Indexed OCR Text

Pages 181-200

الأفعال
التَّوْعُ الرَّابِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َ﴿ يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٧٩
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخَالِفَ الطَّرِيقَ
الفعل كـ
فِي (١) ذَهَابِهِ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ وَرُجُوعِهِ مِنْهَا(٢)
٦٢٨٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ (٦) سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ(٧) ◌َّهَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ، رَجَعَ (٨) فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ
هو(٩)
منه
.
[٢٨١٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْعِيدِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
الفعل كم
٦٢٨٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (١١)، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَقِيلَ لَهُ: أَشَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهُ يَوْمَ الْعِيدِ؟
قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلا مَكَانِي مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ مَعَهُ مِنَ الصِّغَرِ. خَرَجَ حَتَّى(١٢) أَتَّى
الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَّاءَ وَمَعَهُ
بِلالٌ، فَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، فَرَأَيْتُهُنَّ يَرْمِينَ بِأَيْدِيهِنَّ، وَيَقْذِفْنَهُ
فِي ثَوْبٍ بِلالٍ، ثُمَّ انْطَلَقَ هُوَ وَبِلالٌ إِلَى بَيْتِهِ(١٣).
[٢٨٢٣]
(١) في (ب): (من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) في (ب): ((منه)) بدل ((منها))، وما أثبتناه من (ي).
(٣)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ١٥٦ (٥٩٢)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
في (ي) و(قي): ((قال حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٧)
(٨) في موارد الظمآن: ((يرجع)) بدل ((رجع))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٠/١ (٤٩١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٦٣٧.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) (بن سعيد)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(١٢) (حتى)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) البخاري (٩٣٤)، العيدين، باب: العلم الذي بالمصلى.

١٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ اسْتِوَاءِ الْعِيدَيْنِ فِي الصَّلاةِ أَنْ يَكُونَا قَبْلَ الْخُطْبَةِ
الفعل ٦٢٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ (١) بْنِ أَبِي شَيْخِ بِكَفْر تُوثَا مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ
نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
[٢٨٢٦]
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ كَانَ يُصَلِّي الْفِطْرَ وَالأَضْحَى ثُمَّ يَخْطُبُ(٣).
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْعِيدَيْنِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بِلا أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ
الفَعَلَ ى ٦٢٨٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥):
حَدَّثَنَا أَبُو الأخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﴿ العِيدَيْنِ (٦) غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلا
إِقَامَةٍ(٧) .
[٢٨١٩]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْحَاجِّ إِذَا سَاقَ الْهَدْيَ (٨) أَنْ يُشْعِرَهَا وَيُقَلِّدَهَا نَعْلَيْنِ
الفَعَلَ ﴿ ٦٢٨٨ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ، [ي/٣٨ب] وَكَانَ شَيْخَ أَصْحَابٍ
الْحَدِيثِ(٩)، بِهَا (١٠) قَالَ (١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانِ الأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ نَبِيَّ اللهِوََّ لَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَشْعَرَ الْهَدْيَ فِي جَانِبِ السَّنَامِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ
(١) في (قي): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٩٢٠)، العيدين، باب: الخطبة بعد العيد.
(قال)» سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(٦) في (ب): ((العيد)) بدل ((العيدين))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٧) مسلم (٨٨٧)، صلاة العيدين.
(٨) ((إذا ساق الهدي)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٩) ((بالبصرة وكان شيخ أصحاب الحديث)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١٠) (بها)) سقطت من (ب) و(ي)، وأثبتناها من (قي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).

الأفعال
النَّوْجُ الرَّبِعُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا النَّبِيُّ ◌َلَا يُسْتَحَبُّ لأمَّتِهِ الاقْتِدَاءُ بهِ فِيهَا
١٨١
أَمَاطَ الدَّمَ، وَقَلَّدَهُ(١) نَعْلَيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وََّ. فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ الْبَيْدَاءُ أَحْرَمَ
وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ(٢).
[٤٠٠١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ قَتَادَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي حَسَّان
الفعل ، ٦٢٨٩ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٥)،
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَسَّان يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى الظّهْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ دَعَا بِبَدَنَةٍ فَأَشْعَرَهَا مِنْ
صَفْحَةِ سَنَامِهَا [في / ١٩ب] الأَيْمَنِ، ثُمَّ سَلَتَ الدَّمَ عَنْهَا، وَقَلَّدَهَا نَعْلَيْنِ، ثُمَّ أُتِيَ
بِرَاحِلَتِهِ؛ فَلَمَّا قَعَدَ عَلَيْهَا وَاسْتَوَتْ بِهِ الْبَيْدَاءُ أَهَلَّ (٦) .
[٤٠٠٢]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ السُّنَّةَ فِي الإشْعَارِ لِلْهَدْيِ مَا رَوَاهَا إِلا أَبُو حَسَّان الأعْرَجُ
الفَعَلَ ى ٦٢٩٠ - أخْبَرَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الهَمْدَانِيُّ
مِصْرِيٌّ ثَبْتٌ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ(١١)
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَشْعَرَ (١٢) .
[٤٠٠٣]
(١) في (ي): ((وقلد)) بدل ((وقلده))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) مسلم (١٢٤٣)، الحج، باب: تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام.
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (قي): ((سعيد)) بدل ((شعبة))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) مسلم (١٢٤٣)، الحج، باب: تقليد الهدي وإشعاره عند الإحرام.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
((مصري ثبت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨)
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((عن)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(١٢) البخاري (١٦٠٩)، الحج، باب: من أشعر وقلد بذي الحليفة ثم أحرم.

=
١٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِكْرَامٌ مَنْ أَرْضَعَتْهُ فِي صِبَاه
الفيل، ٦٢٩١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الصَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمَّارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ أَخْبَرَهُ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ يَقْسِمُ لَحْماً، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ
الْبَعِيرِ. قَالَ: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ، فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ وَّهَ بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ،
فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ (٥): مَنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ(٦).
[٤٢٣٢]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ(٧) ◌َبْسِهِ (٨) الثِّيَابَ
أَنْ يَبْدَأَ بِالْمَيَامِنِ [ي/ ٣٩°) مِنْ ثِيَابِهِ (٩)
الفعا كم
٦٢٩٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله (١٠) بْنُ فَحْطَبَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
الْجَهْضَمِيُّ(١٢)، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا(١٤) عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ (١٥): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ
أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصاً بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ (١٦).
[٥٤٢٢]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٥٥٦ (٢٢٤٩)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥) ((فسألت)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٧٦ (٢٧٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣١٧٥
(التحقيق الثاني).
(٧) في (ي) و(قي): ((من)) بدل ((عند)، وما أثبتناه من (ب).
(٨) في (ب): ((ليسته)) بدل («لبسه))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٩) في (ب): ((بدنه)) بدل ((ثيابه))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٠) ((عبد الله)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٣٥٠ (١٤٥٣)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((الجهضمي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٤) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(١٥) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧/٢ (١٢١٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٣٣٠
(التحقيق الثاني).

الأفعال
النَّوْعُ الْخَامِسُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا :﴿ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَيْهَا
١٨٣
النَّوْعُ الْخامِسُ
أَفْعَالٌ فَعَلَهَا بَهِ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلا (١) عَلَيْهَا.
٦٢٩٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى
الفعل كم
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ
أَنَسِ، قَالَ:
جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو زَيْنَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ لَهُ(٤)
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَمْسِْكْ عَلَيْكَ أَهْلَكَ!)) فَنَزَلَتْ: ﴿وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا اللَّهُ
مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧](٥).
[٧٠٤٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الإِقْبَالُ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَالْقِيَامُ بِأُمُورِهِمْ وَإِنْ
كَانَ اسْتِعْمَالٌ مِثلِهِ مَوْجُوداً مِنْهُ فِي غَيْرِهِمْ
الفعل ، ٦٢٩٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
أُنْزِلَتْ(٨): ﴿عَبَسَ وَنَّ ﴿ أَن ◌ََّهُ الْأَعْمَىِ ﴾﴾(٩)، فِي ابْنِ أُمِّ مَكثُومٍ
الأَعْمَى. قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ نَّه فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا نَبِيَّ الله، أَرْشِدْنِي! قَالَتْ(١٠):
وَعِنْدَ النَّبِيِّ نَّهَ رَجُلٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَّهَ يُعْرِضُ عَنْهُ، وَيُقْبِلُ
(١) (جل وعلا)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((ه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٥) البخاري (٦٩٨٤)، التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء ...
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٤٣٨ (١٧٦٩)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((نزلت)) بدل ((أنزلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(في).
(٩) ((أن جاءه الأعمى)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١٠) في (ي) و(قي): ((قال)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.

