Indexed OCR Text

Pages 701-708

٦٩٩
فهرس المجلد السادس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ الْخُقَّيْنِ اللَّذَيْنِ أُبِيحَ لِلْمُخْرِمِ لُبْسُهُمَا عِنْدَ عَدَمِ الثَّعْلَيْنِ
٥٩٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٥٩٥
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: الأَشْيَاءُ الَّتِي أُبِيحَتْ مِنْ أَشْيَاءَ مَحْظُورَةٍ رُخِّصَ إِنْيَانُهَا، أَوْ شَيْءٍ
مِنْهَا عَلَى شَرَائِطَ مَعْلُومَةٍ لِلسَّعَةِ وَالتَّرْخِيصِ
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الاسْتِرْقَاءِ لِلْمَرْءِ مِنْ لَدْغِ الْعَقَّارِبِ
٥٩٦
٥٩٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَرْقِيَ إِذَا عَانَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
٥٩٦
- ذِكْرُ الإِيَاحَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى خُقَّيْهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
٥٩٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلرِّعَاءِ بِمَكَّةَ أَنْ يَجْمَعُوا رَمْيَ الْجِمَارِ فَيَرْمُوهُ الْيَوْمَيْنِ فِي يَوْمٍ
٥٩٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ لَبْسَ القِّيَابِ الَّتِي لَهَا أَعْلَامٌ إِذَا كَانَتْ يَسِيرَةً لا تُلْهِيهِ
٥٩٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِصَاحِبِ الْحَرْثِ اقْتِنَاءَ الْكِلابِ لِيَنْتَفِعَ بِهَا
٥٩٨
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُون: الإِبَاحَةُ لِلشَّيْءِ الَّذِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ لِبَعْضِ النِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ
لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ
٥٩٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَائِضَ إِنَّمَا رُخِّصَ لَهَا أَنْ تَنْفِرَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ إِذَا كَانَتْ
طَافَتْ قَبْلَ ذَلِكَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ
٥٩٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٥٩٩
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: الأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مَحْظُوراً عَلَى بَعْضِ الْمُخَاطَبِينَ، ثُمَّ أُبِيحَ
اسْتِعْمَالُهُ لَهُمْ
٦٠١
· النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ أَدَاءِ الشَّيْءِ عَلَى غَيْرِ النَّعْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ قَبْلَ ذَلِكَ لِعِلَّةٍ
تَحْدُثُ
٦٠٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْحَاجِّ الْعَلِيلِ أَنْ يُطَافَ بِهِ وَهُوَ رَاكِبٌ
٦٠٢
· النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ الْمَحْظُورِ بَلَفْظِ الْعُمُومِ عِنْدَ سَبَبِ يَحْدُثُ
٦٠٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يُصَلِّي النَّافِلَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَإِنْ كَانَتِ الَّقِبْلَةُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
٦٠٣
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الانْتِفَاعِ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ بِنَفْعِ مُطْلَقٍ
٦٠٣
- ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ النَّبِيِّي ◌َّهَ إِنَّمَا أَبَاحَ لَّهَا فِيِ الانْتِفَاعِ بِجِلْدِ الْمَيْنَةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٦٠٤
• النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِبَاحَةُ تَقْدِيمِ الشَّيْءِ الْمَحْصُورِ وَقْتُهُ قَبْلَ مَجِيئِهِ أَوْ تَأْخِيرِهِ عَنْ وَقْتِهِ
لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ
٦٠٥
- ذِكْرُ بَعْضِ الْعَلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا جَمَعَ رَّهُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ
٦٠٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الجَمْعِ بَيْنَ الُّهْرِ وَالْعَصْرِ لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ
٦٠٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الْجَمْعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِذَا أَرَادَ الْمُسَافِرُ ذَلِكَ
٦٠٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ الْيَسِيرَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ إِذَا أَرَادَ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا
٦٠٦

=
٧٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الموضوع
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَخِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي الْحَضَرِ لِغَيْرِ
الْمَعْذُورِ مُبَاحٌ
٦٠٧
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي فَعَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِوَه مَا وَصَفْنَا
٦٠٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةَ لِلْحَاجِّ الْجَمْعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
٦٠٧
ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ لِلْحَاجِّ إِذَا كَانُوا غَيْرَ أَهْلِ الْحَرَمِ يَجِبُ أَنْ يُصَلُّوا صَلاةَ
الْمُسَافِرِ لا صَلاةَ الْمُقِيمِ .
