Indexed OCR Text
Pages 721-740
الأفعال
٢
التَّوْعُ السَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونِ، أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧١٩
ذِكْرُ خِصَالٍ يُسْتَحَبُّ مُجَانَبَتُهَا لِمَنْ أَحَبَّ الاقْتِدَاءَ بِالْمُصْطَفَى ◌ُِّ
الفعل ك
٥ ٧٢٨٨ - أخْبَرَنَا (١) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا (٢) زَكَرِيًّا بْنُ أَّبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله
الْجَدَلِيِّ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ وََّ فِي أَهْلِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْرَمَ(٣)
النَّاسِ(٤)؛ لَمْ يَكُنْ فَاحِشاً وَلا مُتَفَحِّشاً وَلا سَخَّاباً فِي الأَسْوَاقِ؛ وَلَا يَجْزِي
بِالسَّيَِّةِ السَّيِّئَةَ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ(٥) .
[٦٤٤٣]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَسْتَعْمِلُ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
مِنْ تَرْكِ ضَرْبٍ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِنَفْسِهِ
الفَعَلَ و ٧٣٨٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَبْعٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهَ بِيَدِهِ شَيْئاً قَطُ إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ الله؛ وَمَا
ضَرَبَ امْرَأَةً قَظُ، وَلا خَادِماً لَهُ قَطُّ (٦).
[٦٤٤٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُومَ فِي أَدَاءِ الشُّكْرِ لله جَلَّ وَعَلا
بِإِثْيَانِ الطَّاعَاتِ بِأَعْضَائِهِ دُونَ الذِّكْرِ بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ
الفعل
5
٧٢٩٠ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا
زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً يَقُولُ:
قَامَ النَّبِيُّ وَّهِ حَتَّى إِذَا تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، أَتَفْعَلُ هَذَا
وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: ((أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً)) (٧).
[٣١١]
(١) في موارد الظمآن ٥٢٤ (٢١٣١): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ب): ((أكثر)) بدل ((أكرم))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) في (ب): ((الناس خلقاً)) بدل ((الناس))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٩/٢ (١٧٨٦)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٨٢٠.
(٦) مسلم (٢٣٢٧، ٢٣٢٨)، الفضائل، باب: مباعدته وّل للآثام واختياره من المباح أسهله.
(٧) البخاري (٤٥٥٦)، التفسير، باب: قوله: ﴿لَيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ﴾ ...
=
٧٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُبَاحٌ لَهُ أَنْ يُظْهِرَ مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ
مِنَ التَّوْفِيقِ لِلطَّاعَاتِ، إِذَا قَصَدَ بِذَلِكَ التَّأَسِّي فِيهِ
دُونَ إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَتَهَا مِنَ الْمَدْحِ عَلَيْهَا
سـ
الفعل كم
٧٢٩١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
الصَّبَّاحِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ،
قَالَ :
وَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ شَيْئاً(١)، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَثَرَ
الْوَجَعِ عَلَيْكَ بَيِّنٌ. قَالَ: ((إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ، قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ
الطِّوَالَ)(٢) (٣).
[٣١٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ جَائِزٌ لَهُ
أَنْ يَمْدَحَ نَفْسَهُ بِبَعْضِ مَا أَنْعَمَ الله عَلَيْهِ إِذَا أَرَادَ بِذَلِكَ قَصْدَ الْخَيْرِ
بِالْمُسْتَمِعِينَ لَهُ دُونَ إِعْطَاءِ النَّفْسِ شَهْوَاتِهَا مِنْهُ
الفَعَلَ ى ٧٢٩٢ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ
مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْرٍ :
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنِ عَلِقَتِ
الأعْرَابُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ، وَخُطِفَ رِدَاءُ
رَسُولِ اللهِ وََّ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، فَقَالَ: ((أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَهُ
هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمَاً لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي كَذَّاباً وَلَا جَبَاناً)(٤).
[٥٧٧٢]
(١) ((شيئاً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ١٧٢ (٦٦٤).
(٢) في (ب): ((الطول)) بدل ((الطوال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٤ (٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٣٩٩٥.
(٤) البخاري (٢٩٧٩)، الخمس، باب: ما كان النبي صل* يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس
ونحوه.
الأفعال
التَّوْعُ الشَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ، أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٢١
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِتْيَانُ الْمُبَالَغَةِ فِي الطَّاعَاتِ
وَكَذَلِكَ اجْتِنَابِ الْمَحْطُورَاتِ
الفَعَلَ ى ٧٢٩٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ، أَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَأَحْيَى اللَّيْلَ، وَشَدَّ الْمِثْزَرَ. وَقَدْ
ذَكَرَ سُفْيَانُ مَرَّةً فِيهِ: وَجَدَّ (١).
أَبُو يَعْفُورٍ: اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاس.
[٣٢١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ ثُزُومُ الْمُدَاوَمَةِ عَلَى إِتْيَانِ الطَّاعَاتِ
الفَعَلَ ى ٧٢٩٤ - أخْبَرَذَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَمَلِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَتْ: كَانَ عَمَلُهُ وَّةِ دِيْمَةً(٢). [٣٢٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ اسْتِعْمَالُ التَّعَطُّفِ عَلَى صِغَارٍ أَوْلادِ آدَمَ
الفعلُ ر ٧٢٩٥ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَزُورُ الأنْصَارَ، وَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ، وَيَمْسَحُ
رُؤُوسَهُمْ(٣) .
[٤٥٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَنْتَقِمَ لِنَفْسِهِ
مِنْ أَحَدٍ اعْتَرَضَ عَلَيْهَا أَوْ آذَاهَا
الفَعَلَ ﴿ ٧٢٩٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحِ بِعُكْبَرَا، أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
(١) البخاري (١٩٢٠)، صلاة التراويح، باب: العمل في العشر الأواخر من رمضان.
(٢) البخاري (٦١٠١)، الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل.
(٣) البخاري (٥٨٩٣)، الاستئذان، باب: التسليم على الصبيان.
=
٧٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ ضَرَبَ خَادِماً قَظُ، وَلا ضَرَبَ امْرَأَةً لَهُ قٌَ، وَلا
ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئاً قَظُ، إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ الله؛ وَلا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطْ فَنْتَقِمُهُ
مِنْ صَاحِبِهِ إِلا أَنْ يَكُونَ لله؛ فَإِنْ كَانَ لله انْتَقَمَ لَهُ؛ وَلا عُرِضَ لَهُ أَمْرَانِ إِلا أَخَذَ
بِالَّذِي هُوَ أَيْسَرُ، حَتَّى يَكُونَ إِثْماً؛ فَإِذَا كَانَ إِثْماً كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ(١). [٤٨٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ عَلَيْهِ إِذَا تَخَلَّى لُزُومُ الْبُّكَاءِ عَلَى مَا ارْتَكَبَ
مِنَ الْحَوْبَاتِ وَإِنْ كَانَ بَائِناً عَنْهَا مُجِدّاً فِي إِثْيَانِ ضِدِّهَا
الفَعَلَ ى ٧٢٩٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ(٢)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، عَنْ (٣) إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدِ النَّخَعِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: قَدْ آنَ لَكَ أَنْ
تَزُورَنَا! (٤) فَقَالَ: أَقُولُ يَا أُمَّهْ كَمَا قَالَ الأوَّلُ: زُرْ غِبّاً تَزْدَدْ حُبّاً. قَالَ: فَقَالَتْ:
دَعُونَا مِنْ رِطَانَتِكُمْ (٥) هَذِهِ! قَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ: أَخْبِرِينَا بأَعْجَبِ شَيْءٍ رَأَيْتِهِ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ. قَالَ: فَسَكَتَتْ ثُمَّ قَالَتْ: لمَّا كَانَ لَيْلَةٌ مِنَ اللَّيَالِي قَالَ: ((يَا
عَائِشَةُ، ذَرِينِي أَتَعَبَّدُ اللَّيْلَةَ لِرَبِّي!)) قُلْتُ: وَالله إِنِّي لأَحِبُّ قُرْبَكَ، وَأُحِبُّ مَا
يَسُرُّكَ(٦). قَالَتْ: فَقَامَ فَتَطَهَّرَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ
حِجْرَهُ. قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى(٧) وَكَانَ جَالِساً (٨)، فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي حَتَّى بَلَّ لِحْيَتَهُ.
قَالَتْ: ثُمَّ بَكَى فَلَمْ يَزَلْ يَبْكِي(٩) حَتَّى بَلَّ الأَرْضَ. فَجَاءَ بِلالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاةِ،
(١) مسلم (٢٣٢٨)، الفضائل، باب: مباعدته وّر للآثام واختياره من المباح أسهله.
(٢) (بن مجاشع)) سقطت من موارد الظمآن ١٣٩ (٥٢٣)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((ابن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((تزور)) بدل ((تزورنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((بطالتكم)) بدل ((رطانتكم))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ب): ((سرك)) بدل ((يسرك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) ((ثم بكى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((وكان جالساً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) ((فلم يزل يبكي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
الأفعال
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ، أَخْلاقُ رَسُولِ اللهِ :﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٢٣
فَلَمَّا رَآهُ يَبْكِي، قَالَ: يَا رَسُولَ الله، لِمَ تَبْكِي وَقَدْ غَفَرَ الله لَكَ مَا تَقَدَّمَ وَمَا
تَأَخَّرَ؟! قَالَ: ((أَفَلَا أَكُونُ عَبْدَاً شَكُوراً؛ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ آيَةٌ، وَيْلٌ لِمَنْ
قَرَأَهَا وَلَمْ يَتَفَكَّرْ فِيهَا: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، الآيَةَ
كُلَّهَا(١).
