Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥١٩ التَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَّة الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ حِفْظَ اللهِ جَلَّ وَعَلا إيَّاهُ بِالإسْلامِ فِي أَحْوَالِهِ ١٧٩٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا ابْنُ (٣) وَهْبٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرَنِ العَلاءُ(٦) بْنُ رُؤْبَة التَّمِيمِيُّ، هُوَ الحِمْصِيُّ، عَنْ هَاشِم(٧) بن عبدِ الله بن الزُّبَيْرِ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَشَكَا إِلَيْهِ ذَلِكَ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَأْمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِن تَمْرٍ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هِيَ خَيْرٌ لَكَ؟)) قَالَ: عَلِّمْنِيهُنَّ ومُرْ لِي بِوَسْقٍ، فَإِنِّي ذُو حَاجَةٍ إِلَيْهِ. فَقَالَ: ((قُلْ: اللّهمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَائِماً، وَاحْفَظْنِي بالإِسْلامِ رَاقِداً، ولا تُطِعْ فِيَّ عَدُوّاً حَاسِداً (٨) أَعُوذُ(٩) بِكَ مِن شَرِّ مَاَ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ (٣٠٥/٥ب) وأَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ الَّذِي هُوَ بِيَدَِ كُلِّهِ(١٠))(١١). ■ قال أبو حَاتِمِ نَُّله: تُؤُفِّيَ عُمَرُ بنُ الخطّابِ، وَهَاشِمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْر ابنُ تِسعِ سِنِين. [٩٣٤] ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَا يَجِبُّ عَلَى المَرْءِ مِنَ الدُّعَاءِ قَبْلَ هِدَايَةِ اللهِ إيَّاهُ لِلإِسْلامِ وَبَعْدَهُ ١٧٩٨ - أخْبَرَنَا النَّصْرُ بنُ مُحَمَّدٍ بْنِ المُبَارَكِ [س/١٨أ] العَابِدُ، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٢ (٢٤٣٠)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (ابن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). هذه الكلمة مكررة في (د). (٤) (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) في موارد الظمآن: ((معلى)) بدل ((العلاء))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) في (ب): ((هشام)) بدل ((هاشم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٨) في (ب): ((حاسد)) بدل ((حاسداً))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٩) في (ب): ((وأعوذ)) بدل ((أعوذ))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (١٠) (كله)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (١١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٣ (٣١٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (٦٠٠٣). (١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٢ (٢٤٣١)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ٥٢٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ العِجْلِيُّ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ(٢)، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللهِ وَّهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَبْدُ المَطَّلِبِ خَيْرٌ لِقَوْمِهِ مِنْكَ، كَانَ يُطْعِمُهُمُ الْكَبِدَ وَالسَّنَامَ، وَأَنْتَ تَنْحَرُهُم، فَقَالَ له مَا شَاءَ الله. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَال: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ((قُلْ: اللّهِمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدٍ أَمْرِي)). فانْطَلَقَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ، فَأَسْلَمَ (٣) وقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَتَيْتُكَ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي (٤)، فَقُلْتَ: ((اللّهمَّ قِنِي شَرَّ نَفْسِي، واعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي))، فَمَا أَقُولُ الآنَ حِينَ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: ((قُلْ: اللّهِمَّ قِي شَرَّ نَفْسِي، واعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي، اللّهِمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، ومَا أَخْطَأْتُ، وَمَا عَمَدْتُ، ومَا جَهِلْتُ))(٥). [٨٩٩] ذِكْرُ الأمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ ربَّهُ جَلَّ وَعَلا الهِدَايَةَ وَالعَافِيَةَ وَالْوِلايَةَ فِيمَن رَزَقَ (٦) إِيَّاهَا ١٧٩٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَ (١٠) بنَ أبي مَريَم يُحَدِّثُ، عن أبي الحَوْرَاءِ السَعْدِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَ: أَذْكُرُ أَنِّي أَخَذْتُ تَمْرَةً مِن تَمْرِ الصَّدَقَةِ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((عن أبيه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٣) ((فأسلم)) سقطت من (ب) و(د) و(س)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((ما أقول)) بدل ((علمني))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٤٥٠ (٢٠٦٠)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٤٧٦) التحقيق الثاني. (٦) ((رزق)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٣٧ (٥١٣)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٠) في (ب) و(د): ((يزيد)) بدل ((بريد))؛ وما أثبتناه من (س). ٥٢١ التَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَّة: الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا فَجَعَلْتُهَا فِي فِيَّ، فَانْتَزَعَهَا بِلُعَابِهَا، فَطَرَحَهَا فِي التَّمْرِ؛ وَكَانَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ: ((اللّهِمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِْكِ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي ولا يُقْضَي عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَن وَالَيْتَ)). قَالَ شُعْبَةُ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: ((تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ))(١). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَبو الحَوْرَاءِ: رَبِيعَةُ بنُ شَيْبَانَ السَّعْديُّ. وأبو الجَوْزَاءِ(٢) اسمُهُ: أَوْسُ بنُ عَبدِ اللهِ، وَهُمَا جَمِيعاً تَابِعِيَّانِ بَصْرِيَّانِ . [٩٤٥] ذِكْرُ الأمْرِ بِاكْتِنَازِ سُؤَّالِ المَرْءِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا الثَّبَاتَ فِي (٣) الأمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الزُّشْدِ عِنْدَ اكْتِنَازِ النَّاسِ [١٣٠٦/٥] الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ بأنّ ١٨٠٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُعَافَى العَابِدُ بِصَيدًا، ولَمْ يَشْرَبِ الماءَ فِي الدُّنْيَا ثَمَانِيةً عَشَرِ(٤) سَنَةٍ وَيَتَّخِذُ كُلَّ لَيْلَةٍ حَسْواً فَيَحْسُوهُ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا هِشَامُ (٦) بن عَمَّارٍ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمٍ بْنِ مِشْكَمٍ(٩)، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلَ(١٠) مَرْجٍ(١١) الصُّفَّرِ، فَقَالَ: الْتُونِي بِالسُّفْرَةِ نَعْبَث بِهَا، فَكَانَ القَوْمُ (١٢) يَحْفَظُونَهَا (١٣) مِنْهُ. فَقَالَ: يَا بَنِي أَخِي، لا (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٨/١ (٤٢٠)؛ وللتفصيل انظر: الروض النضير للألباني، (٥١٢). (٢) في (د): ((الحوراء)) بدل ((الجوزاء))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٣) في (ب): ((على)) بدل ((في))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٤) في (ب): (ثمانية عشرة)) بدل ((ثمانية عشر)) والجادة: ((ثمان عشرة))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٥) ((ولم يشرب الماء في الدنيا ثمانية عشر سنة ويتخذ كل ليلة حسوا فيحسوه قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٩ (٢٤١٨)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٦) في (ب): ((هاشم)) بدل ((هشام))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٩) في (ب): ((مسلم)) بدل ((مشكم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (١٠) ((منزل)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (١١) ((مرج)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٢) في موارد الظمآن: ((فكانوا)) بدل ((فكان القوم))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (١٣) في (د): ((تحفظوها)) بدل ((يحفظونها))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. = ٥٢٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني تَحْفَظُوهَا عَنِّي، وَلَكِنِ احْفَظُوا(١) مِنِّي مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَ يَقُولُ (٢): ((إِذَا اكْتَنَزَ (٣) النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ، فَاكْتَنِزُوا(٤) هَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ: اللّهِمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وأَعُوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَا تَعْلَمُ، [س/ ١٨ ب] وأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الغُيُونِ)) (٥) . [٩٣٥] ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَسْأَلَةِ العَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا الحَسَنَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فِي دُعَائِهِ ١٨٠١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ الزّرقِيُّ بِطَرَسُوسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ(٦) بْنُ الحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: عَادَ رسولُ اللهِ وَ رَجُلاً قَدْ صَارَ مِثلَ الفَرْخِ؛ فَقَالَ: ((مَا كُنْتَ تَدْعُو بِشَيءٍ أَوْ تَسْأَلُ؟)) قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللّهمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِي (٧) بِهِ فِي الآخرَةِ فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا! قَالَ (٨): ((سُبْحَانَ الله، لا تَسْتَطِيعُهُ(٩)، أَوْ لا تُطِيقُهُ؛ قُلْ: اللّهمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ))(١٠). ■ قال أبو حَاتِم: مَا سَمِعَ حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ إِلا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيثاً، وَالأَخَر (١١) سَمِعَهَا مِنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ . [٩٣٦] (١) في (ب): ((احفظوها)) بدل ((احفظوا))؛ وما أثبتناه من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٢) (يقول)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س) وموارد الظمآن. (٣) في (د): ((أكنز)) بدل ((اكتنز))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((فاكتنز)) بدل ((فاكتنزوا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٦/٢ (٢٠٤٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٣٢٢٨). (٦) في (د): ((محمد بن خالد)) بدل ((خالد))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٧) في (ب): ((معاقبني)) بدل ((معاقبي))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٨) في (ب): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (د) و(س). (٩) في (ب): ((لا تستطعه)) بدل ((لا تستطيعه))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (١٠) مسلم (٢٦٨٨)، الذكر، باب: كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة. (١١) في (د): ((أو الأخر)) بدل ((والأخر))، وما أثبتناه من (س) و(ب). ٥٢٣ التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَّةَ الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ذِكْرُ الأَمْرِ بِالاسْتِغْفَارِ لله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ عَمَّا ارتَكَبَ (١) مِنَ الحَوْبَاتِ ١٨٠٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الوَلِيدِ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ (٢): عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا بُرْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ الأَغَرُّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّةِ، يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُم؛ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْم مِائَةَ مَرَّةٍ) (٣). [٣٠٦/٥ب] ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ نَّهِ: (تُوبُوا إِلَى رَبَّكُمْ))، يُرِيدُ بِهِ: اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: ((فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ))، [يُرِيدُ أَسْتَغْفِرُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ](٤)، وَكَانَ اسْتِغْفَارُ المُصْطَفَى(٥) بَّهِ لِتَقْصِيرِهِ فِي الطَّاعَاتِ الَّتِي وَّفَهَا عَلَى نَفْسِهِ؛ لأنَّهُ وَلِ كَانَ مِنْ أَخْلاقِهِ إِذَا عَمِلَ خَيْراً أنْ يُثْبِتَهُ، فَيَدُومَ عَلَيْهِ. فَرُبَّمَا اشْتَغَلَ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ عَنْ ذَلِكَ الخَيْرِ الَّذِي كَانَ يُوَاظِبُ عَلَيْهِ بِخَيرٍ آخَرَ، مِثْلَ اشْتِغَالِهِ بِوَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ وَالْقِسْمَةِ فِيهِمْ عَنِ الرَّكْعتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا بَعْدَ الظُّهْرِ، فَلَمَّا صَلَّى العَصْرَ أَعَادَهُمَا. فَكَّانَ اسْتِغْفَارُهُ وَِّ لِلتَّقْصِيرِ فِي خَيْرِ اشْتَغَلَ عَنْهُ بِخَيْرٍ ثَانٍ عَلَى حَسَبِ مَا وَصَفْنَا . [٩٢٩] ذِكْرُ لَفْظٍ لَمْ يَعْرِفُ مَعْنَاهُ جَمَاعَةٌ لَمْ يُحْكِمُوا صِنَاعَةَ العِلْمِ [١٨٠٣٩٣٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بُرْدَةَ، عَنِ الأغَرِّ المُزَنِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّه لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ الله كُلَّ يومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) (٦). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: قولُهُ وَّه: ((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي))، يرِيدُ بِهِ: يَرِدُ(٧) عَلَيهِ الْكُرَبُ مِن (١) في (ب): ((ارتكبه)) بدل ((ارتكب))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٢) في (د) و(ب): ((عن)) بدل ((قال))؛ وما أثبتناه من (س). (٣) مسلم (٢٧٠٢)، الذكر والدعاء، باب: استحباب الاستغفار. (٤) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٥) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((المصطفى))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٦) مسلم (٢٧٠٢)، الذكر والدعاء، باب: استحباب الاستغفار والاستكثار منه. (٧) (يرد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). = ٥٢٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ضِيقِ الصَّدْرِ مِمَّا (١) كَانَ يَتَفَكَّرُ فِيهِ وَّهِ بِأَمْرِ اشْتِغَالِهِ كَانَ بِطَاعَةٍ عَنْ طَاعَةٍ أَوِ اهْتِمَامِهِ بِمَا لَمْ يَعْلَمْ مِنَ الأحْكَامِ قَبْلَ نُزُولِهَا؛ كَأَنَّهُ كانَ يَعُدُّ رَّهِ عَدَمَ عِلْمِهِ بِمَكَّةَ بِمَا فِي سُورَةِ البَقَرَةِ مِنَ الأحْكَامِ قَبْلَ إنزَالِ الله إِيَّاهَا بِالمَدِينَةِ ذَنْباً، فَكَانَ يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ لِذَلِكَ، حَتَّى كَانَ يَسْتَغْفِرُ الله كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، لا أنَّهُ كَانَ يُغَانُ عَلَى قَلْبِهِ مِنَ ذَنْبٍ [س/١٩أ] يُذْنِبُهُ، كَأُمَّتِهِ ◌َّ. [٩٣١] ذِكْرُ سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي يَسْتَغْفِرُ المَرْءُ ربَّهُ لِمَا قَارَفَ مِنَ المَأْثَم(٢) ١٨٠٤ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ ذَكْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِ(٣) بِنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ العَبْدُ: اللّهِمَّ أَنْتَ رَبِّي [١٣٠٨/٥] وَأَنَا عَبْدَُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدَُ، أَصْبَحْتُ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لَكَ ◌ِذُّنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، إنَّه لا يَغْفِرُ الذنُوبَ إلَّا أَنْتَ))(٤). [٩٣٢] ذِكْرُ الأمْرِ بِمَسْأَلَةِ اللهِ جَل وَعَلا الغُفْرَانَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ مَضْجَعَهُ إِنْ أَمْسَكَ نَفْسَهُ، وَحَفِظَهَا إِنْ أَرْسَلَهَا ١٨٠٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَحْطَبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بْنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ(٥) اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا آوَى أَحَدُكُم إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، وَيُسَمِّي الله؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ(٦) عَلَيْهِ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ. وَإِذَا أَرَادَ أَنْ (١) في (س): ((فيما)) بدل ((مما))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٢) في (ب): ((الأمم)) بدل ((المأثم))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) في (ب): (بسر)) بدل ((بشير))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٤) البخاري (٥٩٤٧)، الدعوات، باب: أفضل الاستغفار. (٥) في (د): ((عبد) بدل ((عبيد))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٦) في (د): ((خلف)) بدل ((خلفه))، وما أثبتناه من (س) و(ب). ٥٢٥ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثّة الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = يَضْطَجِعَ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ رَبِي بِكَ(١) وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِين))(٢). [٥٥٣٤] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأَمْرَ إِنَّمَا أُمِرَ لِمَنْ أَتَى مَضْجَعَهُ وَوَسَّدَ يَمِينَهُ ١٨٠٦ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ(٣) بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ بِحَرَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ(٤) بنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى القَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٥) المَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ، قَالَ: ((إِذَا آوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْزِعْ إِزَارَهُ، وَلْيَنْفُضْ بِدَاخِلَتِهَا فِرَاشَهُ، ثُمَّ لْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ، وَيَقُول: بِاسْمِكَ اللّهِمَّ أَضَعُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ؛ اللّهمَّ إِنْ أَمْسَكْتَهَا فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ))(٦). ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّهُ: سَمِعَ هَذَا الخَبَرَ سَعِيدٌ المَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَسَمِعَهُ مِنْ(٧) أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَالطَّرِيقَانِ جَمِيعاً مَحْفُوظَانٍ . [٥٥٣٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأمْرَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِنَّمَا أُمِرَ لِلأَخِذِ (٨) مَضْجَعَهُ وَهُوَ مُتَوَضِّىٌّ(٩) وُضُوءَ (١٠) الصَّلاةِ(١١) ١٨٠٧ - أخْبَرَنَا ابنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ المُعْتَمِرِ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي البَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، قَالَ: (١) (بك)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٢) مسلم (٢٧١٤)، الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع. (٣) في (س): ((الحسن)) بدل ((الحسين))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٤) ((محمد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٥) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٦) البخاري (٦٩٥٨)، التوحيد، باب: السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها . (٧) في (د): ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٨) في (د): ((الآخذ)) بدل ((للآخذ))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٩) في (د): ((يتوضأ)) بدل ((متوضئ))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (١٠) ((وضوء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (١١) في (ب): ((للصلاة)) بدل ((الصلاة))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). ٥٢٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ نَبِيُّ اللهِ وَ: ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ لِلصَّلاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ، ثُمَّ قُل: [٥/ ٣٠٨ب] اللّهِمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ؛ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَاجْعَلْهُ آخِرَ [س/ ١٩ب] مَا تَقُولُ. فَإِنْ مُتَّ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ)). فَقُلْتُ أَسْتَذْكِرُهُنَّ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، فَقَالَ: ((وَبِنِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ))(١). [٥٥٣٦] ذِكْرُ مَا يَقُولُ المَرْءُ إِذَا أَتَى مَضْجَعَهُ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ ١٨٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ أَبِي بُكَيْرٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ وَّهِ تَشْكُو إِلَيْهِ أَثَرَ الرَّحَى؛ وَبَلَغَهَا أَنَّ النَّبِيَّ وَّ أُتِيَ بِسَبْي، فَأَتَتِ النَّبِيَّ وَ﴿ِ تَسْأَلُهُ خَادِماً، فَلَمْ تَلْقَهُ وَلَقِيَتْ عَائِشَةَ، فَحَدَّثَتْهَا الحَدِيثَ. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ وَ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ. فَأَتَانَا(٣) رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ، فَقَالَ: ((مَكَانَكُمَا!)) وَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي، فَقَالَ: ((أَدُلَّكُمَا عَلَى خَيْرِ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ تُكَبِّرَانِ اللهَ(٤) أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وَتُسَبِّحَانِ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدَانِ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا؛ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمِ))(٥). [٥٥٢٤] لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَضْجَعَهُ ذِكْرُ الأمْرِ بِقِرَاءَةِ ﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ١٨٠٩ - أخْبَرَنَا أبو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ وَهْبٍ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، (١) البخاري (٥٩٥٢)، الدعوات، باب: إذا بات طاهراً. (٢) في (د): (بكر)) بدل ((بكير))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٣) في (س): ((فأتا)) بدل ((فأتانا))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٤) لفظة ((الله)) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناه من (س). (٥) البخاري (٢٩٤٥)، الخمس، باب: الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صل والمساكين ... (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٧ (٢٣٦٤)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ٥٢٧ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثَّ الأمْرُ بالأدَّعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا = قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلِ الأشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى (٢) . فِرَاشِي. قَالَ: ((اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ [٥٥٢٥] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الفِعْلِ ١٨١٠ - أخْبَرَنَا الصُّوفِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ، قَالَ لَهُ(٥): هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ لَنَا، فَتُكَفِّلِهَا (٦) زَيْنَبَ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ وَّ [دا ٣٠٩أ] فَقَالَ: تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا. قَالَ: ((فَمَجِيءٌ(٧) مَا جَاءَ بِكَ؟)) قَالَ: حِثْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئاً أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي. قَالَ: ((اقْرَأْ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ ﴾﴾، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَائِمَتِهَا، فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ))(٨). [٥٥٢٦] ذِكْرُ الأَمْرِ بِسُؤَالِ العَبْدِ رَبَّهُ قَضَاءَ دَيْنِهِ وَغِنَاهُ مِنَ الفَقْرِ عِنْدَ مَنَامِهِ ٢َّ ١٨١١ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو صَالِحِ يَأْمُرُنَا إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللّهمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الأَرْضِ، وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ؛ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالفُرْقَانِ؛ أَعُوذُ بِكَ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٧/٢ (٢٠٠٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٠٩/١. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٧ (٢٣٦٣)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((قال أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٥) ((له)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(س). (٦) في (س) وموارد الظمآن: ((تكفلها)) بدل ((فتكفلها))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب). (٧) في موارد الظمآن: (تجئ)) بدل ((فمجيء))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٧/٢ (٢٠٠٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٠٩/١. = ٥٢٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ؛ [س/ ١٢٠] أَنْتَ الأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، [وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ](١)، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ (٢). وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َّ. [٥٥٣٧] ذِكْرُ الأمْرِ بِالاسْتِعَاذَةِ بالله جَلَّ وَعَلا مِنَ الشَّيْطَانِ لِمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ١٨١٢ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ بِالبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ الحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا، فَتُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ يَقُولُ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا فَتُمْرِضُنِي حَتَّى سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َّهَ يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ؛ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ، فَلْيَقُصَّهُ عَلَى مَنْ يُحِبُّ. وَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِالهِ مِن شَرِّهَا، وَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثَاً)(٣). [٦٠٥٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ عند رُؤْيَتِهِ مَا يَكْرَهُ فِي مَنَامِهِ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ ١٨١٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا قَتَادَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، وَالحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ [٥/ ٣٠٩ب] إِنْ شَاءَ اللهُ)). قَالَ أبو سَلَمَةَ: إِنْ كُنْتُ لأَرَى الرُّؤْيَا (١) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (٢) مسلم (٢٧١٣)، الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم وأخذ المضجع. (٣) البخاري (٦٦٣٧)، التعبير، باب: إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها. (٤) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). ٥٢٩ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالمِثّة الأمْرُ بالأدْعِيَةِ الَّتِي يَتَقَرَّبُ العَبْدُ بهَا إِلَى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا [٦٠٥٩] هِيَ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الجَبَلِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الحَدِيثَ مَا كُنْتُ أُبَالِيهَا (١) . ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ رَأَى فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْ شِقِّهِ إِلَى شِقِّهِ الآخَرِ بَعْدَ النَّفَثِ وَالتَّعَوُّذِ الَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا ١٨١٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: (إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثَاً، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلاثاً، وَيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ))(٢). [٦٠٦٠] (١) البخاري (٦٥٨٥)، التعبير، باب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة. (٢) مسلم (٢٢٦٢)، الرؤيا، في أول الكتاب. ٥٣٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ الخَامِسُ وَالمِئَة الأَمْرُ بأَشْيَاءَ أُطْلِقَتْ بأَلْفَاظِ إِضْمَارِ القَصْدِ فِي نَفْسِ الخِطَّاب. ١٨١٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَعْقُوبَ الخَطِيبُ(١) بِالأَهْوَازِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ [بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الوَارِثِ](٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((لا تَبْدَؤُوا أَهْلَ الكِتَابِ بِالسَّلام! وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهِ!)(٣). [٥٠١] ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ أَنْ يُخْلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ ١٨١٦ - أخْبَرَنَا [س/ ٢٠ب] أحمدُ بنُ مُوسَى بْنِ الفَضْلِ بْنِ مَعْدَانَ بِحَرَّانَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ هِشَام، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عَنِ (٦) ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بِنِ إبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى المَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ))(٧). [٣٠٧٦] ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَن زَعَمَ أَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الخَبَرَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ١٨١٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ (٩) (١) في (س): ((محمد بن يعقوب بن عبد الصمد بن عبد الوارث الخطيب)) بدل ((محمد بن يعقوب الخطيب))، وما أثبتناه من (د) و(ب). (٢) سقطت من (س)؛ وأثبتناها من (د) و(ب). (٣) مسلم (٢١٦٧)، السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام. (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٩٢ (٧٥٥)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٥) (٦) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٣٣/١ (٦٢٧)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (١٦٧٤). (٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٩٢ (٧٥٤)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٩) في (س): ((سعد)) بدل ((سهل))؛ وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن. ٥٣١ النَّوْعُ الخَامِسُ وَالمِثَة الأمْرُ بِأَشْيَاءَ أُطْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ إِضْمَارِ القَصْدِ ... = الأَعْرَجُ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدٍ بنِ المُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَلْمَانَ الأَغَرِّ مَوْلَى جُهَيْنَةَ، كُلُّهُمْ حَدَّثُونِي(٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يَقُولُ(٥): ((إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الجِنَازَةِ(٦)، فَأَخْلِصُوا لَهَا الدُّعَاءَ)) (٧). [٣٠٧٧] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلنَّاعِسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي المَسْجِدِ أَنْ يَتَحَوَّلَ عَنْ (٨) مَكَانِهِ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ ١٨١٨ - أخْبَرَنَا أبو يَعْلَى، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا يَعْلَى بِنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ [١٣١٠/٥] ◌َِّ: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي مَجْلِسِهِ (١١) يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ»(١٢) . [٢٧٩٢] ذِكْرُ الأَمْرِ بِأَخْذِ مَا أَعْطِيَ المَرْءُ مِنْ حُطَامِ هَذِهِ الدُّنْيَا(١٣) الفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ مَا لَمْ تَتَقَدَّمْهُ لَهَا مَسْأَلَةٌ ١٨١٩ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْتُ بْنُ (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) في موارد الظمآن: ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٤) ((حدثوني) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). وفي موارد الظمآن: ((حدثني)) بدل ((حدثوني)). (٥) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٦) في موارد الظمآن: ((الجنائز)) بدل ((الجنازة))، وما أثبتناه من (ب) و(د) و(س). (٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٣٣٣ (٦٢٧)؛ وللتفصيل انظر: أحكام الجنائز للألباني، (١٥٦). (٨) في (د): ((من)) بدل ((عن))؛ وما أثبتناه من (س) و(ب). (٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٥٠ (٥٧١)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١١) ((في مجلسه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٢٧٠ (٤٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤٦٨). (١٣) ((الدنيا)) سقطت من (د) و(س)، وأثبتناها من (ب). ٥٣٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ المَالِكِيِّ، قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ. فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا، وَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ للهِ وَأَجْرِي عَلَى اللهِ. قَالَ: خُذْ مَا أُعْطِيتَ؛ فَإِنِّي قَدْ قُلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ لِعَمَلِي مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ، فَكُلْ وَتَصَدَّقْ!))(١). [٣٤٠٥] (١) البخاري (٦٧٤٤)، الأحكام، باب: رزق الحكام والعاملين عليها . النَّوْعُ السَّادِسُ وَالمِثّة، الأمْرُ الَّذِي أُمِرَ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ العِلَّةُ ... ٥٣٣ النَّوْعُ السَّادِسُ وَالمِثَة الأَمْرُ الَّذِي أُمِرَ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَارْتَفَعَتِ العِلَّةُ، وَبَقِيَ (١) الحُكْمُ عَلَى حَالَتِهِ فَرْضاً إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. ١٨٢٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسِ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ وَ ﴿ لأصْحَابِهِ حِينَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ فِي عُمْرَتِهِ بَعْدَ الحُدَيْبِيَةِ: ((إِنَّ قَوْمَكُمْ غَداً سَيَرَوْنَكُمْ، فَلْيَرَوْنَكُمْ جُلَدَاءَ)). فَلَمَّا دَخَلُوا المَسْجِدَ، اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ، ثُمَّ رَمَلُوا وَالنَّبِيُّ وَ﴿ مَعَهُمْ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا (٢) الرُّكْنَ مَشَوْا إِلَى الرُّكْنِ الأَسْوَدِ، ثُمَّ رَمَلُوا حَتَّى بَلَغُوا الرُّكْنَ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَشَى ٥٠-٠(٣) [٣٨١٤] الأَرْبَعَ (٣). [س/ ٢١أ] (١) في (د): ((وهي)) بدل (وبقي))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٢) في (د): ((بلغوا إلى)) بدل ((بلغوا))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٣) البخاري (٤٠٠٩)، المغازي، باب: عمرة القضاء. ٥٣٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ السَّابِعُ وَالمِئَة الأمْرُ بالشَّيْءٍ عَلَى سَبيلِ النَدْبِ عِنْدَ عَدَمٍ(١) سَبَبٍ مُتَقَدِّمٍ، ثُمَّ ◌ُطِفَ بالزَّجْرِ عَنْ مِثْلِهِ، مُرَادُهُ السَّبَبُ المُتَقَدِّم، لا نَفْسُ ذلِكَ الشَّيْءِ أَلْمَأْمُورِ بهِ. ١٨٢١ - أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أحمدُ بْنُ الأزْهَرِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إبرَاهِيمَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ(٥) إِسْحَاقَ، قَالَ (٦): حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: دَخَلَ سُلَيْكُ الغَطَفَانِيُّ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ لَهُ (٧) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((ارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ وَلا تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هَذَا!» فَرَكَعَهُمَا ثُمَّ جَلَسَ (٨) . ٦ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ [د/٣١٠ب] وَّ: ((لا تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هَذَا))، أَرَادَ بِهِ (٩) الإِبْطَاءَ فِي المَجِيءٍ إِلَى الجُمُعَةِ، لا الرَّكْعَتَيْنِ اللََّيْنِ أَمَرَ بِهِمَا؛ وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةٍ هَذَا خَبَرُ ابْنِ عَجْلانَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ: أَنَّهُ أَمَرَهُ فِي الجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ أَنْ يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ مِثْلَهُمَا . [٢٥٠٤] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عَلَى الدَّاخِلِ المَسْجِدَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ، وَيَتَجَوَّزَ فِيهِمَا ١٨٢٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ((عدم)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(س). (١) (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٥٠ (٥٦٩)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) في (د): ((أبي)) بدل ((إسحاق))، وما أثبتناه من (س) و(ب) وموارد الظمآن. (٥) (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٧) ((له)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (س) و(ب). (٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧٠/١ (٤٧٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤٦٦، ٢٨٩٣). (٩) (به)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (س). ٥٣٥ النَّوْعُ الشَّابِعُ وَالمِثَّةَ: الأمْرُ بالشَّيْءٍ عَلَى سَبِيلِ النَّدْبِ عِنْدَ عَدَمٍ ... جَاءَ سُلَيْكُ الغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ يَخْطُبُ، فَجَلَسَ؛ فَقَالَ لَهُ: (يَا سُلَيْك، قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا!)) ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا))(١). [٢٥٠٢] (١) مسلم (٨٧٥)، الجمعة، باب: التحية والإمام يخطب. = ٥٣٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالمِئَة الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بشَرْطٍ مَعْلُومٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ ضِدٍّ ذلِكَ الشَّرْطِ الَّذِي قُرِنَ بالأمْرِ. ١٨٢٣ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَريَمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((مَنْ طَلَبَ حَقّاً، فَلْيَطْلُبُهُ فِي عَفَافٍ؛ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ))(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ رَله : قَوْلُهُ نَّهِ: ((فِي عَفَافٍ، شَرْطٌ أُرِيدَ بِهِ الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ العَفَافِ مِمَّا لا يَحِلُّ اسْتِعْمَالُهُ. [٥٠٨٠] ذِكْرُ العِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَ بِهَذَا الأمْرِ ١٨٢٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الكَوْسَجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عَاصِم، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبو مَعْبَدٍ مَوْلَى بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللهِ وَهَ مُعَاذَاً إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: ((إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوماً أَهْلَ كِتَابٍ؛ فَإِذَا جِئْتَهُمْ، فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. فَإِنْ(٥) أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الله فَرَضَ [س/ ٢١ب] عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٍ: خَمْساً فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأَخْبِرُهُمْ أَنَّ الله جَلَّ وَعَلا فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةٌ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ، فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ. فَإِنْ أَطَاعُوا (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٢٨٣ (١١٦٣)، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د) و(س). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٧٢/١ (٩٧٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٠/٣. (٥) في (ب): ((فإذا)) بدل ((فإن))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). ـر = ٥٣٧ النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالِمِثّة: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِشَرْطٍ مَعْلُومٍ ... لَكَ بِذَلِكَ، فَإِيََّ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ! وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ [١٣١١/٥] فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ))(١). [٥٠٨١] (١) البخاري (١٤٢٥)، الزكاة، باب: أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا. ٥٣٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالمِئَة الأمْرُ بالشَّيْءِ الَّذِي يُقْصَدُ(١) بِهِ مُخَالَفَةُ أَهْلِ الكِتَابِ، قَدْ خُيَّرَ المَأْمُورُ بهِ بَيْنَ أشْيَاءَ ذوَاتٍ عَدَدٍ بَلَفْظٍ مُجْمَل، ثمَّ اسْتُثْنِيَ مِنْ تِلْكَ الأَشْيَاءِ شَيْءٌ ، فَزُجرَ عَنْهُ، وَبَقِيَ (٢) البَاقِيَةُ عَلَى حَالَتِهَا مُبَاحاً استِعْمَالُهَا. ١٨٢٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : جَاءَ أبو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لأبِي بَكْرٍ: (لَوْ أَقْرَرْتَ الشَّيْخَ فِي بَيْتِهِ لَأَنتَيْنَاهُ))، تَكْرِمَةً(٣) لأبِي بَكْرٍ. قَالَ: فَأَسْلَمَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيْضَاءَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((غَيِّرُوهُمَا، وَجَنَّبُوهُ السَّوَادَ))(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: قَوْلُهُ وَّه: ((غَيِّرُوهُمَا))، لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ، وَالمَأْمُورُ فِي وَصْفِهِ مُخَيِّرٌ أَنْ يُغَيِّرَهُمَا بِمَا شَاءَ مِنَ الأَشْيَاءِ؛ ثُمَّ اسْتَثْنَى السَّوَادَ مِنْ بَيْنِهَا، فَنَهَى عَنْهُ، وَبَقِيَ سَائِرُ الأَشْيَاءِ عَلَى حَالَتِهَا . [٥٤٧٢] (١) في (د): (يقصد)) وفي (ب) ((الذي قصد)) بدل ((الذي يقصد))؛ وما أثبتناه من (س). (٢) والصحيح: ((وبقيت)) بدل ((وبقي))، وفي (ب): ((وثبتت)) بدل ((وبقي))؛ وما أثبتناه من (د) و(س). (٣) في (د): ((مكرمة)) بدل ((تكرمة))، وما أثبتناه من (س) و(ب). (٤) مسلم (٢١٠٢)، اللباس والزينة، باب: استحباب خضاب الشيب.