Indexed OCR Text
Pages 561-580
الأفعال كغ التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون، الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٥٩ بِعَصَاهُ(١) إِلَى كُلِّ صَنَم مِنْهَا (٢)، وَقَالَ بَّ: ﴿جَ اُلْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُّ إِنَّ الْبَطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ [الإسراء: ٨١]، فَسَقَطَ الصَّنَمُ وَلَمْ(٣) يَمَسَّهُ (٤). ٥٦٠ (٣)// = = (٤) [٦٥٢٢] ذِكْرُ مَا أَبَانَ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ دَلائِلٍ صَفِيِّهِ وَلـ عَلَى صِحَّةٍ نُبُوَّتِهِ مِنْ طَاعَةِ الأشْجَارِ لَهُ الفعلكه ٦٩٩١ - أخْبَرَذَا(٥) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ وَ كَأَنَّهُ يُدَاوِي وَيُعَالِجُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ تَقُولُ أَشْيَاءَ، هَلْ لَكَ أَنْ أُدَاوِيَكَ؟ قَالَ: فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ وَ إِلَى الله، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ لَكَ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟)) وَعِنْدَهُ نَخْلٌ وَشَجَرٌ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَيهِ عِذْقاً مِنْهَا، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ وَهُوَ يَسْجُدُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَسْجُدُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ وَ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌ََّ: ((ارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ!)) فَرَجَعَ إِلَى مَكَانِهِ(٩)، فَقَالَ الْعَامِرِيُّ: وَالله لا أُكَذِّبُكَ بِشَيْءٍ تَقُولُهُ أَبَداً، ثُمَّ قَالَ: يَا آلَ (١٠) عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَالله لا أُكَذِّبُهُ بِشَيْءٍ يَقُولُهُ! (١١) قَالَ: وَالْعِذْقُ: النَّحْلَةُ(١٢). [٦٥٢٣] (١) في (ب): ((بعصا)) بدل ((بعصاه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) ((منها) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) في موارد الظمآن: ((فيسقط الصنم ولا)) بدل ((فسقط الصنم ولم))، وما أثبتناه من (ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥١/٢ (١٤٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٣٩٧. (٤) في موارد الظمآن ٥٢٠ (٢١١١): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((فرجع إلى مكانه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) ((آل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) ((يقوله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٣/٢ (١٧٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣١٥. = ٥٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ دَلائِلُ مَعْلُومَةٌ عَلَى صِحَّةٍ مَا أَصَّلْنَاهُ مِنْ إِثْبَاتِ الأشْيَاءِ الْمُعْجِزَةِ لِرَسُولِ الله ◌ِلّ الفَعَلَ ى ٦٩٩٢ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ الْكِلابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: ◌ِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِياً أَفْيَحَ. فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ وَّلْ يَقْضِي حَاجَتَهُ، وَاتَّبَعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَلَمْ يَرَ شَيْئاً لِيَسْتَتِرَ بِهِ، فَإِذَا شَجَرَتَيْنٍ(١) بِشَاطِئِ الْوَادِي، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِوَ إِلَى إِحْدَاهُمَا، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا، فَقَالَ: ((انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ!)) فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرٍ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الأخْرَى فَأَخَذَ بِغُصٍْ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: ((انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ!) فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ النَّصْفُ جَمَعَهُمَا، فَقَالَ: ((الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللهِ!)) فَالْتَأَمَتَا . قَالَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللهِ وَّه بِقُرْبِي فَيَتَبَاعَدَ، فَجَلَسْتُ فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ مُقْبِلٌ، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدٍ اقْتَرَقَتَا، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ وَقَفَ وَقْفَةً، فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا يَمِيناً وَيَسَاراً، ثُمَّ أَقْبَلَ. فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ، قَالَ: يَا جَابِرُ، ((هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ))، فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْناً، فَأَقْبِلْ بِهِمَا حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي أَرْسِلْ غُصْناً عَنْ يَمِينِكَ وَغُصْناً عَنْ يَسَارِكَ. قَالَ جَابِرٌ: فَأَخَذْتُ حَجَراً فَكَسَرْتُهُ، فَأَتَيْتُ الشَّجَرَتَيْنِ، فَقَطَعْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا غُصْناً، ثُمَّ أَقْبَلْتُ أَجُرُّهُمَا حَتَّى إِذَا قُمْتُ مَقَامَ رَسُولِ اللهِ وَهُ أَرْسَلْتُ غُصْناً عَنْ يَمِينِي وَغُصْناً عَنْ يَسَارِي، ثُمَّ لَحِقْتُهُ، فَقُلْتُ: قَدْ فَعَلْتُ يَا (١) ((شجرتين)) هكذا في (ب). الأفعال كى التَّوْعُ الثَِّثُ وَالتَّاثُون: الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُّهَا وَ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٦١ رَسُولَ الله، فَعَمَّ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَأَحْبَيْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَقَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ)). فَأَتَيْنَا الْعَسْكَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((يَا جَابِرُ، نَادٍ بِوَضُوءٍ!)) فَقُلْتُ: أَلا وَضُوءَ أَلا وَضُوءَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا وَجَدْتُ فِي الرَّكْبِ مِنْ قَطْرَةٍ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ يُبَرِّدُ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ فِي أَشْجَابِ لَهُ فَقَالَ: ((انْطَلِقْ إِلَى فُلَانٍ الأَنْصَارِيِّ، فَانْظُرْ هَلْ فِي أَشْجَابِهِ مِنْ شَيْءٍ !» . قَالَ: فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهِ، فَنَظَرْتُ فِيهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلا قَطْرَةً فِي عَزَالِي شَجْبَةٍ مِنْهَا لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ مَا كَانَتْ شُرْبَةً. فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، لَمْ أَجِدْ فِيهَا إِلا قَطْرَةً فِي عَزْلاءِ شَجْبٍ مِنْهَا، لَوْ أَنِّي أُفْرِغُهُ لَشَرِبَهُ يَابِسُهُ. قَالَ: ((اذْهَبْ، فَأْتِنِي بِهِ!)) فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ نَّهِ وَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ لا أَدْرِي مَا هُوَ، وَيَغْمِزُهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَعْطَانِيهِ فَقَالَ: يَا جَابِرُ، نَادِ بِحِفْنَةٍ، فَقُلْتُ: يَا جَفْنَةَ الرَّكْبِ! قَالَ: فَأَتِيتُ بِهَا تُحْمَلُ فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه هَكَذَا، وَبَسَطَ يَدَهُ فِي وَسَطِ الْجَفْنَةِ وَفَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، وَقَالَ: ((خُذْ يَا جَابِرُ وَصُبَّ عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ!)) فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُ: بِاسْمِ اللهِ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ وَّهُ حَتَّى امْتَلأَتْ. قَالَ: ((يَا جَابِرُ، نَادِ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِمَاءٍ!» قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ فَاسْتَقَوْا حَتَّى رَؤُوا. قَالَ: فَقُلْتُ: هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ لَهُ حَاجَةٌ؟ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدَهُ مِنَ الْجَفْنَةِ وَهِيَ مَلأى(١). [٦٥٢٤] ذِكْرُ إِسْمَاعِ الله جَلَّ وَعَلا أَهْلَ الْقَلِيبِ مِنْ بَدْرٍ كَلامَ صَفِيِّهِ وَ﴿ وَخِطَابَهُ إِيَّاهُ الفعل كـ ٦٩٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ: (١) مسلم (٣١٢، ٣١٣، ٣١٤)، الزهد والرقائق، باب: حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر. ٥٦٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ نِدَاءَ النَّبِّ وَّهَ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ وَهُوَ عَلَى بِثْرِ بَدْرٍ يُنَادِي: ((يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ! أَلَا هَلْ وَجَدْتُمْ مَاً وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً؟)) فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: يَا رَسُولَ الله، تُنَادِي قَوْماً قَدْ جِيفُوا؟! فَقَالَ: ((مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُونِي))(١) . [٦٥٢٥] ذِكْرُ مَا بَارَكَ اللّه جَلَّ وَعَلَا لِصَفِيِّهِ ﴿ فِي الْيَسِيرِ مِنْ أَسْبَابِهِ الَّتِي فَرَّقَ بِهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ مِنْ أُمَّتِهِ الفعل ، ٦٩٩٤ - أخْبَرَقَا (٢) ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِيَّ حَازِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي دُكَيْنُ بْنُ سَعِيدِ المُزَنِيُّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ فِي رَكْبٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (٦): ((انْطَلِقْ فَجَهِّزْهُمْ!)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنْ هِيَ إِلا اصُعٌ مِنْ تَمْرٍ. فَانْطَلَقَ فَأَخْرَجَ مِفْتَاحاً مِنْ حُزَّتِهِ(٧)، فَفَتَحَ الْبَابَ، فَإِذَا شِبْهُ (٨) الْفَصِيلِ الرَّابِضِ مِنَ التَّمْرِ، فَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا، قَالَ: فَلَقَدِ الْتَفَتُّ (٩) إِلَيْهِ، وَإِنِّي لَمِنْ آخِرِ أَصْحَابِي، كَأَنَّا لَمْ نَرْزَأُهُ تَمْرَةً(١٠). [٦٥٢٨] (١) مسلم (٢٨٧٤)، الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار عليه. (٢) في موارد الظمآن ٥٢٨ (٢١٥١): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((بن الخطاب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في موارد الظمآن: ((خزنته)) بدل ((حزته))، وما أثبتناه من (ب). (٨) في موارد الظمآن: (مثل)) بدل ((شبه))، وما أثبتناه من (ب). (٩) في موارد الظمآن: ((فالتفت)) بدل ((قال فلقد التفت))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٥/٢ (١٨٠١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح سنن أبي داود للألباني، ٥٢٣٨. الأفعال ك التَّوْعُ التَّالِثُ وَالتَّاثُون، الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا ◌ِ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٦٣ ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله جَلَّ وَعَلا فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنَ الطَّعَامِ لِلْمُصْطَفَى ◌َلِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ عَالَمٌ مِنَ النَّاسِ الفعل ك ٦٩٩٥ - أخْبَرَنَا(١) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا(٥) سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَىِ الْقَوْم، فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظُّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ، يَقُومُ قَوْمٌ وَيَجْلِسُ آخَرُونَ. فَقَالَ رَجُلٌ لِسَمُّرَةَ: أَكَانَتْ تُمَدُّ؟!