[٦٢٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَخَلا بِالطَّاعَاتِ
يَجِبُ أَنْ تَكُونَ حَالَةُ الْخَوْفِ عَلَيْهِ غَالِبَةً لِثَلا يُعْجَبَ بِهَا،
وَإِنَّ كَانَ فَاضِلاً فِي نَفْسِهِ تَقِيّاً فِي دِينِهِ
الفَعَلَ ﴿ ٧٢٩٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْبَُّانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ الْمَسْجِدَ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، وَلِصَدْرِهِ(٢) أَزِيزٌ كَأَزِيزِ
الْمِرْجَلِ(٣) .
[٦٦٥]
ذِكْرُ مَا كَانَ طَعَامُ الْقَوْمِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلّ
عَلَى الأَغْلَبِ فِي أَحْوَالِهِمْ عِنْدَ ابْتِدَاءِ ظُهُورِ الإسْلامِ بِهِمْ
الفَعَل كر ٧٢٩٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
دَاوُدَّ بْنِ فَرَاهِيجَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
مَا كَانَ طَعَامَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَلَه إِلاّ الأَسْوَدَانِ؛ التَّمْرُ وَالْمَاءُ(٤). [٦٨٣]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ فِي أَصْحَابِهِ مَا وَصَفْنَاهُ
٠ ٧٣٠٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٥) الله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
الفعاك
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٤/١ (٤٣٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٨.
(٢) في (ب): ((وبصدره)) بدل ((ولصدره))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ١٣٩ (٥٢٢).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٤/١ (٤٣١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٨٤٠.
(٤) مسلم (٢٩٧٢)، الزهد والرقائق، في أول الكتاب.
(٥) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٦٢٧ (٢٥٣٠).
٧٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ:
مَنْ حَدَّثَكُمْ أَنَّا كُنَّا نَشْبَعُ مِنَ الثَّمْرِ فَقَدْ كَذَبَكُمْ! فَلَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله(١)
وَسـ
قُرَيْظَةَ أَصَبْنَا شَيْئاً مِنَ التَّمْرِ وَالْوَدَكِ(٢).
[٦٨٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ تَعْزُفَ نَفْسُهُ عَمَّا يُؤَدِّي إِلَى اللَّذَّاتِ
مِنْ هَذِه الْفَانِيَةِ الْغَزَّارَةِ وَإِنْ أَبِيحَ لَهُ ارْتِكَابُهَا
حَذَرَ الْوُقُوعِ فِي الْمَحْذُورِ مِنْهَا
الفَعَلَ و ٧٣٠١ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٣)
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعِ، قَالَ:
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ صَوْتَ زُمَّارَةِ رَاعٍ(٤)، قَالَ: فَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَعَدَلَ عَنِ
الطّرِيقِ وَجَعَلَ يَقُولُ: يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ؟ فَأَقُولُ: نَعَم. فَلَمَّا قُلْتُ: لا، رَاجَعَ
الطَّرِيقَ. ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا(٥) رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُهُ(٦).
[٦٩٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَذُودَ نَفْسَهُ مِنْ هَذِهِ الْغَزَّارَةِ الزَّائِلَةِ
بِبَذْلِ مَا يَمْلِكُ مِنْهَا لِغَيْرِهِ
الفَعَلَ ﴿ ٧٣٠٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّمٌ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ :
أَنَّ أُمَّ سُلَيْم بَعَثَتْ مَعَهُ(٧) بِقِنَاعِ فِيهِ رُطَبٌّ إِلَى النَّبِّ وَّةِ، فَجَعَلَ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ،
فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ يَقْبِضُ الْقَبْضَةَ، فَيَبْعَثُ بِهَا إِلَى أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ
(١) ((رسول الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩١/٢ (٢١٤٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١١٢/٤
(٣) في موارد الظمآن ٤٩٣ (٢٠١٣): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((هكذا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في (ب): ((راعي)) بدل ((راع))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٢/٢ (١٦٨٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٨١١.
(٧) ((معه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٦٢٦ (٢٥٢٩).
الأفعال ك
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ، أَخْلاقُ رَسُولِ اللهِ ﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٢٥
=
يَبْعَثُ بِهَا(١) وَإِنَّهُ لَيَشْتَهِهِ؛ فَعَلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَإِنَّهُ لَيَشْتَهِيهِ(٢) (٣).
[٦٩٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَجِبُّ عَلَيْهِ أَنْ يُقْنِعَ نَفْسَهُ عَنْ فُضُولٍ
هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ بِتَذَكُّرِهَا عَاقِبَةَ الْخَيْرِ وَأَهْلِهِ
الفعاك
٧٣٠٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ(٤)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ سَرِيرٌ مُرْمَلٌ(٥) مُشَبَّكٌ(٦) بِالْبَرْدِيِّ، عَلَيْهِ كِسَاءٌ أَسْوَدُ قَدْ
حَشَوْنَاهُ بِالْبَرْدِيِّ. فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ عَلَيْهِ، فَإِذَا النَّبِيُّ ◌َ نَائِمٌ عَلَيْهِ. فَلَمَّا
رَآهُمًا، اسْتَوَى جَالِساً، فَنَظَرَا فَإِذَا أَثَرُ السَّرِيرِ فِي جَنْبِ رَسُولِ اللهِ وَِّ. فَقَالَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَبَكَيَا: يَا رَسُولَ اللهِ(٧)، مَا يُؤْذِيكَ خُشُونَةُ مَا نَرَى مِنْ سَرِيرِكَ
وَفِرَاشِكَ!(٨) وَهَذَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ عَلَى فُرُشِ الْحَرِيرِ وَالدِّيَاجِ! فَقَالَ وَّلِيَ(٩): ((لَا
تَقُولَا هَذَا، فَإِنَّ فِرَاشَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ فِي النَّارِ؛ وَإِنَّ فِرَاشِي وَسَرِيرِي هَذَا عَاقِبَتُهُ
إِلَى الْجِنَّةِ))(١٠).
