Indexed OCR Text

Pages 181-200

لأخبار
النَّوْعُ التَّانِيُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الْبَعْثِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ ...
١٧٩
(لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ، مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَحَدٌ(١)؛ وَلَوْ
يَعْلَمُ الْكَافِرُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَا قَنِطَ مِنَ الْجِنَّةِ أَحَدٌ)(٢).
[٣٤٥]
ذِكْرُ وَصْفِ الأنْبِيَاءِ وَأَمَمِهِمْ فِي الْقِيَامَةِ
٥٠٨٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
لخبر
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا(٥) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ فَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْغُودٍ، قَالَ:
تَحَدَّثَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنَا الْحَدِيثَ. ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى
مَنَازِلِنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ
الْأَنْبِيَاءُ وَأُمَمُهَا (٧) وَأَتْبَاعُهَا مِنْ أُمَمِهَا (٨): فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُزُّ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ مِنْ أُمَّتِهِ،
وَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الْعِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ وَالنَّبِيُّ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلَّا الْوَاحِدُ مِنْ أُمَّتِهِ،
وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ(٩)، حَتَّى مَرَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ فِي كَبْكَبَةٍ مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبُونِي، فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: أَخُوَ
مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قُلْتُ: يَا رَبِّ، فَأَيْنَ أُمَّتِي؟ قَالَ:
انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ! فَنَظَرْتُ فَإِذَا الظِّرَابُ ظِرَابُ مَكَّةَ قَدْ سُدَّ( ١٠) بِوُجُوهِ الرِّجَالِ.
فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، أَرَضِيتَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، قَدْ
(١) في (ف) و(ح): ((أحد الجنة)) بدل ((في الجنة أحد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.)
(٢) مسلم (٢٧٥٥)، التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه؛ انظر: صحيح موارد
الظمآن للألباني، ٤٨٨/٢ (٢١٤١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٣٤.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٥٧ (٢٦٤٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((حدثنا) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٧) في (ب): ((وأممهم)) وفي موارد الظمآن: ((بأممها)) بدل ((وأممها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((وأتباعها من أممها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((والنبي وليس معه إلا الواحد من أمته والنبي ليس معه أحد من أمته)) سقطت من موارد الظمآن،
وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في (ب) و(ح): (اسود)) بدل ((سد))، وما أثبتناه من (ف).

١٨٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
رَضِيتُ. قَالَ: انْظُرْ عَنْ يَسَارِكَ، فَنَظَرْتُ، فَإِذَا الْأَفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ!
فَقُلْتُ: يَا رَبِّ، مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، أَرَضِيتَ؟ فَقُلْتُ: يَا(١) رَبِّ،
رَضِيتُ. قِيلَ: فَإِنَّ مَعَ [ح/١١٦٦] هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفاً بِلَا حِسَابٍ».
قَالَ: فَأَنْشَأَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ أَحَدُ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: يَا
رَسُولَ الله، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! قَالَ: ((فَإِنَّكَ مِنْهُمْ)). قَالَ(٢): ثُمَّ أَنْشَأَ
آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! قَالَ: ((سَبَقَكَ بِهَا
عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ))(٣) .
[٧٣٤٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ فِي الْقِيَامَةِ يَكُونُ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ فِي الدُّنْيَا
الحدكي
٥٠٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
أَنَّهُ (٧) قَالَ: [ف / ١٢٢١]
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ؟ فَقَامَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى الصَّلاةِ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْقِيَامَةِ؟» قَالَ
الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا
أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ صَلاةٍ وَلا صَوْمٍ، إِلا أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ
ـمـ
((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وَأَنْتَ مَعَ مِّنْ أَحْبَيْتَ))(٨).
فَقَالَ أَنَسُِّ: مَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الاسْلامِ مِنْ فَرَحِهِمْ بِهَا. [٧٣٤٨]
(١) ((يا)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٥/٢ (٢٢٣٥).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((أنه)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) البخاري (٥٨١٥)، الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل ويلك.

