Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢١٩
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِقْطَارٍ يَوْمٍ، إِذْ هُوَ صَوْمُ دَاوُدَ
أَوْ صَوْمٍ يَوْمٍ وَإِفْطَارٍ يَوْمَيْنٍ لِمَنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ (١)
١٧٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامِ البَزَّارُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ
غَيْلانَ بْنِ جَرِيٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ:
أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، كَيْفَ تَصُومُ؟ قَالَ: فَغَضِبَ النَّبِيُّ ◌َله
فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عُمَرُ قَالَ: رَضِينَا بِاللهِ رَبّاً وَبِالإسْلامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ وَلَ نَبِيّاً، نَعُوذُ
بِالله مِنْ غَضَبِ الله وَغَضَبٍ رَسُولِهِ، وَجَعَلَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى سَكَنَ مِنْ غَضَبِ النَّبِيِّ وَلَِّ،
فَقَالَ: يَا نَبِيَّ الله، كَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْماً؟ قَالَ: ((وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟))
قَالَ: فَكَيْفَ مَنْ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً؟ قَالَ: ((ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ)). قَالَ:
فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْماً ويُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنِّي طُوَّقْتُ ذَلَِّكَ (٢)(٣) .
■ قال أُبدِ حَاتِم: لَمْ يَكُنْ غَضَبُ النَّبِّ وَّهِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَةِ هَذَا السَّائِلِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الصَّوْمِ،
وَإِنَّمَا كَانَ غَضَبُهُ وَيَ(٤)؛ لأنّ السَّائِلَ سَأَلَهُ، فَقَالَ(٥): ((يَا نَبِيَّ اللهَ كَيْفَ تَصُومُ؟))؛ فَكَرِهَ(٦)
النَّبِيُّ وَّهِ اسْتِخْبَارَهُ عَنْ كَيْفِيَّةٍ صَوْمِهِ مَخَافَةَ أَنْ لَوْ أَخْبَرَهُ لَعَجَزَ(٧) عَنْ إِثْيَانِ مِثْلِهِ، أَوْ خَشِيَ رَّهُ
عَلَى السَّائِلِ وَأُمَتِهِ جَمِيعاً أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، فَيَعْجِزُوا عَنْهُ.
[٣٦٣٩]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ يَوْمِ الاثْنَيْنِ لأَنَّ فِيهِ وُلِدَ رَسُولُ الله ◌ِه.
وَفِيهِ أَنْزِلَ عَلَيْهِ ابتِدَاءُ الْوَحْي (٨)
١٧٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
ذُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) في (ب): (ذاك)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ص).
(٣) مسلم (١١٦٢)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام ...
(٤) (َّ﴾) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٥) في (ب): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص).
(٦) في (ب): ((قال فكره)) بدل ((فكره))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) في (ب): ((يعجز)) بدل (لعجز))، وما أثبتناه من (ص).
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).

٢٢٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَهُ(١)؛
أَنَّ أَغْرَابِيَّا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َِّهِ عَنْ صَوْمِ الدَّهْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
أَوْ قَالَ: لَا أَفْطَرَ وَلَا صَامَ)). فَقَامَ غَيْرُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ
مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أيَّامِ؟ قَالَ: ((ذَاكَ صَوْمُ الدَّهْرِ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ (ص)
٥٢ ب] يَومَ الاثْنَيْنِ؟ قَالَ: (ذَالَكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ أَنْزِلَ عَلَيَّ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً
يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ يَوْماً؟ قَالَ: ((ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ)(٢) .
[٣٦٤٢]
ذِكْرُ فَتْحِ(٣) أَبْوَابِ الْجِنَّةِ فِي كُلِّ اثنَيْنٍ وَخَمِيسٍ
وَعَرْضٍ أَعْمَالِ الْعِبَادِ عَلَى بَارِئِهِمْ جَلَّ وَعَلَا فِيهِمَا (٤)
١٧٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى التَّمِيمِيُّ بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ(٥) عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَّه(٦) قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ كُلَّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ، وَتُعْرَضُ الْأَعْمَالُ
فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ)»(٧) .
[٣٦٤٤]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا غَيْرَ الْمُشَاحِنِ (٨) مِنَ الْمُسلِمِينَ فِي كُلِّ
اثنَيْنِ وَخَمِيسٍ عِنْدَ عَرْضٍ أَعْمَالِهِمْ عَلَى بَارِئِهِم جَلَّ وَعَلَا فِيهِمَا (٩)
١٧٧ - أخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الأنْصَارِيُّ(١٠)، حَدَّثَنَا (١١) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
(١) (رَُبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) مسلم (١١٦٢)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام ...
(٣)
سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) في (ب): ((عن)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ص).
(٤)
(٦) (رَُّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) مسلم (٢٥٦٥)، البر والصلة، باب: النهي عن الشحناء والتهاجر.
(٨) في (ص): ((المتشاحرين)) بدل ((المشاحن))، وما أثبتناه من (ب).
(٩) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(١٠) ((الأنصاري)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(١١) في (ب): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص).

