Indexed OCR Text

Pages 341-360

خبا
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ : ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٣٩
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَحَرِّي اسْتِعْمَالِ السُّنَنِ
فِي أَفْعَالِهِ، وَمُجَانَبَةٍ كُلِّ بِدْعَةٍ تُبَايِنُهَا وَتُضَادُّهَا
٤٥٠٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الخير
الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ النَّقَفِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا خَطَبَ، احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ،
[ف / ١٣٧ب] حَتَّى كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، وَيَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا
وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنٍ))، يَقْرِنُ(٤) بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ(٥): ((أَمَّا بَعْد، فَإِنَّ خَيْرَ
الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ
بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ))، ثُمَّ يَقُولُ: ((أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرََكَ مَالاً فَلِأَهْلِهِ،
وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيْعَةً فَإِلَّ وَعَلَيَّ»(٦) .
[١٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ جَلَّ وَعَلَا جَعَلَ صَفِيَّهُ مَثِ أَمَنَةَ أَصْحَابِهِ
وَأَصْحَابَهُ أَمَنَةَ أُمَّتِهِ
٤٥٠٤ - حَدَّثَنَا(٧) أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
الحدكم
حُسَيْنُ [ح/ ١٠٦ ب] بْنُ عَلِيِّ الجُعْفِيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُهُ(١٠) يَذْكُرُهُ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) في (ب): ((يفرق)) بدل ((يقرن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٥) في (ف): ((يقول)) بدل ((ويقول))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) مسلم (٨٦٧)، الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
(٧) في (ب) و(ح): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ف).
(٨) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) في (ف): ((سمعه) بدل ((سمعته))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).

٣٤٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقُلْنَا: لَوِ انْتَظَرْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ،
فَانْتَظَرْنَا. فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: ((مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا؟)) قُلْنَا: نَعَمْ، نُصَلِّ مَعَكَ
الْعِشَاءَ. قَالَ: ((أَحْسَنْتُمْ))، أَوْ قَالَ: ((أَصَبْتُمْ)). ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ:
((النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِلسَّمَاءِ(١)، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ؛ وَأَنَا أَمَنَةٌ
لِأَصْحَابِي، فَإِذَا أَنَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ؛ وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأَمَّتِي، فَإِذَا
ذَهَبَ أَصْحَابِي أَنَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ))(٢) .
■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ أَنَّ الله جَلَّ وَعَلا جَعَلَ النُّجُومَ
عَلامَةً لِبَقَاءِ السَّمَاءِ وَأَمَنَةً لَهَا عَنِ الْفَنَاءِ، فَإِذَا غَارَتْ وَاضْمَحَلَّتْ أَتَى السَّمَاءَ الْفَنَاءُ الَّذِي
كُتِبَ عَلَيْهَا. وَجَعَلَ الله جَلَّ وَعَلا المُصْطَفَى أَمَنَةَ أَصْحَابِهِ مِنْ وُقُوعِ الْفِتَنِ. فَلَمَّا قَبَضَهُ(٣) الله
جَلَّ وَعَلا إِلَى جَنَّتِهِ، أَتَى أَصْحَابَهُ الْفِتَنُ الَّتِي أُوعِدُوا، وَجَعَلَ الله أَصْحَابَهُ أَمَنَةَ أُمَّتِهِ مِنْ
ظُهُورِ الْجَوْرِ فِيهَا، فَإِذَا مَضَى أَصْحَابُهُ، أَتَاهُمْ مَا يُوعَدُونَ مِنْ ظُهُورِ غَيْرِ الْحَقِّ مِنَ الْجَوْرِ
وَالْأَبَاطِيلِ.
[٧٢٤٩]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ خَيْرِ الأَصْحَابِ وَخَيْرِ الْجِيرَانِ
٤٥٠٥ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا ابْنُ
الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيّ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ
عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ))(٤).
[٥١٩]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ رُؤْيَةِ الْحَقِّ لِمَنْ رَأَى الْمُصْطَفَىِ ﴿ فِي الْمَنَامِ
٤٥٠٦ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هِشَامُ [ف/ ١١٣٨] بْنُ
(١) في (ب): ((السماء)) بدل (للسماء))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٢) مسلم (٢٥٣١)، فضائل الصحابة، باب: بيان أن بقاء النبي ◌َّ# أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان
للأمة.
(٣) في (ف): ((أقبضه)) بدل ((قبضه))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٧/٢ (١٧٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٠٣.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

حباً
النَّوْجُ السَّاحِسُ وَالسّتُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ ...
=
٣٤١
عَمَّارٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ))(٣).
[٦٠٥١]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أُطْلِقَ رُؤْيَةَ الْحَقِّ
عَلَى مَنْ رَأَى الْمُصْطَفَى وَ﴿ فِي مَنَامِهِ
لخبر
٤٥٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ(٧) :
[٦٠٥٢]
(مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي))(٨).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ فِ: ((فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ»،
أَرَادَ بِهِ: فَكَأَنَّمَا رَآهُ فِي الْيَقَظَةِ
٤٥٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةً،
الخبر
قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ
أَبِي ◌ُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
قَالَ [ح/ ١١٠٧] النَّبِيُّ(١١) ◌ََّ: ((مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ، فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ؛
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي)»(١٢) .
[٦٠٥٣]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) البخاري (٦٥٩٥)، التعبير، باب: من رأى النبي ◌ّ﴿ل في المنام.
(٤)
((قال)» سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٨) البخاري (٦٥٩٦)، التعبير، باب: من رأى النبي ◌َ ◌ّ في المنام.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٥ (١٨٠١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثيتناها من (ف) و(ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((رسول الله) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٠/٢ (١٥١٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٠٠٤.

=
٣٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَوْلِيَاءَ الْمُصْطَفَىِلَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
دُونَ أَقْرِبَائِهِ إِذَا كَانُوا فَجَرَةً
٤٥٠٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو نَشِيطِ مُحَمَّدُ بْنُ
هَارُونَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (٢) بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرٍو، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي رَاشِدُ(٦) بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدِ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ بْنِ
جَبَلٍ، قَالَ :
لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ وَه إِلَى الْيَمَنِ، خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَ (٧) يُوصِيهِ، مُعَاذٌ
رَاكِبٌ، وَرَسُولُ اللهِ وَه تَحْتَ رَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: ((يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ
لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، وَلَعَلَّكَ (٨) أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي)). فَبَكَى مُعَاذٌ
جَشَعاً (٩) لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ وََّ(١٠). ثُمَّ الْتَفَتَ وَه نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ
بَيْتِي هَؤُلَاءِ يَرَوْنَ أَنَّهُم أَوْلَى النَّاسِ بِي، وَإِنَّ(١١) أَوْلَى النَّاسِ بِي المُتَّقُونَ؛ مَنْ
كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا. اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ فَسَادَ مَا أَصْلَحْتَ، وَايْمُ اللهِ
لَيَكْفَؤُنَ (١٢) أُمَّتِي عَنْ دِينِهَا كَمَا يُكْفَأُ(١٣) الْإِنَاءُ فِي الْبَطْحَاءِ))(١٤) .
[٦٤٧]
(١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٢٠ (٢٥٠٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) في (ب): ((رهيم)) بدل ((إبراهيم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) ((محمد بن هارون بن إبراهيم بغدادي ثقة قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب)
و(ح).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) في (ب): ((واسع)) بدل ((راشد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) (َّ) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب) و(ف): ((لعلك)) بدل ((ولعلك))، وما أثبتناه من موارد الظمآن و(ح).
(٩) في (ب): ((خشعاً)) بدل ((جشعاً))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) (رَّ) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((وأنا)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) في (ب): ((ليكفؤون)) وفي (ح): (لتكفؤن)) بدل ((ليكفؤن))، وما أثبتناه من (ف).
(١٣) في (ح): ((تكفأ)) بدل ((يكفأ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٤٨٠ (٢١٢١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
٥٢٢٧/ التحقيق الثاني .

٣٤٣
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بُطُونَ قُرَيْشٍ كُلَّهَا هُمْ قَرَابَةُ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
٤٥١٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، [ف/١٣٨ب]
عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاؤُساً قَالَ:
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿قُل لََّ أَسْئُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّ الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبِ﴾
[الشورى: ٢٣]. فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى مُحَمَّدٍ وَ﴾(٢). قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ:
عَجِلْتَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ(٣) مِنْ قُرَيْشٍ إِلا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ.
فَقَالَ: (إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ)) (٤).
[٦٢٦٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُنْكَرَ وَالظُّلْمَ إِذَا ظَهَرَا كَانَ عَلَى (٥) مَنْ عَلِمَ
تَغْبِيرُهُمَا حَذْرَ عُمُومِ الْعُقُوبَةِ إِيَّاهُمْ بِهِمَا
٤٥١١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الحدكه
قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا(٨) جَرِيرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، قَالَ:
قَرَأَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَبِهِ(٩) هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن
ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمَّ﴾ [المائدة: ١٠٥]. ثُمَّ(١٠) قَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَضَعُونَ هَذِهِ الآيةَ عَلَى غَيْرِ
مَوْضِعِهَا؛ أَلا (١١) وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهَِّه يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ، فَلَمْ
يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ))، أَوْ قَالَ: ((الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، عَمَّهُمُ
[٣٠٤]
ـَهُمُ (١٢) اللهُ بِعِقَابِهِ)) (١٣) .
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٣) في (ب): ((بطناً)) بدل ((بطن))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٤) البخاري (٢٥٤١)، التفسير، باب: قوله: ((إلا المودة في القربى)).
(٥) في (ف): ((ظهر على)) بدل ((ظهرا كان على))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٥ (١٨٣٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) (رَُّه)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(١٠) (ثم) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١١) ((ألا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٢) في موارد الظمآن: ((أوشك أن يعمهم)) بدل ((عمهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/٢ (١٥٤٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥١٤٢.

=
٣٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُتَأَوِّلَ لِلَى قَدْ يُخْطِئُّ فِي تَأْوِيلِهِ لَهَا
وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ (١)
٤٥١٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ
أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَبُ(٥)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ:
((أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ، وَتَضَعُونَهَا عَلَى غَيْرِ مَا وَضَعَهَا الله: ﴿يَأْيَها
ج
الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ﴾ [ح/ ١٠٧ب] ﴿مَّن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]،
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ، فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ، يُوشِكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ)) (٦).
[٣٠٥]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ يُكْثِرُ(٧) الْكَبَائِرَ فِي الدُّنْيَا
الخبـ
٤٥١٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيُّ، وَكَانَ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ وَأَهْلِ
الْفِقْهِ فِي الدِّينِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأزْهَرِ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ قَالَ:
(شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي)(٩) .
[٦٤٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي يُعْرَفُ مِنْهُ الْفُجُورُ
قَدْ يُؤَيِّدُ الله دِينَهُ بِأَمْثَالِهِ
٤٥١٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى [ف/ ١٣٩أ] بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ
لخبر
(١) بعض الكلمات مطموسة في (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٢) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥٥ (١٨٣٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف).
(٣)
(٤)
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) (رَُّبه)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/٢ (١٥٤٢)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٥١٤٢.
(٧) في (ف): (لمرتكبي)) بدل ((لمن يكثر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥١٧/٢ (٢١٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني،
٤٥، ٠٦٥
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٨٧ (١٦٠٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

حباً
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءٌ ...
٣٤٥
الرَّبِيعِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ))(٢).
[٤٥١٨]
ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ مَلِ هَذَا الْقَوْلَ
٤٥١٥ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ،
قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَّهَ بِحُنَيْنٍ، فَقَالَ لِرَجُلٍ مِمَّنْ يُدْعَى بِالإسْلامِ: (هُوَ مِنْ أَهْلِ
النَّارِ)). فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ قِتَالاً شَدِيداً، فَأَصَابَهُ الْجِرَاحُ. فَقِيلَ
لَهُ (٦): يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ الَّذِي قُلْتَ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، قَاتَلَ الْيَوْمَ قِتَالاً
شَدِيداً فَمَاتَ!؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِلَى النَّارِ!)) فَكَادَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَه
أَنْ يَرْتَابَ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قِيلَ: لَمْ يَمُتْ وَبِهِ جِرَاحٌ شَدِيدَةٌ. فَلَمَّا كَانَ
بِاللَّيْلِ(٧) اشْتَدَّ بِهِ الْجِرَاحُ، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ◌َ بِذَلِكَ، فَقَالَ: ((اللهُ
أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنِّي عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ)). ثُمَّ أَمَرَ بِلالاً فَنَادَى فِي النَّاسِ: ((لَا يَدْخُلُ
الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ))(٨).
[٤٥١٩]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله قَدْ يُمْهِلُ الظَّلَمَةَ وَالْفُسَّاقَ إِلَى وَقْتِ قَضَاءٍ
أَخْذِهِمْ، فَإِذَا أَخَذَهُمْ أَخَذَ بِشِدَّةٍ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ
٤٥١٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الجَوْهَرِيُّ، قَالَ(١٠):
الخبر
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٦/٢ (١٣٣١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٤٩.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤)
(قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥)
(له)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (ب): ((الليل)) بدل ((بالليل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٦)
(٨) البخاري (٢٨٩٧)، الجهاد، باب: إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر.
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٣٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ الظَّالِمَ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يَنْفَلِتْ، ثُمَّ تَلَى: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ
إِذَا أَخَذَ اُلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَّةُ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ
[٥١٧٥]
(٢)
[هود: ١٠٢]))(٢)
ذِكْرُ وَصْفِ الْوَالِي الَّذِي يُرِيدُ الله بِهِ الْخَيْرَ أَوِ الشَّرَّ
٤٥١٧ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله الْقَطَّانُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ
الخبر
الرَّقِّيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِالْأَمِيرِ (٥) خَيْراً، جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ
نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِهِ (٦) غَيْرَ ذَلِكَ، جَعَلَ لَهُ [ف / ١٣٩ب]
وَزِيرَ سوءٍ، [ح/١١٠٨] إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ))(٧) .
[٤٤٩٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى كُلِّ رَاعٍ حِفْظَ رَعِيَّتِهِ صَغُرَ فِي نَفْسِهِ أَمْ كَبُرَ
الحبكه
٤٥١٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((كُلَّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ: فَالْإِمَامُ
رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهَّلِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) البخاري (٤٤٠٩)، التفسير، باب: قوله: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَيِّكَ إِذَا أَخَذَ اَلْقُرَى وَهِىَ ظَلِمَّةُ إِنَّ أَخْذَهُ، أَلِدٌ
شَدِيدٌ لِيَا﴾.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٧٣ (١٥٥١)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) في موارد الظمآن: (بعبد)) بدل ((بالأمير))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٦) ((الله به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٧٩/٢ (١٢٨٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٦٠٣.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونَ: إِخْبَارُهُ ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٤٧
فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ
رَعِيَّتِهِ؛ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)(١).
[٤٤٩٠]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرُّؤْيَا الْمُبَشِّرَةَ تَبْقَى فِي هَذِهِ الأمَّةِ
عِنْدَ انْقِطَاعِ النُّبُوَّةِ
٤٥١٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزِ الكَعْبِيَّةِ، أَنَّ النَّبِِّ ◌َ قَالَ:
(ذَهَبْتِ النُّبُوَّةُ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ))(٤).
[٦٠٤٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُبَشِّرَاتِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا هِيَ الزُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
٤٥٢٠ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ يَقُولُ: ((هَلْ رَأَى أَحَدٌ
مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيا؟)) وَيَقُولُ: ((إِنَّهُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلََّ الرُّؤْيَا
الصَّالِحَة)»(٦).
[٦٠٤٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الزُّؤْيَا الصَّالِحَةَ هِيَ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ
٤٥٢١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
الخبر
مَالِكٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
(١) البخاري (٢٢٧٨)، الاستقراض، باب: العبد راع في مال سيده ولا يعمل إلا بإذنه ..
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) البخاري (٦٥٨٩)، التعبير، باب: المبشرات.
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) البخاري (١٣٢٠)، الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المشركين.
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٣٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ
النُبُوَّةِ))(١).
[٦٠٤٣]
ذِكْرُ الْفَصْلِ بَيْنَ الرُّؤْيَا الَّتِي هِيَ مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ
وَبَيْنَ الزُّؤْيَا الَّتِي لا تَكُونُ كَذَلِكَ
٤٥٢٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى السِّمْسَارُ، قَالَ(٣).
لخبر
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبِيدَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدِ الله مُسْلِمُ بْنُ
مِشْكَمِ (٦)، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، [ف / ١٤٠] عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ قَالَ:
((الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ: مِنْهَا (٧) تَهْوِيلٌ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُحْزِنَ ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ
الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ(٨) فَرَآهُ(٩) فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ
النُّبُوَّةِ)). فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ
رَسُولِ اللهِ وَلَ (١٠).
[٦٠٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي خَبَرٍ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
وَعَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا وَرَاءَهُ
٤٥٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى التُّسْتَرِيُّ بِعَبَّادَانَ(١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا
(١) البخاري (٦٥٨٢)، التعبير، باب: رؤيا الصالحين.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٤ (١٧٩٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن.
(٤)
(٦) في (ف): ((مسكين)) بدل ((مشكم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧) ((منها)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٨) في موارد الظمآن: ((نفسه)) بدل ((يقظته))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) في موارد الظمآن: ((فيراه)) بدل ((فرآه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٧/٢ (١٥٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٨٧٠.
(١١) في (ب): ((بعبدان)) بدل ((بعبادان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

٣٤٩
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتُّون، إِخْبَارُهُ ﴿ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءً ...
عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ المُسْرُوقِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُبُوَّةِ))(٢).
[٦٠٤٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَصْدَقَ النَّاسِ رُؤْيَا مَنْ كَانَ أَصْدَقَ حَدِيثاً فِي الْيَقَظَةِ
٤٥٢٤ - أخْبَرَنَا [ح /١٠٨ ب] أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ،
الجدير
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِّ وَلِ قَالَ:
(إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْياً أَصْدَقُهُمْ
حَدِيثاً، وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ».
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أُحِبُّ الْقَيْدَ فِي النَّوْمِ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ(٥).
القَيْدُ فِي النَّوْمِ: ثَّبَاتٌ فِي الدِّينِ.
[٦٠٤٠]
ذِكْرُ إِعْجَابِ الْمُصْطَفَى وَ الرُّؤْيَا إِذَا قُصَّتْ عَلَيْهِ
٤٥٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
كَانَ رَسُولُ اللهِوَّهِ تُعْجِبُهُ(٩) الرُّؤْيَا. فَرُبَّمَا رَأَى الرَّجُلُ الرُّؤْيَا، فَسَأَلَ (١٠) عَنْهُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ(١١) يَعْرِفُهُ. فَإِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ مَعْرُوفاً، كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ. فَأَتَتْهُ
امْرَأَةٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُ كَأَنِّي أُتِيتُ، فَأُخْرِجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ،
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) مسلم (٢٢٦٥)، الرؤيا.
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٥) البخاري (٦٦١٤)، التعبير، باب: القيد في المنام.
(٦) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٦ (١٨٠٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٧) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((يعجبه)) بدل ((تعجبه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((فيسأل)) بدل ((فسأل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) ((يكن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).

٣٥٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
فَأُدْخِلْتُ (١) الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ وَجْبَةً انْتَحَتْ (٢) لَهَا الْجَنَّةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا فُلانٌ وَفُلانٌ
وَفُلانٌ (٣)، فَسَمَّتِ اثْنَيْ(٤) عَشَرَ رَجُلاً، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً قَبْلَ
ذَلِكَ، فَجِيءَ بِهِمْ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ طُلْسٌ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُمْ، فَقِيلَ: اذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى
نَهْرِ الْبَيْذَخِ.
قَالَ: فَغُمِسُوا فِيهِ، قَالَ: فَخَرَجُوا وَوُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرٍ لَيْلَةَ [ف/ ١٤٠ب] الْبَدْرِ،
فَأُتُوا بِصَحِفَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا بُسْرَةٌ، فَأَكَلُوا مِنْ بُسْرِهِ مَا شَاؤُوا، مَا يُقَلِّبُوهَا(٥) مِنْ
وَجْهٍ إِلا أَكَلُوا مِنَ الْفَاكِهَةِ مَا أَرَادُوا، وَأَكَلْتُ مَعَهُمْ؛ فَجَاءَ الْبَشِيرُ مِنْ تِلْكَ
السَّرِيَّةِ، فَقَالَ: كَانَ مِنْ أَمْرِنَا كَذَا وَكَذَا، فَأُصِيبَ فُلانٌ وَفُلانٌ وَفُلانٌ (٦) حَتَّى
عَدَّ اثْنَيْ(٧) عَشَرَ رَجُلاً. فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَّةَ بِالْمَرْأَةِ، فَقَالَ: ((قُصِّي رُؤْيَاكِ!))
فَقَصَّتْهَا، وَجَعَلَتْ(٨) تَقُولُ: جِيءَ بِفُلانٍ وَفُلانٍ، كَمَا قَالَ الرَّجُلُ (٩).
[٦٠٥٤]
ذِكْرُ وَصْفِ الزُّؤْيَا الَّتِي يُحَدَّثُ بِهَا وَالَّتِي لَمْ يُحَدَّثْ بِهَا
٤٥٢٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
محمد المحدكم
قَالَ(١١): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ
عُدُسٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ لَّهُ يَقُولُ:
((رُؤْيَا الْمُسْلِم (١٢) جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، وَهِيَ عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا
(١) في موارد الظمآن: ((وأدخلت)) بدل ((فأدخلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في موارد الظمآن: ((ارتجت)) بدل ((انتحت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٣) في (ح): ((فلان وفلان وفلان وفلان)) بدل ((فلان وفلان وفلان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٤) في (ب): (اثنا)) بدل ((اثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
في (ب): ((يقلبونها)) بدل ((يقلبوها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) ((وفلان)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٧) في (ب): ((اثنا)) بدل ((اثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((فجعلت)) بدل ((وجعلت))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠١/٢ (١٥١٣).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٤ (١٧٩٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) في (ح): ((المؤمن)) بدل ((المسلم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).

