Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٣٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
=
قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا
إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، [وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا
إِلَيْهِ](١)، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً) (٢).
[١٦٥٩]
ذِكْرُ شَهَادَةِ الْجِنِّ وَالإنْسِ وَالأَشْيَاءِ لِلْمُؤَذِّنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
بِأَذَانِهِ فِي الدُّنْيَا
٢٦ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٣): حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ
الخُدْرِيَّ ◌َبِه(٤)، قَالَ:
إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالبَادِيَةَ، فَإِذَا(٥) كُنْتَ فِي غَنَمِكَ وَبَادِيَتِكَ، وَأَذَّنْتَ
بِالصَّلاةِ، فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ مَدَى (٦) صَوتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلا
إِنْسٌ وَلا شَيءٌ إِلا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ الخُدْرِيُّ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله
صَلى الله (٧)
.
وسلم
[١٦٦١]
ذِكْرُ تَبَاعُدِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ سَمَاعِ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ
٢٧ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٩): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ (١٠): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهُ(١١)، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ:
(١) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) البخاري (٥٩٠)، الأذان، باب: الاستهام في الأذان.
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤) (رضُله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) في (ص): ((ذا)) بدل ((فإذا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في (ب): ((هدى)) بدل ((مدى))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٧) البخاري (٥٨٤)، الأذان، باب: رفع الصوت بالنداء.
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١١) (﴿له)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

١٤٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
((إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ [ص/ ١٢٨] ((فَإِذَا
ثَوَّبَ أَدْبَرَ وَلَهُ ضُرَاطٌ، فَإِذَا سَكَتَ أَقْبَلَ يَخْطِرُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ
لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُم، فَوَجَدَ ذَلِكَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ
جَالِسٌ))(١)
[١٦٦٢]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا تَبَاعَدَ(٢) إِنَّمَا يَتَبَاعَدُ عِنْدَ الأَذَانِ
بِحَيْثُ لا يَسْمَعُهُ(٣)
٢٨ - أخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا (٦)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ(٧): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بَه(٨)، قَالَ:
قَالَ(٩) رَسُولُ اللهِ وَّةِ: ((إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا
يَسْمَعَ المُنَادِي(١٠)، فَإِذَا قُضِيَ التَّأْذِينُ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا ثُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ، حَتَّى إِذَا
قُضِيَ التَّقْوِيبُ أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا [٥/ ٢٧ ب] اذْكُرْ
كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ مِنْ قَبْلُ حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى))(١١). [١٦٦٣]
ذِكْرُ قَدْرٍ تَبَاعُدِ الشَّيْطَانِ عِنْدَ الْبَدْءِ(١٢) بِالإِقَامَةِ (١٣)
٢٩ - أخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ،
(١) البخاري (١١٧٤)، السهو، باب: إذا لم يدر كم صلى.
(٢)
((إذا تباعد)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٣) في (ص): (يسمعها)) بدل (يسمعه))، وما أثبتناه من (د) و(ب)
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٦) في (ب) و(د): ((أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) (رَبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) في (ص): ((وقال)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) في (ب): ((التأذين)) بدل ((المنادي))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١١) مسلم (٣٨٩)، الصلاة، باب: فضل الأذان ...
(١٢) في (ب): ((النداء)) بدل ((البدء))، وما أثبتناه من (د).
(١٣) في (ص): ((النداء بالصلاة)) بدل ((البدء بالإقامة))، وما أثبتناه من (د).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).

١٤١
النَّوْعُ الثّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ(١): حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ نَّهُ(٢)، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهَ يَقُولُ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى
يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ)).
قَالَ سُلَيْمَانُ(٣): فَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّوْحَاءِ، فَقَالَ: ((هِيَ مِنَ الْمَدِينةِ عَلَى سَبْعَةٍ
وَثَلاثِينَ مِيلاً))(٤).
[١٦٦٤]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْفِطْرَةِ لِلْمُؤَذِّنِ بِتَكْبِيرِهِ وَخُرُوجِهِ مِنَ النَّارِ
بِشَهَادَتِهِ لله بِالْوَحْدَانِيَّةِ
٣٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ خُلَيْفٍ، قَالَ(٦):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ نَّهُ(٨)، قَالَ:
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ رَجُلًا وَهُوَ فِي مَسِيرٍ لَهُ يَقُولُ: الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، فَقَالَ
نَبِيُّ اللهِوَّهِ: ((عَلَى الْفِطْرَةِ)). ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا الله، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((حَرُمَ عَلَى النَّارِ)). فَابْتَدَرْنَاهُ، فَإِذَا هُو صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ
الصَّلاةُ، فَنادَى بِهَا(٩) .
[١٦٦٥]
ذِكْرُ مَغْفِرَةِ الله جَلَّ وَعَلا لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ بِأَذَانِهِ
٣١ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطََّالِسِيُّ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا
NC
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٢) (رَّ ◌ُله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٣)
يعني الأعمش.
مسلم (٣٨٨)، الصلاة، باب: فضل الأذان ...
(٤)
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) (رَبُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٩) مسلم (٣٨٢)، الصلاة، باب: الإمساك عن الإغارة على قوم ...
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٦ (٢٩٢)، وأثبتناها من (د).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).

