Indexed OCR Text

Pages 301-320

النو
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ ...
٢٩٩
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخمْسُون
الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ الثَّهْدِيدِ، دُونَ الْحُكْمِ، قُصِدَ
الزَّجُرُ عَنْهَا بِلَفْظِ الإخْبَارِ.
٢٤٤١ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
النهى
حم
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ، قَالَ:
(أَيُّمَا رَجُلِ قَالَ لِأَخِهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا))(٢).
[٢٤٩]
ذِكْرُ وَصْفِ قَوْلِهِ وََّ: ((فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا))
٢٤٤٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
النهى
الْمَقَابِرِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٥) عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: «أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا إِنْ
كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلَّا رَجَعَتْ عَلَيْهِ)) (٦).
[٢٥٠]
ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ مَنْ أَكْفَرَ إنْسَاناً فَهُوَ كَافِرٌ لا مَحَالَةً
النهـ
٢٤٤٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ
الْفَضْلِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنٍ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا أَكْفَرَ رَجُلٌ رَجُلاً قَطُّ(٧) إِلَّا بَاءَ أَحَدُهُمَا بِهَا إِنْ كَانَ
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) البخاري (٥٧٥٣)، الأدب، باب: من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال ..
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (س): ((وأخبرني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) مسلم (٦٠)، الإيمان، باب: بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم: يا كافر.
(٧) ((قط)) سقطت من موارد الظمآن ٤٤ (٦٠)، وأثبتناها من (ب) و(س).

٣٠٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
كَافِراً، وَإِلَّا كَفَرَ بِتَكْفِيرِهِ»(١).
[٢٤٨]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ صَلاةَ الْعَصْرِ وَهُوَ عَامِدٌ لَهُ
٢٤٤٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ
النهى
الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ يَومَ الْغَيْمِ، فَإِنَّهُ مَنْ تَرََكَ
صَلَةَ الْعَصْرِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ))(٣) .
■ قَالَ الشيْخُ: وَهِمَ الأوْزَاعِيُّ فِي صَحِيفَتِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، فَقَالَ:
عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ؛ وَإِنَّمَا هُوَ: أَبُو الْمُهَلَّبِ عَمُّ أَبِي قِلَابَةَ؛ وَاسْمُهُ (٤) عَمْرُو بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ
[١٤٧٠]
الجَرْمِيُّ .
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ الْمَرْءُ بِشَيْءٍ سِوَى اللهِ جَلَّ وَعَلا
٢٤٤٥ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُعْفِيُّ، قَالَ (٦):
النهى
٤٠
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ الله النَّخَعِيِّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَحَلَفَ رَجُلٌ بِالْكَعْبَةِ؛ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَيْحَكَ، لا تَفْعَلْ،
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ يَقُولُ: ((مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ، فَقَدْ أَشْرَكَ))(٧).
[٤٣٥٨]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْلِفَ الْمَرْءُ بِسَائِرِ الْمِلَلِ سِوَى الإِسْلامِ
٢٤٤٦ - أُخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحِ بِوَاسِطٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ(٩).
النهى
5
حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٥/١ (٥٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٩١.
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٦/١ (٢١٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١/ ٢٥٥/٢٧٦.
(٤)
في (س): ((اسمه)) بدل ((واسمه))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٨٦ (١١٧٧)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٧/١ (٩٩٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٠٤٢.
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).

