Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٣٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ:
أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، يُرَدِّدُهَا. فَلَمَّا أَصْبَحَ، أَتَى
رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّ:
(وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ))(١).
[٧٩١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تَنْسِبُ الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ نَفْسِهِ
[د /١ها] كمَا تَنْسِبُهُ(٢) إِلَى الْفَاعِلِ وَالأَمِرِ (٣) سَوَاءً
٩ ٤٢٩ - أخْبَرَذَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ (٤)، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ
ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:
:醬
أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ قُلْ هُوَ اللهُ أحَدٌّ. فَقَالَ النَّبِيُّ
((حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ))(٥).
[٧٩٢]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَحَبَّةِ الله لِمُحِبِّي سُورَةِ الإخلاصِ
٤٣٠ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِلالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ
عَبْدِ الرَّحْمنِ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ فَكَانَ يَقْرَأُ لأصْحَابِهِ فِي صَلاتِهِمْ قُلْ
هُوَ اللهُ أحَدٌّ. فَلَمَّا رَجَعُوا، ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: ((سَلُوهُ لِأَيِّ شَيْءٍ
صَنَعَ هَذَا؟)) فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَخْبِرُوهُ
أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ))(٦) .
[٧٩٣]
(١) البخاري (٦٢٦٧)، الأيمان والنذور، باب: كيف كانت يمين النبي.
(٢) في (د): ((ينسبه)) بدل ((تنسبه))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) في (ب): ((الأمْر)) بدل ((والآمر))، وما أثبتناه من (د).
(٤) في (د): ((أسرش)) بدل ((أشرس))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) البخاري (٧٤١)، صفة الصلاة، باب: الجمع بين السورتين في الركعة.
(٦) البخاري (٦٩٤٠)، التوحيد، باب: ما جاء في دعاء النبي وَلـ

٣٤٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ حُبَّ الْمَرْءِ سُورَةَ الإخلاصِ
بِالْمُدَاوَمَةِ عَلَى قِرَاءَتِهَا يُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
٤٣١ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ :
أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾﴾ فِي الصَّلاةِ مَعَ كُلِّ
سُورَةٍ، وَهُوَ يَؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ. فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ وَّه فِيهِ، فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّهَا، قَالَ:
((حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ)) (١).
[٧٩٤]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَ لا يَقْرَأُ شَيْئاً أَبْلَغَ لَهُ عِنْدَ اللهِ جَلَّ وَعَلا
مِن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
٤٣٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا
لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ (٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،
قَالَ:
تَبِعْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ يَوْماً وَهُوَ رَاكِبٌ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى يَدِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله،
أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وَمِنْ سُورَةٍ يُوسُفَ. فَقَالَ [٥١/٥ب] رَسُولُ اللهِ وَّ: ((إِنَّكَ
﴾) (٣).
لَنْ تَقْرَأَ شَيْئاً أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
[٧٩٥]
(٤) ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قِرَاءَةَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ مِنْ أَحَبِّ مَا
يَقْرَأُ الْعَبْدُ فِي صَلاتِهِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٣٣ - أخْبَرَنَا ابْنُ سَلْم، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى(٦)، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ
(١) البخاري (٧٤١)، صفة الصلاة، باب: الجمع بين السورتين في الركعة.
(٢) هو ((الليث بن سعد)) بدل ((ليث بن سعد))؛ انظر: الثقات للمؤلف ٣٦٠/٧ (١١٤٤٥).
(٣) مسلم (٨١٤)، صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة المعوذتين.
(٤) هنا زيادة من (د) وهي: ((قال أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٤٣٩ (١٧٧٦)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) ((بن يحيى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٣٤١
النَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
وَهْبٍ، قَالَ (١): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَذَكَرَ ابْنُ سَلْمٍ آخَرَ مَعَهُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
حَبِيبٍ، عَنْ أَسْلَمَ بْنِ عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ:
تَبِعْتُ(٢) رَسُولَ اللهِ وَّهَ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَجَعَلْتُ يَدِي عَلَى ظَهْرٍ (٣) قَدَمِهِ فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ الله، أَقْرِتْنِي إِمَّا (٤) مِنْ سُورَةِ هُودٍ، وَإِمَّا (٥) مِنْ سُورَةٍ يُوسُفَ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ(٦) وَ: ((يَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ، وَلَا
*، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَفُوتَكَ
أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ أَنْ تَقْرَأَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
فِي صَلَاةٍ فَافْعَلْ))(٧) .
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: أَسْلَمُ بْنُ عِمْرَانَ كُنْيَتُهُ: أَبُو عِمْرَانَ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، مِنْ جُمْلَةِ
ابِعِيهَا .
[١٨٤٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقَارِئَّ لا يَقْرَأُ شَيْئاً يُشْبِهُ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
٢ ٤٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرِم البَزَّارُ(٨) بِالبَصْرَةِ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا
عَمْرُو بْنُ عَلَيٍّ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِيُّ، قَالَ (١٢): حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةِ: ((اقْرَأْ يَا جَابِرُ!)) قَالَ: قُلْتُ مَا أَقْرَأْ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ؟
(١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في (ب) وموارد الظمآن: ((سمعت)) بدل ((تبعت))، وما أثبتناه من (د).
(٣) ((ظهر)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((آيا)) بدل ((إما))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((وآيا)) بدل ((وإما))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) في موارد الظمآن: ((النبي)) بدل ((رسول الله))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٩/٢ (١٤٨٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٦/٢.
(٨) في موارد الظمآن ٤٤٠ (١٧٧٨): ((البزاز)) بدل ((البزار))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثيتناها من (د).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

