Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٢٩٩
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهَى أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي
٢٢٩٨
مُغْتَسَلِهِ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ
٥٣٩٨
- أَنَّ النَّبِيَّ وَّهُ نَهَى أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
٢١٣٤
- أَنَّ النَّبِيَّ وََّ نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
٣٨٤٩
- أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهُ نَهَى عَنْ بَيْعٍ ثَمَرِ النَّخْلِ بِالَّمْرِ
كَيْلاً، وَعَنْ بَيْعِ العِنَبِ
١٩٠٩
- أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ؛ وَكَانَ
١٩٢١
بَيْعاً يَتَبَايَعُهُ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ :
١٨٩٩
- أَنَّ النَّبِّ ◌َّهُ نَّهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينِ
- أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ نَّهَى عَنْ بَيْعٍ فَضْلِ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ
٢١٥٢
الْكَلأ
- أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تَزْهُوَ،
وَعَنْ بَيْعِ الحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ
١٨٨٩
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ نَهَى عَنِ التَّزَعْفُرِ
٢١٣٣
- أَنَّ النَّبِيَّ وََّ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ، وَثَمَنِ
١٩٤٠
الْكَلْبِ
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِماً
٦٨٨٦
- أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ إِلَى الْقُبُورِ
٢٠٠٢
- أَنَّ النَّبِيَّ وََّ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنِ
٥٦٨١
- أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَّهَى عَنْ عَسْبِ الفَحْلِ
١٩٣٦
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ نَّهَى عَنْ كَسْبِ الإِمَاءِ
٢٣٦٩
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ وَالمُحَاقَلَةِ
وَالمُعَاوَمَةِ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
١٩١٠
- أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ نَهَى عَنِ المُزَابَنَةِ. وَالمُزَابَنَةُ :
١٩٠٨
بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ كَيْلاً، وَبَيْعُ
- أَنَّ النَّبِّ ◌َهُ نَهَى عَنِ النَّجَشِ
١٩٣٣
- أَنَّ النَّبِيِّ وََّ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ
١٩٤٦
الأَهْلِيَّةِ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَاصَلَ فِي رَمَضَانَ، فَوَاصَلَ
٣٠٢٣
رقم الحديث
طرف الحديث
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله
عَلَيْهِمَا كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ
- أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله
عَلَيْهِمَا لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ
٧٠٢١
- أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
٧٠١٦
رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ
٧٠١٨
- أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا
٦٤٤٦
يَنْزِلُونَ الْمُحَصَّبَ
٢٠٠١
أَنَّ النَّبِيَّ وَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ
أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َّهَ ذَكَرَ نَاساً يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ،
٤٨٥٠
يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ
- أَنَّ نَبِيَّ اللهِوَّهِ صَعِدَ أُحُداً، فَتَبِعَهُ أَبُو بَكْرٍ
وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَِّ
٣٢٠٠
- أَنَّ نَبِيَّ الله ﴿ لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ
الْهَدْيَ فِي جَانِبِ السَّنَامِ
٦٢٨٨
- أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ لَمَّا أَتَى ذَا الحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ
٩٧٨
الهَدْيَ فِي جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ،
أَنَّ نَبِيًّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ، فَقَالَ: لَا
يَتْبَعِنِي رَجُلٌ بَنَى دَاراً
٣١٠٣
- أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَ ﴿ كُنَّ إِذَا
سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلاةِ، قُمْنَ،
٦٢٦٢
أَنَّ نَمْلَةً قَرَصَتْ نَبِيّاً مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةٍ
٣١٠١
الثَّمْلِ ، فَأُحْرِقَتْ؛
أَنَّ وَلِيدَةٌ كَانَتْ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَعْتَقُوهَا،
٥٩٢٦
فَكَانَتْ مَعَهُم، فَخَرَجَتْ صَبِيَّةٌ
- أَنْ يَسْلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدَِكَ. قَالَ:
١٩٦٨
يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّ
- أن يَعْبُدُوهُ ولا يُشْرِكُوا بِهِ. قال: فمَا حَقُّهم
عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا
٨٢١
- أَنْ يَعْبُدُوهُ، وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً. قَالَ: ثُمَّ
سَارَ سَاعَةٌ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ
٤١٧٩
نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ. فَقَالَ: لَوْ
٢٨٠٣

=
٣٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أنْ يُعْقَرَ جَوَادَُ ويُهْرَاقَ دَمُكَ
- أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْهَا؛ إِنَّهُ مَنْ
نُوقِشَ الْحِسَابَ
٤٤١٢
- أَنَّ يَهُودِيّاً قَتَلَ جَارِيَةٌ عَلَى أَوْضَاحِ لَهَا، قَلَهَا
٧١٦٥
بِحَجَرٍ. قَالَ: فَجِيءَ بِهَا
- أَنَّ يَهُودِيّاً فَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ، فَقَتَلَهُ
٧١٦٤
فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرََكَ
رَسُولُ الله ◌َيه
٤٥٠٣
- أنَّ اليَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ؛ فَمَنْ أكَلَ، فَلا يَأْكُلْ
١٢١٦
شَيْئاً بَقِيَّةً يَوْمِهِ؛ ومَنْ لَمْ يَكُنْ
٣٠٩٤
- أَنَا مَوْضِعَ تِلْكَ اللَِّنَةِ، خُتِمَ بِي الرُّسُلُ
٢٢٨١
- أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، اللهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ
- أَنَا أَحْفَظُكُمْ لِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، رَأَيْتُهُ إِذَا
کَبَّرَ جَعَلَ یَدَیْهِ حَذْوَ
٧٢٢٢
- أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ، مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، أَلَسْتَ
تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ قَالَ:
٤٨١٤
- أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهَِهُ. إِنَّ
٦٠٩٣
النَّبِيَّ وَ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ،
- أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِوَلَ. فَقَالُوا:
٦٢٢٨
فَأَرِنَا! قَالَ: فَقَامَ يُصَلِّي،
- أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ الله ◌ِّهِ. قَالُوا لَهُ:
٦٠٩٤
وَلِمَ، فَوَاللهِ مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا
- أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ. قَالُوا: مَا
٦٢٢٧
كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، وَلا
- أنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللهِوَ؛ قَالُوا :
لِمَ، فَوَ اللهِ مَا كُنْتَ أَكْثَرَنَا لَهُ
٩٥٦
- أَنَا أَعْلَمُكُم بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِوََّ، فَتَوَضَّأَ
مَرَّةً مَرَّةٌ
٥٢٨٢
- أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللهُ، وَأَمَّا
الْعِيَالُ، فَإِلَى اللهِ
٣٧٣٦
- أَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي، فَإِذَا أَنَا ذَهَبْتُ أَتَى
أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ؛
٤٥٠٤
٢٥٢٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ
٣٢٣٢
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ
: أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، فَمَنْ تَرَكَ دَيْناً
فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَكَ
٥٧٢٢
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاً
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، مَنْ تَرَكَ دَيْناً
٦٨٩٩
فَعَلَيَّ، وَمَنْ تَرَلَكَ
أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَمَنْ تَرَكَ مَالاً
فِلَأَهْلِهِ، وَمَنْ
٦٨٩٨
أَنَا أَوْلَى بِمُوسَى وأحَقُّ بِصِيَامِهِ مِنْكُمْ؛ فَصَامَهُ
وأَمَرَ بِصِيَامِهِ
١٢١٤
- أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ؛ الأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ
عَلَّاتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِي
٣٠٩٤
- أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرِيَمَ فِي الْأُولَى
٣٠٩٢
وَالْآخِرَةِ. قَالُوا :
- أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَإِنَّهُ نَازِلٌ
فَاعْرِ فُوهُ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ
٤٩٩٣
- أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى؛ الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ،
وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ
- أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ، قَالَ اللهُ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا
تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ. قَالَ:
- أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةَ
- أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةُ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِّينَ صَلَوَاتُ الهِ
٣٠١٠
عَلَيْهِمْ
أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَنَا
=
الْعَزِيزُ، أَنَا الْكَرِيمُ. فَرَجَفَ
٤٧٠٩
- أَنَا الْجَسَّاسَةُ. قُلْنَا: أَخْبِرِينَا! قَالَتْ: عَلَيْكُمْ
٤٩٦٤
بِصَاحِبِ الدَّيْرِ، وَهُوَ
- أَنَا الْجَسَّاسَةُ. قَالُوا: أَخْبِرِينَا! قَالَتْ: مَا أَنَا
بِمُخْبِرَتِكُمْ وَلَا
٣٧٧٦
- أَنَا أَنَا، مَرَّتَيْنِ، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
٣٠٩٣
٦٣٠٠
٣٨٣٠
٣٥٧
عُمَرُ، ثُمَّ آتِي
٥١٤٧

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٠١
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِهِ،
٧٤٣٣
وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي
- أَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَأَنَا الْمُقَفِّي آمَنْتُمْ
٤٢٧١
أَوْ كَذَّبْتُمْ. ثُمَّ انْصَرَفَ
- أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ ٣٣١٤
- أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الْأُمَمِ ٣٥٤٥
- أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، فَقَدْ كَذْبَ.
- أَنَّا الدَّجَّالُ. أَمَا إِنِّي سَأَطَأُ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا
مَكَّةَ وَطَيْبَةَ. فَقَالَ
٣٧٧٦
- أَنَا الدَّجَّالُ. قَالَ كَهْمَسُ: فَذَكَرَ ابْنُ بُرَيْدَةً
شَيْئاً لَمْ أَحْفَظْهُ، إِلَّا أَنَّهُ
٤٩٦٤
- أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي وَأَجْهَرُ لَهُ بِالْقَوْلِ،
٣٥٠٣
وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَفَقَدَهُ
- أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِداً
٥٥٧٠
- أَنَا رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ. يَأْمُرُّنَا بِمَا لَا نَعْرِفُ،
وَيَنْهَانَا عَمَّا كُنَّا عَلَيْهِ،
٧٢٣٣
أَنَا رَسُولُ اللهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. فَقَالَ
٦١٦٢
لِعَلِيٍّ: امْحُ رَسُولَ اللهِ!
- أنَا زَعِيمٌ - والزَّعِيمُ: الحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ بِي،
٣٥٣
وأسْلَمَ وهَاجَرَ بِبَيْتٍ
- أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ
٤٥٢٢
- أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ نَهَسَ أُخْرَى،
٥١٥١
فَقَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ
- أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ
٣٠٠٤
الْأَرْضُ ، وَأَوَّلُ
- أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ، وَأَوَّلُ
٥١٤٦
مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ
- أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ؛ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ
عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلُ
٢٢٢٠
- أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَأَمَرَ
٦٩٥٥
◌ِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ وَلَمْ يُصَلِّ
- أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ! فَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ،
فَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ وَر
٦١٢٣
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَا عَبْدُ اللهُ وَرَسُولُهُ! فَهَزَمَ اللهِ الْمُشْرِكِينَ،
٦١٥١
وَلَمْ نَضْرِبْ بِسَيْفٍ وَلَمْ
أَنَا عِنْدَ ظَنٌّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
٤٧٤٨
٦٦٣
- أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
- أَنَا عِنْدَ عُقْرٍ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ، إِنِّي
لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ
٥١٢٧
- أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي فَأَنَا
عَلَى الْحَوْضِ مَا
٥١٢١
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
٥١١٨
- أَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ. قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي
٥١٣١
- أَنَا اللهُ، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ وَيَبْسُطُهَا، أَنَا
الرَّحْمَنُ، أَنَا الْمَلِكَ! حَتَّى
٤٧٠٦
أَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا
الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ
٧٤٣٣
- أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفِّي وَنَبِيُّ
٧٤٣٥
الرَّحْمَةِ
- أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْمُقَفِّي وَالْحَاشِرُ وَنَبِيُّ
٧٤٣٤
الرَّحْمَةِ وَنَبِيُّ
أَنَّا مَلَكُ الْجِبَالِ، وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ
٧٢٣٠
◌ِتَأْمُرَنِي بِأَمْرَِكَ، إِنْ شِئْتَ
- أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِوَّهَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ.
٥٦٤١
أَنَا مُوسَى. قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ:
٣٠٥٩
نَعَمْ. قَالَ: يَا مُوسَى
- أَنَا مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، أَفُْكَ عُنِيَّهُ وَأَرِثُ
مَالَهُ؛ وَالْخَالُ مَوْلَى
٤٦٨٢
· أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ... أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
٦١٦٨
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ .. أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
٥٧٤٤
أَنَا وَكَافِلُ الْبَنِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا، وَأَشَارَ
بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَىَ
٦١٩
أَنَا وَاللهِ الَّذِي كُنْتُ أَرْفَعُ صَوْتِي عِنْدَ
٣٥٠٤
رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَأَنَا أَخْشَى أَنْ
٥٠٦٠

