Indexed OCR Text

Pages 421-440

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَوَ الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّه ◌ِ﴾ ...
٤١٩
=
تَدْخُلُ (١)، عَرَفْتُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللهِ(٢) ◌َِ(٣)
[٤٦٨١]
ذِكْرُ مَا يَسْتَعِينُ الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ (ي/١١٣ب] جَلَّ وَعَلا
عَلَى قِتَالِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ
الفعل"
٦٧٠٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي (٥) إِسْرَائِيلَ،
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ
قَيْسٍ حَدَّثَهُ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ إِذَا أَصَابَ (٧) قَوْماً قَالَ: ((اللّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ(٨) فِي
نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ))(٩).
[٤٧٦٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِنْشَاؤُهُ الْحَرْبَ وَابْتِدَاؤُهُ الأمُورَ
فِي الأَسْبَابِ بِالْغَدَوَاتِ تَبَرُّكاً بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَىِ فِيهِ
الفَعَلَ ى ٦٧٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرِ الغَامِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ:
((اللّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا!))(١١) قَالَ(١٢): فَكَانَ (١٣) النَّبِيُّ ◌َّ إِذَا بَعَثَ
(١) في موارد الظمآن: ((يدخل)) بدل ((تدخل))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥٤/٢ (١٤٢٦).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٩ (٢٣٧٣)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((خاف)) بدل ((أصاب))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) في موارد الظمآن: ((إني أجعلك)) بدل ((إنا نجعلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/٢ (٢٠١٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٧٥
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ي): ((بكور)) بدل ((بكورها))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (ي): ((وكان)) بدل ((فكان))، وما أثبتناه من (ب).

٤٢٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
سَرِيَّةً بَعَثَ بِهَا مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِراً، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ
مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَكَثُرَ مَالُهُ وَأَثْرَى(١).
[٤٧٥٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا زَارَ قَوْماً
أَنْ يَدْعُوَ لِلْمَزُورِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ عَنْهُمْ
الفعل كم
٦٧٠٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحِ العَنَزِيِّ(٤)، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَ أَسْتَعِينُهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: ((آتِيكُمْ)). فَقُلْتُ لِلْمَرْأَةِ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِوَّهِ يَأْتِينَا فَإِيَّاكِ أَنْ تُكَلِّمِيهِ أَوْ تُؤْذِيهِ. قَالَ: فَأَتَى ◌ََّ(٥)، فَذَبَحْتُ لَهُ دَاجِناً
كَانَ لَنَا. قَالَ: ((يَا جَابِرُ، كَأَنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ!)) فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي! قَالَ (٦): فَفَعَلَ، فَقَالَ(٧) لَهَا: أَلَمْ أَقُلْ لَكِ؟
فَقَالَتْ: رَسُولُ اللهِنَّهِ كَانَ يَدْخُلُ بَيْتِي وَيَخْرُجُ وَلا يُصَلِّي عَلَيْنَا!؟(٨).
[٩٨٤]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ الدُّعَاءُ عَلَى (٩) أَعْدَائِهِ (١٠)
بِمَا فِيهِ (١١) [ي/١١١٤] تَرْكُ حَظِّ نَفْسِهِ
٦٧١٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ (١٢) الْحِزَامِيُّ،
الفعا كم
(٢)
(١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٣٢/٧ (٤٧٣٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٣٤٥.
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٤٨٠ (١٩٥٢)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((العنزي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٥) ((فأتى ◌َّ)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((فقلت)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥٤/٢ (١٦٣٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٧٢
(٩) ((على)) هكذا في (ب).
(١٠) ((على أعدائه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ي): ((عافيته)) بدل ((بما فيه))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) في (ي): ((مهدي)) بدل ((المنذر))، وما أثبتناه من (ب).

