Indexed OCR Text
Pages 441-460
/الافعال
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِلٍ ...
٤٣٩
عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ(٢) بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ
مَالِكِ، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ أَنَّهُ قَالَ:
((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسِ لَا تَشْبَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ صَلَاةٍ لَا تَنْفَعُ، وَأَعُوذُ
بَِكَ مِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ))(٣).
[١٠١٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِيدَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَتَعَوَّذَ(٤) مِنْهُ
الفعل { ٦٧٤٧ - سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ
مُوسَى الأنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ عَبَّاسٍ(٥) يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ (٦) تَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لهَ يَسْتَعِيذُ بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ غَيْرَهَا(٧) (٨).
[١٠٠١]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي (٩) يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ فِي التَّعَوُّذِ
أَنْ يَقْرِنَهَا إِلَى مَا ذَكَرْنَا قَبْلُ
الفعل ك
٦٧٤٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ(١٠) أَبِي مَعْشَرٍ أَبُو عَرُوبَةَ بَحَرَّانَ، قَالَ(١١):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ي): (معمر)) بدل ((معتمر))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٤/٢ (٢٠٦٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٣٨٥.
(٤) في (ب): ((يتعوذ)) بدل ((فتعوذ))، وما أثبتناه من (ي).
((أنس بن عباس)) هكذا في (ب) و(ي). وفي الثقات للمؤلف (٧٦/٦ (٦٧٩٨)): أنس بن عياض.
(٥)
(٦) ((بنت سعيد)) هكذا في (ب) و(ي). وفي الثقات للمؤلف (٢٥/٣ (٨٥)): بنت خالد بن سعيد.
(٧) ((سمعت رسول الله ((ل غيرها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) البخاري (٦٠٠٣)، الدعوات، باب: التعوذ من عذاب القبر.
(٩) في (ي): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((محمد بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
٤٤٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَبْدِ الرَّحِيمِ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَبِي الْحَجَّاجِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ [ي/ ١١٩ ب] قَالَ:
مَا صَلَّى نَبِيُّ اللهِ وَّهِ أَرْبَعاً أَوِ اثْنَتَيْنِ إِلَا سَمِعْتُهُ يَدْعُو: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذَ بِك
مِنَ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ وَسُوءِ الْمَحْيَا
وَالْمَمَاتِ))(٢).
[١٠٠٢]
ذِكْرُ مَا يَتَعَوَّذُ الْمَرْءُ بِهِ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
الفعل ، ٦٧٤٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ
وَأَبُو خَيْثَمَةَ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ،
وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ (٤).
[١٠١٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله (٥) جَلَّ وَعَلا
مِنَ الْكَسَلِ فِي الطَّاعَاتِ وَالْهَرَمِ الْقَاطِعِ عَنْهَا
٠ ٦٧٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
الفعلكه
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ُ كَانَ
يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ، وَالْجُبْنِ وَعَذَابٍ
الْقَبْرِ، وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)»(٨).
[١٠٠٩]
(١) في (ي): ((عبد الرحمن)) بدل ((عبد الرحيم))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) مسلم (٥٨٨)، المساجد، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٦٢٤٢)، القدر، باب: من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء.
(٤)
(٥)
((بالله)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (٥٨٨)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: ما يستعاذ منه في الصلاة.
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٤٤١
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرُِّ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٧٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهَ كَانَ يَقُولُ(٣):
الفعلُ
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْعَجْزِ وَالْجُبْنِ(٤) وَالْبُخْلِ، وَفِتْنَةٍ
الْمَسِيحِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ))(٥) .
[١٠١٠]
ذِكْرُ وَصْفِ الْهَرَمِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْهُ
الفعل كـ
٦٧٥٢ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةً،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، [ي/ ١١٢٠] عَنْ أَبِهِ، عَنْ نَبِيِّ اللهَِّ:
((أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ (٨)، وَأَعُوذُ
باللهِ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَشَرِّ الدَّجَّالِ(٩))(١٠).
[١٠١١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
مِنَ الدَّيْنِ الَّذِي لا وَفَاءَ لَهُ عِنْدَهُ
٦٧٥٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ
الفعاك
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((يدعو)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
((والجبن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٥) مسلم (٢٧٠٦)، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: التعوذ من العجز والكسل وغيره.