[٧٠٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الاسْتِنَانَ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ
الفعل « ٧٣٠٤ - أخْبَرَذَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا
ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
(١) ((إلى أزواجه ثم يبعث بها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((وإنه ليشتهيه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٠/٢ (٢١٤٥).
(٤)
(بصري ثقة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٦٢٦ (٢٥٢٧).
((مرمل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
(٦) ((مشبك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((وبكيا يا رسول الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((فراشك وسريرك)) بدل ((سريرك وفراشك))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) (َ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٠ (٣٢٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/
٠١١٤
=
٧٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ(١).
[١٠٧٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ أَنْ يَبْدَأَ بِالسَّوَاكِ
الفَعَلَ ى ٧٣٠٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنْ
مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ :
أَنَّ النَّبِيِّ وََّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ(٢).
[١٠٧٥]
ذِكْرُ مَا لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعْمِلَ التَّيَامُنَ فِي أَسْبَابِهِ كُلِّهَا
الفعل كم
٧٣٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الأشْعَثُ بْنُ سُلَيْمِ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرَ كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ: فِي طُهُورِهِ،
وَتَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُلِهِ. قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَمِعْتُ الأَشْعَثَ بِوَاسِطَ يَقُولُ: يُحِبُّ
التَّيَامُنَ، وذَكَرَ شَأْنَهُ كُلَّهُ، ثُمَّ قَالَ: شَهِدْتُهُ بِالْكُوفَةِ يَقُولُ: يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا
.(٣)
اسْتَطَاعَ(٣) .
[١٠٩١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ أَنْ يَتَرَقَّبَ طُلُوعَ الشَّمْسِ
بِالْقُعُودِ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ
200
الفعل و ٧٣٠٧ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا
أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَظْلُعَ
الشَّمْسُ (٤).
[٢٠٢٨]
(١) مسلم (٢٥٣)، الطهارة، باب: السواك.
(٢) البخاري (٢٤٢)، الوضوء، باب: السواك.
(٣) البخاري (١٦٦)، الوضوء، باب: التيمم في الوضوء والغسل.
(٤) مسلم (٦٧٠)، المساجد، باب: فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح.
الأفعال ك
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ أَخْلاقُ رَسُولِ اللّه ◌َ﴾ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٢٧
=
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَصْبَحَ وَلَمْ يُوتِرْ مِنَ اللَّيْلِ
لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوِتْرِ فِيمَا بَعْدَهُ
الفعلُ و ٧٣٠٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ،
حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهَ إِذَا مَرِضَ، فَلَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ
رَكْعَةً(١) .
[٢٤٢٠]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُوتِرُ فِيهِ الْمَرْءُ بِاللَّيْلِ إِذَا عَقَّبَ تَهَجُّدَهُ بِهِ
الفعل كـ
٧٣٠٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْتَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَتَى كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يُوتِرُ؟ قَالَتْ: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ - يَعْنِي:
الدِّيكَ -. وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ (٢).
[٢٤٤٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِهِ أَنْ يُؤَدِّعَهُ بِرَكْعَتَيْنِ
الفَعَلَ كَ ٧٣١٠ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ:
قُلْتُ لَهَا: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ، وَإِذَا خَرَجَ مِنْ
عِنْدِكَ؟ قَالَتْ: كَانَ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ بِالسِّوَاكِ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ (٣). [٢٥١٤]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِ كَانَ يُصَلِّي مَا وَصَفْنَاهُ
مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ بَيْنَ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ بَعْدَ نَوْمِهِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
٧٣١١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثْنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ
الفعل كم
الأسْوَدِ، قَالَ :
(١) مسلم (٧٤٦)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض.
(٢) البخاري (١٠٨٠)، التهجد، باب: من نام عند السحر؛ (٦٠٩٩)، الرقاق، باب: القصد والمداومة
على العمل.
(٣) مسلم (٢٥٣)، الطهارة، باب: السواك.
٧٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ نَ﴿ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ثُمَّ
يَقُومُ فَيُصَلِّي. فَإِذَا كَانَ مِنَ السَّحَرِ أَوْتَرَ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَإِلا نَامَ،
فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانَ وَثَبَ، وَمَا قَالَتْ: قَامَ، فَإِنْ كَانَ جُنُباً أَفَاضَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ،
وَمَا قَالَتْ: اغْتَسَلَ، وَإِلا تَوَضَّأَ وَخَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ(١).
[٢٥٩٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُطَوِّلَ الْقِيَامَ مِنْ صَلاةِ اللَّيْلِ،
إِذْ فَضْلُ الصَّلاةِ طُولُ الْقُنُوتِ
الفعلك
٧٣١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا
وَاصِلُ الأَحْدَبُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ:
غَدَوْنَا عَلَى عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ يَوْماً بَعْدَمَا صَلَّيْنَا الْغَدَاةَ، فَسَلَّمْنَا بِالْبَابِ، فَأَذِنَ
لَنَا، فَمَكَثْنَا هُنَيْهَةً، فَخَرَجَتِ الْخَادِمُ، فَقَالَتْ: أَلا تَدْخُلُونَ؟ قَالَ: فَدَخَلْنَا، فَإِذَا
هُوَ جَالِسٌ يُسَبِّحُ. فَقَالَ: مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا وَقَدْ أُذِنَ لَكُمْ؟ فَقَالُوا: لا إِلا أَنَّا
ظَنَّا أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ نَائِمٌ. قَالَ: ظَنَنْتُمْ بِآلِ أُمِّ عَبْدٍ غَفْلَةً! ثُمَّ أَقْبَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى
ظَنَّ أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَتْ. قَالَ: يَا جَارِيَةُ انْظُرِي هَلْ طَلَعَتْ؟ قَالَ: فَنَظَرَتْ فَإِذَا
هِيَ قَدْ طَلَعَتْ. فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَقَالَنَا يَوْمَنَا هَذَا. قَالَ مَهْدِيٌّ: وَأَحْسِبُهُ
قَالَ: وَلَمْ يُهْلِكْنَا بِذُنُوبِنَا. قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ
كُلَّهُ! قَالَ عَبْدُ الله: هَذّاً كَهَذِّ الشِّعْرِ، إِنِّي لأَحْفَظُ الْقَرَائِنَ الَّتِي كَانَ يَقْرَؤُهُنَّ
رَسُولُ اللهِ وَِّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنَ الْمُفَصَّلِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ آلِ حَم (٢) .
[٢٦٠٧]
ذِكْرُ عَدَدِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي تُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ تَهَجُّدُهُ بِهَا
الفعلُ ر ٧٣١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةً، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ، وَهِيَ الَّتِي
(١) البخاري (١٠٩٥)، التهجد، باب: من نام أول الليل وأحيى آخره.
(٢) مسلم (٧٢٢)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذ ..
الأفعال كى
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالْأَرْبَعُون: أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ِ﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٢٩
يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَةَ، إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ
بِوَاحِدَةٍ. فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ، وَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ،
قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وَاضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ
بِالإِقَامَةِ(١).
[٢٦١٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا فَاتَهُ تَهَجُدُهُ مِنَ اللَّيْلِ
بِسَبَبٍ مِنَ الأَسْبَابِ أَنْ يُصَلِّيَهَا بِالنَّهَارِ سَوَاءٌ
الفعل « ٧٣١٤ - أخْبَرَنَا أَبُو فِرَاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
يَعِيشَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ بْنَ أَوْفَى، عَنْ
سَعْدٍ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. وَقَالَتْ: كَانَ إِذَا نَامَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ
مَرِضَ صَلَّى بِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً. وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَامَ لَيْلَةً حَتَّى
الصُّبْحِ وَلا صَامَ شَهْراً مُتَتَابِعاً إِلا رَمَضَانَ(٢).
[٢٦٤٤]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّسَخُّطِ
عِنْدَ وُرُودِ ضِدِّ الْمُرَادِ فِي الْحَالِ عَلَيْهِ
كسـ
الفعلكم
٧٣١٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ آدَمَ، حَدَّثَنَا
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الخَزَّزُ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ وَّ عَشَرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: ((لِمَ فَعَلْتَ كَذَا، وَلَمْ تَفْعَلْ
كَذَا!)) (٣)
[٢٨٩٣]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
الفعل كـ
٧٣١٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، أَخْبَرَنَا سَلامُ بْنُ
مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ :
(١) مسلم (٧٣٦)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: صلاة الليل وعدد ركعات النبي وَّل في الليل.
(٢) مسلم (٧٤٦)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: جامع صلاة الليل ومن نام عنه أو مرض.
(٣) مسلم (٢٣٠٩)، الفضائل، باب: كان رسول الله وَل أحسن الناس خلقاً.
=
٧٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا قَالَ لِي: أُفِّ قَطُ وَلا قَالَ لِي: أَلا
صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا، وَلِمَ تَصْنَعُ كَذَا وَكَذَا (١).
[٢٨٩٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَيَّاماً مَعْلُومَةً
الفَعَلَ ﴿ ٧٣١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّام(٢).
[٣٦٤١]
ذِكْرُ تَحَرِّي الْمُصْطَفَى ◌ِِّ صَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
الفَعَلَ ﴿ ٧٣١٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى الْعَابِدُ بِصَيْدا، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الصَّلْتِ (٣):
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَتْ: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى
يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ (٤).
