Indexed OCR Text

Pages 781-800

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُون: وَصْفُ رَسُولِ اللهِ﴾ وَسِنُهُ
٧٧٩
سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَخْطُبُ النَّاسَ يَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ، كَانَ نَبِيُّكُمْ وَه
أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا، وَأَصْبَحْتُمْ أَرْغَبَ النَّاسِ فِيهَا (١).
[٦٣٧٩]
ذِكْرُ وَصْفِ سِنِّ الْمُصْطَفَى ◌َّ
الفعلى
٧٤٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ
الْمُبَارَكِ الأنْصَارِيُّ بِهَرَاةَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَه لَيْسَ بِالطَِّيلِ الْبَائِنِ وَلا بِالْقَصِيرِ، وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ،
وَلَيْسَ بِالْآدَمِ، وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلا السَّبِطِ؛ بَعَثَهُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى رَأْسٍ
أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشَرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشَرَ سِنِينَ؛ وَتَوَفَّاهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا
عَلَى رَأْسٍ سِتِّيْنَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ وٍَّ(٢). [٦٣٨٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرٍ أَنَسٍ
لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٥ ٧٤٤٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
الفعل ك
تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِينَ(٣).
[٦٣٨٨]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الْفَعَلَ ﴿ ٧٤٤١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو
الرَّازِيُّ زُنَيْجُ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قُبِضَ النَّبِيُّ وَّهِ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ؛ وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٢/٢ (١٧٩٥).
(٢) البخاري (٣٣٥٤)، المناقب، باب: صفة النبي ◌َ لو.
(٣) البخاري (٣٣٤٣)، المناقب، باب: وفاة النبي ◌َلـ

=
٧٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
وَسِتِّيْنَ؛ وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِينَ (١).
[٦٣٨٩]
ذِكْرُ تَفْصِيلٍ هَذَا الْعَدَدِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
الفعل ، ٧٤٤٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا
جَعْفَر بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
بُعِثَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً؛ وَدَعَا النَّاسَ إِلَى الإسْلامِ وَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ
فِي الْقِتَالِ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً؛ فَكَانَتِ الْهِجْرَةُ عَشْرَ سِنِينَ؛ فَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَه
وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِينَ سَنَةً(٢).
[٦٣٩٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّائِحَةَ الطَّيِّبَةَ قَدْ كَانَتْ تُعْجِبُ رَسُولَ الله ◌ِّ
الفعل كر ٧٤٤٣ - أخْبَرَذَا(٣) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّ لَبِسَ بُرْدَةً(٤) سَوْدَاءَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أَحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا
رَسُولَ الله، يَشُوبُ بَيَاضُكَ سَوَادَهَا(٥)، وَيَشُوبُ سَوَادُهَا بَيَاضَكَ! فَبَانَ مِنْهَا
رِيحٌ، فَأَلْقَاهَا وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ (٦).
[٦٣٩٥]
ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله فِي الْيَسِيرِ مِنْ بَرَكَةِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
الفعل ٧٤٤٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو
مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
تُؤُفِّيَّ رَسُولُ اللهِ وَهُ وَتَرَكَ عِنْدَنَا شَيْئاً مِنْ شَعِيرٍ، فَمَا زِلْنَا نَأْكُلُ مِنْهُ حَتىَّ
(١) مسلم (٢٣٤٨)، الفضائل، باب: كم سن النبي ◌َّر يوم قبض.
(٢) مسلم (٢٣٥١)، الفضائل، باب: كم أقام النبي ◌َّر بمكة والمدينة.
(٣) في موارد الظمآن ٥٢١ (٢١١٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((خميصة)) بدل ((بردة))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((بياضها سوادك)) بدل (بياضك سوادها))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٥/٢ (١٧٧٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢١٣٦.

٧٨١
النَّوْعُ الْخَمْسُونَ، وَصْفُ رَسُولِ اللهِ وَسِنُهُ
الأفعال
كَالَتْهُ الْجَارِيَةُ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ فَنِيَ، وَلَوْ لَمْ تَكِلْهُ لَرَجَوْتُ أَنْ يَبْقَى أَكْثَرَ (١). [٦٤١٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌َّ لَمْ يُوصِ بِشَيْءٍ عِنْدَ فِرَاقِهِ أُمَّتَهُ
بِالْخُرُوجِ إِلَى مَا وَعَدَ الله لَهُ مِنَ الثَّوَابِ
الفعلى ٧٤٤٥ - أخْبَرَذَا (٢) الْحُسَينُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْفَهَانِيُّ بِالْكَرَجِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
يَزِيدَ بْنِ حُرَيْثِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامِ(٤)،
عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مِيرَاثٍ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَتْ: تَسْأَلُونِي عَنْ مِيرَاثٍ
رَسُولِ اللهِ وَلٍِّ! (٥) مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَهْ دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَلا عَبْداً وَلا أَمَةَ (٦)
وَلَا شَاةً وَلا بَعِيراً (٧) وَلا أَوْصَى بِشَيْءٍ(٨).
[٦٦٠٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ زِرِّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
--
الفعل ك
٧٤٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ
سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ:
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَلَه مِمَّا أَفَاءَ الله عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسٍ خَيْبَرَ. فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّا لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ!) إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ
مُحَمَّدٍ بَّه فِي هَذَا الْمَالِ، وَإِنِّي وَالله لا أُغَيِّرُ شَيْئاً مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللهِوَّهِ عَنْ
(١) البخاري (٢٩٣٠)، الخمس، باب: نفقة نساء النبي ◌َ ◌ّ بعد وفاته.
(٢) في موارد الظمآن ٥٣١ (٢١٦٤): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قال) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) (بن كدام)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((تسألوني عن ميراث رسول الله (وَ ل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((ولا عبداً ولا أمة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) (ولا شاة ولا بعيراً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٢/٢ (١٨١٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٥٤٩.

٧٨٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وبََّ، وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ
رَسُولُ اللهِ وَةٍ.
فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئاً، فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ
فِي ذَلِكَ، وَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفَِّتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ وَ بِسِتَّةٍ أَشْهُرٍ. فَلَمَّا
تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضُِّهَ لَيْلاً، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ،
وَصَلَّى عَلَيْهَا. وَكَانَ لِعَلِيٍّ مِنَ النَّاسِ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ. فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةٌ
اسْتَنْكَرَ وُجُوهَ النَّاسِ، فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ بَايَعَ تِلْكَ
الأَشْهُرَ .
فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي بَكْرِ أَنِ اثْتِنَا وَلا يَأْتِنَا مَعَكَ أَحَدٌ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَحْضُرَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّابِ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأبِي بَكْرٍ : وَالله لا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ وَحْدَكَ!
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا عَسَى أَنْ يَفْعَلُوا بِي، وَالله لآتِيَنَّهُمْ! فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِمْ
فَتَشَهَّدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَقَالَ: إِنَّا قَدْ عَرَفْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَضِيلَتَكَ، وَمَا
أَعْطَاكَ الله وَلَمْ أَنْفَسْ خَيْراً سَاقَهُ اللهِ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّكَ اسْتَبْدَدْتَ عَلَيْنَا بِالأَمْرِ، وَكُنَّا
نُرَى أَنَّ لَنَا حَقّاً لِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى فَاضَتْ
عَيْنَا أَبِي بَكْرٍ. فَلَمَّ تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ وَهُ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصِلَ أَهْلِي وَقَرَابَتِي، وَأَمَّا الَّذِي شَجَرَ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنْ هَذِهِ
الأَمْوَالِ فَلَمْ آلُ فِيهَا عَنِ الْخَيْرِ، وَلَمْ أَتْرُكْ أَمْراً رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَصْنَعُهُ فِيهَا
إِلا صَنَعْتُهُ. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَهِ لأَبِي بَكْرٍ: مَوْعِدُكَ الْعَشِيَّةَ لِلْبَيْعَةِ.
فَلَمَّ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ صَلاةَ الظُّهْرِ رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ ذَكَرَ شَأْنَ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ وَتَخَلَّفَهُ عَنِ الْبَيْعَةِ، وَعُذْرَهُ بِالَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرَ. وَتَشَهَّدَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَعَظِّمَ حَقَّ أَبِي بَكْرٍ وَحُرْمَتَهُ، وَأَنَّهُ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَى الَّذِي
صَنَعَ نَفَاسَةً عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَلا إِنْكَاراً لِلَّذِي فَضَّلَهُ الله بِهِ، وَلَكِنَّا كُنَّا نَرَى لَّنَا فِي
هَذَا الأَمْرِ نَصِيباً، فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا بِهِ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا .

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَمْسُونِ، وَصْفُ رَسُولِ الله ◌ِ ﴾ وَسِنُهُ
٧٨٣
فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ، وَقَالُوا: أَصَبْتَ! وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيباً حِينَ
رَاجَعَ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ(١) .
[٦٦٠٧]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ وَلِ:
((لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ))؛ تَفَرَّدَ بِهِ الصِّدِّيقُ ◌َظُهُ وَقَدْ فَعَلَ
الفَعَلَ ﴿ ٧٤٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّحْمِيُّ بِعَسْقَلانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ
الْحَدَثَانِ، قَالَ:
أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ الْمَدِينَةَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ
قَوْمِكَ، وَإِنَّا قَدْ أَمَرْنَا لَهُمْ بِرَضْخِ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ! فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مُرْ
بِذَلِكَ غَيْرِي! فَقَالَ: اقْبِضْ أَيُّهَا الْمَرْءُ! قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُ مَوْلاهُ
يَرْفَا، فَقَالَ: هَذَا عُثْمَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ،
وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ. قَالَ: وَلا أَدْرِي أَذَكَرَ طَلْحَةَ أَمْ لا، يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ! قَالَ:
ائْذَنْ لَهُمْ!
قَالَ: ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: العَبَّاسُ وَعَلِيٍّ يَسْتَأْذِنَانِ عَلَيْكَ! فَقَالَ:
اثْذَنْ لَهُمَا! فَلَمَّا دَخَلَ الْعَبَّاسُ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا!
هُمَا حِينَئِذٍ يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالِ بَنِي النَّضِيرِ. فَقَالَ
الْقَوْمُ: اقْضِ بَيْنَهُمَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَدْ
طَالَتْ خُصُومَتُهُمَا. فَقَالَ عُمَرُ: أَنْشُدُكُمَا الله الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ
وَالأَرْضُ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ!)) قَالُوا :
قَدْ قَالَ ذَاكَ!
ثُمَّ قَالَ لَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ. فَقَالا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ هَذَا الْفَيْءِ،
إِنَّ الله جَلَّ وَعَلا خَصَّ نَبِيَّهُ بَلهَ بِشَيْءٍ لَمْ يُعْطِهِ غَيْرَهُ، فَقَالَ: ﴿وَمَآ أَفَءَ اللَّهُ عَلَى
(١) مسلم (١٧٥٩)، الجهاد والسير، باب: قول النبي ◌َّار: ((لا نورث ما تركنا فهو صدقة)).

٧٨٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
رَسُولِهِ، مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلِ وَلَا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦]. فَكَانَتْ هَذِهِ
لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ خَاصَّةً، وَالله مَا حَازَهَا دُونَكُمْ وَلا اسْتَأْثَرَهَا عَلَيْكُمْ، لَقَدْ قَسَمَهَا
بَيْنَكُمْ وَبَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مَا بَقِيَ مِنَ الْمَالِ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ سَنَةً، وَرُبَّمَا
قَالَ مَعْمَرٌ: يَحْبِسُ مِنْهَا قُوتَ أَهْلِهِ سَنَةً، ثُمَّ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مَجْعَلَ مَالِ الله، فَلَمَّا
قَبَضَ الله رَسُولَهُ وَ ﴿ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَنَا أَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ وَهَ بَعْدَهُ، أَعْمَلُ فِيهَا مَا
كَانَ يَعْمَلُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ، قَالَ: وَأَنْتُمَا تَزْعُمَانِ أَنَّهُ كَانَ فِيهَا
ظَالِماً فَاجِراً، وَالله يَعْلَمُ أَنَّهُ صَادِقٌ بَارٌّ تَابِعٌ لِلْحَقِّ. ثُمَّ وُلِّيْتُهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ
سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَبِي، فَعَمِلْتُ فِيهَا بِمِثْلِ مَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ الله ◌َّهِ وَأَبُو بَكْرٍ .
وَأَنْتُمَا تَزْعُمَانَ أَنِّي فِيهَا ظَالِمٌ فَاجِرٌ، وَالله يَعْلَمُ أَنِّي فِيهَا صَادِقٌ بَارٌّ تَابِعٌ لِلْحَقِّ .
ثُمَّ جِئْتُمَانِي، جَاءَنِي هَذَا - يَعْنِي: الْعَبَّاسَ - يَبْتَغِي مِيرَاثَهُ مِنِ ابْنِ أَخِيهِ،
وَجَاءَنِي هَذَا - يَعْنِي: عَلِيّاً - يَسْأَلُنِي مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ، فَقُلْتُ لَكُمَا: إِنِّي سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِوَّهِ يَقُولُ: (لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ)). ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا،
فَأَخَذْتُ عَلَيْكُمَا عَهْدَ الله وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلانٌّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَبُو
بَكْرٍ وَأَنَا مَا وَلِيْتُهَا! فَقُلْتُمَا: ادْفَعْهَا إِلَيْنَا عَلَى ذَلِكَ؛ تُرِيدَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ هَذَا؟
وَالَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، لا أَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهَا بِقَضَاءٍ غَيْرِ هَذَا!
إِنْ كُنْتُمَا عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَيَّ!
قَالَ: فَغَلَبَ عَلِيٍّ عَلَيْهَا، فَكَانَتْ فِي يَدِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ
حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثُمَّ بِيَدِ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنٍ وحَسَنِ بْنِ حَسَنٍ، ثُمَّ بِيَدِ زَيْدِ بْنِ
حَسَنٍ. قَالَ مَعْمَرٌ: ثُمَّ كَانَتْ بِيَدِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَسَنِ (١).
[٦٦٠٨]
فَهَذَا آخِرُ أَنْوَاعِ السُّنَنِ، قَدْ فَصَّلْنَاهَا عَلَى حَسَبِ مَا أَصَّلْنَا الْكِتَابَ عَلَيْهِ مِنْ تَقَاسِيمِهَا.
وَلَيْسَ فِي الأَنْوَاعِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنْ أَوَّلِ الْكِتَابِ إِلَى آخِرِهِ نَوْعٌ مُسْتَقْصى؛ لأنَّا لَوْ ذَكَرْنَا كُلَّ
نَوْعٍ بِمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ، لَصَارَ الْكِتَابُ أَكْثَرُهُ مُعَاداً؛ لأنَّ كُلَّ نَوْعِ مِنْهَا يَدْخُلُ جَوَامِعُهُ فِي
(١) البخاري (٣٨٠٩)، المغازي، باب: حديث بني النضير ومخرج رسول الله وَّه إليهم في دية
الرجلين ..

٧٨٥
الأفعالكي
النَّوْعُ الْخَمْسُون: وَصْفُ رَسُولِ اللهِ ﴾ وَسِنُهُ
=
=
سَائِرِ الأنْوَاعِ، فَاقْتَصَرْنَا عَلَى ذِكْرِ الأنْمَى مِنْ كُلِّ نَوْعِ، لنَسْتَدْرِكَ بِهِ مَا وَرَاءَهُ مِنْهَا، وَكَشَفْنَا
عَمَّا أَشْكَلَ مِنْ أَلْفَاظِهَا. وَفَصَّلْنَا عَمَّا يَجِبُ أَنْ يُوقَفَ عَلَى مَعَانِيهَا عَلَى حَسَبِ مَا سَهَّلَ الله
وَيَسَّرَهُ، وَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ.
وَقَدْ تَرَكْنَا مِنَ الأَخْبَارِ الْمَرْوِيَّةِ أَخْبَاراً كَثِيرَةً مِنْ أَجْلِ نَاقِلِيهَا، وَإِنْ كَانَتْ تِلْكَ الأخْبَارُ
مَشَاهِيرَ تَدَاوَلَهَا النَّاسُ. فَمَنْ أَحَبَّ الْؤُقُوفَ عَلَى السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ تَرَكْتُهَا، نَظَرَ فِي
(كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ)) مِنْ كُتُبِنَا، يَجِدْ فِيهِ التَّفْصِيلَ لِكُلِّ شَيْخِ تَرَكْنَا حَدِيثَهُ مَا
يَشْفِي صَدْرَهُ، ويَنْفِي الرَّيْبَ عَنْ خَلَدِهِ، إِنْ وَفَّقَهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِذَلِكَ، وَطَلَبَ سُلُوكَ
الصَّوَابِ فِيهِ دُونَ مُتَابَعَةِ النَّفْسِ لِشَهَوَاتِهَا وَمُسَاعَدَتِهِ إِيَّاهَا فِي لَذَّاتِهَا .
وَقَدِ احْتَجَجْنَا فِي كِتَابِنَا هَذَا بِجَمَاعَةٍ قَدْ قَدَحَ فِيهِمْ بَعْضُ أَئِمَّتِنَا. فَمَنْ أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَى
تَفْصِيلِ أَسْمَاءِهِمْ فَلْيَنْظُرْ فِي ((الكِتَابِ الْمُخْتَصَرِ مِنْ تَارِيخِ الثَّقَاتِ)) يَجِدْ فِيهِ الأصُولَ الَّتِي بِنَيْنَا
ذَلِكَ الْكِتَابَ عَلَيْهَا، حَتَّى لا يُعَرِّجَ عَلَى قَدْحِ فَادِحِ فِي مُحَدِّثٍ عَلَى الإطْلاقِ، مِنْ غَيْرِ
كَشْفٍ عَنْ حَقِيقَتِهِ .
وَقَدْ تَرَكْنَا مِنَ الأَخْبَارِ الْمَشَاهِيرِ الَّتِي نَقَلَهَا عُدُولٌ ثِقَاتٌ لِعِلَلِ تَبَيَّنَ لَنَا مِنْهَا الخَفَاءُ عَلَى
عَالَمٍ مِنَ النَّاسِ جَوَامِعَهَا .
وَإِنَّمَا نُمْلِي بَعْدَ هَذَا ((عِلَلَ الأَخْبَارِ))، وَنَذْكُرُ كُلَّ خَبَرٍ مَرْوِيٍّ صَحَّ أَوْ لَمْ يَصِحَّ بِمَا فِيهِ مِنَ
الْعِلَلِ، إِنْ يَسَّرَ الله ذَلِكَ وَسَهَّلَهُ.
جَعَلَنَا الله مِمَّنْ سَلَكَ مَسَالِكَ أُولِي النُّهَى فِي أَسْبَابِ الأعْمَالِ دُونَ التّعَرُّجِ عَلَى الأَوْصَافِ
وَالأَقْوَالِ، فَارْتَقَى عَلَى سَلالِيمٍ أَهْلِ الوِلايَاتِ بِالطَّاعَاتِ وَالانْقِلاعِ بِكُلِّ الْكُلِّ عَنِ
الْمَزْجُورَاتِ حَتَّى تَفَضَّل عَلَيْهِ بِقَبُولِ مَا يَأْتِي مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَالتَّجَاوُزِ عَمَّا يَرْتَكِبُ مِنَ
الْحَوْبَاتِ؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ وَأَفْضَلُ مَأْمُولٍ.
بحمد الله ومنته
انتهى المجلد السابع من التقاسيم والأنواع
وبه ينتهي تحقيق الكتاب
ويتلوه :
المجلد الثامن
وأوله:
فهرس الفهارس

٧٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
الأفعال
· النَّوْعُ الأوَّلُ: الفِعْلُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيْهِ وَّهِ مُدَّةً، ثمَّ جُعِلَ لَهُ ذَلِكَ نَفْلاً.
٥
٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ صَلاةَ اللَّيْلِ جُعِلَتْ لِلْمُصْطَفَى وَهِ نَفْلاً بَعْدَ أَنْ كَانَ الْفَرْضَ عَلَيْهِ فِي
الْبِدَايَةِ
٧
- ذِكْرُ مَا كَانَ وَّهَ يَقْرَأُ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ
- ذِكْرُ مَا كَانَ يُرَتِّلُ الْمُصْطَفَى وَه ◌ِرَاءَتَهُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
٨
٨
- ذِكْرُ جَهْرِ الْمُصْطَفَى بَّهَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عِنْدَ صَلاةِ اللَّيْلِ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّه لَمْ يَكُنْ يَجْهَرُ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ بِقِرَاءَتِهِ كُلِّهَا
٨
٩
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَقُومُ فِيهِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلتَّهَجُّدِ
٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّبِيّ ◌َهَ إِنَّمَا كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ بَعْدَ نَوْمَةٍ يَنَامُهَا
٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ََّ كَانَ يُصَلِّي مَا وَصَفْنَا مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَعْدَ رَقْدِهِ
٩
- ذِكْرُ مَا كَانَ يَحْمَدُ الْمُصْطَفَى بَّهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا وَيَدْعُوهُ بِهِ عِنْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ
١٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ يَدْعُو بِمَا وَصَفْنَا بَعْدَ افْتِتَاحِهِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ فِي عَقِبٍ
التَّكْبِيرِ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الْقِرَاءَةِ لا قَبْلَ افْتَاحِ الصَّلاةِ
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا الْهِدَايَةَ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ عِنْدَ افْتِتَاحِهِ صَلاةَ
اللَّيْلِ
١٢
- ذِكْرُ تَكْرَارِ الْمُصْطَفَى وَهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّسْبِيحَ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ افْتِتَاحِهِ صَلاةَ اللَّيْلِ ...
١٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ عِنْدَ افْتِتَاحِ صَلاةٍ
اللَّيْلِ
١٣
- ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا فِي صَلاةِ اللَّيْلِ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ آيَ الرَّحْمَةِ وَتَعَوُّذِهِ مِنَ
النَّارِ عِنْدَ آيِ الْعَذَابِ
١٣
- ذِكْرُ مَا كَانَ يُطَوِّلُ وَّهِ الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ عَلَى اللَّتَيْنِ تَلِيَانِهِمَا مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ
١٤
صَلاةَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ التَّطْوِيلِ فِي الرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ لِلْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ .
١٤
١١

فهرس المجلد السابع
٧٨٧
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ قَدْرِ مُكْثِ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي السُّجُودِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ
١٥
- ذِكْرُ وَصْفِ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا وَّ بِاللَّيْلِ
١٥
- ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمُصْطَفَى وَّه بِاللَّيْلِ عَلَى غَيْرِ النَّعْتِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَّهُ
١٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٥
- ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْمُصْطَفَىِ وَهُ بِاللَّيْلِ بِغَيْرِ النَّعْتِ الَِّي ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ
١٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ كَانَ بِ ◌ّهِ يُوتِرُ فِيهَا بِوَاحِدَةٍ
١٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى تَّبَايُنِ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِاللَّيْلِ عَلَى حَسَبِ مَا تَأَوَّلْنَا الأَخْبَارَ الَّتِي
١٧
ذَكَرْنَاهَا
١٧
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَفْصِيلَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مِنْ تَهَجَّدِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِاللَّيْلِ كُلُّهَا صَحِيحَةٌ
ثَابَِةٌ مِنْ غَيْرِ تَضَادٍّ بَيْنَهَا أَوْ تَهَاتُرٍ ..
١٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُتَهَجِّدِ بِاللَّيْلِ أَنْ يَؤُمَّ بِصَلاتِهِ تِلْكَ
١٨
- ذِكْرُ تَسْوِيَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي الْقِيَامِ فِي الرَّكَعَاتِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا مِنْ قِيَامِهِ بِاللَّيْلِ
١٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهَ كَانَ يُصَلِّي مَا وَصَفْنَا مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ فِي السَّفَرِ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا
فِي الْحَضَرِ
١٩
- ذِكْرُ صَلاةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ بِاللَّيْلِ قَاعِداً
١٩
- ذِكْرُ الْبَّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُبَاحٌ لَهُ إِذَا عَجَزَ عَنِ الْقِيَامِ لِتَهَجِّدِهِ أَنْ يُصَلِّيَ جَالِساً
١٩
: ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهْ لَمَّ حَطَمَهُ السِّنُّ كَانَ يُصَلِّي صَلاةَ اللَّيْلِ جَالِساً
٢٠
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٠
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الاضْطِجَاعِ لِلْمُتَهَجِّدِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وِرْدِهِ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ..
٢٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ كَانَ يَجْعَلُ آخِرَ صَلاتِهِ بِاللَّيْلِ نَوْمَةً خَفِيفَةً قَبْلَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ فِي
بَعْضِ اللَّيَالِ دُونَ بَعْضٍ
٢١
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَ يَنَامُ وَ آخِرَ اللَّيْلِ النَّوْمَةَ الَّتِي وَصَفْنَاهَا
٢١
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ الأَخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٢٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ قَدْ يُوهِمُ فِي الظَّاهِرِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ
٢٢
ذِكْرُنَا لَهَا
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُصْطَفَى وَهِ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ كُلَّ أَرْبَعِ
رَكَعَاتٍ بِتَسْلِيمَةٍ وَيُوتِرُ بِثَلاثٍ بِتَسْلِيمَةٍ
٢٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ رَّ: يُصَلِّي أَرْبَعاً، أَرَادَتْ بِهِ بِتَسْلِيمَتَيْنِ، وَقَوْلَهَا: يُصَلِّي ثَلاثًاً،
أَرَادَتْ بِهِ بِتَسْلِيمَتَيْنِ لِيَكُونَ الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ صَلاةِ اللَّيْلِ
٢٤

