Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٧٩ النّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّنُّونَ، إِخْبَارُهُ مَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا = رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِهِ رَجُلٌ آخَرُ فيَنْقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوصَلُ لَهُ فَيَعْلُو. فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ الله، بِأَبِي أَنْتَ، أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَصَبْتَ بَعْضاً وَأَخْطَأْتَ بَعْضاً)). قَالَ: والله يَا رَسُولَ اللهِ، لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَخْطَأْتُ؟(١) قَالَ: ((لَا تُقْسِم))(٢). [١١١] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ إِعْفَاءِ الْمَسْؤُولِ عَنِ الْعِلْمِ عَنَّ إِجَابَةِ السَّائِلِ عَلَى الْفَوْرِ ٤٣٩٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، الخبر قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا فُلَيْحُ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَّهَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ، جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ (٦): مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَِّ يُحَدِّثُ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: سَمِعَ مَا قَالَ وَكَرِهَ مَا قَالَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٧) : بَلْ لَمْ يَسْمَعْ. حَتَّى إِذَا قَضَى حَدِيثَهُ، قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟)) قَالَ: هَا أَنَا ذَا. قَالَ: ((إِذَا ضُيِّعَتِ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ!)) قَالَ: فَمَا إِضَاعَتُهَا؟ قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْأَمْرُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ!))(٨). [١٠٤] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى إِبَاحَةِ إِجَابَةِ الْعَالِمِ السَّائِلَ بِالأجْوِبَةِ عَلَى سَبِيلِ التَّشْبِيهِ وَالْمُقَايَسَةِ دُونَ الْفَصْلِ فِي الْقِصَّةِ ٤٣٩٧ - أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الخبر (١) ((أخطأت)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) البخاري (٦٦٣٩)، التعبير، باب: من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب. (٣) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) في (ف) و(ح): ((بعض)) بدل ((بعضهم))، وما أثبتناه من (ب). (٨) البخاري (٥٩)، العلم، باب: من سئل علماً وهو مشتغل في حديثه فأتم الحديث ثم أجاب السائل. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٢٨ (١٧٢٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٢٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا (٢) الْمَحْزُومِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَأَيْتَ جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، فَأَيْنَ النَّارُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ (٦) ◌َ: «أَرَأَيْتَ هَذَا اللَّيْلَ قَدْ كَانَ ثُمَّ لَيْسَ شَيْءٌ، أَيْنَ جُعِلَ؟)) قَالَ: الله أَعْلَمُ. قَالَ: ((فَإِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ))(٧). [١٠٣] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخَلْقَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّاتِهِمْ ٤٣٩٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ(٨) الشَّرْقِيِّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الخبر الذُّهْلِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الرَّقِّيُّ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ [ف/١٢٢ب] عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الله إِذَا أَنْزَلَ(١٢) سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ الأرْضِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ فَيَهْلِكُونَ بِهَلاكِهِمْ؟! فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ(١٣) فَيُصَابُونَ (١٤) مَعَهُمْ ثُمَّ يُبْعَثُونَ(١٥) عَلَى نِيَّاتِهِمْ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) في موارد الظمآن: ((نبي الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧١/٢ (١٤٤٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٩٢. (٨) (بن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٤٥٦ (١٨٤٦). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (١٢) في موارد الظمآن: ((إذا أنزل الله)) بدل ((إن الله إذا أنزل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٣) في (ب): ((الصالحين)) بدل ((الصالحون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٤) في (ب) و(ف) و(ح): ((فيصيبوا)) بدل ((فيصابون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن (١٥) في (ب) و(ف) و(ح): ((يبعثوا)) بدل ((يبعثون))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنَّهَا ٢٨١ وَأَعْمَالِهِمْ(١)))(٢). [٧٣١٤] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ تَحْسِينُ ثِيَابِهِ وَتَجَمُّلُهُ (٣) إِذَا قَصَدَ بِهِ غَيْرَ الدُّنْيَا ٤٣٩٩ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِوَاسِطِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ الْكُرْدِيِّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، [ح/ ٩٥ب] قَالَ(٦): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِةٍ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ، وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً وَنَعْلُهُ حَسَنَةً! فَقَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الكِبْرُ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ، وَغَمَصَ النَّاسَ))(٧). [٥٤٦٦] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أَحَبَّ الله جَلَّ وَعَلا، وَصَفِيَّهُ إِ بِإِيثَارِ أَمْرِهِمَا، وَابْتِغَاءِ مَرْضَاتِهِمَا عَلَى رِضَى مَنْ سِوَاهُمَا، يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمُصْطَفَى ◌ِّ ٤٤٠٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، حمد الحدكيم قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ، وَكَانُوا هُمْ أَجْدَرَ أَنْ يَسْأَلُوهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: ((وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلا (١) ((وأعمالهم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٨/٢ (١٥٤٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٢٢. (٣) في (ب): ((وعمله)) بدل ((وتجمله))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣/٢ (١٢٠٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٢٦. (٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). ٢٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس أَنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. قَالَ: ((فَإِنََّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ))(١). قَالَ أَنَسُِّ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيْءٍ بَعْدَ الإسْلامِ أَشَدَّ(٢) مِنْ فَرَحِهِمْ بِقَوْلِهِ . [٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَرْءِ الصَّالِحِينَ وَإِنْ كَانَ مُقَصِّراً فِي اللُّحُوقِ بِأَعْمَالِهِمْ يُبَلِّغُهُ فِي الْجَنَّةِ أَنْ يَكُونَ مَعَهُمْ ٤٤٠١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ(٣) بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كَعَمَلِهِمْ؟(٧) قَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ، أَنْتَ (٨) مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)). قَالَ: فَإِنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. قَالَ (٩): ((أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ))(١٠) . [٥٥٦] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خِطَابَ [/١١٢٣] هَذَا الْخَبَرِ قُصِدَ بِهِ التَّخْصِيصُ دُونَ الْعُمُومِ ◌ِخَرٌ ٤٤٠٢ - أخْبَرَذَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: (١) البخاري (٥٨١٥)، الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل ويلك. (٢) ((أشد)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٣) في موارد الظمآن ٦٢١ (٢٥٠٦): ((محمد)) بدل ((أحمد))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٧) في (ف): ((بعملهم)) بدل ((كعملهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) في (ب): ((إنك يا أبا ذر)) وفي (ح): ((أنت يا أبا ذر)) بدل ((يا أبا ذر أنت))، وما أثبتناه من (ف). (٩) (يا أبا ذر أنت مع من أحببت قال: فإني أحب الله ورسوله قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨١/٢ (٢١٢٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٠٥٠ (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). خبار النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ، إِخْبَارُهُ : ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا = ٢٨٣ أَتَى النَّبِيَّ وَِّ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ رَجُلاً يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِم؟ قَالَ: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ!))(١). [٥٥٧] ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مَدْعَ النَّاسِ الْمَرْءَ عَلَى الطَّاعَةِ وَسُرُورَهُ بِهِ ضَرْبٌ مِنَ الرِّيَاءِ ٤٤٠٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٣). لخبر حَدَّثْنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، الرَّجُلُ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ يَحْمَدُهُ النَّاسُ؟ قَالَ: ((تِلْكَ عَاجِلُ(٤) بُشْرَى الْمُؤْمِنِ))(٥) . [٥٧٦٨] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ أَنْ يُغْضِيَ عَنِ الإجَابَةِ مُدَّةً ثُمَّ يُجِيبَ ابْتِدَاءً مِنْهُ الخبر ٤٤٠٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَِّيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ وَّهِ إِلَى الصَّلاةِ. فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ، قَالَ: ((أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ سَاعَتِهِ؟) فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟)) قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ (٩) شَيْءٍ، وَلا صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ؛ أَوْ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَثِيرَ (١٠) عَمَلٍ إِلا أَنِّي (١) البخاري (٥٨١٧)، الأدب، باب: علامة الحب في الله وَل (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((عاجل)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٥) مسلم (٢٦٤٢)، البر والصلة والآداب، باب: إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ف) و(ب): ((كبير)) بدل (كثير))، وما أثبتناه من (ح). (١٠) في (ب): (كبير)) بدل ((كثير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). ٢٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس = أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ وَ: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ))؛ أَوْ قَالَ: ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ)). قَالَ أَنَسِّ: فَمَا رَأَيْتُ الْمُسْلِمِينَ فَرِحُوا بِشَيءٍ بَعْدَ الإسْلامِ مِثْلَ فَرَحِهِمْ بِهَذَا(١). [ح / ١٩٦] [١٠٥] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ لِمَنْ أَسْدَى إِلَيْهِ نِعْمَةً ٤٤٠٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ البَجَلِيُّ، الخبرة قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّشٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ وَه فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَأَيْتُ (٤) فُلاناً يَشْكُرُ، ذَكَرَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ. فَقَالَ رَسُولُ الله (٥) ◌َِةَ: ((لَكِنَّ فُلَاناً قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِئَةِ، فَمَا يَشْكُرُهُ(٦) وَلَا يَقُولُهُ. إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي بِحَاجَتِهِ (٧) مُتَأَبَّطَهَا وَمَا هِيَ إِلَّ النَّارُ)). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، لِمَ تُعْطِيهِمْ؟(٨) قَالَ: (يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلُونِي، وَيَأْبَى اللهُ لِيَ الْبُخْلَ))(٩). [٣٤١٤] ذِكْرُ البَيَانِ [ف/١٢٣ب] بِأَنَّ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى الله تَعَالَى ٤٤٠٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو (١٠) النِّسَابُورِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا لخير (١) البخاري (٥٨١٩)، الأدب، باب: علامة الحب في الله ريال . (٢) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢١٦ (٨٤٩)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في (ب): (ما رأيت)) بدل ((رأيت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) (رسول الله)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((شكره)) بدل ((يشكره))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) في (ب): ((لحاجته)) بدل ((بحاجته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٨) في (ب): ((تعطهم)) بدل ((تعطيهم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٨/١ (٧٠٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٥/١٥/٢ (١٠) في موارد الظمآن ٤٧٥ (١٩٢٤): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٢٨٥ النَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونَ: إِخْبَارُهُ :﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وََّ، كَأَنَّ عَلَى رُؤوسِنَا الرَّخَمَ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ، إِذْ جَاءَهُ(٤) نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلَّ امْرَأَ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ أَخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ)). قَالُوا: أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((نَعَم، فَإِنَّ(٥) اللّهَ لَمْ يُنْزِلِ دَاءَ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءَ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ)). قَالُوا: وَمَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الهَرَمُ)). قَالُوا: فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى الله يَا رَسُولَ الله؟ فَقَالَ(٦): ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً»(٧) . [٤٨٦] ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَازَاةِ الْخَيْرِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عَلَى أَعْمَالِهِ الصَّالِحَةِ وَالسَّيِّئَةِ الخبر : ٤٤٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (١٠)، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي(١١) وَلَمْ يَقْرِنِي، أَفَأَحْتَكِمُ؟(١٢) (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) في موارد الظمآن: ((جاء)) بدل ((جاءه)»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) في (ف): ((إن)) بدل ((فإن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٦/٢ (١٦١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٣٢. (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((عن أبي إسحاق)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٥٠٥ (٢٠٦٧). (١١) في موارد الظمآن و(ح): (يضفني)) بدل ((يضيفني))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (١٢) في (ب): ((أفاحكم)) بدل ((أفأحتكم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). = ٢٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس قَالَ رَسُولُ الله (١) وَّهِ: (بَلِ اقْرِهِ!)(٢). [٣٤١٠] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى الْقَضَاءِ النَّافِذِ دُونَ إِثْيَانِ الْمَأْمُورَاتِ وَالانْزِجَارِ عَنِ الْمَحْطُورَاتِ ٤٤٠٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِيَ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ (٦): يَا رَسُولَ الله، أَنَعْمَلُ لأَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَمْ لأَمْرٍ نَأْتَنِفُهُ؟ قَالَ: ((لِأَمْرِ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)). قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ إِذاً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((كُلُّ عَامِلٍ مُيَسَّرَّ لِعَمَلِهِ))(٧). [٣٣٦] ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا أَوْلادَ آدَمَ لِدَارَي الْخُلُودِ وَاسْتِعْمَالِهِ إِيَّاهُمْ لَهُمَا فِي دَارِ الدُّنْيَا ٤٤٠٩ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ حمد الخدمه الْجُوزَجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ (٨)، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَّهَ وَاتَّخِذَتْ بِهِ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟ فَقُلْتُ: بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ [ح/٩٦ ب] (١) ((رسول الله)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٢/٢ (١٧٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٠١٢٩٠ (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٦) ((قلت)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٧) مسلم (٢٦٤٨)، القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه . (٨) ((عليهم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). لأخبار التَّوْعُ الخامِسُ وَالسَّقُّونُ: إِخْبَارُهُ :﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٢٨٧ = عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ. [ف / ١١٢٤] قَالَ: فَيَكُونُ ذَلِكَ ◌ُظُلْماً؟ قَالَ: فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعاً شَدِيداً، فَقُلْتُ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ إِلَا خَلْقَ الله وَمِلْكَ يَدِهِ، مَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون. فَقَالَ عِمْرَانُ: سَدَّدَكَ الله، أَوْ وَفَّقَكَ اللهِ، أَمَا وَالله مَا سَأَلْتُكَ إِلا لِأَحْزِرَ عَقْلَكَ. إِنَّ رَجُلاً مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَى رَسُولَ اللهِوَ ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ، أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ، أَوْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ، وَاتَّخِذَتْ عَلَيْهِمْ بِهِ الْحُجَّةُ؟ فَقَالَ: ((بَلْ شَيْءٍ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ)). قَالَ: فَلِمَ نَعْمَلُ إِذاً؟! قَالَ: ((مَنْ كَانَ اللهُ خَلَقَهُ لِوَاحِدَةٍ مِنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ فَهُوَ يُسْتَعْمَلُ لَهَا، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ: [الشمس: ٧، ٨])) (١). ﴿وَنَفْسِ وَمَا سَوَّنَهَاَ ﴿ فَهَمَهَا ثُجُورَهَا وَتَقْوَنَهَا ( [٦١٨٢] ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْهَلاكِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ ٤٤١٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، الخبر قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا غُثْمَانُ بْنُ الأسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ!)) فَقُلْتُ: يَا فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا ٧ رَسُولَ الله، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوِيَ كِنَبَهُ بَِمِينِ [الإنشقاق: ٧، ٨]. قَالَ: ((ذَاكَ الْعَرْضُ))(٥) . يَسِيرًا يَا﴾ [٧٣٧٠] ذِكْرُ الخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَزَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ الأسْوَدِ ٤٤١١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ، الخبركه (١) مسلم (٢٦٥٠)، القدر، باب: كيفية الخلق الآدمي. (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) البخاري (١٠٣)، العلم، باب: من سمع شيئاً فراجع حتى يعرفه. (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٢٨٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس قَالَ (١): أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوِيَ كِنَبَهُ بِيَمِينِهِ ® ٨ [الإنشقاق: ٧، ٨]، قَالَ: ((ذَاكَ الْعَرْضُ، لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ هَلَك))(٢) . [٧٣٧١] ذِكْرُ وَصْفِ الْعَرْضِ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ لَمْ يُنَاقَشُ عَلَى أَعْمَالِهِ ٤٤١٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، م المحدّك قَالَ (٤): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َيهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَاباً يَسِيراً!)) قَالَتْ(٥): قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: «أَنْ يَنْظُرَ فِي سَيِّئَاتِهِ وَيَتَجَاوَزَ لَهُ عَنْهَا؛ إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ هَلَكَ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى الشَّوْكَةِ تُشَاكُهُ(٦))(٧) . [٧٣٧٢] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه قَدْ يُجَازِي مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فِي الدُّنْيَا لِيَكُونَ ذَلِكَ تَطْهِيراً عَنْهَا ٤٤١٣ - أخْبَرَنَا(٨) عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، (١) ((قال)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (٢٨٧٦)، الجنة وصفة نعيمها، باب: إثبات الحساب. (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ب): ((قال)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) (٦) في (ب): ((تشوكه)) بدل ((تشاكه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٧) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٧٣/١٠ (٧٣٢٨)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف أبي داود للألباني، ٠٥٥٧ (٨) في (ف): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن ٤٢٩ (١٧٣٤). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). ٢٨٩ النَّوْجُ الْخَامِسُ وَالسَّقُّون، إِخْبَارُهُ أَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ(١): أَخْبَرَنَا(٢) خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، [٨ / ١٢٤ب] عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ(٤)، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ الصَّلاحُ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآَ أَمَانِيّ أَهْلِ اُلْكِتَبِّ مَن يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَ بِهِ﴾ الآيَةَ [النساء: ١٢٣](٥)، وَكُلَّ شَيْءٍ عَمِلْنَا جُزِينَا بِهِ؟ فَقَالَ: ((غَفَرَ اللهُ لَكَ [ح/ ١٩٧] يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ، أَلَسْتَ تَحْزَنُ(٦)، أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللََّوَاءُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: ((هُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ))(٧). [٢٩١٠] ذِكْرُ إِطْلاقِ اسْمِ الْخَيْرِ عَلَى الأَفْعَالِ الصَّالِحَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ ٤٤١٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ (٨) الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلاعِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الخبر عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي(١٢) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ أُمُوراً كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِن صِلَةٍ، وَعَتَاقَةٍ، وَصَدَقَةٍ، فَهَلْ فِيهَا أَجْرٌ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ (١٣)» (١٤) [٣٢٩] خَيْرِ (١٣))(١٤). (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال: حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) ((رضوان الله عليه)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) ((الآية)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) ((ألست تحزن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٣/٢ (١٤٥١)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٨١٩. (٨) في (ف): ((عبد)) بدل (عبيد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٢) في (ف): ((أخبرنا)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٣) في (ب): ((أجر)) بدل ((خير))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٤) البخاري (١٣٦٩)، الزكاة، باب: من تصدق في الشرك ثم أسلم. ٢٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأعْمَالَ الَّتِي يَعْمَلُهَا مَنْ لَيْسَ بِمُسْلِمٍ، وَإِنَّ كَانَتْ أَعْمَالاً صَالِحَةً لا تَنْفَعُ فِي الْعُقْبَى مَنْ عَمِلَهَا فِي الدُّنْيَا ٤٤١٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا لخبر عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لِرَسُولِ الله وَّهِ: إِنَّ ابْنَ جُدْعَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ يَقْرِي الضَّيْفَ، وَيُحْسِنُ الْجِوَارَ، وَيَصِلُ الرَّحِمَ، فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: (لَا، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْماً قَطُّ(٤): اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)) (٥) . [٣٣٠] ذِكْرُ الْقَصْدِ الَّذِي كَانَ لأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي اسْتِعْمَالِهِمُ الْخَيْرَ فِي أَنْسَابِهِمْ ٤٤١٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الخبر الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا (٨) شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مريَّ بْنَ قَطَرِيٍّ يُحَدِّثُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتَمِ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ. قَالَ: ((إِنَّ أَبَالَكَ أَرَادَ أَمْرَأَ فَأَدْرَكَهُ))، يَعْنِيِ الذِّكْرَ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ طَعَام لا أَدَعُهُ إِلا تَحَرُّجاً. قَالَ: ((لَا تَدَعْ شَيْئاً ضَارَعَ(٩) النَّصْرَانِيةَ فِيهِ)). قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أُرْسِلُ كَلْبِي فَيَأْخُذُ صَيْداً، فَلا (١٠) أَجِدُ مَا أَذْبَحُ بِهِ إِلا (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قط)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). مسلم (٢١٤)، الإيمان، باب: الدليل على أن من مات على الكفر لا ينفعه عمل. (٥) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٤٥ (٦٨)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٨) في (ب): ((أنبأنا)) وفي موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل (أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) في (ف) وموارد الظمآن: ((ضارعت)) بدل ((ضارع))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٠) في (ب): ((ولا)) بدل ((فلا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). خبا النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ نَ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٢٩١ الْمَرْوَةَ أَوِ الْعَصَا؟ قَالَ: ((أَمِرِ الدَّمَ بِمَ (١) شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ!))(٢). [٣٣٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى الصَّالِحِينَ [ف/١١٢٥] فِي زَمَانِهِ دُونَ السَّعْيِ فِيمَا يَكُدُّونَ فِيهِ مِنَ الطَّاعَاتِ ٤٤١٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، تم التحدى قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِّ وَِّ قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ بِّهِ فَزِعاً مُحْمَرّاً وَجْهُهُ، يَقُولُ: ((لَا إِلهَ إِلَّ الله، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ؛ فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْم يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ!)) وَحَلَّقَ بِأُصْبُعِهِ الإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ))(٧). [٣٢٧] ذِكِّرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ قِلَّةِ الأَمْنِ مِنْ عَذَابِ اللهِ، نَعُوذُ بِاللهِ (٨) مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ مُشَمِّراً فِي أَسْبَابِ الطَّاعَاتِ جَهْدَهُ ◌ِحكم ٤٤١٨ - أخْبَرَذَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، أَنَّهُ سَمِعَ [ح/ ٩٧ب] عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِّ وَّ تَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحِ، أَوْ غَيْمٍ، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، وَأَقْبَلَ (١) في (ب): ((بما)) بدل ((بم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ١١٧ (٦٠). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) البخاري (٣٤٠٣)، المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام. (٨) في (ف) و(ب): ((به)) بدل ((بالله))، وما أثبتناه من (ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٢٩٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس وَأَدْبَرَ. فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ، وَذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ. فَسَأَلْتُهُ(١)، فَقَالَ وَّ: ((إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَاباً سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي))(٢). [٦٥٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ مِنْ غَضِّ الْبَصَرِ وَلُزُومِ الْبُيُوتِ لِئَلا يَقَعَ بَصَرُهُنَّ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ وَإِنْ كَانَ الرِّجَالُ عُمْيَاناً ٤٤١٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا (٦) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ نَبْهَانَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِوَّهَ وَمَيْمُونَةُ قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُمِرَ بِالْحِجَابِ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((احْتَجِبَا مِنْهُ!)) فَقَالَتَا: يَا رَسُولَ الله، أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى، فَمَا يُبْصِرُنَا وَلا يَعْرِفُنَا؟! قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ!))(٧) . [٥٥٧٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا (٨) يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ سُؤَالِ الْبَارِي تَعَالى (٩) الثَّبَاتَ وَالاسْتِقَامَةَ عَلَى مَا يُقَرِّبُّهُ إِلَيْهِ بِفَضْلِ الله عَلينَا بِذَلِكَ ◌ِيرٌ ٤٤٢٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ [ف/١٢٥ب] النَّرْسِيُّ(١١)، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا وُهَيْبُ(١٣) بْنُ خَالِدٍ، قَالَ (١٤). (١) في (ب): ((فسئل)) بدل ((فسألته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) مسلم (٨٩٩)، الاستسقاء، باب: التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر. (٣) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٥١ (١٤٥٧)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) (٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٢ (١٧٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٩٥٨. (٨) في (ب): ((ما)) بدل ((الإخبار عما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) (تعالى)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ب): ((القرشي)) بدل ((النرسي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٣) في (ب): ((وهب)) بدل ((وهيب))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). ٢٩٣ النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا = حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي قَوْلاً لا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَداً بَعْدَكَ! قَالَ: ((قُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ!))(١) . [٩٤٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى وَالِي الْيَتِيمِ التَّسْوِيَةَ بَيْنَ مَنْ فِي حِجْرِهِ مِنَ الأَيْتَامِ وَبَيْنَ وَلَدِهِ فِي النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ ٤٤٢١ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ بِالْمَوْصِلِ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا(٢): حَدَّثَنَا مُعَلَّى (٣) بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الخَزَّازِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مِمَّا (٥) أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي؟ قَالَ: ((مِمَّا كُنْتَ ضَارِباً مِنْهُ وَلَدَ، غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ، وَلَا مُتَأَثّلِ مِنْ مَالِهِ مَالاً)(٦). [٤٢٤٤] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنِ اتَّقَى الله مِمَّا حَرَّمَ عَلَيْهِ كَانَ هُوَ الْكَرِيم دُونَ النَّسِيبِ الَّذِي يُقَارِفُ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ ٤٤٢٢ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحكيم بَشَّارٍ (٨)، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ (١٠)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولِ الله، مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ قَالَ: ((أَتْقَاهُم)). قَالُوا: لَسْنَا عَنْ هَذَا (١) مسلم (٣٨)، الإيمان، باب: جامع أوصاف الإسلام. (٢) في (ف): ((قال)) بدل ((قالا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٠١ (٢٠٤٨). (٣) في (ب): ((يعلى)) بدل ((معلى))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) في موارد الظمآن: ((مم)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٧/٢ (١٧٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٢٤٩. (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) في (ب): ((سنان)) بدل ((بشار)، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) ((عن أبيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). = ٢٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس نَسْأَلُكَ. قَالَ: (فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونَنِي؟ (١) خِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٢) خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا))(٣) . [٦٤٨] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الدَّجَّالَ إِذَا خَرَجَ يَكُونُ مَعَهُ الْمِيَاهُ وَالطَّعَامُ ٤٤٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بَدْرٍ بِحَرَّانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ [ح / ١٩٨] بْنُ شُعْبَةَ، قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدُ النَّبِيَّ وَّهِ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا (٩) سَأَلْتُهُ. فَقَالَ: ((إِنَّهُ لَنْ يَضُرََّكَ)). قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهُ الأَنْهَارَ وَالطَّعَامَ؟ قَالَ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ))(١٠). [٦٧٨٢] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى إِبَاحَةٍ قَضَاءِ النَّاذِرِ نَذْرَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْهِ : ٤٤٢٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، الخبكه قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَي (١٤) الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، (١) في (ف) و(ح): ((تسألوني)) بدل ((تسألونني))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((في الجاهلية)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٤٤١٢)، التفسير، باب: لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين. (٤) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (أبو بدر بحران قال: حدثني عمي الوليد بن عبد الملك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٩) في (ب): ((ما)) بدل ((مما))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٠) البخاري (٦٧٠٥)، الفتن، باب: ذكر الدجال. (١١) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٢٨٩ (١١٩٣)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٤) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). = النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَّتُّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ٢٩٥ قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ، [ف/١١٢٦] فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ (٢) الله، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهِ سَالِماً أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((إِنْ نَذَرْتِ فَافْعَلِي وَإِلَّا فَلَا!» قَالَتْ: إِنِّ كُنْتُ نَذَرْتُ. فَقَعَدَ رَسُولُ الله ◌ِ وَّهِ، وَضَرَبت(٣) بِالدُّفِّ(٤). [٤٣٨٦] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِهِ (٥) نَفْسَهُ فِي الأَيْمَانِ وَالشَّهَادَاتِ لأخيه ٤٤٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِوَّهِ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَبْدُرُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ)) (٨) . [٤٣٢٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْي كِتْبَةِ الله الأجْرَ لِمَنْ غَزَا فِي سَبِيلِهِ يُرِيدُ بِهِ شَيْئاً مِنْ عَرَضِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ◌ِقُح ٤٤٢٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حِبَّنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا (١١) عَبْدُ الله، قَالَ (١٢): أَخْبَرَنَا (١٣) ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((نبي)) بدل ((رسول))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في (ف) و(ب): ((فضربت)) بدل ((وضربت))، وما أثبتناه من (ح). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٨٢/١ (١٠٠٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٦٠٩، ٢٢٦١. (٥) في (ب): ((حفظ)) بدل ((حفظه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٨) البخاري (٦٢٨٢)، الأيمان والنذور، باب: إذا قال: أشهد بالله أو شهدت بالله. (٩) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٨٦ (١٦٠٤)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٢٩٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس عَبْدِ الله بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ مِكْرَزٍ (١) رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الله، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضٍ (٢) الدُّنْيَا؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا أَجْرَ لَهُ!)) فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ وَقَالُوا(٣) لِلرَّجُلِ: عُدْ لِرَسُولِ اللهِ وَّ﴾(٤) فَلَعَلَّكَ لَمْ تَفْهَمْهُ! قَالَ(٥): فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: (لَا أَجْرَ لَهُ!)) فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ (٦): عُدْ لِرَسُولِ اللهِ وَ(٧)، فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ: رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله وَهُوَ يَبْتَغِي مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا؟ قَالَ: ((لَا أَجْرَ لَهُ)) (٨) . [٤٦٣٧] ذِكْرُ وَصْفِ الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِي يَأْجُرُ الله مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ الخبر ٤٤٢٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، قَالَ(١٠): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَأَيُّ(١١) ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: ((مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ» (١٢). [٤٦٣٦] (١) في موارد الظمآن: ((ابن مكرز)) بدل ((مكرز))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في موارد الظمآن: ((عرضا)) بدل ((من عرض))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) في موارد الظمآن: ((فقالوا)) بدل ((وقالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٤) (لَّ) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٥) (للرجل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٦) (٧) (َ)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٩٥/٢ (١٣٢٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٢٢٧٢. (٩) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١٠) (قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (١١) في (ب): ((فأنى)) بدل («فأي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (١٢) مسلم (١٩٠٤)، الإمارة، باب: من قالت لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. ٢٩٧ النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالسَُّّونَ، إِخْبَارُهُ ﴿ بالأجْوِبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي الإسْلامِ يَهْدِمُ مَا كَانَ مِنَ الْحَوْبَاتِ قَبْلَ الإسْلامِ ٤٤٢٨ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثْنَا عُبَيْدُ الله [ف/١٢٦ ب] بْنُ مُوسَى، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أُقَاتِلُ وَأُسْلِمُ؟(٤) فَقَالَ [ح/٩٨ب] لَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ!)) فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((هَذَا عَمِلَ قَلِيلاً وَأُجِرَ كَثِيراً)) (٥) . [٤٦٠١] ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ التَّفَقُّدِ فِي أَسْبَابٍ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِهَا مِنَ النِّسَاءِ ٤٤٢٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا الحدكيه حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَلا تَتَزَوَّجُ فِي الأنْصَارِ؟ قَالَ: ((إِنَّ فِي أَعْيُنِهِمْ شَيْئاً))(٦) . [٤٠٣٨] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ حِفْظِ لِسَانِهِ لأنَّ تَعَاهُدَ اللِّسَانِ أَوَّلُ مَطِيَّةِ الْعُبَّادِ ٤٤٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ (٧) الله بْنِ الْفَضْلِ الْكَلَاعِيُّ بِحِمْصَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا (١) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٢) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٣) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). في (ب): ((أو أسلم)) بدل ((وأسلم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٤) (٥) البخاري (٢٦٥٣)، الجهاد، باب: عمل صالح قبل القتال. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠١/١ (١٠٣٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩٥. (٧) في موارد الظمآن ٦٣٢ (٢٥٤٥): ((عبد)) بدل ((عبيد»، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). = ٢٩٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الخامس عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَاعِزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيِّ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((قُلْ: رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ!)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّه بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا!))(٣). مَاعِزُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَهُ الزُّبَيْدِيُّ، وَهُوَ مُتْقِنٌّ. [٥٧٠٢] ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ ذَمِّ النَّفْسِ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى مَا لا يُرْضِي الله جَلَّ وَعَلا بِالْغَضَبِ الخبر ٤٤٣١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ المَقْدِسِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنِيّ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ ابْنِ عَمِّ لَهُ، وَهُوَ جَارِيَةُ بْنُ قُدَامَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، قُلْ لِي قَوْلاً يَنْفَعُنِي الله بِهِ، وَأَقْلِلْ لَعَلِّي لا أُغْفِلُهُ! قَالَ: ((لَا تَغْضَبْ!)) فَعَادَ لَهُ مِرَاراً كُلَّ ذَلِكَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِوَِّ: ((لَا تَغْضَبْ!))(٧). [٥٦٨٩] ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ طَلَاقَ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ مَا لَمْ يُصَرِّحُ بِالثَّلاثِ فِي نِيَّتِهِ يُحْكَمُ لَهُ بِهَا ٤٤٣٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٢) في موارد الظمآن و(ح): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) .. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩٧/٢ (٢١٥٨)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ١٥، ٤٨٤٣. (٤) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٥) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٦) ((قال)) سقطت من (ح)، وأثبتناها من (ب) و(ف). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦١/٢ (١٦٥٦). (٨) ((قال)) سقطت من (ح) وموارد الظمآن ٣٢١ (١٣٢١)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن و(ح)، وأثبتناها من (ف) و(ب).