Indexed OCR Text
Pages 561-580
النواهى النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٥٩ صَلَّى الله عَلَيْهِ [س/ ٢١٢٨] وَسَلَّم(١). [٣٢٥٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَبِي ذَرِّ هَذَا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ الله ◌ِّ وَلَمْ يَقُلْهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ النهــ ٢٩٥٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا خُلَيْدٌ العَصَرِيُّ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ. فَمَرَّ أَبُو ذَرِّ وَهُوَ يَقُولُ: بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ فِي ظُهُورِهِمْ بِكَيِّ يَخْرُجُ مِنْ جُنُوبِهِمْ، وَبِكَيٍّ مِنْ قِبَلٍ قَفَاهُمْ يَخْرُجُ مِنْ جِبَاهِهِمْ. ثُمَّ تَنَخَّى، فَقَعَدَ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو ذَرِّ. فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا شَيْءٌ سَمِعْتُكَ تَقُولُهُ قُبَيْلُ(٥)؟ قَالَ: مَا قُلْتُ إِلا شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِّهِمْ وَ. قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَالَ: خُذْهُ، فَإِنَّ فِيهِ الْيَوْمَ مَعُونَةً، فَإِذَا كَانَ ثَمَناً لِدِينِكَ فَدَعْهُ!(٦). [٣٢٦٠] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْعُقُوبَاتِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا إِنَّمَا(٧) هِيَ عَلَى مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مِنْ مَالِهِ دُونَ مَنْ زَكَّاهَا النهى ٢٩٥٣ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((يَأْتِي الْمَالُ الَّذِي لَا يُعْطَى فِيهِ الْحَقُّ (١٠) تَطَأُ الْإِبِلُ (١) البخاري (١٣٤٢)، الزكاة، باب: ما أدي زكاته فليس بكنز. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((قبل)) بدل ((قبيل))، وما أثبتناه من (س). (٦) مسلم (٩٩٢)، الزكاة، باب: في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم. (٧) ((إنما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((فيه الحق)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). ٥٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث سَيِّدَهَا بِأَخْفَافِهَا؛ وَيَأْنِي الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَتَطَأُ صَاحِبَهَا بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا؛ وَيَأْتِي الْكَنْزُ شُجَاعاً(١) أَفْرَعَ، فَيَلْقَى صَاحِبَهُ فَيَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ وَيَفِرُّ مِنْهُ، وَيَقُولُ: مَا لِي وَلَكَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ، فَيَلْتَقِمُ (٢) يَدَهُ)(٣). [٣٢٦١] ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ الْكَثْزَ الَّذِي يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهُ المُكْتَنِزُ (٤) العُقُوبَةَ مِنَ الله جَلَّ وَعَلَا فِي أُخْرَاهُ، هُوَ الْمَالُ الَّذِي لَمْ يُؤَدِّ (٥) زَكَاتَهُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِراً، دُونَ مَا أَذَّى زَكَاتَهُ وَإِنْ كَانَ مَدْفُوناً 5 ٢٩٥٤ _ أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ النهى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ يُسْمَعُ دَوِيُّ صَوْتِهِ وَلا يُفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإسْلامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَتْ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)). قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). قَالَ (٧): قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ)). فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: (لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). قَالَ: وَذَكَرَ لَهُ(٨) رَسُولُ اللهِ وَّرِ الزَّكَاةَ. فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلَ: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ))(٩). [٣٢٦٢] (١) في (س): ((شجاع)) بدل ((شجاعاً))، وما أثبتناه من (ب). (٢) في (ب): ((فيلقم)) بدل ((فيلتقم)»، وما أثبتناه من (س). (٣) البخاري (١٣٣٧)، الزكاة، باب: إثم مانع الزكاة. في (ب): ((الكثير)) بدل ((المكتنز))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٥) في (س): (تؤد)) بدل ((يؤد))، وما أثبتناه من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((له)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) البخاري (٤٦)، الإيمان، باب: الزكاة من الإسلام. النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءً، مُرَادُّهَا الزَّجْرُ ... ٥٦١ ذِكْرُ بُغَضِ الله جَلَّ وَعَلا الفَاحِشَ الْمُتَفَخِّشَ مِنَ النَّاسِ ٢٩٥٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ(٢): النهر حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ صَالِحٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُصَلِّي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ الله (٤) وَ، فَخَرَجَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، فَقَالَ: تُصَلِّي إِلَى قَبْرِهِ؟! فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ. فَقَالَ لَهُ قَوْلاً قَبِيحاً ثُمَّ أَدْبَرَ، فَانْصَرَفَ [س/١٢٨ ب] أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ(٥)، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ، إِنَّكَ آذَيْتَنِي، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللهُ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَخِّشَ))؛ وَإِنَّكَ فَاحِشٌ مُتَفَحِّشٌ (٦). [٥٦٩٤] ذِكْرُ وَصْفِ الْمُتَفَحِّشِ الَّذِي يُبْغِضُهُ اللهِ جَلَّ وَعَلا الذل ٢٩٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ أَنْقَلَ مَا وُضِعَ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَإِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ)) (٩) . [٥٦٩٥] (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٥ (١٩٧٤)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) (بن زيد)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦١/٢ (١٦٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٧٪ ٢٠٩، ٢١٠. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) مسلم (٢٦١٠)، البر والصلة والآداب، باب: فضل من يملك نفسه عند الغضب. ٥٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ نَفْىٍ وُجُودِ الثَّوَابِ عَلَى الأَعْمَالِ فِي الْعُقْبَى لِمَنْ أَشْرَكَ بِالله فِي عَمَلِهِ 5 ٢٩٥٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، النهى 75 قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدِ (٥) بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأنْصَارِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِيَوْمِ لَا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ للهِ أَحَداً، فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِهِ، فَإِنَّ اللهَ أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ))(٦). [٤٠٤] ذِكْرٌ وَصْفِ إِشْرَاكِ الْمَرْءِ بِالله جَلَّ وَعَلَا فِي عَمِلِهِ النهى ٢٩٥٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدُّورِيُّ(٧) بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ، قَالَ: (بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ (١٠) بِالنَّصْرِ وَالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ؛ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ(١١) نَصِيبٍ))(١٢) . [٤٠٥] (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦١٨ (٢٤٩٩)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((سعيد)) وفي موارد الظمآن: ((سعيد سعد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه (س). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٧/٢ (٢١١٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٠٣٥/١ (٧) في موارد الظمآن ٦١٨ (٢٥٠١): ((الدوري أو البزوري)) بدل ((الدروي))؛ وفي هامش (س): ((البدوري)) (خ)؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((هذه الأمة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١١) ((من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٧/١ (٢١١٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣١/١. الـ فى التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٦٣ ذِكْرُ إِثْبَاتِ نَفْيِ الثَّوَابِ فِي الْعُقْبَى عَنَّ مَنْ رَاءَى وَسَمَّعَ فِي أَعْمَالِهِ فِي الدُّنْيَا ٢٩٥٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النهـ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا الْمُلائِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُباً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً غَيْرَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ؛ فَدَنَوْتُ قَرِيباً مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ)(٤). [٤٠٦] ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ جُنْدُبٌّ ٢٩٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو النهى الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصِ بْنِ غِيَاتٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: (مَنْ سَمَّعَ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ رَاءَى يُرَائِي اللهُ بِهِ))(٥). [٤٠٧] ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ رَاءَى فِي عَمَلِهِ يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ مِنْ أَوَّلٍ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ، نَعُوذُ بِالله مِنْهَا النهى ٢٩٦١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا (٨) عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٦١٣٤)، الرقاق، باب: الرياء والسمعة. (٥) البخاري (٦١٣٤)، الرقاق، باب: الرياء والسمعة. (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦١٨ (٢٥٠٢)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب) وموارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) في (ب) وموارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). ٥٦٤ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث أَبِي الْوَلِيدِ أَبُو عُثْمَانَ الْمَدَنِيُّ(١)، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ شُفَيّاً الأصْبَحِيَّ حَدَّثَّهُ: أَنَّهُ دَخَلَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو هُرَيْرَةَ. قَالَ: فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ النَّاسَ. فَلَمَّا سَكَتَ [س/٢١٢٩] وَخَلا، قُلْتُ لَهُ: أَنْشُدُكَ بِحَقِّي (٢) لَمَا حَدَّثْتَنِي حَدِيثاً سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهَ عَقَلْتَهُ وَعَلِمْتَهُ. فَقَالَ(٣) أَبُو هُرَيْرَةَ: أَفْعَلُ، لِأحَدِّثَنَّكَ حَدِيثاً حَدَّثَنِهِ(٤) رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَقَلْتُهُ وَعَلِمْتُهُ. ثُمَّ نَشَغَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَشْغَةً فَمَكَثَ قَلِيلاً، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: لَأحَدِّثَنَّكَ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ رَسُولُ اللهِوَّةٍ وَأَنَا وَهُوَ(٥) فِي هَذَا الْبَيْتِ، مَا مَعَنَا أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ. ثُمَّ نَشَغَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَشْغَةً أُخْرَى(٦)، فَمَكَثَ كَذَلِكَ(٧)، ثُمَّ أَفَاقَ، فَمَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ (٨)، فَقَالَ: أَفْعَلُ، لأَحَدِّثَنَّكَ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا وَهُوَ(٩) فِي هَذَا الْبَيْتِ، مَا مَعَنَا (١٠) أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ. ثُمَّ نَشَغَ أَبُو هُرَيْرَةَ(١١) نَشْغَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ مَالَ خَارّاً عَلَى وَجْهِهِ وَاشْتَدَّ بِهِ طَوِيلاً، ثُمَّ أَفَاقَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، يَنْزِلُ إِلَى الْعِبَادِ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمْ، وَكُلُّ أُمَّةٍ جَائِيَةٌ. فَأَوَّلُ مَنْ يَدْعُو بِهِ رَجُلٌ جَمَعَ الْقُرْآنَ، وَرَجُلٌ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْقَارِئِ: أَلَمْ أُعَلِّمْكَ مَا أَنْزَلْتُ عَلَى رَسُولِي ◌َّهِ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ (١) في (ب) و(س): ((المديني)) بدل ((المدني))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (٢) (بحقي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) في موارد الظمآن: ((سمعته من)) بدل ((حدثنيه))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) ((وأنا وهو)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((أخرى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٧) في موارد الظمآن: ((قليلاً)) بدل ((كذلك))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) ((فمسح عن وجهه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٩) ((وأنا وهو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٠) في (ب): ((معه)) بدل ((معنا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (١١) ((أبو هريرة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن. ٥٦٥ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... فِيمَا عَلِمْتَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ. فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ: كَذَبْتَ. وَتَقُولُ لَهُ (١) الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْتَ. وَيَقُولُ اللهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ قَارِىٌّ، فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ(٢). وَيُؤْتَى بِصَاحِبِ الْمَالِ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَلَمْ أُوَسِّعْ عَلَيْكَ حَتَّى لَمْ أَدَعْكَ تَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ. قَالَ: فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا آتَيْئُكَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَصِلُ الرَّحِمَ وَأَتَصَدَّقُ. قال(٣) فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: كَذَبْتَ. وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ(٤): كَذَبْتَ. وَيَقُولُ اللهُ(٥) : بَلْ إِنَّمَا أَرَدْتَ (٦) أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَوَادٌ، فَقَدْ قِيلَ ذَلِكَ(٧). وَيُؤْتَى بِالَّذِي قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُقَالُ (٨) لَهُ: فِي مَاذَا قُتِلْتَ؟ فَيَقُولُ: أُمِرْتُ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِكَ، فَقَاتَلْتُ حَتَّى قُتِلْتُ. فَيَقُولُ اللهُ لَهُ (٩): كَذَبْتَ. وَتَقُولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ: كَذَبْتَ. وَيَقُولُ اللهُ: بَلْ أَرَدْتَ أَنْ يُقَالَ: فُلَانٌ جَرِيءٌ، فَقَدْ قِيلَ ذَاكَ (١٠). ثُمَّ ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ وَِّ رُكْبَتِي فَقَالَ (١١): يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أُولَئِكَ الثَّلاثَةُ أَوَّلُ خَلْقِ اللهِ تُسَغَّرُ بِهِمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِيِ الْوَلِيدِ: فَأَخْبَرَنِي (١٢) عُقْبَةُ أَنَّ شُفَيّاً هُوَ الَّذِي دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةً فَأَخْبَرَهُ بِهَذَا الْخَبَرِ . (١) ((له)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) في (ب): ((ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٣) ((قال)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) في (ب): ((الملائكة له)) بدل ((له الملائكة))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٥) ((ويقول الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٦) في موارد الظمآن: ((أردت أنما)) بدل ((إنما أردت))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) في (ب): ((ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((فيقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) (له)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) في موارد الظمآن: ((ذلك)) بدل ((ذاك))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (١١) في موارد الظمآن: ((ثم قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٢) في موارد الظمآن: ((أخبرني)) بدل ((فأخبرني))، وما أثبتناه من (ب) و(س). ٥٦٦ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ أَبُو عُثْمَانَ الْوَلِيدُ: وَحَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ أَبِي(١) حَكِيم، أَنَّهُ كَانَ سَيَّافاً لِمُعَاوِيَةَ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَحَدَّثَهُ بِهَذَا، عَنْ أَبِيَّ هُرَيْرَةَ؛ فَقَالَ (٢) مُعَاوِيَةُ: قَدْ فُعِلَ بِهَؤُلاءِ مِثْلُ هَذَا، فَكَيْفَ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ النَّاسِ؟! ثُمَّ بَكَى مُعَاوِيَةُ بُكَاءَ شَدِيداً حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ هَالِكٌ. وَقُلْنَا (٣): قَدْ جَاءَنَا هَذَا الرَّجُلُ بِشَرِّ، ثُمَّ أَفَاقَ مُعَاوِيَةُ، وَمَسَحَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ أُوْلَِّكَ الَّذِينَ اُلْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَلَهُمْ فِيَهَا وَهُمْ فَِهَا لَا يُبْخَسُونَ (0) لَيْسَ لَهُمْ فِىِ الْآَخِرَةِ إِلَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا [س/ ١٢٩ب] وَيَطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [هود: ١٥، ١٦](٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَنِ كُلُّهَا مَقْرُونَةٌ بِشَرْطِ، وَهُوَ: إِلا أَنْ يَتَفَضَّلَ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى مُرْتَكِبٍ تِلْكَ الْخِصَالِ بِالْعَفْوِ وَغُفْرَانِ تِلْكَ الْخِصَالِ، دُونَ الْعُقُوبَةِ عَلَيْهَا. وَكُلُّ مَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَنِ مِنْ أَلْفَاظِ الْوَعْدِ (٥) مَقْرُونَةٌ بِشَرْطِ، وَهُوَ: إِلا أَنْ يَرْتَكِبَ عَامِلُهَا مَا يَسْتَوْجِبُ بِهِ الْعُقُوبَةَ عَلَى ذَلِكَ الْفِعْلِ حَتَّى يُعَاقَبَ، إِنْ لَمْ يَتَفَضَّلْ عَلَيْهِ بِالْعَفْوِ، ثُمَّ يُعْطَى ذَلِكَ الثَّوَابُ الَّذِي وَعَدَ بِهِ لَهُ رَبُّهُ (٦) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْفِعْلِ . [٤٠٨] (١) ((أبي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((فقلنا)) بدل ((وقلنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٧/٢ (٢١١٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٩/١ - ٣٠. (٥) في (ب): ((الوعيد)) بدل ((الوعد))، وما أثبتناه من (س). (٦) (له ربه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). الـ النَّوْعُ الْعَاشِرُ وَالْمِئَةُ: الأشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللهِ إِلَّهِ. ٥٦٧ = النَّوْعُ الْعَاشِرُ وَالْمِئَة الأشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، يَسْتَحِبُّ مُجَانَبَتُهَا، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ظَاهِرِ الْخِطَابِ النَّهْيُ عَنَّهَا مُطْلَقاً. النهر ٢٩٦٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ C الطََّالِسِيُّ(٢)، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ (٤): أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَحْوَصِ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنْ صَاحِبٍ لَهُمْ أَنْ يَكْوُوهُ، فَسَكَتَ؛ ثُمَّ سَأَلُوهُ ثَلاثاً، فَسَكَتَ وَكَرِهَ ذَلِكَ(٥). [٦٠٨٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَطَيُّرِ الْمَرْءِ فِي الأَشْيَاءِ النهى ٢٩٦٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ وَيَكْرَهُ الطَّيَرَةَ(٨). [٦١٢١] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْمَرْءِ الْخَيْلَ مَا كَانَ مِنْهَا ذُو شِكَالٍ ٢٩٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٩): النهى (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٤١ (١٤٠٦)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((الطيالسي)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٣) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢/٢ (١١٨١)؛ وللتفصيل انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٨/ ٤٤٤ (٦٠٥٠). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٤٦ (١٤٢٩)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩/٢ (١١٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الكلم الطيب للألباني، ٢٤٨. (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ٥٦٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث أَخْبَرَنَا وَكِيعُ وَالْمُلائِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَِّ يَكْرَهُ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ (١). [٤٦٧٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْثَارِ المَرْءِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ (٢) دُونَ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ مِنهُ ٢٩٦٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً، النهى قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّ (٥) أَهْلٍ (٦) الْمَدِينَةِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قُصَّ فِي الجُمُعَةِ مَرَّةً، فَإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَثَلاثَ، وَلا ألْفِيَنَّكَ تَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ فِي حَدِيثِهِمْ، فَتَقْطَعُهُ عَلَيْهِم؛ وَلَكِنْ إِنِ اسْتَمَعُوا حَدِيثَكَ فَحَدِّثْهُم، وَاجْتَنِبِ السَّجْعَ فِي الدُّعَاءِ، فَإِنِّي عَهِدْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ وَأَصْحَابَهُ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ(٧) . [٩٧٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ غَيْرٍ مَا ذَكَرْنَاهَا النهى ٢٩٦٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَسُولَ الله وَّهِ كَانَ يَكْرَهُ جَرَّ الإزَارِ، وَالتَّبَرُّجَ بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ، وَضَرْبَ الْكِعَابِ، وَالصُّفْرَةَ، وَتَغْبِيرَ الشَّيْبِ، وَعقْدَ(٨) التَّمَائِم (١) مسلم (١٨٧٥)، الإمارة، باب: ما يكره من صفات الخيل. (٢) ((في الدعاء)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٨ (١١٢)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((قاضي)) بدل ((قاص))، وما أثبتناه من (س). (٦) ((أهل)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) البخاري (٥٩٧٨)، الدعوات، باب: ما يكره من السجع في الدعاء. (٨) في (س): ((وعن)) بدل ((وعقد»، وما أثبتناه من (ب). النواه النَّوْعُ الْعَاشِرُ وَالْمِثَةَ: الأشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللّه ◌ِلٍّ ... ٥٦٩ وَالرُّقَى إِلا بِالْمُعَوِّذَاتِ(١). [٥٦٨٢] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أنَّ هَذَا الخَبَرَ (س/١١٣٠] تَفَزَّدَ بِهِ المُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ٢٩٦٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، النهى 5 حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَشُعْبَةُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَِّيعِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ رَسُولَ الله وَلّهِ كَرِهَ عَشْراً: تَغْبِيرَ الشَّيْبِ، وَخَاتَمَ الذّهَبِ، وَالضَّرْبَ بِالْكِعَابِ، وَالرُّقَى إِلا بِالْمُعَوِّذَاتِ، وَالتَّمَائِمَ، وَجَرَّ الإزَارِ، وَالصُّفْرَةَ(٢)، وَالتَُّّجَ (٣) بِالزِّينَةِ لِغَيْرِ مَحَلِّهَا، وَعَزْلَ الْمَاءِ عَنْ مَحَلِّهِ(٤). [٥٦٨٣] ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: فَهَذَا آخِرُ جَوَامِعِ أَنْوَاعِ النَّوَاهِي عَنِ الْمُصْطَفَى وََّ، فَصَّلَّنَاهَا بِفُصُولِهَا لِيُعْرَفَ تَفْصِيلُ الْخِطَابِ مِنَ الْمُصْطَفَى وَّهِ لأَمَّتِهِ. وَقَدْ بَقِيَ مِنَ النَّوَاهِي أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ بَدَّدْنَاهَا فِي سَائِرِ الأَقْسَامِ، كَمَا بَدَّدْنَا مِنْهَا (٥) فِي النَّوَاهِي سَوَاء عَلَى حَسَبِ مَا أَصَّلْنَا الْكِتَابَ عَلَيْهِ. وَإِنَّمَا نُمْلِي بَعْدَ هَذَا الْقِسْمَ الثَّالِثَ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ الَّذِي هُوَ إِخْبَارُ الْمُصْطَفَىِوَهَ عَمَّا احْتِيجَ إِلَى مَعْرِفَتِهَا بِفُصُولِهَا فَصْلاً فَضْلاً، إِنْ يَسَّر الله (٦) ذَلِكَ وَسَهَّلَهُ. جَعَلَنَا الله مِنَ الْمُتَِّعِينَ لِلسُّنَنِ كَيْفَ مَا دَارَتْ، وَالْمُتَبَاعِدِينَ عَنِ الأَهْوَاءِ حَيْثُ مَا مَالَتْ، إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ وَأَفْضَلُ مَأْمُولٍ. وَالْحَمْدُ له رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَِِّّينَ الطَّاهِرِينَ، وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ أَجْمَعِينَ، وَتَابِعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. بحمد الله ومنته انتهى المجلد الثالث من التقاسيم والأنواع ويتلوه: المجلد الرابع وأوله: القِسْمُ الثَّالِثُ مِنْ أَنْسَامِ السُّنَنِ دَهُوَ ... (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٤ (١٧٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٣٩٧. (٢) في موارد الظمآن: (والمصفرة)) بدل ((والصفرة))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((والمتبرج)) بدل ((والتبرج))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٤ (١٧٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٣٩٧. (٥) ((منها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٦) في (ب): ((الله يسر)) بدل (يسر الله))، وما أثبتناه من (س). ٥٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث فهرس المجلد الثالث الموضوع الصفحة ٥ القسم الثاني: النواهي · النَّوْعُ الأوَّل مِنْهَا: الزَّجْرُ عَنِ الاتِّكَالِ عَلَى الكِتَابِ وتَرْكِ الأَوَامِرِ والنَّوَاهِي عنِ المُصْطَفَى أَ﴾. ٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بأنَّ سُنَنَ النَّبِيِّ ◌َ كُلَّهَا عَنِ اللهِ لا مِنْ تِلْقَاءٍ نَفْسِهِ ٧ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ النَّوَاهِي سَبِيلُهَا الحَتْمُ والإِيجَابُ إِلا أنْ تَقُومَ الدِّلالَةُ عَلَى نَذْبِيَتِهَا ٨ ٥ النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ إِعْلَامِ لِأَشْيَاءَ وَكَيْفِيَّتِهَا، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابهَا. ٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَ: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ))، لَفْظَةُ عَامٌّ مُرَادُهَا خَاصٌّ، أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الدِّمَاءِ لا الْكُلَّ ٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ الأعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ ... ١٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((إِنَّ أَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ))، أَرَادَ بِهِ بَعْضَ الأَمْوَالِ لا الْكُلَّ ١٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الهِجْرَانِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِ لَيَالٍ ١١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ نَذْرَ المَرْءِ فِيمَا لَيْسَ للهِ فِيهِ رِضاً لا يَحِلُّ لَهُ الْوَفَاءُ بِهِ . ١٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ المُتَهَاجِرَيْنِ مَنْ كَانَ بَادِئاً بِالسَّلامِ مِنْهُمَا ١٢ - ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ المَاطِلِ إِذَا كَانَ غَنًِّ لِلْعُقُوبَةِ فِي النَّفْسِ وَالْعِرْضِ لِمَظْلِهِ ١٢ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا اسْتَحَقَّ مَنْ وَصَفْنَا مَا ذَكَرْتُ ١٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الخَنَازِيرِ وَالأَصْنَامِ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ أَبَاحَ بَيْعَهُمَا ١٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الخَمْرِ وَشِرَائِهِ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلا حَرَّمَ شُرْبَهَا ١٣ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ المُصْطَفَىِ نَّهَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ ١٤ - ذِكْرُ وَصْفَ الخَمْرِ الَّتِي حَرَّمَ الله جَلَّ وَعَلَا شُرْبَهَا وَبَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا ١٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الخَمْرَ لا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَإِنْ كَانَ عِنْدَ المُحْتَاجِ إِلَى ثَمَنِهَا ١٤ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا يُعَاقِبُ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ شَرِبَ المُسْكِرَ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ فِي جَهَنَّمَ، ١٥ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ــ ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ نَبِذَ الزَّبِيبِ مِنَ الْمَطْبُوخِ حَرَامٌ شُرْبُهُ ١٥ فهرس المجلد الثالث ٥٧١ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ نَبِيذَ الْعَسَلِ وَالشَّعِيرِ إِذَا أَسْكَرًا كَانَا حَرَاماً ١٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ نَبِذَ الحِنْطَةِ خَمْرٌ إِذَا أَسْكَرَ كَثِرُهُ شَارِبَهُ ١٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأشْرِبَةَ الَّتِي يُسْكِرُ كَثِيرُهَا حَرَامٌ شُرْبُ الْقَلِيلِ مِنْهَا ١٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الخَمْرِ الَّذِي نَزَلَ تَحْرِيمُهُ وَكَانَ القَوْمُ يَشْرَبُونَهَا ١٧ - ذِكْرُ الرَّجْرِ عَنْ أَكْلِ ذِي الأَنْيَابِ مِنَ السِّبَاعِ ١٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَوْمِ الإنْسَانِ عَلَى بَطْنِهِ، إِذَِ الله جَلَّ وَعَلا لا يُحِبُّ تِلْكَ النَّوْمَةَ ١٨ ــ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِنْزَاءِ الحُمُرِ عَلَى الخَيْلِ، إِذْ فِعْلُ ذَلِكَ مِنْ أَفْعَالِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ١٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْقِرَاءَةِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ إِمَامِهِ ١٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((مَا لِي أُنَازَعُ القُرْأَنَ))، أرَادَ بِهِ رَفْعَ الصَّوْتِ لا الْقِرَاءَةَ خَلْفَهُ ١٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَنَخَّمَ فِي المَسْجِدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْفِنَ نُخَامَتَهُ ٢٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَاعَةِ المَرْءِ لِمَنْ دَعَاهُ إِلَى مَعْصِيَةِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلا ٢٠ ٢٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ المُشَاحَنَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، إِذِ الغُفْرَانُ يَكُونُ عَنِ المُشَاحِنِ بَعِيداً ٢١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَذَى الجِيرَانِ، إِذْ تَرْكُهُ مِنْ فِعَالِ المُؤْمِنِينَ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِعَانَةِ بِالمُشْرِكِينَ عَلَى قِتَالِ أَعْدَاءِ اللهِ الكَفَرَةِ ٢١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاصْطِيَادِ بَيْنَ لابَي المَدِينَةِ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلا حَرَّمَهَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ وَلُّ ٢١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَمْلِ السِّلاحِ فِي حَرَمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٢٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ مَا أُعْطِيَ المَرْءُ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَهُوَ مُشْرِفُ النَّفْسِ إِلَيْهِ ٢٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُصَلِّيَ الحُرَّةُ البَالِغَةُ مِنْ غَيَّرِ خِمَارٍ يَكُونُ عَلَى رَأْسِهَا ٢٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الجِنْسِ مِنَ الطَّعَامِ بِجِئْسِهِ إِلا مِثْلاً بِمِثْلٍ ٢٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ بِأَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهُمَا فَضْلٌ ٢٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَيْعَ الأَشْيَاءِ الَّتِي وَصَفْنَاهَا بِأَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهُمَا فَضْلُ رِباً ٢٤ ° النَّوْعُ الثَّالِثُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا المُخَاطَبُونَ فِي كُلِّ الأحْوَالِ وَجَمِيعِ الأَوْقَاتِ، حَتَّى لا يَسَعَ أَحَداً مِنْهُم ارْتِكَابُها بِحَالٍ . ٢٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الكَبَائِرِ السَّبْعِ، إِذْ هُنَّ المُوبِقَاتُ ٢٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا العَدَدَ الَمَذْكُورَ لَمْ يُرِدْ بِهِ النَّفْيَ عَمَّا دُونَهُ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ المُحَقَّرَاتِ مِنَ المَعَاصِي الَّتِي يَكْرَهُهَا الله رَّ ٢٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَتَبُّعِ المُتَشَابِهِ مِنَ القُرْآنِ لِلْمَرْءِ المُسْلِمِ ٢٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ ارْتِكَابِ المَرْءِ مَا يَكْرَهُ الله جَلَّ وَعَلاَ مِنْهُ فِي الخَلاءِ كَمَا قَدْ لا يَرْتَكِبُ مِثْلَهُ فِي المَلاءِ ٢٧ ٢٧ ٢٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ طَلَبِ عَثَرَاتِ المُسْلِمِينَ وَتَعْبِيرِهِمْ ٥٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الموضوع - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَصْدِيقِ الأمَرَاءِ بِكَذِبِهِمْ وَمَعُونَتِهِمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، إِذْ فَاعِلُ ذَلِكَ لا يَرِدُ ٢٨ الحَوْضَ عَلَى المُصْطَفَى وََّ، أَعَاذَنَا الله مِنْ ذَلِكَ ٢٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ الَّذِينَ أَمَرَ الله بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمْ ٢٩ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ وََّ كُلَّهُمْ ثِقَاتٌ عُدُولٌ ٢٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلا مِثْلاً بِمِثْلٍ ٢٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ الأَشْيَاءِ المَعْلُومَةِ بِأَجْنَاسِهَا إِلا مِثْلاً بِمِثْلٍ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ هَذِهِ الأَشْيَاءِ بِأَجْنَاسِهَا مِثْلاً بِمِثْلٍ وَأَحَدُهُمَا غَائِبٌ ٣٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ نَافِعاً لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الخَبَرَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ٣٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الأجْنَاسَ إِذَا بِيعَتْ بِغَيْرِ أَجْنَاسِهَا وَبَيْنَهَا النَّفَاضُلُ كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلا يَداً بِيَدِ ٣١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ الأَجْنَاسَ إِذَا بِيعَتْ أَحَدُهَا بِغَيْرِ جِنْسِهَا إِلا يَداً بِيَدٍ، كَانَ ذَلِكَ رِباً ٣١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَارِ عَلَى أَشْجَارِهَا حَتَّى تُطْعِمَ ٣٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَّهُ وَّهِ حَتَّى تُطْعِمَ أَرَادَ بِهِ ظُهُورَ صَلاحِهَا ٣٢ ٣٢ - ذِكْرُ وَصْفِ ظُهُورِ الصَّلاحِ فِي الثَّمَرِ الَّتِي يَحِلُّ بَيْعُهَا عِنْدَ ظُهُورِهِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ البَائِعِ وَالمُشْتَرِي فِي هَذَا الزَّجْرِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ سَوَاءٌ ٣٢ - ذِكْرُ وَصْفِ ظُهُورِ الصَّلاحَ فِي النَّخْلِ الَّذِي يَحِلُّ بَيْعُهَا عِنْدَهُ ٣٣ - ذِكْرُ وَصْفِ ظُهُورِ الصَّلاحَ فِي الحُبُوبِ الَّتِي يَحِلُّ بَيْعُهَا عِنْدَ وُجُودِهِ ٣٣ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَاَ زُجِرَ عَنْ بَيْعِ مَا وَصَفْنَا ٣٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الصَّاعِ مِنَ الَّمْرِ بِالصَّاعَيْنِ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَرْدَأَ مِنَ الآخَرِ ٣٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَّهُ وَّهِ: (بِعْ تَمْرَكَ))، أَرَادَ بِهِ بِالدَّرَاهِمِ ٣٤ ٣٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بَيْعَ الصَّاعِ مِنَ الثَّمْرِ بِالصَّاعَيْنِ يَكُونُ رِباً ٣٥ ٣٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْع الوَلاءِ وَعَنْ هِيَتِهِ ٣٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ العِلَّةِ مِن أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الحَمْلِ فِي البَظْنِ، وَالطَّيْرِ فِي الهَوَاءِ، وَالسَّمَكِ فِي المَاءِ، قَبْلَ أَنْ يُصْطَادَ ٣٦ ــ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الشَّيْءِ بِمِثَّةِ دِينَارٍ نَسِيئَةً وَبِتِسْعِينَ دِينَاراً نَقْداً ٣٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ المَرْءِ ثَمَرَةَ نَخْلِهِ سِنِينَ مَعْلُومَةً بِمَا بَاعَ السَّنَةَ الأَولَى مِنْهَا ٣٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُّشْتَرِيَ إِذَا اشْتَرَى بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ عَلَى مَا وَصَفْنَا وَأَرَادَ مُجَانَبَةَ الرِّبَا كَانَ لَهُ أَوْكَسُهُمَا ٣٧ الصفحة فهرس المجلد الثالث ٥٧٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ إِلا يَداً بِيَدِ ٣٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ المُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ ٣٨ - ذِكْرُ وَصْفِ بَيْعِ المُلامَسَةِ وَكَيْفِيَّةِ المُنَابَذَةِ ٣٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ حَصَاةُ المُشْتَرِي ٣٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ الكَيْلَةِ مِنَ الثَّمْرِ بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ مِنْهُ ٣٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ المُزَابَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ ٣٩ ٣٩ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنَ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ بَيْعِ المُزَابَةِ - ذِكْرُ وَصْفِ المُزَابَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْ بَيْعِهَا ٤٠ - ذِكْرُ وَصْفِ المُحَاقَلَةِ الَّتِيِ زُجِرَ عَنْ بَيْعِهَا ٤٠ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ المُزَابَنَةَ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا قَدْ رُخِّصَ فِي بَيْعِ بَعْضِهَا لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ ٤٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ العَرِيَّةَ الَّتِي رُخِّصَ فِيهَا هِيَ بَيْعُ بَعْضِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ ٤٠ - ذِكْرُ القَدْرِ الَّذِي يَجُوزُ بَيْعُ العَرَایَا بِهِ ٤١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ المُشْتَرَى قَبْلَ اسْتِفَائِهِ ٤١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَّهُ بَّهِ: ((حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ))، أَرَادَ بِهِ حَتَّى يَقْبِضَهُ ٤١ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيرَ المُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّ خَبَرَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مَوْهُومٌ ٤٢ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ خَبَرَ ابنِ عُمَرَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ لَمْ يَهِمْ فِيهِ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، وَأَنَّ الخَبَرَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ عُمَرَ لَهُ أَصْلٌ ٤٢ - ذِكْرُ وَصْفِ الْقَبْضِ الَّذِي يَحِلُّ بِهِ بَيْعُ الطَّعَامِ الْمُشْتَرَى ٤٢ - ذِكْرُ الخَّبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ بِيعَ سِوَىَ الطَّعَامِ حُكْمُهُ حُكْمُ الطَّعَامِ فِي هَذَا الزَّجْرِ ٤٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ حُكْمَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ مِنَ الأَشْيَاءِ المَبِيعَةِ فِيهِ سَوَاءٌ ٤٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَّةِ ٤٤ - ذِكْرُ وَصْفِ بَيْعِ حَبَلِ الحَبَلَةِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ ٤٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَلَقِّي المُشْتَرِي الْبُيُوعَ ٤٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّلَقِّي لِلْبُيُوعِ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِلَى أَنْ تَهْبِطَ الأَسْوَاقَ ٤٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الحَاضِرِ المُهَاجِرِ لِلأعْرَابِ ٤٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الحَاضِرَ قَدْ زُجِرَ عَنْ أَنْ يَبِيعَ لِلْبَادِي وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِالمُهَاجِرِ ٤٥ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الفِعْلِ ٤٥ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((يَرْزُق بَعْضُهُمْ بَعْضاً))، أَرَادَ بِهِ أَنَّ اللهَ يَرْزُقُهُمْ عَلَى أَيْدِيهِمْ ٤٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ المَرْءِ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَ الْبَائِعُ وَالمُشْتَرِي ٤٦ ٥٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ مَا لَمْ يَأْذَنِ البَائِعُ الأوَّلُ فِيهِ ٤٦ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْبَيْعِ ٤٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ الأرْضِ المَبْذُورِ فِيهَا مَعَّ البَذْرِ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ مَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ ٤٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنَّ يَقَعَ بَيْعُ المَرْءِ عَلَى شَيْءٍ مَجْهُولٍ أَوْ إِلَى وَقْتٍ غَيْرِ مَعْلُومٍ ٤٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُزَايَدَةِ المَرْءِ عَلَى الشَّيْءِ المَبِيعِ مِنْ غَيْرِ قَصْدِهِ لِشِرَائِهِ ٤٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اسْتِكْرَاءِ المَرْءِ الأرْضَ بِبَعْضَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى شَرْطِ مَجْهُولٍ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضِرَابِ الجَمَلِ ٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِأُجْرَةٍ ٤٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَصْرِيَةِ ذَوَاتِ الأرْبَعِ عِنْدَ بَيْعِهَا ٤٩ ٤٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الحُكْمِ فِي تَصْرِيَةِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ عِنْدَ بَيْعِهَا ٤٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ الطَّعَامِ الَّذِي اشْتَرَى مُجَازَفَةً قَبْلَ أَنْ يُؤْوِيَهُ إِلَى رَحْلِهِ ٥٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعَ الكِلابِ وَالدِّمَاءِ ٥٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ السَّنَائِرِ ٥٠ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضَ قَوْلَ مَنْ أَبَاحَ بَيْعَ السَّنَانِيرِ ٥١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ كَسْبِ الْبَغِيَّةِ وَحُلْوَانِ الکَاهِنِ ٥١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ قَطْعِ الْوَدَجِ عِنْدَ الذَّبْحِ ٥٢ ٥١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ حَمْلٍ لُقَطَّةِ الْحَاجِّ إِذَا لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ أَرْبَابَهَا - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَاَ زُجِرَ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ٥٢ ٥٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ القَوْمَ كَانُوا مُحْتَاجِينَ إِلَى أَكْلِ لُحُومِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ لَمَّا نَهَاهُمْ المُصْطَفَىَِّ عَنْ أَكْلِهَا - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلٍ لُحُومِ البِغَالِ ۵٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَبِيذِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُنْبَذَا ٥٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَبِيذِ البُسْرِ وَالرُّطَبِ أَنْ يُنْبَذَا ٥٣ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الفِعْلِ ٥٣ - ذكر إِبَاحَةِ انْتِبَاذِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ هَذَيْنِ الشَّيْئَيْنِ المَنْهِيِّ عَنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ . ٥٤ ٥٤ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ النَّبيَّدَ إِذَا اشْتَدَّ كَانَ خَمْراً ٥٤ ...... - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ نَبِيذٍ كَانَ مِنَ الخَلِيطَيْنِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمَا إِذَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، حَرُمَ شُرْبُ قَلِيلِهِ ٥٥ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الخَمْرَ بَعْدَ إِبَاحَتِهِ الَِّي أَبَاحَهَا لَهُمْ ٥٥ فهرس المجلد الثالث ٥٧٥ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ وَصْفِ السُّكْرِ الَّذِي إِذَا تَوَلَّدَ مِثْلُهُ مِنَ الشَّرَابِ الكَثِيرِ حَرُمَ شُرْبُ قَلِيلِهِ ٥٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَعَنِ الاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ ٥٦ - ذِكْرُ وَصْفِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ اللَّذَيْنِ نُهِيَ عَنْهُمَا ٥٦ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ المَرْءِ وَلَدَهُ سِرّاً ٥٧ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نَهَى عَنْ قَتْلِ المُسْلِمِينَ ٥٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَبْرِ الدَّوَابٌ بِالْقَتْلِ ٥٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَ قَتْلِ الصَّبْرِ شَيْئاً مِنْ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ ٥٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الْغَرَضِ شَيْئاً مِنْ ذَوَاتِ الأَرْوَاحِ ٥٨ ٥٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النُّهْبَةِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي لا يَمْلِكُهَا المَرْءُ ٥٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَعْذِيبِ شَيْءٍ مِنْ ذَوَاتِ الأرْوَاحِ بِحَرْقِ النَّارِ ٥٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الظُّلْمِ وَالْفُحْشِ وَالشُّحِّ ٥٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّبَاغُضِ وَالتَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ ٦٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ بَدَأَ بِالسَّلامِ مِنَ المُتَهَاجِرَيْنِ كَانَ خَيْرَهُمَا ٦٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سُوءِ الظَّنِّ بِأَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ ٦١ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ غَيْرِ المُشَاحِنِ مِنْ عِبَادِهِ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ ٦١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الخُرُوجِ عَلَى أُمَرَاءِ السُّوءِ وَإِنْ جَارُوا بَعْدَ أَنْ يُكْرَهَ بِالخَلَدِ مَا يَأْتُونَ ٦٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ السُّكُوَتِ لِلْمَرْءِ عَنِ الحَقِّ إِذَا رَأَى المُنْكَرَ أَوْ عَرَفَهُ مَا لَمْ يُلْقِ بِنَفْسِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ ٦٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ فِي أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لِمَنْ يَأْمَلُ الشُّرْبَ مِنْهُمَا فِي الجِنَانِ ٦٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التََّتُّلِ إِذْ تَبَثُّلُ هَذِهِ الأمَّةِ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ ٦٤ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنِ التَّثُّلِ ٦٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْوَشْمِ، إِذِ الفَاعِلُ وَالمَفْعُولُ بِهِ ذَلِكَ مَلْعُونَانِ ٦٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَجِّعَلَ بِضْعَ بَعْضِ النِّسَاءِ صَدَاقاً لِيَعْضِهِنَّ ٦٤ - ذِكْرُ وَصْفِ الشِّغَارِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ ٦٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُصَامَ مِنْ رَمَضَانَ إِلا بَعْدَ رُؤْيَةِ الهِلالِ لَهُ ٦٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ أَمِنْ شَعْبَانَ هُوَ أَمْ مِنْ رَمَضَانَ ٦٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَّامِ ٦٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمِ الْيَوْمَيْنِ اللَّذَيَنِ يُعَيَّدُ فِيهِمَا ٦٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبُولَ المَرْءُ فِي المَاءِ الَّذِي لا يَجْرِي، إِذَا كَانَ ذَلِكَ دُونَ القُلَّتَيْنِ ٦٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ المُثْلَةِ بِشَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ = ٥٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الموضوع - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبَوْلِ فِي المَاءِ الَّذِي دُونَ القُلَّتَيْنِ، ثُمَّ الوُضُوءِ مِنْهُ ٦٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اغْتِسَالِ الجُنُبِ فِي أَقَلَّ مِنَ الْقُلَّتَيْنِ مِنَ المَاءِ حَذَر نَجَاسَةٍ عَلَى بَدَنِهِ إِنْ بَقِيَتْ ٦٧ ٦٧ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا المَاءَ مِنَ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا فِي الْبَابَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ ــ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ إِلَى عَوْرَتِهِنَّ ٦٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْبَوْلِ فِي طُرُقِ النَّاسِ وَأَقْنَتِهِمْ ٦٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نَظَرِ أَحَدِ المُتَغَوِّطَيْنِ إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ يُحَدِّثُّهُ فِي ذَلِكَ المَوْضِعِ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ لِمَنْ أَرَادَهُ ٦٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ ٦٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ عِنْدَ مَسْحِ الرَّجُلِ ذَكَرَهُ إِذَا بَالَ ٧٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاسْتِطَابَةِ بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ ٧٠ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الاسْتِنَّجَاءِ بِالْعَظْمِ وَالرَّوْثِ ٧٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُبَادَرَةِ المَأْمُومِ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ٧١ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ ابنُ مُحَيْرِيٍ عَنْ مُعَاوِيَةً ٧١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَؤُمَّ الزَّائِرُ المَزُورَ فِي بَيْتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ ٧٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَوْمَ إِذَا اسْتَوَوْا فِي الْقِرَاءَةِ يَجِبُ أَنْ يَؤُمَّهُمْ مَنْ كَانَ أَعْلَمَ بِالسنَّةِ ٧٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الصَّلاةِ فِي المَقَابِرِ بَيْنَ الْقُبُورِ ٧٣ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَشْعَثُ . ٧٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ وَالجُلُوسِ عَلَيْهَا ٧٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ ٧٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّخَاذِ الأَبْنِيَةِ عَلَى القُبُورِ ٧٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الجُلُوسِ عَلَى الْقُبُورِ تَعْظِيماً لِحُرْمَةِ مَنْ فِيهَا مِنَ المُسْلِمِينَ ٧٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْكِتْبَةِ عَلَى الْقُبُورِ ٧٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الصُّورِ عَلَى الأَرْضِ وَالجُدُرِ ٧٥ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبُيُوتِ ٧٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ وَنَابٍ مِنَ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ٧٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبَاحَ أَكْلَ بَعْضِ ذِي الأَنْيَابِ مِنَ السِّبَاعِ ٧٦ ٧٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ المُرَادَ مِنْ هَذَا الرَّجْرِ الجَمْعُ بَيْنَهُمَا، لا تَزَوُّجُ إِحْدَاهُمَا بَعْدَ مَوْتِ الأخْرَى .. ٧٧ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ ٧٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَزْوِيجِ الْعَمَّةِ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا، وَالخَالَةِ عَلَى بِنْتِ أُخْتِهَا ٧٧ الصفحة ٦٩ فهرس المجلد الثالث ٥٧٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تُنْكَحَ الصُّغْرَى بِمَا ذَكَرْنَا عَلَى الْكُبْرَى مِنْهُنَّ، أَوِ الكُبْرَى عَلَى الصُّغْرَى ٧٨ مِنْهُنّ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُجَادَلَةِ النَّاسِ فِي كِتَابِ اللّهِ مَعَ الأمْرِ بِمُجَانَبَةٍ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ ٧٨ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُقِيمَ المَرْءُ أَحَداً مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ يَقْعُد فِيهِ ٧٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ المَجَالِسَ إِذَا تَضَايَقَتْ كَانَ عَلَيْهِم التَّوَسُّعُ وَالتَّفَسُّحُ دُونَ أَنْ يُقِيمَ أَحَدُهُمْ آخَرَ عَنْ مَجْلِسِهِ ٧٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَخْصِيصِ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلِهَا بِالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ. - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ المُسْلِمِ المُسْلِمَ عَلَى وَجْهِهِ ٧٩ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجَرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ المُسْلِمِينَ كَافَّةً إِلا مَا يُبِيحُهُ الْكِتَابُ وَالسنَّةُ ٨٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَسْمِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ فِي وَجْهِهَا ٨٠ - ذِكْرُ لَعْنِ المُصْطَفَىِ نََّ مَنْ فَعَلَ هَذَيْنِ الفِعْلَيْنِ اللَّذَيْنِ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُمَا ٨١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبِيعَ المَرْءُ حَائِظَهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِضَهُ عَلَى جَارِهِ ٨١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الزَّجْرَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي أَرْضِهِ، إِذِ الشُّفْعَةُ لا تَكُونُ إِلا لِلشُّرَكَاءِ ٨١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ المَرْءِ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ الخَشَبَةَ عَلَى حَائِطِهِ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ لِمَنْ أَرَادَ الشُّرْبَ ٨٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الََّفُّسِ فِي الإِنَاءِ عِنْدَ الشُّرْبِ لِلشَّارِبِ ٨٣ ٨٢ ٨٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ فِي الُّلْمِ الَّذِي يَكُونُ فِي الأَقْدَاحِ وَالأَوَانِي ٨٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الأسْقِيَةِ - ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ ٨٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ المَرْءِ وَشُرْبِهِ بِشِمَالِهِ قَصْدَاً لِمُخَالَفَةِ الشَّيْطَانِ فِيهِ ٨٤ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِعْطَاءِ المَرْءِ بِشِمَالِهِ شَيْئاً مِنَ الأَشْيَاءِ وَكَذَلِكَ الأَخْذُ بِهَا ٨٤ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٨٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الخَذْفِ بِالحَصَى إِرَادَةَ الأَذَى بِالنَّاسِ ٨٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الجَلالاتِ ٨٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُبَادَرَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالسَّلامِ ٨٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَقُولَ المَرْءُ فِي أُمُورِهِ: مَا شَاءَ الله وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ٨٦ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ سَبِّ الرِّيَاحِ، إِذِ الرِّيَاحُ رُبَّمَا أَتَتْ بِالرَّحْمَةِ ٨٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ احْتِلابِ الَمَرْءِ مَاشِيَةَ أَخِيهِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ٨٧ ٧٩ ٨٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الموضوع - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَتَزَوَّجَ المَرْءُ مِنَ النِّسَاءِ مَنْ لا تَلِدُ ٨٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الْقُدُومِ عَلَى الْبَلَدِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الطَّاعُونُ، وَالْخُرُوجِ مِنْهُ مِنْ أَجْلِهِ ٨٨ ° النَّوْعُ الرَّابِعُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا بَعْضُ المُخَاطَبِينَ فِي بَعْضَ الأحْوَالِ لا الْكُلِّ .. ٨٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْخُذَ المَرْءُ مَا حَكَمَ لَهُ الحَاكِمُ بِالشُّهُودِ إِذَا عَلِمَ ضِدَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَالِقِهِ فِیهِ ... ٨٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْكُمَ الحَاكِمُ وَحَالَتُهُ غَيْرُ مُعْتَدِلَةٍ فِي الاعْتِدَالِ ٨٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَفَاءِ النَّذِرِ لِنَذْرِهِ إِذَا كَانَ الله فِيهِ مَعْصِيَةٌ ٩٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَخْذِ المَرْءِ ثَمَنَ ثَمَرَتِهِ المَبِيعَةِ إِذَا أَصَابَتْهَا جَائِحَةٌ بَعْدَ بَيْعِهِ إِيَّاهَا ٩٠ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَيْعِ المَرْءِ الطَّعَامَ الَّذِي اشْتَرَاهُ قَبْلَ قَبْضِهِ وَاسْتِفَائِهِ ٩٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ حُكْمَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَغَيْرِهِ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي هَذَا الزَّجْرِ سَوَاءٌ ٩١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ لَبْسِ المُحْرِمِ أَجْنَاساً مِنَ الشَِّابِ المَعْلُومَةِ ٩١ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ سَائِرِ الَبِّدُنِ إِذَا زَحَفَتْ عَلَيْهِ مِنْهَا إِذَا نَحَرَهَا ٩١ ٩٢ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ بَزْقِ المَرْءِ فِي صَلاتِهِ قُدَّامَهُ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ ٩٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يُزَوِّجَ الوَلِيُّ المَرْأَةَ بِغَيْرِ صَدَاقٍ عَدْلٍ يَكُونُ بَيْنَهُمَا ٩٣ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ دُخُولِ المَرْءِ وَحْدَهُ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا مِنَ النِّسَاءِ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ دُخُولَ المَرْءِ عَلَى المُغِيبَةِ مِنْ أَجْلِ حَاجَةٍ إِذَا كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ آخَرُ جَائِزٌ ٩٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ أَنْ يَخْلُوَ المَرْءُ بِامْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِمُغِيبَةٍ ٩٦ ٩٥ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ إِلا عِنْدَ الحَاجَةِ إِلَى أَدَبِهِنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِثْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَعْجَازِ هِنَّ ٩٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٩٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَّهِ: ((فِي أَعْجَازِ هِنَّ)»، أَرَادَ بِهِ: فِي أَذْبَارِهِنَّ ٩٧ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ المَرْءِ امْرَأَتَهُ عَنْ شُهُودِ العِشَاءِ الآخِرَةِ فِي المَسَاجِدِ ٩٨ - ذِكْرُ وَصْفِ خُرُوجَ المَرْأَةِ الَّتِي أُبِيحَ لَهَا شُهُودُ العِشَاءِ فِي الجَمَاعَةِ ٩٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَسِّ المَرْأَةِ الطَّيبَ إِذَا أَرَادَتْ شُهُودَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فِي الجَمَاعَةِ ٩٨ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ وَظْءِ الحَامِلِ مِنَ السَّبْ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا ٩٩ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَبِتَ الِمَرْءُ عِنْدَ امْرَأَةٍ إِلا لِعِلَّتَيْنِ اثْنَتَيْنِ - ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ النَّخَثُّمِ بِالذَّهَبِ إِذِ اسْتِعْمَالُهُ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ ٩٩ ٩٩ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ المُضْطَفَى وَهَ كَانَ يَأْمُرُ أُمَّتَهُ بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ قَوْلاً وَفِعْلاً مَعاً ١٠٠ ٥٧٨ الصفحة ° النَّوْعُ الْخامِسُ: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا الرَّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ. ٩٤