Indexed OCR Text

Pages 521-540

فهرس المجلد الرابع
٥١٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فَاطِمَةَ تَكُونُ فِي الْجَنَّةِ سَيِّدَةَ النِّسَاءِ فِيهَا خَلا مَريَم
٢٠٣
- ذِكْرُ وَصْفِ تَزْوِيجِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَاطِمَةَ رِ﴿ُّهَا، وَقَدْ فَعَلَ
٢٠٣
- ذِكْرُ مَا أَعْطَى عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَّهِ فِي صَدَاقٍ فَاطِمَةً
٢٠٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الدِّرْعِ الْحُطَمِيَّةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٢٠٥
- ذِكْرُ وَصْفِ مَا جُهِّزَتْ بِهِ فَاطِمَةُ حِينَ زُقَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
٢٠٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا قَالَ الْمُصْطَفَى وَّهَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عِنْدَ خِطْبَتِهِمَا إِلَيْهِ ابْنَتَهُ فَاطِمَةً عِنْدَ
إِعْرَاضِهِ عَنْهُمَا فِيهِ
٢٠٦
- ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى نَّ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَوَّلُ لاحِقٍ بِهِ مِنْ أَهْلِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ
٢٠٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٠٧
- ذِكْرُ زَجْرِ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَنْ يَنْكِحَ عَلِيٍّ عَلَى فَاطِمَةَ ابْنِهِ
٢٠٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَوْ فَعَلَهُ عَلِيٍّ كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً وَإِنَّمَا كَرِهَهُ وَله تَعْظِيماً لِفَاطِمَةَ لا
تَحْرِيماً لِهَذَا الْفِعْلِ
٢٠٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ هَذَا الْقَوْلُ عَنِ الْمُصْطَفَى وَ أَمْسَكَ عَنْ
خِطْبَتِهِ تِلْكَ
٢٠٨
- ذِكْرُ الحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سِبْطَي رَسُولِ اللهِوَه
٢٠٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سِبْطَي المُصْطَفَىِ بَّهَ يَكُونَانِ فِي الْجَنَّةِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا خَلَا ابْنَي
الْخَالَةِ
٢٠٩
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمَلَكَ بَشَّرَ الْمُصْطَفَى وَّهِ بِهَذَا الَّذِي وَصَفْنَاهُ
٢١٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ابْنَ الْبِنْتِ لا يَكُونُ بِوَلَّدٍ لأَبِي الْبِنْتِ
٢١٠
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ فَعَلَ الْمُصْطَفَىِوَه مَا وَصَفْنَاهُ
٢١٠
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بِالرَّحْمَةِ
٢١١
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَىِ وَلهَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بِالْمَحَبَّةِ
٢١١
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمُحِبِّي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا
٢١١
- ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَه لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّهُ رَيْحَانَتُهُ مِنَ الدُّنْيَا
٢١٢
- ذِكْرُ تَقْبِيلِ الْمُصْطَفَى وََّ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى سُرَّتِهِ.
٢١٢
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢١٣
- ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ نَّهِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بِالْمَحَبَّةِ
٢١٣

=
٥٢٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا حُرِمَ أَوْلادُ رَسُولِ اللهِوَ هَذِهِ الدُّنْيَا
٢١٤
- ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ إِنَّهُ رَيْحَانَتُهُ مِنَ الدُّنْيَا
٢١٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى وَلَهُ
٢١٥
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمُحِّي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
٢١٥
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِّ ◌َ
٢١٦
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ
٢١٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الفَاصِلِ بَيْنَ هَذَيْنِ الْخَبَرَيْنِ اللَّذَيْنِ تَضَادَّا فِي الَّاهِرِ
٢١٧
- ذِكْرُ مُلَاعَبَةِ المُصْطَفَى وََّ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا
٢١٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَ الَّذِينَ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمْ هُمْ أَهْلُ بَيْتِ المُصْطَفَى ◌َ : .... ٢١٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ الْمُصْطَفَى بَّهَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّةٍ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَكَذَلِكَ بُغْضُهُ
بُغْضِهِمْ
٢١٨
- ذِكْرُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ التَّيْمِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢١٨
- ذِكْرُ وَصْفِ الْجِرَاحَاتِ الَّتِي أُصِيبَ بِهَا طَلْحَةُ يَوْمَ أُحُدٍ مَعَ الْمُصْطَفَى وَهُ
٢١٩
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ شَلَّتْ يَدُ طَلْحَةَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٢٠
- ذِكْرُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢٢٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِلْزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
٢٢١
- ذِكْرُ جَمْعِ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَبَوَيْهِ لِلْزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
٢٢٢
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ كَانَ حَوَارِيَّ الْمُصْطَفَى ◌َُّ
٢٢٢
- ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِ الزُّهْرِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢٢٢
- ذِكْرُ رُؤْيَةِ سَعْدٍ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ يَوْمَ أُحُدٍ
٢٢٣
- ذِكْرُ جَمْعِ الْمُصْطَفَى وَ أَبَوَيْهِ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
٢٢٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سَعْداً أَوَّلُ مَنْ رَمَى مِنَ الْعَرَبِ بِالسَّهْمِ فِي سَبِيلِ الله
٢٢٤
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لِسَعْدِ بِاسْتِجَابَةِ دُعَائِهِ أَيَّ وَقْتٍ دَعَاهُ
٢٢٤
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
٢٢٤
- ذِكْرُ الآيِ الَّتِي أَنْزَلَ الله جَلَّ وَعَلا وَكَانَ سَبَبَهُمَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ
٢٢٥
- ذِكْرُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُقَيْلِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢٢٥
- ذِكْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ الزُّهْرِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢٢٦

فهرس المجلد الرابع
٥٢١
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
٢٢٦
- ذِكْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَّهِ وَقَدْ فَعَلَ
٢٢٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ كَانَ مِنْ أَحَبِّ الرِّجَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ
وَعُمَرَ
٢٢٧
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ بِالأَمَانَةِ
٢٢٨
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ كَانَ مِنَ الْمُصْطَفَى لأسْقُفَيْ نَجْرَانَ
٢٢٨
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَنْسِبُ الْمَرْءَ إِلَى فَضِيلَةٍ تَغْلِبُ عَلَى سَائِرٍ فَضَائِلِهِ بِلَفْظِ الانْفِرَادِ بِهَا
٢٢٨
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
٢٢٩
- ذِكْرُ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ زَوْجَةٍ رَسُولِ اللهِ وَّهَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهَا
٢٢٩
٢٣٠
- ذِكْرُ بُشْرَى الْمُصْطَفَى وَهُ خَدِيجَةَ بِيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
٢٣٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهِ أُمِرَ بِهَذَا الْفِعْلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ
٢٣٠
- ذِكْرُ تَعَهُّدِ الْمُصْطَفَى وََّ أَصْدِقَاءَ خَدِيجَةَ بِالْبِرِّ بَعْدَ وَفَاتِهَا
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٢٣١
- ذِكْرُ إِكْثَارِ الْمُصْطَفَى وَهَ ذِكْرَ خَدِيجَةَ بَعْدَ وَفَاتِهَا
٢٣١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ وَ أَقْرَأَ خَدِيحَةَ مِنْ رَبِّهَا السَّلامَ
٢٣١
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ خَدِيجَةَ مِنْ أَفْضَلِ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
٢٣٢
- ذِكْرُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورِ بْنِ صَخْرِ بْنِ خِنْسَاءَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٣٢
- ذِكْرُ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ عَدَس رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ هُوَ الَّذِي جَمَّعَ أَوَّلَ جُمُعَةٍ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ قُدُومِ المُصْطَفَى وَُّ
٢٣٤
إِيَّاهَا
- ذِكْرُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٣٦
٢٣٦
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ مُدِحَ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بِالْبِرِّ
٢٣٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْفِرْدَوْسَ الأعْلَى لا يَسْكُنُهُ أَحَدٌ خَلا الأنْبِيَاءِ
٢٣٧
- ذِكْرُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ وَّهِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ.
٢٣٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ وَحْشِيّاً لَمَّا أَسْلَمَ أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يُغَيِّبَ عَنْهُ وَجْهَهُ لِمَا كَانَ مِنْهُ فِي
حَمْزَةَ مَا كَانَ
٢٣٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِمَا كُفِّنَ فِيهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِّبِ يَوْمَئِذٍ
٢٤١

٥٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ أَحَدٍ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ
٢٤١
رضىعنه
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٤١
- ذِكْرُ إِظْلَالِ الْمَلائِكَةِ بِأَجْنِحَتِهَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ إِلَى أَنْ دُفِنَ
٢٤٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا كَلَّمَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ بَعْدَ أَنْ أَحْيَاهُ ◌ِفَاحاً
٢٤٣
- ذِكْرُ أَنَسِ بْنِ النَّصْرِ الأنْصَارِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٤٣
- ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ الْجَمُوحِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٤٤
- ذِكْرُ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ غَسِيلِ الْمَلائِكَةِ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٤٤
- ذِكْرُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيِّ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٤٥
- ذِكْرُ السَّبِ الَّذِي فَرَّقَ بِهِ بَيْنَ السَّبْيِ وَالْمُقَاتِلَةِ
٢٤٥
- ذِكْرُ عَدَدِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ قُرَيْظَةَ
٢٤٦
- ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى وَّ سَعْدَ بْنَ مُّعَاذٍ بِالْكَوْنِ مَعَهَ فِي الْمَسْجِدِ فِي ◌ِلْكَ الأيَّامِ قَصْدَاً لِعِبَادَتِهِ
٢٤٦
- ذِكْرُ وَصْفِ دُعَاءٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قَتْلِ بَنِي قُرَيْظَةَ
٢٤٧
- ذِكْرُ اسْتِبْشَارِ الْعَرْشِ وَارْتِيَاحِهِ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَادٍ
٢٤٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((اهْتَزَّ لَهَا))، أَرَادَ بِهِ الوَفَاةَ دُونَ الْجِنَازَةِ
٢٤٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْعَرْشَ فِي هَذَا الْخَبَرِ هُوَ السَّرِيرُ
٢٥٠
- ذِكْرُ طَعْنِ الْمُنَافِقِينَ فِي جِنَازَةِ سَعْدٍ لِخِفَّتِهَا
٢٥٠
- ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ څُ.
٢٥٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فُرِّجَ عَنْهُ عَمَّ شُدِّدَ عَلَيْهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌َّ. ٢٥١
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ ضَغْطَةَ الْقَبْرِ لا يَنْجُو مِنْهَا أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ، نَسْأَلُ الله حُسْنَ السَّلامَةِ مِنْهَا ٢٥١
- ذِكْرُ وَصْفِ مَنَادِيلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ
٢٥١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الْبَرَاءِ
٢٥٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ذَلِكَ الثَّوْبَ الَّذِي لَبِسَهُ المُصْطَفَىِ وَهَ كَانَ مَنْسُوجاً بِالذَّهَبِ
٢٥٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لُبْسَ الْمُصْطَفَى وَهَ الجُبَّةَ الْمَنْسُوجَةَ بِالذَّهَبِ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ تَحْرِيمِ الله جَلَّ
وَعَلا لُبْسَهَا عَلَى الرِّجَالِ مِنْ أُمَّتِهِ
٢٥٣
- ذِكْرُ خُبَيْبٍ بْنِ عَدِيٍّ ◌ُته
٢٥٣
- ذِكْرُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الأسَدِ الْمَخْزُومِيِّ
٢٥٥
- ذِكْرُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٥٦

فهرس المجلد الرابع
٥٢٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى وَِّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ
٢٥٦
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلّ
٢٥٦
- ذِكْرُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
٢٥٧
- ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ جَعْفَراً يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ
٢٥٧
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٥٧
- ذِكْرُ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ نَظُه .
٢٥٨
٢٥٩
- ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَه لِلْعَبَّاسِ إِنَّهُ صِنْوُ أَبِيهِ
٢٦٠
- ذِكْرُ نَقْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْحِجَارَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِوَّهُ عِنْدَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى وَه عَمَّهُ الْعَبَّاسَ بِالْجُودِ وَالْوَصْلِ
٢٦٠
٢٦٠
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَظُه
٢٦١
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهِ لابْنِ عَبَّاسٍ بِالْحِكْمَةِ
- ذِكْرُ وَصْفِ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ الَّذَيْنِ دَعَا الْمُصْطَفَىِوَهَ بِهِمَا لابْنِ عَبَّاسٍ
٢٦١
- ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَُه .
٢٦١
- ذِكْرُ سُرُورِ الْمُصْطَفَى بَّه ◌ِقَوْلِ مُجَزٍِّ فِي أُسَامَةَ مَا قَالَ
٢٦٢
- ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَحَبَّةٍ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِذِ النَّبِّ ◌َ﴿ كَانَ يُحِبُّهُ
٢٦٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ بَعْدَ أَبِهِ
٢٦٢
- ذِكْرُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ .
٢٦٣
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ الهُذَلِيِّ
٢٦٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ سُدُسَ الإسْلامِ
٢٦٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُشَبَّهُ فِي هَذْبِهِ وَسَمْتِهِ بِرَسُولِ اللهِ وَيُّ
٢٦٤
- ذِكْرُ عِنَايَةِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ بِحِفْظِ الْقُرْآنِ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ
٢٦٤
- ذِكْرُ اسْتِمَاعِ رَسُولِ الله وَّه ◌ِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
٢٦٤
- ذِكْرُ الأمْرِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى مَا كَانَ يَقْرَؤُهُ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ
٢٦٥
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ رَه هَذَا الْقَوْلَ
٢٦٦
- ذِكْرُ وَصْفِ اسْتِئْذَانِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى رَسُولِ اللهِعَّه
٢٦٥
- ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَىِوَ طَاعَاتِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّتِي كَانَ بِسَبِيلِهَا مِنْ قَدَمَيْهِ بِأُحُدٍ فِي ثِقَلِ
الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٢٦٦

=
٥٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ
٢٦٦
مضرعنه
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بِالصَّلَاحِ
٢٦٧
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وََّ هَذَا الْقَوْلَ
٢٦٧
- ذِكْرُ هِبَةِ المُصْطَفَى وَّهِ الْبَعِيرَ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ
٢٦٨
- ذِكْرُ تَتَبُّعِ ابْنِ عُمَرَ آثَارَ رَسُولِ اللهِ وَلَهُ وَاسْتِعْمَالِهِ سُنَّتَهُ بَعْدَهُ
- ذِكْرُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ
٢٦٨
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِأَخْذِهِ الْحَظّ مِنْ جَمِيعِ شُعَبِ الإِيمَانِ
٢٦٩
٢٦٨
- ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى وَهِ قَتَلَةَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
٢٦٩
... ٢٦٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ فِي تِلْكَ الأيَّامِ .
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِكْرِمَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ ...
٢٧٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قِتَالَ عَمَّارٍ كَانَ بِالرَّايَةِ الَّتِي قَاتَلَ بِهَا مَعَ رَسُولِ الله ◌َِّه
٢٧٠
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَبْغَضَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ
٢٧١
- ذِكْرُ صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ ﴾
٢٧١
- ذِكْرُ بِلالِ بْنِ رَبَاحِ المُؤَذِّنِ
٢٧٢
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلالِ
٢٧٢
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ وَقَعَتْ هَذِهِ الْمُسَابَقَةُ لِبِلالٍ
٢٧٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بِلالاً كَانَ لا تُصِيبُهُ حَالَةُ حَدَثٍ إِلا تَوَضَّأَ بِعَقِهَا وَصَلَّى
٢٧٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى وَّهَ قَالَ لِبِلالٍ لَمَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ: ((بِهَا))، وَصَوَّبَ قَوْلَهُ
٢٧٣
- ذِكْرُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ .
٢٧٤
- ذِكْرُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيِّ ◌َُّه
٢٧٤
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ عَلَى خَيْلِ الْمُصْطَفَى بَّهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ
٢٧٥
- ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْمُصْطَفَىِوَهَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ سَيْفَ اللهِ
٢٧٥
- ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيِّ
٢٧٦
- ذِكْرُ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿َّا وَعَنْ أَبِهَا
٢٧٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَةُ الْمُصْطَفَى وَّهِ فِي الدُّنْيَا لا فِي الآخِرَةِ . ٢٧٦
٢٧٧
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ عَائِشَةَ تَكُونُ فِي الْجَنَّةِ زَوْجَةَ الْمُصْطَفَىَِ
٢٧٧
الصفحة

فهرس المجلد الرابع
٥٢٥
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ رِفَافِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِّهَا وَعَنْ أَبِيهَا
٢٧٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَهُ أَقْرَأَ عَائِشَةَ عَلَّهَا السَّلامَ
٢٧٨
- ذِكْرُ إِنْزَالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الآيَ فِي بَرَاءَةِ عَائِشَةَ ◌ِ﴿َّ عَمَّا قُذِفَتْ بِهِ
٢٧٨
- ذِكْرُ تَفْوِيضِ عَائِشَةَ الْحَمْدَ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا لِمَا أَنْعَمَ عَلَيْهَا مِمَّ بَرَّأَهَا عَمَّا قُذِفَتْ بِهِ ... ٢٨٣
- ذِكْرُ نَفْىٍ عَائِشَةَ عَِّا مَعْرِفَةَ النِّعْمَةِ عَن أَحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَإِضَافَتِهَا بِكُلِّيَّتِهَا إِلَى خَالِقِ
السَّمَاءِ وَحْدَهُ دُونَ خَلْقِهِ
٢٨٣
- ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلصَّدِّيقَةِ بِنْتِ الصِّدِّيقِ إِنَّهُ لَهَا كَأَبِي زَرْعٍ لأمّ زَرْعٍ
٢٨٤
- ذِكْرُ الأمْرِ بِمَحَبَّةٍ عَائِشَةَ إِذِ الْمُصْطَفَىِوَ﴿ كَانَ يُحِبُّهَا
٢٨٥
- ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ مَنْ لُمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ
٢٨٦
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَخْرَجَ هَذَا السُّؤَالِ وَالْجَوَابِ مَعاً كَانَ عَنْ أَهْلِهِ دُونَ سَائِرِ النِّسَاءِ
مِنْ فَاطِمَةَ وَغَيْرِهَا
٢٨٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرِنَاهُ قَبْلُ
٢٨٧
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوَحْيَ لَمْ يَكُنْ يَنْزِلُ عَلَى المُصْطَفَى وَهُ وَهُوَ فِي بَيْتٍ وَاحِدَةٍ مِنْ نِسَائِهِ خَلا
عَائِشَةَ
٢٨٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ لِلَّا كَانَ لا يَدْخُلُ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهُ بَيْتَهُ إِذَا وَضَعَتْ عَائِشَةُ ثِيَابَهَا . ٢٨٨
- ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ عَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ
٢٨٩
- ذِكْرُ الْعَلامَةِ الَّتِي بِهَا كَانَ يَعْرِفُ الْمُصْطَفَى وَهَ رِضَا عَائِشَةَ مِنْ غَضَبِهَا
٢٩٠
- ذِكْرُ فَضْلٍ عَائِشَةَ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
٢٩٠
الأنْصَارِيُّ
٢٩١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ أَبَا ◌ُوَالَةَ لَمْ يَكُنِ بِالْمُنْفَرِدِ بِرِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ
٢٩١
- ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ إِذَا حَلَفَ أَنْ يَحْلِفَ بِرَبِّ مُحَمَّدٍ لَّ
٢٩١
- ذِكْرُ جَمْعِ الله بَيْنَ رِيقِ صَفِيِّهِ نَّهِ وَبَيْنَ رِيقِ عَائِشَةَ وَّا فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا
٢٩٢
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ كَانَتْ عَائِشَةُ تُكَنَّى بِأُمِّ عَبْدِ الله
٢٩٢
- ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي مَكَثَتْ فِيهِ عَائِشَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ ◌َِلـ
٢٩٣
- ذِكْرُ حَاِبٍ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفِ أَبِي سُفْيَانَ
٢٩٣
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ النَّارِ عَنْ حَاطِبٍ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ رَّه
٢٩٤

=
٥٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ رَُّه
٢٩٤
- ذِكْرُ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
٢٩٥
- ذِكْرُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
٢٩٦
◌َنَّهُ
- ذِكْرُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْیَمَانِ
٢٩٦
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِالْمَغْفِرَةِ
٢٩٧
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ صَاحِبَ سِرِّ الْمُصْطَفَى نَّه
٢٩٧
- ذِكْرُ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ
٢٩٨
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَىِ وَهَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ بِالصَّلاحِ
٢٩٨
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ مِمَّنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّ
٢٩٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ مِنْ أَعْلَمِ الصَّحَابَةِ بِالْحَلالِ وَالْحَرَامِ
٢٩٩
ذِكْرُ أَبِي ذَرِّ الغِفَارِيِّ
٣٠٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا ذَرِّ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ
٣٠٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَبَا ذَرِّ رَّهَ كَانَ رُبُعَ الإسْلامِ
٣٠٣
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الصِّدْقِ وَالْوَفَاءِ لأَبِي ذَرِّ رَُّه.
٣٠٣
- ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى بَّهِ عَنْ مَوْتٍ أَبِي ذَرِّ
٣٠٤
- ذِكْرُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ الأنْصَارِيِّ
٣٠٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ مِنْ أَفْرَضِ الصَّحَابَةِ
٣٠٦
- ذِكْرُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله الأنْصَارِيِّ نَظُ
٣٠٦
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَی ◌َ﴾ِ بِالْبَرَكَةِ فِي جِدَادٍ جَابِ
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهْ لِجَابِرِ بِالْمَغْفِرَةِ
٣٠٧
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ََّ لِجَابِرِ بِالْمَغْفِرَةِ مِرَاراً مَعَ ذِكْرٍ وَصْفِ ثَمَنِ ذَلِكَ الْبَعِيرِ الَّذِي بَاعَهُ
٣٠٧
جَابِرٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّ
٣٠٨
- ذِكْرُ عَدَدِ اسْتِغْفَارِ المُصْطَفَى وََّ لِجَابِرِ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ.
٣٠٨
- ذِكْرُ البَّانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بَّهِ رَدَّ الْبَعِيرَ عَلَى جَابِرِ هِبَةً لَهُ بَعْدَ أَنْ أَوْفَاهُ ثَمَنَهُ
٣٠٩
- ذِكْرُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌َُه
٣٠٩
- ذِكْرُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ
الُته
٣١٠
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ لَا كَانَ مَعَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مَا دَامَ يُهَاجِي الْمُشْرِكِينَ
٣١٠

٥٢٧
فهرس المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ))، أَرَادَ بِهِ يُؤَيِّدُكَ
٣١١
٣١٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ كَوْنَ جِبْرِيلَ عَا مَعَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مَا دَامَ يُهَاجِي المُشْرِكِينَ، إِنَّمَا كَانَ
ذَلِكَ بِدُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌َ
- ذِكْرُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ
- ذِكْرُ أَبِي هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيِّ
٣١١
- ذِكْرُ وَصْفِ جَهْدِ أبِي هُرَيْرَةَ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ مَعَ الْمُصْطَفَى ◌َ
٣١٢
- ذِكْرُ كَثْرَةٍ رِوَايَةٍ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ ◌َّـ
٣١٣
- ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَثُرَتْ رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِوَه
٣١٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ أَبِي هُرَيْرَةً مِنَ الإِيمَانِ
٣١٤
- ذِكْرُ شَهَادَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ لأَبِي هُرَيْرَةَ بِكَثْرَةِ السَّمَاعِ عَنْ رَسُولِ اللهَِ
٣١٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ وَ إِلاَ سَنَةً وَاحِدَةً
٣١٥
- ذِكْرُ أَبِي الدَّحْدَاحِ الأنْصَارِيِّ
٣١٥
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ سِمَاكَ بْنَ حَرْبٍ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةً
٣١٦
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ ﴿ هَذَا الْقَوْلَ
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ أُنَيْسِ الجُهَنِيِّ.
پنّه
٣١٦
- ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ سَلامِ قُه
٣١٧
٣١٨
- ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْجَنَّةِ لِعَبْدِ الله بْنِ سَلامِ
٣١٩
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣١٩
- ذِكْرُ البَّانِ بِأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَلامِ عَاشِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
٣٢٠
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى بَّهَ بِالاسْتِمْسَاكِ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لِعَبْدِ الله بْنِ سَلامٍ إِلَى أَنْ مَاتَ
٣٢٠
- ذِكْرُ ثَابِتٍ بِن قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ قُه
٣٢٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَاني يُصَرَّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٢٢
- ذِكْرُ حُزْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ عِنْدَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ
٣٢٣
- ذِكْرُ أَبِي زَيْدِ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ رَ﴿ُته.
٣٢٣
- ذِكْرُ مَسْحِ الْمُصْطَفَى وَهِ وَجْهَ أَبِي زَيْدٍ حَيْثُ دَعَا لَهُ بِمَا وَصَفْنَا
٣٢٤
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ دَعَا المُصْطَفَى وَّ لأَبِي زَيْدِ بِالْجَمَالِ
٣٢٤
٣١١

٥٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ ◌َ﴾ ..........
٣٢٤
- ذِكْرُ غَزَوَاتٍ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ مَعَ الْمُصْطَفَىَِلَّ
٣٢٨
- ذِكْرُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ◌َُه ..
٣٢٨
- ذِكْرُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌َ
٣٢٨
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بِالْبَرَكَةِ فِيمَا آتَاهُ الله
٣٢٨
- ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي خَدَمَ فِيهَا أَنَسِّ رَسُولَ اللهِ وَهـ
٣٢٩
- ذِكْرُ أَبِي طَلْحَةَ الأنْصَارِيِّ
٣٢٩
- ذِكْرُ اتِّرَاسِ الْمُصْطَفَى وَهُ بِأَبِي طَلْحَةَ
٣٢٩
- ذِكْرُ تَصَدُّقِ أَبِي طَلْحَةَ بِأَحَبِّ مَالِهِ إِلَيْهِ
٣٣٠
- ذِكْرُ أَسَامِي مَنْ قَسَمَ أَبُو طَلْحَةَ مَالَهُ فِيهِمْ
٣٣٠
- ذِكْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُو طَلْحَةَ الأنْصَارِيُّ
- ذِكْرُ أُمّ سُلَيْمٍ أُمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
٣٣١
٣٣١
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَىِوَّهَ لاَمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا بِالْخَيْرِ
٣٣٢
- ذِكْرُ وَصْفِ تَزَوُجِ أَبِي طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمِ .
٣٣٢
٣٣٤
- ذِكْرُ كُنْيَةِ هَذَا الصَّبِيِّ المُتَوَفَّى لأَبِي طَلْحَةَ وَأُمَّ سُلَيْمِ
٣٣٥
- ذِكْرُ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ﴿ّا
- ذِكْرُ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى ◌َّهِ أُمَّ حَرَامٍ فِي الْجَنَّةِ
٣٣٥
- ذِكْرُ أَبِي عَامِرِ الأشْعَرِيِّ
٣٣٦
- ذِكْرُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٣٧
٣٣٧
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلأَشْعَرِيِّينَ بِهِجْرَتَيْنِ اثْنَيْنِ
- ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا أَبَا مُوسَى مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
٣٣٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ إِلا مِنْ عَمْرَةَ
٣٣٨
- ذِكْرُ قَوْلِ أَبِي مُوسَى لِلْمُصْطَفَى وَهِ أَنْ لَوْ عَلِمَ مَكَانَهُ لَحَبَّرَ لَهُ
٣٣٨
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بََّ لأَبِي مُوسَى بِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِهِ
٣٣٩
- ذِكْرُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله البَجَلِيِّ
٣٤٠
- ذِكْرُ تَبَسُّمِ الْمُصْطَفَى وَ فِي وَجْهِ جَرِيرٍ أَيَّ وَقْتٍ رَآهُ
٣٤٠
٣٣٦

فهرس المجلد الرابع
٥٢٩
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ دُعَاءِ المُصْطَفَى وَّهِ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله بِالْهِدَايَةِ
٣٤١
- ذِكْرُ تَبَرُّكِ الْمُصْطَفَى وَّهَ فِي أَحْمَسَ وَخَيْلِهَا مِنْ أَجْلِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الله
٣٤٠
- ذِكْرُ أَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ
٣٤١
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمُنَازِلِ الْعَبْدِيُّ
٣٤٣
٣٤٣
- ذِكْرُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رُه
- ذِكْرُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ الطَّائِيِّ
٣٤٣
عُبَّه
٣٤٥
- ذِكْرُ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ
٣٤٦
- ذِكْرُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرٍ
٣٤٧
- ذِكْرُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ
له ...
- ذِكْرُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
٣٤٨
النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بَلَفْظِ الإِجْمَالِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ
٣٤٩
- ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الثَّوَابَ لِهَذِهِ الأمّةِ عَلَى يَسِيرِ الْعَمَلِ أَضْعَافَ مَا يُعْطِي عَلَى كَثِيرِهِ
لِغَيْرِهَا مِنَ الأَمَمِ
٣٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ
٣٥٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأمَّةِ الصَّحَابَةُ ثُمَّ التَّابِعُونَ
٣٥٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي)»، أَرَادَ بِهِ أَصْحَابَهُ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ
٣٥٠
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُنْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ النَّاسَ قَدِ اسْتَوَوْا فِي الْفَضِيلَةِ بَعْدَ التَّابِعِينَ
٣٥٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ تَبَعُ الأَتْبَاعِ
٣٥١
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مَنْ قَدْ آمَنَ بِالْمُصْطَفَى بَّهِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ وَتَلَكُوٍ قَدْ يَكُونُ أَفْضَلَ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ
٣٥١
بَعْدَ تَلَكٍُّ وَرُؤْيَةٍ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ قَدْ آمَنَ بِالْمُصْطَفَى وَهُ وَلَمْ يَرَهُ قَدْ يَكُونُ أَشَدَّ حُباً لَهُ مِنْ أَقْوَامِ رَأَوْهُ
٣٥١
وَصَحِبُوهُ
- ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ الَّذِي
ذَكَرْنَاهُ
٣٥٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٥٢
- ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الانْتِصَارِ لِلْمُسْلِمِينَ بِالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
٣٥٣
- ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ مَنْ شَهِدَ بَدْراً مَعَ الْمُصْطَفَى وَهُ
٣٥٣