=
١٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
عَلَى الْآخَرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((يَا فُلَانُ، أَتَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْساً؟) فَيَقُولُ: لا .
[عبس: ١](١).
فَنَزَلَتْ: ﴿عَبَسَ وَتَوَّ
[٥٣٥]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَرْكُ اللَّعْنِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
فِي قُنُوتِهِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ فَعَلَ(٢) ذَلِكَ
٦٢٩٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الفعاك
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا(٥) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ [قي / ١٢٠] حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ [ي/ ٣٩ب] مِنَ
الرُّكُوعِ: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))، فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً
وَفُلَاناً !)) دَعَا(٦) عَلَى أُنَاسِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا (٧) ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ
(٢٨)﴾ [آل عمران: ١٢٨]. [٥٧٤٧]
اُلْأَمْرِ شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يُحَرِّمَ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ
مِنْ غَيْرِ سَبَبٍ يُوجِبُ ذَلِكَ أَوْ شَيْئاً(٩) مِنْ أَسْبَابِهَا
الفعل ، ٦٢٩٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ القَطِيعِيُّ(١١)،
قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٧/٢ (١٤٨١).
(٢) في (ب) و(قي): (يفعل)) بدل ((فعل))، وما أثبتناه من (ي).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٥)
(٦) في (ب): ((ودعى)) بدل ((دعى))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٧) ((جل وعلا)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) البخاري (٣٨٤٢)، المغازي، باب: ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم
ظالمون .
(٩) في (ي) و(قي): ((سبباً)) بدل ((شيئاً))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((القطيعي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(في).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْجُ الْخَامِسُ، أَفْعَالٌ فَعَلَهَا ◌َ﴿ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهَا
١٨٥
=
سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَزْعُمُ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ،
وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً. قَالَتْ: فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ إِنْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ وََّ،
فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ(١) مِنْكَ رِيحَ الْمَغَافِرِ. فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ،
فَقَالَ: ((بَلْ شَرِبْتُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ(٢) عَسَلاً، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ!)) فَنَزَلَتْ:
﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾ [التحريم: ١]، الآيَةَ(٣).
[٤١٨٣]
ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتْرُكَ الاسْتِغْفَارَ لِقَرَابَتِهِ الْمُشْرِكِينَ أَصْلاً
الفعل كر ٦٢٩٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى
الْمِصْرِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا(٧) ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِيٍّ(٨)،
عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ(٩)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ :
أَنَّ رَسُولَ الله وَلَهُ خَرَجَ يَوْماً، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى انْتَهَيْنَا (١٠) إِلَى الْمَقَابِرِ
فَأَمَرَنَا، فَجَلَسْنَا. ثُمَّ تَخَطَّى الْقُبُورَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَبْرِ مِنْهَا، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَنَاجَاهُ
طَوِيلاً، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللهِوَه بَاكِياً، فَبَكَيْنَا لِبُكَاءِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ
عَلَيْنَا، فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ (١١)، وَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ يَا رَسُولَ الله،
فَقَدْ أَبْكَيْتَنَا وَأَفْزَعْتَنَا؟
فَأَخَذَ بِيَدِ عُمَرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَقَالَ (١٢): ((أَفْزَعَكُمْ بُكَائِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ،
(١) في (ي): ((أتى)) وفي (قي): ((إني)) بدل ((إني أجد))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) (بنت جحش)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) البخاري (٤٩٦٦)، الطلاق، باب: لم تحرم ما أحل الله لك.
((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٠١ (٧٩٢)، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(٤)
((قال)» سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
((قال)) سقطت من (ي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) في (ي): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) ((قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا ابن جريج عن أيوب بن
هانئ)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٩) ((بن الأجدع)) سقطت من (قي) ومن موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب).
(١٠) في موارد الظمآن: (أتينا)) بدل ((انتهينا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١١) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ب) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي).
(١٢) في (ب): ((وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.

١٨٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
قَالَ (١): ((إِنَّ الْقَبْرَ الَّذِي رَأَيْتُمُونِي أُنَاجِي قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ وَإِنِّي(٢) سَأَلْتُ رَبِّي
الاسْتِغْفَارَ لَهَا [ي /١٤٠] فَلَمْ يَأْذَنْ لِي (٣) فَنَزَلَتْ(٤) عَلَيَّ(٥): ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِّ وَالَّذِينَ
ءَامَنُواْ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣]، فَأَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ الْوَلَدَ لِلْوَالِدِ مِنَ
الرَّقَّةِ، فَذَلِكَ(٦) الَّذِي أَبْكَانِي؛ أَا (٧) وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، وَتُرَغِّبُ فِي الْآخِرَةِ»(٨).
[٩٨١]
ذِكْرُ مَا يَجِبُ(٩) عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاقْتِصَارِ عَلَى حَمْدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
بِمَا مَنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْهِدَايَةِ وَتَرْكِ التَّكَلُّفِ فِي سُؤَالِ تِلْكَ الْحَالَةِ لِمَنْ
خُذِلَ وَحُرِمَ التَّوْفِيقَ وَالرَّشَادَ(١٠)
الفَعَلَ ﴿٦٢٩٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَهُ بْنُ يَحْبَى، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٣) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
لَمَّا حَضَرَ أَبَا طَالِبِ الوَفَاةُ، جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ،
وَعَبْدَ الله بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا عَمِّ، قُلْ: لَا إِلهَ
إِلَّا الله، أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ!)) قَالَ أَبَوُ جَهْلٍ وَعَبْدُ الله بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا
طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ قَالَ (١٤): فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ وَّهَ يَعْرِضُهَا عَلَيْهِ
(١) في (ب): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((فإني)) بدل ((وإني))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٣) ((لي)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
في (ب): ((فنزل)) بدل ((فنزلت))، وما أثبتناه من (ي) و(في) وموارد الظمآن.
(٤)
(٥)
((علي)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
في (ي) و(قي): ((من الرقة فبكيت فذاك)) بدل ((من الرقة فذلك))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
(٧) ((ألا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٥١ (٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥١٣١.
(٩) في (قي): ((يستحب)) بدل (يجب))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٠) في (ي): ((للرشاد)) بدل ((الرشاد))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (بن يحيى قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (قي): ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

الأفعال ك
النَّوْعُ الْخَامِسُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا ﴿ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَيْهَا
١٨٧
وَيُعِيدُ لَهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ مَا كَلَّمَهُمْ هُوَ عَلَى مِلَّةِ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لا إِلهَ إِلا الله. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: [قي/ ٢٠ب] ((أَنَا
وَاللهِ، لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أَنْهَ عَنْهُ!))(١) فَأَنْزَلَ الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِّ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا
أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِ قُرَّى مِنْ بَعْدِ مَا تَبََّ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ
(١٣)﴾ [التوبة: ١١٣]. وَأُنْزِلَتْ(٢) فِي أَبِي طَالِبٍ(٣): ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ
اُلْجَحِيمِ
[٩٨٢]
[القصص: ٥٦] .
٥٦)
أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِلْمُهْتَدِينَ
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدِ احْتَجَّ بِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ
أَنَّ زِيَارَةَ الْمُسْلِمِينَ قُبُورَ الْمُشْرِكِينَ جَائِزَةٌ (٤)
الفَعَلَ { ٦٢٩٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ
البَاهِلِيُّ [ي/ ٤٠ب] وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنَاً سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ:
أَتَى رَسُولُ اللهِ وَِّ قَبْرَ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولٍ بَعْدَمَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ، فَأَمَرَ
بِهِ، فَأُخْرِجَ، فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ، وَالله
أَعْلَمُ(٦) .
[٣١٧٤]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ فَعَلَ ﴿ مَا وَصَفْنَا
٦٣٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى
الْقَطَّانُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ :
الفصل
(١) في (ب): ((عنك)) بدل (عنه))، وما أثبتناه من (ي).
(٢) في (ي) و(قي): ((وأنزل)) بدل ((وأنزلت))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) البخاري (٣٦٧١)، فضائل الصحابة، باب: قصة أبي طالب.
(٤) في (ي) و(قي): ((جائز)) بدل ((جائزة))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٦) البخاري (١٢٨٥)، الجنائز، باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة.
((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

١٨٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ أَبَيِّ لَمَّا مَاتَ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَهِ، فَقَالَ: أَعْطِنِي
قَمِيصَكَ حَتَّى أُكَفِّنَهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ! (١) قَالَ: فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ،
وَقَالَ: ((إِذَا فَرَغْتَ فَاذِنِّي حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ)). قَالَ (٢): فَلَمَّا فَرَغَ، آذَنَهُ. فَلَمَّا أَرَادَ
أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ، وَقَالَ(٣): أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكَ الله أَنْ
تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ، قَالَ اللهُ: ﴿أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠]. قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلّ عَلَىَ أَحَدٍ مِّنْهُم ◌َّاتَ أَبَدًا
وَلَا نَقُمْ عَلَى قَبْرِهِةٍ﴾ [التوبة: ٨٤]. قَالَ: فَتَرَكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ (٤).
[٣١٧٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَلْفَاظَ خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
أُدِّيَتْ عَلَى الإِجْمَالِ لا عَلَى الاسْتِقْصَاءِ (٥) فِي التَّفْسِيرِ
الفعل ؟
٦٣٠١ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا (٨) وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ
يَقُولُ: حَدَّثَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ
الْخَطَّابِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ (١٠) يَقُولُ:
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ الله بْنُ أُبَيِّ، أَتَى ابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أُبَيِّ ابْنِ
سَلُولٍ (١١) رَسُولَ اللهِ وَ لَه، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ(١٢)، هَذَا عَبْدُ الله بْنُ أُبَيِّ قَدْ
(١) (ه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٣) ((رضوان الله عليه وقال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) البخاري (١٢١٠)، الجنائز، باب: الكفن في القميص الذي يكف أو لا يكف ومن كفن بغير قميص.
(٥) في (قي): ((الاستفصال)) بدل ((الاستقصاء)»، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٦) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (قي): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١١) (بن سلول)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((يا رسول الله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).

