Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٣٩
النَّوْعُ الْحَادِيُ وَالثَّمَانُونِ، أَلْفَاظُ الأوَامِرِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِالْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ
حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ:
أنَّهُ تَزَوَّجَ بِنْتَ أَبِي إِهَابٍ، فَزَعَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهُمَا؛ فَجِثْتُ
النَّبِيَّ ◌َّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنِّي. قَالَ: فَجِئْتُهُ مِنَ الجَانِبِ الآخَرِ،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا كَاذِبَةٌ؛ قَالَ: ((فَكَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا !))
فَنَهَاهُ عَنْهَا(٢) .
■ أَخْبَرَنَاهُ هَذَا الشيخُ فِي وَسَطِ أَحَادِيثِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ مَشَابِخِهِ. [٤٢١٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ عُقْبَةَ فَارَقَهَا، وَتَزَوَّجَتْ آخَرَ غَيْرَهُ
حِيْنَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَِّ: ((دَعْهَا عَنْكَ))
١٤٥٤ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا(٣) حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا(٤) عَبْدُ اللهِ،
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، حَدَّثَنِي(٥) عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ
الحَارِثِ :
أَنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةً لأَبِي إِهَابٍ بْنِ عَزِيزِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ لَهُ: قَدْ أَرْضَعْتُ عُقْبَةَ
والَّتِي تَزَوَّجَ. فَقَالَ لَهَا (٦) عُقْبَةُ: مَا أَعْلَمُ أَنَّكِ أَرْضَعْتِينِي، وَلا أَخْبَرْتِينِي؟!
فَأَرْسَلَ إِلَى آلِ أَبِي إِهَابٍ، فَسَأَلَهُمْ، فَقَالُوا: مَا عَلِمْنَاهَا أَرْضَعَتْ صَاحِبَتَنَا .
فَرَكِبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه بِالمَدِينَةِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: «كَيْفَ وَقَدْ
قِيلَ؟» فَفَارَقَهَا عُقْبَةُ، وَنَكَحَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ(٧) .
[٤٢١٨]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عِنْدَ رُؤْيَةٍ كُسُوفِ الشَّمْسِ أَوِ الْقَمَرِ
١٤٥٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (٨) هُذْبَةُ بْنُ خَالِدِ القَيْسِيُّ،
(١) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) البخاري (٤٨١٦)، النكاح، باب: شهادة المرضعة.
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (د): ((له)) بدل ((لها)»، وما أثبتناه من (ب).
(٧) البخاري (٨٨)، العلم، باب: الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
حَدَّثَنَا (١) مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ [٢٥٥/٥ب] قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّه جُلُوساً، فَانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَزِعاً
يَجُرُّ ثَوْبَهُ حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّيهِمَا (٢) حَتَّى انْجَلَتْ؛
وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللهِ وَله، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا انْكَسَفَتِ
الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الشَّمْسَ
وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله تَعَالَى(٣)، لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ،
فَادْعُوا حَتَّى يَنْكْشِفَ(٤) مَا بِكُمْ))(٥) .
٦ قال أبو حَاتِم: قَوْلُهُ وَ: ((فَادْعُوا))، أَرَادَ بِهِ: فَصَلُّوا؛ إِذِ الْعَرَبُ تُسَمِّي الصَّلاةَ
دُعَاءً.
[٢٨٣٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ: ((فَادْعُوا))،
أَرَادَ بِهِ: فَصَلُّوا عَلَى حَسَبٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
١٤٥٦ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا (٦) أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا(٧) إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ وََّ، فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ وَّهِ عَجْلاناً إِلَى المَسْجِدِ يَجَرُّ(٨)
إِزَارَهُ أَوْ ثَوْبَهُ، وَثَابَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ، ثُمَّ جُلِّيَ
عَنْهَا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَثَابَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ
مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ، لَا (٩) يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَكَان
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((يصليها)) بدل ((يصليهما))، وما أثبتناه من (د).
(٣) ((تعالى)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
في (ب): ((يكشف)) بدل (ينكشف))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
(٥)
البخاري (٥٤٤٨)، اللباس، باب: من جر إزاره من غير خيلاء.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (د).
(٨) في (ب): ((فجر)) بدل ((يجر))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((وإنهما لا)) بدل ((لا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤١
التَّوْعُ الْحَادِي وَالثَّمَانُونِ، أَلْفَاظُ الأوَامِرِ الَّتِي أُطْلِقَتْ بِالْكِنَايَاتِ دُونَ التَّصْرِيحِ
ابْنُهُ تُوُفِّيَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئاً(١)، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْكَشِفَ(٢) مَا بِكُمْ!)(٣).
