Indexed OCR Text
Pages 261-280
خباً النَّوْعُ الثَّمِنُ، إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٥٩ أَكُفُّهَا وَهُوَ لا يَأْلُو يُسْرِعُ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ آخِذٌ بِغَرْزِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا عَبَّاسُ، نَادِ بِأَصْحَابٍ (١) السَّمُرَةِ!)) وَكُنْتُ رَجُلاً صَيِّتاً، وَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ(٢)، فَوَ الله لَكَأَنَّ عَطْفَتَهُمْ حِينَ سَمِعُوا صَوْتِي عَطْفَةُ الْبَقَرِ عَلَى أَوْلادِهَا، يَقُولُونَ: يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ! فَأَقْبَلَ الْمُسْلِمُونَ، فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَالْكُفَّارُ. فَنَادَتِ الأنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ! ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعَاوِي عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَنَادَوْا: يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ! قَالَ: فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ وَّه وَهُوَ عَلَى بَعْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((هَذَا حِين حَمِيَ الْوَطِيسُ)). ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَّه حَصَيَاتٍ فَرَمَى بِهِنَّ وُجُوهَ الْكُفَّارِ وَقَالَ(٣): ((انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ)). قَالَ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ، فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى، فَوَالله مَا هُوَ إِلا أَنْ رَمَاهُمْ رَسُولُ اللهِ وَهُ بِحَصَيَاتِهِ، فَمَا أَرَى حَدَّهُمْ إِلا كَلِيلاً، وَأَمْرَهُمْ إِلا مُذْبِراً حَتَّى هَزَمَهُمُ الله. قَالَ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ وَ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَعْلَتِهِ(٤). [٧٠٤٩] ذِكْرُ قَوْلِ الْمُصْطَفَى بَ﴿ لِلْعَبَّاسِ إِنَّهُ صِنْوُ أَبِيهِ الحدكم ٣٣٨٧ - أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِلْعَبَّاسِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ وََّ(٦): ((إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)(٧). [٧٠٥٠] (١) في (ب): ((يا أصحاب)) بدل ((بأصحاب))، وما أثبتناه من (س). (٢) ((وكنت رجلاً صيتاً وقلت بأعلى صوتي: يا أصحاب السمرة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) في (ب): ((قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (س). (٤) مسلم (١٧٧٥)، الجهاد والسير، باب: في غزوة حنين. (٥) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) (للعباس عم رسول الله (َ﴾) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٧) مسلم (٩٨٣)، الزكاة، باب: في تقديم الزكاة ومنعها. = ٢٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ نَقْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْحِجَارَةَ مَعَ رَسُولِ الله ◌ِلُّ عِنْدَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ ٣٣٨٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ(١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِراً يَقُولُ: لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ، ذَهَبَ النَّبِيُّ ◌َهِ وَالْعَبَّاسُ يَنْقُلانِ الْحِجَارَةَ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ لِلنَّبِّ وَّهِ: اجْعَلْ إِزَارَكَ عَلَى رَقَبَتِكَ، فَفَعَلَ، فَخَرَّ إِلَى الأَرْضِ، وَطَمَحَتْ عَيْنَاهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: ((إِزَارِي إِزَارِي!)) فَشَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ(٢). [٧٠٥١] ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى بِ عَمَّهُ الْعَبَّاسَ بِالْجُودِ وَالْوَصْلِ كَمُالحِكْرِ ٣٣٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي(٣) سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدٍ بن المُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُجَهِّزُ بَعْئاً فِي مَوْضِعِ سُوقِ النَّخَّاسِينَ الْيَوْمَ، إِذْ طَلَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((العَبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكُمْ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفّاً وَأَوْصَلُهَا))(٤) . [٧٠٥٢] ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الله الخبر ٣٣٩٠ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْفَاسِم، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ الله [س/ ١٩٧أ] بْنَ أَبِي يَزِيدَ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ : أَتَى النَّبِيُّ ◌َهِ الْخَلَاءَ، فَوَضَعْتُ لَهُ وَضُوءاً. فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ: «مَنْ وَضَعَ هَذَا؟)) قَالُوا: ابْنُ عَبَّاسٍ. قَالَ: ((اللّهُمَّ فَقِّهْهُ))(٥) . [٧٠٥٣] (١) في (ب): ((الرملي)) بدل ((الذهلي))، وما أثبتناه من (س). (٢) البخاري (٣٦١٧)، فضائل الصحابة، باب: بنيان الكعبة. (٣) ((أبي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٥/١٠ (٧٠١٢). (٥) مسلم (٢٤٧٧)، فضائل الصحابة، باب: فضائل عبد الله بن عباس ٢٦١ النَّوْعُ التَّامِنُ: إِخْبَارُهُ وَ عَنْ مَنَاقِبِ الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ذِكْرُ دُعَاءِ الْمُصْطَفَى ◌ِ﴾ِ لابْنِ عَبَّاسٍ بِالْحِكْمَةِ الخبر ٣٣٩١ - أخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ وَّهَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ))(١) [٧٠٥٤] ذِكْرُ وَصْفِ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ الَّذَيْنِ دَعَا الْمُصْطَفَى ◌ِ بِهِمَا لابْنِ عَبَّاسٍ(٢) ٣٣٩٢ - أخْبَرَنَا الحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ المحدكه حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَ طَهُوراً. فَقَالَ: ((مَنْ وَضَعَ هَذَا؟)) قَالَتْ مَيْمُونَةُ: عَبْدُ الله. فَقَالَ وَّهَ: ((اللّهُمَّ فَقَّهُهُ فِي الدِّينِ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ)) (٣). [٧٠٥٥] ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَُّه ٣٣٩٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّحِ الدُّولابِيُّ مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحِ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةً، قَالَتْ: عَثَرَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَشُجَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ لِعَائِشَةَ: ((أَمِيطِي عَنْهُ الْأَذَى!)) فَقَذِرَتْهُ، قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَمُجُّهَا وَيَقُولُ: (لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ(٤) وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنفقَهُ))(٥). [٧٠٥٦] (١) البخاري (٣٥٤٦)، فضائل الصحابة، باب: ذكر ابن عباس (٢) في (ب): ((لابن عباس بهما) بدل ((بهما لابن عباس))، وما أثبتناه من (س). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٦/١٠ (٧٠١٥)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٣٩٥. (٤) في (س): ((حليته)) بدل (لحليته))، وما أثبتناه من (ب). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٧/١٠ (٧٠١٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٠١٩. ٢٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ سُرُورِ الْمُصْطَفَى ◌ِِّ بِقَوْلٍ مُجَزِّزٍ فِي أُسَامَةَ مَا قَالَ لخبرٌ ٣٣٩٤ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبِ البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ مَسْرُوراً، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَلَمْ تَرَيْ إِلَى مُجَزِّزٍ المُدْلِجِيِّ دَخَلَ عَلَيَّ، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْداً عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ))(١). [٧٠٥٧] ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَحَبَّةٍ أَسَامَةَ بْنِ زَيِّدٍ إِذِ النَّبِيُّ ◌َِّ كَانَ يُحِبُّهُ الخبر ٣٣٩٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَمْسَحَ مُخَاطَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: دَعْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَفْعَلُهُ! قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَحِبِّهِ فَإِنِّي أُحِبُّهُ)(٢) . [٧٠٥٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ الله ◌ِِّ بَعْدَ أَبِيهِ ٣٣٩٦ - أخْبَرَنَا الحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلادِ البَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الخدكيه القَطَّانُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى قَوْمِ، فَطَعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، [س/ ١٩٧ب] فَقَالَ وَّهِ: ((إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةٍ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ! وَايْمُ اللهِ لَقَدْ كَانَ خَلِيقاً لِلْإِمَارَةِ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ(٣))(٤). [٧٠٥٩] (١) البخاري (٦٣٨٩)، الفرائض، باب: القائف. (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٨/١٠ (٧٠١٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦١٦٧. (٣) في (ب): ((من بعده)) بدل ((بعده))، وما أثبتناه من (س). (٤) البخاري (٤٠٠٤)، المغازي، باب: غزوة زيد بن حارثة. خبار التَّوْجُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٦٣ = رضى عنه ذِكْرُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ٣٣٩٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا المُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ الخبر جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ: أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ فَوُعِدَ النِّكَاحُ. فَأَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ وَِّ، فَقَالَتْ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَإِنَّ عَلِيّاً خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا)). وَذَكَرَ أَبًا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ، فَأَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ، وَقَالَ: ((لَا يُجْمَعُ بَيْنَ بِنْتِ نَبِيِّ اللهِ وَبَيْنَ بِنْتِ عَدُوِّ اللهِ))(١) [٧٠٦٠] مضى عيه ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ الهُذَلِيِّ الخبر ٣٣٩٨ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَاً لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ وَّهِ وَأَنَا غُلامٌ، فَقَالَ لِي: (يَا غُلَامُ هَلْ مِنْ لَبَنِ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ وَلَكِنْ مُؤْتَمَنٌ. قَالَ: ((فَهَلْ مِنْ شَاةٍ لَمْ يَنْزُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ؟)) قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَمَسَحَ وَ ضَرْعَهَا، فَنَزَلَ اللَّبَنُّ، فَحَلَبَهُ فِي إِنَاءٍ، فَشَرِبَ وَسَقَى أَبَا بَكْرٍ. ثُمَّ قَالَ لِلضَّرْعِ: ((انْقَلِصِي!)) فَانْقَلَصَتْ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، عَلِّمْنِي مِنْ هَذَا الْقَوْلِ؛ فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: ((يَرْحَمُكَ اللهُ، إِنَّكَ غُلَامٌ مُعَلَّمٌ))(٢) . [٧٠٦١] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ سُدُّسَ الإسْلامِ ٣٣٩٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي م الحكيم عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: (١) مسلم (٢٤٤٩)، فضائل الصحابة، باب: فضائل فاطمة. (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٥٩/١٠ (٧٠٢١)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٦٥٢. = ٢٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ، مَا عَلَى الأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا(١) . [٧٠٦٢] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُشَبَّهُ فِي هَدْيِهِ وَسَمْتِهِ بِرَسُولِ الله ◌ِّ ٣٤٠٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ قَالَ : قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَخْبِرْنَا (٢) بِرَجُلٍ قَرِيبِ الْهَدْيِ وَالسَّمْتِ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَ نَأْخُذُ عَنْهُ. فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ هَدْياً وَسَمْتاً(٣) وَدَلاً بِرَسُولِ اللهِ وَّهِ مِنِ ابْنِ أَمِّ عَبْدٍ حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ. وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَل﴿ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةٌ (٤). [٧٠٦٣] ذِكْرُ عِنَايَةِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ بِحِفْظِ (٥) الْقُرْآنِ فِي أَوَّلِ الإسْلامِ الخبـ ٣٤٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ [س/١٩٨أ] أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ بِضْعَةً وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَإِنَّ زَيْدَاً لَهُ ذُؤَابَتَانِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ (٦) . [٧٠٦٤] ذِكْرُ اسْتِمَاعِ رَسُولِ الله ◌ِلهِ لِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ٣٤٠٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٠/١٠ (٧٠٢٢). (٢) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((أنبئنا))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (ب): ((سمتا وهديا)) بدل ((هديا وسمتا))، وما أثبتناه من (س). (٤) البخاري (٣٥٥١)، فضائل الصحابة، باب: مناقب عبد الله بن مسعود رضيالله؛ (٥٧٤٦)، الأدب، باب: في الهدي الصالح. (٥) في (س): ((لحفظ)) بدل ((بحفظ))، وما أثبتناه من (ب). (٦) البخاري (٤٧١٤)، فضائل القرآن، باب: القراء من أصحاب النبي ولار. ٢٦٥ النَّوْعُ النَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ◌َ﴿ عَنَّ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَّه: ((اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ!)) فَقَرَأْتُ حَتَّى إِذَا(١) بَلَغْتُ: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّتِ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (1)﴾ [النساء: [٧٠٦٥] ٤١]. قَالَ: إِمَّا غَمَزَنِي رَجُلٌ (٢) وَإِمَّا الْتَفَتُّ، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَسِيلانِ ◌َِّ(٣) (٤) ذِكْرُ الأَمْرِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى مَا كَانَ يَقْرَؤُهُ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ ٣٤٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِمَا بَشَّرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَ قَالَ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَاً كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ))(٥) . [٧٠٦٦] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ رِ هَذَا الْقَوْلَ ◌ِ ٣٤٠٤ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ الله : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ مَرَّ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﴿ُهَا، وَعَبْدُ الله يُصَلِّي، فَاقْتَتَحَ بِسُورَةِ النِّسَاءِ فَسَحَلَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضّاً كَمَا أُنْزِلَ، فَلْبَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمَّ عَبْدٍ)). ثُمَّ فَعَدَ، ثُمَّ سَأَلَ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((سَلْ تُعْطَهْ، سَلْ تُعْطَهْ!)) فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فَأَتَى عُمَرُ عَبْدَ الله لِيُبَشِّرَهُ(٦)، فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَهُ. قَالَ: إِنَّكَ إِنْ (١) ((إذا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) ((رجل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) (٣) (وسلم)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٤٧٦٣)، فضائل القرآن، باب: قول المقرئ للقارئ: ﴿حَسْبَكَ﴾. (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٣/١٠ (٧٠٢٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٠١. (٦) في (س): ((يبشره)) بدل ((ليبشره))، وما أثبتناه من (ب). ٢٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع فَعَلْتَ إِنَّكَ لَسَابِقٌ بِالْخَيْرِ (١). [٧٠٦٧] ذِكْرُ وَصْفِ اسْتِثْذَانِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى رَسُولِ الله ◌ُِّ ٣٤٠٥ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لخبر إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَله: ((إِذْتُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ(٢) الْحِجَابَ، وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاَكَ))(٣). [٧٠٦٨] ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَ﴿ِ طَاعَاتِ ابْنِ مَسْعُودٍ الَّتِي كَانَ بِسَبِيلِهَا مِنْ قَدَمَيْهِ بِأَحُدٍ فِي ثِقَلِ الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لخبر ٣٤٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّنُ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ : أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَحْتَؤُّ(٤) لِرَسُولِ اللهِ وَّةِ سِوَاكاً مِنْ أَرَاكِ؛ وَكَانَ فِي سَاقَيْهِ دِقَّةٌ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ، فَقَالَ النَّبِيُّلَه [س/ ١٩٨ب]: ((مَا يُضْحِكُكُمْ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمَا أَنْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ!))