Indexed OCR Text
Pages 41-60
المختارة ٤١ سماك بن حرب وعن عثمان عن شريك(١). آخرُ ٣٧ - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصُّوفي - ببغداد - أنّ أبا الوقت عبد الأول بن عيسى أخبرهم، ابنا عبد الرحمن بن محمّد بن المُظفَّر، ابنا عبد الله بن أحمد بن حَمّويه، ابنا إبراهيم بن خُزيم، ثنا عبد بن حُميد، حدثني عمرو بن طلحة القَنَّد، ثنا الأسباط بن نصر، عن ◌ِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: جاءتْ فأرةٌ فأخذتْ تجرُّ الفتيلةَ، قالَ فذهبتِ الجاريةُ تزجرها [ .... ] فجاءت بها فحرقت بينَ يدي رسولِ اللّهِ وَ ل الخمرةَ التي كانَ قاعداً عليها، فأحرقتْ منها مثلَ درهم، فقالَ: ((إذا نمتمْ فاطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطانَ يدلُّ مثلَ هذهِ على هذا، فتحرقكم)). ٣٧ - إسناده حسن. عمرو بن طلحة القنّاد: هو ابن حماد بن طلحة القناد، صدوق رمي بالرفض. والأسباط بن نصر: هو الهمْداني، صدوق كثير الخطأ يغرب. وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقّن. رواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢٨٤/٤ - ٢٨٥ من طريق عمرو بن طلحة، به، وصححاه . وقال الحافظ في ((الفتح)) ٨٦/١١: أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان والحاكم. أهـ. (١) في ((سننه)) ٢/ ٢٦٧، ((البيوع)) - باب: التشديد في الدَيْن، (٣٣٤٤). مسند عبد الله بن عباس ٤٢ الأحاديث ٣٨ - وأخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن معمّر المؤدّب - أنّ إبراهيم بن محمّد الكَرْخِيّ أخبرهم، ابنا أحمد بن علي بن ثابت الخَطيب، ابنا القاسم بن جعفر، ابنا محمّد بن أحمد بن عمر، ثنا أبو داود سليمان بن داود السِجِسْتاني، ثنا سليمان بن عبد الرحمن التَمَّار، ثنا عمرو بن طلحة، ثنا أسباط، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: جاءتْ فأرةٌ فأخذتْ تجرُّ الفتيلةَ، فجاءتْ بها فألقتها بين يدي رسولِ اللَّهِ وَّر على الخمرةِ التي كان قاعداً عليها، فأحرقتْ منها مثملَ موضع الدرهم، فقالَ: ((إذا نمتم فاطْفِئوا سرجَكم، فإنَّ ٥ الشيطانَ يدلُّ مثلَ هذهِ على هذا، فتحرقكم)). کذا أخره أبو داود. " ورواه أبو حاتم البُسْتي عن الحسن بن سفيان، عن أحمد بن آدم الجُرْجاني غُنْدَر، عن عمرو بن حماد بن طلحة(١). آخر ٣٩ - أخبرنا أبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ - بها - أنّ محمّد بن ٣٨ - إسناده حسن. والحديث عند أبي داود في ((سننه)) ٧٨٤/٢، ((الأدب)) - باب: في إطفاء النار بالليل، (٥٢٤٧). ورواه عبد بن حميد في ((مسنده)) ٥١٤/١، (٥٨٩) عن عمرو بن طلحة، به، بمثله؛ وبقريب من هذه القصة . ٣٩ - إسناده صحيح بشاهده. أبو الأحوص: هو سلام بن سُليم الحنفي مولاهم، الكوفي. (١) انظر ((الإحسان)) ٧/ ٤٢٠ - ٤٢١، (٥٤٩٤). المختارة ٤٣ سماك بن حرب إسماعيل بن الفُضيل أخبرهم، ابنا محلّم بن إسماعيل الضَبِّيّ، ابنا القاضي الخليل بن أحمد السَجْزِيّ، ثنا أبو العباس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقَفي، ثنا قُتَيَبةُ بن سعيد، ثنا أبو الأخْوصِ، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وَّل يصلّى على الخُمْرَةِ. ٤٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حَبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسيّ، ثنا سلاَم/ عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - أنَّ رسولَ اللّهِ وَي﴾. كان يصلّي على الخُمْرَةِ. ٥٣ /أ رواه الإمام أحمد عن عبد الرحمن(١)، وعبد الصمد(٢)، وحسين بن علي (٣)، وأبي سعيد(٤)، عن زائدة، عن سماك. وعن عبد الرحمن عن أبي عَوانة(٥). ٤٠ - إسناده صحيح بشاهده. والحديث عند أبي داود الطيالسي في ((مسنده)) ص (٣٤٨)، برقم (٢٦٧٢). (١) في ((مسنده)) ٢٦٩/١، ٣۵٩، ٣٥٨. (٢) فيه ١/ ٢٦٩، ٣٠٩. (٣) فيه ٣٢٠/١. (٤) فيه ١/ ٢٦٩. (٥) لم أجده، ولم يذكره الحافظ في ((أطراف مسند الإمام أحمد)). 