Indexed OCR Text

Pages 141-160

خباً
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونِ إِخْبَارُهُ بِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِيثِ
١٣٩
وَيَقُولُ: فِي هَذِهِ كَانَ يَقْتَتِلُ(١) مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، وَأَصْبَحَتِ الْيَوْمَ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا)).
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: وَإِنَّ (٢) أَوَّلَ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءَ قُرَيْشٌ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْشَكَ أَنْ يَمُرَّ
الرَّجُلُ(٣) عَلَى النَّعْلِ وَهِيَ مُلْقَاةٌ فِي الْكُنَاسَةِ، فَيَأْخُذُهَا بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ: كَانَتْ هَذِهِ مِنْ نِعَالٍ
قُرَيْشٍ فِي النَّاسِ (٤).
[٦٨٥٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ عِزَّةِ الدِّينِ وَإِظْهَارِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٥٠١٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٥) الله بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
حَدَّثَنَا عَمِّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ (٦) بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْراً مِنَ
الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا))(٧) .
[٦٧٧٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ وَصْفِ النَّاسِ الَّذِينَ يَكُونُ قِيَامُ (٨) السَّاعَةِ
عَلَى رُؤُوسِهِمْ
الخدمة
٥٠٢٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ
حَبِيبٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، قَالَ :
(١) في موارد الظمآن و(ف): (يقتل)) بدل (يقتتل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) ((وإن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((أوشك الرجل أن يمر)) بدل ((أوشك أن يمر الرجل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف)
و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٩/٢ (١٦٠٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان
للألباني، ٤٧١/٩ (٦٨١٤).
(٥) في (ف): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) في (ب): ((أبي صالح)) بدل ((صالح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) مسلم (١٥٥)، الإيمان، باب: نزول عيسى ابن مريم حاكماً بشريعة محمد واله.
(٨) في (ف): ((في قيام)) بدل ((قيام))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

١٤٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيَ(١): ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: لَا إِلهَ
إِلَّا اللّهُ)(٢) .
[٦٨٤٨]
ذِكِّرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٥٠٢١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ (٤): أَخْبَرَنَا عَقَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ: اللهُ الله(٦)
[٦٨٤٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَقَارُبِ الزَّمَانِ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ
الحَكِيمٌ ٥٠٢٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بِحَرَّانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا النُّغَيْلِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُهَيْلِ [ف /٢١١أ] بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحِ (٩)، عَنْ أَبِي
٢٠٥٠٠
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ
كَالشَّهْرِ، وَيَكُونُ الشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ،
وَتَكُونُ السَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أَوِ الْخُوصَةِ (١٠).
[٦٨٤٢]
(١) في (ف): ((وسلم قال)) بدل ((وسلم))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) مسلم (١٤٨)، الإيمان، باب: ذهاب الإيمان آخر الزمان.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) مسلم (١٤٨)، الإيمان، باب: ذهاب الإيمان آخر الزمان.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((أبي صالح)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣١/٢ (١٥٨٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٤٤٨
التحقيق الثاني.

