Indexed OCR Text
Pages 581-596
فهرس المجلد الأول ٥٧٩ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ كَثْرَةِ دُعَاءِ الْمَرْءِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ رَجَاءَ الإجَابَةِ لَهُمَا بِهِ ........ ٣٩١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دَعْوَةَ الْمُسَافِرِ لا تُرَدُّ مَا دَامَ فِي سَفَرِهِ ٣٩٢ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمُسَافِرُ فِي مَنْزِلِهِ أَمِنَ الضَّرَرَ فِي كُلِّ شَيءٍ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ ٣٩٢ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ لِلْمُسْدِي إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ عِنْدَ عَدَمِ القُدْرَةِ عَلَى الْجَزَاءِ يَكُونُ مُبَالِغَاً فِي ثَنَائِهِ ٣٩٣ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِحَظّ الْخَطَايَا وَكَتْبِهِ الْحَسِنَاتِ عَلَى مُسَبِّحِهِ ٣٩٣ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِ الْمَرْءِ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِعَدَدٍ مَعْلُوم ... ٣٩٣ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِالأَمْرِ بِغَرْسِ النَّخِيلِ فِي الْجِنَانِ لِمَنْ سَبَّحَهُ مُعَظِّمَاً لَهُ بِهِ ٣٩٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجُ الصَّوَّافُ ٣٩٤ - ذِكْرُ التَّسْبِيحِ الَّذِي يَكُونُ لِلْمَرْءِ أَفْضَلَ مِنْ ذِكْرِهِ رَبَّهُ بِاللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ، وَالنَّهَارِ مَعَ اللَّيْلِ ٣٩٤ - ذِكْرُ التَّسْبِيحَ الَّذِي يُحِبُّهُ الله جَلَّ وَعَلا وَيَثْقُلُ مِيزَانُ الْمَرْءِ بِهِ فِي الْقِيَامَةِ ٣٩٥ - ذِكْرُ التَّسْبِيحِ الَّذِي يُعْطِي الله جَلَّ وَعَلا الْمَرْءَ بِهِ زِنَةَ السَّمَاوَاتِ ثَوَاباً ٣٩٥ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى حَامِدِهِ بِإِعْطَائِهِ مِلْءَ الْمِيزَانِ ثَوَاباً فِي القِيَامَةِ ٣٩٦ - ذِكْرُ وَصْفِ الْحَمْدِ للهِ جَلَّ وَعَلا الَّذِي يُكْتَبُ لِلْحَامِدِ رَبَّهُ بِهِ مِثْلُهُ سَوَاء كَأَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ ٣٩٦ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْحَمْدَ للهِ جَلَّ وَعَلا مِنْ أَفْضَلِ الدُّعَاءِ، وَالتَّهْلِيلَ لَهُ مِنْ أَفْضَلِ الذِّكْرِ ٣٩٧ - ذِكْرُ وَصْفِ التَّهْلِيلِ الَّذِي يُعْطِي الله مَنْ هَلَّلَهُ بِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثَوَابَ عِثْقِ رَقَبَةٍ ٣٩٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّهِ تَعَالَى إِنَّمَا يُعْطِي الْمُهَلِّلَ لَهُ بِمَا وَصَفْنَا ثَوَابَ رَقَبَةٍ لَوْ أَعْتَقَهَا إِذَا أَضَافَ الْحَيَاةَ وَالْمَمَاتَ فِيهِ إِلَى الْبَارِئِ جَلَّ وَعَلا - ذِكْرُ اسْتِحْسَانِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنَ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إلا بِالله جَلَّ وَعَلا إِذْ هُوَ مِنْ ٣٩٨ ٣٩٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ كُلَّمَا كَثُرَ تَبَرِّيِهِ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ إِلا بِبَارِئِهِ کَثُرَ غِرَاسُهُ فِي الْجِنَانِ ٣٩٩ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ للهِ جَلَّ وَعَلا رَجَاءَ ثِقَلِ الْمِيزَانِ بِهِ فِي الْقِيامَةِ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ٤٠٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الإنْسَانِ بِمَا وَصَفْنَا يَكُونُ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَهُ ٤٠٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ مِنْ أَفْضَلِ الْكَلامِ لا حَرَجَ عَلَى الْمَرْءِ بِأَيِّهِنَّ بَدَأَ ٤٠١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعَ التَّبَرِّي مِنَ الْحَوْلِ وَالقُوَّةِ إِلا بِاللهِ مَعَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ٤٠١ = ٥٨٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْعَبْدِ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكَذَلِكَ التَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ ٤٠١ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ عَقْدِ الْمَرْءِ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّقْدِيسَ بِالأنَامِلِ إِذْ هُنَّ مَسْؤُولاتٌ وَمُسْتَنْطَقَاتٌ .. ٤٠٢ - ذِكْرُ اسْتِعْمَالِ الْمُصْطَفَىِوََّ العَمَلَ الَّذِي وَصَفْنَاهُ ٤٠٢ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ سُؤَالَ رَبِّهِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَتَعَوُّذِهِ بِهِ مِنَ النَّارِ فِي أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ ٤٠٣ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ قِرَاءَةُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ فِي أَسْبَابِهِ ٤٠٣ - ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمُسَافِرُ إِذَا أَسْحَرَ فِي سَفَرٍ ٤٠٣ - ذِكْرُ سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ الَّذِي يَدْخُلُ قَائِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ إِذَا كَانَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ ٤٠٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ النَّدَمَ تَوْبَةٌ ٤٠٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا أُسْنِدَ لِلنَّاسِ خَبَرُ أَبِي سَعِيدِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٤٠٥ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٤٠٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ تَوْبَةَ الْمَرْءِ بَعْدَ مُوَافَعَتِهِ الذَّنْبَ فِي كُلِّ وَقْتٍ تُخْرِجُهُ عَنْ حَدِّ الإصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ ٤٠٦ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلتَّائِبِ الْمُسْتَغْفِرِ لِذَنْبِهِ إِذَا عَقَبَ اسْتِغْفَارُهُ صَلاةً ٤٠٧ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ التَّائِبِ الْمُسْتَغْفِرِ وَإِنْ لَمْ يَتَقَدَّم استِغْفَارَهُ صَلاةٌ . ٤٠٧ ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وعَلا عَلَى التَّائِبِ المُعَاوِدِ لِذَتْبِهِ بِمَغْفِرَةٍ كُلَّمَا تَابَ وَعَادَ يَغْفِرُ ٤٠٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يَغْفِرُ ذُنُوبَ الثَّائِبِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يَقَعِ الْحِجَابُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ بِالإِشْرَاكِ بِهِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِكَ ٤٠٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَكْحُولاً سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عُمَرَ بْنِ نُعَيْم عَنْ أُسَامَةَ كَمَا سَمِعَهُ مِنْ أُسَامَةَ سَوَاءٌ . ٤٠٩ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى التَّائِبِ بِقَبُولِ تَوْبَتِهِ كُلَّمَا أَنَابَ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ حَالَةَ الْمَنِيَّةِ بِهِ ... ٤٠٩ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ تَوْبَةَ التَّائِبِ إِنَّمَا تُقْبَلُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا لا بَعْدَهَا ٤١٠ - ذِكْرُ تَكْفِيرِ الله جَلَّ وَعَلا بِالْهُمُومِ وَالأَحْزَانِ ذُنُوبَ الْمَرْءِ الْمُسْلِم تَفَضُّلاً مِنْهُ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ. ٤١٠ - ذِكْرُ تَكْفِيرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ اَلْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا بِالأسْقَامِ وَالأَوْجَاعِ ٤١٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا قَدْ يُجَازِي الْمُسْلِمَ عَلَى سَيْئَاتِهِ فِي الدُّنْيَا بِالأَمْرَاضِ وَالأَحْزَانِ لِتَكُونَ كَفَّارَةً لَهَا ٤١١ - ذِكْرُ الإِخْبَارِ عَمَّا يُثِبُ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ ذَهَبَتْ كَرِيمَتَاهُ ٤١١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى مَنِ امْتُحِنَ بِمِحْنَةٍ فِي الدُّنْيَا فَلْقَاهَا بِالصَّبْرِ وَالشُّكْرِ يُرْجَى لَهُ زَوَالُهَا عَنْهُ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يُذَّخَرُ لَهُ مِنَ الثَّوَابِ فِي العُقْبَى ٤١٢ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسْلِمِ بِحَطّ الْخَطَايَا وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ بِالأخْزَانِ وَإِنْ كَانَتْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا ٤١٣ - ذِكْرُ إِرَادَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْخَيْرَ بِمَنْ تَوَاتَرَتْ عَلَيْهِ الْمَصَائِبُ وَالأَحْزَانُ ٤١٣ = ٥٨١ فهرس المجلد الأول الصفحة الموضوع - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَبْدَ قَدْ يَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللهِ الْمَنَازِلُ فِي الْجِنَانِ، فَلا يَبْلُغُهَا إِلا بِالْمِحَنِ وَالْبَلايَا فِي الدُّنْيَا ٤١٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّالِحِينَ قَدْ تُشَدَّدُ عَلَيْهِمُ الْبَلايَا مَا لَمْ يُفْعَلْ ذَلِكَ بِغَيْرِهِمْ ٤١٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ البَلايَا تَكُونُ بِالأَنْبِيَاءِ أَكْثَرَ ثُمَّ الأَمْثَلِ فَالأَمْثَلِ فِي الدِّينِ ٤١٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُسْلِمَ كُلَّمَا ثَخُنَ دِينُهُ كَثُرَ بَلَاؤُهُ، وَمَن رَقَّ دِينُهُ خُفِّفَ ذَلِكَ عَنْهُ ٤١٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَوَاتُرَ البَلايَا عَلَى الْمُسْلِمِ قَدْ لا تُبْقِي عَلَيْهِ سَيِّئَةً يُنَاقَشُ عَلَيْهَا فِي الْعُقْبَى. ٤١٦ - ذِكْرُ الخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أنَّ ألفَاظَ الوَعْدِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا لِمَنْ بِهِ الْمِحَنُ والبَلايَا إِنَّمَا هِيَ لِمَنْ حَمِدَ الله فِيهَا دُونَ مَن سَخِطَ حُكْمَهُ ٤١٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ البَلايَا تَكُونُ أَسْرَعَ إِلَى مُحِبِّ الْمُصْطَفَى وَ مِنَ الشَّيْءِ الْمُدَلَّى إِلَى مُنْتَهَاهُ ٤١٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الدُّنْيَا إِنَّمَا جُعِلَتْ سِجْناً لِلْمُسْلِمِينَ لِيَسْتَوْفُوا بِتَرْكِ مَا يَشْتَهُونَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْجِنَانِ فِي الْعُقْبَى ٤١٨ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ عَلَى مَنِ امْتَحَنَهُ بِاللَّمَمِ فِي الدُّنْيَا بِرَفْعِ الْحِسَابِ عَنْهُ فِي الْعُقْبَى إِذَا صَبْرَ عَلَى ذَلِكَ ٤١٨ - ذِكْرُ حَطّ اللهِ جَلَّ وَعَلا الخَطَايَا عَنَ الْمُسْلِمِ بِالأَمَّرَاضِ كَالْوَرَقٍ عَنِ الأشْجَارِ إِذَا حُقَّتْ ٤١٩ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَمِدَ الله عَلَى سَلْبٍ كَرِيمَتَيْهِ إِذَا كَانَ بِهِمَا ضَنِيناً ٤١٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَنْ صَبَرَ عَلَيْهِمَا مُحْتَسِباً ٤٢٠ ــ ذِكْرُ تَظْهِيرِ اللهِ الْمُسْلِمَ مِنْ ذُنُوبِهِ بِالْحُمَّى إِذَا اعْتَرَتْهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا ٤٢٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الأمْرَاضَ وَالأسْقَامَ تُكَفِّرُ خَطَايَا الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ وَإِنْ قَلَّتْ ٤٢١ - ذِكْرُ خُرُوجِ الْمُؤْمِنِ مِنْ خَطَايَاهُ بِالْحُمَّى وَالأَوْجَاعِ كَالْحَدِيدَةٍ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْكِيرِ ... ٤٢٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَخْصُوصِينَ يُضَاعَفُ عَلَيهِمْ أَلَمُ الحُمَّى لِيَسْتَوْفُوا عَلَيْهَا الثَّوَابَ فِي الْعُقْبَى .. ٤٢٢ - ذِكْرُ كَرَاهِيَةِ سَبِّ الْمَرْءِ الحُمَّ لِذَهَابِ خَطَايَاهُ بِهَا ٤٢٣ - ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ لِلْمَرِيضِ وَالْمُسَافِرِ مَا كَانَا يَعْمَلانِ فِي صِحَّتِهِمَا وَحَضَرِهِمَا مِنَ الطَّاعَاتِ ٤٢٣ - ذِكْرُ إِنْبَاتِ الْخَيْرِ لِلْمُسْلِمِ الصَّابِرِ عِنْدَ الضَّرَّاءِ وَالشَّاكِرِ عِنْدَ السَّرَّاءِ ٤٢٣ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ الْمُتَوَفَّى فِي غُرْبَتِهِ مِثْلَ مَا بَيْنَ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ٤٢٤ - ذِكْرُ نَفْىٍ عَذَابِ الْقَبْرِ عَمَّنْ مَاتَ مِنَ الإطْلاقِ ٤٢٤ - ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِعَائِدِ الْمَرِيضِ مِنَ الْغَدَاةِ إِلَى الْعَشِيِّ وَمِنَ الْعَشِيِّ إِلَى الْغَدَاةِ - ذِكْرُ خَوْضِ عَائِدِ الْمَرِيضِ الرَّحْمَةَ فِي طَرِيقِهِ وَاغْتِمَارِهِ فِيهَا عِنْدَ فُعُودِهِ عِنْدَهُ ٤٢٥ - ذِكْرُ رَجَاءٍ تَمَكُّنِ عُوَّادِ الْمَرْضَى مِنْ مَخَارِفِ الْجِنَانِ بِفِعْلِهِمْ ذَلِكَ ٤٢٥ ٤٢٦ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا ذُنُوبَ مَنْ شَهِدَ لَهُ جِيرَانُهُ بِالْخَيْرِ وَإِنْ عَلِمَ الله مِنْهُ بِخِلافِهِ ٤٢٦ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وعَلا لِلْمُصَلِّي عَلَى الجِنَازَةِ والمُنْتَظِرِ لِدَفْنِهَا قِيَرَاطَيْنِ مِنَ الأَجْرِ ٤٢٧ أَوِ الْجَارِي إِلَى نِھَایَتِهِ = ٥٨٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الصفحة الموضوع - ذِكْرُ وَصْفِ الْجَبَلَيْنِ اللَّذَيْنِ يُعْطِي الله مِثْلَهُمَا مِنَ الأَجْرِ لِمَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَحَضَرَ دَقْنَهَا. ٤٢٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ احْتِسَاباً للهِ لا رِيَاءٌ وَلا سُمْعَةٌ وَلا قَضَاءٌ لِحَقٍّ . ٤٢٨ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُسْلِمِ الْمَيِّتِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ كُلُّهُم مُسْلِمُونَ شُفَعَاءُ ٤٢٨ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَيِّتِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ أَرْبَعُونَ يَشْفَعُونَ فِيهِ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَيِّتِ إِذَا أَثْنَى النَّاسُ عَلَيْهِ بِالْخَيْرِ بَعْدَ مَوْتِهِ ٤٢٨ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَيِّتِ إِذَا شَهِدَ لَهُ رَجُلانٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالْخَيْرِ ٤٢٩ ٤٢٩ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ النَّارِ فِي الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ٤٣٠ - ذِكْرُ البَيَانَ بِأَنَّ الله إِنَّمَا يُحَرِّمُ النَّارَ عَلَى مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ، فَاحْتَسَبَ فِي ذَلِكَ، وَرَضِيَ دُونَ مَنْ يَسْخَطُ حُكْمَ اللهِ ٤٣٠ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ مَاتَ لَهُ ابْنَتَانِ فَاحْتَسَبَ فِي ذَلِكَ ٤٣١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ مَاتَ لَهُ ابْتَتَانِ وَقَدْ أَحْسَنَ صُحْبَتَهُمَا فِي حَيَاتِهِ ٤٣١ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمُسْلِمِ إِذَا مَاتَ لَهُ ابْنَانِ فَاحْتَسَبَهُمَا ٤٣١ - ذِكْرُ رَجَاءِ نَوَالِ الْجِنَانِ لِمَّنْ قَدَّمَ ابْناً وَاحِداً مُحْتَسِباً فِيهِ ٤٣٢ - ذِكْرُ بِنَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بَيْتَ الْحَمْدِ فِي الْجَنَّةِ لِمَنِ اسْتَرْجَعَ وَحَمِدَ الله عِنْدَ فَقْدٍ وَلَدِهِ ٤٣٢ - ذِكْرُ الاسْتِتَارِ مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا، لِلْمُسْلِمِ إِذَا ابْتُلِيَ بِالْبَنَاتِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ ٤٣٣ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قَدَّمَ ثَلاثَةً مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ٤٣٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ وَصَفْنَا إِذَا احْتَسَبَ فِي تِلْكَ الْمُصِيبَةِ دُونَ الْمُتَسَخِّطِ فِيمَا قَضَى الله ٤٣٤ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنِ اتَّقَى الله فِي الآخَوَاتِ وَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ ٤٣٥ - ذِكْرُ الْمُدَّةِ الَّتِي لِصُحْبَتِهِ إِيَّاهُنَّ يُعْطَى هَذَا الأجْرُ لَهُ بِهَا ٤٣٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِلْمُتَكَفِّلِ الأَيْتَامِ إِذَا عَدَلَ فِي أُمُورِهِمْ وَتَجَنَّبَ الْحَيْفَ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا السَّاعِيَ عَلَى الأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ مَا يُعْطِي الله الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ ٤٣٦ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَطَاعَتْ زَوْجَهَا مَعَ إِقَامَةِ الْفَرَائِضِ للهِ جَلَّ وَعَلا ٤٣٦ - ذِكْرُ تَعْظِيمِ الله جَلَّ وَعَلا حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ ٤٣٧ ٤٣٧ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ لِلْمَرْأَةِ فِي قَضَاءِ حُقُوقٍ زَوْجِهَا بِتَرْكِ الامْتِنَاعِ عَلَيْهِ فِيمَا أَحَبَّ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ تَحَمُّلِ الْمَكَارِهِ لِلْمَرْأَةِ عَنْ زَوْجِهَا رَجَاءَ الإبلاغِ فِي قَضَاءِ حُقُوقِهِ ٤٣٨ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُسْلِمِ الصَّدَقَّةَ بِمَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ ٤٣٩ ــ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا تَكُونُ لِلْمُنْفِقِ عَلَى أَهْلِهِ إِذَا احْتَسَبَ فِي ذَلِكَ ٤٣٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَا يَصْطَنِعُ الْمَرْءُ إِلَى أَهْلِهِ مِنَ الْكِسْوَةِ وَغَيْرِهَا يَكُونُ لَهُ صَدَقَةٌ ٤٣٩ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأجْرَ الْجَزِيلَ لِلْمَرْأَةِ إِذَا أَنْفَقَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَعِيَالِهَا مِنْ مَالِهَا ٤٤٠ ٤٣٥ ٥٨٣ فهرس المجلد الأول الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْأَةَ يَكُونُ لَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ عَلَى زَوْجِهَا وَعِيَالِهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الصَّدَقَّةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ ٤٤١ ٤٤٢ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأجْرَ بِكُلِّ مَا يُنْفِقُ الْمَرْءُ عَلَى عِيَالِهِ حَتَّى رَفْعِهِ اللُّقْمَةَ [فِي فَم] أَهْلِهِ - ذِكْرُ تَضَمُّنِ اللهِ جَلَّ وَعَلا دُخُولَ الْجَنَّةِ لِلْمُسَلِّمِ عَلَى أَهْلِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَيْهِمْ إِنْ مَّاتَ وَكِفَايَتَهُ وَرِزْقَهُ إِنْ عَاشَ ٤٤٣ - [ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الأجْرَ لِلْمُسْلِمِ بِتَخْفِفِ عَنِ الْخَادِمِ عَمَلَهُ] ٤٤٤ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِلْمُسْلِمُ بِمُوَاقَعَةِ أَهْلِهِ ٤٤٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ خَيْراً لامْرَأَتِهِ ٤٤٤ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَى وَه لِلْمَرْءِ فِي الإِحْسَانِ إِلَى عِيَالِهِ إِذْ كَانَ خَيْرَهُمْ خَيْرُهُمْ لَهُنَّ ٤٤٥ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِلْمُنْفِقِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَغَيْرِهِمْ إِذَا كَانَ مَالُهُ مِنْ حَلالٍ . ٤٤٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُتَصَدِّقِينَ فِي الدُّنْيَا هُمُ الأَفْضَلُونَ فِي الْعُقْبَى ٤٤٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ لا يَبْقَى لَهُ مِنْ مَالِهِ إِلا مَا قَدَّمَ لِنَفْسِهِ لِيَنْتَفِعَ بِهِ فِي يَوْمٍ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ؛ بَارَكَ الله لَنَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ . ٤٤٧ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وعَلا لِلْمَّقْرِضِ مَرَّتَيْنِ الصَّدَقَةَ بِإِحْدَاهُمَا ٤٤٧ - [ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُعْتِقُ مِنَ النَّارِ مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ، كُلّ عُضْوٍ مِنْهُ بِعُضْوٍ مِنْهَا] ٤٤٨ - [ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَتِ الرَّقَبَةُ مُؤْمِنَةٌ] ٤٤٩ - [ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَ الْمُعْتِقُ وَالْمُعْتَقَةُ جَمِيعاً مُسْلِمَيْنِ] ٤٤٩ - [ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ خَيْرَ الرِّقَابِ وَأَفْضَلَهَا مَا كَانَ ثَمَنُهَا أَعْلا] ٤٥٠ - ذِكْرُ رَجَاءِ تَجَاوُزِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ عَنِ الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ فِي الدُّنْيَا ٤٥٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَظْ إِلا التَّجَاوُزَ عَنِ الْمُعْسِرِينَ ٤٥١ - ذِكْرُ إِظْلالِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ ٤٥١ - ذِكْرُ تَرَجُمِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسَامِحِ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَالْقَبْضِ وَالإعْطَاءِ ٤٥٢ - ذِكْرُ تَيْسِيرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الأمُورَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ عَلَى الْمُيَسِّرِ عَلَى الْمُعْسِرِينَ ٤٥٣ - ذِكْرُ تَفْرِيجِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْكَرْبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّنْ كَانَ يُفَرِّجُ الْكَرْبَ فِي الدُّنْيَا عَنِ الْمُسْلِمِينَ .... ٤٥٣ - ذِكْرُ قَضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا حَوَائِجَ مَنْ كَانَ يَقْضِي حَوَائِجَ الْمُسْلِمِينَ فِي الدُّنْيَا ٤٥٣ - ذِكْرُ إِجَازَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى الصِّرَاطِ مَنْ كَانَ وُصْلَةٌ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ فِي تَفْرِیجِ كُرْبَةٍ ٤٥٤ - ذِكْرُ إِقَالَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ عَثْرَةَ مَنْ أَقَالَ عَثْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا ٤٥٤ - ذِكْرُ إِقَالَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ عَثْرَةَ مَنْ أَقَالَ نَادِماً بَيْعَتَهُ ٤٥٥ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله [جَلَّ وَعَلا] الصَّدَقَةَ لِلْمُدَارِي أَهْلَ زَمَانِهِ مِنْ غَيْرِ ارْتِكَابٍ مَا يَكْرَهُ الله جَلَّ وَعَلا فِيهَا .. ٤٥٥ - ذِكْرُ الأَشْيَاءِ الَّتِي يُكْتَبُ لِمُسْتَعْمِلِهَا بِهَا الصَّدَقَةُ ٤٥٦ = ٥٨٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الأجْرَ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَحْيَى أَرْضاً مَيْتَةً مَعَ كِتْبَةِ الصَّدَقَةِ لَهُ بِمَا تَأْكُلُ الْعَافِيَةُ مِنْهَا ٤٥٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَّةِ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ سَقْيَ الْمَاءِ . ٤٥٧ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الأَجْرَ لِمَنْ سَقَى كُلَّ ذَاتٍ كَبِدٍ حَرَّى ٤٥٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِمَنْ سَقَى ذَوَاتِ الأَرْبَعِ إِذَا كَانَتْ عَطْشَى ٤٥٧ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ حَسُنَ عَمَلُهُ فِي طُولِ عُمْرِهِ، جَعَلَنَا الله مِنْهُمْ بِمَنِّهِ ٤٥٨ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ قَدْ يَقُوقُ الشَّهِيدَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٤٥٨ - ذِكْرُ الْحَثِّ عَلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ٤٥٩ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ مَا أَمَلَ وَرَجَا مِنْ بَارِئِهِ رَّ ٤٦٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُعْطِي مَنْ ظَنَّ بِهِ مَا ظَنَّ إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌّ ٤٦٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ حُسْنَ الظّنِّ الَّذِي وَصَفْنَاهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ مَقْرُوناً بِالْخَوْفِ مِنْهُ جَلَّ وَعَلا ٤٦٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ حُسْنَ الَّنِّ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسْلِمَ التَّائِبِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِهِمَا بِإِذْخَالِ النَّارِ فِي الْقِيَامَةِ مَكَانَهُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً ٤٦١ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ بِكَتْبِهَا لَهُ وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا، وَبِكْتْبِهِ عَشرَةٍ ٤٦١ أَمْثَالِهَا إِذَا عَمِلَهَا ٤٦٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا قَدْ يَكْتُبُ لِلْمَرْءِ بِالْحَسَنَةِ الْوَاحِدَةِ أَكْثَرَ مِنْ عَشرَةٍ أَمْثَالِهَا إِذَا شَاءَ ذَلِكَ. ٤٦٢ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ حَسَنَةً وَاحِدَةٌ لِمَنْ همَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا وَكَتْبِهِ سَيِّئَةً وَاحِدَةً إِذَا عَمِلَهَا مَعَ مَحْوِهَا عَنْهُ إِذَا تَابَ ٤٦٣ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا أَجْرَ السِّرِّ وَأَجْرَ الْعَلانِيَةِ لِمَنْ عَمِلَ لله طَاعَةً فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ فَاطُلِعَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ وُجُودٍ عِلَّةٍ فِيهِ عِنْدَ ذَلِكَ - ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِتَعْظِيمِ النَّاسِ عَبْدَهُ بِمَحَبَّةٍ خَوَاصٌ أَهْلِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ إِيَّاهُ ٤٦٤ ٤٦٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحَبَّةَ مَنْ وَصَفْنَا قَبْلُ لِلْمَرِ عَلَى الطَّاعَاتِ إِنَّمَا هُوَ تَعْجِيلُ بُشْرَاهُ فِي الدُّنْيَا ... ٤٦٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُثْنِي عَلَى مَنْ يُحِبُّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَضْعَافِ عَمَلِهِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . ٤٦٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَثْنَى عَلَيْهِ النَّاسُ بِالْخَيْرِ إِذْ هُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الأَرْضِ ٤٦٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَحْمَدَةَ النَّاسِ لِلْمَرْءِ وَثَنَاءَهُمْ عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ بُشْرَاهُ فِي الدُّنْيَا ٤٦٦ - ذِكْرُ نَفْئِ الإِيمَانِ عَمَّن لا يُحِبُّ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ٤٦٦ - ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ نَفْيَ الإِيمَانِ عَمَّنْ لا يُحِبُّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ إِنَّمَا هُوَ نَفْيُ حَقِيقَةِ الإيمَانِ لا الإيمَانِ نَفْسِهِ، مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَا يُحِبُّ لأَخِيهِ أَرَادَ بِهِ الْخَيْرَ دُونَ الشَّرِّ ٤٦٦ فهرس المجلد الأول ٥٨٥ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِثْبَاتِ وُجُودِ حَلاوَةِ الإِيمَانِ لِمَنْ أَحَبَّ قَوْماً للهِ جَلَّ وَعَلا ٤٦٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمَرْءِ مَعَ مَنْ كَانَ يُحِبُّهُ فِي الدُّنْيَا ٤٦٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا السَّائِلَ إِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا وَرَسُولِهِ وَ ٤٦٨ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الْمُسْلِمَ نِيَتَهُ فِي مَحَبَّتِهِ الْقَوْمَ إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ وَإِنْ شَرّاً فَشَرٌّ ٤٦٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنْ كَانَ أَحَبَّ لأخِيهِ الْمُسْلِمِ كَانَ أَفْضَلَ ٤٦٨ - ذِكْرُ تَمْثِلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ الجَلِيسَ الصَّالِحَ بِالْعَظَّارِ الَّذِي مَنْ جَالَسَهُ عَلِقَ بِهِ رِيحُهُ وَإِنْ لَمْ يَنَلْ مِنْهُ ٤٦٩ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُعْلِمَ أَخَاهُ مَحَبَّتَهُ إِيَّاهُ للهِ جَلَّ وَعَلا ٤٦٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لا أَصْلَ لَهُ أَضْلاً ٤٧٠ - ذِكْرُ إِظْلالِ الله جَلَّ وَعَلا الْمُتَحَابِّينَ فِيهِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، جَعَلَنَا الله مِنْهُمْ بِمَنِّهِ وَفَضْلِهِ .. ٤٧١ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِلْمُتَحَابِّينَ فِيهِ ٤٧١ - ذِكْرُ وَصْفِ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللّهِ فِي الْقِيَامَةِ عِنْدَ حَزَنِ النَّاسِ وَخَوْفِهِمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ٤٧١ - ذِكْرُ إِيجَابٍ مَحَبَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُتَجَالِسِينَ فِيهِ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ .. ٤٧٢ - ذِكْرُ إِيجَابٍ مَحَبَّةِ الله لِلْمُتَنَاصِحِينَ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيهِ ٤٧٣ - ذِكْرُ نَفْئِ الإِيمَانِ عَمَّنْ لا يَتَحَابُّ فِي اللهِ جَلَّ وَعَلا ٤٧٥ - ذِكْرُ بِنَاءِ الله جَلَّ وَعَلا مَنْزِلاً فِي الْجَنَّةِ لِمَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ أَوْ عَادَهُ فِي الله جَلَّ وَعَلا ٤٧٥ - ذِكْرُ الأَمْرِ بِالْمُلايَنَةِ لِلَّنَاسِ فِي الْقَوْلِ مَعَ بَسْطِ الْوَجْهِ لَهُمْ ٤٧٦ - ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَّةَ لِلْمُسْلِمِ بِتَبَسُّمِهِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ٤٧٦ ٤٧٧ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ طَلَاقَةَ وَجْهِ الْمَرْءِ لِلْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَعْرُوفِ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِلْمَرْءِ بِالْكَلِمَةِ الطَّيَّةِ يُكَلِّمُ بِهَا أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ٤٧٧ ٤٧٧ - ذِكْرُ بَيَانِ الصَّدَقَةِ لِلْمَرْءِ بِإِرْشَادِ الضَّالِّ وَهِدَايَةٍ غَيْرِ البَصِيرِ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَجْرَ مَوْؤُودَةٍ لَوِ اسْتَحْيَاهَا فِي قَبْرِهَا ٠ ٤٧٨ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَرْحَمُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ ٤٧٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الرَّحْمَةَ لا تَكُونُ إِلا فِي السُّعَدَاءِ ٤٧٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا كَانَ هَيِّنَاً لَيِّناً قَرِيباً سَهْلاً قَدْ يُرْجَى لَهُ النَّجَاةُ مِنَ النَّارِ بِهَا ٤٨٠ ٤٨٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّهِ الْمُؤْمِنَ بِالنَّحْلَةِ فِي أَكْلِ الطَّيِّبِ وَوَضْعِ الطَّيِّبِ ٤٨٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإسْلامِ لِمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه ٤٨١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مَنَْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ كَانَ مِنْ أَسْلَمِهِم إِسْلاماً ٤٨١ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ خَيْرَ النَّاسِ مَنْ رُجِيَ خَيْرُهُ وَأُمِنَ شَرُّهُ ٤٨٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْعُزْلَةَ عَنِ النَّاسِ أَفْضَلُ الأَعْمَالِ بَعْدَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٤٨٢ ٥٨٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْمَرْءَ عِنْدَهُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ بِمُدَاوَمَتِهِ عَلَى الصِّدْقِ فِي الدُّنْيَا ٤٨٣ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمُدَاوِمِ عَلَى الصِّدْقِ فِي الدُّنْيَا ٤٨٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ لِسَانَ الْمَرْءِ مِنْ أَخْوَفِ مَا يُخَافُ عَلَيْهِ مِنْهُ ٤٨٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ يَرِدُ فِي الْقِيَامَةِ الْحَوْضَ عَلَى الْمُصْطَفَى بَّه ◌ِقَوْلِهِ الْحَقَّ عِنْدَ الأَئِمَّةِ فِي الدُّنْيَا. ٤٨٤ - ذِكْرُ رَجَاءٍ تَمَكُّنِ الْمَرْءِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي الْقِيَامَةِ بِقَوْلِهِ الْحَقَّ عِنْدَ الأَئِمَّةِ فِي الدُّنْيَا .. ٤٨٥ ٤٨٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِخَّةِ مَا ذَكَرْنَاهُ - ذِكْرُ رَجَاءِ الأَمْنِ مِنْ غَضَبِ اللهِ لِمَنْ لَمْ يَغْضَبْ لِغَيْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٤٨٦ - ذِكْرُ رِضَا اللهِ جَلَّ وَعَلا عَمَّنِ الْتَمَسَ رِضَاهُ بِسَخَطِ النَّاسِ ٤٨٦ - ذِكْرُ وَصْفِ الأَئِمَّةِ فِي الْقِيَامَةِ إِذَا كَانُوا عُدُولاً فِي الدُّنْيَا ٤٨٧ - ذِكْرُ إِظْلالِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الإمَامَ العَادِلَ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ٤٨٧ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْحَاكِمِ الْمُجْتَهِدِ فِي قَضَائِهِ أَجْراً وَاحِداً إِذَا أَخْطَأَ فِيهِ ٤٨٨ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الْحَاكِمَ الْمُجْتَهِدَ الله