1 7 مسند عبد الله بن عباس ٤٤ الأحاديث ورواه الترمذي عن قتيبة بن سعيد - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(١). ورواه أبو حاتم البُسْتي عن حامد بن محمّد بن شعيب، عن منصور ابن أبي مُزاحم، عن أبي الأخْوص (٢). له شاهدٌ في «الصحيحين)) من حديث ميمونةَ زوج النبيِّ لَّمَ(٣). آخرُ ٤١ - أخبرنا أبو المجد زاهِر بن أحمد - أنّ الحُسين الخَلّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهير، ثنا وكيع، ثنا إسرائيلُ، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: لمّا نزلَ ٤١ - إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس ابن أبي إسحاق السَبيعي. والحديث لم أجده في المطبوع من ((مسند أبي يعلى)). رواه الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٣٤/١، وابن جرير في ((تفسيره)) ٣٧/٧ - كلاهما من طريق وكيع، به، بنحوه. ورواه ابن جرير أيضاً من طريق عبد الله عن إسرائيل، به. (١) في ((سننه)) ١٥١/٢ - ١٥٢، ((الصلاة)) - باب: ما جاء في الصلاة على الخمرة، (٣٣١). (٢) انظر ((الإحسان)) ٣٠/٤، (٢٣٠٦). (٣) في ((صحيح البخاري)) ٤٩١/١ (فتح)، ((الصلاة)) - باب: الصلاة على الخُمرة، (٣٨١)، وفي ((صحيح مسلم)) ٤٥٨/١، ((المساجد)) - باب: جواز الجماعة في النافلة، (٢٧٠ خاص). والخُمْرة: هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نَسيجة خُوص ونحوه من النبات، ولا تكون خُمرة إلا في هذا العقدار، وسميت خمرة لأن خيوطها مستورة بسعفها، وتطلق الخمرة على الكبير من نوعها. انظر ((النهاية)) ٢/ ٧٨. المختارة ٤٥ سماك بن حرب تحريمُ الخمرِ، قالوا: يا رسولَ اللّهِ، فكيفَ إخواننا الذينَ ماتوا وهم يشربونها، فنزلتْ ﴿ليسَ علىُ الذينَ آمنوا وعملوا الصالحاتِ جناحٌ فيما طَعِمُوا .. ﴾(١) إلى آخر الآية. ٤٢ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسودُ بنُ عامٍ، ابنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكْرمةَ، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: لما حُرِّمتِ الخمرُ، قالوا: يا رسولَ اللّهِ، أصحابُنا الذين ماتوا وهم يشربونها! فأنزلَ اللّهُ - عزّ وجل - ﴿ليسَ على الذينَ آمنوا وعملوا الصالحاتِ جناحٌ فيما طَعِمُوا﴾(٢). رواه الإمام أحمد عن خلف بن الوليد، عن اسرائيل(٣). ورواه الترمذي عن عبد بن حُميد، عن عبد العزيز ابن أبي ٤٢ - إسناده صحيح. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٢٧٢. ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ١٤٣/٤، والطبراني في ((الكبير)) ٢٧٨/١١، ١١٧٣٠ - كلاهما من طريق إسرائيل، به، بنحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ١١/١/٣ - ١٧٢ وعزاه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه، والحاكم - وقال: وصححه - والبيهقي في («شعب الإيمان)) . (١) سورة ((المائدة))، الآية: (٩٣). (٢) سورة ((المائدة))، الآية: (٩٣). (٣) فى ((مسنده)) ٣٠٤/١. مسند عبد الله بن عباس ٤٦ الأحاديث رِزْمَةَ، عن إسرائيل - وقالَ: حديثٌ حسنٌ(١). ورواه أبو حاتم البُستي عن أبي يَعْلَى المَوْصِلِيّ (٢). آخرُ ٤٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة بن محمّد ابن أبي جميل القُرَشِيّ - بدمشق - أنّ أبا الحسن علي بن المُسَلَّم بن محمّد السُلَمِيّ أخبرهم، ابنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمّد ابن أبي الحديد، ابنا جدّي أبو بكر محمّد بن عثمان ابن أبي الحديد، ابنا الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عَبْدوس ابن أبي زَيْدون القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا إسرائيل، ثنا سِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: قيلَ لرسولِ اللهِ وَلَل بعدَما فرغَ مِنْ بدرٍ : عليكَ بالعِيْرِ، ليسَ دونَها شيءٌ، فقالَ العباسُ - وهو أسيرٌ في وثاقِهِ -: لا يصلحُ، فقالَ رسولُ اللّهِ ◌َّهِ: ((لِمَ؟» فقالَ: لأنَّ اللّهَ وعدكَ إحدى الطائفتينِ، فقدْ أعطاكَ ما وَعَدَكَ. ٤٣ - إسناده حسن. سماك بن حرب: صدوق وروايته عن عكرمة خاصةً مضطربةٌ، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن . والحديث صححه الإمام الترمذي، وقال الحافظ ابن كثير: إسناد جيد. أهـ. رواه أبو يعلى في ((مسنده)) ٢٦١/٤، (٢٣٧٣) من طريق عبد الرحيم، عن إسرائيل، به، بنحوه . (١) في ((سننه)) ٢٥٥/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((المائدة))، (٣٠٥٢) وقال: حسن صحيح. (٢) لم أستطع العثور عليه في ((الإحسان)). المختارة ٤٧ سماك بن حرب ٤٤ - وأخبرنا أبو جعفر الصَيْدلاني - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدانيةَ أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان الطبراني، ثنا عبد الله بن محمّد بن سعيد ابن أبي مريم، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قيلَ للنبيِّ وَ ﴿/ بعدَما فرغَ من بدرٍ: ٥٣/ بـ عليكَ بالعيرِ ليس دونَها شيءٌ. فقالَ العباسُ - وهو أسيرٌ في وثاقِهِ - : لا يصلحُ، فقالَ رسولُ اللّهِ وَّ: ((لِمَ؟)) قالَ: لأنَّ اللَّهَ وعدكَ إحدى الطائفتينِ، وقد أعطاكَ ما وعدكَ. ٤٥ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى ابن أبي بُكَيْرِ، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - ٤٤ - إسناده حسن . فيه عبد الله بن محمد بن سعيد ابن أبي مريم: قال ابن عدي: حدّث عن الفريابي بالبواطيل وقال أيضاً: إما أن يكون مغفّلاً أو يتعمد؛ فإنّي رأيت له مناكير. كذا في ((الميزن)) ٤٩١/٢، ((اللسان)) ٣٣٧/٣. قلت : لكنه توبع . وسماك بن حرب: تقدم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٧٩/١١، (١١٧٣٣). وذكره السيوطي في (تفسيره)) ٢٨/٤ ونسبه إلى القريابي، وابن أبي شيبة وحمد، وعبد بن حميد، والترمذي - قال: وحسّنه -، وأبي يعلى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، وأبي الشيخ، وابن مردويه. ٤٥ - إسناده حسن . والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٢٢٩/١. وذكره ابن كثير في ((تفسيره)) ٢٨٨/٢ وقال بعد أن عزاه إلى الإمام أحمد: إسناد جيد. أهـ. مسند عبد الله بن عباس ٤٨ الأحادیث قال: قيلَ لرسولِ اللّهِ وَّ حِينَ فرِغَ من بدرٍ: عليكَ العيرَ ليس دونها شيءٌ، قالَ: فناداهُ العباسُ بنُ عبدِ المطّلبِ: إنّه لا يصلحُ لكَ، قال: ((ولِمَ؟)) قالَ: لأنَّ الله - عزّ وجل - إنّما وعدَكَ إحدى الطائفتينِ وقدْ أعطاكَ ما وعدكَ . رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن عبد الرزاق، ويحيى بن آدم، جميعاً عن إسرائيل(١) . ورواه الترمذي عن عبْد بن حُميد، عن عبد الرزاق، عن إسرائيل - وقال: حديثٌ حسنٌ(١). آخر ٤٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد الصَيْدلاني - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرهم، ابنا محمّد بن ٤٦ - إسناده صحيح. فيه سماك، ولكن صححه الحاكم والذهبي والترمذي - رحمهم الله تعالى -. والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٥/١١ - ٢٧٦، (١١٧٢٠). ورواه الحاكم في ((المستدرك)) ٢/ ٤٩٠، وابن أبي حاتم - كما في ((تفسير ابن كثير)) ٣٧٦/٤ - كلاهما من طريق إسرائيل، به، بنحوه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وعزاه ابن كثير أيضاً إلى الترمذي، وابن جرير والطبراني. (١) في ((مسنده)) ٣١٤/١، ٣٢٦. (٢) في ((سننه)) ٢٦٩/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((الأنفال))، (٣٠٨٠) وقال: حديث حسن صحيح. أهـ. والعِيْر: هي الإبل بأحمالها. ((النهاية)) ٣٢٩/٣. المختارة ٤٩ سماك بن حرب. رِيْذه، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا محمّد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا عبد الله بن صالح العِجْلي، ثنا اسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - في هذهِ الآيةِ ﴿يا أيها الذين آمنوا إنَّ مِنْ أزواجِكم وأولادِكم عدواً لكم فاحذروهمْ﴾(١) قالَ: هؤلاءِ رجالٌ أسلموا من أهل مكةَ، فأرادا أنْ يأتوا رسولَ اللّهِ مَلَّ فلمّا أَتَوْا رسولَ اللَّهِ ﴿ وفقهوا في الدينِ أرادوا أن يعاقبوهمْ، فأنزلَ اللَّهُ ﴿يا أيها الذينَ آمنوا إنَّ مِنْ أزواجِكم وأولادِكم عدواً لكم فاحْذروهمْ وإنْ تعفوا وتصفحوا فإنَّ اللّهَ غفورٌ رحيمٌ﴾(١) . ٤٧ - وأخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة القُرَشي - بدمشق - أنّ علي بن المُسَلّم السُلَمي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الواحد ابن أبي الحديد، ابنا جدّي محمّد بن عثمان، ابنا الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عَبْدُوس القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا إسرائيل، ثنا سِماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - وسأَلَهُ رجلٌ عن هذِهِ الآيةِ: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنَّ مِنْ أزواجِكمْ أولادِكمْ عدواً لكم فاحذروهم، وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنَّ اللّهَ غفورٌ رحيمٌ﴾(١) قالَ: قالَ: هؤلاءِ رجالٌ أسلموا مِنْ أهل مكةَ، فأرادوا أنْ ٤٧ - إسناده صحيح. رواه شيخ المفسرين في ((جامع البيان)) ١٢٤/٢٨ من طريق إسرائيل، به، بنحوه. وذكره السيوطي في ((تفسيره)» ١٨٤/٨ ونسبه إلى الفريابي، وعبد بن حميد، والترمذي، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والطبراني، والحاكم - قال: وصححه - وابن مردويه . (١) سورة ((التغابن))، الآية: (١٤). مسند عبد الله بن عباس ٥٠ الأحاديث يأتوا النبيَّ وَلَّ فأبى أزواجُهم وأولادُهم أن يَدَعوهم، فأتوا النبيَّ وَّل، ٥٤/ أ فلمّا أَتَوْا رسولَ اللّهِ وَ/ رأَوا الناسَ قدْ فقهوا في الدينِ، فهمُّوا أَنْ يعاقبوهم، فأنزل اللّهُ ... ﴿يا أيّها الذين آمنوا إنَّ مِنْ أزواجِكم وأولادِكم عدواً لكم فاحذروهم، وإنْ تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإنَّ اللّهَ (١) غفورٌ رحيمٌ﴾(١). رواه الترمذي عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن يوسف الفِرْيابي - وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٢). آخر ٤٨ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا عَبْدان بن أحمد، ثنا الفضل بن سَهْلِ الأعْرجُ، ثنا يحيى بن أبي بُكَيْر، ثنا الحسن بن صالح، عن سِماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - أنَّ النبيَّ وَّه كانَ يقصُّ شاربهٌ، وأنّ إبراهيمَ الخليلَ كانَ يقصُّ شاربهُ. ٤٨ - إسناده حسن . فيه سماك، ولكن قد حسّن هذا الحديث الإمام الترمذي، وأقره على ذلك الحافظ في ((الفتح)) ١٠/ ٣٤٧ . والحديث عند الحافظ الطبراني في ((الكبير)) ٢٧٧/١١، (١١٧٢٥). وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢٧٥/١ وعزاه إلى الترمذي وقال: وحسنه. أهـ. (١) سورة ((التغابر))، الآية: (١٤). (٢) في ((سننه)) ٤١٩/٥ - ٤٢٠، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((التغابن))، (٣٣١٧). المختارة ٥١ سماك بن حرب ٤٩ - وأخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي - أنّ الحسين بن عبد الملك الخَلاَّل أخبرهم، ابنا