٦ قال أُبد حَاتِم ◌َّه: قَوْلُ أَبِي بَكْرَةَ: فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ نَحْوَ مَا تُصَلُّونَ، أَرَادَ بِهِ
كَمَا(٤) تُصَلُّونَ صَلاةَ الْكُسُوفِ رَكْعَتَيْنِ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ عَلَى حَسَبِ مَا
تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ.
[٢٨٣٥]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِتَرْكِ الاغْتِرَارِ عِنْدَ المَدْحِ إِذَا مُدِحَ المَرْءُ بِهِ
١٤٥٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، حَدَّثَنَا(٥) عَبْدُ(٦) اللهِ بْنُ أَحْمَدَ(٧) بْنِ
ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا (٨) مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا(٩) عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((احْتُوا فِي أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ)) (١٠). [٥٧٦٩]
ذِكْرُ الأمْرِ بِمُجَانَبَةٍ لُحُومِ الحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ عِنْدَ الأكْلِ
١٤٥٨ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنَا(١١) أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا(١٢) شُعْبَةُ، عَنْ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ :
أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ، فَأَصَابُوا حُمُراً فَذَبَحُوهَا؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه :
((اْفَؤُوا الْقُدُورَ!))(١٣).
[٥٢٧٧]
(١) في (ب): ((منها شيئاً)) بدل ((شيئاً))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((يكشف)) بدل ((ينكشف))، وما أثبتناه من (د).
(٣) البخاري (١٠٠١)، الكسوف، باب: قول النبي ◌َله: ((يخوف الله عباده بالكسوف)).
(٤) ((كما)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٤٩٢ (٢٠٠٨).
(٦) في (د): ((عبيد)) بدل ((عبد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) في (د): ((حمد)) بدل ((أحمد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٧١/٢ (١٦٨٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٩١٢).
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) مسلم (١٩٣٨)، الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل لحم الحمر الإنسية.

٣٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّمَانُون [١٢٥٦/٥]
الأَوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ دُونَ الرِّجَالِ.
١٤٥٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنِي(٢)
اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ :
أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ بْنِ المُغِيرَةِ، فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلاثِ
تَظْلِيقَاتٍ؛ فَزَعَمَتْ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَاسْتَفْتَتْ فِي خُرُوجِهَا مِنْ بَيْتِهَا،
فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْثُومِ الأَعْمَى(٣).
[٤٢٨٩]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أُمِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
بِالانْتِقَالِ إِلَى بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ
١٤٦٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا(٤) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ
بِنْتِ قَيْسٍ :
أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ بِالشَّامِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلُهُ
بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَاللهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ. فَجَاءَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ،
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهَا: ((لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ)). وَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتِ أُمّ
شَرِيكٍ. ثُمَّ قَالَ: ((تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي فَاعْتَدِّي عِنْدِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُوم؛ فَإِنَّهُ
رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ حَيْثُ شِئْتِ، فَإِذَا حَلَلْتِ فَآَذِنِينِي!)) .
قَالَتْ: فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا جَهْمِ خَطَبَانِي.
(١) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا)»، وما أثبتناه من (د).
(٣) مسلم (١٤٨٠)، الطلاق، باب: المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها .
(٤) في (ب): ((قال: أخبرنا) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٣
النَّوْعُ الثَّانِيِ وَالثَّمَانُونِ الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ ...
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((أَمَّا أَبُو جَهْم، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ،
فَصُعْلُوٌ لَا مَالَ لَهُ؛ انْكِحِي أُسَأَمَةَ بْنَ زَيْدٍ!» قَالَتْ: فَكَرِهْتُ. ثُمَّ قَالَ:
((انْكِحِي أُسَامَةَ!)) فَنَكَحْتُهُ، فَجَعَلَ الله فِيهِ خَيْراً، وَاغْتَبْتُ بِهِ (١).
[٤٢٩٠]
ذِكْرُ الأمْرِ بِالاعْتِدَادِ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
فِي الْبَيْتِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُهُ
١٤٦١ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ الجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا (٢)
شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٣) سَعْدُ(٤) بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ:
أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّتَهُ زَيْنَبَ تُحَدِّثُ عَنْ فُرَيْعَةَ، أَنَّ زَوْجَهَا كَانَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى
المَدِينَةِ، وَأَنَّهُ تَبِعَ أَعْلاجاً فَقَتَلُوهُ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرَتِ الْوَحْشَةَ،
وَذَكَرَتْ أَنَّهَا فِي مَنْزِلٍ لَيْسَ لَهَا، وَأَنَّهَا اسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَأْتِيَ إِخْوَتَهَا بِالْمَدِينَةِ، فَأَذِنَ
لَهَا، ثُمَّ أَعَادَهَا، ثُمَّ قَالَ(٥) لَهَا: ((امْكُثِي فِي بَيْتِك(٦) الَّذِي جَاءَ فِيهِ [٥/ ٢٥٦ب] نَعْيُهُ
حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ))(٧) .