٤٢١
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهٍِّ ...
الأفعال ك
أَخْبَرَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
السَّاعِدِيِّ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرٍ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))(٢).
■ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: يَعْنِي هَذَا الدُّعَاءَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ أُحُدٍ لَمَّا شُجَّ وَجْهُهُ قَالَ: ((اللَّهُمَّ(٣)
اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ))، يُرِيدُ: اغْفِرْ لِقَوْمِي (٤) ذَنْبَهُمْ (٥) بِي (٦) مِنَ الشُّجِّ لِوَجْهِي، لا
أنَّهُ دُعَاءٌ لِلْكُفَّارِ بِالْمَغْفِرَةِ، وَلَوْ دَعَا لَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ لأَسْلَمُوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لا مَحَالَةَ. [٩٧٣]
ذِكِّرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا رَأَى الْهِلالَ أَوَّلَ مَا يَرَاهُ
الفعاك
٦٧١١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ،
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ (١٠)
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِهِ وَعَنْ(١١) عَمِّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ
وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ (١٢)، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ (١٣) وَتَرْضَى، ربُّنَا
وَرَبُّكَ الله)(١٤) .
[٨٨٨]
(١) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) البخاري (٣٢٩٠)، الأنبياء، باب: حديث الغار.
(٣) ((قال اللهم)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((فإنهم لا يعلمون يريد اغفر لقومي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٥)
في (ي): ((بذنبهم)) بدل ((ذنبهم))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) (بي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٩ (٢٣٧٤)، وأثبتتاها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في موارد الظمآن: (عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١١) في موارد الظمآن: ((أو عن)) بدل ((وعن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٢) في موارد الظمآن: ((والسلام)) بدل ((والإسلام))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٣) في (ب): (نحب)) بدل ((تحب))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣١/٢ (٢٠١٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٨١٦.

=
٤٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا أَوَى إِلَى مَضْجَعِهِ يُرِيدُ النَّوْمَ
الفَعَلَ ى ٦٧١٢ - أخْبَرَذَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي
مُزَاحِمِ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ
قَالَ: ((اللّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)(٣).
[٥٥٢٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
لَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ
الفَعَلَ ى ٦٧١٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم، قَالَ(٥):
أَخْبَرَنَا (٦) يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ(٧) عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ أَبِيَ: وَحَدَّثَنِي
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عَنْ رَسُولِ الله ◌َّ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِيَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ [ي/١١٤ب] خَدِّهِ الأَيْمَنِ،
وَقَالَ: ((اللّهُمَّ قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ))(٨) .
[٥٥٢٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ الله جَلَّ وَعَزَّ
عَلَى مَا كَفَاهُ وَأَوْلاهُ(٩) وَآَوَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٦٧١٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ(١١).
الفعلك
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٤ (٢٣٥١)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٣/٢ (١٩٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٧٥٤.
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٤ (٢٣٥٠)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٣/٢ (١٩٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٧٥٤.
(٩) ((وأولاه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٦ (٢٣٥٧)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

الأفعال !
النَّوْعُ الثَّانِيُ تمشَرَ الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِ﴾ ...
٤٢٣
=
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ (٣) الْمُعَلِّمُ،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ بُرَيْدَةَ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي كَفَانِي
وَآوَانِي وَسَقَانِي (٦)، الحَمْدُ للهِ الَّذِي(٧) مَنَّ عَلَيَّ فَأَفْضَلَ، وَالْحَمْدُ (٨) للهِ الَّذِي
أَعْطَانِي فَأَجْزَلَ، وَالْحَمْدُ(٩) للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، اللّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكَ كُلِّ
شَيْءٍ وَإِله كُلِّ شَيْءٍ، لَكَ كُلُّ شَيْءٍ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ))(١٠) .
[٥٥٣٨]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسَمِّيَ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٦٧٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
الفعل 5
سَعِيدٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا أَوَى (١٣) إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: ((اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ
وَأَحْيَا))(١٤). وَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ
التُّشُورُ)) (١٥) .
[٥٥٣٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((الحسين)) بدل ((حسين))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ي): ((حدثنا أبي حدثنا ابن بريدة)) بدل ((حدثنا ابن بريدة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
في موارد الظمآن: ((وشفاني)) بدل ((وسقاني)»، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((كفاني وآواني وسقاني الحمد لله الذي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
(٨) في (ب): ((الحمد)) بدل ((والحمد))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((الحمد)) بدل ((والحمد))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٦/٢ (٢٠٠٢).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (ي): ((آوى)) بدل ((أوى))، وما أثبتناه من (ب).
(١٤) في (ي): ((اللهم باسمك أموت وأحيا اللهم بسمك أموت وأحيا)) بدل ((اللهم باسمك أموت وأحيا))،
وما أثبتناه من (ب).
(١٥) البخاري (٥٩٥٣)، الدعوات، باب: ما يقول إذا نام.