حبات
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسِّتُونِ، إِخْبَارُهُ ﴿ِ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
٣٥١
لَمْ يُحَدِّثْ، فَإِذَا حَدَّثَ بِهَا وَقَعَتْ))(١).
[٦٠٤٩]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٥٢٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(٣):
الخبـ
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا(٤) يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ (٥) وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ؛
وَالرُّؤْيَا عَلَى رِجْلٍ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ (٦) عَلَيْهِ، فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ)).
قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: ((لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْي)).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: الصَّحِيحُ بِالْحَاءِ كَمَا قَالَهُ هُشَيْمٌ؛ وَشُعْبَةُ وَاهِمٌ فِي قَوْلِهِ: عُدُسٍ،
فَتَبِعَهُ النَّاسُ (٧).
[٦٠٥٠]
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي تَكُونُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ فِيهِ أَصْدَقَ الرُّؤْيَا
٤٥٢٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
الخبر
قَالَ (٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بَنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ(١١)
حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ ح/١١٠٩] أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَِّ قَالَ:
((أَصْدَقُ الزُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ))(١٢).
[٦٠٤١]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٨/٢ (١٥٠٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١١٩،
١٢٠.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٤ (١٧٩٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) في (ف): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٥) (ستة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) في (ب) و(ح): ((يعبر)) بدل ((تعبر))، وما أثبتناه من (ف) وموارد الظمآن.
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٧/٢ (١٥٠٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢٠.
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٤٥ (١٧٩٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((أبا السمح)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣١ (٢١٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٧٣٢.

٣٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ اسْتِحْقَاقِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ صَدْرَهَا
٤٥٢٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدِ الْبِرْتِيُّ بِبَغْدَادَ (١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
حم الحدكم
الْمَدِينِيِّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (٤): أَخْبَرَنِي (٥) الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَ (٦):
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ [ف/١١٤١] بَيْنَا هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ: ارْكَبْ (٧)
يَا رَسُولَ الله، وَتَأَخَّرَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا إِلَّ
أَنْ تَجْعَلَهَا لِي)). قَالَ (٨): فَجَعَلَهُ لَهُ، فَرَكِبَ رَسُولُ الله(٩) ◌َ(١٠).
[٤٧٣٥]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ إِيجَابٍ (١١) السُّكْنَى (١٢) لِلْمَبْتُوتَةِ (١٣)
كمالمحور ٤٥٣٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ،
قَالَ (١٥): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ(١٦) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(١٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ قَالَ:
(١) في (ف): ((بغداد)) بدل ((ببغداد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٩٠ (٢٠٠١).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٥)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦)
في موارد الظمآن: ((اركبه)) بدل ((اركب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٩) ((رسول الله)) سقطت من (ف) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٩/٢ (١٦٨٠)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣١٨.
(١١) في (ب): ((إثبات)) بدل ((إيجاب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٢) في (ب): ((السكن)) بدل ((السكنى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) في (ح): ((للمبثوثة)) بدل ((للمبتوتة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٦) في (ب): ((أبو بكر)) بدل ((مؤمل))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

الأخبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّتّون: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةٍ أَشْيَاءَ ...
٣٥٣
((المُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ))(١).
[٤٢٩١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ الْكَلامِ لِلطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
وَإِنَّ كَانَ الطَّوَافُ صَلاةً
٤٥٣١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي
محمد الحكيم
السَّرِيِّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنٍ
عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ إِلَّا أَنَّ اللهَ أَحَلَّ (٤) فِيهِ الْمَنْطِقَ،
فَمَنْ نَطَقَ فَلَا يَنْطِقْ إِلَّا بِخَيْرِ))(٥).
[٣٨٣٦]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جِئَايَةِ الأَبِ عَنِ ابْنِهِ وَالابْنِ عَنْ أَبِيهِ
٤٥٣٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٨) الله بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي (١٠) إِيَادُ بْنُ لَقِيطِ، عَنْ أَبِي (١١)
رِمْثَةَ، قَالَ :
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ. فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ أَبِي: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: لا
أَدْرِي. قَالَ: هَذَا رَسُولُ اللهِ وَّةَ(١٢)، فَاقْشَعْرَرْتُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ، وَكُنْتُ أَظُنُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا لَهُ وَقْرَةٌ، بِهَا(١٣) رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، وَعَلَيْهِ
(١) مسلم (١٤٨٠)، الطلاق، باب: المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها.
(٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٤٧ (٩٩٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٤)
في موارد الظمآن: ((أباح)) بدل ((أحل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٨/١ (٨٢٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٥٧٦.
(٦) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٦٦ (١٥٢٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٨) في (ف): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(١٠) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١١) في موارد الظمآن: ((عن عمه أبي)) بدل ((عن أبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) (َّ)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) في (ب): ((لها)) بدل («بها))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن.

٣٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
بُرْدَانِ أَخْضَرَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ أَبِي، ثُمَّ أَخَذَ(١) يُحَدِّثُنَا سَاعَةً. قَالَ: ((ابْنُكَ هَذَا؟))
قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: ((أَمَا (٢) إِنَّ ابْنَكَ هَذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلَا
تَجْنِي عَلَيْهِ)). ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ﴿وَلَا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىْ﴾ [الأنعام: ١٦٤].
ثُمَّ نَظَرَ إِلَى السِّلْعَةِ الَّتِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي كَأَطَبِّ الرِّجَالِ،
أَلا أُعَالِجُهَا؟ قَالَ: ((طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا)).
■ قال أبو حاتم: اسْمُ أَبِي رِمْثَةَ هَذَا (٣) : رِفَاعَةُ بْنُ يَثْرِبِيِّ النَّيْمِيُّ، تَيْمُ الرِبَابِ، وَمَنْ قَالَ:
إِنَّ أَبَا رِمْثَةَ هُوَ (٤) الْخَشْخَاشُ الْعَنْبَرِيُّ، فَقَدْ وَهِمَ (٥). [ف/ ١٤١ ب]
[٥٩٩٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ هُمُ الَّذِينَ ضَلُّوا
وَغَضِبَ الله (٦) عَلَيْهِم نَعُوذُ بِالله مِنْهُمَا
٤٥٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا (٨) أَحْمَدُ بْنُ
الخبركه
حَنْبَلٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ
سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيٌّ(١١) بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّ
النَّبِيَّ وَِّ قَالَ :
((المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ اليَهُودُ، وَلَا الضَّالِّين(١٢) النَّصَارَى))(١٣).
[٦٢٤٦]
(١) في موارد الظمآن: ((فأخذ)) بدل ((ثم أخذ))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) ((أما)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٣) ((هذا)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٤) في (ف): ((هي)) بدل ((هو))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٩/٢ (١٢٧٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٤٩،
٠١٥٣٧
(٦) لفظة ((الله)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((حدثنا)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١١) في (ف): ((عبادة)) بدل ((عدي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٢) في (ب): ((والضالون)) بدل ((ولا الضالين))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٤ (٢٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢٦٣.

٣٥٥
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّقُّونُ: إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءٌ ...
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فِي الْكَمْأَةِ شِفَاءً مِنْ عِلَلِ الْعَيْنِ
٤٥٣٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ [ح/ ١٠٩ب] بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤٌ، فَقَالَ: ((هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا
شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ))(٤).
[٦٠٧٤]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإنْسَانَ
إِذَا مَاتَ بَلِيَ مِنْهُ كُلُّ شَيْءٍ
الخدمة
٤٥٣٥ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامَ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((فِي الْإِنْسَانِ عَظْمٌ لَا تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ أَبَداً؛ مِنْهُ يُرَكَّبُ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ)). قَالُوا: وَأَيُّ عَظْم هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((عَجْبُ الذَّنَبِ))(٥). [١٣٩
ذِكْرُ وَصْفِ قَدْرٍ عَجْبِ الذَّنَبِ الَّذِي (٦) لا تَأْكُلُهُ(٧) الأرْضُ مِنِ ابْنِ آدَمَ
٤٥٣٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،
لخبر
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (١٠): أَخْبَرَنِي عَمْرُوِّ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجاً أَبَا السَّمْحِ
حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٤) البخاري (٤٢٠٨)، التفسير، باب: وقوله تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىُّ كُلُواْ
مِن طَيِّبَتِ مَا رَزَقْنَكُمْ
(٥) مسلم (٢٩٥٥)، الفتن، باب: ما بين النفختين.
(٦) ((الذي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح).
(٧) في (ح): ((يأكله)) بدل ((تأكله))، وما أثبتناه من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٦٣٧ (٢٥٧٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).

=
٣٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
قَالَ النَّبِيُّ(١) وَ: ((يَأْكُلُ التُّرَابُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ ذَنَبِهِ)).
قِيلَ: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((مِثْلُ حَبَّةٍ خَرْدَلٍ، مِنْهُ يَنْشَأُ(٢))(٣).
[٣١٤٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَدْرَكَ السَّاعَةَ وَهُوَ حَيٌّ كَانَ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ
٤٥٣٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
لخبر
قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ
أَحْيَاءٌ؛ وَمَنْ يَتَّخِذُ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ))(٦) .
[٦٨٤٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ
يَسْتَهِلُّ الصَّبِيُّ حِينَ يُولَدُ [ف/١١٤٢]
لخبر
٤٥٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو
عَوَانَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((صِيَاحُ الْمَوْلُودِ حِينَ يَقَعُ نَزْغَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ))(٩). [٦١٨٣]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمَوْتَ فِيهِ رَاحَةُ الصَّالِحِينَ وَعَزّ الطَّالِحِينَ (١٠) مَعاً
٤٥٣٩ - أخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ (١١)، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا
(١) في موارد الظمآن: (رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٢) في (ف) و(ح): ((ينشؤا)) وفي موارد الظمآن: ((تنشئون)) بدل ((ينشأ))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١٥ (٣٢٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٩٢/٤.
(٤) (قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ١٠٤ (٣٤٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٤/١ (٢٩٥)؛ وللتفصيل انظر: تحذير الساجد للألباني، ٢٦
- ٢٧.
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف).
(٩) مسلم (٢٣٦٧)، الفضائل، باب: فضائل عيسى
(١٠) في (ف): ((وعر الصالحين)) وفي (ب): ((وعناء الطالحين)) بدل ((وعر الطالحين))، وما أثبتناه من (ح).
(١١) ((عوانة)) هكذا في (ب) و(ف) و(ح).
(١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