وَلِرَسُولِهِ وََّ فِي حُكْمِهِ أَجْرَيْنِ إِذَا أَصَابَ فِيهِ ٤٨٨ - ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْحَاكِمَ عَلَى حُكْمِهِ مَا دَامَ يَتَجَنَّبُ الْحَيْفَ وَالْمَيْلَ فِيهِ ٤٨٩ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الرِّفْقِ لِلْمَرْءِ فِي الأَمُورِ إِذِ الله جَلَّ وَعَلَا يُحِبُّهُ ٤٨٩ - ذِكْرُ الاسْتِدْلالِ عَلَى حِرْمَانِ الْخَيْرِ فِيمَنْ عَدِمَ الرِّفْقَ فِي أُمُورِهِ ٤٨٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُعِينُ عَلَى الرِّفْقِ بِأَنْ يُعْطِيَ عَلَيْهِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ ٤٩٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرِّفْقَ مِمَّا يَزِينُ الأَشْيَاءَ وَضِدُّهُ يَشِينُهَا ٤٩٠ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ التُّقَى وَحُسْنُ الْخُلُقِ ٤٩٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةٍ فَمِهِ وَفَرْجِهِ رُجِيَ لَّهُ دُخُولُ الْجَنَّةِ ٤٩١ ٤٩١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ مِنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا ٤٩٢ ٤٩٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً ٤٩٢ - ذِكْرُ رَجَاءٍ نَوَالِ الْمَرْءِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ لَيْلَهُ الصَّائِمِ نَهَارَهُ ٤٩٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْخُلُقَ الْحَسَنَ مِنْ أَثْقَلِ مَا يَجِدُ الْمَرْءُ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ٤٩٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ وَأَقْرَبِهِمْ مِنَ النَّبِّلَ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقاً - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَنْتَفِعُ فِي دَارَيْهِ بِحُسْنِ خُلُقِهِ مَا لا يَنْتَفِعُ فِيهِمَا بِحَسَبِهِ ٤٩٤ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ کَلَامَهُ وَبَذَلَ سَلامَهُ ٤٩٤ .... - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَرْءِ بِطِيبِ الْكَلامِ وَإِطْعَامِ الطَّعَامِ ٤٩٥ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الجِنَانِ لِمَنْ أَطْعَمَ الَطعامَ وَأَفْشَى السلامَ معَ عِبَادَةِ الرَّحْمنِ ٤٩٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءَ السَّلامِ مِنَ الإِسْلامِ ٤٩٦ فهرس المجلد الأول ٥٨٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ كِتْبَةِ الْحَسَنَاتِ لِمَنْ سَلَّمَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ بِتَمَامِهِ ٤٩٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ إِطْعَامَ الطَّعَامِ مِنَ الإِيمانِ . ٤٩٧ - ذِكْرُ وَصْفِ الغُرَفِ الَّتِي أَعَدَّهَا الله لِمَنَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَدَامَ عَلَى صَلاةِ اللَّيْلِ وَأَفْشَى السَّلامَ . ٤٩٧ ٤٩٨ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ تَقْدِيمَ مَا حَضَرَ لِلْأَضْيَافِ وَإِنْ لَمْ يُشْبِعْهُمْ فِي الطَّاهِرِ ٤٩٩ - ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَفْشَى السَّلامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَقَرَنَهُمَا بِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤْثِرَ بِطَعَامِهِ وَصُحْبَتِهِ الأتقِيَاءَ وَأَهْلَ الْفَضْلِ . ٥٠٠ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِثَارُ الأَضْيَافِ عَلَى إِشْبَاعِ عِيَالِهِ إِذَا عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لا يَضُرُّهُمْ ٥٠٠ - ذِكْرُ تَعَوُّذِ الرَّحِم بِالْبَارِي جَلَّ وَعَلا عِنْدَ خَلْقِهِ إِيَّاهَا مِنَ الْقَطِيعَةِ وَإِخْبَارِ اللهِ جَلَّ وَعَلا إِيَّاهَا بِوَصْلِ مَنْ وَصَلَّهَا وَقَطْعِ مَنْ قَطَعَهَا ٥٠١ - ذِكْرُ تَشَكِّي الرَّحِمِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا مَنْ قَطَعَهَا وَأَسَاءَ إِلَيْهَا ٥٠١ .. - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمنِ))، أَرَادَ أَنَّهَا مُشْتَقَّةٌ مِنِ اسْمِ الرَّحْمنِ .... ٥٠٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَشَكِّ الرَّحِمِ الَّذِي وَصَفْنَا قَبْلُ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْقِيَامَة لا فِي الدُّنْيَا ٥٠٢ - ذِكْرُ وَصْفِ الوَاصِلِ رَحِمَهُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَاصِلِ ٥٠٣ - ذِكْرُ مَا يُتَوَقَّعُ مِنْ تَعْجِيلِ الْعُقُوبَةِ لِلْقَاطِعِ رَحِمَهُ فِي الدُّنْيَا ٥٠٣ - ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ إِذَا قَرَنَهُ بِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ ٥٠٣ - ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُصْطَفَى بَّهُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ قَطَعَتْ ٥٠٤ - ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْوَاصِلَ رَحِمَهُ إِذَا قَطَعَتْهُ ٥٠٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ٥٠٥ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلَا ذُنُوبَ غَيْرِ الْمُشَاحِنِ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ ٥٠٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْمُتَهَاجِرَيْنِ الَّذِي كَانَ بَادِئاً بِالسَّلامِ مِنْهُمَا ٥٠٦ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ السَّلامَةِ فِي إِفْشَاءِ السَّلامِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ٥٠٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَاشِيَيْنِ إِذَا بَدَأَ أَحَدَّهُمَا صَاحِبَهُ بِالسَّلامِ، كَانَ أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٥٠٦ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ طِيبِ الْعَيْشِ فِي الأمْنِ وَكَثْرَةِ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقَ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ ٥٠٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ طِيبَ الْعَيْشِ فِي الأَمْنِ وَكَثْرَةَ الْبَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ لِلْوَاصِلِ رَحِمَهُ إِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ إِذَا قَرَنَّهُ بِتَقْوَى اللهِ ٥٠٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٥٠٧ - ذِكْرُ وَصْفٍ بِّ الْوَالِدَيْنِ لِمَنْ تُوُفِّيَ أَبَوَاهُ فِي حَيَاتِهِ ٥٠٨ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُؤْثِّرَ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى الْجِهَادِ النَّفْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٥٠٩ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ إِدْخَالَ الْمَرْءِ السُّرُورَ عَلَى وَالِدَيْهِ فِي أَسْبَابِهِ يَقُومُ مَقَامَ جِهَادِ النَّفْلِ ٥٠٩ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ بِّ الْمَرْءِ خَالَتَهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَالِدَانِ ٥٠٩ ٥٨٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْمُبَالَغَةِ لِلْمَرْءِ فِي بِّ وَالِدِهِ رَجَاءَ اللُّحُوقِ بِالْبَرَرَةِ فِيهِ ٥١٠ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمَرْءِ بِالْمُبَالَغَةِ فِي بِّ الْوَالِدِ ٥١٠ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ طَلَاقِ الْمَرْءِ امْرَأَتَهُ بِأَمْرِ أَبِيهِ إِذَا لَمْ يُفسِدْ [عَلَيْهِ ذَلِكَ] دِينَهُ وَلا كَانَ فِيهِ قَطِيعةٌ رَحِم . ٥١١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ ابْنَ عُمَرَ بِطَلاقِهَا طَاعَةً لِأبِيهِ ٥١١ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ بِّ الْمَرْءِ وَالِدَهُ وَإِنْ كَانَ مُشْرِكاً فِيمَا لا يَكُونُ فِيهِ سَخَطُ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٥١٢ - ذِكْرُ رَجَاءِ تَمَكُّنِ الْمَرْءِ مِنْ رِضَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِرِضَاءِ وَالِدِهِ عَنْهُ ٥١٢ - ذِكْرُ إِيتَارِ الْمَرْءِ الْمُبَالَغَةَ فِي بِرِّ وَالِدَتِهِ عَلَى بِّ وَالِدِهِ مَا لَمْ تُطَالِبْهُ بِثْمِ . ٥١٣ - ذِكْرُ [الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ] أَنْ يُؤْثِرَ بِصَدَقَتِهِ عَلَى أَبَوَيْهِ، ثُمَّ عَلَى قَرَابَتِهِ، ثُمَّ الأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ. ٥١٣ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصِلَ إِخْوَانَ أَبِهِ بَعْدَهُ رَجَاءَ الْمُبَالَغَةِ فِي بِرِّهِ بَعْدَ مَمَاتِهِ ٥١٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِيِ الْوَلِيدِ ٥١٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بِرَّ الْمَرْءِ بِإِخْوَانِ أَبِهِ وَصِلَتَهُ إِيَّاهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ مِنْ وَصْلِهِ رَحِمَهُ فِي قَبْرِهِ ٥١٤ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ الإِحْسَانَ إِلَى الْجِيرَانِ رَجَاءَ دُخُولِ الْجِنَانِ بِهِ ٥١٥ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ النَّصَبُّرِ عِنْدَ أَذَى الْجِيرَانِ إِيَّاهُ ٥١٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ مُجَانَبَةَ الرَّجُلِ أَذَى جِيرَانِهِ مِنَ الإِيمَانِ ٥١٦ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ مَنْ كَانَ خَيْراً لِجَارِهِ فِي الدُّنْيَا ٥١٦ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُمِيطَ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ، إذْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ ٥١٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ الغُفْرَانِ لِمَنْ نَخَّى الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ٥١٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ الْغُفْرَانِ لِمَنْ أَمَاطَ الأَذَى عَنِ الأشْجَارِ وَالْحِيطَانِ إِذَا تَأَذَّى الْمُسْلِمُونَ بِهِ ٥١٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ حَالَةُ خَوْفِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى حَالَةِ الرَّجَاءِ ٥١٨ - ذِكْرُ مَعُونَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْقَاصِدَ فِي نِكَاحِهِ الْعَفَافَ وَالنَّاوِيَ فِي كِتَابَتِهِ الأَدَاءَ ٥١٨ - ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ مَاتَ لَمْ يُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئاً وَتَعَرَّى عَنِ الدَّيْنِ وَالْغُلُولِ ٥١٩ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْمُطْرِقَ فَرَسَهُ إِذَا عَقَبَ لَهُ أَجْرَ سَبْعِينَ فَرَساً لَوْ حُمِلَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ ٥١٩ - [ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ إِذَا أَحْسَنَ طَاعَةَ اللهِ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ فِي أَسْبَابِهِ ٥٢٠ - ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِمَنْ تَزَوَّجَ بِجَارِيَتِهِ بَعْدَ حُسْنِ تَأْدِيِهَا وَعِثْقِهَا وَلِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ... ٥٢٠ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لِمَن شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ إِلا مَنْ أَشْرَكَ بِهِ أَوْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ ٥٢١ ..... - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِمَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، إِذَا تَعَرَّى فِيهِمَا عَنِ ٥٢١ الْعِلَلِ فهرس المجلد الأول ٥٨٩ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرءِ أَنْ يَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ وَمِثْلَهُ وَدُونَهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا إِذَا كَانَ قَصْدُهُ فِيهِ النَّصِيحَةَ دُونَ التَّعْبِيرِ ٥٢٢ ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الْحَسَنَاتِ لِمَنْ قَتَلَ الضَّرَّارَاتِ ٥٢٥ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ ٥٢٦ - ذِكْرُ قَضَاءِ الله جَلَّ وَعَلا فِي الدُّنْيَا دَيْنَ مَنْ نَوَى الأَدَاءَ فِيهِ ٥٢٧ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِعْلامِ الشَّاهِدِ الْمَشْهُودَ لَهُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّهَادَةِ إِذَا جُهِلَ عَلَيْهَا ٥٢٧ - ذِكْرُ إِيجَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ حَفِظَ لِسَانَهُ عَمَّا لا يَحِلُّ ٥٢٧ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاقْتِنَاعِ لِلْمَرْءِ بِمَا أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا مَعَ الإسْلامِ وَالسُّنَّةِ ٥٢٨ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا المُتَعَبِّدَ عِنْدَ وُقُوعِ الْفِتَنِ ثَوَابَ الْهِجَّرَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِلَهُ ٥٢٨ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا العَامِلَ بِطَاعَةِ الله وَرَسُولِهِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَجْرَ خَمْسِينَ رَجُلاً يَعْمَلُونَ مِثْلَ عَمَلِهِ ٥٢٨ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا نُوراً فِي الْقِيَامَةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِهِ ٥٢٩ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الْحَسَنَاتِ، وَحَطّ السَّيِّئَاتِ، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ لِلْمُسْلِمِ بِالشَّيْبِ فِي الدُّنْيَا . ٥٣٠ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ التََّرُّكِ لِلْمَرْءِ بِعِشْرَةٍ مَشَايِخِ أَهْلِ الدِّينِ وَالْعَقْلِ ٥٣٠ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ، أَوْ بَعْضَهَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٥٣ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ كَانَ ضَامِناً بِهَا عَلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا ٥٣١ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرِ حَظّ رَجَاءَ التَّخَلُّصِ فِي الْعُقْبَى بِشَيْءٍ مِنْهَا .. ٥٣٢ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي إِذَا اسْتَعْمَلَهَا الْمَرْءُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٥٣٦ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يُرْتَجَى لِلْمَرْءِ بِاسْتِعْمَالِهَا زَوَالُ الْكَرْبِ فِي الدُّنْيَا عَنْهُ ٥٣٦ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا الآمِرَ بِالْمَعْرُوفِ ثَوَابَ الْعَامِلِ بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ .. ٥٣٨ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ شَهِدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِالْوَحْدَانِيَّةِ مَعَ تَحْرِيمِ النَّارِ عَلَيْهِ بِهِ ٥٣٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ شَهِدَ لله جَلَّ وَعَلا بِالْوَحْدَانِيةِ، وَكَانَ ذَلِكَ عَنْ يَقِينٍ مِنْ قَلْبِهِ، لا أَنَّ الإِقْرَارَ بِالشَّهَادَةِ يُوجِبُ الْجَنَّةَ لِلْمُقِرَّ بِهَا دُونَ أَنْ يُقِرَّ بِهَا بِالإخلاصِ ٥٣٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ أَتَى بِمَا وَصَفْنَا عَنْ يَقِينٍ مِنْ قَلْبِهِ ثُمَّ مَاتَ عَلَيْهِ .. ٥٤٠ - ذِكْرُ البَيانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ شَهِدَ للهِ جَلَّ وَعَلا بِالْوَحْدَانيَّةِ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِالشَّهَادَةِ لِلْمُصطَفَى وَّهِ بِالرِّسَالَةِ ٥٤٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ شَهِدَ للهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِنَبِّهِ نَّهِ بِالرِّسَالَةِ، وَكَانَ ذَلِكَ عَنْ يَقِينِ مِنْهَ ٥٤١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ شَهِدَ بِمَا وَصَفْنَا عَنْ يَقِينٍ مِنْهُ، ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ٥٤١ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا نُورَ الصَّحِيفَةِ مَنْ قَالَ عِنْدَ الْمَوْتِ مَا وَصَفْنَاهُ ٥٤٢ ٥٩٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يُثَبِّتُ فِي الدَّارَيْن مَنْ أَتَى بِمَا وَصَفْنَا قَبْلُ ٥٤٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ أَتَى بِمَا وَصَفْنَا وَقَرَنَ ذَلِكَ بِالإِقْرَارِ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَآمَنَ ٥٤٣ بِعِيسَى وَلِّ - ذِكْرُ وَصْفِ الدَّرَجَاتِ فِي الْجِنَانِ لِمَنْ صَدَّقَ الأنْبِيَاءَ وَالمُرْسَلِينَ عِنْدَ شَهَادَتِهِ للهِ جَلَّ وَعَلا ٥٤٣ بِالْوَحْدَانِيَّةِ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ أَتَى بِمَا وَصَفْنَا مِنْ شُعَبِ الإِيمَانِ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِسَائِرِ الْعِبَادَاتِ الَّتِي هِيَ أَعْمَالٌ بِالأَبْدَانِ، لا أَنَّ مَنْ أَتَّى بِالإِفْرَارِ دُونَ الْعَمَلِ تَجِبُ الْجَنَّةُ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ ٥٤٤ - ذِكْرُ وَعْدِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا رَسُولَهُ وَّهِ أَنْ يُرْضِيَهُ فِي أُمَّتِهِ وَلا يَسُوقَهُ فِيهِمْ ٥٤٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّةِ الْمُصْطَفَى وَّهِ وَهُوَ لا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً ٥٤٥ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَطَاعَ [رَسُولَ اللهِآ فِيمَا أَمَرَ وَنَّهَى ٥٤٦ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللهِ جَلَّ وَعَلا الأجْرَ مَرَّتَيْنِ لِمَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ٥٤٧ - ذِكْرُ تَسْهِيلِ الله جَلَّ وَعَلا طَرِيقَ الْجَنَّةِ عَلَى مَنْ يَسْلُكُ فِي الدُّنْيَا طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً ٥٤٧ - ذِكْرُ بَسْطِ الْمَلائِكَةِ أَجْنِحَتَهَا لِطَلَبَةِ العِلْمِ رِضاً بِصَنِيعِهِمْ ذَلِكَ ٥٤٨ - ذِكْرُ أَمَانِ الله جَلَّ وَعَلا مِنَ النَّارِ مَنْ أَوَى إِلَى مَجْلِسٍ عِلْمٍ وَبِيُّهُ فِهِ صَحِيحَةٌ ٥٤٨ - ذِكْرُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ طَالِبِ الْعِلْمِ وَمُعَلِّمِهِ وَبَيْنَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٥٤٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ لَهَمُ الْفَضْلُ الَّذِي ذَكَرْنَا قَبْلُ ٥٤٩ - ذِكْرُ إِرَادَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا خَيْرَ الدَّارَيْنِ بِمَنْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ ٥٥٠ - ذِكْرُ إِيَاحَةِ الْحَسَد لِمَن أُوتِيَ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهَا النَّاسَ ٥٥٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ فِي فِقْهِهِ ٥٥١ - ذِكْرُ رَحْمَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَنْ بَلَّغَ أُمََّ الْمُصْطَفَى وَهِ حَدِيثاً صَحِيحًاً عَنْهُ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَنْ أَدَّى مَا وَصَفْنَا كَمَا سَمِعَهُ سَوَاءً مِنْ غَيْرِ تَغْبِيرٍ ٥٥١ وَلا تَبْدِیلٍ فِيهِ ٥٥٢ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ نَضَارَةِ الوَجْهِ فِي الْقِيَامَةِ مَن بَلَّغَ عَنْ الْمُصْطَفَى بِ سُنَّةً صَحِيحَةً كَمَا سَمِعَهَا ٥٥٢ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ النُّصْرَةِ لأَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ٥٥٣ ٥٥٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعِلْمَ مِنْ خَيْرِ مَا يَخْلُفُ الْمَرْءَ بَعْدَهُ ٥٥٤ النَّوْعُ الثَّالِثُ: لَقْظُ الأَمْرِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ الْمُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ. ° التَّوْعُ الرَّابِعُ: لَفْظُ الأَمْرِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ بَعْضُ الْمُخَاطَبِينَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ لا الْكُلِّ. ٥٥٦ * فهرس المجلد الأول ٥٥٧ الصفحة £ £ £