Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٣٩ طرف الحديث رقم الحديث - اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهِوَُّ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ ٤٤٦٢ - اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللهَُِّ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ ٣٤٨١ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا ضُرِبَ ٤٤٤٧ عَلَيْنَا الْحِجَابُ. فَقُلْتُ: لا آذَنُ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: لا آذَنُ ١٤٦٧ - اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا نَزَلَ ٤٤٤٨ الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: وَالله لا - اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ◌َّه ٤٨٥٥ فَأَذِنَ لَهُ، فَكَانَ فِي يَوْمٍ أُمّ - اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا، فَأَذِنَ لِي، ١٦١٤ وَاسْتَأْذَنْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا، - اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النَّبِّ ◌ََّ أَنْ تَتَقَدَّمَ مِنْ جَمْعٍ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ ثَبَطَةٌ ٤٣٦٧ - اسْتَأُمَرَتْ رَسُولَ اللهِ ◌ّه فِي قَتْلِ الوَزَّغِ، ١٢٤٩ فَأَمَرَهَا بِقَتْلِهَا - اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ! قِيلَ: إِنَّ الِبِكْرَ ١٣٥٩ تَسْتَحْيِي! قَالَ : - اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورٍ ١٦١٧ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ - اسْتَذْكِرُوا القُرْآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّياً مِنْ صُدُورٍ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَم ١٢٣٣ - اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَأَتَيْتُهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ٣٥٠٧ وَفِيهِ شَعرَةٌ، فَرَفَعْتُهَا فَنَاوَلْتُهُ، - اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ ﴿ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ، فَأَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَلّ ٦٢٧٩ - اسْتَعَارَتْ قِلادَةٌ مِنْ أَسْمَاءَ فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ نَاساً مِنْ أَصْحَابِهِ ٥٩١١ - اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، وَلِلْقَبْرِ عَذَابٌ؟ - اسْتَعِينُوا بِالرُّكَبِ! ٢٧٤٩ طرف الحديث رقم الحديث اسْتَعِينُوا بِالنَّسْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عَنْكُمُ الْأَرْضَ وَتَخِفُّونَ لَهُ. قَالَ : ٦٥٢٥ - اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّهَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْساً ٣٤٧٨ وَعِشْرِينَ مَرَّةً - اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ! ثُمَّ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَی الْمُصَلَّى، فَصَفُّوا وَرَاءَهُ ٧٢١٣ - اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ بِالمَدِينَةِ جِنّاً قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِنْ ١٤٢٦ - اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَفَراً مِنَ ٢٣٩٠ الْجِنِّ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أَسْلَمُوا؛ اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِوَ﴿ يُصَلِّي ٥٢٩٦ تَطَوُّعاً، وَالْبَابُ فِي الْقِبْلَةِ، - اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِفَرْدٍ خَلْفَ الصَّفِّ ١٠٥٢ اسْتَقْرِتُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ٣٤٦٣ وَسَالِمِ مَوْلَى أَبِي - اسْتَقِمَّ وَلْيَحْسُنْ خُلُقُكَ! ٤٥٤٧ - اسْتَكْتَبَتْنِي حَقْصَةُ مُصْحَفاً، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، ٦٤٧٥ استَكْثِرُوا مِنَ الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ! قِيلَ: وَمَا هُنَّ يا رسولَ الله؟ ٥٥٢ - اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ ١٦٢٢ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ - اسْتَمْتِعُوا مِنَ هَذَا الْبَيْتِ، فَإِنَّهُ قَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِئَةِ ٤٩٥٤ - اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ. قَالَ: وَالاسْتِمْتَاعُ ٢٧٧٤ عِنْدَنَا يَوْمَئِذِ التَّزْوِيجُ. - اسْتَمَعَ رَسُولُ اللهِوَ قِرَاءَتِي مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا ٣٥٣١ أَصْبَحْتُ قَالَ: يَا أَبَا مُوسَى، - اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْراً، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ٤٨١٦ ٥٠٥٠ - اسْتَووا وَلا تَخْتَلِفُوا، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الأَحْلَامِ ١٧١٧ ٢٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ ثُمَّ قَرَأَ الْعَشَرَ ٦٠٢٣ - اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ! فَغَضِبَ ٧١٩٤ الْأَنْصَارِيُّ وَقَالَ : يَا - اسْقِنِي! فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ أَيْدِيَهُمْ فِيهِ. فَقَالَ وَّ: ٥٨٥٩ - اسْقِهَا، فإنَّ في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ - اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ ! ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ ٧٣٥٨ - اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ٣٣١٩ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ ! ١٠٠٩ - اسْكُنُوا فِي الصَّلاةِ! ١٠١٠ - اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ، وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ، وَأَثَرَةِ ١١٢٤ - اسْمَعْ وَأَطِعْ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَكْرَهِكَ، ٩٠٤ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ، وَإِنْ - اسْمَعْ وَأَطْعِ وَلَوْ عَبْداً حَبَشِيّاً مُجَدَّعاً! ٤٣٨٨ وَقَالَ بَّهِ: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا - اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِعَبْدٍ مُجَدَّعِ الْأَطْرَافِ؛ وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً، ٤٨٧٠ - اسْمَعُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَدَعُوا فِعْلَهُمْ ٥٠١٤ - اسْمَعُوا، أو هَلْ سَمِعْتُمْ، إِنَّهُ يَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ. فَمَنْ دَخَلَ علَيْهِم ٧١٢ - اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ دَمَّى وَجْهَ رَسُولِ اللهِ وَلا ٣٣١٥ - اشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ بِسَبْعَةٍ أَرْؤُسٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَى - اشْتَرَتْ نُمْرُقَةٌ فِيهَا تَصَاوِيرُ. فَلَمَّا رَآهَا ٢٠٠٩ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ، قَامَ عَلَى الْبَابِ، - اشْتَرِكُوا فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ، كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ. قَالَ: فَجَاءَ شُرَاقَةُ بْنُ رقم الحديث طرف الحديث - اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مَّهِ مِنْ عَازِبٍ رَحْلا بِثَلاثَةً عَشَرَ دِرْهَماً. فَقَالَ ٧٢٥١ - اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبِ رَحْلا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ ٣٢٠٥ - اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَاراً؛ فَوَجَدَ الَّذِي ٣١٤٩ اشْتَرَى العَقَارَ فِي - اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيِّ طَعَاماً إِلَى سَنَةٍ وَرَهَنَهُ دِرْعاً لَهُ مِنْ حَدِيدٍ ٧٣٧٦ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا! فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. ٣٦٧٦ وَأُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِوَلـ اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. وَعَتَقَتْ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ ٤٤٣٥ - اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً فَنَفِّسْنِي ! ٤٤٩٢ - اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ وَِّ فَقَالَ نِسَاؤُهُ: انْظُرْ حَيْثُ تُحِبُّ أَنْ تَكُونَ فِيهِ ٧٣٨١ - اشْتَكَى النَّبِيُّ ◌َِّ، فَلَمْ يَقُمْ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ. فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ، ٢٧٨٠ - اشْرَبْ فِي سِقَائِكَ وَأَوْكِهِ - اشْرَبَا مِنْهُ، وَأَفْرِغَا عَلَى وُجُوهِكُمَا أَوْ عَلَى ٦٥٢٩ نُحُورِ كُمَا! فَأَخَذَا الْقَدَحَ اشْرَبُوا فِي أَسْقِيَةِ الْأَدَمِ الَّتِي يُلَاثُ عَلَى ٦٢٢٣ أَفْوَاهِهَا. قَالُوا: يَا رَسُولَ اشْرَبُوا فِي أَِّ وِعَاءٍ شِئْتُمْ، وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً ٥٧٠٤ - اشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا! فَشَرِبُوا حَتَّى صَحُوا، وَسَمِنُوا، فَقَتَلُوا ٥٨٧٢ اشْرَبُوا، فَإِنِّي أَيْسَرُكُمْ! فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إليه، ١٦٥٢ فَحَوَّلَ وَرِكَهُ، فَشَرِبَ اشْرَبُوا، فَإِنِّي رَاكِبٌ وَإِنِّي أَيْسَرُكُمْ، وَأَنْتُمْ مُشَاةٌ. فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ ٤١٩١ اشْهَدْ بِاللهِ إِنَّكَ لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِیمَا رَمَیْتَهَا بِهِ مِنَ الزُّنَى! فَشَهِدَ ٧١٥٠ ٦٩٧٢ ٦٥٧٤ - اشْهَدُوا! ٤٢٧٤ ٦١٣٨ ٦٥٨ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٤١ = طرف الحديث رقم الحديث - اصْبِرْ! ثم قال لَّهُ فِي الرّابعةِ أو الثّالثةِ: اطْرَحْ زِدْنِي! قَالَ: إِذَا أَسَأَتَ مَتَاعَكَ فِي الطّريقِ ! ٤٥٤٧ ٧٧٩ - اصْبِرْ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَظْمَعُ أَنْ يُؤْذَنَ ٧٢٤٩ لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َِّ: اعبُدُوا الرَّحْمَنَ، وأَفْشُوا السَّلَامَ، وأَطْعِمُوا - اصْبِرْ! ◌َا أبا ذَرٍّ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ ٤٨٠٨ بَعْضاً حَتَّى تَغْرَقَ ٨٩٤ ٧٤٣٦ - اصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِم - اصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَائِمٍ، فَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ٣٠٠٤ وَلَا فَخْرَ، وَأَوَّلُ مَنْ - اصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمِ، فَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ ؛ وَأَوَّلُ ٢٢٢٠ - اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ. فَقَالَتِ الْيَهُودُ: ١٧٣١ مَا نَرَى هَذَا الرَّجُلَ - اضْرِبُوهُ! فَمِنَّا الضَّارِبُ بِيَدِهِ، وَمِنَّا الضَّارِبُ ٢٣٥٧ بِنَعْلِهِ؛ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ - اصْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﴿ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، ٦٠٢٣ فَنَامَ رَسُولُ الله ◌َّهِ حَتَّى - اضْطَجِعْ يَا رَسُولَ الله! فَاضْطَجَعَ. ثُمَّ ذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ أَرَى مِنَ الظَّلَبِ ٧٢٥١ - اضْمَنُوا لِي سِتَأَ، أَضْمَنْ لَكُمُ الجَنَّةَ: اصْدُقُوا ١١٤٦ إِذَا حَدَّثْتُم، وَأَوْنُوا ٦٥٠٠ - اطْبُخُوا فَهُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ - اطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطّريقِ! فَفَعَلَ. قال: فَجَعَلَ ٧٧٩ الناسُ يَمُرُّونَ به - اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِّ ◌ِ ◌ّهه ٢٦٨٨ وَبَدِهِ مِدْرَى يَحْثُّ بِهِ رَأْسَهُ، - الطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ ٥١٦٦ - الطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ وَالْأَغْنِيَاءُ. وَرَأَيْتُ فِيهَا ٢٩٩٢ - الطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، وَالطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ٥١٦٦ - اعْبُدِ الله لا تُشْرِكُ بِهِ شَيئاً، وتُقِيمُ الصلاةَ، وتُؤْتِي الزكَاةَ، وتَصِلُ ٢٢٣ طرف الحديث رقم الحديث - اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِك ◌ِهِ شَيْئاً! قَالَ: يَا نَبِيَّ الله، اعْبُدُوا الرَّحْمَن، وَأَفْشُوا السَّلامَ، وأَطْعِمُوا الطَّعَامَ تَدْخُلُوا الْجِنَانَ ٧٣٧ الطَّعَامَ، تَدْخُلُوا - اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ اقْتِرَاشَ الْكَلْبِ ١٣٢٢ - اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَكُنْ أَحَدُكُمْ بَاسِطاً ٢٧٤٨ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبٍ - اعْتَدِلُوا، سَوُّوا صُفُوفَكُمْ! فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ، فُقِدَ فَالْتَمَسَهُ عُمَرُ ٦٣٨٧ - اعْتَرَضَ الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ، فَأَخَذْتُ بِحَلْقِهِ ٦٥٣٩ فَخَنَقْتُهُ حَتَّی - اعْتَرَضَ لِي شَيْطَانٌ فِي مُصَلَّايَ هَذَا، فَأَخَذْتُهُ، ٣٠٧٩ فَخَنَقْتُهُ حَتَّى إِنِّي اعْتَرَضَنِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ يَا بِلالُ، ٦٠٩٦ إِنَّ عِنْدِي سَعَةً، فَلا تَسْتَقْرِضْ - اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ وَِّ العَشْرَ الأوْسَطَ مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ، ٤٢١٣ - اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَرْبَعاً إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ. فَكَرِهْنَا أَنْ نُكَذِّبَهُ أَوْ ٦٨٣٠ - اعْتَمَرَ النَّبِيُّ وَ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ مِنْ قَابِلِ، ٥٤٨١ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ أَنْ يَدْخُلَ ٦١٦٢ اعْجَلْ عَلَيْهِم وأَغْهُمْ بِهَا! قال: قال زيدُ بن ٧٩٣ سَعْنَةَ : فَلَمَّا كانَ قبلَ - اعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَائِكُمْ فِي النُّحْلِ، كَمَا تُحِبُّونَ ١٥٠٨ أَنْ يَعْدِلُوا بَيْنَكُمْ فِي - اعْدِلُوا صُفُوفَكُمْ وَاسْتَووا! ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى، ثُمَّ الْتَفَتَ، فَقَالَ: ١٣٠٥ = ٢٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - اغْزُوا بِسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ الله، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ - اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، وَلَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكاً ٦١١٤ بِاللهِ وَلَا تَغُلُّوا وَلَا ٥٥٨١ - اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَعَرَّفَ عَدَدَهَا - اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، ٩٢٢ - اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَةً قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَأْتِ لَهَا - اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرَّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا - اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ! ٤٤٧٥ - اعْلَمْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُكَ بِعَدَدِهَا ٩٢٥ - اعْلَمُوا مَا تَقُولُون! قَالُوا: مَا نَعْلَمُ إِلَّا ذَاكَ يَا ٤١٦٣ رَسُولَ الله. قَالَ: مَا - اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ! ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنََّى ٣٨٦٤ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. قَالَ سُرَاقَةُ: فَلَا أَكُون ٣٨٦٢ أَبَداً أَشَدَّ اجْتِهَاداً فِي - اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ! ٣٤٥٥ فَدَمَعَتْ عَيْنُ عُمَرَ، وَقَالَ - اعْمَلُوا، فَإِنَّكُمْ عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ. ثُمَّ قَالَ: لَوْلَا أَنْ تُغْلَبُوا لَنَزَلْتُ ٥٨٥٩ - اعْمَلُوا، كُلِّ مُبَسَّرٌ، ﴿ثَمَّا مَنْ أَعْطَى وَنَّفَ نسيسِے«﴾ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى - اغْتَسِلُوا يومَ الجُمُعَةِ واغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ إلا أنْ تَكُونُوا جُنُباً، ١١٧ - اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَاهِلِّي. قَالَ: فَفَعَلَتْ، فَلَمَّا اطْمَأَنَّ صَدْرُ ٩٨١ - اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ، وَأَحْرِمِي ! فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّرْ فِي - اغْدُوا عَلَى الْقِتَالِ! فَغَدَوْا عَلَيْهِ، فَأَصَابَهُمْ جِرَاحٌ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٦٥٤٥ طرف الحديث رقم الحديث ٤٣٣٦ - اغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ، ثُمَّ ارْقُدْ! - اغْسِلْنَهَا بِالمَاءِ وَالسِّدْرِ ثَلاثاً أوْ خَمْساً أوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنّ ١١١٣ - اغْسِلْنَهَا ثَلاثاً أوْ خَمْساً أوْ أكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ ١١١٢ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، اغْسِلُوا رَسُولَ اللهِ وََّ وَعَلْيِهِ ثِيَابُهُ! قَالَتْ: 1 ٩٢٣ فَغَسَّلُوا رَسُولَ الله ◌َو ٧٣٩٥ اغْسِلُوا رَسُولَ اللهِوَّهَ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ! قَالَ: ٧٣٩٦ فَوَنَّبُوا إِلَيْهِ وَثْبَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، ٢٢٣٣ - اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَلَا تُغَطُّوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللهَ ٢٢٣٢ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - اغْسِلِيهِ بِالمَاءِ وَالسِّدْرِ، وَحُكِّيهِ بِضِلَع ١١٢٦ - افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ! فَإِذَا هُوَ أَبُوَّ بَكْرٍ . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ، فَاسْتَفْتَحَ، ٣٢٤٣ افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ! فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، ٣٢٤٥ فَفَتَحْتُ لَهُ، وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ - افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الجَبَّارُونَ وَالْمُلُوُكُ ٥١٦٥ اقْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. قَالَ: - فَحَلَفَ الرَّجُلُ بِالله ٧٠٥٧ - افتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. فَقَالَ: ٩٣٣ هَل قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ - افْتَرَضَ الله عَلَيْهِمْ أَنْ يُقَاتِلَ الْوَاحِدُ عَشَرَةً. ٤٣١٤ فَتَقُلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَشَقَّ ذَلِكَ - افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاقْتَرَقَتِ النَّصَارَى ٣١٤٣ - افْعَلْ وَلَا حَرَجَ ! ١٢٤٦ افْعَلُوا! فَجَاءَ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، وَقَالَ: - ٦٩٩٦ يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُمْ إِنْ ٣٨٦٥ ٦٠٩٥ ٩٢٦ ٢٧٧٠ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٤٣ طرف الحديث رقم الحديث - افْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي وَمِنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ، ٣٤٥٨ بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي ٥٨٩١ ١٧٧٥ - اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا بَنِي تَمِيمٍ! قَالُوا: قَدْ بَشَّرْتَنَا ٤٤٧٧ يَا رَسُولَ الله، فَأَعْطِنَا! - اقتَادُوا رَوَاحِلَكُمْ! ثم تَوَضَّأَ رسولُ اللهِّ ٩٤٥ - اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ! ٨٧٠ وأمَرَ بِلالاً، فأقَامَ الصَّلَاةَ ٩٥٥ - اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا ٧١٧٦ الأخْرَى بِحَجَرٍ، فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي ــ اقْتَدُوا بِالَّذِينِ مِنْ بَعْدِي، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكُرٍ ٣٢٣٥ وَعُمَرَ؛ وَاهْتَدُوا بِهَديٍ - اقْتُلُوا الأسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ: الحَيَّةَ وَالعَقْرَبَ ١٢٥٠ - اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا ٥٦٠٧ يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ، - اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ، ٢٤٩٨ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ - اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ ٢٣٩٢ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ - اقْتُلُوهُ ٥٤٤٨ اقْتُلُوهُ! فَقُتِلَ اقْتُلُوهَا! فَابْتَدَرْنَاهَا فَذَهَبَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّ: لَقَدْ وُقِيَتْ شَرَّكُمْ ٥٥٩٤ - اقْرَءَا! فَقَرَءَا. فَقَالَ: أَحْسَنْتُمَا أَوْ قَالَ: أَصَبْتُمَا. قَالَ: فَلَمَّا قَالَ لَهُمَا ٣٧٧٠ اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ، وَمَا ٥٢١٨ - اقْرَؤُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ: يس، أَرَادَ بِهِ مَنْ حَضَرَتْهُ المَنِيَّةُ، لا أَنَّ المَيِّثَ ١٧١٢ - اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا انْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا ٥٨٢٦ اخْتَلَقْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا - اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، وَسَالِمِ مَوْلَى أَبِي طرف الحديث رقم الحديث - اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ، اقْرَؤُوا المُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلَ صَلاةٍ 1 - اقْرَؤُوا، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَلَمِينَ ﴾﴾، يَقُولُ الله: حَمِدَنِي اقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأْ بِمِثْلِهِمَا ٤٣٤ - اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ ﴿الَرَّ﴾. قَالَ الرَّجُلُ: كَبِرَ سِنِّي، وَثَقُلَ لِسَانِي، ٤٣٥٥ - اقْرَأْ ثَلَاثاً مِنْ ذَوَاتِ ﴿حَمّ ﴾﴾. فَقَالَ الرَّجُلُ مِثْلِ ذَلِكَ: وَلَكِنْ أَقْرِتْنِي يَا ٤٣٥٥ اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ! فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا ٣٤٠٢ بَلَغْتُ: فَكَيْفَ إِذَا حِثْنَا مِنْ - اقْرَأْ عَلَيَّ! قَالَ: قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ، وَإِنَّمَا ١٦٥٤ أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَيْكَ! قَالَ: - اقْرَأْ يا أبَا عَتِيِكِ! فالتَفَتُّ فإذَا مِثلُ المصبَاحِ مُدَلّىٌ بينَ السماءِ والأرضِ، ٤١٨ - اقْرَأْ يَا جَابِرُ! قَالَ: قُلْتُ: مَا أَقْرَأُ بِأبِي وَأُمِّي أَنْتَ؟ قَالَ : اقْرَأْ : قُلْ ٤٣٤ اقْرَأْ يا فلانُ تِلكَ السَّكِينَةُ أَنْزِلَتْ عندَ القرآنِ، ٤٢٤ أو للقرآنِ - اقْرَأْ! فَقَرَأْتُ، فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ؛ إنَّ هَذَا ١١٠٦ القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ ١٨٠٩ اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ خَاتِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ ١٨١٠ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ! كُلِّ شَافٍ كافٍ ٣٧٦٧ اقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، دَعْنِي ٤٣٦٩ أَسْتَمْتِعُ مِنْ قُوَِّي - اقْرَأْهُ فِي سَبْعِ! قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنِي أَسْتَمْتِعَ مِنْ قُوَّتِي ١٤٢٢ ٥٤٧٢ - اقْسِمْهُ بَيْنَ النَّاسِ ٥٧٦٠ ١٤٩٧ ١ - اقْسِمُوا، وَاضْرِبُوا إِلَيَّ بِسَهْمٍ مَعَكُمْ ٢٣٩٣ ٥٤٤٦ ٢٤٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - اقْضِهِ عَنْهَا - اقْضِهِ عَنْهَا - اقْضِهِ عَنْهَا - افْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ! فَقَالَ: ٤٨٠٨ اِكْشِفْ لِي عَنْ بَظْنِكَ، جُعِلْتُ فِدَاكَ حَتَّى أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أُتْرَكْ؟ قَالَ: ٣٣٠٢ أُقَبِّلَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ الله ٣٨١٠ - اقْعُدْ! - اقْلِصْ! فَقَلَصَ، فَعَادَ كَمّا كَانَ. قَالَ: ثُمَّ ٦٩٧٥ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَقُلْتُ: يَا - اكْتُبْ أَيَّهُمَا شِئْتَ! قَالَ: فَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ فَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ، ٦٩٦٨ - اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّ الرَّحْمَنُ، فَلَا ٦١٦١ - اكْتُبِ الشَّرْطَ بَيْنَنَا: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِوَلِ. ٥٦٥٤ - اكْتُبْ عَمَلَهُ وَأَجَلَهُ وَرِزْقَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ. وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ ٣٨٥٧ - اكْتُبْ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ ٦٤٧٥ الْوُسْطَى وَصَلاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا - اكْتُبْ: غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ٤٣٢٢ - اكْتُبْ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ ٤٣٢٣ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله - اكْتُبْ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٤٣٢٢ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله. قَالَ: فَقَامَ - اكْتُبْ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٥٧٥٦ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله، قَالَ: وَخَلْفَ - اكْتُبْ: هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. فَقَالَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو: ٦١٦١ - اكْتُبْ، هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِوَهُ. فَقَالَ سُهَيْلُ ٥٦٥٥ - اكْتُبُوا لِأَبِي شَاءٍ! ثُمَّ قَامَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِلَّ الْإِذْخِرَ، ٢٦٥١ ٥٤٣ رقم الحديث طرف الحديث رقم الحديث ــ اكْتُم الْخِطْبَةَ ثُمَّ تَوَضَّأْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءََكَ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ ١٧٤٧ - اْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ ثَابِتٍ بْنِ ٦٦٤٧ قَيْسِ بْنِ شَّمَّاسٍ ! ثُمَّ أَخَذَ اكْفَؤُوا الْقُدُورَ! ١٤٥٨ - اكْفَؤُوا الْقُدُورَ، وَاعْلِفُوا الْعَجِينَ الْإِبِلَ! ثُمَّ ٢٣٨٢ ارْتَحَلَ، حَتَّى نَزَلَ فِي - اْلَأُ لَنَا اللَّيْلَ. فَصَلَّى بِلالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ ونَامَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ وأصحابُهُ ٨٧٠ - الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ البَيَاضَ، وَكَفِّئُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ١٦٠٤ - الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ الهِ! فَالْتَأْمَتَا. قَالَ جَابِرٌ: ٦٩٩٢ فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ - اللهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةٍ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ يَسْتَيْقِظُ عَلَى بَعِيرِهِ قَدْ ٤٧٢٧ - اللهُ أَعْظَمُ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ ٤٧٣٥ - اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ٣٩٣٦ - اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ٣٩٣٨ - الله أَعْلَمُ. فَقَالَ اليَهُودِيُّ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهَا تَتَكَلَّمُ. فقال رسولُ الله ◌َله: ٨٩٨ - اللهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ رَجُلٍ بِأَرْضٍ دَوِّيَّةٍ ٤٧٢٨ مَهْلَكَةٍ، وَمَعَهُ - اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ ٦١١٨ فَسَاءَ صَبَاحُ - اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ ٠ ٦٩٨٩ فَسَاءَ صَبَاحُ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، اللهُ أَكْبَرُ ٦٠٢٨ كَبِيراً، الحَمْدُ للهِ کَثِيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، ثَلَاثاً؛ سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، ٦٥٩٨ - اكتُبُوهَا كَمّا قالَ عَبْدِي ١٢٤٨ ٥٦٠٩ ٥٧٨٥ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٤٥ طرف الحديث رقم الحديث - الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: الله أَكْبَرُ. ٦٥٩٠ فَلَمَّا قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا - اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ. ثُمَّ أَمَرَ ٤٥١٥ بلالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ : - اللهُ أَكْبَرُ، إِنَّهَا السَنَنُ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو ٤٩٠٠ إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: اجْعَلْ - اللّهُ أَكْبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى ٥٧٩٧ الْوَسْوَسَةِ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، جَاءَ نَصْرُ اللهِ، وَجَاءَ الْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، ٣٦٠٥ - اللّهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ ٤٣٨١ إِلَى الْوَسْوَسَةِ - الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا ٦١١٧ بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ ٣٤٨٠ - اللّهُ سَمَّكَ لِي! قَالَ : فَجَعَلَ أُبَيِّ يَبْكِي - اللّهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي ٢٨١٨ أَحَدَُّه غرضاً؛ مَنْ أَحَبَّهُمْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ النَّخَّامِ ٥٤٩٨ - اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ ٤٦٨٣ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ - اللهُ وَكِيلِي. فَقَالَ: سُبْحَانَ الله، نَعَمْ، قَدْ ٣١٤٨ قَبِلْتُ اللهَ وَكِيلاً. فَأَعْطَاهُ ٧١٢١ - اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ ! - اللهُ. قَالَ: فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْ يَدِهِ، فَأَخَذَ ٧١٢٢ رَسُولُ اللهِ وَّهُ السَّيْفَ، فَقَالَ - الله. قَال: فمَن خَلَقَ الأرْضَ؟ قال: اللهُ. ٨٣٩ قال : فَمَن نَصَبَ هَذِهِ اللّهُمَّ بَارِكْ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا ٣٥٣٦ - اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً ٦٧٢٨ - اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافً! ◌ََّ . ٦٧٢٧ - اللّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، ٦٠٤٩ طرف الحديث رقم الحديث اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ! ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! ٢٢٤٩ - اللّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ! فَقَالَ آخَرُ: ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَقَالَ ٤٠٠٧ اللّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ! قَالَ: ثُمَّ أَنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، ادْعُ ٥١٤٥ اللّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِیاً مَهْدِياً! حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا ٣٥٣٥ اللّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ ٦٧٠٦ اللّهُمَّ ارْحَم الْمُحَلِّقِينَ! قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ٦٦٩٠ اللّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالاً وَوَلَداً وَبَارِْ لَهُ! قَالَ: فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالاً ٣٥٢٠ اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالاً وَوَلَدَاً، وَبَارِكْ لَهُ. قَالَ: فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ وَلَداً ٦٦٤٢ اللّهِمَّ ازْوِ لَهُ الأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ ١٧٩١ ٦٦٧٧ اللّهُمَّ ازْوِ لَهُ الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ اللّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَالَكَ؛ يَعْنِي سَعْداً ٣٣٢٦ اللّهُمَّ اسْقِنَا! قَالَ: وَايْمُ الله، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ . ٦١٨٥ اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا! قَالَ أَنَسِّ: وَالله مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ ٦٦٧٠ - اللّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، يَنْكَأُ لَكَ عَدُوّاً أَوْ يَمْشِي ٦٦٥٣ لَكَ إِلَى صَلَاةٍ اللَّهُمَّ اشْهَدْ! ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ أَذَّنَ، ثُمَّ ٣٧٩٩ أَقَامَ، فَصَلَّى الُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ، - اللّهُمَّ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ ٦٧٤١ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي ٣٣٧٩ الْمُقَرَّبِينَ، وَاخْلَفْهُ فِي ٦٦٦٧ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ٦٦٦٢ وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا = ٢٤٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا ٣٤٤٦ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بْنٍ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ مُدْخَلاً كَرِيماً! قَالَ - اللّهم اغفِرْ لِعَبْدَِ فُلانٍ فإنه بَاتَ طَاهِراً ١٨٩ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ ٣٥٣٢ الْقِيَامَةِ فَوْقَ کَثِيرٍ - اللَّهُمَّ اغْفِرٍ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٦٧١٠ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنَّصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ! ٣٥٨٦ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، ٣٥٨٨ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي الْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي ذَرَارِيهِمْ، ٣٥٨٩ - اللّهُمَّ اغْفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلُّ ذَلِكَ ٦٧٥٤ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفٌ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ مَنْزِلَهُ، وَأَوْسِعْ مَدْخَلَهُ ٦٦٦٥ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ وَبَارِْ لَهُمْ فِي ٦٦٤٠ رِزْقِهِمْ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي، وَهَزْلِي، وَخَطَئِي، وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلَكَ ٦٧٣٠ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْسِي كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ وَأَوَّلَهُ ٦٦١١ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وخَطَايَايَ، وعَمْدِي. وَقَالَ الآخَرُ: إِنِّي ٦٧٤٠ - اللّهِمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا ١٧٩٨ أَخْطَأْتُ، ومَا - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ٦٦٣٣ طرف الحديث رقم الحديث اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، ٦٦١٧ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى ٧٣٨٥ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي عَشْراً، ٦٠٢٩ وَيَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ يَوْمٍ اللّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً، وَاجْعَلْهَا لِي ٦٥٩٩ عِنْدَكَ ذُخراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا - اللّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ! قَالَ: فَسَاخَتْ بِهِ ٣٢٠٥ فَرَسُهُ فِي الأَرْضِ إِلَى اللّهُمَّ اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ! قَالَ: فَسَاخَتْ بِهِ ٧٢٥١ فَرَسُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَی - اللّهُمَّ اكْفِيهِمْ بِمَا شِئْتَ! فَرَجَفَ بِهِمُ الْجَبَلُ، فَسَقَطُوا، وَجَاءَ ٣١٧٦ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً ٦٧٠١ اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْساً وَائْتٍ بِهِمْ - ٦٧٠٠ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِیمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيَمَنْ ٢٢٠٧ اللّهمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وتَوَلَّنِي فِیمَنْ ١٧٩٩ - اللّهُمَّ اهْدِهَا! فَلَمَّا أَتَيْتُ الْبَابَ إِذَا هُوَ مُجَوَّفٌ، فَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ ٣٤٩٠ اللّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ ٦٦٨٨ الْحِسَابِ، اهْزِمِ اللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٦٧٧٥ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٦٧٧٦ - اللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ٦٧٧٧ - اللّهُمَّ أَبَا عَامِرٍ، اجْعَلْهُ فِي الْأَكْثَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ! ٣٥٢٥ رقم الحديث ٣٥٣٢ - اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي الْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي ذَرَارِيهِمْ، ٣٥٩٠ ٢٤٧ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث طرف الحديث رقم الحديث - اللّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا ٦٧٣٥ مِنْ خِزْي الدُّنْيَا - اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْراً لِي، ٦٦٦١ وَتَوَقَِّي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ - اللّهُمَّ أَخْبِرْ عَنَّا رَسُولَكَ! فَقَاتَلُوهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ ٣٣٧٨ حَتَّى قَتَلُوا عَاصِماً فِي سَبْعَةِ - اللّهِمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي ١٨٠٧ إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ - اللّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةَ ٦٦٣١ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ اللّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ خَاصَّةً ٣٢١٥ - اللّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: ٣٢١٤ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ - اللّهُمَّ أَعِنِّيٍ عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسِنِي يُوسُفَ! فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا ٧٢٦٠ - اللّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ! قَالَ أَنَسٌ: فَوَالله إِنَّ ٣٥١١ مَالِي لَكَثِيرٌ، وَإِنَّ وَلَدِي - اللّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ ! ٣٥١٢ - اللّهمَّ أَلَّفْ بينَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا، وَاهْدِنَا سُبَلَ السَّلامِ، ١٧٩٤ - اللّهمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي، وبَكَى، فقال الله: يَا جِبْرِيلُ، اذهَبْ إلى مُحَمَّدٍ ٨٢٢ - اللّهُمَّ أَمْضٍ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، ٣٥٦٧ - اللَّهُمَّ أَمْضٍ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ ٢١٩٨ عَلَى أَعْقَابِهِمْ؛ - اللّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَتَوَفَّاهَا، لَكَ ٦٧١٧ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا. اللهُمَّ إِنْ - اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ٦٦٢٠ ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ - اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا ٦٦٢١ طرف الحديث رقم الحديث - اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ یَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ٦٦٢٢ - اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ بَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ٦٦٢٣ اللّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللهُمَّ إِنِّي ٦٦٩٤ اللّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي ٦٦٧٨ الْأَهْلِ. اللهُمَّ اللّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ. اللهُمَّ ٦٦٨٠ اللّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي، وَأَنْتَ نَصِيرِي، وَبِكَ أُقَاتِلُ ٦٧٠٥ اللّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا الْقَمِيصَ أَوِ الرِّدَاءَ أَوِ العمَامَةَ، أَسْأَلُكَ ٦٦٤٣ اللّهُمَّ أَنْتَ كَسَوْتَنِي هَذَا، فَلَكَ الْحَمْدُ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ ٦٦٤٤ اللّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْقُقَرَاءُ، أَنْزِلْ ٦٦٦٩ - اللّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، اللهُمَّ نَجِّ ٦٨٣٦ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامِ، اللهُمَّ اللّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ ٥٣١٩ هِشَامِ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي · اللّهَّمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ ٦٥٣٨ هِشَام، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي اللّهَّمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةً بْنَ هِشَامِ، وَعَنَّاشَ بْنَ أَبِيِ ٦٨٣٣ - اللَّهُمُّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ ٦٧١١ وَالْإِسْلَامِ، ٣٤٨٤ اللّهُمَّ أَيَدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟ قَالَ: نَعَمْ : اللّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَيْتُهُ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٦٧٩٠ اللّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَََ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكّةَ بِالْبَرَكَةِ، ٦٦٩٦ الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ٢٤٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - اللّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَه فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَه ٣٥٧٢ - اللّهُمَّ إِنَّ قُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلٍ جِوَارِكَ، فَأَعِذْهُ مِنْ ٦٦٦٤ - اللّهُمَّ إِنْ كَانَ أَمْرُ الرَّاهِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ أَمْرِ السَّاحِرِ ، فَاقْتُلْ ٣١٧٦ - اللّهِمَّ إِنْ كَانَ كَذَا وَكَذَا، للأمْرِ الَّذِي يُرِيدُ، خيراً لِي فِي دِينِي ١٧٤٤ - اللّهمَّ إنْ كنتَ تَعْلَمُ أنَّهُ كانَت امرَأَةٌ تُعْجِبُنِي ٨٠٩ فَطَلَبْتُهَا، فَأَبَتْ عَلَيَّ - اللّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ ٦٧٠٧ اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، ٦٦٨٠ وَمِنَ الْعَمَلِ مَا ٣٣٠٤ اللّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا، فَأَحِبَّهُمَا! - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالتُّقَى، وَالْعَفَانَ، وَالْغِنَى ٦٧٣٦ - اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكِ مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ ٦١٧٤ - اللّهُمَّ إِنِّي أَنَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدَاً لَنْ تُخْلِفَهُ، وَإِنَّمَا ٦٧٩١ أَنَا بَشَرٌ؛ فَأَيُّمَا - اللّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ! ٣٢٩٩ - اللّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ! قَالَ ٣٣٠٠ أَبُو هُرَيْرَة: فَمَا كَانَ - اللّهُمَّ إِنِّي أَرْحَمُهُمَا فَارْحَمْهُمَا! ٣٢٩٨ - اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا اللّهمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ أو صَبْراً عَلى بَلِيَّتِكَ أو - اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَشُكْرَ ٦٦١٢ - اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلْكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، ١٨٠٠ طرف الحديث - اللّهُمّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ ٦٦١٩ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الْعَدْلِ - اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْبَا ٦٥٨٧ وَالْآخِرَةِ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لَا يَنْفَعُ ٦٧٤٤ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِي هَذَا الْبِرَّ ٦٦٧٨ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ - اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ ١٧٩٢ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ - اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ ٦٧٤٣ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ٦٧٤٠ اللّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، ٦٧١٨ اللّهمَّ إنِّي أسْلَمْتُ نَفْسِي إليكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إليكَ، وَأَلْجَأْتُ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوَِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، ٦٦١٤ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، ٦٦١٣ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ؛ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بَِكَ مِنْ سُوءٍ ٦٧٦١ - اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ ١٧٦٣ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ ٣٤٠٤ يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةً نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ فِي اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ ٦٦٣٢ مِنَ الْجُبْنِ، وَأَعُوذُ · اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَبِّى ٦٧٥٧ اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ ٦٧٦٥ رقم الحديث رقم الحديث ٥١٩ ٥٠٥ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٤٩ طرف الحديث رقم الحديث طرف الحديث اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةٍ الشِّقَّةِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ ٦٦٨٠ اللّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم! ثُمَّ قَالَ: أَدْبِرْ! ٣٢٨٣ اللّهِمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، ١٧٧٤ اللّهِمَّ بَارِكْ فِيهِ، وَبَارِكْ عَلَيْهِ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي - اللّهُمَّ بَارِك ◌ِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا! قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا بَعَثَ ٦٧٠٨ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَمْزِهِ ٦٥٩٧ وَنَفْئِهِ وَنَفْخِهِ - اللّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا! قَالَ: وَكَانَ إِذَا ٦١١٩ بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشاً - اللّهُمَّ بَارِكُ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا وَقَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا، وَاجْعَلْ مَعَ ٦٦٩٨ - اللّهُمَّ بَارِكِ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكُ لَنَا فِي مَدِينِنَا، وَبَارِْكُ لَنَا فِي ٦٦٩٧ - اللّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا! قَالُوا : وَفِي ٦٦٩٩ اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي قَلِيلِنَا وَكَثِيرِنَا، وَاجْعَلْ ٥٧٩٥ - اللّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةً، ٥٧٧٣ - اللّهُمَّ بَارِكُ لَهُمْ فِي مِكْبَالِهِمْ، وَبَارِكُ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ؛ ٦٦٩٥ اللّهُمَّ بَارِكُ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ اللّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِیمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ ٦٦٣٩ اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ. وَإِذَا - اسْتَيْقَظَ، قَالَ: الحَمْدُ رقم الحديث - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِك ٦٧٦٢ ٦٥٩٢ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ ٦٧٦٣ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ ٦٧٦٤ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ ٦٠٢٨ وَنَفْئِهِ وَنَفْخِهِ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ والكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، - اللَّهُمَّ إِنِّي أَغُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، ٦٧٥٠ وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ، - اللّهِمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ ١٧٥٩ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابٍ ٦٧٥٩ الثَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةٍ اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَأَعُوذُ ٦٦١٨ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ ٦٧٤٥ لَا يُرْفَعُ، وَقَلْبِ لَا اللهم بَارِكُ لَنَا في مُدِّنَا وصَاعِنَا، واجْعَل مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَأَعُوذُ ٦٧٦٢ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ ٢٧٧ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ٦٧٥١ وَالْعَجْزِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالفَقْرِ. فَقَالَ ٦٧٥٦ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ ٦٧٥٥ - اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لَا ٦٧٤٦ ٦٦٣٨ ٦٧٢٥ ٦٧٦٠ ١٥٥٠ = ٢٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. وَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي ٦٧١٥ - اللَّهُمَّ باعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ ٦٢٣٤ بَيْنَ الْمَشْرِقِ - اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ ٧٠١٥ بَيْنَ الْمَشْرِقِ - اللّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، ٦٦١٩ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ - اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَى، ٦٥٨٥ وَبِكَ نَمُوتُ، - اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْنَى، وَبِكَ نَمُوتُ، ٦٥٨٦ - اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ؛ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ٣١٠٥ - اللّهُمَّ جَمِّلْهُ! قَالَ: فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ ٣٥٠٧ وَتِسْعِينَ، وَمَا فِي رَأْسِهِ - اللّهمَّ جَنِّبْنَا الشيطانَ وجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا ٥٢٦ رَزَقْتَنَا، ثُمَّ رُزِقَا وَلَداً - اللّهُمَّ جَنِّبْنِيٍ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ، وَالْأَهْوَاءِ، ٦٧٢٩ وَالْأَسْوَاءِ، وَالْأَدْوَاءِ - اللّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً! قَالَتْ: قُلْتُ: يَا ٤٤١٢ رَسُولَ الله، ما - اللهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبَّنَا مَكَّةً أو أشَدَّ، وصَحِّحْهَا لَنَا، ٢٧٦ - اللّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَمَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ وَأَشَدَّ. اللهُمَّ بَارِْ ٥٧٧٣ - اللّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِمَا! ٣٤٩٠ - اللّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِي ٦٧٣٤ - اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا! قَالَ: فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ ٦١٨٥ - اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا. قَالَ: فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ ٦١٨٦ رقم الحديث طرف الحديث - اللّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظُّرَابِ وَالْأَوْدِيَةِ ٦٦٧٠ اللّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ ٦٠٢٧ اللّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ ٦٦٨٢ اللّهمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ؛ ١٨١١ - اللّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكَ كُلِّ شَيْءٍ وَإِله كُلِّ شَيْءٍ، لَكَ كُلُّ ٦٧١٤ اللّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا ٦٦٠٥ - اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ ٦٧٧٨ - اللّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ ٦٦٠٧ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا - اللّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ أَنْ ٦٧٢٤ هَدَیْتَنِي، وَهْبْ لِي مِنْ اللّهُمَّ سَبْعاً كَسَبْعٍ يُوسُفَ! فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ ٦١٦٠ - اللّهُمَّ سَلِّمْ اللهُمَّ سَلِّمْ! فَإِذَا جَاوَزَ الْجِسْرَ، فَكُلُّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجاً ٤١١٨ - اللهم سلِّمْهُمْ وغَنِّمْهُمْ، فَسَلِمْنَا وغَنِمْنَا. يا ١٤٦ رسولَ الله، فَمُرْنِي بِعَمَلٍ - اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ٥٥٥٤ - اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ٦١٨٨ اللّهُمَّ صَيبّاً نَافِعاً ٦٦٧٤ اللّهُمَّ صَيِّباً أَوْ سَيِّباً نَافِعاً ٦٦٧٢ ٦٦٧١ اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيّاً اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ بِالثَّلْجِ وَالْبَرّدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللّهُمَّ ٦٧٣١ - اللّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ ٦٦٦٣ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ رقم الحديث ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٥١ طرف الحديث رقم الحديث - اللّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ ٣٥٤٤ الْعَذَابَ ٦٠٢٥ - اللّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ ٣٥٤٤ الْعَذَابَ ٣٣٩١ - اللَّهُمَّ عَلَّمْهُ الْحِكْمَةَ - اللّهُمَّ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ وَالْآَكَامِ، وَيُطُونِ الْأَوْدِیَةِ، وَمَنَابِتِ ٦٤٦٨ - اللّهُمَّ عَلَيْكَ الْمَلأ مِنْ قُرَيْشٍ: أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامِ، وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةً ٧٢٣٧ - اللّهُمُّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلَاناً! دَعَا عَلَى أُنَاسٍ مِنَ ٦٢٩٥ الْمُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ الله - اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلَاناً، دَعَا عَلَى أُنَاسٍ مِنَ ٦٨٣٧ الْمُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ الله: ٣٣٩٠ اللّهُمَّ فَقَّهْهُ - اللّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ٣٣٩٢ - اللّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ٦٧١٢ - اللّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ٦٧١٣ - اللّهُمَّ لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَه فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَه ٥٨٦٩ - اللّهُمَّ لَا سَهْلٍ إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ سَهْلاً ٦٧٣٧ - اللّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا ٦٦٣١ مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ - اللّهُمَّ لَقْحاً لَا عَقِيماً ٦٦٧٣ اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ ٦٦٧٦ - اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ ٦٠٢٦ وَالْأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ ٦٧٣٢ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ - اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، ٦٠٢٤ طرف الحديث رقم الحديث اللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؛ وَلَكَ الْحَمْدُ، اللّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ ٦٦٠٣ - اللّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، ٦٦١٠ اللّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي ٦٦٠٩ اللّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا ٦٢٢٤ - اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، ٦٧٢٦ - اللّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْتُقْ عَلَيْهِ، ٦٧٨٦ - اللّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمْهُمْ ٦٦٨٩ وَزَلْزِلُهُمْ ! يَعْنِي اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْشُدُكَ الله، الله أَمَرَكَ أَنْ نَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ؟ ٤ ٤٣٢ · اللّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي! قَالَ وَائِلَةُ: فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَأَنَا يَا ٣٣١٣ اللّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكَ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا لَا أَمْلُِ ٦٤٩٤ اللّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، ثَلَاثاً؛ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا ٧٣٧٨ اللّهُمَّ هُوَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِكَ، انْتَصِرْ بِهِ! فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ خَالِدُ بْنُ ٣٣٨٥ اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوٍ لَنَا الْأَرْضَ. ٦٦٧٨ اللهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ اللّهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ، اللهُمَّ وَلِيَدَيْهِ فَاغْفِرْ ٦٧٠٢ - اللّهُمَّ، أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي، اللهُمَّ آتِنِي مَا وَعَدْتَنِي، اللهُمَّ إِنْ ٦٤٨٨ = ٢٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - اللّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانٍ؛ وَأَنِّي ٣١٤٢ امْحُ رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: وَالله، لَا أَمْحُوكَ ٦١٦٢ أَبَداً! فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهُ ـ امْحُهُ وَاكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ. فَقَالَ ٥٦٥٤ عَلِيٍّ : لَا أَمْحُوهُ! فَقَالَ - امْرُؤٌ مُعْتَزِلٌ في شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ وَيُؤْتِي ٧٠٨ الزَّكَاةَ ويَعْتَزِلُ شُرُورَ - امْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا ٦٦٥١ كَاشِفََ إِلَّا أَنْتَ - امْسَحْ بِبَمِينِكَ سَبْعَ مَزَّاتٍ، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وقُدْرَتِهِ مِن شَرِّ ٥٢٣ - امْضٍٍ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي فِي أَِّ ذَلِكَ خَيْرٌ. ٣٣٨٥ فَانْطَلَقُوا فَلَبِتُوا مَا شَاءَ الله - امْكُنِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُهُ حَتَّى يَبْلُغَ ١٤٦١ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ـ امْكُنِي فِي بَيْتِكِ، حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ. ١٤٦٢ قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ - انْبِذْ فِي سِقَائِكَ، وَأَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْواً طَيِّباً! ٢٢٠٠ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ - انْتَقَلَ إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ، فَمَاتَ فِيهِ وَّ ٧٣٨١ - انْتَهَى النَّبِيُّ وَ إِلَى قَبْرِ مَنْبُوذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ٥٤٠٩ - انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ فَوَافَقْتُهُ قَدِ اسْتَيْقَظَ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ ٧٢٥١ - انْحَرْهَا ثُمَّ اصْبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اجْعَلْهُ عَلَى صَفْحَتِهَا، وَلَا ٤٣٦٣ - انْحَرْهَا، ثُمَّ اصبُغْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثَمَّ اضْرِبْ بِهِ صَفْحَتَهَا، وَلَا ٢٠٥٣ - انْحَرْهَا، ثُمَّ أَلْقِ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهَا ١٣٥٣ وَبَيْنَ النَّاسِ، - انْحَرُوا الْهَدْيَ وَاحْلِقُوا! قَالَ: فَوَالله مَا قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ رَجَاءَ أَنْ ٦١٦١ طرف الحديث رقم الحديث انْدَقْ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤتَةً تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، مَا ٣٤٢٦ بَقِيَتْ فِي يَدِي إِلا صَفِيحَةٌ لِي ١٦٣٠ انْزِعِيهِ، فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِي الدُّنْيَا · اِنْزِلْ عَنْهُ، فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ؛ لَا تَدْعُوا عَلَى أنْفُسِكُمْ، وَلَا ١٠٤٥ انْزِلْ فَاجْدَعْ لَنَا! قَالَ: الشَّمْسُ يَا رَسُولَ الله!؟ قَالَ : اُنْزِلْ فَاجْدَحْ انْزِلْ فَاجْدَعْ لِي! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَمْسَيْتَ! قَالَ : اُنْزِلْ فَاجْدَحْ ٥٥٤٨ انْزِلُوا عَلَى حُكْم رَسُولِ اللهِ وََّ! فَاسْتَشَارُوا أَبَاَ لُبَابَةَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنَّهُ ٣٣٦٦ . أَنْسُكْ نَسِيكَةً أَوْ صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ ٥٧٨٩ مَسَاكِينَ! - انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ◌َ بِمَكَّةَ. ٣٧٤٠ - انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِرْقَتَيْنِ. ٦٩٧٣ - انْشَقَّ الْقَمَرُ وَكُنَّا مَعَ رَسُولِ الله وَّهُ بِمِنِّى حَتَّى ذَهَبَتْ فِلْقَةٌ خَلْفَ ٦٩٧٢ - انْصُرْ أَخَاَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً! فَقَالُوا : يَا ١٤٠٢ رَسُولَ اللهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ - انْصُرْ أَخَاَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً! قِيلَ: يَا ١٤٠١ رَسُولَ اللهِ، هَذَا نَصْرُهُ مَظْلُوماً - انْصُرْ أَخَاَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً. قَالُوا: يَا ١٢٢٨ رَسُولَ اللهِ، هَذَا نَنْصُرُهُ - انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللهِوََّ، فَأَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ: - انْطَلِقْ إِلَى فُلَانِ الأَنْصَارِيِّ، فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ ! ٦٩٩٢ - انْطَلِقْ إِلَى فُلَانِ الأَنْصَارِيِّ، فَانْظُرْ هَلْ فِي ٦٩٩٢ أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ ! - انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ٤٩٦١ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ - انْطَلَقَ بِيَ حَتَّى أَتَّى بِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لَا أَدْرِي ٣٥٣٢ ٥١٩٣ رقم الحديث ٤٠٨٤ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٥٣ طرف الحديث رقم الحديث - انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِوَّهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ٧٢٤٤ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظِ - انْطَلِقْ فَاقْرَأْهَا عَلَى النَّاسِ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى ١٣٥٤ يُثَبِّتُ لِسَانَكَ، وَيَهْدِي انظُرُوا إلى عَبْدِي ثَارَ عَنِ فِرَاشِهِ ووِطَائِهِ مِن - انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ! قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنْ هِيَ بَیْنِ حِبِّهِ وأهْلِهِ إلی ٦٩٩٤ إِلَّا آصُعٌّ مِنْ تَمْرٍ . ١٩٤ - انْطَلِقْ فَحُجَّ مَعَ امْرَأَتِكَ! ٢٥٨٢ - انْطَلَقَ النَّبِيُّ ◌َّهِ يَوْماً وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا ٤٢٧١ كَنِسَةَ الْيَهُودِ بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ - انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِوَلَ، فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ ٧١٩٧ - انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِوَِّ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ ٤٥٣٢ - انْطَلِقُوا إِلَى سَيِّدٍ وَلَدِ آدَمَ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ ٣٠٠٥ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ - انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ؛ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً ٣٤٥٥ وَمَعَهَا صَحِيفَةٌ - انْطَلِقُوا حَتَّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخِ؛ فَإِنَّ بِهَا ٣٧٤٢ ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ - انْطَلِقُوا، فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ! فَذَهَبَ فَصَلَّى ٥٤٠٦ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ - انْظُرْ أَرْفَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ ! ٣٦٣١ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَجُلٌ فِي - انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِي مِنْهَا! فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِلَّه ٦٠٩٦ العَتَمَةَ دَعَانِي، - انْظُرْ أَوْضَعَ رَجُلٍ فِي الْمَسْجِدِ فِي عَيْنَيْكَ! ٣٦٣١ قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا انْظُرْ إلى مَن هُوَ تَحْتَكَ، ولا تَنْظُر إلى مَن هُوَ فوْقَكَ، فإنّه ٨٠٧ - انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأنْصَارِ شَيْئاً ١٦١٩ - انْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئاً، يَعْنِي صُغْراً؛ وَقِيلَ صُفْراً ٥٦٠٦ طرف الحديث رقم الحديث - انْظُرْ مَا تَرَى! قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّ : ٤٩٦٢ - انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي! فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: غُلامُ ٣٢٥٠ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً. فَقَالَ: قَاتَلَهُ - انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَجَاءً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ٤٧٢٩ انْظُرُوا إلى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ لِيَسْأَلَنِي. ۔ ما سألني عَبْدِي ١٩٣ - انْظُرُوا إِلَى هَذَا! دَخَلَ الْمَسْجِدَ بِھَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَفْطَنُوا ٢٥٥٣ - انْظُرُوا فِي النَّارِ، هَلْ فِيهَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ خَيْراً قَطُّ؟ فَيَجِدُونَ فِي ٣٠٠٥ - انْظُرُوا، إِنْ جَاءَتْ بِهِ جَعْداً حَمْشَ السَّاقَيْنِ ٧١٥٠ فَهُوَ لِشَرِیكِ بْنِ - انْظُرُوا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ، أُحَيْمِرَ، فَلَا أَحْسَبُ عُوَيْمِرَ إِلَّا ٧١٣٨ انْظُرُوا، فَإِنْ كَانَ أَنْبَتَ الشَّعَرَ فَاقْتُلُوهُ، وَإِلَّا فَلَا تَقْتُلُوهُ! ١٣٧٣ - انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ٣٢٦٨ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ - انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ! فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَحْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ ٦٩٩٢ - انْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ ١٣٤٣ المُسْلِمُونَ فِي - انْقَلَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِلَى مَنْزِلِهِ بِمِنِّى ٢٣٦٨ فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ انْقَلِصِي! فَانْقَلَصَتْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ؛ ٣٣٩٨ - انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِّهه فَقَّامَ رَسُولُ اللهِ وَهـ ٧٠٨٩ = ٢٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث - انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ◌َِّ، ٧٠٩٢ فَقَامَ رَسُولُ الله ◌َِّ إِلَى - انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. ٣٣٨٦ قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، - اهْتَدُوا بِهَدىٍ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَاقْبَلُوهُ ٣٢٣٥ - اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ٣٣٦٩ - اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ٣٣٦٨ - اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ ٣٣٦٧ - اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ. فَطَفِقَ الْمُنَافِقُونَ فِي ٣٣٧٠ جِنَازَتِهِ، وَقَالُوا : مَا - اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ، يُرِيدُ بِهِ: اسْتَبْشَرَ وَارْتَاحَ؛ كَقَوْلِ الله جَلَّ ٣٣٦٧ - ايْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيْتُمْ ١٠٠٣ - ايْتُونِي بِالْكَتِفِ أَوِ اللَّوْحِ، فَكَتَبَ: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ ٥٧٥٥ - ايتُونِي بِوَضُوءٍ! فَلَمَّا تَوَضَّأَ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: ٦٦٩٦ - ابتِينِي بِمَاءٍ! فَقَامَتْ إِلَى فَعْبٍ فِي الْبَيْتِ، ٣٢٨٣ فَأَتَتْ فِيهِ بِمَاءٍ، فَأَخَذَهُ إِِّ، - آتِيكُم. فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ: إِنَّ رَسُولَ اللهَِ﴿ يَأْتِيْنَا فَإِيَّاكِ ٦٧٠٩ - آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ: رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْواً، فَيَقُولُ اللهُ ٥٢٥٥ - آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنْهَا زَحْفاً، فَيُقَالُ لَهُ ٥٢٦٨ - آخِرَ رَجُلٍ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ خَرَجَ زَحْفاً، فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ! ٥٢٠٨ - آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رسولُ الله مَعَ القَوْمِ في ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحاً بِرِدَائِهِ ٨٦٣ - آخِرُ قَرْيَةٍ فِي الإسْلامِ خَرَاباً المَدِينَةُ ٤٩٣٨ طرف الحديث رقم الحديث - آدمُ عَّهِ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيْ مُرْسَلٌ؟ ٨٠٧ قال: نعم، خَلَقَهُ الله - آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَاتِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا ٢٨٩٣ بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ - الله مَا أَجْلَسَكُم إلا ذلكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا ٤٣٩ أَجْلَسَنَا إلا ذلكَ آَلَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ نِسَائِهِ، فَجَعَلَ الْحَرَامَ حَلالاً ٦٥٥٠ آَلَى رَسُولُ الله ◌ِوَهُ مِنْ نِسَائِهِ، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ رِجْلُهُ ٥٣٧٨ آمُرُكَ بِوَالِدَيْكَ خَيراً. فقال: والذي بَعَثَكَ بالحقِّ نَبِيّاً، لأجَاهِدَنَّ ٥٦ - آمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ؛ وَإِنَّمَا مَثَلُ ذَلِكَ، كَمَثَلِ رَجُلٍ ١١٤٥ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ آَمْرُكُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ: الإِيمَانُ بِاللهِ. ٣٦٠٧ قَالَ: وَهَلْ تَدْرُونَ مَا - آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ: الإِيمَانِ بِاللهِ، شَهَادَةٍ أَنْ لا إِلهَ ١ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله - آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: أَنْ ٦٢٢٣ تَعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً - آمُرُكُمْ بِثَلاثٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ؛ آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ، ١١٢٢ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ٤٦٩٨ - آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ. ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله: ٤٩٦١ مَاذَا تَرَى؟ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : - آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: مَا تَرَی؟ ٤٩٦٢ - آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَأَخَذَ الذِّئْبُ ٣١٢٢ شَاةً، فَتَبِعَهَا الرَّاعِي، فَقَالَ - آمَنْتُ بِهِ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. وَمَا هُمَا ثَمَّ. ٣١٢١ قَالَ: وَبَيْنَمَا رَجُلٌ فِي غَنَمِ - آمينَ آمين آمينَ. قيلَ: يا رسول الله، إنَّكَ حينَ صَعِدْتَ المِنْبَرَ قلتَ ٤٥٥ رقم الحديث ٢٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَبْصِرْ لِي غَنَمِي حَتَّى أَسْمُرَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ بِمَكَّةَ كَمَا يَسْمُرُ الْفِتْيَانُ. قَالَ: ٢٩٧٦ الخطّابِ - أَبْصَرْتُ رَسُولَ اللهِوَهُ وَأَبِي، وَأَنَا مُرْدَفٌ وَرَاءَهُ عَلَى جَمَلٍ وَأَنَا صَبِيٍّ ٦٤٠٢ - أَبْطَأَ جِبْرِيلُّ عَلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ ٤٢٧٣ الْمُشْرِكُونَ: قَدْ وُدِّعَ! فَأَنْزَلَ الله: ٢٩٤٣ - أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الأَلَّدُّ الْخَصِمُ - أبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ، فإنكم إنما تُرْزَقُونَ ٣٣٩ وتُنْصَرُونَ بِضُعَقَائِكُمْ ٥٣٩١ - أَبْقِي لِي، أَبْقِي لِي - أَبِكَ جُنُونٌ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَهَلْ أَحْصَنْتَ؟ ٧٢١١ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ - أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ ٣٢٣٧ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، إِلا النَّبِّينَ - أَبُو بَكْرٍ. قِيلَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: عُمَرُ. قِيلَ ثُمَّ ٣٣٣٣ مَنْ؟ قَالَ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ ٣٤٤١ - أَبُو بَكْرٍ، أَوْ قَالَ: أَبُوهَا - أَبُو ذَرّ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! فَأَخْبَرْتُهُ، فَدَعَا بِجَارِيَةٍ ٤٣٣٩ سَوْدَاءَ، فَجَاءَتْ بِعُسِّ مِنْ - أَبُو رِغَالٍ أَبُو ثَقِيفٍ ٣١٥١ - أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ٣٣٣٣ - أَبُو هُرَيْرَة. فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ٦١٨٤ مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: قُمْتَ - أَبُوكَ حُذَافَةُ. فَرَجَعَ إِلَى أُمِّهِ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: ٣١٣٢ مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي - أَبُوكَ حُذَافَةٌ. فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، ٣٠٢٠ - أَبُوكَ حُذَافَةٌ. فَلَمَّا أَكْثَرَ رَسُولُ اللهِوَهُ مِنْ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي، بَرَكَ ٤٣٨٢ ٣٤٤١ - أَبُوهَا - أَبُوهَا ٣٤٤٢ - أَبُوهَا أَبُو بَكْرٍ. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ ٣٢١٨ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ. ثُمَّ عَدَّ رِجَالاً طرف الحديث رقم الحديث - أَبُوهَا. قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بْنُ ٣٢٣٣ . أَبَيْتُمْ، فَوَ اللهِ إِنِّي لأَنَا الْحَاشِرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، ٤٢٧١ وَأَنَا الْمُقَفِّي آمَنْتُمْ أَوْ كَذَّبْتُمْ - أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، فِيهِ أَبَارِيقُ كَعَدَدِ ٣٠٠٨ أُبَيْنِيَّ، لَّا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ٢١٩٩ - أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِقَ. قَالَ: وَلَمْ يُبَيِّنْ ٥٧٩٠ أَتُؤْذِيكَ هَوَامُ رَأْسِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. ١١٠٣ قَالَ: فَاحْلِقْ، وَصُمْ ثَلاثَةَ أيَّامِ، - أَتُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ يَا كَعْبُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: فَاحْلِقْ رَأُسَكَ، ٥٧٩١ - أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإيمَانُ ٣٦٠٤ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ - أَتَانَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَقَالَ عِنْدَنَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ. قَالَتْ: قُلْتُ: ٣٥٢٣ أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا وَفِي يَدِهِ - عُرْجُونُ ابْنُ طَابٍ، ١٣٢١ - أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُثْبَةَ بْنِ ٥٦٣٦ فَرْقَدٍ : أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ ٣٥٤١ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ، وَبَيْنَ ، أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي. وَقَالَ: عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ أَتَانِي أَهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِي، أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ظُفَرَ وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ٣٥٧٧ أَتَانِي جِبْرِيلُ وَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مُرْ ٣٧٧٣ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلالِ ٣٧٧٢ - أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ أَدْرَكَ ٣٧٥٧ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ! ٣٧٧١ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٥٥ طرف الحديث رقم الحديث - الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، الآنَ جَاءَ الْقِتَالُ، إِنَّ اللهَ جَلَّ ٣٦٢١ وَعَلَا يُزِيغُ قُلُوبَ - آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ٦٦٩٣ - آيِبُونَ تَائِبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ٦٦٧٨ - آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا سَاجِدُونَ. فَإِذَا ٦٦٩٤ دَخَلَ بَيْتَهُ قَالَ: تَوْباً تَوْباً - آيَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ ٣٤٩٦ الْمُتَخَصِّرُونَ يَوْمَئِذٍ. فَقَرَنَهَا - آيةُ الكُرْسِيِّ. ثم قال: يا أبا ذَرٍّ، مَا السَّمَاواتُ السَّبعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ ــ آيَةُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، أَنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ وَجَدْتَ لَهُ إِقْشَعْرِيرَةً. قَالَ: فَخَرَجْتُ ٣٤٩٦ - الآيتَانِ خُتِمَ بِهِمَا سورةُ البِقَرَةِ لا تُقْرَآنٍ في دارٍ ثلاثَ لَّيَالٍ فَيَقْرَبِهَا شيطانٌ ٤٢١ - آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ، إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ، وَمِثْلُ الْبَضْعَةِ ٤٨٥١ [أ] - أَبَا بَكْرٍ، فَكَلَّمَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: لا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَاراً إِلَا قَذَقْتُهُ فِيهَا! ٥٩٧٠ - أَبَا عُمَيرٍ، مَا فَعَل النُّغَيْرُ؟ ٥٧٣٧ - أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟ قَالَ: فَمَرِضَ وَأَبُو ٣٥٢٢ طَلْحَةَ غَائِبٌ فِي بَعْضِ - أَبَا مُوسَى، قُتِلَ أَبُو عَامِرٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا ٣٥٢٥ رَسُولَ الله. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ - أَبَا هِرًّ! فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ. ٧٠٠١ قَالَ: الْحَقْ! فَلَحِقْتُهُ - أَبَا هِرِّ، بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ! قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: خُذْ فَاشْرَبْ! ٧٠٠١ - أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ ٣٣٤٦ أَنْفُسَكُمْ وَنِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ! - أَبَتِ الأَنْصَارُ إِلا حُبَّ الثَّمْرِ ٣٥٢٢ طرف الحديث رقم الحديث - أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ؛ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبًا بَكْرٍ ٣٩٣٢ أَبْرِدْ! ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: أَبْرِدْ! مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً، حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ ١٥٦٤ - أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ٥٦٢٣ - أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ١٥٦٣ - أبِشْر بِسُورَتَيْنٍ أُوتِيتَهُمَا لم يُعْطَهُمَا نبيٌّ كان قبلكَ: فَاتحةُ الكتَاب ٤٢٣ - أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللهِ، قَدْ كَانَ ٣٢٥٠ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولٍ ٨٠٧ أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَسْلَمْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ حِينَ كَفَرَ النَّاسُ ٣٢٢٤ - أَبْشِرْ! فَقَالَ لَّهُ الأَعْرَابِيُّ: لَقَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ الْبُشْرَى! قَالَ: فَأَقْبَلَ ٦٥٢٩ - أَبْشِرْ، فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِقَضَائِكَ! فَحَمِدْتُ الله. وَقَالَ: أَلَمْ تَمُرَّ عَلَى ٦٠٩٦ - أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ لا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ، ٢٩٤ يعني المدينة - أَبْشِرُوا وَأَبْشِرُوا! أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أن لا إِلهَ إلا الله وأنِّي رسولُ الله؟ ٤١٣ - أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَذِهِ طَيْبَةُ لا يَدْخُلُهَا ٣٧٧٦ - أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلُوا الْبُشْرَى ٣٦٠٢ بَنُو تَمِیم - أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ! قَالُوا: بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنَا! فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّه ٣٦٠٢ - أَبْشِرِي، فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ. قُلْتُ: ٣٤٣٧ بِحَمْدِ الله، لا بِحَمْدِكَ! - أَبْصَرَ الأقْرَعُ بْنُ حَابِسِ التَّمِيمِيُّ النبيَّ ◌ََِّ، يُقَبِّلُ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ؛ فَقَالَ ١٥٣٥ - أَبْصَرَ عَلَى رَسُولِ اللهِ﴿ه خَاتَماً مِنْ وَرِقٍ يَوْماً وَاحِداً، فَصَنَعَ النَّاسُ ٦٥٠٨ ٢ - فهرس أطراف الأحاديث ٢٥٧ == طرف الحديث - أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي ٤٠٠١ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً دَخَلَ - أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنَّ رَبِّي وَرَبَّكَ يَقُولُ ٤٧٥٩ لَكَ: كَيْفَ رَفَعْتُ ذِكْرَكَ؟ - أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ ٣٧٦٣ الْبَارِحَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ - أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ ٣٧٦٣ الْبَارِحَةَ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ - أَتَانِي دَاعِي الجِنِّ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَقَرَأْتُ ١٩٩٦ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ. قَالَ: فَانْطَلَقَ - أَتَانِي رَجُلانٍ، عَلَيْهِمًا ثِيَابٌ بِيضٌ، ٣٠١١ فَأَضْجَعَانِي ثُمَّ شَقًّا بَطْنِي، فَوَالله مَا - أَتَانِي مَلْكَانٍ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ ٧٢٥٩ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ - أَتَاهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: أَوَ قَدْ وَضَعْتَ السِّلاحَ، ٣٣٦٦ فَوَالله مَا وَضَعَتِ الْمَلائِكَةُ - أَتَاهَا فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِهَا، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ ٣٥٦٢ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ، وَتَمَضْمَضَ، - أَتَاهُمُ النَّبِيُّ ◌َ﴿ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ وَقَدْ صَلَّى ١٣٢٠ الظُّهْرَ، فَقَالَ لِبِلالٍ: إِنْ - أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِي أَبَوَيَّ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ ٦٥٠۵ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، - أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلاءِ؟ فَقَالَ: لا وَالله يَا ٦٤٦٣ رَسُولَ الله، لا أُوثِرُ بِنَصِيِي أَتَأْذَنُ لِي فِي سَادِسٍ؟ ٥٥٠١ - أَتَأْذَنَانِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله، فَأَشْرَعَ ٦٣٥٧ نَاقَتَهُ، فَشَرِبَتْ، ثُمَّ شَنَقَ لَهَا - أَتَبِيعُ جَمَلَكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي ٣٤٧٩ بِأُوقِيَةٍ. ثُمَّ قَدِمَ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدْتُه - أَتَبِيعُ جَمَلَكَ؟ قُلْتُ: نَعَم، فَاشْتَرَاهُ مِنِّي ٦٩٨٦ بِأُوقِيَّةٍ، ثُمَّ قَدِمَ رَسُولُ الله ◌َِّ - أَتَبِيعُنِي بِكَذَا وَكَذَا وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟ قَالَ: ٣٤٧٦ طرف الحديث - أَتَّتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ وََّ، فَكَلَّمَتْهُ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، ٤٧٩٠ - أَنَتْ عَلَيَّ ثَلاثٌ مِنْ بَيْنِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَمَا لِي ٧٢٢٩ طَعَامٌ إِلا مَا وَارَاهُ إِبْطُ بِلالٍ - أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لَمْ أَظْعَمْ فِيهَا طَعَاماً، ٦٩٩٩ فَجِثْتُ أُرِيدُ الصُّفَّةَ، فَجَعَلْتُ أَتَّتِ النَّبِيَّ وَ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، ٣٨٤٣ إِنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ - أَتَتِ النَّبِيَّ وَ امْرَأَةٌ، فَكَلَّمَتْهُ فِي شَيْءٍ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ، ٣٢٠٧ - أَتُحِبُّ ذَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ رَله، ٢٢٥٢ فَلَمْ يَرْجِعْهُمَا حَتَّى - أَتُحِبُّونَ أَنْ يَكُونُوا فِي الْبِرِّ سَوَاءَ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٥١٠ قَالَ: فَلا إِذا - أَتْحِبِّينِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَحِبِّيهَا! فَرَجَعَتْ إِلَيْهِنَّ فَأَخْبَرَتْهُنَّ بِمَا ٣٤٤٠ - أَتُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ؟ قُلْتُ: لا. قَالَ: فَتَعَلَّمْهَا فَإِنَّهُ تَأْتِنَا كُتُبٌّ. قَالَ: ٣٤٧٢ - أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ الله مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ - أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ الله، مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ ٣٨١٣ أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمِ هَذَا! يَوْمٌ يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلا لآدَمَ: يَا آدَمُ، قُمْ فَابْعَثْ ٥٠٧٦ - أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّهَا ٥٠٠٧ أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَغْرُبُّ الشَّمْسُ؟ فَقُلْتُ: الله ٤١٧٨ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: تَذْهَبُ - أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ قالوا: الله ورسولُه أَعْلَمُ. ٥١٦ فقال: والذي نَفْسِي بِيَدِهِ - أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ ٥٠٨٠ رقم الحديث رقم الحديث قُلْتُ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله! ٥١٠٠ = ٢٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثامن طرف الحديث رقم الحديث - أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ٤١٧٦ قَالَ: أَنْ تَذْكُرَ أَخَاكَ بِمَا فِيهِ - أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . ٤٦٥٤ قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ - أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، سَلَّمَ عَلَيْنَا. ١٤٠٥ قَالَ: لا ، إِنَّمَا قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ - أَتَدْرُونَ مَا الْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ؟ قَالُوا: الله ٥٠٥٤ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: عَذَابُ - أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ٣٣٤٥ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: أَفْضَلُ - أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ٤٦٦٥ قَالَ: تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ - أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. ٤١٧٧ قَالَ: هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي - أَتَدْرُونَ مَتَى ذَلِكَ؟ حِينَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ ٥٠٠٧ - أَثْرَانِي مَاكَسْتُكَ لَآَخُذَ جَمَلَكَ وَدَرَاهِمَكَ، فَهُمَا لَكَ ٦٩٨٧ - أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ٥١٥٧ أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الْجَنَّةِ مِثْلُ مَا كَانَ لِمَلِكِ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ ٣٠٥٦ - أَتَزَوَّجْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. فَقَالَ: بِكْراً أَمْ ثَيِّباً؟ ٦٩٨٦ فَقُلْتُ: بَلْ ثَيِّباً. قَالَ: فَهَلا - أَتَسُبِّينَ رَجُلاً شَهِدَ بَدْراً؟ فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ، ٣٤٣٦ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا؟ - أَتَسْتُرِينَ الْجِدَارَ؟ فَجَعَلْتُهُ وِسَادَتَيْنِ، فَرَأَيْتُ ٢٥٦٢ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَرْ تَفِقُ - أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ قَالَ: ١٠٩٣ لا. قَالَ: أَتَسْتَطِيعُ أنْ تُطْعِمَ - أَتَسْتَهْزِئُّ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! فَيَقُولُ: مَّا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، وَلَكِنِِّي ٥٢٦٧ رقم الحديث طرف الحديث - أَتَسْخَرُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ؟ قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ ٥٢٦٨ رَسُولَ اللهِ وَلِّ ضَحِكَ - أَتَسْخَرُ بِي، أَوْ تَضْحَكُ بِي وَأَنْتَ الْمَلِكُ! قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ ٥٢٥٥ - أَتَسْمَعُ الأَذَانَ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: فَأُتِهَا ولَوْ حَبْواً! ٨٦٤ - أَتَسْمَعُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ جِئْتُكُمْ ٧٢٣٤ - أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟ ثُمَّ قَامَ ٣١٤٥ فَاخْتَطَبَ، فَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ : ٤٩٦١ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَرَفَصَهُ - أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ الله : ٤٩٦٢ ٢٥٦٤ أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعاً ! . أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟ قَالُوا: مَا رَأَيْنَا ثَوْباً قَظْ أَحْسَنَ مِنْهُ! فَقَالَ رَسُولُ الله ٣٣٧٦ - أَتَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ جَمِيعاً؟ قَالَتْ: ٥٣٩٤ - أَتْقَاهُم. قَالُوا: لَسْنَا عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ. قَالَ: فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَنِي؟ ٤٤٢٢ . أَتَقْتُلُ رَجُلاً مِنْ أَهْلٍ بَدْرٍ، مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، ٣٥٥٧ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله؟ ثُمَّ انْصَرَفُوا ٧٢٣٦ عَنِ النَّبِّ نَّهِ، فَقَامَ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ الله؟! ثُمَّ انْصَرَفُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لأشَدُّ مَا ٧٢٣٤ - أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلائِكُمْ خَلْفَ الإمَامِ، وَالإِمَامُ ١٨٥٥ يَقْرَأُ؟ فَسَكَتُوا . فَقَالَهَا ثَلاثَ أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلاتِكُمْ خَلْفَ الإمَامِ، وَالإمَامُ يَقْرَأُ؟ فَسَكَتُوا، قَالَهَا ثَلاثَ ٩٥٢ - أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: وَالإِنْجِيلَ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: وَالْقُرْآنَ؟ قَالَ: ٧٢٤٠