Indexed OCR Text
Pages 561-580
فهرس المجلد الأول ٥٥٩ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ التَّحْجِيلَ يَكُونُ لِلْمُتَوَضِّئِ فِي الْقِيَامَةِ مَبْلَغَ وضُوئِهِ فِي الدُّنْيَا ١٣٦ - ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ شَهِدَ الله بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِنَبِّهِ وَ﴿ بِالرِّسَالَةِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ وُضُوئِهِ . ١٣٧ - ذِكْرُ إثْبَاتِ رِضَا الله وَ لِلْمُتَسَوِّكِ - ذِكْرُ التَّرْغيبِ فِي الأَذَانِ بِالاسْتِهَامِ عَلَيْهِ ١٣٨ - ذِكْرُ شَهَادَةِ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالأَشْيَاءِ لِلْمُؤَذِّنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَذَانِهِ فِي الدُّنْيَا ١٣٨ ١٣٩ - ذِكْرُ تَبَاعُدِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ سَمَاعِ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ ١٣٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا تَبَاعَدَ إِنَّمَا يَتَبَاعَدُ عِنْدَ الأَذَانِ بِحَيْثُ لا يَسْمَعُهُ - ذِكْرُ قَدْرِ تَبَاعُدِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ الْبَدْءِ بِالإِقَامَةِ ١٤٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفِطْرَةِ لِلْمُؤَذِّنِ بَتَكْبِيرِهِ وَخُرُوجِهِ مِنَ النَّارِ بِشَهَادَتِهِ لله بِالْوَحْدَانِيَّةِ ١٤٠ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ بِأَذَانِهِ ١٤١ ١٤١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وعَلا إِنَّمَا يَغْفِرُ لِلْمُؤَذِّنِ وَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ بِأَذَانِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ ١٤٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُؤَذِّنَ يَكُونُ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ صَلَّى بِأَذَانِهِ ١٤٣ - ذِكْرُ تَأَمُّلِ الْمُؤَذِّنِينَ طُولَ الثَّوَابِ فِي الْقِيَامَةِ بِأَذَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا ١٤٣ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ١٤٤ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ عَفْوِ اللهَ جَلَّ وَعَلا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ ١٤٥ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْغُفْرَانِ لِلْمُؤَذِّنِ بِأَذَانِهِ ١٤٥ - ذِكْرُ بِنَاءِ الله جَلَّ وَعَلا بَيْاً فِي الْجَنَّةِ لِمَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي الدُّنْيَا ١٤٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَبْنِي الْبَيْتَ فِي الْجَنَّةِ لِبَانِي الْمَسْجِدٍ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرٍ صِغَرِهِ وَكِبَرِهِ ١٤٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يُدْخِلُ الْمَرْءَ الْجَنَّةَ بِبُّنْيَانِهِ مَوْضِعَ السُّجُودِ فِي طُرُقِ السَّابِلَةِ بِحَصىَ يَجْمَعُهَا أَوْ حِجَارَةٍ يُنَضِّدُهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَنَى الْمَسْجِدَ بِتَمَامِهِ ١٤٧ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٤٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ فِي الدُّنْيَا الْمَسَاجِدُ ١٤٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَسَاجِدَ أَحَبُّ الْبِلادِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ١٤٩ ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بَكَتْبِهِ الصَّدَقَةَ لِلدَّافِنِ النُّخَامَةَ إِذَا رَآهَا فِي الْمَسْجِدِ ١٤٩ - ذِكْرُ الأمْرِ بِتَنْظِيفِ الْمَسَاجِدِ وَتَطْبِهَا ١٥٠ - ذِكْرُ رَجَاءِ خُرُوجِ الْمُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ١٥١ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفَلاَحِ لِمُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ١٥١ - ذِكْرُ نَفْىِ الْعَذَابِ فِي الْقِيَامَةِ عَمَّنْ أَتَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِحُقُوقِهَا ١٥٢ ٥٦٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَقَّ الَّذِي فِي هَذَا الْخَبَرِ قُصِدَ بِهِ الإِیجَابُ ١٥٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَحَبِّ الأعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ١٥٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَ: ((لِوَقْتِهَا))، أَرَادَ بِهِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا ١٥٥ ١٥٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى اسْتِحْبَابِ أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوَائِلِ الأَوْقَاتِ - ذِكْرُ تَمْثِلِ النَّبِّيوَ﴿ مُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِالْمُغْتَسِلِ فِي نَهْرِ جَارٍ ١٥٦ ١٥٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الأعْمَشُ ١٥٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّلاةَ الْفَرِيضَةَ أَفْضَلُ مِنَ الْجِهَادِ الْفَرِيضَةِ ١٥٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الله ◌َلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَغْفِرُ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ذُنُوبَ مُصَلِّيهَا إِذَا كَانَ مُجْتَنِباً لِلْكَبَائِ دُونَ مَنْ لَمْ يَجْتَنِبُها ١٥٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ قُرْبَانٌ لِلْعَبِيدِ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى بَارِئِهِم جَلَّ وَعَلا ١٥٨ - ذِكْرُ تَفْضِيلِ صَلاةِ الْقَائِمِ عَلَى الْقَاعِدِ، وَالْقَاعِدِ عَلَى النَّائِم - ذِكْرُ فَضْلٍ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ الفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَّ دَرَجَةً ١٥٩ ١٦٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفَضْلَ لِمُصَلِّي الْجَمَاعَةِ يَكُونُ أَكْثَرَ مِمَّا ذُكِرَ فِي خَبَرٍ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ١٦١ - ذِكْرُ تَضْعِيفِ صَلاةِ الْمُصَلِّي إِذَا صَلاهَا بِأَرْضِ فِيِّ بِشَرَائِطِهَا عَلَى صَلاتِهِ فِي الْمَسَاجِدِ ١٦١ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَأْمُومِينَ كُلَّمَا كَثُرُوا كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ رَ ١٦٢ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكِتْبَةِ الصَّلاةِ لِمُنْتَظِرِيهَا ١٦٣ ١٦٣ - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمَلائِكَةِ لِمُنْتَظِرِي الصَّلاةِ بِالْغُفْرَانِ وَالرَّحْمَةِ ١٦٣ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٦٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: (فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ))، أَرَادَ بِهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ - ذِكْرُ نَظَرِ الله جَلَّ وَعَلا بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ إِلَى الْمُوَطَّنِ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ لِلْخَيْرِ وَالصَّلاةِ ١٦٤ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الأَبعَدَ فَالأَبْعَدَ فِي إِنْيَانِ الْمَسَاجِدِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنَ الأَقْرَبِ فَالأَقْرَبِ لِكِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا آثَارَ مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِلَّصَلَوَاتِ ١٦٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كِتْبَةَ الآثَارِ لِمَنْ أَتَى الصَّلَوَاتِ إِنَّمَا هِيَ رَفْعُ الدَّرَجَاتِ وَحَظُ الْخَطَايَا ١٦٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ إِحْدَى خُطْوَتَي الْجَائِي إِلَى الْمَسْجِدِ تَحٌُ خَطِيئَةً وَالأَخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً ١٦٦ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْجَائِي إِلَى الْمَسْجِدِ بِكِتْبَةِ الْحَسَنَاتِ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا . ١٦٧ - ذِكْرُ إِعْدَادِ الله النُّزُلَ فِي الْجَنَّةِ لِلْغَادِي وَالرَّائِحِ إِلَى الصَّلاةِ ١٦٨ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ [الله جَلَّ وَعَلا] عَلَى الْمَاشِي فِيَ الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ القِيَامَةِ يَمْشِي بِهِ ١٦٨ فِي ذَلِكَ الَّجَمْعِ نَسْأَلُ الله بَرَكَةَ ذَلِكَ الْجَمْعِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الْمَرْأَةِ كُلَّمَا كَانَتْ أَسْتَرَ كَانَ أَعْظَمَ لأجْرِهَا ١٦٩ فهرس المجلد الأول ٥٦١ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإِيمَانِ لِلْمُحَافِظِ عَلَى الصَّلَوَاتِ ١٧٠ ــ ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ استِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلْمُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأوَّلِ ١٧٠ - ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِّ وَّهَ بِالْمَغْفِرَةِ ثَلاثًاً لِلْمُصَلِّي فِي الصَّفِّ الأوَّلِ ١٧١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ١٧١ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا وَاسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلْمُصَلِّ عَلَى مَامِنِ الصُّفُوفِ ١٧٢ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُبَتَّرَةِ إِذَا كَانَتْ مُقَدَّمَةً ١٧٢ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَعَ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِمَنْ يَصِلُ الصُّفُوفَ الْمُبَتَّرَةَ ١٧٢ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَا رَوَاهُ إِلا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ١٧٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَفْضَلَ الصَّلاةِ مَا طَالَ قُنُوتُهَا ١٧٣ - ذِكْرُ رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِمَنْ سَجَدَ لله فِي تِلاوَتِهِ ١٧٤ - ذِكْرُ تَسَاقُطِ الْخَطَايَا عَنِ الْمُصَلِّي بِرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ١٧٤ - ذِكْرُ حَطَّ الْخَطَايَا وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ لِمَنْ سَجَدَ فِي صَلاتِهِ للهِ نَّ ١٧٤ - ذِكْرُ الرَّغْبَةِ فِي الدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ لِقُرْبِ الْعَبْدِ مِنْ مَوْلاهُ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ ١٧٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِذَا سَجَدَ سَجَدَ مَعَهُ آرَابُهُ السَّبْعُ ١٧٥ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الْخَارِجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ ١٧٦ - ذِكْرُ حَطّ الْخَطَايَا، وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ بِالْخُطَى لِمَنْ أَتَى الصَّلاةَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ ١٧٦ - ذِكْرُ نَفْي دُخُولِ النَّارِ عَمَّنْ صَلَّى الْعَصْرَ وَالْغَدَاةَ ١٧٧ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ كُلّه لِلْمُصَلِّي صَلاةَ الْعِشَاءِ وَالغَدَاةِ فِي جَمَاعَةٍ ١٧٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ١٧٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُنْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ رَفْعَ هَذَا الْخَبَرِ تَفَرَّدَ بِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَحْدَهُ ١٧٨ - ذِكْرُ تَعَاقُبِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ صَلاةِ الْعَصْرِ وَالْغَدَاةِ - ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِمُصَلِّي صَلاةِ الْعَصْرِ وَالْغَدَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ ١٧٩ ١٧٩ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ ذِمَّةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُصَلِّ صَلاةَ الْغَدَاةِ ١٨٠ - ذِكْرُ تَكْفِيرِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْحَدَّ عَنْ مُرْتَكِهِ ١٨٠ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ الْحَدَّ الَّذِي أَتَى هَذَا السَّائِلُ لَمْ يَكُنْ بِمَعْصِيةٍ تُوجِبُ الحَدَّ ١٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْفِعْلَ لَمْ يَكُنْ بِفِعْلٍ يُوجِبُ الْحَدَّ مَعَ البَيَانِ بِأَنَّ حُكْمَ هَذَا السَّائِلِ وَحُكْمَ غَيْرِهِ مِنْ أُمَّةِ الْمُصْطَفَى نَ فِيهِ سَوَاءٌ ١٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَالِثٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ١٨٢ - ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْدَ إِسْلامِهِمْ ١٨٢ = ٥٦٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِيِّ وََّ العَصْرَ وَالْغَدَاةَ بَرْدَيْنِ ١٨٣ - ذِكْرُ وَصْفِ البَرْدَيْنِ اللَّذَيْنِ يُرْجَى دُخُولُ الْجَنَّةِ بِالصَّلاةِ عِنْدَهُمَا ١٨٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلَاةَ الْمَرْءِ النَّوَافِلَ كُلَّهَا فِي بَيْتِهِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِهِ ١٨٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَفْضَلَ الأيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ١٨٤ - ذِكْرُ تَبَايُنِ النَّاسِ فِي الأَجْرِ عِنْدَ رَوَاحِهِمْ إِلَى الجُمُعَةِ ١٨٥ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ إِنَّمَا يَكُونُ لِمَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ مُغْتَسِلاً لَهَا كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ ١٨٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الاغْتِسَالَ لِلْجُمُعَةِ مِنْ فِظْرَةِ الإسْلامِ ١٨٥ - ذِكْرُ تَظْهِيرِ الْمُغْتَسِلِ لِلْجُمُعَةِ مِنْ ذُنُوبِهِ إِلَى الجُمُعَةِ الأخْرَى ١٨٦ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ بِشَرَائِطِهَا إِلَى الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا ١٨٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ السِّوَاكَ وَلُبْسَ الْمَرْءِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ مِنْ شَرَائِطِ الْجُمُعَةِ الَّتِي تُكَفِّرُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مِنَ الدُّنُوبِ ١٨٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ قَدْ يَكُونُ لِلْمُتَوَضِّئِ إِذَا أَتَى الْجُمُعَةَ بِهَذِهِ الأَوْصَافِ وَإِنْ لَمْ يَغْتَسِلْ لَهَا ١٨٧ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ١٨٨ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الله ◌َلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ يُعْطِي الْجَائِي إِلَى الْجُمُعَةِ بِأَوْصَافٍ مَعْلُومَةٍ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عِبَادَةَ سَنَّةٍ ١٨٨ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا قَوْلَهُ: ((مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ)) ١٨٩ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً يُسْتَجَابُ فِيهَا دُعَاءُ كُلِّ دَاعِي ١٩٠ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ الدَّاعِي فِي السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ إِذَا دَعَا فِي الْخَيْرِ دُونَ الشَّرِّ ١٩٢ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْمُسَارَعَةِ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَىِّ ◌َِه ١٩٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مُسَارَعَتَهُ وَإِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ مُسَارَعَتِهِ إِلَى الْغَنِيمَةِ الَّتِي يَغْنَمُهَا ١٩٢ - ذِكْرُ التَّرْغِيبِ فِي رَكْعَتَي الْفَجْرِ مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّهُمَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ١٩٣ - ذِكْرُ مَا كَانَ يَقْرَأُ بِ نَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ١٩٣ - ذِكْرُ الْحَثِّ عَلَى الْقِرَاءَةِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ بِسُورَةِ الإِخْلاصِ ١٩٤ ١٩٣ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الإِيمَانِ لِمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الإِخْلاصِ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ١٩٤ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ أَعْظَمِ الغَنِيمَةِ لِمُعَقِّبِ صَلاةِ الْغَدَاةِ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى ١٩٥ - ذِكْرُ وَصِيَّةِ الْمُضْطَفَى بَّهُ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ صَلاةَ الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ رَجَاءَ كِفَايَةِ آخِرِ النَّهَارِ بِهِ ١٩٥ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَىِ لَّه فِي صَلاةِ الضُّحَى بِثَمَانِ رَكَعَاتٍ. ١٩٦ فهرس المجلد الأول ٥٦٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ التَّسْوِيَةِ فِي صَلاةِ الضُّحَى بَيْنَ قِيَامِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ١٩٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ الضُّحَى عِنْدَ تَرْمِيضِ الفِصَالِ مِنْ صَلاةِ الأوَّابِينَ ١٩٧ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الصَّدَقَةَ لِلْمَرْءِ بِصَلاةِ الضُّحَى ١٩٧ - ذِكْرُ مَا يَكْفِي الْمَرْءَ آخِرَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ يُصَلِّهَا مِنْ أَوَّلِهِ ١٩٨ - ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِّلَّهَ بِالرَّحْمَةِ لِمَنْ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَربَعاً ١٩٨ - ذِكْرُ بِنَاءِ الله جَلَّ وَعَلا بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ لِمَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْفَرِيضَةِ ٢٠٠ - ذِكْرُ وَصْفِ الرَّكَعَاتِ الَّتِي يَبْنِي الله رَكْ لِمَنْ يَرْكَعُ بِهَا بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ ١٩٩ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ ١٩٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ صَائِمَ رَمَضَانَ مَعَ إِقَامَةِ الصَّلاةِ إِذَا كَانَ مُجْتَنِباً لِلْكَبَائِ ٢٠٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِصَائِمِ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَابًاً ٢٠١ - ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ الْجِنَانِ وَغَلْقِ أَبْوَابِ النِيرَانِ وَتَصْفِيدِ الشَّيَاطِينِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ٢٠١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يُصَفِّدُ الشَّيَاطِينَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَدَتَهُمْ دُونَ غَيْرِهِم . ٢٠٢ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْجُودِ وَالإفْضَالِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِالعَطَايَا فِي رَمَضَانَ اسْتِنَاناً بِالْمُصْطَفَىِ وَلا. ٢٠٢ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ الصَّائِمِ يَكُونُ أَظْيَبَ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ٢٠٣ - ذِكْرُ الْبَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ يَكُونُ أَظْيَبَ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢٠٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَلُوفَ فَمَ الصَّائِمَ قَدْ يَكُونُ أيضاً أَظْيَبَ مِنْ رِيَحِ الْمِسْكِ فِي الدُّنْيَا ٢٠٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّوْمَ لاَ يَعْدِلُهُ شَيْءٌ مِنَ الطَّاعَاتِ ٢٠٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّوْمَ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ لِلْعَبْدِ يُجْتَنُّ بِهِ مِنَ النَّارِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الذَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ إِنَّمَا يَتِمُّ بِاجْتِنَابِ الْمَحْظُورَاتِ، لا بِمُجَانَبَةِ الطَّعَامِ ٢٠٦ وَالشَّرَابِ وَالْجِمَاعِ فَقَظْ ٢٠٦ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِمَغْفِرَةٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِصِيَامِهِ رَمَضَانَ إذَا عَرَفَ حُدُودَهُ. ٢٠٧ - ذِكْرُ إِفْرَادِ الله جَلَّ وَعَلا لِلصَّائِمِينَ بَابَ الرِيَّانِ مِنَ الْجِنَّةِ ٢٠٧ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ كُلَّ طَاعَةٍ لَهَا مِنَ الْجِنَّةِ أَبْوَابٌ يُدْعَى أَهْلُهَا مِنْهَا إِلا الصِّيَامِ، فَإِنَّ لَهُ بَاباً وَاحِداً ٢٠٨ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ الصَّائِمِينَ إِذَا دَخَلُوا مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ أُغْلِقَ بَابُهُم، وَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ ٢٠٩ - ذِكْرُ مَغْفِرَتِهِ جَلَّ وَعَلا وَاسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلْمُتَسَخِّرِينَ ٢٠٩ - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِّ وَّهَ السَّحُورَ بِالغَدَاءِ الْمُبَارَكِ ٢٠٩ - ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلائِكَةِ لِلصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ حَتَّى