(٥). [٧٠٦٩] ذِكْرُ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيِّ بطيء (٦) عنه ٣٤٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ وَلَهَ إِذَا رَأَى رُؤْيا قَصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ. (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥٣/٢ (٢٠٦٥)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٩٣١. (٢) في (ب): (يرفع)) بدل ((ترفع))، وما أثبتناه من (ب). (٣) مسلم (٢١٦٩)، كتاب السلام، باب: جواز جعل الإذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات. (٤) في هامش (س) و(ب) .: ((يجتني، خ)). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٥/١٠ (٧٠٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣١٩٢. (٦) في (ب): ((رضوان الله عليه)) بدل (رَظ ◌ُبه))، وما أثبتناه من (س). خبا النَّوْعُ التَّامِنُ: إِخْبَارُهُ :َ عَنْ مَنَاقِبِ الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٦٧ = فَكُنْتُ أَتَمَنَّى أَنْ أَرَى رُؤْيَا فَأَقُصُّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِوَلِ﴾(١). وَكُنْتُ غُلاماً شَابّاً، عَزَباً. وَكُنْتُ أَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ. فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي، فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِثْرِ، وَإِذَا لُّهَا قَرْنَانِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُهُمْ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، مَرَّتَيْنِ، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ لِي: لَنْ تَرَعْ(٢) فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَه فَقَالَ بَ: ((نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا قَلِيلاً)). قَالَ سَالِمٌ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ لا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَلِيلاً(٣) . [ ٧٠٧٠] ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى وَّ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بِالصَّلاحِ : ٣٤٠٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ أُخْتِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لَهَا: ((إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَجُلٌ صَالِحٌ))(٤). [٧٠٧١] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ قَالَ رَِّ هَذَا الْقَوْلَ المخدركه ٣٤٠٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي يَدِي(٥) سَرَقَةً مِنْ حَرِيرٍ لا أُهْوِي بِهَا إِلَى مَكَانٍ فِي الْجَنَّةِ إِلا طَافَتْ بِي إِلَيْهِ. فَقَصَصْتُهَا عَلَى حَفْصَةَ، فَقَصَّتْهَا حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ بَّهِ، فَقَالَ رَّهِ: ((إِنَّ أَخَاكِ رَجُلٌ صَالِحٌ))، أو قَالَ: ((إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ))(٦). [٧٠٧٢] (١) ((فكنت أتمنى أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله (وَل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) هكذا في (ب) و(س). (٣) البخاري (١٠٧٠)، التهجد، باب: فضل قيام الليل. (٤) البخاري (٣٥٣١)، فضائل الصحابة، باب: مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب (٥) ((كأن في يدي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٦) البخاري (٦٦١٣)، التعبير، باب: الإستبرق ودخول الجنة في المنام. ٢٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ هِبَةِ المُصْطَفَى ◌ِ البَعِيرَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ٣٤١٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وََّ فِي سَفَرٍ، فَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ، فَكَانَ يَغْلِبُنِي، فَيَتَقَدَّمُ أَمَامَ الْقَوْمِ، فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ فَيَزْجُرُهُ عُمَرُ وَيَرُدُّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ لِعُمَرَ: ((بِعْنِيهِ!» قَالَ: هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: ((بِعْنِيهِ!)) فَبَاعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَاصْنَعْ بِهِ مَا شِئْتَ))(١). [٧٠٧٣] ذِكْرُ تَتَبُّعِ ابْنِ عُمَرَ آثَارَ رَسُولِ الله ◌ِ وَاسْتِعْمَالِهِ سُنَّتَهُ بَعْدَهُ ٣٤١١ - أخْبَرَنَا ابنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّحِ الزَّعْفَرَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، [س/ ١٩٩أ] عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتَتَبَّعُ آثَارَ رَسُولِ الله ◌َِّ؛ وَكُلَّ مَنْزِلٍ نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَنْزِلُ فِيهِ؛ فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ تَحْتَ سَمُرَةٍ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجِيءُ بِالْمَاءِ، فَيَصُبُّهُ فِي أَصْلِ السَّمُرَةِ كَيْ لا تَيْبَسَ (٢). [٧٠٧٤] ذِكْرُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ ٣٤١٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌َهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ وَّةِ، فَجَاءَ عَمَّارٌ يَسْتَأْذِنُ، فَقَالَ وَهِ: ((اقْذَنُوا لَهُ، مَرْحَباً بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ!))(٣). [٧٠٧٥] (١) البخاري (٢٠٠٩)، البيوع، باب: إذا اشترى شيئاً فوهب من ساعته قبل أن يتفرقا ... (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٧/١٠ (٧٠٣٣). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٨/١٠ (٧٠٣٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢/ ٤٦٦. ٢٦٩ التَّوْعُ التَّامِنُ: إِخْبَارُهُ مَ﴿ عَنْ مَنَاقِب الضَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... = ذِكْرُ شَهَادَةِ الْمُصْطَفَى :﴿ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بِأَخْذِهِ الْحَظَّ مِنْ جَمِيعِ شُعَبِ الإِيمَانِ ٣٤١٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا محمد الحكيم عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الأعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِيٍ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ ◌َه (١)، فَقَالَ: مَرْحَباً بِالطَّيِّبِ الْمُطَيِّبِ! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((عَمَّارٌ مُلِىَ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ))، أَيْ مَثَانَتِهِ(٢). [٧٠٧٦] ذِكْرُ وَصْفِ الْمُصْطَفَى بِ قَتَلَةَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ٣٤١٤ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَب، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: («تَقْتُلُ عَمَّاراً (٣) الفِتَةُ الْبَاغِيَةُ))(٤). [٧٠٧٧] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ كَانُوا عَلَى الْحَقِّ فِي تِلْكَ الأيَّامِ ٣٤١٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)) (٥) . قَالَ ابْنُ الْمِنْهَالِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا(٦) دَاوُدَ فَدَلَّسَهُ عَنِّي. [٧٠٧٨] (١) في (ب): ((رضوان الله عليه)) بدل (رَبُّه))، وما أثبتناه من (س). (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٦٩/١٠ (٧٠٣٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٨٠٧. (٣) في (س): ((عمار)) بدل ((عماراً))، وما أثبتناه من (ب). (٤) مسلم (٢٩١٦)، الفتن، باب: لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء. (٥) البخاري (٤٣٦)، المساجد، باب: التعاون في بناء المسجد. (٦) في (ب): ((بها أبو)) بدل ((به أبا))، وما أثبتناه من (س) = ٢٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِكْرِمَةَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ الخبركه ٣٤١٦ - أخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحِ بِوَاسِطٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ لِي وَلِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاسٍ: انْطَلِقًا إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ فَاسْمَعَا مِنْ حَدِيثِهِ! فَأَتَيْنَاهُ، فَإِذَا هُوَ في حَائِطِ لَهُ. فَلَمَّا رَآنًا، جَاءَ، فَأَخَذَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ فَعَدَ، فَأَنْشَأَ يُحَدِّثْنَا، حَتَّى أَتَّى عَلَى ذِكْرٍ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: كُنَّا نَحْمِلُ لَبِنَةً لَبِنَةً(١)، وَعَمَّارٌ يَحْمِلُ(٢) لَبِنَتَيْنِ لَبِنَتَيْنِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ وَّ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ [س/١٩٩ ب] التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ، وَيَقُولُ: ((يَا عَمَّارُ، أَلَا تَحْمِلُ كَمَا(٣) يَحْمِلُ أَصْحَابُكَ؟)) قَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الْأَجْرَ مِنَ اللهِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ (٤) وَيَقُولُ: ((وَيْحَ عَمَّارٍ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ)). فَقَالَ عَمَّارٌ: أَعُوذُ بِالله مِنَ الْفِتَنِ (٥) . [٧٠٧٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قِتَالَ عَمَّارٍ كَانَ بِالرَّايَةِ الَّتِي قَاتَلَ بِهَا مَعَ رَسُولِ الله ◌ِ﴾ ٣٤١٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ سَلَمَةً يَقُولُ: رَأَيْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ، شَيْخٌ آدَمُ طُوَالٌ، أَخَذَ الْحَرْبَةَ بِيَدِهِ، وَيَدُهُ تَرْعُدُ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَهَذِهِ الرَّابِعَةُ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا (١) في (ب): ((لبنة)) بدل ((لبنة لبنة))، وما أثبتناه من (س). (٢) (يحمل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) في (ب): ((ما)) بدل ((كما))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (ب): (عنه)) بدل ((عن رأسه))، وما أثبتناه من (س). (٥) البخاري (٤٣٦)، المساجد، باب: التعاون في بناء المسجد. خبار النَّوْعُ الثَّمِنُ: إِخْبَارُهُ :﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٧١ شَعَفَاتٍ (١) هَجَرَ، عَرَقْنَا أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ(٢). [٧٠٨٠] ذِكْرُ إِثْبَاتِ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَبْغَضَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ رضىعنه كح ٣٤١٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلَمَةً بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ كَلامٌ، فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ قَالَ: فَجَعَلَ خَالِدٌ لا يَزِيدُهُ إِلا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللهِ﴿ ﴿هَ سَاكِتٌ. قَالَ: فَبَكَى عَمَّارٌ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَلا تَسْمَعُهُ؟ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَقَالَ: ((مَنْ عَادَى عَمَّاراً عَادَاهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللهُ)). قَالَ: فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رِضَا عَمَّارٍ، فَلَقْتُهُ فَرَضِيَ(٣). [٧٠٨١] ذِكْرُ صُهَیْبِ بْنِ سِنَانٍ ٣٤١٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا المخاكه النَّصْرُ وَرَوْحٌ وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: أَنَّ صُهَيْباً حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: أَتَيْتَنَا(٤) صُعْلُوكاً، فَكَثُرَ مَالُكَ عِنْدَنَا، وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ، ثُمَّ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ، وَالله لا يَكُونُ ذَلِكَ! فَقَالَ لَهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ مَالِي، أَتُخَلُّونَ سَبِيلِي؟ فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَهُمْ مَالِي. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: (رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ))(٥) . [٧٠٨٢] (١) في (ب): ((سعفات)) بدل ((شعفات))، وما أثبتناه من (س). (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧١/١٠ (٧٠٣٩). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٢/١٠ (٧٠٤٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٦٢٥٦، ٦٢٥٧. (٤) في (ب): (لقيتنا)) بدل ((أتيتنا))، وما أثبتناه من (س). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٠/ ١٧٢ (٧٠٤٠). ٢٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ بِلالِ بْنِ رَبَاحِ المُؤَذِّنِ ٣٤٢٠ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللهِوَّةَ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلالٌ، [س/ ٢٠٠أ] وَالْمِقْدَادُ؛ فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَمَنَعَهُ الله بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ. وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ، فَمَنَعَهُ الله بِقَوْمِهِ، وَأَمَّ سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، وَأُلْبِسُوا أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ، وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ. فَمَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا وَأَتَاهُمْ عَلَى مَا أَرَادُوا إِلا بِلالٌ؛ فَإِنَّهُ هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي الله، وَهَانَ عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابٍ مَكَّةَ، وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ أَحَدٌ(١). [٧٠٨٣] الله، ذِكْرُ إِیجَابِ الْجَنَّةِ لِبِلالٍ الخبر ٣٤٢١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْفَةً أَمَامِي، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيلُ عَلَا: هَذَا بِلَالٌ))(٢) . [٧٠٨٤] ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ وَقَعَتْ هَذِهِ الْمُسَابَقَةُ لِبِلالٍ لخب ٣٤٢٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه لِبِلالٍ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ: ((يَا بِلَالُ، حَدَّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلِ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَةَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَّ فِي الْجَنَّةِ!)) فَقَالَ: مَا عَمَلٌ عَمِلْتُهُ أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُوراً تَامّاً فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلا صَلَّيْتُ لِرَبِّي مَا قُدِّرَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ. (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٣/١٠ (٧٠٤١). (٢) البخاري (٣٤٧٦)، فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر بن الخطاب أبي حفص القرشي العدوي خبار التَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنّاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٧٣ أَقَرَّ بِهِ أَبُو(١) أُسَامَةَ وَقَالَ: نَعَمْ(٢). [٧٠٨٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بِلالاً كَانَ لا تُصِيبُهُ حَالَةُ حَدَثٍ إِلا تَوَضَّأَ بِعَقِبِهَا وَصَنَّى ٠ ٣٤٢٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: «مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ إِلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَةً، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: بِلَالٌ، ثُمَّ مَرَرْتُ بِقَصْرٍ مُشَيَّدٍ بَدِيع، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟(٣) قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نَّهِ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَه؛ فَقَالَ لِبِلالٍ: بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟)) قَالَ: مَا أَحْدَثْتُ إِلا تَوَضَّأْتُ، وَمَا تَوَضَّأْتُ إِلا صَلَّيْتُ. وَقَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَظُهُ: ((لَوْلَا غَيْرَتُكَ لَدَخَلْتُ الْقَصْرَ)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَكُنْ لأَغَارَ عَلَيْكَ (٤). [٧٠٨٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى بِ قَالَ لِبِلالٍ لَمَّا(٥) قَالَ لَهُ ذَلِكَ: (بِهَا)، وَصَوَّبَ قَوْلَهُ ٣٤٢٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ: سَمِعَ خَشْخَشَةً أَمَامَهُ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) قَالُوا : بِلالٌ، فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: ((بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟» فَقَالَ(٦): يَا رَسُولَ الله، مَا أَحْدَثْتُ إِلا (١) ((أبو)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) البخاري (١٠٩٨)، التهجد، باب: فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار. (٣) ((القصر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٥/١٠ (٧٠٤٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٩٩/١. (٥) في (ب): ((ما)) بدل ((لما))، وما أثبتناه من (س). (٦) في (س): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب). ٢٧٤ = = التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع تَوَضَّأْتُ، [س/ ٢٠٠ب] وَلا تَوَضَّأْتُ إِلا رَأَيْتُ أَنَّ الله عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ أُصَلِّيهِمَا. [٧٠٨٧] ذِكْرُ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ ٣٤٢٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا الخبر وَهْبُ بْنُ جَرِيٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ بِقَتْلَى بَدْرٍ، فَسُحِبُوا إِلَى الْقَلِيبِ، فَطُرِحُوا فِيهِ. ثُمَّ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقّاً)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، تُكَلِّمُ قَوْماً مَوْتَى؟! قَالَ: (لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدْتُهُمْ حَقّاً)). فَلَمَّا رَأَى أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُثْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ(٢) أَبَاهُ يُسْحَبُ إِلَى الْقَلِيبِ، عَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: ((كَأَنَّكَ كَارِهٌ لِمَا تَرَى)). فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلاً سَيِّداً حَلِيماً، فَرَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُ الله إِلَى الإِسْلامِ؛ فَلَمَّا وَقَعَ بِالْمَوْقِعِ الَّذِي وَقَعَ بِهِ أَخَذَنِي ذَلِكَ. فَدَعَا رَسُولُ اللهِ وَ﴾ لأَبِي حُذَيْفَةَ بِخَيْرِ (٣). [٧٠٨٨] ذِكْرُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيّ مضر عنه الخبر ٣٤٢٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : لَقَدِ انْدَقَّ فِي يَدِي يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ، مَا بَقِيَتْ فِي يَدِي إِلا صَفِيحَةٌ لِي يَمَانِيَةٌ (٤). [٧٠٨٩] (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٦/١٠ (٧٠٤٥). (٢) (بن ربيعة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٦/١٠ (٧٠٤٦). (٤) البخاري (٤٠١٨)، المغازي، باب: غزوة مؤتة من أرض الشام. ٢٧٥ التَّوْعُ القَّامِنُ: إِخْبَارُهُ ﴿ عَنْ مَنَاقِب الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَانَ عَلَى خَيْلِ الْمُصْطَفَى يَوْمَ حُنَیْنٍ ٣٤٢٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا حمد الحكيم مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّلـ يَوْمَ حُنَيْنٍ(١)، فَكَانَ عَلَى خَيْلِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ. قَالَ ابْنُ الأَزْهَرِ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَهُوَ يَقُولُ: ((مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟)) قَالَ ابْنُ الأزْهَرِ: فَمَشَيْتُ، أَو قَالَ: سَعَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنَا مُحْتَلِمٌ أَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟ حَتَّى دُلِلْنَا عَلَى رَحْلِهِ، فَإِذَا هُوَ قَاعِدٌ مُسْتَنِدٌ إِلَى مُؤَخَّرِ رَحْلِهِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَنَظَرَ إِلَى جُرْحِهِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَنَفَثَ فِيهِ رَسُولُ الله ◌َ(٢) [٧٠٩٠] ذِكْرُ تَسْمِيَةِ الْمُصْطَفَى وَلِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ سَيْفَ اللهِ ٣٤٢٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عَوْنِ الخَرَّازُ(٣)، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ : شَكَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ، فَقَالَ [س/ ٢٠١] رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((يَا خَالِدُ، لِمَ تُؤْذِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ!)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، يَقَعُونَ فِيَّ، فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((لَا تُؤْذُوا خَالِداً، فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ)) (٤) . [٧٠٩١] (١) (يوم حنين)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٨/١٠ (٧٠٤٨). (٣) في (ب): ((الخرار)) بدل ((الخراز))، وما أثبتناه من (س). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٨/١٠ (٧٠٤٩)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٣٧٣. ٢٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيِّ رضى عنه ٣٤٢٩٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّنُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكِ، ك الحركة أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ يَقُولُ: وَّهِ، فَتَفَرَّقُوا. فَرَأَيْتُ سَالِماً مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَزِعَ النَّاسُ بِالْمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّ احْتَبَى بِسَيْفِهِ، وَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ. فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، فَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَرَآنِي وَسَالِماً، وَأَتَى النَّاسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، هَلََّ(١) فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانٍ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ؟))