٤٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْمَدَ الله جَلَّ وَعَلا
عَلَى مَا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ وَكَفَاهُ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
الفعاك
2
: ٦٧١٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا
وَسَقَانَا وَكَفَانَا، فَكَمْ مِمَّنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيٍ))(٣) .
[٥٥٤٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللّه ◌َكَ (٤) الْمَغْفِرَةَ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
الفَعَلَ ى ٦٧١٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ:
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، أي/١١١٥] قَالَ: اللّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ
تَتَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا. اللّهُمَّ إِنْ تَوَفَيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا!
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ
خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُهُ. قَالَ(٧): فَظَنَّا أَنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ(٨).
[٥٥٤١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَفْوِيضَ النَّفْسِ إِلَى (٩) الْبَارِي رَتِ (١٠)
عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
٦٧١٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا
5
الفعل
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
مسلم (٢٧١٥)، الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(٣)
في (ب): ((جل وعلا)) بدل ((وََّ))، وما أثبتناه من (ي).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (٢٧١٢)، الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
(٩) في (ب): (ربه)) بدل ((إلى))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) في (ب): (جل وعلا)) بدل ((وَ))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

٤٢٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللّهِ إِلٍ ...
الأفعال ى
شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ، عَنِ النَّبِّ ◌َّ:
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَصْجَعَهُ، قَالَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ
وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي(١) إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا(٢)
مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ))(٣).
[٥٥٤٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ سُورَةٍ مَعْلُومَةٍ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ
الفعا كـ
٦٧١٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾، وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
(١)؛ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ.
قَالَ عُقَيْلٌ: وَرَأَيْتُ ابْنَ شِهَابِ يَفْعَلُ ذَلِكَ (٤).
[٥٥٤٣]
ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ اسْتِعْمَالُ هَذَا الْفِعْلِ بِهِ
الفعل ك
٦٧٢٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ(٦) مَوْهَبٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي
الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا وَقَرَأْ فِيهِمَا
ب﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾﴾، [٧ /١١٥ ب] وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾، وَ﴿قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾﴾؛ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ
(١) ((أمري)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) (ولا منجا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٥٩٥٤)، الدعوات، باب: ما يقول إذا نام.
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
البخاري (٥٤١٦)، الطب، باب: النفث في الرقية.
(٦) في (ي): (بن ابن)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