٣٠٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَا الْيَوْمَ آَخُذُ بِحُجَزِ النَّاسِ، هَلُمُّوا إِلَى
الْجَنَّةِ، هَلُّمُّوا عَنِ النَّارِ،
٣٨٢٩
- أُنَاساً تُصِيبُهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ فَيُمِيتُهُمْ حَتَّى إِذَا
حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ
٥٢٣٧
صَارُوا فَحْماً أُذِنَ
٦٠٢٤
- أَنْبَأَنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ
تُوُفِّيَ، فَقُومُوا، فَصَلُّوا عَلَيْهِ!
٧٢١٢
- الأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى
٣٠٩٣
نَبِيُّ
٦٦٠٣
وَعَظْمِي وَعَصَبِي،
- الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، وَأَنَا
٤٩٩٣
أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى
· الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى،
٣٠٩٢
وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَلَيْسَ
- الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى
٤٩٩٧
وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، وَأَنَا
- الأَنْبِيَاءُ، ثم الأَمْثَلُ فَالأمْثَلُ، يُبْتَلَى النَّاسُ عَلَى
٥٧٨
قَدْرِ دِینھِم،
- الأَنَِّيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ؛ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى
٤٣٨٧
حَسَبِ دِینِهِ،
- الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ؛ يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى
٤٣٨٦
حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا
- أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ، وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ
الْجَنَّةِ! فَقَالَ لَهُ
٣٠٧٠
- أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيَكَ
مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ
٥١٥٠
- أَنْتَ أَبْصَرُ
٢٣٨
- أَنْتَ أَحَقُّ بِثَمَنِهِ، وَاللهُ عَنْهُ غَنِيٌّ
١٤١٥
- أَنْتَ أَحْوَجُ إِلَى ثَمَنِهِ وَاللهُ عَنْهُ أَغْنَى
٧١٥٧
- أَنْتَ أَخُونًا وَمَوْلَانَا
- أَنْتَ أَعْلَمُ
- أَنْتَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ
فَأَفْطِرْ
- أَنْتَ بَشِيرٌ؛ فَكَانَ اسْمَهُ. قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا
أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ،
٢٤٣٧
رقم الحديث
طرف الحديث
- أَنْتِ جَمِيلَةٌ
٦٧٩٩
- أَنْتِ جَمِيلَةٌ !
٦٧٩٨
- أَنْتَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ
أنتَ الَّذِي تَقُولُ ذَلِكَ؟ فقُلْتُ لَهُ: قَدْ قلتُهُ يا
١٦٥٨
رسُولَ الله. فَقَالَ رسُولُ
- أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي
- أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مِنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي،
وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ
٥٢٢٤
- أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلنَّارِ:
٥٢٥٣
أَنْتِ عَذَابِي
- أَنْتِ رَحْمَتِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ
وَاحِدٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا
٥٢٣٠
- أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعْتٍ كُلَّ شَيْءٍ ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْكُمَا مِلْؤُهَا
٥١٦٥
- أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَخَاتَمُ النَِّّينَ، غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا
٥١٥١
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
٣٤٣٢
- أَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
- أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَتْ : فَلَهَزَ فِي صَدْرِئٍ
٣٤٤٥
- أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ
٦٦٤٥
- أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ
فَلَيْسَ دُونَكَ
١٨١١
- أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْراً. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ
٤٥٨٣
جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَرَادَ
- أَنْتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ، فَسُمِّيَ عَتِيقاً
٣١٩٩
- أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكَ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي،
وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ
٥٢٢٤
- أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ
٥٢٣٠
لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي
- أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ
لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي
٥١٦٥
٦١٦٢
٥٦٩٦
٥٦٨٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٠٣
طرف الحديث
- أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنَ
الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ. فَقَالَ
٣٣٥٣
- أَنْتَ كُنْتَ خَلَقْتَهُ؟ قَالَ: بَلِ الله خَلَقَهُ. قَالَ:
٢٤٣٢
أَنْتَ كُنْتَ هَدَيْتَهُ؟ قَالَ :
- أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ أَنَسُ: فَمَا رَأَيْتُ
٤٤٠٤
الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيءٍ
- أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ. قَالَ: وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ
٤٠١٤
الْأَنْصَارِ يُقالُ لَهُ مُحَمَّدٌ،
- أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ. فَتَزَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ
مَغَارِبِ الشَّمْسِ عَلَى
٣٥٢٣
الصَّامِتِ. فَرَكِبَ وَرَكِبَتْ مَعَهُ.
٣٨٢٧
- أنْتِ مِنَ الأوَّلِينَ. فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ
٣٤٠
ابنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً أوَّلَ
- أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ. فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامِ البَحْرَ فِي
زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي
٤٨٥٤
- أَنْتَ مِنْهُمْ
٧٢٣٦
- أَنْتَ مِنْهُمْ. ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: أَنَا
مِنْهُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ:
٣٠١٦
- أَنْتَ مِنْهُمْ. قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ وَأَبُو مُوسَى:
٣٥٤١
يَا رَسُولَ الله، قَدْ
- أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى. قَالَ:
٣٢٥٩
فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ سَعْداً،
- أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ. وَقَالَ لِجَعْفَرٍ: أَشْبَهْتَ
خَلْقِي وَخُلُقِي. وَقَالَ
٦١٦٢
- أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، تَلُومُنِي
عَلَى عَمَلِ
٣٠٧١
- أَنْتَ مُوسَى الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ،
٣٠٧٠
وَاصْطَفَاهُ عَلَى
- أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ، نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ، خِرْ لَنَا. فَقَامَ
إِلَى صَلَاتِهِ، وَكَانُوا
٣١٠٥
- أَنْتَ هِشَامٌ!
٦٨٠٢
- أَنْتِ هِيَ، لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّك! فَرَجَعَتِ
الْيَتِيْمَةُ إِلَى أُمُ سُلَيْمٍ
٦٩٠٠
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنْتَ وَحْشِيٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: أَنْتَ قَتَلْتَ
حَمْزَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ
٣٣٥٣
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ، لَا أَنَّ مَالَ الابْنِ يَمْلِكُهُ
أَبُوهُ فِي حَیَاتِهِ عَنْ غَيْرِ
٤٠١٥
أَنْتَ يَا أَبَا ذَرَّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ
٤٤٠١
أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
٤٢٦٨
أَنْتُمُ الَّذِي قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أَمَا وَاللهِ إِنِّي
٣٧٢٠
لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَتْقَاكُمْ
- أَنْتُمُ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ، بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
٤٤٤١
أنْتُمْ شُهُودُ الله فيِ الأرْضِ
٦٧٥
. أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ،
٥٠٧٦
أَوْ کَالرَّقْمَةِ فِي
أَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي. قال: فَلَمَّا رَكِبُوا قال:
فإِنِّي أُشْهِدُ مَن حَضَرَ
٨٢٣
أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: نَعَمْ، تَوَضَّأْ مِنْ
لُحُومِ الإِبِلِ. قَالَ:
١٧٠٤
أَنْجَرَّدُ رَسُولَ اللهِ وَ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا، أَوْ
نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ؟! قَالَتْ:
٧٣٩٦
أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِي إِلَّا
وَقَدْ أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ،
٤٩٦٥
- أُنْذِرُكُمُ النَّارَ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ، أُنْذِرُكُمُ النَّارَ!
٥٢٢٩
حَتَّى لَوْ كَانَ فِي مَقَامِي
- أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِلَّهُ فَتَلا عَلَيْهِمْ
٤٣١٩
زَمَاناً. فَقَالُوا : يَا رَسُولَ الله،
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
٤٦٩٦
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُنٍ: حَكِيماً،
عَلِيماً ؛ غَفُوراً، رَحِيماً
٤٦٩٧
· أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أحْرُفٍ، لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا
١٠٢٨
ظَهْرٌ وَبَطْنٌ
أَنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، وَالمِرَاءُ فِي
الْقُرْآنِ كُفْرٌ، ثَلَاثاً؛
١٠٢٧
رقم الحديث

٣٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنْزَلَ اللهُ: ﴿يَّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ
٤٢٨٣
اَلْقِصَاصُ فِي الْقَتْلِىّ الْحُّ بِالْحُرِّ وَاَلْعَبْدُ بِلْعَبْدِ﴾،
- أُنْزِلَ مِنَ القُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ
يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ
١٧٠٦
- أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا
٤٢٩٨
فِيهَا، فَتَلَاهَا رَسُولُ
- أُنْزِلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ؛ أَصَبْتُ سَيْفاً، فَأَتَيْتُ
٣٣٢٨
بِهِ النَّبِيَّ بَهِ فَقُلْتُ: يَا
،
فِي ابْنِ أُمِّ مَكتُومِ الأعْمَى. قَالَتْ: أَتَّى
- أَنْشُدُ الله كُلَّ امْرِئٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ
يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا قَامَ،
٣٢٦٧
- الأَنْصَارُ أَعِقَّةٌ صُبرٌ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعٌّ لِقُرَيْشٍ فِي
٣٦٠٩
هَذَا الْأَمْرِ:
- الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ
امْرَأَ مِنَ الْأَنْصَارِ
٣٥٨٥
- أَنْصِتُوا! فَنَصَتُوا حَتَّى كَأَنَّ أَحَداً لَمْ يَتَكَلَّمْ.
٣٥٤١
فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َُّ: هِيَ
- أَنْطَاَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، أَوْ أَعْطَاكَ اللهُ مَا
٣٦٤٤
احْتَسَبْتَ!
- أَنَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ
٢١٦٦
مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ
- أَنَفِسْتِ؟ قُلْتُ: نَعَم، فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ
مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ
٥٣٧٩
وَسَهْماً لِلرَّجُلِ
- أَنْفَسُهَا عندَ أهْلِهَا وَأَغْلاهَا ثَمَناً. قال: فَإِنْ لَمْ
٣١٠
أَفْعَلْ؟ قال : تُعِينُ
١٦١٠
- أَنْفَسُهَا عندَ أهْلِهَا، وأكْثَرُهَا ثَمَناً. قال: قلتُ:
٦٤٣
أرأيتَ إنْ لَمْ أَفْعَلْ؟
- أَنْفَسُهَا عندَ أهْلِهَا، وأكْثَرُهَا ثَمَناً. قال: قلتُ:
- أَنْفَقَ أَبُو بَكْرٍ مَّهُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ أَرْبَعِينَ
٣١٩٤
أَلْفاً
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنْفِقْهُ عَلَى أَهْلِكَ! قَالَ: عِنْدِي آخَرُ؟ قَالَ:
٥٦٩٦
أَنْفِقْهُ عَلَی وَلَدَِ ! قَالَ:
أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ! قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، فَمَا
٥٦٩٦
أَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: أَنْتَ أَعْلَمُ
أنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ. قال: إنَّ عِنْدِي آخَرَ.
٢٣٨
قال: أَنْتَ أَبْصَرُ
أَنْفِقْهَا عَلَى نَفْسِكَ، فَإِنْ كَانَ فَضْلاً فَعَلَى
٥٤٩٨
أَقَارِبِكَ، فَإِنْ كَانَ
أَنْفِقِي وَلَا تُحْصِي، فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ؛ وَلَا
تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ
٢٣٣٧
أَنِكْتَهَا؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: هَلْ غَابَ ذَلِكَ
مِنْكَ فِيهَا ، كَمَا يَغِيبُ
٥٦٦٠
- أَنْكِحْ هَذَا الْغُلَامَ ابْنَتَكَ! لِلْفَضْلِ، فَأَنْكَحَهُ؛
٦١٠٦
وَقَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ: أَنْكِحْ
أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَانْكِحُوا إِلَيْهِ. وَقَالَ: إِنْ
كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا
٥٤٩٢
- أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ الله ◌َِّهِ يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ
٦٧٨٢
الزَّيْتِ قَرِيباً مِنَ الزَّوْرَاءِ
- أَنَّهُ قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ. قَالَ: فَأَتَيْتُ
٧١٥٦
هِشَاماً، فَأَخْبَرْتُهُ، فَرَدَّهُ وَلَمْ
- أَنَّهُ أَبْصَرَ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَصْحَابَهُ يَتَطَهَّرُونَ،
٢٢٦٨
الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ،
- أنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ◌َِّ ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعاً مِنْ عِنْدِهِ،
فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ
١٢٨٣
أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْقَّارِسِ ثَلاثَةَ أَسْهُمِ: سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ
٦١٣٠
- أنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الكِلابِ
- أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهُ وَهِيَ
٦٠٢٣
خَالَتُهُ. قَالَ: فَاضْطجعْتُ فِي
- أَنَّهُ حَالَفَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأنْصَارِ فِي دُورِهِمْ
بِالْمَدِينَةِ
٤
أرأيْتَ إنْ لَمْ أَفْعَلْ؟
٦١٠٤
- أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهُ إِلَى طَعَامِ دُعُوا
٣٣٠٨
إِلَيْهِ؛ فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ
- أُنْزِلَتْ: ﴿عَبَسَ وَتَوَ أَنْ جَهُ الْأَعْمَئِنَّ
٦٢٩٤

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٠٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ عَامَ خَيْبَرَ حَتَّى إِذَا
٦٨٧٩
كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ، وَهِيَ مِنْ
- أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ فَرَآهُ يُصَلِّي فِي
٥٢٨٩
ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ
- أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِوََّ وَفِي عَضُدِهِ
٢٧٩٤
حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ، فَقَالَ: مَا
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، فَقَالَ: أَبْشِرْ
٣٢٢٤
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَسْلَمْتَ مَعَ
- أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ فَرَآهُ يُصَلِّي عَلَى
٥٢٩٠
حَصِيرٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ
- أنَّهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّةً قَبْلَ أنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الأضْحَى؛
وأنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
١٢٩٣
- أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ نَّهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ
٦٧٨١
قَرِيباً مِنَ الزَّوْرَاءِ، يَدْعُو
- أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ بَلَهُ فِي الصَّلاةِ وَاضِعاً
٦٢٥٦
اليُمْنَى عَلَى فِخِذِهِ الْيُمْنَى،
- أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَهُ يَحْتَزُّ مِنْ عَرْقٍ يَأْكُلُ.
٥٧١٨
فَأَتَى الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ،
- أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لَّهِ قَبْلَ أَنْ
٣٢٥٠
يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ
- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌ِ﴿ يُصَلِّي، فَإِذَا كَانَ فِي وِتْرٍ
٦٢٥٠
مِنْ صَلاتِهِ لَمْ يَنْهَضُ حَتَّى
- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َّهِ تَوَضَّأَ مِنْ ثَوْرِ أَقِطِ، ثُمَّ رَآهُ
١٧٠٢
أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ فَصَلَّی
- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
٥٨٣٧
وَالْخُفَيْنِ
- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َّهُ يُصَلِّي وَعَلَيْهِ نَعْلٌ مَخْصُوفَةٌ ٥٣٠٧
- أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ وَّهِ، وَأَبْصَرَ الْخَاتِمَ الَّذِي بَيْنَ
٢٩٩٨
گَتِفَيْهِ
٥٦١٨
- أَنَّهُ رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
- أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ،
وَ لِلْمُقِيمِ يَوْماً وَلَيْلَةً إِذَا تَظَهَّرَ وَلَبِسِّ
٥٨٣٤
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نَذْبَحُ
٥٧٦٨
ذَبَائِحَ، فَنَأْكُلُ مِنْهَا ،
- أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ حِينَ
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ :
٦٢٩٥
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
٧٠٣٣
- أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، وَهُوَ
يَذْكُرُ النَّاقَةَ وَمَنْ عَقَرَهَا،
٢٥٣٠
- أنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْساً، فَقِيلَ: زِيدَ فِي
الصَّلاةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
١٠٦٢
- أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْساً، فَقِيلَ: زِيدَ فِي
الصَّلاةِ شَيْءٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
٦٨٦٤
- أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله وَّرِ الصُّبْحَ وَلَمْ يَكُنْ
٥٩٤٠
رَكَعَ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ. فَلَمَّا
- أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله وََّ فَتَنَجَّعَ، فَدَلَكُهَا
٥٣٠٦
بِنَعْلِهِ الْيُسْرَى
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَأَنَّهُ قَدْ وُجِّهَ نَحْوَ
الْكَعْبَةِ، فَانْحَرَفَ الْقَوْمُ
٣٢٠٥
- أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَ ◌ّةِ، قَالَ: فَوَضَعَ
٦٢٣٦
الْيَدَ اليُّمْنَى عَلَى الْيَدِ الْیُسْرَى،
- أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ
شِقَّيْهِ
٧٠٤٩
- أَنَّهُ عَقَلَ رَسُولَ الله وَّهِ، وَعَقَلَ مَجَّةٌ مَجَّهَا
٥٥١٨
مِنْ دَلْوٍ فِي بِثْرٍ فِي دَارِهِمْ
أَنَّهُ قَالَ: لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً، مُدْغَمَّةً ٦٤٧٧
- أَنَّهُ قَالَ: يَوْماً كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَّةٍ،
فَقِيلَ: مَا أَطْوَلَ هَذَا الْيَوْمِ!
٥٠٩٩
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَافَرَ وَجَاءَ سَحَرٌ يَقُولُ: سَمِعَ
٦٦٨٣
سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَحُسْنِ
- أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ طَوْراً،
وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ كَانَ
٥٣٦٣
- أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى
٧٠٣٨
الرَّكْعَتَيْنِ بِـ ﴿وَالِّينِ وَالزَّتُونِ

٣٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّهُ كَانَ مُتَّكِئاً فِي حَائِطِ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ،
٣٢٤٥
وَهُوَ يَقُولُ بِعُودٍ فِي الْمَاءِ
- أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ،
٦٧٥٨
وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
- أَنَّهُ كَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ،
٥٣٨٨
أَوِ النَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى
- أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ، وَإِذَا
٦٢٥٣
أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ
- أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يُنَادِي
٦٢٦٤
الْمُنَادِي لِصَلاةِ الصُّبْحِ
- أنَّهُ كَانَ يُصَلِّي علىَ الصَّفِّ الأوَّلِ المُقَدَّمِ
٧٨
ثلاثاً وعلى الثَّانِي مَرَّةً
- أَنَّهُ كَانَ يُفِيضُ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي
٥٤٧٧
الظُّهْرَ بِمِنَّى، وَيَذْكُرُ أَنَّ النَّبِيَّ
- أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُّ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ
٦٤٧٥
النَّبِيِّ وَّهِ. قَالَ: فَاسْتَكْتَبَتْنِي
- أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ عَلَى الْبَعِيرِ، وَيَذْكُرُ أَنَّ
٧٠٥٣
رَسُولَ اللهِ﴿ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
- أَنَّهُ لا يُحِبُّنِي إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُنِي إِلا
مُنَافِقٌ
٣٢٥٧
- أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ عِنْدَهُمْ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ فِي الْحَدِيدِ .
٥٧١٤
فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: عِنْدَكَ
- أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ جَمِيعاً، وَأَنْ
يُنْبَذَ البُسْرُ وَالرُّطَبُّ جَمِيعاً
١٩٥١
- أنَّهُ نَهَى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ
الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ
١٩٥٨
- أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يُبَالَ فِي المَاءِ الرَّاكِدِ
١٩٨٥
- أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةٌ
١٩٠١
- أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
١٨٩٨
- أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ المُهَاجِرُ
لِلأغرابِيِّ
١٩٢٤
- أَنَّهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ المَزَارِعِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَكَانَ
ابْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ بَعْدَ ذَلِكَ
٢١٣٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُحَافَلَةِ، وَالمُزَابَنَةِ،
١٨٨٨
وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ النَّحْلِ حَتَّى تُشْفِحَ
- أَنَّهُ وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ وَّهُ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ ٧٤٠٢
- أَنَّهَا أتَتْ رَسُولَ اللهِ وَّ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ
١٤٠٨
الطَّعَامَ، وَقَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِّ فِي الإِنَاءِ
الْوَاحِدِ
٦٥٣٤
- أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ
وَاحِدٍ يَسَعُ ثَلاثَةَ أَمْدَادٍ،
٥٣٩٦
أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْراً فِيهِ تَصَاوِيرُ. فَدَخَلَ
-
رَسُولُ اللهِ﴿ فَنَزَعَهُ. قَالَتْ:
٦٤٥٢
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ تِلَالِ، أَوْ مِنْ
تَحْتٍ چِبَالِ
٥٢٠١
- أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدَُّّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ
٣٦٠٧
وَالْمُزَقَّتِ
- أَنْهَاكُمْ عَنِ النَّقِيرِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالْحَنْتَمِ،
٢٧٨٠
وَالدَُّّاءِ، وَالْمَزَادَةِ
- أنَّهُم أَتَوُا النَّبِيَّ وََّ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ
٢٥١١
خَثْعَمَ، يُقَالُ لَهُ: سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ
- أنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئاً يُؤَذِّنُونَ بِهِ عَلَماً لِلصَّلاةِ،
فَأُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ،
١٥٤٨
- أَنَّهُمْ حِينَ رَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ عُمْرَةٍ
الْجِعْرَانَةِ بَعَثَ أَبَا بَكْرِ
٣٢٦٣
- أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ الله ◌ِوَّ عَامَ غَزْوَةٍ
تَبُوكَ، وَكَانَ رَسُولُ الله
٧٠٠٣
- أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ
تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: غُرِّ
٤٣٢٦
- أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوا مَعَ النَّبِّ وَ قَامُوا قِيّاماً
حَتَّى يَرَوْهُ قَدْ سَجَدَ ثُمَّ
٥٩٣١
- أَنَّهُمْ كَانُوا حَاضِرِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِلَّر
٥٩٦٠
◌ِالْمَدِينَةِ يَبْعَثُ بِالْهَدْىِ، فَمَنْ
- أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ تَمْراً عَلَى تُرْسٍ. فَمَرَّ بِنَا
٥٥٣٧
النَّبِيُّ ◌َهِ فَقُلْنَا: هَلُمَّ! فَتَقَدَّمَ

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٠٧
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغْمَةَ بـ
٦٣٦٠
﴿َسَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَىِ ﴾﴾، وَ﴿هَلْ﴾
- أَنَّهُمْ وَاعَدُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنْ يَلْقَوْهُ مِنَ
٣٣٤٦
الْعَامِ الْقَابِلِ بِمَكَّةَ فِيمَنْ تَبِعَهُمْ
- أَنَّى لَكُمْ هَذَا؟ قَالُوا: ابْتَعْنَاهُ صَاعاً بِصَاعَيْنٍ
١٨٩١
مِنْ تَمْرِنَا. قَالَ: فَلَا،
- أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللهِوَّ عَجُزَ حِمَارٍ وَحْشٍ
٣٩٧٥
بِقُدَيْدٍ وَكَانَ مُحْرِماً،
- أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَ فَرُّوجُ حَرِيرٍ،
٢١٨١
فَلَبِسَهُ، ثُمَّ صَلَّی فِهِ، ثُمَّ
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ شَاةٌ، فَشُوِيَ لَهُ
٥٢٧١
بَطْنُهَا، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي
أهْرِيقُوا مَا فِيهَا وكَسِّرُوهَا! فَقَالَ رَجُلٌ: يَا
١١٥١
رَسُولَ اللهِ، ألا نُهْرِيقُ مَا
- أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ
٥١٦٩
مُوَقَّقٌ ، وَرَجُلٌ
- أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمائَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْ
٥١٦٠
هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَأَرْبَعُونَ
- أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، هَذِهِ الْأُمَّةُ
٥١٥٩
مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفّاً
٣٥٨٣
وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ!
- أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَبُولُونَ وَلَا
٥٢٠٠
يَتَغَوَّطُونَ وَلَا
٦٩٤٧
- أهلُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ
٤٤١
- أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ
٥٢٣٦
وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعْ لَا
- أَهْلُ النَّارِ: كُلُّ مُسْتَكْبِرٍ جَوَّاظٍ
٢٦٢٠
- أَوْ خَيْرٌ
- أَوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ
٤٩٨١
مُجَدَّع
٤٨٢٠
- أَوَ لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ؟
٥٨١٦
- أَوَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ مَا يُدْرِيكَ بَا عُمَرُ،
لَعَلَّ اللهَ الطَّلَعَ عَلَى
٣٤٥٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَوَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟
٦٤٩٢
فَقَالَ: أَتَزَوَّجُكِ، وَأَقْضِي
- أَوَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟
٥٦٥٨
قَالَ: أَتَزَوَّجُكِ، وَأَقْضِي
- أَوْ مُسْلِمٌ! قَالَهَا ثَلَاثاً. قَالَ الزُّهْرِيُّ: نُرَى أَنَّ
الْإِسْلَامَ الكَلِمَةُ، وَالْإِيمَانَ
٤٤٤٤
أُوتِيتُ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ
كَنْزِ تَحْتَ الْعَرْشِ
٣٨٨٦
أَوْجَّبَ طَلْحَةُ. ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِّهِ عَلِيَّ بْنَ
٣٣١٥
أَبِي طَالِبٍ فَأَتَّى
- أَوْحَى الله إِلَى نَبِيِّهِ وَّ: ﴿قُلْ أُوحِىَ إِلَىَ أَنَّهُ
اُسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ اَلْجِنِّ﴾
٧٢٤٤
- أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غُنَيْمَةً يَتْبَعُ
١٥١٤
بِهَا سَعَفَ الْجِبَالِ
- أَوْصَانِي خَلِيلِي أبو القَاسِمِ نَّهُ بِثَلاثِ: الوترِ
١٢٧
قَبْلَ النومِ، وصلاةِ الضُّحَىَ
- أَوْصَانِيَ خَلِيلِي وَ بِثَلاثٍ: أَنْ أَسْمَعَ وَأُطِيعَ
٤٨٣٩
وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعِ
- أَوْصَاني خَلِيلِي ◌ََّ بِخِصَالٍ مِن الْخَيْرِ:
٧٥٣
أَوْصَاني بِأنْ لا أَنْظُرَ إلى مَن هو
- أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ،
- أَوْصَى بِكِتَابِ الله
- أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ.
حَتَّى إِذَا أَدْبَرَ الرَّجُلُ،
٦٦٧٧
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
١٧٩١
فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ
- أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، فإنهُ رأسُ الأمرِ كُلِّهِ
٨٠٧
قلتُ: يا رسولَ الله، زِدْنِي
- أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لا تَدَعْ فِي دُبْرِ كُلِّ صَلاةٍ أَنْ
١٧٧٦
تَقُولَ: اللّهِمَّ أَعِنِّي
- أُوصِيكُمْ بِتَقْوَىِ اللهِ وَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ
عَبْداً حَبَشِيّاً مُجَدَّعاً؛
٣١٤٤

=
٣٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- أَوْفٍ بِنَذْرَِكَ!
- أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، وَأَدُّوا إِلَيْهِمُ الَّذِي
لَهُمْ، فَإِنَّ اللهَ
- أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟ ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
٤٣٧٩
- أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
٥٨١٨
- أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِلَّذِي
سَأَلَهُ: أَتَعْرِفُ أَبَا هُرَيْرَةَ،
٥٨١٧
- أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنٍ؟ فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ
٥٨١٩
الْخَطَّابِ، قَالَ: إِذَا وَسَّعَ الله
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنٍ؟ فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ
٤٣٥٣
الْخَطَّابِ، قَالَ: إِذَا وَسَّعَ الله
- أَوَكُلُّكُنَّ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: نَعَم. فَانْتَقَّلَ إِلَى
٧٣٨١
بَيْتِ عَائِشَةَ، فَمَاتَ فِيهِ
- أَوْكُوا الأَسْقِيَةَ، وغَلِّقُوا الأبوابَ إذَا رَقَدْتُمْ
١٥٨٤
بِاللَّيْلِ، وَخَمِّرُوا
- أَوَّلُ مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ أُصَحِّحْ
٥١٠٤
جِسْمَكَ، وَأُرْوِكَ
- أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الشَّهِيدُ، وَعَبْدٌ
٥١٧٥
مَمْلُوٌك أَحْسَنَ عِبَادَةَ
- أَوَّلُ ثَلاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجنةَ: الشَّهِيدُ، وعَبْدٌ
٣٧١
نَصَحَ سَيِّدَهُ وأحْسَنَ
٥٠٦٦
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ
- أَوَّلَ الْخَلْقِ يُكْسَى إِبْرَاهِيمُ. أَلَا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ
٥٠٦٧
بِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي
- أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ
٥٢٠٤
الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ
- أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةٍ
الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،
٥١٧٣
- أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةٍ
٥٢٠٥
الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَا
- أَوَّلُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ، بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ، تَحْتِي
آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ
٥١٤٦
٢٢٢٠
أَوَّلُ شَافِعٍ ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ رَأْسُ ثَوْرٍ وَكَبِدُ
حُوتٍ. ثُمَّ قَالَ: يَا
أَوَّلُ شَيْءٍ يَحْشُرُ النَّاسَ نَارٌ تَجِيءُ مِنْ قِبَلٍ
٣٧٦١
الْمَشْرِقِ، فَتَحْشُرُ
أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي بَيْتِ
٧٣٥٠
مَيْمُونَةَ. فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى
- أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِرَسُولِ اللهِ وَّهَ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا
٢٩٦٨
الصَّادِقَةُ يَرَاهَا فِي النَّوْمِ.
- أَوَّلُ مَا غَزَا؟ قَالَ: ذُوَ الْعُشَيْرَةِ أَوِ الْعُسَيْرَةِ.
٧٣٢٨
فَصَلَّى عَبْدُ الله بْنُ زَيْدِ بِالنَّاسِ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ فِي الحَضَرِ وَالسَّفَرِ
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ زِيدَ فِي صَلاةٍ
٩٣٦
أَوَّلُ مَا نَبْدَأُ يَوْمَنَا هَذَا أنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَنْحَرَ؛
فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ
١٢٨٧
أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوٍ؛
٣٤٩٧
وَأَمَّا مَا يَنْزِعُ الْوَلَد
مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ أُصَحِّحْ
جِسْمَكَ، وَأُرْوَِكَ مِنَ
٥١٠٤
أَوَّلُ مَا يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي
الدِّمَاءِ
٥١١٢
أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
انْطَلِقُوا إِلَى مُحَمَّدٍ،
٣٠٠٥
أَوَّلُ مَنْ تَخْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ
وَمُشَفَّعِ، بِيَدِي لِوَاءُ
٥١٤٦
- أَوَّلَ مِّنْ جَمَّعَ الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ فِي حَرَّةٍ بَنِي
٣٣٤٨
بَيَاضَةَ، فِي نَقِعِ يُقَّالُ لَهُ :
أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ، وَدَعْوَةُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ :
اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وَبِهِ
٥٢٦٦
- أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللهِ الفُقَرَاءُ
٥١٧٤
الْمُهَاجِرُونَ الَّذِينَ تُسَدّ
- أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ
٢٦١٠
أُولَئِكَ الْعُصَاةُ. وَاجْتَمَعَ الْمُشَاءُ مِنْ أَصْحَابِهِ،
-
٦٥٢٥
وَقَالُوا : نَتَعَرَّضُ
رقم الحديث
٥٦١٢
٣٧٦١
٣١١٢

