Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٧٩
التَّوْعُ الثَّامِنُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ
أَمْرَكُمْ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ))(١) .
[٣٣٨٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنِ اسْتِجْلابٍ (٢) النُّصْرَةِ عَلَى
أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ بِالأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ فِي دَارِ الإسْلامِ
الخط
٤٧٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ(٣) سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
عُثْمَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ الله(٦) بََّ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَفَزَهُ(٧) شَيْءٌ.
فَتَوَضَّأَ، وَمَا كَلَّمَ أَحَداً. ثُمَّ خَرَجَ(٨)، فَلَصِفْتُ بِالْحُجْرَةِ أَسْتَمِعُ (٩) مَا يَقُولُ،
فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ الله وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ (١٠): ((يَا (١١) أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى (١٢) يَقُولُ لَكُمْ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ
تَدْعُونِي (١٣) فَلَا أُجِيبَكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيَكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلَا أَنْصُرَكُمْ)).
فَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى نَزَلَ (١٤).
[٢٩٠]
(١) مسلم (١٧٥)، الأقضية، باب: النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة ....
(٢) في (ف): ((استحلال)) بدل ((استجلاب))، وما أثبتناه من (ح).
(٣) ((الإخبار عما يجب على المرء من استجلاب النصرة على أعداء الله الكفرة بالأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر في دار الإسلام أخبرنا الحسن بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٥٥ (١٨٤١)، وأثبتناها من (ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(٦) في (ب) وموارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٧) في (ب) وموارد الظمآن: ((حضره)) بدل ((حفزه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) ((ثم خرج)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) في (ب) و(ف) وموارد الظمآن: ((أسمع)) بدل ((أستمع))، وما أثبتناه من (ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((وقال)) بدل ((ثم قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) (يا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) ((تبارك وتعالى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٣) في (ف): ((تدعو لي)) بدل ((تدعوني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٤ (٢٢٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣/
١٧٢.

٤٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ
مِنْ مُجَانَبَةِ الْكَلامِ الْكَثِيرِ وَتَضْبِيعِ الْمَالِ
كَمِالمذكر ٤٧٨٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، [ح/١٣٢ب] قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَنِيعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي ابْنُ أَشْوَعَ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي كَائِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةً
الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ)).
قَالَ ابْنُ عُلَيَّةَ: إِضَاعَةُ الْمَالِ: إِنْفَاقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ(٥).
[٥٧١٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الشَّعْبِيُّ
◌ِالحُكم ٤٧٨١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ بِنَسَا، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ،
قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ
الْمَالِ))(٩) .
[٥٧٢٠]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا خِصَالاً مَعْلُومَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ
٤٧٨٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، [ف/ ١١٧٤] قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ
(١) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) البخاري (١٤٠٧)، الزكاة، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْتَلُونَ النَّاسَ إِلَحَاناً﴾
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) البخاري (١٤٠٧)، الزكاة، باب: قول الله تعالى: ﴿لَا يَسْعَلُونَ النَّاسَ إِلَحَافًا﴾
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النّوْعُ النَّامِنُ وَالسّنُّونَ، إِخْبَارُهُ :﴿ عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَشْيَاءَ مُعِينٌ عَلَيْهَا
٤٨١
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ، عَنِ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ:
(إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأُدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعَ وَهَاتٍ، وَكَرِهَ لَكُمْ
ثَلَاثاً: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ))(٣).
[٥٥٥٥]
ذِكْرُ الإخْبَارِ عَنْ حُكْمِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ إِذَا زَنَيَا
٤٧٨٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ(٤) بِبُسْتَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ (٧)، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِظَّانِ بْنِ عَبْدِ الله
الرَّفَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً؛ القَّيِّبُ
◌ِالقَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ، وَالْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ)» (٨).
[٤٤٢٥]
بحمد الله ومنته
انتهى المجلد الخامس من التقاسيم والأنواع
ويتلوه :
المجلد السادس
وأوله:
التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالسُّّونَ: إِضْبَارُهُ وَّةِ عَمَّا يَكُونُ فِي أُتَّتِهِ ...
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) البخاري (٢٢٧٧)، الاستقراض، باب: ما ينهى عن إضاعة المال.
(٤) في (ب): ((عبد الله بن محمد بن هند)) بدل ((محمد بن عبد الله بن الجنيد))، وما أثبتناه من (ف)
و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) في (ب): ((هشام)) بدل ((هشيم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٨) مسلم (١٦٩٠)، الحدود، باب: حد الزنا.

فهرس المجلد الخامس
٤٨٣
فهرس المجلد الخامس
الموضوع
النَّوْعُ الثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَ عَمَّا اسْتَأْثَرَ الهُ جَلَّ وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِهِ، وَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً
مِنَ الْبَشَرِ.
٥
- ذِكْرُ الإِخْبَار عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الرَّجَاءِ وَتَرْكِ الْقُنُوطِ مَعَ لُزُومِهِ القُنُوطَ وَتَرْكَ
٥
الرَّجَاءِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحُكْمَ الْحَقِيقِيَّ مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ الله لا مَا يَعْرِفُ النَّاسُ بَعْضهُمْ مِنْ بَعْضٍ .....
٥
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ تَفْصِيلَ هَذَا الْحُكْمِ يَكُونُ لِلْمَرْءِ عِنْدَ خَاتِمَةِ عَمَلِهِ دُونَ مَا يَتَقَلَّبُ فِيهِ فِي
٦
حَیَاتِهِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يَجْعَلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُمْ فِي أَصْلابِ آبَائِهِمْ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ
رَأَی ضِدَّهُ
٦
- ذِْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ يُضَادُّ خَبَرَ عَائِشَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِ عَلَى إِبَاحَةِ اغْتِرَاضِ الْمُتَعَلِّمِ عَلَى الْعَالِمِ فِيمَا يُعَلِّمُهُ مِنَ الْعِلْمِ
٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يَظْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَافِّهِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ ابْنِ مَسْعُودِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِم الرِّعَاعَ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٨
- ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ النَّشْمِيرِ فِي الطَّاعَاتِ، وَإِنْ جَرَى قَبْلَهَا مِنْهُ مَا يَكْرَهُ اللهُ مِنَ
الْمَحْظُورَاتِ
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الاغْتِرَارِ بِكَثْرَةِ إِنْيَانِهِ الْمَأُمُورَاتِ وَسَعْبِهِ فِي أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ
٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ))، أَرَادَ بِهِ مُيَسَّرٌ لِمَا قُدِّرَ لَهُ فِي سَابِقٍ عِلْمِهِ مِنْ خَيْرٍ
١٠
أَوْ شَرٍ
٩
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى قَضَاءِ الله دُونَ التَّشْمِيرِ فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ
١٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ الأعْمَشُ
١١
- ذِكْرُ إِلْقَاءِ الله جَلَّ وَعَلا النُّورَ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ هِدَايَتَهُ
١١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ عِلْمِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ يُصِيبُهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ أَوْ يُخْطِئُهُ عِنْدَ خَلْقِهِ الْخَلْقَ
١٢
فِي الظُّلْمَةِ
الصفحة
- ذِكْرُ عَدَدِ الأَشْيَاءِ الَّتِي اسْتَأْثَرَ الله تَعَالَى بِعِلْمِهَا دُونَ خَلْقِهِ .........
١٢

=
٤٨٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٢
النَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ نَفْي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ، مِنْ غَيْرٍ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ
أَنَّ مَا وَرَاءَ ذلِكَ الْعَدَدِ يَكُونُ مُبَاحاً، وَالْقَصْدُ فِيهِ جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ.
١٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الأخْبَارِ، وَلا تَفَقَّهَ فِي صَحِيحِ الآثَارِ أَنَّ خَبَرَ هِشَامِ
الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مُنْقَطِعٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ
١٤
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُمْعِنِ النَّظَرَ فِي طُرُقِ الأَخْبَارِ أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ كُلَّهَا مَعْلُولَةٌ
١٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرَّضْعَةَ وَالرَّضْعَتَيْنِ لا تُحَرِّمَانِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَصْدَ فِي الأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ لَيْسَ أَنَّ مَا وَرَاءَ الرَّضْعَتَيْنِ يُحَرِّمُ، بَلْ
١٥
خِطَابُ هَذِهِ الأخْبَارِ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ جَوَاباً عَنْهُ
١٦
- ذِكْرُ قَدْرِ الرَّضَاعِ الَّذِي يُحَرِّمُ مَنْ أَرْضَعَ فِي السََّيْنِ الرَّضَاعَ الْمَعْلُومَ
١٦
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الرَّضَاعَةَ إِذَا كَانَ خَمْسَ رَضَعَاتٍ يَحْرُمُ مِنْهَا مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ...
١٦
- ذِكْرُ مَا يُذْهِبُ مَذَمََّ الرَّضَاعِ عَمَّنْ قَصَرَ بِهِ فِيهِ
١٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((العَبْدُ وَالْأَمَةُ))، أَرَادَ بِهِ أَحَدَهُمَا لا ◌ِلَيْهِمَا
١٧
الَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ
الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ.
١٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَه لَمْ يُرِدْ بِهَذَا الْعَدَدِ الْمَحْصُورِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ مِنَ
الْعَدَدِ
١٨
- ذِكْرُ وَصْفِ الشَّهِيدِ الَّذِي يَكُونُ غَيْرَ الْقَتِيلِ فِي سَبِيلِ الله
١٨
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَه لَمْ يُرِدْ بِهَذَا الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
١٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ لَمْ يُرِدْ بِقَوْلِهِ: (الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ))، نَفْياً عَمَّا وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ
الْمَحْصُورِ
١٩
- ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ خَلَفَ الْغَازِي فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ مِثْلَ نِصْفِ أَجْرِهِ
٢٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا التَّحْصِيرَ لِهَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِي خَبَرِ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ لَمْ يُرِدْ بِهِ
النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٢١
- ذِكْرُ مَا فُضِّلَ الْمُصْطَفَى بَيِّ عَلَى مَنْ قَبْلَهُ مِنَ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ
٢١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٢
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنَ الْقِيَامِ فِي أَدَاءِ حُقُوقِهِ
٢٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهُ لَمْ يُرِدْ بِهَذَّا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٢

٤٨٥
فهرس المجلد الخامس
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي خَبَرٍ أَبِي مَسْعُودٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ
عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ ...
٢٣
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ إِعْدَادِ الْوَصِيَّةِ لِنَفْسِهِ فِي حَيَاتِهِ، وَتَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى غَيْرِهِ فِيهَا ..
٢٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرِ نَافِعِ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٤
- ذِكْرُ المَسَاجِدِ المُسْتَحَبِّ لِلْمَرْءِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهَا
٢٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَ لَمْ يُرِدْ بِهَذَا الْعَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَهْ لَمْ يُرِدْ بِهَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ فِي خَبَرٍ أَبِي سَعِيدِ النَّفْيَ عَمَّا
وَرَاءَهُ
٢٥
- ذِكْرُ الْيَوْمِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِيهِ إِثْيَانُ مَسجِدٍ قُبَاءَ لِمَنْ أَرَادَهُ
٢٥
- ذِكْرُ مَا فَضْلِ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الْمَرْءِ مُنْفَرِداً
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ لَمْ يُرِدْ بِهِ وَهَ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٥
٢٥
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَله: ((صَلَاةُ الْفَذِّ»، فِي الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا لَفْظَةٌ أُظْلِقَتْ عَلَى
٢٦
الْعُمُومِ، مُرَادُهَا الْخُصُوصُ دُونَ اسْتِعْمَالِهَا عَلَى عُمُومٍ مَا وَرَدَتْ فِيهِ
- ذِكْرُ مَا يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ بِإِمْسَاكِهِ الْكَلْبَ عَبَّئاً
٢٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اسْتِثْنَاءَ الْمُصْطَفَى وَهَ كَلْبَ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ مِنْ بَيْنِ عُمُومِ الإِمْسَاكِ لَمْ يُرِدْ
بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْفِطْرَةِ
٢٦
٢٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَوْصُوفَ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٧
٢٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ السِّبَاقِ إِلَا فِي شَيْئَيْنِ مَعْلُومَيْنِ
٢٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٢٩
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الْمُسْتَثْنَى مِنْ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مَعْلُومٍ.
٢٩
- ذِكْرُ نَفْىِ الْقَطْعِ عَنِ الْمُنْتَهِبِ مَا لَيْسَ لَهُ
٢٩
- ذِكْرُ الْعَدَدِ الْمَخْصُورِ الَّذِي اسْتَثْنَى مِنْهُ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٠
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَهَا، فَلَمْ يَفْعَلْهَا لِعِلَّةٍ
مَعْلُومَةٍ .
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَ أَنْ يَزِيدَ الْحِجْرَ فِي الْبَيْتِ لَوْ هَدَمَهُ
٣٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ رُسُلِ الْكُفَّارِ إِذَا قَدِمُوا بُلْدَانَ الإسْلامِ
٣١