=
٧٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ قَدْ كَانَ يُوتِرُ بِأَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي
دُونَ الْبَعْض
٢٤
- ذِكْرُ مَا كَانَ يُصَلِّي ◌َّهُ بِالنَّهَارِ مَا فَاتَهُ مِنْ وِرْدِهِ بِاللَّيْلِ
٢٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَىِ ﴿ كَانَ إِذَا مَرِضَ بِاللَّيْلِ صَلَّى وِرْدَ لَيْلِهِ بِالنَّهَارِ
٢٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفَرْضَ الَّذِي جَعَلَهُ اللهَ جَلَّ وَعَلَا نَفْلاً جَائِزٌ أَنْ يُفْرَضَ ثانِياً، فَيَكُونُ ذَلِكَ
الْفِعْلُ الَّذِي كَانَ فَرْضاً فِي الْبِدَايَةِ فَرْضاً ثَانِياً فِي النَّهَايَةِ
٢٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهَ: ((وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا، أَرَادَ بِذَلِكَ قِيَامَ
اللَّيْلِ)»
- ذِكْرُ اسْتِنَانِ الْمُصْطَفَى وَّهُ عِنْدَ قِيَامِهِ لِمُنَاجَاةِ حَبِهِ جَلَّ وَعَلا
٢٧
- ذِكْرُ وَصْفِ اسْتِنَانِ الْمُصْطَفَىِّه
٢٧
٢٧
- ذِكْرُ تَزَيُّنِ الْمُصْطَفَى وَّهِ بِحُسْنِ الثِّيَابِ عِنْدَ خَلْوَتِهِ لِمُنَاجَاةِ حَسِبِهِ جَلَّ وَعَلا بِاللَّيْلِ
٢٨
- ذِكْرُ وَصْفِ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَ الْقُرْآنَ
٢٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ
٢٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قِرَاءَةَ الْمَرْءِ بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ الله وَه مِنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ
جَمِيعاً بِهَا
· النَّوْعُ الثَّانِي: الأفْعَالُ الَّتِي فُرِضَتْ عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّتِهِ وَهِ.
٢٩
٣٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَسْحَ الذِّرَاعَيْنِ فِي التََّهُمِ وَاجِبٌ لا يَجُوزُ تَرْكُهُ
٣٢
- ذِكْرُ الاسْتِنْجَاءِ لِلْمُحْدِثِ إِذَا أَرَادَ الوُضُوءَ
٣٢
- ذِكْرُ وَصْفِ إِذْخَالِ الْمُتَوَضِّئِ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ الوُضُوءِ
٣٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمَصْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ لِلْمُتَوَضِّئِ فِي وُضُوئِهِ
٣٣
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْمَصْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ بِغَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ لِلْمُتَوَضِّئ
٣٤
- ذِكْرُ وَصْفِ الاسْتِنْشَاقِ لِلْمُتَوَضِّئِ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ
٣٤
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَكِّ الْوَجْهِ بِالْمَاءِ لِلْمُتَوَضِّئِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ غَسْلَ وَجْهِهِ
٣٥
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمُتَوَضِّئِ تَخْلِيلَ لِحْيَتِهِ فِي وُضُوئِهِ
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ دَلْكِ الذِّرَاعَيْنِ لِلْمُتَوَضِّئِ فِي وُضُوئِهِ
٣٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ دَلْكَ الذِّرَاعَيْنِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي الْوُضُوءِ إِنَّمَا يَجِبُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ الْمَاءُ الَّذِي
يَتَوَضَّأُ بِهِ يَسِيراً
٣٦
٣٦
- ذِكْرُ وَصْفِ مَسْحِ الرَّأْسِ إِذَا أَرَادَ الْمَرْءُ الوُضُوءَ
٣٧
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ أَنْ يَكُونَ مَسْحُ الرَّأْسِ لِلْمُتَوَضِّئِ بِمَاءٍ جَدِيدٍ غَيْرِ فَضْلٍ يَدِهِ
٣٧
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ مَسْحِ الْمُتَوَضِّئِ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ فِي وُضُوئِهِ بِالإِبْهَامَيْنِ وَبَاطِنَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ
٣٨

٧٨٩
فهرس المجلد السابع
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْفَرْضَ عَلَى الْمُتَوَضِّئِ فِي وُضُوئِهِ الْمَسْحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ
دُونَ الغَسْلِ
٣٨
٣٩
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يَمْسَحُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ رِجْلَيْهِ فِي وُضُوئِهِ ...
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْكَعْبَ هُوَ الْعَظْمُ النَّاتِئُ عَلَى ظَاهِرِ الْقَدَمِ دُونَ
الْعَظْمَيْنِ النَّاتِتَيْنِ عَلَى جَانِهِمَا
٣٩
- ذِكْرُ إِبَاحَةٍ غَسْلِ الْمُتَوَضِّئِ بَعْضَ أَعْضَائِهِ شَفعاً وَبَعْضَهَا وِتْراً فِي وُضُوئِهِ
٤٠
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمُغْتَسِلِ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنْ يَكُونَ غَسْلُ فَرْجِهِ بِشِمَالِهِ دُونَ اليَمِينِ مِنْهُ
٤٠
- ذِكْرُ وَصْفِ الاغتِسَالِ مِنَ الجَنَابَةِ للجُنُبِ إِذَا أَرَادَهُ
٤٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْجُنُبِ أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَ امْرَأَتِهِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ
٤١
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ تَخْلِيلِ الجُنُبِ أُصُولَ شَعَرِهِ عِنْدَ اغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ
٤١
- ذِكْرُ وَصْفِ الَّغَرَفَاتِ الثَّلاثِ الَّتِي وَصَفْنَاهُ لِلْمُغْتَسِلِ مِنْ جَنَابَتِهِ
٤١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ جُنُباً تَرْكَ حَلَّهَا ضَفْرَةَ رَأْسِهَا عِنْدَ اغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
٤٢
ــ ذِكْرُ عَدَدِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ عَلَى الْمَرْءِ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
٤٢
- ذِكْرُ وَصْفِ أَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
٤٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمُصَلِّ رَفْعَ الْيَدَيْنِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الرُّكُوعَ وَبَعْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنْهُ كَمَا يَرْفَعُهُمَا
عِنْدَ ابْتِدَاءِ الصَّلاةِ
٤٤
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فِي صَلاتِهِ .
٤٥
- ذِكْرُ وَصْفِ حَجَّةِ الْمُصْطَفَى وَهِ الَّذِي أَمَرَنَا الله جَلَّ وَعَلا بِتُبَاعِهِ وَاتِّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ
٤٦
· النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأفْعَالُ الَّتِي فَعَلَهَا وَهِ يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ الأَقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا.
٥١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ قَسْمُ مَا يَمْلِكُ بَيْنَ رَعِيَّتِهِ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ يَسِيراً لا يَسَعُهُمْ كُلَّهُمْ ...
٥٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ بَذْلُ الْمَالِ لِمَنْ يَرْجُو إِسْلامَهُ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَّامِ اتَّخَاذُ الْكَاتِبِ لِنَفْسِهِ لِمَا يَقَعُ مِنَ الْحَوَادِثِ وَالأسْبَابِ فِي أُمُورٍ
٥٤
الْمُسْلِمِينَ
٥٤
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الإمَامِ أَنْ لا تَكُونَ هِمَّتُهُ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ
٥٦
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الإِمَامَ أَنْ لا يَأْخُذَ هَذَا الْمَالَ إِلاَّ بِحَقِّهِ كَيْ يُبَارَكَ لَّهُ فِيهِ
٥٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزَومُ التَّعْجِيلِ لِلإِفْطَارِ وَلَوْ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٥٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ أَنْ يَقْتَصِرَ فِي الاسْتِلامِ عَلَى الرُّكْنَيْنِ اليَمَانِيَيْنِ
٥٨
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُحَالِفَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ لِيَكُونَ أَجْمَعَ لَهُمْ فِي أَسْبَابِهِمْ
٥٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ تَذْكِيرُ نَفْسِهِ الآخِرَةَ بِزِيَارَةِ الْقُبُورِ فِي بَعْضِ لَيَالِیهِ
٥٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ أَنْ يَخْتَارَ لأمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَالتَّوْلِيَةِ عَلَيْهِمْ مَنْ هُوَ أَصْلَحُ لَهَا وَلَهُمْ دُونَ
مَنْ لا يَصْلُحُ وَإِنْ كَانَّ ذَلِكَ قَرِيبَهُ وَحَمِيمَهُ
٥٩