٥٣٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ ذُنُوبَ أَهْلِ بَدْرِ الَّتِي عَمِلُوهَا بَعْدَ يَوْمٍ بَدْرٍ غَفَرَهَا الله لَّهُمْ بِفَضْلِهِ،
وَطَلْحَةُ وَالزَّبَيْرُ مِنْهُمْ
٣٥٤
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ بَدْرٍ هُمْ أَفْضَلُ الصَّحَابَةِ وَخَيْرُ هَذِهِ الأَمَّةِ
٣٥٤
- ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ النَّارِ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا، عَمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ
٣٥٥
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ نَفْيَ دُخُولِ النَّارِ عَمَّنْ شَهِدَ بَدْراً وَالْحُدَيْبِيَةَ إِنَّمَا هُوَ سِوَى الْوُرُودِ
٣٥٥
- ذِكْرُ وَصْفِ الْحُدَيْبِيَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ
٣٥٦
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ شُهُودَ الْحُدَيِْيَةِ إِنَّمَا كَانَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
٣٥٦
- ذِكْرُ الْعَدَدِ الَّذِي كَانَ مَعَ الْمُصْطَفَى وَهُ يَوْمَ الشَّجَرَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ
٣٥٦
- ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي انْقَطَعَ فِيهِ الْهِجْرَةُ
٣٥٧
- ذِكْرُ خَبَرٍ يُعَارِضُ فِي الَّاهِرِ مَا وَصَفْنَاهُ
٣٥٧
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ لأَصْحَابِهِ بِالْهِجْرَةِ وَإِمْضَائِهَا لَهُمْ
٣٥٧
٣٥٨
- ذِكْرُ وَصْفِ مَنَازِلِ الْمُهَاجِرِينَ فِي الْقِيَامَةِ
٣٥٩
- ذِكْرُ وَصْفِ الْهِجْرَةِ الَِّي ذَكَرْنَاهَا فِ الأخْبَارِ الَّتِي أَمْلَيْنَاهَا فِيمَا قَبْلُ
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْمُصْطَفَى وَهُ وَمِنْ قَصْدِهِ نَوَالُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ
الزَّائِلَةِ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ
٣٥٩
- ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى بَّهِ أَنْ يَلِيَهُ فِي الأَحْوَالِ المُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ
٣٥٩
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفىِ وَهْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ بِالْمَغْفِرَةِ
٣٦٠
- ذِكْرُ قَوْلِ النَّبِيِّ وََّ أَنْ لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكَانَ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ
٣٦٠
- ذِكْرُ قَضَاءِ الأنْصَارِ مَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلْمُصْطَفَىَِ
٣٦٠
٣٦١
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ الأنْصَارِ مِنَ الإِيمَانِ
٣٦١
- ذِكْرُ وَصْفِ الْقُرَّاءِ مِنَ الأنْصَارِ.
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ لِلأنْصَارِ بِالْعِقَّةِ وَالصَّبْرِ
٣٦١
- ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى بَّهَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ وُجُودِ الأثَرَةِ بَعْدَهُ
٣٦٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسِ: أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ أَنْ يُقْطِعَ الْبَحْرَيْنِ لِلأَنْصَارِ
٣٦٣
- ذِكْرُ وَصْفِ الأَثَرَةِ الَّتِي أَمَرَ الْمُصْطَفَى وَهْ لِلأَنْصَارِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ وُجُودِهَا بَعْدَهُ
٣٦٣
- ذِكْرُ قَبُولِ الأنْصَارِ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عَنِ الْمُصْطَفَى وَّ
٣٦٤
- ذِكْرُ نَفْئِ الإِيمَانِ عَنْ مُبْغِضِي الأَنْصَارِ ...
٣٦٥
الصفحة

فهرس المجلد الرابع
٥٣١
=
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى بََّ أُمَّتَهُ بِالْعَقْوِ عَنْ مُسِيءِ الأنْصَارِ وَالإِحْسَانِ إِلَى مُحْسِنِهِمْ
٣٦٥
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الأَنْصَارَ كَانَتْ كَرِشَ رَسُولِ اللهِ وَهُ وَعَيْبَتَهُ
٣٦٦
- ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى نَّوَ أَنْ يَعُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الأَنْصَارِ لَوْلا الْهِجْرَةُ
٣٦٦
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَائِهِمْ
٣٦٧
- ذِكْرُ إِقْسَامِ الْمُصْطَفَىِبَهِ عَلَى مَحَبَّتِهِ الأَنْصَارَ
٣٦٧
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لِنِسَاءِ الأَنْصَارِ وَلِسَاءِ أَبْنَائِهَا
٣٦٨
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى وَلَهُ بِالْمَغْفِرَةِ لِذَرَارِي الأَنْصَارِ وَلِمَوَالِيهَا
٣٦٨
- ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بَّهِ بِالْمَغْفِرَةِ لِجِيرَانِ الأَنْصَارِ
٣٦٩
٣٦٨
- ذِكْرُ وَصْفِ خَيْرِ دُورِ الأنْصَارِ
٣٦٩
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
٣٦٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الله تَعَالَى وَلِيُّ بَنِي سَلَمَةَ وَبَنِي حَارِثَةً
٣٧٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الآخِرَةِ وَالأولَى
٣٧٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَحَنُنَ الأنْصَارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَوْلادِهِمْ كَتَحَنُّنِ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ
٣٧١
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي الصُّحْبَةِ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ
وَالأَنْصَارُ ثُمَّ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ
٣٧١
- ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِغِفَارَ حَيْثُ نَصَرَتِ الْمُصْطَفَى وَهـ
٣٧٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَسْلَمَ وَغِفَار خَيْرٌ عِنْدَ الله مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ
٣٧٢
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فَضَّلَ نَّهِ هَؤُلاءِ عَلَى بَنِي تَمِيمٍ
٣٧٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ تَمِيمَ هُمْ أَشَدُّ هَذِهِ الأمَّةِ عَلَى الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ الدَّجَّالِ
٣٧٣
- ذِكْرُ بُشْرَى الْمُصْطَفَى وَّ تَمِيماً بِمَا بَشَّرَهَا بِهِ ..
٣٧٤
- ذِكْرُ مَدْحِ الْمُصْطَفَى بَّهِ بَنِي عَامِرٍ
٣٧٤
- ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى نَّهِ الإِيمَانَ وَالْفِقْهَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
٣٧٥
- ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَىِوَهَ الحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
٣٧٥
٣٧٥
- ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ عَبْدَ القَيْسِ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ
٣٧٦
- ذِكْرُ نَفْيِ الْمُصْطَفَى وَِّ الخِزْيَ وَالنَّدَامَةَ عَنْ وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ
- ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ النَّاسَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ يَكُونُونَ تَبَعاً لِقُرَيْشٍ
٣٧٦

٥٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ وَصْفِ اتَّاعِ النَّاسِ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
٣٧٧
- ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الْقُرَشِيَّ مِنَ الرَّأْيِ مِثْلَ مَا يُعْطِي غَيْرَ القُرَشِيِّ مِنْهُ عَلَى الضِّعْفِ
٣٧٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ وَلايَةَ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ يَكُونُ فِي قُرَيْشٍ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ
٣٧٧
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نِسَاءَ قُرَيْشٍ مِنْ خَيْرِ نِسَاءٍ رَكِبَتِ الرَّوَاحِلَ
٣٧٨
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَ هَذَا الْقَوْلَ
٣٧٨
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّهُ لِلصَّابِرِينَ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَشَفَاعَتِهِ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
٣٧٨
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالإِيمَانِ لِمَنْ سَكَنَ مَدِينَتَهُ
٣٧٩
- ذِكْرُ تَضْعِيفِ صَلاةِ الْمُصَلِّي فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الْمَسَاجِدِ
٣٧٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، وَأَنَّ الْخَارِجَ مِنْهَا رَغْبَةً عَنْهَا مِنْ
شِرَارِهِمْ
٣٧٩
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ لَيهِ هَذَا الْقَوْلَ
٣٨٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ يُعْصَمُونَ مِنَ الدَّجَّالِ حَتَّى لا يَقْدِرَ عَلَيْهِمْ نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِ .
٣٨٠
- ذِكْرُ بَسْطِ الْمَلائِكَةِ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّامِ لِسَاكِنِيهَا
٣٨١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّامَ هِيَ عُقْرُ دَارِ الْمُؤْمِنِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ
٣٨١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَلَى أَنَّ الْفَسَادَ إِذَا عَمَّ فِي الشَّامِ يَعُمُّ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الْمُدُنِ
٣٨٢
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَىِ نَّهَ لأَهْلِ عُمَانَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَهُ
٣٨٢
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَهَ لأَهْلِ فَارِسٍ بِقَبُولِ الإِيمَانِ وَالْحَقِّ
٣٨٢
٣٨٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانِي يُصَرِّحُ بِالْمَعْنَى الَّذِي أَوْمَأْنَا إِلَيْهِ
- ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى فُقَرَاءِ هَذِهِ الأمَّةِ الصَّابِرِينَ عَلَى مَا أُوتُوا بِإِذْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ قَبْلَ
أَغْنِيَائِهِمْ بِمُدَدٍ مَعْلُومَةٍ
٣٨٣
- ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ بِإِذْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيائِهِمْ بِمُدَدٍ مَعْلُومَةٍ. ٣٨٣
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْعَدَدَ الْمَذْكُورَ فِي هَذَا الْخَبَرِ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّبِيُّ وَّمِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ
٣٨٤
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ الْمَالِكَ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا الْغَانِيَةِ الشَّيْءَ الْكَثِيرَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ
يُقَالَ لَهُ فَقِيرٌ، كَمَا أَنَّ مَنْ مُنِعَ مِنْ حُطَامِهَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ لَهُ غَنِيٌّ
٣٨٤
- ذِكْرُ وَصْفِ الْغِنَى الَّذِي وَصَفْنَاهُ قبلُ
٣٨٥
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَعْضَ الفُقْرَاءِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ قَدْ يَكُونُونَ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضِ الأَغْنِيَاءِ فِي
بَعْضِ الأَحْوَالِ
٣٨٥

