Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٥٩
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّون، إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَسْهِيلَ الأمْرِ وَقِلَّةَ الصَّدَاقِ مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ
٤٥٤٤ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ الشَّهْرُ زُورِيُّ(١) بِطَرْسُوسَ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، حَدَّثَنَا
الخير
ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ (٢)، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((مِنْ يُمْنِ الْمَرْأَةِ تَسْهِيلُ أَمْرِهَا وَقِلَّهُ صَدَاقِهَا)). قَالَ
عُرْوَةُ: وَأَنَا أَقُولُ مِنْ عِنْدِي: وَمِنْ شُؤْمِهَا تَعْسِيرُ أَمْرِهَا، وَكَثْرَةُ صَدَاقِهَا(٣). [٤٠٩٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُدَارَاةِ امْرَأَتِهِ
لِيَدُومَ دَوَامٌ عَیْشِهِ بِهَا
٤٥٤٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
الخنـ
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَّرِ قَالَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ. وَلَنْ تَصْلُحَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ
وَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِنَّ تُرِدْ إِقَامَتَهَا تَكْسِرْهَا، وَكَسْرُهَا
طَلَاقُهَا))(٦).
[٤١٧٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ اسْتِمْتَاعِ الْمَرْءِ بِالْمَرْأَةِ
الَّتِي يُعْرَفُ فِيهَا(٧) اغْوِ جَاجٌ
٤٥٤٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ:
(١) في (ب): ((من الشهرزوري)) وفي موارد الظمآن ٣٠٦ (١٢٥٦): ((السهروري)) بدل ((الشهرزوري))، وما
أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) في (ب): ((سليمان)) بدل ((سليم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٥/١ (١٠٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٣٥٠/٦.
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) مسلم (١٤٦٨)، الرضاع، باب: الوصية بالنساء.
(٧) في (ب): ((منها)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
=
٣٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
((إِنَّمَا مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضَّلَعِ، إِنْ أَرَدْتَ إِقَامَتَهَا كَسَرْتَ، وَإِنْ تَسْتَمْتِعْ بِهَا (١) تَسْتَمْتِعْ
بِهَا (٢) وَفِيهَا(٣) ◌ِوَجٌ، فَاسْتَمْتِعْ بِهَا عَلَى مَا كَانَ فِيهَا (٤) مِنْ عِوَجِ))(٥) .
[٤١٨٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ تَعْقِيبَ الإسَاءَةِ بِالإحْسَانِ
مَا قَدَرَ عَلَيْهِ فِي أَسْبَابِهِ
٤٥٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ،
الخبر
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ النُّجِيبِيِّ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ
حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِهِ (٨)، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ :
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَرَادَ سَفَراً، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، أَوْصِنِي! قَالَ: ((اعْبُدِ اللهَ وَلَا (٩)
تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً !)) قَالَ: يَا نَبِيَّ الله، زِدْنِي! قَالَ: ((إِذَا أَسَأْتَ [ف /١١٤٣] فَأَحْسِنْ!)) قَالَ:
يَا رَسُولَ الله (١٠)، زِدْنِي! قَالَ: ((اسْتَقِمْ وَلْيَحْسُنْ خُلُقُكَ!))(١١) [ح/ ١١٠ ب].
[٥٢٤]
ذِكْرُ الْعَلامَةِ الَّتِي يَسْتَدِلُّ الْمَرْءُ بِهَا عَلَى إِحْسَانِهِ
الخـ
٤٥٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا أَبُو قُدَيْدٍ
عُبَيْدِ (١٣) الله بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي
وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
(١) في (ف): (به)) بدل ((بها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) في (ف): (به)) بدل ((بها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) في (ف) و(ح): (وفيه)) بدل ((وفيها))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
في (ب): ((منها)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) مسلم (١٤٦٨)، الرضاع، باب: الوصية بالنساء.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٧٤ (١٩٢٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((عن أبيه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) في (ب) و(ف) و(ح): ((لا)) بدل ((ولا))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: ((نبي الله)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٥/٢ (١٦١٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٢٨.
