Indexed OCR Text
Pages 281-300
المختارة ٢٨١ هلال بن خباب هِلال بن خَبَّاب العَبْدي عن عكرمة ٣٠٨ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله وأبو طاهر المبارك - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفّان، ثنا ثابت - يعني ابن يزيد -، ثنا هِلال، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َّةٍ كَانَ يبيتُ الليالي المتتابعةَ طاوياً، وأهلُهُ لا يجدونَ عشاءً . قالَ: وكانَ عامةُ خبزِهمْ خبزَ الشعيرِ . ٣٠٩ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان بن أحمد ٣٠٨ - إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم . وهلال بن خباب العبدي: صدوق تغير بأخرة، ولكن قد صحح حديثه هذا الإمام الترمذي وسيأتي الكلام عليه في آخر أحاديثه . والحديث عن الإمام أحمد في ((مسنده)) ٢٥٥/١. ورواه الحافظ عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥١٦/١، (٥٩٠) من طريق ثابت، به، بمثله . ٣٠٩ - إسناده صحيح. عارم أبو النعمان: هو محمد بن الفضل السدوسي. والحديث عند الحافظ الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٣٢٨، (١١٩٠٠٠). مسند عبد الله بن عباس ٢٨٢ الأحاديث الطبراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارِم أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنّ النبيَّ لَّه كانَ يبيتُ الليالي المتتابعةَ طاوياً وأهلُهُ لا يجدوا عشاءً - قالَ: وكانَ عامةُ خبزِهم خبزَ الشعيرِ . رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الصمد وحسن بن موسى، عن ثابت(١). ورواه الترمذي (٢) وابن ماجه(٣) جميعاً عن عبد الله بن معاوية الجمحي، عن ثابت بن یزید. وقال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ثابت بن يزيد أبو زيد الأحول وثّقه ابن مَعِين (٤). آخر ٣١٠ - وبه أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا موسى بن هارون، ثنا کثیر بن یحیی۔۔ صاحب البصري - (ح). ٣١٠ - إسناده حسن. فيه كثير بن يحيى صاحب البصري: قال الذهبي: شيعي، نهى عباس العنبري الناس عن الأخذ عنه، وقال الأزدي: عنده مناكير، وساق له عن أبي عوانة عن خالد = (١) في ((مسنده)) ٣٧٣/١ - ٣٧٤. (٢) في ((سنن الترمذي)) ٥٨٠/٤، ((الزهد)) - باب: ما جاء فى معيشة النبي ◌َّر، (٢٣٦٠). (٣) في ((سنن ابن ماجه)) ٢/ ١١١، ((الأطعمة)) - باب: خبز الشعير، (٣٣٤٧). (٤) انظر ((تهذيب التهذيب)) ١٨/٢. والطاوي - هنا: خالي البطن الجائع الذي لم يأكل. ((النهاية)) ١٤٦/٣. المختارة ٢٨٣ هلال بن خباب ٣١١ - قال الطبراني: وحدثنا الحسين بن الكميت، قال: وحدثنا عبد الله بن محمّد بن عزيز المُؤْصلي - قالا: ثنا غسّان بن الرَبيع - قالا: ثنا ثابت بن يزيد، عن هِلال بن خبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -/ أنَّ النبيَّ ◌َِّ قنتَ شهراً في الصلواتِ كلِها، الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ. ٨٤ / أ ٣١٢ - وأخبرنا أبو رَوْح عبد المعزّ الهَرَي - أنّ زاهر بن طاهر = الحذاء، عن عبد الرحمن ابن أبي بكرة، عن أبيه، سمعت علياً - رضي الله عنه - يقول: ولي أبو بكر - رضي الله عنه -، وكنت أحق الناس بالخلافة، قلت - القائل الذهبي: هذا موضوع على أبي عوانة، ولم أعرف من حدث به عن كثير. أهـ. (الميزان)) ٤١٠/٣. وزاد الحافظ في ((اللسان)) ٤ /٥٧٢: قال أبو حاتم: محله الصدق وكان يتشيع، وقال أبو زرعة: صدوق، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فلعل الآفة ممن بعده. أهـ. وقال الهيثمي: لا يحل الاحتجاج بما انفرد به. أهـ. المجمع)) ١/ ١٥٨. انظر ((الجرح والتعديل)) ٧/ ١٥٨ ((الثقات)) ٢٦/٩. وغسان بن الربيع: هو الأزدي الموصلي، قال الذهبي: وكان صالحاً ورعاً ليس بحجة في الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال مرةً: صالح. ((الميزان)) ٣٣٤/٣، وقال ابن حجر: وذكره ابن حبان في ((الثقات)) قال: كان نبيلاً فاضلاً، ورعاً، وأخرج حديثه في (صحيحه)) عن أبي يعلى، عنه. أهـ. كذا في (اللسان)) ٤٨٦/٤، وانظر ((الثقات)) ٩/ ٢. وقال الخطيب في ((تأريخه)) ٣٣٠/١٢: وكان نبيلاً فاضلاً ورعاً. أهـ. وهلال: تقدم. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣١/١١، (١١٩١٠). ٣١١ - إسناده حسن. غسان بن الربيع وهلال بن خباب: تقدما. والحديث عند الطبراني في الموضع السابق. ٣١٢ - إسناده صحيح. هلال بن خباب: تقدم. والحديث عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) ٣١٣/١، (٦١٨). مسند عبد الله بن عباس ٢٨٤ الأحاديث الشَّخَامي أخبرهم، ابنا أبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرىء، ابنا أبو طاهر محمّد بن الفضل بن محمّد بن إسحاق - قال: ابنا جدي أبو بكر محمّد، ثنا محمّد بن يحيى - رحمه الله -، ثنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد أبو زيد الأحْول، ثنا هِلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قنتَ النبيُّ ◌َّ شهراً متتابعاً (ح). ٣١٣ - وأخبرنا أبو طاهر الحَرِيمي وأبو أحمد الحَرْبي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد وعفّان - قالا: ثنا ثابت، ثنا هِلال، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قنتَ رسولُ اللّهِ وَِّ شهراً متتابعاً في الظهرِ والعصرِ والمغرب والعشاءِ والصبح في دبرِ كلِّ صلاةٍ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمَنْ حمدَهُ، من الركعةِ الآخرةِ يدعوا عليهمْ على حيٍّ من بني سُلَيْم على رِعْلٍ وذكوان وعصيّةٍ، ويؤمِّن مَنْ خلفَه، أرسلَ إليهم يدعوهُمْ إلى الإسلام فقتلوهمْ. قال عفّان - في حديثه -: قالَ: وقالَ عكرمةُ: هذا كانَ مفتاحُ القنوتِ . اللفظُ واحدٌ غيرَ أنّ في روايةٍ محمّد بن يحيى: يدعوا على حيِّ - وعنده: قال: أرسلَ إليهم يدعوهم إلى الإسلام فقتلوهم، قال عكرمة: هذا مفتاحُ القُنوتِ . ٣١٣ - إسناده صحيح. هلال بن خباب: تقدم. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٠. المختارة ٢٨٥ هلال بن خباب کذا رواه ابن خزيمة في «صحيحه)). ورواه أبو داود - إلى قوله: ويؤمّن مَنْ خلفه - عن عبد الله بن معاوية، عن ثابت(١). آخر ٣١٤ - أخبرنا أبو المجْد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم بن منصور، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهَيْر، ثنا الحسن بن موسى، ثنا ثابت أبو زيد، عن هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس (ح). ٣١٥ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك ٣١٤ - إسناده صحيح . هلال: هو ابن خباب، وقد تقدم، وقد صحح إسناده الحافظ ابن كثير في ((تفسيره)) ١٥/٣. والحديث عند أبي يعلى فى ((مسنده)) ١٠٨/٥، (٢٧٢٠). وعزاه المحقق إلى الطبري في ((تهذيب الآثار)) ٤٠٨/١، برقم (١٧) من طريق. محمد بن إسحاق ابنا أبو النعمان ابنا ثابت . وذكره السيوطي في (الدر المنثور)) ٢١٤/٥ - ٢١٥ ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى وابن مردويه وأبي نعيم. قلت: ولم أستطع العثور عليه في ((الحلية)) ولا في ((الدلائل)). ٣١٥ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٧٤. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ٦٧ وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هلال بن خباب؛ قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن معين: لم يتغير ولم يختلط، ثقة مأمون، ورواه أبو يعلى وزاد ... أهـ. (١) في ((سننه)) ١/ ٤٥٧، ((الوتر)) - باب: القنوت في الصلاة، (١٤٤٣). مسند عبد الله بن عباس ٢٨٦ الأحاديث الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد وحسن - هو ابن موسى - قالا: ثنا ثابت . قال حسن : أبو زيد. قال عبد الصمد: قثنا هِلال، حدثني عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: أُسْرِيَ بالنبيِّنَ﴿ إلى بيتِ المَقْدسِ، ثم جاءَ من ليلتِهِ فحدثَهم بمسيرهِ، وبعلامةِ بيتِ المقدسِ وبعيرهِم، فقال ناسٌ - قال حسن - أَنحنُ نصدّق محمداً بما يقولُ! فارتدوا كفاراً، فضربَ اللّهُ أعناقَهم مع أبي جهلٍ، وقال أبو جهل: يخوّفنا محمّدٌ بشجرةِ الزَّقُوم، هاتُوا تمراً وزبْداً فتزقَّموا، ورأى الدجالَ في صورتِهِ رؤيا عينٍ ليسَ برؤيا منامٍ، وعيسى وموسى وإبراهيمَ صلوات الله عليهم، فسُئِلَ النبيُّ مَله عن الدجالِ، فقالَ: ((أقمرُ هِجَانٌ)). قال حسن: ((رأيتُهُ فيلمانياً أقمرَ هِجَاناً، إحدى عينيهِ قائمةٌ كأنها ٨٤/ ب كوكبٌ دريٌّ كأَنَّ شعرَ رأسِهِ أغصانُ شجرةٍ، ورأيتُ عيسى شاباً/ أبيضَ جَعْدَ الرأسِ، حديدَ البصرِ، مُبَطّن الخَلِقِ، ورأيتُ موسى عليه السلام أسحمَ أدمَ كثيرَ الشعرِ - قال حسن: الشعرة - شديدَ الخلقِ، ونظرتُ إلى إبراهيمَ مَ ﴿ فلا أنظرُ إلى إرْبٍ من آرابِهِ إلاّ نظرتُ إليه مني كأنَّهُ صاحبُكم ◌ََّ فقالَ لي جبريلُ عليه السلام: سلَّم على مالك علیه السلام، فسلمتُ علیهِ . لفظ رواية الإمام أحمد. وفي رواية أبي خَيْثمة زُهَير - قالَ: قالَ أناسٌ: نحنُ نُصدّقُ المختارة ٢٨٧ هلال بن خباب محمداً فارتدوا كفاراً - وعنده: تزقّموا بلا فاء - وعنده: رؤية عين .. وعنده: فسئل النبيُّ ◌ََّ عن الدجالِ، فقالَ: ((رأيتُهُ فَيْلمانياً أقمرَ هجاناً))، ووفي صفة عيسى ((منظر الخلق)) في صفة موسى ((كثير الشعر)) - وعنده: ورأيتُ إبراهيمَ فلا أنظرُ إلى إرْبٍ من آرابِهِ إلّ نظرتُ كأنَّه صاحبَكم - وعنده: قالَ: قالَ لي جبريلُ. والباقي مثلُهُ. رواه النسائي - منه قول أبي جهل - عن أبي داود الحرّاني عن عارِم، عن ثابت(١) . قد ذكر في ((الصحيحين)) من حديث ابن عباس ذكْر الأنبياء وصفتهم وذكر الدجال (٢)، وفيما ذكرنا غير ما ذكر في (الصحيحين)). (١) في ((الكبرى)) ٤٥٦/٦، ((التفسير)) - باب: قوله تعالى: ﴿إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون﴾ ، (١١٤٨٤). (٢) في ((صحيح البخاري)) ٤٧٧/٦، ((أحاديث الأنبياء)) - باب: قول الله ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾، (٣٤٣٨)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٥١/١ - ١٥٢، ((الإيمان)) - باب: الإسراء برسول الله وخالد، (٢٦٧ خاص). قوله (توقّموا): أي كلوا، والزَقْم: اللقم الشديد. ((النهاية)) ٣٠٧/٢ . والفَيْلم: العظيم الجثة، والفيلماني: منسوب إليه بزيادة الألف والنون. للمبالغة: ((النهاية)) ٣/ ٤٧٤. والهجَان: الأبيض. ((النهاية)) ٢٤٨/٥. والمبَطّن: هو الضامر البطن. ((النهاية)) ١٣٧/١. وآدم: أسمر. (النهاية)) ١/ ٣٢ . والإزب: العضو. ((النهاية:٠ ٣٦/١. مسند عبد الله بن عباس ٢٨٨ الأحاديث آخرُ ٣١٦ - أخبرنا أبو طاهر المُبارك وأبو أحمد عبد الله - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا ثابت، ثنا هِلال، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َّ؛ نظرَ إلى أُحُدٍ فقالَ: ((والذي نفسُ محمّدٍ بيدِهِ ما يسرُّني أنَّ أُحُداً لآلِ محمّدٍ ذهباً أنفقهُ في سبيلِ اللّهِ، أموتُ يومَ أموتُ وعندي منه دينارانٍ، إلا أنْ أعدّهما لدَيْن، قالَ: فماتَ فما تركَ ديناراً، ولا درهماً، ولا عبداً، ولا ولِيدةً، وتركَ درعَهُ رهْناً عندَ يهوديِّ بثلاثينَ صاعاً من شعيرٍ . ٣١٧ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد وفاطمة بنت سعد الخير - ٣١٦ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ١/ ٣٠١. ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٢٦٥/٤، (٣٦٨٢) - من طريق عباد بن العوّام، عن هلال، به، بمعناه وقال: لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، وهلال بصري مشهور. أهـ. وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/١٠ وقال: رواه البزار وإسناده حسن. أهـ . . ٣١٧٠ - إسناده صحيح. عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٢٧/١١ -٣٢٨، (١١٨٩٩). ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥١٩/١، (٥٩٦) عن محمد بن الفضل، به، وفيه زيادة . وأبو يعلى في ((مسنده)) ٨٤/٥، (٢٦٨٤) من طريق عباد بن العوّام، ثنا هلال، به، بمعناه وأزرده الهيثمي في ((المجمع)) ١٢٣/٣ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) ورجاله موثفون. أهـ. المختارة ٢٨٩ هلال بن خباب أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله بن رِيْذة، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارِم، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هِلال، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ لِلّه التفتَ إلى أُحُدٍ، فقالَ: ((والذي نفسي بيدهِ/ ما يسرُّني أنَّ أحداً تحوّلَ لآلِ محمّدٍ ذهباً، أُنفقُهُ في سبيلِ اللهِ أموتُ يومَ أموتُ وأَدْعُ منهُ دينارينٍ إلّ دينارينِ أعدّهما لدَيْنِ إنْ كانَ عليَّ)) . ٣١٨ - وبه عن ابن عباس - قالَ: ماتَ النبيُّ ◌َ لّ وما تركَ ديناراً، ولا درهماً، ولا عبداً، ولا وليدةً، وتركَ درعَهُ رهْناً عندَ يهوديِّ على ثلاثينَ صاعاً من شعيرٍ . رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عفّان وأبي سعيد، عن ثابت(١). وروى ابن ماجه منه (رهْن الدرع) عن عبد الله بن معاوية الجُمحي، عن ثابت بن يزيد(٢) . ٣١٨ - إسناده صحيح. والحديث عند الطبراني في الموضع السابق، (١١٩٠٠). ورواه - أيضاً - ٢٩٩/١١، (١١٧٩٧) من طريق نسير بن ذعلوق، عن عكرمة، به، ببعضه . وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣٩/١٠ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله رجال ((الصحيح)) غير هلال بن خباب، وهو ثقة. أهـ. (١) في ((مسنده)) ١ / ٣٠٠. (٢) في ((سننه)) ٨١٥/٢، ((الرهون))، (٢٤٣٩). وقال البوصيري: في ((الزوائد)): إسناده صحيح ورجاله ثقات. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٢٩٠ الأحاديث آخرُ ٣١٩ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصَيْدلاني - أنّ أبا علي الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، ابنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن عبّاد بن العوّام، عن هِلال بن خَبّاب، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ - قال: لمّا نزلتْ ﴿إذا جاءَ نصرُ اللّهِ والفتحُ﴾(١) دعا رسولُ اللّهِ مَّهِ فاطمةَ فقالَ: ((إني نُعِيَتْ إليَّ نفسي)) فبكتْ، فقالَ لها: ((لا تبكينْ، فإنَّكِ أولُ أهلي لاحقٌ بي)) فضحكتْ، فرآها بعضُ أزواج النبيِّ وَِّ فقالتْ لها: رأيناكِ بكيتِ ثم ضحكتِ، فقالتْ: إنَّهُ قال لي قد نُعيتْ إليّ نفسي فبكيت، فقال: لا تبكين فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت. ٣١٩ - إسناده صحيح بالمتابعة. فيه أحمد بن يحيى الحلواني: وثقه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش والحسين بن محمد بن حاتم وأحمد بن علي الفرائضي. ((بغداد)) ٢١٣/٥، وجاء في ((الروض الداني)) ٦٩/١: كان من الثقات، وفي ((المغني)) ٢٢٤/٢: ولم يرضه أبو زرعة. أهـ. قلت: ولكن توبع. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٣٣٠، (١١٩٠٧). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢٣/٩ وقال: رواه الطبراني في ((الكبير)) و((الوسط))، ورجاله رجال ((الصحيح)) غير هلال بن خباب وهو ثقة، وفيه ضعف. أهـ. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٤ / ٥٦٢. (١) سورة ((الفتح))، الآية: (١). المختارة ٢٩١ هلال بن خباب ٣٢٠ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا زكريا بن يحيى السَاجِي، ثنا أبو كامل الجَحْدري، ثنا أبو عَوَانة، عن هِلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: لمّا نزلتْ ﴿إذا جاءَ نصرُ اللّهِ والفتحُ﴾(١) حتى ختمَ السورةَ، قال: نُعيتْ لرسولِ اللّهِ وَ لَه نفسُهُ حينَ نزلتْ، قالَ: فأخذَ بأشدّ ما كانَ قط اجتهاداً في أمرِ الآخرةِ، وقالَ رسولُ اللّهِ وَلَه بعدَ ذلكَ: ((جاءَ الفتحُ ونصرُ اللّهِ وجاءَ أهلُ اليمنِ)) فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللّهِ، وما أهلُ اليمنِ؟ قال: ((قومٌ رقيقةٌ قلوبُهمْ، لينةٌ قلوبُهم، الإيمانُ يمانٍ، والفقهُ یمازٍ)). ذِكْر بكاءٍ فاطمةَ وضحكِها، وقولُه عليه السلام: ((إنكِ أولُ أهلي لاحقٌ بي)) فله شاهدٌ في ((الصحيحين)) من روايةِ عائشةَ عن فاطمةَ رضي الله عنهما(٢) . ٣٢٠ - إسناده صحيح. أبو كامل الجحدري : هو فضيل بن حسين. وأبو عوانة: هو الوضّاح اليَشْكري. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٢٨/١١ - ٣٢٩، (١١٩٠٣). ورواه - أيضاً - في ((الأوسط)) ١٤/٣ - ١٥، (٢٠١٦) من طريق أبي عوانة، به، بنحوه . (١) سورة ((الفتح))، الآية: ( ). (٢) في ((صحيح البخاري)) ٦٢٨/٦ (فتح)، ((المناقب)) - باب: علامات النبوة في الا " (٣٦٢٦). في ((صحيح مسلم)) ٣/ ١٩٠٤، ((فضائل الصحابة)) - باب: فضائل فاطمه بنت النبيّ وَ ﴾، (٩٨ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٢٩٢ الأحاديث ٨٥/ ب ! آخرُ ٣٢١ - أخبرنا أبو أحمد عبد الله وأبو طاهر المُبارك - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد، ثنا ثابت، ثنا هِلال، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قاتَلَ النبيُّ وَِّ عدواً فلم يفرغْ منهم حتى أخّر العصرَ عن وقتِها، فلمّا رأى ذلكَ قالَ: ((اللهمَّ مَنْ حبَسَنا عن الصلاةِ الوسطى فاملاً بيوتَهم ناراً، واملأُ قبورَهم ناراً)) أو نحوَ ذلكَ. ٣٢٢ - وأخبرنا أبو مسلم المؤيّد بن عبد الرحيم بن الأخوة - أنَّ زاهرَ بنَ طاهر الشحّامي أخبرهم، ابنا أبو القاسم القُشَيْري وأبو بكر المَغْربي - قالا: ابنا أبو الحسين الخفّاف، ابنا أبو العباس السّاج، حدثني علي بن مسلم، ثنا عبّاد بن العوّام، عن هلال بن حبّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ نََّ كانَ في غزاةٍ فحبسَهُ ٣٢١ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠١/١. ورواه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ٥٠٦/١، (٥٧٦) من طريق ثابت، به، بنحوه. وأورده الهيثمي في (المجمع)) ٣٠٩/١ وقال: رواه أحمد والطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط))، ورجاله موثقونج أهـ. ٣٢٢ - إسناده صحيح. أبو العباس السّاج: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي مولاهم الخراساني. رواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٥٥٩/٢ من طريق عبّاد، به، بنحوه. = والإيمان يمان: قال ابن الأثير - رحمة الله عليه -: إنما قال ذلك لأن الإيمان بدأ من مكة وهي تِهامة، وتهامة من أرض اليمن، ولهذا يقال الكعبة يمانية. أهـ. ((النهاية)) ٣٠٠/٥. المختارة ٢٩٣ هلال بن خباب المشركونَ عن صلاةِ الظهرِ والعصرِ حتى مسَى بهما، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: «اللهمَّ املأْ أجوافَهم وقبورَهم ناراً كما حبسونا عن الصلاة الوسطى)) . ٣٢٣ - وبه ابنا أبو العباس السرّاج، ثنا الحسن بن محمّد الزَّعْفراني، ثنا عفّان، ثنا ثابت - وهو أبو زيد -، ثنا هلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قاتلَ النبيُّ وَ ل﴿ عدواً له فلم يفرغ حتى ] (١) بالعصر عن وقتِها، فلمّا نظرَ فرأى ذلكَ قالَ: ((اللهمَّ مَنْ ] حبسَنا عن صلاةِ الوسطى فاملاً بيوتَهم وقبورَهم ناراً، واملأ قلوبَهم ناراً)) أو نحوَ ذا. ٣٢٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمةَ الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا زكريا بن يحيى السَاجِي، ثنا أبو كامل الجَحْدي، ثنا أبو عَوَانة، عن هلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: غزا ٣٢٣ - إسناده صحيح. ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٧٢٥/١ ونسبه إلى عبد بن حميد، وابن جرير. ٣٢٤ - إسناده صحيح. أبو كامل الجحدري: هو فضيل بن حسين. وأبو عوانة: هو الوضاح اليشكري. والحديث عند الطبراني في «الكبير» ٣٢٩/١١، (١١٩٠٥). ورواه - أيضاً - في ((الأوسط)) ١٤/٣ - ١٥، (٢٠١٦) من طريق أبي عوانة، به، بنحوه . (١) كلمة لم أستطع قراءتها من ((الأصل)). مسند عبد الله بن عباس ٢٩٤ الأحاديث رسولُ اللّهِ وَّل غزاةً، فلم يفرغْ منهم حتى أمسى بصلاةِ العصرِ عن الوقتِ الذي كانَ يحافظُ عليهِ، فلمّا فرِغَ منهمْ نظرَ، فإذا صلاةُ العصرِ قدْ أمسى بها فصلّى، فلما فرغَ من صلاتِه دعا على عدوِّهِ، وقالَ: (اللهمَّ مَنْ شغَلَنا عن صلاةِ الوسطىُ املأُ بيوتَهمْ ناراً، واملأ أجوافَهم ناراً، واملأ قبورهم ناراً)). له شاهدٌ في ((صحيح مسلم)) من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه (١) . آخرُ ٣٢٥ - أخبرنا أبو جعفر الأصبهاني - بها - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارٍم أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هِلال بن خَبَّب، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ عمر بن الخطاب دخل على النبي ◌َّ وهو على حصيرٍ قدْ أثّرَ في جنِهِ، فقالَ: ٣٢٥ - إسناده صحيح. والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ٣٢٧/١١، (١١٨٩٨). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٣٠٩/٤ - ٣١٠ من طريق موسى بن إسماعيل، ثنا ثابت، به، بمثله. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) / ١٩١ وعزاه إلى الحاكم في ((المستدرك)). (١) في (صحيح البخاري)) ١٠٥/٦ (فتح)، ((الجهاد)) - باب: الدعاء على المشركين (٢٩٣١)، وفي ((صحيح مسلم)) ٤٣٦/١، ((المساجد ومواضع الصلاة)) - باب: التغليظ في تفويت صلاة العصر، (٢٠٢ خاص). المختارة ٢٩٥ هلال بن خباب يا رسولَ اللّهِ، لو اتخذتَ فراشاً أوثَرَ مِنْ هذا، قالَ: «ما لي وللدنيا، وما لي وللدنيا، والذي نفسي بيدهِ ما مثلي ومثل الدنيا إلّ كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ، ثم سارَ وتركَها)). ٣٢٦ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، / ثنا ٨٦/ ب عبد الصمد وأبو سعيد وعفّان - قالوا: ثنا ثابت، ثنا هِلال، عن عكرمة، عن ابن عباس - أنَّ رسولَ اللّهِ بَ لِّ دخلَ عليه عمرُ وهو على حصيرِ قَدْ أَثّر في جنبِهِ فقالَ: يا نبيَّ اللّهِ، لو اتخذتَ فراشاً أوثر مِنْ هذا، فقالَ: ((ما لي وللدنيا، ما مثلي ومثل الدنيا إلاّ كراكبٍ سارَ في يومٍ صائفٍ فاستظلَّ تحتَ شجرةٍ ساعةً من نهارٍ ، ثم راحَ وتركَها)) . آخر ٣٢٧ - وبه حدثني أبي، ثنا عبد الصّمد وحسن - قالا: ثنا ثابت، ثنا هِلال، أنّ عِكرمة سئل. ٣٢٦ - إسناده صحيح. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله البصري، مولى بني هاشم، صدوق ربما أخطأ، ولكن روايته هنا مقرونة . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده: ٣٠١/١. وذكره الهيثمي في ((المجمع)) ٣٢٦/١٠ ونسبه إلى الإمام أحمد وقال: رجاله رجال ((الصحيح)) غير هلال بن خباب وهو ثقة . ٣٢٧ - إسناده صحيح . حسن: هو ابن موسىُ الأشْيَب. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده» ١/ ٣٧٤. وروى شطره الأول الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» ١٠٠/٢ من طريق مجاهد، عن ابن عباس . مسند عبد الله بن عباس ٢٩٦ الأحاديث قال حسن: سألتُ عِكْرمة عن الصائم يحتجمُ، فقالَ: إنما كُرِهَ للضعفِ وحدَّثَ عن ابنِ عباسٍ. قال حسن: ثم حدَّثَ عن ابنِ عباسٍ - أنَّ النبيَّ ◌َِّ احتجمَ وهو محرمٌ من أكلةٍ أكَلَها من شاةٍ مسمومةٍ سمّتها امرأةٌ مِنْ أَهلِ خيبر . إمّا الاحتجامُ فقد رُوي في ((الصحيح)) من رواية ابن عباس، وإنّما قصدُنا الأكلُ من الشاةِ المسمومةِ. وله شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك - أنّ امرأةً يهوديةً أتتِ النبيَّ وَّه بشاةٍ مسمومةٍ فأكلَ منها، فجيءَ بها إلى النبيِّ لَّه فسألها عن ذلكَ فقالتْ: أردتُ لِأَقتلكَ، قالَ: ما كان اللّهُ ليسلّطكِ علي ذاك، أو قال: علي مسلم، فقالوا: ألا نقتلها؟ فقال: ((لا)). آخرُ ٣٢٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن نصر الصَيْدلاني - أنّ ٣٢٨ - إسناده صحيح. وقد تقدم هذا الإسناد قربب غير مرة . والحديث عند الطبراني في (الكبير)) ١١/ ٣٣٠، (١١٩٠٦). ورواه البزار - كما في ((الأستار)) ٣٢/٣، (٢١٧٣) - عن أبي كامل الجحدري، به، بنحوه. وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ولا حدّث به عن هلال إلا أبو عوانة. أهـ. = (١) في ((صحيح ((البهاري)) ٤/ ٥٠ (فتح)، ((جزاء الصيد)) - باب: الحجامة للمحرم، -- (١٨٣٥). (٢) في (صحيح البخاري)) ٢٣٠/٥ (فتح)، ((الهبة)) - باب: قبول الهدية من المشركين، (٢٦١٧)، وفى ((صحيح مسلم)) ١٧٢١/٤، ((السلام)) - باب: السم، (٤٥ خاص). المختارة ٢٩٧ هلال بن خباب فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن يحيى السَاجِي، ثنا أبو كامل الجَحْدَري، ثنا أبو عَوَانة، عن هِلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: كانَ رسولُ اللّهِ بِ﴾له في بعضٍ مغازِيْهِ، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللّهِ، ما تقولُ في اللاهِينَ؟ فسكتَ عنهُ رسولُ اللّهِ وَ لَه فلم يردّ عليهِ كلمةً حتى فرغَ رسولُ اللّهِ وَله من غزوهِ وطافَ فإذا بصبيٍّ قدْ وقعَ من محفه فإذا هوَ يبحثُ في الأرضِ فنادى مناديَهُ: أينَ السائل عن اللاهِينَ؟ فأقبلَ الرجلُ إلى رسولِ اللهِ نَّه فنهى عن قَتْلِ أطفالِهِمْ، وقالَ: ((اللّهُ أعلمُ بما كانوا عاملین)). / آخرُ ٨٦/ ب ٣٢٩ - أخبرنا أبو القاسم بن أحمد الخبّاز - بأصبهان - أن محمّد بن وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ٢١٨/٧ وقال: رواه البزار، والطبراني في ((الكبير))، = وفين هلال بن خباب. وهو ثقة، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال ((الصحيح)). أهـ. وعزاه محقق (المعجم الكبير)) إلى الطبراني في ((الأوسط)) (٢٨٦) مجمع البحرين. ولم أجده في المطبوع . اللاهون: قيل هم البُلْه المغفلون، وقيل الذين لم يتعمدوا الذنوب، وإنما فرط منهم سهواً ونسياناً، وقيل هم الأطفال الذين لم يقترفوا ذنباً، ((النهاية)) ٢٨٣/٤. قلت: والمراد هنا القول الثالث، والله تعالى أعلم. ٣٢٩ - إسناده حسن. فيه محمد بن أحمد بن موسى بن الوليد: لم أجد له ترجمة. والحسن بن علي بن بحر: ذكره الحافظ المزي في الرواة عن أبيه. ((تهذيب الكمال)» ٢٥٦/٢ - من المصورة عن المخطوطة -، ولكنهما توبعا. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٥٦٨/٤، والبزار كما في ((الأستار)) ٥٩/٣، (٢٢٣٥)، وابن أبي حاتم - كما ذكر ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٠٥/٣ - ثلاثتهم من طريق سعيد بن = مسند عبد الله بن عباس ٢٩٨ الأحاديث رجاء أخبرهم، ابنا أحمد، ابنا أحمد بن موسى، ثنا محمّد بن أحمد بن أحمد بن موسى بن الوليد، ثنا الحسن بن علي بن بَحْر، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبّاد بن العوّام، عن هلال بن خبّاب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: تلا رسولُ اللّهِ وَ لَ هذه الآيةَ وأصحابُهُ عندَهُ ﴿يا أيها الناسُ اتقوا ربّكم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شيءٌ عظيمٌ ... إلى آخر الآية﴾(١) قال: «هل تدرونَ أيَّ يوم ذاكَ؟» قالوا: اللّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: ((ذاكَ يومَ يقولُ اللّهُ - عزّ وجل - لآدمَ: يا آدمُ قَمْ فابعثُ بَعْثَ النارِ - أو قالَ : - بَعْثاً إلى النارِ قال: فيقول: يا ربِّ مِنْ كمْ؟ قالَ: فيقولُ: مِنْ كلِّ ألفٍ تسعةَ مائةٍ وتسعةً وتسعينَ إلى النارِ، وواحدٌ إلى الجنةِ)) فشقَّ ذلكَ على القوم، فوقعتْ عليهم الكآبةُ والحزنُ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّهِ: ((إني لأرجو أنْ تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ، ثم قال: إني لأرجو أنْ تكونوا ثلثَ أهل الجنةِ، ثم قالَ: إني لأرجو أنْ تكونوا شطرَ أهلِ الجنةِ، أو قال: نصفَ أهل الجنةِ)) ففرحوا، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّ : ((اعملوا وأبشروا فإنكم بينَ خَلِيْقَتينِ لم يكونوا معَ أحدٍ إلا كثرتا(٢) سليمان، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. = وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٠/ ٣٩٤ وقال: رواه البزار ورجاله رجال ((الصحيح))، غير هلال بن خباب وهو ثقة. أهـ. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٥/٦ وعزاه إلى البزار وابن جرير والحاكم - وقال: وصححه ـ وابن مردوية . قلت: لم أستطع العثور عليه عند الإمام الطبري من رواية ابن عباس - رضي الله عنهما -. (١) سورة ((الحج))، الآية: (١) .. (٢) كذا في ((الأصل))، وفي المصادر الأخرى: كثرتاه. المختارة ٢٩٩ هلال بن خباب يأجوج ومأجوجَ، وإنما أنتم في الناسِ أو في الأمم كالشامةِ في جنبٍ البعيرِ أو كالرَقْمَةِ في ذراع الناقةِ، وإنما أمتي جزءٌ من ألفِ جزءٍ)) . له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية أبي صالح عن أبي سعيد الخُدريّ(١). آخر ٣٣٠ - أخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني وفاطمة بنت سعد الخير - أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد، ثنا محمّد بن عبد الله الحَضْرمي وعبيد بن خلف القَطِيعي - قالا: ثنا سُرَيْج بن يونس، ثنا عباد بن العَوَّام، عن هِلال بن خَبّاب، عن ◌ِكْرمة، عن ابن عباس - أنَّ النبيَّ ◌َّ قال لعمّه العباس: (يا عمّ، أكْثرِ الدعاءَ بالعافية)) . ٣٣٠ - إسناده صحيح. عبيد بن خلف القطيعي: لم أجد له ترجمة، ولكن روايته مقرونة . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٣٣٠/١١ - ٣٣١، (١١٩٠٨). وأورده الهيثمي في ((المجمع)) ١٧٥/١٠ وقال: رواه الطبراني وفيه هلال بن خباب؛ وهو ثقة وقد ضعّفه جماعة. أهـ. (١) في ((صحيح البخاري)) ٤٤١/٨ (فتح)، ((التفسير)) - باب: ﴿وترى الناس سكارى﴾، (٤٧٤١)، وفي (صحيح مسلم)) ٢٠١/١، ((الإيمان)) - باب: قوله ((يقول الله لآدم أخرج بعث النار))، (٣٧٩ خاص). بعث النار: أي المبعوث إليها من أهلها، وهو من باب تسمية المفعول بالمصدر. ((النهاية)) ١ / ١٣٨. ٠٠٠ والرِقْمة: هي الهَنَة الناتئة في ذراع الدابة من داخل، وهما رقمتان في ذراعيها. ((النهاية)) ٢٥٤/٢. مسند عبد الله بن عباس ٣٠٠ الأحاديث رواه الحاكم في كتاب ((المستدرك)) عن أبي بكر ابن إسحاق، عن أبي المثنّى، عن مسدّد، عن عبد الواحد بن زياد، عن هلال وقال: هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاري(١). قلت: وهلال بن خبّاب وثقه الإمام أحمد، ويحيى بن معين وغيرهما . وقال إبراهيم بن الجُنيد: سألت يحيى بن معين عن هلال بن خبّاب وقلت: إن يحيى القطان يزعم أنه تغيّر قبل أن يموت واختلط، فقال يحيى: لا ما اختلط ولا تغيّ، قلت ليحيى: فثقةٌ هو؟ قال: ثقةٌ و« (٢) مأمونٌ(٢) . : : (١) في ((المستدرك)) ٥٢٩/١. .(٢) انظر ((تتذيب التهذيب)) ٧٨/١١، ((الميزان)) ٣١٢/٤، (بغداد)) ٧٣/١٤ - ٧٤، ((الكواكب النيرات)) ص (٤٣٢).