٦٠٨
· النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُونَ: إِبَاحَةُ تَرْكُ الشَّيْءِ الْمَأْمُورِ بِهِ عِنْدَ الْقِيَامِ بِأَشْيَاءَ مَفْرُوضَةٍ غَيْرِ ذَلِكَ
الشَّيْءِ الْوَاحِدِ الْمَأْمُورِ بِهِ
٦٠٩
· النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: لَفْظَةُ زَجْرٍ عَنْ شَيْءٍ، مُرَادُهَا تَعْقِيبُ إِبَاحَةٍ شَيْءٍ ثَانٍ بَعْدَهُ
٦١١
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْىِ وَالأَغْتِسَالِ مِنَ الْمَنِيِّ
٦١١
النَّوْعُ الْخَمْسُون: الأشْيَاءُ الَّتِي شَاهَدَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَوْ فُعِلَتْ فِي حَيَاتِهِ فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَى
فَاعِلِيهَا، تِلْكَ مُبَاحٌ لِلْمُسْلِمِينَ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا
٦١٣
- ذِكْرُ إِيَاحَةِ الْمُصَافَحَةِ لِلمُسْلِمِينَ عِنْدَ السَّلامِ
٦١٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُعْدِمِ الْمَاءَ وَالصَّعِيدَ مَعاً أَنْ يُصَلِّيَ مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ وَلا تَيَمُّم
٦١٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلرِّجَالَ وَالنِّسَاءِ أَنْ يَتَوَضَّؤُوا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
٦١٥
ذِكْرُ إِيَاحَةِ التَّبَرُّكِ بِوَضُوءِ الصَّالِحِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا كَانُوا مُتَّبِعِينَ لِسُنَنِ الْمُصْطَفَىَُِّ
دُونَ أَهْلِ الْبِدَعِ مِنْهُمْ
٦١٥
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ اغْتِسَالِ الْجُنُبِ مِنَ الأوَانِي الَّتِي اتَّخِذَتْ مِنْ خَشَبٍ ...
٦١٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْجُنُبَ إِذَا وَقَعَ فِي الْبِتْرِ، وَهُوَ يَنْوِي الاغْتِسَالَ،
يُنَجِّسُ مَّاءَ البِثْرِ.
٦١٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْجُنُبِ إِذَا خَافَ التَّلَفَ عَلَى نَفْسِهِ مِنَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ أَنْ يُصَلِّي
بِالْوُضُوءِ أَوِ التَُّهُمِ دُونَ الاغْتِسَالِ
٦١٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْحَائِضِ إِذَا طَهُرَتْ تَرْكَهَا أَدَاءَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي تَرَكَتْ فِي أَيَّامِ حَيْضَتِهَا
٦١٧
- ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَرْجِيلِ الْمَرْأَةَ شَعْرَ زَوْجِهَا وَإِنْ لَمْ يَحِلَّ لَهَا أَدَاءُ الصَّلاةِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
٦١٧
- ذِكْرُ الإِيَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الثَّوْبِ الَّذِي أَصَابَهُ الْمَنِيُّ وَإِنْ لَمْ يَغْسِلْهُ
٦١٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَنِيَّ نَجَسٌ غَيْرُ طَاهِرٍ
٦١٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ الَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا قَبْلُ
٦١٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سُلَيْمَانَ بَنَ يَسَارٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عَائِشَةَ
٦١٩
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التَّعْجِيلِ بِصَلاةِ الْعَصْرِ .