٢٢١
التَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌َه(١)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةِ قَالَ:
(تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَيَغْفِرُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا(٢) لِكُلِّ عَبْدٍ
مُسْلِم لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئاً(٣) إِلَّا رَجُلاًّ(٤) كَانَ بَينَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ:
أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا))(٥).
[٥٦٦٦]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ صَوْمٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ أَوْ بَعْضٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ
لِمَنْ عَجَزَ عَنَّ صَوْمِ اليَوْمِ بِكَمَالِهِ (٦)
١٧٨ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ(٧)،
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بَنْتِ مُعَوِّدِ بْنِ عَفْرَاءَ بَِّا(٨)،
قَالَتْ :
أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وََّ غَدَاةَ عَاشُورَاءَ إِلَى قُرَى الأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ:
((مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِماً فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِراً فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ (٩)
ذَلِكَ)) (١٠). فَكُنَّا نَصُومُهُ وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ
وَنَجْعَلُ (ص/ ١٥٣] لَهُمُ اللَّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ عَلَى الطَّعَامِ، أَعْطَيْنَاهَا
إِيَّهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الإِفْطَارِ(١١).
٦ [قال أُبِ حَاتِم: فِي هَذَا الْخَبْرِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ بَعْضَ النَّهَارِ يَكُونُ صَوْماً يُؤْجَرُ الْمَرْءُ عَلَيْهِ
كَمَا يُؤْجَرُ عَلَى صَوْمِ الْيَوْمِ بِالتَّمَامِ](١٢).
[٣٦٢٠]
(١) (رَالُبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((جل وعلا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) ((لا يشرك بالله شيئاً)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٤) في (ص): ((رجل)) بدل ((رجلاً))، وما أثبتناه من (ب).
(٥) مسلم (٢٥٦٥)، البر والصلة، باب: النهي عن الشحناء والتهاجر.
(٦) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) ((الصنعاني)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٨) (رًَّا)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) (يومه)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(١٠) في (ب): ((ذلك قال)) بدل ((ذلك))، وما أثبتناه من (ص)
(١١) البخاري (١٨٥٩)، الصوم، باب: صوم الصبيان.
(١٢) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) ..

=
٢٢٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وعَلا لِلْمُسْلِمِ ذُنُوبَ سَنَةٍ بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ
وَتَفَضُّلِهِ جَلَّ وَعَلا عَلَيْهِ بِمَغْفِرَةٍ ذُنُوبٍ سَنَتَيْنِ
بِصِيَامٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ (١)
﴿﴿٢ ١٧٩ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ
زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثْنَا قَتَادَةُ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي
قَتَادَةً بَصفته(٢)؛
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ وَلِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ يَوْمَ (٣)
عَاشُورَاء؟ قَالَ: ((ذَاَ صَوْمُ سَنَةٍ)). قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ؟ قَالَ:
(يُكَفِّرُ السَّنَّةَ وَمَا قَبْلَهَا))(٤).
[٣٦٣١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَيِّهِ: ((يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَمَا قَبْلَهَا))
يُرِيدُ مَا قَبْلَهَا سَنَةً وَاحِدَةً فَقَطْ (٥)
١٨٠ - أخْبَرَذَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ القَوَارِيرِىُّ، حَدَّثَنَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رَهُ(٦)، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ:
(صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي
بَعْدَهُ(٧)، وَصِيَامُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي
قَبْلَهُ)) (٨) .
[٣٦٣٢]
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) (رَُّنه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) (يوم)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٤) مسلم (١١٦٢)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام . ..
(٥) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٦) (رَبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) ((والسنة التي بعده)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٨) مسلم (١١٦٢)، الصيام، باب: استحباب صيام ثلاثة أيام.

٢٢٣
النّوْعُ الثّاني: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
ذِكْرُ الاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً قَبْلَ يَوْمٍ عَاشُورَاءَ
لِيَكُونَ آخِذاً بِالْوَثِيقَةِ فِي صَوْمِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ(١)
١٨١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيد، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا
الْحَكَمُ بْنُ الأَعْرَجِ، قَالَ:
انتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ﴾ (٢) وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ عِنْدَ زَمْزَمَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
وَنِعْمَ الْجَلِيسُ كَانَ، فَسَأَلْتُّهُ عَنْ عَاشُورَاءَ؟ فَاسْتَوى جَالِساً ثُمَّ قَالَ: عَنْ أَيِّ بَابِهِ
تَسْألُ؟ قَالَ: قُلْتُ: عَنْ صِيَامِهِ، أَيَّ يَوْمِ نَصُومُهُ؟ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ [ص/ ٥٣ب]
هِلالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، ثُمَّ أَصْبِحْ مِنْ تَاسِعِهِ صَائِماً. قُلْتُ: أَكَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ
مُحَمَّدٌ وََّ؟ قَالَ: نَعَمْ(٣) .
[٣٦٣٣]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَقَلَّ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ اجْتِنَابُهُ
فِي صَوْمِهِ الأكْلُ وَالشُّرْبُ (٤)
١٨٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَلِيلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ
إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهُ(٥)،
قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فَقَطْ؛ إِنَّمَا الصِّيَامُ
مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ. فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ، أَوْ جَهِلَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ)) (٦) .
٦ قال أُبِ حَاتِم: اسْمُ عَمِّهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي ذُبَابِ الدَّوْسِيُّ، وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ .
[٣٤٧٩]
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) (رَِّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) مسلم (١١٣٣)، الصيام، باب: أي يوم يصام في عاشوراء.
(٤) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٥) (رَبُبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٢٢٥ (٨٩٦)، وأثبتناها من (ص).
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٨٣/١ (٧٤١)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢ /٩٧.

