Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٥٩ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ذِكْرُ وَصْفِ الْهِجْرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الأخْبَارِ الَّتِي أَمْلَيْنَاهَا فِيمَا قَبْلُ [ف/٨ب ] ٣٥٦٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الخيـ مُسْلِمٍ، عَنِ الأوْزَاعِيِّ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ انْقِطَاعٍ فَضِيلَةِ الْهِجْرَةِ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحِ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ. فَسَأَلَهَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرِ عَنِ الْهِجْرَةِ، فَقَالَتْ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، أَوْ قَالَتْ: بَعْدَ الْيَوْمِ. إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَفِرُونَ بِدِينِهِمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ مِنْ أَنْ يُفْتَنُوا. وَقَدْ أَفْشَى اللهِ الإسْلامَ، فَحَيْثُ شَاءَ الْعَبْدُ عَبَدَ رَبَّهُ (١) . [٤٨٦٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْمُصْطَفَى ◌َلَ وَمِنْ قَصْدِهِ نَوَالُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ(٢) ٣٥٧٠ - أخْبَرَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، [ح/١٤] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرَ: ((الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ))(٣). [٤٨٦٨] ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى بَيِ أَنْ يَلِيَهُ فِي الأَحْوَالِ المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ الخبركه ٣٥٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ (٤) أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: (١) البخاري (٣٦٨٧)، فضائل الصحابة، باب: هجرة النبي ◌ّليه وأصحابه إلى المدينة. (٢) في (ف): ((هاجره)) بدل ((هاجر))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) البخاري (١)، بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله وَليله . (٤) في (ف): ((محمد بن أبي محمد بن)) بدل ((محمد بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٠ (٨٧). ٣٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ(١). [٧٢٥٨] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفى ◌ِ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ بِالْمَغْفِرَةِ ٣٥٧٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ وََّ كَانُوا يَقُولُونَ وَهُمْ يَحْفِرُونَ الْخَنْدَقَ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا(٢) مُحَمَّداً عَلَى الْقِتَالِ مَا بَقِينَا أَبَداً وَالنَّبِيُّ وَّهُ يَقُولُ : اللّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ(٣) وَالْمُهَاجِرَه (٤) [٧٢٥٩] ذِكْرُ قَوّلِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنْ لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكَانَ امْرَأْ مِنَ الأنْصَارِ لخبرك ٣٥٧٣ - أخْبَرَنَا [ف /١٩] عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّه: ((لَوْلَا الْهِجْرَةُ، لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ يَنْدَفِعُ النَّاسُ شِعْباً، وَالْأَنْصَارُ فِي شِعْبِهِمْ، لَانْدَفَعْتُ مَعَ الْأَنْصَارِ فِي شِعْبِهِمْ)) (٥). [٧٢٦٩] ذِكْرُ قَضَاءِ الأنْصَارِ مَا كَانَ عَلَيْهِمْ لِلْمُصْطَفَى ◌ِّ ٣٥٧٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، لخبر حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ خَرَجَ يَوْماً عَاصِباً رَأْسَهُ، فَتَلَقَّاهُ ذَرَارِيُّ الأَنْصَارِ وَخَدَمُهُمْ، مَا هُمْ بِوُجُوهِ (٦) الأنْصَارِ يَوْمَئِذٍ. فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَحِبُّكُمْ))، مَرَّتَيْنِ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٣/١ (٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٤٠٩. (٢) في (ب): ((بايعنا)) بدل ((بايعوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في (ف): ((الأنصار)) بدل ((للأنصار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٢٨٠١)، الجهاد، باب: البيعة في الحرب أن لا يفروا وقال بعضهم على الموت. (٥) البخاري (٣٥٦٨)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي قال: ((لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار)). (٦) في موارد الظمآن ٥٧٠ (٢٢٩٣): ((ذخرة)) بدل ((بوجوه))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). ٣٦١ النَّوْعُ التَّاسِخُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفِّظِ الإِجْمَالِ ... أَوْ ثَلاثَاً. ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ))(١). [٧٢٦٦] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مَحَبَّةَ الأنْصَارِ مِنَ الإِيمَانِ ٣٥٧٥ _ أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَالْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَبْغَضَهُ(٢) اللهُ وَرَسُولُهُ؛ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ))(٣). [٧٢٧٢] ذِكْرُ وَصْفِ الْقُرَّاءِ مِنَ الأنْصَارِ الخبر ٣٥٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفٍَ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ شَبَابٌ مِنَ الأنْصَارِ يُسَمَّوْنَ القُرَّاءَ يَكُونُونَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، يَحْسَبُ أَهْلُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي الْمَسْجِدِ، وَيَحْسَبُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ [ح/٤ب] أَنَّهُمْ فِي أَهْلِيهِمْ، فَيُصَلُّونَ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى إِذَا تَقَارَبَ الصُّبْحُ، احْتَطَبُوا الْحَطَبَ وَاسْتَعْذَبُوا مِنَ الْمَاءِ، فَوَضَعُوهُ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرٍ رَسُولِ اللهِ وََّ(٤). فَبَعَثَهُمْ جَمِيعاً إِلَى بِثْرِ مَعُونَةَ، فَاسْتُشْهِدُوا. فَدَعَا النَّبِيُّ ◌َّهِ عَلَى قَتَلَتِهِمْ (٥) أَيَّاماً (٦). [٧٢٦٣] ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ لِلأَنْصَارِ بِالْعِفَّةِ وَالصَّبْرِ ٣٥٧٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ [ف/٩ب] بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى الخديه (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٤/٢ (١٩٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩١٦. (٢) في (ب): ((أبغض)) بدل ((أبغضه))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) البخاري (٣٥٧٢)، فضائل الصحابة، باب: حب الأنصار من الإيمان. (٤) (َّ﴿) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٥) في (ف): ((قتلهم)) بدل ((قتلتهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) البخاري (٢٨٩٩)، الجهاد، باب: العون بالمدد. ٣٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع زَحْمَوَيْهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنِ ابْنِ شَفِيعٍ، وَكَانَ طَبِباً، قَالَ: دَعَانِي أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ فَقَطَعْتُ لَهُ عِرْقَ النَّسَا(١)، فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثَيْنِ. قَالَ: أَتَانِي أَهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِي، أَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي ◌ُفَرَ وَأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةً. فَقَالُوا: كَلِّم النَّبِيَّ ◌َ﴾(٢) يَقْسِمْ لَنَا أَوْ يُعْطِينَا!(٣) فَكَلَّمْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ فَقَالَ (٤): (نَعَمْ، أَقْسِمُ لِأَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ مِنْهُمْ شَطْراً، وَإِنْ عَادَ اللهُ عَلَيْنَا عُدْنَا عَلَيْهِمْ)). قَالَ: قُلْتُ: جَزَاكَ الله خَيْراً يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((وَأَنْتُمْ فَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْراً، فَإِنَّكُمْ مَا عَلِمْتُكُمْ أَعِقَّةٌ صُبِرٌ)). وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَّهُ يَقُولُ (٥): ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ أَثَرَةً بَعْدِي!)) فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَّهِ فَسَمَ حُلَلاً بَيْنَ النَّاسِ. فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بِحُلَّةٍ (٦)، فَاسْتَصْغَرْتُهَا، فَأَعْطَيْتُهَا ابْنِي. فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي إِذْ مَرَّ بِي شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ تِلْكَ الْحُلَلِ يَجُرُّهَا. فَذَكَرْتُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً)). فَقُلْتُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ. فَانْطَلَقَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ، فَجَاءَ وَأَنَا أُصَلِّي. فَقَالَ: يَا أُسَيْدُ! فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلاتِي، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ (٧): تِلْكَ حُلَّةٌ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى فُلانِ بْنِ فُلانٍ وَهُوَ بَدْرِيٌّ أُحْدِيٌّ عَقَبِيٍّ. فَأَتَاهُ هَذَا الْفَتَى، فَابْتَاعَهَا مِنْهُ فَلَبِسَهَا. أَفَظَنَنْتَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ فِي زَمَانِي؟ قَالَ(٨): قُلْتُ: قَدْ (٩) وَالله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ظَنَنْتُ أَنَّ ذَاكَ(١٠) لا (١) في (ف): ((النساء)) بدل ((النسا))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٧١ (٢٢٩٨). (٢) ((كلم النبي (َّ)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) في (ح): ((تعطينا)) بدل ((يعطينا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٤) في (ف): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٥) ((يقول)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٦) في (ف): ((حلة)) بدل ((بحلة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) في (ب) وموارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٩) ((قد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (١٠) ((ذاك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). ٣٦٣ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... يَكُونُ(١) فِي زَمَانِكَ (٢). [٧٢٧٩] ذِكْرُ أَمْرِ الْمُصْطَفَى بِّهِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ وُجُودِ الأثَرَةِ بَعْدَهُ لخد ٣٥٧٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الكَرِيمِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْبَى بْنُ سَعِيدِ القَطَّانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ لِلأَنْصَارِ بِالْبَحْرَيْنِ، فَقَالُوا: لا، حَتَّى تَكْتُبَ لأصْحَابِنَا مِنْ قُرَيْشٍ مِثْلَ ذَلِكَ! قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةًّ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ))(٣) . [٧٢٧٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسٍ: أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ (٤) أَنْ يُقْطِعَ الْبَحْرَيْنِ لِلأَنْصَارِ الخبر ٣٥٧٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ الله [ف/١١٠] وَيهِ أَقْطَعَ الأنْصَارَ(٥) الْبَحْرَيْنِ، أَوْ قَالَ: طَائِفَةً مِنْهَا . فَقَالُوا: لا، حَتَّى (٦) تُقْطِعَ إِخْوَانَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَ الَّذِي أَقْطَعْتَنَا. [ح/fo] قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي))(٧) . [٧٢٧٦] ذِكْرُ وَصْفِ الأثَرَةِ الَّتِي أَمَرَ الْمُصْطَفَى بِ لِلأَنْصَارِ بِالصَّبْرِ عِنْدَ وُجُودِهَا بَعْدَهُ ٣٥٨٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ محمد الحكيم سُوَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ(٨)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: (١) في موارد الظمآن: ((لا يكون ذلك)) بدل ((لا يكون))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٨٨ (٢٨٨). (٣) البخاري (٢٩٩٢)، الجزية، باب: ما أقطع النبي ◌َّ من البحرين ... (٤) في (ح): ((يكتبه)) بدل ((يكتب))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). في (ف): ((للأنصار)) بدل ((الأنصار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) (٦) في (ف): ((وحتى)) بدل ((حتى))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٧) البخاري (٢٢٤٧)، المساقاة، باب: القطائع. (٨) في (ف): ((حارثة)) بدل ((جارية))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٧١ (٢٢٩٧). = ٣٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع أَتَى أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ الأشْهَلِيُّ النَّقِيبُ(١) إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ، فَذَكَرَ لَهُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِيهِمْ حَاجَةٌ. قَالَ: وَقَدْ كَانَ قَسَمَ طَعَاماً. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: «تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ قَدْ جَاءَنَا، فَاذْكُرْ لِي(٢) أَهْلَ ذَلِكَ(٣) الْبَيْتِ!)) قَالَ: فَجَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ طَعَامٌ مِنْ خَيْبَرَ(٤) شَعِيرٌ وَتَمْرٌ. قَالَ(٥): وَجُلُّ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ نِسْوَةٌ. قَالَ: فَقَسَمَ فِي النَّاسِ، وَقَسَمَ فِي الأَنْصَارِ، فَأَجْزَلَ، وَقَسَمَ فِي أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَأَجْزَلَ. فَقَالَ لَهُ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ يَشْكُرُ لَهُ: جَزَاكَ الله يَا نَبِيَّ الله عَنَّا(٦) أَظْيَبَ الْجَزَاءِ، أَوْ قَالَ: خَيْراً! فَقَالَ بَّهِ: ((وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، فَجَزَاكُمُ اللهُ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ»، أَوْ قَالَ: ((خَيْراً، فَإِنَّكُمْ (٧) مَا عَلِمْتُكُمْ أَعِقَّةٌ صُبرٌ؛ وَسَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فِي الْأَمْرِ وَالْعَيْشِ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ))(٨). [٧٢٧٧] ذِكْرُ قَبُولِ الأنْصَارِ هَذِهِ الْوَصِيَّةَ عَنِ الْمُصْطَفَى ◌ِّـ ٣٥٨١ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا مر الحكيم يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ نَاساً مِنَ الأنْصَارِ قَالُوا يَوْمَ حُنَيْنِ حِينَ أَفَاءَ الله عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَمْوَالٍ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعْطِي رِجَالاً مِنْ قُرَيْشِ المِئَةَ مِنَ الإِبِلِ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ الله لِرَسُولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشاً وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ! قَالَ أَنَسْ: فَحَدَّثْتُ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ وَ مِنْ قَوْلِهِمْ، فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ. (١) في (ف): ((النعيت)) بدل ((النقيب))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((فاذكرني أو قال فاذكر لي)) بدل ((فاذكر لي))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٣) (ذلك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((خبز)) بدل ((خيبر))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). في (ف): ((قالوا)) بدل ((قال»، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن .. (٥) في موارد الظمآن: ((عنا يا نبي الله)) بدل ((يا نبي الله عنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٦) (٧) ((فإنكم)) سقطت من (ب) و(ف) و(ح)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٦/٢ (١٩٥٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٠٩٦. ٣٦٥ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ْ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... = فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ: ((مَا حَدِيثٌ(١) بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟))(٢) فَقَالَ لَهُ قَوْمٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو أَسْنَانِنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئاً، [ف/ ١٠ب] وَأَمَّا نَاسٌ مِنَّا حَدِيثٌ(٣) أَسْنَانُهُمْ، فَقَالُوا: يَغْفِرُ الله لِرَسُولِهِ يُعْطِي أُنَاساً وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِنِّي أَعْطِي رِجَالاً حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ أَتَأَلَّفُهُمْ؛ أَفَلَا (٤) تَرْضَوْنَ أَنْ (٥) يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْأَمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللهِ وَلَ؟(٦) فَوَ اللهِ لَمَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ!)) فَقَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَدْ رَضِينَا. قَالَ: ((فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةَ شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوا اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَى الْحَوْضِ!)) قَالُوا: سَنَصْبِرُ(٧). [٧٢٧٨] ذِكْرُ نَفْىِ الإِيمَانِ عَنْ مُبْغِضِي (٨) الأنْصَارِ الخبر ٣٥٨٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله [ح/ ٥ب] وَِّ: ((لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ))(٩) . [٧٢٧٤] ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى بِ أَمَّتَهُ بِالْعَفْوِ عَنْ مُسِيءِ الأنْصَارِ وَالإِحْسَانِ إِلَى مُحْسِنِهِمْ المخدركه ٣٥٨٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: (١) في (ف): ((حدثت)) بدل ((حديث))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (بلغني عنكم)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) (٣) ((حديث)) هكذا في (ف) و(ب) و(ح). في (ف): ((فلا)) بدل ((أفلا)»، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) (٥) ((أن)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٦) (َّ)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٧) البخاري (٢٩٧٨)، الخمس، باب: ما كان النبي ◌َله يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه. (٨) في (ب): ((مبغض)) بدل ((مبغضي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) مسلم (٧٦)، الإيمان، باب: الدليل على أن حب الأنصار وعلي ﴿ه من الإيمان وعلاماته ... = ٣٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ يَضْرِبُ عَبَّاسَ بْنَ سَهْلٍ فِي إِمْرَةِ (١) ابْنِ الزُّبَيْرِ. فَأَتَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لَهُ ضَفِيرَتَانٍ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، فَوَقَفَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ، فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، أَلا تَحْفَظُ فِينَا وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ فَقَالَ (٢): وَمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اللهِوَّهِ فِيكُمْ؟ قَالَ: أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنٍ الأنْصَارِ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ!(٣). [٧٢٨٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَنِّصَارَ كَانَتْ كَرِشَ رَسُولِ اللهِ وَِّ وَعَيْبَتَهُ ٣٥٨٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجَرَادِيُّ بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةً يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّونَ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَاعْفُوا عَنْ مُسِيتِهِمْ)) (٤) . [٧٢٦٥] ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى وَلِّ أَنْ يَعُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الأنْصَارِ لَوْلا الْهِجْرَةُ ٣٥٨٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، [٨ / ١١١] أَخْبَرَنِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ؛ وَذَكَرَ نَفَراً مِنَ الأنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْماً تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ، أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ مِنْ(٥) سُيُوفِنَا! فَبَلَغَهُ ذَلِكَ(٦)، فَجَمَعَ الأنْصَارَ، فَقَالَ: ((هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟)) فَقَالُوا: لا، غَيْرَ (١) في موارد الظمآن ٥٧٠ (٢٢٩٤): ((أمر)) بدل (إمرة))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٢) في (ب) و(ف) و(ح): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٥/٢ (١٩٥٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٢٤/١٠ (٧٢٤٣). (٤) البخاري (٣٥٩٠)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي وَلّ: ((اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسیئهم)) . (٥) في (ب): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) في (ف): ((فبلغه ذلك النبي (َّ) بدل ((فبلغه ذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٣٦٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ابْنِ أُخْتِنَا. قَالَ: ((ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). ثُمَّ قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَمَا تَرْضَوْنَ(١) أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ وَلِ(٢) إِلَى دِيَارِكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِياً، وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْباً لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ؛ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ (٣) امْرَأَ مِنَ الْأَنْصَارِ))(٤). [٧٢٦٨] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى :﴿ بِالْمَغْفِرَةِ لِلأنَّصَارِ وَلِأَبْنَائِهِمْ (٥) ٣٥٨٦ - أخْبَرَنَا أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جمعَةَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ لخبر الفَلَاسُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ (٦)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ قَالَ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ !»(٧). [٧٢٨٠] ذِكْرُ إِقْسَامِ الْمُصْطَفَى بِ عَلَى مَحَبَّتِهِ (٨) الأنْصَارَ الخبر ٣٥٨٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ [ح/ ١٦] حُمَيْداً وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَتَلَقَّتْهُ الأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ وَفِتْيَانِهِمْ. فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ؛ إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ (٩) قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي عَلَيْكُمْ، فَأَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ))(١٠) . [٧٢٧١] (١) في (ب): ((ترغبون)) بدل ((ترضون))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) (َّ) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٣) في (ف): ((فلكنت)) بدل ((لكنت))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٣٥٦٨)، فضائل الصحابة، باب: قول النبي لة: ((لولا الهجرة لكنت امرءاً من الأنصار)). (٥) في (ب): ((وأبنائهم)) بدل ((ولأبنائهم))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) ((عن سعيد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٧) البخاري (٤٦٢٣)، التفسير، باب: قوله: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنقَضُّواْ﴾ . (٨) في (ب): ((محبة)) بدل ((محبته))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٩) في (ف): ((اقد)) بدل ((قد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٤/٢ (١٩٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩١٦. = ٣٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بِهِ بِالْمَغْفِرَةِ لِنِسَاءِ الأنْصَارِ وَلِنِسَاءِ أَبْنَائِهَا الحب ٣٥٨٨ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي (١) شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا (٢) حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍٍ، قَالَ: كَتَبَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُعَزِِّهِ بِوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ الْحَرَّةِ، فَكَتَبَ فِي كِتَابِهِ: وَإِنِّي مُبَشِّرُكَ بِبُشْرِى مِنَ الله، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَه يَقُولُ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِنِسَاءِ الْأَنْصَارِ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ، [نف / ١١ب] وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ))(٣) . [٧٢٨١] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى بِ﴿ِ بِالْمَغْفِرَةِ لِذَرَارِي الأَنْصَارِ وَلِمَوَالِيهَا ٣٥٨٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الرُّومِيِّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّرِ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي الْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي ذَرَارِبِهِمْ، وَلِمَوَالِي الْأَنْصَارِ!»(٤). [٧٢٨٢] ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى: ﴿ بِالْمَغْفِرَةِ لِجِيرَانِ الأنْصَارِ ٣٥٩٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ محمدالحكيم الْحُبَابِ، عَنْ(٥) هِشَامِ بْنِ(٦) هَارُونَ الأنْصَارِيِّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي مُعَاذُ(٨) بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: (١) ((أبي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). (٢) في (ح): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٢١/١٠ (٧٢٣٧). مسلم (٢٥٠٧)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم. (٤) في موارد الظمآن ٥٧١ (٢٢٩٥): ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٥) (٦) في (ف): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ح) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ف). (٨) في (ب): ((معان)) بدل ((معاذ))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. خبار النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ﴿﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ٣٦٩ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي الْأَنْصَارِ، وَلِذَرَارِي ذَرَارِبِهِمْ(١)، وَلِمَوَالِيهِمْ، وَلِجِيرَانِهِمْ))(٢). [٧٢٨٣] ذِكْرُ وَصْفِ خَيْرِ دُورِ الأنْصَارِ ٣٥٩١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ يَحْيَى القَطَّانِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((دِيَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دِيَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دِيَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دِيَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، ثُمَّ فِي كُلِّ دِيَارِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ))(٣) . [٧٢٨٤] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ الخبر ٣٥٩٢ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ الطَِّيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((دَارُ بَنِي النَّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ (٤) الْخَزْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ))(٥). [٧٢٨٥] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الخبركه ٣٥٩٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ (٦) دُورِ الْأَنْصَارِ؟)) قَالُوا: بَلَى يَا (١) في (ح): ((ذراري الأنصار)) بدل ((ذراريهم))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٥/٢ (١٩٥٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٦٣٩٩. (٣) البخاري (٣٥٧٨)، فضائل الصحابة، باب: فضل دور الأنصار. (٤) في (ف): ((من)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٥) مسلم (٢٥١١)، فضائل الصحابة، باب: في خير دور الأنصار (٦) في (ف): ((خير)) بدل ((بخير))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٣٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ))؛ وَهُمْ رَهْطُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا [٨ /١١٢] رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((ثُمَّ بَنُو النَّجَّارِ)). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: (ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ)). قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: ((فِي كُلِّ دُورٍ الأَنْصَارِ خَيْرٌ)) . فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، فَقَالَ: ذَكَرَنَا رَسُولُ اللهِ وَ آخِرَ أَرْبَعَةِ أَدْؤُرٍ، (ح) ٦ب] لأَكَلِّمَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ فِي ذَلِكَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَمَا تَرْضَى أَنْ يَذْكُرَكُمْ رَسُولُ اللهِ ﴿ آخِرَ الأَرْبَعَةِ؟ فَوَالله لَقَدْ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنَ الأَنْصَارِ أَكْثَرَ مِمَّنْ ذَكَرَ. قَالَ: فَرَجَعَ سَعْدٌ(١). [٧٢٨٦] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللّه تَعَالَى وَلِيُّ بَنِي سَلَمَةَ وَبَنِي حَارِثَةَ ٣٥٩٤ - أخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرْسُوسَ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: فِينَا نَزَلَتْ: ﴿إِذْ هَمَّت ◌َآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا﴾ [آل عمران: ١٢٢]، بَنُو سَلَمَةَ، وَبَنُو حَارِثَةَ. قَالَ عَمْرٌو: وَقَالَ(٢) جَابِرٌ: وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ، لِقَوْلِ الله: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَّأْ﴾(٣). [٧٢٨٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الآخِرَةِ وَالأَولَى ٣٥٩٥ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الحكيم عَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا (١) مسلم (٢٥١٢)، فضائل الصحابة، باب: في خير دور الأنصار رهـ (٢) في (ب) و(ح): ((قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ف). (٣) البخاري (٣٨٢٥)، المغازي، باب: ﴿إِذْ هَمَّت ◌َطَائِفَتَانِ مِنكُمْ أَنْ تَفْسَلَا وَاللَّهُ وَلِيَُّأْ﴾ ٣٧١ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... وَالْآخِرَةِ؛ وَالطَّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»(١). [٧٢٦٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَحَنُّنَ الأنْصَارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَوْلادِهِمْ كَتَحَثُّنِ الْوَالِدِ (٢) عَلَى وَلَدِهِ ٣٥٩٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ لخبر عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةً، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَا ضرَّ امْرَأَةٌ نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا))(٣) . [٧٢٦٧] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﴿ِ فِي الصُّحْبَةِ كَانَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأنْصَارُ ثُمَّ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ الخبر ٣٥٩٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِ ابْنُ أَخِي أَبِي رُهْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رُهْم الغِفَارِيَّ يَقُولُ، وَكَانَ [ف/ ١٢ب] مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّنَّ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ تَبُوكاً. فَلَمَّا قَفَلَ، سِرْنَا لَيْلَةً، فَسِرْتُ قَرِيباً مِنْهُ. وَأُلْقِيَ عَلَيَّ النُّعَاسُ، فَطَفِقْتُ أَسْتَيْقِظُ وَقَدْ دَنَتْ رَاحِلَتِي مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَيُفْزِعُنِي دُنُؤُهَا خَشْيَةَ أَنْ أُصِيبَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ، فَأَزْجُرُ رَاحِلَتِي، حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَزَحَمَ (٤) رَاحِلَتِي رَاحِلَتَهُ، وَرِجْلُهُ(٥) فِي الْغَرْزِ (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٢/٢ (١٩٤٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٠٣٦. (٢) في (ف): ((الولد)) بدل ((الوالد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٦/٢ (١٩٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٤٣٤. (٤) (فزحم)) هكذا في (ف) و(ب) و(ح). (٥) ((ورجله)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح). = ٣٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع فَأَصَبْتُ رِجْلَهُ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلا بِقَوْلِهِ: ((حَسِّ!)) فَرَفَعْتُ رَأْسِي، وَقُلْتُ (١): اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((سِرْ!)). فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ وَّةٍ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ بَنِى غِفَارٍ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَإِذَا هُوَ قَالَ: ((مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْسُّوهُ (٢) الفِّطَاطُ؟)) فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ. قَالَ: ((فَمَا(٣) فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِطَاطُ أَوِ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةٍ(٤) شَرْخِ؟)) فَتَذَكَّرْتُهُمْ فِي بَنِي غِفَارٍ، فَلَمْ أَذْكُرْهُمْ حَتَّى ذَكَرْتُ رَهْطاً مِنْ أَسْلَمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أُولَئِكَ رَهْطٌ مِنْ أَسْلَمَ [ح/ ١٧] وَقَدْ تَخَلَّفُوا. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َّ: ((فَمَا يَمْنَعُ أُولَئِكَ حِينَ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعْضٍ إِبِهِ امْرَأَ نَشِيطاً فِي سَبِيلِ اللهِ؛ إِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ (٥) أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنِّي أَحَدُهُمْ (٦): المُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ))(٧) . [٧٢٥٧] ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِغِفَارَ حَيْثُ نَصَرَتِ الْمُصْطَفَى ◌ُِّ ٣٥٩٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، لخب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِغِفَارٍ: ((غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمَ: سَالَمَهَا اللهُ؛ وَعُصَيَّةَ: عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ))(٨) . [٧٢٨٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَسْلَمَ وَغِفَار خَيْرٌ عِنْدَ الله مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ ٣٥٩٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، الخير (١) في (ب): ((فقلت)) بدل ((وقلت))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) (السود)) هكذا في (ف) و(ب) و(ح). (٣) في (ب) و(ف): ((ما)) بدل ((فما))، وما أثبتناه من (ح). في (ف): ((بسكة)) بدل ((بشبكة))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) (٥) في (ف): ((عل)) بدل ((علي))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٦) ((أحدهم)) سقطت من (ب) و(ح)، وأثبتناها من (ف). (٧) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣٠٦/١٠ (٧٢١٣). (٨) مسلم (٢٥١٨)، فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي ◌َّ لغفار وأسلم. ٣٧٣ التَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... = حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرٍ بْنِ صَعْصَعَةَ)) . قَالَ شُعْبَةُ: وَحَدَّثَنِي سَيِّدُ بَنِي تَمِيم مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ (١) رَسُولُ اللهِوَ: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ أَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْراً (٢) مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ [ف/ ١١٣] وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ، أَخَابُوا وَخَسِرُوا؟)) قَالُوا: نَعَمّ. قَالَ: ((فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ))(٣) . [٧٢٩٠] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا فَضَّلَ ﴿ هَؤُلاءِ عَلَى بَنِي تَمِيمٍ الخبر ٤ ٣٦٠٠ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا (٤) خَالِدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَ قَالَ: ((غِفَارٌ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ: غَطَفَانَ وَأَسَدٍ؛ وَهَوَازِنُ وَتَمِيمٌ دُونَهُمْ، فَإِنَّهُمْ أَهْلُ الْخَيْلِ وَالْوَبَرِ))(٥). [٧٢٩١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَمِيمَ هُمْ أَشَدُّ هَذِهِ الأمَّةِ عَلَى الدَّجَّالِ نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّ الدَّجَّالِ كِم ◌ُح ٣٦٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ (٦) ثَلاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهَ: قَدِمَ مِنْهُمْ (١) في (ب): ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٢) في (ب) و(ح): ((خير)) بدل (خيرا))، وما أثبتناه من (ف). (٣) مسلم (٢٥٢٢)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطیئ. (٤) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) مسلم (٢٥٢١)، فضائل الصحابة، باب: فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ... (٦) في (ف): ((بعت)) بدل ((بعد))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). ٣٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع سَبْيٌّ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، وَكَانَ(١) عَلَى بَعْضِهِمْ رَقَبَةٌ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((أَعْتِقْهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ!)) وَجَاءَتْهُ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِيم، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا))؛ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَّى الدَّجَّالِ))(٢). [٦٨٠٨] ذِكْرُ بُشْرَى الْمُصْطَفَى وَلِ تَمِيماً بِمَا(٣) بَشَّرَهَا بِهِ ٣٦٠٢ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الله القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزِ الرَّفَاشِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: جَاءَ وَقْدُ بَنِي تَمِيم إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهَ، فَقَالَ لَهُمْ: ((أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيم!)) قَالُوا (٤): بَشَّرْتَنَا فَأَعْطِنًا! فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ وَِّ. [ح/ ٧ب] وَجَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَقَالَ لَهُمْ: ((أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، إِذْ لَمْ يَقْبَلُوا(٥) الْبُشْرَى بَنُو تَمِيمٍ))(٦). [٧٢٩٢] ذِكْرُ مَدْحِ الْمُصْطَفَى بِ بَنِي عَامِرٍ ◌ِالحَكِيمِ ٣٦٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ بِدَامِ(٧)، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي(٨) جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ أَنَا وَرَجُلانِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَقَالَ: ((مَنْ أَنْتُمْ؟)) فَقُلْنَا : مِنْ بَنِي عَامِرٍ. فَقَالَ رَّه: ((مَرْحَباً بِكُمْ، أَنْتُمْ مِنِّي))(٩). [٧٢٩٣] (١) في (ب): ((فكان)) بدل ((وكان))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٢) البخاري (٢٤٠٥)، العتق، باب: من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع وجامع وفداً وسبى الذرية. (٣) في (ف): ((مما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) في (ب): ((قال)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) في (ب): ((لم يقبل)) بدل ((لم يقبلوا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٦) البخاري (٣٠١٨)، بدء الخلق، باب: ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُأ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾. (٧) ((بن كدام)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٢ (٢٣٠٠)، وأثبتناها من (ف) و(ب) و(ح). (٨) ((أبي)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٧/٢ (١٩٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٢١٢. ٣٧٥ التَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ ... ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى بَيِّ الإِيمَانَ وَالْفِقْهَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ٣٦٠٤ - أخْبَرَنَا أَبُو عَرُّوبَةَ [ف/ ١٣ ب] بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌َِّ قَالَ: ((أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الإِيمَانُ يَمَانٍ (١)، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ (٢)، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ؛ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ، وَالْوَقَارُ(٣) فِي أَصْحَابٍ الْغَنَم)» (٤). [٧٢٩٧] ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى ◌َِّ الحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ ٣٦٠٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادٍ بِبُسْتِ، أَبُو عَلِي، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : بَيْنَمَا النَّبِيُّ ◌َّهِ بِالْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ(٥)، جَاءَ نَصْرُ اللهِ، وَجَاءَ الْفَتْحُ (٦)، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، قَوْمٌ نَقِيَّةٌ(٧) قُلُوبُهُمْ، لَيِّنَةٌ طِيَاعُهُمْ (٨)، الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ))(٩). [٧٢٩٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ القَيْسِ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ الخدركه ٣٦٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زِمَامِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، حَدَّثَنَا شَبِيلُ (١٠) بْنُ عَزْرَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةً(١١)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: (١) في (ح): ((يماني)) بدل ((يمان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٢) في (ح): ((يماني)) بدل (يمان))، وما أثبتناه من (ب) و(ف). (٣) في (ف): ((فالوقار)) بدل ((والوقار))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٤) البخاري (٤١٢٧)، المغازي، باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن. (٥) ((أكبر)) سقطت من (ف)، وأثبتناها من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٧٢ (٢٢٩٩). (٦) في موارد الظمآن: ((والفتح)) بدل ((وجاء الفتح))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (٧) في (ح): ((فقيه)) بدل (نقية))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) وموارد الظمآن. (٨) في (ب) و(ف) و(ح): ((طاعتهم)) بدل ((طباعهم))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٧/٢ (١٩٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٦٩. (١٠) في موارد الظمآن ٥٧٢ (٢٣٠١): ((شميلة)) بدل ((شبيل))، وما أثبتناه من (ب) و(ف) و(ح). (١١) في (ب): ((حمزة)) بدل ((جمرة))، وما أثبتناه من (ف) و(ح) وموارد الظمآن. ٣٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ؛ أَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهاً، وَأَسْلَمُوا طَائِعِينَ))(١). [٧٢٩٤] ذِكْرُ نَفْيِ الْمُصْطَفَى بِِّ الخِزْيَ وَالنَّدَامَةَ عَنْ وَفَّدِ عَبْدِ القَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ ٣٦٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ (٢) عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَةَ: ((مَرْحَباً بِالْوَقْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ مُضَرَ، وَإِنَّا لا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلا فِي الأَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَحَدِّثْنَا عَمَلاً مِنَ الأجْرِ إِذَا أَخَذْنَا بِهِ دَخَلْنَا بِهِ(٣) الْجَنَّةَ، وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. فَقَالَ: ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَع: الإِيمَانُ بِاللهِ. قَالَ: ((وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِالهِ؟)) قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِم؛ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ النَّبِذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ))(٤). [٧٢٩٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّاسَ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ يَكُونُونَ تَبَعاً لِقُرَيْشٍ ٠ ٣٦٠٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، [ف /١٤أ] عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((النَّاسُ [ح /١٨] تَبَعُ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ)(٥). [٦٢٦٣] (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٧/٢ (١٩٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٨٤٣. (٢) في (ف): ((عن ابن عن ابن)) بدل ((عن ابن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح). (٣) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ف) و(ح). (٤) البخاري (٥٨٢٢)، الأدب، باب: قول الرجل مرحباً. (٥) مسلم (١٨١٩)، الإمارة، باب: الناس تبع لقريش. ٣٧٧ النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفِّظِ الإِجْمَالِ ... ذِكْرُ وَصْفِ اتَّبَاعِ النَّاسِ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ الخبر ٣٦٠٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ وَدِيعَةَ الأنْصَارِيُّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الأَنْصَارُ أَعِقَّةٌ صُبرٌ، وَإِنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الْأَمْرِ: مُؤْمِنُهُمْ تَبَعُ مُؤْمِنِهِمْ، وَفَاجِرُهُمْ تَبَعُ فَاجِرِهِمْ))(١). [٦٢٦٤] ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الْقُرَشِيَّ (٢) مِنَ الرَّأَي مِثْلَ مَا يُعْطِي غَيْرَ القُرَشِيِّ مِنْهُ عَلَى الضِّعْفِ ٣٦١٠٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الخديه يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَوْفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ الأَزْهَرِ أَوْ زَاهِرٍ، الشَّكُّ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، وَالصَّوَابُ هُوَ الأزْهَرُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: (لِلْقُرَشِيِّ قُوَّةُ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)). فَسَأَلَ سَائِلٌ ابْنَ شِهَابِ: مَا يَعْنِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: نُبْلُ الرَّأْيِ(٤). [٦٢٦٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ وَلايَةَ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ يَكُونُ فِي قُرَيْشٍ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ مُحِكْرٍ ٣٦١١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشِ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ اثْنَانِ)). قَالَ عَاصِمٌ: وَحَرَّكَ أُصْبُعَيْهِ(٥). [٦٢٦٦] (١) مسلم (١٨١٨)، الإمارة، باب: الناس تبع لقريش. (٢) في (ب): ((القرشي)) بدل ((القرشي))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) في (ف): ((عبد الله)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ب) و(ح) وموارد الظمآن ٥٦٩ (٢٢٨٩). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٣/٢ (١٩٤٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٠١٦٩٧ (٥) البخاري (٣٣١٠)، المناقب، باب: مناقب قريش. = ٣٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ نِسَاءَ قُرَيْشٍ مِنْ (١) خَيْرِ نِسَاءٍ رَكِبَتِ الرَّوَاحِلَ ٠ ٣٦١٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْبَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا(٢) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجِ فِي ذَاتِ يَدِ)). قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَلَى إِثْرِ ذَلِكَ: وَلَمْ تَرْكَبْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيراً قَطُّ (٣). [٦٢٦٧] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ مِ هَذَا الْقَوْلَ ٣٦١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، [ف / ١٤ب] أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلِي عِيَالٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ(٤) فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجِ فِي ذَاتٍ يَدِهِ، وَلَمْ تَرْكَبْ مَريَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيراً قَطُّ)(٥) . [٦٢٦٨] ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ لِلصَّابِرِينَ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَشَفَاعَتِهِ لَهُمْ (٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ الخبر ٣٦١٤ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ◌َّ قَالَ: (لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أو (١) (من)) سقطت من (ف) و(ح)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٣) مسلم (٢٥٢٧)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل نساء قريش. (٤) في (ب): ((ولده)) بدل ((ولد))، وما أثبتناه من (ف) و(ح). (٥) مسلم (٢٥٢٧)، فضائل الصحابة، باب: من فضائل نساء قريش. (٦) في (ف) و(ح): ((له)) بدل ((لهم))، وما أثبتناه من (ب).