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣٠٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- أُولَئِكَ الْعُصَاةُ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ!
٥٤٢٤
- أُولَئِكَ الْعُصَاةُ، أُولَئِكَ الْعُصَاةُ
٤١٩٠
أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ،
٣٩٤٤
فَخَلَقَ لِهذِهِ أَهْلاً
- أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقاً، فَجَعَلَهُمْ
٣٨٥٦
لَهَا أَهْلاً وَهُمْ فِي
. أَوَلَسْتُ بِأَحَقٌّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ أَنَّقِيَ اللهَ؟ ثُمَّ
٣٦٦٦
أَدْبَرَ. فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ
- أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ وَّ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزاً
٦٥٥٣
وَلَحْماً، كَمَا كَانَ يَصْنَعُ إِذَا
٤ ٦٣٠
- أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
- أَوَلَيسَ خِيارَكُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟ مَا مِنْ
مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّ عَلَى
٣٩٣٧
- أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَتَصَدَّقُونَ بِهِ: كُلُّ
٥٥٣
تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ،
٣٠٥٥
- أَوَ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَتْ: وَمَا هُوَ؟
٦٤٩٢
فَقَالَ: أَتَزَوَّجُكِ، وَأَقْضِي
- أَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: أَنِ امْضِ! فَلَبِثَ أبو
١٣٢٠
بَكْرٍ مَّهُ هُنَيَّةً
١٨٩٣
- أَوَّهْ! عَيْنُ الرِّبَا لَا تَفْعَلْ
- أَيُّ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً؟ قَالَ: سَأُحَدِّئُكَ
٣٠٥٦
عَنْهُمْ: غَرَسْتُ
- أَيْ بَرِيرَةُ، هَلْ رَأَيْتٍ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئاً يُرِيبُك؟
قَالَتْ بَرِيرَةُ: يَا رَسُولَ
٦٥٠٥
- أْ بِلالُ! فقال بِلالٌ: أخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ
٨٧٠
بِنَفْسِكَ، بِأَبِي أنْتَ يا
- أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ
٣٨١٤
- أَيْ بُنَيَّ، إِنْ وَلِيتَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً،
فَأَكْرِمْ قُرَيْشاً؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ
٢٩٢٦
- أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ؟ فَقُلْنَا: ثَنِيَّهُ هَرْشَى. قَالَ: كَأَنَّمَا
أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى عَلَى
٣٠٦٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامِ؟ قَالُوا: خَيْرُنَا
٣٤٩٧
وَابْنُ خَّرِنَا، وَسَيِّدُنَا وَابْنُ
- أَيُّ رَجُلٍ مَعَ جَابِرٍ ! فَقَامَ جَبَّارُ بْنُ صَحْرٍ،
٦٣٥٧
فَانْطَلَقْنَا إِلَى الْبِثْرِ، فَنَزَعْنَا
- أَّ الزَّيَانِبِ؟ قِيلَ: امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
قَالَ: نَعَمْ، ائْذَنُوا لَهَا!
٢٠٨٥
- أَيُّ شَهْرِ هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ:
فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ
٣٨١٤
- أَيُّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ إِذَا انْصَرَفَ
مِنَ الصَّلاةِ؟ قَالَ: كَانَ
٦٦٢٤
. أَيَّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِوَّهِ إِذَا كَانَ
عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: مَا يَفْعَلُ
٧٣٢٥
أَيْ عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ مَنْ
تَرَكَهُ النَّاسُ، أَوْ وَدَعَهُ
٦٢٠٩
أَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟ قَالَ: عَالِمٌ لَا يَشْبَعُ مِنَ
الْعِلْمِ. يَجْمَعُ عِلْمَ
أَيُّ الْلِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ؟
قَالَ: الحِبَرَةُ. قَالَ أَبُو يَعْلَى:
٧٢٧٤
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأرْضِ أَوَّلُ؟ فَقَالَ:
المَسْجِدُ الْحَرَامُ. فَقُلْتُ :
٥٨٦٢
أَيْ هَنْتَاهْ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ! قَالَتْ:
٦٥٠٥
قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ
- أَُّ وَادٍ هَذَا؟ قَالُوا: وَادِي الْأَزْرَقِ. قَالَ:
كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى،
- أَيُّ يَوْمِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِوَ﴾؟ قُلْتُ: يَوْمُ
٧٣٨٢
الاثْنَيْنِ: قَالَ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ
- أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟ فَسَكَثْنَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُسَمِّيهِ
سِوَى أَسْمِهِ، فَقَالَ :
١٨٣١
- أَيُّ يَوْمِ هَذَا؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ:
٣٨١٤
أَيْسَ يَّوْمَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا :
٢٧٥٢
أَيَامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طَعْمِ وَذِكْرٍ
- أَيَّامُ مِنَّى أَيَّامُ أَكْلٍ وَُّرْبٍ، لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنِ
٢٥٦٠
اسْتِعْمَالِ هَذَا الْفِعْلِ،
٣٠٦٥

=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيَّتُهُمَا خَيْرٌ: يَدُ رَسُولِ الله ◌ِ وَّهِ أَمْ يَدُ عُثْمَانَ؟
٣٢٤٢
قَالَ: وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كَانَ
- أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ، فَيُكْسَرَ بَابُهَا،
٢٠٤٢
فَيُنْتَثَلَ مَا فِيهَا مِنَ
- أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ الرَّجُلُ فَيَبْصُقَ فِي
٢٣١٥
وَجْهِهِ؟! إِنَّ أَحَدَكُمْ
٢٥٦٦
- أَيَدَعُ يَدَهُ فِي فِيَكَ فَتَقْضِمَهَا كَقَضْمِ الْفَحْلِ
الأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ العُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي
الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ
٤٦٦٤
- أَيُرْضِيكَ يَا ابْنَ آدَمَ أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا
مَعَهَا؟ فَيَقُولُ:
٥٢٦٧
- أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا؟ انْبِذْهَا عَنْكَ!
٢٧٩٤
- أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟ فَقَالَتْ: وَمّا لِي لَا يَسُرُّنِي
٣٤٤٦
دُعَا ؤُكَ! فَقَالَ لَّهِ: وَاللهِ
- أَيَضْرِبُ عَلَيْهِمَا؟! مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَلـ
قَطُّ إِلا صَلاهُمَا .
٢١٢٣
- أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟
قالوا : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ
- أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أنْ يَكْتَسِبَ كُلَّ يومٍ أَلْفَ
حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَهُ ناسٌ مِن
٥٣٥
- أَيُّكُمْ أَقْرَأُ؟ قَالَ: فَأَشَارَ أَصْحَابِي إِلَيَّ. قَالَ
أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَحَفِظْتَ؟ قُلْتُ:
٦٤٨٢
- أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ ، كَانَ
٣٨٨٤
لَهُ مِثْلُ نِصْفٍ
- أَيُّكُمُ الَّذِي قَرَأَ أَوْ أَيُّكُمُ الْقَارِئْ؟ فَقَّالَ رَجُلٌ:
أَنَا يَا رَسُولَ الله. فَقَالَ
٢٦٣٣
- أَيُّكُم صَاحِبُ الصَّوْتِ؟ قَالَ: فَأَشَارَ الْقَوْمُ
كُلُّهُمْ إِلَيَّ. قَالَ: فَأَرْسَلَهُم
١٥٥٠
- أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟
٧١١٠
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا. قَالَ:
- أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ صَلاةَ الْخَوْفِ؟
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا. قَالَ:
٥٧٤٨
طرف الحديث
رقم الحديث
أَيُّكُمْ قَرَأَ بـ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى ﴿3﴾؟ فَقَالَ
٢٦٣٢
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا.
- أَيُّكُمْ قَرَأَ بِـ ﴿سَيِّجَ أَسْمَ رَيِّكَ اُلْأَعْلَى ﴾﴾؟ فَقَالَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا .
٢٦٣١
أَيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بِالكَلِمَاتِ؟ فَأَرَمَّ القَوْمُ. فَقَالَ:
أَيُّكُمْ المُتَكَلِّمُ
٤٨٢
أَيُّكُمْ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالٍ وَارِثِهِ؟ قَالُوا: يَا
رَسُولَ الله، مَا مِنَّا أَحَدٌ
٤١٦٣
أيُّكُمْ يَأتي رسولَ اللهِ وَلَهُ فَيَسْأَلَهُ: أيُّ
٣٠٧
الأَعْمَالِ أحَبُّ إلى الله؟ قال:
- أَبُّكُمْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ، فَيَأْخُذَ حَدِيثِي هَذَا، ثُمَّ
٣٤٨٩
يَجْمَعُهُ إِلَى صَدْرِهِ،
- أَيُّكُمْ يُحِبُّ أنْ يُعْرِضَ الله عَنْهُ؟ قَالَ: فَقُلْنَا:
لَا أَيُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ.
١٣٢١
أَيُّكُم يُحِبُّ أن يَغْدُوَ إِلى بُطْحَانَ أو العَقِيقِ،
٤١٢
ڤيَأْتِيَ كلَّ يوم
أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ الصَّوْتَ؟ قَالَ:
١٥٥٠
فَجِيءَ بِنَا فَوَقَفْنَا بَيْنَ
٢١٣
. أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ؟ قَالَ: قُلْنَا:
٦٤٨٢
كُلُّنَا نَقْرَأُ. قَالَ: أَيُّكُمْ أَقَّرَأُ؟
أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : أَنَا قَتَلْتُهُ.
٦١٥٣
فَقَالَ: هَلْ مَسَحْتُمَا
الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ
فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا
٣٩٨٠
الأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ
فِي نَفْسِهَا، وَإِذْنُهَا
٣٩٨٠
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِم لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ، فَلْيَقُلْ
٥١٧
في دُعَائِهِ: اللّهِمَّ
- أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ
أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ،
٢٤٤٢
- أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمِ لِيَجِدُوا
رِيحَهَا، فَهِيَ
٣٧٨٥
٣١٠