فهرس المجلد الرابع
٥٣٣
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْحَسَنَةَ لِلْمُسْلِمِ الْفَقِيرِ الصَّابِرِ عَلَى مَا أُوتِيَ مِنْ فَقْرِهِ بِمَا مُنِعَ مِنْ
حُطَامِ هَذِهِ الزَّائِلَةِ
٣٨٦
- ذِكْرُ بَعْضِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فُصِّلَ بَعْضُ الْفُقَرَاءِ عَلَى بَعْضِ الأغْنِيَاءِ
٣٨٧
- ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ المُتَصَدِّقَ بِطُولِ الْيَدِ
٣٨٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَتَصَدَّقْ هُوَ الْبَخِيلُ
٣٨٨
- ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمِ بِالْخِصَالِ الْمَعْرُوفَةِ وَإِنْ لَمْ يُنْفِقْ مِنْ مَالِهِ
٣٨٨
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَنَالُ بِحُسْنِ السَّرِيرَةِ وَصَلاحِ الْقَلْبِ مَا لا يَنَالُ بِكَثْرَةِ
٣٨٨
الْكَدِّ فِي الطَّاعَاتِ
- ذِكْرُ بَعْضِ الْخِصَالِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ الْمَرْءُ بِهَا مَا وَصَفْنَاهُ دُونَ كَثْرَةِ النَّوَافِلِ وَالسَّعْىِ فِي
الطَّاعَاتِ
٣٨٩
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا وَصَفْنَا كَانَ مِنْ خَيْرِ الْمُسْلِمِينَ
٣٨٩
- ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تُرْتَجَى لِمَنْ فَعَلَهَا أَوْ أَخَذَ بِهَا أَنْ يُظِلَّهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلٌّ عَرْشِهِ
٣٨٩
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاعْتِزَالَ فِي الْعِبَادَةِ يَلِي الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي الْفَضْلِ
٣٩٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاعْتِزَالَ لِمَنْ تَفَرَّدَ بِغَنَمِهِ مَعَ عِبَادَةِ الله إِنَّمَا يَسْتَحِقُّ الثَّوَابَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ إِذَا
لَمْ يَكُنْ يُؤْذِي النَّاسَ بِلِسَانِهِ وَيَدِهِ
٣٩٠
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ فِي صَلاتِهِ أَسْكَنَ وَلله أَخْشَعَ كَانَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ
٣٩١
- ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ بَعُدَ دَارُهُ عَنِ الْمَسْجِدِ مِنَ الفَضْلِ مَا لا يُعْطِي مَنْ قَرُبَ دَارُهُ
مِنْهُ
٣٩١
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ رَّهِ: ((أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ كُلَّهُ)
٣٩٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الإِحْسَانَ إِلَى الأَوْلادِ قَدْ يُرْتَجَى بِهِ النَّجَاءُ مِنَ النَّارِ وَدُخُولُ الْجَنَّةِ
٣٩٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَجْعَلَ لِنَفْسِهِ مَحَجَّتَيْنِ يَرْكَبُهُمَا، إِحْدَاهُمَا الرَّجَاءُ
وَالأَخْرَى الخَوْفُ
٣٩٣
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَنْكَرَ وُجُودَ الْمُعْجِزَاتِ فِي الأَوْلِيَاءِ دُونَ الأَنْبِيَاءِ
٣٩٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٣٩٤
٣٩٣
- ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خِيَارَ الْمُشْرِكِينَ هُمُ الْخِيَارُ فِي الإسْلامِ إِذَا فَفِهُوا
- ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمُهَاجِرِ وَالْغَازِي عَلَى أَيَّةٍ حَالَةٍ أَدْرَكَتْهُمَا الْمَنِيَّةُ فِي قَصْدِهِمَا
٣٩٤
- ذِكْرُ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُتَصَدِّقِ إِذَا تَصَدَّقَ لله سِرّاً، أَوْ تَهَجَّدَ لله سِرّاً
٣٩٥

=
٥٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى النَّارِ مَنْ وَحَّدَهُ مُخْلِصاً فِي بَعْضِ الأحْوَالِ دُونَ بَعْضٍ
٣٩٥
النَّوْعُ الْعَاشِرُ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَِّي أَرَادَ بهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ
٣٩٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّنْ يَسْتَحِقُّ الإمَامَةَ لِلنَّاسِ
٣٩٧
- ذِكْرُ إِخْبَارِ الْمُصْطَفَى وَهَ بِالنِّدَاءِ الظَّاهِرِ المَكْثُوفِ بِأَنْ لا صَلاةَ إِلا بِقِرَاءَةٍ فَاتِحَةِ الكِتَابِ ... ٣٩٧
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ الأخْبَارَ كَانَ لِلْمُصَلِّي وَحْدَهُ
٣٩٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ صَلاةِ الْمَرْءِ النَّافِلَةَ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ
٣٩٨
- ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ صَلاةَ الوُسْطَى صَلاةُ الْغَدَاةِ
٣٩٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أُبِيحَ لِلْمَرْءِ فِعْلُهُ فِي الصَّلاةِ عِنْدَ النَّائِبَةِ تَنُوبُهُ
٣٩٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ صَلاة الْمَرْءِ إِذَا لَمْ يُقِمْ أَعْضَاءَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
٣٩٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَرْكِ الاتِّكَالِ عَلَى الطَّاعَاتِ وَإِنْ كَانَ الْمَرْءُ مُجْتَهِداً فِي إِنْيَانِهَا
٤٠٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ كَفِّهِ نَفْسَهُ عَنْ شَهَوَاتِهَا وَاحْتِمَالِهِ الْمَكَارِهَ فِي مَرْضَاةِ
الْبَارِي جَلَّ وَعَلا
٤٠٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ رَدِّ حُقُوقِ النَّاسِ عَلَيْهِمْ وَتَرْكِهِ الاتِّكَالَ عَلَى هَذِهِ
الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ الْفَانِيَةِ
٤٠٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومٍ سُنَنِ الْمُصْطَفَى بَّهُ وَحِفْظِهِ نَفْسَهُ عَنْ كُلِّ مَنْ
يَأْبَاهَا مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَإِنْ حَسَّنُوا ذَلِكَ فِي عَيْنِهِ وَزَيُّوهُ
٤٠١
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنِ اعْتَرَضَ عَلَى السُّنَنِ بِالتَّأْوِيلاتِ الْمُضْمَحِلَّةِ وَلَمْ يَنْقَدْ
لِقَبُولِهَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ
٤٠١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا أُبِيحَ لِلْمُحْرِمِ مِنْ لَبْسِ الْخُفَيْنِ وَالسَّرَاوِيلِ عِنْدَ عَدَمِهِ الإزَارَ وَالنَّعْلَيْنِ .
٤٠٢
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُحْرِمَ إِنَّمَا أُبِيحَ لَهُ فِي لَبْسِ الْحُفَّيْنِ عِنْدَ عَدَمِ النَّعْلَيْنِ إِذَا قَطَعَهُمَا أَسْفَلَ مِنَ
الْكَعْبَيْنِ
٤٠٤
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ تَمَامِ حَجِّ الْوَاقِفِ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَاراً مِنْ وَقْتٍ جَمَعَهُ بَيْنَ الأولَى وَالْعَصْرِ
٤٠٤
بِالْمُعَرَّفِ إِلَى وَقْتِ ظُلُوعِ الْفَجْرِ الَّذِي يَطْلُعُ عَلَى النَّاسِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ أَيَّامٍ مِنِّى، وَإِسْقَاطِ الْحَرَجِ عَمَّنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ مِنْهَا
٤٠٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَنْ تَنْفِرَ إِذَا كَانَتْ طَافَتْ طَوَافَ الزِّيَارَةِ قَبْلَ رُؤْيَتِهَا
الدَّمَ
٤٠٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازِ حَبْسِ الإمَامِ أَهْلَ الْعَهْدِ وَأَصْحَابَ بُرُدِهِمْ فِي دَارِ الإسْلامِ ..... ٤٠٦

فهرس المجلد الرابع
٥٣٥
=
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْئِ انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ بَعْدَ الْفَتْحِ
٤٠٦
ــ ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ لُزُومِ الْحَرَجِ عَنْ مَالِكِ العَجْمَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا سَائِقٌ أَوْ قَائِدٌ أَوْ
٤٠٧
رَاكِبٌ بِمَا أَتَتْ عَلَيْهِ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِسْقَاطِ الْحَرَجِ عَنْ مُسْتَأْجِرِ الْمَرْءِ فِي الْمَعْدِنِ إِذَا انْهَارَ عَلَيْهِ
٤٠٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ أَكْلِ الْمَرْءِ الْهَدِيَّةَ الَّتِي كَانَتْ تُصُدِّقَتْ عَلَى الْمُهْدِي قَبْلَ أَنْ يُهْدِيَهَا
إِلَيْهِ
٤٠٧
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قَالَتْ عَائِشَةُ: هَذَا تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ
٤٠٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ انْتِفَاعِ الْمَرْءِ بِجُلُودِ مَا يَحِلُّ بِالذَّكَاةِ إِذَا دُبِغَتْ، وَإِذَا كَانَت مَيْنَةً
٤٠٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ قَتْلِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ إِذَا ارْتَكَبَ إِحْدَى الْخِصَالِ الثَّلاثِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا
أُبِحَ دَمُهُ
٤٠٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَدْرِ مَا تُخْرِجُ الأرْضُ مِنَ الأشْيَاءِ الَّتِي يَجِبُ فِيهَا الزَّكَاةُ
٤٠٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ قَدْرِ الْوَسْقِ الَّذِي تَجِبُ الزَّكَاةُ فِي خَمْسَةِ أَمْثَالِهِ إِذَا أَخْرَجَتْهُ الأَرْضُ
٤٠٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ ضَمَانِ الْمُصْطَفَى وَهَ دَيْنَ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ وَفَاءً إِذَا لَمْ يَكُنْ
بِالْمُتَعَدِّي فِيهِ
٤١٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْسٍ جَوَازِ الْمِيرَاثِ لَوْ جَعَلَهُ تَرِكَةَ الْمُصْطَفَى نَّـ
٤١٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَرِكَةَ الْمُصْطَفَى بَ﴿ كَانَ صَدَقَةً بَعْدَ مَا فَضَلَ مِنْهَا عَنْ مَؤُونَةِ الْعُمَّالِ وَنَفَقَّةِ
الْعِیَالِ
٤١٠
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي))، أَرَادَ بِهِ: بَعْدَ نَفَقَّةِ نِسَائِي
٤١١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةٍ جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ إِذَا أَدَّى حَقَّ الله مِنْهُ
٤١١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَكُونُ لِلْمَرَءِ مِنْ مَالِهِ فِي أُولاهُ وَعُقْبَاهُ
٤١٢
٤١٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْسٍ جَوَازِ ذِكْرٍ تَبِّعِ الْمَرْءِ عُيُوبَ أَخِيهِ الْمُسْلِم
٤١٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْحَمْدَ لِلْمُسْدِي الْمَعْرُوفَ يَكُونُ جَزَاءٌ لِمَعْرُوفِهِ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَلَى الْمَرْءِ مَعَ قِيَامِهِ فِي النَّوَافِلِ إِعْطَاءَ الْحَظٌّ لِنَفْسِهِ وَعِيَالِهِ
٤١٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ كَانَ تَحْتَ يَدِهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ، عَلَيْهِ رِعَايَتُهُ وَالتَّحَقُّظُ عَلَى أَسْبَابِهِ
٤١٤
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْغَالَّ يَكُونُ غُلُولُهُ فِي الْقِيَامَةِ عَاراً عَلَيْهِ
٤١٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اسْمَ الْغُلُولِ قَدْ يَقَعُ عَلَى الرُّشْوَةِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ
٤١٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَوْضِعِ الإِزَارِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
٤١٦

٥٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْخَيْطَ الأبْيَضَ هُوَ الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
٤١٦
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ عَيْنَ الشَّمْسِ إِذَا سَقَطَتْ حَلَّ لِلصَّائِمِ الإِقْطَارُ
٤١٦
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلصَّائِمِ الإِفْطَارُ عَلَيْهِ
٤١٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الأَوْلِيَاءِ مِنِ اسْتِثْمَارِ النِّسَاءِ فِي أَنْفُسِهِنَّ إِذَا أَرَادُوا عَقْدَ النِّكَاحِ
عَلَيْهِنَّ
٤١٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ مَنِ اسْتَهَلَّ مِنَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ الْوِلادَةِ وَرِثُوا وَوُرِثُوا وَاسْتَحَقُوا الصَّلاةَ عَلَيْهِمْ ٤١٧
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِجَابٍ إِلْحَاقِ الْوَلَدِ مَنْ لَهُ الْفِرَاشُ إِذَا أَمْكَنَ وُجُودُهُ وَلَمْ يَسْتَحِلَّ كَوْنُهُ .... ٤١٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِاسْتِوَاءِ الأصَابِعِ عِنْدَ قَطْعِهَا فِي الْحُكْمِ بِأَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا عَشْراً مِنَ
الإبلِ
٤١٨
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِاسْتِوَاءِ الأسْنَانِ عِنْدَ قَلْعِهَا فِي الْحُكْمِ بِأَنَّ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا خَمْسٌ مِنَ
٤١٨
الإبِلِ
٤١٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُسْلِمَ إذَا كَانَ جُنُباً أَوْ غَيْرَ جُنُبٍ، لا يَجُوزُ أَنْ يُطْلَقَ عَلَيْهِ اسْمُ
النَّجَاسَةِ، وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ القَلِيلِ لَمْ يُنْجِسْهُ
- ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَهْوَى الْمُصْطَفَىِنَّهِ إِلَى حُذَيْفَةَ
٤١٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الصَّاعَ صَاعُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ دُونَ مَا أُحْدِثَ مِنَ الصِّيعَانِ بَعْدَهُ
٤٢٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ قَوْلِ الْمَرْءِ بِالْعَدْوَى
٤٢٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِمَشِيئَةِ الله جَلَّ وَعَلا وَقُدْرَتِهِ سَوَاءٌ كَانَ مَحْبُوباً أَوْ مَكْرُوهاً
٤٢٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ بِأَنَّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ بَعْدَ وَضْعِهَا الْحَمْلَ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي
مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ
٤٢١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىٍ جَوَازٍ تَزْوِيجِ الْمَرْءِ أُخْتَهُ مِنَ الرَّضَاعِ
٤٢١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ إِسْقَاطِ الْحَرَجِ عَمَّنْ فَقَأَ عَيْنَ النَّاظِرِ فِي بَيْتِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
٤٢١
- ذِكْرُ الخَّبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ إِنَّمَا هُوَ إِخْبَارٌ دُونَ الْحُكْمِ
٤٢٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيٍ جَوَازٍ وَفَاءِ نَذْرِ النَّاذِرِ إِذَا نَذَرَ فِيمَا لا يَمْلِكُ، أَوْ كَانَ لله فِيهِ مَعْصِيَةٌ .
٤٢٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَعْمَلُ الْخَارِصُ فِي الْعِنَبِ كَمَا يَعْمَلُهُ فِي النَّخْلِ
٤٢٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ حَدِّ الضِّيَافَةِ الَّذِي يَجِبُ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ لا يَتَعَدَّاهُ حَذَرَ دُخُولِهِ فِي
الْمُتَصَدَّقِينَ عَلَيْهِ
٤٢٣
النَّوْعُ الْحَادِي عَشَر: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بهَا تَعْلِيمَ بَعْضٍ أُمَّتِهِ
٤٢٤

فهرس المجلد الرابع
٥٣٧
الموضوع
الصفحة
- ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ وَ هَذَا الْقَوْلَ
٤٢٤
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِهِ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِي فِي الْحَسَنِ فَأَخْرَجَ الثَّمْرَةَ مِنْهُ بَعْدَمَا لاكَهَا ... ٤٢٤
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّ يَجِبُ عَلَى الأمَرَاءِ مِنَ الْجَلْدِ فِي تَأْدِيبِ مَنْ أَسَاءَ مِنَ الرَّعِيَّةِ فِيمَا دُونَ حَدِّ
مِنَ الْحُدُودِ
٤٢٥
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الْقِيَامِ فِي أَدَاءِ الْفَرَائِضِ مَعَ إِنْيَانِ النَّوَافِلِ، ثُمَّ
إِعْطَاؤُهُ حَقَّ نَفْسِهِ وَعِيَالِهِ فِيمَا بَعْدُ
٤٢٥
- ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا
٤٢٦
النَّوْعُ الثَّانِي عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي هِيَ الْبَيَانُ عَنِ اللَّفْظِ العَامِّ الَّذِي فِي
الْكِتَابِ، وَتَخْصِيصُهُ فِي سُنَِّهِ
٤٢٧
- ذِكْرُ الْحُكْمِ فِيمَنْ دَعَا إِلَى هُدَى أَوْ ضَلالَةٍ فَاتُبَعَ عَلَيْهِ
٤٢٨
· النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَر: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الشَّيْءِ بَفْظِ الاعْتِبَارِ، أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ
٤٢٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الإِيمَانَ وَالإسْلامَ اسْمَانِ بِمَعْنى وَاحِدٍ
٤٢٩
- ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْخِطَابَ مَخْرَجُهُ مَخْرَجُ العُمُومِ، وَالْقَصْدُ فِيهِ الخُصُوصُ،
أَرَادَ بِهِ بَعْضَ النَّاسِ لا الْكُلَّ
٤٢٩
• التَّوْعُ الرَّابعَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ نَّه عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَنْبْتَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ
٤٣١
- ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِهَذَا الْخَبَرِ الْمُطْلَقِ الَّذِي وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ ...
٤٣١
- ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ أَرَادَ بِهِ وَّهِ إِذَا نِيحَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ أَنْ يَكُونَ الْمَبْكِيُّ عَلَيْهِ
مُسْلِماً
٤٣١
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ هَذَا الْخِطَابَ وَقَعَ عَلَى الْكُفَّارِ دُونَ الْمُسْلِمِينَ
٤٣٢
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ رُؤْيَةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
٤٣٣
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى صِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٣٣
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْخَبَرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
٤٣٣
- ذِكْرُ تَعْدَادِ عَائِشَةَ قَوْلَ ابْنِ عَبَّاسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرْيَةِ
٤٣٤
● النَّوْعُ الْخَامِسَ عَشَر: اسْتِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بهَا التَّعْلِيمَ
٤٣٦
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُتَزَوِّجِ الْبِكْرَ أَوِ الثَّيِّبَ عَلَى وَاحِدَةٍ تَحْتَهُ قَبْلَهَا أَوْ أَكْثَرَ مِنْهَا ... ٤٣٦
- ذِكْرُ وَصْفِ تَزْوِيجِ الْمُصْطَفَىِنَّهِ أُمَّ سَلَمَةَ
٤٣٧
- ذِكْرُ مَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ قَصْدُ الْمَرْءِ فِي جَوَامِعِ دُعَائِهِ وَبَيَانِ أَحْوَالِهِ لَهُ
٤٣٨

=
٥٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع
الموضوع
الصفحة
● النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَر: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنِ الأَشْيَاءِ الْمُعْجِزَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ عَلَامَاتِ النُُّوَّةِ
٤٣٩
- ذِكْرُ شَهَادَةِ الذِّئْبِ لِرَسُولِ اللهِوَّهُ عَلَى صِدْقِ رِسَالَتِهِ ..
٤٣٩
- ذِكْرُ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ لِلْمُصْطَفَىِّ
٤٤٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ مَصَارِعٍ مَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍٍ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ كِتْبَةٍ حَاطِبٍ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ بِالْكِتَابِ إِلَى قُرَيْشٍ يُخْبِرُهُمْ بِخُرُوجِ
٤٤٠
الْمُصْطَفَى بِّهِ إِلَيْهِمْ
٤٤١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الرِّيحِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي هَبَّتْ لِمَوْتِ بَعْضِ الْمُنَافِقِينَ
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ هُبُوبٍ رِيحٍ شَدِيدَةٍ قَبْلَ أَنْ تَهُبَّ
٤٤٢
- ذِكْرُ خَبَرٍ وَهِمَ فِي تَأْوِيلِهِ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ الْعِلْمِ.
٤٤٢
النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَِّ عَنْ نَفِْي جَوَازِ اسْتِعْمَالِ فِعْلِ إِلا عِنْدَ أَوْصَافٍ ثَلاثَةٍ، فَمَتَى
٤٤٣
كَانَ أَحَدُ هَذِهِ الأَوْصَافِ الثَّلاثَةِ مَوْجُوداً، كَانَ اسْتِعْمَالُ ذلِكَ الَّفِعْلِ مُّبَاحاً
٤٤٥
· النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الشَّيْءٍ بِذِكْرِ عِلَّتِهِ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ، قَدْ يَجُوزُ التَّمْثِيلُ
بَتِلْكَ الْعِلَّةِ مَا دَامَتِ الْعِلَّةُ قَائِمَةً وَالتَّشْبِيهُ بِهَا فِي الأَشْيَاءِ وَإِنْ لَمْ يُذْكَرْ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ ... ٤٤٦
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنِ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا إِذَا عَدِمَتْ رُفِعَتِ الأَقْلامُ عَنِ النَّاسِ فِي كِتْبَةِ الشَّيْءِ
عَلَيْهِمْ
٤٤٦
- ذِكْرُ خَبَرِ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٤٧
- ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَيْنِ الأوَّلَيْنِ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا بِأَنَّ الْقَلَمَ يُرْفَعُ عَنِ
الأَقْوَامِ الَّذِينَ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتْبَةِ الشَّرِّ عَلَيْهِمْ، دُونَ كِنْبَةِ الْخَيْرِ لَهُمْ
٤٤٧
· النَّوْعُ التَّاسِعِ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنْ أَشْيَاءَ بِنَفْي دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ مُرْتَكِبهَا، بَتَخْصِيصٍ مُضْمَرٍ
فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ الْمُطْلَقِ
٤٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْيِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِلْمُؤْمِنِ بِالسِّحْرِ
٤٤٩
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْىِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْمَنَّانِ بِمَا أعطى فِي ذَاتِ الله
٤٥٠
- ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ هَذَا الإِسْنَادَ مُنْقَطِعٌ
٤٥٠
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْئِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَمَّنِ ادَّعَى أَباً غَيْرَ أَبِيِهِ
٤٥١
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَنْ نَفْسِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ قَاتِلِ الْمُسْلِمِ الْمُعَاهَدِ
٤٥١
النَّوْعُ الْعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنْ أَشْيَاءَ حَكَاهَا عَنْ جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِمَا
٤٥٣
- ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا عَظّمَ الله جَلَّ وَعَلا مِنْ حَقِّ الْجِوَارِ
٤٥٤