١٤١
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُونَ، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَنْ يَكُونُ قِيَامُ السَّاعَةِ عَلَيْهِمْ
٥٠٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ
عَبْدِ الله، عَنِ النَّبِّ وَّهِ قَالَ:
(لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ)) (٤).
[٦٨٥٠]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
٥٠٢٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْوَلِيدِ بِصَيْدَا، أَخْبَرَنَا (٥)
إِسْحَاقُ بن سَيَّارٍ(٦)، حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ مُحَمَّدِ المُرِّيُّ(٧)، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعِشْرِين، عَنِ
الأوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، [ح/ ١١٥٩] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (سَتُنْتَقَوْنَ(٨) كَمَا يُنَقَّى التَّمْرُ مِنْ حُثَالَتِهِ» (٩).
[٦٨٥١]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى ◌َ﴿ مَنْ يَبْقَى فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِحُثَالَةِ التَّمْرِ
٥٠٢٥ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِنْتِ تَمِيمٍ بْنِ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانِ السُّكَّرِيُّ(١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ،
عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مِرْدَاسِ الأسْلَمِيِّ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٩٤٩)، الفتن، باب: قرب الساعة.
(٥) في (ب): ((حدثنا)) وفي موارد الظمآن ٤٥٤ (١٨٣٣): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف)
و(ح).
(٦) في (ب) وموارد الظمآن: ((سنان)) بدل (سيار))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ف): ((المزني)) بدل ((المري))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((تنقون)) وفي (ح): ((تنتقون)) بدل (ستنتقون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٤/٢ (١٥٣٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٧٨١.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ب): ((اليشكري)) بدل ((السكري))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
١٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلَ يَقُولُ: ((يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافاً، وَيَفْنَى الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ
فَالْأَوَّلُ حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّ مِثْلُ حُثَالَةِ الثَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللهُ بِهِمْ)) (١) .
[٦٨٥٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ السَّاعَةَ تَقُومُ وَالنَّاسُ فِي أَسْوَاقِهِمْ وَأَشْغَالِهِمْ
٥٠٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
خبر
مُشْكَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا(٦) الأَعْرَجُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: (لَتَقُومُ (٧) السَّاعَةُ(٨) وَثَوْبُهُمَا (٩) بَيْنَهُمَا لَا يَطْوِيَانِهِ وَلَا
يَتَبَايَعَانِهِ (١٠)؛ ولَتَقُومُ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ بِلَبَنٍ لِقْحَتِهِ لَا يَطْعَمُهُ؛ ولَتَقُومُ السَّاعَةُ
وَهُوَ (١١) يَلُوطُ حَوْضَهُ لَا يَسْقِيْهِ؛ ولَتَقُومُ السَّاعَةُ وَرَفَعَ لُقْمَتَهُ إِلَى فِيهِ لَا
يَطْعَمُهَا))(١٢).
[٦٨٤٥]
ذِكِّرُ خَبَرٍ [ف /٢١١ب] ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٥٠٢٧ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ بِحَلَب وَالْبُجَيْرِيُّ بِصُغْد، قَالا(١٣).
الحركة
(١) البخاري (٦٠٧٠)، الرقاق، باب: ذهاب الصالحين.
(قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٧ (٢٥٧١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣)
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) (لتقوم)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٦)
(٨) في (ف): ((الساعة الساعة)) بدل ((الساعة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) وفي البخاري (٦١٤١)، الرقاق، باب: طلوع الشمس من مغربها: ((وقد نشر الرجلان ثوبهما)) بدل
((وثوبهما)).
(١٠) في موارد الظمآن: ((لا يتبايعانه ولا يطويانه)) بدل ((لا يطويانه ولا يتبايعانه))، وما أثبتناه من (ب)
و(ف) و(ح).
(١١) ((وهو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٨/٢ (٢١٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٩١/٤
(١٣) ((قالا)) سقطت من موارد الظمآن ٦٣٧ (٢٥٧٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

١٤٣
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ : ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنِي مَيْسُورٌ،
عَنْ أَبِي الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
(«تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ بَيْنَهُمَا ثَوْبٌ يَتَبَايَعَانِهِ، فَلَا هُمَا يَنْشُرَانِهِ وَلَا هُمَا
يَطْوِيَانِهِ؛ وَتَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلٍ وَفِي فِيهِ لُقْمَةٌ، فَلَ هُوَ يُسِيغُهَا وَلَا هُوَ
يَلْفَظُهَا))(٣) .
٦ قال أبو حَاقِم ◌َّهِ: أَبُو الْحَارِثِ هَذَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ؛ وَمَيْسُورٌ هُوَ ابْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
[٦٨٤٦]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٨/٢ (٢١٨٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٩١/٤.

١٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
النَّوْعُ السَّبِعُون
إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِمْ، نَسْأَلُ اللهُ
بَرَكَةَ ذلِكَ الْيَوْمِ.
٥٠٢٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ(١) أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ(٣) بْنُ
الخبر
حُرَيْثٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيُ(٥): (أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ))(٦).
[٢٩٩٤]
ذِكْرُ إِكْثَارِ الْمُصْطَفَى وَلِ فِي الْقَوْلِ لِمَا وَصَفْنَا
٥٠٢٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ(٩) هَاذِمِ اللَّذَّاتِ)»:
المَوْتَ(١٠)(١١).
[٢٩٩٥]
(١) ((أحمد بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٦٣٤ (٢٥٦١).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) في (ف): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
في (ف): ((وسلم قال)) بدل ((وسلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠١/٢ (٢٥٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٦٨٢.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٤ (٢٥٥٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ب): ((من ذكر)) بدل ((ذكر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) (الموت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠١/٢ (٢١٧١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
٠١٦٠٧

ر
النَّوْعُ السَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ ...
١٤٥
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأمَارَةِ الَّتِي يُسْتَدَلُّ بِهَا عَلَى مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا
لِقَاءَ مَنْ وُجِدَتْ فِيهِ
٥٠٣٠ - أخْبَرَذَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنِي(٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخبر
قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ؛ وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ
لِقَاءَ اللهِ، لَمْ يُحِبَّ اللهُ لِقَاءَهُ))(٥) .
[٣٠٠٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُحِبُّ الْمَرْءُ وَيَكْرَهُ لِقَاءَ الله
٥٠٣١ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجِ
النَّقَّالُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي [ح/١٥٩ب] أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ قَالَ:
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ [ف / ١٢١٢] اللهِ أَحَبَّ اللهُ(٩) لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ
لِقَاءَهُ». فَقَالَتْ(١٠) عَائِشَةُ: إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ، فَذَاكَ كَرَاهِيَتُنَا لِقَاءَ اللهِ؟ فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((لَا، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَ فَبُشِّرَ بِمَا أَمَامَهُ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ،
وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حَضَرَ، فَبُشِّرَ بِمَا أَمَامَهُ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، وَكَرِهَ اللهُ
لِقَاءَهُ))(١١) .
[٣٠٠٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ب) و(ح): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف).
(٢)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٢٦٨٥)، الذكر والدعاء والتوبة، باب: من أحب لقاء الله.
(٥)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦)
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨)
(٩) لفظة ((الله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١٠) في (ف): ((قالت)) بدل ((فقالت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١١) البخاري (٦١٤٢)، الرقاق، باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه.

=
١٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَا يُبَشَّرُ بِهِ الْمُؤْمِنُ
وَالْكَافِرُ عِنْدَ حُلُولِ الْمَنِيَّةِ بِهِمَا
كِيمٌ ٥٠٣٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرِ البُرْسَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثْنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ
أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ،
كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)». قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ؟ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ.
قَالَ: ((لَيْسَ كَذَلِكَ (٤)، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ
لِقَاءَ اللهِ وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ
وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)) (٥) .
[٣٠١٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَدَدِ الَّذِي بِهِ يَكُونُ عَوَامُ(٦) أَعْمَارِ النَّاسِ
٥٠٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ(٩)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السَّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ
يَجُوزُ ذَلِكَ))(١٠) .
قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ(١١): وَأَنَا(١٢) مِنَ الأقَلِّ .
[٢٩٨٠]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
في (ح): ((كذاك)) بدل ((كذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤)
مسلم (٢٦٨٤)، الجنائز، باب: فيمن أحب لقاء الله.
(٥)
((عوام)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٦)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١١ (٢٤٦٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ب): ((البخاري)) بدل ((المحاربي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٤/٢ (٢٠٨٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٥٧.
(١١) ((ابن عرفة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(١٢) في موارد الظمآن: ((أنا)) بدل («وأنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

