Indexed OCR Text
Pages 381-400
= ٣٧٩ النَّوْعُ الثَّانِيِ وَالتِّسْعُونِ، أَلْفَاظُ الإخْبَارِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ بهَا سَعِيدِ القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ(٢) يَدَيْهَا رَكْعَتَانٍ))(٣). [٢٤٥٥ ذِكْرُ الأَمْرِ لِمَنْ أَتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ، وَأَرَادَ مُنَاوَلَتَهُمْ، أَنْ يَبْدَأَ بِالَّذِي عَنْ يَمِينِهِ ١٥٣٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا (٤) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنِيَ بِلَبَنِ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: ((الأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ))(٥). [٥٣٣٣] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْقَوْمِ إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَى مَاءٍ وَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَسْقِيَهُمْ أَنْ يَبْدَأَ بِهِمْ حَتَّى يَكُونَ هُوَ آخِرَهُمْ شُرْباً ١٥٣١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا (٧) الْحَمَّادَانِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً(٨))(٩). [٥٣٣٨] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٢) في موارد الظمآن: ((بين)) بدل ((وبين))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٠/١ (٥١١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٣٢). (٤) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) البخاري (٥٢٨٩)، الأشربة، باب: شرب اللبن بالماء. (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) ((شربا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٩) مسلم (٦٨١)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها. ٣٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني [ذِكْرُ الأمْرِ لِلْمُسْتَشَارِ بِالنَّصِيحَةِ لِلْمُسْتَشِيرِ فِيمَا يَسْتَشِيرُهُ فِیهِ ١٥٣٢ - حَدَّثَنَا (١) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الأسْوَدُ(٢) بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ: ((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ))(٣). تَفَرَّدَ بِهِ أَسْوَدُ عَنْ شَرِيكِ](٤). [ .... ] [ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُشِيرَ، لَهُ أَنْ يَعْتَرِضَ بِالْقَوْلِ دُونَ التَّصْرِيحِ لِلْمُسْتَشِيرِ ١٥٣٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : أَنَّها كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي خُزَيْمَةَ فَطَلَّقَهَا البَنَّةَ، فَلَمَّا حَلَّتْ خَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ. فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ: ((مُعَاوِيَةُ لَا شَيْءَ لَهُ، وَأَمَّا أَبُو الْجَهْمِ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ؛ فَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ أُسَامَةَ؟)) فَكَأَنَّ أَهْلَهَا [٢٦٥/٥ب] كَرِهُوا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: لا أَنْكِحُ إِلا من(٥) قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ، فَنَكَحَتْهُ(٦). فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الرَّجُلِ: فُلانٌ ضَعِيفٌ وَفُلانٌ قَوِيٌّ، لَيْسَ بِغَيْبَةٍ](٧). [ .... ] (١) في موارد الظمآن ٤٨٨ (١٩٩١): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في موارد الظمآن: ((أسود)) بدل ((الأسود))، وما أثبتناه من (د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٦/٢ (١٦٧١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٦٤١). (٤) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. (٥) في (د): ((ما)) بدل ((من))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ٣٠٤ (١٢٤٢). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٠٢/١ (١٠٤١)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٠٨/٦. (٧) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن. ـر النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالتِّسْعُونِ، أَلْفَاظُ الإخْبَارِ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ بهَا ٣٨١ ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ تَكُونَ(١) فَوَاتِحُ أَسْبَابِهِ بِحَمْدِ اللهِ جَلَّ وَعَلا، لِئَلا تَكُونَ أَسْبَابُهُ بُتْراً ١٥٣٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ أَبُو عَلِيٍّ(٢) بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا (٣) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا (٤) شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهَ: ((كُلُّ أَمْرِ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِحَمْدِ الله أَقْطَعُ)) (٥) . [٢] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَرْحَمَ أَطْفَالَ(٦) المُسْلِمِينَ رَجَاءَ رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى (٧) إِيَّاهُ ١٥٣٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٨) إِسْحَاقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٩) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَبْصَرَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ التَّمِيمِيُّ النبيَّ ◌َّهَ، يُقَبِّلُ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ؛ فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشْرَةً مِنَ الْوَلَدِ، مَا قَبَّلْتُ أَحَداً مِنْهُمْ! فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ: (مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ !))(١٠). [٤٥٧] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ إِذَا تَزَوَّجَ عَلَى امْرَأَتِهِ بِكْراً أَنْ يَقْسِمَ لَهَا سَبْعاً، أَوْ ثَلاثاً إِذَا كَانَتْ ثَيِّباً، ثُمَّ الاعْتِدَالُ بَيْنَهُمَا فِي الْقِسْمَةِ ١٥٣٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، حَدَّثَنَا (١١) (١) ((أن تكون)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((أخبرنا أبو يعلى)) وفي (د): ((أبو يعلى)) بدل ((أبو علي))، وما أثبتناه من موارد الظمآن ١٥٢ (٥٧٨). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٣٥ (٥٦)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢/٣٠/١. (٦) ((أطفال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٧) في (ب): ((جل وعلا)) بدل ((تعالى))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٩) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (١٠) البخاري (٥٦٥١)، الأدب، باب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته. (١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). ٣٨٢ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا(٢) أيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ : (سَبْعٌ لِلْبِكْرِ وَثَلَاثٌ لِلنَّيِّبِ))(٣). أَخْبَرَنَاهُ(٤) مُحَمَّدُ(٥) بْنُ خُزَيْمَةَ فِي عَقِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْنَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَ مِثْلَهُ. [٤٢٠٨ - ٤٢٠٩] ذِكْرُ الأمْرِ بِالْمُوَاظَبَةِ عَلَى السِّوَاكِ إِذِ اسْتِعْمَالُهُ مِنَ الفِطْرَةِ ١٥٣٧ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا (٦) عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ الآدَمِيُّ، حَدَّثَنَا(٧) عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا (٨) شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَكْثَرْتُ عَلَيْكُمْ فِي السِّوَاكِ))(٩). [١٠٦٦] ذكِّرُ الأمْرِ لِمَنْ صَلَّى بِاللَّيْلِ أَنْ يَجْعَلَ آخِرَ صَلاتِهِ الْوِتْرَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ١٥٣٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ الثَّقَفِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا (١٠) عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا (١١) شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي النَّيَّحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ : ((الوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ))(١٢). (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) البخاري (٤٩١٥)، النكاح، باب: إذا تزوج البكر على الثيب. (٤) في (ب): ((حدثناه)) بدل ((أخبرناه))، وما أثبتناه من (د). (٥) ((محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (٩) البخاري (٨٤٨)، الجمعة، باب: السواك يوم الجمعة. (١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١١) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د). (١٢) مسلم (٧٥٢)، صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى. ٣٨٣ النَّوْعُ الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ، أَلْفَاظُ الإخْبَارِ لِلأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ بهَا ٦ قال أبو حَاتِم ◌َّهِ: أَبُو النََّّاحِ، اسْمُهُ: يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدِ الصُّبَعِيُّ، وَأَبُو مِجْلَزِ، اسْمُهُ: لا حِقُ بْنُ حُمَيْدٍ . [٢٦٢٥] ذِكْرُ الأَمْرِ بِأَخْذِ [٢٦٦/٥أ] الشُّفْعَةِ لِلْجَارِ فِي الْعُقْدَةِ الْمَبِيعَةِ ١٥٣٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنِ النَّبِّ وَّرِ قَالَ: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)(٣). [٥١٨٠] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بِّهِ: ((الجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ»، أَرَادَ بِهِ الْجَارَ الَّذِي يَكُونُ شَرِيكاً دُونَ الْجَارِ الَّذِي لا يَكُونُ بِشَرِيكٍ ١٥٤٠ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا (٤) مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا(٥) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنِي(٦) رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، فَجَاءَ أَبُو رَافِع مَوْلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ: اشْتَرِي(٧) مِنِّي بَيْتِي الَّذِي(٨) فِيَ دَارِكَ. فَقَالَ: لا، إِلا بِأَرْبَعَةِ آلافٍ مُنَجَّمَةٍ، أَوْ قَالَ: مُقَطَّعَةٍ. فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ، لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ))، مَا بِعْتُكَهَا؛ لَقَدْ أُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَ مِائَةِ دِينَارٍ))(٩). [٥١٨١] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) البخاري (٦٥٧٥)، الحيل، باب: في الهبة والشفعة. (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د). (٧) في طبعة الإحسان: ((اشتر)) بدل ((اشتري))، والجادة: ((اشتر)) بدون إثبات الياء. (٨) في (ب): ((بيتي اللذين)) بدل ((بيتي اللذي))، وما أثبتناه من (د). (٩) البخاري (٢١٣٩)، الشفعة، باب: عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع. ٣٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ نَفْي الشُّفْعَةِ عَنِ الْعُقَدِ إِذَا اشْتَرَاهَا غَيْرُ شَرِيكٍ لِبَائِعِهَا مِنْهَا(١) ١٥٤١ - أخْبَرَنَا الْحُرُّ بْنُ سُلَيْمَانَ بِأَظْرَابُلُسَ، حَدَّثَنَا (٢) سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا (٣) الْمَاجِشُونَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الشُّفْعَةُ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ؛ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَصُرِفَتِ الطُّرُقُ، فَلَا شُفْعَةَ))(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: رَفَعَ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ مَالِكِ أَرْبَعَةُ أَنْفُسِ: المَاحِشُونَ، وَأَبُو عَاصِمِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي قُتَيْلَةَ، وَأَشْهَبُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؛ وَأَرْسَلَهُ عَنْ مَالِكِ سَائِرُ أَصْحَابِهِ. وَهَذِهِ كَانَّتْ عَادَةً لِمَالِكِ يَرْفَعُ فِي الأَحَابِينِ الأخْبَارَ، وَيُوقِفُهَا مِرَاراً، وَيُرْسِلُهَا مَرَّةً، وَيُسْنِدُهَا أُخْرَى عَلَى حَسَبِ نَشَاطِهِ. فَالْحُكْمُ أَبَداً لِمَنْ رَفَعَ عَنْهُ، وَأَسْنَدَ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ ثِقَةً حَافِظاً مُتْقِناً عَلَى السَّبِيلِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ. [٥١٨٥] ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَا مَعْنَى قَوْلِهِ وَلَّهِ: ((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ» ١٥٤٢ - أخْبَرَنَا القَطَّانُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنَا(٥) نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا(٦) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الظُّرُقُ [٢٦٦/٥ب] فَلَا شُفْعَةَ(٧) . [٥١٨٦] (١) ((منها)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٢٨١ (١١٥٢). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٦٩/١ (٩٦٩)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، (١٥٣٢). (٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٧) البخاري (٢٠٩٩)، البيوع، باب: بيع الشريك من شريكه. ٣٨٥ النَّوْعُ التَّانِيِ وَالتّسْعُونَ، أَلْفَاظُ الإخْبَارِ لِلأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ بهَا ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٥٤٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا (١) بِشْرُ بْنُ مُعَاذِ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا (٣) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ؛ فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ، وَصُرِّفَتِ الظُّرُقُ، فَلَا شُفْعَةَ (٤). [٥١٨٧] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) البخاري (٢١٠٠)، البيوع، باب: بيع الأرض والدور والعروض مشاعا غير مقسوم. ٣٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُون الإِخْبَارُ عَنِ (١) الأشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَمْرُ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا. ١٥٤٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدَّثَنَا (٤) أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللهَ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا؛ وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُوقَدُ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا))(٥). [٢٣٨] (١) ((عن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٥) البخاري (١٦)، الإيمان، باب: حلاوة الإيمان. ٣٨٧ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونِ الأوَامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الْمُتَضَادَّةُ(١) الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ. ١٥٤٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا(٣) شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ(٤). ٦ قال أبو حَاتِمِ ر ◌ُه: مَا رَوَى هَذَا عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ(٥) غَيْرُ (٦) مُحَمَّدِ بْنِ أيُّوبَ الرَّازِيِّ وَأَبِي(٧) خَلِيفَةَ. [١٦٧٥] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ أَنَسٍ: ((أُمِرَ بِلالٌ)، أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ (٨) بِِّ دُونَ غَيْرِهِ ١٥٤٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا (٩) قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا(١٠) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدِ الحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ(١١): أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَمَرَ بلالاً أَنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ(١٢). [١٦٧٦] (١) في (ب): ((المضادة)) بدل ((المتضادة))، وما أثبتناه من (د). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وفي طبعة الإحسان: (قال: أنبأنا)). (٤) البخاري (٥٨٠)، الأذان، باب: الأذان مثنى مثنى. (٥) في (ب): ((شعبة ثقة)) بدل ((شعبة))، وما أثبتناه من (د). (٦) في (ب): (عن)) بدل ((غير))، وما أثبتناه من (د). (٧) في (ب): ((أبو)) بدل ((أبي))، وما أثبتناه من (د). (٨) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (د). (٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د). (١١) ((بن مالك)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (١٢) البخاري (٥٨٠)، الأذان، باب: الأذان مثنى مثنى. ٣٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِفْرَادَ الإِقَامَةِ إِنَّمَا يَكُونُ خَلَا قَوْلِهِ: (قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ» ١٥٤٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا، حَدَّثَنَا(١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الجُعْفِيُّ، حَدَّثَنَا (٢) آدَمُ، حَدَّثَنَا (٣) شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا (٤) أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا المُثَنَّى، قَالَ(٥) : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كَانَ الأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةً غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، مَرَّتَيْنِ(٦). ■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَبُو جَعْفَرِ هَذَا هُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ الأنْصَارِ بِالْكُوفَةِ، اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ بْنِ مِهْرَانَ بْنِ المُثَنَى، وَأَبُو المُثَنَى: اسْمُهُ مُسْلِمُ بْنُ المُثَنَّى. [١٦٧٧] ذِكْرُ الخَبَرِ [د/١٢٦٧] الدَّالِّ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ هُوَ الآمِرُ لِبِلالٍ بِتَثْنِيَةِ (٧) الأذَانِ وَإِفْرَادِ الإِقَامَةِ، لا غَيْرَهُ ١٥٤٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِداً الحَذَّاءَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّهُ حَدَّثَ: أنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئاً يُؤَذِّنُونَ بِهِ عَلَماً لِلصَّلاةِ، فَأُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَيُوتِرَ الإقَامَةَ(٨). [١٦٧٨] (١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٩٦ (٢٩٠). (٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٥) (سمعت أبا المثنى قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٩/١ (٢٤٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٥٢٧). (٧) في (ب): ((تثنية)) بدل ((بتثنية))، وما أثبتناه من (د). (٨) البخاري (٥٨٠)، الأذان، باب: الأذان مثنى مثنى. ٣٨٩ النَّوْعُ الرَّبِعُ وَالتِّسْعُون، الأوَّامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ هُوَ الَّذِي أَمَرَ بِلالاً بِتَثْنِيَةٍ الأَذَانِ وَإِفْرَادِ الإِقَامَةِ، لا مُعَاوِيَةَ كَمَا تَوَهَّمَ مَنْ جَهِلَ صِنَاعَةً الْحَدِيثِ، فَحَرَّفَ الخَبَرَ عَنْ جِهَتِهِ ١٥٤٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ (١): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ(٤) إِسْحَاقَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ (٦) بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنِي أَبِي (٨) عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ (٩)، قَالَ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ وَّهِ بِالنَّاقُوسِ لِيُضْرَبَ بِهِ(١٠)، لِيَجْتَمِعَ(١١) النَّاسُ إِلَى الصَّلاةِ، أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا نَائِمٌ، رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانٍ، وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ. فَقُلْتُ لَهُ (١٢): يَا عَبْدَ اللهِ، أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلاةِ. قَالَ: أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إِلهَ إِلا الله. ثُمَّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي (١٣) غَيْرَ بَعِيدٍ، (١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٩٤ (٢٨٧)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) في (د): ((أبي)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٦) في (د): ((يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٨) ((أبي)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في (د): ((يزيد)) بدل ((زيد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (١٠) في (د): (له)) بدل ((به))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. (١١) في موارد الظمآن: ((ليجمع)) بدل ((ليجتمع))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (١٢) ((له)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (١٣) ((عني)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. ٣٩٠ = التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ثُمَّ(١) قَالَ: تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لا إِلهَ إِلا الله. فَلَّمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَلَه فَأَخْبَرْتُهُ(٢)، فَقَالَ: ((إِنَّها لَرُؤْيَا حَقٌّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى(٣)، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلَالٍ مَا (٤) رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذِّنْ، فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتاً مِنْكَ))(٥). فَقُمْتُ مَعَ بِلالٍ، فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِذَلِكَ. فَسَمِعَ عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَقَامَ(٦) يَجُرُّ رِدَاءَهُ يَقُولُ(٧): وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً وَّ﴾(٨) بِالْحَقِّ لأرِيتُ(٩) مِثْلَ مَا رَأَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((فَاللّهِ الْحَمْدُ))(١٠). [٢٦٧/٥ب] [١٦٧٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّرْجِيعِ بِالأذَانِ ضِدَّ قَوْلٍ مَنْ كَرِهَهُ ١٥٥٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيٍ أَخْبَرَهُ، وَكَانَ يَتِيماً فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ، حِينَ جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ، قَالَ : قُلْتُ لأَبِي مَحْذُورَةَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الشَّامِ، وَإِنِّي أُسْأَلُ عَنْ تَأْذِينِكَ، فَأَخْبِرْنِي! قَالَ: خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ، فَكُنَّا فِي بَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ، مَقْفَل رَسُولِ اللهِ وَهُ مِنْ حُنَيْنٍ. فَلَقِيَنَا رَسُولُ اللهِ وَّه فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ وَهـ (١) ((ثم)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن. (٢) ((فأخبرته)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٣) (تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٤) في موارد الظمآن: ((الذي)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٥) ((منك)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((فخرج)) بدل ((فقام))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٧) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٨) (َّ)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٩) في (ب): ((لا رأيت)) بدل ((لأريت))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٨/١ (٢٤٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٥١٧). = ٣٩١ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الأوَّامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ النَّبِيِّ بَّهِ، فَسَمِعْنَا لِلصَّوْتِ(١) وَنَحْنُ مُتَنَكِّبُونَ عَنِ الطَّرِيقِ، فَصَرَخْنَا نَسْتَهْزِئُ، نَحْكِيهِ، فَسَمِعَ الصَّوْتَ، فَقَالَ: ((أيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ الصَّوْتَ؟)) قَالَ: فَجِيءَ بِنَا فَوَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ((أيُّكُم صَاحِبُ الصَّوْتِ؟». قَالَ: فَأَشَارَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ إِلَيَّ. قَالَ: فَأَرْسَلَهُم وَحَبَسَنِي عِنْدَهُ، ولا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؛ فَأَمَرَنِي بِالأَذَانِ، وَأَلْقَى رَسُولُ اللهِ وَّه عَلَيَّ نَفْسُهُ الأَذَانَ، فَقَالَ: ((قُلْ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهِدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله))، ثُمَّ قَالَ لِي: ((ارْجِعْ وَامْدُدْ صَوْتَكَ، قَالَ: ((أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّا الله)). فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّأْذِينِ دَعَانِي فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، وَقَالَ: ((اللّهِمَّ بَارِْ فِيهِ، وَبَارِكْ عَلَيْهِ)). قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِالتَّأَذِين !قَالَ: ((قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ)). قَالَ: فَعَادَ كُلُّ شَيءٍ مِنَ الْكَرَاهِيةِ فِي الْقَلْبِ إِلَى الْمَحَبَّةِ. فقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ عَامِلٍ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِمَكَّةَ(٢)، فَكُنْتُ أُأَذِّنُ بِمَكَّةَ عَلَى (٣) أَمْرِ رَسُولِ اللهِ وََّ . قَالَ ابْنُ جُرَيْج: وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِي خَبَرَ ابْنِ مُحَيْرِيزِ هَذَا، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ(٤). [١٦٨٠] ذِكْرُ الأمْرِ بِالتَّرْجِيعِ فِي الأَذَانِ وَالتَّثْنِيَةِ فِي الإِقَامَةِ، إِذَّ هُمَا [د/١٢٦٨] مِنِ اخْتِلافِ المُبَاحِ ١٥٥١ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) في (ب): ((الصوت)) بدل ((للصوت))، وما أثبتناه من (د). (٢) (بمكة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٣) في (ب): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (د). (٤) مسلم (٣٧٩)، الصلاة، باب: صفة الأذان. ٣٩٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمٌَّ، عَنْ عَامِرِ الأحْوَلِ، أَنَّ مَكْحُولا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ الأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةً كَلِمَةً، الأَذَانُ: ((الله أكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله](١)، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ الله)). وَالإِقَامَةُ: ((الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ [١٦٨١] قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ الله)(٢) . ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ المُؤَذِّنَ إِذَا رَجَّعَ فِي أَذَانِهِ يَجِبُ أَنْ يَخْفِضَ صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ الأولَيَيْنِ، ويَرْفَعَ صوتَهُ فِيمَا قَبْلَهُمَا وَفِيمَا بَعْدَهُمَا ١٥٥٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا الحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ(٥)، عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذَانِ! قَالَ: فَمَسَحَ مُقَدَّمَ (٦) رَأْسِي وَقَالَ: (تَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ))، وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ؛ (ثُمَّ (١) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٢) مسلم (٣٧٩)، الصلاة، باب: صفة الأذان. (٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٩٥ (٢٨٩)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). (٥) في (ب): (يا رسول الله وَ ل) بدل ((يا رسول الله))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن. (٦) في موارد الظمآن: ((تقدم)) بدل ((مقدم))، وما أثبتناه من (ب) و(د). = ٣٩٣ النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون الأوَّامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ تَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، وَاخْفِضْ بِهَا صَوْتَكَ، ثُمَّ تَرْفَعُ صوتَكَ بِالشَّهَادَةِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله، [أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله](١)، مَرَّتَيْنٍ، [وَاخْفِضْ بِهَا صَوْتَكَ](٢)، وحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. فَإِنْ كَانَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ الله))(٣). [١٦٨٢] ذِكْرُ [د/٢٦٨ب] مَا يَقُولُ المَرْءُ عِنْدَ رَفْعِهِ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ١٥٥٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللّهمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ، غُفِرَ (٤) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٥) . [١٩٠٧] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بِدُونِ مَا وَصَفْنَا ١٥٥٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: (١) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٢) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٩/١ (٢٤٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٥١٥). (٤) في (ب): ((غفر له)) بدل ((غفر))، وما أثبتناه من (د). (٥) البخاري (٧٦٣)، صفة الصلاة، باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد. (٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٣٥ (٥٠٥)، وأثبتناها من (ب) و(د). (٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د). ٣٩٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني قَالَ رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ)) (١). [١٩٠٨] ذِكْرُ الإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَقُولَ مَا وَصَفْنَا بِحَذْفِ الوَاوِ مِنْهُ ١٥٥٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَِّ قَالَ: ((إِذَا قَالَ الإِمَامُ: (سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ))(٢). [١٩٠٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بِالتَّشَهُّدِ عِنْدَ الْقَعْدَةِ لِلْمَرْءِ فِي (٣) صَلاتِهِ ١٥٥٦ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نَقُولُ: السَّلامُ عَلَى اللهِ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى الله، فَإِنَّ اللّه هُوَ السَّلَامُ))؛ وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ: ((التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ؛ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ؛ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))(٤). [١٩٤٩] ذِكْرُ الأَمْرِ بِنَوْعِ ثَانٍ مِنَ التَّشَهُّدِ إِذْ هُمَا مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ ١٥٥٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ(٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ؛ كَانَ يَقُولُ: ((التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله (١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٤٦/١ (٤١٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (٧٩٤). (٢) البخاري (٧٦٣)، صفة الصلاة، باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد. (٣) في (ب): ((من)) بدل ((للمرء في))، وما أثبتناه من (د). (٤) مسلم (٤٠٢)، الصلاة، باب: التشهد في الصلاة. (٥) في (د): (الزهر)) بدل ((الزبير))، وما أثبتناه من (ب). ٣٩٥ التَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الأوَامِرُ الْمُتَضَادَّةُ الَّتِي هِيَ مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ = وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله))(١). ■ قال أبو حَاتِمِ رَظُبه: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ. [١٩٥٣] ذِكْرُ الأمْرِ بِالصَّلاةِ عَلَى الْمُصْطَفَى وَلِّ وَذِكْرُ كَيْفِيَّتِهَا ١٥٥٨ - أخْبَرَنَا [د/ ٢٦٩أ] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَشُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَرَفْنَا (٢) السَّلامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: ((قُولُوا: اللّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللّهِمَّ بَارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلٍ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلٍ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ (٣) [١٩٦٤] مَجِيدٌ)) (٣) . ذِكْرُ الأَمْرِ بِنَوْعِ ثَانٍ مِنَ الصَّلاةِ عَلَى الْمُصْطَفَى بِّه إِذْ هُمَا مِنِ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ ١٥٥٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الأنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ (٤) سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا الله يَا رَسُولَ اللهِ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ وَِّ حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ. ثُمَّ قَالَ: ((قُولُوا: اللّهِمَّ صَلِّ (١) مسلم (٤٠٣)، الصلاة، باب: باب التشهد في الصلاة. (٢) في (ب): ((عرفنا كيف)) بدل ((عرفنا))، وما أثبتناه من (د). (٣) مسلم (٤٠٥)، الصلاة، باب: الصلاة على النبي ◌َّل بعد التشهد. (٤) في (د): ((مسجد)) بدل ((مجلس))، وما أثبتناه من (ب). = ٣٩٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ؛ وَالسَّلَامُ كَمَا قَدْ(١) عَلِمْتُمْ))(٢). [١٩٦٥] (١) ((قد)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب). (٢) مسلم (٤٠٥)، الصلاة، باب: الصلاة على النبي ◌َّه بعد التشهد. ٣٩٧ التَّوْعُ الْخَامِسُ وَالتِّسْعُون، الأوَّامِرُ الَّتِي أُمِرَتْ لأسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ = النَّوْعُ الْخامِسُ وَالتِّسْعُون الأوَامِرُ الَّتِي أَمِرَتْ لأَسْبَابٍ مَوْجُودَةٍ وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ. ١٥٦٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، قَالَ(١): حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً؛ فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ، فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ، وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ. وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ، فَإِعَادٌ بِالْخَيْرِ، وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ. فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَحْمِدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ الأُخْرَى(٣) فَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ))؛ ثُمَّ قَرَأَ : ﴿الشَّيْطَنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ [البقرة: ٢٢٨]، الآيَةَ (٤). [٩٩٧] ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِالإِقْرَارِ للهِ جَلَّ وَعَلا بِالْوَحْدَانيةِ، وَلِصَفِيِّهِ ﴿ بِالرِّسَالَةِ عِنْدَ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ إِيَّاهُ ١٥٦١ - أخْبَرَنَا العَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ(٥) : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدِ المَذْحِجِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ(٧) [د/٢٦٩ب] أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (لَنْ يَدَعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُم، فَيَقُولَ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: الله. فَيَقُولَ: فَمَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: الله. فَيَقُولَ: مَنْ خَلَقَ الله؟ فَإِذَا حَسَّ أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ))(٨). [١٥٠] (١) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٤٠ (٤٠)، وأثبتناها من (د). (٢) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د). (٣) في موارد الظمآن: ((الآخر)) بدل ((الأخرى))، وما أثبتناه من (ب) و(د). (٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٠/١ (٣٨)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، ٢٧/١/ ٧٤ التحقيق الثاني. (٥) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٦) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٧) (قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د). (٨) مسلم (١٣٤)، الإيمان، باب: بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها . ٣٩٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني ذِكْرُ الأَمْرِ بِالإِبْرَادِ بِالصَّلاةِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فِي الْبُلْدَانِ الْحَارَّةِ ١٥٦٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (١). [١٥٠٧] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأمْرَ بِالإِبْرَادِ بِالصَّلاةِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ أَرِيدَ بِهِ صَلاةُ الظُّهْرِ دُونَ غَيْرِهَا ١٥٦٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَهَ بِالْهَاجِرَةٍ، فَقَالَ: ((أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ)) (٢) . ٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه: تَفَرَّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ. [١٥٠٨] ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَرَّ كُلَّمَا اشْتَدَّ يَجِبُ أَنْ يُبْرَدَ بِالظُّهْرِ أَكْثَرَ ١٥٦٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرِّ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِالظُّهْرِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبْرِدْ!)) ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ لَهُ: ((أَبْرِدْ!)) مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثاً، حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ الثُّلُولِ؛ وَقَالَ: ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ»(٣) . (١) مسلم (٦١٥)، المساجد، باب: استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر ... (٢) مسلم (٦١٥)، المساجد، باب: استحباب الإبراد بالظهر في شدة الحر ... (٣) البخاري (٣٠٨٥)، بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة.