Indexed OCR Text
Pages 161-180
النو النَّوْجُ التَّاسِخَ تَشَر الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ ... ١٥٩ = ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَكْلِ الْمَرْءِ بِشِمَالِهِ وَمَشْبِهِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ النهى 5 ٢١٨٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ (١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ [س / ٢٥٦] الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ، وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّمَّاءَ، وَيَحْتَبِيَ(٢) فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفاً عَنْ فَرْجِهِ (٣). [٥٢٢٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَثْوِيَ الضَّيْفُ عِنْدَ مَنْ يُضِيفُهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ ٢١٨٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ النهى مَالِكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّـ قَالَ: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ؛ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَضْمُتْ؛ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلْيُكْرِمَّ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ؛ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ)(٥) . ◌ِّ أَبُو شُرَيْحِ الكَعْبِيُّ، اسْمُهُ: خَالِدُ(٦) بْنُ عَمْرٍو؛ مِنْ جِلَّةِ الصَّحَابَةِ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِينَ . [٥٢٨٧] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اخْتِضَابِ الْمَرْءِ بِالسَّوَادِ (٧) ٢١٨٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرُ بْنُ السَّرْحِ، النهى ـى (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((أو يحتبي)) بدل ((ويحتبي))، وما أثبتناه من (س). (٣) مسلم (٢٠٩٩)، اللباس والزينة، باب: النهي عن اشتمال الصماء والاحتباء في ثوب واحد. (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) البخاري (٥٧٨٤)، الأدب، باب: إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه. (٦) والصواب: ((خوليد)) بدل ((خالد))، انظر: الثقات للمؤلف، ١١٠/٣ (٣٦٣). (٧) في (ب): ((السواد)) بدل ((بالسواد))، وما أثبتناه من (س). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). = ١٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٢): أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَثَغَامَة بَيْضَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((غَيِّرُوا رَأْسَهُ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ!))(٣). [٥٤٧١] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ قَوْدِ الْمَرْءِ مُسْلِماً(٤) بِخِزَامَةٍ يَجْعَلُهَا فِي أَنْفِهِ، إِذِ الله جَلَّ وَعَلَا رَفَعَ أَقْدَارَ الْمُسْلِمِينَ عَنْ أَنْ يُشَبَّهُوا بِذَوَاتِ الأَرْبَعِ النهى ٢١٩٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأحْوَلِ، أَنَّ طَاؤُساً أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَاناً بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ(٧) . [٣٨٣١] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ لَمْ يَسْمَعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ سُلَيْمَانَ الأحْوَلِ ٢١٩١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، النهى ٤ قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأحْوَلُ، أَنَّ طَاؤُساً أَخْبَرَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ قَدْ رَبَطَ يَدَهُ بِإِنْسَانٍ آخَرَ بِسَيْرٍ أَوْ بِخَيْطِ أَوْ بِشَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَطَعَهُ النَّبِيُّ نَّهِ ثُمَّ قَالَ: ((قُدْهُ بِيَدِهِ!))(١٠) . [٣٨٣٢] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (٢١٠٢)، اللباس، باب: استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه بالسواد. (٤) في (ب): ((المسلم)) بدل ((مسلماً))، وما أثبتناه من (س). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (١٥٤٢)، الحج، باب: إذا رأى سيراً أو شيئاً يكره في الطواف قطعه. (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) البخاري (١٥٤١)، الحج، باب: الكلام في الطواف. ح النواهى 5 النَّوْعُ التَّاسِعَ تَشَرِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ ... ١٦١ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ إِتْبَاعِ الْمَرْءِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ، إِذِ اسْتِعْمَالُهَا يَزْرَعُ فِي الْقَلْبِ الأمَانِيَّ النهى ٢١٩٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرٍ مُكْرَم عَبْدَان، قَالَ (١): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ (٣) أَبِي الظُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ لَهُ: ((يَا عَلِيُّ، إِنَّ لَكَ كَنْزاً، وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا، فَلَا تُتْبِع النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ»(٤). [٥٥٧٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ تُبْسِ الْمَرْءِ خَاتَمَهُ فِي السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى النهى ٢١٩٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: نَهَانِي نَبِيُّ اللهِ وَّهَ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْخَاتَم فِي السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى(٨). [٥٥٠٢] (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (س). (٤) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ١٣٨/٨ (٥٥٤٤)؛ وللتفصيل انظر: الجلباب، ص. ٧٧ (الطبعة الجديدة). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) مسلم (٢٠٧٨)، اللباس والزينة، باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر. ١٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ الْعِشْرُون [س/٥٦ب] الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنَ الشَّيْئَيْنِ الأوَّلَيْنِ: الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ (١)، وَالشَّيْءُ الثَّالِثُ قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ. 5 ٢١٩٤ - أُخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي النهر بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ (٣). [٥٤٤٠] (١) في (ب): ((الرجال والنساء)) بدل ((الرجال دون النساء))، وما أثبتناه من (س) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (٢٠٧٨)، اللباس والزينة، باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر. النو ـى النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونِ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي رُخِّصَ لِبَعْضٍ ... ١٦٣ النَّوْعُ الْحَادِي وَالْعِشْرُون الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي رُخْصَ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي اسْتِعْمَالِهِ لِسَبَبٍ مُتَقَدِّمِ، ثُمَّ حُظِرَ ذَلِكَ بالْكُلِّيَّةِ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ (١)؛ وَالْعِلَّهُ فِي هَذَّا الزَّجْرِ الْقَصْدُ فِيهِ مُخَالَفَةُ الْمُشْرِكِينَ. ٢١٩٥ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، النهى 5 قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَقْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَثُ يُبَايِعْنَكَ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِ مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢]، قَالَتْ: كَانَ مِنْهُ النِّيَاحَةُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِلا آلَ فُلانٍ، فَإِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلا بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ! فَقَالَ: ((إِلَّا آلَ فُلَانٍ»(٤). [٣١٤٥] ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِحَظّر هَذَا الْفِعْلِ عَلَى الإطْلاقِ ٢١٩٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا النهى ـى عَبْدُ الرزّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَخَذَ النَّبِيُّ وَّهُ عَلَى النِّسَاءِ حَيْثُ(٧) بَايَعَهُنَّ أَنْ لا يَنُحْنَ، فَقُلْنَ (٨): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ نِسَاءَ أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، أَفَنُسْعِدُهُنَّ(٩) فِي الإسْلامِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا عَقْرَ فِي الْإِسْلَامِ، (١) ((لعلة معلومة)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (س). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). البخاري (٤٦١٠)، التفسير / الممتحنة، باب: إذا جاءك المؤمنات يبايعنك. (٤) (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٨٩ (٧٣٨)، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) في موارد الظمآن: ((حين)) بدل ((حيث))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٨) في (ب): ((فقلت)) بدل ((فقلن)»، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٩) في (ب): ((فنسعدهن)) بدل ((أفنسعدهن))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. = ١٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث وَلَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ؛ وَمَنِ انْتَهَبَ (١) فَلَيْسَ مِنَّا))(٢). [٣١٤٦] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ نِيَاحَةِ النِّسَاءِ عَلَى مَوْتَاهُنَّ النهـ ٢١٩٧ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بِحَرَّانَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٥) اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، جَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ. فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: هَذِهِ نِسَاءُ جَعْفَرٍ يَنُحْنَ عَلَيْهِ وَقَدْ أَكْثَرْنَ بُكَاءَهُنَّ، قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْهَاهُنَّ. فَمَكَثَ شَيْئاً، ثُمَّ رَجَعَ فَذَكَرَ أَنَّهُ نَهَاهُنَّ، فَأَبَيْنَ أَنْ يُطِعْنَهُ، فَأَمَرَهُ الثَّانِيَةَ أَنْ يَنْهَاهُنَّ. قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ غَلَبْنَهُ، قَالَ: ((فَاحْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ!)) قَالَتْ عَمْرَةُ: فَقَالَتْ عَائِشَةُ عِنْدَ ذَلِكَ: أَرْغَمَ الله بِآَنَافِهِنَّ، وَاللهِ مَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَمَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ(٦) . [٣١٤٧] (١) في موارد الظمآن: ((انتهب نهبة)) بدل ((انتهب))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٢٨/١ (٦١١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٩٤٧. (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) في (س): ((عبد)) بدل ((عبيد»، وما أثبتناه من (ب). (٦) البخاري (١٢٣٧)، الجنائز، باب: من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن. انظر أيضاً: البخاري (١٢٤٣)، الجنائز، باب: ما ينهى عن النوح والبكاء والزجر عن ذلك. ١هـ النو النَّوْعُ التَّانِيُ وَالْعِشْرُونَ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ إِنْسَانٌ بِعَيْنِهِ ... ١٦٥ النَّوْعُ الثَّانِي وَالْعِشْرُون الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ إِنْسَانٌ بعَيْنِهِ (١)، وَالْمُرَادُّ مِنْهُ بَعْضُ النَّاسِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ(٢). النهى ٢١٩٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، 5 عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي [س/ ٢٥٧] وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهَ يَعُودُنِي عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِنْ وَجَعِ اشْتَدَّ بِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَلَغَ بِي مِنَ الْوَجَعِ مَا تَرَى، وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلَا يَرِثُنِي إِلَا ابْنَةٌ لِي، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُنَيْ مَالِي؟ قَالَ: (لَّا)). قُلْتُ: فَبِشَطْرِهِ؟ قَالَ: ((لَا)). ثُمَّ قَالَ: ((الثُّلُثُ وَالُّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ بِهِ حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ)). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: ((إِنَّكَ (٤) أَنْ تُخَلَّفَ (٥) فَتَعْمَلَ عَمَلاً صَالِحاً تَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ إِلَّا(٦) ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ؛ اللَّهُمَّ أَمْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ؛ لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ)). يَرْنِّي لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ(٧) . [٦٠٢٦] (١) (إنسان بعينه)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (د) و(ب) و(ص). (٢) ((لا الكل)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من (س). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ((إنك)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) (٥) وفي البخاري: ((لن تخلف)) بدل ((أن تخلف))، انظر: البخاري (٦٣٥٢)، الفرائض، باب: ميراث البنات. (٦) ((إلا)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٧) البخاري (٦٣٥٢)، الفرائض، باب: ميراث البنات. ١٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ رَمْي الْجِمَارِ لِلْحَاجِّ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ النهى ٢١٩٩ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ العَبْدِيُّ، قَالَ(٢): أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدَّمْنَا (٤) عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ أُغَيْلِمَةَ(٥) بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حُمُرَاتٍ، فَجَعَلَ يَلْطَحُ بِأَفْخَاذِنَا، وَيَقُولُ: ((أَبَيْنِيَّ، لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ))(٦). [٣٨٦٩] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) في نسخة الإحسان للشيخ شعيب الأرنؤوط، ١٨١/٩ (٣٨٦٩) وفي التعليقات الحسان للشيخ الألباني، ٦٩/٦ (٣٨٥٨): ((قدِمْنَا)) بدل («قدَّمْنَا)). (٥) في (س): ((أغليمة)) بدل ((أغيلمة))، وما أثبتناه من (ب). (٦) انظر: التعليقات الحسان للألباني، ٦٩/٦ (٣٨٥٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ١٦٩٦. النو النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاحْتِيَاطُ ... ١٦٧ = النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُون الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي(١) قُصِدَ بِهَا الاحْتِيَاطُ، حَتَّى يَكُونَ الْمَرْءُ لا يَقَعُ عِنْدَ ارْتِكَابِهَا فِيمَا حُظِرٍ عَلَيْهِ. ٢٢٠٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، النظم ـى قَالَ(٣): أَخْبَرَنَا(٤) النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ مُحَمَّدٍ(٦) بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهَ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَم وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ(٧)، وَقَالَ(٨): ((انْبِذْ فِي سِقَائِكَ، وَأَوْكِهِ وَاشْرَبْهُ حُلْواً طَيِّباً!)) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، ائْذَنْ لِي فِي مِثْلِ هَذِهِ، وَأَشَارَ النَّضْرُ بِكَفِّهِ، فَقَالَ: ((إِذاً تَجْعَلُهَا مِثْلَ هَذِهِ))(٩). وَأَشَارَ النَّصْرُ بِبَاعِهِ (١٠). ٦ قال أُبِ حَاتِم: قَوْلُ السَّائِلِ: ائْذَنْ لِي فِي مِثْلِ هَذِه (١١)، أَرَادَ بِهِ إِبَاحَةَ الْيَسِيرِ مِنَ(١٢) الانْتِبَادِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَمَا أَشْبَهَهَا، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ مَخَافَةَ أَنْ يَتَعَدَّى ذَلِكَ بَاعاً، فَيَرْتَقِيَ إِلَى الْمُسْكِرِ فَيَشْرَبَهُ. [٥٤٠١] (١) في (ب) ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (س) و(د) و (ص). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٣٨ (١٣٩٢)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) ((محمد)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٧) في (س): ((والمجبوبة)) بدل ((المجبوبة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٨) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((وقال))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٩) في (س): ((هذا)) بدل ((هذه)»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٥/٢ (١١٦٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٩٥٦. (١١) في (ب): ((هذا)) بدل ((هذه))، وما أثبتناه من (س). (١٢) في (ب): (في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (س). ١٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الدُّخُولِ عَلَى النِّسَاءِ وَلا سِيَّمَا الْحَمْوُ ٢٢٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، النهى ٤٠ قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٣): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بَّنُ الْحَارِثِ، عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ!)) فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَفَرَأَيْتَ [س/ ٥٧ ب] الْحَمْوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الْحَمْوُ الْمَوْتُ))(٤). [٥٥٨٨] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مُجَالَسَةِ أَهْلِ الْكَلامِ وَالْقَدَرِ، وَمُفَاتَحَتِهِمْ بِالنَّظَرِ وَالْجِدَالِ 5 النهـ ٢٢٠٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالا: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ شَرِيكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونِ الحَضْرَمِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ، وَلَا تُفَاتِحُوهُمْ!))(٨). [٧٩] ذِكِّرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَسْتَعْمِلَ الْمَرْءُ فِي أَسْبَابِهِ اللَّوَ دُونَ الانْقِيَادِ بِحُكْمِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِيهَا ٢٢٠٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ (١٠): النهى 5 (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). مسلم (٢١٧٢)، السلام، باب: تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول عليها. (٤) (٥) في موارد الظمآن ٤٥١ (١٨٢٥): ((أبو يعلى)) بدل ((أحمد بن علي بن المثنى))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٣٣ (٢٢١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ١٠٨. (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). النو هـ النّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاخْتِيَاطُ ... ١٦٩ = حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ: ((المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ؛ وَكُلٌّ عَلَى خَيْرِ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلَا تَعْجِزْهُ!(١) فَإِنْ غَلَبَكَ شَيْءٌ، فَقُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ. وَإِيََّ وَاللَّوَّ، فَإِنَّ اللَّوَّ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ))(٢). [٥٧٢١] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ خَبَرَ ابْنِ عَجْلانَ مُنْقَطِعٌ، لَمْ يَسْمَعُهُ مِنَ الأَعْرَجِ ٢٢٠٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ الفَارِسِيُّ بِدَارَا مِنْ دِيَارِ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ النهى ٤٠ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ؛ وَفِي كُلُّ الخَيْرُ. فَاحْرِصْ عَلَى مَا تَنْتَفِعُ بِهِ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ، وَلَا تَعْجِزْ! فَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ، فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ (٣) تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ))(٤). ٦ قال أبو خَاتِم: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ عَجْلانَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنَ الأعْرَجِ، وَسَمِعَهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ عَنِ الأعْرَجِ؛ فَمَرَّةً كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنِ الأعْرَجِ مُفْرَداً، وَتَارَةً يَرْوِيهِ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الأَعْرَجِ مُفْرَداً . [٥٧٢٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنَّ أَنْ يَصْحَبَ الْمَرْءُ إِلاّ الصَّالِحِينَ وَيُؤْكِلَ (٥) طَعَامَهُ إِلا إِيَّاهُمْ ٢٢٠٥ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ النهر 5 (١) في (ب): ((ولا تعجز)) بدل ((ولا تعجزه))، وما أثبتناه من (س). (٢) مسلم (٢٦٦٤)، القدر، باب: الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير الله. (٣) في (ب): ((اللو)) بدل ((لو))، وما أثبتناه من (س). (٤) مسلم (٢٦٦٤)، القدر، باب: الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض المقادير لله. (٥) في هامش (س): ((يأكل)) بدل ((يؤكل))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٠٢ (٢٠٥٠)، وأثبتناها من (ب). ١٧٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث الدُّولابِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ غَيْلانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ(٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((لَا تَصْحَبْ إِلَّ مُؤْمِناً، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ!))(٣). [٥٥٥] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ إِكْثَارِ الْمَرْءِ فِي الْخُلِيِّ وَالْحَرِيرِ عَلَى أَهْلِهِ النهر ٢٢٠٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٦): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرِ الجُهَنِيَّ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ الْحِلْيَةَ وَالْحَرِيرَ، وَيَقُولُ: ((إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ حِلْيَةَ الْجَنَّةِ وَحَرِيرَهَا، فَلَا تَلْبَسُوهَا [س/ ١٥٨] فِي الدُّنْيَا!))(٧). ■ قَالَ الشيخُ: أَبُو عُشَّانَةَ، اسْمُهُ: حَيُّ(٨) بْنُ يُؤمن. [٥٤٨٦] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَمَّا يُرِيبُ الْمَرْءَ مِنْ أَسْبَابِ هَذِهِ الدُّنْيَا الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ ٢٢٠٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ لنهـ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ(١١) بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا بُرَيْدُ(١٤) بْنُ أَبِي مَرِيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (س): ((الوليد بن أبي الوليد)) بدل ((الوليد بن قيس))، وما أثبتناه من (ب). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٨٧/٢ (١٧٢١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤/ ٥٠. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣٥٢ (١٤٦٣)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٥٠ (١٢٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٣٣٨. (٨) في (س): ((حيي)) بدل ((حي))، وما أثبتناه من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ١٣٧ (٥١٢)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١١) في موارد الظمآن: ((محمد)) بدل ((مؤمل))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٤) في موارد الظمآن: ((يزيد)) بدل ((بريد))، وما أثبتناه من (ب) و(س). النو فى النَّوْعُ الثَّلِثُ وَالْعِشْرُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاحْتِيَاطُ ... ١٧١ = قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: حَدِّثْنِي بِشَيءٍ حَفِظْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَّهِ، لَمْ يُحَدِّثْكَ بِهِ أَحَدٌ يَعْنِي عَنْهُ(١). قَالَ(٢): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ،وَلَه يَقُولُ: (دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يُرِيبُكَ؛ فَإِنَّ الخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ(٣) وَالشَّرَ رِيبَةٌ)). وَأَتِيَ النَّبِيُّ ◌َهَ بِشَيءٍ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَأَخَذْتُ تَمْرَةً فَأَلْقَيْتُهَا فِي فِيَّ فَأَخَذَهَا بِلُعَابِهَا حَتَّى أَعَادَهَا فِي الَّمْرِ. فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنْ هَذِهِ التَّمْرَةِ مِنْ هَذَا الصَّبِيِّ؟ فَقَالَ: ((إِنَّا أَلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ (٤) لَنَا الصَّدَقَةُ)) . وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: ((اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنَا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنَا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِلْكُ لَنَا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّ مَا قَضَيتَ، فَإِنََّكَ(٥) تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ وتَعَالَيْتَ))(٦). [٧٢٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتِّخَاذِ الْمَرْءِ الدَّوَابَّ كَرَاسِيَّ ٢٢٠٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ المُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ، قَالَ: ((ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً، وَلَا تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ))(٧) . ٦ قال أُبدِ حَاتِمِ: فَمَعْنَاهُ: أَنَّهُ لا يَسِيرُ بِهَا، وَلا يَنْزِلُ عَنْهَا . [٥٦١٩] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ ضَرْبِ النِّسَاءِ، إِذْ خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ لأَهْلِهِ ٢٢٠٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النهى 5 (١) (يعني عنه)) سقطت من (ب) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٢) في (ب): ((قال قال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (س). وفي موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((قال)). (٣) في (س): ((اطمأنينة)) بدل ((طمأنينة))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((يحل)) بدل ((تحل))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٥) في (ب): ((إنك)) بدل ((فإنك))، وما أثبتناه من (س) وموارد الظمآن. (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/١ (٤٢٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧٧٣. (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٠/٢ (١٦٨١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢١، ٢٢. (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٣١٩ (١٣١٥)، وأثبتناها من (ب). ١٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الرِّجَالَ اسْتَأُذُنُوا رَسُولَ اللهِ وَّهَ فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَضَرَبُوهُنَّ(٣). فَبَاتَ، فَسَمِعَ صَوْتاً عَالِياً، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) قَالُوا(٤): أَذِنْتَ لِلرِّجَالِ فِي ضَرْبِ النِّسَاءِ فَضَرَبُوهُنَّ! (٥) فَنَهَاهُمْ، وَقَالَ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي))(٦) . [٤١٨٦] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذِ الضِّيَاعِ؛ إِذِ اتِّخَاذُهَا يُرَغِّبُ فِي الدُّنْيَا؛ إِلا مَنْ عَصَمَ اللهُ جَلَّ وَعَلا النهى ٢٢١٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الأخْرَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: (لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ؛ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا». قَالَ عَبْدُ اللهِ: كَيْفَ(٩) وَبِالْمَدِينَةِ مَا (١٠) بِالْمَدِينَة، وَبِرَاذَانَ مَا (١١) بِرَاذَان (١٢). [٧١٠] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الاغْتِرَارِ بِالْفَضَائِلِ الَّتِي رُوِيَتْ لِلْمَرْءِ عَلَى الطَّاعَاتِ ٢٢١١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النشى (١) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٣) في (س): ((فضربوهم)) بدل ((فضربوهن)»، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((فقالوا)) بدل ((قالوا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٥) في (س): ((فضربوهم)) بدل ((فضربوهن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٥/١ (١٠٩٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ٢٨٥. (٦) (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٦١٢ (٢٤٧١)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((كيف)) سقطت من (س) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (١٠) في (ب) و(س): ((وما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١١) في (ب) و(س): ((وما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من موارد الظمآن. (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٧/٢ (٢٠٩١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، ١٢. (١٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ١٧٣ النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونِ الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا الاخْتِيَاطُ ... إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، [س/ ٥٨ب] قَالَ: حَدَّثَنِي حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ قَاعِداً فِي الْمَقَاعِدِ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضاَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ فِي مَقْعَدِي هَذَا، تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه : (وَلَا تَغْتَرُّوا!))(٦) . [٣٦٠] (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) البخاري (٦٠٦٩)، الرقاق، باب: قول الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ حَقٌ﴾ . ١٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُون الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بَلَفْظِ الْعُمُومِ، وَقَدْ أَضْمِرَ كَيْفِيَّةُ تِلْكَ الأشْيَاءِ فِي نَفْسِ الْخِطَابِ. ٢٢١٢ - أخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، النهـ قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ الأبَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلاً قَدْ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَقَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ وَ(٣). ٦ قال أبو حَاتِم: أُضْمِرَ فِي هَذَا الْخَبَرِ شَيْئَانِ: أَحَدُهُمَا: وَقَدْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَهُوَ مُتَوَضِّئٌ؛ وَالثَّانِي: وَهُوَ غَيْرُ مُؤَدِّ لِفَرْضِهِ. أَبُو صَالِحٍ هَذَا: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، اسْمُهُ: مِيزَانٌ، ثِقَةٌ. [٢٠٦٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ الإشَارَةِ فِي الدُّعَاءِ بِالأَصْبُّعَيْنِ النهر ٢٢١٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَقْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَبْصَرَ رَجُلاً يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً فَنَهَاهُ، وَقَالَ: ((بِإِحْدَاهُمَا، بِالْيُمْنَى!)(٦). ■ قال أبو حاتم: أُضْمِرَ فِيهِ أَنَّ الإشَارَةَ بِالإصْبَعَيْنِ لِيَكُونَ إِلَى الاثْنَيْنِ؛ وَالْقَومُ عَهْدُهُمْ كَانَ قَرِيباً بِعِبَادَةِ الأصْنَامِ وَالإِشْرَاكِ بِاللهِ، فَمِنْ أَجْلِهِمَا أَمَرَ بِالإِشَارَةِ بِإِصْبَعِ وَاحِدٍ. [٨٨٤] (١) (قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) مسلم (٦٥٥)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: النهي عن الخروج من المسجد إذا أذن المؤذن. (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن ٥٩٧ (٢٤٠٥)، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٢/٢ (٢٠٣٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٠١٣٤٤ النـ مــ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالْعِشْرُونَ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بِلَفْظِ الْعُمُومِ ... ١٧٥ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ قَصْدَ الضَّرَرِ فِيهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ النهـ ٢٢١٤ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ(١): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ: (لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَةُ)(٢) . [ قال أبو حاتم: أُضْمِرَ فِيهِ الْمَاءُ الَّذِي لا يَقَعُ فِيهِ الْحَوْزُ، وَلا يَتَمَلَّكُهُ أَحَدٌ مَا دَامَ مُشَاعاً مِثْلِ الْمِيَاءِ الْجَارِيَّةِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ النَّاسِ؛ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ لِلْمَرْءِ فِي الْبَادِيَةِ مِنْ بِثْرٍ، أَوْ عَيْنٍ، فَيَنْتَفِعُ بِهِ، وَيَمْنَعُ النَّاسَ مَا فَضَلَ عَنْهُ، فَنُهِيَ عَنْ مَنْعِ الْمُسْلِمِينَ مَا [٤٩٥٤] فَضَلَ مِنْ مَائِهِ بَعْدَ قَضَاءِ حَاجَتِهِ مِنْهُ(٣)؛ لأنَّ فِي مَنْعِهِ ذَلِكَ مَنْعَ النَّاسِ عَنِ الْكَلاَ. ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ التَّخْبِيرِ بَيْنَ (٤) الأنْبِيَاءِ عَلَى سَبِيلِ الْمُفَاخَرَةِ النهى ٢٢١٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ المُقَدَّمِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ: (لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ!))(٦). [٦٢٣٧] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ هَذَا الزَّجْرَ زَجْرُ نَدْبٍ لا حَتَّمٍ النهر ٢٢١٦ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ(٩) بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ [س/ ١٥٩] حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ، قَالَ: (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) البخاري (٢٢٢٦)، المساقاة (الشرب)، باب: من قال: إن صاحب الماء أحق بالماء حتى يروى، لقول النبي ◌َّله: ((لا يمنع فضل الماء)». (٣) في (ب): (عنه) بدل ((منه))، وما أثبتناه من (س). (٤) في (س): ((من)) بدل ((بين))، وما أثبتناه من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٦) البخاري (٢٢٨١)، الخصومات، باب: ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم واليهودي. (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) والصواب: ((سعد)) بدل ((سعيد)) انظر: تهذيب الكمال للمزي ٢٤٠/١٠ (٢١٩٩). ١٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث ((لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))(١). [٦٢٣٨] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الْفِعْلِ النهـ ٢٢١٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ! فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، فَقُولُوا: عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ!))(٤). [٦٢٣٩] ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى التَّفَاخُرِ لا عَلَى التَّدَايُنِ بِهِ (٥) النهى ٢٢١٨ - أخْبَرَنَا (٦) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ (٩)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: يَا خَيْرَنَا وَابْنَ خَيْرِنَا، وَيَا سَيِّدَنَا وَابْنَ سَيِّدِنَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا بِقَوْلِكُمْ، وَلَا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ! أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ(١٠))(١١). ■ قال أبو حَاتِم: أُضْمِرَ فِيهِ؛ لأنَّ الْقَائِلَ قَالَ: وَيَا ابْنَ سَيِّدِنَا، فَتَفَاخَرَ بِالْآبَاءِ الْكُفَّارِ. [٦٢٤٠] (٢)﴾، ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى (١) البخاري (٣٢١٥)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَهَلْ أَتَنْكَ حَدِيثُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾. (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) البخاري (٣٢٦١)، الأنبياء، باب: واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها. (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (س). (٥) (٦) في موارد الظمآن ٥٢٣ (٢١٢٨): ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (٧) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٩) ((البناني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س). (١٠) في موارد الظمآن: ((ورسوله ،وَل38) بدل ((ورسوله))، وما أثبتناه من (ب) و(س). (١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣١٨/٢ (١٧٨٤)؛ وللتفصيل انظر: غاية المرام للألباني، ١٢٧/٩٩. النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالْعِشْرُونِ الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ زُجرَ عَنْهَا بِلَفّظِ الْعُمُومِ ... ١٧٧ ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ عَالَماً مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرٍ أَنَسِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَ الِهِ ٢٢١٩ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَمِّ نَبِّكُمْ وَهَ عَنِ النَّبِّ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى))، نَسَبَهُ إِلَى أُمِّهِ(٤)(٥). [١ . [٦٢٤١] ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ هَذَا الْقَوْلَ إِنَّمَا زُجِرَ عَنْهُ لأجْلٍ (٦) التَّفَاخُرِ كَمَا ذَكَرْنَا قَبْلُ ٢٢٢٠ - أخْبَرَذَا ابنُ سَلْمٍ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا النهـ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، عَن وَائِلَةَ بْنِ الأسْقَعِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى ◌ِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَاصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى بَنِي هَاشِم مِنْ قُرَيْشٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِم، فَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَلَا فَخْرَ؛ وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّع)) (١١). [٦٢٤٢] ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنِ اتَّخَاذٍ قَلائِدِ الأَوْتَارِ فِي أَعْنَاقِ ذَوَاتِ الأَرْبَعِ ٢٢٢١ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِذْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ(١٢): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، (١) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٣) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٤) في هامش (س): صوابه إلى أبيه. وفي طبعة الإحسان والتعليقات الحسان: ((أبيه)) بدل ((أمه)). والصواب ما أثبتناه من (س) و(ب). (٥) البخاري (٣٢٣٢)، الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (٦) في (ب): ((من أجل)) بدل (لأجل))، وما أثبتناه من (س). (٧) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٨) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (٩) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). (١١) مسلم (٢٢٧٦)، الفضائل، باب: فضل نسب النبي ◌ُّه وتسليم الحجر عليه قبل النبوة. (١٢) ((قال)) سقطت من (س)، وأثبتناها من (ب). ١٧٨ == التقاسيم والأنواع: المجلد الثالث عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الأنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّه فِي بَعْضٍ أَسْفَارِهِ. قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُ رَسُولاً، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: فَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ، وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ: ((لَا تَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرِ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرِ إِلَّا قُطِعَتْ!)). قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ (١). [٤٦٩٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأمْرَ بِقَطْعِ قَلائِدِ الأوْتَارِ عَنْ أَعْنَاقِ الدَّوَابِّ، إِنَّمَا أَمِرَ بِذَلِكَ [س/٥٩ب] مِنَّ أَجْلِ الأجْرَاسِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا النهى ٢٢٢٢ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ(٢)، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ(٦)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَمَرَ بِالأجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ مِنْ أَعْنَاقِ الإِلِ يَوْمَ بَدْرٍ (٧). [٤٦٩٩] ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بَ بِقَطْعِ الأجْرَاسِ النهر ٢٢٢٣ - أخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ البَلَدِيُّ(٨)، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكْمِ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الْجَرَّحِ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ حَدَّثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ، قَالَ: (١) البخاري (٢٨٤٣)، الجهاد، باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل. ((الشيباني)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٨ (١٤٩٠)، وأثبتناها من (ب) و(س). (٢) (٣) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٤) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٥) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (٦) ((بن أبي عروبة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٥٧ (١٢٤٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٤ / ٦٨. (٨) ((البلدي)) سقطت من موارد الظمآن ٣٥٨ (١٤٩١)، وأثبتناها من (ب) و(س). (٩) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب). (١٠) ((قال)) سقطت من (س) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ب).