١٨٩
النَّوْعُ الْخَامِسُ: أَفْعَالٌ فَعَلَهَا ◌َ﴿ فَعَاتَبَهُ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَيْهَا
الأفعال كى
=
وَضَعْنَاهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ! فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَلَمَّا قَامَ لِيُصَلِّيَ(١) عَلَيْهِ، قُمْتُ فِي
صَدْرِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، أَتُصَلِّي عَلَى عَدُوِّ الله (ي/ ١٤١] الْقَائِلِ
يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا وَالْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا كَذَا وَكَذَا، أُعَدِّدُ أَيَّامَهُ الْخَبِيثَةَ، فَتَبَسَّمَ
رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَقَالَ: ((عَنِّ يَا عُمَرُ!)) حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ، قَالَ: ((عَنِّي يَا عُمَرُ!
فَإِنِّي قَدْ خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ(٢)، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَمْ﴾.
[التوب: ٨٠]، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنِّي إِنْ (٣) زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ)). قَالَ
عُمَرُ(٤): فَعَجَباً لِجُرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ﴾(٥)، وَالله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَلَمَّا قَالَ
لِي ذَلِكَ انْصَرَفْتُ عَنْهُ(٦)، فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى خُفْرَتِهِ حَتَّى
دُفِنَ، ثُمَّ انْصَرَفَ(٧). فَوَالله مَا لَبِثَ إِلا يَسِيراً حَتَّى أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿وَلَا
تُصَلِّ عَلَىَ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا نَقُمْ عَلَى قَبْرِهِْ﴾ [التوبة: ٨٤]. فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَلـ
عَلَى مُنَافِقِ بَعْدَ ذَلِكَ، وَلا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ (٨) (٩).
[٣١٧٦]
(١) في (ب): ((يصلي)) بدل ((ليصلي))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(٢) ((فاخترت)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
((إن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
((عمر)) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(٤)
(خَ لّ) سقطت من (ي)، وأثبتناها من (ب) و(قي).
(٥)
(عنه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(ثم انصرف)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٧)
(٨) ((ولا قام على قبره)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) البخاري (١٣٠٠)، الجنائز، باب: ما يكره من الصلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين.

=
١٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
النَّوْعُ السَّادِسُ
فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ (١) [قي/١٢١] وَِّيَّ لَمْ تَقُم الدِّلالَةُ عَلَى أَنَّهُ خُصَّ(٢)
باسْتِعْمَالِهِ (٣) دُونَ أَمَّتِهِ، مُبَاحٌ لَهُمُ اسْتِعْمَالٌ مِثْلِ ذَلِكَ الْفِعْلِ لِعَدَمٍ وُجُودٍ
تَخْصِيصِهِ فِيهِ.
الْفَعَلَ ى ٦٣٠٢ - أخْبَرَقَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ أَعْتَقَ صَفِيَّةً وَجَعَلَ(٥) عِنْقَهَا صَدَاقَهَا(٦).
[٤٠٩١]
ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَى وَلِّ الحَيْسَ عِنْدَ تَزْوِيجِهِ صَفِيَّةَ
الفعل [ ٦٣٠٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ (٨).
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ الْحَبْحَابِ (٩)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
أَنَّ رَسُولَ الله وَّ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِثْقَهَا صَدَاقَهَا، وَأَوْلَمَ عَلَيْهَا
بِحَيْسٍ(١٠).
[٤٠٦٣]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي اتَّخِذَ مِنْهُ الْحَيْسُ
عِنْدَ تَزَوُجِ (١١) الْمُصْطَفىِ وَِّ صَفِيَّةً
٦٣٠٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ
الفعارك
(١) ((رسول الله)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٢) في (ي) و(قي): ((أنه (َّ خص)) بدل ((أنه خص))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(ص).
(٣) ((باستعماله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(ص).
(٤) (قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((وجعل)) سقطت من (في)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٦) مسلم (١٣٦٥)، النكاح، باب: فضيلة إعتاقه أمة ثم يتزوجها.
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) ..
(٨) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ي): ((الحجاب)) بدل ((الحبحاب))، وما أثبتناه من (ب) و(في).
(١٠) البخاري (٤٨٧٤)، النكاح، باب: الوليمة ولو بشاة.
(١١) في (ب): ((تزويج)) بدل ((تزوج))، وما أثبتناه من (ي) و(في).