يَفْرَغُوا ٢١٠ = ٥٦٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْخَيْرِ بِالنَّاسِ مَا دَامُوا يُعَجِّلُونَ الفِطْرَ ٢١٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبَادِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا مَنْ كَانَ أَعْجَلَ إِفْطَاراً ٢١١ - ذِكْرُ رَجَاءِ اسْتِجَابَةِ دُعَاءِ الضَّائِمِ عِنْدَ إِفْطَارِهِ ٢١١ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا بِعْطَاءِ الْمُفَطّرِ مُسْلِماً مِثْلَ أَجْرِهِ ٢١٢ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ إِفْطَارُهُ عَلَى التَّمْرِ أَوْ عَلَى الْمَاءِ عِنْدَ عَدَمِهِ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ٢١٢ ٢١٢ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَّرْءِ أَنْ يَجْعَّلَ هَذِهِ الأيَّامَ الثَّلاثَ أيَّامَ الْبِيضِ ٢١٣ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله بِكِتْبَةٍ صَائِمِي الْبِضِ لَهُمْ أَجْرُ صَوْمِ الدَّهْرِ ٢١٣ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله بِكِتْبَةِ صِيَامِ الدَّهْرِ وَفِيَامِهِ لِمَنْ صَامَ الأيَّامَ الثَّلاثَ مِنَ الشَّهْرِ ٢١٤ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢١٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ مُبَاحٌ لَهُ أَنْ يَصُومَ هَذِهِ الأَيَّامَ الثَّلاثَ مِنْ أَيِّ الشَّهْرِ شَاءَ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا صِيَامَ الذَّهْرِ لِمُعَقِّبِ رَمَضَانَ بِتٌّ مِنْ شَوَّالٍ ٢١٥ ٢١٥ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - ذِكْرُ الرَّغْبَةِ فِي صِيَامٍ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ إِذْ هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الصِّيَّامِ . ٢١٦ ٢١٦ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ بِصَوْمِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ أَجْرَ مَا بَقِيَ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةِ مَا تَأَوَّلَّتُ خَبَرَ شِعْبَةَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَّهُ ٢١٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا تَأَوَّلْتُ خَبَرَ شُعْبَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٢١٧ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ مَرَّةً وَيُفْطِرَ مَرَّةً ٢١٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمٍ، إِذْ هُوَ صَوْمُ دَاوُدَ عَلَا، أَوْ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمَيْنِ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ ٢١٩ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ يَوْمِ الاثْنَيْنِ لأَنَّ فِيهِ وُلِدَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ابتِدَاءُ الْوَحْي .... ٢١٩ - ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فِيَ كُلِّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ وَعَرْضٍ أَعْمَالِ الْعِبَادِ عَلَى بَارِئِهِمْ جَلَّ وَعَلَا فِيهِمَا ٢٢٠ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا غَيْرَ الْمُشَاحِنِ مِنَ الْمُسلِمِينَ فِي كُلِّ اثنَيْنٍ وَخَمِيسٍ عِنْدَ عَرْضٍ أَعْمَالِهِمْ عَلَى بَارِئِهِم جَلَّ وَعَلَا فِيهِمَا ٢٢٠ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ أَوْ بَعْضٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ صَوْمِ اليَوْمِ بِكَمَالِهِ ٢٢١ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وعَلَا لِلْمُسْلِمِ ذُنُوبَ سَنَةٍ بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ وَتَفَضُّلِهِ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةِ ذُنُوبٍ سَنَتَيْنِ بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَرَّفَةَ ٢٢٢ ٢٢٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: (ايُكَفِّرُ السَّنَةَ وَمَا قَبْلَهَا)) يُرِيدُ مَا قَبْلَهَا سَنَةً وَاحِدَةً فَقَطْ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً قَبْلَ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ لِيَكُونَ آخِذاً بِالْوَثِيقَةِ فِي صَوْمِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ٢٢٣ ٢١٨ فهرس المجلد الأول ٥٦٥ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَقَلَّ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ اجْتِنَابُهُ فِي صَوْمِهِ الأكْلُ وَالشُّرْبُ ٢٢٣ ــ ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِإِعْطَاءِ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ لِلْمُفْطِرِ إِذَا شَكَرَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا ٢٢٤ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا قَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ المَرْءِ الْمُسْلِمِ إِذَا قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً ٢٢٤ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي الْعَشْرِ الأوَاخِرِ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ وَسَلامُهُ ٢٢٥ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا صَائِمَ رَمَضَانَ وقَائِمَهُ مَعَ إِقَامَتِهِ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ ٢٢٥ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ كُلّهُ لِمَنْ صَلَّى مَعَ الإمَامِ التَّرَاوِيحَ حَتَّى يَنْصَرِفَ .. ٢٢٦ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأْوَّلْنَا اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ ٢٢٧ - ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلَكِ لِلْبَائِتِ مُتَطَهِّراً عِنْدَ اسْتِقَاظِهِ ٢٢٧ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ حَلِّ عُقَدِ الشَّيْطَانِ الَّتِي عَلَى قَافِيَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ عِنْدَ نَوْمِهِ بِانْتِبَاهِهِ لِصَلاةِ اللَّيْلِ ٢٢٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَعْقِدُ عَلَى قَافِيَةِ رُؤُوسِ النِّسَاءِ كَعَقْدِهِ عَلَى رُؤُوسِ قَافِيَةِ الرِّجَالِ فِیمَا ذَكَرْنَاهُ ٢٢٨ ٢٢٩ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْخَيْرِ لِمَنْ أَصْبَحَ عَلَى تَهَجَّدٍ كَانَ مِنْهُ بِاللَّيْلِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَعْقِدُ عَلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمُسْلِمِ عُقَداً كَعُقَدِهِ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِهِ عِنْدَ النَّوْمِ ٢٢٩ - ذِكْرُ تَعْجِيبِ اللَّه جَلَّ وَعَلا مَلائِكَتَهُ مِنَ الثَّائِرِ عَنْ فِرَاشِهِ وَأَهْلِهِ يُرِيدُ مُفَاجَأَةً حَبِهِ ٢٣٠ - ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْقَائِمِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَتَمَلَّقُ إِلَى مَوْلاهُ ٢٣١ - ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْحَسَدِ لِمَن أُوتِيَ كِتَابَ الله تَعَالَى فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ٢٣١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَولَهُ وَهُ: ((فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، أَرَادَ بِهِ: فَهُوَ يَتَصَدَّقُّ بِهِ)) .. ٢٣٢ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ رَجَاءَ تَرْكِ الْمَحْظُورَاتِ ٢٣٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّهَجِّدَ بِاللَّيْلِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْمَرْءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ ٢٣٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَجَوْفِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ ٢٣٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ تَكُونُ مَحْضُورَةً بِحَضِرَةِ الْمَلائِكَةِ ٢٣٤ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ إِيقَاظِ الْمَرْءِ أَهْلَّهُ لِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ بِالنَّصْحِ ٢٣٤ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا المُوقِظَ أَهْلَهُ لِصَلاةِ اللَّيْلِ مِنَ («الذَّاكِرِينَ اللهَ كثيراً والذَّاكِرَاتِ)) بَعْدَ أَنْ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ ٢٣٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ بَّهِ: ((أَيْقَظَ أهْلَهُ))، أَرَادَ بِهِ امْرَأَتَهُ ٢٣٥ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإكثَارِ مِنَ صَلاةِ اللَّيْلِ رَجَاءَ مُصَادَفَةِ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا دُعَاءُ الْمَرْءِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ٢٣٦ 1 ٥٦٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الصفحة الموضوع ٢٣٦ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا السَّالِفَ مِنْ ذُنُوبِ العَبْدِ بِقِيَامِهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَابًاً فِيهِ ... - ذِكْرُ عَلَامَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِوَصْفِ ضَوْءِ الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا بِلا شُعَاعِ ٢٣٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ضَوْءَ الشَّمْسِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ إِنَّمَا يَكُونُ بِلا شُعَاعٍ إِلَى أَنْ تَرْتَفِعَ لَا النَّهَارَ كُلَّهُ ٢٣٧ - ذِكْرُ نَفْي الْغَفْلَةِ عَمَّنْ قَامَ اللَّيْلَ بِعَشْرِ آيَاتٍ مَعَ كِتْبَةٍ مَنْ قَامَ بِمَائَةِ آيَةٍ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَهَا بِأَلَّفٍ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ ٢٣٨ - ذِكْرُ كَمِيَّةِ القَنَاطِرِ مَعَ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أُوتِيَ مِنَ الأجْرِ مِثْلَهُ كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ ٢٣٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ قِرَاءَةِ سُورَةٍ يس لِلْمُتَهَجِّدِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ رَجَاءَ مَغْفِرَةِ الله مَا قَدَّمَ مِن ذُنُوبِهِ بِهَا . ٢٣٩ - ذِكْرُ الاكْتِفَاءِ لِقَائِمِ اللَّيْلِ بِقِرَاءَةٍ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ إِذَا عَجَزَ عَنْ غَيْرِهِ ٢٣٩ - ذِكْرُ الاقْتِصَارِ لِلتَّهَجُّدِ عَلَى قِرَاءَةٍ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، إِذْ هُوَ ثُلُثُ القُرآنِ إِذَا كَانَ عَاجِزاً عَنْ قِرَاءَةِ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ . ٢٣٩ - ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَحْزِينِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ إِذِ الله أَذِنَ فِي ذَلِكَ ٢٤٠ - ذِكْرُ اسْتِمَاعِ الله إِلَى الْمُتَحَزِّنِ بِصَوْتِهِ بِالْقُرْآنِ ٢٤١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا خَبَرَيْ أَبِي هُرَيْرَةَ اللَّذَيْنِ ذَكَرْنَاهُما ٢٤١ - ذِكْرُ اسْتِمَاعِ الله إِلَى مَنْ ذَكَرْنَا نَعْتَهُ أَشَدَّ مِنِ اسْتِمَاعِ صَاحِبِ القَيْنَةِ إِلَى قَيْنِهِ ٢٤٢ - ذِكْرُ إِبَاحَةٍ تَحْسِينِ الْمَرْءِ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْسَجَةَ عَنِ ٢٤٣ الْبَرَاءِ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُحَدِّثِ نَفْسَهُ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ثُمَّ غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى نَامَ عَنْهُ بِكِتْبَةٍ أَجْرِ مَا نَوَى. ٢٤٣ - ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّهَارِ مَا فَاتَهُ مِنْ تَهَجِّدِهِ بِاللَّيْلِ ٢٤٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ، ثُمَّ صَلَّى مِثْلَهُ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ حِزْبِهِ ٢٤٤ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ آتَى الزَّكَاةَ مَعَ إِقَامَةِ الصَّلاةِ وَصِلَّتِ الرَّحْمَ . ٢٤٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ شُعْبَةَ سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ وَابْنِهِ جَمِيعاً ٢٤٥ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِمَنْ آتَى الزَّكَاةَ مَعَ سَائِرِ الفَرَائِضِ وَكَانَ مُجْتَنِباً لِلْكَبَائِرِ ٢٤٥ - ذِكْرُ اسْتِفَاءِ الْمَرْءِ الثَّوَابَ الْجَزِيلَ فِي الْعُقْبَى بِعْطَائِهِ صَدَقَةَ مَاشِيَتِهِ فِي الدُّنْيَا ٢٤٦ - ذِكْرُ نَفْئِ النَّقْصِ عَنِ الْمَالِ بِالصَّدَقَّةِ مَعَ إِثْبَاتِ نَمَائِهِ بِهَا . ٢٤٦ - ذِكْرُ إِْفَّاءِ الصَّدَقَةِ غَضَبَ الرَّبِّ جَلَّ وَعَلا ٢٤٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ◌ِظِلَّ كُلِّ امْرِئٍ فِي الْقِيَامَةِ يَكُونُ صَدَقَتُهُ ٢٤٧ ٢٤٢ فهرس المجلد الأول ٥٦٧ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ دُعَاءِ الْمَلَكِ لِلْمُنْفِقِ بِالْخَلَفِ وَلِلْمُمْسِكِ بِالتَّلَفِ ٢٤٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاتّقَاءِ مِنَ النَّارِ - نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا - بِالصَّدَقَةِ وَإِنْ قَلَّتْ ٢٤٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ إِخْرَاجَ الْمُقِلِّ بَعْضَ مَا عِنْدَهُ ٢٤٨ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَّةِ مَا كَانَ عَنِ ظَهْرٍ غِنَى الْمَرْءِ ٢٤٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْيَدَ الْمُعْطِيَةَ أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السَّائِلَةِ ٢٤٩ - ذِكْرُ الْخَبَرِ المُصَرِّحِ بِصِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا الْخَبَرَ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ ٢٥٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَّةَ عَلَى الأقَارِبِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَتَاقَةِ ٢٥٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى ذِي الرَّحِم تَشْتَمِلُ عَلَى الصَّلَةِ وَالصَّدَقَةِ ٢٥٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الأَقْرَبِ فَالأقْرَبِ أَفْضَلُ مِنْهَا عَلَى الأَبْعَدِ فَالأَبْعَدِ ٢٥١ - ذِكْرُ الْبَيّانِ بِأَنَّ نَفَقَةَ الْمَرْءِ عَلَى نَفْسِهِ وَعِيَالِهِ تَكُونُ لَهُ صَدَقَةً ٢٥١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ نَفَقَةَ الْمَرْءِ عَلَى عِيَالِهِ أَفْضَلُ مِنْ نَفَقَتِهِ عَلَى أَقْرِبَائِهِ ٢٥٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الْقَلِيلِ مِنَ الْمَالِ الْيَسِيرِ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَّةِ الْكَثِيرِ مِنَ الْمَالِ الْوَافِرِ ٢٥٢ - ذِكْرُ نَفْىٍ قَبُولِ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَرْءِ إِذَا كَانَتْ مِنَ الغُلُولِ ٢٥٣ - ذِكْرُ البَيَّانِ بِأَنَّ الْمَالَ إذَا لَمْ يَكُنْ بِطَيِّبٍ أُخِذَ مِنْ حِلِّهِ لَمْ يُؤْجَرِ الْمُتَصَدِّقُ بِهِ عَلَيْهِ ٢٥٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَدَقَّةَ الْمَرْءِ سِرّاً إِذَا سُئِلَ بِاللهِ مِمَّا يُحِبُّ اللهَ فَاعِلَهَا ٢٥٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَدَقَةَ الصَّحِيحِ الشَّحِيحِ الخَائِفِ الْفَقْرَ، المُؤَمِّلِ طُولَ العُمرِ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ مَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ٢٥٥ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وََّ المُتَصَدِّقَ بِالْمُتَجَنِّنِ لِلْقِتَالِ ٢٥٥ ٢٥٦ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَىِ وَّهِ المُتَصَدِّقَ الْكَثِيرَ بِطُولِ اليَدِ ٢٥٦ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَّرِ الصَّدَقَةَ فِي التَّرْبِيَةِ كَتَرْبِيَةِ الإنْسَانِ الفَلُوَّ أَوِ الْفَصِيلَ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْحُبَابِ ٢٥٦ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الأَجْرَ لِلْمُنْفِقَةِ عَلَى أُوْلادِ زَوْجِهَا مِنْ مَالِهَا ٢٥٧ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا تَصَدَّقَتْ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا [غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرٌ، كَمَا لِزَوْجِهَا أَجْرُ مَا اكْتَسَبَ]، وَلَهَا أَجْرُ مَا نَوَتْ، وَلِلْخَازِنِ كَذَلِكَ ٢٥٧ - ذِكْرُ صِفَةِ الْخَازِنِ الَّذِي يُشَارِكُ الْمُتَصَدِّقَ فِي الأَجْرِ ٢٥٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإيثَارِ بِالصَّدَقَةِ مَنْ لا يُعْلَمُ بِحَاجَتِهِ وَلا غِنَاهُ عَنْهَا ٢٥٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِيثَارِ بِالصَّدَقَّةِ مَنْ لا يَسْأَلُ دُونَ مَنْ يَسْأَلُ ٢٥٨ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَتَصَدَّقَ فِي حَيَاتِهِ بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ٢٥٩ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِلْمَانِحِ الْمَنِحَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله وَطَلَبَ ثَوَابِهِ ٢٥٩ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلاَ عَلَى الْمَانِحِ الْمَنِيحَةَ وَالْهَادِي الزُّقَاقَ بِكَتْبِهِ أَجْرَ نَسَمَةٍ لَوْ تَصَدَّقَ بِهَا ... ٢٦٠ ٥٦٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تَقُومُ لِمُعْدِمِ الْمَالِ مَقَامَ الصَّدَقَّةِ لِبَاذِلِهَا ٢٦٠ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَ الإِحْسَانِ إِلَيْهِ ٢٦١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْكَلامَ الطَّيِّبَ لِلْمُسْلِمِ يَقُومُ مَقَامَ البَذْلِ لِمَالِهِ عِنْدَ عَدَمِهِ ٢٦١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنْ تَوَاجَدَ عِنْدَ وَعْظٍ كَانَ لَهُ ذَلِكَ ٢٦١ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْغَارِسِ الْغِرَاسَ إِذَا كَانَ مُسْلِماً بِكَتْبِهِ الصَّدَقَةَ لَهُ عِنْدَ أَكْلِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ثَمْرَتِهِ ٢٦٢ - ذِكْرُ الْبَّانِ بِأَنَّ مَا يَأْكُلُ السِّبَاعُ وَالْطُورُ مِنْ ثَمَرِ غِرَاسِ الْمُسْلِمِ يَكُونُ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ ٢٦٢ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ الْمَرْءُ بِهَا الْجِنَانَ مِنْ بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا ٢٦٣ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِحْسَانِ إِلَى ذَوَاتِ الأرْبَعِ رَجَاءَ النَّجَاةِ فِي الْعُقْبَى بِهِ ٢٦٤ ــ ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُسْلِمِ الصَّدَقَةَ بِكُلِّ مَعْرُوفٍ يَفْعَلُهُ قَوْلاً وَفِعْلاً ٢٦٤ - ذِكْرُ تَفَاصِيلِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي يَكُونُ صَدَقَّةَ الْمُسْلِمِ ٢٦٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْحَاجَّ وَالعُمَّارَ وَقْدُ الله جَلَّ وَعَلاَ ٢٦٥ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِالْحَجِّ الَّذِي لا رَفَثَ فِيهِ وَلا فُسُوقَ ٢٦٥ ٢٦٦ - ذِكْرُ نَفْىِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ الذُّنُوبَ وَالْفَقْرَ عَنِ الْمُسْلِمِ بِهِمَا - ذِكْرُ تَكْفِيرِ الذُّنُوبِ لِلْمُسْلِمِ مَا بَيْنَ العُمْرَةِ إِلَى الْعُمْرَةِ ٢٦٦ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٦٦ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ٢٦٧ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ مَكَّةَ خَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّهَا إِلَى اللهِ ٢٦٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَكَّةَ كَانَتْ أَحَبَّ الأَرْضِ إِلَى رَسُولِ الله ◌َِّ ٢٦٨ - ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى وَّهِ رَبَّهُ أَنْ يُحَبِّبَ إِلَيْهِ الْمَدِينَةَ كَحُبِّهِ مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ٢٦٨ - ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَىِوَ تَضْعِيفَ البَرَكَةِ بِالْمَدِينَةِ ٢٦٩ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ لِلصَّابِرِ عَلَى جَهْدِ الْمَدِينَةِ وَلأَوَائِهَا ٢٧٠ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ شَفَاعَةِ الْمُصْطَفَى وَه لِمَنْ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ بِالْمَدِينَةِ مِنْ أُمَّتِهِ ٢٧٠ - ذِكْرُ تَشْفِيعِ الْمَدِينَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مَاتَ بِهَا مِنْ أُمَّةِ الْمُصْطَفَى بِهُ ٢٧١ - ذِكْرُ إِبْدَالَ الله جَلَّ وَعَلا الْمَدِينَةَ بِمَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا رَغْبَةً عَنْهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَهَا مِنْهُ ٢٧١ - ذِكْرُ نَفْيِ الْمَدِينَةِ عَنْ نَفْسِهَا الْخَبَثَ مِنَ الرِّجَالِ كَالْكِيرِ ٢٧١ - ذِكْرُ تَسْمِيَةِ النَّبِيِّ وَّهِ المَدِينَةَ طَابَةً ٢٧٢ - ذِكْرُ رَجَاءِ النَّوَالِ مِنَ الْجِنَانِ لِلْمَرْءِ بِالطَّاعَةِ عِنْدَ مِنْبَرِ الْمُصْطَفَىَِهُ ٢٧٢ - ذِكْرُ رَجَاءِ نَوَالِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ بِالطَّاعَةِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ إِذَا أَتَى بِهَا بَيْنَ الْقَبْرِ والْمِنْبَرِ ٢٧٣ فهرس المجلد الأول ٥٦٩ الصفحة الموضوع - ذِكْرُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ المَسَاجِدِ بِمِئَةِ صَلاةٍ خَلا المَسْجِدِ الْحَرَامِ ٢٧٣ ذِكْرُ الَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ بِهَذَا الْعَدَدِ لَمْ يُرِدْ بِهِ وَهَ نَفْياً عَمَّ وَرَاءَ هَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ ٢٧٤ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الْمَسْجِدَ الَّذِي ﴿أُسِسَ عَلَى التَّقْوَى﴾ [التوبة: ١٠٨] هُوَ مَسْجِدُ الْمَدِينَةِ ٢٧٤ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالْ عَلَى أَنَّ الْخَارِجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ مِنْ أَيِّ بَلَدٍ كَانَ يُكْتَبُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةٌ، وَيُحَظُ عَنْهُ بِأُخْرَى سَيِّئَةٌ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَى بَدِهِ ٢٧٥ - ذِكْرُ اجْتِمَاعِ الإِيمَانِ وَانْضِمَامِهِ بِالْمَدِينَةِ ٢٧٥ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْخَيْرِ لِلْمُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ قُبَاءَ يُرِيدُ بِهِ الله وَالدَّارَ الآخِرَةَ ٢٧٦ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ قُبَاءَ بِكِتْبَةِ أَجْرِ عُمْرَةٍ لَهُ بِصَلاتِهِ تِلْكَ ٢٧٦ - ذِكْرُ كَثْرَةِ زِيَارَةِ الْمُصْطَفَى وَِّ قُبَاءَ عَلَى الأحْوَالِ ٢٧٦ - ذِكْرُ نَفْيٍ دُخُولِ الدَّجَّالِ الْمَدِينَةَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأَرْضِ ٢٧٧ - ذِكْرُ فَضْلِ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى الصَّلاةِ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ بِمَثَّةٍ صَلاةٍ ٢٧٧ - ذِكْرُ رَفْعِ الدَّرَجَاتِ وَكَتْبِ الْحَسَنَاتِ وَحَظّ السَّيِّئَاتِ بِخُطَا الطَّائِفِ حَوْلَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ ٢٧٧ - ذِكْرُ حَظَّ الْخَطَايَا بِاسْتِلامِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ لِلْحَاجِّ وَالْعُمَّارِ ٢٧٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ ٢٧٨ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ اللِّسَانِ لِلْحَجَرِ الأَسْوَدِ لِلشَّهَادَةِ لِمُسْتَلِمِهِ بِالْحَقِّ ٢٧٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللِّسَانَ لِلْحَجَرِ إِنَّمَا يَكُونُ فِي الْقِيَامَةِ لا فِي الدُّنْيَا ٢٧٩ - ذِكْرُ مُبَاهَاةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَلائِكَتَهُ بِالْحَاجِّ عِنْدَ وُقُوفِهِمْ بِعَرَفَاتٍ ٢٧٩ ٢٧٩ - ذِكْرُ رَجَاءِ الْعِثْقِ مِنَ النَّارِ لِمَنْ شَهِدَ عَرَفَاتٍ يَوْمَ عَرَفَةَ ٢٨٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الأيَّامِ يَوْمَ النَّحْرِ وَثَانِيَهُ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعُمْرَةَ فِي رَمَضَانَ تَقُومُ مَقَامَ حَجَّةٍ لِمُعْتَمِرِهَا ٢٨١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٢٨١ ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِالْعُمْرَةِ إِذَا اعْتَمَرَهَا مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ٢٨١ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ الله مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ٢٨٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ سَنَامُ الطَّاعَاتِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ ٢٨٣ ٢٨٣ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ إِنَّمَا هِيَ مَعَ الشَّهَادَةِ بِالله وَرَسُولِهِ ٢٨٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ الَّذِي هُوَ مِنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ هُوَ الْجِهَادُ الْمُتَعَرِّي عَنِ الْغُلُولِ ٢٨٤ ــ ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ مُجَاهَدَةِ الشَّيَاطِينِ عِنْدَ تَزْبِينِهِمْ لَهُ الْمَعَاصِيَ كَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ مُجَاهَدَةُ أَعْدَاءِ اللهِ الْكَفَرَةِ ٢٨٥ ٥٧٠ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْبَرَكَةِ فِي ارْتِبَاطِ الْخَيْلِ لِلْجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله ٢٨٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ أَرَادَ بِقَولِهِ هَذَا بَعْضَ الْخَيْلِ لا الْكُلَّ ٢٨٥ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْخَيرِ فِي ارْتِبَاطِ الْخَيلِ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٢٨٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخَيْرَ الَّذِي هُوَ مَقْرُونٌ بِالْخَيْلِ إِنَّمَا هُوَ الثَّوابُ فِي الْعُقْبَى وَالغَنِيمَةُ فِي الدُّنْيَا ٢٨٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ النَّفَقَّةَ لِمُرْتَبِطِ الْخَيْلِ وَمُحْبِسِهَا تَكُونُ كَالصَّدَقَةِ ٢٨٦ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله عَلَى مُرْتَبِطِ الْخَيْلِ وَمُحْبِسِهَا بِكَتْبِهِ مَا غُيِّبَتْ فِي بُطُونِهَا وَأَرْوَائِهَا وَأَبْوَالِهَا حَسَنَاتٍ ٢٨٧ ــ ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ أَهْلَ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ الله مُعَانُونَ عَلَيْهَا ٢٨٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ التَّخَلِّي بِالْعِبَادَةِ ٢٨٨ ــ ذِكْرُ وَصْفِ الْمُجَاهِدِ الَّذِي يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْعَابِدِ الْمُتَجَرِّدِ لله ٢٨٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ارْتِبَاطِ الأَدْهَمِ الأقْرَحِ مِنَ الْخَيْلِ إِذْ هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا يُرْتَبَطُ مِنْهَا لِسَبِيلِ الله ٢٨٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ ارْتِبَاطِ غَيْرِ الشِّكَالِ مِّنَ الْخَيْلِ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْفَضْلَ الَّذِي ذَكَرْنَا قَبْلُ لِمُرْتَبِطِ الْخَيْلِ إِنَّمَا هُوَ لِمَنِ ارْتَبَطَهَا للهِ جَلَّ وَعَلَا ٢٨٩ وَطَلَبَ ثَوَابَهُ لا رِيَاءٌ وَلا سُمْعَةً، وَلَا قَضَاءٌ لِوَظَرٍ ٢٨٩ ــ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ نَفَقَةَ الْمَرْءِ عَلَى دَابَتِهِ وَأَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ الله مِنْ أَفْضَلِ النَّفَقَةِ ٢٩٠ - ذِكْرُ تَضْعِيفِ الأجْرِ لِنَفَقَّةِ فِي سَبِيلِ الله عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ ٢٩٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالٌ عَلَى أَنَّ الله جَلَّ وَعَلا بِتَفَضُّلِهِ قَدْ يُضَعِّفُ الْمُنْفِقَ فِي سَبِيلِ الله ثَوَابَهُ عَلَى هَذَا الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ كُلَّ مَا أَنْفَقَ الْمَرْءُ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنَ الأَشْيَاءِ أُعْطِيَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلُهَا بِعَدَدِهَا ٢٩١ وَأَعْيَانِهَا عَلَى التَّضْعِيفِ ٢٩١ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ لَمْ يَسْمَعْهُ الأعْمَشُ مِنَ الشَّيْبَانِيِّ بَُه ٢٩٢ - ذِكْرُ ابْتِدَارِ خَزَنَةِ الْجِنَانِ فِي الْقِيَامَةِ عِنْدَ نِدَاء: مَنْ أَنْفَقَ فِي سَبِيلِ الله زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ؟ ٢٩٢ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَّهِ: ((ابْتَدَرَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ))، أَرَادَ بِهِ حَجَبَةَ الْجَنَّةِ ٢٩٣ - ذِكْرُ أَخْذِ الْغَازِي أَجْرَ الْخَالِفِ أَهْلَهُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فِي الْقِيَامَةِ ٢٩٤ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفِعْلَ يَكُونُ لِمَنْ خَلَفَ لأَهْلِ الْغَازِي بِشَرِّ ٢٩٤ - ذِكْرُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْغَازِي وَبَيْنَ مَنْ خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرِ فِي الأجْرِ ٢٩٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ: ((فَقَدْ غَزَا»، أَرَادَ بِهِ أَنَّ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ ٢٩٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُجَهِّزَ إِنَّمَا يَأْخُذُ كَحَسَنَاتِ الْغَازِي مِنْ أَجْرِ غَزَاتِهِ تِلْكَ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِثْلُ ٢٩٥ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْءٌ وَكَذَلِكَ الْخَالِفُ فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الرَّجُلَيْنِ إِذَا خَرَجَ أَحَدُهُمَا فِي سَبِيلِهِ وَهُمَا مِنْ قَبِيلَةٍ أَوْ دَارٍ ٢٩٦ وَاحِدَةٍ بِكَتْبِهِ الأجْرَ بَيْنَهُمَا فهرس المجلد الأول ٥٧١ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ إِذَا تَجَهَّزَ لِلْغَزَاةِ وَحَدَثَتْ بِهِ عِلَّةٌ أَنْ يُعْطِيَ مَا جَهَّزَ لِنَفْسِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لِيَغْزُوَ بِهِ ٢٩٦ ...... - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الانْتِصَارِ بِضُعَفَاءِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ فِيَامِ الْحَرْبِ عَلَى سَاقٍ ٢٩٧ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِّ وَ غُزَاةَ الْبَحْرِ بِالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ ٢٩٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْغُدْوَ وَالرَّوَاحَ فِي سَبِيلِ الله لِلْمُجَاهِدِ يَكُونُ خَيْراً مِنْ أَنْ تَكُونَ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فیھا ٢٩٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِي غَيْرِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ ٢٩٨ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَّى الْوَاقِفِ سَاعَةً فِي سَبِيلِ الله بِإِعْطَائِهِ خَيْراً مِنْ مُصَادَفَةٍ لَيْلَةِ الْقَدْرِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ٢٩٩ - ذِكْرُ تَحْرِيمِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى النَّارِ الأَقْدَامَ الَِّي اغْبَرَّتْ فِي سَبِيلِهِ ٣٠٠ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٠١ - ذِكْرُ نَفْيِ اجْتِمَاعِ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَفَيْحِ جَهَنَّمَ فِي جَوْفٍ مُسْلِم ٣٠١ - ذِكْرُ نَفْيِ اجْتِمَاعِ دُخَانِ جَهَنَّمَ وَغُبَارٍ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي مَنْخِرَي مُسْلِم ٣٠٢ - ذِكْرُ إِجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ الله حَتْفَ أَنْفِهِ ٣٠٢ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِّ وَّهَ المُجَاهِدَ بِالصَّائِمِ القَائِمِ الَّذِي لا يُفْطِرُ وَلا يَفْتُرُ ٣٠٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ هَذَا الْفَضْلَ يَكُونُ لِلْمُجَاهِدِ وَإِنْ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ ذَلِكَ ٣٠٣ - ذِكْرُ مَا يَعْدِلُ الْجِهَادَ مِنَ الطَّاعَاتِ ٣٠٣ - ذِكْرُ تَكَفُّلِ الله جَلَّ وَعَلا لِمَنْ خَرَجَ لِلْجِهَادِ قَصْداً إِلَى بَارِئِهِ بِأَنْ يَرُدَّهُ بِأَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ ٣٠٤ - ذِكْرُ فَضْلِ الْمُهَاجِرِ إِذَا جَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله جَلَّ وَعَلا ٣٠٤ - ذِكْرُ إِظْلالِ الله جَلَّ وَعَلا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَظَلَّ رَأْسَ غَازٍ فِي سَبِيلِهِ ٣٠٥ ٣٠٥ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله جَلَّ وَعَلا نُوراً فِي الْقِيَامَةِ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِهِ ٣٠٦ - ذِكْرُ تَبَاعُدِ الْمَرْءِ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفاً بِصَوْمِهِ يَوْماً وَاحِداً فِي سَبِيلِ الله - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ مَا رُزِقَ الْمَرْءُ فِيهِ الشَّهَادَةَ ٣٠٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُعْطِي مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ مَا يُؤْتِي عِبَادَهُ الصَّالِحِينَ ... ٣٠٦ ٣٠٧ - ذِكْرُ رَجَاءِ نَوَالِ الْجِنَانِ بِالثَّبَاتِ تَحْتَ أَظِلَّةِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ الله ٣٠٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْجَنَّةَ إِنَّمَا تَجِبُ لِلشَّهِيدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ بِحُكْمِ الأَمِينَيْنِ مُحَمَّدٍ وَجِبْرِيلَ صَلَّى الله عَلَّيْهِمَا وَسَلَّم ٣٠٨ - ذِكْرُ وَصْفِ الدَّرَجَاتِ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ الله ٣٠٨ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٠٩ ٥٧٢ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِهِ بِكِتْبَةِ أَجْرِ رَقَبَةٍ لَوْ أَعْتَقَهَا لَهُ ٣٠٩ - ذِكْرُ إِعْطَاءِ الله دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ مَنْ بَلِغَ سَهْماً فِي سَبِيلِهِ ٣٠٩ - ذِكْرُ وَصْفِ الدَّرَجَةِ الَّتِي يُعْطِيهَا الله لِمَنْ بَلِغَ سَهْماً فِي سَبِيلِهِ ٣١٠ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ اخْتِيَالِ الْمَرْءِ بِفَرَسِهِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، إِذْ هُوَ مِمَّا يُحِبُّهُ الله جَلَّ وَعَلا ٣١١ - ذِكْرُ مَنَازِلِ الشُّهَدَاءِ فِي الْجِنَانِ بِثَبَاتِهِمْ لَهُ فِي الدُّنْيَا ٣١١ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ قَلَّ ثَبَاتُهُ فِيهِ أَوْ كَثُرَ ٣١٢ - ذِكْرُ وَصْفِ مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ أَلَمِ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا ٣١٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّهِيدَ مِنْ أَوَّلِ مَنَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي الْقِيَامَةِ ٣١٢ - ذِكْرُ مَجِيءٍ مَنْ كُلِمَ فِي سَبِيلِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَتَثَغَّبُ دَمُهُ لِيُعْرَفَ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ الْجَمْعِ ٣١٣ ٣١٣ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِمَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَمَاتَ مِنْ جِرَاحِهِ تِلْكَ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ الشَّهِيدَ فِي القِيَامَةِ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ٣١٤ - ذِكْرُ تَكْوِينِ الله جَلَّ وَعَلا نَسمَةَ الشَّهِيدِ طَائِراً يَعْلَقُ فِي الْجَنَّةِ إِلَى أَنْ يَبْعَثَهُ الله جَلَّ وَعَلا ٣١٤ ذِكْرُ خَبَرٍ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُضَادٌّ لِخَبَرِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ ٣١٤ - ذِكْرُ تَمَنِّي الشُّهَدَاءِ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ بَيَّنِ الأَمْوَاتِ لِلْقَتْلِ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلٍ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ الله ٣١٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَمَنِّي الشَّهِيدِ الرُّجُوعَ إِلَى الدُّنْيَا بِالْعَدَدِ الَّذِي ذَكَرْتُ وَقَدْ يَتَمَنَّى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ ٣١٥ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الأَنْبِيَاءَ لا يَفْضُلُونَ الشُّهَدَاءَ إِلا بِدَرَجَةِ النُّبُوَّةِ فَقَطْ ٣١٦ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الثَّبَاتَ فِي الْحَرْبِ عِنْدَ انْهِزَامِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا يُحِبُّهُ الله ٣١٧ - ذِكْرُ إِبِجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ نَظَّاراً وَإِنْ لَمْ يُرِدْ بِهِ الْقِتَالَ وَلا قَاتَلَ ٣١٧ - ذِكْرُ نَفْىِ اجْتِمَاعِ الْقَاتِلِ الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ فِي النَّارِ عَلَى سَبِيلِ الْخُلُودِ ٣١٨ - ذِكْرُ اجْتِمَاعِ الْقَاتِلِ الْكَافِرِ وَالْمَّسْلِمِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا سَدَّدَ الْكَافِرُ فَأَسْلَمَ بَعْدُ ٣١٨ - ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ اَجْتِمَاعِ الْقَاتِلِ الْكَافِرِ وَالْمُسْلِمِ فِي الْجَنَّةِ إِذَا سَدَّدَ ٣١٩ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا عَلَى سَائِلِهِ الشَّهَادَةَ مِنْ قَلْبِهِ بِإِعْطَائِهِ أَجْرَ الشَّهِيدِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ. ٣١٩ - ذِكْرُ تَبْلِغِ الله جَلَّ وَعَلا مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ وَإِنْ جَاءَتْهُ مَنِيَّتُهُ عَلَى فِرَاشِهِ ٣٢٠ - ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي تَقُومُ مَقَامَ الشَّهَادَةِ لِغَيْرِ الْقَتِيلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ٣٢٠ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنّةِ وَإِثْبَاتِ الشَّهَادَةِ لِمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ قَاتَلَ أَوْ لَمْ يُقَاتِلْ ٣٢١ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ عَالَمَاً مِنَ النَّاسِ أَنَّ خَبَرَ ابْنِ عُبَيْنَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مُنْقَطِعٌ غَيْرُ مُتَّصِلٍ ٣٢١ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُجَاهِدِينَ مِنْ وَفْدِ اللهِ الَّذِينَ دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ ٣٢٢ فهرس المجلد الأول ٥٧٣ الموضوع الصفحة - ذِكْرُ مُشَارَكَةِ الْقَاعِدِ الْمَرِيضِ الْمُجَاهِدَ فِي الأجْرِ . ٣٢٢ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْقَاعِدِ الْمَعْذُورِ بِإِعْطَائِهِ أَجْرَ الْغَازِي الْمُجْتَهِدِ فِي غَزَاتِهِ ٣٢٢ ذِكْرُ مَا يَقُومُ مَقَامَ الْجِهَادِ النَّفْلِ مِنَ الطَّاعَاتِ لِلْمَرْءِ ٣٢٣ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مُجَاهَدَةَ الْمَرْءِ فِي وَالِدَيْهِ إِنَّمَا هُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي بِرِّهِمَا ٣٢٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ بِرَّ الْوَالِدَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ جِهَادِ التَّطوُّعِ ٣٢٣ ٣٢٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَجَّ لِلنِّسَاءِ يَقُومُ مَقَامَ الْجِهَادِ لِلرِّجَالِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا يُعْطِي بِتَفَضُّلِهِ الْمُرَابِطَ يَوْماً أَوْ لَيْلَةٌ خَيْراً مِنْ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ ٣٢٤ - ذِكْرُ انْقِطَاعِ الأعْمَالِ عَنِ الْمَوْتَى وَبَقَاءِ عَمَلِ الْمُرَابِطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ أمْنِهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .... ٣٢٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُرَابِطَ إِنَّمَا يَجْرِي لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ لا عَمَلُهُ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُرَابِطَ الَّذِي يَجْرِي لَهُ أَجْرُ عَمَلِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِنَّمَا هُوَ أَجْرُ عَمَلِهِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ فِي حَيَاتِهِ مِنَ الطَّاعَاتِ ٣٢٥ ٣٢٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ - ذِكْرُ الأمْرِ بِاقْتِنَاءِ الْقُرْآنِ مَعَ تَعْلِيمِهِ ٣٢٦ ٣٢٦ - ذِكْرُ وَصْفِ مَنْ أُعْطِيَ الْقُرْآنَ وَالإِيمَانَ أَوْ أُعْطِيَ أَحَدَهُمَا دُونَ الآخَرِ ٣٢٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقُرْآنَ مَنْ جَعَلَهُ إِمَامَهُ بِالْعَمَلِ، قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ بِتَرْكِ الْعَمَلِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ ٣٢٧ - ذِكْرُ اسْتِحْقَاقِ الإمَامَةِ بِالإِزْدِيادِ مِنْ حِفْظِ القُرْآنِ عَلَى الْقَوْمِ وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَحْسَبُ وَأَشْرَفُ مِنْهُ ٣٢٨ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْهُدَى لِمَنِ اتَّبَعَ الْقُرْآنَ، وَالضَّلالَةِ لِمَنْ تَرَكَهُ ٣٢٩ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ آخِرَ مَنْزِلَةِ الْقَارِئِ فِي الْجَنَّةِ تَكُونُ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ كَانَ يَقْرَؤُهَا فِي الدُّنْيَا ٣٢٩ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ قِرَاءَةَ الْمَرْءِ الْقُرْآنَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ تَكُونُ أَفْضَلَ مِنْ قِرَاءَتِهِ بِحَيْثُ يُسْمَعُ صَوْتُهُ ٣٢٩ ــ ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمَاهِرِ بِالْقُرْآنِ بِكَوْنِهِ مَعَ السَّفَرَةِ وَعَلَى مَنْ يَصْعُبُ عَلَيْهِ قِرَاءَتُهُ بِتَضْعِيفِ الأجْرِ لَهُ ٣٣٠ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى وَهَ المُوَاظِبَ عَلَى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بِصَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ٣٣٠ - ذِكْرُ مَثَلِ الْمُؤمِنِ وَالْفَاجِرِ إِذَا قَرَءَا الْقُرْآنَ ٣٣٠ : ذِكْرُ الْحَثِّ عَلَى تَعَلُّم كِتَابِ اللهِ وَإِنْ لَمْ يَتَعَلَّمْهُ الإنْسَانُ بِالتَّمَامِ ٣٣١ - ذِكْرُ نَفْيِ الضَّلالِ عَنَ الآخِذِ بِالْقُرْآنِ ٣٣١ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مِنْ أَفْضَلِ الْقُرْآنِ ٣٣٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْقَارِئِ وَبَيْنَ رَبِّهِ ٣٣٢ - ذِكْرُ كَيْفِيَّةِ قِسْمَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ ٣٣٣ ٥٧٤ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الصفحة الموضوع - ذِكْرُ الاحْتِرَازِ مِنَ الشَّيَاطِينِ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهُمْ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ٣٣٤ - ذِكْرُ نُزُولِ الْمَلائِكَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ ٣٣٥ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِيِّ وَِّ سُورَةَ الْبَقَرَةِ مِنَ الْقُرْآنِ بِالسَّنَامِ مِنَ الْبَعِيرِ ٣٣٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ تَكْفِيَانٍ لِمَنْ قَرَأَهُمَا ٣٣٦ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ آخِرَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ إِذَا قُرِئَ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ أَمِنَ أَهْلُ الدَّارِ دُخُولَ الشَّيْطَانِ عَلَيْهم ٣٣٦ - ذِكْرُ فِرَارِ الشَّيْطَانِ مِنَ الْبَيْتِ إِذَا قُرِئَ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ٣٣٦ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَارِئَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ يُعْطَى مَا يَسْأَلُ فِي قِرَاءَتِهِ ٣٣٧ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ نُزُولِ السَّكِينَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْمَرْءِ الْقُرْآنَ ٣٣٧ - ذِكْرُ الاعْتِصَام مِنَ الدَّجَّالِ، نَعُوذُ بِالله مِنْ شَرِّهِ، بِقِرَاءَةٍ عَشْرِ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ ٣٣٧ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الآيَ الَّتِي يَعْتَصِمُ الْمَرْءُ بِقِرَاءَتِهَا مِنَ الدَّجَّالِ هِيَ آخِرُ سُورَةِ الْكَهْفِ ٣٣٨ - ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ ثَوَابٍ قِرَاءَةِ تَبَارَكَ الَّذِي بَيَدِ المُلْكَ لِمَنْ قَرَأَهُ ٣٣٨ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ اللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى قَارِئِ سُورَةِ الإِخْلاصِ بِإِعْطَائِهِ أَجْرَ قِرَاءَةٍ ثُلُثِ الْقُرْآنِ ٣٣٨ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تَنْسِبُ الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ نَفْسِهِ كمَا تَنْسِبُهُ إِلَى الْفَاعِلِ وَالأَمِرِ ٣٣٩ سَوَاءً . - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله لِمُحِبِّي سُورَةِ الإِخْلاصِ ٣٣٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ سُورَةَ الإِخْلاصِ بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَتِهَا يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ ٣٤٠ - ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَ لا يَقْرَأُ شَيْئاً أَبْلَغَ لَهُ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا مِن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾. ٣٤٠ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ مِنْ أَحَبِّ مَا يَقْرَأُ الْعَبْدُ فِي صَلاتِهِ ٣٤٠ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَ لا يَقْرَأُ شَيْئاً يُشْبِهُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٣٤١ النَّاسِ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقُرآنَ يَرْتَفِعُ بِهِ أَقْوَامٌ وَيَتَّضِعُ بِهِ آَخَرُونَ عَلَى حَسَبِ نِيَّاتِهِمْ فِي قِرَاءَتِهم ٣٤٢ - ذِكْرُ حُفُوفِ الْمَلائِكَةِ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُم مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَشْمَلُهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ٣٤٢ - ذِكْرُ سِبَاقِ الذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ فِي الْقِيَامَةِ أَهْلَ الطَّاعَاتِ إِلَى الْجِنَّةِ ٣٤٣ - ذِكْرُ رَجَاءِ سُرْعَةِ الْمَغْفِرَةِ لِذَاكِرِ اللهِ إِذَا تَحَرَّكَتْ بِهِ شَفَتَاهُ ٣٤٣ - ذِكْرُ مُبَاهَاةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَلائِكَتَهُ بِذَاكِرِهِ إِذَا قَرَنَ مَعَ الذِّكْرِ التَّفَكُّرَ ٣٤٣ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِلْقَوْمِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله مَعَ سُؤَالِهِمْ إِيَّاهُ الْجَنَّةَ وَتَعَوُّذِهِمْ بِهِ مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ٣٤٤ فهرس المجلد الأول ٥٧٥ = الموضوع الصفحة - ذِكْرُ مَا يُكْرِمُ اللهِ جَلَّ وَعَلا بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ ذَكَرَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا ٣٤٥ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِهِ بِحَيْثُ يُسْمَعُ صَوْتُهُ .. ٣٤٥ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الذِّكْرِ لله جَلَّ وَعَلا فِي الأَحْوَالِ حَذَرَ أَنْ يَكُونَ الْمَوَاضِعُ عَلَيْهِ تِرَةً فِي الْقِيَامَةِ ٣٤٦ - ذِكْرُ ذِكْرِ الله جَلَّ وَعَلا فِي [مَلَكُوتِهِ مَنْ ذَكَرَهُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عِبَادِهِ مَعَ ذِكْرِهِ إِيَّاهُمْ فِي الْمُقَرَّبِيَن مِنْ مَلائِكَتِهِآ عِنْدَ ذِكْرِهم إِيَّاهُ فِي خَلْقِهِ ٣٤٦ - ذِكْرُ حُفُوفِ الْمَلائِكَةِ بِالْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ مَعَ نُزُولِ السَّكِينَةِ عَلَيْهِمْ ٣٤٧ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ دَوَامُّ ذِكْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي الأَوْقَاتِ وَالأَسْبَابِ ٣٤٧ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ جَالَسَ الذَّاكِرِينَ الله يُسْعِدُهُ الله بِمُجَالَسَتِهِ إِيَّاهُمْ ٣٤٨ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاسْتِهْتَارِ لِلْمَرْءِ بِذِكْرِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا ٣٤٨ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُدَاوَمَةً لِلْمَرْءِ عَلَى ذِكْرِ الله مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا ٣٤٩ - ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى الْمَوْضِعَ الَّذِي يُذْكَرُ الله جَلَّ وَعَلَا فِيهِ، وَالْمَوْضِعَ الَّذِي لا يُذْكَرُ الله فِيهِ . ٣٤٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَفَرُّقَ الْقَوْمِ عَنِ الْمَجْلِسِ عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِي ◌َِّ يَكُونُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ فِي الْقِيَامَةِ ٣٤٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَسْرَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا تَلْزَمُ مَنْ وَصَفْنَاهُ وَإِنْ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ ٣٥٠ - ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا الحَسَنَاتِ لِمَنْ صَلَّى عَلَى صَفِيَّهِ مُحَمَّدٍ وَلِّ مَرَّةً وَاحِدَةٌ ٣٥٠ - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُصَلِّي عَلَى صَفِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﴿ مَرَّةً وَاحِدَةٌ بِمَغْفِرَتِهِ عَشْرَ مِرَارٍ ٣٥١ - ذِكْرُ رَجَاءَ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمُصَلِّ عَلَى الْمُصْطَفَى وَهُ عِنْدَ ذِكْرِهِ مَعَ خَوْفٍ دُخُولِ النِّيرَانِ عِنْدَ إِغْضَائِهِ عَنْهُ كُلَّمَا ذُكِرَ ٣٥١ - ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ ٣٥٢ - ذِكْرُ نَفْئِ البُخْلِ عَنِ المُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّـ ٣٥٢ - ذِكْرُ البَيّانِ بِأَنَّ صَلَاةَ مَنْ صَلَّى عَلَى الْمُصْطَفَى وَّهِ مِنْ أُمَّتِهِ تُعْرَضُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ٣٥٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ فِي الْقِيَامَةِ يَكُونُ مِنَ النَّبِيِّ وَّهِ مَنْ كَانَ أَكْثَرَ صَلاةٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ٣٥٣ - ذِكْرُ حَطّ الْخَطَايَا عَنِ الْمُصَلِّي عَلَى الْمُصْطَفَى بَّهُ بِهَا - ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسَلِّمِ عَلَى رَسُولِهِ وَ مَرَّةٌ وَاحِدةً بِأَمْنِهِ مِنَ النَّارِ عَشْرَ ٣٥٤ مَرَّاتٍ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ٣٥٤ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سَلامَ الْمُسَلِّمِ عَلَى الْمُصْطَفَى لَهِ يَبْلُغُ إِيَّاهُ ذَلِكَ فِي قَبْرِهِ ٣٥٥ - ذِكْرُ رَجَاءِ النَّجَاةِ مِنَ الآفَاتِ لِمَنْ دَامَ عَلَى الدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِهِ ٣٥٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ لله جَلَّ وَعَلا مِنْ أَكْرَمِ الأَشْيَاءِ عَلَيْهِ ٣٥٦ - ذِكْرُ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِلرَّافِعِ يَدَيْهِ إِلَى رَبِّهِ جَلَّ وَعَلَا ٣٥٦ ٥٧٦ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ إِذَا لَمْ يَدْعُ بِمَعْصِيَةٍ أَوْ ٣٥٧ يَسْتَعْجِل الإجَابَةَ فَيَتْرُكِ الدُّعَاءِ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ مِنَ السُّؤَالِ لِلْمَرْءِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي دُعَائِهِ وَتَرْكِ الاقْتِصَارِ عَلَى الْقَلِيلِ مِنْهُ ٣٥٧ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ تَفْوِيضِ الْمَرْءِ الأمُورَ كُلَّهَا إِلَى بَارِئِهِ مَعَ سُؤَالِهِ إِيَّهُ الدِّقَّ وَالْجِلَّ مِنْ أَسْبَابِهِ ... ٣٥٨ - ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِهَذَا الأَمْرِ ٣٥٨ - ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ ٣٥٨ - ذِكْرُ رَجَاءِ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِمَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ إِذَا سَمِعَهُ ٣٥٩ - ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ سَأَلَ الله جَلَّ وَعَلا لِنَبِّهِ الْمُصْطَفَى وَهِ الْوَسِيلَةَ فِي الْجِنَانِ عِنْدَ الأَذَانِ يَسْمَعُهُ ٣٥٩ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ فِي لُغَتِهَا ((عَلَيْهِ)) بِمَعْنَى ((لَهُ))، وَ(لَهُ)) بِمَعْنَى (عَلَيْهِ) .. ٣٦٠ - ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ جُبَيْرٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ٣٦٠ هَذَا الْحَدِيثَ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنْ شَهِدَ الله بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِرَسُولِهِ ﴿ ﴿ بِالرِّسَالَةِ، وَرِضَاهُ بِاللهِ ٣٦١ وَبِالنَّبِّ وَالإِسْلامِ عِنْدَ الأَذَانِ يَسْمَعُهُ - ذِكْرُ إِثْبَاتِ طَعْم الإيمَانِ لِمَنْ قَالَ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ الأَذَانِ يَسْمَعُهُ مُعْتَقِداً لِمَا يَقُولُ ٣٦١ - ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ سَأَلَ الله جَلَّ وَعَلا لِصَفِيِّهِ وَ﴿ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ عِنْدَ الأَذَانِ يَسْمَعُهُ ٣٦١ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْتَارِ مِنَ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأذَانِ وَالإِقَامَةِ، إِذِ الدُّعَاءُ بَيْنَهُمَا لا يُرَدُّ ٣٦٢ - ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ عِنْدَ دُخُولٍ أَوْقَاتِ الصَّلوَاتِ الْمَغْرُوضَاتِ ٣٦٢ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ لِلْمَرْءِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاةِ ٣٦٢ - ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ يُرِيدُ الصَّلاةَ ٣٦٣ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْحَمْدِ للهِ جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاةِ. ٣٦٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ ((آمين))، يُغْفَّرُ لَهُ بِهِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ ٣٦٤ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِقَوْلِهِ: اللّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي صَلاتِهِ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ ٣٦٤ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ لِلْمَرْءِ فِي الْحَمْدِ للهِ بَعْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ ٣٦٤ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَسْبِقُ الْمَرْءُ بِقَوْلِهِ فِي عَقِيبِ الصَّلَّوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ مَنْ تَقَدَّمَهُ وَلا يَلْحَقُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ إِلا مَنْ أَتَى بِمِثْلِهِ ٣٦٥ ٥٧٧ فهرس المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّسْبِيحَ وَالنَّحْمِيدَ وَالتَّكْبِيرَ الَّذِي وَصَفْنَا هُوَ أَنْ يَخْتِمَ آخِرَهَا بِالشَّهَادَةِ اللهِ ٣٦٥ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِيَكُونَ تَمَامَ الْمِئَّةِ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِ الْمُسْلِمِ بِقَوْلِهِ مَا وَصَفْنَا فِي عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ ٣٦٦ الْمَغْرُوضَاتِ - ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ زِيَادَةِ التَّهْلِيلِ مَعَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ، لِيَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا خَمْساً ٣٦٧ وَعِشْرِينَ - ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنِ اقْتَصَرَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ فِي عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَاتِ عَلَى عَشْرٍ عَشْرٍ بِأَلْفٍ وَخَمْسٍ مِائَةٍ حَسَنَةٍ ٣٦٧ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنَ النَّسبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ مِنَ الْمُعَقِّبَاتِ الَّذِي لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ ٣٦٩ - ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى ذِكْرِهِ وَشُكْرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ [فِي كُلِّ] عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ الْمَقْرُوضَاتِ ٣٦٩ - ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ رََّ جَوَازاً مِنَ النَّارِ لِمَنِ اسْتَجَارَ مِنْهَا فِي عَقِبٍ صَلاةِ الْغَدَاةِ وَالْمَغْرِبِ سَبْعَ ٣٧٠ مَرَّاتٍ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا ٣٧١ - ذِكْرُ سُؤَالِ النَّارِ رَبَّهَا أَنْ يُجِيرَ مَنِ اسْتَجَار بِهِ مِنَ النَّارِ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَعْدِلُ لِمَنْ قَالَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ وَالْمَغْرِبِ عَتَاقَةَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مَعَ احْتِرَاسِهِ مِنَ الشَّیطَانِ بِهِ ٣٧٢ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الإنْسَانُ حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يُوَافِ فِي الْقِيامَةِ أَحَدٌ بِمِثْلِ مَا وَافَى ٣٧٣ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَا قُدِّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِقَولِهِ: ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، بِعَدِدٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ» ٣٧٣ - ذِكْرُ الشَّيْءَ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الصَّبَاحِ كَانَ مُؤَدِّياً لِشُكْرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ٣٧٤ - ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ أَنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ الْقَضَّاءَ السَّابِقَ ٣٧٤ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَحْتَرِزُ الْمَرْءُ بِقَوْلِهِ عِنْدَ الْمَسَاءِ مِنْ لَسْعِ الْحَيَّاتِ ٣٧٥ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَحْتَرِزُ بِقَوْلِهِ مَا قُلْنَا مِنْ لَسْعِ الْحَيَّاتِ عِنْدَ الْمَسَاءِ إِذَا قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لا مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ ٣٧٥ - ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الإحْرَازِ بِذِكْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا فِي أَسْبَابِهِ دُونَ الاتِّكَالِ عَلَى [مَا ٣٧٦ قَضَى] الله فِيهَا - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَحْتَرِزُ الْمَرْءُ بِهِ مِن فَاجِئَةِ البَلاءِ حَتَّى يُمْسِي إِذَا قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ الصَّبَاحِ، ٣٧٦ وَحَتَّى يُصْبِحَ إِذَا قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمَسَاءِ - ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الإنْسَانُ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَولِهِ ذَلِكَ لَيْلاً كَانَ أَوْ نَهَاراً ٣٧٧ ٥٧٨ التقاسيم والأنواع: المجلد الأول الموضوع الصفحة - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الرُّقَادِ ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ ٣٧٧ - ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي يَغْفِرُ الله ذُنُوبَ قَائِلِهِ بِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ٣٧٨ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الرُّقَادِ يَكُونُ خَيْراً لَهُ مِنْ خَادِمِ يَخْدِمُهُ ٣٧٨ - ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الانْتِبَاهِ مِن رَقْدَتِهِ قُبِلَتْ صلاةٌ لَيْلِهِ إِذَا أَعْقَبَهُ بِهَا ٣٧٩ - ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ مِنَ النَّوْمِ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَولِهِ ذَلِكَ إِنْ أَدْرَكَتْهُ مَنُِّهُ ٣٧٩ - ذِكْرُ أَسَامِي اللهِ جَلَّ وَعَلا اللاتِي يُدْخِلُ مُحْصِيهَا الْجَنَّةَ - ذِكْرُ تَفْصِيلِ الأسَامِي الَّتِي يُدْخِلُ الله مُحْصِيهَا الجنَّةَ ٣٨٠ ٣٨٠ - ذِكْرُ الدُّعَاءِ الَّذِي يُعْطَى سَائِلُ اللهِ مَا سَأَلَ فِي مَوْضِعِ مِنْ صَلاتِهِ ٣٨١ ــ ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ رَبَّهُ فِي الأَحْوَالِ مِنَ الْعِبَادَةِ الَّتِي يُتَقَرَّبُ بِهَا إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا ٣٨٢ - ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ بِهِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَجَابَهُ ٣٨٢ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ بِمَا وَصَفْنَا إِنَّمَا هُوَ دُعَاؤُهُ بِاسْمِ اللهِ الأعْظَمِ الَّذِي لا يَخِيبُ مَنْ سَأَلَ رَبَّهُ بِهِ ٣٨٣ - ذِكْرُ اسْمِ اللهِ الأعْظَمِ الَّذِي إِذَا سَأَلَ الْمَرْءُ رَبَّهُ أَعْطَاهُ مَا سَأَلَ ٣٨٣ - ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاَةَ الدَّاعِي رَبَّهُ عَلَى صَفِيِّهِ وَّهِ فِي دُعَائِهِ تَكُونُ لَهُ صَدَقَةً عِنْدَ عَدَمِ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا ٣٨٤ - ذِكْرُ إِيجَابِ الْجَنَّةِ لِمَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبَّاً وَقَرَنَهُ بِرِضَاهُ بِالإِسْلامِ وَالنَّبِيِّ ◌َّ ٣٨٥ - ذِكْرُ الأَشْيَاءِ الثَّلاثَةِ الَّتِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ رَبَّهُ بِهَا أُعْطِيَ إِحْدَاهُنَّ ٣٨٦ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يُهْدَى الْقَائِلُ بِهِ وَيُكْفَى وَيُوقَى إِذَا قَالَهُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَنْزِلِهِ ٣٨٦ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْكَرْبِ يُرْتَجَى لَهُ زَوَالُهَا عَنْهُ ٣٨٧ - ذِكْرُ وَصْفِ دَعَوَاتِ الْمَكْرُوبِ ٣٨٧ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْوَجِعُ يُرْتَجَى لَهُ ذَهَابُ وَجْعِهِ بِهِ ٣٨٧ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا دَعَا الْمَرْءُ بِهِ لِلْعَلِيلِ عُوفِيَ مِنْ عِلَّتِهِ تِلْكَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ بِعَدَدٍ مَعْلُوم ٣٨٨ - ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ إِذَا مَسَّهُ الضُرُّ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ ٣٨٨ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْوَظْأِ لَمْ يَضُرَّ الشَّيْطَانُ وَلَدَهُ ٣٨٩ - ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَّهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقِيَامِ مِنْ مَجْلِسِهِ خَتمٌ لَهُ بِهِ إِذَا كَانَ مَجْلِسَ خَيْرِ، وَكَفَّارَةٌ لَّهُ إذَا كَانَ مَجْلِسَ لَغْوِ ٣٨٩ - ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِقَائِلِ مَا وَصَفْنَا، مَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ مِنْ لَغْوِ . ٣٩٠ - ذِكْرُ نَفْىِ الْمَرْءِ عَنْ دَارِهِ الْمَبِيتَ وَالعَشَاءَ لِلشَّيْطَانِ بِذِكْرِهِ رَبَّهُ عِنْدَ دُخُولِهِ وَابْتِدَائِهِ ٣٩٠ - ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ لأَخِيهِ عِنْدَ الْوَدَاعِ فَيَحْفَظُهُ الله فِي سَفَرِهِ ٣٩١