Indexed OCR Text
Pages 521-532
٥١٩ فهرس المجلد الخامس = الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَمْثِلِ الْمُصْطَفَى وَه الرَّاكِبَ حُدُودَ الله، وَالْمُدَاهِنَ فِيهَا مَعَ الْقَائِمِ بِالْحَقِّ بِأَصْحَابِ ٣٩٩ مَرْكِبٍ رَكِبُوا لُجَّ الْبَحْرِ . - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَا بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ الْمِحَنُ وَالْبَلايَا فِي أَكْثَرِ الأَوْقَاتِ ٤٠٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِعَدَدِ النَّاسِ وَأَوْصَافِ أَعْمَالِهِمْ ٤٠٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىِ الْفَلَاحِ عَنْ أَقْوَامِ تَكُونُ أُمُورُهُمْ مَنُوطَةً بِالنِّسَاءِ ٤٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فِتْنَةَ النِّسَاءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخَافُ مِنَ الْفِتَنِ عَلَى الرِّجَالِ ٤٠١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ التَّنَافُسَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ مِمَّا كَانَ يَتَخَوَّفُ الْمُصْطَفَىِ ◌َ﴿ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْهُ ٤٠٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهَ يَكُونُ فَرَطَ أُمَّتِهِ عَلَى حَوْضِهِ بِفَضْلِ الله عَلَيْنَا بِالشُّرْبِ مِنْهُ ... ٤٠٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ أَرَادَ الله بِهِ الْخَيْرَ قَبَضَ نَبِيَّهُ قَبْلَهُ حَتَّى يَكُونَ فَرَطاً لَهُ ٤٠٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا إِذَا أَرَادَ عَذَاباً بِقَوْمٍ نَالَ عَذَابُهُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ، ثُمَّ الْبَعْثُ عَلَى حَسَبِ النَّّاتِ ٤٠٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ أَسْبَابَ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ يَجْرِي عَلَيْهَا التَّغَيُّرُ وَالانتِقَالُ فِي الْحَالِ بَعْدَ الْحَالِ ٤٠٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْغَفْلَةِ وَلُزُومِ الانتِبَاهِ لِوُرُودِ هَوْلِ الْمُطَلَعِ ٤٠٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِأَنْوَاعِ النَّعَمِ عَلَى مَنْ يَسْتَوْجِبُ مِنْهُ أَنْوَاعَ النَّفَمِ . - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ عِنْدَمَا امْتُحِنَ بِالْمَصَائِبِ عَلَيْهِ زَجْرُ النَّفْسِ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لا ٤٠٥ يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا دُونَ دَمْعِ الْعَيْنِ وَحُزْنِ الْقَلْبِ ٤٠٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْعَلَامَةِ الَّتِي يَكُونُ بِهَا قَبْضُ رُوحِ الْمُؤْمِنِ ٤٠٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ السُّكُونِ تَحْتَ الْحُكْمِ وَقِلَّةِ الاضْطِرَابِ عِنْدَ وُرُودٍ ضِدِّ الْمُرَادِ ٤٠٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ فِي الأَوْلِيَاءِ دُونَ الأنْبِيَاءِ . ٤٠٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَعَوُّدِ نَفْسِهِ أَعْمَالَ الْخَيْرِ فِي أَسْبَابِهِ ٤٠٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى مَوْجُودِ الطَّاعَاتِ دُونَ التَّسَلُّقِ بِالاضْطِرَارِ إِلَيْهِ فِي الأحْوَالِ ٤٠٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا تَفَضَّلَ الله عَلَى الْمُحْسِنِ فِي إِسْلامِهِ بِتَضْعِيفِ الْحَسَنَاتِ لَهُ ٤٠٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَقُّظِ أَحْوَالِهِ فِي أَوْقَاتِ السِّرِّ ٤٠٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَرَى الله جَلَّ وَعَلا صَفِيَّهُ وَّهِ مَوْضِعَ هِجْرَيِّهِ فِي مَنَامِهِ ٤٠٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ الْجِهَادَ لِمَنْ صَحَّتْ نِيَّتُهُ فِيهِ يَقُومُ مَقَامَ الْهِجْرَةِ ٤١٠ ٥٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَاصِدَ فِي غَزَاتِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ لَهُ مَقْصُودُهُ دُونَ ثَوَابٍ الآخِرَةِ عَلَيْهِ ٤١٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ حِفْظِ نَفْسِهِ عَمَّا لا يُقَرِّبُهُ إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا دُونَ نَوَالِهِ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ ٤١١ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا أَخْرَجَ حَقَّ الله مِنْ مَالِهِ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَكُونَ مُتَطَوِّعاً بِهِ .... ٤١١ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٤١٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ صِيَانَةٍ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِتَحَفُّظِ لِسَانِهِ عَنِ الْوَقِيعَةِ فِيهِ .. ٤١٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ اسْتِحْقَارِهِ الْيَسِيرَ مِنَ الطَّاعَاتِ وَالْقَلِيلَ مِنَ الْجِنَایَاتِ ٤١٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ كَانَ مُسْلِماً ٤١٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّكَلُّفِ فِي دِينِ الله مِمَّ سُكِتَ عَنْهُ وَأُغْضِيَ عَنْ إِبْدَائِهِ ٤١٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ هَذْيِ الْمُصْطَفَى بِتَرْكِ الانْزِعَاجِ عَمَّا أُبِيحَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لَهُ بِغْضَائِهِ ٤١٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْوَبَاءَ هِيَ مَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَنَا وَرَحْمَةُ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى خَلْقِهِ . ٤١٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ الصُّلْحِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مَا لَمْ يُخَالِفِ الْكِتَابَ أَوِ السُّنَّةَ أَوِ الإِجْمَاعَ ٤١٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ لُزُومِهَا قَعْرَ بَيْتِهَا ٤١٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا أَرَادَ الصَّدَقَةَ بِأَنَّهُ يَبْدَأُ بِالأَدْنَى فَالأَدْنَى مِنْهُ دُونَ الأبْعَدِ فَالأَبْعَدِ عَنْهُ. ٤١٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُعْطِيَ فِي بَعْضِ الأحَابِينِ قَدْ يَكُونُ خَيْراً مِنَ الآخِذِ ٤١٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ دُونَ الآخِذَةِ بِغَيْرِ سُؤَالٍ ٤١٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ مَضَى مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ كَانَ الْخَيِّرَ فَالْخَيِّرَ ٤١٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَوَقُّعِ الْخِلافِ فِيمَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ وَتَوَقُّعْ ضِدِّهِ إِذَا أَمْسَكَ ٤١٨ - ذِكْرُ وَصْفِ أَجْنَاسِ الْجَانِّ الَّتِي عَلَيْهَا خُلِقَتْ ٤١٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا خَلَقَ الله جَلَّ وَعَلا الْمَلائِكَةَ وَالْجَانَّ مِنْهُ. ٤١٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ أَحَقُّ بِمَوْضِعِهِ إِذَا قَامَ مِنْهُ بَعْدَ رُجُوعِهِ إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ ٤١٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ إِزَالَةِ الْغَمَرِ مِنْ يَدِهِ عِنْدَ إِرَادَتِهِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ ٤٢٠ ٥٢١ فهرس المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِعْدَادِ الْقُوَّةِ لِقِتَالِ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ وَلا سِيَّمَا أَسْبَابِ ٤٢٠ الرَّمْيِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا قَدْ جَعَلَ لِقَضَايَاهُ أَسْبَاباً تَجْرِي لَهَا ٤٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قِرَاءَةِ الْمُصْطَفَى وَّهَ عَلَى الْجِنِّ الْقُرْآنَ ٤٢١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مُجَانَبَةُ الاتِّكَاءِ عِنْدَ أَكْلِهِ ٤٢٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ هَذِهِ الأمَّةَ هِيَ مِنْ أَعْدَلِ الأمَمِ أَسْبَاباً ٤٢٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمَجَالِسِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ٤٢٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ، كَثْرَةُ سَمَاعِ الْعِلْمِ، ثُمَّ الاقْتِفَاءُ وَالتَّسْلِيمُ ٤٢٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفٍْ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الْبُيُوتَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ ٤٢٣ - ذِكْرُ وَصْفِ عَدَدِ الأَصْنَامِ الَّتِي كَانَتْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ٤٢٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَشْرَ ذِي الْحِجَّةِ وَشَهْرَ رَمَضَانَ فِي الْفضْلِ يَكُونَانِ سِیَّانِ ٤٢٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ تَوْرِيثَ ذَوِي الأَرْحَامِ ٤٢٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٢٥ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٢٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِدَارَةِ الزَّمَانِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ٤٢٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ أَوْلادَ الْمُطَلِبِ وَأَوْلادَ هَاشِمٍ يَسْتَؤُونَ فِي تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ ... ٤٢٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ عِنْدَ الْعُدْمِ النَّظَرَ إِلَى مَا أُذُخِرَ لَهُ مِنَ الأجْرِ دُونَ الْتَلَهُّفِ عَلَى ٤٢٨ مَا فَاتَهُ مِنْ بُغْيَتِهِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ النَّظَرِ فِي الْعَوَاقِبِ فِي جَمِيعٍ أُمُورِهِ دُونَ الاعتِمَادِ عَلَى يَوْمِهِ ٤٢٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الْعَالِمِ أَنْ لا يُقَنِّطَ عِبَادَ الله عَنْ رَحْمَةِ الله ٤٢٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ طُولٍ سَفْرَتِهِ سُرْعَةُ الأوْبَةِ إِلَى وَطَنِهِ ٤٣٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ اللَّغْوِ الَّذِي لا يُؤَاخِذُ الله الْعَبْدَ بِهِ فِي كَلامِهِ ٤٣٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ وَصْفِ الاسْتِتْذَانِ إِذَا أَرَادَ ذَلِكَ عَلَى أَقْوَامٍ ٤٣٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ سَبَبِ الْتِلافِ النَّاسِ وَافْتِرَاتِهِمْ ٤٣١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَحَقُّظِ أَذَى الْمَوْنَى وَلا سِيَّمَا فِي أَجْسَادِهِمْ ٤٣١ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الوُسْطَى صَلاةُ الْغَدَاةِ ٤٣٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ لا يَخْلُوَ بَيْتُهُ مِنَ التَّمْرِ .. ٤٣٢ = ٥٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله أَنْزَلَ الْقُرآنَ عَلَى أَحْرُفٍ مَعْلُومَةٍ ٤٣٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضِ الْقَصْدِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٤٣٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعْضِ الآخَرِ لِقَصْدِ النَّعْتِ فِي الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٤٣٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلا: ﴿ذَلِكَ أَدْفَ أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء: ٣]، أَرَادَ بِهِ كَثْرَةَ الْعِیَالِ ٤٣٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلأئِمَّةِ تَأَلُّفُ مَنْ يُرْجَى مِنْهُمُ الدِّينُ وَالإسْلامُ ٤٣٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ التَّلَهُّفِ عِنْدَ فَوْتِهِ الْبُغْيَةَ فِي عَدُوِّهِ ٤٣٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِجَازَةِ إِطْلاقِ اسْمِ الْقُنُوبِ عَلَى الطَّاعَاتِ ٤٣٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ قَبُولَ رُخْصَةِ الله لَهُ فِي طَاعَتِهِ، دُونَ التَّحَمُّلِ عَلَى النَّفْسِ مَا يَشُقُّ عَلَيْهَا حَمْلُهُ ٤٣٦ النَّوْعُ السَّبعُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا الَّتِي لا يَقَعُ عَلَيْهَا التَّكْيِيفُ .... ٤٣٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الاتِّكَالِ عَلَى تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي أَسْبَابِ دُنْيَاهُ دُونَ التَّأَسُّفِ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهَا ٤٣٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَفْعَلُ الله بِالسَّمَاوَاتِ وَالأَرَضِينَ فِي الْقِيَامَةِ ٤٣٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَا يَفْعَلُ الله جَلَ وَعَلا بِجَمِيعِ خَلْقِهِ فِي الْقِيَامَةِ ٤٣٨ - ذِكْرُ تَرْكِ إِنْكَارِ الْمُصْطَفَى وَهِ عَلَى قَائِلٍ مَا وَصَفْنَا مَقَالَتَهُ ٤٣٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمْجِيدِ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٣٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَمْكِنَةِ الأئِمَّةِ الْعَادِلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٤٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَضْعِيفِ الله جَلَّ وَعَلا صَدَقَّةَ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لِيُوَفِّرَ ثَوَابَهَا عَلَيْهِ فِي الْقِيَامَةِ .... ٤٤٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ٤٤١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِيلِ وَالتَّشْبِهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ، دُونَ كَيْفِيَّتِهَا أَوْ وُجُودٍ حَقَائِهَا - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّمَلُّقِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا فِي ثَبَاتِ قَلْبِهِ لَهُ عَلَى ٤٤١ مَا يُحِبُّ مِنْ طَاعَتِهِ ٤٤٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي نَفْسِهِ يَذْكُرُهُ اللهِ رَتْ بِهِ بِالْمَغْفِرَةِ فِي مَلَكُوتِهِ .. ٤٤٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّوَاضُعِ وَتَرْكِ التَّكَبُّرِ وَالتَّعْظِيمِ عَلَى عِبَادِ الله ... ٤٤٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سَلْمَانُ الأغَرُّ ٤٤٤ ٥٢٣ فهرس المجلد الخامس الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَى الله قَدْرَ شِبْرٍ أَوْ ذِرَاعٍ بِالطَّاعَةِ كَانَتِ الْوَسَائِلُ وَالْمَغْفِرَةُ # ٤٤٤ أَقْرَبَ مِنْهُ بِبَاعِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الدُّعَاءِ وَالاسْتِغْفَارِ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الآخِرِ . ٤٤٥ ......... - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ رَجَاءَ الْمَرْءِ اسْتِجَابَةَ الدُّعَاءِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ سَنَتِهِ ٤٤٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِم صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌ لِلْخَبَرَينِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ... ٤٤٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْغَيْرَةِ عِنْدَ اسْتِحْلالِ الْمَحْظُورَاتِ ٤٤٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ غَيْرَةَ الله تَكُونُ أَشَدَّ مِنْ غَيْرَةِ أَوْلادِ آدَمَ ٤٤٨ - ذِكْرُ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَكُونُ الله جَلَّ وَعَلا أَشَدَّ غَيْرَةٌ ٤٤٨ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٤٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ قَبُولِ الْعُذْرِ وَالْقِيَامِ عِنْدَ الْمَدْحِ بِحَيْثُ يُوجِبُ الْحَقّ ذَلِكَ ٤٤٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ النَّوْبَةِ فِي أَوْقَاتِهِ وَأَسْبَابِهِ ٤٤٩ ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْبَعِيرِ الضَّالِّ الَّذِي تُمَثَّلُ هَذِهِ الْقِصَّةُ بِهِ ٤٥٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ الاجْتِهَادُ فِي لُزُومِ التَّهَجُّدِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَالثَّبَاتُ عِنْدَ إِقَامَةِ كَلِمَةِ اللهِ الْعُلْيَا ٤٥٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ المُوَاظَبَةِ عَلَى التَّأُذِينِ وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ وَحْدَهُ فِي ٤٥١ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ وَعَلا: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَ أَنْفُسِهِمْ﴾، نَزَلَ فِي ٤٥١ ... بَنِي هَاشِم - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ يَجْمَعُ فِي الْجَنَّةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَقَاتِلِهِ مِنَ الْكُفَّارِ، إِذا سَدَّدَ بَعْدَ ذَلِكَ وَأَسْلَمَ ٤٥٢ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ عِنْدَ إِرَادَةِ الدُّعَاءِ رَفْعُ الْيَدَيْنِ ٤٥٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأَلْفَاظَ مِنْ هَذَا النَّوْعِ أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّمْثِلِ وَالتَّشْبِهِ عَلَى حَسَبِ مَا يَتَعَارَفُهُ النَّاسُ فِيمَا بَيْنَهُمْ، دُونَ الْحُكْمِ عَلَى ظَوَاهِرِهَا ٤٥٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا كَانَ الله فِيهِ قَبْلَ خَلْقِهِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ ٤٥٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِضَافَةِ الأَمُورِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا دُونَ الَّشَكِّي مِنْ دَهْرِهِ ٤٥٥ = ٥٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وََّ: ((إِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ)) ٤٥٥ - ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الدَّهْرَ يُنْسَبُ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا عَلَى حَسَبِ الْخَلْقِ دُونَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِهِ جَلَّ رَبّنَا وَتَعَالَى عَنْهُ ٤٥٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ أَهْلُ الْبِدَعِ عَلَى أَئِمَّتِنَا حَيْثُ حُرِمُوا التَّوْفِقَ لإِدْرَاكِ مَعْنَاهُ ٤٥٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا كَانَ وَلا شَيْءَ غَيْرُهُ ٤٥٦ ● النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُّون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا. ٤٥٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ))، أَرَادَ بِهِ لَمَّا قَضَى خَلْقَهُمْ ٤٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كِتْبَةَ اللهِ الْكِتَابَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ كَتَبَهُ بِيَدِهِ ٤٥٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَلْقِ اللهَ جَلَّ وَعَلا عَدَدَ الرَّحْمَةِ الَّتِي بِهَا يَرْحَمُ عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٥٩ - ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يُكْمِلُ اللهِ هَذِهِ الرَّحْمَةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤٦٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ بَعْضٍ تَعَُفِ الْوُحُوشِ عَلَى أَوْلادِهَا لِلْجُزْءِ الْوَاحِدِ مِنْ أَجْزَاءِ الرَّحْمَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا ٤٦٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ النِّقَةِ بِالله جَلَّ وَعَلا بِحُسْنِ الَّنِّ فِي أَحْوَالِهِ بِهِ ...... ٤٦١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةٍ سُوءِ الَّنَّ بِالرَّبِّ رَ وَإِنْ كَثُرَتْ جِنَايَاتُهُ فِي الدُّنْيَا ٤٦١ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْعَامِلِ حَسَنَةً بِكَتْبِهَا عَشْراً وَالْعَامِلِ سَيَِّةً بِوَاحِدَةٍ ٤٦٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَارِكَ السَّيَّةِ إِذَا اهْتَمَّ بِهَا يَكْتُبُ الله لَهُ بِفَضْلِهِ حَسَنَةً بِهَا ٤٦٢ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ تَارِكَ السَّيِّئَةِ إِنَّمَا يُكْتَبُ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ إِذَا تَرَكَهَا لِلّهِ . ٤٦٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الله ◌َلَّ وَعَلَا قَدْ يَغْفِرُ بِفَضْلِهِ لِمَنْ لَمْ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَمِيعَ الذُّنُوبِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ ٤٦٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَغْفِرَةَ اللهِ جَلَّ وَعَلا تَكُونُ أَقْرَبَ إِلَى الْمُطِيعِ مِنْ تَقَرُّبِهِ بِالطَّاعَةِ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا ٤٦٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنْ لَمْ يُخْلِصْ عَمَلَهُ لِمَعْبُودِهِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُثَبْ عَلَيْهِ فِي الْعُقْبَى ٤٦٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْخِصَالِ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ تَفَقُّدُهَا مِنْ نَفْسِهِ حَذَرَ إِجَابِ النَّارِ لَهُ پارْتِگابِ بَعْضِهَا ٤٦٥ · ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةً ٤٦٦ ......... - ذِكْرُ الإِخْبَار عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الثّقَةِ بِالله فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ بِإِثْيَانِ الْمَأْمُورَاتِ وَانْزِعَاجِهِ عَنْ جَمِيعِ الْمَزْجُورَاتِ ٤٦٧ ٥٢٥ فهرس المجلد الخامس الموضوع الصفحة ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَحَبَّةٍ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالأرْضِ الْعَبْدَ الَّذِي يُحِبُّهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٤٦٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ تَعْدَادِ النِّعَمِ لِلْمُنْعِمِ عَلَى الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ٤٦٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ وَضَعَ الله بِفَضْلِهِ عَنْ هَذِهِ الأمَّةِ ٤٦٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّفَرُّغِ لِعِبَادَةِ الْمَوْلَى جَلَّ وَعَلا فِي أَسْبَابِهِ ٤٦٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الْيَسَارِ فِي صَلاتِهِ ٤٧٠ ٤٧٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا دِمَاءَ الْمُؤْمِنِينَ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِثْبَاتِ الْحِرْمَانِ لِمَنْ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ ثُمَّ لَمْ يَزُرِ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ فِي كُلِّ خَمْسَةٍ أَغْوَام مَرَّةٌ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ فَرْضَ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْحَجَّ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهِ سَبِيلاً فِي عُمْرِهِ مَرَّةً وَاحِدَةٌ لا فِي كُلِّ عَامٍ ٤٧٢ ٤٧١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَّهَ: ((فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأُتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ))، أَرَادَ بِهِ مَا أَمَرْتُكُمْ ٤٧٢ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ، لا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ٤٧٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا تَوَابَ الصَّائِمِينَ فِي الْقِيَامَةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِصْلاحِ أَحْوَالِهِ حَتَّى يُؤَدِّيَهُ ذَلِكَ إِلَى مَحَبَّةٍ لِقَاءِ الله جَلَّ وَعَلا ٤٧٤ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ قَبُولِ مَا رُخِّصَ لَهُ بِتَرْكِ التَّحَمُّلِ عَلَى النَّفْسِ مَا لا تُطِيقُ مِنَ الطَّاعَاتِ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْحَمْدِ لله عَلَى عِصْمَتِهِ إِيَّاهُ عَمَّا خَرَجَ إِلَيْهِ مَنْ حَادَ عَنْهُ. ٤٧٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ إِذَا وُجِدَتْ فِي الْمَخْلُوقِينَ كَانَ لَهُمْ بِهَا النَّقْصُ، غَيْرُ جَائِزٍ إِضَافَةٌ مِثْلِهَا إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا ٤٧٥ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ التَّصْوِيرِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى شَيْءٍ مِنَ الأشْيَاءِ ... ٤٧٦ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الأَيْمَانَ وَالْعُقُودَ إِذَا اخْتَلَجَتْ بِبَالِ الْمَرْءِ لا حَرَجَ عَلَيْهِ بِهَا مَا لَمْ يُسَاعِدْهُ الْفِعْلُ أَوِ النُّطْقُ ٤٧٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ قَتَادَةُ .. ٤٧٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْحَلِفِ بِغَيْرِ الله جَلَّ وَعَلا ٤٧٧ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ التَّوْبَةِ فِي جَمِيعِ أَسْبَابِهِ ٤٧٧ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرِّفْقِ فِي جَمِيعِ أَسْبَابِهِ ٤٧٨ ٤٧٤ = ٥٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الإِكْثَارِ مِنَ السُّؤَالِ ٤٧٨ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ اسْتِجْلَابِ النُّصْرَةِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ بِالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ فِي دَارِ الإسْلامِ ٤٧٩ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْكَلامِ الْكَثِيرِ وَتَصْبِيعِ الْمَالِ ٤٨٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الشَّعْبِيُّ ٤٨٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا خِصَالاً مَعْلُومَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ ٤٨٠ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ حُكْمِ الْبِكْرِ وَالتَّيْبِ إِذَا زَنَا ٤٨١ * فهرس المجلد الخامس ٤٨٣ £