٦١٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَحَبَّ تَأْخِيرَ الْعَصْرِ وَكَرِهَ التَّعْجِيلَ بِهَا
٦٢٠
الصفحة

فهرس المجلد السادس
٧٠١
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٢٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَغْرِبَ لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ وَاحِدٌ
٦٢٠
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الأخْبِيَةِ لِلنِّسَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
٦٢١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْعَزَبِ أَنْ يَنَامَ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ
٦٢١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَكْلَ الْخُبْزِ وَاللَّحْمِ فِي الْمَسَاجِدِ
٦٢٢
- ذِكْرُ وصْفِ الأَذَانِ الَّذِي كَانَ يُؤَذَّنُ بِهِ فِي أَيَّامِ رَسُولِ الله ◌َِّ
٦٢٢
- ذِكْرُ وَصْفِ الإِقَامَةِ الَّتِي كَانَ يُقَامُ بِهَا الصَّلاةُ فِي أَيَّامِ الْمُصْطَفَىِ لَّه
٦٢١
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَأْمُومِ وَهُو قَائِمٌ انْتِظَارَ سُجُودٍ إِمَّامِهِ ثُمَّ يَتْبَعُهُ بِالسُّجُودِ بَعْدَهُ
٦٢٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةَ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٢٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ النَِّابِ
٦٢٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ بَسْطَ ثَوْبِهِ لِلسُّجُودِ عَلَيْهِ عِنْدَ شِدَّةِ الْحَرِّ
٦٢٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ السُّتْرَةَ تَمْنَعُ مِنْ قَطْعِ الصَّلاةِ وَإِنْ مَرَّ وَرَاءَهُ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ
٦٢٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِيَ صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ مُرُورَ الْحِمَارِ قُدَّامَ الْمُصَلِّي لا يَقْطَعُ
صَلاتَهُ
٦٢٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ الَّتِي كَانَ الْحِمَارُ يَمُرُّ قُدَّامَهُمْ فِيهَا كَانُوا يُصَلُّونَ لِعَنَزَةِ تُرْكَزُ بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَالْعَتَزَةُ تَمْنَعُ مِنْ قَطْعِ الصَّلاةِ وَإِنْ مَرَّ قُدَّامَهُمُ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ
٦٢٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤَدِّيَ فَرْضَهُ جَمَاعَةً ثُمَّ يَؤُمَّ النَّاسَ بِتِلْكَ الصَّلاةِ
٦٢٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُعَاذَاً لَمْ يَكُنْ يَؤُمُّ قَوْمَهُ بِصَلاةِ الْعِشَاءِ الَّتِي كَانَتْ
فَرْضَهُ الْمُؤَدَّاةَ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِّر
٦٢٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِمَنْ أَدْرَكَ الْجَمَاعَةَ وَلَمْ يُصَلِّ رَكْعَتَي الْفَجْرِ أَنْ يُصَلَّهَا فِي عَقِبٍ صَلاةِ الْغَدَاةِ .. ٦٢٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٦٢٧
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ إِمَامَةِ الرَّجُلِ النِّسْوَةَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ جَمَاعَةٌ
٦٢٨
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْقَيْلُولَةِ لِلْمُنْصَرِفِ عَنِ الْجُمُعَةِ بَعْدَهَا
٦٢٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٢٨
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلنَّاسِ أَنْ يَرْمُلُوا الْجَنَائِزَ رَمَلاً
٦٢٩
- ذِكْرُ مَا كَانَ يُتَخَوَّفُ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ الْجَمَاعَةِ فِي أَيَّامِ الْمُصْطَفَىَِه
٦٢٩
- ذِكْرُ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانُوا يُسِيئُونَ الَّنَّ بِمَنَ وَصَفْنَا نَعْتَهُ
٦٣٠
ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ جَمَاعَةً فِي فَضَاءٍ إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ
٦٣٠
-
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَّى الرِّجَالِ إِذَا سَلَّمَ إِمَامُهُمُ التَّرَبُّصُ لانْصِرَافِ النِّسَاءِ، ثُمَّ يَقُومُونَ
لِحَوَائِجِهِمْ.
٦٣٠

=
٧٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمُصَلِّي تَبْرِيدَ الْحَصَى بِيَدِهِ لِلسُّجُودِ عَلَيْهِ عِنْدَ شِدَّةِ الْحَرِّ
٦٣١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ السُّرْعَةَ بِالْجَنَائِ إِذَا قَصَدُوهَا لِلدَّقْنِ
٦٣١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَبْكِينَ مَوْتَاهُنَّ مَا لَمْ يَكُنْ ثَمَّ نَوْحٌ.