=
٧٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَرْفُقَ بِنِسَاءِ رَعِيَّتِهِ وَلا سِيَّمَا مَنْ كَانَتْ ضَعِيفَةَ الْعَقْلِ مِنْهُنَّ
٦٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنَّ يَحُثَّ أَنْصَارَهُ لا سِيَّمَا مَنْ كَانَ أَقْرَبَ مِنْهُمْ إِلَيْهِ
٦٠
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلَإِمَامِ أَنْ يَسْتَشِيرَ الْمُسْلِمِينَ وَيَسْتَثْبِتَ آرَاءَهُمْ عِنْدَ مُلاقَاةِ الأَعْدَاءِ
٦١
- ذِكْرُ اسْمِ الأَنْصَارِيِّ الَّذِي قَالَ لِلْمُصْطَفَىِوَّهِ مَا وَصَفْنَا
٦١
- ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي يُفَرَّقُ بِهَا بَيْنَ الْمُقَاتِلَةِ وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
٦٢
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ تَمَامَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٌ لِلْمَرْءِ لا يَكُونُ بُلُوغاً
٦٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُوصِيَ بَعْضَ الْجَيْشِ إِذَا سَوَّاهُمْ لِلْكَمِينِ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ عِلْمُهُ
وَاسْتِعْمَالُهُ
٦٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُوصِيَ السَّرِيَّةَ إِذَا خَرَجَتْ فِي سَبِيلِ الله بِالْخِصَالِ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَيْهَا.
٦٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَاحِبَ السَّرِيَّةِ إِذَا خَالَفَ الإمَامَ فِيمَا أَمَرَهُ بِهِ، كَانَ عَلَى الْقَوْمِ أَنْ يَعْزِلُوهُ
وَيُولُّوا غَيْرَهُ
٦٥
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامِ إِذَا أَرَادَ بَعْثَ سَرِيَّةٍ أَنْ يُؤَلِّيَ عَلَيْهَا أُمَرَاءَ جَمَاعَةً وَاحِداً بَعْدَ الآخَرِ عِنْدَ
قَتْلِ الأوَّلِ لِكَيْ لا يَبْقَى الْمُسْلِمُونَ بِلا سَابِسٍ يَسُوسُهُمْ وَلا أَمِيرٍ يَحُوطُهُمْ .
٦٥
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامِ أَنْ يَشُنَّ الْغَارَةَ فِي بِلادِ أَعْدَاءِ الله الْكَفَرَةِ عِنْدَ انْفِجَارِ الصُّبْحِ اقْتِدَاءً
بِالْمُصْطَفَى نَه
٦٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا أَتَّى دَارَ الْحَرْبِ أَنْ لا يَشُنَّ الْغَارَةَ حَتَّى يُصْبِحَ
٦٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاؤُهُ السَّرِيَّةَ بِالْغَدَوَاتِ
٦٧
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامِ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاؤُهُ بِالْحَرْبِ لِمُقَاتَلَةِ أَعْدَاءِ الله بِالْغَدَوَاتِ
٦٧
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامَ أَنْ يَكُونَ قِتَالُهُ الأَعْدَاءَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ إِذَا فَاتَ ذَلِكَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
٧٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ أَنْ يَسْتَنْصِرَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ قِتَالِ أَعْدَاءِ الله وَإِنْ كَانَ فِي الْمُسْلِمِينَ
قِلَّةٌ
٧٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَدْعُوَ أَنْصَارَهُ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ
٧٣
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامِ أَنْ يُرِيَ مِنْ نَفْسِهِ الجَلَدَ عِنْدَ فُورِ الْمُسْلِمِينَ عَنْ قِتَالِ أَعْدَاءِ الله
٧٤
- ذِكْرُ تَرَجُّلِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَنْ بَعْلَتِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ عِنْدَ تَوَلِّي الْمُسْلِمِينَ عَنْهُ
٧٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ الصَّلاةِ عَلَى الْقَاتِلِ نَفْسَهُ مِنْ أَلَمِ جِرَاحَةٍ أَصَابَتْهُ
٧٥
٧٦
- ذِكْرُ الْعَلَامَةِ الَّتِي بِهَا يَّفَرَّقُ بَيْنَ السَّبْىِ وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ إِذَا ظَفِرَ بِهِمْ
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يُعْمَلُ فِي الْغَنَائِمِ إِذَا غَّنِمَهَا الْمُسْلِمُونَ
٧٦
- ذِكْرُ وَصْفِ السُّهْمَانِ الَّتِي يُسْهَمَّ بِهَا مَنْ حَضَرَ الْوَقْعَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْغَنَائِمِ
٧٦
- ذِكْرُ تَفْصِيلِ الله الْحُكْمَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ سُلَيْمِ بْنِ أَخْضَرَ هَذَا
٧٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ بَعْضُ مَنْ لَمْ يَتَبَخَّرْ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ وَلا طَلَبَهُ مِنْ مَظَائِهِ
٧٧

٧٩١
فهرس المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ اسْتِمَالَةُ قُلُوبٍ رَعِيَّتِهِ عِنْدَ الْقِسْمَةِ بَيْنَهُمْ غَنَائِمَهُمْ أَوْ خُمساً خَمَّسَهُ إِذَا
أَحَبَّ ذَلِكَ
٧٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةً ..
٧٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ لُزُومُ الْعَدْلِ بِالْقِسْمَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مَالَهُمْ وَتَرْكُ الإعْضَاءِ عَمَّنِ اعْتَرَضَ
عَلَيْهِ فِیهِ
٧٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَحَمُّلُ مَا يُرَدُّ عَلَيْهِ مِنْ رَعِيَّتِهِ عِنْدَ الْقِسْمَةِ فِيهِمْ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَىَِهُ ...
٧٩
- ذِكْرُ مَا يَعْدِلُ الْبَعِيرَ فِيَ قَسْمِ الْغَنَائِمِ مِنَ الشَّاءِ
٧٩
- ذِكْرُ مَا خَصَّ الله جَلَّ وَعَلَا صَفِيَّةً وَّهِ بِأَخْذِ الصَّفِيّ مِنَ الْغَنَائِمِ لِنَفْسِهِ خَارِجاً مِنْ خُمسٍ
الْخُمسِ
٨٠
- ذِكْرُ وَصْفِ أَخْذِ الْمُصْطَفَى وَِّ صَفِيَّةً مِنَ الصَّفِيِّ
٨٠
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِن أَجْلِهِ كَانَ يَحْبِسُ الْمُصْطَفَى وَ خُمسَ خُمسِهِ وَخُمسَ الْغَنَائِمِ جَمِيعاً
٨١
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الإِمَامِ الْقِسْمَةُ فِي ذَوِي الْقُرْبَى مِنَ السَّهْمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٨٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا غَنِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ يُخَّمَّسُ خَلا مَا يُؤْكَلُ مِنْهَا لِقُوتِهِمْ ..
٨٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ الْمُؤَلِّفَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ خُمسِ الْخُمسِ
٨٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُعْطِ وَّهِ المُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ مَا وَصَفْنَا
٨٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ خُمسِ خُمسِهِ وَإِنْ أُسْمِعَ فِي ذَلِكَ مَا يَكْرَهُ ..
٨٤
ــ ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الإمَامِ مِنْ فَكِّ رَقَبَةٍ مَنْ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ خُمسِ خُمسِهِ
٨٤
سُهْمَانِهِم الَّتِي قُسِمَتَ عَلَيْهِمْ مِمَّا غَنِمُوا
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُنَفِّلَ السَّرِيَّةَ إِذَا خَرَجَتْ عِنْدَ الْبَعْثِ الشَّدِيدِ فِي الْبَدْأَةِ وَالرِّجْعَةِ شَيْئاً
مَعْلُوماً مِنْ خُمسٍ خُمَسِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ الْتِحَامِ الْحَرْبِ بِأَنَّ سَلَبَ الْقَتِيلِ يَكُونُ لِقَاتِلِهِ
٨٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سَلَبَ اَلْقَتِيلِ إِنَّمَا يَكُونُ لِلْقَاتِلِ إِذَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ
٨٧
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ لَمْ يَأْخُذْ أَبُو قَتَادَةً فِي الابْتِدَاءِ سَلَبَ قَتِيلِهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٨٨
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ سَلَبَ قَائِلِ عَيْنِ الْمُشْرِكِينَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَتْلُهُ إِيَّاهُ فِي الْمَعْرَكَةِ
٨٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ الْمُسْلِمَيْنَ إِذَا اشْتَرَكَا فِي قَتْلِ قَتِيلٍ كَانَ الْخِيَارُ إِلَى الإِمَامِ
فِي إِعْطَاءِ أَحَدِهِمَا سَلَبَهُ دُونَ الآخَرِ
٨٩
- ذِكْرُ لِفْظَةٍ أَوْهَمَتْ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا
٩٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ السَّلَبَ لِلْقَاتِلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ
٩٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ السَّلَبَ لا يُخَمَّسُ
٩١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يُنَفِّلَ السَّرِيَّةَ إِذَا خَرَجَتْ شَيْئاً مَعْلُوماً مِنْ خُمسِ الْخُمسِ سِوَى
٨٥
٨٥
- ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى نَّهِ الفِعْلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
٨٦

=
٧٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ أَخْذِ الْغُلُولِ عَمَّنْ غَلَّ إِذَا أَتَى بِهِ بَعْدَ قَسْمِ الْغَنِيمَةِ لِتَكُونَ عُقُوبَةً لَهُ
وَأَدَباً لِمَا يَسْتَقْبِلُهُ مِنَ الأَمُورِ
٩١
- ذِكْرُ نَفْئِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْغَالِّ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا
٩٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ اسْتِعْمَالُ الْمُفَادَاةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ الأَعْدَاءِ إِذَا رَأَى ذَلِكَ لَهُمْ
صَلاحاً
٩٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ عِنْدَ شِدَّةِ حَمْلِهِمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
٩٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ اسْتِعْمَالُ الْمُهَادَنَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْدَاءِ الله إِذَا رَأَى بِالْمُسْلِمِينَ ضَعْفاً
يَعْجِزُونَ عَنْهُمْ
٩٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ كَاتِبَ الْكِتَابِ بَيْنَ الْمُصْطَفَى وَهُ وَبَيْنَ قُرَيْشٍ فِيمَا وَصَفْنَا كَانَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي
طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
١٠٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْعَدَدِ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُصْطَفَى وَّ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
١٠٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ عَدَدَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ کَانَ دُونَ
الْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
١٠٥
ــ ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ تَفَرَّدَ بِهَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله
١٠٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا أَرَادَ مُوَافَعَةً أَهْلِ بَلَدٍ مِنْ دُورِ الْحَرْبِ أَنْ يُعَبِّىَ الْكَتَائِبَ حَتَّى تَكُونَ
مُوَافَعَتُهُ إِيَّاهُمْ عَلَى غَيْرِ غِرَّةٍ
١٠٦
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي خَرَجَ فِيهِ الْمُصْطَفَى وَهِ إِلَى مَكَّةً
١٠٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُحَرِّضَ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ وَيُشَجِّعَهُمْ عِنْدَ وُرُودِ الْفُتُّورِ عَلَيْهِمْ فِيهِ .. ١٠٩
١٠٩
- ذِكْرُ مَا يُسَمَّى الْفَرَسُ مِنَ الْخَيْلِ
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَسْتَعِيْنَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى قِتَالِ الأَعْدَاءِ إِذَا عَزَمَ عَلَى ذَلِكَ
١٠٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ إِذَا أَمْكَنَهُ الله جَلَّ وَعَلا مِنَ الأَعْدَاءِ أَنْ يُقِيمَ بِتِلْكَ الْعَرْصَةِ ثَلاثًاً إِذَا لَمْ
يَكُنْ يَخَافُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِيهِ
١١٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يُنَفِّلَ مِنْ خُمُسِهِ أَصْحَابَ السَّرَايَا فَضْلاً عَلَى حِصَصِهِمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ .. ١١٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا أَمْكَنَهُ الله جَلَّ وَعَلا مِنَ الأَعْدَاءِ أَنْ يَأْمُرَ بِجِيَفِهِمْ فَتُطْرَحَ فِي قَلِيبٍ
ثُمَّ يُخَاطِبَهُمْ بِمَا فِيهِ الأَعْتِبَارُ لِلأَحْيَاءِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
١١١
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا سَمِعَ مِنَ الأَعْدَاءِ كَلِمَةَ الإسْلامِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِلُغَةِ أَهْلِ الإسْلامِ
الْكَفُّ عَنْ قِتَالِهِمْ إِلَى أَنْ يَسْبُرَ عَاقِبَتَهَا
١١٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأَذَانَ إِذَا سُمِعَ فِي مَوْضِعٍ مِنْ دُورِ الْحَرْبِ حَرُمَ قِتَالُهُمْ
١١٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَخْذُ الْبَيْعَةِ مِنَ النَّاسِ عَلَىِ شَرَائِطَ مَعْلُومَةٍ
١١٣
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ فِي الْبَيْعَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا كَانَ ذَلِكَ مَعَ الإِقْرَارِ بِالسَّمْعِ
وَالطَّاعَةِ
١١٣

فهرس المجلد السابع
٧٩٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ اللَّذَيْنِ يُبَايِعُ الإِمَامِ رَعِيَّتَهُ عَلَيْهِمَا
١١٤
- ذِكْرُ وَصْفِ السَّبَبِ الَّذِي مِنَ الرَّعِيَّةِ تَقَعُ الْبَيْعَةُ فِي السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ اللَّذَيْنِ وَصَفْنَاهُمَا
١١٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِخَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ.
١١٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْبَيْعَةَ إِنَّمَا يَجِبُ أَنْ تَقَعَ عَلَى الإمَامِ مِنَ النَّاسِ الأحْرَار مِنْهُمْ دُونَ الْعَبِيدِ
١١٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَخْذُ الْبَيْعَةِ مِنْ نِسَاءِ رَعِيَّتِهِ عَلَى نَفْسِهِ إِذَا أَحَبَّ ذَلِكَ
١١٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ تَكُونَ بَيْعَةُ الرَّعِيَّةِ إِمَامَهُمْ عَلَيْهِ
١١٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا عَزَمَ عَلَى إِمْضَاءِ أَمْرٍ مِنَ الأمُورِ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ مَنْ يَثِقُ بِهِ مِنْ رَعِيَّتِهِ
بِضِدِّهِ أَنْ يَتْرُكَ مَا عَزَمَ عَلَيْهِ مِنْ إِمْضَاءِ ذَلِكَ الأمْرِ
١١٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ عِنْدَ وُقُوعِ الْجَدْبِ بِالنَّاسِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ اللهِ جَلَّ وَعَلا لَهُمْ
١١٨
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَبَسَّمَ النَّبِيُّ وََّ فِيمَا وَصَفْنَا
١١٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا أَرَادَ الاسْتِسْقَاءَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ الله بِالصَّالِحِينَ رَجَاءَ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ
لِذَلِكَ
١٢٠
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَدْعُوَ لِلْمُخْرِجِ صَدَقَةَ مَالِهِ بِالْخَيْرِ
١٢٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ إِذَا عَلِمَ مِنْ إِنْسَانٍ ضِدَّ الرُّشْدِ فِي أَسْبَابِهِ أَنْ يَحْجُرَ عَلَيْهِ
١٢١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنَّ يَغْزُوَ بِالنِّسَاءِ لِسَقْيِ الْمَاءِ وَمُدَاوَاةِ الْجَرْحَى
١٢١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامَ إِذَا مَشَى فِي طَرِيقِهِ وَغَطَشَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ
١٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ بَذْلُ عِرْضِهِ لِرَعِيَّتِهِ إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ صَلاحُ أَحْوَالِهِمْ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا .. ١٢٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ أَنْ يُغْضِيَ عَنْ هَفَوَاتِ ذَوِي الْهَيْئَاتِ
١٢٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ لُزُوُمُ الْعَدْلِ فِي رَعِيَّتِهِ مَعَ الرَّأْفَةِ بِهِمْ وَالشَّفْقَةِ عَلَيْهِمْ
١٢٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يَحُثَّ النَّاسَ عَلَى الْخُرُوجِ إِلَى الْغَزْوِ فِي وَقْتٍ بِعَيْنِهِ وَإِنْ فَاتَهُمْ فِيهِ
الصَّلاةُ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ
١٢٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَعْلِيمُ رَعِيَّتِهِ دِينَهُمْ بِالأفْعَالِ إِذَا جَهِلُوا
١٢٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ لُزُومَ الاخْتِيَاطِ لِرَعِيَّتِهِ فِي الأَشْيَاءِ الَّتِي يُخَافُ عَلَيْهِمْ مِنْ مُتَعَقِّبِهَا
١٢٨
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ تَرْكُ عُقُوبَةِ مَنْ أَسَاءَ أَدَبُّهُ عَلَيْهِ مِنْ رَعِيَّتِهِ
١٢٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ بَذْلُ النَّفْسِ لِلْمِهَنِ الَّتِيِ فِيهَا صَلاحُ أَحْوَالِ رَعِيَّتِهِ
١٣٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ أَنْ يَقُومَ فِي إِصْلاَحِ الظّهْرِ الَّتِي هِيَ لَهُ أَوْ لِلصَّدَقَةِ بِنَفْسِهِ
١٣٠
- ذِكْرُ البَيَانِ أَنَّ قَوْلَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: وَهُو يَسِمُ، أَرَادَ بِهِ بِنَفْسِهِ دُونَ أَنْ يَكُونَ هُوَ الآمِرُ بِهِ
١٣١
- ذِكْرُ قَبُولِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ الْهَدَايَا مِنْ أُمَّتِهِ
١٣١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ قَبُولُ الْهَدَايَا مِنْ رَعِيَّتِهِ فِي الأَوْقَاتِ وَبَذْلُ الأمْوَالِ لَهُمْ عِنْدَ فَتْحِ الله
الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ
١٣٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ الرَّعِيَّةِ غَنَماً لِيُضَحُوا بِهَا فِي أَعْيَادِهِمْ
١٣٣