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((أعوذ بالله أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بالله من البخل والجبن)) بدل ((أعوذ بالله من
البخل والجبن وأعوذ بالله أن أرد إلى أرذل العمر))، وما أثبتناه من (ي).
(٩) في (ب): ((وبغي الرجال)) بدل ((وشر الدجال))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) البخاري (٦٠٠٤)، الدعوات، باب: التعوذ من عذاب القبر.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٦٠٤ (٢٤٣٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
=
٤٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
يَزِيدَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلانَ(٣)، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجاً أَبًا
السَّمْحِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْهَيْثَمِ، أَنَّهُ سَمِعَ (٤) أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللهِ(٥) مِنَ الْكُفْرِ وَالدَّيْنِ)). فَقَالَ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ الله، يُعْدَلُ الدَّيْنُ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ: ((نَعَم)) (٦) .
[١٠٢٥]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الدَّيْنَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفَعَلَ ى ٦٧٥٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ (٧) الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١٠) الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو:
((اللّهُمَّ اغْفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَنَا. اللَّهُمَّ
إِنِّي(١١) أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ العِبَادِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ»(١٢).
[١٠٢٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
مِنَ الْفَقْرِ عَنْهُ إِلَى الْعِبَادِ
الفعاك
٦٧٥٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
السَّامِيُّ، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّرْ كَانَ يَقُولُ:
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٣) في (ب): ((علان)) بدل ((غيلان))، وما أثبتناه من (ي).
((أبا الهيثم أنه سمع)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥)
في موارد الظمآن: (بك)) بدل ((بالله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٥ (٣١٧)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٥٨/٣.
(٦)
(٧) (بن بجير)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٥٩٩ (٢٤١٧).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((أبي عبد الرحمن)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) ((إني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٦/٢ (٢٠٤٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٤١.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب)
الأفعال
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَمَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهٍِّ ...
٤٤٣
(اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ))(١).
[١٠٢٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْءَ قَدْ يَشْتَبِهُ بِالشَّيْءِ إِذَا أَشْبَهَهُ فِي بَعْضٍ
الأحْوَالِ وَإِنْ كَانَ مُبَايِناً لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ
الفَعَلَ ى ٦٧٥٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنَ
السَّرْحِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنِي(٥) سَالِمُ بْنُ غَيْلانَ النُّجِيبِيُّ، عَنْ دَرَّاجِ
أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالفَقْرِ)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله،
وَيَعْتَدِلانٍ؟ (٦) قَالَ وَّهِ: (نَعَمْ))(٧).
[١٠٢٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ حُدُوثِ الْعَاهَاتِ بِهِ
الفَعَلَ كَ ٦٧٥٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ كَانَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بَِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّيِّ الْأَسْقَامِ»(١٠). [١٠١٧
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنَّ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ شَرِّ حَيَاتِهِ وَمَمَاتِهِ
الفَعَلَ ى ٦٧٥٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي
رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ:
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٣١/٢ (١٠٢٤)؛ وللتفصيل انظر: تمام المنة للألباني، ٢٣٣.
(قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٤ (٢٤٣٨)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤)
(٥)
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ب): ((ويعدلان)) بدل ((ويعتدلان))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣١٦ (٢٠٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٥٨/٣.
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٦ (٢٤٤٧)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٦/٢ (٢٠٧٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٩٠
٤٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ(١) .
[١٠١٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا
الَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ التَّعَوُّذُ مِنْهُ الفِتْنَةَ وَكَذَلِكَ المَمَاتِ
الفَعَلَ ى ٦٧٥٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابٍ
الثَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ))(٢).
[١٠١٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا
مِنَ النِّفَاقِ فِي دِينِهِ وَالرِّيَاءِ فِي طَاعَتِهِ
٦٧٦٠٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرِ الحَافِظُ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
الفعل ك
مَنْصُورٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ(٦)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَدْعُو (٧) يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ والكَسَلِ،
وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ، وَالْقَسْوَةِ وَالْغَفْلَةِ(٨) وَالْعَيْلَةِ(٩)، وَالذِّلَّةِ وَالْمَسْكَنَةِ(١٠)؛ وَأَعُوذُ
البخاري (١٣١١)، الجنائز، باب: التعوذ من عذاب القبر.
