Indexed OCR Text
Pages 81-100
٧٩
مقدمة المؤلف
١٧ - النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ أحَدُهَا قُصِدَ بِهِ
النَّذْبُ والإِرْشَادُ. والثَّانِي زُجِرَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ، فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ العِلَّةُ الَّتِي مِنْ
أجْلِهَا زُجِرَ عَنْ هَذَا الشَّيْءِ مَوْجُودَةً كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً ومَتَى عُدِمَ تِلْكَ العِلَّةُ كَانَ
اسْتِعْمَالُ ذَلِكَ الشَّيْءِ المَزْجُورِ عَنْهُ مُّبَاحاً. والثَّالِثُ: زُجِرَ عَنْ فِعْلٍ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ
مُرَادُهُ تَرْكُ اسْتِعْمَالِهِ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ وَقَبْلَهُ وبَعْدَهُ.
١٨ - التَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ التَّحْرِيمِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ دُونَ
النِّسَاءِ وقَدْ يَحِلُّ لَهُم اسْتِعْمَالُ هَذَا الشَّيْءِ المَزْجُورِ عَنْهُ فِي حَالَتَيْنِ لِعِلََّيْنِ مَعْلُومَتَيْنِ.
١٩ - النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَر: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ يَكُونُ
حُكْمُهُم وحُكُمُ غَيْرِهِمْ مِنَ المُسْلِمِينَ فِيهِ سَوَاءً .
٢٠ - النَّوْعُ العِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ، المُرَادُ مِنَ الشَّيْتَيْنِ
الأوَّلَيْنِ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ؛ والشَّيْءُ الثَّالِثُ قُصِدَ بِهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ جَمِيعاً فِي بَعْضِ
الأحْوَالِ لا الكُلِّ.
٢١ - النَّوْعُ الحَادِي والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي رُخِّصَ لِبَعْضِ النَّاسِ فِي
اسْتِعْمَالِهِ لِسَبَبٍ مُتَقَدِّم، ثُمَّ حُظِرَ ذَلِكَ بِالْكُلِّيَّةِ عَلَيْهِ وعَلَى غَيْرِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ (١)، والعِلَّةُ
فِي هَذَا الزَّجْرِ القَصْدُ فِيهِ مُخَالَفَةُ المُشْرِكِينَ .
٢٢ - النَّوْعُ [١١٠/٥] الثَّانِي والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ إِنْسَانٌ
بِعَيْنِهِ، والمُرَادُ مِنْهُ بَعْضُ النَّاسِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ.
٢٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والِعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي(٢) (ص/١٩] قُصِدَ بِهَا
الاحْتِيَاطُ، حَتَّى يَكُونَ المَرْءُ لا يَقَعُ عِنْدَ ارْتِكَابِهَا فِيمَا حُظِرٍ عَلَيْهِ.
٢٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَن أشْيَاءَ زُجِرَ عَنْهَا بِلَفْظِ العُمُومِ، وقَدْ
◌ُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ تِلْكَ الأشْيَاءِ فِي نَفْسِ الخِطَّابِ.
٢٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والِعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مَخْرَجُهُ مَخْرَجُ الخُصُوصِ
لأَقْوَامِ بِأَعْيَانِهِمْ، عَن شَيْءٍ بِعَيْنِهِ، يَقَعُ الخِطَابُ عَلَيْهِمْ وعَلَى غَيْرِهِمْ مِمَّن بَعْدَهم، إذَا
كَانَ الَّسَّبَبُ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ الفِعْلِ مَوْجُوداً .
(١) (لعلة معلومة)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (س).
(٢) في (ب): ((الذي)) بدل ((التي))، وما أثبتناه من (د) و(ص)
٨٠
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٢٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ العُمُومِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ
الرِّجَالُ والنِّسَاءُ ثُمَّ اسْتُْنِيَ مِنْهُ بَعْضُ الرِّجَالِ، وأُبِيحَ (١) لَهُم ذَلِكَ وَبَقِيَ حُكْمُ النِّسَاءِ
وبَعْضِ الرِّجَالِ عَلَى حَالَتِهِ.
٢٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنْ أن يُفْعَلَ بِالمَرْءِ بَعْدَ المَمَاتِ مَا حُرِّمَ
عَلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مِنْ أجْلِهَا حُرِّمَ عَلَيْهِ مَا حُرِّمَ .
٢٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والعِشْرُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي وَرَدَ بِلَفْظِ الإسْمَاعِ لِمَنِ
ارْتَكَبَهُ قَدْ أُضْمِرَ فِيهِ بِشَرْطِ (٢) مَعْلُومٍ لَمْ يُذْكَرْ فِي نَفْسِ الخِطَابِ.
٢٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والعِشْرُون:َ الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ المُخَاطَبُونَ فِي
بَعْضِ الأَحْوَالِ، وأُبِيحَ لِلْمُصْطَفَى بَّهُ اسْتِعْمَالُهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لَيْسَتْ فِي أُمَّتِهِ.
٣٠ - النَّوْعُ الثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ شَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ بِلَفْظِ العُمُومِ، أَحَدُهُمَا:
يُسْتَعْمَلُ(٣) عَلَى عُمُومِهِ، والثَّانِي: بَيَانُ تَخْصِيصِهِ فِي فِعْلِهِ .
٣١ - النَّوْعِ الحَادِي والثَّلاثُون: لَفْظُ التَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ أَتَى بِشَيْئَيْنِ مِنَ الخَبَرِ فِي
وَقْتَيْنِ مَعْلُومَيْنِ، قَصَدَ بِهِ أَحَدَ الشَّيْئَيْنِ المَذْكُورَيْنِ فِي الخَطَابِ [فَأَوَقَعَ التَّغْلِيظَ](٤)
عَلَى مُرْتَكِبِهِمَا مَعاً .
٣٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والثَّلاثُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازِ شَيْءٍ بِشَرْطِ مَعْلُومٍ، مُرَادُهُ
الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ إلا عِنْدَ وُجُودِ إِحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ مَعْلُومَةٍ .
٣٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والثَّلاثُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرادُهُ الزَّجْرُ عَن شَيْءٍ ثَانٍ قَدْ
سُئِلَ عَنْهُ، فَزُجِرَ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بِلَفْظِ الإِخْبَارِ عَنْ شَيْءٍ آخَرَ.
٣٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَن سَبْعَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ: الأوَّلُ
مِنْهَا: حَتْمٌ عَلَى الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ؛ والثَّانِي والثَّالِثُ: قُصِدَ بِهِمَا الاحْتِيَاطُ والتَّوَرُّعُ؛
والرَّابِعُ والخَامِسُ والسَّادِسُ: قُصِدَ بِهَا بَعْضُ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ. والسَّابِعُ [ص/٩ب]
قُصِدَ بِهِ مُخَالَفَةُ المُشْرِكِينَ عَلَى سَبِيلِ الحَتْمِ .
(١) في (ص): ((فأبيح)) بدل ((وأبيح))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) في (ب) و(د) و(ص): ((شرط)) بدل ((بشرط))، وما أثبتناه من (س).
(٣) في (ب) و(د): ((مستعمل)) بدل ((يستعمل))، وما أثبتناه من (ص).
((فأوقع التغليظ)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (س) و(د). وفي (ب): ((مما وقع التغليظ)) بدل
(٤)
((فأوقع التغليظ)).
٨١
=
مقدمة المؤلف
٣٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي
نَفْسِ الخِطَابِ قَدْ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى عِنْدَ عَدَمِ تِلْكَ العِلَّةِ الَّتِي هِيَ
مُضْمَرةٌ فِي نَفْسِ الخِطَابِ.
٣٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والثَّلاثُون: [١٠/٥ب] الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوخٌ بِفِعْلِهِ،
وتَرْكُ الإِنْكَارِ عَلَى مُرْتَكِهِ عِنْدَ المُشَاهَدَةِ.
٣٧ - النَّوْعِ السَّابِعُ والثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ حُدُوثِ سَببٍ مُرَادُهُ مُتَعَقَّبُ
ذَلِكَ السَّبَبِ .
٣٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِهِ إِيَاحَةُ شَيْءٍ ثَانٍ،
والمُرَادُ بِهِ (١) الزَّجْرُ عَنِ الجَمْعِ بَيْنَهُمَا فِي شَخْصٍ وَاحِدٍ لا انْفِرَادُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا .
٣٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والثَّلاثُون: الزَّجْرُ عَن ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِيِ الذِّكْرِ: الأوَّلُ
والثَّانِي: بِلَفْظِ العُمُومِ، قُصِدَ بِهِمَا المُخَاطَبُونَ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ؛ والثَّالِثُ: بِلَفْظِ
العُمُومِ ذُكِرَ تَخْصِيصُهُ فِي خَبَرٍ ثَانٍ مِن أَجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ مَذْكُورَةٍ .
٤٠ - النَّوْعُ الأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ البَيَانُ لِمُجْمَلِ الخِطَابِ فِي
الكِتَابِ، وَلِبَعْضِ عُمُومِ السُّنَنِ.
٤١ - النَّوْعُ الحَادِي والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ مَعْلُومٍ، فَمَتَى
كَانَ ذَلِكَ السَّبَبُّ مَوْجُوداً، كَانَ الشَّيْءُ المَزْجُورُ عَنْهُ مُبَاحاً، وَمَتَّى عُدِمَ ذَلِكََ السَّبَبُ،
كَانَ الزَّجْرُ وَاحِباً .
٤٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِشَرْطِ مَعْلُومٍ، فَمَتَى
كَانَ ذَلِكَ الشَّرْطُ مَوْجُوداً كَانَ الزَّجْرُ حَتْماً، وَمَتَى عُدِمَ ذَلِكَ الشَّرْطُ جَازَ أَسْتِعْمَالُ
ذَلِكَ الشَّيْءِ.
٤٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ لأَسْبَابِ مَوْجُودَةٍ، وَعِلَلٍ مَعْلُومَةٍ
مَذْكُورَةٍ فِي نَفْسِ الخِطَابِ .
٤٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والأَرْبَعُون: الأمْرُ بِاسْتِعْمَالِ فِعْلِ مَقْرُونٍ بِتَرْكِ ضِدِّهِ، مُرَادُهُمَا
الزَّجْرُ عَنِ شَيْءٍ ثَالِث استُعْمِلَ هَذَا الْفِعْلُ مِنْ أجْلِهِ .
(١) في (ص): ((منه)) بدل ((به))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
٨٢
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٤٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بِصِفَةٍ،
ثُمَّ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ بِعَيْنِهِ بِصِفَةٍ أُخْرَى، غَيْرِ تِلْكَ الصِّفَةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا نُهِيَ عَنْهُ، إِذَا
تَقَدَّمَهُ مِثْلُهُ مِنَ الفِعْلِ .
٤٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَن أَشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ بِألفَاظِ الكِنَايَاتِ دُونَ
التَّصْرِيحِ .
٤٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ (ص/ ١١٠] شَيْءٍ عِنْدَ حُدُوثِ شَيْئَيْنِ
مَعْلُومَيْنِ أُضْمِرَ كَيْفِيَّتُهُمَا فِي نَفْسِ الخِطَابِ، والمُرَادُ مِنْهُ انْفِرَادُهُمَا (١) وَاجْتِمَاعُهُمَا مَعاً .
٤٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والأَرْبَعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَنْسُوٌ، نَسَخَهُ فِعْلُهُ
وإبَاحَتُهُ جَمِيعاً .
٤٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والأرْبَعُون: الزَّجْرُ عَن أَشْيَاءَ قُصِدَ بِهَا النَّدْبُ والإرْشَادُ لا
الحَتْمُ والإِيجَابُ.
٥٠ - النَّوْعُ الخَمْسُون: لَفْظَةُ إِبَاحَةٍ لِشَيْءٍ سُئِلَ عَنْهُ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالٍ
ذَلِكَ الشَّيْءِ المَسْؤُولِ عَنْهُ بِلَفْظِ الإِبَاحَةِ.
٥١ - النَّوْعُ الحَادِي والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي قُصِدَ بِهِ الزَّجْرُ عَمَّا يَتَوَلَّدُ
مِن ذَلِكَ الشَّيْءِ لا أنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي زُجِرَ (٢) فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ عَنْهُ مَنْهِيٌّ (٣) عَنْهُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا يَتَوَلَّدُ مِنْهُ مَوْجُوداً .
٥٢ - النَّوْعُ الثَّانِيِ والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ بإطلاقِ ألفَاظِ بَوَاطِئُهَا بِخِلافٍ
الظَّوَاهِرِ مِنْهَا .
٥٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنْ فِعْلٍ مِنْ أَجْلِ شَيْءٍ يُتَوَقَّعُ، فَمَا دَامَ
يُتَوَقَّعُ كَوْنُ ذَلِكَ الشَّيْءٍ كَانَ [١١/٥أ] الزَّجْرُ قَائِماً عَنِ اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الفِعْلِ، ومَتَى عُدِم
ذَلِكَ الشَّيْءُ جَازَ اسْتِعْمَالُهُ.
٥٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُظْلِقَتْ بِأَلْفَاظِ التَّهْدِيدِ،
دُونَ الحُكْمِ، قُصِدَ الزَّجْرُ عَنْهَا بِلَفْظِ الإِخْبَارِ .
(١) في (ب) و(د): ((إفرادهما)) بدل (انفرادهما))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) في (ص): ((زجر عنه)) بدل ((زجر))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) في (د) و(ص): ((منهياً)) بدل ((منهي))، وما أثبتناه من (ب).
٨٣
مقدمة المؤلف
٥٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والخَمْسُون: ألفَاظُ تَعْبِيرِ لأشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا
تَوَرُّعاً .
٥٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والخَمْسُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ مِنْ أجْلِ سَبَبٍ قَدْ يُتَوَقَّعُ كَوْنُهُ.
٥٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَن إِثْيَانِ طَاعَةٍ بِلَفْظِ العُمُومِ، إذَا كَانَتْ
مُنْفَرِدَةً حَتَّى تُقْرَنَ بِأُخْرَى مِثْلِهَا، قَدْ يُبَاحُ تَارَةً أُخْرَى اسْتِعْمَالُهَا مُفْرَدَةً فِي حَالَةٍ غَيْرِ
تِلْكَ الحَالَةِ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا مُفْرَدَةً.
٥٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والخَمْسُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ،
فَمَتَى كَانَتْ تِلْكَ العِلَّةُ مَوْجُودَةً، كَانَ الزَّجْرُ وَاجِباً، وقَدْ يُبِيحُ هَذَا الزَّجْرَ شَرْطٌ آخَرُ،
وإِنْ كَانَتِ العِلَّةُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا مَعْلُومَةً.
٥٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والخَمْسُون: الإعْلامُ لِلشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ شَيْءٍ ثَانٍ .
[ص/ ١٠ ب]
٦٠ - النَّوْعُ السَُّّون: الأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي قُرِنَ بِمُجَانَبَتِهِ مُدَّةٌ مَعْلُومَةٌ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ
عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي الوَقْتِ المَزْجُورِ عَنْهُ، وَالوَقْتِ الَّذِي أُبِيحَ فِيهِ.
٦١ - النَّوْعُ الحَادِي والسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بإطلاقٍ نَفْيٍ كَوْنِ مُرْتَكِبِهِ مِنَ
المُسْلِمِينَ، والمُرَادُ مِنْهُ ضِدُّ الظَاهِرِ فِي الخِطَابِ .
٦٢ - النَّوْعُ الثَّانِي وَالسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنْ أَشْيَاءَ وَرَدَتْ بِألفَاظِ التَّعْرِيضِ دُونَ
التَّصْرِيحِ.
٦٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسِّقُّون: تَمْثِيلُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِ ذَلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي يُمَثَّلُ مِنْ أجْلِهِ.
٦٤ - النَّوْعُ الرَّابعُ وَالسِّقُّون: الزَّجْرُ عَنْ مُجَاوَرَةٍ شَيْءٍ عِنْدَ وُجُودِهِ مَعَ النَّهْىِ عَنْ
مُفَارَقَتِهِ عِنْدَ ظُهُورِهِ.
٦٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والسَّقُّون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلِ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ(١)
قُرِنَ بِذِكْرٍ وَعِيدٍ، مُرَادُهُ نَفْيُ الاسْمِ عَنِ الشَّيْءِ لِلنَّقْصِ عَنِ الكَمَالِ .
(١) في (ب): ((استعمال)) بدل ((استعماله))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
٨٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٦٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والسَّقُّون: الأَمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي سُئِلَ عَنْهُ بِوَصْفٍ مُرَادُهُ الزَّجْرُ
عَنِ اسْتِعْمَالِ ضِدِّهِ.
٦٧ - النَّوْعِ السَّابِعُ والسَّقُّون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أنْ
يَكُونَ المُرَادُ مِنْ ذَلِكَ العَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ، أُظْلِقَ هَذَا الزَّجْرُ بِلَفْظِ الإِخْبَارِ .
٦٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والسَُّّون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّ ذَلِكَ
الفِعْلِ .
٦٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والسَّقُّون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ
ذَلِكَ الفِعْلِ المُسْتَخْبَرِ عَنْهُ .
٧٠ - النَّوْعُ السَّبْعُون: لَفْظَةُ اسْتِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ
ثَانٍ .
٧١ - النَّوْعُ الحَادِي والسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءٍ بِذِكْرِ عَدَدٍ مَحْصُورٍ مِنْ غَيْرِ أنْ
يَكُونَ المُرَادُ فِيمَا [د/ ١١ب] دُونَ ذَلِكَ العَدَدِ المَحْصُورِ مُبَاحاً .
٧٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ مِنْ أجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي
نَفْسِ الخِطَابِ فَأُوقِعَ الزَّجْرُ عَلَى العُمُومِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ تِلْكَ العِلَّةِ.
٧٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالسَّبْعُون: فِعْلٌ فَعَلَ بِأُمَّتِهِ وَّةِ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ بِعَيْنِهِ.
٧٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والسَّبْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَكُونُ مُرْتَكِبُهُ مَأْجُوراً،
حُكْمُهُ فِي ارْتِكَابِهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ المَزْجُورَ عَنْهُ حُكْمُ مَنْ نُدِبَ إِلَيْهِ وَحُثَّ عَلَيْهِ.
٧٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ وَالسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ نَ [ص/ ١١١] عَمَّا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ الأشْيَاءِ
الَِّي غَيْرُ جَائِزِ ارْتِكَابُهَا .
٧٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ وَالسَّبْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ ذَمِّ أَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ مِنْ أَجْلِ أَوْصَافٍ
مَعْلُومَةٍ ارْتَكَبُوهَا، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأوْصَافِ بِأَعْيَانِهَا .
٧٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ وَالسَّبْعُونَ: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ
لأَقْوَامٍ بِأَعْيَانِهِمْ، عِنْدَ وُجُودِ نَعْتٍ مَعْلُومٍ فِيهِمْ، قَدْ أُضْمِرَ كَيْفِيَّةُ ذَلِكَ النَّعْتِ فِي ظَاهِرِ
الخِطابِ.
٧٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ
بَعْضٍ ذَلِكَ الشَّيْءِ لا الكُلِّ.
٨٥
مقدمة المؤلف
==
٧٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والسَّبْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْيِ فِعْلٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ .
٨٠ - النَّوْعُ الثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي شَيْءٍ عِنْدَ كَوْنِه، وَالمُرَادُ مِنْهُ الزَّجْرُ عَنْ
بَعْضِ ذَلِكَ الشَّيْءِ لا الكُلِّ.
٨١ - النَّوْعُ الحَادِي وَالثَّمَانُون: ألْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أَفْعَالٍ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْ
تِلْكَ الخِصَالِ بِأَعْيَانِهَا .
٨٢ - النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّمَانُون: ألْفَاظُ إِخْبَارٍ عَنْ نَفْي أشْيَاءَ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ
الرُّكُونِ إلَيْهَا أَوْ مُبَاشَرَتِهَا مِنْ حَيْثُ لا يَجِبُ.
٨٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءٍ بِلَفْظِ المُجَاوَرَةِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ
عَنِ الخِصَالِ الَّتِي قُرِنَ بِمُرْتَكِبِهَا(١) مِنْ أَجْلِهَا ذَلِكَ الاسْمُ.
٨٤ - النَّوُْ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ إخْبَارٍ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنْهَا بِإِظْلاقٍ
اسْتِحْقَاقِ العُقُوبَةِ عَلَى (٢) تِلْكَ الأَشْيَاءِ، وَالمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهَا لا نَفْسُهَا .
٨٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ وَالثَّمَانُون: الإِخْبَارُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْ
شَيْءٍ ثَانٍ مِنْ أجْلِهِ أُخْبِرَ عَنِ اسْتِعْمَالِ هَذَا الفِعْلِ .
٨٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والثَّمَانُون: أَلْفَاظُ الإِخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ بِتَبَايُنِ الأَلْفَاظِ، مُرَادُهَا
الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِأَعْيَانِهَا .
٨٧ - النَّوْعِ السَّابِعُ وَالثَّمَانُون: أَلْفَاظُ التَّمْثِيلِ لأَشْيَاءَ بِلَفْظِ العُمُومِ الَّذِي بَيَانُ
تَخْصِيصِهَا فِي أَخْبارٍ أُخَرَ(٣) قُصِدَ بِهَا الزَّجْرُ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ العُمُومِ .
٨٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والثَّمَانُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ شَيْءٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ (٤)
بَعْضُ النَّاسِ لا الْكُلُّ.
٨٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُون: ألْفَاظُ الاسْتِخْبَارِ عَنْ أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ
اسْتِعْمَالِ (ص/١١ب] تِلْكَ الأَشْيَاءِ الَّتِي اسْتُخْبِرَ عَنْهَا، قُصِدَ بِهَا التَّعْلِيمُ عَلَى [١١٢/٥]
(١) في (ب): ((مرتكبها) بدل ((بمرتكبها))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٢) في (ب): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٣) ((أخر)) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٤) في (ب) و(د): ((استعمال)) بدل ((استعماله))، وما أثبتناه من (ص).
٨٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
سَبِيلِ العَتْبِ(١).
٩٠ - النَّوْعُ التِّسْعُون: لَفْظَةُ إِخْبَارٍ عَنْ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ مَقْرُونَةٍ فِي الذِّكْرِ بِلَفْظِ العُمُومِ،
المُرَادُ مِنْ أَحَدِهَا: الزَّجْرُ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذكَرٍ فِي نَفْسِ الخِطَابِ؛ والثَّانِي
والثَّالِثُ: مَزْجورٌ ارْتِكَابُهُمَا فِي كُلِّ الأحْوَالِ عَلَى عُمُومِ الخِطَابِ.
٩١ - النَّوْعُ الحَادِي وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ أَشْيَاءَ بِالْفَاظِ التَّحْذِيرِ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ
عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي حُذِّرَ عَنْهَا فِي نَفْسِ الخِطَابِ .
٩٢ - النَّوْعُ الثَّانِي وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنْ نَفْي جَوَازِ أشْيَاءَ مَعْلُومَةٍ مُرَادُهَا الزَّجْرُ
عَنْ إِتْيَانِ تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِتِلْكَ الأَوْصَافِ .
٩٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي زُجِرَ عَنْهُ بَعْضُ المُخَاطَبِينَ
فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، وعَارَضَهُ فِي الظَّاهِرِ بَعْضُ فِعْلِهِ، وَوَافَقَهُ الْبَعْضُ.
٩٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِإِظْلاقِ الاسْمِ الوَاحِدٍ عَلَى
الشَّيْئَيْنِ المُخْتَلِفَي(٢) المَعْنَى، فَيَكُونُ أحَدُهُمَا مَأْمُوراً بِهِ، وَالآخَرُ مَزْجُوَرَاً عَنْهُ.
٩٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ وَالتِّسْعُون: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ نَفْئِ اسْتِعْمَالِهِ فِي وَقْتٍ
مَعْلُوم، مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ لا نَفْيُهُ.
٩٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظَةٍ قَدِ اسْتَعْمَلَ مِثْلَهُ وَلَ قَدْ
أُدِّي الخَبَرَانِ عَنْهُ بِلَفْظَةٍ وَاحِدَةٍ مَعْنَاهُمَا غَيْرُ شَيْئَيْنِ.
٩٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ اسْتِعْمَالِ شَيْءٍ بِصِفَةٍ مُطْلَقَةٍ يَجُوزُ
اسْتِعْمَالُهُ بِتِلْكَ الصِّفَةِ إِذَا قُصِدَ بِالأَدَاءِ غَيْرُهَا .
٩٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالتّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ قَدْ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهُ
بِتِلْكَ الصِّفَةِ المَزْجُورِ عَنْهَا بِعَيْنِهَا لِعِلَّةٍ تَحْدُثُ.
٩٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُون: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ البَيَانُ لِمُجْمَلِ الخِطَابِ
فِي الْكِتَابِ.
١٠٠ - النَّوْعُ المِئَة: الإِخْبَارُ عَنْ شَيْئَيْنِ مَقْرُونَيْنِ فِي الذِّكْرِ المُرَادُ مِنْ أَحَدِهِمَا
الزَّجْرُ عَنْ ضِدِّهِ، والآخَرُ أمْرُ نَذْبٍ وإِرْشَادٍ .
(١) في (ص): ((العبث)) بدل ((العتب))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) في (ص): ((المتخلفي)) بدل ((المختلفي))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
٨٧
مقدمة المؤلف
١٠١ - النَّوْعُ الحَادِي وَالمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي كُلِّ
الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجِرَ عَنْهُ بِالنَّسْخِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، وَبَقِيَ البَاقِي عَلَى حَالَتِهِ مُبَاحاً فِي
سَائِرِ الأحْوَالِ .
١٠٢ - النَّوْعُ الثَّانِي وَالمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ (ص/ ٢١٢] الَّذِي كَانَ مُبَاحاً فِي جَمِيعِ
الأحْوَالِ، ثُمَّ زُجِرَ عَنْ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ بالنَّسْخِ.
١٠٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالِمِئَة: الإِخْبَارُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَنْهُ عَلَى سَبِيلِ
العُمُومِ، وَلَهُ تَخْصِيصٌ مِنْ خَبَرٍ ثَانٍ .
١٠٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالمِثَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَبَاحَ لَهُم ارْتِكَابَهَ، ثُمَّ أَبَاحَ
لَهُمْ اسْتِعْمَالَهُ بَعْدَ هَذَا الزَّجْرِ مُدَّةً مَعْلُومَةً، ثُمَّ نَهَى عَنْهُ بِالتَّحْرِيمِ، فَهُوَ مُحَرَّمٌ إلى يَوْمِ
القِيَامَةِ .
١٠٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ أجْلِ سَبَبِ مَعْلُومٍ، ثُمَّ أُبِيحَ
ذَلِكَ الشَّيْءُ بِالنَّسْخِ، وَبَقِيَ السَّبَبُ عَلَى حَالَتِهِ مُحَرَّماً .
١٠٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ وَالمِئَة: الزَّجْرُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ إِبَاحَتُهُ(١) ذَلِكَ
الشَّيْءَ بِعَيْنِهِ، مِن غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا فِي الحَقِيقَةِ [١٢/٥ب] تَضَادٌّ ولا تَهَاتُرٌّ .
١٠٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ وَالِمِئَة: الأمْرُ بِالشَّيْءِ الَّذِي مُرَادُهُ الزَّجْرُ عَن ضِدِّ ذَلِكَ الشَّيْءِ
المَأمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ فِي نَفْسِ الخِطَابِ.
١٠٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالمِثَة: الزَّجْرُ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي قُصِدَ بِهَا مُخَالَفَةُ المُشْرِكِينَ
وأهْلِ الكِتَابِ.
١٠٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ وَالمِئَة: ألْفَاظُ الوَعِيدِ عَلَى أَشْيَاءَ، مُرَادُهَا الزَّجْرُ عَنِ ارْتِكَابِ
تِلْكَ الأَشْيَاءِ بِأَعْيَانِهَا .
١١٠ - النَّوْعُ العَاشِرُ وَالمِثَة: الأشْيَاءُ الَّتِي كَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللهِ وَ﴾(٢)،
تُسْتَحَبُّ (٣) مجانَبَتُهَا، وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ النَّهْيُ عَنْهَا مُظْلَقاً .
(١) في (ب) و(د): ((إباحة)) بدل ((إباحته))، وما أثبتناه من (ص).
(٢) في (ص): ((رسول الله وَ له يكرهها)) بدل ((يكرهها رسول الله وَّليت)، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) في (ص) و(ب): ((يستحب)) بدل ((تستحب))، وما أثبتناه من (د).
=
٨٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
القِسْمُ الثَّالِثُ مِن أَقْسَامِ السُّنَنِ
وهُوَ إِخْبَارُ المُصْطَفَى بَِّ عَمَّا احْتِيجَ إلى مَعْرِفَتِهَا
قَالَ أَبُو حَاتِم ◌َهُ(١):
وَأَمَّا إِخْبَارُ النَّبِيِّ وَِّ عَمَّا احْتِيجَ إلى مَعْرِفَتِهَا، فَقَدْ تأمَّلْتُ جَوَامِعَ فُصُولِهَا، وأنْوَاعَ
وُرُودِهَا، لأَسَهِّلَ إذْرَاكَهَا(٢) عَلَى مَنْ رَامَ حِفْظَهَا، فَرَأيْتُهَا تَدُورُ عَلَى ثَمَانِينَ نَوْعاً:
١ - النَّوْعُ الأَوَّلُ: إِخْبَارُهُ وَّهُ عَنْ بَدْءِ(٣) الوَحْيِ وَكَيْفِيَّتِهِ.
٢ - النَّوْعُ الثَّانِي: إِخْبَارُهُ وََّ(٤) عَمَّا فُضِّلَ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ الله
عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ.
٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ: الإِخْبَارُ عَمَّا أكْرَمَهُ الله ◌َه(٥)، وأَرَاهُ إِيَّاهَا(٦)، وَفَضَّلَهُ بِهَا
عَلَى غَيْرِهِ.
٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ: إِخْبَارُهُ بَّهَ [ص/ ١٢ ب] عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي مَضَتْ مُتَقَدِّمةً مِنْ فُصُولٍ
الأَنْبِيَاءِ بِأَسْمَائِهِمْ وأَنْسَابِهِمْ.
٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ: إِخْبَارُهُ وَ عَنْ فُصُولِ الأنْبِيَاءِ كَانُوا قَبْلَهُ مِن غَيْرِ ذِكْرٍ
أسْمَائِهِمْ.
٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الأَمَمِ السَّالِفَةِ.
٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَمَرَهُ الله جَلّ وعَلا(٧) بِهَا .
٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ رِجَالِهِم ونِسَائِهِمْ بِذِكْرِ أَسْمَائِهِمْ.
(١) في (ص): ((رَحْهُ)) بدل ((رَّته))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢) ((إدراكها)) سقطت من (ص)؛ وأثبتناها من (د) و(ب).
(٣) في (ص): (بدو)) بدل (بدء))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤) (َّة) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٥) في (ب) و(ص): ((جل وعلا)) بدل ((عز وجل))، وما أثبتناه من (د).
(٦) في (ب): ((إياه)) بدل ((إياها))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
(٧) في (ص): ((تعالى)) بدل ((جل وعلا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
٨٩
مقدمة المؤلف
٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِخْبَارُهُ فَلَ عَنْ فَضَائِلِ أَقْوَامٍ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ
أسْمَائِهِمْ.
١٠ - التَّوْعُ العَاشِرُ: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ أُمَّتِهِ.
١١ - النَّوْعُ الحَادِيَ عَشَر: إِخْبَارُهُ بَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا تَعْلِيمَ بَعْضِ أُمَّتِهِ.
١٢ - النَّوْعُ الثَّانِيَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّهِ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي هِيَ البَيَانُ عَنِ اللَّفْظِ العَامِّ
الَّذِي فِي الكِتَابِ وتَخْصِيصُهُ فِي سُنَتِهِ.
١٣ - النَّوْعِ الثَّالِثَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وَّه عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الاعْتِبَارِ (١) أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ.
١٤ - النَّوْعُ الرَّابِعَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَثْبَتَهَا بَعْضُ الصَّحَابَةِ
وأنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ.
١٥ - التَّوْعُ الخَامِسَ عَشَر: اسْتِخْبَارُهُ وَِّ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ بِهَا التَّعْلِيم.
١٦ - النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الأَشْيَاءِ المُعْجِزَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ عَلامَاتِ
النُّبُوَّةِ .
١٧ - النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَر: إِخْبَارُهُ بََّ عَنْ نَفْي [١١٣/٥] جَوَازِ اسْتِعْمَالِ فِعْلٍ إلا عِنْدَ
أَوْصَافٍ ثَلاثَةٍ (٢)، فَمَتَى كَانَ أحَدُ هَذِهِ الأوْصَافِ الثَّلاثَةِ(٣) مَوْجُوداً كَانَ اسْتِعْمَالُ
ذَلِكَ الفِعْلِ مُبَاحاً .
١٨ - النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَر: إِخْبَارُهُ وَّه عَنِ الشَّيْءٍ بِذِكْرِ عِلَّةٍ فِي نَفْسِ الخِطَابِ قَدْ
يَجُوزُ التَّمْثِيلُ بِتِلْكَ العِلَّةِ مَا دَامَتِ العِلَّةُ قَائِمَةً والتَّشْبِيهُ بِهَا فِي الأَشْيَاءِ وإنْ لَمْ يُذْكَرْ
في الخطّابِ.
١٩ - النَّوْعُ التَّاسِعَ عَشَرَ: إِخْبَارُهُ وََّ(٤) عَنْ أَشْيَاءَ بِنَفْي دُخُولِ الجَنَّةِ عَنْ مُرْتَكِبِهَا
بِتَخْصِيصِ مُضْمَرٍ فِي ظَاهِرِ الخِطَابِ المُظْلَقِ.
٢٠ - النَّوْعُ العِشْرُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنْ أَشْيَاءَ حَكَاهَا عَنْ جِبْرِيلَ ◌َُّهَ(٥).
(١) في (د) و(ص): ((الإعتاب)) بدل ((الاعتبار))، وما أثبتناه من (ب)
(٢) في (ص): ((ثلاث)) بدل ((ثلاثة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) في (ص): ((الثلاث)) بدل ((الثلاثة))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤) (َّة) سقطت من (ص)؛ وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) في (ص): (َّ) بدل (ظلَّ))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
٩٠
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٢١ - النَّوْعُ الحَادِي والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَلَ﴿ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي حَكَاهُ عَنْ [ص/ ١١٣]
أصْحَابِهِ [َرضِّه](١).
٢٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَلَ عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي كَانَ يَتَخَوَّفُهَا عَلَى أُمَّتِهِ.
٢٣ - النَّوْعِ الثالثُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ اسْمِ كُلِّيَّةِ ذَلِكَ
الشَّيْءِ عَلَى بَعْضِ أجْزَائِهِ .
٢٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ شَيْءٍ مُجْمَلٍ قُرِنَ بِشَرْطِ مُضْمَرٍ فِي
نَفْسِ الخِطَابِ والمُرَادُ مِنْهُ نَفْيُ جَوَازِ اسْتِعْمَالِ الأشْيَاءِ الَّتِي لا وُصُولَ لِلْمَرْءِ إلى
أَدَائِهَا إلا بِنَفْسِهِ قَاصِداً فِيهَا إلى بَارِئِهِ جَلَّ وَعَلا دُونَ مَا تَحْتَوِي عَلَيْهِ النَّفْسُ مِنَ
الشَّهَوَاتِ وَاللَّذَّاتِ.
٢٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والِعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِإِطْلاقِ اسْمٍ مَا يُتَوَقَّعُ فِي
نِهَايَتِهِ عَلَى بِدَايَتِهِ قَبْلَ بُلُوعِ النِّهَايَةِ فِيهِ .
٢٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَ عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ اسْمِ المُسْتَحِقٌّ لِمَنْ
أتَى بِبَعْضِ ذَلِكَ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ الِدَايَةُ كَمَنْ أَاهُ مَعَ غَيْرِهِ إلى النِّهَايَةِ .
٢٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّ عَنِ الشَّيْءِ بإظْلاقِ الاسْمِ عَلَيْهِ
وَالغَرَضُ مِنْهُ الإِبْتِدَاءُ في السُّرْعَةِ إلى الإِجَابَةِ مَعَ إِظْلاقِ اسْمِ ضِدِّهِ(٢) [عَلَى (٣)
غَيْرِهِ] (٤) للتَّبِّطِ والتَّلَكُّئِ عَنِ الإجَابَةِ.
٢٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي تَمَثَّلَ بِهَا مَثَلاً .
٢٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والعِشْرُون: إِخْبَارُهُ نَّهَ عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ الذِي تَفْسِيرُ
ذَلِكَ الإِجْمَالِ بالتَّخْصِيصِ فِي (٥) أخْبَارٍ ثَلاثَةٍ غَيْرِهِ.
٣٠ - النَّوْعُ الثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ بَّهِ عَمَّا اسْتَأْثَرَ الله عَزَّ(٦) وَعَلا بِعِلْمِهِ دُونَ خَلْقِهِ وَلَمْ
يُطْلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنَ البَشَرِ .
(١) (رَبُبه) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
في (ص): ((ضد)) بدل ((ضده))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٢)
(٣) في (د) و(ب): ((مع)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ص).
(٤) ((على غيره)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٥) في (ص): ((من)) بدل ((في))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٦) في (ص): ((جل)) بدل ((عز))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
٩١
مقدمة المؤلف
٣١ - النَّوْعُ الحَادِي والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّهِ عَنْ نَفْي شَيْءٍ بِعَدَدٍ مَحْصُورٍ مِن غَيْرِ أنْ
يَكُونَ المُرَادُ أنَّ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ العَدَدِ يَكُونُ مُبَاحاً وَالقَصْدُ فِيهِ جَوَابٌ خَرَجَ عَلَى (١)
سُؤَالٍ بِعَيْنِهِ .
٣٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ وَّهَ عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا بِعَدَدٍ مَعْلُومٍ مِنْ
غَيْرِ أنْ يَكُونَ المُرَادُ مِنْ ذَلِكَ [١٣/٥ب] العَدَدِ نَفْياً عَمَّا وَرَاءَهُ.
٣٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ [َّ)](٢) عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ المُسْتَثْنَى مِن
عَدَدٍ مَحْصُورٍ مَعْلُومٍ .
[ ◌َ *](٣) [ص/ ١٣ ب] عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَرَادَ أنْ
٣٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والثَّلاثُون: إخْبَارُهُ
يَفْعَلَهَا فَلَمْ يَفْعَلْهَا لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ .
٣٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ نَّه عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي عَارَضَهُ سَائِرُ الأَخْبَارِ
مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمَا تَضَادٌّ وَلا تَهَاتُرٌ.
٣٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ [{َّةِ](٤) عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي ظَاهِرُهُ مُسْتَقِلٌّ
بِنَفْسِهِ ولَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ أحَدُهُمَا مِنْ سُنَّةٍ ثَابِتَةٍ والآخَرُ مِنْ الإِجْمَاعِ قَدْ يُسْتَعْمَلُ
الخَبَرُ مَرَّةً عَلَى عُمُومِهِ وَأُخْرَى يُخَصُّ بِخَبَرٍ ثَانٍ وتَارَةً يُخَصُّ بِالإِجْمَاعِ .
٣٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ [َ)](٥) عَنِ الشَّيْءِ بِالإِيمَاءِ المَفْهُومِ دُونَ
النُّطْقِ بِاللِّسَانِ .
٣٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ [ََّ](٦) عَنِ الشَّيْءِ بإظْلاقِ الاسْمِ الوَاحِدِ
عَلَى الشَّيْئَيْنِ المُخْتَلِفَيْنِ عِنْدَ المُقَارَنَةِ بَيْنَهُمَا .
٣٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والثَّلاثُون: إِخْبَارُهُ [َ)](٧) عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ الإِجْمَالِ الَّذِي
تَفْسِيرُ ذَلِكَ الإِجْمَالِ فِي أَخْبَارٍ أُخَرَ .
(١) في (د): ((عن)) بدل ((على))، وما أثبتناه من (ص) و(ب).
(٢) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٣) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٤) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٥) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٦) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
(٧) سقطت من (ب)، وأثبتناها من (د) و(ص).
٩٢
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٤٠ - النَّوْعُ الأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َّهَ](١) عَنِ الشَّيْءٍ مِنْ أَجْلِ عِلَّةٍ مُضْمَرَةٍ لَمْ تُذْكَرْ
فِي نَفْسِ (٢) الخِطَابِ، فَمَتَى ارْتَفَعَتِ العِلَُّ الَّتِي هِيَ مُضْمَرَةٌ فِي الخِطَابِ جَازَ اسْتِعْمَالُ
ذَلِكَ الشَّيْءِ، وَمَتَى عُدِمَتْ بَطَلَ جَوَازُ ذَلِكَ الشَّيْءِ.
٤١ - النَّوْعُ الحَادِي والأرْبَعُون: إِخْبَارُهُ وََّ عَنْ أَشْيَاءَ بِالْفَاظِ مُضْمَرَةٍ بَيَانُ ذَلِكَ
الإضْمَارِ في أخْبَارٍ أُخَرَ.
٤٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َه](٣) عَن أَشْيَاءَ بِإِضْمَارِ كَيْفِيَّةِ حَقَائِقِهَا
دُونَ ظَوَاهِرِ نُصُوصِهَا .
٤٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َ](٤) عَنِ الحُكْم لِلأشْيَاءِ الَّتِي تَحْدُثُ
فِي أُمَّتِهِ قَبْلَ حُدُوثِهَا .
٤٤ - التَّوْعُ الرَّابِعُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َهَا عَنِ الشَّيْءِ بإْلاقِ إِثْبَاتِهِ وكَوْنِهِ بِاللَّفْظِ
العَامِّ والمُرَادُ مِنْهُ كُوْنُهُ فِي بَعْضِ الأحْوَالِ لا الكُلِّ.
٤٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٥) عَنِ الشَّيْءِ بِلَفْظِ التَّشْبِيهِ مُرَادُهُ
الزَّجْرُ عَنْ ذَلِكَ الشَّيْءِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ .
٤٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٦) عَنِ الشَّيْءِ بِذِكْرٍ وَصْفٍ مُصَرَّحِ
مُعَلَّلٍ يَدْخُلُ تَحْتَ هَذَا الخِطَابِ مَا أَشْبَهَهُ إذَا كَانَتِ العِلَّةُ الَّتِي مِنْ أجْلِهَا أُمِرَ بِهِ مَوْجُودَةً .
٤٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َّ](٧) (ص/ ١١٤] عَنِ الشَّيْءِ بإطْلاقِ اسْمِ
الزَّوْجِ عَلَى الوَاحِدٍ مِنْ الأَشْيَاءِ إِذَا قُرِنَ بِمِثْلِهِ وإنْ لَمْ يَكُنْ فِي الحَقِيقَةِ كَذَلِكَ.
٤٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٨) عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي قَصَدَ بِهَا مُخَالَفَةَ
المُشْرِكِينَ وأَهْلَ الكِتَابِ.
(١) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٢) في (ص): ((أصل)) بدل ((نفس))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٣) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٤)
(٥) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٦) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٧) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٨) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
٩٣
مقدمة المؤلف
=
٤٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والأَرْبَعُون: إِخْبَارُهُ [َ](١) عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَظْلَقَ الأسْمَاءَ
عَلَيْهَا لِقُرْبِهَا مِنَ الَّمَامِ.
٥٠ - النَّوْعُ الخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َ](٢) عَنْ أَشْيَاءَ بإْلاقِ نَفْي الأَسْمَاءِ عَنْهَا
لِلنَّقْصِ عَنِ الكَمَالِ.
٥١ - النَّوْعُ الحَادِي وَالخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َ] (٣) عَنْ أَشْيَاءَ بِإِطْلاقِ التَّغْلِيظِ عَلَى
مُرْتَكِبِهَا، مُرَادُهَا [١٤/٥أ] التَّأْدِيبُ(٤) دُونَ الحُكُم.
٥٢ - النَّوْعُ الثَّانِيِ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٥) عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَظْلَقَهَا عَلَى سَبِيلِ
المُجَاوَرَةِ والقُرْبِ .
٥٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [رَ](٦) عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي ابْتَدَأَهُمْ بِالسُّؤَالِ
عَنْهَا ثُمَّ أخْبَرَهُمْ بِكَيْفِيَتِهَا .
٥٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َ](٧) عَنِ](٨) الشَّيْءِ بِإِظْلاقِ اسْتِحْفَاقٍ
ذَلِكَ الشَّيْءِ الوَعْدَ والوَعِيدَ، والمُرَادُ مِنْهُ مُرْتَكِبُهُ لا نَفْسُ ذَلِكَ الشَّيْءِ.
٥٥ - النَّوْعِ الخَامِسُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [{َ﴾](٩) عَنِ الشَّيْءِ بِإِظْلاقِ اسْمِ
العِصْيَانِ عَلَى الفَاعِلِ فِعْلاً بِلَفْظِ العُمُومِ، ولَهُ تَخْصِيصَانِ اثْنَانِ مِنْ خَبَرَيْنِ آخَرَيْنِ .
٥٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َه](١٠) عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَحْفَظْ
بَعْضُ الصَّحَابَةِ تَمَامَ ذَلِكَ الخَبَرِ عَنْهُ وحَفِظَهِ الْبَعْضُ.
٥٧ - التَّوْعُ السَّابِعُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َ﴿](١١) عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي أَرَادَ بِهِ التَّعْلِيمَ
قَدْ بَقِيَ المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ مُدَّةً ثُمَّ نُسِخَ بِشَرْطِ ثَانٍ .
(١) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٢) سقطت من (د) و(ب)؛ وأثبتناها من (ص).
(٣) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤) في (ص): ((مراده التأنيب)) بدل ((مرادها التأديب))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨) سقطت من (د)، وأثبتناها من (ص) و(ب).
(٩) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(١١) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
٩٤
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٥٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َّه](١) عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أُرِيَهَا فِي مَنَامِهِ
ثُمَّ نُسِّيَ إبْقَاءَ عَلَى أُمَّتِهِ.
٥٩ - النَّوْعِ التَّاسِعُ وَالخَمْسُون: إِخْبَارُهُ [َّةِ](٢) عَمَّا عَاتَبَ الله جَلَّ وعَلا (٣) أُمَّتَهُ
عَلَى أَفْعَالٍ فَعَلُوهَا .
٦٠ - النَّوْعُ السَُّّون: إِخْبَارُهُ [َ﴾](٤) عَنِ الإِهْتِمَامِ لأشْيَاءَ أَرَادَ فِعْلَهَا، ثُمَّ تَرَكَهَا
إِبْقَاءً عَلَى أُمَّتِهِ.
٦١ - النَّوْعُ الحَادِي والسَّقُّون: إِخْبَارُهُ [َ)](٥) عَنِ الشَّيْءِ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ مُرَادُهَا
إِيَاحَةُ اسْتِعْمَالِهِ، ثُمَّ زَجَرَ عَنْ إِثْيَانِ مِثْلِهِ بِعَيْنِهِ إِذَا كَانَ بِصِفَةٍ أُخْرَى. [ص/ ١٤ ب]
٦٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والسِّقُّون: إِخْبَارُهُ [َهَ](٦) عَنِ الأشْيَاءِ الَّتِي أَظْلَقَهَا بألفَاظِ
الحَذْفِ عَنْهَا مِمَّا عَلَيْهِ مُعَوَّلُهَا .
٦٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والسَّقُّون: إِخْبَارُهُ [َ](٧) عَنِ الشَّيْءِ الذِي مُرَادُهُ إِبَاحَةُ الحُكُمِ
عَلَى مِثْلِ مَا أُخْبِرَ عَنْهُ لاسْتِحْسَانِهِ ذَلِكَ الشَّيْءَ الَّذِي أُخْبِرَ عَنْهُ.
٦٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ والسِّقُّون: إِخْبَارُهُ [َّه](٨) عَنِ الأَشْيَاءِ الَّتِي أَنْزَلَ الله تَعَالَى(٩)
مِنْ أجْلِهَا آيَاتٍ مَعْلُومَةً .
٦٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والسَُّّون: إِخْبَارُهُ [َ](١٠) بِالأجْوبَةِ عَنْ أَشْيَاءَ سُئِلَ عَنْهَا .
٦٦ - النَّوْعِ السَّادِسُ والسَُّّون: إِخْبَارُهُ [َ](١١) فِي البِدَايَةِ عَنْ كَيْفِيَّةِ أَشْيَاءَ احْتَاجَ
المُسْلِمُونَ إلى مَعْرِفَتِهَا .
(١) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣)
في (ص): ((تعالى)) بدل ((جل وعلا))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٤)
سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٥) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) ((تعالى)) سقطت من (ب) و(ص)، وأثبتناها من (د).
(١٠) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(١١) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
٩٥
مقدمة المؤلف
=
٦٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والسَّقُّون: إِخْبَارُهُ [َ](١) عَن صِفَاتِ اللهِ جَلَّ وعَلا الَّتِي لا
يَقَعُ عَلَيْهَا التَّكْبِيفُ.
٦٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ والسِّقُّون: إِخْبَارُهُ [َه](٢) عَنِ اللهِ جَلَّ وعَلا فِي أَشْيَاءَ مُعين
عَلَيْهَا .
٦٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والسِّقُّون: إِخْبَارُهُ [َ](٣) عَمَّا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ مِنَ الفِتَنِ
والحَوَادِثِ.
٧٠ - النَّوْعُ السَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َه](٤) عَنِ المَوْتِ وأحْوَالِ النَّاسِ عِنْدَ نُزُولِ المَنِيَّةِ
بِهِمْ.
٧١ - النَّوْعُ الحَادِي والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َّه](٥) عَنِ القُبُورِ وكَيْفِيَّةِ أحْوَالِ النَّاسِ
فِيهَا .
٧٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َّه](٦) عَنِ الْبَعْثِ وأحْوَالِ النَّاسِ فِي ذَلِكَ
اليوم.
٧٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َ](٧) عَنِ الصِّرَاطِ وَتَبَايُنِ النَّاسِ فِي
الجَوَازِ عَلَيْهِ .
٧٤ - الَّوْعُ الرَّابِعُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٨) عَن مُحَاسَبَةِ الله جَلَّ وعَلا عِبَادَهُ
ومُنَافَشَتِهِ إِيَّاهُمْ.
٧٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َه](٩) عَنِ الحَوْضِ والشَّفَاعَةِ وَمَنْ لَهُ
مِنْهُمَا(١٠) حَظّ مِنْ أُمَّتِهِ.
(١) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص)
(٢) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص)
(٣) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص)
(٤) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٥) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٨) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٩) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(١٠) في (ب): ((منها)) بدل ((منهما))، وما أثبتناه من (د) و(ص).
٩٦
=
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
٧٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َ](١) عَنْ رُؤْيَةِ المُؤْمِنِينَ رَبَّهُمْ جَلَّ
وعَلا(٢) يَوْمَ القِيَامَةِ وحَجْبٍ غَيْرِهِمْ عَنْهَا .
٧٧ - النَّوْعُ السَّابِعُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َ](٣) عَمَّا يُكْرِمُهُ الله جَلَّ وعَلا فِي
القِيَامَةِ بِأنْوَاعِ الكَرَامَاتِ الَّتِي فَضَّلَهُ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ
أَجْمَعِينَ (٤) .
٧٨ - النَّوْعُ [٥/ ١٤ ب] الثَّامِنُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [{َ](٥) عَنِ الجَنَّةِ ونَعِيمِهَا،
واقْتِسَامِ النَّاسِ المَنَازِلَ فِيهَا، عَلَى حَسَبِ أعْمَالِهِمْ. [ص/ ١١٥]
٧٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ والسَّبْعُون: إِخْبَارُهُ [َ](٦) عَنِ النَّارِ وأحْوَالِ النَّاسِ فِيهَا نَعُوذُ
بِالله مِنْهَا .
٨٠ - النَّوْعُ الثَّمَانُون: إِخْبَارُهُ [َّه](٧) عَنِ المُوَحِّدِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا النِّيرَانَ
وتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ بَعْدَ مَا امْتُحِشُوا وَصَارُوا فَحْماً.
(١) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((جل وعلا)) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٣) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٤) في (ص): ((صلوات الله عليهم)) بدل ((صلوات الله عليه وعليهم أجمعين))، وما أثبتناه من (د) و(ب).
(٥) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٦) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
(٧) سقطت من (د) و(ب)، وأثبتناها من (ص).
٩٧
مقدمة المؤلف
القِسْمُ الرَّابِعُ مِن أَقْسَامِ السُّنَنِ وهُوَ:
الإِبَاحَاتُ الّتِي أَبِيحَ ارْتِكَابُهَا
قَالَ أَبُو حَاتِمِ
وَقَدْ تَفَقَّدتُ الإِبَاحَاتِ الَّتِي أُبِيحَ ارْتِكَابُهَا لِيُحِيطَ العِلْمُ بِكَيْفِيَّةِ أَنْوَاعِهَا وجَوَامِع
تَفْصِيلِهَا بِأَحْوَالِهَا، ويَسْهُلَ وَعْيُهَا عَلَى المُتَعَلِّمِينَ وَلا يَصْعُبَ حِفْظُهَا عَلَى المُقْتَبِينَ
فرأيتُهَا تَدُورُ عَلَى خَمْسِينَ نَوْعاً:
١ - النَّوْعُ الأوَّلُ مِنْهَا(١): الأشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ تُؤَدِّي إلى إِيَاحَةٍ
اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا .
٢ - النَّوْعُ الثَّانِي: الشَّيْءُ الَّذِي فَعَلَهُ عِنْدَ عَدَمِ سَبَبٍ، مُبَاحٌ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ عِنْدَ عَدَمِ
ذَلِكَ السَّبَبِ.
٣ - النَّوْعُ الثَّالِثُ: الأَشْيَاءُ الَّتِي سُئِلَ عَنْهَا فَأَبَاحَهَا بِشَرْطِ مَقْرُونٍ .
٤ - النَّوْعُ الرَّابِعُ: الشَّيءُ الَّذِي أَبَاحَهُ الله جَلَّ وعَلا بِصِفَةٍ وأبَاحَهُ رَسُولُ اللهِ وَله
بِصِفَةٍ أَخْرَى غَيرِ تِلكَ الصِّفَةِ .
٥ - النَّوْعُ الخَامِسُ: ألْفَاظُ تَعْرِيضِ مُرَادُهَا إِيَاحَةُ اسْتِعْمَالِ الأَشْيَاءِ الَّتِي عُرِّضَ مِن
أجْلِهَا .
٦ - النَّوْعُ السَّادِسُ: أَلْفَاظُ الأَوَامِرِ الَّتِي مُرَادُهَا الإِبَاحَةُ والإطلاقُ.
٧ - التَّوْعُ السَّابِعُ: إِيَاحَةُ بَعْضِ الشَّيء(٢) المَزْجُورِ عَنْهُ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ.
٨ - النَّوْعُ الثَّامِنُ: إِيَاحَةٌ تَأْخِيرِ بَعْضِ الشَّيْءِ المَأمُورِ بِهِ لِعِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ .
٩ - النَّوْعُ التَّاسِعُ: إِيَاحَةُ اسْتِعْمَالِ الشَّيْءِ المَزْجُورِ عَنْهُ الرِّجَالُ دُونَ النِّسَاءِ لِعِلَّةٍ
مَعْلُومَةٍ .
(١) ((منها)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٢) ((الشيء)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
=
٩٨
التقاسيم والأنواع: المجلد الأول
١٠ - النَّوْعُ العَاشِرُ: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ لأقْوَامِ بأعْيَانِهِم مِن أجْلِ عِلَّةٍ مَعْلُومَةٍ لا يَجُوزُ
لِغَيْرِهِم اسْتِعْمَالُ مِثْلِهِ.
١١ - النَّوْعُ الحَادِي عَشَرَ: الأَشْيَاءُ الَّتِي فَعَلَهَا وَّهِ مُّبَاحٌ لِلأَئِمَّةِ اسْتِعْمَالُ مِثْلِهَا .
١٢ - النَّوْعُ الثَّانِي عَشَرَ: الشَّيْءُ الَّذِي أُبِيحَ لِبَعْضِ النِّسَاءِ اسْتِعْمَالُهُ فِي بَعْضٍ
الأحْوَالِ وحُظِرَ ذَلِكَ عَلَى سَائِرِ النِّسَاءِ والرِّجَالِ جَمِيعاً .
١٣ - النَّوْعُ الثَّالِثَ عَشَرَ: لَقْظَةُ زَجْرٍ عَن فِعْلٍ مُرَادُهَا إِبَاحَةُ اسْتِعْمَالٍ ضِدِّ ذَلِكَ (١)
الفِعْلِ المَزْجُورِ عَنْهُ.
١٤ - النَّوْعُ الرَّابعَ عَشَرَ: الإِبَاحَاتُ الَّتِي أُبِيحَ اسْتِعْمَالُهَا وَتَرْكُهَا مَعاً خُيِّرَ المَرْءُ بَيْنَ
[ص/ ١٥ ب] إِثْيَانِهَا واجْتِنَابِهَا جَمِيعاً.
١٥ - النَّوْعُ الخَامِسَ عَشَرَ: إِيَاحَةٌ تَخْبِيرِ المَرْءِ بَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي مُبَاحٌ لَهُ اسْتِعْمَالُهُ
بَعْدَ شَرَائِطَ تَقَدَّمَتْهُ.
١٦ - النَّوْعُ السَّادِسَ عَشَرَ: الإِخْبَارُ عَن الأَشْيَاءِ الَّتِي مُرَادُهَا [١١٥/٥] الإبَاحَةُ
والإطلاقُ.
١٧ - النَّوْعُ السَّابِعَ عَشَرَ: الأشْيَاءُ الَّتِي أُبِيحَتْ نَاسِخَةً لأشْيَاءَ حُظِرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ.
١٨ - النَّوْعُ الثَّامِنَ عَشَرَ: الشَّيْءُ الَّذِي نُهِيَ عَنْهُ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ ثُمَّ أُبِيحَ اسْتِعْمَالُ
ذَلِكَ الفِعْلِ بِعَيْنِهِ بِغَيْرِ تِلْكَ الصَّفَةِ.
١٩ - النَّوْعُ النَّاسِعَ عَشَرَ: تَرْكُ النَّبِّ وَّةِ الأَفْعَالَ الَّتِي تُؤَدِّي إلى إِيَاحَةِ تَرْكِهَا .
٢٠ - النَّوْعُ العِشْرُون: إِبَاحَةُ الشَّيْءِ الَّذِي هُوَ مَحْظُورٌ قَلِيلُهُ وكَثِيرُهُ وقَدْ أُبِيحَ
اسْتِعْمَالُهُ بِعَيْنِهِ في بَعْضِ الأَحْوَالِ إذَا قَصَدَ مُرْتَكِبُهُ فِيهِ بِنِيَّتِهِ الخَيْرَ دُونَ الشَّرِّ وإِنْ كَانَ
ذَلِكَ الشَّيْءُ مَحْظُوراً فِي كُلِّ الأَحْوَالِ .
٢١ - النَّوْعُ الحَادِي والعِشْرُون: الشَّيْءُ الَّذِي هُوَ مُبَاحٌ لِهَذِهِ الأمَّةِ وهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى
النَّبِّ نَّهِ وَعَلَى آلِهِ (٢).
٢٢ - النَّوْعُ الثَّانِي والعِشْرُون: الأَفْعَالُ(٣) الَّتِي تُؤدِّي إلى إِبَاحَةِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا .
(١) ((ذلك)) سقطت من (ب) و(د)، وأثبتناها من (ص).
(٢) ((وعلى آله)) سقطت من (ص)، وأثبتناها من (د) و(ب).
(٣) في (ص): ((الأقوال)) بدل ((الأفعال))، وما أثبتناه من (د) و(ب).