الأفعال ك
النَّوْعُ الشَّادِسُ: فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ : ﴿ لَمْ تَقُّمِ الدِّلالَةُ ...
١٩١
بِطَرْسُوسَ(١) شَيْخَانِ عَابِدَانٍ فَاضِلانٍ، قَالا: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ وَائِلِ بْنِ [ي/ ٤١ب] دَاوُدَ، عَنِ ابْنِهِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ(٣).
[٤٠٦٤]
ذِكْرُ تَعْظِيمِ النَّبِيِّ (٤) ﴿ِ صَفِيَّةَ وَرِعَايَتِهِ حَقَّهَا
الفعلى
٦٣٠٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
زَنْجَوَيْهِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا(٨) مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ قَالَتْ لَهَا (٩): ابْنَة يَهُودِيِّ! فَدَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َّهُ وَهِيَ
تَبْكِي، فَقَالَ مَ: ((وَمَا(١٠) يُبْكِيِك؟)) قَالَتْ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: ابْنَةُ(١١) يَهُودِيٍّ.
فَقَالَ لَهَا (١٢) النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكِ لَابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّك لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ،
فَبِمَا (١٣) تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟)) ثُمَّ قَالَ وََّ: ((اتَّقِي الله(١٤) يَا حَفْصَةُ)) (١٥) .
[٧٢١١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ مِنْ أَمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ
الفعلُ ر ٦٣٠٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
(١) في (ب): ((بطرسوس وغيرها)) بدل ((بطرسوس))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٢) ((البلخي قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٠/١ (٨٨٨).
في (ي) و(قي): ((المصطفى)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٥٥٦ (٢٢٤٨)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) وفي (قي): ((حدثنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) ((لها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١٠) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((وما))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١١) في (ب): ((إني بنت)) بدل ((ابنة))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن و(في).
(١٢) ((لها)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١٣) في (ب) وموارد الظمآن: ((فما)) بدل ((فبما))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(١٤) لفظة ((الله)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٧٤/٢ (١٨٩٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦١٨٣.

=
١٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَِّيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ:
أَقَامَ النَّبِيُّ ◌َهَ بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلاثاً يَبْنِي بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، فَدَعَوْتُ
الْمُؤْمِنِينِ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلا لَحْمٍ، أَمَرَنَا بِالأَنْطَاعِ، فَأُلْقِيَ
فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ وَالسَّمْنِ. فَكَانَتْ(٣) وَلِيمَتَهُ. فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: إِحْدَى
أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ هِيَ أَمْ(٤) مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ؟ وَقَالُوا: إِنْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِنْ
أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ. فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَأَ(٥)
لَهَا مِنْ خَلْفِهِ، وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ (٦).
[٧٢١٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((فكان)) بدل («فكانت))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٤)
في (ب): ((أو)) بدل ((أم))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥) في (ب): ((وطى)) بدل ((وطأ))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٦) البخاري (٤٨٦٤)، النكاح، باب: البناء في السفر.

الأفعال ى
التَّوْعُ الشَّابِعُ، فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ◌َ﴿ مَزَّةٌ وَاحِدَةٌ لِلتَّعْلِيمِ ...
١٩٣
النَّوْعُ السَّابِعُ
فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ(١) بِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً لِلتَّعْلِيمِ ثُمَّ لَمْ يَعُدْ فِيهِ إِلَى أَنْ
قُبِضَ وَلِ.
الفعل ، ٦٣٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ(٢) بْنِ خُزَيْمَةً مِنْ كِتَابِهِ(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ [قي / ٢١ب] بْنُ زَيْدٍ(٧) :
أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ [ي/ ١٤٢] كَانَ قَاعِداً عَلَى الْمِنْبَرِ،
فَأَخَّرَ الصَّلاةَ شَيْئاً، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَا عَلِمْتَ (٨) أَنَّ حِبْرِيلَ قَدْ أَخْبَرَ
مُحَمَّداً وَّهِ بِوَقْتِ الصَّلاةِ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ! (٩) فَقَالَ
عُرْوَةُ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودِ الأنْصَارِيّ (١٠) يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ(١١)
الأنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتٍ
الصَّلَاةِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ
مَعَهُ)) (١٢)، فَحَسَبَ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ .
وَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ، وَرُبَّمَا أَخَّرَهَا حِينَ
(٢)
(١) ((رسول الله)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(محمد بن إسحاق)) سقطت من موارد الظمآن ٩٢ (٢٧٩)، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٣) (من كتابه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٤)
((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(قال)» سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(بن زيد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٧)
(٨) ((علمت)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) (يا عروة)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) ((الأنصاري)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١١) في (ي) و(قي): ((أبي)) بدل ((أبا مسعود))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٢) ((ثم صليت معه ثم صليت معه ثم صليت معه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد
الظمآن .

١٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
يَشْتَدُّ الْحَرُّ، وَرَأَيْتُهُ يُصَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا
الصُّفْرَةُ. فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ مِنَ الصَّلاةِ، فَيَأْتِي ذَا الْحُلَيْفَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ،
وَيُصَلِّ الْمَغْرِبَ حِينَ تَسْقُطُ الشَّمْسُ، وَيُصَلِّ الْعِشَاءَ حِينَ يَسْوَدُّ الأَفُقُ، وَرُبَّمَا
أَخَّرَهَا (١) حَتَّى يَجْتَمِعَ (٢) النَّاسُ، وَصَلَّى الصُّبْحَ مَرَّةً(٣) بِغَلَسِ، ثُمَّ صَلَّى (٤) مَرَّةً
أُخْرَى فَأَسْفَرَ بِهَا. ثُمَّ كَانَتْ صَلاتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْغَلَسِ حَتَّى مَاتَ وَّهِ، لَمْ يَعُدْ
إِلَى أَنْ يُسْفِرَ(٥).
[١٤٤٩]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَسْفَرَ مَلِ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ
الْمَرَّةَ الْوَاحِدَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
الفعل، ٦٣٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (٧) الأمَوِيُّ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَ الصُّبْحَ(١٠)، فَغَلَّسَ بِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْغَدَ(١١)، فَأَسْفَرَ
بِهَا، ثُمَّ قَالَ وَيَ(١٢): ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتٍ صَلَاةِ الْغَدَاةِ؟ فِيمَا بَيْنَ صَلَاتَيْ
أَمْسِ وَالْيَومِ»(١٣) .
[١٤٩٥]
(١) في (ب): ((أخره)) بدل ((أخرها))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((يجمع)) بدل ((يجتمع))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(٣) (مرة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٤) في (ب): ((وصلى)) بدل ((ثم صلى))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٤/١ (٢٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٤١٨.
(٦) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٨٩ (٢٦٢)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((بن سعيد)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(٩) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((الصبح)) سقطت من (ب) و(ي) و(قي)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((الغداة)) بدل ((الغد))، وما أثبتناه من (ب) و(ي) و(قي).
(١٢) (َّ) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(ب) و(قي).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٩/١ (٢٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١١١٥.

الأفعال
التَّوْجُ السَّابِعُ، فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ ◌ِِ مَرَّةً وَاحِدَةٌ لِلتَّعْلِيمِ ...
١٩٥
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُصْطَفَى وَ كَانَ يُغَلِّسُ بِصَلاةِ الصُّبْحِ
الفعاك
، ٦٣٠٩ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ العَبْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا (٤) قَتَادَةً،
عَنْ(٥) أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ:
أَتِيَ نَبِيُّ اللهِوَّهِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِسَحُورٍ، (ي/ ٤٢ب] فَلَمَّا فَرَغَ نَبِيُّ اللهِوَّهُ مِنْ
سَحُورِهِ، قَامَ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ. فَقُلْنَا (٦) لأنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِ مِنْ
سَحُورِهِ وَحِينَ(٧) دَخَلَ فِي صَلاتِهِ؟ قَالَ: قَدْرُ (٨) مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً(٩). [١٤٩٧]
ذِكْرُ وَصْفِ صَلاةِ الْغَدَاةِ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا الْمُصْطَفَىِ وَلَ بِأَمَّتِهِ
الفعل و ٦٣١٠ - أخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ بِوَاسِطْ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
خَالِدٍ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ (١٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا(١٣) قَالَتْ:
قَدْ كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ، مُتَلَفِّعَاتٍ(١٤) بِمُرُوطِهِنَّ
فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ (١٥).
[١٤٩٩]
(١) (بفم الصلح قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ي) و(قي).
(٥) في (ي) و(قي): ((أن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) في (ب): ((قلنا)) بدل ((فقلنا))، وما أثبتناه من (ي) و(في).
(٧) في (قي): ((حين)) بدل ((وحين))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) في (ي) و(قي): ((مقدار)) بدل ((قدر))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) البخاري (١٨٢١)، الصوم، باب: قدر كم بين السحور وصلاة الفجر.
(١٠) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(١١) ((قال)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(١٢) في (قي): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٣) ((أنها)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(١٤) في (قي): ((متلففات)) بدل ((متلفعات))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٥) البخاري (٣٦٥)، الصلاة في الثياب، باب: في كم تصلي المرأة من الثياب.

١٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٣١١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ السَّعْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْحَسَنُّ بْنُ
الفعارك
عَلِيِّ الحُلْوَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا
الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: [قي / ١٢٢]
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُصَلِّي صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ تَخْرُجُ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ بِمُرُوطِهِنَّ
لا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ (٥).
[١٥٠٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ(٦) مَا أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
الفَعَلَ ى ٦٣١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
إِنْ كَانَ النَّبِيُّ (٨) ◌ِ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا
يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ(٩).
[١٥٠١]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُسْفِرَ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ
فِي أَوَّلِ هَذِهِ الأمَّةِ أَوَّلَ مَا أَسْفِرَ بِهَا
٦٣١٣ - أخْبَرَنَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ(١٠) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ،
الفواكه
(١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
مسلم (٦٤٥)، المساجد، باب: استحباب التبكير في الصبح.
(٦) (بصحة)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٧) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (قي): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٩) البخاري (٨٢٩)، صفة الصلاة، باب: انتظار الناس قيام الإمام العالم.
(١٠) (بيت المقدس)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي) وموارد الظمآن ٨٩ (٢٦٦).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