( ٤٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ثَلاثَ مَرَّاتٍ(١) .
[٥٥٤٤]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ إِذَا تَعَازَّ مِنَ اللَّيْلِ يُرِيدُ التَّهَجُدَ
ـكـ
الفعل ك
٦٧٢١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ
أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَّ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الأسْلَمِيُّ، قَالَ:
كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ(٤) وَحَاجَتِهِ، وَكَانَ(٥) يَقُومُ مِنَ
اللَّيْلِ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ))، الْهَوِيَّ(٦) ثُمَُّ
يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ)»، الهَوِيَّ(٨)(٩).
[٢٥٩٤]
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي کَثِيرٍ
الفعل كـ
٦٧٢٢ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ (١١):
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَالأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الأسْلَمِيِّ، قَالَ:
كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ وَّهِ، وَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ:
(١) البخاري (٤٧٢٩)، فضائل القرآن، فضل المعوذات.
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) (بوضوئه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ي): ((فكان)) بدل («وكان»، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) في (ب): ((القوي)) بدل ((الهوي))، وما أثبتناه من (ي).
(٧) في (ي): ((الهوي من الليل إلى ثم)) بدل ((الهوي ثم))، وما أثبتناه من (ب).
((سبحان رب العالمين الهوي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(٩) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤/ ٢٧٠ (٢٥٨٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١١٩٣.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ؟
التّوْعُ الثَّانِي تَشَرَ، الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ الٍَّ ...
=
٤٢٧
((سُبْحَانَ اللهِ(١) رَبِّ الْعَالَمِينَ))، الهَوِيَّ؛ ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّي(٢) وَبِحَمْدِهِ))،
﴾(٣)
الهَوِيّ(٣).
[٢٥٩٥]
ذِكْرُ مَا يُهَلِّلُ الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا إِذَا تَعَازَّ مِنَ اللَّيْلِ (٤)
الفعل و ٦٧٢٣ - أخْبَرَقَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ (٦)، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَثَّمُ بْنُ عَلِيِّ العَامِرِيُّ(٩)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: ((لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ،
رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ))(١٠).
[٥٥٣٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعْقِبَ التَّهْلِيلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
بِسُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ وَالزِّيَادَةِ فِي الْعِلْمِ وَنَفْىِ الزَّبْغِ عَنِ الْخَلَدِ
الفعلكه
٦٧٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ آي/١١١٦] إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١١):
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُتَعَالِ بْنُ طَالِبِ الْبَغْدَادِيُّ،
قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ (١٤) عَائِشَةَ:
(١) (الله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٢) في (ب): ((الله)) بدل (ربي))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٢٧١/٤ (٢٥٨٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١١٩٣.
(٤)
في (ي): ((النوم)) بدل ((الليل))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٦ (١٣٥٨)، وأثبتناها من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: (بشار)) بدل ((سيار))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((العامري)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٦/٢ (٢٠٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٦٦.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٨٦ (٢٣٥٩)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثيتناها من (ب).
(١٤) في موارد الظمآن: ((على)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).

٤٢٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: ((لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ
إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ رَحْمَتَكَ؛ اللّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ
أَنْ (١) هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ))(٢).
[٥٥٣١]
ذِكْرُ مَا يَحْمَدُ الْمَرْءُ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا عَلَى مَا أَحْيَاهُ بَعْدَ ما أَمَاتَهُ(٣)
الفعل ك
٦٧٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: ((اللّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا(٥) وَبِاسْمَِ
أَمُوتُ)). وَإِذَا اسْتَيْقَظَ، قَالَ: ((الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ
النُّشُورُ))(٦) .
[٥٥٣٢]
ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بِ لِمَنْ شَهِدَ بِالرِّسَالَةِ لَهُ
وَعَلَى مَنْ أَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ
٦٧٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ،
الفعارك
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي هَانِيٍ، عَنْ أَبِي
عَلِيِّ الجَنْبِيِّ(١٠)، عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ:
((اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ، وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَسَهِّلْ عَلَيْهِ
قَضَاءَكَ، وَأَقْلِلْ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِكَ وَلَمْ يَشْهَدْ أَنِّي رَسُولُكَ، فَلَا
(١) في موارد الظمآن: ((إذ)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٦ (٢٣٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الكلم الطيب للألباني، ٤٥.
(٣) في (ب): ((بعد إماتته)) بدل ((بعد ما أماته))، وما أثبتناه من (ي).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((أحيا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
البخاري (٥٩٥٣)، الدعوات، باب: ما يقول إذا نام.
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٦١٣ (٢٤٧٥)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((الجهني)) بدل ((الجنبي))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.