النواهيـ
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ ...
٣٠١
((مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الإِسْلَامِ كَاذِباً مُتَعَمِّداً، فَهُوَ كَمَا (١) قَالَ. وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ
بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ))(٢).
[٤٣٦٦]
[ذِكْرُ [س/ ٨١أ] الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَأْبِقَ الْعَبِيدُ مِنْ مَوَالِيهِمْ
عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانُوا
٢٤٤٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ،
النهى
قَالَ: كَانَ جَرِيرٌ يُحَدِّثُ، عَنِ النَبِّ وَِّ، قَالَ:
((إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ، وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِراً)) (٣).](٤)
[ .... ]
[ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ
أَنَّ الشَّعْبِيَّ لَمْ يَسْمَعُ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ جَرِيرٍ
٢٤٤٨ - أخْبَرَنَا الرَّيَّانِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ
مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ:
((أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيِهِ فَقَدْ كَفَرَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ)). قَالَ مَنْصُورٌ: وَقَدْ وَاللهِ
رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يُرْوَى عَنِّي هَاهُنَا، يَعْنِي بِالْبَصْرَةِ(٥)](٦). [ .... ]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَرْكِ الْمَرْءِ الْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
النهى
٢٤٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ،
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا المُقْرِىُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنِي(١١) كَعْبُ بْنُ
(١) في (ب): (كافر)) بدل ((كما))، وما أثبتناه من (س).
(٢) البخاري (١٢٩٧)، الجنائز، باب: ما جاء في قاتل النفس.
(٣) مسلم (٦٨، ٧٠)، الإيمان، باب: تسمية العبد الآبق كافراً.
(٤) سقط هذا الحديث من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٥) مسلم (٦٨، ٧٠)، الإيمان، باب: تسمية العبد الآبق كافراً.
(٦) سقط هذا الحديث من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٨٧ (٢٥٤)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثني))، وما أثبتناه من (ب).

=
٣٠٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
عَلْقَمَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلالِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَله:
أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاةَ يَوْماً فَقَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا، كَانَتْ لَهُ نُوراً وَبُرْهَاناً وَنَجَاةً
يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ بُرْهَانٌ وَلَا نُورٌ وَلَا نَجَاةٌ؛ وَكَانَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ، وَهَامَانَ (١)، وَفِرْعَوْنَ، وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ))(٢).
[١٤٦٧]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تَزَوُجِ الْمَرْءِ امْرَأَةً أَبِيهِ أَوْ وَطْئِهِ جَارِيَتَهُ
الَّتِي هِيَ فِي فِرَاشِهِ
٢٤٥٠ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ (٤).
النهى
حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ:
لَقِيتُ خَالِي أَبَا بُرْدَةً، وَمَعَهُ الرَّايَةُ، فَقُلْتُ لَهُ(٥): إِلَى أَيْنَ؟ فَقَالَ: أَرْسَلَنِي
رَسُولُ اللهِ وَه إِلَى رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أَبِيهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ(٦) .
[٤١١٢]
ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ الصَّلاةِ عَنْ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِم
مِنْ أَجْلِ أَوْصَافٍ ارْتَكَبُوهَا
٢٤٥١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
النهى
يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأرْحَبِيُّ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ الأسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ الهَمْدَانِيِّ(٩)،
عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَاةً: إِمَامُ قَوْم وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ،
(١) في موارد الظمآن: ((وهارون)) بدل ((وهامان))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١ (٢٠)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١٪
٢٥/١٩٧.
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٦٤ (١٥١٦)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(له)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٦٤/٢ (١٢٦٣)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ١٢١/٨.
(٧)
((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١١١ (٣٧٧)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((الهمداني)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن.

النو
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظٍ ...
٣٠٣
=
وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانٍ)) (١).
[١٧٥٧]
ذِكْرُ نَفَّىٍ قَبُولٍ صَلاةِ مَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ حَتَّى (٢) يَصْحُوَ مِنْ سُكْرِهِ
النهى
٢٤٥٢ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ القَطَّانُ وَعِدَّةٌ،
قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ لَهُمْ صَلَةً، وَلَا يَرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ
حَسَنَةً: العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيه، فَيَضَعَ يَدَهُ فِي أَيْدِيهِمْ؛ وَالْمَرْأَةُ
السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُهَا حَتَّى يَرْضَى، وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُوَ))(٥). [س/ ٨١ب] [٥٣٥٥]
ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ صَلاةِ شَارِبِ الْخَمْرِ بَعْدَ شُرْبِهِ
وَإِنَّ كَانَ صَاحِياً أَيَّاماً مَعْلُومَةً قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ
النهر
٢٤٥٣ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِم، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا الأوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ
صَبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ؛ فَإِنْ عَادَ، فَشَرِبَ فَسَكِرَ،
لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ، دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ؛
فَإِنْ عَادَ، فَشَرِبَ فَسَكِرَ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ،
فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ؛ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ
(١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٤ (٢٧)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني، ١١٢٨.
(٢) في (ب): ((إلى أن)) بدل ((حتى))، وما أثبتناه من (س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٩١ (١٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٠٧٥.
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٤ (١٣٧٨)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