خبار
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَُّّونِ إِخْبَارُهُ ﴿ فِي الْبِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءً ...
=
٣٥٧
مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ (١) مَالِكِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ:
كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَ إِذْ طَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((مُسْتَرِيحٌ
وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ)). قُلْنَا: مَا مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ(٢) مِنْهُ؟ فَقَالَ بَّهِ: ((المُؤْمِنُ يَمُوتُ
وَيَسْتَرِيحُ مِنْ أَوْصَابِ الدُّنْيَا وَبَلَائِهَا وَمُصِيبَاتِهَا. وَالْكَافِرُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ مِنْهُ
الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَاتُّ))(٣).
[٣٠٠٧]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ فِي أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ يُوجَدُ الشُّؤْمُ (٤) وَالْبَرَكَةُ مَعاً
٤٥٤٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ(٨): أَخْبَرَنِي أَبُو
الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ (٩) وَ يَقُولُ: ((إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ، فَفِي الرَّبْعِ(١٠) وَالْفَرَسِ
ج/ (١١) (١٢)
(١)(١٢) .
وَالْمَرْأَةِ»؛ يَعْنِي الشُّؤْمَ
[٤٠٣٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ الصَّالِحَةَ لِلْمَرْءِ مِنْ(١٣) خَيْرِ مَتَاعِ الدُّنْيَا لَهُ(١٤)
٤٥٤١ - أخْبَرَنَا [ح/ ١٠(أ] ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى
الحركة
(١) في (ف): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٢) في (ب): (يستريح ويستراح)) بدل ((مستريح ومستراح))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(٣) البخاري (٦١٤٧)، الرقاق، باب: سكرات الموت.
(٤) في (ف): ((السوم)) بدل ((الشؤم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٩) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٠) ((الربع)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح).
(١١) في (ف): ((السوم)) بدل ((الشؤم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح).
(١٢) مسلم (٢٢٢٥)، السلام، باب: الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم.
(١٣) في (ب): ((للمؤمن)) بدل ((للمرء من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح).
(١٤) ((له)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).

=
٣٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس
الْبِسْطَامِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْمُقْرِىُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، وَذَكَرَ ابْنُ خُزَيْمَةَ آخَرَ مَعَهُ، قَالا :
حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِّيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَ ◌َّ قَالَ:
((إِنَّ الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ)(٣).
[٤٠٣١]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي هِيَ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ فِي الدُّنْيَا
الخبر
٤٥٤٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ(٤) مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي هِنْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ (٧) أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَرْبَعُ مِنَ السَّعَادَةِ: المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالمَسْكَنُ [ف/١٤٢ب]
الْوَاسِعُ، وَالْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيءُ. وَأَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ: الجَارُ السُّوءُ،
وَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَسْكَنُ الضَّيِّقُ، وَالْمَرْكَبُ السُّوءُ(٨)(٩).
[٤٠٣٢]
ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ خَيْرِ النِّسَاءِ لِلْمُتَزَوِّجِ مِنَ الرِّجَالِ
لخبر
٤٥٤٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى، عَنْ رَجَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ بَهُ: ((خَيْرُهُنَّ أَيْسَرُهُنَّ صَدَاقاً))(١٢).
[٤٠٣٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف).
(٣) مسلم (١٤٦٧)، الرضاع، باب: خير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
(٤) (بن إبراهيم)) سقطت من موارد الظمآن ٣٠٢ (١٢٣٢)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح).
(سعد بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن.
(٧)
في موارد الظمآن: ((والمركب السوء والمسكن الضيق)) بدل ((والمسكن الضيق والمركب السوء)، وما
(٨)
أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٠/١ (١٠٣٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٢.
(١٠) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٠٦ (١٢٥٥)، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٠ (١٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٣٥٨٤.