=
٧٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَسْمَ الْغَنَمِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ لِلصَّحَايَا الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٣٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنَّ يُقْصِيَ مِنْ نَفْسِهِ آكِلَ الْبَصَلِ مِنْ رَعِيَّتِهِ إِلَى أَنْ يَذْهَبَ رِيحُهَا
١٣٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ عِنْدَمَا سَبَقَ مِنْهُ مِنْ يَمِينِ إِمْضَاءُ مَا رَأَى خَيْراً لَّهُ دُونَ التَّعَرُّجِ عَلَى يَمِينِهِ
١٣٤
الَّتِي مَضَتْ
- ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِ الأَيْمَانِ الَّتِي كَانَ الْمُصْطَفَى وَهِ يُمْضِي ضِدَّهَا إِذَا سَبَقَتْ مِنْهُ
١٣٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ لُزُومُ الْمُدَارَاةِ مَعَ رَعِيَّتِهِ وَإِنْ عَلِمَ مِنْ بَعْضِهِمْ ضِدَّ مَا يُوجِبُ الْحَقُّ مِنْ
ذَلِكَ
١٣٥
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ سُؤَالُ رَعِيَّتِهِ الصَّدَقَةَ عَلَى الْفُقَرَاءِ إِذَا عَلِمَ الْحَاجَةَ بِهِمْ
١٣٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ إِذَا أَرَادَ مُوَاقَعَةَ الأَعْدَاءِ أَنْ يُحْبِيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَإِذَا أَصْبَحَ وَاقَعَهَا
١٣٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الإِمَامَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهِمْ رَاعي
١٣٨
١٣٧
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلأَئِمَّةِ اسْتِمَالَةُ قُلُوبٍ رَعِيَّتِهِمْ بِقْطَاعِ الأَرَضِينَ لَهُمْ
١٣٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِعْطَاءُ رَعِيَّتِهِ مَا يَأْمُلُونَهُ مِنَ الأَسْبَابِ الَّتِي بِهَا يَتَبَرَّكُونَ مِنْ نَاحِيَتِهِ
١٣٩
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنَّ يَحْجُرَ عَلَى مَنْ يَرَى ذَلِكَ احْتِيَاطَاً لَّهُ مِنْ رَعِيَّتِهِ
١٤٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
١٤٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَقْدِيمُ ضَعَفَةِ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلِ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ أَنْ يَحْمِيَ بَعْضَ الْمَوَاضِعِ لِمَا يُجْدِي نَفْعُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الأَسْبَابِ
فِي الأَوْقَاتِ
١٤٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ التَّسْعِيرِ لِلنَّاسِ فِي بِيَاعَاتِهِمْ
١٤١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ بَعْثَ الْخَارِصِ إِلَى الأمْوَالِ لِيَخْرِصَ عَلَى النَّاسِ نَخْلَهُمْ وَعِنَبَهُمْ
١٤١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ اسْتِعْمَالُ الْوَعْظِ لِرَعِيَّتِهِ فِي بَعْضِ الأيَّامِ لِيَتَقَوَّى بِهِ الْمُتَشَمِّرُ فِي الْحَالِ،
١٤٢
وَيَبْتَدِئُ فِيهِ الْمَرْوِيّ فِيهِ
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ لا يَتَكَبَّرَ عَلَى رَعِيَّتِهِ بِتَرْكِ إِجَابَةِ دَعْوَتِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الدَّاعِي لَهُ
شَرِيفاً
١٤٢
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلإِمَامِ أَنْ يُعَلِّمَ الْوَقْدَ إِذَا وَفَدَ عَلَيْهِ شُعَبَ الإِيمَانِ
١٤٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامَ مَعُونَةُ رَعِيَّتِهِ فِي أَسْبَابِهِمْ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ
١٤٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ تَرْكُ الدُّخُولِ فِي الأَمُورِ الَّتِي يَتَهَّأُ الْقَدْحُ فِيهَا وَ إِنْ كَانَتْ تِلْكَ الأمُورُ
مُبَاحَةٌ
١٤٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ إِنَّمَا وَجَّهَ صَفِيَّةَ إِلَى بَيْتِهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ لا أَنَّهُ خَرَجَ
مِنَ الْمَسْجِدِ لِرَدِّهَا إِلَى الْبَيْتِ
١٤٥
النَّوْعُ الرَّابِعُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ وَّهِ يُسْتَحَبُّ لِأَمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بِهِ فِيهَا.
١٤٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ خَبَرَ أَبِي حُمَيْدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَعْلُولٌ
١٤٨
الصفحة

فهرس المجلد السابع
٧٩٥
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يَأْمُرُ الإمَامُ الْمَأْمُومِينَ بِإِقَامَةِ الصُّفُوفِ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الصَّلاةِ
١٤٩
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَفْتَنِحُ بِهِ الْمَرْءُ صَلاتَهُ
١٥٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ نَشْرُ الأصَابِعِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ لافْتِتَاحِ الصَّلاةِ
١٥١
- ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ بَعْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
١٥١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي إِذَا كَانَ إِمَاماً أَنْ يَسْكُتَ قَبْلَ ابْتِدَاءِ الْقِرَاءَةِ لِيَلْحَقَ مَنْ خَلْفَهُ قِرَاءَةَ
فَاتِحَةِ الكِتَابِ
١٥٢
- ذِكْرُ وَصْفِ الدُّعَاءِ الَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ الْمُصْطَفَى وَه فِي سَكْتَتِهِ بَيْنَ التَّكْبِرِ وَالْقِرَاءَةِ
١٥٣
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَجْهَرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
١٥٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَجْهَرَ بِآَمِينَ عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
١٥٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ السُّنَّةَ لَيْسَتْ بِصَحِيحَةٍ لِمُخَالَّفَةِ الثَّوْرِيِّ شُعْبَةَ في
اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٥٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْكُتَ سَكْتَةً أُخْرَى عِنْدَ فَرَاغِهِ مِنْ قِرَاءَةٍ أُمِّ الْكِتَابِ
١٥٥
....
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الرُّكُوعَ وَعِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنْهُ
١٥٦
ــ ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي إِخْرَاجُ الْيَدَيْنِ مِنْ كُمَّيْهِ عِنْدَ رَفْعِهِ إِيَّاهُمَاَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ .. ١٥٧
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ رَفْعِ الْمَرْءِ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِلَى حَدٍّ أُذُنَيْهِ
١٥٨
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَكُونَ رَفْعَّهُ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ
١٥٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ أَمَرَ أُمَّتَهُ بِرَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلاةِ عِنْدَ إِرَادَتِهِمُ الرُّكُوعَ
وَعِنْدَ رَفْعِهِمْ رُؤُوسَهُمْ مِنْهُ .
١٥٨
- ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي صَلاتِهِ
١٥٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ غَيْرُ جَائِزٍ فِي فَضْلِهِ وَعِلْمِهِ أَنْ لا
يَرَى الْمُصْطَفَى وَ هِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَا إِذْ كَانَ مِنْ أُولِي الأحْلامِ وَالنُّهَى
رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ
١٥٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يُجَافِيَ فِي سُجُودِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ
١٦١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي وَضْعُ الرُّكْبَتَيْنِ عَلَى الأرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ قَبْلَ الْكَفَّيْنِ
١٦١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي ضَمُّ الأصَابِعِ فِي السُّجُودِ
١٦١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ اتِّكَاؤُهَ فِي السُّجُودِ عَلَى أَلْيَتَيْ كَفَّيْهِ
١٦٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ يَقْعُدَ فِي الرَّكْعَةِ الأولَى وَالثَّالِثَةِ بَعْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ
أَنْ يَقُومَ قَائِماً
١٦٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاعْتِمَادُ عَلَى الأَرْضِ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْقُعُودِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
١٦٣
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي أَنْ لا يَسْكُتَ فِي ابْتِدَاءِ الرَّكْعَّةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاتِهِ كَمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي
الرَّكْعَةِ الأولَى مِنْهَا
١٦٣

٧٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ قِيَامِهِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاتِهِ
١٦٤
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجْعَلُ الْمَرْءُ أَصَابِعَهُ عِنْدَ الإِشَارَةِ فِي التَّشَهُّدِ
١٦٤
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ يُشِيرُ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالسَّبَّابَةِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
١٦٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمُصَلِّي عِنْدَ الإشَارَةِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا أَنْ يَحْنِيَ سَبَّابَتَهُ قَلِيلاً
١٦٥
- ذِكْرُ وَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَىِ الْفَخِذَيْنِ فِي التَّشَهُّدِ لِلْمُصَلِّي
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصَلِّي فِي التَّشَهُّدِ يَجِبُ أَنْ يَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَرُكْبَتِهِ،
١٦٦
وَالْيُمْنَى عَلَى الْيُمْنَى مِنْهَا
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الإِشَارَةَ بِالسَّبَّابَةِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ إِلَى الْقِبْلَةِ
١٦٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ تَكُونَ صَلاتُهُ بِالْقَوْمِ خَفِيفَةً فِي تَمَامِ
١٦٧
١٦٧
- ذِكْرُ وَصْفِ انْصِرَافِ اَلْمُصَلِّي عَنْ صَلاتِهِ بِالتَّسَّلِيمِ
١٦٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وَخَلْفَةُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَنْ يَثْبُتَ فِي مَقَامِهِ لِيَنْصَرِفَ
النِّسَاءُ قَبْلَ الرِّجَالِ إِلَىَ بُيُوتِهِنَّ
١٦٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْعُدَ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ فِي مُصَلاهُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
١٦٩
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْمُوَاظَبَةُ عَلَى الرَّكَعَاتِ الْمَعْلُومَةِ مِنَ النَّوَافِلِ قَبْلَ الْفَرَائِضِ وَبَعْدَهَا
١٦٩
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ تَكُونَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ مِنْهُ فِي أَوَّلِ انْفِجَارِ الصُّبْحِ
١٧٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّخْفِيفُ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ إِذَا رَكَعَهُمَا
١٧٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاضْطِجَاعُ عَلَى الأَيْمَنِ مِنْ شِقٌّهِ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
١٧٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى قِرَاءَةِ سُورَتَيْنِ مَعْلُومَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الصُّبْح .. ١٧١
١٧١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٧٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ بِهِ مِنَ السُّوَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا لَمْ يَنْتَظِرْهُ الْمُؤَذِّنُ وَالْقَوْمُ عِنْدَ إِنْيَانِهِ الصَّلاةَ أَنْ لا يَجِدَ فِي نَفْسِهِ
عَلَيْهِمْ وَإِنْ كَانَ أَفْضَلَهُمْ وَأَعْلَمَهُمْ
١٧٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤَخِّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى غَيْبُوبَةِ بَيَاضِ الشَّفَقِ
١٧٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ مِنْ وِتْرِهِ عَلَى رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ إِذَا صَلَّى بِاللَّيْلِ
١٧٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالتَّسْلِيمِ بَيْنَ شَفْعِهِ وَوِتْرِهِ مِنْ صَلاتِهِ
١٧٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلإِمَامِ إِذَا اسْتَسْقَى أَنْ يُحَوَّلَ رِدَاءَهُ فِي خُطْبَتِهِ
١٧٥
ــ ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الْمُبَالَغَةُ فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الاسْتِسْقَاءِ
١٧٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الاسْتِسْقَاءِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ صَلاةِ الْعِيدِ سَوَاءٌ
١٧٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الاسْتِسْقَاءِ يَجِبُ أَنْ يُجْهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ
١٧٦
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَلْبَ الرِّدَاءِ دُونَ تَحْوِيلِهِ مُبَاحٌ لِلْمُسْتَسْقِي النَّاسَ
١٧٦
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً أَنْ يَكُونَ مَشْيُهُ مَعَهَا قُدَّامَهَا
١٧٧

٧٩٧
فهرس المجلد السابع
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَطْعَمَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ، وَيُؤَخِّرَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى انْصِرَافِهِ
مِنَ الْمُصَلَّى
١٧٧
- ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَكْلُهُ يَوْمَ الْفِظْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمُصَلَّى تَمْراً
١٧٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَكْلُهُ التَّمْرَ يَوْمَ الْعِيدِ وِتْراً لاَ شَفْعاً
١٧٨
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخَالِفَ الطَّرِيقَ فِي ذَهَابِهِ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ وَرُجُوعِهِ مِنْهَا
١٧٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْعِيدِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
١٧٩
- ذِكْرُ اسْتِوَاءِ الْعِيدَيْنِ فِي الصَّلاةِ أَنْ يَكُونَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ
١٨٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلَاةَ الْعِيدَيْنِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ
١٨٠
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ إِذَا سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يُشْعِرَهَا وَيُقَلِّدَهَا نَعْلَيْنِ
١٨٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي حَسَّان
١٨١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ السُّنَّةَ فِي الإِشْعَارِ لِلْهَدْىِ مَا رَوَاهَا إِلا أَبُو حَسَّان
الأعْرَجُ
١٨١
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِكْرَامُ مَنْ أَرْضَعَتْهُ فِي صِبَاه
١٨٢
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ لَّبْسِهِ النِّيَابَ أَنْ يَبْدَأَ بِالْمَيَا مِنِ مِنْ ثِيَابِهِ
١٨٢
· النَّوْعُ الْخَامِسُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا بَِّ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَّيْهَا.
١٨٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الإقْبَالُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْقِيَامُ بِأُمُورِهِمْ وَإِنْ كَانَ اسْتِعْمَالُ مِثلِهِ مَوْجُوداً
مِنْهُ فِي غَيْرِهِمْ
١٨٣
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ اللَّعْنِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ فِي قُنُوتِهِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ فَعَلَ ذَلِكَ
١٨٤
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يُحَرِّمَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ أَوْ شَيْئاً مِنْ أَسْبَابِهَا
١٨٤
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتْرُكَ الاسْتِغْفَارَ لِقَرَابَتِهِ الْمُشْرِكِينَ أَصْلاً
١٨٥
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاقْتِصَارِ عَلَى حَمْدِ الله جَلَّ وَعَلا بِمَا مَنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْهِدَايَةِ وَتَرْكِ
التَّكَلُّفِ فِي سُؤَالِ تِلْكَ الْحَالَةِ لِمَنْ خُذِلَ وَحُرِمَ التَّوْفِيقَ وَالرَّشَادَ
١٨٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدِ احْتَجَّ بِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ زِيَارَةَ الْمُسْلِمِينَ قُبُورَ الْمُشْرِكِينَ جَائِزَةٌ
١٨٧
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ فَعَلَ وَهُ مَا وَصَفْنَا
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَلْفَاظَ خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أُدِّيَتْ عَلَى الإجْمَالِ لا عَلَى الاسْتِقْصَاءِ فِي
التَّفْسِيرِ
١٨٨
· النَّوْعُ السَّادِسُ: فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ الله ◌ََّ لَمْ تَقُم الدِّلالَةُ عَلَى أَنَّهُ خُصَّ باسْتِعْمَالِهِ دُونَ أُمَّتِهِ،
مُبَاحٌ لَهُمُ اسْتِعْمَالُ مِثْلِ ذَلِكَ الْفِعْلِ لِعَدَمِ وُجُودٍ تَخْصِيصِهِ فِيهِ.
١٩٠
- ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَّى ◌َّهِ الحَيْسَ عِنْدَ تَزْوِيجِهِ صَفِيَّةً
١٩٠
- ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي اتَّخِذَ مِنْهُ الْحَيْسُ عِنْدَ تَزَوُّجِ الْمُصْطَفىِنَّهِ صَفِيَّةً
١٩٠
- ذِكْرُ تَعْظِيمِ النَّبِيِّ ◌َّهِ صَفِيَّةَ وَرِعَايَتِهِ حَقَّهَا
١٩١
١٨٧

٧٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الموضوع
الصفحة
ــ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبَيٍّ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
١٩١
النَّوْعُ السَّابِعُ: فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَرَّةً وَاحِدَةً لِلَّعْلِيمِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ فِيهِ إِلَى أَنْ قُبِضَ رَّ
١٩٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَسْفَرَ وَلَه بِصَلاةِ الْغَدَاةِ الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
١٩٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَىِهَ كَانَ يُغَلِّسُ بِصَلاةِ الصُّبْحِ
١٩٥
- ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْغَدَاةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّهَا الْمُصْطَفَى وََّ بِأُمَّتِهِ
١٩٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٩٦
١٩٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُسْفِرَ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ الأمَّةِ أَوَّلَ مَا أُسْفِرَ بِهَا
١٩٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الإسْفَارَ بِصَلاةِ الصُّبْحِ أَفْضَلُ مِنَ التَّغْلِيسِ فِيهِ ١٩٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَائِلِ الأوْقَاتِ وَأَوَاخِرِهَا
١٩٨
١٩٨
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذي يُسْتَحَبُّ فِيهِ أَدَاءُ صَلاةِ الأولَى
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِيهِ أَدَاءُ الْمَرْءِ صَلاةَ الْعَصْرِ
١٩٩
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٩٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ: وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، أَرَادَ بِهِ بَعْدَ أَنْ يَأْتِيَ الْعَوَالِي
٢٠٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الْعَصْرِ يَجِبُ أَنْ يُعَصَّرَ بِهَا
٢٠٠
- ذِكْرُ وَصْفِ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ نَّهِ صَلاةَ الْعَصْرِ
٢٠١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَأْخِيرَ الْمَرْءِ صَلاةَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ يَقْرُبَ اصْفِرَارُ الشَّمْسِ صَلاةُ الْمُنَافِقِينَ
٢٠١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٠٢
- ذِكْرُ الْوَقَّتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِيْهِ أَدَاءُ الْمَرْءِ صَلاةَ الْمَغْرِبِ
٢٠٢
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ أَدَاءُ صَلاةِ الْعِشَاءِ بِهِ
٢٠٢
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ وَّهِ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ
٢٠٣
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَسْتَحِبُّ الْمُصْطَفَى وََّ تَأْخِيرَ صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَيْهِ
٢٠٣
٢٠٣
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِيهِ أَدَاءُ صَلاةِ الْجُمُعَةِ لِلْمُسْلِم
٢٠٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْوَقْتَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لِلْجُمُعَةِ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ لا قَبْلُ
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٠٤
· النَّوْعُ الثَّامِنُ: أَفْعَالُ النَّبِيِّ ◌َِّ الَّتِي أَرَادَ بَهَا تَعْلِيمَ أُمَتِهِ.
٢٠٥
- ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الاسْتِتَارِ عِنْدَ القُعُودِ عَلَى الْحَاجَةِ
٢٠٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّجَاسَةَ المُتَفَشِّيَةَ عَلَى الأَرْضِ إِذَا غَلَبَ عَلَيْهَا الْمَاءُ الطَّاهِرُ حَتَّى أَزَالَ عَيْنَهَا
طَهَّرَهَا
٢٠٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْمُصْطَفَى وَلَّ: ((دَعُوهُ))، أَرَادَ بِهِ التَّرَقُّقَ لِتَعْلِيمِهِ مَا لَمْ يَعْلَمْ مِنْ دِينِ الله
وَأَحْكَامِهِ
٢٠٦