[٤٢٩٣]
ذِكْرُ وَصْفِ عِدَّةٍ (٨) المُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا
١٤٦٢ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا (٩) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ (١٠) كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،
(١) مسلم (١٤٨٠)، الطلاق، باب: المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها .
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣٢٣ (١٣٣١).
(٣) ((شعبة قال أخبرني)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.
(٤) في (د): (سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) في موارد الظمآن: ((فقال)) بدل ((ثم قال))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) في موارد الظمآن: (بيته)) بدل ((بيتك))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٢/١ (١١١٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١٩٩٢).
(٨) (عدة)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٩) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣٢٣ (١٣٣٢).
(١٠) في (د): ((بن عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.

=
٣٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
أَنَّ الْفُرَيْعَةَ(١) بِنْتَ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ، وَهِيَ أُخْتُ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ(٢)، أَخْبَرَتْهَا :
أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه تَسْأَلُهُ(٣) أَنْ تَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهَا فِي بَنِي خُدْرَةَ، فَإِنَّ
زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبٍ أَعْبُدٍ لَهُ أَبَقُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِطَرَفِ الْقَدُومِ، لَحِقَهُمْ (٤)،
فَقَتَلُوهُ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ(٥) وََّ: أَنْ أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي، فَإِنَّ زَوْجِي لَمْ يَتْرُكْنِي فِي
مَنْزِلٍ يَمْلِكُهُ، وَلا نَفَقَةَ لِي(٦). فَقَالَتْ: فَقَالَ(٧) رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((نَعَمْ)).
فَانْصَرَفْتُ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْحُجْرَةِ، أَوْ فِي المَسْجِدِ، دَعَانِي، أوْ أَمَرَنِي
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَدُعِيتُ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((كَيْفَ قُلْتِ؟)) قَالَتْ(٨): فَرَدَدْتُ
عَلَيْهِ الْقِصَّةَ الَّتِي ذَكَرْتُ مِنْ شَأْنِ زَوْجِي، فَقَالَ: ((امْكُثِي فِي بَيْتِكِ، حَتَّى يَبْلُغَ
الْكِتَابُ أَجَلَهُ)). قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ (٩) أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْراً. قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ(١٠)، أَرْسَلَ إِلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَاتَّبَعَهُ وَقَضَى بِهِ (١١).
■ قال أبو حَاتِم: رَوَى هَذَا الْخَبَرَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ مَالِكٍ. وَالْقَدُومُ: مَوْضِعٌ بِالْحِجَازِ،
وَهُو (١٢) الْمَوْضِعُ الَّذِي رُوِيَ فِي بَعْضِ الأخْبَارِ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ .
[٤٢٩٢]
ذِكْرُ وَصْفِ عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ
١٤٦٣ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَاٍ، أَخْبَرَنَا (١٣) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ :
(١) في موارد الظمآن: ((القريعة)) بدل ((الفريعة))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في (د): ((فسألته)) بدل ((تسأله))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((أدركهم)) بدل (لحقهم))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
في موارد الظمآن: ((إلى)) بدل لفظة ((الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥)
((لي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) في (ب) و(د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦)
(٨) ((قالت)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) في (ب): ((فيها)) بدل ((فيه))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١٠) ((بن عفان)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٣٣/١ (١١١٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، (١٩٩٢).
(١٢) في (د): ((وهذا)) بدل (وهو))، وما أثبتناه من (ب).
(١٣) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالثَّمَانُونِ الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ ...
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَلَفَا فِي المَرْأَةِ تَنْفَسُ بَعْدَ
وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: آخِرَ الأَجَلَيْنِ. وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِذَا نُفِسَتْ،
فَقَدْ حَلَّتْ. قَالَ: فَجَاءَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي، يَعْنِي أَبَا سَلَمَةَ؛
فَبَعَثُوا كُرَيْباً مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ؛
فَجَاءَهُمْ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ،
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ لَهَا: ((قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي)) (١).