٤٨٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ اسْمِ هَذَا الرَّسُولِ الَّذِي أَرَادَ الْمُصْطَفَى وَ قَتْلَهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ رَسُولاً
٣١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِرَادَتِهِ وَّهِ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ بِأَسَامِي مَعْلُومَةٍ
٣١
- ذِكْرُ إِرَادَتِهِ وََّ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ الْمَرْءُ يَسَاراً
٣٢
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ بِرَبَاحٍ وَنَجِيحٍ
٣٢
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَ الزَّجْرَ عَنْ أَنْ يُسَمِّيَ أَحَدٌ أَحَداً بِمَيْمُونٍ
٣٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَرَادَ الْمُصْطَفَى وَ زَجْرَهُ عَنْ قَتْلِ الْكِلابِ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أَرَادَ النَّبِيُّ وَّهِ اسْتِعْمَالَ التَّعْلِيظِ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ حُضُورِهِ صَلاةَ الْعِشَاءِ
وَالْغَدَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ
٣٣
٣٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعِلَّةَ فِي هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَرَادَ الْمُصْطَفَى وَّهِ أَنْ يَفْعَلَ
بِهِمْ مَا وَصَفْنَا لَمْ يَكُنْ لِلنَّخَلُّفِ عَنْ حُضُورِ الْعِشَاءِ
٣٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ أَتْقَلُ الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
٣٤
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ أَنْ لا يَتَخَلَّفَ عَنْ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ الله
٣٤
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ◌ََّ تَأْخِيرَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
٣٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ النَّوْمَ لا يُوجِبُ الْوُضُوءَ عَلَى النَّائِمِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ .
٣٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ كَانَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ .
٣٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرُّقَادَ الَّذِي هُوَ النُّعَاسُ لا يُوجِبُ عَلَى مَنْ وُجِدَ فِيهِ وُضُوءاً،
وَأَنَّ النَّوْمَ الَّذِي هُوَ زَوَالُ الْعَقْلِ يُوجِبُ عَلَى مَنْ وُجِدَ فِيهِ وُضُوءاً
٣٦
٣٧
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّةِ أَمْرَ أُمَّتِهِ بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَى السِّوَاكِ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَِّ: ((عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ))، أَرَادَ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ يَتَوَضَّأُ لَهَا
٣٨
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَرَادَ ◌َ﴿ أَنْ يَأْمُرَ أُمَّتَهُ بِهَذَا الأَمْرِ
٣٨
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ◌َّهِ أَنْ يَدْعُوَ رَبَّهُ لِيُسْمِعَ أُمَّتَهُ عَذَابَ الْقَبْرِ
٣٩
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ تَرْكَ قَبُولِ الْهَدِيَّةِ إِلا عَنْ قَبَائِلَ مَعْرُوفَةٍ
٣٩
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَهِ أَنْ يَتَّخِذَ الصِّدِّيقَ رَبُهُ خَلِيلاً
٣٩
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ سَائِرُ الأخْبَارِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ
يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌ وَلا تَهَاتُرٌ.
٤٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الأَلِفِ بَيْنَ الأشْيَاءِ الثَّلاثَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٤٠
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
٤١
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا قَبْلُ
٤١

٤٨٧
فهرس المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
٤٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((الهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ))، كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ: ((كُلُّ
٤٢
مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ)»
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ وَّه: ((أَوَلَيْسَ خِيَارَكُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ)) .
٤٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ طَلَبَ الْعِلْمِ مِنْ مَظَانِّه أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا
٤٣
٤٤
ــ ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ الصَّبْيَانَ إِذَا قَاتَلُوا قُوتِلُوا
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلأخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٤٤
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ نَهْيَهُ وَ﴿ عَنْ قَتْلِ الذَّرَارِيِّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَ بَعْدَ قَوْلِهِ مَّ: ((هُمْ
مِنْهُمْ))
٤٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ أَوْهَمَ مَنْ أَغْضَى عَنْ عِلْمِ السُّنَنِ، وَاشْتَغَل بِضِدِّهَا أَنَّهُ يُضَادُّ الأَخْبَارَ الَّتِي
ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٤٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي ظَاهِرُهُ مُسْتَقِلٌّ بِنَفْسِهِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ
اثْنَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ سُنَّةٍ ثَابتَةٍ، وَالآخَرُ مِنَ الإِجْمَاعِ؛ قَدْ يُسْتَعْمَلُ الْخَبَرُ مَرَّةً عَلَى عُمُومِهِ،
٤٦
وَأُخْرَى يُخَصُّ بِخَبَرٍ ثَانٍ، وَتَارَةً يُخَصُّ بِالإِجْمَاعِ.
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ وَرَدَ فِي الْمِيَاءِ الْجَارِيَةِ دُونَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ
٤٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ يُدْحِضُ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَاءَ الْمُغْتَسَلَ بِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا كَانَ رَاكِداً يَنْجَسُ بَعْدَ
أَنْ يَكُونَ قَلِيلاً لا أَنْ يَكُونُ عَشْراً فِي عَشْرٍ
٤٦
- ذِكْرُ أَحَدِ التَّخْصِيصَيْنِ اللَّذَيْنِ يَخُصَّانِ عُمُومَ الْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٧
· النَّوْعُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الشَّيْءِ بِالإِيمَاءِ الْمَفْهُومِ دُونَ النُّطْقِ باللِّسَانِ.
٤٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ تِسْعاً وَعِشْرِينَ
٤٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الشَّهْرَ قَدْ يَكُونُ عَلَى التَّمَامِ ثَلاثِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ
٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُؤَاخَذٌ عِنْدَمَا امْتُحِنَ بِهِ مِنَ الْمُصِيبَةِ مِمَّا يَقُولُ بِلِسَانِهِ دُونَ حُزْنٍ
الْقَلْبِ وَدَمْعِ الْعَيْنِ
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخَافُ عَلَيْهِ، عَصَمَنَا الله وَكُلَّ مُسْلِمٍ مِنْ شَرِّهِ ..... ٥٠
٤٩
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِطْلاقِ الاسْمِ الْوَاحِدِ عَلَى الشَّيْئَيْنِ
الْمُخْتَلِفَيْنِ عِنْدَ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَهُمَا.
٥١
- ذِكْرُ أمْرِ المُصْطَفَىِ وَهَ بِالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
٥١

٤٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِوَ﴿ كَانُوا يُصَلُّونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَالْمُصْطَفَىَِّ
حَاضِرٌ، فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ
٥١
النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ الَّذِي تَفْسِيرُ ذَلِكَ الإِجْمَالِ
فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ.
٥٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عُمُومَ هَذَا الْخِطَابِ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةً أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ الْعُمُومِ لا الْكُلُّ ..
٥٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ آخِرَ هَذِهِ الأمَّةِ فِي الْفَضْلِ كَأَوَّلِهَا
٥٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُمُومَ هَذَا الْخِطَابِ أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ الأمَّةِ لا الْكُلُّ
٥٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ ◌ِنَّ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ لا يَجُوزُ عَلَى الْمِثَّةِ سَنَّةٍ
٥٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ وُرُودَ هَذَا الْخِطَابِ كَانَ لِمَنْ كَانَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ عَلَى سَبِيلِ الْخُصُوصِ
دُونَ الْعُمُومِ .
٥٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ عُمُومَ خَبَرِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ أُرِيدَ بِهِ بَعْضُ ذَلِكَ الْعُمُومِ
لأَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ دُونَ كُلِيَّةِ عُمُومِهِ
٥٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ مِنْ غَيْرِ مَظَائِّهِ أَنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ انْقَطَعَ عَنْهُ الأعْمَالُ
الصَّالِحَةُ بَعْدَهُ
٥٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُمُومَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ: ((انْقَطَعَ عَمَلُهُ))، لَمْ يُرِدْ بِهَا كُلَّ الأَعْمَالِ
٥٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ غَيْرُ جَائِزٍ
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ أَبِي سَلَمَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٥٦
٥٦
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَ وَ هَذَا الْقَوْلَ
٥٧
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ خُلُقَ الْمُصْطَفَى وَهَ كَانَ قَطْعَ الْقَلْبِ عَنْ هَذِهِ الدُّنْيَا، وَتَرْكَ الادِّخَارِ بِشَيْءٍ
مِنْهَا
٥٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الْجَارَ الْمُتَلَاصِقَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَرِيكاً، لَهُ الشُّفْعَةُ
٥٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عُمُومَ هَذَا الْخِطَابِ أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الْجَارِ الَّذِي يَكُونُ شَرِيكاً دُونَ
مَنْ لَمْ يَكُنْ شَرِيكاً
٥٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِأَنَّ الْجَارَ سَوَاء كَانَ مُتَلاصِقاً أَوْ مُجَاوِراً لا يَكُونُ لَهُ الشُّفْعَةُ حَتَّى
يَكُونَ شَرِيكاً لِبَائِعِ الدَّارِ
٥٨
• النَّوْعُ الأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنِ الشَّيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ،
فَمَتَى ارْتَفَعَتِ الْعِلَُّ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي الْخِطَابِ، جَازَ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَمَتَى عُدِمَتْ،
بَطَلَ جَوَازُ ذَلِكَ الشَّيْءِ.
٥٩

٤٨٩
فهرس المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ اسْمِ الْمُهْدِي لِرَسُولِ اللهِوََّ الصَّيْدَ الَّذِي رَدَّهُ عَلَيْهِ
٥٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الَّذِي
ذَكَرْنَاهُ
٥٩
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا رَدَّ ◌َّهَ لَحْمَ الصَّيْدِ عَلَى الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ
٦٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الأخْبَارِ وَلا تَفَقّهَ فِي صَحِيحِ الآثَارِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ
الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٦٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ
٦١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُحْرِمَ لَهُ أَكْلُ مَا أُهْدِيَ إِلَيْهِ مِنَ الصَّيْدِ مَا لَمْ يَكُنْ بِأَمْرِهِ أَوْ بِشَارَتِهِ
٦١
● النَّوْعُ الْحَادِي وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِأَلْفَاظٍ مُضْمَرَةٍ، بَيَانُ ذَلِكَ الإِضْمَارِ فِي
٦٢
أَخْبَارٍ أُخَرَ.
٦٢
- ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ الْفَضْلِ عَنْ نَافِعِ بْنِ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ الأخْبَارِ .
٦٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْوَلايَةَ فِي الإِنْكَاحِ إِنَّمَا هِيَ إِلَى الأَوْلِيَاءِ دُونَ النِّسَاءِ
٦٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مُسْتَمِعِيهِ أَنَّ مَنْ لَقِيَ الله رَكْ بِالشَّهَادَةِ، حَرُمَ عَلَيْهِ دُخُولُ النَّارِ فِي حَالَّةٍ مِنَ
الأحْوَالِ
٦٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((إِلَّ حَجَبَتَاهُ عَنِ النَّارِ))، أَرَادَ بِهَ إِلا أَنْ يَرْتَكِبَ شَيْئاً
يَسْتَوْجِبُ مِنْ أَجْلِهِ دُخُولَ النَّارِ، وَلَمْ يَتَفَضَّلِ الْمَوْلَى جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ بِعَفْوِهِ
٦٤
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّ حُكْمَ بَاطِهِ حُكْمُ ظَاهِرِهِ
٦٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةٌ، وَأَنَّ مَعْنَى خَبَرٍ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ غَيْرُ
اللَّفْظَةِ الظَّاهِرَةِ فِي الْخِطَابِ
٦٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ وَله: ((يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ))، أَرَادَ بِهِ فِي
عَمَلِهِ
٦٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ النَّارَ تَجِبُ لِمَنْ مَاتَ وَقَدْ خَلَّفَ الصَّفْرَاءَ
مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
٦٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٦٢

٤٩٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُوهِمُ مُسْتَمِعِيهِ أَنْ لا يَجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَمُوتَ وَيُخَلِّفَ شَيْئاً مِنْ هَذِهِ
الدُّنْيَا لِمَنْ بَعْدَهُ
٦٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((كَيََّانِ، وَثَلَاثُ كَيَّاتٍ))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ الْمُتَوَفَّى كَانَ يَسْأَلُ
النَّاسَ إِلْحَافاً وَتَكَثُّراً
٦٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ الْمُعَظِّلَةِ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَمُنْتَجِلِي السُّنَنِ
٦٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ))، أَرَادَ بِهِ مَنْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ .
٦٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ صُحْبَةِ الْمَرْءِ ذَوَاتِ الأجْرَاسِ اسْتِحْبَاباً
٦٨
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الْمَوَاضِعَ الَّتِي فِيهَا الصُّوَرُ وَالْكِلابُ
٦٩
- ذِكْرُ نَفْىِ دُخُولِ الْمَلائِكَةِ الدَّارَ الَّتِي فِيهَا الْجُنُبُ
٦٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتاً فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ))، أَرَادَ بِهِ
بَيْتاً يُوحَى فِيهِ، لا كُلَّ الْبُيُوتِ
٦٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قُصِدَ بِهَا الْمَوَاضِعُ الَّتِي فِيهَا
الْمُصْطَفَى ◌َِّ دُونَ غَيْرِهَا مِنَ الْمَوَاضِعِ
٧٠
· النَّوْعُ الثَّانِي وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَِّ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِضْمَارِ كَيْفِيَّةٍ حَقَائِقِهَا ... ، دُونَ ظَوَاهِرٍ
نُصُوصِهَا.
٧١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَلَّتِ الْمَنِيَّةُ بِهِ وَهُوَ لا يَجْعَلُ مَعَ الله ◌ِدّاً
٧١
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَمَّنْ مَاتَ وَهُوَ مُهَاجِرٌ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَوْقَ الأيَّامِ الثَّلاثِ
٧٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قُرْبِ السَّاعَةِ مِنَ النُّبُوَّةِ بِالإِشَارَةِ الْمَعْلُومَةِ
٧٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الإصْبَعَيْنِ اللَّذَيْنِ أَشَارَ الْمُصْطَفَى وَهَ بِهِمَا فِي هَذَا الْخَبَرِ
٧٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِعُمُومِ هَذَا الْخِطَابِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٧٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
٧٤
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ دُخُولِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
٧٤
٧٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ سَرْدِ الْمُسْلِمِ صَوْمَ الدَّهْرِ
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَرْءَ بِالْمَعْصِيَةِ لا يَجِبُ أَنْ يُلْعَنَ
٧٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ لا يَنْقُصُ عَنْ تَمَّامٍ ثَلاثِينَ فِي
الْعَدَدِ أَبَداً
٧٦
- ذِكْرُ اجْتِمَاعِ الإيمَانِ بِمَدِينَةِ الْمُصْطَفَى وَّ
٧٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مُسْتَمِعِيهِ أَنَّ الأَلْفَاظَ الَّوَاهِرَ لا تُطْلَقُ بِإِضْمَارِ كَيْفِيَّتِهَا فِي ظَاهِرِ الْخِطَّابِ .... ٧٧
الصفحة

٤٩١
فهرس المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ تَعْتَرِيَهُ الْعِلَلُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ
٧٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ شَنَّعَ بِهِ بَعْضُ المُعَطَّةِ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ حَيْثُ حُرِمُوا تَوْفِيقَ الإِصَابَةِ لِمَعْنَاهُ
٧٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّ مَالَ الابْنِ يَكُونُ لِلأبِ
٧٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ الْمُوَاظَةِ عَلَى الدُّعَاءِ وَالْبِرِّ .
٨٠
● النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالأرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الْحُكْمِ لِلْأَشْيَاءِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي أُمَّتِهِ قَبْلَ حُدُوثِهَا.
٨١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ وَرَدَ فِي الْوَدَائِعِ دُونَ الْبَيْعَاتِ
٨١
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ خِطَابَ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ لِلْبَائِعِ سِلْعَتَهُ دُونَ الْمُودِعِ إِيَّاهَا
٨١
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْمُشْتَرِيَ إِذَا أَفْلَسَ تَكُونُ عَيْنُ سِلْعَةِ الْبَائِعِ لَهُ دُونَ أَنْ يَكُونَ أُسْوَةَ
الْغُرَمَاءِ
٨٢
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الصَّوْمَ لا يَجُوزُ مِنْ أَحَدٍ عَنْ أَحَدٍ
٨٢
- ذِكْرُ الأَمْرِ بِغَسْلِ الإِنَاءِ مِنْ وُلُوعِ الْكَلْبِ بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ .
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ نَجَاسَةً مَا فِي الإِنَاءِ بَعْدَ ؤُلُوعِ الْكَلْبِ فِيهِ
٨٢
٨٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَا فِي الإنَاءِ بَعْدَ وُلُوغِ الْكَلْبِ فِيهِ طَاهِرٌ غَيرُ نَجَسٍ
يُنْتَفَعُ بِهِ
٨٣
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مَأْمُورٌ عِنْدَ غَسْلِهِ الإِنَاءَ مِنْ وُلُوغ الْكَلْبِ فِيهِ أَنْ يَجْعَلَ أَوَّلَ الْغَسلاتِ
بِالتُّرَابِ
٨٣
٨٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يُسْتَحَبُّ لَهُ عِنْدَ غَسْلِهِ الإنَاءَ مِنْ وُلُوعِ الْكَلْبِ فِيهِ أَنْ يُعَفِّرَ الإنَاءَ
بِالتُّرَابِ عِنْدَ الثَّمِنَةِ
- ذِكْرُ الأمْرِ بِتَرْكِ الْيَمِينِ لِلْحَالِفِ إِذَا عَلِمَ أَنَّ تَرْكَهُ خَيْرٌ مِنَ الْمُضِيِّ فِي يَمِينِهِ
٨٤
- ذِكْرُ خَيَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٨٤
- ذِكْرُ كِتْبَة الله جَلَّ وَعَلا الْحَسَنَةَ لِلتَّارِكِ يَمِينَهُ بِأَخْذِ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ
٨٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَالِفَ إِنَّمَا أُمِرَ بِتَرْكِ يَمِينِهِ إِذَا رَأَى ذَلِكَ خَيْراً لَهُ مَعَ الْكَفَّارَةِ
٨٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الْحَالِفَ مَأْمُورٌ بِالْكَفَّارَةِ عِنْدَ تَرْكِهِ الْيَمِينَ إِذَا رَأَى ذَلِكَ خَيْراً لَهُ مِنَ
الْمُضِيِّ فِيهِ
٨٦
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ مُبَاحٌ لَهُ أَنْ يَبْدَأَ بِالْكَفَّارَةِ قَبْلَ الْحِنْثِ إِذَا رَأَى تَرْكَ الْيَمِينِ
خَيْراً مِنَ الْمُضِيِّ فِيهِ
٨٦
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ الاسْتِثْنَاءِ لِلْحَالِفِ فِي يَمِينِهِ إِذَا أَعْقَبَهَا إِيَّاهُ
٨٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ
٨٧

=
٤٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُخَيَّرٌ عِنْدَ اسْتِثْنَائِهِ فِي الْيَمِينِ بَيْنَ أَنْ يَتْرُكَ يَمِينَهُ أَوْ يَمْضِيَ فِيهَا
٨٧
- ذِكْرُ نَفْئِ الْحِنْثِ عَنْ مَنِ اسْتَثْنَى فِي يَمِينِهِ بَعْدَ سَكْتَةٍ يَسِيرَةٍ
٨٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مَنْهِيٌّ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ بِشَيْءٍ غَيْرِ الله تَعَالَى
٨٨
- [ذِكْرُ الْحُكْمِ فِيمَنْ أَعْتَقَ نَصِيبَهُ بَيْنَ شُرَكَاءَ فِي مَمْلُوكٍ لَهُمْ
٨٨
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمُعْتِقَ نَصِيبَهُ مِنْ مَمْلُوكِهِ إِذَا كَانَ مُعْدِماً كَانَ نَصِيبُهُ الَّذِي أَعْتَقَ جَائِزاً عِثْقُهُ ..
٨٨
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الشَّرِيكَ إِذَا أَعْتَقَ نَصِيبَهُ وَالْمُعْتِقُ مُعْدِمٌ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ وَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ
مَا عَتَقَ ..
٨٩
- ذِكْرُ إِبَاحَةِ اسْتِسْعَاءِ الْعَبْدِ فِي نَصِيبِ الْمُعْتِقِ لِفَكِّ رَقَبَتِهِ .
٨٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَبْدَ إِنَّمَا يُسْتَسْعَى فِي نَصِيبِهِ الْمُعْتِقِ بَعْدَ أَنْ يُقَوِّمَ ثَمَنَهُ قِيمَةَ عَدْلٍ لا وَكْسَ
٩٠
فِيهِ وَلا شَطَطَ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الدِّيَّةِ فِي قَطْعِ أَصَابِعِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
٩٠
- ذِكْرُ اسْتِوَاءِ الْخِنْصَرِ وَالْبِنْصَرِ فِي أَخْذِ الأَرْشِ بِهَا
٩٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِإِذْرَاكِ الصَّلاةِ لِلْمُدْرِكِ رَكْعَةً مِنْهَا
٩١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ لَمْ تَفْهُ صَلاتُهُ
٩١
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنَ صَلاتِهِ يَكُونُ مُدْرِكاً لَهَا
كُلِّهَا
٩١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلاةِ عَلَيْهِ إِثْمَامُ الْبَاقِي مِنْ صَلاتِهِ دُونَ أَن يَكُونَ مُدْرِكاً
لِكُلِّيَّهِ صَلاتِهِ بِإِذْرَاكِ بَعْضِهَا
٩١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الُّرُقَ الْمَرْوِيَّةَ فِي خَبَرِ الزُّهْرِيِّ: ((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً،
كُلَّهَا مُعَلَّلَةٌ لَيْسَ يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ)»
٩٢
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ يَكُونُ مُذْرِكاً لِصَلاةِ
الْعَصْرِ
٩٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تُطْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ الرَّكْعَةِ عَلَى السَّجْدَةِ
٩٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَرَكْعَةً بَعْدَهَا يَكُونُ مُدْرِكاً
لِصَلاةِ الْغَدَاةِ
٩٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ، عَلَيْهِ إِتْمَامُ الصَّلاةِ بَعْدَ
طُلُوعِ الشَّمْسِ دُونَ قَطْعِهَا عَلَى نَفْسِهِ
٩٣
الصفحة
٨٧

فهرس المجلد الخامس
٤٩٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى النَّاسِي صَلاتَهُ عِنْدَ ذِكْرِهِ إِيَّهَا أَنْ يَأْتِي بِهَا فَقَطْ
٩٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ صَلاةَ أَحَدٍ عَنْ أَحَدٍ غَيْرُ جَائِزَةٍ
٩٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى أَنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ
٩٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتَبَايِعَيْنِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي بَيْعِهِمَا الْخِيَارُ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
٩٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ فِيهِ كَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْفِرَاقَ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ فِرَاقُ الأبْدَانِ ..
٩٥
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْفِرَاقَ فِي خَبَرِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِنَّمَا هُوَ فِرَاقُ الأَبْدَانِ دُونَ
الْفِرَاقِ الَّذِي يَكُونُ بِالْكَلامِ
٩٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهُ: ((فَإِنْ فَارَقَهُ فَلَا خِيَارَ لَهُ))، أَرَادَ بِهِ فِي غَيْرِ بَيْعِ الْخِيَارِ
٩٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٩٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُشْتَرِي النَّخْلَةِ بَعْدَ مَا أُبْرَتْ لا يَكُونُ لَهُ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْءٌ إِذَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ
الشَّرْطُ
٩٦
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ: ((فَلَا شَيْءَ لَّهُ))، أَرَادَ بِهِ لِلْبَائِعِ لا لِلْمُشْتَرِي
٩٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّخْلَ إِذَا أُبْرَتْ وَالْعَبْدُ الَّذِي لَهُ مَالٌ إِذَا بِيعَا يَكُونُ الثَّمَرُ وَالْمَالُ لِلْبَائِعِ مَا
لَمْ يَتَقَدَّمْ لِلْمُبْتَاعِ فِيهِ الشَّرْطُ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَبْدَ الْمَأْذُونَ لَهُ فِي الْتِّجَارَةِ إِذَا بِيعَ وَلَهُ مَالٌ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَكُونُ مَالُهُ لِبَائِعِهِ
وَدَیْنُهُ عَلَيْهِ
٩٧
٩٧
- ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأجْرَ لِمُحْيِي الْمَوَاتِ مِنْ أَرْضِ الله جَلَّ وَعَلا
٩٨
.....
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْخِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا مَجْهُولٌ لا يُعْرَفُ وَلا
يُعْلَمُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ جَابٍِ
٩٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الذِّمِّيَّ إِذَا أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً لَمْ تَكُنْ لَهُ
٩٨
٩٨
- ذِكْرُ نَفْيِ الْجُنَاحِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ النَّاظِرِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
- ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَهِ: ((مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ))، أَرَادَ بِهِ نَفْيَ الْقِصَاصِ وَالدِّيَةِ
٩٩
- ذِكْرُ نَفْىِ الْحَرَجِ عَنْ لابِسِ الْخُقَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلِ فِي إِحْرَامِهِ عِنْدَ عَدَمِ النَّعْلَيْنِ وَالإِزَارِ
١٠٠
- ذِكْرُ نَفْىٍ جَوَازِ عَقْدِ الْوَلِيِّ نِكَاحَ الْبَالِغَةِ عَلَيْهَا إِلا بِاسْتِثْمَارِهَا
١٠٠
- ذِكْرُ نَفْىٍ إِجَازَةٍ عَقْدِ النِّسَاءِ النِّكَاحَ عَلَى أَنْفُسِهِنَّ بِأَنْفُسِهِنَّ دُونَ الأوْلِيَاءِ .
١٠١
- ذِكْرُ بُطْلَانِ عَقْدِ النَّكَاحِ الَّذِي نُكِحَ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
١٠١
- ذِكْرُ نَفْىٍ إِيجَابِ الصَّدَقَّةِ عَلَى الْمَرْءِ فِي رَقِقِهِ وَدَوَابِّهِ
١٠٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((وَلَا عَبْدِهِ صَدَقَةٌ، لَمْ يُرِدْ بِهِ كُلَّ الصَّدَقَاتِ))
١٠٢

=
٤٩٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ نَفْىٍ جَوَازِ مُضِيِّ الْمَرْءِ فِي أَيْمَانِهِ وَنُذُورِهِ الَّتِي لا يَمْلِكُهَا أَوْ يشوبُهَا بِمَعْصِيَةِ الله جَلَّ
وَعَلا
١٠٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُكَاتِبَةَ عَلَيْهَا أَنْ تَحْتَجِبَ عَنْ مُكَاتَبِهَا إِذَا عَلِمَتْ أَنَّ عِنْدَهُ الْوَفَاءَ لِمَا كُوتِبَ
عَلَيْهِ
١٠٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الدِّيَّةِ فِي قَتِيلِ الْخَطَأِ الَّذِي هُوَ يُشْبِهُ الْعَمْدَ
١٠٤
- ذِكْرُ نَفْي إِيجَابِ الْقَضَاءِ عَنِ الآكِلِ وَالشَّارِبِ فِي صَوْمِهِ غَيْرَ ذَاكِرٍ لِمَا يَأْتِي مِنْهُ
١٠٤
- ذِكْرُ نَفْىِ الْقَضَاءِ وَالْكَفَّارَةِ عَنْ أَكْلِ الصَّائِمِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِياً
١٠٥
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْقَضَاءِ عَلَى الْمُسْتَقِيءٍ عَامِداً مَعَ نَفْي إِيجَابِهِ عَلَى مَنْ ذَرَعَهُ ذَلِكَ بِغَيْرِ قَصْدِهِ
١٠٥
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يَحِلُّ فِيهِ الإنْطَارُ لِلصُّوَّامِ .
١٠٥
- ذِكْرُ اثْبَاتِ الْجُبَارِ مَا كَانَ مِنَ الْعَجْمَاءِ وَالَّبْرِ وَالْمَعْدِنِ
١٠٦
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَلْدِ عَلَى الأمَةِ الزَّانِيَةِ لِمَوْلاهَا وَإِنْ عَادَتْ فِيهِ مِرَاراً
١٠٦
- ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعِْيرِ امْرِئٍ جَارِيَتَهُ إِذَا زَنَتْ وَإِنْ عَاوَدَتْ فِيهِ مِرَاراً
١٠٦
- ذِكْرُ وَصْفِ حُكْمِ الله تَعَالَى عَلَى الْحُرَّةِ الزَّانِيَةِ ثَيِّباً كَانَتْ أَمْ بِكْراً
١٠٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ الإحْصَانَ
١٠٧
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْغُسْلِ عِنْدَ الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الإِنْزَالُ مَوْجُوداً
١٠٧
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا يُحْكِمُ لِلْمُخْتَلِفِينِ فِي طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الإِمْكَانِ
١٠٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ فِيمَا يَخْرُجُ مِنَ الأرْضِ مِنَ النَّبَاتِ الْعُشْرُ قَلَّ ذَلِكَ أَوْ
كَثُرَ ..
١٠٨
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ لِلْمُدَّعِي عِنْدَمَا يَدَّعِي مِنَ الْحُقُوقِ عَلَى غَيْرِهِ
١٠٨
- ذِكْرُ مَا يُحْكَمُ لِلرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ فِي الرَّهْنِ إِذَا كَانَ حَيْوَاناً
١٠٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُرْتَهِنَ لَهُ رَكُوبُ الَّهْرِ إِذَا كَانَ مَرْهُوناً وَشُرْبُ لَبَنِ الدَّرِّ إِذَا كَانَتِ النَّفَقَّةُ
مِنْ نَاحِيَتِهِ
١٠٩
ذِكْرُ نَفْيِ الْقِصَاصِ فِي الْقَتْلِ وَإِثْبَاتِ التَّوَارُثِ بَيْنَ أَهْلٍ مِلَّتَيْنِ
١٠٩
- ذِكْرُ وُقُوفِ الْحَاجِّ بِعَرَفَاتٍ وَالْمُزْدَلِفَةِ
١١١
- ذِكْرُ وَصْفِ بَعْضِ السُّجُودِ وَالرُّكُوعِ لِلْمُصَلِّي فِي صَلاتِهِ
١١٢
- ذِكْرُ إِيجَابِ الاغْتِسَالِ مِنَ الإِحْسَالِ
١١٣
- ذِكْرُ الْمَوَاقِيتِ لِلْحَاجِّ وَمَا يَلْبَسُ مِنَ اللَّبَاسِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ
١١٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الانْتِفَاعَ بِجُلُودِ الْمَيْنَةِ بَعْدَ الدِّبَاعِ جَائِزٌ
١١٤

فهرس المجلد الخامس
٤٩٥
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنِينَ إِذَا ذُكِيَتْ أُمُّهُ حَلَّ أَكْلُهُ
١١٤
.........
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَقْدَ إِذَا وَقَعَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ لا يَحِلُّ نَفْضُهُ إِلا عِنْدَ الإعْلامِ
أَوِ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ
١١٥
- ذِكْرُ مَا يَعْمَلُ الْمَرْءُ عِنْدَ وُقُوعِ مَا لا نَفْسَ لَهُ تَسِيلُ فِي مَائِهِ أَوْ مَرَقَّتِهِ
١١٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا نَفَى أَخْذَ الْمَرْءِ الْمُسْلِم مِيرَاثَهُ مِنَ النَّسَبِ مِمَّنْ لَيْسَ عَلَى دِينِ
الإسْلامِ .
١١٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ أَخْذِ الأجْرَةِ عَلَى سُكْنَى بُيُوتٍ مَكَّةَ
١١٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُشْتَرِيَ الدَّابَّةِ إِذَا وَجَدَ بِهَا عَيْباً بَعْدَ أَنْ نَتَجَتْ عِنْدَهُ كَانَ لَهُ رَدُّ الدَّابَّةِ عَلَى
الْبَائِعِ بِالْعَيْبِ دُونَ النَِّاجِ
١١٦
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ عِنْدَ عَدَمٍ بَيِّنَةِ الْمُدَّعِي بِمَا يَدَّعِي
١١٧
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ أَحْدَثَ فِي دِينِ الله حُكْمَاً لَيْسَ مَرْجِعُهُ إِلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ أَوْ
يُخَالِفُهُمَا، فَهُوَ مَرْدُودٌ غَيْرُ مَقْبُولٍ
١١٧
· النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقٍ إِثْبَاتِهِ وَكَوْنِهِ بِاللَّفْظِ الْعَامِّ، وَالْمُرَادُ
مِنْهُ كَوْنُهُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ.
١١٨
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ تَمَامَ الشَّهْرِ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ دُونَ أَنْ
يَكُونَ ثَلاثِینَ
١١٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: (الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ))، أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الشُّهُورِ لا الْكُلَّ
١١٨
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ بَعْضَ الشُّهُورِ لا الْكُلَّ
١١٩
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بَلَفْظِ التَّشْبِيهِ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ذَلِكَ
الشَّيْءٍ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ .
١٢٠
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
١٢٠
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ وَصْفِ مُصَرّح مُعَلّلٍ، يَدْخُلُ تَحْتَ
١٢١
.....
هَذَا الْخِطَابِ مَا أَشْبَهَهُ، إِذا كَانَتِ الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهِ مَوْجُودَةً.
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمِ الزَّوْجِ عَلَى الْوَاحِدِ مِنَ
الأَشْيَاءِ إِذَا قُرِنَ بِمِثْلِهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ.
١٢٢
- ذِكْرُ مُنَافَسَةِ خَزَنَةِ الْجِنَانِ عَلَى الْمُنْفِقِ فِي سَبِيلِ الله زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ لِيَكُونَ دُخُولُهُ مِنَ الْبَابِ
الَّذِي مِنْ نَاحِيَتِهِ
١٢٢

٤٩٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ اسْمَ الزَّوْجِ تُوقِعُ الْعَرَبُ فِي لُغَتِهَا عَلَى الْوَاحِدِ إِذَا
قُرِنَ بِجِنْسِهِ
١٢٤
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالأَرْبَعُون: إخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بهَا مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ
الكِتَاب.
١٢٥
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا يُسْتَحَبُّ لِلصُّؤَّامِ تَعْجِيلُ الإِقْطَارِ ..
١٢٥
ــ ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلصُّوَّامِ تَعْجِيلَ الإِفْطَارِ قَبْلَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ
١٢٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبْطَلَ مُرَاعَاةِ الأوْقَاتِ لأَدَاءِ الطَّاعَاتِ بِالْحِيَلِ وَالأسْبَابِ
١٢٦
• النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَ الأسْمَاءَ عَلَيْهَا لِقُرْبِهَا مِنَ
التَّمَامِ.
١٢٧
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْلاكِهِمْ
١٢٧
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإِيمَانِ لِلْمُقِرِّ بِالشَّهَادَتَيْنِ مَعاً
١٢٨
١٢٧
- ذِكْرُ إِظْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى جُزْءاً مِنْ بَعْضِ أَجْزَائِهِ
١٢٨
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَّى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ شُعَبِ الإِقْرَارِ
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الإِيمَانِ عَلَى مَنْ أَتَى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الشُّعْبَةِ الَّتِي هِيَ الْمَعْرِفَةُ
١٢٩
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النَّفَاقِ عَلَى مَنْ أَتَى بِجُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ
١٢٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الله بْنُ مُرَّةً
١٢٩
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خِطَابَ هَذَا الْخَبَرِ وَرَدَ لِغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ
١٣٠
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النَّفَاقِ عَلَى غَيْرِ الْمَعْذُورِ إِذَا تَخَلَّفَ عَنْ إِثْيَانِ الْجُمُعَةِ ثَلاثَاً
١٣٠
- ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ النَّفَاقِ عَلَى الْمُؤَخِّرِ صَلاةَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ ١٣١
١٣١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
النَّوْعُ الْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ مَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِطْلاقٍ تَفْي الأَسْمَاءِ عَنْهَا لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ.
١٣٢
- ذِكْرُ نَفْئِ اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ السَّارِقِ وَشَارِبِ الْخَمْرِ فِي وَقْتِ ارْتِكَابِهِمَا الْفِعْلَيْنِ المَنْهِيّ عَنْهُمَا ١٣٢
١٣٢
- ذِكْرُ نَفْئِ الإِيمَانِ عَنِ الزَّانِي
١٣٣
- ذِكْرُ نَفْئِ اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ الْمُنْتَهِبِ النُّهْبَةَ إِذَا كَانَتْ ذَاتَ شَرَفٍ
- ذِكْرُ الخَّبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ ذِكْرَ النُّهْبَةِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
الْحَارِثِ فِي هَذَا الْخَبَرِ
١٣٣
- ذِكْرُ نَفْي اسْمِ الإِيمَانِ عَنِ الْقَاتِلِ مُسْلِماً بِغَيْرِ حَقِّهِ
١٣٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذِهِ الأخْبَارِ نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ
١٣٤

٤٩٧
فهرس المجلد الخامس
=
الصفحة
الموضوع
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا أَنَّ مَعَانِيَ هَذِهِ الأخْبَارِ مَا قُلنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تَنْفِي
الاسْمَ عَنِ الشَّيْءِ لِلَّقْصِ عَنِ الْكَمَالِ، وَتُضِيفُ الاسْمَ إِلَى الشَّيْءِ لِلْقُرْبِ مِنَ التَّمَامِ
١٣٤
- ذِكْرُ نَفْئِ اسْمِ الإِيمَانِ عَمَّنْ أَتَى بِبَعْضِ الْخِصَالِ الَّتِي تَنْقُصُ بِتْيَانِهِ إِيمَانُهُ
١٣٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ يَدُلُّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا لِهَذِهِ الأخْبَارِ
١٣٥
- ذِكْرُ نَفْي اجْتِمَاعِ الإِيمَانِ وَالشُّحِّ عَنْ قَلْبِ الْمُسْلِم
١٣٦
- ذِكْرُ نَفْيِ حُضُورِ الْجُمُعَةِ عَمَّنْ حَضَرَهَا إِذَا لَغَا عِنْدَ الْخُطْبَةِ
١٣٦
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْخمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ عَلَى مُرْتَكِبهَا، مُرَادُهَا
التَّْدِيبُ دُونَ الْحُكْمِ.
١٣٨
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالاخْتِيَارَاتِ وَالأَحْكَامِ بِالَّنْجِيمِ
١٣٨
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى بِمَا لا يرضي الله بِالأعْضَاءِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ يُمْتَحَنُ بِهَا
١٣٩
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَالَ بِالرُّقَى وَالتَّمَائِمِ مُتَّكِلاً عَلَيْهَا
١٣٩
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ حَلَفَ كَاذِباً بِالْمِلَلِ الَّتِي هِيَ غَيْرُ الإسْلامِ
١٤٠
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ دَخَلَ عَلَى الأَمَرَاءِ يُرِيدُ تَصْدِيقَ كَذِبِهِمْ وَمَعُونَةَ ظُلْمِهِمْ
١٤٠
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ تَطَيَّرَ فِي أَسْبَابِهِ مُتَعَرِّياً عَنِ التَّوَكُلِ فِيهَا
١٤١
النَّوْعُ الثَّانِ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاوَرَةِ وَالْقُرْبِ. ١٤٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الْمُسْتَبَيْنِ اللَّذَيْنِ يَكْذِبَانِ فِي سِبَابِهِمَا
١٤٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْفُصُولِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا الْقَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
١٤٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ لُزُومُ الْبَيَانِ فِي كَلامِهِ
١٤٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الأَشْعَارَ بِكُلَِّّتِهَا لا يَجِبُ أَنْ يُشْتَغَلَ بِهَا
١٤٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الْبَيَانِ فِي الْكَلامِ الَّذِي هُوَ مَحْمُودٌ
١٤٤
° النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَّهُمْ بِالسُّؤَالِ عَنْهَا، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ
بِكَيْفِيَّتِهَا .
١٤٥
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٤٥
- ذِكْرُ الإِحْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ مِنْ نَظْرَةٍ لَآَخِرَتِهِ وَتَقْدِيمِ مَا قُدِّرَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ
١٤٦
ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَحْسِينِ الْخُلُقِ عِنْدَ طُولٍ عُمُرِهِ
١٤٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ كَانَ فِي الْقِيَامَةِ مِمَّنْ قَرُبَ مَجْلِسُهُ مِنَ الْمُصْطَفَى وَُّ
١٤٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
١٤٧

٤٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لا يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا عِنْدَ
الاحْتِدَادِ
١٤٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ تَقْدِيمِ الْفَرَطِ لِنَفْسِهِ
١٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ إِصْلاحٍ ذَاتِ الْبَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
١٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ سُؤَالِهِم رَبَّهُم أَنْ يُبَارِكَ لَهُمْ فِي رَيْعِهِم دُونَ
اتِّكَالِهِم مِنْهُ عَلَى الأمْطَارِ
١٥٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنْ إِثْمَامِ الصُّفُوفِ فِي الصَّلَوَاتِ
١٥٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْقَضَايَا وَالأحْكَامِ بِالنُّجُومِ
- ذِكْرُ إِظْلاقِ اسْمِ الْكُفْرِ عَلَى مَنْ رَأَى الأَمْطَارَ مِنَ الأَنْوَاءِ
١٥٠
١٥١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ حَكَمَ بِمَجِيءِ الْمَطَرِ فِي وَقْتٍ بِعَيْنِهِ كَذَّبَهُ فَجْرُهُ، إِذِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا اسْتَأْثَرَ
بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِهِ
١٥٢
- ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُدْرِكُ بِهَا الْمَرْءُ فَضْلَ الشَّهَادَةِ وَإِنْ لَمْ يُقْتَلْ فِي سَبِيلِ الله
١٥٢
ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْفَصْلِ بَيْنَ الْغِيبَةِ وَالْبُهْتَانِ
١٥٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِهْوَاءِ حَجَرٍ فِي النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً
١٥٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِقْرَارِ الشَّمْسِ كُلَّ لَيْلَةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ وَاسْتِتْذَانِهَا فِي الُلُوعِ
١٥٤
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْعِبَادَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي
الْعُقْبَى بِهَا
١٥٤
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ اسْتِحْقَاقِ ذلِكَ الشَّيْءِ الْوَعْدَ
وَالْوَعِيدَ، وَالْمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهُ لا نَفْسُ ذلِكَ الشَّيْءِ.
١٥٦
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ الْحَيَاءِ عِنْدَ تَزْبِينِ الشَّيْطَانِ لَهُ ارْتِكَابَ مَا زُجِرَ
١٥٦
عَنْهُ .......
١٥٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْخِمْسُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بِطْلاقِ اسْمِ الْعِصْبَانِ عَلَى الْفَاعِلِ فِعْلاً
بَلَفْظِ الْعُمُومِ، وَلَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ مِنْ خَبَرَيْنِ آخَرَيْنِ.
١٥٨
- ذِكْرُ أَحَدِ التَّخْصِيصَيْنِ الَّذِي يَخُصُّ عُمُومَ الْخِطَابِ الَّذِي فِي خَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ
١٥٨
- ذِكْرُ التَّخْصِيصِ الثَّانِي الَّذِي يَخُصُّ عُمُومَ الْخِطَابِ الَّذِي ذَكَرَنَاهُ قَبْلُ
١٥٨
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَى الأَمَرَاءِ وَإِنْ جَارُوا
١٦٠