١٨١
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الصِّرَاطِ وَتَبَايُّنِ النَّاسِ ...
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون
إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الصِّرَاطِ وَتَبَايُّنِ النَّاسِ فِي الْجَوازِ عَلَيْهِ.
٥٠٨٨ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ(١) الْقَطَّانُ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ
مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ قَوْلَ الله جَلَّ وَعَلا: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ
[إبراهيم: ٤٨]، أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ
٤٨
اُلْأَرْضِ وَالسَّمَوَثٌّ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ
يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((عَلَى الصِّرَاطِ))(٤).
[٧٣٨٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْكَافِرَ وَإِنْ كَثُرَتْ أَعْمَالُ الْخَيْرِ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا
لَمْ يَنْفَعْهُ شَيْءٌ مِنْهَا(٥) فِي الْعُقْبَى
٥٠٨٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٧) :
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
عَنِ النَّبِيِّ نَّوَ أَنَّهَا سَأَلَتْهُ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ اْأَرْضِ وَالسَّمَوَتُّ
[إبراهيم: ٤٨]، فَأَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ فَقَالَ:
وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَحِدِ الْقَهَّارِ
((عَلَى الصِّرَاطِ)). قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نافِعُهُ؟ قَالَ: ((لَا يَنْفَعُهُ، لَمْ يَقُلْ يَوْماً:
رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ))(٨).
[٣٣١]
(١) في (ف): ((زيد)) بدل ((يزيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٤) مسلم (٢٧٩١)، صفة القيامة والجنة والنار، باب: في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة.
في (ب): ((منها شيء)) بدل ((شيء منها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
(٦) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) مسلم (٢٧٩١)، صفات المنافقين، باب: في البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامة.

١٨٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ جَوَازِ النَّاسِ عَلَى الصِّرَاطِ،
نَسْأَلُ اللهِ السَّلامَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ
٥٠٩٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ
عُبَادَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاتٍ، قَالَ (٤): حَدَّثْنَا أَبُو نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ،
عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
((لَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكَ وَكَلَالِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ
النَّاسَ يَمِيناً وَشِمَالاً، [٨ /٢٢١ب] وَبِجَنْبَتَيْهِ (٥) مَلَائِكَةٌ يَقُولُونَ: اللّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ!
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُزُّ مِثْلَ الْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ (٦) مَنْ يَمُرُّ [ح/ ١٦٦ب] مِثْلَ الرِّيحِ، وَمِنْهُمْ
مَنْ يَمُزُّ مِثْلَ الْفَرَسِ الْمُجْرَى، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْياً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْياً،
وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُو حَبْواً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفاً. فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا،
فَلَا يَمُوتُونَ وَلَا يَحْيَوْنَ. وَأَمَّا أُنَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذُنُوبٍ وَخَطَايَا، فَيُحْرَقُونَ فَيَكُونُونَ
فَحْماً. ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهْرٍ مِنْ
أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ ((فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)).
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الْفَضَاءِ، فَيَكُونُ مِنْ
آخِرِ مَنْ يُخْرَجُ(٧) مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ(٨) وَجْهِي
عَنْهَا! فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا. قَالَ: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ
شَجَرَاتٍ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي
ظِلِّهَا! فَيَقُولُ: عَهْدَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي شَيْئاً غَيْرَهَا. قَالَ: ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ
(١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) في (ف) و(ح): (وجنبتيه)) بدل ((وبجنبتيه))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) ((من يمر مثل البرق ومنهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) في (ب) و(ف): ((أخرج)) بدل ((يخرج))، وما أثبتناه من (ح).
(٨) في (ب): ((صرف)) بدل ((اصرف))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

حيا
التَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبِعُونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الصِّرَاطِ وَتَبَايُّنِ النَّاسِ ...
١٨٣
مِنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آَكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا! قَالَ (١):
فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لَا تَسْأَلْنِي غَيْرَهَا. قَالَ (٢): ثُمَّ يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا،
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آَكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا! قَالَ: ثُمَّ يَرَى
سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلَامَهُمْ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ!».
قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ، فَقَالَ
أَحَدُهُمَا : فَيُدْخَلُ (٣) الْجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا. وَقَالَ الآخَرُ: فَيُدْخَلُ(٤) الْجَنَّةَ،
فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ(٥) أَمْثَالِهَا (٦).
■ قال أبو حَاتِم رَظ ◌ُهُ: هَكَذَا حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى: ((وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلَاثُ شَجَرَاتٍ))؛ وَإِنَّمَا
هُوَ : ((وعَلَى (٧) جَانِبِ الصِّرَاطِ ثَلاثُ شَجَرَاتٍ)) .
[٧٣٧٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٣) في (ب): ((فيدخله)) بدل ((فيدخل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) ..
(٤) في (ف) و(ح): ((يدخل)) بدل ((فيدخل))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ف): ((وعشر)) بدل ((وعشرة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) مسلم (١٨٥)، الإيمان، باب: إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار.
(٧) في (ب): ((على)) بدل (وعلى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
١٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون
إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ مُحَاسَبَةِ اللّه جَلَّ وَعَلا(١) عِبَادَهُ وَمُنَاقَشَتِهِ إِيَّاهُمْ.
٥٠٩١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
الخبده
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ
مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ الله وَّرِ قَالَ:
(يُقَالُ لِلْكَافِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً أَكُنْتَ تَفْتَدِي
بِهِ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ: قَدْ سُئِلْتَ أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ)) (٦) .
[٧٣٥١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ [ف/١٢٢٢] عَنْ وَصْفِ الَّذِي يَقَعُ بِهِ الْحِسَابُ بِالْمُسْلِمِ
وَالْكَافِرِ فِي الْعُقْبَى
٥٠٩٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ، قَالَ (٨):
لخبر
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّوَِّ قَالَ:
((مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ)). قَالَ(٩): فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ﴿فَأَمَا مَن﴾(١٠) ﴿أُوتِيَ
كِتَبَهُ بِمِينِ ﴿٣ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾؟ [الانشقاق: ٧، ٨] قَالَ: ((ذَاَ الْعَرْضُ،
لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ح/ ١١٦٧] إِلَّا هَلَكَ))(١١).
[٧٣٦٩]
(جل وعلا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(١)
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
البخاري (٦١٧٣)، الرقاق، باب: من نوقش الحساب عذب.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) (قال)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في (ف): ((فمن)) بدل ((فأما من))، وما أثبتناه من (ب).
(١١) البخاري (٦١٧٢)، الرقاق، باب: من نوقش الحساب عذب.

١٨٥
النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنْ مُحَاسَبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُحَاسَبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
الْمُؤْمِنِينَ الْمُخْبِتِينَ (١) مِنْ عِبَادِهِ (٢) فِي الْقِيَامَةِ
٥٠٩٣ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ (٤).
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزِ المَازِنِيِّ، قَالَ:
بَيْنَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، إِذْ عَارَضَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا ابْنَ
عُمَرَ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَلَّ يَذْكُرُ النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَقُولُ: ((يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ،
فَيَقُولُ: هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ. حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ، قَالَ:
فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ. ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ
حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ
كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمَّ أَلَا لَغْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨](٥).
[٧٣٥٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ حِسَابِهِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْعُقْبَى
يَسْتُرُهُمْ عَنِ النَّاسِ حَتَّى لا يَطَّلِعَ أَحَدٌ عَلَى عَمَلِ أَحَدٍ
الخبر
٥٠٩٤ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ
القَيْسِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ
المَازِنِيِّ، قَالَ:
بَيْنَمَا أَنَا آَخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَه
(١) في (ف) و(ح): ((المجتبين)) بدل (المخبتين))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في (ف): ((عبادة الله)) بدل ((عباده))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
البخاري (٥٧٢٢)، الأدب، باب: ستر المؤمن على نفسه.
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨)

=
١٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
يَقُولُ فِي النَّجْوَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ
يُدْنِي الْمُؤْمِنَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ كَنَفَهُ عَلَيْهِ، فَيَسْتُرَهُ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ:
أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟
فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبّ. حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ، وَظَنَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَوْجَبَ.
قَالَ: قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ مِنَ النَّاسِ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ. وَيُعْطَى كِتَابَ
حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ [ف / ٢٢٢ب] وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ
كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِزَّ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨](١).
[٧٣٥٦]
ذِكْرُ الْبَيانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ قَدْ يَغْفِرُ
لِمَنْ أَحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ ذُنُوبَهُ بِشَهَادَتِهِ لَهُ وَلِرَسُولِهِ بِّه
وَإِنْ لَمْ يَكُنَّ لَهُ فَضْلُ حَسَنَاتٍ يَرْجُو بِهَا تَكْفِيرَ خَطَايَاهُ
٥٠٩٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
حمد الحكيم
عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا(٤) اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى،
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ الحُبُلِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِيٍ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلاً، كُلُّ سِجِلٌّ مُدُّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ
لَهُ: أَنْكِرُ شَيْئاً مِنْ هَذَا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ:
أَفَلَكَ (٦) عُذْرٌ أَوْ حَسَنَةٌ؟ فَيُبْهَتُ الرَّجُلُ وَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ
عِنْدَنَا حَسَنَةً، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ. فَيُخْرِجُ لَهُ بِطَاقَةً فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ
إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، [ح/ ١٦٧ب] فَيَقُولُ: أُحْضُرْ وَزْنَكَ! فَيَقُولُ: يَا
(١) البخاري (٢٣٠٩)، المظالم، باب: قول الله تعالى: ﴿أَلَا لَغْنَهُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾.
(٢): ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٢٥ (٢٥٢٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في موارد الظمآن: ((ألك)) بدل ((أفلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

خبار
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ، إِخْبَارُهُ ﴿﴿ عَنْ مُحَاسَبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
١٨٧
رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ! فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ. قَالَ(١): فَتُوضَعُ
السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ. قَالَ:
فَلَا يَثْقُلُ اسْمَ (٢) اللّهِ شَيْءٌ)(٣) .
[٢٢٥]
ذِكْرُ إِبْدَالِ الله سَيِّئَاتِ مَنْ أَحَبَّ مِنْ عِبَادِهِ فِي الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ
٥٠٩٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٥): أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرِّ،
عَنْ رَسُولِ اللهَِّهِ قَالَ:
(إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ
الثَّارِ: يُؤْتَى بِرَجُلٍ، فَيُقَالُ: سَلُوهُ عَنْ صِغَارِ ذُنُوبِهِ وَدَعُوا كِبَارَهَا، فَيُقَالُ لَهُ:
عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَعَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ، قَدْ عَمِلْتُ أَشْيَاءَ لَا أَرَاهَا هَاهُنَا!)) قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِ
ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. قَالَ: ((فَيُقَالُ لَهُ: فَإِنَّ لَكَ مَكَانَ كُلِّ (٧) سَيِّئَةٍ
حَسَنَةً))(٨) .
[٧٣٧٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَعْضَاءَ الْمَرْءِ فِي الْقِيَامَةِ
تَشْهَدُ عَلَيْهِ بِمَا عَمِلَ فِي الدُّنْيَا
٥٠٩٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو
الخيرك
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((مع اسم)) بدل ((اسم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٨/٢ (٢١٤١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٤٠/٢ - ٢٤١.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) (كل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) مسلم (١٩٠)، الإيمان، باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها .
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّصْرِ، قَالَ(١): [ف / ٢٢٣أ] حَدَّثَنَا أَبُو النَّصْرِ (٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأشْجَعِيُّ، عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ المُكْتِبِ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَضَحِكَ، فَقَالَ: ((هَلْ تَدْرُونَ مِمَّا أَضْحَُكُ؟)) قُلْنَا: الله
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ
الظُّلْم؟ قَالَ: يَقُولُ: بَلَى. قَالَ: فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَى نَفْسِي إِلَّ شَاهِداً مِنِّي.
فَيَقُولُ: كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيداً وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِينَ عَلَيْكَ شَهِيداً، فَيُخْتَمُ
عَلَى فِيهِ، ثُمَّ يُقَالُ لِأَرْكَانِهِ: انْطِقِي، قَالَ (٤): فَتَنْطَقُ بِأَعْمَالِهِ، ثُمَّ يُخَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْكَلَامِ، فَيَقُولُ: بُعْدَاً لَكُنَّ وَسُحْقاً، فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُنَاضِلُ))(٥).
[٧٣٥٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الأَقْوَامِ الَّذِينَ يَحْتَجُونَ عَلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥٠٩٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا(٨) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي(١٠) أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ(١١)، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ
قَيْسٍ، عَنِ الأسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ قَالَ:
((أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ، وَرَجُلٌ أَحْمَقُ، وَرَجُلٌ هَرِمٌ، وَرَجُلٌ
مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ. فَأَمَّا الْأَصَمُّ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، لَقَدْ(١٢) جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَسْمَعُ
شَيْئاً! وَأَمَّا الْأَحْمَقُ، فَيَقُولُ: رَبِّ (١٣)، قَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَالصِّبْيَانُ يَحْذِفُونَنِي
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال: حدثنا أبو النضر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٥)
مسلم (٢٩٦٩)، الزهد والرقائق.
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٢ (١٨٢٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) في (ب): ((أخبرني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١١) ((عن قتادة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ح) و(ب).
(١٢) ((لقد)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٣) في موارد الظمآن: ((يا رب)) بدل ((رب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

١٨٩
التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِّ مُحَاسَبَةِ اللّهِ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
==
بِالْبَعَرِ ! وَأَمَّا الْهَرِمُ، فَيَقُولُ: رَبِّ (١)، لَقَدْ جَاءَ الْإِسْلَامُ وَمَا أَعْقِلُ! وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ
فِي الْفَتْرَةِ، فَيَقُولُ: رَبِّ(٢)، مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ! فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ. فَيُرْسِلُ
إِلَيْهِمْ رَسُولاً أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ. قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ دَخَلُوهَا، كَانَتْ
عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلَامً)) (٣) .
[٧٣٥٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُخَفَّفُ بِهِ طُولِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
◌ِحَكِيمِ ٥٠٩٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ(٤) بْنِ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الَّحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ، عَنْ أَبِي الْهَيْئَمِ،
عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ(٨)، [ح / ١١٦٨] عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قَالَ:
﴿يَوْمًا﴾(٩) ﴿كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤]، فَقِيلَ: مَا أَظْوَلَ هَذَا
الْيَوْمِ! فَقَالَ (١٠) النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ(١١) لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ
حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا))(١٢) .
[٧٣٣٤]
ذِكِّرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَداً فِي الْقِيَامَةِ
لا يَحْمِلُ وِزْرَ أَحَدٍ
٥١٠٠ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا الْفَعْنَبِيُّ، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا
الخبر
(١) (رب)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((يا رب)) بدل (رب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٠/٢ (١٨٢٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٣٤.
(٣)
(٤)
((عبد الله بن محمد)) سقطت من موارد الظمآن ٦٣٨ (٢٥٧٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
((بن يحيى قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦)
(٧) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) (يوماً)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) ((إنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٥ (٣٣٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٥٦.
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١٩٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، [٨ / ٢٢٣ب] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَالَ:
((أَتَدْرُونَ(١) مَنِ الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا يَا رَسُولَ الله مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ
وَلا مَتَاعَ لَهُ. فَقَالَ بَّهُ: ((المُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَائِهِ وَصِيَامِهِ
وَزَكَاتِهِ، فَيَأْتِي وَقَدْ شَتَمَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا،
فَيَقْعِدُ، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُعْطَى
مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ))(٢) .
[٧٣٥٩]
ذِكْرُ أَخْذِ الْمَظْلُومِ فِي الْقِيَامَةِ حَسَنَاتٍ مَنْ ظَلَمَهُ فِي الدُّنْيَا
٥١٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَمَالِهِ، فَلْيَسْتَحِلَّهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهُ
بِهِ حِينَ لَا دِينَارَ وَلَا دِرْهَمَ؛ فَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرٍ مَظْلَمَتِهِ، فَإِنْ
لَمْ يَكُنْ لَهُ (٦) أُخِذَ مِنْ سَيَِّاتِ صَاحِبِهِ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ))(٧) .
[٧٣٦١]
ذِكِّرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ
٥١٠٢ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ(٨)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَن سَعِيدٍ
المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
(١) في (ح): ((تدرون)) بدل ((أتدرون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢)
مسلم (٢٥٨١)، البر والصلة والآداب، باب: تحريم الظلم.
(٣)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) البخاري (٢٣١٧)، المظالم، باب: من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمته.
(٨) في (ب): ((عبد البر)) بدل ((عبد الرحيم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

=
النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ وَ﴿ عَنْ مُحَاسَبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
١٩١
قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((رَحِمَ اللهُ عَبْداً كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ،
فَأَتَاهُ، فَاسْتَحَلَّ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ، أُخِذَ مِنْ
سَيَِّاتِ صَاحِبِهِ، فَتُوضَعُ فِي سَيِّئَاتِهِ))(١) .
[٧٣٦٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِسُؤَّالِ الله جَلَّ وَعَلَا(٢)
كُلَّ مَنِ اسْتَرْعَى رَعِيَّةً عَنْ رَعِيَّتِهِ
الخبر
٥١٠٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا(٥) مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ(٧)، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرْ قَالَ:
(إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعِ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ، أَحِفَظَ (٨) أَمْ ضَيَّعَ)).
أَخْبَرَنَاهُ(٩) الْحَسَنُ فِي عَقِهِ(١٠)، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ
هِشَامِ(١٣)، قَالَ (١٤): حَدَّثَنِي أَبِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ لَ قَالَ:
(إِنَّ اللهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتَرْعَاهُ: أَحِفَظَ أَمْ ضَبَّعَ، [٨ /١٢٢٤] حَتَّى يَسْأَلَ
الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)(١٥).
[٤٤٩٢ - ٤٤٩٣]
(١) البخاري (٦١٦٩)، الرقاق، باب: القصاص يوم القيامة.
(٢) (جل وعلا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٦ (١٥٦٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) (بن مالك)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((حفظ)) بدل ((أحفظ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في (ف): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٠) في (ح): ((بن عقبة)) بدل ((في عقبه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) في (ف): ((سيناء)) بدل (هشام))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٢/٢ (١٢٩٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٣٦.

١٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ
عَنْ صِحَّةٍ جِسْمِهِ فِي الدُّنْيَا
٥١٠٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْهَيْئَمُ بْنُ
الخبركه
خَارِجَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
الضَّخَّاكَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) الأَشْعَرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَوَّلُ (٤) مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَلَمْ أُصَحِّحْ(٥) [ح/
١٦٨ ب] جِسْمَكَ، وَأُرْوِكَ (٦) مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ؟))(٧).
[٧٣٦٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا
عَبْدَهُ عَنْ تَرْكِهِ الأمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ
الخبركه
٥١٠٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
قَالَ (٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَّحْيَى بْنَ سَعِيدِ الأنْصَارِيَّ يَقُولُ(١٠):
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ :
أَنَّ نَهَاراً (١١) العَبْدِيَّ وَكَانَ سَاكِنَاً فِي بَنِي النَّجَّارِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ
الخُدْرِيَّ يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَقُولُ لَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا (١٢) رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللهُ
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٤٠ (٢٥٨٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((عثمان)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: ((أو)) بدل ((أول))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: (نصح)) بدل ((أصحح))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) في (ب): ((وأرويك)) وفي موارد الظمآن: ((ونروك)) بدل ((وأروك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٢/٢ (٢١٩٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٣٩.
(٨) (بن مجاشع قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٥٦ (١٨٤٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في (ف) و(ح): ((قال)) بدل (يقول))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١١) في (ب): ((أن نهار)) وفي موارد الظمآن: ((عن نهار)) بدل ((أن نهاراً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) في موارد الظمآن: ((إذ)) بدل ((إذا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

خبار
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبِعُونِ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مُحَاسَبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
=
١٩٣
عَبْداً حُجَّتَهُ يَقُولُ (١): يَا رَبِّ، وَثِقْتُ بِكَ وَفَرِقْتُ(٢) مِنَ النَّاسِ، أَوْ فَرِقْتُ مِنَ
النَّاسِ وَوَثِقْتُ بِكَ))(٣) .
[٧٣٦٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ سُؤَّالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ
عَنْ تَمْكِينِهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ فِي الدُّنْيَا
٥١٠٦ - أخْبَرَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُ الحدي
مَيْمُونِ الخَيَّاطُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لَيَلْقَيَنَّ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ لَهُ: أَلَمْ أُسَخِّرْ
لَكَ الْخَيْلَ وَالْإِبِلَ، أَلَمْ أَذَرْلَكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ، أَلَمْ أُزَوِّجْكَ فُلَانَةَ خَطَبَهَا الْخُطَّابُ،
فَمَنَعْتُهُمْ وَزَوَّجْتُكَ؟))(٦) .
[٧٣٦٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ سُؤَالِ الرَّبِّ عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ
عَنْ بَذْلِهِ الْمَأْكُولَ وَالْمَشْرُوبَ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا
كم الخدمة
٠ ٥١٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ
أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَُّ قَالَ:
(يَقُولُ اللهُ جَلَّ [ف/ ٢٢٤ب] وَعَلَا: يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ، فَلَمْ تُطْعِمْنِي. قَالَ:
فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ اسْتَطْعَمْتَنِي وَلَمْ أُطْعِمْكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟!
(١) في موارد الظمآن: ((فيقول)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((وفررت)) بدل ((وفرقت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٧/٢ (١٥٤٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٢٩.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) مسلم (٢٩٦٨)، الزهد والرقائق.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
فَقَالَ(١): أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي قُلَاناً اسْتَطْعَمَكَ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ
أَطْعَمْتَهُ، لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَسْقَيْتُكَ، فَلَمْ تَسْقِنِي. فَيَقُولُ: يَا
رَبِّ، وَكَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِين؟ فَقَالَ: أَّمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَاناً
اسْتَسْقَاكَ، فَلَمْ تَسْقِهِ، أَمَا عَلِمْتَ لَوْ (٢) سَقَيْتَهُ، لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟ يَا ابْنَ آدَمَ،
مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي. فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أَعُودَُ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟! فَقَالَ:
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي قُلَاناً مَرِضَ، فَلَوْ كُنْتَ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَ ذَلِكَ عِنْدِي؟))(٣). [٧٣٦٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ فِي الْقِيَامَةِ يَتَّقِي النَّارَ(٤) عَنْ وَجْهِهِ،
نَعُوذُ بِالله مِنْهَا، بِالصَّدَقَةِ وَإِنْ قَلَّتْ مِنْهُ (٥) فِي الدُّنْيَا
لخير
٥١٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَامٍ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ
الْمُثَنَّى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ ثُمَّ يَنْظُرُ، أَيْمَنَ مِنْهُ، فَلَا يَرَى شَيْئاً قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَيْسَرَ مِنْهُ، فَلَا
يَرَى شَيْئاً قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فَتَسْتَقْبِلُهُ [ح/١١٦٩] النَّارُ)). قَالَ رَسُولُ الله:
(فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ وَجْهَهُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ، فَلْيَفْعَلْ)) (٩).
■ قال أُبد ◌َاتِم: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الأعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، وَسَمِعَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً
عَنْ خَيْثَمَةَ؛ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ الأعْمَشِ بَعْدَ
(١) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((علمت أن عبدي فلانا لو)) بدل ((علمت لو))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) مسلم (٢٥٦٩)، البر والصلة والآداب، باب: فضل عيادة المريض.
(٤)
في (ب): ((يتقي في النار)) بدل ((يتقي النار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) ((منه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (٦١٧٤)، الرقاق، باب: من نوقش الحساب عذب.

١٩٥
النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالسَّبْعُونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مُحَاسَبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عِبَادَهُ ...
الثَّوْرِيِّ؛ وَكَذَلِكَ وَكِيعٌ فِي وَصْلِهِ عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ. وَرَوَى(١) قْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الأعْمَشِ (٢)، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ؛ فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً
[٧٣٧٣]
صَحِيحَانِ .
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَتَّقِي النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ فِي الْقِيَامَةِ
بِالْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ فِي الدُّنْيَا عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَى الصَّدَقَةِ
٥١٠٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَسْكَرِيُّ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الخبركه
الوَكِيلُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ بِشْرِ الجُهَنِيُّ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا أَبُو مُجَاهِدِ الطَّائِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ، [ف/ ١٢٢٥]
قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَهِ، فَجَاءَ إِلَيْهِ رَجُلانِ يَشْكُو أَحَدُهُمَا الْعَيْلَةَ، وَيَشْكُو
الآخَرُ قَطْعَ السَّبِيلِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ، فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ
إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرٍ خَفِيرٍ. وَأَمَّا الْعَيْلَةُ، فَإِنَّ
السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِصَدَقَةٍ مَالِهِ، فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ. ثُمَّ
لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَي اللهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ يَحْجُبُهُ وَلَا تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ
لَهُ، فَيَقُولَنَّ لَهُ: أَلَمْ أُوتِكَ مَالاً؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى. فَيَقُولُ: أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ
رَسُولاً؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَى. ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ
شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّ النَّارَ. فَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ
فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)»(٨) .
[٧٣٧٤]
(١) في (ب): (روى)) بدل ((وروى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ف): ((والأعمش)) بدل ((عن الأعمش))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) البخاري (١٣٤٧)، الزكاة، باب: الصدقة قبل الرد.

=
١٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ سُؤَالِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا عَبْدَهُ فِي الْقِيَامَةِ
عَنَّ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ
٥١١٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِسْطَام، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
الخبر
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِّ نَِّ قَالَ:
((إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهَ جَلَّ وَعَلَا، فَقَائِلٌ مَا أَقُولُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعاً بَصِيراً،
أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالاً وَوَلَداً، فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ
يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، فَلَا يَجِدُ شَيْئاً، فَلَا يَتَّقِي النَّارَ إِلَّا بِوَجْهِهِ. فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ
بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ))(٤).
[٧٣٦٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مُنَاقَشَةِ الله جَلَّ وَعَلا (٥)
فِي الْقِيَامَةِ الْحَاكِمَ الْعَادِلَ إِذَا كَانَ فِي الدُّنْيَا
كِرٌ ٥١١١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَرْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ عَائِشَةَ،
قَالَتْ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((يُدْعَى بِالْقَاضِي(٨) الْعَادِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَلْقَى
مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي عُمْرِهِ) (٩) .
[٥٠٥٥]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
مسلم (١٠١٦)، الزكاة، باب: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة.
(٤)
(جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٦ (١٥٦٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) في موارد الظمآن: ((القاضي)) بدل ((بالقاضي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١١٣ (١٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١١٤٢.

خبـ
النّوْعُ الرَّابِعُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ نَِّ عَنَّ مُحَاسَبَةِ الله جَلَّ وَعَلا عِبَادَهُ ...
١٩٧
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الشَّيْءِ
الَّذِي أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِيهِ (١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٥١١٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ،
الخبكه
قَالَ (٣): حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ(٤)، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، [ح/ ١٦٩ ب] عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى [ف/ ٢٢٥ب] يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي
الدِّمَاءِ))(٥) .
[٧٣٤٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَوَّلِ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي الْعُقْبَى
٥١١٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ
الأنْصَارِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وَّرْ قَالَ:
(يَجْتَمِعُونَ(٩) يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا؟(١٠) قَالَ:
فَيَقُومُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا، فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ (١١)
الْأَمْوَالَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرَنَا. فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا(١٢): صَدَقْتُمْ. قَالَ: فَيَدْخُلُونَ
الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ، وَتَبْقَى(١٣) شِدَّةُ الْحِسَابِ عَلَى ذَوِي الْأَمْوَالِ وَالسُّلْطَانِ. قَالُوا:
(١) ((فيه)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) في (ح): ((ابن شهاب)) بدل ((أبو شهاب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (١٦٧٨)، القسامة، باب: المجازاة بالدماء في الآخرة.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٤١ (٢٥٨٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ب): ((تجتمعون)) بدل (يجتمعون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) ((ومساكينها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١١) في (ب): ((وآتيت)) بدل ((ووليت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٢) (جل وعلا)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٣) في (ب): ((ويبقى)) بدل ((وتبقى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.

١٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
فَأَيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيُّ(١) مِنْ نُورٍ، وَتُظَلَّلُ(٢) عَلَيْهِمُ
الْغَمَامُ، يَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ»(٣).
[٧٤١٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُعَذَّبُ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ
مَنْ لَمْ يُخْرِجْ حَقَّ الله مِنْ مَالِهِ
٥١١٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْفَعْنَبِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((يَأْتِي الْمَالُ الَّذِي لَمْ يُعْطَ الْحَقُّ مِنْهَا فَتَطَؤُّ الْإِبِلُ سَيِّدَهَا
بِأَخْفَافِهَا؛ وَتَأْتِي (٦) الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَتَطَؤُّ صَاحِبَهَا(٧) بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا؛
وَيَأْتِي الْكَنْزُ شُجَاعِ (٨) أَقْرَع، فَيَلْقَى صَاحِبَهُ، فَيَفِرُّ مِنْهُ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ وَيَفِرُّ مِنْهُ،
فَيَقُولُ: مَا لِي وَمَا لَكَ؟!(٩) فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزَُكَ أَنَا كَنْزُكَ، فَيَتَلَقَّاهُ صَاحِبُهُ بِيَدِهِ
فَيَلْتَقِمُ (١٠) يَدَهُ)(١١).
[٣٢٥٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الَّذِي تَطَؤُّ بِهِ ذَوَاتُ الأرْوَاحِ أَرْبَابَهَا
فِي الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يُخْرِجِ حَقّ الله مِنْهَا
٥١١٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ(١٢)، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
الخبر
(١) في موارد الظمآن: ((كرسي)) بدل ((كراسي)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح) و(ف).
(٢) في (ح): ((ويظلل)) بدل ((وتظلل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٢/٢ (٢١٩٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ / ٠٨٧
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((ويأتي)) بدل ((وتأتي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ف): ((صاحبهما)) بدل ((صاحبها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((شجاع)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في (ح) و(ف): ((ما لي ولك)) بدل ((ما لي وما لك))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ب): ((فيلقم)) بدل ((فيلتقم)، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١١) البخاري (١٣٣٧، ١٣٣٨)، الزكاة، باب: إثم مانع الزكاة.
(١٢) في (ب): ((المديني)) بدل ((الأزدي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).