(١)
البخاري (١٣١١)، الجنائز، باب: التعوذ من عذاب القبر.
(٢)
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٦ (٢٤٤٦)، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((كيسان)) بدل ((شيبان)»، وما أثبتناه من (ب).
(٦)
(يدعو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) ((والغفلة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((والعيلة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) (والمسكنة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
الأفعال كى
النّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّه ◌َلٍِّ ...
٤٤٥
=
بَِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْكُفْرِ، وَالشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ، وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيَاءِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ
وَالْبَكَمِ ، وَالْجُنُونِ، وَالْبَرَصِ، وَالْجُذَامِ، وَسَيِّءِ الأَسْقَامِ»(١) .
[١٠٢٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّعَوُّذُ بِالله جَلَّ وَعَلا
مِنْ فَسَادِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا عَلَيْهِ بِسُوءٍ عُمْرِهِ
الفعلك
٦٧٦١ - أخْبَرَذَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٤)، عَنْ عَمْرِو بْنِ
مَیْمُونٍ، قَالَ:
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ حَجَّتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا الَّتِي
أُصِيبَ فِيهَا، وَسَمِعْتُهُ(٥) يَقُولُ بِجَمْعٍ: أَلا إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ له كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ
خَمْسٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِّ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ (٦) مِنْ سُوءِ الْعُمرِ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ))(٧).
[١٠٢٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
مِنَ الْجُوعِ وَالْخِيَانَةِ
الفعل و ٦٧٦٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
إِذْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ وَِّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٦/٢ (٢٠٧٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٩٠
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٥٥)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال: حدثنا شبابة قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((عن أبي إسحاق)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((فسمعته)) بدل ((وسمعته))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) ((من البخل والجبن وأعوذ بك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٥/٢ (٢٠٧١).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٤٤)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
=
٤٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِشْسَتِ البِطَانَةُ))(١).
[١٠٢٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا
مِنْ أَنْ يَظْلِمَ أَحَداً أَوْ يَظْلِمَهُ أَحَدٌ
الفعل ، ٦٧٦٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا (٣) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ(٥) أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ))(٦) .
[١٠٣٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ التَّعَوُّذُ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْمُنَاقَشَةِ
عَلَى جِنَايَاتِهِ فِي العُقْبَى وَالْوُقُوعِ فِي أَمْثَالِهَا فِي الدُّنْيَا
الفعلى
٦٧٦٣ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ:
سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَدْعُو؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ:
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ))(٧).
[١٠٣١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا وَصَلَهُ إِلا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ
٦٧٦٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الفعا كـ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٥/٢ (٢٠٧٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٨٣
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٤٣)، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا)) وما أثبتناه من (ب).
(٣)
(٥) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)) وما أثبتناه من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٥/٢ (٢٠٦٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٣٨١.
(٧) مسلم (٢٧١٦)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
الأفعالكي
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَحْشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إِلٍَّ ...
٤٤٧
=
عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ،
عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ:
سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: حَدِّثِيْنِي بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَدْعُو بِهِ. قَالَتْ: كَانَ
يَقُولُ بَّةِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ)) (١).
[١٠٣٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا
مِنْ سُوءِ الْجِوَارِ فِي الْعُقْبَى بِهِ يُتَعَوَّذُ مِنْهُ
الفعل { ٦٧٦٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى النُّسْتَرِيُّ بِعَبَّادَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ الأشَجُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّهَ كَانَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ البَادِيَةِ (٤)
يَتَحَوَّلُ))(٥) .
[١٠٣٣]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لا يَجُوزُ لأحَدٍ
أَنْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ بِلَفْظِ الصَّلاةِ إِلا لآلِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
الفعل ، ٦٧٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ
حِسَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ العَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ الله :
أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي! فَقَالَ وََّ: ((صَلَّى اللهُ
عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ))(٧) .