٣٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((!
قَالَ(١): ((اقْرَأْ (٢): ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾﴾ وَ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
فَقَرَأْتُهُمَا. فَقَالَ النَّبِيُّ (٣) وَ: ((اقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ (٤) تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا))(٥) .
[٧٩٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْقُرآنَ يَرْتَفِعُ بِهِ أَقوَامٌ وَيَتَّضِعُ بِهِ آخَرُونَ
عَلَى حَسَبِ نِيَّاتِهِمْ فِي قِرَاءَتِهِم
٤٣٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ:
أَنَّ نَافِعَ بْنَ [٥/ ٢٥٢] عَبدِ الْحَارِثِ تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى عُسْفَانَ وَكَانَ نَافِعٌ
عَامِلاً لِعُمَرَ عَلَى مَكَّةَ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي! يَعْنِي أَهْلَ
مَكَّةَ، قَالَ: ابْنَ أَبْزَى. قَالَ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي. قَالَ عُمَرُ:
اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلَّى؟! فَقَالَ لَهُ: إِنَّهُ قَارِئٌّ لِكِتَابِ اللهِ. فَقَالَ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ وََّه
قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لَيَرْفَعُ بِهَذَا الْقُرْآنِ أَقْوَاماً، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ))(٦) .
[٧٧٢]
ذِكْرُ حُفُوفِ المَلائِكَةِ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ
فِيمَا بَيْنَهُم مَعَ الْبَيَانِ بِأَنَّ الرَّحْمَةَ تَشْمِلُهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ
٤٣٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ بْنِ عَدِيٍّ أَبُو عَمْرِو بِنَسَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ
زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحَاضِرُ بْنُ الْمُؤَرِّع، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ فِي مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ
وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ،
(١) في موارد الظمآن: ((فقلت بأبي وأمي ما أقرأ فقال)) بدل ((قال قلت ما أقرأ بأبي وأمي أنت قال))، وما
أثبتناه من (ب) و(د).
(٢) ((اقرأ)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣)
((النبي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) في موارد الظمآن: ((فلن)) بدل ((ولن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٠/٢ (١٤٨٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٦/٢.
(٦) مسلم (٨١٧)، صلاة المسافرين، باب: فضل من يقوم بالقرآن ...

ـر
التَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
٣٤٣
وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِندَهُ. وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ))(١) .
[٧٦٨]
ذِكْرُ سِبَاقٍ (٢) الذَّاكِرِينَ الله كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ فِي الْقِيَامَةِ
أَهْلَ الطَّاعَاتِ إِلَى الْجِئَّةِ
٤٣٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّه يَسِيرُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَمَرَّ عَلَى جَبَلِ يُقَالُ لَهُ: جُمْدَانُ،
فَقَالَ: ((سِيرُوا هَذَا جُمْدَانُ، سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ، [((سَبَقَ المُفَرِّدُونَ]))(٣) قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: ((الذَّاكِرُونَ اللهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ))(٤).
[ΛοΛ]
ذِكْرُ رَجَاءِ سُرْعَةِ الْمَغْفِرَةِ لِذَاكِرِ اللهِ إِذَا تَحَرَّكَتْ بِهِ شَفَتَاهُ
٤٣٨ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصًا(٥) أَبُو الْحَسَنِ بِدِمَشْقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ النَّخَّاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
عُبَيْدِ الله، عَنْ كَرِيمَةَ بِنْتِ الْحَسْحَاسِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ يُحَدِّثُ،
عَنِ النَِّّ وَِّ، قَالَ:
((قَالَ اللهُ تَبَارََكَ وَتَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) (٦). [٨١٥]
ذِكْرُ مُبَاهَاةِ اللهِ جَلَّ وَعَلا [د/٥٢ب] مَلائِكَتَهُ بِذَاكِرِهِ
إِذَا قَرَنَ مَعَ الذِّكْرِ التَّفَكُّرَ
٤٣٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ
النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قَالَ:
(١) مسلم (٢٦٩٩)، الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر.
(٢) في (ب): ((سياق)) بدل ((سباق))، وما أثبتناه من (د).
(٣) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٤) مسلم (٢٦٧٦)، الذكر، باب: الحث على ذكر الله.
(٥) في (د): ((خوصا)) بدل ((جوصا))، وما أثبتناه من (ب).
(٦) البخاري، التوحيد، معلقاً بصيغة الجزم، باب: قول الله تعالى: لا تحرك به لسانك.