[٤٢٩٦]
ذِكْرُ الْقَدْرِ الَّذِي وَضَعَتْ فِيهِ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا
١٤٦٤ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ [د/ ١٢٥٧] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ. فَقَالَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرَ الأَجَلَيْنِ؛ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا وَلَدَتْ، فَقَدْ حَلَّتْ. فَدَخَلَ أَبُو
سَلَمَةَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ
زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ، فَخَطَبَهَا رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا شَابٌّ، وَالآخَرُ كَهْلٌ. فَحَظَّتْ إِلَى
الشَّابِّ. فَقَالَ الْكَهْلُ: لَمْ تَحْلِلْ، وَإِنَّ (٢) أَهْلَهُا غَيْبٌ (٣)، وَرَجَا إِذَا جَاءَ أَهْلُهَا أَنْ
يُؤْثِرُوهُ بِهَا. فَجَاءَتْ رَسُولُ اللهِ وَّهِ فَقَالَ: ((قَدْ حَلَلْتِ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ))(٤). [٤٢٩٧]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ الْمُحْرِمَةِ (٥) إِذَا حَاضَتْ
أَنْ تَعْمَلَ عَمَلَ الْحَجِّ خَلا الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
١٤٦٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٦) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا(٧)
(١) مسلم (١٤٨٥)، الطلاق، باب: انقطاع عدة المتوفى عنها زوجها وغيرها بوضع الحمل.
(٢) في (ب): ((وكان)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((غيباً)) بدل ((غيب))، وما أثبتناه من (د).
(٤) البخاري (٥٠١٢)، الطلاق، باب: وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن.
(٥)
((المحرمة)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

1
٣٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لا نَْوِي إِلا الْحَجَّ. فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ، حِضْتُ،
فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَه وَأَنَا أَبْكِي، فَقَالَ: ((مَا لَكِ، أَنَّفِسْتِ؟)) فَقُلْتُ: نَعَمْ.
فَقَالَ: ((هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا
تَطُوفِي بِالْبَيْتِ!)) وَضَحَّى رَسُولُ اللهِ وَّه عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ(١).
[٣٨٣٤]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ بَعْدَ الإِفَاضَةِ أَنْ تَنْفِرَ
١٤٦٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا(٢) يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ:
حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ بَعْدَمَا طَافَتْ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَذَكَرْتُ حَيْضَتَهَا
لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟)) قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ أَفَاضَتْ وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ الإِفَاضَةِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((فَلْتَنْفِرْ!))(٣).
[٣٩٠٣]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْذَنَ لِعَمِّهَا (٤) مِنَ الرَّضَاعَةِ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا
١٤٦٧ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، حَدَّثَنَا (٥) دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا (٦) حَمَّادُ بْنُ
سَلَمَةَ، حَدَّثَا(٧) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ أَخُو أَبِي قُعَيْسٍ بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ، فَقُلْتُ: لا آذَنُ لَكَ
حَتَّى يَأْتِيَ النَّبِيُّ ◌َّ. [٥/ ٢٥٧ ب] فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ◌َهِ، اسْتَأْذَنْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،
إِنَّ أَخَا أَبِي قُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ، وَإِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي
(١) البخاري (٢٩٠)، الحيض، باب: كيف كان بدء الحيض ...
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) البخاري (٤١٤٠)، المغازي، باب: حجة الوداع.
(٤) في (د): ((عمها)) بدل ((لعمها))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ وَالثَّمَانُون الأوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ ...
[٤٢٢٠]
امْرَأَةُ أَبِي قُعَيْسٍ وَلَمْ يُرْضِعْنِي أبو قُعَيْسٍ. فَقَالَ: ((اتْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ))(١).
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرَّضَاعَةَ يَحْرُمُ مِنْهَا مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلادَةِ سَوَاء
١٤٦٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا(٢) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ،
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:
جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى أَسْتَأُذِنَ (٣)
النَّبِيَّ ◌َّهِ. قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَيهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: ((إِنَّهُ عَمُّكِ، فَأْذَنِي لَهُ !))
قَالَتْ(٤): فَقُلْتُ(٥): يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي المَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ» (٦).
[٤١٠٩]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ الْحَائِضِ بِالاتِّزَارِ عِنْدَ إِرَادَةٍ (٧)
مُبَاشَرَةِ الزَّوْجِ إِيَّاهَا
١٤٦٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا (٨) أَبُو كَامِلِ الجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا (٩) أَبُو
عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبِرَاهِيمَ، عَنِ الأسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضاً أَنْ تَتَّزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا (١٠). [١٣٦٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ عَائِشَةَ: ثُمَّ يُبَاشِرُهَا، أَرَادَتْ بِهِ: ثُمَّ يُضَاجِعُهَا
١٤٧٠٠ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنَا (١١) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
(١) البخاري (٤٩٤١)، النكاح، باب: ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع.
(٢) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((أسأل)) بدل ((أستأذن))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
في (ب): ((فقالت)) بدل ((قالت))، وما أثبتناه من (د).
(٥) ((فقلت)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
البخاري (٤٩٤١)، النكاح، باب: ما يحل من الدخول والنظر إلى النساء في الرضاع.
(٦)
(٧)
((إرادة)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٨) في (ب): (قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) مسلم (٢٩٣)، الحيض، باب: مباشرة الحائض فوق الإزار.