=
٣٠٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
الْخَبَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: ((عُصَارَةُ
أَهْلِ النَّارِ))(١) .
[٥٣٥٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مُدْمِنَ الْخَمْرِ قَدْ يَلْقَى الله جَلَّ وَعَلا
فِي الْقِيَامَةِ بِإِثْمٍ عَابِدِ الْوَثَنِ
النهـ
٢٤٥٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ،
قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خِرَاشِ (٤) بْنِ حَوْشَبٍ(٥)، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ لَقِيَ اللهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ، لَقِيَهُ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)) .
٦ قال أُبِ حَاتِم: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ: مَنْ لَقِيَ الله مُدْمِنَ خَمْرٍ مُسْتَحِلًا لِشُرْبِهِ،
لَقِيَهُ كَعَابِدٍ وَثَنٍ، لاسْتِوَائِهِمَا فِي حَالَةِ الْكُفْرِ (٧).
[٥٣٤٧]
ذِكْرُ الأمْرِ بِقَتْلِ مَنْ عَادَ فِي شُرْبِ الْخَمْرِ بَعْدَ ثَلاثِ مَرَّاتٍ
فَسَكِرَ مِنْهَا
٢٤٥٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النهى
٤٠
قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا(١٠) شَبَابَةُ بْنُ سوّارٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَهِ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨/٢ (١١٥٤)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٣٦٤٤
(التحقيق الثاني).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٥ (١٣٧٩)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (س): ((حراش)) بدل ((خراش))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) (بن حوشب)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩/٢ (١١٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٦٧٧.
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٦٤ (١٥١٧)، وأثبتناها من (ب).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(١١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).

النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالْخَمْسُونَ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ ...
٣٠٥
((إِذَا سَكِرَ الرَّجُلُ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ
سَكِرَ الرَّابِعَةَ، فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ!))(١).
■ قال أبو حاتم: مَعْنَاهُ: إِذَا اسْتَحَلَّ شُرْبَهُ، وَلَمْ يَقْبَلْ تَحْرِيمَ النَّبِّ ◌َّ
[٤٤٤٧]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ النَّارِ لِلْقَاتِلِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُتَعَمِّداً (٢)
٢٤٥٦ - أخْبَرَنَا القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا
النهى
5
صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دَهْقَانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زَكَرِيًّا،
قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهَ يَقُولُ: ((كُلُّ ذَنْبِ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا مَنْ مَاتَ
مُشْرِكاً، أَوْ مَنْ(٧) قَتَلَ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً)(٨).
[٥٩٨٠]
ذِكْرُ مَا يَلْزَمُ ابْنَ آدَمَ مِنْ إِثْمٍ مَنْ قَتَلَ بَعْدَهُ مُسْلِماً لاسْتِنَانِهِ ذَلِكَ
الْفِعْلَ لِمَنْ بَعْدَهُ
النهــ
٢٤٥٧ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ نَفْسِ تُقْتَلُ ظُلْماً إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ
كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ))(١١) [س/ ٢٨٢].
[٥٩٨٣]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٤٩/٢ (١٢٦٤)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
١٣٦٠.
(٢) في (س): ((معتمداً)) بدل ((متعمداً))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٢ (٥١)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((من)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و (س).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٣/١ (٤٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٥١١.
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) البخاري (٦٨٩٠)، الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، باب: إثم من دعا إلى ضلالة أو سن سُنَّة سيئة.