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٠٣ (٢٠٥٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٣) في موارد الظمآن: ((أبو فديك عبد)) بدل ((أبو قديد عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
حباً
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٣٦١
قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى أَكُونُ مُحْسِناً؟ قَالَ: ((إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: أَنْتَ
مُحْسِنٌ، فَأَنْتَ مُحْسِنٌ؛ وَإِذَا قَالُوا: إِنَّكَ مُسِيءٌ، فَأَنَّتَ مُسِيءٌ))(١).
[٥٢٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ مُجَاوَبَةٍ أَخِيهِ
عِنْدَ سِبَابٍ يَكُونُ بَيْنَهُمَا
٤٥٤٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلْ قَالَ:
((الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا، فَعَلَى الْبَادِيْ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ))(٤).
[٥٧٢٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا ارْتَفَعَ مِنْ هَذِهِ الأشْيَاءِ
لا بُدَّ مِنْ (٥) أَنْ يَتَّضِعَ، لأنَّهَا قَذِرَةٌ خُلِقَتْ لِلْفَنَاءِ
٤٥٥٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ بِالأَبْلَّةِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
الخبر
الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ وَّهِ العَضْبَاءُ لا تُسْبَقُ، كُلَّمَا سَابَقُوهَا سَبَقَتْ. فَجَاءَ
أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ، فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَيَ(٨)،
حَتَّى رُئِيَ (٩) ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((حَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ لَا
يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْقَذِرَةِ إِلَّا وَضَعَهُ (١٠) الله)(١١).
[٧٠٣]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٩/٢ (١٧٢٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٣٢٧.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) مسلم (٢٥٨٧)، البر، النهي عن السباب.
في (ب): ((له)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) (َّ) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((رأى)) بدل ((رئي))، وما أثبتناه من (ح) و(ف).
(١٠) في (ف) و(ب): ((وضعها)) بدل ((وضعه))، وما أثبتناه من (ح).
(١١) البخاري (٦١٣٦)، الرقاق، باب: التواضع.
=
٣٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا رَكَّبَ الله جَلَّ وَعَلا فِي أَوْلادِ آدَمَ
مِنَ الْحِرْصِ فِي هَذِهِ (١) الدُّنَيَا وَإِنَّ كَانَتْ قَذِرَةً زَائِلَةً
الخبر
٤٥٥١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ :
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ: (لَوْ أَنَّ لِاِبْنِ آدَمَ مِلْءَ وَادِي مَالٍ، لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ
[٣٢٣١]
مِثْلُهُ؛ وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ))(٤) .
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ النَّخْلِ حُكْمُ الْمَالِ فِي هَذِا الَّذِي وَصَفْنَاهُ
٤٥٥٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ (٦)،
قَالَ (٧): حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْ أَنَّ لِاِبْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ (٨) مِنْ نَخْلِ، لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثاً؛ وَلَا
يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، [ف /١٤٣ب] وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ))(٩) .
[٣٢٣٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّسْدِيدِ وَالمُقَارَبَةِ فِي
الأعْمَالِ دُونَ الإمْعَانِ فِي الطَّاعَاتِ حَتَّى يُشَارَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ
الخبر
٤٥٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ المَكِّيُّ،
قَالَ (١١): حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ:
(١) في (ب): ((لفظة في)) بدل ((في هذه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
البخاري (٦٠٧٢)، الرقاق، باب: ما يتقى من فتنة المال.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٥ (٢٤٨٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
في (ف): ((الحر)) بدل ((بحر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب): ((واديان)) بدل ((واديين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٢/٢ (٢١٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٣٣٢.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٢٣ (٢٥١٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
٣٦٣
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
((لِكُلِّ عَمَلِ شِرَّةٌ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ؛ فَإِنْ كَانَ صَاحِبُهَا سَاداً وَقَارِباً(١)، فَارْجُوهُ،
وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ، ح /١١١١] فَلَا تَعُدُّوهُ)) (٢) .
[٣٤٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الاغْتِرَارِ
بِمَنْ أُوتِيَ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَة
٤٥٥٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ
لخبرٌ
الْعَدَنِيُّ(٤)، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أُمِّ سَلَمَةَ؛ وَمَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ ذَاتَ لَيْلَةٍ: ((سُبْحَانَ اللهِ مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ
الْخَزَائِنِ! أَيْقِظُوا صَوَاحِبَ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ !»(٦) .