[٣٦٤٣]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عَلَى الدَّوَامِ مَقْرُونَاً بِمِثْلِهِ
الفعل ﴿ ٧٣١٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّصْرِ الْخُلْقَانِيُّ بِمَرْو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ
ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّام وَقَلَّمَا يُفْطِرُ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ(٥) .
[٣٦٤٥]
(١) البخاري (٥٦٩١)، الأدب، باب: حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل.
(٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢١/٥ (٣٦٣٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢١١٦.
(٣) لعل الصواب: ((ربيعة بن الغاز)) بدل ((ربيعة بن الصلت)).
(٤) مسلم (١١٥٦)، الصيام، باب: صيام النبي ◌َّ في غير رمضان ...
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٢١/٥ (٣٦٣٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢١١٦.
الأفعال ى
التَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبِعُونِ أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ِ﴾ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِیهِ
٧٣١
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ عَائِشَةَ وَابْنِ مَسْعُودِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا
الفَعَلَ ىْ ٧٣٢٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ بِجُرْجَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ:
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ
رَسُولِ اللهِ وَ ﴿، كَانَ يَخُصُّ شَيْئاً مِنَ الأيَّام؟ قَالَتْ: لا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةٌ،
وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَسْتَطِيعُ!(١).
[٣٦٤٧]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِالإِيمَاءِ الَّذِي أَشَرْنَا إِلَيْهِ
الفَعَلَ ى ٧٣٢١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
عَنْ أَبِي النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ؛
وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ
صِيَاماً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ(٢) .
[٣٦٤٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُخَيَّرٌ فِي صَوْمِ الأيَّامِ الثَّلاثَةِ
مِنَ الشَّهْرِ أَيَّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِهِ صَامَ
الفعل ك
: ٧٣٢٢ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا
غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَصُومُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِ؟ قَالَتْ: لَمْ
يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّهِ كَانَ(٣).
[٣٦٥٧]
(١) البخاري (٦١٠١)، الرقاق، باب: القصد والمداومة على العمل.
(٢) البخاري (١٨٦٨)، الصوم، باب: صوم شعبان.
(٣) مسلم (١١٦٠)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
٧٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجْعَلُ الْمَرْءُ يَمِينَهُ وَشِمَالَهُ لَهُ مِنْ أَسْبَابِهِ
الفَعَلَ ى ٧٣٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ،
أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الإْرِيقِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ
حَارِثَةَ بْنِ وَهْبِ الخُزَاعِيِّ، قَالَ(٢): حَدَّثَتْنِي حَقْصَةُ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يَجْعَلُ يَمِينَهُ لِطَعَامِهِ، وَيَجْعَلُ شِمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ(٣).
أَبُو أَيُّوبَ: اسْمُهُ عَبْدُ الله بْنُ عَلِيِّ الإفْرِيقِيُّ.
[٥٢٢٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَأْنَفَ مِنَ الْعَمَلِ الْمُسْتَحْقَرِ
فِي بَيْتِهِ بِنَفْسِهِ وَإِنْ كَانَ عَظِيماً فِي أَعْيُنِ الْبَشَرِ
كـ
الفَعَلَ ك ٧٣٢٤ - أخْبَرَنَا (٤) ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ وَلَه فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ: مَا كَانَ إِلا بَشَراً مِنَ
الْبَشَرِ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدِمُ نَفْسَهُ عَةَ(٥)(٦).
[٥٦٧٥]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
الفعلُ ل ٧٣٢٥ - أخْبَرَنَا (٧) الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٌّ،
حَدَّثَنَا (٨) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا (٩) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ:
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، أَيَّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ وَهَ إِذَا كَانَ
(١) في موارد الظمآن ٣٢٦ (١٣٣٧): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥/٢ (١١١٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٥.
(٣)
في موارد الظمآن ٥٢٤ (٢١٣٦): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
(٥)
(وَل)" سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/٢ (١٧٨٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٧١.
(٧) في موارد الظمآن ٥٢٤ (٢١٣٥): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
الأفعال ك
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبِعُونِ أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ِ﴾ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٣٣
عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: مَا يَفْعَلُ أَحَدُكُمْ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ: يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ،
وَيَرْقَعُ دَلْوَهُ(١) .
[٥٦٧٦]
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ التَّرَفْعِ بِنَفْسِهِ فِي بَيْتِهِ
عَنْ خِدْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مَنْ يَكْفِيهِ ذَلِكَ
الفَعَلَ ى ٧٣٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ
مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّهَا سُئِلَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ،
وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ(٢) .
[٥٦٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ
الفَعَلَ ى ٧٣٢٧ - أخْبَرَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا(٤) مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ(٥):
سَأَلَهَا رَجُلٌ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: نَعَم، كَانَ
رَسُولُ اللهِوَّهُ يَخْصِفُ نَعْلَهُ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ مَا (٦) يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ
فِي بَيْتِهِ(٧).
