Indexed OCR Text
Pages 41-60
٣٩ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُونَ، إِخْبَارُهُ بِ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ وَكِيْعُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّخَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنْ يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرٌ(٢) مِنَ الْجَالِسِ، وَالْجَالِسُ خَيْرُ(٣) مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ(٤) مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرُ(٥) مِنَ السَّاعِي)). قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِّ، فَلْيَلْحَقْ بِإِلِهِ، وَمَنْ كَانَ لَهُ غَنَمٌ فَلْيَلْحَقْ بِغَنَمِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَلْحَقْ بِأَرْضِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَعْمَدْ إِلَى سَيْفِهِ فَلْيَضْرِبْ بِحَدِّهِ عَلَى صَخْرَةٍ، ثُمَّ لَيَنْجُو (٦) إِنِ [نف / ١٨٤أ] اسْتَطَاعَ النَّجَاةَ)(٧). [٥٩٦٥] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْحَقَّ إِنَّمَا يَجِبُ لِلأَمَرَاءِ عَلَى الرَّعِيَّةِ إِذَا رَعَوْهُمْ فِي الأَسْبَابِ وَالأَوْقَاتِ ٤٨٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ(٨) الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الحكيم قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا (١٣) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّرْ قَالَ: (إِنَّ لِي عَلَى قُرَيْشِ حَقّاً، وَإِنَّ لِقُرَيْشِ عَلَيْكُمْ حَقًّ مَا حَكَمُوا، فَعَدَلُوا، وَائْتُمِنُوا فَأَدَّوْا، وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا))(١٤) . [٤٥٨٤] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((خير)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٣) (خير)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٤) ((خير» هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٥) ((خير)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (٦) (لينجو)) هكذا في (ب) و(ف). وفي (ح): ((لينجوا)). (٧) مسلم (٢٨٨٧)، الفتن وأشراط الساعة، باب: نزول الفتن كمواقع القطر. (٨) في (ف): ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٣٦٩ (١٥٣٦). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: (أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٣/٢ (١٢٧٨)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٩٨/٢ التحقيق الثاني . = ٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ وَالصِّيَامَ وَالصَّدَقَةَ تُكَفِّرُ آثَامَ الْفِتَنِ عَمَّنْ وَصَفْنَا نَعْتَهُ فِيهَا الخبر ٤٨٣٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا. قَالَ: إِنَّكَ لَجَدِيرٌ أَوْ لَجَرِيءٌ، فَكَيْفَ قَالَ؟ قَالَ: قُلْتُ(٤): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالصَّلَاةُ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرِوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ)). فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذِهِ (٥) أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ! فَقُلْتُ: وَمَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلَقاً (٦). قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يُكْسَرُ. قَالَ: ذَاكَ(٧) أَحْرَى أَنْ لا يُغْلَقَ أَبَداً. قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: هَلْ كَانَ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ(٨) اللَّيْلَةَ. إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا حَدِيثاً لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ. قَالَ: فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ مَنِ الْبَابُ . فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ(٩). [٥٩٦٦] ذِكِّرُ البَيَانِ بِأَنَّ اخْتِلاطَ الَّفِتَنِ بِالْمَرْءِ يَكُونُ عَلَى حَسَبِ اسْتِشْرَافِهِ لَهَا الخِدَمِ ٤٨٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ (١١): أَخْبَرَنَا (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قلت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٥) في (ب) و(ف): ((هذا)) بدل ((هذه))، وما أثبتناه من (ح). (٦) في (ب): (باب مغلق)) بدل ((باباً مغلقاً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) في (ب): ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) في (ب): ((غداً)) بدل ((غد))، وما أثبتناه من (ف). (٩) البخاري (٦٦٨٣)، الفتن، باب: الفتنة التي تموج كموج البحر. (١٠) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٤١ = النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ [ح/ ١١٤٠] أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((سَتَكُونُ فِتَنْ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ: القَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ (١) خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْهُ))(٢) . [٥٩٥٩] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ [ف / ١٨٤ب] لِمَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَأْمُرُهُ بِمَعْصِيَةٍ ٤٨٣٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ: قَدِمَ أَبُو ذَرِّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ الشَّامِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، افْتَحِ الْبَابَ حَتَّى يَدْخُلَ النَّاسُ، أَتَحْسِبُنِي مِنْ قَوْمٍ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَقْعُدَ لَمَا قُمْتُ، وَلَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَكُونَ قَائِماً لَقُمْتُ مَا أَمْكَنَتْنِي رِجْلايَ. وَلَوْ رَبَطْتَنِي عَلَى بَعِيرِ لَمْ أُظْلِقْ نَفْسِي حَتَّى تَكُونَ أَنْتَ الَّذِي تُظْلِقُنِي. ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّبَذَةَ. فَأَذِنَ لَهُ. فَأَتَاهَا، فَإِذَا عَبْدٌ يَؤُمُّهُمْ، فَقَالُوا: أَبُو ذَرّ! فَنَكَصَ الْعَبْدُ، فَقِيلَ لَهُ: تَقَدَّمْ! فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي وَهَ بِثَلاثٍ: أَنْ أَسْمَعَ وَأَطِيعَ وَلَوْ لِعَبْدٍ حَبَشِيٍّ مُجَدَّعِ الأطْرَافِ، ((وَإِذَا صَنَعْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، ثُمَّ انْظُرْ جِيرَانَكَ، فَأَئِلْهُمْ مِنْهَا بِمَعْرُوفٍ، وَصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَتَيْتَ الْإِمَامَ وَقَدْ صَلَّى، كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ نَافِلَةٌ))(٣). [٥٩٦٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْعِرَاقِ ٤٨٤٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، (١) في (ف): ((والقائم فلها)) بدل ((والقائم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) البخاري (٦٦٧١)، الفتن، باب: تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم. (٣) مسلم (١٠٦٧)، الزكاة، باب: الخوارج شر الخلق والخليقة. (٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٣ (١٨٣١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٤٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس قَالَ(١): حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ(٢)، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مَرَّتْ بِبَعْضِ مِيَاءِ بَنِي عَامِرٍ طَرَقَتْهُمْ لَيْلاً(٣)، فَسَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلابِ، فَقَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ. قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلا رَاجِعَةٌ (٤). قَالُوا: مَهْلاً يَرْحَمُكِ اللهِ، تَقْدَمِينَ (٥) فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ الله بِكِ! قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلا رَاجِعَةً(٦). إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ))(٧). [٦٧٣٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجٍ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ إِلَى الْعِرَاقِ كَمِ كٌ ٤٨٤١ - أخْبَرَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ(١١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(١٢)، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الله بْنُ سَلام، وَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ وَأَنَا أُرِيدُ الْعِرَاقَ: لا تَأْتِ أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِنَّكَ إِنْ أَتَيْتَهُمْ أَصَابَكَ [ف / ١١٨٥] ذَنَبُ (١٣) السَّيْفِ بِهَا . قَالَ عَلِيٍّ: وَايْمُ الله، لَقَدْ قَالَهَا لِي رَسُولُ اللهِ. قَالَ أَبُو الأسْوَدِ: فَقُلْتُ فِي (١) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) (بن أبي حازم)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) ((ليلاً)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٤) في (ب) و(ف) و(ح): ((رافعة)) بدل ((إلا راجعة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في (ب): (تقدمينا)) بدل ((تقدمين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) في (ب) و(ف) و(ح): ((رافعة)) بدل ((إلا راجعة))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٤/٢ (١٥٣٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٧٤. (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٤٥ (٢٢١٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن و(ح): ((الديلي)) بدل ((الدؤلي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١٢) ((بن أبي طالب)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) في موارد الظمآن: (ذباب)) بدل ((ذنب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٤٣ النَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوّادِثِ نَفْسِي: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلاً مُحَارِباً يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمِثْلِ هَذَا (١). الدُّؤَلُ غَيْرُ الدِّيلِ، قَبِلَتَانِ (٢). [٦٧٣٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَضَاءِ الله جَلَّ وَعَلا وَقْعَةَ الْجَمَلِ بَيْنَ أَصْحَابٍ رَسُولِ الله ◌ِيّ ٤٨٤٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبر قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ، بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ)) (٦) . [٦٧٣٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنَّ قَضَاءِ الله [ح/١٤٠ب] جَلَّ وَعَلا وَقَعَةَ صِفِّينَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ٤٨٤٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَمْرٍو الحِيرِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يَحْيَى القَظَّانُ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((يَكُونُ فِي أُمَّتِي فِرْقَتَانِ(١٠) تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ، تَقْتُلُهَا(١١) أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ))(١٢). [٦٧٣٥] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٤/٢ (١٨٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الأحاديث المختارة للألباني، ٤٧٤. (٢) ((الدؤل غير الديل قبيلتان)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) البخاري (٣٤١٣)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) في (ح) و(ف): ((فرقتين)) بدل ((فرقتان)»، وما أثبتناه من (ب). (١١) في (ح) و(ف): ((يقتلهما)) بدل ((تقتلها))، وما أثبتناه من (ب) (١٢) مسلم (١٠٦٤)، الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم. = ٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ فِي تِلْكَ الْوَقْعَةِ عَلَى الْحَقِّ ٤٨٤٤ - أخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي سَهْلٍ بِوَاسِطِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَاوُدَ الطَّرَازِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (تَقْتُلُ عَمَّاراً (٤) الفِتَةُ الْبَاغِيَةُ)) (٥). [٦٧٣٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يَنْزِعُ صِحَّةَ عُقُولِ النَّاسِ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ الخبر ٤٨٤٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الْمَخْرَمِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا (٩) حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ وَثَابِتٍ وَحُمَّيْدٍ وَحَبِيْبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِظَّانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ((يَكُونُ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ الْهَرْجُ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: (القَتْلُ)). قَالُوا: أَكْثَر مِمَّا (١٠) نَقْتُلُ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ (١١). وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضاً). قَالَ: وَمَعَنَا عُقُولُنَا؟ قَالَ: ((إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ))(١٢) . [٦٧١٠] (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ب): ((عمار)) بدل ((عماراً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) مسلم (٢٩١٦)، الفتن، باب: ((الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ... )). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((حدثنا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (١٠) في (ح): ((ما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١١) في (ف) و(ح): ((المشركون)) بدل ((المشركين))، وما أثبتناه من (ب). (١٢) مسلم (١٥٧)، الفتن وأشراط الساعة، باب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما. خبار ٤٥ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُدُوثَ وَقَعِ السَّيِّفِ فِي هَذِهِ [ف/١٨٥ب] الأمَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْقَى إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ٤٨٤٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َِّ قَالَ : ((إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا؛ وَأَعْطَانِي الْكَنْزَيْنِ: الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ؛ وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لِأَمَّتِي أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَيُهْلِكَهُمْ، وَلَا يُلْبِسَهُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءَ، فَلَا مَرَدَّ لَهُ؛ إِنِّي أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا يُهْلَكُوا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ، وَلَكِنْ أُلْبِسُهُمْ شِيَعاً. وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكَ بَعْضاً، وَبَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضاً، وَبَعْضُهُمْ يَسْبِي(٤) بَعْضاً. وَإِنَّهُ سَيَرْجِعُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي إِلَى التَّرْكِ(٥)، وَعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، وَإِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ، وَإِنَّهُمْ إِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِيهِمْ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي كَذَّابُونَ دَجَّالُونَ قَرِيباً مِنْ ثَلَائِينَ، وَإِنِّي خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي. وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله) (٦) . ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهِ: الصَّوَابُ: الشِّرْكُ. [٦٧١٤] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ الْحَرُورِيَّةِ الَّتِي خَرَجَتْ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ ٤٨٤٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) في (ف) و(ح): ((يشتم)) بدل ((يسبي))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ف) و(ح): ((الشرك)) بدل ((الترك))، وما أثبتناه من (ب). (٦) مسلم (٢٨٨٩)، الفتن، باب: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٤٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ [ح/ ١١٤١] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِيكُمْ تَحْقِرُونَ صَلَاتَكُمْ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ؛ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ تَنْظُرُ فِي النَّصْلِ فَلَا تَرَى شَيْئاً، وَتَنْظُرُ فِي الْقِدْحِ فَلَا تَرَى شَيْئاً، وَتَنْظُرُ فِي الرِّيشِ فَلَا تَرَى شَيْئاً، وَتَتَمَارَى فِي الْفُوقِ)) (١) . [٦٧٣٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْحَرُورِيَّةَ هُمْ مِنْ شِرَارِ الْخَلْقِ عِنْدَ الله جَلَّ وَعَلا ٤٨٤٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، الخدمة قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، [ف/ ١٨٦أ] قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ له: ((إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي، أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَاقِمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيفَةِ)) (٥). [٦٧٣٨] ذِكْرُ الأمْرِ بِقَتْلِ الْحَرُورِيَّةِ إِذَا خَرَجَتْ تُرِيدُ شَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ ٤٨٤٩ - أخْبَرَذَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا الم الحدكيم سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدٍ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيٍّ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَدِيثاً، فَلأنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ (١) البخاري (٤٧٧١)، فضائل القرآن، باب: اثم من راءى بقراءة القرآن، أو تأكل به أو فخر به. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) مسلم (١٠٦٧)، الزكاة، باب: الخوارج شر الخلق والخليقة. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٤٧ التَّوْعُ التَّاسِخُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ وَلِ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ أخباً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّمَا الْحَرْبُ خُدْعَةٌ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حَدِيثُ الْأَسْنَانِ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ تَرَاقِيَهُمْ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَّهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). [٦٧٣٩] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خُرُوجِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ عَلَى الإمَامِ وَشَقِّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ ٤٨٥٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجِ النَّقَّالُ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ (٤): سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ: أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َِّ ذَكَرَ نَاساً يَكُونُونَ فِي أُمَّتِهِ، يَخْرُجُونَ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، هُمْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ، أَوْ هُمْ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ، تَقْتُلُهُمْ أَدْنَى الطَّائِفَتَيْنِ إِلَى الْحَقِّ(٥). [٦٧٤٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مُرُوقِ أَهْلِ النَّهْرَوَانِ مِنَ الإسْلامِ الخبر ٤٨٥١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي أَبُو (١) البخاري (٣٤١٥)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) مسلم (١٠٦٥)، الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٤٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد السادس سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالضَّحَّاكُ الفِهْرِيُّ(١)، أَنَّ أَبَا سَعِيدِ الخُدْرِيَّ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْماً إِذْ جَاءَهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، اعْدِلْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهُِّ(٢): ((وَيْلَكَ، وَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! قَدْ خِبْتٍ وَخَسِرْتٍ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ!))(٣) قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ الله (٤)، اثْذَنْ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ! قَالَ رَسُولُ الله [ف/ ١٨٦ ب] وَهِ: ((دَعْهُ، فَإِنَّ لَهُ أَصْحَاباً يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ [ح/ ١٤١ ب] تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُوقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَنْظُرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، وَهُوَ الْقِدْحُ. ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ، ثُمَّ الْفَرْثُ وَالدَّمُ، آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ، إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْي الْمَرْأَةِ، وَمِثْلُ الْبَضْعَةِ(٥) تَدَرْدَرُ (٦) ، يَخْرُجُونَ عَلَى حِينٍ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ)» . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّةَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ(٧)، فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُّمِسَ، فَوُجِدَ، فَأُتِيَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الَّذِي نَعَتَ(٨). [٦٧٤١] ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ الْمُعَطِّلَةِ وَأَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا تَوْفِيقَ الإصَابَةِ لِمَعْنَاهُ ٤٨٥٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (١٠): ـر الخبر ((الفهري)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح). (١) (٢) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٣) ((قد خبت وخسرت إذا لم أعدل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ((يا رسول الله» سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٤) في (ف) و(ح): ((الضيفة)) بدل ((البضعة))، وما أثبتناه من (ب). (٥) في (ح): ((يَدَرْدَرُ)) بدل ((تَدَرْدَرُ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٧) في (ف) و(ح): (معهم)) بدل (معه))، وما أثبتناه من (ب). (٦) (٨) مسلم (١٠٦٤)، الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦١ (١٨٦٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٤٩ التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: (تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ هَلَكُوا، فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً))(٣) . ■ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: هَذَا خَبَرٌ شَنَّعَ بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا، وَزَعَمُوا أَنَّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ حَشَوِيَّةٌ يَرْؤُونَ مَا يَدْفَعُهُ الْعَيَانُ وَالْحِسُّ، وَيُصَحِّحُونَهُ، فَإِنْ سُئِلُوا عَنْ وَصْفِ ذَلِكَ، قَالُوا: نُؤْمِنُ بِهِ وَلا نُفَسِّرُهُ. وَلَسْنَا بِحَمْدِ الله وَمَنِّهِ مِمَّا رُمِينَا بِهِ فِي شَيْءٍ، بَلْ نَقُولُ: إِنَّ الْمُصْطَفَىِ وَ مَا خَاطَبَ أُمَّتَهُ قٌَ بِشَيْءٍ(٤) لَمْ يُعْقَلْ عَنْهُ، وَلا فِي سُنَيْهِ شَيْءٌ لا يُعْلَمُ مَعْنَاهُ. وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ السُّنَنَ إِذَا صَحَّتْ يَجِبُ أَنْ تُرْوَى، وَيُؤْمَنُ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُفَسَّرَ وَيُعْقَلَ مَعْنَاهَا فَقَدْ قَدَحَ فِي الرِّسَالَةِ. اللَّهُمَ إِلا أَنْ تَكُونَ السُّنَنُ مِنَ الأخْبَارِ الَّتِي فِيهَا صِفَاتُ اللهِ جَلَّ وَعَلا الَِّي لا يَقَعُ فِيهَا التَّكِْيفُ، بَلْ عَلَى النَّاسِ الإِيمَانُ بِهَا . وَمَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ عِنْدَنَا مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تُظْلِقُ اسْمَ الشَّيْءِ بِالْكُلِّيَّةِ(٥) عَلَى بَعْضٍ [ف / ١٨٧أ] أَجْزَائِهِ، وَتُطْلِقُ الْعَرَبُّ فِي لُغَتِهَا اسْمَ النِّهَايَةِ عَلَى بِدَايَتِهَا، وَاسْمَ الْبِدَايَةِ عَلَى نِهَايَتِهَا؛ أَرَادَ نَّهِ بِقَوْلِهِ: ((تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَائِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَائِينَ))، زَوَالَ الأمْرِ عَنْ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى بَنِي أُمَيَّةَ، لأَنَّ الْحَكَمَيْنِ كَانَ فِي آخِرِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ. فَلَمَّا تَلَعْثَمَ الأمْرُ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَشَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو(٦) أُمَيَّةَ، أَظْلَقَ نَّهِ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ. وَقَدْ ذَكَرْنَا اسْتِخْلاَفَهُمْ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى أَنْ مَاتَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَنَةً إِحْدَى وَمِائَةٍ، وَبَايَعَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ (٧) يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَتُؤُفِّيَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِبَلْقَاءَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمَّسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَمائَةٍ، وَبَايَعَ النَّاسُ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخَاهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، [ح / ١٤٢أ] فَوَلَّى هِشَامٌ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ الله الْقَسْرِيَّ العِرَاقَ، وَعَزَلَ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَمائَةٍ، وَظَهَرَتِ الدُّعَاةُ بِخُرَاسَانَ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣/٢ (١٥٦١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٧٦. (٤) في (ح): ((في شيء)) بدل ((بشيء))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٥) في (ف): ((الكلية)) بدل ((بالكلية))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) في (ف): ((أبو)) بدل ((بنو)، وما أثبتناه من (ب). (٧) ((اليوم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). ١٠ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَبَايَعُوا سُلَيْمَانَ بْنَ كَثِيرِ الخُزَاعِيَّ الدَّاعِيَ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ، فَخَرَجَ فِي (١) سَنَةِ سِتِّ وَمائَةٍ(٢) إِلَى مَكَّةَ، وَبَايَعَهُ النَّاسُ لِبَنِي هَاشِمٍ. فَكَانَ ذَلِكَ تَلَعْثُمَ أُمُورِ بَنِي أُمَيَّةَ حَيْثُ شَارَكَهُمْ فِيهِ بَنُو هَاشِم، فَأَظْلَقَ نَّهِ اسْمَ نِهَايَةِ أَمْرِهِمْ عَلَى بِدَايَتِهِ، وَقَالَ: ((وَإِنْ(٣) بَقُوا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً))، يُرِيدُ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ. [٦٦٦٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأمَارَةِ الَّتِي إِذَا ظَهَرَتْ فِي هَذِهِ الأمَّةِ سُلِّطَ (٤) الْبَعْضُ مِنْهَا عَلَى بَعْضٍ ٤٨٥٣ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى الخبر الْقَرْقَسَانِيُّ (٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطَا (١٠)، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهُ قَالَ: ((إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ، سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ)) (١١) . [٦٧١٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ مَوْتٍ أَمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ◌ِ الحُر ٤٨٥٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ(١٢)، قَالَ(١٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: (١) ((في)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) في (ف) و(ح): ((وثلاثين)) بدل ((ومائة))، وما أثبتناه من (ب). (٣) في (ف) و(ح): ((إن)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ف) و(ح): ((سلط فيها)) بدل ((سلط))، وما أثبتناه من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٠ (١٨٦٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في موارد الظمآن: ((الفريابي)) بدل ((القرقساني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((عبيد ابن سنوطا)) بدل ((عبيد سنوطا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٢٣/٢ (١٥٦٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٥٦. (١٢) ((الطائي)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٥١ الأخبار = النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَام بِنْتِ مِلْحَانَ، فَتُطْعِمُهُ، [ف/ ١٨٧ ب] وَكَانَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْماً ، فَأَطْعَمَتْهُ، ثُمَّ جَلَسَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُلُوكاً عَلَى الْأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكُ عَلَى الْأَسِرَّةِ، يَشُُكُ(١) أَيُّهُمَا قَالَ))(٢). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ الله أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! فَدَعَا لَهَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ !)) كَمَا قَالَ فِي الأَوَّلِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ادْعُ اللهِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ! قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ)». فَرَكِبَتْ أُمُّ حَرَامِ البَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَّحْرِ، فَهَلَكَتْ(٣). [٦٦٦٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَتْلِ هَذِهِ الأمَّةِ ابْنَ ابْنَةِ الْمُصْطَفَى وَهُ الخبر ٤٨٥٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُورَ النَّبِيَّ ◌َ هِ، فَأَذِنَ لَهُ، فَكَانَ فِي يَوْمٍ أُمِّ سَلَمَةَ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: احْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ، ((لَا يَدْخُل عَلَيْنَا أَحَدٌ!)) فَبَيْنَا هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ(٧) الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَطَفَرَ، فَاقْتَحَمَ، فَفَتَحَ الْبَابَ فَدَخَلَ، فَجَعَلَ (١) في (ح): ((تشك)) بدل (يشك))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) في (ب): ((قالت)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ف). (٣) البخاري (٢٦٤٦)، الجهاد، باب: فضل من يصرع في سبيل الله فمات فهو منهم. (٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٥٤ (٢٢٤١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في (ب): ((قال قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ف). (٧) في موارد الظمآن: ((دخل)) بدل ((إذ جاء))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس يَتَوَثَّبُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ وَّةِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ(١) يَتَلَثَّمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟(٢) قَالَ: (نَعَمْ!) قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). فَقَبَضَ قَبْضَةٌ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي يُقْتَلُ(٣) فِيهِ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ فَجَاءَهُ بِسَهْلَةٍ أَوْ تُرَابِ أَحْمَرَ، فَأَخَذَتْهُ [ح/ ١٤٢ب] أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا . قَالَ ثَابِتٌ: كُنَّا نَقُولُ: إِنَّهَا كَرْبَلاءُ (٤) . [٦٧٤٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّنْ يَكُونُ هَلاكُ أَكْثَرِ (٥) هَذِهِ الأمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ ٤٨٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا لخبرُ عُبَيْدُ(٨) الله بْنُ مُوسَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدِ (١٠) غِلْمَانٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ)). قَالَ: فَقَالَ مَرْوَانُ: وَالْغِلْمَانُ هَؤُلاءِ (١١). [٦٧١٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَقْوَامٍ يَكُونُ فَسَادَ هَذِهِ الأمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ ٤٨٥٧ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الأصْبَهَانِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ لخبر عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا [ف /١٨٨أ] سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ (١) في موارد الظمآن و(ح): ((النبي(َّ) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) في موارد الظمآن: ((تحبه)) بدل («أتحبه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في (ف): (قتل)) بدل (يقتل))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/٢ (١٨٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٢١ (٨٢٢). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) في (ح): ((أكثر هلاك)) بدل ((هلاك أكثر))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٧) ((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ح): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) في (ب): ((يدي)) بدل ((يد))، وما أثبتناه من (ح) و(ف). (١١) البخاري (٦٦٤٩)، الفتن، باب: قول النبي قال: ((هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء)). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ ٥٣ حَرْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ ظَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ لِمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ : حَدَّثَنِي حَبِيِبِي أَبُو الْقَاسِمِ وَهِ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: ((إِنَّ فَسَادَ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ))(١). [٦٧١٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَتَمَنَّى الأمَرَاءُ أَنَّهُمْ مَا وَلُوا مِمَّا وَلُوا شَيْئاً ٤٨٥٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بِحَرَّانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا النُّغَيْلِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الخبر مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ مَوْلَى أَبِي (٤) رُهْمٍ الغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ (٥)، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعَلَّقِينَ بِذَوَائِهِمْ بِالثُّرِيًّا، وَأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا وَلُوا شَيْئاً قَطُّ)(٦). [٤٤٨٣] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الدُّنْيَا يَمْلِكُهَا (٧) مَنْ لا حَظَّ لَهُ فِي الآخِرَةِ ٤٨٥٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِحَرَّانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَمِّي الخبر الوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنَ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّةِ : ((لَا تَنْقَضِي (١٠) الدُّنْيَا حَتَّى تَكُونَ عِنْدَ لُكَعَ بْنِ لُكَعَ))(١١). [٦٧٢١] (١) البخاري (٦٦٤٩)، الفتن، باب: قول النبي ◌َّلين: ((هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء)). (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٥ (١٥٥٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في (ب) و(ف) و(ح): ((مولى ابن أبي)) بدل ((مولى أبي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٥) في (ب) و(ف) و(ح): ((لأمتي)) بدل ((للأمراء))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٢/٢ (١٢٩٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٦٢٠. (٧) في (ب): ((ملكها)) بدل ((يملكها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٦٥ (١٨٨٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) في (ف): ((تنقص)) بدل ((تنقضي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٣٠/٢ (١٥٨٠)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ٥٣٦٥ التحقيق الثاني. = ٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ طَلَبِ الإِمَارَةِ حَذَرَ قِلَّةِ الْمَعُونَةِ عَلَيْهَا ٤٨٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ(١) أَبِي عَوْنٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ وَحُمَيْدِ الطَّوِيلِ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُوتِيتَهَا (٤) عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، أُعِنْتَ عَلَيْهَا؛ وَإِذَا أَلَيْتَ عَلَى يَمِينٍ وَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً، فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ))(٥). [٤٤٧٩] ذِكْرُ مَا يَكُونُ مُتَعَقَّبَ الإِمَارَةِ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا حَرَصَ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا ٤٨٦١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حِبَّانُ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَ(٨) الجديد عَبْدُ الله، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّرْ قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ فَنِعْمَتِ (٩) الْمُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ)) (١٠). [٤٤٨٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ ظُهُورٍ أَمَرَاءِ السُّوءِ مُجَانَبَتُهُمْ [ف/١٨٨ ب] فِي الأَحْوَالِ وَالأَسْبَابِ ٤٨٦٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) ((أحمد بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ح): ((أوتيت)) بدل ((أوتيتها))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٤) البخاري (٦٧٢٨)، الأحكام، باب: من سأل الإمارة وكل إليها . (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) في (ف) و(ح): ((فبئست)) بدل ((فنعمت))، وما أثبتناه من (ب). (١٠) البخاري (٦٧٢٩)، الأحكام، باب: ما يكره من الحرص على الإمارة. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٥ (١٥٥٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٥٥ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ، إِخْبَارُهُ بِ﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ = الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ (٣) مَسْعُودٍ، [ح/ ١١٤٣] عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، قَالا : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُقَرِّبُونَ شِرَارَ النَّاسِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا؛ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلَا يَكُونَنَّ عَرِيفاً وَلَا شُرْطِيّاً وَلَا جَابِياً وَلَا خَازِناً))(٤). [٤٥٨٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَمْرَاءَ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ (٥) مَا لا قَدُ(٦) يُحْمَدُ فَإِنَّ الدِّينَ قَدْ يُؤَيَّدُ بِهِمْ ٤٨٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ابْنِ السُّكَيْنِ بِوَاسِطٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقِ الرَّسْعَنِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: (لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْم لَا خَلَاقَ لَهُمْ))(١٠). [٤٥١٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىِ الْؤُرُودِ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّنْ صَدَّقَ الأمَرَاءَ بِكَذِبِهِمْ ٤٨٦٤ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمِ الأصْبَهَانِيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْرُ الخدمة (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((عبد الله بن)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨١/٢ (١٢٩٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٦٠. (٥) في (ف) و(ح): ((منهم)) بدل ((فيهم))، وما أثبتناه من (ب). (٦) ((قد)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح). (٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٨٧ (١٦٠٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٦/٢ (١٣٣٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٤٩. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٨ (١٥٧٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عَجْلانَ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمِ العَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَنَحْنُ تِسْعَةٌ، وَبَيْنَنَا وِسَادَةٌ مِنْ أَدَم، فَقَالَ: ((سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِم، فَصَدَّقَهُم بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَا يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؛ وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ)) (٤). ■ أَبُو حَصِينٍ: عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمِ (٥)؛ قَالَهُ الشيخُ. [٢٨٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِرْضَاءِ الله عِنْدَ سَخَطِ الْمَخْلُوقِينَ : ٤٨٦٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، الخبر قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ، كَفَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَسْخَطَ اللهَ بِرَضَا النَّاسِ، وَكَلَّهُ اللهُ إِلَى النَّاسِ)»(٩) . [٢٧٧] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَظْهَرُ مِنْ نَفْضٍ عُرَى الإِسْلامِ مِنْ جِهَةِ الأمَرَاءِ فَسَادُ الْحُكْمِ وَالْحُكَّامِ ٤٨٦٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [ف/ الخبكية (١) ((بن مرة بن عجلان)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٥/٢ (١٥٧١)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٧٤٥. (٥) في (ح): ((عامر)) بدل ((عاصم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٠ (١٥٤١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٤/٢ (١٢٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣١١. (١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٨٧ (٢٥٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). = C التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الْفِتَنِ وَالْحَوَادِثِ " خبا ٥٧ ١٨٩ أ] الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٢): حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، قَالَ(٣) : حَدَّثَنِي سُلَيْمَّانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَتُنْقَضَنَّ (٤) عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةً عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتقضَتْ عُرْوَةٌ، تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي (٥) تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ»(٦). [٦٧١٥] ذِكْرُ تَعَوُّذِ الْمُصْطَفَى بِ﴿ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ ٤٨٦٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، الخبر قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا(٩) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ(١٢) خُثَيْمْ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، ((أَعَاذَنَا اللهُ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ!)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا إِمَارَةُ السُّفَهَاءِ؟ قَالَ: ((أُمَرَاءُ يَكُونُونَ بَعْدِي، لَا يَهْتَدُونَ بِهَدْبِي، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي؛ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَأُولَئِكَ لَيْسُوا مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَلَا يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ وَسَيَرِدُونَ عَلَيَّ حَوْضِي. [ح / ١٤٣ ب] يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، وَالصَّلَاةُ بُرْهَانٌ، أَوْ قَالَ: قُرْبَانٌ. يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((لتنتقضن)) بدل (لتنقضن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) في (ح): ((بالذي)) بدل ((بالتي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٦/١ (٢١٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/ ١٩٧. (٧) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٨ (١٥٧٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح) .. (١٢) (ابن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن و(ح). ٥٨ التقاسيم والأنواع: المجلد السادس فَمُعْتِقُهَا، وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا))(١). [٤٥١٤] ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ ظُهُورِ الْجَوْرِ أَدَاءَ الْحَقِّ الَّذِي عَلَيْهِ دُونَ الامْتِنَاعِ عَلَى الأَمَرَاءِ ٤٨٦٨ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْم (٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، فَمَا تَأْمُرُّنَا؟ قَالَ: (تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الَّذِي لَكُمْ))(٦) . [٤٥٨٧] ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ تَأْخِيرِ الأَمَرَاءِ الصَّلَوَاتِ(٧) عَنْ أَوْقَاتِهَا ٤٨٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، الحكيم قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ، عَنِ النَّبِّ وَِّ(١١)، قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا بَقِيتَ فِي قَوْم يُؤَخِّرُونَ [٨ /١٨٩ ب] الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟)) قَالَ: كَيْفَ أَفْعَلُ؟ فَقَالَ(١٢): ((صَلِّ الَّصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُمْ لَمْ يُصَلُّوا فَصَلِّ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨٤/٢ (١٣٠٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٥٠/٣. (٢) في (ف): ((مسلم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). البخاري (٦٦٤٤)، الفتن، باب: سترون بعدي أموراً تنكرونها. (٦) (٧) في (ب): ((الصلوة)) بدل ((الصلوات))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ف): ((عن أبي ذر عن النبي (وَ ل* عن أبي ذر عن النبي (َّ) بدل ((عن أبي ذر عن النبي(وَّ)، وما أثبتناه من (ب). (١٢) في (ب) و(ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ح).