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٨
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
حَدَّثَنَا (١) أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَاجِعَ بَعْضَ نِسَائِهِ وَهِيَ حَائِضٌ أَمَرَهَا،
فَاتَّزَرَتْ(٢) .
[١٣٦٨]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمُسْتَحَاضَةِ بِتَجْدِيدِ الْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ
١٤٧١ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّصْرِ الخُلْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ :
أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتِ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي
أُسْتَحَاضُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ؟ قَالَ: ((لَيْسَ ذَاكَ بِحَيْضٍ، وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ؛ فَإِذَا أَقْبَلَ
الحَيْضُ، فَدَعِي الصَّلَاةَ عَدَدَ أَيَّامِكِ الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهِ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ،
فَاغْتَسِلِي، وَتَوَضَّتِي لِكُلِّ صَلاةٍ)) (٤).
[١٣٥٤]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَةَ
تَفَزَّدَ بِهَا أَبُو حَمْزَةَ وَأَبُو حَنِيفَةً
١٤٧٢ - أخْبَرَنَا [د/ ٢٥٨أ] مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّصْرِ فِي عَقِبٍ خَبَرِ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ عَنِ المُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ: ((تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ
غُسْلاً وَاحِداً، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»(٥).
[١٣٥٥]
(١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) مسلم (٢٩٣)، الحيض، باب: مباشرة الحائض فوق الإزار.
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) البخاري (٣٢١)، الحيض، باب: عرق الاستحاضة.
(٥) البخاري (٣٢١)، الحيض، باب: عرق الاستحاضة.

٣٤٩
التَّوْعُ الثَّانِيُ وَالثَّمَانُونِ الأَوَامِرُ الَّتِي أُمِرَ بِهَا النِّسَاءُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ ...
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالإحْدَادِ لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً
٩ ١٤٧٣ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا (١) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ أُمَّ (٢) المُؤْمِنِينَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَحُدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ،
إِلَّا عَلَى زَوْجِ، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)(٣).
[٤٣٠٢]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْأَةِ بِإِجَابَةِ الزَّوْجِ
عَلَى أَيِّ حَالَةٍ كَانَتْ إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً
١٤٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا (٤) مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا(٥) مُلازِمُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا (٦)
عَبْدُ اللهِ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ:
سَمِعْتُ نَبِيَّ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((إِذَا دَعَا (٧) الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ، فَلْتَجِتْهُ(٨) وَإِنْ
كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ))(٩).
[٤١٦٥]
(١) في (ب): ((قال: أخبرنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((أمهات)) بدل ((أمي))، وما أثبتناه من (د).
(٣) مسلم (١٤٩٠)، الطلاق، باب: وجوب الإحداد في عدة الوفاة.
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣١٥ (١٢٩٥).
(٤)
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) في (د): ((دعى)) بدل ((دعا))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب): ((فلتجبه)) بدل ((فلتجئه))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٥٢٠/١ (١٠٨٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٢٠٢) .

٣٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُونِ
الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِهَا.
١٤٧٥ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ وَالْجُنَيْدِيُّ (١)، قَالا:
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا(٢) بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ يَقُولُ:
((إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي؛ وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّابِرُ))(٣).
قَالَ (٤): ثُمَّ تَقُولُ: فَسَقَى الله أَبَاكَ مِنْ سَلْسَبِيلِ الجَنَّةِ، تُرِيدُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ
عَوْفٍ، وَكَانَ قَدْ وَصَلَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ(٥) أَزْوَاجَ النَّبِيِّ نَّهَ بِمَالٍ بِيعَ بِأَرْبَعِينَ(٦)
أَلْفاً(٧) .
[٦٩٩٥]
ذِكِّرُ الأمْرِ بِإِجَابَةِ الدَّعْوَةِ وَقَبُولِ الْهَدِيَّةِ وَلَوْ كَانَ الشَّيْءُ تَافِهاً
١٤٧٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا(٨) الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا(٩) أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا (١٠) الأعْمَشُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ:
(١) في (ب): ((الجندي)) بدل ((الجنيدي))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٥٤٧ (٢٢١٦). والجندي
أيضاً من شيوخ ابن حبان، ولكننا لم نجد له رواية عن قتيبة بن سعيد في التقاسيم والأنواع؛ وأما
الجنيدي، فله روايتان عن قتيبة بن سعيد؛ فلذلك أثبتناه.
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٣) في موارد الظمآن: ((عبد الرحمن بن عوف ◌َلُبه)) بدل ((الصابر))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) في (د): ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٥) ((أمهات المؤمنين)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) في موارد الظمآن: ((يبلغ أربعين)) بدل ((بيع بأربعين))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٧/٢ (١٨٥٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٥٩٤).