الأفعال 5
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَمْشَرَ، الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِّ ...
٤٢٩
تُحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَ، وَلَا تُسَهِّلْ عَلَيْهِ قَضَاءََ، وَأَكْثِرٍ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا)(١) .
[٢٠٨]
ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى بَِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
أَنْ تَعْزِبَ الدُّنْيَا عَنْ آلِهِ
الفعلكم
٦٧٢٧ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا(٤) [ي /١١٦ب] أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يُحَدِّثُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
الْفَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلِ أَنَّهُ(٥) قَالَ:
((اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلٍ مُحَمَّدٍ كَفَافاً!» ◌َِّ(٦) (٧).
[٦٣٤٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَلِ(٨):
(كَفَافً)، أَرَادَ بِهِ قُوتاً
الفعل و ٦٧٢٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ،
قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعُ(١١)، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ ابْنِ أَخِي ابْنٍ
شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً) (١٣).
[٦٣٤٤]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٨/٢ (٢٠٩٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٣٣٨.
(٢) (قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) ((أنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٦) (َّ) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٧) مسلم (١٠٥٥)، الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة.
(٨) (َ﴿) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ب): (الورع)) بدل ((المورع))، وما أثبتناه من (ي).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) مسلم (١٠٥٥)، الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة.

٤٣٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلا
الْمُجَانَبَةَ عَنِ الأخْلاقِ الْمُنْكَرَةِ وَالأَهْوَاءِ المَرْدِيَّةِ(١)
الفَعَلَ ى ٦٧٢٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ (٢) بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَلِيِّ بْنِ مُحْرِزٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ وَهَ يَقُولُ: («اللّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ (٤)، وَالْأَهْوَاءِ،
وَالْأَسْوَاءِ(٥)، وَالْأَدْوَاءِ))(٦).
[٩٦٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ الله ◌َّتِ(٧)
التَّفَضُّلَ عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةٍ أَنْوَاعٍ ذُنُوبِهِ
الفعلُ ﴿ ٦٧٣٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي
بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي، وَهَزْلِي، وَخَطَئِي، وَعَمْدِي،
وَكُلُّ ذَلَكَ عِنْدِي))(١٠).
[٩٥٤]
ذِكْرُ مَا أَبِيحَ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ رَبَّه جَلَّ وَعَلا
المَغْفِرَةَ لِذُنُوبِهِ بِلَفْظِ التَّمْثِيلِ
الفعل كن ٦٧٣١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَحْمُودِ السَّعْدِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) في (ب): ((الردية)) بدل ((المردية))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) (بن سليمان)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٢).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((الأخلاق)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٥) ((والأسواء)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/٢ (٢٠٥٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٤
(التحقيق الثاني).
في (ب): ((جل وعلا)) بدل ((وَ))، وما أثبتناه من (ي).
(٧)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) البخاري (٦٠٣٦)، الدعوات، باب: قول النبي ◌َّ: ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت)).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال
النّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِ ﴾ ....
٤٣١
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا رَقَبَةُ بْنُ مَصْقَلَةَ،
عَنْ مَجْزَأَةً(٣) بْنِ زَاهِرِ الأسْلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ طَهِّرِي مِنَ الذُّنُوبِ(٤) بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِهِ(٥)،
اللّهُمَّ طَهِّرْنِي أي/ ٢١١٧] مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ(٤) مِنَ الدَّنَسِ))(٧). [٩٥٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُقَدِّمَ قَبْلَ هَذَا (٨) الدُّعَاءِ التَّحْمِيدَ للهِ رَتْ (٩)
الفَعَلَ ى ٦٧٣٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
هَارُونَ، قَالَ(١١): أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ(١٢): ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ
الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالْثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي مِنْ ذُنُوبِي كَمَا يُطَهَّرُ الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ))(١٣).
[٩٥٦]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ (١٤) الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
الْمَغْفِرَةَ لِذُنُوبِهِ وَإِنْ كَانَ فِي لَفْظِهِ اسْتِقْصَاءُ
٦٧٣٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
الفعار
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢)
(قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((بحراة)) بدل («مجزأة)»، وما أثبتناه من (ي).
(٣)
(من الذنوب)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(البارد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٥)
((الأبيض)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٦)
مسلم (٤٧٦)، الصلاة، باب: ماذا يقول إذا رفع رأسه من الركوع.
(٧)
(٨) ((هذا)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): ((جل وعلا)) بدل ((رَّلْ))، وما أثبتناه من (ي).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((يقول)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) مسلم (٤٧٦)، الصلاة، باب: ماذا يقول إذا رفع رأسه من الركوع.
(١٤) في (ب): ((أن يسأل)) بدل ((سؤال))، وما أثبتناه من (ي).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
=

٤٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيَهِ(٣)، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي،
وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي (٤) خَطَايَايَ، وَعَمْدِي،
وَجَهْلِي، وَجِدِّي (٥) وَهَزْلِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا
أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَأَنْتَ (٦) الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ))(٧) .
[٩٥٧]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا
تَحْسِينَ خُلُقِهِ كَمَا تَفَضَّلَ عَلَيْهِ بِحُسْنِ صُورَتِهِ
الفعل ؟
٦٧٣٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ عَوْسَجَةَ بْنِ الرَّمَّاحِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِي))(١١). [٩٥٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا العَافِيَةَ فِي أُمُورِهِ كُلِّهَا
٦٧٣٥ - سَمِعْتُ عَبْدَ الله بِنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ (١٢) بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ [ي/١١٧ ب] يَقُولُ:
الفعاك
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
((عن أبيه)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
(٤)
((لي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(وجدي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((إنك أنت)) بدل ((وأنت))، وما أثبتناه من (ي).
(٦)
البخاري (٦٠٣٦)، الدعوات، باب: قول النبي ◌َّر: ((اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت)).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٣)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/٢ (٢٠٥٦)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٧٤.
(١٢) في (ب): ((مسلم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٤).

الأفعال ك
النَّوْعُ التَّانِيُ تَشَرَ الأَدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ٍِّ ...
٤٣٣
=
سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَس يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَبِي(١) أَرْطَاةَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ أَحْسِنْ عَافِيَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، وَأَجِرْنَا
مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ»(٢).
وَأَخْبَرَنَاه الصُّوفِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ
مَيْسَرَةَ قَالَ(٥) بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ: ((عَاقِبَتَنَا))، بِالْقَافِ(٦) .
[٩٤٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
الزِّيَادَةَ لَهُ فِي الْهُدَى وَالتَّقْوَى
الفعلكم
٦٧٣٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الله :
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي(٨) أَسْأَلُكَ الْهُدَى، وَالثُّقَى،
وَالْعَفَافَ، وَالْغِنَى))(٩) .
[٩٠٠]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤَالُ الْبَارِي جَلَّ وَعَلا
تَسْهِيلَ الأمُورِ عَلَيْهِ إِذَا صَعُبَتْ
٦٧٣٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ(١١) الله
الفعاك
(١) ((أبي)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) في (ي): ((والآخرة)) بدل ((وعذاب الآخرة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥)
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣ (٣١٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٢٩٠٧.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((إني)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) مسلم (٢٧٢١)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٧)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).

٤٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ابْنِ (١) عُبَيْدِ بْنِ عقيلٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابِ الدَّلالُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٤)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ قَالَ:
((اللّهُمَّ لَا سَهْل إِلَّا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ سَهْلاً إِذَا
شِئْتَ (٥))(٦) .
[٩٧٤]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ سُؤالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
الْمَعُونَةَ وَالْهِدَايَةَ وَالنَّصْرَ(٧)
الفعل ى ٦٧٣٨ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجُمَّحِيُّ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ
العَبْدِيُّ(١٠)، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا (١٢) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ
طُلَيْقِ بْنِ قَيْسِ الحَنَفِيِّ(١٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ النّبِيُّ وَّهِ يَقُولُ: ((رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ،
وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ (١٤)، وَاهْدِنِي، وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى
عَلَيَّ. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً (١٥)، لَكَ ذَاكِرً (١٦)، [ي/٢١١٨] لَكَ أَوَّاهاً، لَكَ
(١) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((أبو عتاب الدلال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(بن مالك)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: ((إذا شئت سهلا)) بدل ((سهلا إذا شئت))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٠/٢ (٢٠٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٨٨٦.
(٧) في (ب): ((والنصر والهداية)) بدل ((والهداية والنصر))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((الجمحي)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٥٩٩ (٢٤١٤).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ي): ((العبد)) بدل ((العبدي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١١) (قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) في (ب): ((أخبرنا)) وفي موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي).
(١٣) ((الحنفي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٤) ((وامكر لي ولا تمكر علي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٥) في موارد الظمآن: ((شكراً)) بدل ((شاكراً))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٦) في موارد الظمآن: ((ذكاراً)) بدل ((ذاكراً))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).

الافعال ?
النَّوْعُ الثَّانِيُ تَشَرَ: الأدْعِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ الله ◌ِلٍ ...
٤٣٥
مِطْوَاعاً، إِلَيْكَ (١) مُخْبِتاً أَوَّاهاً مُنِيباً. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي (٢)، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ
دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي))(٣). [٩٤٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
لَمْ يَسْمَعْهُ عَمْرُو(٤) بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ
كسـ
الفعارك
٦٧٣٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ القَطَّانُ،
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي عَمْرُو (٨) بْنُ مُرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمُعَلِّمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ◌ُلَيْقُ بْنُ قَيْسِ الحَنَفِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَدْعُو فَيَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا
تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ (٩)، وَاهْدِنِي، وَيَسِّرْ لِيَ (١٠) الهُدَى(١١)،
وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّاراً، لَكَ ذَكَّاراً، لَكَ مِطْوَاعاً،
إِلَيْكَ مُخْبِتاً أَوَّاهاً (١٢) مُنِيباً. رَبِّ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي،
وَسَدِّدْ لِسَانِ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي!»(١٣).
■ قال أُبِ حَاتِم: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَبُو صَالِحِ مَا حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو يَعْلَى إِلا هَذَا
الْحَدِيثَ.
[٩٤٨]
(١) في (ب): ((لك)) بدل ((إليك))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٢) في (ي): ((دعوتي)) بدل ((توبتي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٥/٢ (٢٠٤٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٣٥٣
(٤) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ي).
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٥٩٩ (٢٤١٥)، وأثبتناها من (ب) ..
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((حدثني سفيان قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٨) في (ب): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٩) ((علي)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ي): ((الهدى لي)) بدل ((لي الهدى))، وما أثبتناه من (ب).
(١٢) في (ب): ((لك أواها)) بدل (أواها))، وما أثبتناه من (ي).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٥/٢ (٢٠٤٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
١٣٥٣.

=
٤٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنَّ يَسْأَلَ الله جَلَّ وَعَلَا الْهِدَايَةَ لأَرْشَدِ أُمُورِهِ
الفعل ٦٧٤٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَامْرَأَةٍ مِنْ
قُرَيْشٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي(٣) وخَطَايَايَ (٤)، وعَمْدِي)). وَقَالَ الآخَرُ: إِنِّي سَمِعْتُهُ
يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ لِأَرْشَدِ أَمْرِي(٥)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي) (٦). [٩٠١]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا صَرْفَ قَلْبِهِ إِلَى طَاعَتِهِ
الفَعَلَ ى ٦٧٤١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حبَّانُ(٧) بن مُوسَى، قَالَ(٨):
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ آي/١١٨ ب] شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِيِ الخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدُ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ(٩): سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ:
((إِنَّ قُلُوبَ ابْنِ آدَمَ مُلْقَى بَيْنَ إِصْبَعَيْنٍ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَفَلْبٍ وَاحِدٍ
يَصْرِفُ كَيْفَ يَشَاءُ)). ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى
طَاعَتِكَ))(١٠) .
[٩٠٢]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَخْلِفُ بِهِ النَّبِيُّ ◌َلِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ
٦٧٤٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،
الفعل .
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٨)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((ذنوبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) وموارد الظمآن.
(٣)
في موارد الظمآن: ((خطإي)) بدل ((وخطاياي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٤)
(٥) في (ب): ((أموري)) بدل ((أمري))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٠/٢ (٢٠٥٩).
(٧) في (ب): ((حسان)) بدل ((حبان))، وما أثبتناه من (ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((يقول)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) مسلم (٢٦٥٤)، القدر، باب: تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء.
(١١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الثَّانِي تَشَّرَ الأدْعِيَةُ الَّتِي كَانَ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ اَلٍ ...
٤٣٧
قَالَ (١): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
[٤٣٣٢]
كَانَ يَمِينُ النَّبِّ وَِّ الَّتِي (٢) يَحْلِفُ عَلَيْهَا(٣): (لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ))(٤).
ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَرْءَ
إذَا كَانَ فِي حَالَةٍ لَيْسَ لَهُ سُؤَالُ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
الْحُلُولَ مِنْ (٥) تِلْكَ الْحَالَةِ؛ لأنَّ هَذَا كَلامٌ مُحَالٌ
٦٧٤٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ
الفعل ك
بَشَّارٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةً،
قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ وَّه يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الْهُدَى وَالسَّدَادَ، وَاذْكُرْ بِالْهُدَى هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ، وَاذْكُرْ بِالتَّسْدِيدِ(٩) تَسْدِيدَ
السَّهْمِ)). وَنَهَانِي رَسُولُ (١٠) الله ◌َِّ عَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمِيْثَرَةِ، وَعَنِ الْخَاتَمِ فِي
السَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى (١١).
[٩٩٨]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
العِلْمَ النَّافِعَ، رَزَقَنا الله إِيَّاهُ وَكُلَّ مُسْلِمٍ
٦٧٤٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
الفعل ؟
(١) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
في (ب): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (ي).
(٢)
(٣)
((عليها)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٦٢٥٣)، الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي وَّل.
(٤)
(٥)
في (ي): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((وبالتسديد)) بدل ((واذكر بالتسديد))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ب): ((نبي)) بدل ((رسول))، وما أثبتناه من (ي).
(١١) مسلم (٢٧٢٥)، الذكر، باب: التعوذ من شر ما عمل.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن ٦٠١ (٢٤٢٦)، وأثبتناها من (ب).

٤٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
=
قَالَ(١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله،
قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عِلْم لَا يَنْفَعُ)) (٢).
[٨٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقْرِنَ إِلَى كُلِّ (٣) ي/١١٩أ] مَا ذَكَرْنَا
فِي (٤) التَّعَوُّذِ مِنْهَا أَشْيَاءَ مَعْلُومَةً
الفعل ، ٦٧٤٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ(٥) عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا(٧) أَبُو
نَصْرِ التَّمَّارُ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(٩):
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَقُولُ: («اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْم لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ
لَا يُرْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَقَوْلٍ لَا يُسْمَعُ))(١٠) .
[٨٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِالله جَلَّ وَعَلا مِنَ الصَّلاةِ
الَّتِي لا تَنْفَعُ وَمِنَ النَّفْسِ الَّتِي لا تَشْبَعُ
،٦٧٤٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُّكْرَم، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ(١٢)
الفعل كـ
سـ
(١) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٠/٢ (٢٠٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٥١١.
(٣) ((كل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي).
(٤) في (ي): ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب).
((الحسن بن)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٤٠)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((بن مالك)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٤/٢ (٢٠٦٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١ / ٧٥.
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٥ (٢٤٤١)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٢) في (ي): ((أبو)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.