[٩١٨]
(١) مسلم (٢٧١٦)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٠٣ (٢٠٥٦)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((البادي)) بدل ((البادية))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٩/٢ (١٧٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٤٣.
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٨٠ (١٩٥١)، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٤/٢ (١٦٣٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٧٢
٤٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى ◌ِّـ
كَانَ إِذَا اسْتَغْفَرَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا اسْتَغْفَرَ ثَلاثاً
الفعارك
٦٧٦٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا(٥) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ،
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلاثَاً وَيَسْتَغْفِرَ ثَلاثًاً (٦).
[٩٢٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ بِاسْتِغْفَارِ الْمُصْطَفَىِّ
لَمْ يَكُنْ لِعَدَدٍ لَمْ يَكُنْ یَزِیدُ عَلَیْهِ
الفعل ، ٦٧٦٨ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(٨).
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي لَأَتُوبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)(٩) .
[٩٢٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَكُنْ بِعَدَدٍ
لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهِ الْمُصْطَفَى ◌ِّ
كسـ
الفَعَلَ ى ٦٧٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٨ (٢٤١٠)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((وهب)) بدل ((مهدي))، وما أثبتناه من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٢ (٣١١)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني،
٢٦٩.
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٩ (٢٤٥٧)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦١/٢ (٢٠٨١)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٤٤١٠.
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
=
٤٤٩
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ
مَرَّةً)(١) .
[٩٢٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
لَمْ يَكُنِ الْمُصْطَفَى ◌َِّ يَقْتَصِرُ عَلَيْهِ حَتَّى لا يَزِيدَ عَلَيْهِ
الفَعَلَ ى ٦٧٧٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ:
كُنْتُ رَجُلاً ذَرِبَ اللِّسَانِ عَلَى أَهْلِي، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي خَشِيتُ أَنْ
يُدْخِلَنِي لِسَانِي النَّارَ! فَقَالَ بَّهِ: ((فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي
الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» .
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُهُ لأَبِي بُرْدَةَ، فَقَالَ: ((وَأَتُوبُ إِلَيْه))(٤).
[٩٢٦]
ذِكْرُ وَصْفِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي كَانَ يَسْتَغْفِرُ وَّهِ بِالْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
الفعلكه
٦٧٧١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي
عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
رُبَّمَا أَعْدُّ(٧) لِرَسُولِ اللهِ وَّهَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي
وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ))(٨) .
[٩٢٧]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الافْتِصَارِ عَلَى دُونِ مَا وَصَفْنَا مِنَ الاسْتِغْفَارِ
٦٧٧٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
الفعاك
(١) البخاري (٥٩٤٨)، الدعوات، باب: استغفار النبي ◌َ﴾ في اليوم والليلة.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٩ (٢٤٥٨)، وأثبتناها من (ب).
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٧ (٣٢١)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٢٨٠.
(٣)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٩ (٢٤٥٩)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((عد)) بدل ((أعد))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦١/٢ (٢٠٨٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٥٦.
٤٥٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الْوَلِيدُ(١) بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ (٢) الله بْنِ أَبِي(٣)
الْمُهَاجِرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحُسَيْنِ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ.
[ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهُ: كَانَ الْمُصْطَفَى بَّه يَسْتَغْفِرُ ربَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي الأحْوَالِ عَلَى حَسَبٍ
مَا وَصَفْنَاهُ، وَقَدْ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَلَاسْتِغْفَارِهِ وَلَهَ مَعْنَيَانِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا بَعَثَهُ مُعَلِّماً لِخَلْقِهِ قَوْلاً وَفِعْلاً، فَكَانَ يُعَلِّمُ أُمَّتَهُ الاسْتِغْفَارَ
وَالدَّوَامَ عَلَيْهِ، لِمَا عَلِمَ مِنْ مُقَارَفَتِهَا الْمَآئِّمَ فِي الأَحَابِينَ بِاسْتِعْمَالِ الاسْتِغْفَارِ .
وَالْمَعْنَى الثَّانِي: أَنَّهُ وَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِنَفْسِهِ عَنْ تَقْصِيرِ الطَّاعَاتِ لا الذُّنُوبِ؛ لأنَّ الله جَلَّ
وَعَلَا عَصَمَهُ مِنْ بَيْنِ خَلْقِهِ، وَاسْتَجَابَ لَهُ دُعَاءَهُ عَلَى شَيْطَانِهِ حَتَّى أَسْلَمَ، وَذَاكَ أَنَّ مِنْ خُلُقِ
الْمُصْطَفَى بَّهِ كَانَ إِذَا أَتَى بِطَاعَةٍ للهِ رَتْ دَاوَمَ عَلَيْهَا وَلَمْ يَقْطَعْهَا، فَرُبَّمَا شُغِلَ بِطَاعَةٍ عَنْ
طَاعَةٍ حَتَّى فَاتَتْهُ إِحْدَاهُمَا، كَمَا شُغِلَ بَّهَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ بِوَفْدِ تَمِيمٍ، حَيْثُ
كَانَ يَقْسِمُ فِيهِمْ، وَيَحْمِلُهُم حَتَّى فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ بَعْدَ الُهْرِ، فَصَلَاهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ
دَاوَمَ عَلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فِيمَا بَعْدُ. فَكَانَ اسْتِغْفَارُهُ وَهْ لِتَقْصِيرِ طَاعَةٍ أَنْ أَخَّرَهَا عَنْ
وَقْتِهَا مِنَ النَّوَافِلِ لاشْتِغَالِهِ بِمِثْلِهَا مِنَ الطَّاعَاتِ الَّتِي كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَوْلَى مِنْ تِلْكَ الَّتِي
كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهَا، لا أَنَّهُ وَّهَ كَانَ يَسْتَغْفِرُ مِنْ ذُنُوبٍ يَرْتَكِبُهَا .
[٩٢٨]
ذِكْرُ الْعَلَمِ الَّذِي جَعَلَ الله جَلَّ وَعَلَا لِصَفِيِّهِ لَّهُ
الَّذِي إِذَا ظَهَرَ لَهُ يَجِبُ أَنْ يُسَبِّحَهُ وَيَحْمَدَهُ وَيَسْتَغْفِرَهُ
الفعل و ٦٧٧٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُكْثِرُ قَبْلَ مَوْتِهِ أَنْ يَقُولَ: ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ
وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)). قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ لَتُكْثِرُ مِنْ دُعَاءٍ لَمْ تَكُنْ تَدْعُو
(١) في (ب): ((أبو الوليد)) بدل ((الوليد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٦٠٩ (٢٤٦٠).
(٢) في (ب): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) في (ب): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
٤٥١
التّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
الأفعال ك
بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ! قَالَ: ((إِنَّ رَبِّي جَلَّ وَعَلَا أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَيُّرِينِي عَلَماً فِي أُمَّتِي،
فَأَمَرَنِي إِذَا رَأَيْتُ ذَلِكَ الْعَلَمَ أَنْ أُسَبِّحَهُ وَأَحْمَدَهُ وَأَسْتَغْفِرَهُ، وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ: ﴿إِذَا
جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴾﴾: فَتْحَ مَكَّةَ))(١).
[٦٤١١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِِّ كَانَ يَسْتَغْفِرُ اللهِ جَلَّ وَعَلا
بَعْدَ نُزُولٍ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ الصَّلَوَاتِ
الفعل «٦٧٧٤ - أخْبَرَذَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدِ الأَشَجُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
لَمَّا نَزَلَتْ ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَاَلْفَتْحُ ﴾﴾ إِلَى آخِرِهَا مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َّل
صَلَّى صَلاةَ إِلا قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمْدَِكَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي))(٢).
[٦٤١٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالَ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَةَ لَهُ فِي دَارَيْهِ
الفعل ، ٦٧٧٥ - أخْبَرَذَا أَبُو عَرُوبَةَ بَحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((اللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي
الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)).
قَالَ شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُهُ لِقَتَادَةَ فَقَالَ: كَانَ أَنَسٌُّ يَدْعُو بِهِ (٣).
[٩٣٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الدُّعَاءَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
كَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَا يَدْعُو بِهِ ◌ِ فِي أَحْوَالِهِ
الفعل كم
٦٧٧٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ :
أَنَّهُم قَالُوا لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: ادْعُ الله لَنَا! فَقَالَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً،
(١) مسلم (٤٨٤)، الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود.
(٢) مسلم (٤٨٤)، الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود.
(٣) مسلم (٢٦٩٠)، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الدعاء بـ((اللهم آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
٤٥٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. قَالُوا: زِدْنَا! فَأَعَادَهَا. قَالُوا: زِدْنَا!
فَأَعَادَهَا. فَقَالُوا: زِدْنَا، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ؟ سَأَلْتُ لَكُمْ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
قَالَ أَنَسِّ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَا: ((اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))(١).
[٩٣٨]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ شُعْبَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ إِلاّ خَبَرَ التَّزَعْفُرِ
الفَعَلَ ى ٦٧٧٧ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ القَزَّازُ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الله بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكِرْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ :
قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَخْبِرِنِي عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِيُّ وَّهِ! قَالَ:
((اللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)). فَلَقِيتُ
إِسْمَاعِيلَ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي
الْآخِرَةِ حَسَنَّةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))(٢) .
[٩٣٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي الدُّعَاءِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
الإِقْرَارَ بِالزُّبُوبِيَّةِ لله جَلَّ وَعَلا
الفَعَلَ ى ٦٧٧٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ:
سَأَلَ قَتَادَةُ: أَيُّ دَعْوَةٍ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ ◌َ؟ قَالَ: أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا
النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ
النَّارِ))(٣) .
[٩٤٠]
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٧٦/٢ (٩٣٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح الأدب المفرد للألباني،
٦٧٧/٥٢٥.
(٢) مسلم (٢٦٩٠)، الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: فضل الدعاء بـ((اللهم آتنا في الدنيا حسنة)» ..
(٣) البخاري (٤٢٥٠)، التفسير، باب: ومنهم من يقول: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا
عذاب النار)).
الأفعال ك
النّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إِلٍ ...
٤٥٣
=
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ مَكْرُوهٌ لَهُ
أَنْ يَدْعُوَ بِضِدِّ مَا وَصَفْنَا مِنَ الدُّعَاءِ
2
الفَعَلَ ى ٦٧٧٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ
زَرِيعُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
عَادَ النَّبِيُّ وَِّ رَجُلاً قَدْ جَهِدَ حَتَّى صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ بَّهِ: ((هَلْ كُنتَ
دَعَوْتَ اللهَ بِشَيءٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي
الآَخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا! فَقَالَ وَه: (لَا تَسْتَطِيعُهُ أَوْ لَا تُطِيقُهُ، فَهَلَّا قُلْتَ:
اللّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عِذَابَ النَّارِ؟)) قَالَ: فَدَعَا الله
فَشَفَاهُ(٢) .
[٩٤١]
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ لله جَلَّ وَعَلا
الفَعَلَ كَ ٦٧٨٠ - أخْبَرَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحِ
الأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ (٣) .
[٨٧٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ رَافِعَ اليَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ
يَجِبُّ أَنْ لا يُجَاوِزَ بِهِمَا رَأْسَهُ
الفَعَلَ ى ٦٧٨١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ وَعُمَرُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ :
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ وَلهَ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيباً مِنَ الزَّوْرَاءِ، يَدْعُو رَافِعاً
(١) ((زريع)) هكذا في (ب).
(٢) مسلم (٢٦٨٨)، الذكر والدعاء، باب: كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة.
(٣) البخاري (٩٨٤)، الاستسقاء، باب: رفع الإمام يده في الاستسقاء.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٥٩ (٦٠٢)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
=
٤٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
كَفَّيْهِ قِبَلَ وَجْهِهِ لا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ(١).
[٨٧٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بأنَّ بَاطِنَ الكَفَّيْنِ
يَجِبُ أَنْ يَكُونَ لِلدَّاعِي قِبَلَ وَجُهِهِ إِذَا دَعَا
الفعل ى ٦٧٨٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) ابْنُ وَهْبِ،
قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا (٥) حَيْوَةُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي
اللَّحْمِ :
أَنَّهُ(٦) رَأَى رَسُولَ اللهِ وََّه يَسْتَسْقِي عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ قَرِيباً مِنَ الزَّوْرَاءِ قَائِماً
يَدْعُو يَسْتَسْقِي، رَافِعاً يَدَيْهِ(٧) لا يُجَاوِزُ بِهِمَا رَأْسَهُ مُقْبِلاً بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى
وَجْهِهِ (٨) .
[٨٧٩]
ذِكْرُ وَصْفِ الإشَارَةِ لِلْمَرْءِ بِإِصْبعِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ الدُّعَاءَ للهِ جَلَّ وَعَلا
الفعلُ ن ٦٧٨٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَارَةً بْنِ رُوَيْبَةَ، أَنَّه رَأَى بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ
رَافِعاً يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ :
فَبَّحَ الله هَاتَيْنِ اليَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيتُ رَسُولَ اللهِوَّه مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ
كَذَا، وأَشَارَ بِإِصْبعِهِ لِلسُّبْحَةِ(٩).
[٨٨٢]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٤/١ (٤٩٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٠٥٩.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٥٩ (٦٠١)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال: حدثنا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) في موارد الظمآن: ((أن)) بدل ((أنه))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) في (ب): ((كفيه)) بدل ((يديه))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٤/١ (٤٩٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٠٥٩.
(٩) مسلم (٨٧٤)، الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
الأفعال ك
التَّوْعُ التّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ إِلِّ ...
٤٥٥
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَرَادَ الإشَارَةَ فِي الدُّعَاءِ
يَجِبُ أَنْ يُشِيرَ بِالسَّبَّابَةِ اليُّمْنَى بَعْدَ أَنْ يَحْنِيَهَا قَلِيلاً
الفَعَلَ ك ٦٧٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ
أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ شَاهِراً يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلا غَيْرِهِ، وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ
يَقُولُ هَكَذَا. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ مِنْ يَدِهِ الْيُمْنَى يُقَوِّسُهَا(٣) .
[٨٨٣]
ذِكْرُ مَا يَدْعُو الْمَرْءُ بِهِ عِنْدَ وُجُودِ الْجَدْبِ بِالْمُسْلِمِينَ
الفعا كم
٦٧٨٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ
الأَيْلِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
شَكَا النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ قَحْطَ الْمَطَرِ، فَأَمَرَ بِالْمِنْبَرِ فَوُضِعَ لَهُ فِي
الْمُصَلَّى، وَوَعَدَ النَّاسَ يَوْماً يَخْرُجُونَ فِيهِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَخَرَجَ رَسُولُ(٧) اللهَِهُ
حِينَ بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ، فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
(إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ جِئَانِكُمْ، وَاحْتِبَاسَ الْمَطَرِ عَنْ إَِّانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ(٨)، وَقَدْ
أَمَرَكُمُ اللهُ أَنْ تَدْعُوهُ، وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ)) .
ثُمَّ قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّين،
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٦ (٢٤٠٤)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠١ (٣٠٩)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني،
٢٠٤.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٦٠ (٦٠٤)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((فخرج الناس إلى رسول)) بدل ((فخرج رسول))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((فيكم)) بدل ((عنكم))، وما أثبتناه من (ب).
=
٤٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ؛ اللّهُمَّ(١) أَنْتَ اللهُ، لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ
الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ لَنَا قُوَّةً وَبَلَاغاً إِلَى خَيْرٍ !)) ثُمَّ رَفَعَ
يَدَيْهِ وَّهِ حَتَّى رَأَيْنَا بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، ثُمَّ حَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وَقَلَبَ أَوْ حَوَّلَ رِدَاءَهُ
وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، وَنَزَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ. فَأَنْشَأَ الله سَحَاباً،
فَرَعَدَتْ وَأَبْرَقَتْ وَأَمْطَرَتْ بِإِذْنِ اللهِ، فَلَمْ يَلْبَثْ(٢) فِي مَسْجِدِهِ حَتَّى سَالَتِ السُّيُولُ.
فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ وَه لَثَقَ الشِّيَابِ عَلَى النَّاسِ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ،
وَقَالَ: ((أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ))(٣) .
[٢٨٦٠]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ِ﴿ لِمَنْ رَفَقَ بِالْمُسْلِمِينَ فِي أُمُورِهِمْ
مَعَ دُعَائِهِ عَلَى مَنِ اسْتَعْمَلَ ضِدَّهُ فِيهِمْ
الفعل و ٦٧٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، قَالَ:
أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ فِي بَيْتِي
هَذَا: ((اللّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ
مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئاً فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ))(٤) .
[٥٥٣]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى بِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأَمَمَ قَبْلَهُ
٦٧٨٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ (٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ
الفعاك
(١) ((اللهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((نلبث)) بدل (يلبث))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٥/١ (٥٠٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٠٦٤.
مسلم (١٨٢٨)، الإمارة، باب: فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية.
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٥٣ (١٨٣٠)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((يوسف)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
٤٥٧
الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
=
صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ خَبَّابِ بْنِ الأرَتِّ، أَنَّ خَبَّاباً قَالَ:
رَمَقْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي صَلاةٍ صَلاهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ
رَسُولُ اللهِ وَّهُ مِنْ صَلاتِهِ جَاءَهُ خَبَّابٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي(١)،
لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا! قَالَ: ((أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ
وَرَهَبِ، سَأَلْتُ رَبِِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنٍ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً: سَأَلْتُهُ أَنْ
لَا يُهْلِكَنَا(٢) بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَهَا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوّاً
مِنْ غَيْرِنَا فَأَعْطَانِهَا؛ وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعاً فَمَنَعَنِيْهَا))(٣).
[٧٢٣٦]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْفَطَى بَيِِّ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِالسَّنَةِ وَالْغَرَقِ
الفعل ﴿٦٧٨٨ - وَأخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ هَاشِم الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِّ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَقْبَلَ ذَاتَ يَوْم مِنَ الْعَالِيَةِ، حَتَّى إِذَا مَرَّ بِمَسْجِدٍ بَنِي مُعَاوِيَةَ
دَخَلَ، فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنٍ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، فَدَعَا رَبَّهُ طَوِيلاً، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْنَا،
فَقَالَ: ((سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ
بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا))(٤).
[٧٢٣٧]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَلِّ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا لأمَّتِهِ
بِأَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ
الفعل
٦٧٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ:
(١) (وأمي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) في (ب): ((يهلكها)) بدل ((يهلكنا»، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٣/٢ (١٥٣٥).
(٤) مسلم (٢٨٩٠)، الفتن وأشراط الساعة، باب: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض.
=
٤٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ رَسُولُ وَّه: ((إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، فَإِنَّ
أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زَوَى لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ، فَإِنِّي
سَأَلْتُ رَبِّي لِأَمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ
سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بِيضَتَهُمْ، فَإِنَّ رَبِي قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً
فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنِّي أُعْطِيكَ لِأَمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ
عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بِيضَتَهُمْ، وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ
أَقْطَارِهَا))، أَوْ قَالَ: ((مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضاً وَيَسْبِي
بَعْضُهُمْ بَعْضاً» .
قَالَ: قَالَ رَسُولُ وَلِ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِذَا وُضِعَ
السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْحَقَ قَبَائِلُ
مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تُعْبَدَ الْأَوْثَانُ؛ وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ كَذَّابُونَ،
كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ، وَإِنَّهُ(١) خَاتَمُ النَّبِّينَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي؛ وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي
عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ»(٢).
[٧٢٣٨]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى ◌َّ
أَنْ يَجْعَلَ سِبَابَهُ لأمَّتِهِ قُرْبَةً لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الفعل كم
٦٧٩٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله وَّهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنِ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ
قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣).
[٦٥١٥]
(١) ((وإنه)) هكذا في (ب). ولعله: ((وإني)) انظر الحديث رقم: ٤٨٤٦.
(٢) مسلم (٢٨٨٩)، الفتن، باب: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض.
(٣) البخاري (٦٠٠٠)، الدعوات، باب: قول النبي وَظاهر: ((من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة)» ..