٣٤٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: مَا يُجْلِسُكُمْ؟
قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ الله. قَالَ: الله مَا أَجْلَسَكُمْ إِلا ذَلِكَ؟ قَالُوا: وَاللهِ مَا أَجْلَسَنَا
إِلا ذَلِكَ. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: ((مَا
يُجْلِسُكُم؟)) قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِسْلامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا
بِهِ. قَالَ: ((اللهُ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ؟)) قَالُوا: وَالله مَا أَجْلَسَنَا إِلا ذَلِكَ. قَالَ:
((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهَمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ يُبَاهِي
بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ»(١).
[٨١٣]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ مَغْفِرَةِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا لِلْقَوْمِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله مَعَ
سُؤَالِهِمْ إِيَّاهُ الْجَنَّةَ وَتَعَوُّذِهِمْ بِهِ مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا
٤٤٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنِ الرَّيَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
[أَبُو نَمِيلَةَ](٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ للهِ مَلائِكَةً فُضُلاً عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ يَمْشُونَ فِي الطَّرُقِ
يَلْتَمِسُونَ الذِّكْرَ، فَإِذَا رَأَوْا أَقْوَاماً يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَنَادَوْا(٣): هَلُمُّوا إِلَى
حَاجَاتِكُمْ! فَيَحُفُونَ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ جَلَّ وَعَلا وَهُوَ أَعْلَمُ
بِهِمْ، فَيَقُولُ: عِبَادِي مَا يَقُولُونَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ يُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ،
فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا، فَيَقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوَْكَ
لَكَانُوا أَشَدَّ تَسْبِيحاً وَتَمْجِيداً وَتَكْبِيراً وَتَحْمِيداً. فَيَقُولُ: مَاذَا يَسْأَلُونَ؟ فَيَقُولُونَ:
يَسْأَلُونَكَ يَا رَبِّ: الجَنَّةَ. فَيَقُولُ لَهُمْ: هَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، فَيَقُولُ: كَيْفَ
لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: [٢٧٢/٥] لَوْ قَدْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ طَلَباً وَأَشَدَّ حِرْصاً. فَيَقُولُ:
فَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ فَيَقُولُونَ: يَتَعَوَّذُونَ بِكَ مِنَ النَّارِ، فَيَقُولُ: فَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ:
(١) مسلم (٢٧٠١)، الذكر، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن.
(٢) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٣) في (د): ((ينادوا)) بدل ((تنادوا))، وما أثبتناه من (ب).

٣٤٥
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
لَا، فَيَقُولُ: كَيفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ قَدْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ تَعُوُّذاً، فَيَقُولُ:
فَإِنِّي أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ))(١).
[٨٥٦]
ذِكْرُ مَا يُكْرِمُ الله جَلَّ وَعَلا بِهِ فِي الْقِيَامَةِ مَنْ ذَكَرَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا
٤٤١ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجِ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٥)، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(يَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلا: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَومَ (٦) مَنْ أَهْلُ الْكَرَم)). فَقِيلَ:
مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((أَهْلُ مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ))(٧). [٨١٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ذِكْرَ الْعَبْدِ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ
أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِهِ بِحَيْثُ يُسْمَعُ صَوْتُهُ
٤٤٢ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ(٩): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا (١١) أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ(١٢)
سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ :
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َ يَقُولُ: ((خَيْرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ أَوِ الْعَيْشِ(١٣) مَا
يَكْفِي)».
(١) مسلم (٢٦٨٩)، الذكر، باب: فضل مجالس الذكر.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٦ (٢٣٢٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
((الخدري)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
((اليوم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦)
(٧) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩١ (٢٩٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٣٣/٢.
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٧ (٢٣٢٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٢) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((أن))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٣) ((أو العيش)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٣٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
الشَّكُّ مِنِ ابْنِ وَهْبٍ (١).
[٨٠٩]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الذِّكْرِ لله جَلَّ وَعَلا فِي الأَحْوَالِ
حَذَرَ أَنْ يَكُونَ الْمَوَاضِعُ عَلَيهِ تِرَةً فِي الْقِيَامَةِ
٤٤٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحِ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا
الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِساً لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِم
تِرَةً، وَمَا مَشَى أَحَدٌ مَمْشِىٌّ لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً، وَمَا أَوَى أَحَدٌ إِلَى
فِرَاشِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً»(٤).
[٨٥٣]
ذِكْرُ ذِكْرِ الله جَلَّ وَعَلَا فِي [مَلَكُوتِهِ مَنْ ذَكَرَهُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عبَادِهِ مَعَ
ذِكْرِهِ إِيَّاهُمْ فِي الْمُقَرَّبِيَن مِنْ مَلائِكَتِهِ](٥) عِنْدَ ذِكْرِهم إِيَّاهُ فِي خَلْقِهِ
٤٤٤ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا [٧٢/٥ب] مُحَمَّدُ بْنُ
الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا عِندَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ
حَيْثُ يَذْكُرُنِي: إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي؛ وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَاٍ،
ذَكَرْتُه فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي
يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)(٦).
■ قال أُبدِ حَاتِم ◌َه: الله أَجْلُّ وَأَعْلَى مِنْ أَنْ يُنسَبَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ(٧)،
إِذْ لَيْسَ كَمِثلِهِ شَيْءٌ. وَهَذِه أَلْفاظُ خَرَجَتْ مِنْ أَلْفَاظِ الثَّعَارُفِ عَلَى حَسَبِ مَا يتعَارَفُهُ النَّاسُ
(١) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ١٩١ (٢٩٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣/
٩؛ الصحيحة للألباني، (١٨٣٤).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٧ (٢٣٢١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٤/٢ (١٩٧٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٧٨).
(٥) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٦) البخاري (٦٩٧٠)، التوحيد، باب: قول الله تعالى: ويحذركم الله نفسه.
(٧) في (ب): ((المخلوق)) بدل ((المخلوقين))، وما أثبتناه من (د).

٣٤٧
التّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
فِيمَا(١) بَيْنَهُمْ. وَمَنْ ذَكَرَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِي نَفْسِهِ بنُظْقٍ أَوْ عَمَلٍ يَتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ، ذَكَرَهُ الله
فِي مَلِكُوتِهِ بِالْمَغْفِرَةِ لَهُ تَفَضُّلاً وَجُوداً. وَمَنْ ذَكَرَ رَبَّهُ فِي مَلأْ مِنْ عِبَادِهِ، ذَكَرَهُ الله فِي مَلائِكَتِهِ
الْمُقَرَّبِينَ بِالْمَغْفِرَةِ لَهُ وَقَبُولِ مَا أَتَى عَبْدُهُ مِنْ ذِكْرِهِ، وَمَنْ (٣) تَقَرَّبَ إِلَى الْبَارِي جَلَّ وَعَلا بِقَدْرٍ
شِبْرٍ مِنَ الطَّاعَاتِ، كَانَ وُجُودُ الرَّْفَةِ وَالرَّحْمَةِ مِنَ الرَّبِّ مِنْهُ لَهُ أَقْرَبَ بِذِرَاعٍ، وَمَنْ تَقَرَّبَ
إِلَى مَوْلاهُ جَلَّ وَعَلَا بِقَدْرِ ذِرَاعٍ مِنَ الطَّاعَاتِ كَانَتِ الْمَغْفِرَةُ مِنْهُ لَهُ أَقْرَبَ بِبَاعِ، وَمَنْ أَتَّى فِي
أَنْوَاعِ الطَّاعَاتِ بِالسُّرْعَةِ كَالْمَّشْيٍ، أَتَتْهُ أَنْوَاعُ الوَسَائِلِ وَوُجُودِ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرةِ
بِالسُّرَعَةِ كَالْهَرْوَلَةِ؛ وَالله أَعْلَى وَأَجَّلُّ.
[٨١١]
ذِكْرُ حُفُوفِ الْمَلائِكَةِ بِالْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ اللهِ
مَعَ نُزُولِ السَّكِينَةِ عَلَيْهِمْ
٤٤٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلْفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو الأحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأغَرِّ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ
وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِوَِّ أَنَّهُ قَالَ:
((مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ، إِلَّا حَقَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ
عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))(٣) .
[٨٥٥]
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ دَوَامُ ذِكْرِ اللهِ [د/٢٧٣] جَلَّ وَعَلا
فِي الأَوْقَاتِ وَالأسْبَابِ
٤٤٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ قَيْسِ الكِنْدِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
بُسْرٍ، قَالَ :
جَاءَ أَعْرَابِيَّانِ إِلَى النَّبِيِّ وَهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي بِأَمْرٍ
(١) في (ب): ((مما)) بدل ((فيما))، وما أثبتناه من (د).
(٢) (ومن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ب).
(٣) مسلم (٢٧٠٠)، الذكر، باب: فضل الإجتماع على تلاوة القرآن.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٦ (٢٣١٧)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) (قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٣٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
أَتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ: ((لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى(١))(٢) .
[٨١٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ جَالَسَ الذَّاكِرِينَ الله يُسْعِدُهُ الله بِمُجَالَسَتِهِ إِيَّاهُمْ
٤٤٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ:
((إِنَّ للهِ مَلائِكَةً فُضُلاً عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطَّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ
الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْماً يَذْكُرُونَ اللهَ، تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُم! فَيَحُفُّونَ بِهِمْ
بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ فَيَقُولُ: مَا يَقُولُ
عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: يُكَبِّرُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ وَيُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ، فَيَقُولُ: هَلْ
رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَا، فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْلَكَ لَكَانُوا لَكَ
أَشَدَّ عِبَادَةً وَأَكْثَرَ تَسْبِيحاً وَتَحْمِيداً وَتَمْجِيداً. فَيَقُولُ: وَمَا يَسْأَلُونِي؟ قَالَ:
فَيَقُولُونَ: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: فَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ.
فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا عَلَيْهَا أَشَدَّ حِرْصاً وَأَشَدَّ لَهَا
طَلَباً، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، فَيَقُولُ: وَمِمَّ يَتَعَوَّذُونَ؟ فَيَقُولُونَ: مِنَ النَّارِ. فَيَقُولُ:
وَهَلْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ
رَأَوْهَا لَكَانُوا مِنْهَا أَشَدَّ فِرَاراً وَأَشَدَّ هَرَباً وَأَشَدَّ خَوْفاً. فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ :
أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ)). قَالَ: ((فَقَالَ مَلَكْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: إِنَّ فِيهِمْ فُلَاناً
لَيْسَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ. قَالَ: فَهُمُ الْجُلَسَاءُ لَا يَشْقَى جَلِيسُهُمْ))(٣).
[٨٥٧]
ذِكْرٌ [د/٧٣ب] اسْتِحْبَابِ الاسْتِهْتَارِ لِلْمَرْءِ بِذِكْرِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا
٤٤٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، قَالَ(٤): أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
(١) (تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٣/٢ (١٩٧٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢٢٧/٢.
(٣) البخاري (٦٩٧٠)، الدعوات، باب: فضل ذكر الله.
(٤) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).

٣٤٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
((أَكَثِرُوا ذِكْرَ اللهِ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ))(١).
[٨١٧]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْمُدَاوَمَةَ لِلْمَرْءِ عَلَى ذِكْرِ الله
مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا
٤٤٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ السَّلامِ(٢) مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ هَاشِمِ الْبَعْلَبَكِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَاصِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله تَعَالَى (٥)؟ قَالَ: ((أَنْ تَمُوتَ
وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ الله)(٦).
[٨١٨]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى الْمَوْضِعَ الَّذِي يُذْكَرُ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِيهِ،
وَالْمَوْضِعَ الَّذِي لا يُذْكَرُ الله فِيهِ
٤٥٠ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ
بُرَيدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ وََّ، قَالَ:
((مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذكَرُ اللهُ فِيهِ مَثَلُ الْحَيِّ
وَالْمَيِّتِ))(٧) .
[٨٥٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ تَفَرُّقَ الْقَوْمِ عَنِ الْمَجْلِسِ عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الله
وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِ ﴿ يَكُونُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ فِي الْقِيَامَةِ
٤٥١ - أخْبَرَنَا أَبُو عُمَارَةَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَارَةَ الْحَافِظُ بِالْكَرَجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
(١) انظر: الضعيفة للألباني، ٥١٧، ٧٠٤٢.
(٢) في (د): ((السلم)) بدل ((السلام))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن ٥٧٦ (٢٣١٨).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٣/٢ (١٩٧٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٧/٢.
(٧) البخاري (٦٠٤٤)، الدعوات، باب: فضل ذكر الله تحمل

=
٣٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عِصَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُهَيْلُ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ بَيِّ: ((مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ اللهِ
وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ نَّهَ إِلَّا كَانَ [٥/ ١٧٤] عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١).
[٥٩٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَسْرَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا تَلْزَمُ مَنْ وَصَفْنَاهُ(٢)
وَإِنْ أَدْخِلَ الْجَنَّةَ
٤٥٢ - أخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الفَرْغَانِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ وَّةِ، قَالَ:
((مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدَاً لَا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ إِلَّ كَانَ عَلَيْهِمْ
حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ أُدْخِلُوا(٥) الْجَنَّةَ لِلْثَّوَابِ))(٦) .
[٥٩١]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا الحَسَنَاتِ
لِمَنْ صَلَّى عَلَى صَفِيِّهِ مُحَمَّدٍ نَلِّ مَرَّةً وَاحِدَةً
٤٥٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ، قَالَ:
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ))(٧) .
[٩٠٥]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٤/٢ (١٩٧٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٧٦).
(٢) في (ب): ((ذكرناه)) بدل ((وصفناه))، وما أثبتناه من (د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٧٧ (٢٣٢٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((دخلوا)) بدل ((أدخلوا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤١٤/٢ (١٩٧٦)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٧٦) .
(٧) مسلم (٤٠٨)، الصلاة، باب: الصلاة على النبي وَله بعد التشهد.

٣٥١
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُصَلِّي عَلَى صَفِيِّهِ مُحَمَّدٍ (١) ◌ِّ
مَرَّةً وَاحِدَةً بِمَغْفِرَتِهِ عَشْرَ مِرَارٍ
٤٥٤ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، [قَالَ:
حَدَّثَنَا] (٢) إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ، قَالَ:
(مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا)(٣).
[٩٠٦]
ذِكْرُ رَجَاء دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْمُصَلِّي (٤) عَلَى الْمُصْطَفَى وَلِ عِنْدَ ذِكْرِهِ
مَعَ خَوْفِ دُخُولِ النِّيرَانِ عِنْدَ إِغْضَائِهِ عَنْهُ كُلَّمَا ذُكِرَ (٥)
٤٥٥ _ أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٦): أَخْبَرَنَا(٧) أَبُو مَعْمَرٍ [إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
مَعْمَرِ بْنِ الْحَسَنِ الْهُذَلِيُّ](٨)، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ النَّبِيَّ وَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: «آمِينَ آمِينَ آمِينَ)». قِيلَ يَا رَسُولَ الله، إِنَّكَ
حِينَ(١٠) صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ قُلْتَ: آمِينَ آمِينَ آمِينَ. فَقَالَ(١١): ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ:
مَنْ أَدْرَكَ [٥/ ٧٤ب] شَهْرَ رَمَضَانَ وَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ: آمِين،
فَقُلْتُ آمِين. وَمَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيِهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا، فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ،
قُلْ: آمِين، فَقُلْتُ آمِين. وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ (١٢) النَّارَ
(١) ((محمد)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(٢) في (ب): ((عن)) بدل ((قال حدثنا))، وما أثبتناه من (د).
(٣) مسلم (٤٠٨)، الصلاة، باب: الصلاة على النبي ◌َّ بعد التشهد.
(٤) في (ب): ((المصلي)) بدل ((للمصلي))، وما أثبتناه من (د).
(٥) في (ب): ((ذكره)) بدل ((ذكر))، وما أثبتناه من (د).
(٦) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٣ (٢٣٨٧)، وأثبتناها من (ب) و(د) ..
(٧) في موارد الظمآن: ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٨) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)» سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((حين)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) في (ب) و(د): ((فقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(١٢) في موارد الظمآن: ((دخل)) بدل ((فدخل))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

=
٣٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ: آمِين، فَقُلْتُ آمِين))(١).
[٩٠٧]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرَّحُ بِمَعْنَى مَا ذَكَرْنَاهُ
٤٥٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ بَزِيعِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ: ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلِ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ
رَجُلِ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلِ دَخَلَ عَلَيْهِ
شَهْرُ رَمَضَانَ، ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ))(٢).
[٩٠٨]
ذِكِّرُ نَفْئِ البُخْلِ عَنِ المُصَلِّي عَلَى النَّبِي ◌ِّ
٤٥٧ - أخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِسَنْجَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ
القَطَّانُ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِّ وَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ(٦) الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)»(٧) .
٦ قال أُبِ حَاتِم ◌َّهِ: هَذَا أَشْبَهُ شَيْءٍ رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَكَانَ الْحُسَيْنُ
رِضْوَانُ الله عَلَيْهِ حَيْثُ قُبِضَ النَّبِيُّ وَّهِ ابْنَ سَبْعِ سِنِينَ إِلا شَهْراً، وَذَلِكَ أَنَّهُ وُلِدَ لِلَيَالٍ خَلَوْنَ
مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِ، وَابْنُ سِتِّ سِنينَ وَأَشْهُرٍ إِذَا كَانَتْ لُغَتُهُ الْعَرَبِيَّةَ يَحْفَظُ الشَّيْءَ بَعْدَ
الشَّيْءِ.
[٩٠٩]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٩/٢ (٢٠٢٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢١٦/٣.
(٢) مسلم (٢٥٥١)، البر والصلة، باب: رغم أنف من أدرك أبويه. (الجملة الأولى لا توجد في رواية مسلم).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٤ (٢٣٨٨)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
(قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
(٦) ((إن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٩/٢ (٢٠٢٦)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(٩٣٣).

٣٥٣
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ صَلاةَ مَنْ صَلَّى عَلَى الْمُصْطَفَى ◌ِّ
مِنْ أَمَّتِهِ تُعْرَضُ (١) عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ
٤٥٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ(٣):
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ
الصَّنْعَانِيِّ [د/١٧٥] عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: ((إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُم يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خَلَقَ اللهُ آدَمَ،
وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ، فَإِنَّ
صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ). قَالُوا: وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟
فَقَالَ(٥): ((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَامَنَ))(٦).
[٩١٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ فِي الْقِيَامَةِ يَكُونُ مِنَ النَّبِيِّ ◌ِّ
مَنْ كَانَ أَكْثَرَ صَلاةً عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا
٤٥٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
قَالَ(٨): حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ (٩): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ(١١): حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادِ بْنُ الْهَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، قَالَ :
(١) في (ب): ((يعرض)) بدل ((تعرض))، وما أثبتناه من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ١٤٦ (٥٥٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في موارد الظمآن: ((أي بليت فقال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٦٤/١ (٤٥٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٥٢٧).
((الشيباني قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٤ (٢٣٨٩)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨)
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).

=
٣٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قَالَ النَِّّ(١) ◌َ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً)(٢).
٦ قال أُبد خَاتِمِ نَّهِ: فِي هَذَا الْخَبَرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِوَه فِي الْقِيَامَةِ
يَكُونُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ إِذْ لَيْسَ مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ قَوْمٌ أَكْثَرَ صَلَاةً عَلَيْهِ وَّهِ مِنْهُم.
[٩١١]
ذِكْرُ حَطَّ الْخَطَايَا عَنِ الْمُصَلِّي عَلَى الْمُصْطَفَىِِّ بِهَا
٤٦٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ (٤).
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ العَبْدِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ (٥) بْنِ أَبِي مَرِيَمَ، عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً(٦) وَاحِدَةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ
صَلَوَاتٍ، وَحَطَّ عَنْهُ عَشْرَ خَطِيئَاتٍ))(٧) .
[٩٠٤]
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا عَلَى الْمُسَلِّمِ عَلَى رَسُولِهِ وَلِ مَرَّةً وَاحِدةً
بِأَمْنِهِ مِنَ النَّارِ عَشْرَ مَرَّاتٍ، نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهَا
٤٦١ - أخْبَرَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الصَّيْرَفِيُّ غُلامُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ بِالْبَصْرَةِ،
قَالَ (٨): حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى الْحَادِي [د/ ٧٥ب] قَالَ(٩): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ،
عَنْ سُلَيْمَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ (١٠) بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
(١) في (ب): ((رسول الله)) بدل ((النبي))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٠/٢ (٢٠٢٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٨٠/٢.
(٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٤ (٢٣٩٠)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) في (د): ((يزيد)) بدل ((بريد))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن. قال ابن حبان في الثقات ٧٣/٦:
كلما كان من رواية العراقيين فهو بريد بن أبي مريم وكلما كان من رواية الشاميين فهو يزيد بن أبي
مريم وهما اثنان .
(٦) ((صلاة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٧) مسلم (٣٨٤)، الصلاة، باب: استحباب القول مثل قول المؤذن.
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٤ (٢٣٩١)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٠) في (د): ((الحسين)) بدل ((الحسن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.

٣٥٥
النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَهُوَ مَسْرُورٌ، فَقَالَ: ((إِنَّ الْمَلَكَ جَاءَنِي فَقَالَ لِي (١): يَا
مُحَمَّدُ، إِنَّ الله تَعَالَى(٢) يَقُولُ لَكَ(٣): أَمَا تَرْضَى أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ عَبْدٌ مِنْ
عِبَادِي صَلَاةً(٤)، إِلّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً، وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ تَسْلِيمَةً، إِلّا سَلَّمْتُ
عَلَيهِ بِهَا عَشْراً؟ قُلْتُ: بَلَى أَيْ رَبِّ))(٥).
[٩١٥]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ سَلامَ الْمُسَلِّمِ عَلَى الْمُصْطَفَى ◌ُِّ
يَبْلُغُ(٦) إِيَّاهُ ذَلِكَ فِي قَبْرِهِ
٤٦٢ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا
وَكِيعُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ للهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي
السَّلَامَ))(٩).
[٩١٤]
ذِكْرُ رَجَاءِ النَّجَاةِ مِنَ الآفَاتِ لِمَنْ دَامَ عَلَى الدُّعَاءِ فِي أَوْقَاتِهِ
٤٦٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ زُهَيْرِ الجُرْجَانِيُّ(١٠)،
قَالَ(١١): حَدَّثْنَا أَبِي، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا عُمَرُ (١٤) بْنُ مُحَمَّدٍ
(١) ((لي)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٣) (لك)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٤) ((صلاة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٠/٢ (٢٠٢٩)، وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٨٢٩).
(٦) في (د): ((ملبغ)) بدل ((يبلغ)»، وما أثبتناه من (ب).
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٤ (٢٣٩٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٠/٢ (٢٠٣١)؛ وللتفصيل انظر: المشكاة للألباني، (٥٢٤).
(١٠) في موارد الظمآن ٥٩٥ (٢٣٩٨): ((بجرجان)) بدل ((الجرجاني))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٣) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٤) في موارد الظمآن: ((عمر أو عمرو)) بدل ((عمر))، وما أثبتناه من (ب) و(د).

=
٣٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
هُوَ (١) ابْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تَعْجِزُوا فِي (٢) الدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ
أَحَدٌ))(٣) .
[٨٧١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ دُعَاءَ الْمَرْءِ لله جَلَّ وَعَلا مِنْ أَكْرَمِ الأشْيَاءِ عَلَيهِ
٤٦٤ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا عِمْرَانُ
القَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَخِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الدُّعَاءِ))(٦).
[٨٧٠]
ذِكْرُ اسْتِجَابَةِ الدُّعَاءِ لِلرَّافِعِ يَدَيْهِ إِلَى رَبِّهِ(٧) جَلَّ وَعَلا
٤٦٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا(٩) جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ
العَتَكِيُّ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبَرْقَانِ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي
عُثْمَانَ، عَنْ [د/٧٦أ] سَلْمَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
((إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلا يَسْتَحْيِي مِنَ الْعَبْدِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ)) (١٢). [٨٨٠]
(١) ((هو)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٢) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٣) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠٠ (٣٠٧)؛ وللتفصيل انظر: ضعيف الترغيب للألباني، ٢/
٢٧٢.
(٤) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٥ (٢٣٩٧)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٢/٢ (٢٠٣٥)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٧١/٢.
(٧) في (ب): ((بارئه)) بدل ((ربه))، وما أثبتناه من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٦ (٢٣٩٩)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(١٠) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٢/٢ (٢٠٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(٨٧٧).

٣٥٧
النَّوْعُ الثَّانِي: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الله جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً
مَنْ رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ إِذَا لَمْ يَدْعُ بِمَعْصِيَةٍ أَوْ يَسْتَعْجِلِ الإِجَابَةَ
فَيَتْرُك الدُّعَاء
٤٦٦ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْم أَوْ قَطِيعَةِ رَحِم مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ)).
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ: (َيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي،
فَيَتَحَسَّر(١) عِنْدَ ذَلِكَ فَيَتْرُكُ الدُّعَاءَ))(٢) .
[٨٨١]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ مِنَ (٣) السُّؤَّالِ لِلْمَرْءِ (٤) رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا
فِي دُعَائِهِ وَتَرْكِ الاقْتِصَارِ عَلَى الْقَلِيلِ مِنْهُ
٤٦٧ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
عَائِشَةَ، قَالَتْ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرِ فَإِنَّمَا (٨) يَسْأَلُ رَبَّهُ))(٩) .
(١) في (ب): ((فينحسر)) بدل ((فيتحسر))، وما أثبتناه من (د).
(٢) مسلم (٢٧٣٥)، الذكر، باب: بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل.
(٣)
في (ب): ((في)) بدل ((من))، وما أثبتناه من (د).
(٤)
(للمرء)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
((قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٦ (٢٤٠٣)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٥)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٦)
(٧) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٨) في (ب): ((فإنه)) بدل ((فإنما))، وما أثبتناه من (د) وموارد الظمآن.
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٤٢/٢ (٢٠٣٨)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(١٢٦٦، ١٣٢٥).

=
٣٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ تَفْوِيضِ الْمَرْءِ الأمُورَ(١) كُلَّهَا إِلَى بَارِئِهِ
مَعَ سُؤَالِهِ إِيَّاهُ الدِّقَّ وَالْجِلَّ مِنْ أَسْبَابِهِ
٤٦٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا قَطَنُّ بْنُ نُسَيْرٍ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ
سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ كُلَّهَا، حَتَّى شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا
انْقَطَعَ))(٥) .
[٨٩٤]
ذِكْرُ الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا أَمَرَ بِهَذَا الأمْرِ
٤٦٩ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي مَالِكٌ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ، قَالَ:
((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيُعْظِمِ الرَّغْبَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُ عَلَى اللّهِ شَيْءٌ) (٦) .
[٨٩٦]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجَنَّةِ لِمَنْ [د/٧٦ب] قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
فِي أَذَانِهِ
٤٧٠ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزّرقِيُّ بِطَرْسُوسَ وَابْنُ بُجَيْرٍ (٧) وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ
خُزَيْمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ العَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَم، قَالَ: أَخْبَرَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ
عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ، قَالَ:
((إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ
(١) في (ب): (للأمور)) بدل ((الأمور))، وما أثبتناه من (د).
(٢) (قال)) سقطت من موارد الظمآن ٥٩٦ (٢٤٠٢)، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٣)
((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ب) و(د).
(٤)
في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((قال حدثنا)»، وما أثبتناه من (ب) و(د).
(٥) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢٠١ (٣٠٨)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٦٢).
(٦) مسلم (٢٦٧٩)، الذكر، باب: العزم بالدعاء.
(٧) في (ب): ((ابن نجيد)) بدل ((وابن بجير))، وما أثبتناه من (د).