(٨) في (ب): (قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٥١
النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالثَّمَانُون الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ...
=
((لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ لَأَجَبْتُهُ)) (١).
[٥٢٩١]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْمُبَادَرَةِ فِي اللُّحُوقِ بِالصَّفِّ الأوَّلِ فِي الصَّلاةِ
وَالتَّهْجِيرِ وَالْمُوَاظَبَةِ عَلَى الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَةِ
١٤٧٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ [د/٢٥٨ب] قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي
بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أبي صالح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ
يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ (٢)؛ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ
لَاسْتَقُوا إِلَيْهِ؛ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً))(٣). [٢١٥٣]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَأْخُذَ لِلِضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ إِذَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ
٢٣٠ ١٤٧٨ - حَدَّثَنَا (٤) مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا(٥) عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ،
حَدَّثَنَا (٦) الفَضْلُ بْنُ العَلاءِ، قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا ابْنُ خُثَيْمِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَقُولُ: ((كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ مِنْ شَدِيدِهِمْ
لِضَعِيفِهِمْ))(٨).
[٥٠٥٩]
ذِكْرُ الأمْرِ بِقِلَّةِ الضَّحِكِ وَكَثْرَةِ الْبُكَاءِ
١٤٧٩ - أخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا (٩) أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، حَدَّثَنَا (١٠) يَحْيَى
القَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَمُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
(١) البخاري (٢٤٢٩)، الهبة، باب: القليل من الهبة.
(٢) ((عليه) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٣) البخاري (٥٩٠)، الأذان، باب: الاستهام في الأذان.
في (ب) وموارد الظمآن ٣٧٤ (١٥٥٤): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٨١/٢ (١٢٩٢)؛ وللتفصيل انظر: مختصر العلو للألباني، (٥٩).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
(٥)

٣٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)» (١). [٥٧٩٢]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ المُسْلِمِ أَنْ يَحْمَدَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٢) عَلَى مَا
هَدَاهُ لِلإِسْلامِ، إِذَا رَأَى غَيْرَ الإسْلامِ أَوْ قَبْرَهُ
١٤٨٠ - حَدَّثَنَا(٣) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، حَدَّثَنَا (٤) الحَارِثُ بْنُ سُرَيْجِ النَّقَّالُ (٥)،
حَدَّثَنَا (٦) يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ(٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (٨)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ :
((إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَخْبِرُوهُمْ أَنَّهُمْ فِي النَّارِ))(٩).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَمَرَ المُصْطَفَى بَّهُ فِي هَذَا الْخَبَرِ المُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَبْرِ غَيْرِ المُسْلِمِ،
أَنْ يَحْمَدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى هِدَايَتِهِ إِيَّهُ لِلإِسْلامِ (١٠) بِلَفْظِ الأَمْرِ بِالإِخْبَارِ إِيَّهُ أَنَّهُ مِنْ أَهَلِ
[٨٤٧]
النَّارِ؛ إِذْ مُحَالٌ أَنْ يُخَاطَبَ مَنْ قَدْ بُلِيَ بِمَا لا يَقْبَلُ عَنِ المُخَاطَبِ بِمَا يُخَاطِبُهُ بِهِ.
ذِكْرُ الأمْرِ بِالانْتِفَاعِ بِجُلُودِ المَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
١٤٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ(١١)، حَدَّثَنَا (١٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبِرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا (١٣) الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا (١٤) الأوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :
(١) البخاري (٦١٢٠)، الرقاق، باب: قول النبي ◌ّي: ((لو تعلمون ما أعلم)) ...
(٢) في (ب): ((جل وعلا)) بدل ((تبارك وتعالى))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب) وموارد الظمآن ٤٥ (٦٥): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب) و(د): (البقال)) بدل ((النقال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) في (ب) و(د): ((اليمان)) بدل ((يمان))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) في موارد الظمآن: ((عمرو بن عطاء)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١١٦/١ (٥٧)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (١٨).
(١٠) في (ب): ((الإسلام)) بدل (للإسلام))، وما أثبتناه من (د).
(١١) في (ب): ((مسلم)) بدل ((سلم))، وما أثبتناه من (د).
(١٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(١٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٥٣
التَّوْعُ الثَِّثُ وَالثَّمَانُونَ، الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ مَرَّ بِشَاةٍ مَيْتَةٍ، قَالَ: ((هَلََّّ اسْتَمْتَعْتُمْ بِجِلْدِهَا؟)) قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ. قَالَ: ((إنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا))(١).
[١٢٨٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الأمْرَ إِنَّمَا أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ
عِنْدَ دِبَاغِ جِلْدِ الْمَيتَةِ لا قَبْلَهُ
١٤٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا(٢) يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
حَدَّثَنَا (٣) حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَخْبَرَنِي(٤) عَطَاءُ بْنُ أَبِّي
رَبَاحِ [٥/ ٢٥٩أ] مُنْذُ حِينٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ بِهِ أَنَّ شَاةً مَاتَتْ لَهُمْ(٥)، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
(هَلَّا (٦) دَبَغْتُم إِهَابَهَا، فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ!))(٧).
[١٢٨٣]
ذِكْرُ الأمْرِ بِتَخْمِيرِ الإنَاءِ بِاللَّيْلِ وَلَوْ بِعُودٍ يُعْرَضُ عَلَيْهِ
١٤٨٣ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا (٨) يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابٍِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ:
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَلَبَنٍ، وَهُوَ بِالبَقِيعِ(٩)، غَيْرِ مُحَمَّرٍ، فَقَالَ: ((أَّا خَمَّرْتَهُ
وَلَوْ تَعْرُضُ عَلَيْهِ عُوداً!)).
قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: إِنَّمَا كُنَّا نُؤْمَرُ بِالأسْقِيَةِ أَنْ تُوكَأَ لَيْلاً(١٠)(١١)
[١٢٧٠]
(١) البخاري (٢١٠٨)، البيوع، باب: جلود الميتة قبل أن تدبغ.
(٢) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٤) في (ب): ((قال: أخبرني)) بدل ((أخبرني))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (ب): ((لهم ماتت)) بدل ((ماتت لهم))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (د): ((ألا)) بدل ((هلا))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) مسلم (٣٦٤)، الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٩) في طبعة الإحسان: ((بالنقيع)) بدل ((بالبقيع)).
(١٠) في طبعة الإحسان زيادة: ((وبالأبواب أن تغلق ليلاً)).
(١١) البخاري (٥٢٨٣)، الأشربة، باب: شرب اللبن.

=
٣٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
ذِكْرُ الأَمْرِ بِمَعُونَةِ الْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضاً فِي الأَسْبَابِ
الَّتِي تُقرِّبُهُمْ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا
١٤٨٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو كُرِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ(١)
أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَالَ:
((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً) (٢).
[٢٣١]
ذِكْرُ الأمْرِ بِالإِحْسَانِ إِلَى الشَّعْرِ لِمُرَبِّهِ وَتَنْظِيفِ الثِّيَابِ،
إِذِ النَّظَافَةُ مِنَ الدِّينِ
١٤٨٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
حَدَّثَنَا(٣) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، حَدَّثَنَا(٤) الأوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ :
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ زَائِراً فِي مَنْزِلِنَا، فَرَأَى رَجُلاً شَعْئاً، فَقَالَ: ((أَمَا كَانَ هَذَا
يَجِدُ مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟» وَرَأَى رَجُلاً عَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: ((أَمَا كَانَ هَذَا
يَجِدُ مَا يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ؟))(٥) .
[٥٤٨٣]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ نَظِيفَيْنِ وَلا يَلْبَسَهُمَا
إِلا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِذَا كَانَ مِمَّنْ أَنْعَمَ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ
١٤٨٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا (٦) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا(٧)
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا(٨) زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ،
وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ:
(١) في (ب): ((بن)) بدل ((عن))، وما أثبتناه من (د).
(٢) البخاري (٢٣١٤)، المظالم، باب: نصر المظلوم.
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ٣٤٨ (١٤٣٨).
(٤)
في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥)
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣/٢ (١٢٠٣)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٤٩٣).
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١٤٩ (٥٦٨).
(٧) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.

٣٥٥
النَّوْعُ الثَِّثُ وَالثَّمَانُون الأوَامِرُ الَّتِي وَرَدَتْ بِأَلْفَاظِ التَّعْرِيضِ ...
=
أَنَّ النَّبِيَّ (١) وَ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ، فَقَالَ (٢)
رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا عَلَى (٣) أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى
ثَوْبَي مِهْنَتِهِ)) (٤) .
[٢٧٧٧]
(١) في موارد الظمآن: ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) في (د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٣) في (ب): ((صلى)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٩/١ (٤٧١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٩٨٩).

٣٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونِ
لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ بِلَفْظِ الْمَسْأَلَةِ مُرَادُهَا(١) اسْتِعْمَالُهُ عَلَى سَبيلِ
الإِعْتَاب (٢) لِمُرْتَكِب ضِدِّهِ.