(٦) فَقَالَ سَمُرَةُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَتَعَجَّبُ، مَا كَانَتْ تُمَدُّ(٧) إِلا مِنْ هَا هُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ (٨). [٦٥٢٩] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِنَحْوِ مَا ذَكَرْنَاهُ الفعلُ ر ٦٩٩٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، شَكَّ الأَعْمَشُ، قَالَ: لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِوَلَ: ((افْعَلُوا!)) فَجَاءَ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا، قَلَّ الظّهْرُ، وَلَكِنٍ ادْعُهُمْ لِفَضْلٍ أَزْوِدَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ لَعَلَّ الله أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ. قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَهَ بِنِطَعِ فَبَسَطْتُهُ، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِفَضْلٍ أَزْوِدَتِهِمْ. (١) في موارد الظمآن ٥٢٧ (٢١٤٩): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في (ب): ((أكان يمد)) بدل ((أكانت تمد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) في (ب): ((كان يمد)) بدل ((كانت تمد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٤/٢ (١٧٩٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٩٢٨. ٥٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذَّرَةِ، وَالآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ، وَالآخَرُ بِكِسْرَةٍ، حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَع مِنْ ذَلِكَ يَسِيرٌ. قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِ وَلَ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ!)) فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءَ إِلا مَلَؤُوهُ، وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَفَضَلَ مِنْهُ فَضْلَةٌ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ : ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكَّ فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ))(١). [٦٥٣٠] ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِ أَصْحَابٍ رَسُولِ الله ◌ِ﴾ الفعا كم ٥ ٦٩٩٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْنٍ الصَّبَّاحِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لَمَّا نَزَلَ مَرَّ الَّهْرَانَ حِينَ صَالَحَ قُرَيْشاً، بَلَغَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّ قُرَيْشاً تَقُولُ: إِنَّمَا يُبَابِعُ(٥) أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ وَلِّ ضَعْفاً وَهُزْلاً (٦). فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ وَّهِ: يَا نَبِيَّ الله، لَوْ نَحَرْنَا مِنْ ظَهْرِنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لُحُومِهَا وَشُحُومِهَا، وَحَسَوْنَا مِنَ الْمَرَقِ، أَصْبَحْنَا غَداً إِذَا غَدَوْنَا عَلَيْهِمْ وَبِنَا جَمَامٌ. قَالَ: ((لَا، وَلَكِنِ اثْتُونِي بِمَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِكُمْ)) . فَبَسَطُوا أَنْطَاعاً، ثُمَّ صَبُّوا عَلَيْهَا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ، فَدَعَا لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ بِالْبَرَكَةِ، فَأَكَلُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا شِبْعاً ثُمَّ كَفَؤُوا مَا فَضَلَ مِنْ أَزْوَادِهِمْ فِي جُرُبِهِمْ، ثُمَّ غَدَوْا عَلَى الْقَوْمِ. فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ◌َِّ: (لَا يَرَيَنَّ القَوْمُ فِيَكُمْ غَمِيزَةً!» فَاطَّلَعَ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَصْحَابُهُ، فَرَمَلُوا ثَلاثَةَ أَظْوَافٍ، وَمَشَوْا أَرْبَعاً وَالْمُشْرِكُونَ فِي (١) مسلم (٢٧)، الإيمان، باب: الدليل على أنه من مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٢٦ (٢١٤٧)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في موارد الظمآن: ((بايع)) بدل ((يبايع))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في موارد الظمآن: ((وهولاً)) بدل ((وهزلاً))، وما أثبتناه من (ب). الأفعال ك النَّوْعُ الثَّالِثُ وَاللَّاثُون، الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا وَ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٦٥ = الْحِجْرِ، وَعِنْدَ دَارِ النَّدْوَةِ. وَكَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ نَّهِ إِذَا تَغَيِّبُوا مِنْهُمْ بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيِّ وَالأسْوَدِ مَشَوْا، ثُمَّ يَطَّلِعُونَ عَلَيْهِمْ فَتَقُولُ قُرَيْشٌ: وَالله لَكَأَنَّهُمُ الْغِزْلانُ فَكَانَتْ سُنَّةً(١). [٦٥٣١] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ الفَعَلَ ى ٦٩٩٨ - أخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بِتَمَرَاتٍ قَدْ صَفَفْتُهُنَّ فِي يَدِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ الله (٦) لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ، فَدَعَا لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: ((إِذَا(٧) أَرَدْتَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُنَّ(٨) شَيْئاً فَأَدْخِلْ يَدََ وَلَا تَنْثُرُّهُ نَثْراً!)) قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَحَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا وَسْقاً فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكُنَّا نَطْعَمُ مِنْهُ وَنُطْعِمُ، وَكَانَ فِي حَقْوِي(٩) حَتَّى انْقَطَعَ مِنِّي لَيَالِي عُثْمَانَ(١٠). [٦٥٣٢] ذِكْرُ خَبَرٍ رَابِعٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٦٩٩٩ - أخْبَرَنَا(١١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادِ الطَّهْرَانِيُّ(١٢) بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا الفعلى (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٣/٢ (١٧٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٥٧٣. (٢) في موارد الظمآن ٥٢٧ (٢١٥٠): ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). لفظة ((الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((إن)) بدل ((إذا)»، وما أثبتناه من (ب). (٧) (٨) ((منهن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) ((وكان في حقوي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٤/٢ (١٨٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٣٦. (١١) في موارد الظمآن ٥٢٧ (٢١٤٨): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب). (١٢) في موارد الظمآن: ((الظهراني)) بدل ((الطهراني))، وما أثبتناه من (ب). ٥٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع رَوْحُ بْنُ حَاتِمِ المُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانِ العَوَقِيُّ (١)، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَتَتْ عَلَيَّ ثَلاثَةُ أَيَّامِ لَمْ أَطْعَمْ فِيهَا طَعَاماً (٣)، فَجِئْتُ أُرِيدُ الصُّفَّةَ، فَجَعَلْتُ أَسْقُطُ، فَجَعَلَ الصِّبْيَّانُ يُنَادُونَ(٤): جُنَّ أَبُو هُرَيْرَةَ! قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنَادِيهِمْ وَأَقُولُ: بَلْ أَنْتُمُ الْمَجَانِينُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الصُّفَّةِ، فَوَافَقْتُ رَسُولَ اللهِوَّهِ أَتَى بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَدَعَا عَلَيْهَا أَهْلَ الصُّفَّةِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْهَا، فَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ كَيْ يَدْعُوَنِي حَتَّى قَامَ الْقَوْمُ وَلَيْسَ فِي الْقَصْعَةِ إِلا شَيْءٌ فِي نَوَاحِي الْقَصْعَةِ، فَجَمَعَهُ رَسُولُ اللهِوَّهِ فَصَارَتْ لُقْمَةً، فَوَضَعَهَا (٥) عَلَى أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ لِي: ((كُلْ فَسَمِّ(٦) اللهِ! فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زِلْتُ آكُلُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ))(٧) . [٦٥٣٣] ذِكْرُ بَرَكَةِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنَ الْخَيْرِ لِلْمُصْطَفَى وَلِّ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ الفعل كم ٧٠٠٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأمِّ سُلَيْم: لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ وَِّ ضَعِيفاً أَعْرِفُ مِنْهُ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَاراً لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ. قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ الله جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَه لِمَنْ (١) في موارد الظمآن: ((العوسي)) بدل ((العوقي))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((حبان)) بدل ((حيان))، وما أثبتناه من (ب). (٣) ((فيها طعاماً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((يقولون)) بدل ((ينادون))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في موارد الظمآن: ((فوضعه)) بدل ((فوضعها))، وما أثبتناه من (ب). (٦) في موارد الظمآن: ((بسم)) بدل ((فسم))، وما أثبتناه من (ب). (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٦٠ (٢٦٠)؛ وللتفصيل انظر: تعليق الرغيب للألباني، ٤٪ ١٢٠ - ٠١٢١ الأفعال التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثّاثُونَ الأَفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا مَ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٦٧ مَعَهُ(١): ((قُومُوا!)). قَالَ: فَانْطَلَقُوا وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا أُمَّ سُلَيْم، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّه بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ! فَقَالَتْ: الله وَرَسُولُّهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللهِ وَّل، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَعَهُ حَتَّى دَخَلا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((هَلُّمِّي مَا عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْم!) فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَلَ فَفُتَّ، وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمِ عََّّةً فَآدَمَتْهُ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ قَالَ: (اتْذَنَّ لِعَشَرَةٍ!)) فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ ((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ!) فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا. ثُمَّ قَالَ: ((اتْذَنْ لِعَشَرَةٍ!)) فَأَذِنَ لَهُمْ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: ((ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ!)) حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلاً أَوْ ثَمَانُونَ(٢) . [٦٥٣٤] ذِكْرُ بَرَكَةِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي اللَّبَنِ الْيَسِيرِ لِلْمُصْطَفَى ◌ِّ حَتَّى رَوِيَ مِنْهُ الْفِئَامُ مِنَ النَّاسِ الفعل ى ٧٠٠١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهٍِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: وَالَّذِي لا إِلهَ إِلا هُوَ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبَدِي عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ. وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْماً عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِي يَخْرُجُونَ فِيهِ، فَمَرَّ بِي أَبُو بَكْرٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلا لِيُشْبِعَنِي، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ؛ وَمَرَّ بِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ، مَا سَأَلْتُهُ إِلا لِيُشْبِعَنِي، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ؛ حَتَّى مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ بَهَ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي وَمَا فِي نَفْسِي، قَالَ: ((أَبَا هِرٍّ!)) (١) وفي الموطأ، صفة النبي، باب: ما جاء في الطعام والشراب: ((فقال رسول الله وَله: ((أأرسلك أبو طلحة قال: قلت نعم، قال: ((للطعام))، فقلت: نعم، فقال رسول الله ◌َو لمن معه)) بدل ((فقال رسول الله (َ ﴿ لمن معه))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٣٣٨٥)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. ٥٦٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله وَسَعْدَيْكَ. قَالَ: ((الْحَقْ!)) فَلَحِقْتُهُ، فَدَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ فَأَذِنَ، فَدَخَلْتُ، فَإِذَا هُوَ بِلَبَنِ فِي قَدَحِ، فَقَالَ لأَهْلِهِ: ((مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟)) قَالُوا: هَدِيَّةُ فُلانٍ، أَوْ قَالَ: فُلانٌ. فَقَالُ: ((أَبُو هِرِّ (١)، الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَادْعُهُمْ !» . وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافٌ لأَهْلِ الإسْلامِ، لا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلِ وَلا مَالٍ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَلَمْ يَشْرَكْهُمْ فِيهَا؛ وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ وَشَرَكَهُمْ فِيهَا، وَأَصَابَ مِنْهَا فَسَاءَنِي وَاللهِ ذَلِكَ. قُلْتُ: أَيْنَ يَقَعُ هَذَا اللَّبَنُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ وَأَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَِّ! فَانْطَلَقْتُ فَدَعَوْتُهُمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، وَأَخَذَ الْقَوْمُ مَجَالِسَهُمْ. قَالَ: ((أَبَا هِرٍّ !)) قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((خُذْ فَنَاوِلْهُمْ!)) قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنَاوِلُ رَجُلاً رَجُلاً، فَيَشْرَبُ، فَإِذَا رَوِيَ، أَخَذْتُهُ فَنَاوَلْتُ الآخَرَ، حَتَّى رَوِيَ الْقَوْمُ جَمِيعاً، ثُمَّ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَتَبَسَّمَ، وَقَالَ: ((أَبَا هِرٍّ، بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ!)) قُلْتُ: صَدَقْتَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((خُذْ فَاشْرَبْ!)) فَمَا زَالَ يَقُولُ: ((اشْرَبْ))، حَتَّى قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكاً. قَالَ: ((فَأَرِنِ الْإِنَاءَ!) فَأَعْطَيْتُهُ الإِنَاءَ فَشَرِبَ الْبَقِيَّةَ وَحَمِدَ رَبَّهُ وَلِ(٢). [٦٥٣٥] ذِكْرُ مَا بَارَكَ الله جَلَّ وَعَلَا فِي تَمْرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَىِ ﴿ فِيهَا بِالْبَرَكَةِ الفعل ؟ ٧٠٠٢ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ ابْن بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِوَاسِطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابٍِ، قَالَ: تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا الثَّمَرَةَ بِمَا عَلَيْهِ، فَأَبَوْا (١) ((أبو هر)) هكذا في (ب). (٢) البخاري (٦٠٨٧)، الرقاق، باب: كيف كان عيش النبي ◌ّ وأصحابه وتخليهم من الدنيا. الأفعال النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالنََّثُونِ الأَفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا :﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... 5 ٥٦٩ = وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ فِيهِ وَفَاءٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((إِذَا جَدَدْتَهُ، فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَاذِنِّي!)) فَلَمَّا جَدَدْتُهُ، وَضَعْتُهُ فِي الْمِرْبَدِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَمِ، فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ غُرَمَاتَكَ فَأَوْفِهِمْ!». قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ أَحَداً لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ إِلا قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ ثَلاثَةَ عَشَرَ وَسْقاً، سَبْعَةٌ عَجْوَةٌ وَسِتَّةٌ لَوْنٌ. فَوَافَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ المَغْرِبَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَضَحِكَ وَّهِ وَقَالَ: ((انْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبِرْهُمَا ذَلِكَ!)) فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا، فَقَالا: إِذَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَّ مَا صَنَعَ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ(١). [٦٥٣٦] ذِكْرُ خَبَرٍ بِأَنَّ الْمَاءَ الْمَغْسُولَ بِهِ أَعْضَاءُ الْمُصْطَفَى بِّهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ الفعلُ ر ٧٠٠٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الظُّفَيْلِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ عَامَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمَاً، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَداً إِنْ شَاءَ اللهُ عَيْنَ تَبُوَكَ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يَضْحَى النَّهَارُ، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئاً حَتَّى آتِي!)). قَالَ: فَجِئْنَاهَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلانِ وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ، فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللهِ وََّ: ((هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئاً؟)) فَقَالا: نَعَمْ. فَسَبَّهُمَا، وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ الله أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلاً حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِ وَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَعَادَهَا (١) البخاري (٢٢٦٦)، الاستقراض، باب: إذا قاص أو جازفه في الدين تمراً بتمر أو غيره. ٥٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع فِيهَا، فَجَرَتِ الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرٍ، فَاسْتَقَى النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يُوشِك يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ الْحَياةُ أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِىَ جِنَاناً) (١). [٦٥٣٧] ذِكْرُ بَرَكَةِ الله جَلَّ وَعَلا فِي الْمَاءِ الْيَسِيرِ حَتَّى انْتَفَعَ بِهِ الْخَلْقُ الْكَثِيرُ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ الفعل من ٧٠٠٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَقَدْ حَضَرَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرُ فَضْلَةٍ فَجُعِلَ فِي إِنَاءٍ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َهِ. قَالَ: فَأَدْخَلَ يَدَهُ، وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ: ((حَيَّ عَلَى الْوَضُوءِ وَالْبَرَكَةِ مِنَ اللهِ). قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وََّ. قَالَ: فَتَوَضَّأَ نَاسٌ وَشَرِبُوا. قَالَ: فَجَعَلْتُ لا أَلُو مَا جَعَلْتُ فِي بَطْنِي مِنْهُ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ. قَالَ: فَقُلْتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَلْفٌ وَأَرْبَعُ مِائَةٍ (٢) . [٦٥٣٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَالِمٌ عَنْ جَابِرٍ الفَعَلَ ى ٧٠٠٥ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَحَانَتْ صَلاةُ الْعَصْرِ وَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَتِي بِوَضُوءٍ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا مِنْهُ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ وََّ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ (٣). [٦٥٣٩] (١) مسلم (٧٠٦)، الفضائل، باب: في معجزات النبي ◌َّ. (٢) البخاري (٥٣١٦)، الأشربة، باب: شرب البركة والماء المبارك. (٣) البخاري (١٦٧)، الوضوء، باب: التماس الوضوء إذا حانت الصلاة. الأفعال 5 النَّوْعُ الثَّالِثُ وَاللََّثُونِ الأَفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا وَ﴿ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٧١ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ فِي تَوْرٍ حَيْثُ بُورِكَ لِلْمُصْطَفَى ◌ِّـ ، ٧٠٠٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الفعاكم الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهِ فِي سَفَرٍ فَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَأَتِي بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللهِوَلَ يَدَهُ فِيهِ. فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْفَجِرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ نَّهِ وَيَقُولُ: ((حَيَّ عَلَيَّ أَهْلُ الطَّهُورِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللهِ). قَالَ الأَعْمَشُ: فَحَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: أَلْفٌ وَخَمْسُ مِائَةٍ (١). [٦٥٤٠] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا الفعل ٧٠٠٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَجَهِشَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي مَاءٍ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ مِثْلَ العُيُونِ. قَالَ: قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: لَوْ كُنَّا ثَلاثَةَ آلافٍ لَكَفَانَا، وَكُنَّا خَمْسَ عَشَرَةَ مِائَةً(٢). [٦٥٤١] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَا حَيْثُ بُورِكَ لِلْمُصْطَفَى وَلِ فِيهِ كَانَ ذَلِكَ فِي رَكْوَةٍ لا فِي تَوْرٍ الفَعَلَ ى ٧٠٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: عَطِشَ النَّاسُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَرَسُولُ اللهِ وَه بَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ يَتَوَضَّأُ مِنْهَا إِذَا (١) مسلم (١٨٥٦)، الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام بجيش عند إرادة القتال. (٢) مسلم (١٨٥٦)، الإمارة، باب: استحباب مبايعة الإمام بجيش عند إرادة القتال. ٥٧٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع جَهِشَ النَّاسُ نَحْوَهُ، فَقَالَ: (مَا لَكُمْ؟)) فَقَالُوا: مَا لَنَا لا نَتَوَضَّأُ بِهِ وَلا نَشْرَبُ إِلا مَا بَيْنَ يَدَيْكَ. قَالَ: فَوَضَعَ يَدَيْهِ فِي الرَّكْوَةِ، وَدَعَا بِمَا شَاءَ الله أَنْ يَدْعُوَ. قَالَ: فَجَعَلَ الْمَاءُ يَفُورُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَل﴿ أَمْثَالَ الْعُيُونِ. قَالَ: فَشَرِبْنَا وَتَوَضَّأُنَا. قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا خَمْسَ عَشَرَ(١) مِائَةً وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا(٢) . [٦٥٤٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّه سَمَّى الله فِي الْوُضُوءِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ الفعارك ٠ ٧٠٠٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: طَلَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ نَّهِ وَضُوءاً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ؟)) فَوَضَعَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: ((تَوَضَّؤُوا بِاسْمِ اللهِ!)) فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَجْرِي مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وََّ، فَتَوَضَّؤُوا حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. قَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: كَمْ تُرَاهُمْ؟ قَالَ: نَحْواً مِنْ سَبْعِينَ(٣). [٦٥٤٤] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْمَاءَ كَانَ فِي مِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ الفعل، ٧٠١٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بَكْرِ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَامَ مَنْ كَانَ قَرِيبَ الدَّارِ إِلَى أَهْلِهِ فَتَوَضَّأَ وَبَقِيَ قَوْمٌ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ◌َّهَ بِمِخْضَبٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فِيهِ مَاءٌ، فَصَغُرَ الْمِخْضَبُ عَنْ أَنْ يَمْلأ فِيهِ كَفَّهُ، فَتَوَضَّأَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ جَمِيعاً، فَقُلْنَا: كَمْ كَانُوا؟ قَالَ: ثَمَانِينَ رَجُلاً (٤). [٦٥٤٥] (١) ((عشر)) هكذا في (ب). (٢) البخاري (٣٩٢١)، المغازي، باب: غزوة حديبية. (٣) مسلم (٢٢٧٩)، الفضائل، باب: معجزات النبي وَ ل. (٤) البخاري (١٩٢)، الوضوء، باب: الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة. / الأفعال 5 التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونِ الأفْعَالُ الْمُعْجِزَةُ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا وَ أَوْ فُعِلَتْ ... ٥٧٣ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَاءَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَانَ فِي قَدَحٍ رَحْرَاحٍ وَاسِعِ الأَعْلَى، ضَيِّقِ الأسْفَلِ الفعل كم ٧٠١١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ دَعَا بِمَاءٍ فَأُتِيَ بِقَدَحِ رَحْرَاحِ، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَوَضَّؤُونَ فَحَزَرْتُ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ. قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ وَلِ﴾(١). [٦٥٤٦] ذِكْرُ خَبَرٍ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ الفعل و ٧٠١٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ أَوْ بِالزَّوْرَاءِ، فَأَرَادَ الْوُضُوءَ، فَأَتِيَ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ يَسِيرٌ، فَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الْقَعْبِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ نَّهَ حَتَّى تَوَضَّأَ الْقَوْمُ. قَالَ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: زُهَاءَ ثَلاث مِائَةٍ(٢). [٦٥٤٧] ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ الفَعَلَ ى ٧٠١٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَعَاجِيبِ لا نُحَدِّثُهُ عَنْ غَيْرِكَ. قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِوَّهِ يَوْماً الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَاعِدَ الَّتِي كَانَ يَأْتِيهِ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا بََّ، فَجَاءَ بِلالٌ فَنَادَى بِالْعَصْرِ، فَقَامَ مَنْ لَهُ أَهْلٌ (١) مسلم (٢٢٧٩)، الفضائل، باب: معجزات النبي وَلـ (٢) مسلم (٢٢٧٩)، الفضائل، باب: معجزات النبي ◌َّه. ٥٧٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد السابع بِالْمَدِينَةِ فَتَوَضَّؤُوا وَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ، وَبَقِيَ رِجَالٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لا أَهْلَ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ. فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِقَدَحِ فِيهِ مَاءٌ، فَوَضَعَ أَصَابِعَهُ فِي الْقَدَحِ، فَمَا وَسِعَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، فَوَضَعَ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَ، وَقَالَ: ((هَلُّمُّوا!)) فَتَوَضَّؤُوا أَجْمَعِينَ. قُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ تُرَاهُمْ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ(١). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: الجَمْعُ بَيْنَ هَذِهِ الأخْبَارِ أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى وَّهُ فِي أَرْبَع مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ: مَرَّةٌ كَانَ الْقَوْمُ مَا بَيْنَ أَلْفٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَخَمْسٍ مِائَةٍ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي تَوْرٍ؛ وَالْمَرَّهُ الثَّانِيَةُ كَانَ الْقَوْمُ مَا بَيْنَ أَرْبَعَ عَشرَةً مِائَةً إِلَى خَمْسَ عَشَرَةَ مِائَةً، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي رَكْوَةٍ؛ وَالْمَرَّةُ الثَّالِثَةُ كَانَ الْقَوْمُ مَا بَيْنَ السِِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ، وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي قَدَحِ رَحْرَاحِ؛ وَالْمَرَّةُ الرَّابِعَةُ كَانَ الْقَوْمُ ثَلاثَ مِائَةٍ وَكَانَ ذَلِكَ الْمَاءُ فِي فَعْبٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهَا تَضَّادٌ أَوْ تَهَاتُرٌ . [٦٥٤٣] (١) مسلم (٢٢٧٩)، الفضائل، باب: معجزات النبي ◌َّ. الأفعال ك النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونِ الأَفْعَالُ الَّتِي فِيهَا تَضَاذٌّ وَتَهَاتُرَّ فِي الظَّاهِرِ ... ٥٧٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون الأَفْعَالُ الَّتِي فِيهَا تَضَادٌّ وَتَهَاتُرٌ فِي الظَّاهِرِ وَهِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ مِنْ غَيِّرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَاذُّ أَوْ تَهَاتُرٌ. الفعل « ٧٠١٤ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الأنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ إِذَا ابْتَدَأَ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ، قَالَ: ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي اللّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدَِ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ، لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ [١٧٧٤ ] هَدَيْتَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ))(١) . ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْتَتِحَ الصَّلاةَ بِغَيْرٍ مَا وَصَفْنَا مِنَ الدُّعَاءِ الفعل كم ٧٠١٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى البُسْتَانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا كَبَّرَ، سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ. فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سَكَتَاتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، أَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ (١) مسلم (٧٧١)، صلاة المسافرين وقصرها، باب: الدعاء في صلاة الليل وقيامه. = ٥٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ))(١). [١٧٧٥] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ تَرْكَ الْجَهْرِ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ عِنْدَ إِرَادَتِهِ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ الفَعَلَ ى ٧٠١٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافِى بِصَيْدَا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خِيَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٢) . [١٧٩٨] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَنَسٍ الفعل ى ٧٠١٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ الثَّقَفِيُّ وَالصُّوفِيُّ وَغَيْرُهُم، قَالُوا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ وَشَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله وَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً يَجْهَرُ بِ ﴿يِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٣). [١٧٩٩] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةٍ تَرْكِ الْفِعْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ الفَعَلَ ى ٧٠١٨ - أخْبَرَذَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةً وَثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمْ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(٤). [١٨٠٠] (١) البخاري (٧١١)، صفة الصلاة، باب: ما يقول بعد التكبير. (٢) البخاري (٧١٠)، صفة الصلاة، باب: ما يقول بعد التكبير. (٣) مسلم (٣٩٩)، الصلاة، باب: حجة من قال لا يجهر بالبسملة. (٤) البخاري (٧١٠)، صفة الصلاة، باب: ما يقول بعد التكبير. ٧ الأفعال ك® النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّاثُون، الأفْعَالُ الَّتِي فِيهَا تَضَاذٌّ وَتَهَاتُرُّ فِي الظَّاهِرِ ... ٥٧٧ ذِكْرُ ما يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الجَهْرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ الْجَهْرُ وَالْمُخَافَتَهُ بِهِمَا جَمِيعاً طِلْقاً مُبَاحاً ٧٠١٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ(٣)، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ نُعَيْمِ المُجْمِرِ، قَالَ: الفعل صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَرَأَ بِ ﴿ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَلَ الضَّالِّينَ﴾، قَالَ: آمِين، وَقَالَ النَّاسُ: آمِين. وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ: الله أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ، قَالَ: الله أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللهِ وَ(٤). [١٨٠١] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّـ يَجْهَرُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فِي كُلِّ الصَّلَوَاتِ 5 الفعل ٧٠٢٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله الحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا لا يَجْهَرُونَ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٥). [١٨٠٢] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةِ اللَّفْظَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ الفعَلَ ى ٧٠٢١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الله التُّرْقُفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ : (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٢٥ (٤٥١)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((حدثنا الليث)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٧ (٣٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق على ابن خزيمة للألباني، ٤٩٩. (٥) مسلم (٣٩٩)، الصلاة، باب: حجة من قال لا يجهر بالبسملة. = ٥٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السابع أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا لَمْ يَكُونُوا يَجْهَرُونَ بِـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، وَكَانُوا يَجْهَرُونَ بِ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾(١). [١٨٠٣] ذِكْرُ مَا يَقْرَأُ الْمَرْءُ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ مِنَ السُّوَرِ الفعل ى ٧٠٢٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً: أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَقْرَأْ فِي الصُّبْحِ بِـ ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ﴾. قَالَ: وَكَانَت صَلاتُهُ بَعْدُ تَحْفِيفاً (٢). [١٨١٦] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرَأَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ بِغَيْرِ مَا وَصَفْنَا الفعلكه ٠ ٧٠٢٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ لَيَؤُمُّنَا فِي الْفَجْرِ بِالصَّافَّاتِ (٥). [١٨١٧] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْتَصِرَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلاةِ الْغَدَاةِ عَلَى قِصَارِ الْمُفَصَّلِ الفعل 5 ٧٠٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى العَابِدُ بِصَيْدًا، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : (١) البخاري (٧١٠)، صفة الصلاة، باب: ما يقول بعد التكبير. (٢) مسلم (٤٥٨)، الصلاة، باب: القراءة في الصبح. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٢٨ (٤٧٠)، وأثبتناها من (ب) .. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٦/١ (٣٩٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣١٥ - ٠١٣١٦ (٦) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٢٩ (٤٧١)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).