٣٠٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ تَعْذِيبِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي النَّارِ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا
النهى
٢٤٥٨ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَة، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سُلَيْمَانَ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وََّ، أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ، يَهْوِي فِي نَارِ جَهَنَّمَ
خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً؛ وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِسَمِّ، فَسَمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً؛ وَمَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلِ مُتَعَمِّداً، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَرَدَّى فِي
نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً)(٣) .
[٥٩٨٦]
ذِكْرُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ قَاتَلَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ حَتَّى قُتِلَ
5
٢٤٥٩ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُّ
النهى
عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قَالَ (٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ وَالْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ
الأحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ،
فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ)»(٦) .
[٥٩٨١]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَتْلِ الْمَرْءِ مَنْ أَمَّنَهُ عَلَى دَمِهِ
٢٤٦٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٧):
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، عَنْ رِفَاعَةَ الفِتْيَانِيِّ (٩)، عَنْ
عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ، قَالَ:
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٥٤٤٢)، الطب، باب: شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث.
(٣)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤)
(٥)
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
البخاري (٣١)، الإيمان، باب: ﴿وَإِن ◌َاِفَنَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَقْنَتَلُواْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾، فسماهم المؤمنين.
(٦)
(٧) (قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٠٥ (١٦٨٢)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((القتباني)) بدل ((الفتياني))، وما أثبتناه من (ب) و(س).

٣٠٧
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْخَمْسُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظٍ ...
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((أَيُّمَا رَجُلِ أَمَّنَ رَجُلاً عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا مِنَ
الْقَاتِلِ بَرِيءٌ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِراً» (١) .
■ قَالَ الشيخُ أَبُو حَاتِمِ: فِتْيَانُ بَطْنٌ مِنْ بَحِيلَةَ؛ وَقِتْبَانُ سَكِنَةٌ بِمِصْرَ.
[٥٩٨٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ
يُعْرَفُ بِهَا مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ الْجَمْعِ
٢٤٦١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَسْمَاءَ،
النهر
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ، فَيُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ))(٤). [٧٣٤٣]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ أَوْ تَسْلِقَ أَوْ تَخْرِقَ
عِنْدَ مُصِيبَةٍ تُمْتَحَنُ بِهَا
النهـ
٢٤٦٢ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ(٧)، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، أَنَّ أَبَا
بُرْدَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مُوسَى حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، قَالَ:
إِذَا انْطَلَقْتُمْ بِجِنَازَتِي، فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ، وَلا تُتْبِعُونِي بِجَمْرٍ، وَلا تَجْعَلُوا عَلَى
لَحْدِي شَيْئاً يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ التُّرَابِ، وَلا تَجْعَلُوا عَلَى قَبْرِي بِنَاءَ، وَأَشْهِدُكُمْ
أَنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ حَالِقَةٍ أَوْ سَالِقَةٍ أَوْ خَارِقَةٍ! قَالُوا: سَمِعْتَ فِيهِ شَيْئاً؟ قَالَ:
نَعَمْ، مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلِّ(٨).
[٣١٥٠]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٢٥/٢ (١٤٠٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٤٤٠.
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
مسلم (١٧٣٨)، الجهاد والسير، باب: تحريم الغدر.
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) في (س): ((الفضل)) بدل ((الفضيل))، وما أثبتناه من (ب).
(٨) البخاري (١٢٣٤)، الجنائز، باب: ما ينهى من الحلق عند المصيبة. انظر أيضاً: التعليقات الحسان
للألباني، ١١٨/٥ (٣١٤٠)، وللتفصيل انظر: الأحكام للألباني، ٤٣: ق.

٣٠٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرَّحِ بِهَذَا الشَّيْءِ الْمَزْجُورِ عَنْهُ
٢٤٦٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا
النهر
يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، قَالَ:
وَجِعَ أَبُو مُوسَى، وَجَعَلَ يُغْمَى عَلَيْهِ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ،
فَصَاحَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ(٣)، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئاً. فَلَمَّا أَفَاقَ، قَالَ:
أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ [س / ٨٢ب] رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ بَرِئَّ مِنَ
الْحَالِقَةِ وَالسَّالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ(٤).
[٣١٥٢]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَحْضُرَ آكِلُ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ
ثَلاثَةَ أَيَّامِ المَسَاجِدَ
النهر
٢٤٦٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَلَ، قَالَ:
((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ثَلَاثاً!».
قَالَ إِسْحَاقُ: يَعْنِي الثُّومَ(٧)
[١٦٤٣]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(من أهله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٣)
(٤)
البخاري (١٢٣٤)، الجنائز، باب: ما ينهى من الحلق عند المصيبة.
(قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) البخاري (٨١٥)، صفة الصلاة، باب: ما جاء في الثوم النيئ.

النواهى
التّوْعُ الخامِسُ وَالْخَمْسُون: أَلْفَاظُ تَعْبِيرٍ لأشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٣٠٩
النَّوْعُ الْخامِسُ وَالْخمْسُون
أَلْفَاظُ تَقْبِيرٍ لِأَشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا تَوَرُّعاً.
٢٤٦٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا (٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ
النهر
5
الحَرَّانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ (٤) مِنْ نَخْلِ، لَتَمَنَّى إِلَيْهِ
مِثْلَهُ؛ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التَُّابُ))(٥).
لَمْ يُحَدِّثْ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ إِلا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ. تَفَرَّدَ
الأَعْمَشُ بِقَوْلِهِ: (مِنْ نَخْلٍ))؛ قَالَهُ الشّيْخُ .
[٣٢٣٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ (٦) أَوْلادَ آدَمَ، إِلا مَنْ عَصَمَ الله مِنْهُمْ، حُكْمُهُمْ فِي
مَا وَصَفْنَا فِي سَائِرِ الأَمْوَالِ كَحُكْمِهِمْ (٧) فِي النَّخْلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
النهـ
٢٤٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ(٨)،
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ(١٠) وَ يَقُولُ:
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦١٥ (٢٤٨٥)، وأثبتناها من (ب).
(٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا»، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (س): ((واديا)) بدل ((واد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٢/٢ (٢١٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني،
٣٣٢: ق.
(٦) في (ب): ((أن)) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (س).
(٧) في (ب): ((فحكمهم)) بدل (كحكمهم))، وما أثبتناه من (س).
(٨) في (ب): ((سعيد بن مسلم)) بدل ((سعيد حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم))، وما أثبتناه من (س)
وموارد الظمآن ٦١٥ (٢٤٨٤).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(س) ..

٣١٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
(لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَادِياً مَالاً، لَأَحَبَّ أَنَّ(١) لَهُ إِلَيْهِ (٢) مِثْلَهُ؛ وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَ ابْنِ
آدَمَ إِلَّ التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ (٣) عَلَى مَنْ تَابَ))(٤).
[٣٢٣٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أُوتِيَ الْوَادِي مِنَ الذَّهَبِ
كَانَ حُكْمُهُ فِيهِ حُكْمَ مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ
٢٤٦٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
النهى
قَالَ(٧): أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلّهِ، أَنَّهُ قَالَ:
(لَوْ أَنَّ لِاِبْنِ آدَمَ وَادِياً مِنْ ذَهَبِ أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهْ وَادٍ(٨) آخَرُ؛ وَلَا يَمْلَأُ فَاهُ
إِلَّا التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ))(٩)
[٣٢٣٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ الْمَرْءِ فِيمَا وَصَفْنَا، وَإِنْ كَانَ لَهُ وَادِيَانٍ،
حُكْمٌ وَادٍ وَاحِدٍ فِي الاسْتِزَادَةِ عَلَيْهِمَا
النهى
٢٤٦٨ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّصْرِ الأحْوَلُ،
قَالَ(١١): حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ
رَسُولِ اللهِ وَلِّ، قَالَ:
(لَوْ كَانَ لِبْنِ آدَمَ وَادِيَانٍ مِنْ مَالٍ، لَابْتَغَى وَادِياً ثَالِثاً؛ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ
إِلَّ التُّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ))(١٢) .
[٣٢٣٦]
(١) في موارد الظمآن: ((أن يكون)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٢) ((إليه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((ويتوب الله)) بدل ((والله يتوب))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٢/٢ (٢١٠٥)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، ٣٣٢.
(٥) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (س): (واديا)) بدل ((واد))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) البخاري (٦٠٧٥)، الرقاق، باب: ما يتقى من فتنة المال.
(١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٢) مسلم (١٠٤٨)، الزكاة، باب: لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً.