(٢) . [٧٠٩٢] ذِكْرٌ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﴿َا وَعَنْ أَبِيهَا الخبركه ٣٤٣٠ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو(٣) كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وََّ: ((وَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتُكَ، فَأَكْشِفُهَا، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ، فَأَقُولُ: إِنْ يَكَ هَذَا(٤) مِنْ عِنْدِ اللهِ يُمْضِهِ)) (٥) . [٧٠٩٣] ذِكِّرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَةُ الْمُصْطَفَى وَلِ فِي الدُّنْيَا لا فِي الآخِرَةِ ٢ ٣٤٣١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ(٧) الله بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَة الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (١) في (ب): ((ألا)) بدل ((هلا))، وما أثبتناه من (س). (٢) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٧٩/١٠ (٧٠٥٠). (٣) في (س): (بن)) بدل ((أبو))، وما أثبتناه من (ب). (٤) في (ب): ((هذه)) بدل ((هذا))، وما أثبتناه من (س). (٥) البخاري (٦٦٠٩)، التعبير، باب: كشف المرأة في المنام. (٦) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٧) في (ب): ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (س). خبار الا النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ : ﴿ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ ... ٢٧٧ جَاءَ بِي جِبْرِيلُ عَلَّهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ فِي خِرْقَةٍ حَرِيرٍ، فَقَالَ: هَذِهِ زَوْجَتُكَ فِي الدَّنْيَا وَالآخِرَةِ (١). [٧٠٩٤] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٤٣٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ(٢) الأمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَنْبَسِ سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ ذَكَرَ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: فَتَكَلَّمْتُ أَنَا، فَقَالَ: ((أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؟)) قُلْتُ: بَلَى وَاللهِ. قَالَ: ((فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ))(٣). أَبُو العَنْبَسِ : كُوفِيٍّ. [٧٠٩٥] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِأَنَّ عَائِشَةَ تَكُونُ فِي الْجَنَّةِ زَوْجَةَ الْمُصْطَفَى ◌ِّ ٣٤٣٣ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمَاجِشُونِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، مَنْ مِنْ(٤) أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: ((أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ)». قَالَتْ: فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْراً غَيْرِي(٥). [٧٠٩٦] ذِكْرٌ [س/٢٠١ب] وَصْفِ زِفَافِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رِّنَا وَعَنْ أَبِيهَا ٣٤٣٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ الجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (١) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٨٠/١٠ (٧٠٥٢)؛ وللنفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٠١١. (٢) ((بن سعيد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٣) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٨١/١٠ (٧٠٥٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٠١١. (٤) (من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٨١/١٠ (٧٠٥٤). = ٢٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الرابع تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ وَّ لِسِتٌ سِنِينَ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَوُعِكْتُ، فَوَفَى شَعْرِي جُمَّيْمَةً، فَأَتَثْنِي أُمُّ رُومَانَ وَأَنَا عَلَى أُرْجُوحَةٍ وَمَعِيَ صَوَاحِبُ لِي. فَصَرَخَتْ بِي، فَأَتَيْتُهَا مَا أَدْرِي مَاذَا تُرِيدُ. فَأَخَذَتْ بِيَدِي، وَأَوْقَفَتْنِي (١) عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: مَهْ هَذِهِ شِبْهِ الْمُنْبَهِرَةِ! فَأَدْخَلَتْنِي بَيْتاً فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ! فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ، فَغَسَلْنَ رَأْسِي، وَأَصْلَحْنَنِي، فَلَمْ يَرُغْنِي إِلَا رَسُولُ اللهِوَّرِ ضُحِّى، فَأَسْلَمْنَنِي إِلَيْهِ (٢). [٧٠٩٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ جِبْرِيلَ عَلَّا أَقْرَأَ عَائِشَةَ رَّ السَّلامَ الخدمه ٣٤٣٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَّ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ)). فَقُلتُ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرَى مَا لا نَرَى يَا رَسُولَ الله! (٣). [٧٠٩٨] ذِكْرُ إِنْزَالِ الله جَلَّ وَعَلا الآيَ فِي بَرَاءَةِ عَائِشَةَ ﴿ُنَا عَمَّا قُذِفَتْ بِهِ ◌ِ ٣٤٣٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَعِدَّةٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْهُ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِيَ طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ، وَأَثْبَتُّ لَهُ اقْتِصَاصاً؛ وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضاً. زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ رِ﴿َّا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَراً أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا، خَرَجَ بِهَا مَعَهُ. فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ (١) في (س): ((فأوقفتني)) بدل ((وأوقفتني))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٣٦٨١)، فضائل الصحابة، باب: تزويج النبي وَّل عائشة وقدومها المدينة وبنائه بها .. (٣) البخاري (٣٠٤٥)، بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة.