرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ الصلاةُ المَكْتُوبَةُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا ١٨ - مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفََ مَلَكِ ٥٩٦ - مَا مِن امرِئٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ ثم يُصَلِّي الصلاةَ إلا غَفَرَ ١٥ - مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعْراً مِنْ شَعْرٍ غَيْرِهَا إِلَّا كَانَ زُوراً. ٢٠٧٦ مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ. فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَأَنَا، ٦٦١٤ مَا مِنْ أَحَدٍ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِصُحْبَةٍ إِلا ٣٣١٨ وَقَدْ صَحِبْتُهُ بِمِثْلِهَا أَوْ - مَا مِن أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ ثم يقولُ حينَ يَفْرُغَ مِن ٢٣ - مَا مِن أحَدٍ يَدَّانُ دَيْناً يَعْلَمُ اللهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ ٧٩٦ - مَا مِن أحَدٍ يَدْخُلُ الجنةَ يُحِبُّ أنْ يَرْجِعَ إلى ٣٧٨ الدنيا ولَهُ مَا عَلَى - مَا مِنْ أحَدٍ يَدْخُلُ الجنةَ يَسُرُّهُ أن يَرْجِعَ إلى ٣٧٧ الدُّنْيَا إلَّ الشهِيدُ، - مَا مِن أحَدٍ يَمُوتُ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً ٦٠٣ صَائِفٍ، فَاسْتَظَلَّ ٦٠٣٠ ٥٠٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله ﴿ أَكْثَرَ حَدِيثاً ٣٤٨٨ مِنِّي إِلا عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو، - مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى ٥٢٢٣ الدُّنْيَا وَلَهُ عَشْرَةُ - مَا مِنْ أَيَّامِ أَفْضَلُ عندَ الله مِن أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الحجَّةِ. قال: فقال ٣٠٢ - مَا مِن أيام، العملُ الصالحُ فِيهَا أحبُّ إلى الله مِن هذه الأيام - مَا مِنْ ثَلَاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ، وَلَا بَدْوٍ، لَا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلَاةُ إِلَّا - مَا مِنْ خَارِجِ يَخْرُجُ مِن بَيْتِهِ يَطْلُبُ العِلْمَ إلّا ٨٢٧ وَضَعَتْ لَهُ ◌ّ - مَا مِنْ خَارِجِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَطْلُبُ العِلْمَ، إِلَّا ١٢٦٨ وَضَعَتْ لَهُ : مَا مِن ذَكَرٍ ولا أُنْثَى إلا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ. فإنٍ ١٩١ - مَا مِن ذَنْبِ أَجْدَرُ أن يُعَجِّلَ الله ◌ِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ - مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، ٢٩١٢ - مَا مِنْ رَجُلٍ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلّا ابْتَدَرَتْهُ ٤١١٩ - مَا مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يموتُ، فَيَقُومُ عَلَى جِنَازَتِهِ أربعُونَ رَجُلاً لا ٦٠٤ - مَا مِن رَجُلٍ مِن القَاعِدِينَ يَخْلُّفُ رَجُلاً مِنَ ٣٣٢ المجاهِدِینَ إلا - مَا مِن رَجُلٍ يُصَلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ ركعةً غيرَ الفَرِيضَةِ إِلاَّ بَنَى الله لَهُ ١٣٥ - مَا مِنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي قَوْمٍ يَعْمَلُ فِيهِمْ ٢٨٥٥ بِالْمَعَاصِي، يَّقْدِرُونَ عَلَى - مَا مِنْ سَقَمِ، وَلَا وَجَعِ يُصِيبُ المُؤْمِنَ إلَّا كَانَ ١٥٦٩ طرف الحديث رقم الحديث - مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا؛ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي ٧٠٩٢ - مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي ٥٠٤٣ مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ - مَا مِنْ صَاحِبٍ إِيلٍ لَا يَفْعَلُ فِيهَا خَيْراً إِلَّا ٥١١٥ جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ بَدَيْهَا رَكْعَتَانِ. ١٥٢٩ ٢٧٣ - مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَانَهُ إِلَّا جَمَعَ اللهُ ٢٩٤٨ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - مَا مِن عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِن كَسْبٍ طَيِّبِ، ولا يَقْبَلُ الَّله ٢٤٨ - مَا مِن عَبْدٍ يُؤَدِّي الصَّلَواتِ الخَمْسَ، ويَصُومُ ١٣٨ رَمَضَانَ، ويَجْتَنِبُ - مَا مِن عَبْدٍ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِقِيَامِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَنَامُ عَنْهَا إلا - مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْباً ثُمَّ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ ٥٦٢ - مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ ٢٨٤٨ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌ - مَا مِن عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً، إلا رَفَعَ اللهُ له بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ ٨٧ مَا مِن قَاعِدٍ يَخْلَفُ مُجَاهِداً فى أهْلِهِ بِسُوءٍ إلا ٣٣٣ أُقِيمَ لَهُ يومَ - مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعٍ الرَّحْمَنِ، إِنَّ شَاءَ أَقَامَهُ، ٤٧١٤ - مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِم بِالْمَعَاصِي يَقْدِرُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا عَلَيَّهِمْ وَلَا ٢٨٦٤ - مَا مِن مُسْلِمٍ ذَكَرٍ ولا أُنْثَى يَنَامُ إلا وعَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، فإنَّ ١٩٢ - مَا مِن مُسْلِم لَهُ ابنَتَانٍ، فَيُحْسِنُ إليهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أو صَّحِبَهُمَا ٦١٠ - مَا مِن مُسْلِمٍ يَدْعُو لأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ إلَّا قَالَ المَلَك: ولَكَ ٥٣١ كَفَّارَةً لِذَتْبِهِ حَتَّى ١٣١٠ ٢٢٠ ٧٥١ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ۵٠٣ = طرف الحديث رقم الحديث - مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلَّيَا مَعَنَا؟ قَالَا: يَا رَسُولَ اللهِ، - مَا مِن مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً فَمَا فَوقَهَا إلّا ٥٧٣ رَفَعَهُ الله بها دَرَجَةً ٢١١٦ - مَا مِن مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أهْلِ أُبْيَاتٍ مِن چِیرَتِهِ ٥٩٠٧ ٥٩٩ - مَا مِن مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثلاثةُ أولادٍ إلا ٣٣١ أَدْخَلَهُمَا الله الجنةَ - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ ٤١١٩ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ٣٨٦٥ - مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إلّا ٦١٥ - مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ، فَيَسْتَهِلُّ صَارِخاً، إِلَّا مَريَمَ ٣٠٨٨ - مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنَذَرَ نُوحٌ ٤٩٦١ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي أَقُولُ - مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ؛ وَإِنِّي ٣٠٩٨ سَأُبَيِّنُ لَكُمْ شَيْئاً - مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ ٣١٠٧ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَاهُ عَنِ - مَا مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْماً إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ ٢٤٥٧ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ - مَا مِنْ وِعَاءٍ مَلَأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءَ شَرَأً مِن بَطْنٍ؛ حَسْبُ ابْنِ آدَمَ ٤٥٩٠ - مَا مِنْ وَالِي ثَلَاثَةٍ إِلَّا لَقِيَ اللهَ مَغْلُولَةً يَمِينُهُ، فَكَّهُ عَدْلُهُ، أَوْ غَلَّهُ ٢٤١٠ - مَا مِنْ يَوْمِ كَانَ يَأْتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّ إِلا صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ. ٢١٢١ - مَا مَنَعَكَ أنْ تَأْكُلَ؟ قال: لَمْ أَرَ أَثَرَكَ فيهِ يا ٨٩٠ رسولَ الله. فقَالَ النَّبِي - مَا مَنَعَكَ أنْ تُصَلَِّ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ ١٣١١ مُسْلِم؟ قَالَ: بَلَى يَا - مَا مَنَّعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَابَتْنِي ١٠٣٦ طرف الحديث رقم الحديث كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا؟ قَالَا: يَا رَسُولَ الله، كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ. قَالُوا : كَيْفَ يَا ٤١٦٣ مَا مِنْكُم مِنْ أَحَدٍ إِلَّا كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ، أَوْ مِنَ النَّارِ. فَقَالُوا : - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ. قَالُوا : وَإِيَّاكَ ٣٠٢٥ - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ ٣٨٦٤ - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ. قَالُوا: وَلَكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ٣٠٢٤ - مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ ١٢٣٤ مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ◌َيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ٥١٠٨ - مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَّةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ. ٣٩٦٣ - مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثلاثةً مِن وَلَدِهَا إلَّا كَانُوا لَهَا حِجَاباً مِنَ ٦٠٩ - مَا نَحْنُ بِالَّذِي نَأْكُلُهَا حَتَّى نَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ الله ◌َلِهِ. فَأَتَيْنَاهُ، فَذَكَرْنَا ٥٧٦١ - مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِي غَيْرَ عَائِشَةَ. ٣٤٤٤ - مَا نَسِيتُ مِنَ الأَشْيَاءِ، فَإِنِّي لَمْ أَنَسَ تَسْلِيمَ ٧٠٤٥ رَسُولِ اللهِوَّ فِي الصَّلاةِ - مَا نَظَرْنَا مَنْظَراً قَظُ أعْجَبَ إلينَا مِن وَجْهِ نَبِيِّ الله ◌َّهِ حِينَ وَضَحَ لَنَا . ٨٦٦ - مَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِّ وَّهِ الأَيْدِيَ وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا . ٧٤٠٥ ٥٠٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ. ٣١٩٣ قَالَ : فَبَكَی ◌َبُو بَكْرٍ - مَا نَقَصَ عِلْمِي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللهِ إِلَّا مِثْلَ مَا ٣٠٥٩ نَقَصَ هَذَا - مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مَالٍ، ولا زَادَ الله عَبْداً ٢٢٧ بِعَقْوٍ إلا عِزّاً، ولا - مَا فِلْتُمَا مِنْ عِرْضٍ هَذَا الرَّجُلِ آنِفاً أَشَدُّ مِنْ ٥٦٦٠ أَكْلِ هَذِهِ الْجِيفَةِ؛ - مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ؛ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ فَأَتُوا مِنْهُ ١٨٦٨ - مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأَثُوا ٣١٣٣ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ. - مَا هَؤُلَاءِ؟ فَقِيلَ: نَاسٌ لَيْسَ مَعَهُمْ قُرْآنٌ، ٥٨٥٦ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُصَلِّي بِهِمْ مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ قَالُوا: فُلَانَةُ تُصَلِّي، فَإِذَا ٥٥٧٩ خَشِيَتْ أَنْ تُغْلَبَ، أَخَذَتْ - مَا هَذَا الَّذِي أَرَى بَيْنَهُنَّ؟ قُلْتُ: فَرَسٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَرَسٌ مِنْ ٦٠٠٧ - مَا هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ تَخُوضُونَ فِيهِ، فَأَخْبَرُوهُ ٣٠١٦ بِمَقَالَتِهِمْ. فَقَالَ: هُمُ - مَا هَذَا الْغُلَامُ؟ قَالَ: غُلَامٌ أَعْطَانِيهِ أَبِي. ١٥٠٦ قَالَ: فَكُلَّ إِخْوَتِكَ أَعْطَاهُ - مَا هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: رَاوِيَةٌ مِنْ خَمْرٍ أَهْدَيْتُهَا ١٦٧٦ لَكَ. قَالَ: هَلْ عَلِمْتَ - مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، - مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ قَالَ: أَصَابَتْهُ سَمَاءٌ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ٢٤٨٧ - مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: خُصِّ لَنَا ٢٥٣٣ نُصْلِحُهُ. فَقَالَ: الأَمْرُ أَسْرَعُ - مَا هَذَا، أَلْبِرَّ تُرِدْنَ بِهَذَا!؟ فَتَرَكَ الاعْتِكَافَ حَتَّى أَفْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ، ٦٤١٦ رقم الحديث طرف الحديث - مَا هَذَا؟ أَفِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَا هُنَا! وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَّةِ. ٧٣٥٠ - مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكّتْ فَنَبَذْنَا لَهَا ٢٢٦١ هَذَا! فَقَالَ وَلَهُ: إِنَّ اللهَ - مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: خُصُّ لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ. ٢٥٣٤ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ : - مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: ضِبَاباً أصَبْنَاهَا. فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً ١٢٨٤ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ - مَا هَذَا؟ قَالَ: اشْتَرَيْتُهُ صَاعاً بِصَاعَيْنٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ: أَوَّهْ! عَيْنُ ١٨٩٣ - مَا هَذَا؟ قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: مَا تَزِيدُكَ ٢٧٩٢ إِلَّا وَهْناً، انْبِذْهَا عَنْكَ، - مَا هَذَا؟ قال: يا رسولَ الله، قَدِمْتُ الشَّامَ، ٦٢٣ فَرَأيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ - مَا هَذَا؟ قَالَتْ: فَقُلْنَا: حُمَّى أَخَذَتْهَا. قَالَ: ٣٤٣٨ فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ - مَا هَذَا؟ قَالُوا: أَذِنْتَ لِلرِّجَالِ فِي ضَرْبِ ٢٢٠٩ النِّسَاءِ فَضَرَبُوهُنَّ! - مَا هَذَا؟ قَالُوا: رَجُلٌ صَائِمٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَُّ: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ ٤١٩٢ - مَا هَذَا؟ قَالُوا: فُلَانَةٌ تُصَلِّي، فَإِذَا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - مَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ؟ قَالُوا: النَّخْلُ يُؤْبِّرُونَهُ، ٢٢٢٨ فَقَالَ: لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا، - مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطََِّّةُ الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الْأَرْضِ؟ ٥٠٣٦ وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً ٣٣٥٦ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي، فَقَالَ: هَلْ - مَا هَذِهِ النَّارُ، عَلَى أيِّ شَيْءٍ تُوقَدُ؟ قَالُوا: عَلَى الحُمُرِ الإنْسِيَّةِ. قَالَ: ١١٥١ - مَا هَذِهِ؟ قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. قَالَ: أَيَسُرُكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا؟ انْبَذْهَا عَنْكَ ٢٧٩٤ - مَا هَذِهِ؟ قِيلٌ: ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى يَرْمِي ٣٠٦٤ ٢٣٢٢ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥٠٥ طرف الحديث رقم الحديث - مَا هُم؟ قَالَ: مَاتُوا فِي الشِّرْكِ. قَالَ: لَوْلَا أنْ لَا تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ ١٧٦٠ - مَا هَمَمْتُ بِقَبِيحِ مِمَّا يَهُمُّ بِهِ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا ٢٩٧٦ مَرَّتَيْنِ مِنَ الدَّهْرِ، - مَا هُوَ؟ فَقُلْتُ: صَدَقَةٌ. فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : ٦٩٦٧ كُلُوا! وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ. قُلْتُ: - مَا هُوَ؟ قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ٤٣٤٦ سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا؟ - مَا هِيَ يَا أُمَّ سُلَيْم؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسِّ. فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيّاً ٦٦٤٢ - مَا هِيَ؟ قَالَتْ: خُوَيْدِمُكَ أَنَسُ. فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا ٣٥٢٠ - مَا وَرَّثَ رَسُولُ اللهِوَّهِ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلا عَبْداً وَلا أَمَةً وَلا شَاةً وَلا ٧٤٣٧ - مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، ٦٤٩٨ وَمَا لِي لَا أَبْكِي، وَهَذَا - مَا يُبْكِيِكِ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ذَكَّرْتُ الدَّجَّالَ. قَالَ: فَلَا تَبْكِينَ، ٤٩٩٨ - مَا يُبْكِيكَ؟ قُلْتُ: أَمَا وَالله مَا عَلَى نَفْسِي أَبْكِي، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ! ٧٢٥١ - مَا يُجْلِسُكُم؟ قالُوا: جَلَسْنَا نَذَكُرُ الله ونَحمَدُهُ ٤٣٩ على مَا هَدَانًا للإِسْلامِ - مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدَ ذَهَبَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: قَدْ فَارَقْنَاهُمْ، وَإِنَّا ٥١٣٩ - مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَكُونِين غَضْبَى وَحِينَ تَكُونِينِ رَاضِيَةً. إِذَا ٣٤٥١ - مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ الطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ: ٣٥٥٧ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ! أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ ٤٢١١ - مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَكُونَ قَدِ الطَّلَعَ عَلَى ٣٧٤٢ - المَاءُ لَا يَجْنُبُ. أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : ٢٢٦٦ - مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَفِي مَالِهِ وَوَلَدِهِ طرف الحديث رقم الحديث - مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً لِي ذَهَباً يَأْيِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ ٣٩٦٨ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ - مَا يُضْحِكُكُمْ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، وَالَّذِي نَفْسِي ٣٤٠٦ بِيَدِهِ إِنَّهُمَا أَنْقَلُ فِي مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالُوا: صَدَقَ يَا نَبِيَّ الله. ٦٨٤٠ قَالَ: فَأَتَمَّ بِهِم مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ وَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله، لَمْ ٦٨٤٢ - مَا يَقُولُونَ؟ قَالُوا: يَقُولُونَ: مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ. ٦٠١٣ - مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ؛ وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعِقَّهُ ٤٥٦٣ - مَا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ ولا مُؤْمِنَةٌ، ولا مُسْلِمٌ ولا مُسْلِمَةٌ إلّا حَطَّ اللهُ ٥٨٤ - مَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَحْمِلَ ٣٥٩٧ عَلَى بَعْضٍ إِبِهِ - مَا يَمْنَعُكَ أنْ تَأْكُلَ؟ قال: إنِّي أصُومُ ثَلاثَةَ أيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ. فقال: إنْ ١٦٢ - مَا يُّنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ، وَلَوْ كَانَ أَحَدٌ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ ٦٢٢ - مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، نَسَبَهُ إِلَى أُمِّهِ ٢٢١٩ - مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ. ٥٦٢٨ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُو - مَا يَنْقِمُ ابْنُ جِمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيراً، فَأَغْنَاهُ اللهُ. وَأَمَّا خَالِدٌ، ٥٦٥٧ - مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا، فَعَلَا مَاءُ ٥١٧٨ مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ - الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ . ٣٩٤٥ ٤٥٨٤ | - المَاءُ مِنَ الْمَاءِ. ٤٢٠٣ = ٥٠٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مائَةُ أَلْفٍ وعِشْرُونَ ألفاً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ : كَمِ الرُّسُلُ مِن ذلكَ؟ ٨٠٧ - مائةُ كتابٍ وأربعةُ كتُبٍ، أُنْزِلَ على شِيثَ ٨٠٧ خمسونَ صحِيفَةً، - مَاتَ رَسُولُ اللهَِّهُ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي. فَدَخَلَ ٣٤٥٢ - مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ ٧٣٤٤ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ . مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَاب رَسُولِ اللهِ وََّ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ. فَلَمَّا نَزَلَ ٤٢٩٧ - مَاذَا تَقُولُ يَا أبَا أُمَامَةَ؟ قال: أَذْكُرُ رَبِّي . ٥٣٩ قال: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأكثَرَ أو - مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ ٥١٩٣ فَإِنَّهَا لَا تَكُونُ حَتَّى يَكُونَ ٤٩٦٧ - مَاذَا تَرَى؟ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ. فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ ٤٩٦١ - مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ، فَيُخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ بَعْضُهُمْ ٤١٧٢ - مَاذَا قُلْتَ لَهُ؟ قَالَ: أَمَرْتُهُ بِبَيْعِهَا. قَالَ: إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ ١٦٧٦ - مَاذَا كُنْتُمْ تَتَذَاكَرُونَ؟ قُلْنَا: كُنَّا نَتَذَاكَرُ ٤٩٥٦ السَّاعَةَ. فَقَالَ: إِنَّهَا لَا تَقُومُ - مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ. قَالَ: مَعَكَ ٣٨٣٢ - مَاذَا مَعَكَ يا فُلانُ؟ قال: مَعِيَ كَذَا وكَذَا، وسورةُ البَقَرَةِ. قال : ٤٠٥ - مَاذَا مَعَكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَاسْتَقْرَأَهُمْ، حَتَّى مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ هُوَ ٣٨٣٢ - مَاذَا وَلَّدْتَ؟ فَقَالَ الرَّاعِي: بَهْمَةٌ. فَقَالَ: اذْبَحْ مَكَانَهَا شَاةً. ثُمَّ قَالَ ٦١٠٠ طرف الحديث رقم الحديث - مَاذَا يَسْألونَ؟ فيقُولُون: يَسْألونَكَ يا رَبِّ : ٤٤٠ الجنَّةَ. فَيَقُول لَهُم : - المُتَبَابِعَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ ٤٠٦١ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا - المُتَحَابُّونَ فِي الله في ظِلِّ الْعَرْشِ يومَ لا ظِلَّ ٦٩١ إِلَّا ظِلُّهُ، يَغْبِطُهُم - المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسٍ ثَوْبَيْ زُورٍ . ٣٨٤٣ - المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ المُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ، وَلَا ٢٠٩٣ - مَتَى دُفِنَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟ فَقَالُوا: فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَسُرَّ بِذَلِكَ، ٥٠٥١ - مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ ٥٩٣٥ - مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ. ٣٩٥٩ مَثَلُ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ٣٦٣٥ ◌ُبَِّانِ أَوْ جُنَّانِ - مَثَلُ البَيْتِ الذي يُذْكَرُ الله فِيهِ، والبَيْتِ الذي لا يُذكَرُ الله فِيهِ مَثَلُ - مِثْلُ جَبَلَيْنِ عَظِيمَیْنِ. ٦٠٠ مَثَلُ الجِلِيسِ الصالحِ مَثَلُ العَطَّارِ، إِن لَمْ يُصِبْكَ مِنْهُ، أَصَابَكَ ٦٨٤ - مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَمَثَلُ جَلِيسِ السَّوءِ، ١٥١٧ كَحَامِلِ المِسْكِ مِثْلُ حَبَّةٍ خَرْدَلِ، مِنْهُ يَنْشَأُ. 1 - مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أسَرَهُ العَدُوُّ، فَأَوْثَّقُوا يَدَهُ إِلَی عُنُقِهِ، ١١٤٥ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ طَلَبَهُ العَدُوُّ سِرَاعًاً فِي أثَرِهِ، فأتَى عَلَى ١١٤٥ مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلِ اشْتَرَى عَبْداً بِخَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبِ أوْ وَرِقٍ، ١١٤٥ مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ ثُمَّ يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ، مَثَلُ 1 ٢٧٠٢ الْكَلْبِ بَقِيءُ، ثُمَّ - مَاذَا تَتَذَاكَرُونَ؟ قُلْنَا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: ٤٥٠ ٤٥٣٦ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥٠٧ طرف الحديث رقم الحديث - مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ. ٣٥١ ٣٨٤٠ - مَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ ، كَمَثَلِ ٢٥٤٢ بَعِیرٍ تَرَدَّی فِي بِثْرٍ، - مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرآنَ وَهُوَ مَاهِرٌّ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ ٤٠٩ الكِرَامِ البَرَرَةِ، - مَثَلُ الَصلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ على ٥٤ بابِ أحدِكُم - مثلُ الفَاجِرِ الذي يَقْرَأُ القرآنَ كمَثَلِ الرَّيحَانَةِ، ریحُهَا طَيِّبٌ ٤١١ - مَثَلُ الْقَائِم عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْمُدَاهِنِ فِي ٣٨٤٥ حُدُودِ اللهِ، كَمَثَلِ قَوْمٍ - مَثَلَ القرآنِ لِمَنْ تَعَلَّمَّهُ، فَقَرَأَهُ، وَقَامَ بِهِ، كَمَثَلِ ٤٠٥ جِرَابٍ مَحْشُوِّ - مثلُ المؤمنِ الذي يَقْرَأُ القرآنَ كَمَثَلِ الأُثْرُجَّةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ٤١١ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، كَمَثَلٍ ٣٨٣٤ الأُنْرُجَّةِ: طَعْمُهَا طَيِّبٌ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ کَالزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُفِيتُهُ، وَلَا ٣٨٢٦ يَزَالُ الْمُؤْمِنُ ٢٤٦ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ ٣٨٢٤ شَيْءٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ - مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ، لا تَأْكُلُ إلّا طَيِّباً، ٧٠٤ ولا تَضَعُ إلا طَيِّباً. - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّخْلَةِ، إِنْ أَكَلَتْ أَكَلَتْ ٣٨٣٥ طَيِّباً، وَإِنْ وَضَعَتْ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الْإِيمَانِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ ثُمَّ ٣٨٣٧ - مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ، قَالَ: وَأَدْخَلَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ ٣٨٢٣ - مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ ٣٤٩ طرف الحديث رقم الحديث - مَثَلُ المجَاهِدِ في سَبِيلِ الله كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ القَانِتِ بِآيَاتِ مَثَلُ المجاهِدِ في سَبِيلِ الله كَمَثَلِ القَانِتِ الصَّائِمِ الَّذِي لا يَفْتُرُ ٣٥٠ - مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ كَالْبَقَرَةِ الْبَيْضَاءِ فِيهَا الشَّعْرَةُ السَّوْدَاءُ، ٥١٥٦ مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْماً ٣٨٢٨ مَثَلَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْكُفَّارِ فِي الْعَدَدِ كَمَثَلِ الشَّعْرَةِ ٥١٥٧ مِثْلُ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْراً أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. وَسُئِلَ - مَثَلُ مَن أُعْطِيَ القرآنَ والإيمانَ كَمَثَلٍ الأُنْرُجَّةِ، طَيِّبِ الطَّعْمِ ٤٠٣ مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ الشَّاةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، إِنْ مَالَتْ إِلَى هَذَا الْجَانِبِ ٣٨٤٢ - مَثَلُ المُنْفِقِ عَلَى الخَيْلِ، كَالمُتَكَفِّفِ بِالصَّدَقَةِ. فَقُلْنَا لِمَعْمَرٍ : ٣١٧ مَثَلُ المُنْفِقِ والبَخِيلِ كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عليهِمَا جُنَتَانِ مِن لَدُنْ - مُثِّلَتْ لَهُمُ الزُّهْرَةُ امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ، ٣٠٤١ فَجَاءَ اهَا فَسَأَلَاهَا مُثِّلَتْ لِيَ الْحِيَرَةُ كَأَنْيَابِ الْكِلَابِ، وَإِنَّكُمْ ٤٨٠٦ سَتَفْتَحُونَهَا. فَقَامَ رَجُلٌ مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ عُمَّالاً، فَقَالَ: ٤٧٨٧ مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أُحْسِنَ بُنْيَانُهُ وَتُرَِكَ مِنْهُ مَوْضِعُ ٣٠٩٤ : مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَّى بُنْيَاناً، فَأَحْسَنَهُ ٣٠١٠ - مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلِ اسْتَوْقَدَ نَاراً. فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا ٣٨٢٩ القَائِمِ الذي لا يَفْتُرُ ٥١٢٧ = ٥٠٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ: وَالله ٣٤٣٨ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ. قَالَتْ: مَثْنَى مَثْنَى؛ فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلُّ وَاحِدَةً - وَسَجْدَتَيْنِ قَبْلَ ١٣٣٣ - المُجَاهِدُ مَن جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ تَعَالَى. ٣١٢ - المجاهِدُ مَن جَاهَدَ نَفْسَهُ للهِ رَتِ . ٣٩٨ - الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ. وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ ٤٤٨٠ - المَجَالِسُ ثَلَاثَةٌ: سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ. ٤٦٧٦ - المُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ وَلَا يَخْطُبُ وَلَا يُنْكَحُ. ٢٧٢٨ - مُدَارَاةُ النّاسِ صَدَقَةٌ . ٦٥٤ - الْمُدَاهِنِ فِي حُدُودِ اللهِ، وَالْأَمِرِ بِهَا، وَالنَّاهِي عَنْهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ ٤١٨٧ - المُدَاهِنُ فِي خُّدُودِ اللهِ، وَالرَّاكِبُ حُدُودَ اللهِ، ٤٦٢٨ وَالْآمِرُ بِهَا، - مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: وَيْحَكَ، - مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلاً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ : وَيْلَكَ، ٤١١٤ - الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ إِلَّا أَنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ؛ ٤٠٩٦ الوَلَدُ لِصَاحِبِ - المَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ. فَمَنْ ٢٨٨٤ أَحْدَثَ حَدَثً فِيهَا، أَوْ - الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. وَتُفْتَحُ ٤٨٠٥ الشَّامُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ - المَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ ٤٩٧٥ يَحْرُسُونَهَا، فَلَا يَدْخُلُهَا - مُذْ مَتَى كُنْتَ هَا هُنَا؟ قَالَ: قُلْتُ: كُنْتُ هَا ٣٤٦٨ هُنَا مِنْ ثَلَاثِينَ بَيْنَ يَوْمِ - مُرْ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَعْبُدَ رَّبَّهُ فِي دَارِهِ، وَيُصَلِّيَ مَا شَاءَ، وَيَقْرَأَ مَا شَاءَ وَلا يُؤْذِيَّنَا - مُرْ أَبَا بَكْرٍ ، فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ! فَلَمَّا حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَضْرِ، أَذَّنَ بِلَالٌ ١٣٢٠ طرف الحديث رقم الحديث - مَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَوْ ٤ ٤٣٠ سَأَلْتُمُوهُ! فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا - مَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ عَلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ ٤٢٢٨ رَسُولِ اللهِ وَهُ وَمَعَهُ غَنُّمٌ - مُرْ عَبْدَ اللهِ، فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لْيُمْسِكُهَا حَتَّى ١٣٩٢ تَظْهُرَ مِنْ حَيْضَتِهَا هَذِهِ، فَإِذَا مَرَّ عُثْمَانُ بن عَفَّانَ أو عبدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ ٦٢٧ بِمِرْطِ فَاسْتَغْلاهُ فَمَرَّ بِهِ - مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا اليَوْمَ! قُلْتُ: فَإِنْ ١٧٢٤ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ المَرْءُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ، مَا أَعْطَيْتُكَهُمَا بِأَرْبَعَةِ آلافٍ وَأَنَا أُعْطَى بِهِمَا ٣٩٧١ ٤٤٠٢ المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ! المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. فَقَالَ أَنَسُ: مَا رَأَيْتُ ٥٠٨٧ - المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ؛ أَوْ قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ ٤٤٠٤ أَحْبَيْتَ. قَالَ أَنَسِّ: فَمَا الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ. ٣٨٠٧ - المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَإِنَّهَا لَا ٤٦٦١ - المَرْأَةُ عَوْرَةٌ؛ فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا ١٥١٩ الشَّيْطَانُ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ - المَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الأسْوَدُ. قَالَ: ٤٢٤٠ قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الأسْوَدِ مِنَ المَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ. قُلْتُ: مَا بَالُ الأسْوَدِ مِنَ الأصْفَرِ مِنَ ٤٢٣٩ - مَرَّتْ بِبَعْضِ مِيَاءِ بَنِي عَامِرٍ طَرَقَتْهُمْ لَيْلاً، فَسَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلابِ، فَقَالَتْ: ٤٨٤٠ مَرْحَباً بِالْقَوْمِ، أَوْ بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَ ٣٨١٦ نَدَامَى! قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، ٣٦٠٣ ٧٢٤٧ - مَرْحَباً بِكُمْ، أَنْتُمْ مِنِّي. - مَرْحَباً بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ. قَالُوا: يَا ٣٦٠٧ رَسُولَ الله، إِنَّ بَيْنَنَا رقم الحديث ٤١١٥ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥٠٩ = رقم الحديث - مَرُّوا عَلَى غِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ، فَقَالَ الْخَضِرُ لِغُلَامِ ٣٠٥٩ مِنْهُمْ بِيَدِهِ هَكَذَا، - مُرُوا لَهُ. ٧٢٧١ - مُرُوهُ فَلْيَقْعُدْ، وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَتَكَلَّمْ، وَلْيَصُمْ، ١٤٢٧ وَلَا يُفْطِرْ! - مُرِي بلالاً فليُنَادِ بالصلاةِ، ولِيُصَلِّ بالناسِ أبو بكرٍ. قالتْ: ٨٦٢ رَسُولَ الله، مَا عِنْدَهُ مَا يَعْتِقُ! - المُسْبِلُ، وَالْمَتَّانُ، وَالْمُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ کَاذِباً. - المُسْتَبَِّ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكَاذَّبَانِ . ٤١٥٦ - المُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ، يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكّاذَبَانِ. ٢٦٨٠ - الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا، فَعَلَى الْبَادِئِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ. ٤٥٤٩ - مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ. قُلْنَا: مَا مُسْتَرِيحٌ ٤٥٣٩ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ؟ فَقَالَ : - مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ. ٥٠٠٦ - المَسْجِدُ الْحَرَامُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثُمَّ أَيٌّ؟ فَقَالَ: المَسْجِدُ ٥٨٦٢ - المَسْجِدُ الْحَرَامُ، ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى. قَالَ : ٨٥٦ ثلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ رُؤَّ قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا ٥٨٦١ - مَسْحُ الحَجَرِ والرُّكْنِ اليَمَانِيِّ يَحُطُّ الخَطَايَا حَطّاً . ٢٩٧ - مَسَحَهَا، وَإِمَّا قَالَ: فَأَمْسَكَهَا، فَسَكَنَتْ. ٦٩٧٩ المِسْكَ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ. ٥٤٣٥ المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ ولا يُسْلِمُهُ؛ مَن كانَ فِي حَاجَةٍ ٦٥٠ - المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. ٣٦٣٨ المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ ٤١٢٥ - المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، ٤١٢٤ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ طرف الحديث رقم الحديث - مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِوَّهَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ ٦٣٩٩ عَلَيْهِ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ إِشَارَةً، - مَرَرْتُ بِكَ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَرْفَعُ صَوْتَكَ. قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أُوقِظُ - مَرَرْتُ بِمُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ٢٩٨٥ فِي قَبْرِهِ عِنْدَ ٦٠٦٦ - مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ. فَقُلْتُ: ٣١٢٧ - مُرِيِهِ فَلْيَعْتِقْ رَقَبَةً! قَالَتْ: وَقُلْتُ: يَا مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ ٧١٩١ - مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى عَِّ يُصَلِّي ٢٩٨٤ فِي قَبْرِهِ . ٢٦٣٨ - مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ بِالْحِجْرِ، فَقَالَ لَنَا ٢٣٧٩ رَسُولُ اللهِ: لا تَدْخُلُوا - مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ، فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ، وَأَتَاهُ ٤٨١٠ النَّبِيُّ ◌َّهُ يَعُودُهُ، وَعِنْدَ رَأْسِهِ مَفْعَدُ - مَرِضْتُ بِمَكَّةَ عَامَ الفَتْحِ مَرَضاً أَشْفَيْتُ منهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَعَادَنِي رسولُ ٦٣٠ - مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ يَسْتَطِيبُوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي ٦٣٣١ أَسْتَحْسِهِم مِنْهُ. إِنَّ رَسُولَ الله ٣٧٦٩ ـرْهُمْ فَلْيَقْرَؤُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ - مُرُوا أبا بَكْرٍ أنْ يُصَلِّيَ بالناسِ. قال ذلك - مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ! فَإِنَّكُنَّ ٧٣٦٥ صَوَاحِبَاتُ يُوسُّفَ ! فَقَالَتْ - مُرُوا أَبًا بَكْرٍ فَلْيُصَلُّ بِالنَّاسِ! فَقَالَتْ لَهُ ٣٢٠٩ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَا - مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ! فَقُلْتُ : يَا ٣٢٠٨ رَسُولَ الله، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ - مُرُوا أبا بَكْرٍ فَليُصَلِّ بِالنَّاسِ! قُلْنَا: يا ٨٥٨ رسولَ الله، إنَّ أبا بَكْرٍ رَجُلٌ - مَرُّوا بِتِلْكَ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرّاً، فَوَجَبَتِ النَّارُ، وَمَرُوا بِهَذِهِ، فَأَثْنَوْا ٥٠٣٨ - مُرُوا بِسْمِ اللهِ! فَجَعَلَ يَنْفُجُ بِظُهُورِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ احْمِلْ ٦٧٠٦ طرف الحديث ٥١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - المُسْلِمُ يَأْكُلُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ ٣٧٢٤ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ . - المُسْلِمُ بَأْكُلُ فِي مِعَّى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. ٤٥٩٣ - مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ لَا يَنَْنِي وَلَا يَفْتُرُ ٥١٩٤ قَالَ: مَا عِظَّمُ الْحَبَّةِ - مَشَى رَسُولُ اللهِ وَّهَ، فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ ٦٥٥٢ عَتَبَةَ حُجْرَةٍ عَائِشَةَ. ثُمَّ - مِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا ٥٢٢١ أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ - مَضَغَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ تَمْرَةٌ فَمَجَّهَا فِي فِيهِ، ٣٥٢١ فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ. فَقَالَ - مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّةٍ، فَحَسَرَ عَنْ ثَوْبِهِ لِلْمَطَرِ، قُلْنَا: لِمَ ٦٥٢٨ - مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٌ فَلْيَتْبَعْ. ١٣٩٦ - مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلْمٌ؛ وَإِذَا أُتْبَعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ ! ١٨٣٩ - المُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ. ٤٥٣٠ - مَعَاذَ الله أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ ٦١٣٤ أَصْحَابِي؛ إِنَّ هَذَا - مَعْشَرَ عَبْدِ الْقَيْسِ، مَا لِي أَرَى وُجَوهَكُمْ قَدْ ٣٥٣٧ تَغَيَّرَتْ! قَالُوا : يَا نَبِيَّ - مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: تُسَبِّحُ الله في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثَاً ٤٩١ - مَعَكَ سورَةُ البَقَرَةِ!؟ قال: نعم. قال: اذهَبْ فَأَنْتَ أمِيرُهُمْ. فقال ٤٠٥ - مَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟! قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اذْهَبْ، فَأَنْتَ أَمِيرُهُمْ! فَقَالَ ٣٨٣٢ - مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ شَكَّ عُبَيْدُ الله . ٥٧٥٨ - مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا، تَرِدُ الْمَاءَ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ حَتَّى يَلْقَاهَا ٩٢٣ طرف الحديث رقم الحديث - المَغْرُورُ مَنْ غَرَرْتُمُوهُ؛ لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى ٣٢٢٤ ظَهْرِهَا مِنْ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ اليَهُودُ، وَلَا الضَّالِّين ٤٥٣٣ التَّصَارَى. - مَفَاتِيحُ الْعِلْمِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّ اللهُ: لَا ٤١٧٤ يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ: لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ ٣٨٦٨ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلََّ اللهُ، المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ، ٣٨١٣ المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ ٥١٠٠ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ، المُقْسِطُونَ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ - المُفْسِطُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِن نُورٍ عَن يَمِينِ الرَّحْمن ٧١٧ · مَكَانَكُمْ! وَدَخَلَ بَيْتَهُ، وَمَكَثْنَا عَلَى هَيْئَتِنَا حَتَّى ٦٣٥٦ خَرَجَ إِلَيْنَا يَنْظُفُ مَكَانَكُمَا! وَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ١٨٠٨ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، مُهَجَّةٌ: ك ف ر. ٤٩٨٣ - مَكَثَ رَسُولُ الله ◌َِّهُ بِمَكَّةَ سَبْعَ سِنِينَ يَتَتَبَّعُ النَّاسَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِعُكَاظَ ٧٢٤٢ - مَكَثَ شَهْراً لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي شَيْءٌ . ٣٤٣٦ قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ : يَا - الْمُكْثِرُونَ هُمُ الْمُقِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا ٤١٤٣ - المَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ ٢٩٤٦ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ - مِلَاطُهَا الْمِسْكَ الْأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرَابُهَا ٥١٧٩ - مِمَّا كُنْتَ ضَارِباً مِنْهُ وَلَدَكَ، غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ ٤٤٢١ بِمَالِهِ، وَلَا مُتَأَثّلِ ٤٧١٠ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥١١ = طرف الحديث رقم الحديث - مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ غِفَارٍ. قَالَ: فَأَهْوَى ٣٤٦٨ بِيَدِهِ وَوَضَعَ أَصَابِعَهُ عَلَى - مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، وإذَا اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ ؛ مَنْ ١٦٥٠ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ، فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ فَعَلَ فقَدْ أَحْسَنَ، ٩١٩ - مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: المُسْلِمُونَ، فَمَنْ أَنْتُمْ؟ ٣٧٥٠ قَالَ: رَسُولُ اللهِ وَهُ. - مَنِ ابْتَاعَ بَيْعاً فَوَجَبَ لَهُ فَهُوَ فِيهِ بِالْخِيَارِ عَلَى ٤٠٦٠ صَاحِهِ مَا لَمْ - مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ. ١٩١٤ - مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ. ١٩١٦ - مَنِ ابْتَاعَ عَبْداً وَلَهُ مَالٌ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ، ٤٠٦٦ إِلَا أَنْ يَشْتَرِطَ - مَنِ ابْتَاعَ نَخْلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ، فَثَمَرَتُهَا لِلَّذِي بَاعَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ ٤٠٦٤ - مَن ابْتُلِيَ بِشَيءٍ مِن هَذِهِ البَنَاتِ، فأحْسَنَ مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ. قَالَ 1 ٦١٤ صُحْبَتَهُنَّ، كُنَّ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَأَحْسِبُ ١٩١٥ - مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ مُسْلِمٍ إيماناً وَاحْتِسَاباً حَتَّى - مَنِ اشْتَرَى نَخْلاً بَعْدَمَا أُبَّرَتْ وَلَمْ يَشْتَرِطْ ٦٠٢ يُصَلَِّ عَلَيْهَا، ثُمَّ ٤٠٦٣ ثَمَرَهَا فَلَا شَيْءَ لَهُ، - مَنِ الطَّلَعَ إِلَى دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ نَفَقَؤُوا عَيْنَهُ فَلَا دِيَةً وَلَا ٤٠٧١ - مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِناً قَتْلاً عَنْ بَيَِّةٍ، فَهُوَ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ - مَنِ اعْتَكَفَ مَعِيَ فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ؛ ٤٢٢٥ وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ - مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ في سَبيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا الله عَلَى النارِ . ٣٤٥ - مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ الله، حَرَّمَهُ الله عَلَى النارِ . فأعْجَبَ - مَن اغتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثم رَاحَ فَكَأنما قَرَّبَ بَدَنَةً، ١٠٩ - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ، فَلْيَفْعَلْ. ١١٥ ٥١٠٨ طرف الحديث رقم الحديث - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بِالمَدِينَةِ، فَلَيَمُتْ بالمَدِينَةِ، فإني ٢٧٩ - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ. ٥٧١٠ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ - مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ، ومَنْ ١١٧٢ - مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ ٢٩٤٥ - مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أهْلَهُ، فَقَامَا فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبًا ٢٠٣ - مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً فَلَ بَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. ١٩١٣ - مَنِ اشْتَرَى طَعَاماً، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ. - مَن احْتَبَسَ فَرَساً في سبيلِ الله إيماناً بالله وتَصْدِيقاً لِمَوْعُودِهِ، ٣٢٤ ٦٠٨ - مَنِ احْتَسَبَ ثَلاثَةً مِن صُلْبِهِ دَخَلَ الجنَّةَ. - مَنِ الدَّعَبِى أَباًّ فِي الْإِسْلَامِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ ٣٧٥٥ - مَنِ اذَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ٢٨٧٤ - مَنِ اسْتَطَاعَ أنْ يَتَّقِيَ النَّارَ ولَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ! ٢٣١ - مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ لا يَمُوتَ إلا بالمَدِينَةِ، ٢٨٠ فلَمُتْ بِهَا، فإنهُ ٣٤٤ - مَنِ استَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ لَا يَمُوتَ إلَّا وَظَتُّهُ بالله ٦٦٢ حَسَنٌ فَلْيَفْعَلْ. - مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ فأحْسَنَ غُسْلَهُ وَلَبِسَ مِنْ صَالِحٍ ثَِاِهِ قَالَ: وَنَهَى أَنْ يَبِعَهُ ٢٠٥١ ٧٢٠١ = ٥١٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَنِ اغتَسَلّ يومَ الجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ مَا استَطَاعَ مِن طُهْرٍ، ثم ادَّهَنَ ١١٢ - مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ لَمْ يَزَلْ طَاهِراً إلى الجُمُعَةِ الأَخْرَى. ١١١ - مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجُمُعَةِ، واسْتَنَّ، ومَسَّ مِن طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، ١١٣ - مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، فَإِنَّهُ ٢٨٧٠ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ - مَنِ اقْتَنَى كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبٍ صَيْدٍ وَلا مَاشِيَةٍ وَلا حَرْثٍ، نَقَصَ ١٦١٢ - مَنِ اكْتَوَى، أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكَّلِ. ٢٧٩٣ - مَنِ انتَظَرَ الصلاةَ فَهُو في الصَّلاةِ مَا لَمْ يُحْدِثْ. ٦٦ - مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً، فَلَيْسَ مِنَّا! ٢٤٨٨ - مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللهَ، وَمَنْ آذَى اللهَ يُوشِكُ ٢٨١٨ أَنْ يَأْخُذَهُ! - مَنْ آذَى عَلِيّاً، فَقَدْ آذَانِي ! ٣٢٥٦ - مَن آمَنَ بالله ورسُولِهِ، وأقَامَ الصلاةَ، وصَامَ ١٣٧ رمضَانَ، كانَ حَقّاً - مَنْ آوَى ضَالَّةً فَهُوَ ضَالٌّ مَا لَمْ يُعَرَّفْهَا. ٢٧٦٩ - مَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَبْغَضَهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؛ ٣٥٧٥ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ - مَنْ أَبْغَضَ الْأَنَصَارَ، أَبْغَضَهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ. ٢٨٤٧ - مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَبُوَ حُذَافَةٌ. فَرَجَعَ إِلَى أُمِّهِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ ٣١٣٢ - مَنْ أَتَاهُمْ مِنَّا فَأَبْعَدَهُ الله! وَمَنْ أَتَانَا مِنْهُمْ فَرَدَدْنَاهُ؛ جَعَلَ اللهُ لَهُ ٥٦٥٥ - مَن أَنَمَّ الوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله جَلَّ وعَلا، فالصلَوَاتُ الخَمْسُ ١٧ - مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ! ١٠٧٠ - مَنْ أَتَى الجُمُعَةَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَلْيَغْتَسِلْ! ١٠٧٢ - مَنْ أَتَى مَكَانَ كَذَا وَكَذَا، أَوْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا . فَتَسَارَعَ ٠١٤٢٩٤ طرف الحديث رقم الحديث - مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ الَّتِي أَتَتْنَا الْأَمْسَ فَلَمْ نَقْسِمْهَا . ٣٦٦٤ - مَنْ أَحَبَّ أن يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، ويُنْسَأَ لَهُ في أَجَلِهِ، فَلْيَتَّقِ اللهَ، ٧٦١ - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ، فَلْيَسْأَلْنِي عَنْهُ! ٤٣٨٢ فَوَ اللهِ لَا تَسْألُونِي - مَن أَحَبَّ أن يَصِلَ أَبَاه فِي قَبْرِهِ، فَلْيَصِلْ إخوانَ أبيه بعدَه. وإنّه ٧٧٧ - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَاً كَمَا أُنْزِلَ، ٣٤٠٤ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ - مَنْ أَحَبَّ أنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَجَلِهِ، ويُبْسَطَ لَهُ في ٧٦٠ ڕِزْقِهِ، فَلْيَصِلْ - مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ٤٠١٣ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ وَلـ ٦٠٨١ فَهَذَا وُضُوؤُهُ. مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَمَنْ ٣٥٧٥ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ - مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ ٤٥٧٠ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، - مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ ٥٠٣١ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ - مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ ٥٠٣٢ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ - مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ؛ وَمَنْ لَمْ ٥٠٣٠ يُحِبَّ لِقَاءَ اللهِ، لَمْ - مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ ٤٨٢٧ الْجَنَّةَ، فَلْتُدْرِكْهُ - مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنَالَ بِحُبُوحَةِ الجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ ٢٠٥٩ الجَمَاعَةَ؛ فَإِنَّ - مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ، فَإِنِّي ٦٥٦٨ لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ ٣٣٠٧ مَنْ أَحَّبِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ. ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥١٣ طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ، فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ؛ ٢٨١٨ ٤٠٥٧ - مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ. ٢٦٩٩ - مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌ . ٤١٠٩ - مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ ٤٤٦١ - مَن أحقُّ بِحُسْنٍ صُحْبَتِي؟ قال: أُمُّكَ. فقال: ثُمَّ مَن؟ قال: أُمُّكَ. قالَ : مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَلَهُ بِهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ ٤٠٦٨ الْعَافِيَةُ فَلَهُ بِهَا أَجْرٌ - مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ ٤٠٦٧ الْعَافِيَةُ فَهُوَ لَهُ ٦٨٨٢ - مَن أحْيَى أرْضاً مَيْتَةً فَلَهُ فِيهَا أجْرٌ، ومَا أُكَلَتِ ٦٥٦ العَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ - مَنْ أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ، وَمَا ٤٠٦٩ أَكَلَتِ الْعَوَافِي مِنْهَا ٢٩٢٩ - مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللهُ. - مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ، طُوَّقَهُ مِنْ ٢٨٢٧ سَبْعٍ أَرَضِينَ. - مَنْ أَخَذَ شِبْراً مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ فَاجِرَةٍ، فَلْيَتَبَوَّأُ بَيْتاً ٢٨٢٥ - مَنْ أَخَذَ مَالاً بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَنَفَعَهُ، وَمَنْ ٢٥٠٣ أَخَذَ مَالاً بِغَيْرِ حَقِّهِ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْراً بِغَيْرِ حَقٌّ ، طَوَّقَهُ اللهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ. ٢٨٢٨ - مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ١٣٢٧ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ ٤٠٥١ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعٍ الشَّمْسِ، فَقَدْ أَدْرَكَ - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ ٤٠٤٦ طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا ١٣٢٨ - مَنْ أَدْرَ الصُّبْحَ وَلَمْ يُوِّرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ. - مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرََكَ. قَالُوا: ٤٠٥٠ مِنْ هُنَا قِيلَ: وَمَنْ أَدْرَكَ - مَنْ أَدْرَكَ مِنَ صَلَاةٍ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَلْيُتِمَّ ٤٠٤٩ مَا بَقِيَ. ٤٠٥٣ - مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا؛ - مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، أَوْ مِنَ ٤٠٥٢ - مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبً فَلَا صَوْمَ لَهُ! فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي فَدَخَلْنَا عَلَى - مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُهُ يُرِيدُ بِهَا ٤٣٨٨ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ - مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ، وَلَا ٢٢٩٣ يَحْلِقْ شَيْئاً مِنْ شَعْرِهِ - مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمّا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي ٢٩٢٨ - مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ ٤٩٠٩ الشَّيْطَانَ مَعَ - مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ٤٤٩٦ - مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ ٤٨١٦ الْجَمَاعَةَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ - مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ، كَفَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللهَ بِرَضَا ٤٨٦٥ - مَنْ أَسْلَفَ، فَلَا يُسْلِفْ إِلَّا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، ٢٢٩٠ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ. - مِنْ أَشَدِّ أُمَّنِّي لِي حُبأَّ نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، ٣٥٥٣ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ لَوْ ٢١١٠ - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَكْثُرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ ٤٩٢٠ ٧٧٣ = ٥١٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ کَلَامُ السِّبَاعِ الْإِنْسَ؛ ٣٧٣٩ وَالَّذِي نَفْسِي بَِدِهِ، لَا - مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدّاً، فَعُجِّلَتْ لَهُ ٤٥٨٦ عُقُوبَتُهُ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ؛ - مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: ﴿إِنَا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ ١٧٥٨ رَجِعُونَ﴾، اللّهمَّ عِنْدَكَ - مَنْ أَصْبَحَ مُعَافَّى فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، ٤٥٧٨ - مَنْ أَطَاعَنِي دَخَل الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبی. - مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ ٤١٨٣ مَن أَطْرَقَ فَرَساً، فَعَقَّبَ لَهُ الفَرَسُ، كانَ لَهُ كَأجْرٍ سبعِينَ فَرَساً - مَن أَظَلَّ رَأسَ غَازٍ أَظَلَّهُ اللهُ يومَ القِيَامَةِ، ومَن ٣٥٤ جَهَّزَ غَازِیاً في - مَن أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ الله بِكُلِّ عُضْوٍ ٦٤١ مِنْهَا عُضْواً مِنْهُ مِنَ - مَنْ أَعْتَقَ شِرْكاً لَهُ فِي عَبْدٍ، فَكَانَ لَهُ مَالٌ يَبْلُغُ ٤٠٤٠ ثَمَنَ الْعَبْدِ، قُوِّمَ - مَنْ أَعْتَقَ شِقْصاً فِي مَمْلُوكِ، فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مَالِهِ إِنْ کَانَ لَهُ، ٤٠٤٣ - مَنْ أَعْتَقَ عَبْداً وَلَهُ فِيهِ شِرْلِكْ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٍّ، وَيَضْمَنُ نَصِيبَ ٤٠٤١ مَنْ أَعْمِرَ أَرْضاً فَهِيَ لِوَرَنَتِهِ . ٢٦٠٢ مَنْ أَعْمَرَ رَجُلاً عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِهِ؛ فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ مِنْهَا، ٢٦٠٦ - مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ، فَهُوَ آمِنٌ؛ وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ، فَهُوَ آمِنٌ. ٦١٦٦ - مَن أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا فَلَيْسَ مِنَّا ! ٢٤٩٤ - مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِياً فَلَ قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ. ٤٠٨٢ طرف الحديث رقم الحديث - مَن أقَالَ مُسْلِماً عَثْرَتَهُ، أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يومَ ٦٥٢ القِيَامَةِ. مَا رَوَى عنِ - مَن أَقَالَ نَادِماً بَيْعَتَهُ أَقَالَ اللهُ عَثْرَتَهُ يومَ ٦٥٣ القِيَامَةِ. مَا رَوَى عَن - مَنْ أقْرَضَ اللهَ مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أجْرِ أَحَدِهِمَا لَوْ تَصَدَّقَ بِهِ. ٦٣٩ - مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينُ ٢٨٣٥ - مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلِ ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ١٢٨٣ ٨٢٤ - مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلِ، فَقَد أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٌّ . ٥٧١٤ - مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَ يَقْرِنْ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ، ٢٤٨٠ - مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ ٢٤٦٤ مَسْجِدَنَا ثَلَاثاً! قَالَ ٧٨٨ - مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ: الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ، فَلَا يَغْشَنَا فِي ٢٣٠٤ - مَن أكَلَ مِن هَذِهِ البَقْلَةِ، فَلا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا ! ٨٨٧ - مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلَا يُؤْذِيَنَّا فِي مَجَالِسِنَا؛ يَعْنِي الثُّومَ . ٢٤٠١ - مَن أَكْلَ مِن هَذِهِ الشجَرَةِ المُنْتِنَةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فإنَّ ٨٨٤ - مَن أكَلَ مِن هَذِهِ الشجَرَةِ المُنْتِنَةِ، فلا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فإنَّ ٨٨٨ - مَن أَكَلَ مِن هَذِهِ الشجَرَةِ، فلا يَأتِيَنَّ المَسْجِدَ! ٨٨٦ - مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ وَأَتَمَّ الصَّلَاةَ، فَلَهُ وَلَهُمْ؛ وَمَنِ ٤٤٨٧ - مَنْ أَمَرَكُمْ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا تُطِيعُوهُ. ٤١٨٥ - مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ، ٣٩٠١ نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ - مَنْ أَمْسَكَ كَلْباً نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ ٢٨٦٩ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥١۵ طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ. قَالَ: أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ. ٣٠٦ ٢٥٥٠ - مَنْ أَنْتِ؟ فقالت: أَنَا أُمُّ مِلْدَمِ. قال: انْهَدِي إلى قُبَاءَ فَأْتِيهِمْ. قال: ٥٨٧ - مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي جُنْدُبِّ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ٣٤٦٩ غِفَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُ - مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقُلْنَا: مِنْ بَنِي عَامِرٍ. فَقَالَ وَالَ: ٣٦٠٣ مَرْحَباً بِكُمْ، أَنْتُمْ مِنِّي. - مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أو وَضَعَ لَهُ أظلَّهُ الله في ظِلِّهِ. ٦٤٦ أبو اليَسَرِ اسمُهُ - مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ مَالِهِ، دَعَتْهُ ٤١١٧ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ يَقُولُ - مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ نُودِيَ فِي ٣٢٠١ الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللهِ، هَذَا - مَن أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ في سبيلِ الله، دُعِيَ مِن ١٥١ أَبْوَاب الجنةِ. وللجنَّةِ - مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، نُودِيَ فِي ٥١٧١ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللهِ، - مَن أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِن شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ في سبيلِ الله، دُعِيَ مِن ١٥٠ - مَن أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِن مَالِهِ في سَبِيلِ الله، ٣٣٠ ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الجنةِ. قال - مَن أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِن مَالِهِ، ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةٌ ٣٣١ الجنةِ. قلتُ: يا أبا ذَرِّ، - مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَّةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، فَبِسَبْعٍ مِائَةِ ضِعْفٍ. ٤٦٣٠ - مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كُتِبَ لَّهُ بِسَبْعٍ مِائَةِ ٣٢٦ ضِعْفٍ. - مَنْ أَنْكَرَ بَرِئَ، وَمَنْ أَمْسَكَ سَلِّمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ. ٤٧٩٢ - مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ اللهُ. ٢٩٢٦ - مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَلَمْ يَهْدِ فَلْبَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى فَلَا ٦٥٧٠ طرف الحديث رقم الحديث مَن أَهَلّ مِنَ المَسْجِدِ الأَقْصَى بِعُمْرَةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ. مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفً فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْراً إِلَّ الثَّنَاءَ، فَقَدْ شَكَرَهُ، وَمَنْ ٣٦٨٩ - مِن أِّ شَيْءٍ؟ قال: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌّ. قال رسولُ اللهِ وَثَهُ: أَمَا إِنَّكَ ٥٠٠ - مِنْ أِّ المَالِ ؟ قُلْتُ: مِنْ كُلِّ قَدْ آتَانِيَ الله، مِنَّ الإبلِ وَالرَّقِيقِ. ١١٩١ - مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: خَرَجْنَا بِهِ بَا ١١٩٢ رَسُولَ اللهِ مِنَ الْمَدِينَةِ. قَالَ - مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ قَالُوا : هَدِيَّةُ فُلَانٍ، أَوْ قَالَ: فُلَانٌ. فَقَالَ: أَبُو هِرٍّ، ٧٠٠١ - مَن بَاتَ طَاهِراً باتَ في شِعَارِهِ مَلَك، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إلا قالَ ١٨٩ مَنْ بَاتَ وَفِ يَدِهِ غَمَرٌ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا ٤٦٧٠ يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ - مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا. ١٩٠٠ مَنْ بَاعَ نَخِيلاً بَعْدَ أَنْ تُؤَبَّرَ، فَثَمَرَتُهَا لِلّذِي - بَاعَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ ٤٠٦٥ مَنْ بَايَعْتَ، فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ. وَكَانَ إِذَا بَايَعَ = ٦٢١٦ يَقُولُ: لَا خِلَابَةَ! - مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ! ١٤١٦ - مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ! ١٩٦٧ مَن بَلغَ بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَهُوَ لَهُ دَرَجَةٌ في الجنة. قال : فَبلغت ٣٦٥ - مَن بَلَغَ العَدُوَّ بِسَهْمٍ، رَفَعَ الله ◌ِهِ دَرَجَةً لَهُ. فقال لَهُ عبدُ الرَّحْمنِ ٣٦٦ - مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا ١١٧٩ إِشْرَافِ نَفْسٍ، - مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ، ١٠٤٧ - مَن بَنَى اللهِ مَّسْجِداً يُذْكَرُ فيه اسمُ الله بَنَى الله لَهُ بَيْتاً في الجنةِ. ٣٨ = ٥١٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ ثم مَشَى إلى بَيْتٍ مِن بُيُوتِ الله لِيَقْضِيَ ٣٥٤ - مَن بَنَى اللهِ مَسْجِداً يُذْكَرُ فيهِ اسمُ الله بَنَّى الله لَهُ بيتاً في الجنةِ. ٧١ - مَن بَنَى اللهِ مَسْجِداً، ولَوْ كَمِفْحَصٍ قَطَاةٍ، بَنَى الله له بَيْتاً في - مَن بَنَى الله مَسْجِداً، ولو كَمِفْحَصٍ قَطَاةٍ، بَنَى الله له بَيْتاً في - مَن بَنَى مَسْجِداً بَنَى الله لَهُ مِثْلَهُ في الجنَّةِ. ٣٩ قال بُكَيْر: حَسِبْتُ أنه مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلَعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، ٥٦٧ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ. - مَن تَبْعَ جِنَازَةً مِن بَيْتِهَا حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا، ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى يَدْفِنَهَا - مَنْ تَحَلَّمَ حُلْماً كَاذِباً كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ ٢٩٤٥ شَغِيرَتَيْنِ وَيُعَذَّبُ عَلَى - مَنْ تَرََكَ بَعْدَهُ كَنْزاً مُثِّلَ لَهُ شُجَاعاً أَقْرَعَ يَوْمَ ٢٩٤٩ الْقِيَامَةِ لَهُ زَبِیبَتَانِ مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاؤُناً بِهَا، ٢٩٠٥ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ. ضلحبه ، مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ وَأَرْضَى - مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثاً مِنْ غَيْرٍ عُذْرٍ، فَهُوَ مُنَافِقٌ. ٤١٣٣ - مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ ١٢٤٠ بِدِينَارٍ ، فإنْ لَمْ يَجِدْ - مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَيٍّ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً ٤٦٨٢ فَلِوَرَثَتِهِ، وَأَنَا مَوْلَى - مَنْ تَرََكَ دِينَهُ أَوْ قَالَ: رَجَعَ عَنْ دِينِهِ، فَاقْتُلُوهُ، ١٤١٧ وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابٍ ٢٤٩٧ - مَنْ تَرََكَ قَتْلَ شَيْءٍ مِنْهُنَّ خِيفَةٌ فَلَيْسَ مِنَّا. مَنْ تَرَََ كَلَّّ فَإِلَيْنَا، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِوَرَثَتِهِ، وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا ٤٦٨١ - مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً فَإِلَيَّ ٣٦٨٢ وَعَلَيَّ. - مَنْ تَصَدَّق بِعِدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللهِ إِلَّا ٤٧١٢ طرف الحديث - مَن تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لا إله ٤٠ إلّا الله وَحْدَهُ لا ٥٠٨ - مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: مَنْ قُتِلَ فِي ٤١ سَبِيلِ اللّه فَهُوَ شَهِيدٌ . ٣٨٨١ - مَنْ تَعُدُّونَ الشُّهَدَاءَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلٍ ٤١٧٥ - مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُوهُ وَلَا تَكْنُوا. ٢٢٣٦ - مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ، لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ ٢٨٠٧ - مَنْ تَفَرَّدَ بِدَم فَلَهُ سَلَبُهُ وَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلَبُهُ، مَعْنَاهُمَّا وَاحِدٌ، ٦١٥٤ - مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ ٢٩٠٩ بَيْنَ عَيْنَيْهِ. - مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً، فَلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، ثُمَّ لَا ٩٢٧ يَكْتُمْ، وَلَا يُغَيِّرْ؛ فَإِنْ ٧١٦ - مَنْ تَوَاضَعَ اللهِ دَرَجَةً يَرْفَعُهُ اللهُ دَرَجَةً حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلَى ٤٦٠١ - مَن تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ١٦ - مَن تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثم أتى الجُمُعَةَ ١١٤ فَاسْتَمَعَ وأنْصَتَ - مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرِ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ! ١١٣٢ - مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ٢٢١١ ذَنْبِهِ. ثُمَّ قَالَ - مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ ١٠٧٧ أَتَّى الجُمُعَةَ فَدَنَا، - مَنْ تَوَلَّى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ٢٨٧٢ رقم الحديث ٦٠١ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٥١٧ طرف الحديث رقم الحديث - مَن جاءَ بالصلَوَاتِ الخَمْسِ قد أُكْمَلَهُنَّ لم يَنْتَقِصْ مِن حَقِّهِنَّ ٤٨ - مَن جاءَ يومَ القيامةِ بَرِيئاً مِن ثَلاثٍ دَخَلَ الجنةَ: الكِبْرُ، والغُلُولُ ٧٨٧ - مَن جَاهدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، كانَ ضَامِناً عَلَى اللهِ، ٨٠٦ ومَن عَادَ مَریضاً ٢٦٨٣ - مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرَاً لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ. - مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَقَالَ أَبُو ٢١٥٠ - مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ ٢١٤٩ - مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ فَقَدْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ٧٣٠٠ كَذَبَكُمْ! فَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله - مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ، فَقَدْ أَشْرَكَ. ٢٤٤٥ - مَنْ حَلَفَ بِاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا الله. وَمَنْ قَالَ ١٢٢٤ - مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلَامِ كَاذِباً مُتَعَمِّداً، فَهُوَ كَمَا قَالَ. ٢٤٤٦ - مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِباً، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ - مَنْ حَلَفَ عَلَى مُلْكِ يَمِينِهِ أَنْ يَضْرِبَهُ، فَكَفَّارَتُهُ تَرْكُهُ، وَمَعَ - مَنْ حَلَفَ عَلَى مِنْبَرِي هَذَا بِبَمِينٍ آئِمَةٍ، تَبَوَّأَ ٢٨٢٦ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ ٢٨٣٤ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وَهُوَ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ كَاذِباً لِيَقْتَطِعَ بِهَا ٢٨٣١ مَالَ أَخِيهِ، لَقِيَ اللهَ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ ٢٨٣٣ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ - مَنْ حَلَفَ عُلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا ٤٣١٧ مَالاً، لَقِيَ اللهَ ٤ ٣٥ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لِيَقْتَطِعَ ٢٨٣٢ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ جَهَّزَ هَؤُلَاءٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ، يَعْنِي جَيْشَ ٣٢٥٣ الْعُسْرَةِ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ - مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرْهَاناً وَنَجَاةً ٢٤٤٩ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَمَنْ - مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ إِلا الْخُيَّضَ، رَخَّصَ لَهُنَّ رَسُولُ ٥٨٨٧ - مَن حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ، ولَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أَمَّهُ. ٢٦٩ - مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً، وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ ٢٨١٤ أَحَدُ الْكَاذِبیْنِ. - مَن جُرِحَ جِرْحاً في سبيلِ الله، جَاءَ يومَ القِيَامَةِ ٣٧٣ يَدْمِي، اللّوْنُ - مَنْ جَلَسَ في مَجْلِسٍ كَثُرَ فيه لَغَطُهُ، ثم قَالَ قبلَ أن يَقُومَ : - مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصلاةَ فَهُو في صَلاةٍ حتى ٥٢٨ يُصَلِّيَهَا؟ قال أبو ١١٨ - مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كَفَاهُ لَهُمَا طَوَانٌ ٥٧٢٧ وَاحِدٌ؛ وَلَا يَحِلُّ ٤١٥٢ - مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، طَافَ لَهُمَا ٦٤٢٧ طَوَاناً وَاحِداً، ثُمَّ لَمْ ٤٠٢٩ - مَن جَمَعَ مَالاً حَرَاماً ثم تَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . ٢٤٣ فِیهِ اجْرٌ، وكَانَ - مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فَلَهُ مِثْلُ أجْرِهِ، ومَن خَلَفَ ٣٣٥ غَازِياً في أهْلِهِ فَلَهُ - مَنْ جَهَّزَ غَازِياً في سَبِيلِ الله أو خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ ٣٣٦ - مَن جَهَّزَ غَازِياً في سبيلِ الله فَقَدْ غَزَا، ومَن ٣٣٤ خَلَفَهُ في أهْلِهِ بِخَیٍ - مَن جَهَّزَ غَازِياً في سبيلِ الله لِجِهَادِهِ فَلَهُ مِثلُ أجْرِهِ، ومَن بَنَی - مَنْ جَهَّزَ غَازِياً فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ ٣٨٨٥ ٥١٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ رَأَى مَا هُوَ أَتَّقَى اللهِ مِنْهَا، فَلْيَأْتِ ٤٠٢٨ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، ٤٠٢٧ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ ــ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، ٤٠٣٠ فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ - مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، ٥٥٨٦ فَلْيَأْتِ الّذِي هُوَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، ٤٠٣٢ فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ - مَنْ حَلَفَ فَاسْتَثْنَى، فَهُوَ بِالْخِيَارِ: إِنْ شَاءَ مَضَى وَإِنْ شَاءَ تَرََكَ ٤٠٣٦ - مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَمْ يَحْنَثْ. ٤٠٣٤ - مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا! ٢٤٩١ - مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا. ٤١٨٦ - مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَمَّا مَنْ أُوتِي كِتَابَهُ ٥٠٩٢ - مِن حِينٍ يَخْرُجُ أحدُكُم مِن مَنْزِلِهِ إلى ٢٨٩ مَسْجِدِي، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ - مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ، فَلَيْسَ مِنَّا؛ وَمَنْ حَلَفَ ٢٤٩٦ - مَنْ خَبَّبَ عَبْدَاً عَلَى أَهْلِهِ فَلَيْسَ مِنَّا، ومَن أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى ٢٤٩٤ - مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَمَاتَ ٢٩١٦ فَمِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ؛ ١٠٩٧ - مَن خَشِيَ مِنْكُم أنْ لا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ، ٢٠١ فَلْيُوتِرْ مِن أوَّلِ - مَنْ خَتَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا، خَنَقَ نَفْسَهُ فِي ٢٩٢٤ النَّارِ، وَمَنْ طَعَنَ - مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَنا هذَا لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أو لِيُعَلِّمَهُ، ٨٢٩ كانَ كالمُجَاهِد - مَنْ دَعَا إِلَى هُدَّى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَه، ٣٧٢٢ طرف الحديث رقم الحديث - مَنْ دَعَا بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ مِنْ جُثَا جَهَنَّمْ. ١١٤٥ قَالَ رَجُلٌ : وَإِنْ ٣٣ - مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرِ فَلَهُ مثلُ أجرٍ فَاعِلِهِ. - مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ، فَلَهُ مِثْلُ أجرٍ فَاعِلِهِ أو عَامِلِهِ. ٨١٠ - مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يَنْفَجِرَ ٤٧١٩ الصُّبْحُ. مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: أَنَا أَنَا، مَرَّتَيْنِ، - كَأَنَّهُ كَرِهَهُ . ٢٥٢٧ - مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَلْيَذْبَحْ مَكَانَهَا أُخْرَى؛ وَمَنْ لَمْ يَذْبَحْ حَتَّى ١٢٩٤ مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ؛ وَمَنِ اسْتَقَاءَ ٤٠٨٣ - مَنْ ذُكِرْتَ عندَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عليكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النارَ فأبَعَدَهُ الله ٤٥٥ - مَنْ رَاحَ إِلَى الجُمُعَةِ، فَلْيَغْتَسِلْ! ١٠٧١ - مَن رَاحَ إلى مَسْجِدٍ جَمَاعَةٍ، فَخُطْوَتَاهُ خُطْوَةٌ تَمْحُو سَبِّئَةً، ٩١ - مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ. ٤٥٠٦ - مَنْ رَآنِي فِي الْمَّنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي ٤٥٠٧ مَنْ رَآَنِي فِي الْمَنَامِ، فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْبَقَظَةِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا ٤٥٠٨ - مَنْ رَأَى مُنْكَراً، فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ - مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً، فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ ١٠٩٨ يَسْتَطِعْ أنْ يُغَيِّرَهُ - مَنْ رَبُّكِ؟ قَالَتْ: الله. قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: ٢٥٥٠ أَنْتَ رَسُولُ الله. قَالَ: - مَنْ رَجُلٌ يَتَقَدَّمُنَا فَيَرِدُ الْحَوْضَ، فَيَشْرَبُ ٦٣٥٧ وَيَسْقِيْنَا ! قَالَ جَابِرٌ : - مَنْ رَجُلٌ يَأْتِينَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا . فَذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ ٣٣٢١ -