النواهى
النَّوْعُ الخامِسُ وَالْخَمْسُونَ، أَلْفَاظُ تَعْبِيرٍ لأشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ ...
٣١١
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إِفْرَاطِ الْمَرْءِ فِي الضَّحِكِ،
إِذْ كَثْرَتُهُ لا تُحْمَدُ عَاقِبَتُهُ
٢٤٦٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ السَّلام، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ
النهــ
سَعِيدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: [س/ ٨٣)] ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ
كَثِيراً)) (٤).
[٥٧٩٣]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اغْتِرَارِ الْمَرْءِ بِمَا أُوتِيَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا
مِنَ النِّسَاءِ وَالنَّعَمِ
٢٤٧٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ (٦) الله بْنُ مُعَاذٍ بن
النهر
مُعَاذٍ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ (٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ قَالَ:
((قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا الْمَسَاكِينُ، وَإِذَا أَصْحَابُ الْجَدِّ
مَحْبُوسُونَ، وَأَصْحَابُ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ، وَنَظَرْتُ إِلَى النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةٌ
مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ))(١٠) .
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّه : قَرَنَ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ فِي الْخَبَرِ، وَأَنَا
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) البخاري (٦١٢٠)، الرقاق، باب: قول النبي ◌َّل: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً)).
(٥)
((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٦) ((عبد))، هكذا في (ب) و(س). والصواب: ((عبيد))؛ انظر: الثقات للمؤلف ٤٠٦/٨ (١٤١١٧).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): ((التميمي)) بدل ((التيمي))، وما أثبتناه من (س).
(٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) البخاري (٤٩٠٠)، النكاح، باب: لا تأذن المرأة في بيت زوجها لأحد إلا بإذنه.

=
٣١٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
أَهَابُهُ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِذِكْرِ سَعِيدٍ بْنِ زَيدٍ فِي(١) هَذَا الْخَبَرِ مُعْتَمِرُ (٢) بْنُ سُلَيْمَانَ.
[٦٩٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النِّسَاءَ
مِنْ أَخْوَفِ مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ ﴿ إِيَّاهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ
٢٤٧١ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،
النهى
قَالَ (٤): حَدَّثَنَا يُوسُفُ، عَنْ سُفْيَانَ(٥)، عَن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ)). [٥٩٦٧]
ذِكْرُ بَعْضِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ يَكُونُ عَامَّةُ فِتْنَةِ النِّسَاءِ
النهـ
٢٤٧٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا
عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّوَّ قَالَ:
(وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الْأَحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ وَالْمُعَصْفَرِ))(٨).
[٥٩٦٨]
(١) ((الخبر وأنا أهابه وقد تفرد بذكر سعيد بن زيد في)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(٢) في (ب): ((المعتمر معتمر)) بدل ((معتمر))، وما أثبتناه من (س).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٥)
(عن سفيان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س).
(قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠/٢ (١٢٢٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٩.

النـ
النَّوْعُ الشَّادِسُ وَالْخَمْسُون، الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ ...
٣١٣
=
النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْخمْسُون
الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ سَبَبٍ
قَدْ يُتَوَقَّعُ كَوْنُهُ.
٢٤٧٣ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
النهر
خَالِدِ القُرَشِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ،
أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ أَبَا عُبَيْدِ (٤) اللهِ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، قَالَ:
كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلاً، تَفَرَّقُوا فِي الشِّعَابِ وَالأَوْدِيَةِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي هَذِهِ الشَّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنَ الشَّيْطَانِ)» .
قَالَ: فَلَمْ يَنْزِلُوا بَعْدُ مَنْزِلاً إِلا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى لَوْ بُسِطَ عَلَيْهِمْ
رش وة (٥)
[٢٦٩٠]
ثَوْبٌ لَعَمَّهُمْ(٥) .
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ كِتْبَةِ الْمَرْءِ السُّنَنَ
مَخَافَةَ أَنْ يَتَّكِلَ عَلَيْهَا دُونَ الْحِفْظِ لَهَا
٢٤٧٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ،
النـ
قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هَمٌَّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَكتُبُوا عَنِّي إِلَّ الْقُرْآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئاً
فَلْيَمْحُهُ !))(٨) .
(١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٤٠٠ (١٦٦٤)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (س): ((عبد)) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٧/٢ (١٣٨٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٣٦٣.
(٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (٣٠٤)، الزهد، باب: التثبت في الحديث.

٣١٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: زَجْرُهُ وَّهُ عَنِ الْكِتْبَةِ عَنْهُ سِوَى الْقُرْآنِ، أَرَادَ بِهِ الْحَثَّ عَلَى حِفْظِ
السُّنَّنِ دُونَ الاتِّكَالِ عَلَى كِتْبَتِهَا وَتَرْكِ حِفْظِهَا وَالتَّفَقُّهِ فِيهَا .
وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةٍ هَذَا إِبَاحَتُهُ نَّهِ لأَبِي شَاه كَتْبَ الخُطْبَةِ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ،
وَإِذْنُهُ نَّهِ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بِالْكِتْبَةِ.
[٦٤]

النواهـ
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخَمْسُونِ الزَّجُرُ عَنْ إِتْيَانِ طَاعَةٍ بَلَفْظِ الْعُمُومِ ...
٣١٥
=
النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْخمْسُون [س/٨٣ب]
الزَّجْرُ عَنْ إِتْيَانِ طَاعَةٍ بِلَفْظِ الْعُمُومِ، إِذَا كَانَتْ مُنْفَرِدَةً حَتَّى تُقْرَنَ
بِأَخْرَى مِثْلِهَا، قَدْ يُبَاحُ تَارَةً أُخْرَى اسْتِعْمَالُهَا مُفْرَدَةً(١) فِي حَالَةٍ غَيْرٍ
تِلْكَ الْحَالَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا مُفْرَدَةً.
٢٤٧٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النهـ
قَالَ(٣): حَدَّثَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ
عَمْرٍو القَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ:
مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُحَمَّدٌ وَّهِ وَرَبِّ الْبَيْتِ(٥) نَهَى عَنْهُ(٦). [٣٦٠٩]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ
٢٤٧٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٨):
النهـ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو
الأوْبَرِ، قَالَ :
كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ نَهَيْتَ النَّاسَ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ
الْجُمُعَةِ. قَالَ: مَا نَهَيْتُ النَّاسَ أَنْ يَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
عدية
وسلم
يَقُولُ: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ، إِلَّا أَنْ تَصِلُوهُ بِأَيَّامٍ»(٩).
٦ قال أُبدِ حَاتِم: قَوْلُهُ مَِّ: ((بِأَيَّامِ))، يُرِيدُ بِهِ بَعْضَ الأيَّامِ.
[٣٦١٠]
(١) في (س): ((منفردة)) بدل ((مفردة))، وما أثبتناه من (ب) و(ص) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (س).
(٥) في (ب): ((الكعبة)) بدل ((البيت))، وما أثبتناه من (س).
(٦) مسلم (١١٤٣)، الصيام، باب: كراهة صيام يوم الجمعة منفرداً.
(٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٩) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٠١/٥ (٣٦٠١)، وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٣٤٤.

٣١٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَوْمَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُبَاحٌ إِذَا صَامَ الْمَرْءُ مَعَهُ
الْخَمِيسَ أَوِ السَّبْتَ
النهـ
٢٤٧٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا يَصُومُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ
بَعْدَهُ»(٣) .
[٣٦١٤]
ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ صَوْمٍ يَوْمِ السَّبْتِ مُفْرَداً
النهـ
٢٤٧٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ نُوحٍ، قَالَ:
سَمعتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرِ المَازِنِيَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: تَرَوْنَ
يَدِي هَذِهِ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ
إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ (٦) عَلَيْكُمْ، وَلَوْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيُفْطِرْ
عَلَيْهِ))(٧) .
[٣٦١٥]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْ صِيَامٍ يَوْمِ السَّبْتِ مَعَ الْبَيَانِ
بِأَنَّهُ إِذَا قُرِنَ(٨) بِيَوْمٍ آخَرَ جَازَ صَوْمُهُ
٢٤٧٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ
النهـ
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) مسلم (١١٤٤)، الصيام، باب: كراهة صيام يوم الجمعة منفرداً.
(٤) (قال) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٣٤ (٩٤٠)، وأثبتناها من (ب).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((فرض)) بدل ((افترض))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٧/١ (٧٨١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٢٠٩٢.
(٨) في (ب): (راح قرن)) بدل ((قرن))، وما أثبتناه من (س).
(٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٢٣٤ (٩٤١)، وأثبتناها من (ب).