١٤٧
النَّوْعُ السَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ ...
ذِكْرُ مَا يُؤْذَنُ لِلنَّبِيِّ(١) ◌َ﴿َ عِنْدَ حُضُورِ النَّاسِ الْمَوْتَ
:٥٠٣٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ(٣) بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ(٥) :
كُنَّا نعزم (٦) رَسُولَ اللهِ وَ إِذَا حَضَرَ الْمَيِّتُّ، آذَنَّاهُ، فَحَضَرَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ حَتَّى
يُقْبَضَ. فَإِذَا قُبِضَ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَيِ(٧) وَمَنْ مَعَهُ. فَرُبَّمَا طَالَ ذَلِكَ مِنْ
حَبْسٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. فَلَمَّا خَشِينَا مَشَقَّةَ ذَلِكَ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِبَعْضِ: وَالله لَوْ
كُنَّا لا نُؤْذِنُ رَسُولَ الله ◌َّهُ بِأَحَدٍ (٨) حَتَّى يُقْبَضَ، فَإِذَا قُبِضَ آذَنَّاهُ(٩)، فَلَمْ يَكُنْ
فِي ذَلِكَ مَشَقَّةٌ عَلَيْهِ وَلا حَبْسٌ. قَالَ: فَفَعَلْنَا [ف /٢١٢ب] فَكُنَّا لا نُؤْذِنُهُ(١٠) إِلا بَعْدَ
أَنْ يَمُوتَ، فَيَأْتِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ. فَرُّبَّمَا انْصَرَفَ عِنْدَ ذَلِكَ، وَرُبَّمَا
مَكَثَ حَتَّى يُدْفَنَ الْمَيِّتُ. قَالَ: وَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حِيناً ثُمَّ قُلْنَا: وَالله لَوْ أَنَّا لا
نُحْضِرُ(١١) رَسُولَ اللهِ وَّهِ(١٢) وَحَمَلْنَا إِلَيْهِ جَنَائِزَ مَوْتَانَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا عِنْدَ
بَيْتِهِ لَكَانَ(١٣) ذَلِكَ أَرْفَقَ بِرَسُولِ اللهِ وََّ(١٤) وَأَيْسَرَ عَلَيْهِ. فَفَعَلْنَا ذَلِكَ(١٥) فَكَانَ
(١) في (ب): ((النبي)) بدل ((للنبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩١ (٧٥٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب) ..
(٣) في (ب): ((محمد)) بدل ((أحمد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(رَ)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٦)
((نعزم)» هكذا في (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٨) ((بأحد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧)
(٩) في موارد الظمآن: ((انصرف)) بدل ((آذناه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((فكنا لا نؤذنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١١) في (ف): ((نستحضر)) بدل (نحضر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٢) (َ﴾) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٣) في (ب): ((فكان)) بدل ((لكان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن .
(١٤) (َله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٥) ((ففعلنا ذلك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.

=
=
١٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الأمْرُ إِلَى الْيَوْمِ(١).
[٣٠٠٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُعْمَلُ بِرُوحِ الْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ إِذَا قُبِضَا
٥٠٣٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ،
الخبرك
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، [ح / ١١٦٠] عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ:
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ، حَضَرَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ
جُعِلَتْ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيُنْطَلَقُ بِهَا إِلَى بَابِ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا وَجَدْنَا رِيحاً
أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ، فَيُقَالُ: دَعُوهُ يَسْتَرِيحُ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا (٤). فَيُسْأَلُ مَا فَعَلَ
فُلَانٌ، مَا فَعَلَ فُلَانٌ، مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ؟ وَأَمَّا الْكَافِرُ فَإِذَا قُبِضَتْ نَفْسُهُ وَذُهِبَ بِهَا
إِلَى بَابِ الْأَرْضِ يَقُولُ خَزَنَةُ الْأَرْضِ: مَا وَجَدْنَا رِيحاً أَنْتَنَ مِنْ هَذِهِ، فَتَبْلُغُ (٥) بِهَا
إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى))(٦).
قَالَ قَتَادَةُ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ تُجْمَعُ بِالْجَابِيَتَيْنِ، وَأَرْوَاحُ الْكُفَّارِ (٧) تُجْمَعُ بِبُرْهُوتَ:
سَبَخَةٌ (٨) بِحَضْرَمَوْتَ .
■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: هَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ
زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ مَرْفُوعاً .
الْجَابِيَتَيْنِ بِالْيَمَنِ وَبُرْهُوت مِنْ نَاحِيَةِ الْيَمَنِ .
[٣٠١٣]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٣/١ (٦٢٥)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، ٨٧.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٨٦ (٧٣١)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((الدنيا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤)
في موارد الظمآن: ((فيذهب)) بدل ((فتبلغ)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥)
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٥/١ (٦٠٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٠١٨٧
(٧) في (ف): ((الكافر)) بدل ((الكفار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((نسخة)) بدل ((سبخة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).

١٤٩
النَّوْعُ السَّبْعُونُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ ...
=
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الأرْوَاحَ يَعْرِفُ بَعْضُهَا بَعْضاً بَعْدَ مَوْتٍ أَجْسَامِهَا
٥٠٣٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ
الخدركه
هِشَامٍ، حَدَّثَنِي(١) أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ
قَالَ (٢) :
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا قُبِضَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيَقُولُونَ(٣):
أُخْرُجِي إِلَى رَوْحِ اللهِ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبٍ رِيح مِسْكِ (٤) حَتَّى إِنَّهُمْ(٥) لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ
بَعْضاً يَشُمُّونَهُ(٦). حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ
الَّتِي جَاءَتْ مِنَ الْأَرْضِ؟ وَلَا يَأْتُونَ سَمَاءً إِلَّا قَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ
أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ [ف /١٢١٣] فَرَحاً بِهِ مِنْ أَهْلِ الْغَائِبِ بِغَائِهِمْ، فَيَقُولُونَ:
مَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ حَتَّى يَسْتَرِيحَ، فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: قَدْ
مَاتَ، أَمَا أَتَاكُمْ؟(٧) فَيَقُولُونَ: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ. وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَأْتِيهِ(٨)
مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمُسْحِ، فَيَقُولُونَ: أُخْرُجِي إِلَى غَضَبِ اللهِ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِبِحِ
جِيفَةٍ، فَتَذْهَبُ(٩) بِهِ إِلَّى بَابِ الْأَرْضِ))(١٠) .
[٣٠١٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَاتَ يَكُونُ مُسْتَرِيحاً
وَالْكَافِرَ مُسْتَرَاحاً مِنْهُ
الحَرِ ٥٠٣٧ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
(١) في موارد الظمآن ١٨٧ (٧٣٣): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((فتقول)) بدل ((فيقولون))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن و(ح).
(٤) في موارد الظمآن: ((المسك)) بدل (مسك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((إنه)) بدل ((إنهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) في موارد الظمآن: ((فيشمونه)) بدل ((يشمونه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) في (ب): ((أماتكم)) بدل ((أتاكم))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن و(ح).
(٨) في (ب): ((فيأتيه)) بدل ((فتأتيه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) في موارد الظمآن: ((فيذهب)) بدل ((فتذهب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٥/١ (٦٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣٠٩.
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
١٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي
قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيِّ :
أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ مُرَّ عَلَيْهِ بِحِنَازَةٍ، فَقَالَ: ((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ
مِنْهُ)). فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَنِ الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: ((العَبْدُ الْمُؤْمِنُ
يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ، وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ العَبْدُ الْفَاجِرُ
يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُ)) (١).
[٣٠١٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِإِيجَابِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَيِّتِ
مَا أَثْنَى عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ خَيْرِ أَوْ شَرِّ
كِيرٌ ٥٠٣٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ،
عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ :
مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِجِنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرّاً، فَقَالَ لَّهِ: ((وَجَبَتْ)).
وَمَرُّوا بِأُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْراً، فَقَالَ بَّهِ: [ح/ ١٦٠ ب] ((وَجَبَتْ)). فَقَالَ عُمَرُ: يَا
رَسُولَ الله، مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: «مَرُّوا بِتِلْكَ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرّاً، فَوَجَبَتِ النَّارُ، وَمَرُّوا
بِهَذِهِ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْراً، فَوَجَبَتِ الْجَنَّةُ، وَأَنْتُمُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الأَرْضِ)) (٣). [٣٠٢٣]
ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تَتْبَعُ جِنَازَةَ الْمَيِّتِ، وَمَا يَرْجِعُ مِنْهَا عَنْهُ،
وَمَا يَبْقَى مِنْهَا مَعَهُ
الخبر
٥٠٣٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
أَنَسَ بْنَ مَالِكِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ
(١) البخاري (٦١٤٧)، الرقاق، باب: سكرات الموت.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (١٣٠١)، الجنائز، باب: ثناء الناس على الميت.
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).