٦٣١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخْرِجَ فِي زَكَاةِ الْفِظْرِ صَاعَ أَقِطِ
٦٣٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي سَعِيدٍ صَاعاً مِنْ طَعَامِ أَرَادَ بِهِ صَاعَ حِنْطَةٍ
٦٣٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُخْرِجَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعَ زَبِيبٍ
٦٣٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُؤَخِّرَ قَضَاءَ صَوْمِهَا الْفَرْضِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ شَعْبَانُ
٦٣٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْحَاجِّ أَنْ يُهِلَّ بِإِهْلالِ أَخِيهِ وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ إِهْلالَهُ بِأُذُنِهِ بَعْدَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ
بَعْدَهُ
٦٣٣
- ذِكْرُ وَصْفِ إِهْلالِ النَّبِّ وَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٦٣٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْغَادِي مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَاتٍ أَنْ يُهَلِّلَ وَيُكَبِّرَ
٦٣٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْحَاجِّ بَعْثَ الْهَدْىِ وَسَوْقَهَا مِنَ الْمَدِينَةِ
٦٣٤
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ اشْتِرَاكِ الْجَمَاعَةِ فِي الْبَدَنَّةِ وَالْبَقَرَةِ بِنَحْرٍ
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِإِبَاحَةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٣٤
٦٣٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ بِأَنْ يَذْبَحَ الْجَذَعَ مِنَ الصَّأْنِ فِي نَسِيكَتِهِ
٦٣٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَجْعَلَ صَدَاقَ امْرَأَتِهِ ذَهَباً
٦٣٥
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَجْعَلَ صَدَاقَ امْرَأَتِهِ أَرْبَعَ مِائَةِ دِرْهَمِ
٦٣٦
- ذِكْرُ إِيَاحَةِ عَزْلِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ بِإِذْنِهَا أَوْ جَارِيَتَهُ
٦٣٦
ــ ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ فِي الضَّرُورَةِ بَيْعَ أُمِّ وَلَدِهِ
٦٣٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هُوَ الَّذِي نَهَى عَنْ بَيْعِ أُمَّهَاتِ الأوْلادِ
٦٣٧
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ حَلفِ الإنْسَانِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا وَإِنْ لَمْ يُحَلَّفَ إِذَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَأْكِيدَ قَوْلِهِ
٦٣٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ تَحْوِيفَ رَعِيَّتِهِ بِمَا لَيْسَ فِي خَلَدِهِ امْضَاؤُهُ
٦٣٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلإِمَامِ أَنْ يَشْتَغِلَ بِحَوَائِجِ بَعْضِ رَعِيَّتِهِ وَإِنْ أَذَّاهُ ذَلِكَ إِلَى تَأْخِيرِ الصَّلاةِ عَنْ أَوَّلِ
وَقْتِهَا
٦٣٨
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْدِيَ إِمَامَهُ بِنَفْسِهِ
٦٣٨
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُوَفِّرَ إِمَامَهُ وَيُعَظِّمَهُ جُهْدَهُ وَإِنْ كَانَ فِي قَوْلِهِ لِمَنْ قَصَدَ ضِدَّهُ مَا لا
٦٣٩
يُوجِبُ الْحُكْمَ ذَلِكَ
- ذِكْرُ الإِبَاحَة لِلْقَوْمِ الْمُنَاضَلَةَ وَإِنْ كَانَتْ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
٦٣٩
- ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَعَاقُبِ الْجَمَاعَةِ الْبَعِيرَ الْوَاحِدَ فِي الْغَزَاةِ
٦٤٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْغُزَاةِ أَنْ يُبَيِّتُوا الْمُشْرِكِينَ لِيَكُونَ قَتْلُهُمْ إِيَّاهُمْ عَلَى غِرَّةِ
٦٤٠

فهرس المجلد السادس
٧٠٣
=
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ الشِّعَارِ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله
٦٤٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ شِعَارَ الْقَوْمِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَانَ ذَلِكَ بِأَمْرِ الْمُصْطَفَىَِ
٦٤١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ فِي اسْتِبْقَاءِ مَنْ لَمْ يُنْبِتْ فِي دَارِ الْحَرْبِ إِذَا عَزَمَ الإمَامُ عَلَى قَتْلِهِمْ
٦٤١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلصَّبْيَانِ تَلَفِّي الْغُزَاةِ عِنْدَ قُقُولِهِمْ مِنْ غَزَاتِهِمْ
٦٤١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِمَنْ أَخَذَ الْعَدُوُّ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ ثُمَّ ظَفِرَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ أَخْذَهُ إِذَا عَرَفَهُ بِعَيْنِهِ دُونَ
أَنْ يَكُونَ فِي سَائِرِ الْغَنَائِمِ
٦٤٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُسَلِمَ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عِنْدَ الْمُسْلَمِ إِلَيْهِ أَصْلُ مَا أَسْلَمَ
فِيهِ ....
٦٤٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ وَزَّاناً لِلنَّاسِ بَعْدَ أَنْ يَلْزَمَ النَّصِيحَةَ فِي أُمُورِهِ وَأَسْبَابِهِ
٦٤٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ
٦٤٣
٦٤٤
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَكْلَ الصِّبَابِ مَا لَمْ يَتَقَذَّرْهَا
٦٤٤
٦٤٣
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَكْلَ لُحُومِ الْخَيْلِ
- ذِكْرُ إِبَاحَةٍ أَكْلِ الْمَرْءِ لُحُومَ الْخَيْلِ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ كَرِهَهُ
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ شُرْبَ الأَشْرِبَةِ وَإِنْ كَانَ فِيهَا نَبِيدٌ
٦٤٤
٦٤٤
- ذِكْرُ وَصْفِ النَِّيذِ الَّذِي كَانَ يُنْبَذُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ وَ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الَِّيَّذَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ النَّبِيذُ الَّذِي لا يُسْكِرُ كَثِيرُهُ شَارِبَهُ
٦٤٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيذَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيذاً يُسْكِرُ الْكَثِيرُ مِنْهُ، إِذِ الْمُصْطَفَى وَهُ حَرَّمَ
مِنَ الأَشْرِبَةِ مَا وَصَفْنَا
٦٤٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ النَِّيذَ الَّذِي كَانَ يَشْرَبُّهُ ﴿ لَمْ يَكُنْ بِالَّذِي يُسْكِرُ كَثِيرُهُ شَارِبَهُ
٦٤٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ شَرَابٍ يُسْكِرُ إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ فَهُوَ خَمْرٌ
٦٤٦
- ذِكْرُ وَصْفِ الْخَمْرِ الَّتِي كَانَتِ الأَنْصَارُ تَشْرَبُهَا قَبْلَ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا إِيَّاهَا عَلَى
الْمُسْلِمِينَ
٦٤٦
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُنْتَبَذَ لَّهُ فِي أَوَانِي الْحِجَارَةِ
٦٤٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الانْتِبَاذَ فِي التَّوْرِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ إِنَّمَا كَانَ يُنْبَذُ فِيهِ عِنْدَ عَدَم الأسْقِيَةِ
٦٤٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُنْتَبَذَ لَهُ فِي السِّقَاءِ الْمَذْبُوعِ وَإِنْ كَانَتِ الشَّاهُ مَيْتَةً قَبْلَ ذَلِكَ
٦٤٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وََّ أَبَاحَ لَهُمْ ذَلِكَ
٦٤٧
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ تَغِْرَ شَيْبِهِ بِبَعْضِ مَا يُغَيِّرُهُ مِنَ الأَشْيَاءِ
٦٤٨
- ذِكْرُ الإِيَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسِمَ فِي جَاعِرَتَيْ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ
٦٤٨
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٤٨
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُنْشِدَ الأَشْعَارَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا خَناً وَلا فُحْشٌ
٦٤٩

٧٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَحَدَّثَ بِأَسْبَابِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَيَّامِهَا
٦٤٩
- ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَحْرِيضِ الْمُشْرِكِينَ بِالشِّعْرِ الَّذِي يَشُقُّ عَلَيْهِمْ إِنْشَادُهُ
٦٤٩
- ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٍ كَانُوا يُفَضَّلُونَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَّ
٦٥٠
- ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٌ كَانُوا يُفَضَّلُونَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَّ
٦٥
٦٥٠
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِصِغَّارِ النِّسَاءِ اللَّعِبَ بِاللُّعَبِ وَإِنْ كَانَ لَهَا صُوَرٌ
٦٥١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُسَمِّي لُعَبَهَا الْبَنَاتِ
٦٥١
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ أَنْ تَجْتَمِعَ مَعَ أَمْثَالِهَا لِلَّعِبِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
٦٥٢
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي لا يَشُوبُهُ شَيْءٌ مِمَّ يَكْرَهُ الله جَلَّ وَعَلا
- ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْحُرَّةِ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ وَإِنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ
٦٥٢
٦٥٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَقَ دُفُوفَهُمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
٦٥٣
- ذِكْرُ بَعْضِ مَا كَانَتِ الْحَبَشَةُ تَقُولُ فِي لَعِهِمْ ذَلِكَ
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْقَوْلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِغَزَلٍ فِي أَيَّامِ الْعِيدِ وَكَذَلِكَ اللَّعِبُ فِي الْمَسْجِدِ
٦٥٣
* فهرس المجلد السادس
٦٥٥