١٤٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ(١): سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى يَقُولُ(٢): سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ رَتْهُ(٣)، يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّه: [ص/ ٢٨ب] ((المُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى(٤) صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ
رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا
بَيْنَهُمَا))(٥).
٦ قال أبو خَائِمِ [رَُه](٦): أَبُو يَحْيَى هَذَا اسمُهُ: سَمْعَانُ مَوْلَى أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،
وَالِدُ أُنَيْسٍ وَمُحَمَّدٍ، ابْنَيْ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيِّ، مِنْ جِلَّةِ التَّابِعِينَ. وَابْنُ ابنِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى: تَالِفٌ فِي الرِّوَايَاتِ. وَمُوسَى بْنُ أَبِي عُثْمَانَ مِنْ سَادَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
وَعُبَّادِهِمْ وَاسْمُ أَبِهِ عِمْرَانُ.
[١٦٦٦]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وعَلا إِنَّمَا يَغْفِرُ لِلْمُؤَذِّنِ وَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ
بِأَذَانِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى يَقِينٍ مِنْهُ
٣٢ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ (٨).
حَدَّثَنَا [د/٢٨أ] ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
الأَشَجِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَالِدِ الدُّؤَلِيِّ، أَنَّ النَّصْرَ بْنَ سُفْيَانَ الدُّؤَلِيَّ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا
هُرَيْرَةَ رَبه(١٠) يَقُولُ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ(١١)، فَقَامَ بِلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ،
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٢) في موارد الظمآن: ((قال)) بدل ((يقول))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٣) (رَبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤) في موارد الظمآن: ((مد)) بدل (مدى))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩١/١ (٢٥١)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٥٢٨.
(٦) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٦ (٢٩٤)، وأثبتناها من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) (رضُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١١) في موارد الظمآن: ((المحل)) بدل ((النخل))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).

١٤٣
التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قالَ(١) هَذَا يَقِيناً دَخَلَ الْجَنَّةَ))(٢).
[١٦٦٧]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمُؤَذِّنَ يَكُونُ لَهُ كَأَجْرٍ مَنْ صَلَّى بِأَذَانِهِ
﴿﴿٢ ٣٣ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
حَازِمٍ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ
الأنْصَارِيِّ نَُّبه(٦)، قَالَ:
أَتَى النَّبِيَّ ◌َهَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُبْدِعَ بِي فَاحْمِلْنِي. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وٍَّ: ((لَيْسَ عِنْدِي)). فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا أَدُلُّهُ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُ. فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّه: ((مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرٍ فَاعِلِهِ)(٧) .
٦ قال أُبد خَاتِمِ [رَّه](٨): قَوْلُهُ: ((أُبْدِعَ بِي)) يُريدُ: قُطِعَ بِي عَنِ الرُّكُوبِ؛ لأنَّ رَوَاحِلِي
كَلَّتْ وعَرِجَتْ(٩).
[١٦٦٨]
ذِكْرُ تَأَمُّلِ الْمُؤَذِّنِينَ طُولَ الثَّوَابِ فِي الْقِيَامَةِ بِأَذَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا
٣٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو (١٠) بْنِ يُوسُفَ أَبُو حَمْزَةَ (١١) بِنَسَا، قَالَ(١٢): حَدَّثَنَا
بُنْدَارٌ، قَالَ(١٣): حَدَّثَنَا(١٤) أَبُو عَامِرٍ، قَالَ (١٥): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ
(١) في موارد الظمآن: ((يقول)) بدل ((قال))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٢/١ (٢٥٣)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١١٣/١
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤)
(قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥)
(٦) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
مسلم (١٨٩٣)، الإمارة، باب: فضل إعانة الغازي ...
(٨) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٧)
(٩) في (ص): ((عرجت) بدل ((وعرجت))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٠) في (د): ((عمر)) بدل ((عمرو))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١١) ((أبو حمزة)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٢) ((قال) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٤) في (ب) و(د): (أخبرنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص).
(١٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).

=
١٤٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ(١): سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ رَه(٢) يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ القِيَامَةِ))(٣).
[١٦٦٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ [ص/١٢٩] مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ
تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
٣٥ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ(٤): حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
قَالَ (٥): أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ (٦): أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَبِهِ(٧)، عَنْ رَسُولِ اللهِوََّ، قَالَ:
(المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقً يَوْمَ القِيَامَةِ)»(٨).
٦ قال أبو حَاتِمِ [َّه](٩): العَرَبُ تَصِفُ بَاذِلَ الشَّيْءِ الْكَثِيرِ بِطُولِ الْيَدِ، وَمُتَأَمِّلَ الشَّيْءِ
الْكَثِيرِ بِطُولِ الْعُنُقِ. فَقَوْلُهُ بَ: ((المُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ))، يُرِيدُ أَظْوَلَهُمْ
أَعْنَاقاً لِتَأْمُّلِ الثَّوَابِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َّه لِنِسَائِهِ: ((أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقاً(١٠) أَطْوَلُكُنَّ يَدا)،
فكَانَتْ سَوْدَةٌ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ بَّهِ لَحِقَتْ بِهِ وَكَانَتْ أَكْثَرَهُنَّ صَدَقَةٌ.
وَلَيْسَ يُرِيدُ بِقَوْلِهِ وَي﴿ هَذَا أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ هُمْ [٢٨/٥ب] أَكْثَرُ النَّاسِ تَأَمُّلا لِلَّوَابِ فِي
الْقِيَامَةِ، وَهَذَا مِمَّا نَقُولُ فِي كُتُبِنَا: إِنَّ الْعَرَبَ تَذْكُرُ الشَّيْءَ فِي لُغَتِهَا بِذِكْرِ الْحَذْفِ عَنْهُ
مَا (١١) عَلَيْهِ مُعَوَّلُهُ، فَأَرَادَ بَّهَ بِقَوْلِهِ: ((أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقاً))، أَيْ: مِنْ أَظْوَلِ النَّاسِ أَعْنَاقاً،
فَحَذَفَ ((مِنْ)) مِنَ الْخَبَرِ كَمَا قَالَ لَّهَ يَحْكِي عَنِ اللهِ جَلَّ وَعَلًا: ((أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ
فِطْرً)، أَيْ: مِنْ أَقْوَامِ أُحِبُّهُمْ، وَهَؤُلاءِ مِنْهُمْ، وَهَذَا بَابٌ طَوِيلٌ سَنَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ
(١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٢) (رَّا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣)
مسلم (٣٨٧)، الصلاة، باب: فضل الأذان.
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٦)
(٧) (رَبُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) مسلم (٣٨٧)، الصلاة، باب: فضل الأذان.
(٩) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) في (ص): ((لحوقاً بي)) بدل ((بي لحوقاً))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١١) في (ص): ((بما)) بدل ((ما))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

١٤٥
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
=
هَذَا الْكِتَابِ فِي الْقِسْمِ الثَّالِثِ مِنْ أَقْسَامِ السُّنَنِ، إِنْ قَضَى الله ذَلِكَ وَشَاءَهُ.
[١٦٧٠]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ عَفْوِ الله جَلَّ وَعَلا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ
٣٦ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي صَالِحِ
أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ رَّهَ(٢)، تَقُولُ(٤):
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَ يَقُولُ: ((الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ(٥) اللهُ
الْأَئِمَّةَ، وَعَفَا عَنِ الْمُؤَذِّنِينَ))(٦).
٦ قال أبو حَاتِم [﴿ّه](٧): سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ أَبُو صَالِحِ السَّمَّانُ عَنْ عَائِشَةَ عَلَى حَسَبِ مَا
ذَكَرْنَاهُ وَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعاً، فَمَرَّةً حَدَّثَ بِهِ عَنْ عَائِشَةَ، وَأُخْرَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
وَتَارَةً وَقَفَهُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ. وَأَمَّا الأعْمَشُ فَإِنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً
مَوْقُوفاً، وَسَمِعَهُ مِنْ [سُهَيْلِ بْنِ](٨) أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ (٩) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرَفُوعاً، وَقَدْ وَهِمَ
مَنْ أَدْخَلَ بَيْنَ سُهَيْلٍ وَأَبِيهِ (١٠) فِيهِ الأَعْمَشَ؛ لأنَّ الأَعْمَشَ سَمِعَهُ مِنْ سُهَيْلٍ لا أَنَّ سُهَيلاً
سَمِعَهُ مِنَ الأعْمَشِ. [ص/ ٢٩ ب]
[١٦٧١]
ذِكْرُ إِثْبَاتِ الْغُفْرَانِ لِلْمُؤَذِّنِ بِأَذَانِهِ
٣٧ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ، قَالَ(١١): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُّ
سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
(١) (قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١٠٧ (٣٦٢)، وأثبتناها من (د).
((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٢)
(٣) (﴿ّا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
في موارد الظمآن: ((قالت)) بدل ((تقول))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٤)
في (ب): ((فأرسل)) بدل ((فأرشد)»، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٥)
(٦) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢٠٩/١ (٣١٤)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٠٨/١.
(٧) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٨) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٩) في (د): ((ابنه)) بدل ((أبيه))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١٠) في (د): ((وابنه)) بدل ((وأبيه))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ١٠٨ (٣٦٣)، وأثبتناها من (د).

١٤٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
هُرَيْرَةَ رَبه(١)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، فَأَرْشَدَ اللهُ الْأَئِمَّةَ، وَغَفَرَ لِلْمُؤَذِّنِينَ))(٢).
■ قال أبو حَاتِم [رُه](٣): الفَرْقُ بَيْنَ الْعَفْوِ وَالغُفْرَانِ: أَنَّ الْعَفْوَ قَدْ يَكُونُ مِنَ الرَّبِّ جَلَّ
وَعَلا (٤) لِمَنِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ مِنْ عِبَادِهِ قَبْلَ تَعْذِيِهِ إِيَّاهُمْ نَعُوذُ بِالله مِنْهُ، وَقَدْ [٢٩/٥أ] يَكُونُ ذَلِكَ
بَعْدَ تَعْذِيبِهِ (٥) إِيَّاهُمُ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ، ثُمَّ يَتَفَضَّلُ عَلَيْهِمْ جَلَّ وَعَلا بِالْعَفْوِ إِمَّا مِنْ حَيْثُ يُرِيدُ أَنْ
يَتَفَضَّلَ، وَإِمَّا بِشَفَاعَةِ شَافِعٍ. وَالْغُفْرَانُ: هُوَ الرِّضَا نَفْسُهُ، وَلا يَكُونُ الْغُفْرَانُ مِنْهُ جَلَّ وَعَلا
لِمَنِ اسْتَوْجَبَ النِّيرَانَ (٦) إِلاَ وَهُوَ يَنَفَضَّلُ عَلَيْهِم بِأَنْ لا يُدْخِلَهُمْ إِيَّاهَا بِحَيْلِهِ(٧).
[١٦٧٢]
ذِكْرُ بِنَاءِ الله جَلَّ وَعَلا بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ لِمَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي الدُّنْيَا
٣٨ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُّ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا اللَّيْتُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ ـ
الظهر (١١) .
رضيعنه
أَنَّهُ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ: ((مَنْ بَنَى اللهِ(١٢) مَسْجِداً يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ(١٣)
بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًَ فِي الْجَنَّةِ)) (١٤).
[١٦٠٨]
(١) (رَُبه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٢١٠/١ (٣١٥)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٥٣٠.
(٢)
(٣) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٤)
في (ص): ((جلاله)) بدل ((وعلا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥)
في (ب): ((تعذيبهم)) بدل ((تعذيبه))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) في (ب): ((النيران بفضله)) بدل ((النيران))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٧) في (د): ((بحملة)) بدل ((بحيله))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٧ (٣٠٠)، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) (َُّله)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٢) لفظة (الله)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٣) ((اسم الله)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٤) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٣/١ (٢٥٩)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
٠١١٧/١

١٤٧
النَّوْعُ التَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُّهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَبْنِي الْبَيْتَ فِي الْجَنَّةِ
لِبَانِي الْمَسْجِدِ فِي الدُّنْيَا عَلَى قَدْرِ صِغَرِهِ وَكِبَرِهِ
الأَرْ ٣٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم الأزْدِيُّ(١)، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ
يَحْيَى(٣)، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ(٥): أَخْبَرِّنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْراً حَدَّثَهُ،
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةً حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ الْخَوْلانِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ
عِقَّانَ رَّه(٦)، يَقُولُ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ بَنَى مَسْجِداً بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ)).
قَالَ بُكَيْرٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: (يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا)(٧).
[١٦٠٩]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا يُدْخِلُ الْمَرْءَ الْجَنَّةَ
بِبُنْيَانِهِ مَوْضِعَ السُّجُودِ فِي طُرُقِ السَّابِلَةِ بِحَصىٍ يَجْمَعُهَا أَوْ حِجَارَةٍ
يُنَضِّدُهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَنَى الْمَسْجِدَ بِتَمَامِهِ
٤٠ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٩):
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ
التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ(١١)، عَنْ أَبِي ذَرِّ(١٢)، قَالَ: [ص/ ٢٣٠]
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَله: ((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً، وَلَوْ كَمِفْحَصٍ قَطَاةٍ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً
(١) ((الأزدي)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣) (بن يحيى)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٦) (رَّ ◌ُله)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص)
(٧) البخاري (٤٣٩)، الصلاة، باب: من بنى مسجداً.
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٧ (٣٠١)، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) ((عن أبيه)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) في (ص): ((أبي ذر رضي الله)) بدل ((أبي ذر))، وما أثبتناه من (د) و(ب).

١٤٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
فِي الْجَنَّةِ)) (١).
[١٦١٠]
ذِكْرُ خَبَرٍ ثَانٍ يُصَرِّحُ بِصِحَّةٍ مَا ذَكَرْنَاهُ
٤١ - أخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ البَزَّارُ(٢) ابْنُ(٣) ابْنَةِ(٤) تَمِيمِ بْنِ (٥) الْمُنْتَصِرِ بِوَاسِطِ،
قَالَ(٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ النَّشَائِيُّ(٧)، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَخِيهِ
يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرَِّظُه(٩)، عَنِ
النَّبِّ وَِّ قَالَ :
((مَنْ بَنَى اللهِ مَسْجِداً، وَلَوْ كَمِفْحَصٍ قَطَاةٍ، بَنَى اللهُ لَهُ [٢٩/٥ب] بَيْتاً فِي
الْجَنَّةِ))(١٠).
[١٦١١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ فِي الدُّنْيَا الْمَسَاجِدُ
٤٢ - أخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ (١١) بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ(١٢) القُرَشِيُّ (١٣)
بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِيُّ، قَالَ (١٤): حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٤/١ (٢٦٠)؛ وللتفصيل انظر: تمام المنة للألباني،
ص٢٧٩.
(٢) في موارد الظمآن ٩٨ (٣٠٢): ((البزاز)) بدل ((البزار)) وهي تأتي بعد كلمة ((المنتصر))، وما أثبتناه من
(ص) و(د) و(ب).
(٣) في (ص) و(د): ((بن)) بدل ((ابن))، وما أثبتناه من (ب) وموارد الظمآن.
في (ص): (بنت)) بدل ((ابنة))، وما أثبتناه من (ب) و(د) وموارد الظمآن.
(٤)
(٥) في موارد الظمآن: (بنت)) بدل ((بن))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٧) في موارد الظمآن: ((الشيباني)) بدل ((النشائي))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (٥).
(٩) (رَ ◌ّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٤/١ (٢٦٠)؛ وللتفصيل انظر: تمام المنة للألباني،
ص٢٧٩.
(١١) واسم الحباب: عمرو بن محمد بن شعيب الجمحي البصري الأعمى. انظر: سير أعلام النبلاء،
١٤ / ٠٧
(١٢) ((بن محمد بن شعيب)) سقطت من (ب) و(ص) و(د)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٣) في (د): ((والقرشي)) بدل ((القرشي))، وما أثبتناه من (ص) و(ب) وموارد الظمآن.
(١٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٧ (٢٩٩)، وأثبتناها من (د).

١٤٩
النَّوْعُ الثَّانِيُ: ألْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴾(١):
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ: أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟ قَالَ: ((لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْأَلَ
جِبْرِيلَ))(٢). فَسَأَلَ جِبْرِيلَ وَ﴾(٣)، فَقَالَ: لَا أَدْرِي حَتَّى أَسْألَ مِيكائِيلَ، فَجَاءَ
فَقَالَ: ((خَيْرُ (٤) الْبِقَاعِ المَسَاجِدُ، وَشَرُّهَا الْأَسْوَاقُ))(٥).
[١٥٩٩]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمَسَاجِدَ أَحَبُّ الَّبِلادِ إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلا
٤٣ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ الْهَيْئَمِ،
قَالَ(٧) : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ (٨): حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ(٩) أَبِي ذُبَابٍ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مِهْرَانَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُّه (١٠)، عَنْ رَسُولِ اللهِوَهُ
قَالَ :
((أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا))(١١). [٦٠٠
ذِكْرُ تَفَضُّلِ الله جَلَّ وَعَلا بِكَتْبِهِ الصَّدَقَةَ لِلدَّافِنِ النُّخَامَةَ(١٢)
إِذَا رَآهَا فِي الْمَسْجِدِ
٤٤ - أخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ (١٣): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ (١٤) بْنِ شَقِيقٍ،
(١) (﴿ّا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٢) في موارد الظمآن: ((جبريل ظلَّلا)) بدل ((جبريل))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٣) (َّ)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤) في (ص): ((خيرها)) بدل ((خير))، وما أثبتناه من (د) و(ب) وموارد الظمآن.
(٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٣/١ (٢٥٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٣١/١.
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) (بن)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(١٠) (رَبّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص)
(١١) مسلم (٦٧١)، المساجد، باب: فضل السجود في مصلاه . ..
(١٢) في (ص): ((النخاعة)) بدل ((النخامة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٢٠٧ (٨١١)، وأثبتناها من (د).
(١٤) ((بن الحسن)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).

=
١٥٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
قَالَ(١): سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا(٢) الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ
أَبِهِ نَّه(٣)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهُ: ((فِي الإِنْسَانِ سِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةٍ مَفْصِلٍ، عَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ
عَنْ كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهُ(٤) بِصَدَقَةٍ))(٥). قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
((النُّخَاعَةُ تَرَاهَا فِي الْمَسْجِدِ فَتَدْفِئُهَا، أَوِ الشَّيْءُ تُنَحِّيهِ عَنِ (ص/٣٠ب] الطَّرِيقِ، فَإِنْ
لَمْ تَجِدْ، فَرَكْعَتَا(٦) الضُّحَى تَجْزِيَانِكَ))(٧) .
٦ قال أبو حَاتِمِ [رَ ◌ّه] (٨): هَذِهِ سُنَّةٌ تَفَرَّدَ بِهَا أَهْلُ مَرْوٍ وَالْبَصْرَةِ(٩).
[١٦٤٢]
ذِكْرُ الأَمْرِ بِتَنْظِيفِ الْمَسَاجِدِ وَتَطْبِيبِهَا
٤٥ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ (١٠): حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ (١١): حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ(١٢) بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ نَّهَ(١٣)،
قَالَتْ :
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ (١٤)، وَأَنْ تُطَيّبَ وَتُنَظَّفَ (١٥). [١٦٣٤]
(١) ((قال)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٢) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٣) (رَ ◌ّه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(٤) في موارد الظمآن: (فيه)) بدل (منه))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٥) في (ص): ((صدقة)) بدل ((بصدقة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في موارد الظمآن: ((فركعتى)) بدل ((فركعتا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٧) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٣٥٨/١ (٦٧٦)، وللتفصيل انظر: الإرواء للألباني، ٢١٣/٢.
(٨) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٩) ((والبصرة)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٩٨ (٣٠٦)، وأثبتناها من (د).
(١١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٢) في (د): ((الحسن)) بدل ((الحسين))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(١٣) (رََّ)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٤) في (د): ((الدؤر)) بدل ((الدور))، وما أثبتناه من (ص) و(ب) وموارد الظمآن.
(١٥) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٩٥/١ (٢٦٤)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٤٨٠.

١٥١
النَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
ذِكْرُ رَجَاءِ خُرُوجِ الْمُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى مِنْ ذُنُوبِهِ
كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمّهُ
٤٦ - أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ(١): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ(٢) بْنُ
إِبْرَاهِيمَ، قَالَ(٣): حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ (٤): حَدَّثَنَا(٥) الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنِي
رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللهِوَّه:
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ رَُّ(٧) سَأَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى (٨) ثَلاثَاً، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ،
وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَةَ، سَأَلَهُ مُّلْكاً [٥/ ١٣٠] لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ،
فَأَعْطَاهُ إِيَّهُ، وَسَأَلَهُ حُكْماً يُوَاطِئُ حُكْمَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَسَأَلَهُ مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْتَ،
يُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، لا يُرِيدُ بِهِ(٩) إِلا الصَّلاةَ فِيهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((وَأَرْجُو (١٠) أَنْ يَكُونَ اللهُ(١١) قَدْ أَعْطَاهُ الثَّالِثَ))(١٢).
[١٦٣٣]
ذِكِّرُ إِثْبَاتِ الْفَلاحِ لِمُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
٤٧ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانِ الطَّائِيُّ(١٣) بِمَنْبِجَ، قَالَ(١٤): أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
أَبِي بَكْرٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٢٥٧ (١٠٤٢)، وأثبتناها من (د).
(٢) في موارد الظمآن: ((عبد الملك)) بدل ((عبد الرحمن))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٣) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٥)
في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((حدثنا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٧) (لَّؤية) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(٨)
(تبارك وتعالى)) سقطت من (ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٩) (به)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٠) في موارد الظمآن: ((أرجو)) بدل ((وأرجو))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١١) لفظة ((الله)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٢) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ٤٣٣/١ (٨٦٨)؛ وللتفصيل انظر: التعليق الرغيب للألباني،
١٣٧/٢ - ٠١٣٨
(١٣) ((الطائي)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).

١٥٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عُبَيْدِ اللهِ نَّهُ(١)، يَقُولُ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهُ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ الرَّأْسِ، يُسْمَعُ(٢) دَوِيُّ
صَوْتِهِ وَلا يُفْقَهُ(٣) مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ
الإسْلام، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله ◌َّهِ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ)). قَالَ:
هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: (لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهُ: (وَصِيَامُ
[ص/ ١٣١] شَهْرِ رَمَضَانَ)). قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ)). [قَالَ:
وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﴿ الزَّكَاةَ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لَا، إِلَّا أَنْ
تَطَوَّعَ))](٤). قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَالله لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ
مِنْهُ شَيْئاً. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌َ: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ)(٥).
[١٧٢٤]
ذِكْرُ نَفْىِ الْعَذَابِ فِي الْقِيَامَةِ عَمَّنْ أَتَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِحُقُوقِهَا
٤٨ - أخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانِ القَطَّانُ بِوَاسِطِ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبِي(٧)، قَالَ (٨):
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ(٩): أَخْبَرَنَا (١٠) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ
ابْنِ مُحَيْرِيٍ(١١)، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ، وَهُوَ أَبُو رُفَيْعٍ (١٢)، أَنَّهُ قَالَ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَ(١٣):
يَا أَبَا الْوَلِيدِ(١٤)، إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ، رَجُلٌ (١٥) مِنَ الأنْصَارِ كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ،
(١) (رَُّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) في (د): ((نسمع)) بدل ((يسمع))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٣) في (د): ((نفقه)) بدل ((يفقه))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥)
البخاري (٤٦)، الإيمان، باب: الزكاة من الإسلام.
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٨٦ (٢٥٢)، وأثبتناها من (د).
(٧) ((حدثنا أبى)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٠) في (ب) و(د): ((حدثنا)) بدل ((أخبرنا)) وفي موارد الظمآن ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص).
(١١) ((عن ابن محيريز)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) ((وهو أبو رفيع)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٣) (رَؤُه)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٤) ((يا أبا الوليد)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٥) في موارد الظمآن: ((رجلاً)) بدل ((رجل))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).

١٥٣
النّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأوَّامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
يَزْعُمُ أَنَّ الْوِتْرَ حَقٌّ. فَقَالَ (١): كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهَ يَقُولُ:
((مَنْ جَاءَ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ قَدْ أَكْمَلَهُنَّ لَمْ يَنْتَقِصْ(٢) مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئاً، كَانَ لَهُ
عِنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدِ انْتَقَصَ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئاً، فَلَيْسَ لَهُ
عِنْدَ الله عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ رَحِمَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)) (٣).
■ قال أبو خَاتِمِ [رَّه](٤): أَبُو مُحَمَّدٍ هَذَا: اسْمُهُ مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ سُبَيْعِ الأَنْصَارِيُّ، مِنْ
بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ، لَهُ صُحْبَةٌ، سَكَنَ الشَّامَ.
[١٧٣١]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الْحَقَّ الَّذِي فِي هَذَا الْخَبَرِ قُصِدَ بِهِ الإِيجَابُ
٤٩ - أخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ فَحْطَبَةَ بْنِ مَرْزُوقٍ بِفَمِ الصِّلْحِ، قَالَ(٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مَنِيعٍ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ(٧) [٣٠/٥ب] قَالَ (٨): أَخْبَرَنَا(٩) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ(١٠):
أَخْبَرَنًا(١١) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ الأنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَهَ(١٢)، فَقَالَ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ، إِنِّي سَمِعْتُ
أَبَا مُحَمَّدِ الأنْصَارِيَّ يَقُولُ: الوِتْرُ وَاجِبٌ، فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ؛
سَمِعْتُ رَسُولَ الله وَّهُ يَقُولُ: ((خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، فَمَنْ
جَاءَ بِهِنَّ وَقَدْ أَكْمَلَهُنَّ وَلَمْ يَنْتَقِصْهُنَّ اسْتِخْفَافً (ص/ ٣١ب] بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ الله
عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ وَقَدِ انْتَقَصَهُنَّ اسْتِخْفَافاً بِحَقِّهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ
(١) في (ب) و(د): (قال)) بدل ((فقال))، وما أثبتناه من (ص) وموارد الظمآن.
(٢) في (ص) و(د) و(ب): ((ينقص)) بدل ((ينتقص))، وما أثبتناه من موارد الظمآن.
(٣) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٥/١ (٢١٢)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني،
٤٥٢، ٠١٢٧٦
(٤) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن ٨٦ (٢٥٣)، وأثبتناها من (د).
(٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٧) في موارد الظمآن: ((هشام)) بدل ((هشيم))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب)
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا)»، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١١) في موارد الظمآن: ((أنبأنا)) بدل ((أخبرنا))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) (رضَّبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

=
١٥٤
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ))(١).
■ قال أبو حَاتِم [طه] (٢): قَوْلُ عُبَادَةَ ◌َه(٣): (كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ))، يُرِيدُ بِهِ: أَخْطَأَ.
وَكَذَلِكَ قَوْلُ عَائِشَةَ رَهَ(٤) حَيْثُ قَالَتْ لأَبِي هُرَيْرَةَ. وَهَذِهِ لَفْظَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ لِأهْلِ الْحِجَازِ إِذَا
أخْطَأَ أَحَدُهُمْ يُقَالُ لَهُ: كَذَبَ. وَالله جَلَّ وَعَلا نَزَّهَ أَقْدَارَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَّهُ عَنْ إِلْزَاقٍ
الْقَدْحِ بِهِمْ حَيْثُ قَالَ: ﴿يَوْمَ لَا يُخْزِىِ اللَّهُ النَّبِىِّ وَالَِّينَ ءَامَنُواْ مَعَّ نُورُهُمْ﴾ [التحريم: ٨](٥).
فَمَنْ أَخْبَرَ الله جَلَّ وَعَزَّ(٦) أَنَّهُ لا يُخْزِيهِ فِي الْقِيَامَةِ لَبِالْحَرِيِّ أَنْ لا يُجْرَحَ.
وَالرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ عُبَادَةَ هَذَا: هُوَ أَبُو رُفَيْعِ المُخْدَجِيُّ.
[١٧٣٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَحَبِّ الأعْمَالِ إِلَى الله جَلَّ وَعَلا
٥٠٠ - أخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَ (٧): حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرِ العَبْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالُوا (٨): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: الْوَلِيدُ بْنُ
الْعَيْزَارِ أَخْبَرَنِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ يَقُولُ:
حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَّهِ(٩) أَنَّهُ
سَأَلَ النَّبِيَّ وَّهِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: ((الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا)). قَالَ: ثُمَّ
أَيٌّ؟ قَالَ: ((بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)). قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)). قَالَ:
خَصَّنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي (١٠) .
٦ قال أبو حَاتِمِ [رظُه](١١): أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ كَانَ مِنَ الْمُخَضْرَمِينَ، وَالرَّجُلُ إِذَا كَانَ
(١) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٧٦/١ (٢١٣)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي دواد للألباني،
٤٥٢، ٠١٢٧٦
(٢) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣) (رَ ؤُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٤) (رَّا)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
((نورهم)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥)
في (ص): ((وعلا)) بدل ((وعز))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦)
((قال)» سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٧)
(٨) ((قالوا)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) (رَّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) البخاري (٥٠٤)، المواقيت، باب: فضل الصلاة لوقتها.
(١١) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).

التَّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ
١٥٥
فِي الْكُفْرِ سِتُونَ سَنَةً، وَفِي الإسْلامِ سِتُّونَ سَنَةً يُدْعَى مُخَضْرَمِيّاً.
[١٤٧٧]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا مِنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ
٥١ - أخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ(٢):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ سَعْدِ(٣) بْنِ إِيَّاسٍ أَبِي عَمْرٍو
الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ رَّهِ، قَالَ:
سَأَلْتُ النَّبِيَّ وَِّ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا (٤). [ص/ ١٣٢] [١٤٧٨]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ وَ: ((لِوَقْتِهَا))، أَرَادَ بِهِ [د/٣١°] فِي أَوَّلٍ وَقْتِهَا
٩ ٥٢ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الهَمْدَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ
سُفْيَانَ(٥)، قَالُوا(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ بُنْدَارُ (٧)، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، عَنْ
مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْوَلِيد بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرِو الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ (٨) رَهُ(٩)،
قَالَ:
قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا(١٠).
٦ [ قال أُبِ حَاتِمِ نَّه(١١): ((الصَّلَةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا))، تَفَرَّدَ بِهَا (١٢) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ. [حَدَّثَنِيهِ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَيْرَك، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بِإِسْنَادِهِ
مِثْلِهِ](١٣)] (١٤).
[١٤٧٩]
(١) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣) في (ب): ((سعيد)) بدل ((سعد))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٤)
مسلم (٨٥)، الإيمان، باب: كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.
(٥) ((والحسن بن سفيان)) سقطت من موارد الظمآن ٩٣ (٢٨٠)، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
((قالوا)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د). وفي موارد الظمآن: ((قالا)) بدل ((قالوا)).
(٦)
(٧) ((بندار)) سقطت من (ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٨) في موارد الظمآن: ((عبد الله بن مسعود)) بدل ((ابن مسعود))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(٩) (رَله)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٠) انظر: صحيح موارد الظمآن للألباني، ١٨٥/١ (٢٣٧)؛ وللتفصيل انظر: صحيح أبي داود للألباني، ٤٥٣.
(١١) (َُّبه)) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(١٢) في (ب): (به)) بدل ((بها))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١٣) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د).
(١٤) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د).

١٥٦
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى اسْتِحْبَابٍ أَدَاءِ الصَّلَوَاتِ فِي أَوَائِلِ الأَوْقَاتِ
٥٣ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(١): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارِ الرَّمَادِيُّ، قَالَ (٢): حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ عُمارَةَ بْنِ عُمَّيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ خَبَّابِ رَهَ(٣)، قَالَ (٤).
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ حَرَّ الرَّمْضَاءِ، فَلَمْ يُشْكِنَا (٥).
■ [قال أُبِ حَاتِم: أَبُو مَعْمَرِ اسْمُهُ عَبْدُ الله بْنُ سَخْبَرَةً] (٦).
[١٤٨٠]
ذِكْرُ تَمْثِيلِ النَّبِيِّ ◌َِّ مُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ (٧)
بِالْمُغْتَسِلِ فِي نَهْرٍ جَارٍ
٥٤ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ،
قَالَ(٩): حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ(١٠): حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ
جَابِرِ رَُّلْهُ(١١)، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ: (مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ كَمَثَلِ نَهْرِ جَارٍ عَلَى بَابٍ
أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ))(١٢).
[١٧٢٥]
ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ الأعْمَشُ
٥٥ - أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجُنَيْدِ بِبُسْتَ(١٣)، قَالَ(١٤): حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٢)
(٣) (رَؤُبه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
في (د): ((قال قال) بدل ((قال)»، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٤)
مسلم (٦١٩)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب تقديم الظهر في أول الوقت في غير شدة الحر.
(٥)
(٦) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٧) ((الخمس)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١١) (رَُّبه) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٢) مسلم (٦٦٨)، المساجد ومواضع الصلاة، باب: المشي إلى الصلاة تمحي به ...
(١٣) في (د) و(ب): ((بتستر)) بدل (ببست))، وما أثبتناه من (ص).
(١٤) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).

=
١٥٧
التّوْعُ الثَّانِيُ: أَلْفَاظُ الوَعْدِ الَّتِي مُرَادُهَا الأَوَامِرُ باسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأشْيَاءِ
سَعِيدٍ(١)، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَُ(٣)، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ◌َ يَقُولُ:
((أَرَأَيْتُم لَوْ أَنَّ نَهْراً بِبَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْم خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا تَقُولُونَ؟
هَلْ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئاً؟)) قَالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شيءٌ. قَالَ: ((ذَلِكَ مَثَلُ
الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا))(٤).
[١٧٢٦]
ذِكْرُ الْخَبَرِ (ص/٣٢ب] الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الصَّلاةَ الْفَرِيضَةَ
أَفْضَلُ مِنَ الْجِهَادِ الْفَرِيضَةِ
٥٦ - أخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ (٥) الهَمْدَانِيُّ، قَالَ(٦): حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ
السَّرْحِ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ (٨): أَخْبَرَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِّيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو ◌َ﴾(٩) :
أَنَّ رَجُلا جَاءَ(١٠) إِلَى رَسُولِ الله ◌َّهِ فَسَأْلَهُ عَنْ أَفْضَلِ الأعْمَالِ. قَالَ(١١):
فَقَالَ رَسُولُ [٣١/٥ب] اللهِ وََّ: ((الصَّلَاةُ)). قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: (ثُمَّ الصَّلَاةُ)).
قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ الصَّلَاةُ))، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ(١٢)
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ)). قَالَ: فَإِنَّ لِي وَالِدَينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: ((آمُرَُ
بِوَالِدَيْكَ خَيْراً)). فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ (١٣) نَبِيّاً، لأَجَاهِدَنَّ
(١) (بن سعيد)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٣) (رَّبه)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
مسلم (٦٦٧)، المساجد، باب: المشي إلى الصلاة ...
(٤)
(بن بجير)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٨٧ (٢٥٨).
(٥)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٦)
((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٧)
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(٩) (رُِّهَا)) سقطت من (ب) و(د) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (ص).
(١٠) في موارد الظمآن: ((أتى)) بدل ((جاء))، وما أثبتناه من (ص) و(د) و(ب).
(١١) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٢) ((ثم)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(١٣) ((بالحق)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د) وموارد الظمآن

١٥٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
وَلأَتْرُكَنَّهُمَا (١). قَالَ(٢): فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((فَأَنْتَ (٣) أَعْلَمُ)) (٤).
[١٧٢٢]
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللّه جَلَّ وَعَلا إِنَّمَا يَغْفِرُ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
ذُنُوبَ (٥) مُصَلِّيهَا إِذَا كَانَ مُجْتَنِباً لِلْكَبَائِرِ (٦) دُونَ مَنْ لَمْ يَجْتَنِبُها
٥٧ - أخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ(٧): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ(٨): حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَهَ(٩)، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ قَالَ:
((الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ (١٠)
الْكَبَائِرُ))(١١).
[١٧٣٣]
ذِكْرُ البَيَانِ بِأَنَّ الصَّلاةَ قُرْبَانٌ لِلْعَبِيدِ (١٢)
يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَى بَارِئِهم جَلَّ وَعَلا
٥٨ - أخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعِ السَّخْتِيَانِيُّ(١٣) بِجُرْجَانَ(١٤)، قَالَ (١٥).
حَدَّثَنَا هُذْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ(١٦): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سِّلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ،
(١) في (ب): ((ولأتركهما)) بدل ((ولأتركنهما))، وما أثبتناه من (د) و(ص) وموارد الظمآن.
(٢) ((قال)) سقطت من موارد الظمآن، وأثبتناها من (ص) و(د) و(ب).
(٣) في (ص) وموارد الظمآن: ((أنت)) بدل ((فأنت))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤) انظر: ضعيف موارد الظمآن للألباني، ٢١ (٢٢)؛ وللتفصيل انظر: الضعيفة للألباني، ٥٨١٩.
(٥) في (ب): ((دون)) بدل ((ذنوب))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٦) في (د): ((الكبائر)) بدل ((للكبائر))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٧) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٨) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(٩) (رَبُّه)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) في (ب): ((يغش)) بدل ((تغش))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(١١) مسلم (٢٣٣)، الطهارة، باب: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات
لما بينهن ما اجتنبت الكبائر.
(١٢) في (ص): ((العبيد)) بدل ((للعبيد))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(١٣) ((السختياني)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب) وموارد الظمآن ٣٧٨ (١٥٦٩).
(١٤) ((بجرجان)) سقطت من (ص) و(د) و(ب)، وأثبتناها من موارد الظمآن.
(١٥) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).
(١٦) ((قال)) سقطت من (ب) و(ص) وموارد الظمآن، وأثبتناها من (د).