النواب
النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالْخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنَّ إِتِّيَانِ طَاعَةٍ بِلَفّظِ الْعُمُومِ ...
٣١٧
المَرْوَزِيُّ زَاجٍ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا (٤) ابْنُ المُبَارَكِ،
قَالَ(٥): أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِ :
أَنَّ كُرَيْباً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَنَاساً مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ بَعَثُونِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا(٧) عَنْ أَيِّ الأيَّام كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه
أَكْثَرَ لِصِيَامِهَا؟ فَقَالَتْ: يَوْمَ السَّبْتِ وَالأَحَدِ. فَرَجَعْتُ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرْتُهُمْ، فَكَأَنَّهُمْ
أَنْكَرُوا ذَلِكَ؛ فَقَامُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَيْهَا، فَقَالُوا: إِنَّا بَعَثْنَا إِلَيْكِ هَذَا فِي كَذَا
وَكَذَا (٨)، وَذَكَرَ (٩) أَنَّكِ قُلْتِ كَذَا. فَقَالَتْ: صَدَقَ، إنَّ رَسُولَ اللهِوَ أَكْثَرُ مَا
كَانَ يَصُومُ مِنَ الأيَّامِ يَوْمُ (١٠) السَّبْتِ وَالأَحَدِ، وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّهُمَا عِيدَانِ
لِلْمُشْرِكِينَ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ))(١١).
[٣٦١٦]
(١) (زاج)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (س).
(٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٧) في (ب): ((أسائلها)) بدل ((أسألها)»، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن.
(٨) ((وكذا)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(٩) (ذكر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س) وموارد الظمآن.
(١٠) ((يوم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (س) و(ب).
(١١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٦٦ (١١٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ١٠٩٩.

٣١٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث
النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالْخمْسُون [س/ ١٨٤]
الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ الْعِلَّةُ
مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً؛ وَقَدْ يُبِيحُ هَذَا الزَّجْرَ شَرْطٌ آخَرُ، وَإِنْ كَانَتِ
الْعِلَّةُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعْلُومَةً.
٢٤٨٠ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ
النهى
الوَزَّانُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ،
عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ:
((مَنْ أَكَلَ مَعَ قَوْمٍ مِنْ تَمْرٍ، فَلَا يَقْرِنْ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ، فَلْيَسْتَأْمِرْهُمْ (٤)، فَإِنْ
أَذِنُوا لَهُ، فَلْيَفْعَلْ!))(5) .
[٥٢٣٢]
ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ
٢٤٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النهى
قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا(٨) جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كُنْتُ فِي أَصْحَابِ الصُّفَّةِ؛ فَبَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهُ بِتَمْرِ عَجْوَةٍ، فَكُبَّتْ
بَيْنَنَا، فَجَعَلْنَا نَأُكُلُ الثِّنْتَيْنِ مِنَ الْجُوعِ، وَجَعَلَ أَصْحَابُنَا إِذَا قَرَنَ أَحَدُهُمْ، قَالَ
لِصَاحِبِهِ: إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ، فَاقْرِنُوا (٩).
[٥٢٣٣]
(١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ب): ((فليستأذنهم)) بدل ((فليستأمرهم))، وما أثبتناه من (س).
(٥) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٤٥١/٧ (٥٢٠٩)، وللتفصيل انظر: الصحيحة، ٢٣٢٣: ق.
(٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٢٨ (١٣٥٠)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨/٢ (١١٢٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٣٢٣.