الأفعال 5
النَّوْعُ الشَّابِعُ: فِعْلٌ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ لِلتَّعْلِيمِ ...
١٩٧
قَالَ(١): حَدَّثَنِي نَهِيكُ بْنُ يَرِيمَ (٢)، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ، قَالَ:
صَلَّى بِنَا عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ الْغَدَاةَ فَغَلَّسَ بِهَا(٣)، فَالْتَفَتُّ إِلَى ابْنِ عُمَرَ (٤)، فَقُلْتُ:
مَا هَذِهِ الصَّلاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ صَلاتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهِ وَأَبِي(٥) بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله
عَلَيْهِمَا(٦). فَلَمَّا قُتِلَ (ي / ٢٤٣] عُمَرُ، أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٧). [٤٩٦
ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ
أَنَّ الإسْفَارَ بِصَلاةِ الصُّبْحِ أَفْضَلُ مِنَ التَّغْلِيسِ فِيهِ
الفَعَل ◌َ ٦٣١٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
الْعَدَنِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَتَادَةَ، عَنْ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، عَنِ النَّبِّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ:
((أَسْفِرُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ، أَوْ قَالَ: أَعْظَمُ(١١) لِأُجُورِكُمْ)).
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ(١٣): أَرَادَ النَّبِيُّ(١٣) وَ بَقَوْلِهِ: ((أَسْفِرُوا فِي اللَّيَالِي الْمُقْمِرَةِ الَّتِي لا
يَقَبَيّنُ فِيهَا وُضُوحُ طُلُوعِ الْفَجْرِ، لِتَلا يُؤَدِّيَ الْمَرْءُ صَلاةَ الصُّبْحِ إِلا بَعْدَ التَّقُّنِ بِالإِسْفَارِ بِطُلُوعٍ
الْفَجْرِ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ إِذَا أُدِيَتْ كَمَا وَصَفْنَا، كَانَ (١٤) أَعظَمَ لِلأَجْرِ مِنْ أَنْ تُصَلَّى عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ
مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ)) (١٥) .
[١٤٩١]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ي) و(قي) و(ب).
(٢) في (ب) و(قي): ((مريم)) بدل ((يريم))، وما أثبتناه من (ي) وموارد الظمآن.
(٣) ((بها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
((عمر) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
في (ب): ((وأبو)) بدل ((وأبي))، وما أثبتناه من (ي) و(قي) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦)
(رضوان الله عليهما)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٩/١ (٢٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٧٩/١.
(٨) (بن إسماعيل)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن ٨٩ (٢٦٥).
(٩) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) (قال)) سقطت من (ي) و(قي) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((أعظم)) سقطت من (ي) و(في)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) (رَبُه)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) في (قي): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(١٤) (كان)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٩/١ (٢٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٥٨.
(٤)

١٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السابع
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَوَائِلِ الأوْقَاتِ وَأَوَاخِرِهَا
الفعاك
٦٣١٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ،
قَالَ(١): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي(٢) أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو (٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّةِ قَالَ:
(وَقْتُ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ(٤) وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرٍ
الْعَصْرُ(٥)، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ، وَوَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ،
أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ، وَوَقْتُ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ)) (٦).
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: فَرَوَى عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ عَنْ خَلادٍ، رَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ .
قَالَ: صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي
الْعَصْرَ، فَلَمَّ انْصَرَفَ(٧)، قُلْتُ: أَيَّ صَلاةٍ صَلَّيْتَ؟ قَالَ: العَصْرَ. فَقُلْتُ: إِنَّمَا انْصَرَفْنَا الآنَ
مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِنَ الظُّهْرِ! قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يُصَلِّي(٨) هَكَذَا، فَلا
أَتْرُكُهَا أَبَداً (٩) .
[١٤٧٣]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذي يُسْتَحَبُّ فِيهِ أَدَاءُ صَلاةِ الأولَى
٠ ٦٣١٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ(١٠) بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
الفعاك
قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (١٣): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ آي/ ٤٣ب] أَنَسِ بْن
مَالِكٍ :
(١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(٢) ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
في (ي) و(قي): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب).
(٣)
(الشمس)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
في (ي) و(قي): ((الحصر)) بدل ((العصر))، وما أثبتناه من (ب).
(٥)
(٦) مسلم (٦١٢)، المساجد، باب: أوقات الصلوات الخمس.
(٧) في (قي): ((انصرفت)) بدل ((انصرف)، وما أثبتناه من (ب) و(ي).
(٨) ((يصلي)) سقطت من (قي)، وأثبتناها من (ب) و(ي).
(٩) يأتي هذا التعليق للمؤلف في (ب) بعد حديثين.
(١٠) ((محمد بن الحسن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ي) و(قي).
(١١) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ي) و(قي)، وأثبتناها من (ب).