[٦٩١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ أَحْسَابِ أَهْلِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
٤٥٥٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ
الخبر
نَصْرِ بْنِ سُوَيْدِ المَرْوَزِيُّ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أَحْسَابُ أَهْلِ الدُّنْيَا المَالُ))(٩).
[٦٩٩]
(١) في موارد الظمآن: ((مقارباً)) بدل ((وقارباً))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٦/٢ (٢١٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
٢٨٥١.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ف): ((العدي) بدل ((العدني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (١١٥)، العلم، باب: العلم والعظة بالليل.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠٣ (١٢٣٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨)
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/١ (١٠٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٧١/٦
- ٢٧٢.
٣٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ إِ: ((أَحْسَابٌ أَهْلِ الدُّنْيَا المَالُ))،
أَرَادَ بِهِ الَّذِي (١) يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ عِنْدَهُمُ
الخبر
٤٥٥٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ(٣) يَحْيَى
الْقُطَعِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ (٧) الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ لَهَذَا
الْمَالُ))(٨) .
[٧٠٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ تَعَهُّدَ قَلْبِهِ وَعَمَلِهِ دُونَ تَعَهُّدِهِ نَفْسَهُ وَمَالَهُ
٤٥٥٧ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَام الحَرَّانِيُّ، قَالَ (١٠):
والمحدكم
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ [نف /١١٤٤] رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ
يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)(١١) .
[٣٩٤]
ذِكْرُ الَّبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِذَا أَحَبَّ عَبْدَهُ حَمَاهُ الدُّنْيَا
٤٥٥٨ - حَدَّثَنَا(١٢) مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزُّرَقِيُّ (١٣) بِطَرْسُوسَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ
الخدركه
(١) في (ب): ((الذين)) بدل ((الذي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠٣ (١٢٣٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((محمد بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((هذه)) بدل ((أهل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/١ (١٠٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٧١/٦
- ٢٧٢.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) مسلم (٢٥٦٤)، البر والصلة، باب: تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره.
(١٢) في موارد الظمآن ٦١٢ (٢٤٧٤): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٣) في موارد الظمآن: (الدرقي)) بدل ((الزرقي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
=
٣٦٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ : ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
عَبْدِ الْعَظِيمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدَأَ حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي
سَقِيمَهُ الْمَاءَ))(١).
[٦٦٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُؤَوَّلُ مُتَعَقّبُ أَمْوَالِ أَهْلِ الدُّنْيَا
الَّتِي هِيَ أَحْسَابُهُم إِلَيْهِ
٤٥٥٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَهُوَ غُنْدَرٌ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ
مُطَرِّفاً يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
[التكاثر: ١] .
انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّةِ، وَهُوَ يَقْرَأْ: ﴿أَلَهَنَكُمُ التَّكَاثُرُ
قَالَ: ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي مَالِي! وَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَقْنَيْتَ، أَوْ
لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ))(٥) .
[٧٠١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ الأمْوَالَ حُلْوَةً خَضِرَةً لأوْلادِ آدَمَ
٤٥٦٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
لخبر
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، [ح/١١١ب] عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ حَدَّثَهُ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ(٩) فَأَعْطَانِي،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٨/٢ (٢٠٩٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥٢٥٠
التحقيق الثاني.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (٢٩٥٨)، الزهد والرقائق.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((سألت)) بدل ((سألته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
٣٦٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ﴾(١): ((يَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامِ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ،
فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورَِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ،
وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَّى)). قَالَ حَكِيمٌ:
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لا أَرْزَأُ (٢) أَحَداً بَعْدَكَ شَيْئاً حَتَّى
أُفَارِقَ الدُّنْيَا!
قَالَ عُرْوَةُ وَسَعِيدٌ: فَكَانَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ(٣) يَدْعُو حَكِيماً فَيُعْطِيهِ الْعَطَاءَ
فَيَأْبَى، ثُمَّ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِ فَيَأْبَى، فَيَقُولُ عُمَرُ: إِنِّي أُشْهِدُكُمْ يَا
مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ أَنِّي أَعْرِضُ عَلَيْهِ حَقَّهُ الَّذِي قُسِمَ لَهُ مِنْ
هَذَا الْفَيْءِ فَيَأْبَى يَأْخُذُهُ. قَالَ: فَلَمْ يَرْزَأُ حَكِيمٌ أَحَداً [ف /١٤٤ب] مِنَ النَّاسِ بَعْدَ
رَسُولِ اللهِ وَلِّ حَتَّى تُوُفِّيَ (٤).
[٣٢٢٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِ نَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا
وَآفَاتِهَا، عِنْدَ انْبِسَاطِهِ فِي الأَمْوَالِ
الخبر
٤٥٦١ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدٍ (٨) بْنِ زَيْدِ (٩)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ،
عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ :
((إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ(١٠)، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ (١١) فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ.
(١) (َّ) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
في (ح): ((أدزأ)) بدل ((أرزا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٢)
(٣)
((الصديق)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
البخاري (١٤٠٣)، الزكاة، باب: الاستعفاف عن المسألة.
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) في (ب): ((أبي مسلم بن سعيد)) بدل ((أبي مسلمة سعيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٩) ((زيد)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في (ح): ((حلوة خضرة)) بدل ((خضرة حلوة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١١) في (ب): ((سيخلفكم)) بدل ((مستخلفكم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
=
التَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
٣٦٧
[٣٢٢١]
فَاتَّقُوا الدُّنْيَا(١)، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ! فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتِ النِّسَاءُ))(٢).
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الشَّرَائِطِ الَّتِي إِذَا أَخَذَ الْمَرْءُ الْمَالَ بِهَا
بُورِكَ لَهُ فِیهِ(٣)
٤٥٦٢ - أخْبَرَذَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، قَالَ (٥):
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ
النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
((إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِطِيبٍ نَفْسٍ مِنَّا، وَحُسْنِ
طُعْمَةٍ (٦) مِنْهُ، مِنْ غَيْرِ شَرَهِ نَفْسِ بُورَِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئاً بِغَيْرِ طِيبٍ
نَفْسٍ مِنَّا وَحُسْنِ طُعْمَةٍ (٧) مِنْهُ، وَإِشْرَافِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ))(٨). [٣٢١٥]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَغْنَى بِالله عَنْ (٩) خَلْقِهِ جَلَّ وَعَلا
يُغْنِهِ(١٠) عَنْهُمْ بِفَضْلِهِ(١١)
كِرُ ٤٥٦٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ:
أَنَّ نَاساً مِنَ الأنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِوَلَ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ،
(١) في (ف): ((الله)) بدل ((الدنيا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) مسلم (٢٧٤٢)، الرقاق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء.
(٣) (فيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ف): ((طمعة)) بدل (طعمة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٧) في (ف): ((طمعة)) بدل ((طعمة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/١ (٧٠٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٤/٢.
(٩) في (ف) و(ح): ((من)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب).
(١٠) في (ح): ((يغنيه)) بدل ((يغنه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١١) في (ف): (تفضلاً)) بدل (بفضله))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
=
٣٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ: ((مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرِ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ؛ وَمَنْ
يَسْتَعْفِفْ يُعِقَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرُهُ اللهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ
عَطَاء هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ))(١) .
[٣٤٠٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ الدُّنْيَا سِجْناً(٢) لِمَنْ أَطَاعَهُ
وَمَخْرَفَاً لِمَنْ عَصَاهُ
٤٥٦٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
الخبر
سَعِيدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالا(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: [ح/ ١١٢أ]
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ))(٥).
[٦٨٧]
ذِكْرُ إِيجَابِ النَّارِ نَعُوذُ بِالله مِنْهَا لِمَنْ تَقَلَّدَ شَيْئاً مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ
وَانْبَسَطَ فِي أَمْوَالِهِمْ بِغَيْرٍ إِذْنِهِمْ [ف /١١٤٥]
٤٥٦٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ(٧) : حَدَّثْنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ،
أَنَّ عُمَرَ بْنَ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُبَيْدَ سَنُوطَا حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ قَهْدِ
تَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَلَ يَقُولُ: ((إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا بُورَِكَ
لَهُ فِيهَا، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٩) .
[٤٥١٢]
(١) البخاري (٦١٠٥)، الرقاق، باب: الصبر عن محارم الله.
(٢) في (ف): ((مسجناً)) بدل ((سجناً))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قالا)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) مسلم (٢٩٥٦)، الزهد والرقائق.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢١٧ (٨٥٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٩/١ (٧٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٥٩٢.
النَّوْعُ السَّادِسْ وَالسُّّون، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٦٩
=
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَلَى الْمَرْءِ الزُّجُوعَ بِاللَّوْمِ عَلَى نَفْسِهِ
فِيمَا قَصَّرَ فِي الطَّاعَاتِ، وَإِنْ كَانَ سَعْيُّهُ فِيهَا كَثِيراً
الخبر
٤٥٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ مُحَمَّدِ(٣) بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((لَوْ أَنَّ اللهَ يُؤَاخِذُنِي وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا، لَعَذَّبَنَا وَلَا يَظْلِمُنَا
شَيْئاً)).
قَالَ (٤): وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا(٥).
[٦٥٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قَطْعِ الْقَلْبِ عَنِ الْخَلائِقِ
بِجَمِيعِ الْعَلائِقِ فِي أَحْوَالِهِ وَأَسْبَابِهِ
٤٥٦٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي
تَمِيمِ الجَيْشَانِيِّ (٨)، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ(٩):
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((لَوْ أَنَّكُمْ (١٠) تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُلِهِ،
لَرَزَقَكُمُ اللهُ(١١) كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ؛ تَغْدُو خِمَاصاً، وَتَرُوحُ(١٢) بِطَانًا)(١٣).
[٧٣٠]
(١) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٩ (١٩٣٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((محمد)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٤/٢ (١٤٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٠٠.
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٢ (٢٥٤٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ف): ((الحباني)) بدل ((الجيشاني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((يقول)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) ((أنكم)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) لفظة (الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٢) في (ب): ((وتعود)) بدل ((وتروح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٨/٢ (٢١٦١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣١٠.
٣٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَنْ صَارَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ
٤٥٦٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا
الحدكه
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ،
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْجُمَحِيُّ (٥)، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ (٦):
((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافَاً، فَصَبَرَ عَلَيْهِ))(٧) .
[٦٧٠]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَانَبَةِ الْحِرْصِ
عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ، إِذْ هُمَا مُفْسِدَانِ لِدِينِهِ
٤٥٦٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ(٩):
الخبر
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنٍ
سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا ذِثْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا (١١) فِي غَنَم بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ
حِرْصِ الرَّجُلِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ))(١٢).
[٣٢٢٨]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) في (ف) و(ح): ((الحجري)) بدل ((الجمحي))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) (أنه قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٧) مسلم (١٠٥٤)، الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٢ (٢٤٧٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((أرسلا)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٨/٢ (٢٠٩٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
٥١٨١.
حبا
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّون: إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
٣٧١
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الإمْعَانَ فِي الدُّنْيَا يَضُرُّ فِي الْعُقْبَى كَمَا أَنَّ
الإِمْعَانَ فِي طَلَبِ الآخِرَةِ يَضُرُّ فِي فُضُولِ الدُّنْيَا
٤٥٧٠ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [ف / ١٤٥ب] الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو،
عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ:
((مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ، [ح/ ١١٢ ب] فَآئِرُوا
مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى!))(٣).
[٧٠٩]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَسْلِيمِ الأَشْيَاءِ
إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا
٤٥٧١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ(٥)، عَنْ
الخبر
سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ:
أَتَيْثُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ لَهُ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ الْقَدَرِ، فَحَدِّثْنِي بِشَيْءٍ
لَعَلَّهُ أَنْ يُذْهِبَهُ(٦) مِنْ (٧) قَلْبِي. فَقَالَ: إِنَّ الله لَوْ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ
عَذَّبَهُم وَهُوَ (٨) غَيْرُ ظَالِم لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ كَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْراً لَهُمْ مِنْ
أَعْمَالِهِمْ. وَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلِّ جَبَلٍ (٩) أُحُدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، مَا قَبِلَهُ الله مِنْكَ حَتَّى
تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، وَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَئَكَ لَمْ يَكُنْ
لِيُصِيبَكَ، وَلَوْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا لَدَخَلْتَ النَّارَ.