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣١١
=ـ
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَبُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ،
٢٩١٧
فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي
- أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقَهَا مِنْ غَيْرِ بَأْسٍ،
نَصِيبَهُ، فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ
٤٠٣٩
٢٨٦٨
فَحَرَامٌ عَلَيْهَا
أَيْمَنُ امْرِئٍ وَأَشْأَمُهُ مَا بَيْنَ لَحْبَيْهِ. قَالَ وَهْبٌ :
٢٤٠٣
- أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا
٤٠٧٥
بَاطِلٌ، مَرَّتَيْنِ، وَلَهَا مَا
- أَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ
لَهَا بِأَهْلِ أَنْ يَجْعَلَهَا
٦٩٠٠
- أَيُّمَا إِهَاَبٍ دُبِغَ، فَقَدْ طَهُرَ
٢٧٩٠
- أَيُّمَا رَجُلٌ أُعْمِرَ عُمْرِى لَهُ وَلِعَقِهِ، فَإِنَّهَا لِلَّذِي
٢٦٠٥
أُعْطِهَا، لَا تَرْجِعُ
- أَيُّمَا رَجُلِ أَفْلَسَ فَأَدْرََكَ رَجُلٌ مَالَهُ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ
أَحَقُّ بِهِ مِّنْ غَيْرِهِ
- أَبُّمَا رَجُلٍ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ
الْقَاتِلِ بَرِّيءٌ،
٢٤٦٠
أَيُّمَا رَجُلِ دَعَا امْرَأَتَهُ، فَلَمْ تُجِبْهُ، فَبَاتَ سَاخِطاً
٢٨٦٥
عَلَيْهَا حَتّى
٢٨٣٠
- أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْراً مِنَ الْأَرْضِ، كَلَّفَهُ اللهُ أَنْ
يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ
- أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ
أَحَدُهُمَا
٢٤٤١
- أيُّمَا رَجُلِ كَسَبَ مَالاً مِن حَلالٍ، فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ،
٦٣٦
أو كَسَاهَاً، فمَنْ
- أَبُّمَا رَجُلٍ مُسْلِم أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِماً، فإنَّ الله
٦٤٢
جَلَّ وعَلاَّ جَاعِلٌٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ،
٣٠١٢
وَأُحِلَّتْ لِّيَ الْغَنَائِمُ
- أَبُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا
٤٠٤٢
نَصِيبَهُ، فَإِنْ كَانَ مُوسِراً
أَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ خُمُسَهَا للهِ
وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ
٥٨٢٩
- أَيُّمَا قَوْمِ اتَّخَذُوا كَلْباً لَيْسَ بِكَلْبٍ صَيْدٍ أَوْ
زَرْعٍ، أَوَّْمَاشِيَةٍ، نَقَصَ
٣٩٠٢
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيُّمَا مُسْلِمٍ يَشْهَدُ لَهُ أربَعَةٌ بِخَيْرٍ إلّا أَدْخَلَهُ الله
الجنةَ. قال: قُلْنَا :.
٦٠٦
أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ
يَعْنِي لِسَانَهُ
الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
١٥٣٠
الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
١٤١١
الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
٦٤٦٤
الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
٦٤٦٥
- أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ قَالَتْ: هُوَ ذَا مُضْطَجِعٌ فِي
الْمَسْجِدِ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َ
٣٢٥٨
أَيْنَ أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا رَسُولُ اللهِ وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ! وَكَانَ أَمَامَ
٦١٢٤
- أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ مَنْزِلِكَ؟ قَالَ:
٦٢١٤
فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ، فَتَقَدَّمَ
- أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ قَالَ: فَأَشَرْتُ
٣٦٥٣
إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ،
- أينَ تُحِبُّ أنْ أصَلِّيَ مِن بَيْتِكَ؟ قال: فَأَشَرْتُ
٨٧٥
إلى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ،
- أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ؟ فَأَشَارَ لَهُ إِلَى مَكَانٍ مِنَ
٥٣٥٣
الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ
- أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ بَيْتَ المَقْدِسِ. فَقَالَ
النَّبِيُّ وََّ: صَلَاةٌ فِي هَذَا
٣٦١٦
- أينَ تُرِيدُ؟ قال: أريدُ بيتَ المَقْدِسِ. فقال
النبيُّ ◌َِّ: صلاةٌ فِي هَذَا
٢٨٦
أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: إِلَى أَهْلِي. قَالَ: هَلْ لَكَ
إِلَى خَيْرِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ:
٦٩٧٦
: أَيْنَ خَاتَمُكَ؟ قَالَ: أَلْقَيْتُهُ. قَالَ: أَظُنُّنَا قَدْ
أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
٦٥٢٢
- أَيْنَ السَّائِلُ آنِفاً، خُذْ هَذَا التَّمْرَ فَتَصَدَّقْ بِهِ!
فَقَالَ الرَّجُلُ: عَلَى أَفْقَرَ
٤١٩٦
٤٠١٧

=
٣١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا
رَسُولَ الله! قَالَ: إِنَّهَا قَائِمَةٌ
٤٠١٤
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: هَا أَنَا ذَا.
٤٣٩٦
قَالَ: إِذَا ضُيِّعَتِ الْأَمَانَةُ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَّا يَا
رَسُولَ الله. قَالَ: مَا
٤٤٠٤
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ العُمْرَةِ؟ اغْسِلْ عَنْكَ أَثَرَ
١٣٤١
الصُّفْرَةِ، أَوْ قَالَ: الخَلُوقِ
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا
٥٠٨٧
رَسُولَ الله. قَالَ: مَا
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ وَقْتٍ صَلَاةِ الغَدَاةِ؟ فِيمَا بَيْنَ
صَلاتَي أمْسٍ
١١١٨
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ؟ فِيمَا بَيْنَ
صَلَاتَيْ أَمْسٍ
٦٣٠٨
- أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: أَنَا يَا
١١١٧
رَسُولَ اللهِ. قَالَ: وَقْتُ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ قَالَ: أَنَّا يَا
رَسُولَ الله. قَالَ: وَقْتُ
٧٢١٦
- أَيْنَ السَّائِلُ؟ فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا وَلَمْ أُرِدْ إِلَّا
٦١٠١
خَيْراً! فَقَالَ: إِنَّ الخَيْرَ لَا
أَيْنَ السَّائِلُ؟ فَقَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ،
٢٥٠٣
وَلَمْ أُرِدْ إِلَّا خَيْراً. فَقَالَ: إِنَّ
- أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ:
٢٤٢٣
- أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟ فَابْتُغِيَ فَلَمْ يُوجَدْ،
فَقَالَ: اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ
٩٠٩
- أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ؟
قَالَ: بَيْنَ الْعَمُودَیْنِ
٢٧٤٣
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وََّ؟ فَقَالَ: بَيْنَ
الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ، فَتَسِيتُ أَنْ
٦٨٢٤
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهَ؟ قَالَ: جَعَلَ عَمُوداً
عَنْ يَسَارِهِ وَعَمُودَيْنِ عَنْ
٦٨٢٥
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُ صَلَّى
٦٨٢٣
وَجْهِه حِينَ دَخَلَ بَيْنَ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ الله ◌ِّهِ؟ قَالَ: هَا هُنَا،
٦٨٢٦
أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ أَنَّهُ رَأَی
- أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ فَقَالَ: بِمِنِّى.
قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ
٦٤٣٤
- أَيْنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ؟ فَقَالَ: هُوَ ذَا. فَقَالَ:
خُذْ هَذِهِ، فَاحْمِلْ
٦٥٢٣
- أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟ فَقَالُوا : تَشْتَكِي
عَيْنَاهُ يَا رَسُولَ الله. قَالَ:
٣٢٦٨
أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَقَالُوا: يَشْتَكِي عَيْنَهُ، فَدَعَاهُ، فَبَزَقَ
فِي كَفَّيْهِ، وَمَسَحَ
٣٢٦٩
- أَيْنَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ فَقَالَ: نَحْنُ ذَا يَا رَسُولَ الله!
٥٦٦٠
فَقَالَ لَهُمَا : كُلَا مِنْ
- أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَدَعَاهُ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ مُسْتَعْجِلاً
يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءٌ. فَقَالَ
٤٢٠١
أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَغَمَزَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنَّهُ وَإِنَّهُ! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَيُ: أَلَيْسَ
٣٥٥٨
- أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ
٤٧٣٥
وَالأَرْضَ؟ قَالَ: فِي عَماً، مَا فَوْقَهُ
- أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هِرٍّ؟ قُلْتُ: لَقِيْتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ،
فَكَرِهتُ أَنْ أُجَالِسَكَ.
٥٩١٥
أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: مَنْ أَنَا؟
۔
قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ وَّ
٤١٢٦
- أَيْنَ اللهُ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ: مَنْ أَنَا؟
قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ الله .
٦٨٧٠
- أينَ المُتَحَابُّونَ بِجَلَالِي؟ اليومَ أُظِلُّهُم في
ظِّي، يومَ لا ظِلَّ إلّا
٦٨٧
- أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ
٤١٩٥
بِهَذَا!
- أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ؟ قَالَ: فَيَقُولُ الْأَنْبِيَاءُ: كُلُّنَا
نَبِيِّ أُمِّيٍّ، فَإِلَى أَيْنَا
٥١٤٩

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣١٣
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- أَيُّنَا لَمْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ؟! قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿ إِنَّ
الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾
٤٢٨٨
- أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَنَهَاهُ
٥٦١٦
عَنْ ذَلِكَ
- أيُّهَا الناسُ! فقَالَ رَجُلٌ فِي آخِرِ النَّاسِ: مَا
تَقُولُ، أو مَا تُرِيدُ، :
- أَيُّهَا النَّاسُ، إنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الحَجَّ.
٩٧٣
فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ :
أيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانٍ مِنْ
١٢٧٧
آيَاتِ الله، فَإِذَا انْكَسَفَ
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانٍ مِنْ
٧٠٩٧
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ
٧٠٩٥
آيَاتِ اللهِ، لَا يَنْكَسِفَانِ
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلَّا
٤٤٠٦
امْرَأَ اقْتَرَضَ مِنْ
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ؛ فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى
١٥٦٧
بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ؛
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ،
٤٥١٢
وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ وَهِيَ مِنْ
خَمْسٍ : مِنَ العِنَبِ، وَالتَّمْرِ،
١٨٥٠
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِي فِيكُمْ إِخْوَةٌ
وَأَصْدِقَاءُ، وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا
٢٦١١
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
١٧٧١
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطْ، وَإِنِّي
عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ، وَإِنِّي
٦٩٥٧
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَرَطٌ، وَإِنِّي
٧٣٥٩
طرف الحديث
رقم الحديث
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ،
فَخَرَجْتُ أُحَدِّثُكُمْ بِهَا،
٤٢٢٠
- أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ أَوْ بَدُنْتُ، فَلَا
تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ
١٩٩٨
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي
٢٧٧٤
الاسْتِمْتَاعِ فِي هَذِهِ
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَدْعُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ
نَزَّلَتْ، وَلَكِنَّ تَمِيماً
٣٧٧٦
أَيُّهَا النَّاسُ، تَصَدَّقُوا! ثُمَّ انْصَرَفَ، فَمَرَّ عَلَى
النِّسَاءِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ
٢٠٨٥
أَيُّهَا النَّاسُ، خُذُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ،
فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى
٥٣٦٥
- أيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالقَصْدِ؛
فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ
١١٥٩
. أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ
خَمْسٍ: مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ،
٥٥٢٦
- أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ
الْمَسْأَلَةِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ
٢٥٠٧
أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ! فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ
الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ،
٢٣٥٤
أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ ﴿وَقِفُوْ لَِهُم
◌َّسْئُولُونَ (®)﴾. ثُمَّ يُقَالُ :
٥٠٨٤
- أَيُّهَا النَّاسُ، وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ لَمْ
يُقَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ
٢٥٥٩
أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذَاً لِلْقُرْآنِ؟ فَإِذَا أُشِيرَ إِلَى
أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ .
٦٩٥٥
- أَيُّهُمَا جَعَلْتَ صَلَاتَكَ: أَّتِي صَلَيْتَ وَحْدَكَ،
أَوِ الَِّي صَلَّيْتَ
٢٧٠٩
[1 ]
- إِنْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا ذَلِكَ! فَأَتَيْتُ أَبَا
بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا
٧٠٠٢
عَلَيْكُمْ لَشَهِيدٌ، وَإِنِّي
٣٠٠٦
آيَاتِ اللهِ، لَا يَنْخَسِفَانِ
٩٠٠

=
٣١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
رقم الحديث
- اجْمَعُوا لَهَا طَعَاماً! قَالَ: فَجَمَعَ لَهَا مِن بَيْنِ
عَجْوَةٍ ودَقِيقَةٍ وَسَوِيقَةٍ حَتَّى
١٠٣٦
- الإحسانُ أنْ تَعْمَلَ اللهِ كأنك تراهُ، فإنك إن لا
٢٣٠٢
فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ
٣
تراه فإنه يراكَ. قال:
- ◌ِخْ إِخْ! لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ. قَالَتْ: فَاسْتَحْيَيْتُ
أَنْ أَمْشِيَ مَعَ الرِّجَالِ،
٥٦٤٦
- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَأَدْخِلْ يَدَكَ
٦٩٩٨
وَلا تَنْثُرْهُ نَثْراً! قَالَ
- إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ
الإِبِلِ، فَصَلَّوا فِي
٢٢٥١
- إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ
الإِبِلِ، فَصَلّوا فِي
٥٨٦٤
- إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَمَعَاطِنَ
٣٨٥١
الْإِبِلِ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضٍ
٤٠٩١
- إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الْطُرُقِ فَدَعُوا سَبْعَةَ أَذْرُعِ
- إِذَا اسْتَأْذَنَ أحَدُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُؤْذَنْ
١١١٠
لَهُ، فَلْيَرْجِعْ! فَقَالَ: لَتَجِثْنِي
- إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتَهُ إِلَى المَسْجِدِ فَلا
يَمْنَعْهَا! وقُلْتَ: وَاللهِ
٢٠٦٤
- إِذَا اسْتَأْذَنَكُمُ النِّسَاءُ إِلَى المَسَاجِدِ، فَأُذُنُوا
لَهُنَّ
١١٥٢
- إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى
وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ؛ أَمَا يَرَى
١٣٥٨
- إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ، فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ
٩٤٨
القُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شِئْتَ، فَإِذَا
٣٦٩٩
- إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ
- إِذَا اسْتُودِعَ اللهُ شَيْئاً حَفِظَهُ، وإنّي أَسْتَوْدِعُ الله
دِينَكُمَا وأمَانَتَكُمَا
٥٣٠
- إِذَا استَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ
فِي إِنَائِهِ حَتَّى
١٦٤٩
- إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم مِنْ مَنَامِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ
فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
١١٤١
طرف الحديث
رقم الحديث
· إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ، فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ
١١٤٢
في الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثاً؛
- إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ
- إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ
١١٤٠
قَبْلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ؛
- إِذَا استَيْقَظَ الرجُلُ مِنَ اللَّيْلِ، وأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ،
فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبَا مِنَ
٢٠٤
- إِذَا اشْتَدَّ الأمْرُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ!
٤٣٩٦
- إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ
٤ ٥٦٢
الْحَرِّ مِنْ فَبْحِ جَهَنَّمَ
- إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ
شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ قَبْحِ جَهَنَّمَ
١٥٦٢
- إِذَا اشْتَكَى المُؤْمِنُ، أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ
الكِيرُ خَبَثَ الحَدِیدِ
٥٨٩
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ
٤٥٢٤
تَكْذِبُ؛ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْياً أَصْدَقُهُمْ
- إِذَا اكْتَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمْ، فَاكْتَنْزُوا
١٨٠٠
هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : اللّهمَّ
إِذَا انْتَاطَ غَزْوُكُمْ، وَكَثُرَتِ الْعَزَائِمُ،
٤٩٠٧
وَاسْتُحِلَّتِ الْغَنَائِمُ، فَخَيْرُ جِهَادِكُمُ
- إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأُ بِالْيَمِينِ، وَإِذَا نَزَعَ
فَلْيَبْدَأُ بِالشِّمَالِ؛ فَلْتَكُنِ
١٤٠٦
- إِذَا انْتَهَى أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ فَلْيُسَلِّمْ؛ فَإِنْ بَدَا
١٢٣١
لَهُ أَنْ یَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ،
- إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ، فَلْيُسَلِّمْ، وَإِذَا
١٤٠٣
قَامَ فَلْيُسَلِّمْ؛ فَلَيْسَتِ الأولَى
- إِذَا انتَهَى أحدُكُمْ إِلَى مَجْلِسٍ، فَلْيُسَلِّم؛ فإِنْ
بَدَا لَهُ أَنْ يَجْلِسَ فَلْيَجْلِسْ
- إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي، فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ، وَلا
٢٤٦٢
تُشْبِعُونِي بِجَمْرٍ ، وَلا تَجْعَلُوا
- إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ، فَلا يَمْشِ فِي النَّعْلِ
الْوَاحِدَةِ، وَفِي الْخُفِّ
١٦٣٢
٢٣٧٦

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣١٥
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- إِذَا أَوَى أَحَدُكُم إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةً
إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ،
١٨٠٥
- إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ،
وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ،
١٨٠٦
- إِذَا أَتَى أَحَدُكُم أَهْلَهُ، ثم أَرَادَ أن يَعُودَ
١٦٠٣
فَلْيَتَوَضَّأُ، فإنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ
- إِذَا أتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعٍ، فَلْيُنَادِ: يَا رَاعِيَ
الإبلِ، ثَلاثَاً، فَإِنْ أَجَابَهُ،
١١٣٨
- إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ، فَلا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ،
٢١٥٤
وَلا يَسْتَدْبِرْهَا لِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ
- إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَلا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَائْتُوهَا
١٣١٤
وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ؛ فَمَا أَدْرَكْتُمْ
- إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ فَأَوْتِرُوا
١٣٩٥
- إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ
١٦٢٣
- إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، فَإِذَا كَرِهَ
لِقَائِي كَرِهْتُ
٤٧٦٨
- إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ
فُلاناً فَأَحِبَّهُ! فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ،
٤٧٥٨
- إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدَاً حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ
أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ
٤٥٥٨
- إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَأْخُذْ
عَلَى أَنْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ
١٣٩٠
- إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ، فَلْيَأْخُذْ
١٣٩١
عَلَى أَنْفِهِ، ثُمَّ لْيَنْصَرِفْ
- إِذَا أَحَدُكُمْ شَكَ فِي صَلَاتِهِ، فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ،
وَلْيَبْنِ عَلَيْهِ،
١٠٦٠
- إِذَا أَحَدُكُمْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ، فَلْبَتَحَرَّ
١٠٦٠
الصَّوَابَ، وَلْيَيْنِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيَسْجُدْ
- إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلامَهُ، فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا
٤٦٤٦
بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعٍ
- إِذَا أَخَذَ الْمُؤَذِّنُ فِي الإِقَامَةِ، فَلا صَلاةَ إِلا
٢٧١١
طرف الحديث
رقم الحديث
- إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلاةِ
ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِفِّكَ
١٨٠٧
- إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرًا أَرْبعاً
٣٢٥٤
وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ،
- إِذَا أَذَّبَ الرجُلُ أَمَتَهُ، وأحْسَنَ تأدِيبَهَا،
وعَلَّمَهَا، فأحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثم
٧٩٠
- إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ اللهُ جَلَّ
وَعَلًا: أَتَشْتَهُونَ شَيْئاً فَأَزِيدَكُمْ؟
٥٢١٣
- إِذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ أَوَّلَ سَجْدَةٍ مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ
أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُتِمَّ
٤٠٥٤
- إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ، فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ
٤٦٥٢
فِهِ. وَمَنْ جَمَعَ مَالاً حَرَاماً،
- إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا
أَذَّنَ بِلالٌ فَلا تَأْكُلُوا وَّلَا
٥٨٠٣
- إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشيطانُ ولَهُ ضُرَاطٌ،
فإِذَا سَكَتَ أقْبَلَ فإذَا تَوَّبَ أَدْبَرَ
٢٧
- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَمْراً، فَلْيَقُلْ: اللّهمَّ إِنِّي
أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ
١٧٤٤
- إِذَا أَرَادَ أَحَدُكم أَمْراً، فَلْيَقُلْ: اللّهمَّ إِنِّي
أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ
١٧٤٥
- إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ دَخَلَ فِيهِ ٦٤١٨
- إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرّاً، جَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
٣٠٥٥
- إِذَا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ نَسَمَةٌ، قَالَ مَلَكُ
الأَرْحَامِ مُعْرِضاً: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ
٣٨٦٠
- إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالأَمِيرِ خَيْراً، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ
صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ
٤٥١٧
- إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَسَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. قِيلَ:
وَمَا عَسلُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ؟
٤٦٠٧
- إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً يَسْتَعْمِلُهُ. قِيلَ: كَيْفَ
يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ الله؟
٤٦٠٦
- إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً، جَعَلَ غِنَاهُ فِي نَفْسِهِ،
وَتُقَاهُ فِي قَلْبِهِ. وَإِذَا أَرَادَ
٣٠٥٥
الْمَكْتُوبَةَ

=
٣١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ فِيهَا
٤٦٧٢
حَاجَةٌ
- إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله
أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ
١٥٤٩
- إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ
٥٧٧١
عَلَيْهِ، فَكُلْ! قُلْتُ: وَإِنْ
- إِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ! قَالَ: يَا رَسُولَ الله،
٤٥٤٧
زِدْنِي! قَالَ: اسْتَقِمْ وَلْيَحْسُنْ
- إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمٍ غَمِّ أو كَرْبٌ،
٥٢١
فَلْيَقُلْ: اللهُ، اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً
- إِذَا أَصْبَحَ إِبْلِيسُ، بَثَّ جُنُودَهُ، فَيَقُولُ: مَنْ
أَضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِماً أَلْبَسْتُهُ التَّاجَ
٤٦٢٢
- إِذَا أُعْطِيَ خَيْراً فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ صُرِفَ عَنْهُ
فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً
- إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أنْ تَسْأَلَ، فَكُلْ
١٨١٩
وَتَصَدَّقْ!
- إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُم بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ، وَلَيْسَ
٩٩٤
بَيْنَهُمَا سِتْرٌ وَلا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأُ!
- إِذَا أَفْطَرَ أحدُكُمْ، فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فإنْ لَمْ
١٦٠
يَجِدْ، فَلْيَحْسُ حَسْوَةً مِن مَاءٍ
- إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا،
٤٠١٩
فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا دُونَ الْغُرَمَاءِ
- إِذَا أُقِيمَتِ الصلاةُ وأحدُكُمْ صَائِمٌ فَلْيَبْدَأُ
٨٦٩
بالعَشَاءِ قَبْلَ صَلاةِ المَغْرِبِ،
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمْ
١٣١٥
بِالسَّكِينَةِ، فَصَلُّوا مَا أدْرَكْتُمْ وَمَا
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ،
١٣٠٤
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَّرَ
٢١٣٥
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
قَدْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي،
١٣١٧
طرف الحديث
رقم الحديث
٢٧١٠
- إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةَ
٢٥٦٥
- إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ
- إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ
١٥٩٢
فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ؛ فَإِنَّ
- إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِياً أَوْ شَرِبَ نَاسِياً فَلْيُتْمِمْ
صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ
٤٠٨١
- إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِياً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فَإِنَّمَا
٥٦٩٨
أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ
- إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِظْبَةَ امْرَأَةٍ، فَلا
بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا
٥٧٠٢
إِذَا أَنْتُمْ صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللّهِمَّ صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ
٩٦٢
- إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَاباً أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ
كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ بُعِثُّوا عَلَى
٤٦٣٦
- إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ!
٤٢٠٩
- إِذَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا،
كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ
٦٢٦
- إِذَا أَوَى الرجلُ إلى فِرَاشِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ
فيقولُ المَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرِ!
٥٠٩
- إِذَا أَوَيْتِ إلى فِراشِكِ، فَسَبِّحِي وكَبِّرِي وهَلِّلِي
ثَلاثًاً وثَلاثِينَ، وثَلاثاً
٥٠٧
إِذَا بَالَ أَحَدُكُم، فَلا يَمْسَحْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلا
١٩٩٤
يَسْتَنْجِي بِيَمِينِهِ
- إِذَا بَاعَ أَحَدُكُمْ اللَّقْحَةَ أَوِ الشَّاةَ، فَلا يُحَفِّلْهَا! ١٩٣٧
- إِذَا بَرَزَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَأمْسِكُوا عَنِ
الصَّلاةِ حَتَّى يَسْتَوِيّ؛ فَإِذَا
٢١١٨
- إِذَا بِعْتَ، فَقُلْ: لا خِلَابَةَ. قَالَ: فَكَانَ
١٣٩٧
الرَّجُلَ إِذَا ابْتَاعَ يَقُولُ: لا خِلَابَةً
- إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلا
تَكْتُبُهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا ،
٦٤٧٥
- إِذَا تَبَايَعَ الرَجُلانِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ
مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا وَكَانَا جَمِيعاً،
٤٠٦٢
رقم الحديث
٢١٣٦
وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ
٣٦٣٢

٢ - فهرس أطراف الأحاديث
٣١٧
=
طرف الحديث
رقم الحديث
- إِذَا تَبِعَ أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ، فَلا يَجْلِسْ حَتَّى
٤ ٢٤٢
- إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ، فَلْيَقُلْ: اللّهمّ
تُوضّعَ!
١٧٣٦
افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ؛
- إِذَا تَشَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ؛ فَإِنَّ
١٦٢٨
الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ
١١٦٧
- إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ
أَحْدَثْتَ، فَلْيَقُلْ فِي نَفْسِهِ :
- إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيُصَلِّ سَجْدَتَيْنِ
قَبْلَ أنْ يَجْلِسَ
١١٩٦
- إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ،
فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ
١٨٢٢
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ؛
فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَّ
٤٢٠٨
- إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الغُسْلُ
٥٨١٠
- إِذَا جَدَدْتَهُ وَوَضَعْتَهُ، فَآَذِنْ لِي! فَلَمَّا جَدَدْتُ،
وَوَضَعْتُهُ فِي الْمَسْجِدِ،
٣٤٧٥
- إِذَا جَدَدْتَهُ، فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَآَذِنِّي! فَلَمَّا
جَدَدْتُهُ، وَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ
٧٠٠٢
- إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ
وَجَبَ الْغُسْلُ
٤٠٩٩
- إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَ فَقَدْ
وَجَبَ الغُسْلُ
٥٨٠٨
- إِذَا جَمَعَ اللهُ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي يَوْمٍ لا
رَيْبَ فِيهِ نَادَى مُنَادي : مَنْ
٥٠٧٨
- إِذَا جَمَعَ اللهُ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٩٥٧
لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِهِ، نَادَى مُنَادٍ :
- إِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ، فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ
لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ،
٦١١٤
- إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَأَذِّنَا، ثُمَّ أَقِيمَا، ثُمَّ
لْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا
٩١٤
- إِذَا حَضَرْتُمُ المَبِّتَ، فَقُولُوا خَيْراً؛ فَإِنَّ
١٧٤٨
المَلائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا
٣٧٩٣
٢٧٣٢ - إِذَا حَكَّ فِي قَلْبِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ
- إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أجرَانٍ،
٧٢٠
وإِذَا حَكَمَ
رقم الحديث
- إِذَا جِئْتُمُ الْجُمُعَةَ، فَاغْتَسِلُوا!
١٠٦٩
- إِذَا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
١٦٢٦
- إِذاً تَجْعَلُهَا مِثْلَ هَذِهِ. وَأَشَارَ النَّضْرُ بِبَاعِهِ.
٢٢٠٠
- إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي أَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً، فَأَنَا أَكْتُبُهَا
لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ؛
٤٧٤٩
- إِذاً تَشْرَكُهُ
٤٨٣٣
- إِذَا تَصَدَّقَتِ المَرْأَةُ مِن بَيْتِ زَوْجِهَا غيرَ
مُفْسِدَةٍ، فَلَهَا أَجْرُهَا، ولِزَوْجِهَا
٢٥١
- إِذَا تَطَهَّرَ الرجُلُ ثم أتَى المَسْجِدَ يَرْعَى
٧٢
الصلاةَ، كَتَبَ لَّهُ كاتبُهُ أو قال :
- إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ
٥٨٠٩
- إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا
٢٤٥٩
صَاحِبَهُ، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ
- إِذَا الْتَّقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا
صَاحِبَهُ، فَهُمَا فِي النَّارِ
٢٩٤٧
- إِذَا تَوَضَّأَ العبدُ المسلمُ أو المؤمنُ فَغَسَلَ
١٤
وَجْهَهُ، خَرَجَتْ مِن وَجْهِهِ كُلُّ
- إِذَا تَوَضَّأَ أحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلِ الْمَاءَ فِي أَنْفِهِ ثُمَّ
لْيَنْثِرْ، وَمَن اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ!
١١٣٣
- إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ
عَامِداً إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلا
٢٢٧٥
- إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ
٦١٠٠
الأصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ
- إِذَا تَوَضَّأْتَ، ثُمَّ دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ، فَلا تُشَبَّكَنَّ
بَيْنَ أَصَابِعِكَ!
٢٢٧٣
- إِذَا تَوَضَّأْتَ، فَاسْتَنْثِرِ، وَإِذَا اسْتَجْمَرتَ فَأَوْتِرْ! ١٣٥٧
- إِذَا تُوِّبَ بِالصَّلاةِ، فَلا تَأْتُوهَا، وَأَنْتُمْ
تَسْعَوْنَ، وَائْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ؛
- إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ
صَلَّيْتَ!
١٣١١ ١
طرف الحديث

=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن
طرف الحديث
- إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أجْرَانٍ،
٧١٩
وإِذَا حَكّمَ
- إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِن بَيتِهِ فَقَالَ: بِسْمِ الله،
٥٢٠
تَوَكَّلْتُ على الله،
- إِذَا خَرَجْتِ إِلَى العِشَاءِ، فَلَا تَمَسِّينَ طِيباً
١١٥٦
- إِذَا خَرَجْتُمَا فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمَا، وَلْيُقِمْ وَلْيَؤُمَّكُمَا
أَحْبَرُكُمَا
٩١٤
- إِذَا خَرَصْتُمْ، فَجُذُّوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ
تَدَعُوا القُّلُثَ،
١٢٢٣
- إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ، حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ
بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
٥٢٦٤
- إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ لَيْلاً، فَلَا يَطْرُقْ أَهْلَهُ طُرُوقاً ٢١٣١
- إِذَا دَخَلَ أحدُكُم المَسْجِدَ فَلْبُسَلِّم عَلَى
النَّبِيِّ وَِّ، ولَيَقُلْ:
٤٨١
- إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ وَلْيَقُلْ:
اللّهمَّ افْتَحْ لِي
١٧٣٥
- إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ فِيهِ
حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
٢٤٢١
- إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ
- إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى
١٧٣٧
النَّبِيِّ ◌َّهِ، وَلْيَقُلْ
- إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
١١٩٧
- إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ،
٥٢٢٦
نَادَی مُنَادٍ : یَا
- إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ،
نَادَی مُنَادٍ :
٥١٤٣
- إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: تَوْباً تَوْباً لِرَبِّنَا أَوْباً، لا
يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْباً
٦٦٩٤
- إِذَا دَخَلَ الرجلُ بيتَهُ فِذَكَرَ اللهَ عندَ دُخُولِهِ
وعندَ طَعَامِهِ، قال
٥٢٩
طرف الحديث
رقم الحديث
- إِذَا دَخَلَ العَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وشَدَّ المِثْزَرَ وأيْقَظَ
أهْلَهُ
١٨٥
إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَيْقَظَ
٦٤٢٠
أَهْلَهُ وَشَدَّ الْمِثْزَرَ وَأَحْيَا اللَّيْلَ
- إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَعِنْدَ أَحَدِكُمْ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ
يَذْبَحَهُ، فَلْيُمْسِك
٢٢٩٦
٦٢٣٨
- إِذَا دَخَلَ فِي صَلاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ
- إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ، مُثِّلَتْ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ
غُرُوبِهَا، فَيَقُولُ
٥٠٤٥
- إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ، فَلْتَجِئْهُ وَإِنْ
كَانَتْ عَلَى النَُّّورِ
١٤٧٤
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَأَبَتْ أَنْ
٢٨٦٦
تَجِيءَ، لَعَنَنْهَا
- إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعْظِمِ الرَّغْبَةَ، فإِنَّهُ لا يَتَعَاظَمُ
٤٦٩
عَلَى الله شيءٌ
١٠٠٤
- إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا
- إِذَا دُعِيَ أحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ؛ فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ، وَإِنْ
شَاءَ تَرَكَ
١٠٠٥
- إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِماً
١٠٠٨
فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ
١٢٣٨
- إِذَا دُعِيتُمْ إِلَى كُرَاعٍ فَأَجِيبُوا
- إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُّوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أحَدُكُمْ
١٢٣٠
شَفْرَتَهُ، وَلْبُرِحْ ذَبِيحَتَهُ
- إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ؛ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ
١٦٣٧
شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ
- إِذَا رَآَى أَحَدُكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، وَأَرَادَ أَنْ
يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِك
٢٢٩٤
- إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛
١٤١٣
فَإِنَّ مَعَهَا مِثْلَ
- إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ
يَسَارِهِ ثَلاثاً،
١٨١٤
- إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ
يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
١٨١٣
٣١٨
رقم الحديث
١١٩٨
قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ أَوْ