Indexed OCR Text
Pages 541-560
النو ـى النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ، أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٣٩ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِّهِ: ((وَهِيَ فِي وَجْهِهِ)، أَرَادَ بِهِ: بَيْنَ عَيْنَيْهِ النھی S ٢٩٠٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: ((مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلَتُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ))(٣) . [١٦٣٩] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ مَسَاوِى أَعْمَالِ ابْنِ (٤) آدَمَ فِي الْقِيَامَةِ النهى ٢٩١٠ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَاماً(٧)، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ (٨)، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي ذَرُّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا حَسَنَةٍ وَسَيَِّةٍ؛ فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنٍ أَعْمَالِهِم الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي مَساوِيٍّ أَعْمَالِهِمْ النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَرُ))(٩) . [١٦٤٠] ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاطِعِ رَحِمَهُ ٢٩١١ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ النهى (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٠٣ (٣٣٢)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣/١ (٢٨٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٢٢. (٤) في (ب): ((بني)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (س): ((هاشم)) بدل ((هشام))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. وفي سنن ابن ماجه يروي هشام عن واصل بن أبي عيينة عن يحيى بن عقيل، (انظر: سنن ابن ماجه (٣٦٨٣)، الأدب، باب: إماطة الأذى عن الطريق). (٨) في (ب): ((معمر)) بدل ((يعمر))، وما أثبتناه من (س). (٩) مسلم (٥٥٣)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن البصاق في المسجد في الصلاة وغيرها . (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). = ٥٤٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث أَسْمَاءَ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ قَالَ: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ))(٣) . لَيْسَ هَذَا فِي الْمُوَظَّ (٤). [٤٥٤] ذِكْرُ تَعْجِيلِ الله جَلَّ وَعَلا العُقُوبَةَ لِلْقَاطِعِ رَحِمَهُ فِي الدُّنْيَا ٢٩١٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا(٧) شُعْبَةُ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((مَا مِنْ ذَنْبِ أَحْرَى(٨) أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ(٩) لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ، مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ وَالْبَغْي)) (١٠). [س/ ١٢٤ ب] [٤٥٦] ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ النَّمَّامِ بَيْنَ (١١) الْمُسْلِمين ٢٩١٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهى قَالَ (١٣): أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يَنْقُلُ الْحَدِيثَ إِلَى السُّلْطَانِ. فَكُنَّا جُلُوساً مَعَ حُذَيْفَةَ، فَمَرَّ ذَلِكَ (١) في (س): ((إسماعيل)) بدل ((أسماء))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في هامش (س): قاطع رحم (خ). (٤) البخاري (٥٦٣٨)، الأدب، باب: إثم القاطع. (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٠٠ (٢٠٣٩)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) في موارد الظمآن: ((أجدر)) بدل ((أحرى))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) لفظة ((الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٣/٢ (١٧١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٩١٨. (١١) في (ب): ((من)) بدل ((بين))، وما أثبتناه من (س). (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النهى النو النَّوْجُ التَّاسِعُ وَالْمِئَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٤١ = الرَّجُلُ. فَقِيلَ(١): هُوَ هَذَا! فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ))(٢). [٥٧٦٥] ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَوْتِ الْجَاهِلِيَّةِ بِالْمُفَارِقِ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ ٢٩١٤ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، النهى قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَتَى ابْنَ مُطِيعٍ لَيَالِي الْحَرَّةِ، فَقَالَ: ضَعُوا لأبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً. فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِ لأَجْلِسَ، إِنَّمَا جِئْتُ لأَكَلِّمَكَ كَلِمَتَيْنِ سَمِعْتُهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهُ يَقُولُ: ((مَنْ نَزَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَاتَ مُفَارِقَ الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ مَوْتَةً جَاهِلِيَّةً(٥))(٦) . [٤٥٧٨] ذِكْرُ إِثْبَاتٍ مَوْتِ الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ النهى ٢٩١٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ القَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ جُنْدُبِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: ((مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ فَقَتْلُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ))(١٠). [٤٥٧٩] (١) في (ب): ((قيل)) بدل ((فقيل))، وما أثبتناه من (س). (٢) البخاري (٥٧٠٩)، الأدب، باب: ما يكره من النميمة. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((الجاهلية)) بدل ((جاهلية))، وما أثبتناه من (س). (٦) مسلم (١٨٥١)، الإمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ... (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) مسلم (١٨٥٠)، الإمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ... = ٥٤٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ وَصْفِ الرَّايَةِ الْعِمِّيَّةِ الَّتِي أثْبتَ لِمَنْ قُتِلَ تَحْتَهَا بِهَذَا (١) الاسْمِ النهي ٢٩١٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القَطَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى حَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ شَاكِي، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثَ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، سَمِعْتُ غَيْلانَ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَكِنْ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي عَنْ أَيُّوبَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ(٣)، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحِ(٤) القَيْسِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَمَاتَ فَمِيئَةٌ جَاهِلِيَّةٌ؛ وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي بِذِي عَهْدِهَا، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يُقَاتِلُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ فَقَتْلُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ))(٥) . [٤٥٨٠] ذِكْرُ نَفْىٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنِ الْمَرْأَةِ الدَّاخِلَةِ عَلَى قَوْمٍ بِوَلَدٍ لَيْسَ مِنْهُمْ النهـ ٢٩١٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم (٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بَّنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله (١٠) وَ لَ يَقُولُ حِينَ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمُلاعَنَةِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْم مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا اللهُ (١) في (س): ((هذا)) بدل ((بهذا))، وما أثبتناه من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((فقال حدثني أيوب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) في (س): ((رباح)) بدل ((رياح))، وما أثبتناه من (ب). مسلم (١٨٤٨)، الإمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن . . . (٥) في (س): ((سلام)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٣٢٥ (١٣٣٥). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و (ب). (١٠) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(س). النواهـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٤٣ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلِ جَحَدَ وَلَدَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ))(١). [٤١٠٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَذْفِ الْمَرْءِ مَمْلُوكَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ بَرِيئاً مِمَّا يَقْذِفُهُ بِهِ (٢) النهـ ٢٩١٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ وَارَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [س / ١٢٥أ] قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ نَبِيُّ الرَّحْمَةِ وَ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَذَفَ عَبْدَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ لَهُ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٣). [ .... ] ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الْقَوْمِ عِقَابَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عِنْدَ ظُهُورِ الزِّنَى وَالرِّبَا فِيهِمْ ٢٩١٩ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، النهى 5 عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ(٦) وَ قَالَ: ((مَا ظَهَرَ فِي قَوْم الزِّنَى وَالرِّبَا إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا))(٧). [٤٤١٠] ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا الشَّيْخَ الزَّانِيَ وَإِنْ كَانَ بُغْضُهُ يَشْمَلُ سَائِرَ الزُّنَاةِ ٢٩٢٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النهـ (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩٣ (١٦٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٤٨٠. (٢) لم نجد هذا الحديث في (ب). (٣) البخاري (٦٤٦٦)، المحاربون، باب: قذف العبيد. (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (س). (٧) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤١٦/٦ (٤٣٩٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٥١/٣. (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٣ (٥٤)، وأثبتناها من (ب). = ۵٤٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله(٢) وَ قَالَ: (ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ) (٣). [٤٤١٣] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ زِئَى الْمَرْءِ بِحَلِيلَةٍ جَارِهِ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ (٤) النهى 5 ٢٩٢١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: ((أَنْ تَجْعَلَ اللهِ نِدَاً وَهُوَ خَلَقَكَ)). قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدََ مَخَافَةً أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ)). قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ)). فَأَنْزَلَ الله تَصْدِيقَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ وَّ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨](٧) . [٤٤١٦] ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا(٨) النـ ٢٩٢٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ(٩) مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: «لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فِي (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/١ (٤٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣٠/٤. (٤) في (ب): ((الذنوب)) بدل ((الذنب))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٥٦٥٥)، الأدب، باب: قتل الولد خشية أن يأكل معه. (٨) في (ب): ((دبرها)) بدل ((دبرهما)»، وما أثبتناه من (س). (٩) ((عن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). النواهى النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٤٥ دُبُرِهِمَا (١)))(٢). [٤٤١٨] ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ دُخُولِ النَّارِ لا مَحَالَةَ مَنْ جَعَلَ للهِ نِدّاً النهـ ٢٩٢٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ(٤): حَدَّثْنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَلِمَتَانِ سَمِعْتُ إِحْدَاهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّةَ، وَالأَخْرَى أَنَا أَقُولُهَا. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّـ يَقُولُ: ((لَا يَلْقَى اللّهَ عَبْدٌ يُشْرِكُ بِهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ النَّارَ))؛ وَأَنَا أَقُولُ: لا يَلْقَى الله عَبْدٌ لَمْ يُشْرِكْ بِهِ إِلا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ(٥) . [٢٥١] ذِكْرُ تَعْذِيبِ الله جَلَّ وَعَلا فِي النَّارِ القَاتِلَ نَفْسَهُ بِمَا قَتَلَ بِهِ النهـ ٢٩٢٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا (٨) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّ قَالَ : ((مَنْ خَنَقَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا فَقَتَلَهَا، خَنَقَ نَفْسَهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ طَعَنَ نَفْسَهُ طَعَنَهَا فِي النَّارِ، وَمَنِ اقْتَحَمَ فَقَتَلَ نَفْسَهُ اقْتَحَمَ فِي النَّارِ)»(٩). [٥٩٨٧] ذِكْرُ نَفْىٍ وُجُودِ رَائِحَةِ الْجَنَّةِ عَنِ الْقَاتِلِ الْمُعَاهَدَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ٢٩٢٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى [س/ ١٢٥ ب] بْنِ حُمَيْدٍ S النهى (١) في موارد الظمآن ٣١٧ (١٣٠٣): ((دبرها) بدل ((دبرهما)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢١/١ (١٠٨٥)؛ وللتفصيل انظر: آداب الزفاف للألباني، ١٠٥. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٤٢٢٧)، التفسير، باب: قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبٍ اَللَّهِ﴾. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٩) البخاري (١٢٩٩)، الجنائز، باب: ما جاء في قاتل النفس. (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). = ٥٤٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الطَّوِيلُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ نَفْساً مُعَاهَدَاً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ))(٢). [٤٨٨١] ذِكْرُ إِهَانَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَهَانَ غَيْرَ الْفَاسِقِ مِنْ قُرَيْشٍ النهى ٢٩٢٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالِقَانِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَقْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي مُحَمَّدَ بْنَ(٥) حَفْصٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي عُبَيْدَ الله بْنَ عُمَرَ بْنٍ مُوسَى يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ: أَيْ بُنَيَّ، إِنْ وَلِيتَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً، فَأَكْرِمْ قُرَيْشاً؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ اللهُ)(٦) . [٦٢٦٩] ذِكْرُ نَفْئِ دُخُولِ الْجَنَّةِ عَنْ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَعْمَالِ ارْتَكَبُوهَا النھی ـى ٢٩٢٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلَاتٌ مُمِيلَاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ مِثْلُ أَسْنِمَةِ الْبُخْتِ (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (٢٩٩٥)، الجزية، باب: إثم من قتل معاهداً بغير جرم. (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٦٩ (٢٢٨٨)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال سمعت أبي محمد بن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٠٣/٢ (١٩٤٧)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١١٧٨. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النواهـ النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... = ٥٤٧ الْمَائِلَةِ، لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ كَذَا وَكَذَا))(١) . المَائِلَةُ مِنَ التَّبَخْتُرِ، وَالْمُمِيلاتُ مِنَ السَّمَنِ. [٧٤٦١] ذِكْرُ ابْتِلاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ بِمَا يُذَوِّبُهُ فِيهِ النـ ٢٩٢٨ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا (٣) أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الله الْقَرَّاظُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ»(٧) . [٣٧٣٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُخَوِّفُ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِمَا يَشَاءُ(٨) مِنْ أَنْوَاعِ بَلِيَّتِهِ النهى ٢٩٢٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ المَكِّيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ الله)(١١). [٣٧٣٨] (١) مسلم (٢١٢٨)، اللباس والزينة، باب: النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات. (٢) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (س). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) مسلم (١٣٨٦)، الحج، باب: من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله. (٨) في (ب): ((شاء)) بدل ((يشاء))، وما أثبتناه من (س). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٥٦ (١٠٣٩)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٢/١ (٨٦٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٠٤. = ٥٤٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَدِينَةَ الْمُصْطَفَى ◌ِّه يَتَخَلَّى عَنْهَا النَّاسُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ حَتَّى تَبْقَى لِلْعَوَافِي ٢٩٣٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمِ النَّبِيلُ، قَالَ(٢): النهى حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَفِي يَدِهِ عَصاً، وَأَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ، فَطَعَنَ بِالْعَصَا(٥) فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ، فَتَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا؛ إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لَيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: ((أَمَا وَالله يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، لَتَذَرُنَّهَا لِلْعَوَافِي! هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟)) قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: ((الطَّيْرُ وَالسِّبَاءُ)) (٦). [٦٧٧٤] ذِكْرُ إِثْبَاتِ اسْمِ الْعِصْيَانِ لله وَرَسُولِهِ وَلِلّ بِاللاعِبِ (٧) بِالنَّرْدِ فِي الدُّنْيَا [س/١١٢٦] النهــ ٢٩٣١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ))(٩) . [٥٨٧٢] (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢١٣ (٨٣٧)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) في (ب): ((بذلك العصا ((بدل ((بالعصا))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٦٥/١ (٦٩٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٤٢٦. (٧) في (س): (للاعب)) بدل ((باللاعب))، وما أثبتناه من (ب). (٨) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٣١١/٨ (٥٨٤٢)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٦٧٠. النو النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِئَةُ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٤٩ ذِكْرُ نَفِيٍ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ثَلاثَةٍ أَنْفُسٍ مِنْ عِبَادِهِ النهر ٢٩٣٢ - أخْبَرَذَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ الجَحْدَرِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: («ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الإمَامُ الكَذَّابُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ))(٤). [٧٣٣٧] ذِكْرُ نَفّيٍ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ إِلَى أَقْوَامٍ مِنْ أَجْلِ أَفْعَالِ ارْتَكَبُوهَا ٢٩٣٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، النهى 5 قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: العَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَالْمَنَّانُ بِمَا (٨) أَعْطَى))(٩). [٧٣٤٠] ذِكْرُ نَفْىٍ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى (١٠) الآتِي نِسَاءَهُ وَجَوَارِيهِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ٢٩٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ (١١)، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا أَبُو النا (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٣ (٥٥)، وأثبتناها من (س) و (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/١ (٤٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٣٠. (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٣ (٥٦)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) في موارد الظمآن: ((ما)) بدل ((بما))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٤/١ (٤٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٧٤. (١٠) في (س): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ب). (١١) في موارد الظمآن ٣١٦ (١٣٠٢): ((الثقفي)) بدل ((بن إبراهيم مولى ثقيف))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٥٥٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث سَعِيدٍ الأشَجُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهُ: ((لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى امْرَأَتَهُ (٢) فِي دُبُرِهَا))(٣). [٤٢٠٤] ذِكْرُ وَصْفِ أَقْوَامٍ يَكُونُ خَصْمَهُمْ فِي الْقِيَامَةِ رَسُولُ الله ◌ِهـ النهي ٢٩٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أُمَيَّةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ فِي الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ أَخْصِمْهُ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيراً فَاسْتَوْفَى مِنْهُ، وَلَمْ يُوفِهِ أَجْرَهُ))(٦). [٧٣٣٩] ذِكْرُ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَحَقَّ بُغْضَ الْمُصْطَفَى ◌ِِّ إِيَّاهُ النهر ٢٩٣٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، عَنِ النَّبِّي ◌َِّ قَالَ : ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ، أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقاً؛ وَأَبْغَضَكُمْ(١٠) إِلَيَّ، وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ، أَسْوَؤُكُمْ أَخْلَاقاً: المُتَشَدِّقُونَ المُتَفَيْهِقُونَ (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) في موارد الظمآن: ((امرأة)) بدل ((امرأته)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢١/١ (١٠٨٥)؛ وللتفصيل انظر: آداب الزفاف للألباني، ١٠٥. (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) (٦) البخاري (٢١١٤)، البيوع، باب: إثم من باع حراً. ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٧٣ (١٩١٧)، وأثبتناها من (ب). (٧) (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) في (ب): (وإن أبغضكم)) بدل ((وأبغضكم))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن .. النو التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَّةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٥١ الثَّرْثَارُونَ))(١) [٥٥٥٧] ذِكْرُ تَحْرِيم الله جَلَّ وَعَلا تُبْسَ الْحَرِيرِ فِي الْجَنَّةِ عَلَى مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا مِنَ الرِّجَالِ النهى ـرح ٢٩٣٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنِي عَمْرُوَ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ أَبِي رُقَيَّةً حَدَّثَهُ، قَالَ : سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَخْطُبُ النَّاسَ، يَقُولُ: يَا (٥) أَيُّهَا النَّاسُ، أَمَا لَكُمْ فِي الْعَصْبِ وَالْكَثَّانِ مَا يُغْنِيكُمْ عَنِ الْحَرِيرِ؛ وَهَذَا رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللهِوَ؛ قُمْ يَا عُقْبَةُ! فَقَامَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ [س/ ١٢٦ب] وَأَنَا أَسْمَعُ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))؛ وَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا (٦)، حُرِمَهُ(٧) أَنْ (٨) يَلْبَسَهُ فِي الْآخِرَةِ)(٩). [٥٤٣٦] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لابِسَ الْحَرِيرِ فِي الدُّنْيَا فِي كُلِّ وَقْتٍ مُحَرَّمٌ لُبْسُهُ فِي الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلَهَا ٢٩٣٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(١١): النصر كم (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٤/٢ (١٦١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٧٩١. (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥٢ (١٤٦١)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) (يا) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٥) (في الدنيا)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) (٧) ((حرمه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٨) في موارد الظمآن: ((أنى)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٩/٢ (١٢٢١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٠٢/٣. (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥٢ (١٤٦٢)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). ٥٥٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث حَدَّثَنَا مُعَادُ(١) بْنُ هِشَام، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ دَاوُدَ السَّرَّاجِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ(٢) وَِّ قَالَ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَبِسَهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَلَمْ يَلْبَسْهُ هُوَ)(٣). [٥٤٣٧] ذِكْرُ بُغَضِ الله جَلَّ وَعَلا النَّائِمِينَ عَلَى بُطُونِهِمْ ٢٩٣٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا النهر الْوَلِيدُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ(٨) قَيْسِ بْنِ طغْفَةَ(٩) الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَّهُ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ ثُلَانٍ، وَيَا فُلَانُ، انْطَلِقْ مَعَ فُلَانٍ))، حَتَّى بَقِيَ (١٠) خَمْسَةٌ أَنَا خَامِسُهُمْ، فَقَالَ: (قُومُوا مَعِيَ !)) فَفَعَلْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا!)) فَقَرَّبَتْ جَشِيشَةً، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، أَطْعِمِينَا!)) فَقَرَّبَتْ حَيْساً، ثُمَّ قَالَ: (يَا عَائِشَة، اسْقِينَا!)) فَجَاءَتْ بِعُسِّ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، اسْقِينَا!)) فَجَاءَتْ بِعُسِّ دُونَهُ. ثُمَّ قَالَ: ((إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ عِنْدَنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ فَنِمْتُمْ فِيهِ)). قَالَ: فَنِمْنَا فِي الْمَسْجِدِ. فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِوَّهُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَأَصَابَنِي نَائِماً عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ(١١): ((مَا لَكَ (١) في (س): ((محمد)) بدل ((معاذ))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٠٢ (١٧٥)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ٧٨. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٨٢ (١٩٦٠)، وأثبتناها من (ب). ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)» سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٨) ((ابن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٩) في موارد الظمآن: ((طخفة)) بدل ((طغفة))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٠) في (ب) و(س): ((بعث)) بدل ((بقي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١١) في (س): ((وقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب). النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٥٣ = وَلِهَذِهِ النَّوْمَةِ، هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ، أَوْ يُبْغِضُهَا اللهُ) (١) [٥٥٥٠] ذِكْرُ نَفْىٍ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا إِلَى مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ خُيَلاءَ ٢٩٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٢) السَّامِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ(٤) الذى المَقَابِرِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٦) . [٥٦٨١] ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِمَنْ أَسْمَعَ أَهْلَ الْكِتَابِ مَا يَكْرَهُونَهُ النهى ٢٩٤١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَة، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((مَنْ سَمَّعَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً دَخَلَ النَّارَ))(٩) . [٤٨٨٠] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ النَّائِحَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢٩٤٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ النهى (١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٤١ (٢٣٦)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٤٧١٨، ٤٧٣١ (التحقيق الثاني). (٢) ((محمد بن عبد الرحمن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٣) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((يحيى بن أيوب)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٥) ((قال)» سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) مسلم (٢٠٨٥)، اللباس والزينة، باب: تحريم جر الثوب خيلاء. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) قال الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٣٢١): هذا حديث باطل، لا أصل له في شيء من مصادر التخريج، وإنما هو مجرد وهم من بعض رواته في الإحسان، وبإسناد منقطع. وقال السخاوي في فتح المغيث (٢٢١/٢): هذا الإمام أبو حاتم بن حبان - وناهيك به - قد ترجم في صحيحه إيجاب دخول النار ... وساق فيه حديث أبي موسى الأشعري ... وتبعه غيره، فاستدل به على تحريم غيبة الذمي، وكل هذا خطأ، فلفظ الحديث: (من سمع بي من أمتي أو يهودي أو نصراني فلم يؤمن بي دخل النار). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). = ٥٥٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث القَيْسِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلامِ، عَنْ أَبِي سَلامٍ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَُّ قَالَ: ((أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرٍ (٣) الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ(٤): الفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَالنَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ (٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ [س/ ٢١٢٧] مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ))(٦). [٣١٤٣] ذِكْرُ بُغْضِ الله جَلَّ وَعَلا المُتَخَاصِمَ فِي غَيْرِ ذَاتِ الله النهـ ٢٩٤٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مُسَلَّم، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: ((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ))(٩). [٥٦٩٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتَّقِيَ فُحْشُهُ ٢٩٤٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، النهى قَالَ(١١): حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً : أَنَّ رَجُلا اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ. فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). في (ب): ((أهواء)) بدل ((أمر))، وما أثبتناه من (س). (٣) في (ب): (يتركوهن)) بدل (يتركونهن))، وما أثبتناه من (س). (٥) في (ب): ((يقام)) بدل (تقام))، وما أثبتناه من (س). (٤) (٦) مسلم (٩٣٤)، الجنائز، باب: التشديد في النياحة . (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) البخاري (٢٣٢٥)، المظالم، باب: قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾. (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النو التَّوْعُ التَّاسِعُ وَالْمِثَةَ: أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... ٥٥٥ لعَائِشَةَ: ((بِئْسَ الرَّجُلُ، أَوْ بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ)). فَلَمَّا دَخَلَ، انْبَسَطَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَ. فَلَمَّا خَرَجَ، كَلَّمَتْهُ عَائِشَةُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قُلْتَ: ((بِتْسَ الرَّجُلُ أَو بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ))، فَلَمَّا دَخَلَ، انْبَسَطْتَ إِلَيْهِ! فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ يَتَّقِي النَّاسُ فُحْشَهُ»(١). [٥٦٩٦] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثٍ قَوْمٍ يَكْرَهُونَ مِنْهُ ذَلِكَ ٢٩٤٥ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ النقى هِلالِ الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ : ((مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّهُ يُعَذَّبُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخِ فِيهَا الرُّوحَ؛ وَمَنْ تَحَلَّمَ حُلْماً كَاذِباً كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنٍ وَيُعَذَّبُ عَلَى ذَلِكَ، وَمَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ (٣) قَوْم وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (٤). [٥٦٨٥] ذِكْرٌ لَعْنِ الْمَلائِكَةِ مَنْ أَشَارَ بِالْحَدِيدَةِ إِلَى أَخِيهِ ٢٩٤٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٦): النهى حَدَّثَنَا (٧) النَّضْرُ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ قَالَ: ((المَلَائِكَةُ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِِّ)(٩) . [٥٩٤٤] (١) البخاري (٥٧٠٧)، الأدب، باب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((حديث)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٤) البخاري (٦٦٣٥)، التعبير، باب: من كذب في حلمه. (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) مسلم (٢٦١٦)، البر والصلة، باب: النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم. ٥٥٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا تَلْعَنُ الْمَلائِكَةُ هَذَا الْفَاعِلَ ٢٩٤٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ فَحْطَبَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ النهى 5 زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَهُمَا فِي النَّارِ))(٣). وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَوَجَدْتُهُ فِي مَوْضِعِ آخَرَ : وَالْمُعَلَّى بْنُ زِیَادٍ . [٥٩٤٥] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ لَمْ يُؤَدِّ زَكَاةَ مَالِهِ فِي الْقِيَامَةِ الخـ ٢٩٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٥) الْحَسَّانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِيَّ هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ قَالَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ لَهُ مَالٌ لَا يُؤَدِّي زَكَانَهُ إِلَّا جَمَعَ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحْمَى عَلَيْهِ صَفَائِحُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ(٩) وَظَهْرُهُ، حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمِ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ؛ [س/ ١٢٧ ب] ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ. وَمَا مِنْ صَاحِبٍ إِبلِ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْفَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ تَسِيرُ عَلَيْهِ؛ كُلَّمَا مَضَى عَلَّيْهِ أُخْرَاهَا رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يُّحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ؛ ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ. وَمَا مِنْ صَاحِبٍ غَنَم لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ، كَأَوْفَرِ مَا كَانَتْ، (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) البخاري (٦٤٨١)، الديات، باب: قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ (٤) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). وهو في الثقات: ((زياد بن يحيى)). انظر: الثقات للمؤلف ٢٤٩/٨ (١٣٢٧٠). (٥) (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) في (ب): ((جبينه)) بدل ((جنبه))، وما أثبتناه من (س). ٥٥٧ التّوْعُ التَّاسِخُ وَالْمِثَةٌ أَلْفَاظُ الْوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ ... فَتَطَؤُّهُ بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا لَيْسَ فِيهَا (١) عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ، كُلَّمَا (٢) مَضَتْ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا، رُدَّتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، ثُمَّ يَرَى سَبِيلَهُ إِمَّا إِلَى جَنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى نَارٍ))(٣). [٣٢٥٣] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةٍ مَنْ خَلَّفَ كَنْزاً فِي الْقِيَامَةِ ٢٩٤٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا النهر يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ(٧)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمُ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزاً مُثِّلَ لَهُ شُجَاعاً (٨) أَقْرَعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَتْبَعُهُ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي خَلَّفْتَ بَعْدَكَ (٩)؛ فَلَا يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ يَدَهُ فَيَقْضَمُهَا (١٠) ثُمَّ يَتْبَعُهُ سَائِرِ جَسَدِهِ)(١١) . [٣٢٥٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ خَلَّفَ كَنْزاً يَتَعَوَّذُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ النهى ٢٩٥٠ - أخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا(١٣) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَهَ، قَالَ: (١) ((فيها)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٢) في (ب): ((حتى)) بدل ((كلما»، وما أثبتناه من (س). (٣) مسلم (٩٨٧)، الزكاة، باب: إثم مانع الزكاة. (٤) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٠٥ (٨٠٣)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((بن أبي عروبة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (٨) في (س) وموارد الظمآن: ((شجاع)) بدل ((شجاعا))، وما أثبتناه من (ب). (٩) (بعدك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب). (١٠) في (ب): ((فيقضهضها)) بدل ((فيقضمها))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٥/١ (٦٦٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٦٩/١. (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٣) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س). ٥٥٨ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ((يَكُونُ كَنْزُ أَحَدِكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعاً(١) أَقْرَعَ يَتْبَعُ صَاحِبَهُ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُ، فَلاَ يَزَالُ يَتْبَعُهُ حَتَّى يُلْقِمَهُ أُصْبُعَهُ))(٢) . [٣٢٥٨] ذِكْرُ وَصْفِ عُقُوبَةِ الْكَنَّازِينَ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ٢٩٥١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ(٣) بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامِ، النهـ 5 قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأسَدِيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنِ الأحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَبَيْنَا أَنَا فِي حَلَقَةٍ وَفِيهَا مَلأَ مِنْ قُرَيْشٍ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ أَخْشَنُ القِّيَابِ، أَخْشَنُ الْجَسَدِ، أَخْشَنُ الْوَجْهِ، فَقَامَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: بَشِّرِ الْكَثَّازِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِمْ (٦) فِي نَارٍ جَهَنَّمَ، فَيُوضَعُ عَلَى حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ، حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ (٧) نُغْضِ كَتِفِهِ، وَيُوضَعُ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَذْبِهِ. فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً مِنْهُمْ رَجَعَ إِلَيْهِ شَيْئاً. قَالَ: وَأَدْبَرَ فَاتَّبَعْتُهُ حَتَّى جَلَسَ إِلَى سَارِيَةٍ. فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ هَؤُلاءِ إِلا كَرِهُوا مَا قُلْتَ لَهُمْ. قَالَ: إِنَّ هَؤُلاءِ لا يَعْقِلُونَ؛ إِنَّ خَلِيلِي أَبَا الْقَاسِمِ نَ دَعَانِي، فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ! فَأَجَبْتُهُ)). قَالَ: ((أَتَرَى أُحُداً؟)) قَالَ: فَنَظَرْتُ مَا عَلَيَّ(٨) مِنَ الشَّمْسِ، وَأَنَا أَظُنُّهُ يَبْعَثُنِي لِحَاجَةٍ لَهُ. فَقُلْتُ: أَرَاهُ. فَقَالَ: ((مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي مِثْلَهُ ذَهَباً أُنْفِقُهُ كُلَّهُ غَيْرَ ثَلَاثَةٍ دَنَانِيرَ)). ثُمَّ هَؤُلاءِ يَجْمَعُونَ الدُّنْيَا لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً! قَالَ: قُلْتُ: مَا لَكَ وَلإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ؟ قَالَ: لا وَرَبِّكَ، لا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلا أَسْتَفْتِيهِمْ فِي دِينِي حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ (١) في (س): ((شجاع)) بدل ((شجاعاً))، وما أثبتناه من (ب). (٢) البخاري (٤٣٨٢)، التفسير، باب: قوله: ﴿وَالَّذِينَ يَكْفِرُونَ الذَّهَبَ وَاَلْفِضَّةَ وَلَا يُفِقُونَهَا﴾ .... (٣) في (ب): ((عمران)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (س). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) في (س): ((عليه)) بدل ((عليهم))، وما أثبتناه من (ب). (٧) (من)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٨) في (ب): ((بأعلى)) بدل ((علي))، وما أثبتناه من (س).