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦١٢ (٢٤٧٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٨/٢ (٢٠٩٣).
(٤)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٠ (١٨١٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب)
((العبدي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥)
في (ب): ((يذهب)) بدل ((يذهبه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: ((عني من)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٨) (وهو)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) ((جبل)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ح).
٣٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ،
فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ (١)، ثُمَّ أَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهَ بِمِثْلٍ (٢) ذِلِكَ (٣). [٧٢٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قَدْ (٤) قَضَى الله أَسْبَابَهَا
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهَا أَوْ يَنْقُصَ مِنْهَا شَيْئاً
٤٥٧٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ
الخبر
عَمَّارٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَس، عَنْ أُمِّ
الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((فَرَغَ اللهُ إِلَى كُلُّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسِ: مِنْ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ،
وَعَمَلِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجِعِهِ))(٨) .
[٦١٥٠]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الْجِدِّ فِي طَلَبِ رِزْقِهِ
بِمَا لا يَحِلُّ
٤٥٧٣ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ
الخبر
الشَّيْبَانِيُّ بِنَسَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُزَنِيُّ بِجُرْجَانَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ (٩)
الهَمْدَانِيُّ(١٠) بِصُغْدَ (١١)، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ بِصَيْدَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ
قُتَيَِّةَ اللَّحْمِيُّ بِعَسْقَلانَ، وَعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ (١٢) بْنُ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَعُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ
(١) في (ح): ((ذلك)) بدل ((قوله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((مثل)) بدل («بمثل»، وما أثبتناه من (ح) و(ف).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٨/٢ (١٥٢٦)؛ وللتفصيل انظر: ظلال الجنة للألباني، ٢٤٥.
(٣)
((قد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ح) و(ف).
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٨ (١٨١١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٦/٢ (١٥٢١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١١٣
التحقيق الثاني.
(٩) في (ب): ((بحر)) بدل ((بجير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٢٦٧ (١٠٨٧).
(١٠) ((الهمداني)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: (بصفد)) بدل ((بصغد)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) (بن محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
٣٧٣
النّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّونَ، إِخْبَارُهُ :﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
سِنَانِ الطَّائِيُّ بِمَنْبِجٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ
عُبَيْدِ بْنِ فَيَّاضٍ بِدِمَشْقَ فِي آخَرِينَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدِ الأَزْرَقُ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، [ف /١١٤٦] عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ
أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنَّ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (إِنَّ الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ الْعَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ))(٢) .
[٣٢٣٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا رَكَّبَ الله جَلَّ وَعَلا فِي ذَوِي الأسْنَانِ
مِنْ كَثْرَةِ الْحِرْصِ عَلَى هَذِهِ الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
الخبر
٤٥٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ: عَلَى حُبِّ الْحَيَاةِ
وَحُبِّ الْمَالِ))(٤) .
قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: وَأَنَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ.
[٣٢٣٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَالَ قَدْ يَكُونُ فِيهِ فِتْنَهُ هَذِهِ الأمَّةِ
٤٥٧٥ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ (٥)، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
الْبُرُّلُّسِيُّ (٦)، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إِنَّ(٧) لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ، [ح/ ١١١٣] وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي
المَالُ))(٨).
[٣٢٢٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٩/١ (٩٠٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٥٢.
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
البخاري (٦٠٥٧)، الرقاق، باب: من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.
(٤)
(٥) في (ب): ((سنان)) بدل ((سعيد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٦١٢ (٢٤٧٠).
(٦) في (ب): ((النرسي)) بدل ((البرلسي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) ((إن)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٧/٢ (٢٠٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥٩٣.
٣٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَقْرِيبِ أَجَلِهِ
عَلَى نَفْسِهِ وَتَبْعِيدٍ أَمَلِهِ عَنْهَا
٤٥٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيِّدِ بِبُسْتَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ
الخبر
عُبَيْدِ الله، عَنْ(٢) عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا(٣) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي
بَكْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ(٤)، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (هَذَا ابْنُ آدَمَ، وَهَذَا أَجَلُهُ)). وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ(٥) قَفَاهُ، ثُمَّ
بَسَطَ يَدَهَ، فَقَالَ: ((وَثَمَّ أَمَلُهُ(٦) وَثَمَّ أَمَلُهُ))(٧).
[٢٩٩٨]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ عَبْدَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ
٤٥٧٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُّ بْنُ حَمَّدٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو
بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَم، وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ،
وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ مُنِعَ سَخِطَ))(٨).
[٣٢١٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّنْ طَيِّبَ الله جَلَّ وَعَلا
عَيْشَهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا
٤٥٧٨ - أخْبَرَذَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتِ وَابْنُ سَلْمٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ(٩)، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٣ (٢٥٥٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٤) ((عن أنس بن مالك)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٥) في موارد الظمآن: ((عنده) بدل ((عند))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) في موارد الظمآن: ((وثم أجله)) بدل ((وثم أمله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/٢ (٢١٦٨)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
٥٢٧٧ التحقيق الثاني .
(٨) البخاري (٢٧٣٠)، الجهاد، باب: الحراسة في الغزو في سبيل الله.
(٩) في موارد الظمآن ٦٢٠ (٢٥٠٣): ((وابن قتيبة وابن سلم)) بدل ((وابن سلم وابن قتيبة))، وما أثبتناه من
(ب) و(ف) و(ح).
٣٧٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسّقُّونَ، إِخْبَارُهُ : ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
=
هَانِئِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي
عَبْلَةَ(٣)، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله [ف /١٤٦ب] وَّهِ: ((مَنْ أَصْبَحَ مُعَافَّى فِي بَدَنِهِ آمِناً فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ
قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا))(٤).
[٦٧١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالْعُمُرَ مُرَكَّبٌ فِي الْبَشَرِ،
عَصَمَنَا الله مِنْ حُبِّهِمَا إِلا لِمَا يُقَرَّبُنَا إِلَيْهِ مِنْهُمَا
٤٥٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ (٦):
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِلالُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ
أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((قَلْبُ ابْنُ آدَمَ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنٍ: طُولِ الْعُمُرِ
وَالْمَالِ))(٧) .
[٣٢١٩]
ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْوَصْفِ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْمَرْءُ
فِي هَذِهِ الدُّنْيَا (٨) الْغَانِيَةِ الزَّائِلَةِ
الخبر
٤٥٨٠ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُّ
قَزَعَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الظُّفَاوِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) ((حدثنا أبي قال)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ح) وموارد الظمآن. وفي ب: ((حدثنا أبي قال:
حدثنا أبي قال)).
(٣) في (ف): ((عقبة)) بدل ((عبلة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٤٨٠ (٢١٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣١٨.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
مسلم (١٠٤٦)، الزكاة، باب: كراهة الحرص على الدنيا.
(٧)
(٨) ((الدنيا)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
٣٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
أَخَذَ رَسُولُ اللهِوَّهَ بِمَنْكِبِي، أَوْ قَالَ: بِمَنْكِبَيَّ، فَقَالَ: ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ
غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ)). قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: إِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ
الْمَسَاءَ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ، وَمِنْ
حَيَاتِكَ لِمَوتِكَ.
قَالَ(١) إِسْحَاقُ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ: مَا سَأَلَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ إِلا هَذَا
الْحَدِيثَ(٢) .
[٦٩٨]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَيْرِ النَّاسِ وَشَرِّهِم لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ (٣)
لخب
٤٥٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ وَقَفَ عَلَى نَاسِ جُلوسٍ، فَقَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ
شَرِّكُمْ؟)) قَالَ: فَسَكَتُوا، قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فَقَالَ رَجُلٌّ: بَلَى يَا رَسُولَ الله،
أَخْبِرْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شرِّنَا. قَالَ: ((خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ
لَا يُرْجَى خَيْرُهُ وَلَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ» (٦) .
[٥٢٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُسْلِمَ عَلَى سَيِّئَاتِهِ
فِي الدُّنْيَا بِالْمَصَائِبِ فِي بَدَنِهِ [ح/١١٣ب]
الخبر
٤٥٨٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ
(١) في (ب): ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) البخاري (٦٠٥٣)، الرقاق، باب: قول النبي ◌َّلـ: ((كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)).
(٣)
في (ف) و(ح): ((وغيره)) بدل ((ولغيره))، وما أثبتناه من (ب).
(٤)
(قال)» سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٥٠٥ (٢٠٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٣/٢ (١٧٣٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٩٩٣.
(٧)
((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٩ (١٧٣٦)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
٣٧٧
النَّوْعُ الشَّادِسُ وَالسَُّّون، إِخْبَارُهُ {َ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءٌ ...
يَزِيدَ بْنَ أَبِي يَزِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ عُبَيْدِ (١) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَجُلاً تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿مَن يَعْمَلُ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [النساء: ١١٠]، فَقَالَ: إِنَّا
لَنُجْزَى بِكُلِّ مَا [ف / ١١٤٧] عَمِلْنَا، هَلَكْنَا إِذاً!؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وََّ(٢)،
فَقَالَ: ((نَعَمْ، يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ فِي جَسَدِهِ مِمَّا يُؤْذِیهِ))(٣) .
[٢٩٢٣]
ذِكْرُ الاسْتِدَلالِ عَلَى إِرَادَةِ الله جَلَّ وَعَلا خَيْراً (٤) بِالْمُسْلِمِ
بِتَعْجِيلٍ عُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا
٤٥٨٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
الخبر
قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ
الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْمُغَفَّلِ :
أَنَّ رَجُلاً لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيّاً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ
إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: مَهْ، فَإِنَّ الله قَدْ أَذَهَبَ بِالشِّرْكِ(٩) وَجَاءَ بِالإِسْلامِ! فَتَرَكَهَا وَوَلَّى،
فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ خَلْفَهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهُهُ حَائِطاً. ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ وَالدَّمُ
يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالأَمْرِ. فَقَالَ وَّرَ: ((أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْراً)). ثُمَّ
قَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً
أَمْسَكَ عَلَيْهِ (١٠) ذَنْبَهُ حَتَّى يُوَافِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَائِرٌ)(١١).
[٢٩١١]
(١) في (ف): ((عبد الله)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٢) (َّة) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٤/٢ (١٤٥٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٠١٥٢
(٤) في (ف): ((إرادة خير الله جل وعلا)) بدل ((إرادة الله جل وعلا خيراً))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٠٨ (٢٤٥٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في (ف): ((الشرك)) بدل ((بالشرك))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٠) ((عليه)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٠/٢ (٢٠٧٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٢٢٠.
٣٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْبَلايَا بِالْمَرْءِ قَدْ تُحَطُّ خَطَايَاهُ بِهَا
لخبرُ
٤٥٨٤ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ المَرْوَزِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَفِي مَالِهِ
وَوَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ(٥) خَطِيئَةٍ))(٦) .
[٢٩٢٤]
ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُؤْمِنَ عَلَى حَسَنَاتِهِ
فِي الدُّنْيَا كَمَا يُجَازِي عَلَى سَيِّئَاتِهِ فِيهَا
٤٥٨٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
هَمَّامُ بْنُ يَحْبَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّرِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً، يُتَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي
الْآخِرَةِ. فَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا أَفْضَى إِلَى الْآخِرَةِ، لَمْ تَكُنْ
لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْراً))(١٠).
[٣٧٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ عُجِّلَ لَهُ(١١) العُقُوبَةُ بِالْحُدُودِ
تَكُونُ إِقَامَتُهَا (١٢) كَفَّارَةٌ لَهَا
٤٥٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلِ
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢)
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣)
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((من)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٥)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٤/١ (٥٧٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٨٠.
(٦)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) مسلم (٢٨٠٨)، صفات المنافقين، باب: جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة.
(١١) (له)) سقطت من (ب) و(ف)، وأثبتناها من (ح).
(١٢) في (ب): ((إقامته)) بدل ((إقامتها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).