١٤٨٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ،
حَدَّثَنَا(٤) الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا(٥) مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرِ الكَاهِلِيِّ، عَنِ المُسَوَّرِ
[د/٢٥٩ب] بْنِ يَزِيدَ الأسيدِيِّ (٦)، قَالَ:
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقْرَأُ فِي الصَّلاةِ، فَتَرَكَ شَيْئاً لَمْ يَقْرَأُهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللهِ، تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا! قَالَ: ((فَهَلّا أَذْكَرْتُمُونِيهَا؟))(٧) .
[٢٢٤٠]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا لَمْ يَذْكُرْ وَ تِلْكَ الآيَةَ
١٤٨٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا (٨) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ،
أَخْبَرَنَا(٩) مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا (١٠) يَحْيَى بْنُ كَثِيرِ الكُوفِيُّ، شَيْخٌ لَهُ قَدِيمٌ، حَدَّثَنِي(١١)
المُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ:
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وََّ قَرَأَ فِي الصَّلاةِ، فَتَعَايَى فِي آيَةٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا
(١) في (ب): ((مراده)) بدل ((مرادها))، وما أثبتناه من (د).
(٢) في (ب): ((العتاب)) بدل ((الاعتاب))، وما أثبتناه من (د).
(٣) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١١١ (٣٧٩).
(٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٦) في الثقات: ((الأسدي)) وهو الصواب، انظر الثقات للمؤلف ٣٩٥/٣ (١٢٩٩).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/١ (٣٢٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٨٤٢، ٨٤٣).
(٨) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن ١١١ (٣٧٨).
(٩) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١٠) في (ب): ((قال: حدثني)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١١) في (ب): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.

٣٥٧
النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونُ، لَفْظَةُ أَمْرٍ بِشَيْءٍ بِلَفْظِ الْمَسْأَلَةِ مُرَادُهَا ...
=
رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَرَكْتَ آيَةً. قَالَ: ((فَهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا؟)) قَالَ: ظَنَنْتُ أَنَّهَا قَدْ(١)
نُسِخَتْ. قَالَ: ((فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخْ))(٢) .
[٢٢٤١]
ذِكْرُ الخَبَرِ المُصَرِّحِ بِمَعْنَى مَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ
١٤٨٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحْرِ بْنِ مُعَاذٍ(٣) البَزَّازُ بِنَسَا، حَدَّثَنَا(٤) هِشَامُ بْنُ
عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنَا (٦) عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ (٧)، عن
سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ :
أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى صَلاةَ، فَالْتُّبِسَ عَلَيْهِ؛ فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ لأَبَيِّ: ((أَشَهِدْتَ (٨)
مَعَنَا؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَهَا عَلَيَّ؟))(٩) .
[٢٢٤٢]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِإِتْمَامِ الصَّفِّ الأوَّلِ ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
إِذِ اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ اسْتِعْمَالُ المَلائِكَةِ مِثْلَهُ
١٤٩٠ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المُثَنَّى، أَخْبَرَنَا (١٠) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ المَرْوَزِيُّ،
حَدَّثَنَا(١١) جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنِ المُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ، قَالَ :
(١) ((قد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٦/١ (٣٢٨)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٨٤٢، ٨٤٣).
(٣) في موارد الظمآن ١١٢ (٣٨٠): ((معاوية)) بدل ((معاذ))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٦) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٧) في (د) و(ب): ((زيد)) بدل ((زبر)). وما أثبتناه من موارد الظمآن؛ انظر أيضاً: الثقات للمؤلف، ٢٧/٧
(٨٨٥٢).
(٨) في موارد الظمآن: ((شهدت)) بدل ((أشهدت))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٧/١ (٣٢٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٨٤٣).
(١٠) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د).
(١١) في (ب): ((قال: حدثنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د).

٣٥٨
==
التقاسيم والأنواع: المجلد الثاني
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَلِ المَسْجِدَ، فَقَالَ: ((أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ المَلَائِكَةُ عِنْدَ
رَبِّهِمْ؟)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تَصُفُّ المَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُتِمُّونَ
الصُّفُوفَ الْأُوَلَ، وَيَتَرَاصُونَ فِي الصَّفِّ))(١).
[٢١٥٤]
ذِكْرُ الأَمْرِ لِلْمَرْءِ أَهْلَهُ بِصَلاةِ اللَّيْلِ
٥ ١٤٩١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ،
أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ:
أنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهَ طَرَقَهُ فَقَالَ: ((أَلَا تُصَلُّونَ؟)) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا
أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا. فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَ حِيْنَ قُلْتُ
ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: ﴿وَكَانَ اَلْإِسَنُ﴾
[د/ ٢٦٠أ] ﴿أَكْثَرَ شَىْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤](٢).
[٢٥٦٦]
(١) مسلم (٤٣٠)، الصلاة، باب: الأمر بالسكون في الصلاة.
(٢) البخاري (١٠٧٥)، التهجد، باب: تحريض النبي وّر على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب.