Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٥٩
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلّا اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ،
قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إلَّا بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلهَ
إِلّا اللهُ. قَالَ: لَا إِلهَ إِلّ اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (١).
[١٦٨٥]
ذِكْرُ رَجَاءِ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِمَنْ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ إِذَا سَمِعَهُ
٤٧١ - أخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ(٣)
ابْنُ السَّرحِ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ
الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو :
أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ(٥) ◌َّهِ :
((قُلْ كَمَا يَقُولُونَ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهُ))(٦).
[١٦٩٥]
ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ سَأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
لِنَبِيِّهِ الْمُصْطَفَى ◌ِِّ الْوَسِيلَةَ فِي الْجِنَانِ عِنْدَ الأذَانِ يَسْمَعُهُ
٤٧٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ
عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ وَِّ، يَقُولُ:
((إِذَا [٥/ ١٧٧) سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى
عَلَيَّ صَلَةً، صَلّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَرْتَبَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا
(١) مسلم (٣٨٥)، الصلاة، باب: القول مثل ما يقول المؤذن.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٩٦ (٢٩٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣)
((أبو الطاهر)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/١ (٢٥٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٥٣٧).

٣٦٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِي الْوَسِيلَةَ،
حَلّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ))(١) .
[١٦٩٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ فِي لُغَتِهَا ((عَلَيْهِ))
بِمَعْنَى ((لَهُ))، وَ((لَهُ)) بِمَعْنَى ((عَلَيْهِ))
٤٧٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِىُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ جُبَيْرِ [بْنِ نُفَيْرٍ](٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ! فَإِنَّهُ
لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَةً إِلّا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً، وَسَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّ
الْوَسِيلَةَ مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَلَا تَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ وَأَرْجُو أَنْ
أَكُونَ أَنَا هُوَ؛ وَمَنْ سَأَلَهَا لِي حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣).
[١٦٩١]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ جُبَيْرٍ
لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو هَذَا الْحَدِيثَ
٤٧٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا
الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ، أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ
نُفَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمَّرٍو، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ:
(إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، وَصَلُّوا عَلَيَّ! فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ
صَلَاَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ! فَإِنّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا
تَنْبَغِي (٤) إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ اللهَ لِي
الوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشِفَاعَةُ))(٥).
[١٦٩٢]
(١) مسلم (٣٨٤)، الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن.
(٢) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٣) مسلم (٣٨٤)، الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن.
(٤) في (د): ((ينبغي)) بدل ((تنبغي))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) مسلم (٣٨٤)، الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن.

٣٦١
التَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنْ شَهِدَ لله بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَلِرَسُولِهِ اَلِّـ
بِالرِّسَالَةِ، وَرِضَاهُ بِاللهِ وَبِالنَّبِيِّ وَالإسْلامِ عِنْدَ الأذَانِ يَسْمَعُهُ
٤٧٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ [٧٧/٥ب] قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِوَهِ، قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ وَلـ
رَسُولاً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(١).
[١٦٩٣]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ طَعْمِ الإِيمَانِ لِمَنْ قَالَ مَا وَصَفْنَا عِنْدَ الأَذَانِ
يَسْمَعُهُ مُعْتَقِداً لِمَا يَقُولُ
٤٧٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ،
عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَهَ، يَقُولُ:
(ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبَأَ وَبِالإِسْلَامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ ◌ََّ نَبِيّا)(٢) .
[١٦٩٤]
ذِكْرُ إِيجَابِ الشَّفَاعَةِ فِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ سَأَلَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
لِصَفِيِّهِ وَلِ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ عِنْدَ الأذَانِ يَسْمَعُهُ
٤٧٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ،
وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي
وَعَدْتَهُ، إِلَّا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣).
[١٦٨٩]
(١) مسلم (٣٨٦)، الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن.
(٢) مسلم (٣٤)، الإيمان، باب: الدليل على أن من رضي بالله تعالى رباً.
(٣) البخاري (٥٨٩)، الأذان، باب: الدعاء عند الأذان.

٣٦٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ مِنَ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأذَانِ وَالإِقَامَةِ،
إِذٍ(١) الدُّعَاءُ بَيْنَهُمَا لا يُرَدُّ
٤٧٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ
الضَّرِيرُ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَريَمَ السَّلُولِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ(٥)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ يُسْتَجَابُ (٦)، فَادْعُوا!))(٧). [١٦٩٦]
ذِكْرُ فَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ عِنْدَ دُخُولٍ أَوْقَاتِ الصَّلِوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
٤٧٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي
حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: (سَاعَتَانِ (٩) تُفْتَحُ فِيهِمَا [١٧٨/٥] أَبْوَابُ السَّمَاءِ عِنْدَ حُضُورٍ
الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ(١٠))(١١).
[١٧٢٠]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي الدُّعَاءِ لِلْمَرْءِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاةِ
٤٨٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بِجُرْجَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ،
(١) في (ب): ((إذا)) بدل ((إذ))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٩٧ (٢٩٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
(٥) ((بن مالك)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) في موارد الظمآن: ((مستجاب)) بدل ((يستجاب))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/١ (٢٥٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(١٥٢٧).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٩٧ (٢٩٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) في (ب): ((ساعات)) بدل ((ساعتان))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(١٠) ((في سبيل الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٣/١ (٢٥٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١١٥/١ - ٠١١٦

٣٦٣
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (سَاعَتَانِ لَا تُرَدُّ عَلَى دَاعِ دَعْوَتُهُ، حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ، وَفِي
الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللهِ))(١).
[١٧٦٤]
ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ يُرِيدُ الصَّلاةَ
٧َ ٤٨١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو بَكْرِ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّم عَلَى النَّبِيِّ وََّ، وَلْيَقُلْ: اللّهُمَّ افْتَحْ لِي
أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلَّمْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ
الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ))(٤).
[٢٠٤٧]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الْحَمْدِ للهِ جَلَّ وَعَلا لِلْمَرْءِ عِنْدَ الْقِيَامِ إِلَى الصَّلاةِ
٤٨٢ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَلامِ الجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَثَابِتٌ وَحُمَّيْدٌ عَنْ أَنَسٍٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ كَانَ يُصَلِّي فِيهِمْ فَجَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ فَقَالَ:
الحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاتَهُ قَالَ:
(أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟)) فَأَرَمَّ القَوْمُ. فَقَالَ: ((أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ، فَإِنَّهُ
لَمْ يَقُلْ بَأْساً)). فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ،
فَقُلْتُهُنَّ. فَقَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكاً ابْتَدَرَهَا أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)»(٥) .
[١٧٦١]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/١ (٢٥٥)؛ وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢٤٤.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٠١ (٣٢١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٩/١ (٢٧٩)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٤٨٤) .
(٥) مسلم (٦٠٠)، المساجد، باب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقرآءة.

=
٣٦٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَ الْمَرْءِ فِي صَلاتِهِ ((آمين))، يُغْفَرُ لَهُ بِهِ (١)
مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ
٤٨٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ [د/٧٨ب] الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ قَالَ:
((إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: ﴿ِغَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّآلّينَ﴾، فَقُولُوا: آمِين! فَإِنَّ
الْمَلَائِكَةَ تَقُولُ: آمِين، وَالْإِمَامُ يَقُولُ: آمِين، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ
غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))(٢) .
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: مَعْنَى قَوْلِهِ وََّ: ((فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ)) أَنَّ الْمَلائِكَةَ
تَقُولُ: آمِين، مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ: مِنْ رِيَاءٍ، وَسُمْعَةٍ، وَ(٣) إِعْجَابٍ، بَلْ تَأْمِينُهَا يَكُونُ خَالِصاً لله،
فَإِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ للهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ عِلَّةٌ مِنْ إِعْجَابٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ كَانَ مُوَافِقاً تَأْمِينُهُ
فِي الإِخَلَاصِ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ حِينَئِذٍ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
[١٨٠٤]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِقَوْلِهِ:
اللّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ فِي صَلاتِهِ إِذَا وَافَقَ ذَلِكَ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ
٤٨٤ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ قَالَ:
(إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَمَنْ
وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(٤).
[١٩١١]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ لِلْمَرْءِ فِي الْحَمّدِ للهِ بَعْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ
٤٨٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
(١) (به)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) مسلم (٤١٠)، الصلاة، باب: التسميع والتحميد والتأمين.
(٣) في (ب): ((أو)) بدل ((و))، وما أثبتناه من (د).
(٤) البخاري (٧٦٣)، صفة الصلاة، باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد.

=
٣٦٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ المُجْمِرِ، عَنْ عَليٍّ(١) بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ
الزُّرَقِيِّ، قَالَ:
كُنَّا يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ وَله، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَقَالَ:
((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً
مُبَارَكاً فِيهِ. فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَه قَالَ: ((مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفً؟)) فَقَالَ رَجُلٌ:
أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: (لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعاً وَثَلَاثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا
أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ))(٢).
[١٩١٠]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَسْبِقُ الْمَرْءُ بِقَوْلِهِ فِي عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
مَنْ تَقَدَّمَهُ وَلا يَلْحَقُهُ أَحَدٌ بَعْدَهُ إِلا [د/٧٩] مَنَّ أَتَى بِمِثْلِهِ
٤٨٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ
سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّنُورِ مِنَ الأمْوَالِ
بِالدَّرَجَاتِ العُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ،
وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. قَالَ: ((أَفَلَا
(أَدُلَّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ،
وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَيْهِ إِلّا أَحَدٌ عَمِلَ بِمِثْلِ أَعْمَالِكُمْ! تُسَبِّحُونَ،
وَتَحْمَدُونَ، وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ))(٣).
[٢٠١٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّكْبِيرَ الَّذِي وَصَفْنَا
هُوَ أَنْ يَخْتِمَ آخِرَهَا بِالشَّهَادَةِ للهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِيَكُونَ تَمَامَ الْمِئَةِ
٤٨٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ،
(١) ((علي)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) البخاري (٧٦٦)، صفة الصلاة، باب: فضل اللهم ربنا ولك الحمد.
(٣) البخاري (٨٠٧)، صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة.

٣٦٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي
عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ :
يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَصْحَابُ الدُّنُورِ بِالأَجْرِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي،
وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ أَمْوَالٍ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تُدْرِكُ بِهِنَّ مَنْ سَبَقَكَ، وَلَا يَلْحَقُكَ مَنْ خَلْفَكَ،
إِلّا مَنْ أَخَذَ بِمِثْلِ عَمَلِكَ!)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((تُكَبِّرُ اللهَ دُبْرَ كُلِّ
صَلَةٍ ثَلَاناً وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُهَا
بِلَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلُْك، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ))(٣) .
[٢٠١٥]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلَا مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِ الْمُسْلِمِ
بِقَوْلِهِ مَا وَصَفْنَا فِي عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
٤٨٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ [د/٧٩ب] بْنُ بَقِيَّةً،
قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ سَبَّحَ اللهَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَهُ
ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَهُ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، فَتِلْكَ تِسْعُ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِئَةِ: لَا إِلهَ
إِلّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلُْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
غُفِرَتْ لَهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(٤).
■ قال أبو حَاتِمِ نَّهِ: أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا، حَاجِبُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ
أَنَسِ.
[٢٠١٦]
(١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٣) البخاري (٨٠٧)، صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة.
(٤) مسلم (٥٩٧)، المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته.

٣٦٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ زِيَادَةِ التَّهْلِيلِ مَعَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ،
لِيَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا (١) خَمْسَاً وَعِشْرِينَ
٤٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ
سَعِيدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا(٥) هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ
سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ قَالَ:
أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًاً وَثَلاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ،
وَنُكَبِّرَ أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ. فَأُتِيَ رَجُلٌ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ(٦) أَمَرَكُمْ مُحَمَّدٌ ◌َِهـ
أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثَاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا
أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ؟ قَالَ: نَعَم. قَالَ: اجْعَلُوهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا (٧)
التَّهْلِيلَ. فَلَمَّا أَصْبَحَ، أَتَى رَسُولَ اللهِوَّه فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَتْ:
((فَافْعَلُوهُ))(٨) .
[٢٠١٧]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا لِمَنِ اقْتَصَرَ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ
وَالتَّكْبِيرِ فِي عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ المَفْرُوضَاتِ عَلَى عَشْرٍ عَشْرٍ
بِأَلْفٍ وَخَمْسٍ مِائَةٍ حَسَنَةٍ
٤٩٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ بِخَبْرَ(٩)، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
عَبْدِ الوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ(١١)،.
(١) في (ب): ((منهما)) بدل ((منها))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨١ (٢٣٤٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) ((إنه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) في (ب) و(د): ((فيه)) بدل ((فيها))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٩/٢ (١٩٨٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٩٧٣).
(٩) (بخبر)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ١٤٣ (٥٣٩)، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((الجمحي)) بدل ((الحجبي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

٣٦٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قَالَ(١): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ [د/ ١٨٠] السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا عَبْدٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ،
وَمَنْ يَعْمَلِ بِهِمَا قَلِيلٌ؛ يُسَبِّحُ اللهَ أَحَدُكُمْ فِي (٣) دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْراً، وَيَحْمَدُهُ
عَشْراً، وَيُكَبِّرُهُ عَشْراً(٤)، فَتِلْكَ (٥) خَمْسُونَ وَمِئَةٌ (٦) بِاللَّسَانِ، وَأَلْفٌّ وَخَمْسُ مِئَّةٍ فِي
الْمِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ يُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَيَحْمَدُ ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَيُكَبِّرُ
أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ فَتِلْكَ مِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌّ فِي الْمِيزَانٍ)). قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه:
(فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْم وَلَيْلَةٍ (٧) أَلْفَيْنٍ وَخَمْسَ مِائَةٍ حَسَنَةٍ (٨)؟)) قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ
عَمْرٍو (٩): وَرَأَيْتُ (٢٠) رَسُولَ اللهِ﴿ يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ. قَالَ: فَقِيلَ(١١): يَا
رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ لا نُحْصِيهِمَا؟(١٢) قَالَ: ((يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ، وَهُوَ فِي
صَلَاتِهِ، فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، وَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ)) .
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: كَانَ أيُّوبُ حَدَّثَنَا عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ بِهَذَا الْحَدِيثِ،
فَلَمَّا قَدِمَ عَطَاءٌ البَصْرَةَ، قَالَ لَنَا أَيُّوبُ: قَدْ قَدِمَ صَاحِبُ حَديثِ التَّسْبِيحِ،
فَاذْهَبُوا فَاسْمَعُوهُ مِنْهُ(١٣) .
[٢٠١٨]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢)
(في)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣)
((عشرا)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.
(٤)
(٥)
في موارد الظمآن: ((تلك)) بدل ((فتلك))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
في موارد الظمآن: ((مائة وخمسون)) بدل ((خمسون ومئة))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦)
(٧) في موارد الظمآن: (يومه وليلته)) بدل ((يوم وليلة))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) في موارد الظمآن: ((سيئة)) بدل ((حسنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) (بن عمرو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: ((رأيت)) بدل ((ورأيت))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((قيل)) بدل ((فقيل))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٢) في (ب): ((لا يحصيها)) وفي موارد الظمآن: ((لا يحصيهما)) بدل ((لا نحصيهما))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٠/١ (٤٤٩)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني،
(٢٤٠٦).

٣٦٩
النَّوْعُ التَّنِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَا وَصَفْنَا مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ وَالتَّكبِيرِ
مِنَ الْمُعَقِّبَاتِ الَّذي لا يَخِيَبُ قَائِلُهُنَّ
﴿﴿٢ ٤٩١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ قَحْطَبَةَ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ
الأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) شُعْبَةُ وَحَمْزَةُ الزِيَّاتُ وَمَالِكُ بْنُ
مِغْوَلٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَّبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنِ النَِّّ وََّ، قَالَ:
(مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: تُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرٍ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ
ثَلَاثاً وَثَّلاثِينَ، وَتُكَبِّرُهُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ))(٢) .
[٢٠١٩]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ [د/٨٠ب] بِاللهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى ذِكْرِهِ
وَشُكَّرِهِ وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ [فِي كُلِّ](٣) عَقِيبِ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ
٤٩٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبرَاهِيمَ،
قَالَ (٥): أَخْبَرَنَا(٦) الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحِ(٧)، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمِ التُّجِبِيَّ يَقُولُ:
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْحُبُِّّيُّ، عَنِ الصُّنَابِجِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ :
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ أَخَذَ بِيَدِ مُعَاذٍ يَوْماً(٨) فَقَالَ: ((يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنّي لَأُحِبُّكَ!)) فَقَالَ
مُعَاذٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، وَاللهِ إِنِّي لأَحِبُّكَ. فَقَالَ(٩): ((يَا مُعَاذُ، أُوصِيكَ أَنْ لَا تَدَعَنَّ
فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِلَكَ وَشُكْرَِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)).
قَالَ: فَأَوْصَى (١٠) بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِذَلِكَ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا
(١) ((حدثنا)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٢) مسلم (٥٩٦)، المساجد، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته .
(٣) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٣ (٢٣٤٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦)
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) (بن شريح)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) (يوماً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في (ب): ((وأوصى)) بدل ((فأوصى))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.

٣٧٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عَبْدِ الرَّحْمنِ، وَأَوْصَى بِذَلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِم (١).
[٢٠٢٠]
ذِكْرُ كِتْبَةِ اللهِ رَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ لِمَنِ اسْتَجَارَ مِنْهَا
فِي عَقِبٍ صَلاةِ الْغَدَاةِ وَالْمَغْرِبِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا
٤٩٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ
مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَسَّانَ الْكِنَانِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ
أَبِيهِ، قَالَ:
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ وَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرَسِي، فَسَبَقْتُ
أَصْحَابِي، فَتَلَقَّانِي الْحِيُّ بِالرَّنِينِ، فَقُلْتُ: قُولُوا: لا إِلهَ إِلا الله تَحَرَّزُوا،
فَقَالُوهَا. فَلَامَنِي أَصْحَابِي، وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا (٤) الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ(٥) بِأَيْدِينَا .
فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ أَخْبَرُوهُ بِمَا صَنَعْتُ، فَدَعَانِي، فَحَسَّنَ لِي (٦) مَا
صَنَعْتُ، وَقَالَ: ((أَمَا إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ لَكَ بِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا وَكَذَا)). قَالَ
عَبْدُ الرَّحْمنِ (٧): فَأَنَا نَسِيتُ الثَّوَابَ.
قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِي: ((إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَاباً، وَأُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ
أَئِمَّةِ [٥/ ١٨١] الْمُسْلِمِينَ)). قَالَ: فَكَتَبَ (٨) لِي كِتَاباً، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهُ إِليَّ،
وَقَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ (٩) أَحَداً: اللّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ،
[(سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ](١٠)،
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢/ ٤٢٢ (١٩٩٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١٣٦٢).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٣ (٢٣٤٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) في (ب): ((حرمنا)) بدل ((حرمتنا))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٥) في (ب): ((ردت)) بدل ((بردت))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٦) في (د): ((إلي)) بدل ((لي))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٧) في موارد الظمآن: ((عبد الرحمن بن أبي ليلى)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) في موارد الظمآن: ((وكتب)) بدل ((فكتب))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) في (د): ((تتكلم)) بدل ((تكلم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(١٠) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب) وموارد الظمآن.

٣٧١
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
وَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ (١) أَحَداً: اللّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ
مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَومِكَ ذَلِكَ كَتَبَ اللهُ لَكَ جَوَازاً مِنَ النَّارِ)).
قَالَ(٢): فَلَمَّا قَبَضَ الله رَسُولَهُ(٣)، أَتَيْتُ أَبَا بَكْرِ بِالْكِتَابِ، فَفَضَّهُ، فَقَرَأَهُ (٤)
وَأَمَرَ لِي بِعَطَاءٍ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ عُمَرَ فَقَرَأَهُ(٥) وَأَمَرَ لِي بَعَطَاءٍ (٦) وَخَتَمَ
عَلَيْهِ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ(٧) عُثْمَانَ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ: تُوُفِّيَ الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِم فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ وَتَرَكَ
الْكِتَابَ عِنْدَنَا، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَنَا حَتَّى كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ إِلَى الْوَالِي بِبَلَدِنَا
يَأْمُرُهُ بِإِشْخَاصِي إِلَيْهِ وَالْكِتَابِ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ، فَفَضَّهُ، وَأَمَرَ لِي بَعَطَاءٍ(٨) وَخَتَمَ
عَلَيْهِ وَقَالَ: أَمَا إِنِّي (٩) لَوْ شِئْتُ أَنْ يَأْتِيَكَ ذَلِكَ وَأَنْتَ فِي مَنْزِلِكَ لَفَعَلْتُ (١٠)،
وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُحَدِّثَنِي بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ، قَالَ: فَحَدَّتْتُهُ(١١)(١٢).
[٢٠٢٢]
ذِكْرُ سُؤَالِ النَّارِ رَبَّهَا(١٣) أَنْ يُجِيرَ مَنِ اسْتَجَار بِهِ مِنَ النَّارِ
٤٩٤ - أخْبَرَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ إِمْلاءً(١٤) بِبُسْتَ، قَالَ(١٥): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ(١٦)،
(١) في (د): ((تتكلم)) بدل (تكلم))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((رسول الله {َ لَ) بدل ((الله رسوله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) في موارد الظمآن: ((وقرأه)) بدل ((فقرأه)، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) ((فقرأه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) ((بعطاء)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٧) ((به)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((بعطاء)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((إنك)) بدل ((إني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في (ب) و(د): ((فعلت)) بدل ((لفعلت))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١١) ((قال فحدثته)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٢) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٤ (٢٩٩)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٦٢٤).
(١٣) في (ب): (ربه)) بدل (ربها))، وما أثبتناه من (د).
(١٤) ((إملاء)) سقطت من موارد الظمآن ٦٠٣ (٢٤٣٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٦) ((بن سعيد)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).

٣٧٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَريَّمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ
أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ؛ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ
النَّارِ))(١) .
[١٠٣٤]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَعْدِلُ لِمَنْ قَالَهُ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ وَالْمَغْرِبِ
عَتَاقَةَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مَعَ احْتِرَاسِهِ مِنَ الشَّطَانِ بِهِ
٤٩٥ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ (٤)، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ(٥) : حَدَّثَنِي يَزِيدُ [٥/ ٨١ب] بْنُ
يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَعِيشَ، عَنْ أَبِي أيُّوبَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ
حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ بِهِنَّ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكُنَّ لَهُ
عِدْلَ(٦) عِتَاقَةٍ أَرْبَعْ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشيطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ
إِذَا صَلَّى الْمَغْرِبَ دُبْرَ صَلَاتِهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)) .
أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ فِي عَقِهِ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ (٨):
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي(٩)، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ
يَزِيدَ بْنِ جَابٍِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعِيشَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ:
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٥١/٢ (٢٠٦٢)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٤/ ٢٢٢.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨١ (٢٣٤١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(بن سعد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
(٦)
((عدل) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٩) في (د): ((حدثنا أبي حدثنا أبي)) بدل ((حدثنا أبي))، وما أثبتناه من (ب)

٣٧٣
=
النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ قَالَ دُبُرَ صَلَاتِهِ إِذَا صَلَّى: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا
شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْلُكَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ(١) كُتِبَ
لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ بِهِنَّ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهِنَّ عَشْرُ دَرَجَاتٍ،
وَكُنَّ لَهُ عِثْقَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُنَّ لَهُ حَرَساً مِنَ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهُنَّ
حِينَ يُمْسِي كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ)) (٢).
٦ قال أُبدِ حَاتِمِ نَّهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ
مُخَيْمِرَةَ جَمِيعاً وَهُمَا طَرِيقَانِ مَحْفُوظَانٍ .
[٢٠٢٣]
١
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الإنْسَانُ حِينَ يُصْبِحُ
لَمْ يُوَافِ فِي الْقِيامَةِ أَحَدٌ بِمِثْلٍ مَا وَافَى
٤٩٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَّ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: [٥/ ١٨٢] (مَن قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمَ وَبِحَمْدِهِ
مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ، لَمْ يُوَافِ أَحَدٌ مِنَ الْخَلَائِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى))(٣). [٨٦٠]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا مَا قُدِّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ بِقَولِهِ:
((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، بِعَدِدٍ مَعَلُومٍ عِنْدَ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ»
٤٩٧ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيَّ هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ،
وَإِذَا أَمْسَى مِائَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ))(٤).
[٨٥٩]
(١) ((عشر مرات)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٠/٢ (١٩٩٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١١٣، ٢٥٦٣).
(٣) مسلم (٢٦٩٢)، الذكر والدعاء، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء.
(٤) البخاري (٦٠٤٢)، الدعوات، باب: فضل التسبيح.

=
٣٧٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الصَّبَاحِ
كَانَ مُؤَدِّياً لِشُكْرٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ
٤٩٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ (١): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا ابْنُ(٣)
وَهْبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ وَهُوَ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عَنْبَسَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ لَ، قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ،
فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ
الْيَوْم)) (٤).
[٨٦١]
ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ يُوهِمُ غَيْرَ الْمُتَبَحِّرِ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ
أَنَّ الدُّعَاءَ يَدْفَعُ (٥) الْقَضَاءَ السَّابِقَ
٤٩٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :
أَنَّ رَجُلاً لُدِغَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرََّكَ)).
قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنَّا أَمَرَهُ أَنْ يَقُولَهَا (٦) .
٥ قال أُبدِ حَاتِمِ [َه](٧): قَوْلُهُ [٥/ ٨٢ ب] وَ: (مَا ضَرََّكَ)) أَرَادَ بِهِ أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ مَا قُلْنَا لَمْ
يَضُرَّكَ أَلَمُ اللَّدْغِ، لا أَنَّ الْكَلامِ الَّذِي قَالَ يَدْفَعُ قَضَاءَ اللهِ عَلَيْهِ .
[١٠٣٦]
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٦ (٢٣٦١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣)
((ابن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩٦ (٣٠١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٢٤٠٧).
(٤)
في هامش (ب): ((يرفع)) بدل ((يدفع)).
(٥)
(٦) مسلم (٢٧٠٩)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من سوء القضاء.
(٧) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).

ـر
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
٣٧٥
=
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَحْتَرِزُ الْمَرْءُ بِقَوْلِهِ(١) عِنْدَ الْمَسَاءِ مِنْ تَسْعِ الْحَيَّاتِ
طِّ° ٥٠٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ
مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، [عَنْ أَبِهِ] (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَلَ: [((مِنْ أَمِّ
شَيْءٍ؟)) قَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ. قَالَ رَسُولُ اللهِوَ](٣): ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ
أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرََّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ)(٤). [١٠٢١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمَرْءَ إِنَّمَا يَحْتَرِزُ بِقَوْلِهِ مَا قُلْنَا مِنْ لَسْعِ الْحَيَّاتِ
عِنْدَ الْمَسَاءِ إِذَا قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لا مَرَّةً وَاحِدَةً
◌َج٩ ٥٠١ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ(٥)، قَالَ (٦): حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً،
قَالَ(٧): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِم، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
النَّبِّ ◌َهِ، قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي(٩): أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ (١٠) شَرِّ مَا خَلَقَ،
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَضُرَّهُ حَيَّةٌ إِلَى الصَّبَاحِ)) .
قَالَ: وَكَانَ إِذَا لُدِغَ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ: أَمَا قَالَ الْكَلِمَاتِ؟(١١)
[١٠٢٢]
(١) في (ب): ((لقوله)) بدل ((بقوله))، وما أثبتناه من (د).
(٢) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب)، انظر أيضاً: الثقات للمؤلف ٤١٧/٦ (٨٣٦٩).
(٣) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٤) مسلم (٢٧٠٩)، الذكر والدعاء، باب: التعوذ من سوء القضاء.
(٥) في موارد الظمآن ٥٨٦ (٢٣٦٠): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) في موارد الظمآن: ((يمشي)) بدل ((يمسي))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٦/٢ (٢٠٠٤)؛ وللتفصيل انظر: تخريج الكلم الطيب
للألباني، ٣٣ /٢٣.

٣٧٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ مَا يَجِبُّ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الِإحْرَازِ بِذِكْرِ اللهِ جَلَّ وَعَلا
فِي أَسْبَابِهِ دُونَ الاتِّكَالِ عَلَى [مَا قَضَى](١) الله فِيهَا
٥٠٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ
أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِنَّهِ قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا
فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢)، لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى
يُمْسِيَ، وَإِنْ (٣) قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ)) (٤).
[٨٥٢]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي يَخْتَرِزُ الْمَرْءُ بِهِ مِن فَاجِثَةِ البَلاءِ حَتَّى [د/١٨٣] يُمْسِي
إِذَا قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ الصَّبَاحِ، وَحَتَّى يُصْبِحَ (٥) إِذَا قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمَسَاءِ
٥٠٣٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ
عِيسَى يَعْنِي(٧) البِسْطَامِيَّ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
كَعْبِ القُرَِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٩): بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا
يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلَيَمُ، لَمْ تَفْجَأْهُ
فَاجِثَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ تَفْجَأْهُ فَاجِئَةُ بَلَاءٍ حَتَّى
يُصْبحَ)).
(١) في (ب): ((قضاء)) بدل ((ما قضى))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((ثلاث مرات)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: (ومن)) بدل ((وإن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٤/٢ (١٩٩٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٧/١.
في (د): ((حين أصبح)) بدل ((حَتَّى يصبح))، وما أثبتناه من (ب).
(٥):
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
((يعني)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧)
((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨)
(٩) ((ثلاث مرات)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٥ (٢٣٥٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).

٣٧٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
وَقَدْ كَانَ أَبَانُ(١) أَصَابَهُ الْفَالِجُ فَقِيلَ لَهُ: أَيْنَ مَا كُنْتَ تُحَدِّثُنَا بِهِ؟ قَالَ: إِنَّ الله
حِينَ أَرَادَ بِي مَا أَرَادَ أَنْسَانِيهَا(٢).
[٨٦٢]
ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الإنْسَانُ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِقَولِهِ ذَلِكَ
لَيْلاً كَانَ أَوْ نَهَاراً
٥٠٤ _ أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ خَشْرَم، قَالَ:
أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ، قَالَ:
((مَنْ قَالَ: اللّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُلَكَ، عَلَى عَهْدَِ
وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي إِنّهُ لَا
يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٣).
[١٠٣٥]
ذِكْرُ الشَّيْءِ الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الزُّقَادِ ثُمَّ أَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ
مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ
٥٠٥ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ(٤) وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ:
سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَمَرَ رَجُلاً(٥) إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ - وَقَالَ
ابْنُ(٦) كَثِيرٍ: أَوْصَى رَجُلاً - أَنْ يَقُولَ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ،
وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً
إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ [٨٣/٥ب] بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ
وَنَبِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ؛ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ))(٧) .
[٥٥٢٧]
(١) ((أبان)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٤/٢ (١٩٩٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٧/١.
(٣) البخاري (٥٩٤٧)، الدعوات، باب: أفضل الاستغفار.
(٤) في (د): ((الوليد)) بدل ((أبو الوليد))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) قوله: ((أمر رجلاً)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٦) في (د): ((أبو)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ب).
(٧) البخاري (٥٩٥٤)، الدعوات، باب: ما يقول إذا نام ..

=
٣٧٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي يَغْفِرُ الله ذُنُوبَ قَائِلِهِ بِهِ (١) إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
٥٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا مَعْمَرُ(٣) بْنُ سَهْلِ
الأهْوَازِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ
أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ وَِّ، قَالَ:
((مَنْ قَالَ حِينَ يأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلُْكُ
وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا (٥) حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ
وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلهَ إِلّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، غَفَرَ اللهُ لَهُ(٦) ذُنُوبَهُ(٧) - أَوْ قَالَ(٨):
خَطَايَاهُ، شَكَّ مِسْعَرٌ - وَإِنْ كَانَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(٩) .
[٥٥٢٨]
ذِكْرُ الشَّيْء الَّذِي إِذَا قَالَهُ الْمَرْءُ عِنْدَ الرُّقَادِ
يَكُونُ خَيْراً لَهُ مِنْ خَادِمٍ يَخْدِمُهُ
٢ ٥٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ
عَلِيٍّ :
أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ وَّه تَسْتَخْدِمُهُ، فَقَالَ وََّ: ((أَلَا أَدُلُّكِ أَوْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ
خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ، إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِراشِكِ، فَسَبِّحِي وَكَبِّرِي وَهَلِّلِي ثَلَاثاً وَثَلاثِينَ،
[وَثَلاثَاً وَثَلاثِينَ) (١٠)، وَأَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ)). قَالَ عَلِيُّ رَبِهِ: فَلَمْ أَدَعْهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا
(١) (به)) سقطت من (ت)، وأثبتناها من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٨٧ (٢٣٦٥)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) في موارد الظمآن: ((المعمر)) بدل ((معمر))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
في موارد الظمآن: ((ولا)) بدل ((لا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥)
((له)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٧) في موارد الظمآن: ((غفرت له ذنوبه)) بدل ((غفر الله له ذنوبه))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦)
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٢٨/٢ (٢٠٠٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢١٠/١.
(١٠) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).