خبار
التَّوْعُ الشَّبْعُونَ: إِخْبَارُهُ : عَنِ الْمَوْتِ وَأَحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ الْمَنِيَّةِ ...
١٥١
=
وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ)(١) .
[٣١٠٧]
ذِكْرُ تَفْصِيلٍ لَفْظِ الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٥٠٤٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، [ف/٢١٣ب] حَدَّثَنَا
الخبر
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ
قَالَ:
((لِاِبْنِ آدَمَ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ: أَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ، فَإِذَا بَلَغْتَ بَابَ الْمَلِكِ
تَرَكْتُكَ فَهَذَا أَهْلُهُ وَحَشَمُهُ؛ وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ (٢): مَا أَنْفَقْتَ فَلَكَ، وَمَا أَمْسَكْتَ
فَلَيْسَ لَكَ، فَهَذَا مَالُهُ؛ وَأَمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ
خَرَجْتَ، فَهَذَا عَمَلُهُ، فَيَقُولُ: إِنْ كُنْتَ لَأَهْوَنَ الثَّلَاثَةِ عَلَيَّ)) (٣).
[٣١٠٨]
(١) البخاري (٦١٤٩)، الرقاق، باب: سكرات الموت.
(٢) ((أنا معك فإذا بلغت باب الملك تركتك فهذا أهله وحشمه وأما خليل فيقول)) سقطت من (ب)،
وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٩١/٥ (٣٠٩٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٩٩.

١٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
النَّوْعُ الْحَادِي وَالسَّبْعُون
إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةٍ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا.
٥٠٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عِيسَى ابْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ،
لخير
قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيِّ
يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ، وَاحْتَمَلَهَا(٣) الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ،
فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي! وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، أَيْنَ
يَذْهَبُونَ(٤) بِهَا، يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الْإِنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَهَا الْإِنْسَانُ
لَصَعِقَ (٥))(٦).
[٣٠٣٩]
ذِكْرُ سَمَاعِ الْمَيِّتِ عِنْدَ سُؤَالٍ (٧) مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ (٨) إِيَّاهُ
وَقْعَ أَرْجُلِ الْمُنْصَرِفِينَ عَنْهُ نَسْأَلُ اللهُ الثَّبَاتَ لِذَلِكَ
٥٠٤٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله
المخدر
الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ))(١٠). [٣١١٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) في (ف): ((وأحملها)) بدل ((واحتملها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) في (ف): ((تذهبون)) بدل ((يذهبون))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
في (ف): ((صعق)) بدل ((لصعق))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥)
(٦) البخاري (١٢٥١)، الجنائز، باب: حمل الرجال الجنازة
(٧) في (ب): ((سماع)) بدل ((سؤال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((ونكير)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ١٩٦ (٧٧٧)، وأثبتناها من (ف).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٩/١ (٦٤٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤ /١٨٨ - ١٨٩.

١٥٣
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُونُ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يُفْتَنُ فِي قَبْرِهِ مُسْلِماً كَانَ أَوْ كَافِراً(١)
: ٥٠٤٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
الخبكه
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا
قَالَتْ:
أَتَيْتُ عَائِشَةَ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَإِذَا النَّاسُ قِيَامٌ يُصَلُّونَ، وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ
تُصَلِّي، فَقُلْتُ: مَا لِلنَّاسِ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: سُبْحَانَ الله!
فَقُلْتُ: آيَةٌ؟ فَأَشَارَتْ: أَيْ نَعَمْ. قَالَتْ: فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلانِي الْغَشْيُ، فَجَعَلْتُ
أَصُبُّ الْمَاءَ فَوْقَ رَأْسِي. فَلَمَّا انْصَرَفَ حَمِدَ اللهَ رَسُولُ اللهِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
قَالَ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ.
وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيباً [ف /١٢١٤) مِنْ فِتْنَةٍ [ح/١٦١)]
الدَّجَّالِ، لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ، يُؤْتَى أَحَدُكُمْ، فَيُقَالُ لَهُ: مَا عِلْمُكَ
بِهَذَا الرَّجُلِ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ، فَلا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ، فَيَقُولُ:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى، فَأَجَبْنَا وَآمَنَّا وَاتَّبَعْنَا. فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ
صَالِحاً قَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِناً. وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ، لا أَدْرِي أَيَّ ذَلِكَ
قَالَتْ أَسْمَاءُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً، فَقُلْتُهُ)) (٣). [٣١١٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ النَّاسَ يُسْأَلُونَ فِي قُبُورِهِمْ وَعُقُولُهُمْ ثَابِتَةٌ مَعَهُمْ
لا أَنَّهُمْ يُسْأَلُونَ وَعُقُولُهُمْ تَرْغَبُ عَنْهُمْ
٥٠٤٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى
الْمِصْرِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي حُبَيُّ بْنُ عَبْدِ الله الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّ أَبَا
(١) في (ح): ((أم كافر)) بدل ((أو كافراً))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٨٦)، العلم، باب: من أجاب الفتيا بإشارة اليد والرأس.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٦ (٧٧٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٥٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
عَبْدِ الرَّحْمَنِ(١) الْحُبُلِّيُّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ ذَكَرَ فَتَّانَي الْقَبْرِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَه(٢): أَتْرَدُّ
عَلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ(٣): ((نَعَمْ، كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ)). قَالَ: فَبِفِيهِ
الْحَجَرُ!(٤).
[٣١١٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُسْلِمَ فِي قَبْرِهِ عِنْدَ السُّؤَالِ
يُمَثَّلُ لَهُ النَّهَارُ عِنْدَ مُغَيرِبَانِ الشَّمْسِ
الخ
٥٠٤٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَمٍ وَعَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ بْنِ
مَرْزُوقٍ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصِ الأَبُلِّيُّ، قَالَ(٥) : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَيَّاشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ، مُثِّلَتْ لَهُ(٦) الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا،
فَيَقُولُ: دَعُونِي أُصَلِّي))(٧) .
[٣١١٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُعْمَلُ بِالْمُسْلِمِ (٨) وَالْكَافِرِ
بَعْدَ إِجَابَتِهِمَا مُنْكَراً وَنَكِيراً عَمَّا يَسْأَلانِهِ عَنْهُ
كِذُكرِ ٥٠٤٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ
النَّرْسِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكِ، أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َّ قَالَ:
(١) في (ب): ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٣٤٠ (٦٤٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ /١٨٣.
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٧ (٧٧٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٠/١ (٦٤٨)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٨٦٧.
(٦)
(له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) في (ب): ((المسلم)) بدل ((بالمسلم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُون، إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
١٥٥)
((إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتَوَلَّوْا عَنْهُ أَصْحَابُهُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ
نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانٍ، فَيُقْعِدَانِهِ فَيَقُولَانِ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ، فِي مُحَمَّدٍ؟
فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدَِكَ مِنَ
النَّارِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ مَفْعَداً مِنَ الْجَنَّةِ)). قَالَ قَتَادَةُ: وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ(١) يُفْسَحُ لَهُ فِي
قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً، وَيُمْلأَ عَلَيْهِ خَضِراً إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُونَ. [نف / ٢١٤ب] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى
حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ(٢)، قَالَ: ((وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ(٣)، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ
تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ: لَا
دَرِيت وَلَا تَلِيتَ. ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً
يَسْمَعُهَا مَنْ عَلَيْهَا غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ))(٤) .
[٣١٢٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْمِ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ يَسْأَلانِ النَّاسَ فِي قُبُورِهِمْ،
ثَبَّتَنَا الله بِتَفَضُّلِهِ لِسُؤَالِهِمَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
٥٠٤٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ العَقَدِيُّ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي
سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ (٩) أَوِ الْإِنْسَانُ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ،
يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: المُنْكَرُ (ح/١٦١ب] وَلِلْآَخَرِ (١٠): النَّكِيرُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ
(١) في (ب): ((أن)) بدل ((أنه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) (بن مالك)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٣) في (ب): ((والمنافق)) بدل ((أو المنافق))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) البخاري (١٢٧٣)، الجنائز، باب: الميت يسمع خفق النعال.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٧ (٧٨٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: (الميت)) بدل ((أحدكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في (ب): (والآخر)) بدل ((وللآخر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).

١٥٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ؟(١) فَهُوَ قَائِلٌ مَا كَانَ يَقُولُ. فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً، قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللهِ
وَرَسُولُهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ(٢) مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. فَيَقُولَانِ لَهُ:
إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ لَتَقُولُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي سَبْعِينَ
ذِرَاعاً، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ فَيُقَالُ لَهُ: نَمْ! فَيَنَامُ كَنَوْمَةِ (٣) الْعَرُوسِ الَّذِي لَا يُوقِظُهُ إِلَّا
أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ. وَإِنْ (٤) كَانَ مُنَافِقاً، قَالَ: لَا أَدْرِي،
كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئاً، فَكُنْتُ أَقُولُهُ، فَيَقُولَانِ لَهُ: إِنْ كُنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ
ذَلِكَ. ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ: الْتَئِمِي عَلَيْهِ! فَتَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى تَخْتَلِفَ فِيهَا أَضْلَاعُهُ. فَلَا
يَزَالُ مُعَذَّباً حَتَّى يَبْعَثَهُ اللهُ مِنْ مَضْجَعِهِ ذَلِكَ))(٥) .
■ قال أُبِ حَاتِمِ رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ: خَبَرُ الأَعْمَشِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ
الْبَرَاءِ؛ سَمِعَهُ الأَعْمَشُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو. وَزَاذَانُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنَ
الْبَرَاءِ، فَلِذَلِكَ لَمْ أُخَرِّجْهُ (٦) .
[٣١١٧]
ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَنْكَرَ عَذَابَ الْقَبْرِ
كَح ٥٠٤٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو (٨) الوَلِيدِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَعَلا: ﴿فَإِنَّ لَهُ، مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ [طه: ١٢٤]، قَالَ:
((عَذَابُ الْقَبْرِ))(١٠) .
[٣١١٩]
(١) في (ف) و(ح): (لمحمد)) بدل ((محمد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) في (ب) و(ف) و(ح): ((وأن)) بدل ((وأشهد أن))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((كنوم)) بدل ((كنومة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤)
في موارد الظمآن: ((فإن)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٠/١ (٦٤٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣٩١.
(٥)
((فلذلك لم أخرجه)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب).
(٦)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٣٣ (١٧٥١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧)
(٨) ((أبو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٠/٢ (١٤٦٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١٠/٣

١٥٧
التّوْعُ الْحَادِيُ وَالسَّبْعُونِ، إِخْبَارُهُ عَنِ الْقُبُورِ وَكَيْفِيَّةِ أَحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِ أَسْمِعَ أَصْوَاتَ الْكَفَرَةِ
حَيْثُ عُذِّبَتْ فِي قُبُورِهَا
◌ِدَكِيمِ ٥٠٤٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ [ف/ ١٢١٥] مُجَاشِعٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ
أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأنْصَارِيِّ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ سَمِعَ صَوْتاً حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((هَذِهِ أَصْوَاتُ الْيَهُودِ
تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا)(٣).
[٣١٢٤]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْبَهَائِمَ تَسْمَعُ أَصْوَاتَ مَنَّ عُذِّبَ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّاسِ
كِ ٥٠٥٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشٍِّ،
قَالَتْ :
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَأَنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ
وَهُوَ يَقُولُ: ((اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ!)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلِلْقَبْرِ
عَذَابٌ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَإِنَّهُمْ (٦) لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ)) (٧) .
[٣١٢٥]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا لا يَسْمَعُ النَّاسُ عَذَابَ الْقَبْرِ
٥٠٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ (٨)، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (١٣٠٩)، الجنائز، باب: التعوذ من عذاب القبر.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٠٠ (٧٨٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((إنهم)) بدل ((وإنهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٥/١ (٦٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٤٥.
(٨) ((السامي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٠٠ (٧٨٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

١٥٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد السادس
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ(٢)، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ:
أَنَّهُ دَخَلَ حَائِطاً مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ صَوْتاً مِنْ قَبْرٍ، قَالَ (٤): ((مَتَّى
دُفِنَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟)) فَقَالُوا: فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَسُرَّ بِذَلِكَ، وَقَالَ: ((لَوْلَا أَنْ لَا
تَدَافَنُوا، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ))(٥).
[٣١٢٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ تَوَقِّيهِ
حَذَرَ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْعُقْبَى بِهِ
الخبر
٥٠٥٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ (٦) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
أَنَّ النَّبِيَّي ◌َّهِ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: ((إِنَّ هَذَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ: فِي النَّمِيمَةِ
وَالْبَوْلِ)). ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَكَسَرَهَا، فَوَصَلَهَا عَلَيْهِمَا، وَقَالَ: ((عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ
عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا))(٩).
■ قال أُبد حَاتِمِ نَّهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمِعَهُ عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ .
[٣١٢٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ الْعَذَابِ الَّذِي يُعَذَّبُ بِهِ الْكَافِرُ فِي قَبْرِهِ
٥٠٥٣ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((بن جعفر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣)
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٤)
في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٤٥/١ (٦٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٨.
(٥)
في (ف): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (٢١٣)، الوضوء، باب: من الكبائر أن لا يستتر من بوله.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٩٩ (٧٨٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).