٢٢٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلَا بِإِعْطَاءِ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ (١)
لِلْمُفْطِرٍ إِذَا شَكَرَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلا(٢)
١٨٣ - أخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ العَابِدُ الطَّاحِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ
عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ (٣) عَنْ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَبُهُ(٤)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ))(٥).
■ قال أُبد خَائِم: شُكْرُ الطَّاعِمِ الَّذِي يَقُومُ بِإِزَاءِ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ: هُوَ أَنْ يَطْعَمَ
الْمُسْلِمُ، ثُمَّ لا يَعْصِي بَارِيَهُ بِقُوَّتِهِ(٦)، وَيُتِمَّ شُكْرَهُ بِتْيَانِ طَاعَاتِهِ بِجَوَارِحِهِ؛ لأنَّ الصَّائِمَ قَرَنَ
بِهِ الصَّبْرَ لِصَبْرِهِ عَنِ الْمَحْظُورَاتِ، وَكَذَلِكَ قَرَنَ بِالطَّاعِمِ الشّكْرَ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الشُّكْرُ
الَّذِي يَقُومُ بِإِزَاءِ ذَلِكَ الصَّبْرِ يُقَارِبُهُ أَوْ يُشَاكِلُهُ، وَهُوَ تَرْكُ الْمَحْظُورَاتِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. [٣١٥]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا مَا قَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
إِذَا قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً (٧) (٨)
١٨٤ - أخْبَرَذَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَهَ(٩) [ص/ ٥٤أ] قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ لِرَمَضَانَ: ((مَنْ قَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا
تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (١٠).
(١) ((الصابر)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) ((بن راشد)) سقطت من (ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن ٢٣٦ (٩٥٢).
(٤) (رَ ؤُه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١/ ٤٠٠ (٧٨٩)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٦٥٥).
(٦) في (ب): ((يقويه)) بدل ((بقوته))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) في (ب): ((واحتساباً فيه)) بدل ((واحتساباً))، وما أثبتناه من (ص).
(٨) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) (رَبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) البخاري (١٩٠٤)، صلاة التراويح، باب: فضل من قام رمضان ...

٢٢٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
[٢٥٤٦ ]
■ قال أبو حاتم: الاحْتِسَابُ: قَصْدُ الْعَبِيدِ إِلَى بَارِئِهِمْ بِالطَّاعَةِ (١) رَجَاءَ الْقَبُولِ.
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الاجْتِهَادِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ
اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ وَسَلامُهُ (٢) (٣)
١٨٥ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ العَلاءِ، حَدَّثَنَا
للرسم(٤)
سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاس، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ وَشَدَّ الْمِثْزَرَ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ(٥). [٣٤٣٧]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلا صَائِمَ رَمَضَانَ وَقَائِمَهُ
مَعَ إِقَامَتِهِ الصَّلاةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ(٦)
١٨٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
مَعِينٍ، حَدَّثَنَا الْحَكُمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبٍ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ(٧) عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ
الْجُهَنِيَّ رَبِه (٨)، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ إِنْ شَهِدْتُ أَنْ لا
إِلهَ إِلا الله، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَصَلَّيْتُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَأَدَّيْتُ الزَّكَاةَ،
وَصُمْتُ رَمَضَانَ وَقُمْتُهُ، فَمِمَّنْ أَنَا؟ قَالَ: ((مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ))(٩). [٣٤٣٨]
(١) في (ص): ((لطاعة)) بدل ((بالطاعة))، وما أثبتناه من (ب).
(٢) في (ص): (َّلاة) بدل ((صلوات الله عليه وسلامه))، وما أثبتناه من (ب).
(٣) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٤) (ََّ)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
البخاري (١٩٢٠)، صلاة التراويح، باب: العمل في العشر الأواخر من رمضان.
(٥)
(٦) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن ٣٦ (١٩): ((عن)) بدل ((قال سمعت))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) (رَضُبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٠٤/١ (١٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٣/
٢٢١.

٢٢٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ كُلّهُ
لِمَنَّ صَلَّى مَعَ الإمَامِ التَّرَاوِيحَ حَتَّى يَنْصَرِفَ (١) (ص/٥٤ب]
١٨٧ - أخْبَرَنَا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةً عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ
وَهُو الَّذِي أَظْهَرَ السُّنةَ بِسَرَخْس(٣)، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ (٤)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ذَرَِّهُ(٥)، قَالَ:
صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّي ◌َّهِ فِي (٦) رَمَضَانَ فَلَمْ يَقُمْ(٧) بِنَا فِي السَّادِسَةِ، وَقَامَ بِنَا فِي
الْخَامِسَةِ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ(٨) اللَّيْلِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، لَوْ نَقَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا
هَذِهِ؟ فَقَالَ: ((إِنَّهُ(٩) مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ))(١٠). ثُمَّ
لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقِيَ ثَلاثَةٌ(١١) مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا فِي الثَّالِثَةِ، وَجَمَعَ أَهْلَهُ
وَنِسَاءَهُ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى تَخَوَّفْنَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاحُ. قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ:
السَّحُورُ(١٢).
٦ قال أبو حَاتِمِ نَّه(١٣): قَوْلُ أَبِي ذَرِّ رَظُهُ(١٤): لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ، وَقَامَ بِنَا فِي
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) في موارد الظمآن ٢٢٩ (٩١٩): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) ((وهو الذي أظهر السنة بسرخس)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص). انظر أيضاً:
الثقات للمؤلف، ٤٠٦/٨ (١٤١٢٠).
(٤) في صحيح ابن خزيمة: ((محمد بن الفضيل)) بدل ((ابن فضيل))، ٣٣٧/٣ (٢٢٠٦) ..
(٥) (رَّه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٦) ((في)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) وموارد الظمآن.
(٧) في صحيح ابن خزيمة هنا زيادة: ((بنا حتى بَقِيَ سَبْعٌ من الشهرِ فقامَ بِنَا حتى ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ ثم لم
يَقُمْ))؛ انظر: صحيح ابن خزيمة، ٣٣٧/٣ (٢٢٠٦)؛ انظر أيضاً: سنن أبي داود، ٢/ ٥٠ (١٣٧٥)،
ومصنف ابن أبي شيبة، ٢/ ١٦٤ (٧٦٩٥).
(٨) في (ب): ((ينتظر)) بدل ((شطر))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(٩) في موارد الظمآن: ((إن)) بدل ((إنه))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١٠) في موارد الظمآن: ((ليلته)) بدل («ليلة))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١١) في (ب) وموارد الظمآن: ((ثلاث)) بدل ((ثلاثة))، وما أثبتناه من (ص).
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩٠/١ (٧٦٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٠١٢٤٥
(١٣) (رَّه) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (ب).
(١٤) (رُه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).

٢٢٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ، أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
الْخَامِسَةِ، يُرِيدُ مَا (١) بَقِيَ مِنَ الْعَشْرِ لا مِمَّا مَضَى مِنْهُ، وَكَانَ الشَّهْرُ الَّذِي خَاطَبَ النَّبِيُّ وَهُ
أُمَّتَهُ بِهَذَا الْخِطَابِ فِيهِ تِسْعاً وَعِشْرِينَ، فَلَيْلَةُ السَّادِسَةِ مِنْ بَاقِي تِسْعِ وَعِشْرِينَ تَكُونُ لَيْلَةَ أَرْبَعِ
وَعِشْرِينَ، وَلَيْلَةُ الْخَامِسَةِ مِنْ بَاقِي تِسْعِ وَعِشْرِينَ، تَكُونُ لَيْلَةَ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ.
[٢٥٤٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى صِحَّةٍ مَا تَأَوَّلْنَا اللَّفْظَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ(٢)
١٨٨ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا(٣)
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُ(٤)، قَالَ:
ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ بَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ََّ(٥): (كَمْ مَضَى مِنَ
الشَّهْرِ؟)) فقُلْنَا: مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً، وَبَقِيَ ثَمَانٍ. (ص/ ١٥٥] فَقَالَ رََّ(٦):
((لَا ، بَلْ مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ يَوْماً وَبَقِيَ سَبْعٌ، الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَوْماً،
فَالتَّمِسُوهَا اللَّيْلَةَ))(٧).
[٢٥٤٨]
ذِكْرُ اسْتِغْفَارِ الْمَلَكِ لِلْبَائِتِ مُتَطَهِّراً عِنْدَ اسْتِيقَاظِهِ (٨)
١٨٩ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ بِعُكْبَرًا، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ أَحْمَدُ بْنُ
جَوَّاسِ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا (٩) الْحَسِّنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الَأَحْوَلِ، عَنْ
عَطَاءٍ(١٠) عَنِ ابْنِ عُمَرَ بُِّ (١١)، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((مَن بَاتَ طَاهِراً (١٢) بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكَ، فَلَمْ(١٣)
(١) في (ب): ((مما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن ٢٣٠ (٩٢٣): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤) (رَُّبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
((رسول الله (َل)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٥)
(٦) (َّة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٩١/١ (٧٦٤).
(٨) سقطت الورقة التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من ص و(ب).
(٩) في (ب): ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص).
(١٠) في موارد الظمآن ٦٩ (١٦٧): ((عاصم)) بدل ((عطاء))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١١) (﴿يَا)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٢) في موارد الظمآن: ((على طهارة)) بدل ((طاهراً))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١٣) في موارد الظمآن: ((فلا)) بدل ((فلم))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).

=
٢٢٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
يَسْتَيْقِظْ إِلَّا قَالَ الْمَلَلُك: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدَِ فُلَانٍ فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرً)(١).
[١٠٥١]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ حَلِّ عُقَدِ الشَّيْطَانِ الَّتِي عَلَى قَافِيَةِ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ
عِنْدَ نَوْمِهِ بِانْتِبَاهِهِ لِصَلاةِ اللَّيْلِ (٢)
طَج٢ ١٩٠ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانِ العَابِدُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الزُّهْرِيُّ،
عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّه(٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل
قَالَ:
(يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسٍ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ مَكَانَ
كُلِّ عُقْدَةٍ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، فَذَكَرَ اللهَ، انحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنْ
تَوَضَّأَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا
أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسَلانَ))(٤).
[٢٥٥٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَعْقِدُ عَلَى قَافِيَةِ رُؤُوسِ النِّسَاءِ كَعَقْدِهِ
عَلَى رُؤُوسِ قَافِيَةِ الرِّجَالِ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ(٥)
١٩١ - أخْبَرَنَا [ص / ٥٥ب] ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا أَبِي (٦)، حَدَّثَنَا(٧) الأعْمَشُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ
جَابِراً رَه(٨) يَقُولُ:
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ حِينَ يَرْقُدُ.
فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، فَذَكَرَ اللهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى انْحَلَّتِ الْعُقَدُ))(٩). [٢٥٥٤]
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥٠/١ (١٤٥)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني، (٢٥٣٩)
(٢) سقطت الورقة التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) (رَبله)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
البخاري (١٠٩١)، التهجد، باب: عقد الشيطان على قافية ...
(٥)
سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن ٧٠ (١٧٠): ((عن أبيه)) بدل ((حدثنا أبي))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((عن)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) (رَُّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥١/١ (١٤٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ٢١٣/١.

مى
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
٢٢٩
ذِكْرُ إِثِبَاتِ الْخَيْرِ لِمَنْ أَصْبَحَ عَلَى تَهَجُّدٍ كَانَ مِنْهُ بِاللَّيْلِ(١)
١٩٢ - أخْبَرَنَا(٢) عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٣)
عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ رَبِه(٤)، عَنْ رَسُولِ الله(٥) ◌ِ،
قَالَ:
((مَا مِنْ مُسْلِم ذَكَرٍ وَلَا أُنْثَى يَنَامُ إِلَّا وَعَلَيْهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ،
فَذَكَرَ اللهَ، انْحَلَّتَّ عُقْدَةٌ(٦)، وَإِنْ هُوَ تَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ (٧) إِلَى الصَّلَاةِ، أَصْبَحَ نَشِيطاً،
قَدْ أَصَابَ خَيْراً، وَقَدِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، وَإِنْ أَصْبَحَ (٨) وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ أَصْبَحَ
وَعُقَدُهُ عَلَيْهِ، وَأَصْبَحَ ثَقِيلاً كَسلَاناً(٩) لَمْ يُصِبْ خَيْراً))(١٠).
[٢٥٥٦]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَعْقِدُ عَلَى مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنَ
الْمُسْلِمِ عُقَداً كَعُقَدِهِ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِهِ عِنْدَ النَّوْمِ
٢ ١٩٣ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا عُشَّانَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ◌َانه(١١)
يَقُولُ :
لا أَقُولُ الْيَوْمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وََّ(١٢) مَا لَمْ يَقُلْ. سَمِعْتُ رَسُولَ الله
لله
وسـ
(١) سقطت الورقةُ التي فيها هذا الحديث من نسخة (د)، وأثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) في موارد الظمآن ٧٠ (١٦٩): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل («أخبرنا»، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
(رَّهِ)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في موارد الظمآن: ((أن النبي)) بدل ((عن رسول الله))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٥)
(٦) ((فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٧) في موارد الظمآن: ((وقام)) بدل ((ثم قام))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((وإن استيقظ)) بدل ((وإن أصبح))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٩) في موارد الظمآن: ((كسلان)) بدل ((كسلاناً))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥١/١ (١٤٧)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢١٣/١.
(١١) (رَدُله)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ٧٠ (١٦٨)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(١٢) (َّة) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).

٢٣٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
يَقُولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتاً مِنْ جَهَنَّمَ)). [ص/٢٥٦] وَسَمِعْتُ
النَّبِيَّ ◌َّةٍ (١) يَقُولُ: ((رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي يَقُومُ (٢) مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نفسَهُ إِلَى الطَّهُورِ،
وَعَلَيْكُمْ (٣) عُقَدٌ [١٤٤/٥] فَإِذَا وَضَّأَ يَدَيْهِ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِذَا(٤) وَضَّأَ وَجْهَهُ، انْحَلَّتْ
عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَيَقُولُ اللهُ
جَلَّ وَعَلا لِلَّذِي(٥) وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفْسَهُ
لِيَسْأَلَنِي(٦). مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ، مَا سَأَلَنِي عَبْدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ))(٧). [٢٥٥٥]
ذِكْرُ تَعْجِيبِ الله جَلَّ وَعَلَا مَلائِكَتَهُ مِنَ الثَّائِرِ عَنْ فِرَاشِهِ وَأَهْلِهِ
يُرِيدُ مُفَاجَأَةً حَبِیبِهِ
١٩٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثْنَا
رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ نَّهِ(٨)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلِ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ
بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَائِهِ، فَيَقُولُ اللهُ جَلَّ وَعَلَا لِمَلَائِكَتِهِ (٩): انظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ
عَنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقاً (١٠) مِمَّا
عِنْدِي؛ وَرَجُلِ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ، وَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الانْهِزَامِ وَمَا
لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى هُرِيقَ (١١) دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ لِمَلَائِكَتِهِ: انظُرُوا إِلَى عَبَّدِي!
(١) في موارد الظمآن: ((وسمعته)) بدل ((وسمعت النبي (وَ﴾)، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٢) في موارد الظمآن: (يقوم رجل من أمتي)) بدل ((رجل من أمتي يقوم))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٣) في موارد الظمآن: ((وعليه)) بدل ((وعليكم))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٤) في موارد الظمآن: ((وإذا)) بدل ((فإذا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٥) في موارد الظمآن: ((وَّ للذين)) بدل ((جل وعلا للذي))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((يسألني)) بدل ((ليسألني))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٥١/١ (١٤٦)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٢٢٠/١.
(٨) (رَُّبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن ١٦٨ (٦٤٣)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٩) (لملائكته)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(١٠) في (ب) وموارد الظمآن: ((وشفقة)) بدل ((وشفقا)»، وما أثبتناه من (د) و(ص)
(١١) في موارد الظمآن: ((يهريق)) بدل ((هريق))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

رمز
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
٢٣١
رَجَعَ(١) رَجَاءَ فِيمَا عِنْدِي، وَشَفَقً (٢) مِمَّا عِنْدِي حَتَّى هُرِيقَ دَمُهُ)) (٣).
[٢٥٥٨]
ذِكْرُ إِيجَابٍ دُخُولِ الْجِنَانِ لِلْقَائِمِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَتَمَلَّقُ إِلَى مَوْلاهُ
١٩٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ص/ ٥٦ب]
أَخْبَرَنَا(٤) أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ(٥) أَبِي مَيْمُونَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَّهُ(٦) قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، أَنْبِتْنِي عَنْ
كُلِّ شَيْءٍ! قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ؟)) فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُ
بِهِ(٧) دَخَلْتُ الْجَنَّةَ. قَالَ: ((أَطْعِم الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَقُمِ
اللَّيْلَ (٨) وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُل الْجَنَّةَ بِسَلَام))(٩).
■ قال أبو خَاتِم: قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: ((أَنْبِتْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ)، أَرَادَ بِهِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ خُلِقَ(١٠)،
وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ هَذَا، جَوَابُ (١١) الْمُصْطَفَى إِيَّاهُ حَيْثُ قَالَ: ((كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ))، فَهَذَا
جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ، لا أَنَّ كُلَّ (د/ ٤٤ ب] شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَخْلُوْقاً. [٢٥٥٩]
ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْحَسَدِ لِمَن أُوتِيَ كِتَابَ الله تَعَالَى
فَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
١٩٦ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا
(١) ((رجع)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((وشفقة)) بدل ((وشفقا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٩/١ (٥٣٥)؛ وللتفصيل انظر: تخريج المشكاة للألباني،
(١٢٥١)؛ صحيح أبي داود للألباني، (٢٢٨٧).
(٤) في موارد الظمآن ١٦٨ (٦٤٢): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٥) ((هلال بن)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د) وموارد الظمآن.
(٦) (رَّبه)) سقطت من (ب) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٧) في موارد الظمآن: ((عملته)) بدل ((عملت به))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٨) في (ب) وموارد الظمآن: ((بالليل)) بدل ((الليل))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٢ (٦٤)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، (١٣٢٤).
(١٠) في (ب): ((خلق من الماء)) بدل ((خلق))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١١) في (ب): ((جواز)) بدل ((جواب))، وما أثبتناه من (د) و(ص).

=
٢٣٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ رَهُ(١)، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، قَالَ:
((لَا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ
النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ))(٢).
[١٢٥]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَثَ: ((فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ،
أَرَادَ بِهِ: فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ))
١٩٧ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبةَ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، قَالَ (٣): أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ نَّه(٤)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: ((لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ هَذَا الْكِتَابَ، فَقَامَ بِهِ
آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ الله مَالاً، فَتَصَدَّقَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (٥))(٦). [١٢٦]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإِكْثَارِ لِلْمَرْءِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ (ص /١٥٧]
رَجَاءَ تَرْكِ الْمَحْظُورَاتِ
١٩٨ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ
سُحَيْمٌ حَرَّانِيٍّ ثَبْتُ، حَدَّثَنَا(٧) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ (٨)، عَنْ أَبِيَ
هُرَيْرَةَ رَهُ(٩)، قَالَ:
قِيلَ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّ فُلاناً يُصَلِّ اللَّيْلَ كُلَّهُ، فَإِذَا أَصْبَحَ، سَرَقَ. قَالَ:
(سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ))(١٠).
(١) (رَب ◌ُله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
البخاري (٧٠٩١)، التوحيد، باب: قول النبي ◌ّ ل* رجل آتاه الله القرآن.،
(٢)
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(رَبُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤)
(٥)
في (ب) و(د): ((وآناء النهار)) بدل ((والنهار))، وما أثبتناه من (ص).
(٦) مسلم (٨١٥)، صلاة المسافرين، باب: فضل من يقوم بالقرآن ...
(٧) في موارد الظمآن ١٦٧ (٦٣٩): ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٨) ((عن أبي صالح)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٩) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٩٨/١ (٥٣١)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٣٤٨٢)؛ الضعيفة للألباني، ٢.

مر
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
٢٣٣
■ قال أبو خَاتِم: قَوْلُهُ(١): ((سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ))، مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا بِأَنَّ(٢) الْعَرَبَ تُضِيفُ
الْفِعْلَ إِلَى الْفِعْلِ نَفْسِهِ، كَمَا تُضِيفُهُ(٣) إِلَى الْفَاعِلِ، أَرَادَ بََّ: أَنَّ الصَّلاةَ إِذَا كَانَتْ عَلَى
الْحَقِيقَةِ فِي الابْتِدَاءِ وَالانتِهَاءِ، يَكُونُ الْمُصَلِّ مُجَانِباً لِلْمَحْظُورَاتِ مَعَهَا، كَقَوْلِهِ رَتْ :
﴿إِنَّ اُلْضَّلَوةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُكِّرِ﴾ [العنكبوت: ٤٥].
[٢٥٦٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ التَّهَجُّدَ بِاللَّيْلِ
أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْمَرْءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ
١٩٩ - أخْبَرَذَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْخَلِيلِ(٤)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْمَسْرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ
الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حُمَيْدِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَبه(٥)، قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ [٥/ ٢٥٧] الصَّلاةِ أَفْضَلُ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ؟ فَقَالَ(٦):
((الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ)). قَالَ: فَأَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ:
(شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُ(٧) المُحَرَّمَ)) (٨) .
[٢٥٦٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَجَوْفِهِ أَفْضَلُ مِنْ أَوَّلِهِ
٩ ٢٠٠ - أخْبَرَنَا (٩) الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا(١٠) عَبْدُ الله،
أَخْبَنَا(١١) عَوْفٌ، عَنِ الْمُهَاجِرٍ أَبِي (١٢) مَخْلَدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَ:
(١) ((قوله)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) في (ب): ((أن) بدل ((بأن))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٣) في (ب) و(د): ((تفضيف)) بدل ((تضيفه))، وما أثبتناه من (ص).
(٤) في (ب) و(د): ((خليل)) بدل ((الخليل))، وما أثبتناه من (ص).
(٥) (رَُّبه) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦) في (ب) و(د): ((قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) في (ب): (يدعونه)) بدل ((تدعونه))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٨) مسلم (١١٦٣)، الصيام، باب: فضل صوم المحرم.
(٩) في موارد الظمآن ١٦٩ (٦٤٨): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(١٠) في (ص): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(١٢) في (ص): (بن)) بدل ((أبي)). وهو المهاجر بن مخلد أبو مخلد؛ وما أثبتناه من (د) و(ب)
(١٣) ((قال)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن.

=
٢٣٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
سَأَلْتُ أَبَا ذَرِّ نَّهُ(١): أَيُّ قِيَام اللَّيْلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَبُو ذَرِّ(٢): سَأَلْتُ
رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَمَا (٣) سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: ((نِصْفُ (ص/ ٥٧ب] اللَّيْلِ أَوْ جَوْفُ اللَّيْلِ)»،
شَكَّ عَوْفٌ (٤).
[٢٥٦٤]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ
تَكُونُ مَحْضُورَةً بِحَضرَةِ الْمَلائِكَةِ
٢٠١ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأزْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا
عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ ◌َُ(٥)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَ لَه
قَالَ:
((مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَمَنْ طَمِعَ
مِنْكُمْ أَنْ يَقُومَ آخِرَ اللَّيْلِ، فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ
وَذَلِكَ أَفْضَلُ))(٦) .
[٢٥٦٥]
ذِكْرُ اسْتِحْبَابٍ إِيقَاظِ الْمَرْءِ أَهْلَهُ لِصَلاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ بِالنَّضْحِ
٢٠٢ - أخْبَرَذَا(٧) ابْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى القَطَّانُ، عَنِ ابْنٍ
عَجْلانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَظُه(٨)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى (٩)، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ،
فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ؛ وَرَحِمَ (١٠) اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ
(١) (رضا الله)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((أبو ذر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٣) في (د): ((عما)) بدل ((كما))، وما أثبتناه من (ص) و(ب) وموارد الظمآن.
(٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٠/١ (٥٣٨)؛ وللتفصيل انظر: الكلم الطيب للألباني،
٧٠/١١٣ (التحقيق الثاني)؛ التعليق الرغيب للألباني، ٢٧٦/٢.
(٥) (رَّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
مسلم (٧٥٥)، صلاة المسافرين، باب: من خاف أن لا يقوم ...
(٦)
(٧) في موارد الظمآن ١٦٩ (٦٤٦): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٨) (رَُله)" سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٩) في (ب) و(د): ((يصلي)) بدل ((فصلى))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: ((رحم)) بدل ((ورحم))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).

٢٣٥
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
فَصَلَّتْ (١)، وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا، فَإِنْ أَبَّى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ))(٢).
[٢٥٦٧]
ذِكْرُ كِتْبَةِ الله جَلَّ وَعَلَا المُوقِظَ أَهْلَهُ لِصَلاةِ اللَّيْلِ
مِنَ ((الذَّاكِرِينَ اللهَ كثيراً والذَّاكِرَاتِ)) بَعْدَ أَنْ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ
٢٠٣ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ،
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنِ الأغَرِّ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٣)، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَه(٤)، قَالا (٥):
قَالَ رَسُولُ اللهِوَّهِ: (مَنِ اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، فَقَامَا فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ،
كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ الله كثيراً وَالذَّاكِرَاتٍ))(٦).
[٢٥٦٨]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَ: ((أَيْقَظَ أهْلَهُ، أَرَادَ بِهِ امْرَأَتَهُ
٢٠٤ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ [ص/ ١٥٨] بْنُ صَالِحِ،
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ◌َ(٧)، عَنِ
النَّبِّ وَِّ، قَالَ :
((إِذَا اسْتَيْقَظَ [٥/ ٥٧ب] الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ، وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ، فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ، كُتِبَا مِنَ
الذَّاكِرِينَ الله كثيراً والذَّاكِرَاتِ))»(٨).
[٢٥٦٩]
(١) ((فصلت)) سقطت من (د) و(ص) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٠/١ (٥٣٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١١٨١).
(٣) ((الخدري)) سقطت من موارد الظمآن ١٦٨ (٦٤٥)، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٤) (ر﴿ه) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٥) في (د): ((قال)) بدل ((قالا))، وما أثبتناه من (ص) و(ب) وموارد الظمآن.
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٠/١ (٥٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١١٨٢).
(٧) (ر﴿)" سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٠/١ (٥٣٦)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
(١١٨٢).

٢٣٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ اسْتِحْبَابِ الإكثَارِ مِنَ صَلاةِ اللَّيْلِ رَجَاءَ مُصَادَفَةٍ (١)
السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا دُعَاءُ الْمَرْءِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
٢٠٥ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِ رَبُ (٢)، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَ يَقُولُ: ((فِي اللَّيْلِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُّ اللهَ
خَيْراً مِنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»(٣).
[٢٥٦١]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا السَّالِفَ مِنْ ذُنُوبِ العَبْدِ
بِقِيَامِهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً فِيهِ
٢٠٦ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ
يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّهَ(٤)، أَنَّ رَسُولَ الله ◌َّةِ، قَالَ:
((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ وَصَامَهُ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ
الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) (٥).
[٣٦٨٢]
ذِكْرُ عَلَامَةٍ لَيْلَةٍ (٦) الْقَدْرِ بِوَصْفِ ضَوْءِ الشَّمْسِ صَبِيحَتَهَا بِلا شُعَاعِ
٢٠٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي(٢) عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنِي
زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، أَنَّهُ قَالَ لأَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ◌َُه (٩) :
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ قَامَ السَّنَةَ أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ. فَقَالَ أُبَيُّ : وَاللهِ الَّذِي
(١) في (ب): ((لمصادفة)) بدل ((مصادفة))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٢) (رَبُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣) مسلم (٧٥٧)، صلاة المسافرين، باب: في الليل ساعة . . .
(٤) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
مسلم (٧٦٠)، صلاة المسافرين، باب: الترغيب في قيام رمضان ..
(٥)
(٦) ((ليلة)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٧) في (ص): ((حدثنا)) بدل ((حدثني))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (ص) و(د).
(٩) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

=
٢٣٧
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
لا إِلهَ إِلا هُوَ، إِنَّهَا لَفِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، يَخْلِفُ مَا يَسْتَثْنِي، وَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ
لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ هَذِهِ اللَّيْلَةُ(١) الَّتِي أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِوَ أَنْ نَقُومَهَا صَبِيحَةَ سَبْعِ
وَعِشْرِينَ، وَأَمَارَتُهَا أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةٍ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لا شُعَاعَ لَهَا كَأَنَّهَا
طَسْتٌ (٢).
[٣٦٩٠]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ ضَوْءَ الشَّمْسِ (ص /٥٨ب) فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
إِنَّمَا يَكُونُ بِلا شُعَاعٍ إِلَى أَنْ تَرْتَفِعَ لا النَّهَارَ كُلَّهُ
٢٣ ٢٠٨ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرِمِ البَزَّارُ(٣) الحَافِظُ (٤) بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا
دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ الأَبَّارُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ
◌ُبَيْشٍ، قَالَ:
لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبِ رَته(٥)، فَقُلْتُ لَهُ(٦): حَدِّثْنِي فَإِنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي لُقِيُّكَ،
وَمَا قَدِمْتُ إِلا لِلِقَائِكَ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَإِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ
يَقُمِ (٧) السَّنَةَ يُصِبْهَا أَوْ يُدْرِكْهَا. قَالَ: لَقَدْ [٥/ ١٥٨] عَلِمَ أَنَّهَا فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ،
وَلَكِنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يُعَمِّيَ عَلَيْكُمْ، وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَابِعَةٍ وَعِشْرِينَ بِالْآيَةِ الَّتِي حَدَّثَنَا
رَسُولُ اللهِ وَّهِ، فَحَفِظْنَاهَا وَعَرَفْنَاهَا .
فَكَانَ زِرٌّ يُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَهَا بِيَوْمٍ أَوْ بَعْدَهَا بِيَومٍ (٨) صَعِدَ
الْمَنَارَةَ، فَنَظَرَ إِلَى مَطْلعِ الشَّمْسِ وَيَقُولُ: إِنَّهَا تَطْلُعُ لا شُعَاعَ لَهَا، حَتَّى
تَرْتَفِعَ(٩) .
[٣٦٩١]
(١) في (ص): ((أي ليلة هي، هي الليلة)) بدل ((أن ليلة القدر هي هذه الليلة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) مسلم (٧٦٢)، صلاة المسافرين، باب: الترغيب في قيام رمضان.
(٣) في (د): ((البزاز)) بدل ((البزار))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤) (الحافظ)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) (رَ﴿به)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٦)
(٧) في (ب): ((يقوم)) بدل ((يقم))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٨) (بيوم)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) مسلم (٧٦٢)، صلاة المسافرين، باب: الترغيب في قيام رمضان.

=
٢٣٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ نَفَّيِ الْغَفْلَةِ عَمَّنْ قَامَ اللَّيْلَ بِعَشْرِ آيَاتٍ مَعَ كِتْبَةٍ مَنْ قَامَ
بِمَائَةِ آيَةٍ مِنَ القَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَهَا بِأَلْفٍ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ
٢٠٩ - أخْبَرَنَا(١) ابْنُ سَلْم، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ
الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا سُوَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ حُجَيْرَةَ يُخْبِرُ (٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ◌َه(٣)،
عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ قَالَ:
((مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ. وَمَنْ قَامَ بِمَثَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ
الْقَانِتِينَ. وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ (٤) آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِين)»(٥).
■ قال أبو خَاتِم: أَبُو سُوَيْدٍ: اسْمُهُ حُمَيْدُ بْنُ سُوَيْدٍ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَقَدْ وَهِمَ مَنْ قَالَ أَبُو
سُوَيَّةً .
[٢٥٧٢]
ذِكْرُ كَمِيَّةِ القَنَاطِرِ مَعَ البَيَانِ بِأَنَّ مَنْ أُوتِيَ مِنَ الأجْرِ مِثْلَهُ
كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
٢١٠ - أخْبَرَنَا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ الظُّوسِيُّ،
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهَ(٧) أَنَّ رَسُولَ اللهَِ، قَالَ:
((القِنْطَارُ [ص/١٥٩] اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوْقِيَّةٍ، الأُوقِيَّةُ (٨) خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ
وَالْأَرْضِ))(٩) .
[٢٥٧٣]
(١) في موارد الظمآن ١٧٢ (٦٦٢): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٢) (يخبر)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ص) و(ب).
(٣) (رًِّا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في موارد الظمآن: ((بمائتي)) بدل («بألف»، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٤)
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٠٥/١ (٥٥٠)؛ وللتفصيل انظر: الصحيحة للألباني،
(٦٤٢).
(٦) فى موارد الظمآن ١٧٢ (٦٦٣): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (د) و(ص) و(ب).
(٧) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٨) ((الأوقية)) سقطت من (ب) و(د) و(ص)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٩) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٤٣ (٦٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني، ١/
٢٢٢؛ الضعيفة للألباني، (٤٠٧٦).