[٦٤٤٠]
. (٧)
ذِكْرُ عَدَدِ غَزَوَاتِ الْمُصْطَفَى بُِّ
٧٣٢٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَابْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو
إِسْحَاقَ، قَالَ:
الفعل كو
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/٢ (١٧٨٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٩٢٢.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/٢ (١٧٨٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٩٢٢.
(٣) في موارد الظمآن ٥٢٤ (٢١٣٣): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((قالت)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) في (ب): ((بما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٠/٢ (١٧٨٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٩٢٢.
=
٧٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
خَرَجَ النَّاسُ يَسْتَسْقُونَ وَفِيهِمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا رَجُلٌ. قَالَ:
قُلْتُ: كَمْ غَزَا، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: يَا أَبَا عَمْرٍو، كَمْ غَزَا رَسولُ اللهِوَ؟ قَالَ:
تِسْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: كَمْ غَزَوْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ. قُلْتُ: مَا أَوَّلُ مَا غَزَا؟
قَالَ: ذُو الْعُشَيْرَةِ أَوِ الْعُسَيْرَةِ. فَصَلَّى عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ (١). [٦٢٨٣]
ذِكْرُ مَا كَانَ يُسْتَعْمَلُ عِنْدَ مَشْيِ النَّبِيِّ ﴿ِ فِي طُرُقِهِ
الفعاك
: ٧٣٢٩ - أخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ العَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله، قَالَ:
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ
لِلْمَلائِكَةِ(٣) .
[٦٣١٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ﴿ كَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ قِرَاءَةً إِذَا قَرَأَ
الفَعَل ـ٠ ٧٣٣٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ القَطِيعِيُّ، حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقْرَأُ، فَمَا سَمِعْتُ شَيْئاً قَطْ أَحْسَنَ قِرَاءَةً مِنْهُ(٤). [٦٣١٨]
ذِكْرُ مَا عَزَّفَ الله جَلَّ وَعَلا عَنْ صَفِيِّهِ بِيّ
أَسْبَابَ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ عِنْدَ ابْتِدَاءِ إِظْهَارِ الرِّسَالَةِ
الفَعَل ◌َ ٧٣٣١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو
الأحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ:
أَلَسْتُمْ فِي طَعَامِ وَشَرَابٍ مَا شِئْتُمْ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَه وَمَا يَجِدُ مِنَ
(١) البخاري (٣٧٣٣)، المغازي، باب: غزوة العشيرة أو العسيرة.
(٢) في موارد الظمآن ٥١٤ (٢٠٩٩): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٦/٢ (١٧٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٣٦،
١٥٥٧، ٢٠٨٧.
(٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١١٩/٩ (٦٢٨٤).
الأفعال ك
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالأَرْبَعُونِ، أَخْلاقُ رَسُولِ اللهِ﴿ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٣٥
الدَّقَلِ مَا يَمْلأَ بِهِ بَطْنَهُ (١).
[٦٣٤٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الْحَالَةَ كَانَتْ بِالْمُصْطَفَى ◌ِّ
عِنْدَ اعْتِرَاضٍ حَالَةِ الاضْطِرَارِ وَالاخْتِبَارِ لَهُ
الفَعَلَ ﴿ ٧٣٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ،
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأَ بَطْنَهُ وَهُوَ جَائِعٌ(٢).
[٦٣٤١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ
لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
الفعل ، ٧٣٣٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ، وَذَكَرَ مَا أَصَابَ النَّاسَ
مِنَ الدُّنْيَا، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله وَهِ يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلأ
بَطْنَهُ(٣) .
[٦٣٤٢]
ذِكْرُ مَا عَزَبَ الله جَلَّ وَعَلَا الشِّبَعَ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ
عَنْ آلِ صَفِيِّهِ وَلِ أَيَّاماً مَعْلُومَةً
الفَعَلَ { ٧٣٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بْنُ
حُرَيْثٍ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ وََّ مِنْ طَعَامِ وَاحِدٍ ثَلاثاً حَتَّى قُبِضَ رَّهِ إِلَا الأَسْوَدَيْنِ:
التَّمْرِ وَالْمَاءِ (٤).
[٦٣٤٥]
(١) مسلم (٢٩٧٧)، الزهد والرقائق، في أول الكتاب.
(٢) مسلم (٢٩٧٧)، الزهد والرقائق، في أول الكتاب.
(٣) مسلم (٢٩٧٨)، الزهد والرقائق، في أول الكتاب.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٢/٢ (٢١٥١)؛ وللتفصيل انظر: مختصر الشمائل للألباني،
٠١١١/٧٧
=
٧٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَالَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا كَانَتْ اخْتِيَاراً مِنَ
الْمُصْطَفَى وََّ لأَهْلِهِ دُونَ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ حَالَةً اضْطِرَارِيَّةً
الفَعَلَ ى ٧٣٣٥ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ أَهْلَهُ ثَلاثَةَ أَيَّام تِبَاعاً مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ
الدُّنْيَا(١).
[٦٣٤٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ
أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفعل ( ٧٣٣٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، قَالَ:
سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيَّ، فَقُلْتُ: هَلَ أَكَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ النَّقِيَّ؟ فَقَالَ
سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ وَّةِ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَّهُ الله حَتَّى قَبَضَهُ. قَالَ: فَقُلْتُ:
هَلْ كَانَ لَكُمْ فِ عَهْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ مَنَاخِلُ؟ قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِوَّةِ مُنْخُلاً
مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ حَتَّى قَبَضَهُ. فَقُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ:
كُنَّا نَطْحَنُهُ فَنَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ، فَأَكَلْنَاهُ(٢) .
[٦٣٤٧]
ذِكْرُ مَا كَانَ فِيهِ آلُ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
مِنْ عَدَمِ الْوَقُودِ فِي دُورِهِمْ بَيْنَ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَةٍ
الفَعَلَ ى ٧٣٣٧ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا
قَالَتْ :
إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثُمَّ الْهِلالِ، ثَلاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ،
(١) مسلم (٢٩٧٦)، الزهد والرقائق، في أول الكتاب.
(٢) البخاري (٥٠٩٧)، الأطعمة، باب: ما كان النبي وَله وأصحابه يأكلون.
الأفعال ك
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالأَزْبَعُونِ، أَخْلاقُ رَسُولِ الله ◌ٍِّ وَشَمَائِلُهُ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ
٧٣٧
وَمَا أُوقِدَتْ فِي بُيُوتِ رَسُولِ اللهِ وَ لَ نَارٌ. قُلْتُ: يَا خَالَةُ، فِيمَا كَانَ يُعَيِّشُكُمْ؟
قَالَتْ: الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ؛ إِلا أَنَّهُ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ جِيرَانٌ مِنَ
الأنْصَارِ، نِعْمَ الْجِيرَانُ، كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، فَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللهِ وَهُ مِنْ
أَلْبَانِهَا، فَكَانَ يَسْتَقِينَا مِنْهُ(١).
[٦٣٤٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ آلَ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
لَمْ يَكُونُوا يَدَّخِرُونَ الشَّيْءَ الْكَثِيرَ لِمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِنَ الأيَّامِ
الفعاك
٧٣٣٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ،
حَدَّثَنَا أَبَانُ العَظَّارُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ :
أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َّهِ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ وَلَا صَاعُ
تَمْرِ)). وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ وَمْ﴾(٢) .
[٦٣٤٩]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَمَنَّى الْمُصْطَفَى ◌ِّه
الإِقْلَالَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
الفَعَلَ ى ٧٣٣٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَباً
لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْنِيَ عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ لَا أَجِدُ مَنْ يَتَقَبَّلُهُ مِنِّي، لَيْسَ
شَيْءٌ أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ)(٣) .
[٦٣٥٠]
ذِكْرُ مَا مَثَلَ الْمُصْطَفَى وَلَهُ نَفْسَهُ وَالدُّنْيَا بِمِثْلِ مَا مَثَّلَ بِهِ
الفَعَلَ ى ٧٣٤٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (٤) فَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةَ
الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
(١) البخاري (٢٤٢٨)، الهبة وفضلها، باب: فضلها والتحريض عليها .
(٢) البخاري (١٩٦٣)، البيوع، باب: شراء النبي ◌ّ﴾ بالنسيئة.
(٣) البخاري (٦٨٠١)، التمني، باب: تمني الخير.
(٤) ((محمد بن)) سقطت من موارد الظمآن ٦٢٦ (٢٥٢٦)، وأثبتناها من (ب).
=
٧٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى النَّبِيِّ نَّهِ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ (١) قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ؛
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشَاً أَوْثَرَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: ((يَا عُمَرُ مَا لِي
وَلِلدُّنْيَا، وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبِ سَارَ
فِي يَوْمِ صَائِفٍ، فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا))(٢). [٦٣٥٢]
ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَلِّ كَانَ يُجَانِبُ اتَّخَاذَ الأسْبَابِ
فِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ إِلا أَنْ تَعْتَرِيَهُ أَحْوَالٌ لا يَكُونُ مِنْهُ الْقَصْدُ فِيهَا
الفعلُ ﴿ ٧٣٤١ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ
يَحْيَى، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ:
كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَخَبَّارُهُ قَائِمٌ، فَقَالَ: كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ وَله
رَأَى رَغِيفاً مُرَقَّقاً وَلا شَاةً سَمِيطَةً بِعَيْنِهِ حَتَّى لَحِقَ بِالله(٣) .
[٦٣٥٥]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ تَعْتَرِضُ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
الأحْوَالُ الَّتِي وَصَفْنَاهَا
الفعلكه
، ٧٣٤٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ فِي عِدَّةٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ لا يَدَّخِرُ شَيْئاً لِغَدٍ (٤).
[٦٣٥٦]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّهُ مُضَادٌ لِخَبَرٍ أَنَسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفعل و ٧٣٤٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
دِينَارٍ وَمَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
(١) في موارد الظمآن: ((سرير)) بدل ((حصير))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٠/٢ (٢١٤٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٣٩.
(٣) البخاري (٥١٠٥)، الأطعمة، باب: شاة مسموطة والكتف والجنب.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٩/٢ (٢١٦٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤٢/٢.