إبراهيم، ابنا محمّد بن المقرىء، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا زُهير - هو ابن حَرْب - ثنا يحيى ابن أبي بُكَيْرِ، ثنا الحسن بن صالح، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابنِ عباسٍ - قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وَلَ يجزُّ شاربَهُ، وكان إبراهيمُ - عليه السّلام - يجزُّ شاربهٌ. ٥٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الصَيْدلاني - أنّ الحسن بن أحمد الحدّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ابنا إسماعيل بن عبد الله سَمُّويَه، ثنا محمّد - هو ابن سعيد - ثنا زائدة، عن سماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: أَخْذُ الشّاربِ مِنَ السنةِ . ٥١ - وأخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيمي - أنّ هِبَةَ الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى ابن أبي بكر، ثنا الحسن بن صالح، عن سِمَاك، عن عِكرمةَ، عن ابن عباس - قالَ: كانَ رسولُ اللّهِ وٌَّ يقصُّ شاربَهُ، وكانَ أبوكمْ إبراهيمُ - عليه السّلام - مِنْ قَبْله يقصُّ شاربهُ. ٤٩ - إسناده حسن. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ١٠٤/٥، (٢٧١٥). ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٢٣٠/٤ من طريق يحيى، به، بمثله. ٥٠ - إسناده حسن . والحديث لم أجده في ((الحلية)) ولا في ((الدلائل)). ٥١ - إسناده حسن. والحديث عند الإمام أحمد في «مسنده)) ٣٠١/١. مسند عبد الله بن عباس ٥٢ الأحاديث رواه الترمذي عن محمّد بن عمر بن الوليد الكِنْدي، عن يحيى بن آدم، عن إسرئيل، بنحوه - وقال: حديثٌ حسنٌ غريبٌ(١). آخر ٥٢ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد الأصْبهاني - بها - أنّ أبا علي الحدَّاد أخبرهم - قراءةً عليه وهو حاضرٌ - ابنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله، ابنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطَيَالسي ثنا سليمان بن معاذ، عن سِماك بن حَرْب (ح). ٥٣ - وأخبرنا أبو جعفر - أيضاً - بأصبهان، وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أن فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْدَه، ابنا ٥٢ - إسناده حسن . فيه سليمان بن معاذ: هو ابن قَرْم بن معاذ، أبو داود البصري، النحْوي، سيء الحفظ یتشیع، ولکن للحديث شاهد. وسماك بن حرب: صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغيرة بأخرة، فكان ربما تلقن . والحديث عند أبي داود في ((مسنده) ص (٣٤٩)، برقم (٢٦٨٣). ورواه البيهقي في ((سننه)) ٧/ ٢٩٧ من طريق أبي داود، وفيه: عن سماك بن حرب، أظنه عن عكرمة . وذكره الحافظ في «الفتح» ٢٦٦/٨ وقال: وله شاهد في الصحيحين من حديث عاشة بدون ذكر نزول الآية. أهـ. انظر ((تحفة الأحوذي)) ٤٠٤/٨. ٥٣ - إسناده حسن . يوسف القاضي: هو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل القاضي، أبو محمد الأزدي. وسليمان وسماك: تقدما. والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ٢٨٤/١١، (١١٧٤٦). (١) في ((سننه)) ٩٣/٥، ((الأدب)) - باب: ما جاء في قص الشارب، (٢٧٦٠). = المختارة ٥٣ سماك بن حرب سليمان بن أحمد/ الطبراني، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد ابن ٥٤/ ب أبي بكر المُقَدَّمي، ثنا سليمان بن داود أبو داود، ثنا سليمان بن معاذ، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خشيَتْ سَوْدَةُ أن يطلقَها النبيُّ نَّ فقالتْ: يا رسولَ اللّهِ، أمسكْني ولا تطلقْني، واجعلْ يومي لعائشةَ، ففعلَ، وأنزلَ اللّهُ ﴿ولا جناحَ عليهما أنْ يُصلحا بينهما صُلحاً والصلحُ خيرٌ﴾(١) فما اصطلحا عليه من شيءٍ فهو جائزٌ. لفظ المقدّمي. ورواية يونس: أنْ يطلّقها رسولُ اللّهِ وََّ، فقالتْ: يا رسولَ اللّهِ، لا تطلقْني، وأمسكْني، واجعلْ يومي لعائشةَ، ففعلَ، فنزلتْ هذه الآيةُ ﴿وإنِ امرأةٌ خافتْ مِنْ بعلِها نشوزاً أو إعراضاً ... الآية﴾(١). قال: فما اصطلحا عليه من شيءٍ فهو جائزٌ. رواه الترمذي عن محمّد بن المثنى، عن أبي داؤد. وقال حديثٌ حسنٌ غريبٌ(٢). قلت: وسليمان بن معاذ، قيل هو ابن قَرْم، وفيه کلامٌ، وقد روى له مسلم(٣) . ورواه ابن جرير في ((تفسيره)) ٣١٠/٥ من طريق أبي داود، ببعضه، ليس فيه ذِكْر = عائشة - رضي الله عنها -. وذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) ٢/ ٧١٠ وعزاه إلى الطيالسي، والترمذي وقال : - وحسنه -، وابن المنذر، والطبراني، والبيهقي في ((سننه)). وذكره - أيضاً - ابن كثير في ((تفسيره)) ١/ ٥٦٢ من رواية أبي داود، ونسبه - أيضاً - إلى الترمذي. (١) سورة ((النساء))، الآية: (١٢٨). (٢) في ((سننه) ٢٤٩/٥، ((تفسير القرآن)) - باب: ومن سورة ((النساء)، (٣٠٤٠). (٣) انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢١٣/٤ - ٢١٤. مسند عبد الله بن عباس ٥٤ الأحاديث آخر ٥٤ - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد الثَّقَفي، أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، ابنا إبراهيم سِبْط بَحْرُويه، ابنا محمّد بن إبراهيم، ابنا أبو يَعْلى المَوْصلي، ثنا أبو بكر ابن أبي شَيْبة، ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ رسولُ اللّهِ وَلِ﴾: (( لا تستقبلوا، لا تُحَفِّلوا، ولا ينفقْ بعضكم لبعضٍ)). ٥٥ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، ابنا محمّد بن رِيْذة، ابنا سليمان الطَبَراني، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مُسدد، ثنا أبو الأحوص، عن ◌ِماك بن حَرْب، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قالَ ٥٤ - إسناده حسن . أبو الأحوص: هو سلام بن سُليم الحنفي. وسماك: تقدم. والحديث عند أبي يعلى في ((مسنده)) ٤/ ٢٣٣، (٢٣٤٥). ورواه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤/ ٧ من طريق أبي الأحوص، به، قوله: ((لا تستقبلوا السوق)) . وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) ١/ ٣٧٦ . ٥٥ - إسناده حسن . مسدد: هو ابن مسرهد بن مسربل . والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ١١/ ٢٩٢، (١١٧٧٤). ورواه - فيه أيضاً - عن عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو الأحوص، ورواه البيهقي في ((سننه)) ٣١٧/٥ من طريق مسدد، به، بمثله. المختارة ٥٥ سماك بن حرب رسولُ اللَّهِ رَ له: ((لا تستقبلوا السوقَ، ولا تُحفِّلوا، ولا ينفقْ بعضُكم لبعضٍ)). رواه الإمام أحمد وابنه عبد الله عن عبد الله بن محمد ابن أبي شَيبة، عن أبي الأحوص(١). ورواه الترمذي عن ◌َنّاد عن أبي الأحوص - وقال: حديثٌ حسنٌ ـ. (٢) صحيحٌ (٢). قصدُنا من هذا الحديث (ولا تُحفِّلُوا)) فإنّ في ((الصحيحين)) من رواية طاوس عن ابن عباس نهى رسول اللّهِ وَلّ أن يُتَلَقَّىَ الرُكْبَان، وأن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ، قلت لابن عباس: ما قولُهُ: يبيع حاضرٌ لعبادٍ؟ قال: لا يكون له سِمْسَاراً (٣). آخرُ ٥٦ - أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت ٥٦ - إسناده حسن. فيه عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد: صدوق رمي بالرفض. = (١) ((المسند)) ٢٥٦/١. (٢) في ((سننه)) ٥٦٨/٣، ((البيوع)) - باب: ما جاء في بيع المحفلات، (١٢٦٨). وقال: العمل على هذا عند أهل العلم، كرهوا بيع المحفّلة، وهي المصرّاة، لا يحلبُها صاحبها أياماً أو نحو ذلك ليجتمع اللبن في ضرعها، فيغترّ بها المشتري، وهذا ضربٌ من الخديعة والمكر. أهـ. (٣) في ((صحيح البخاري)) ٣٧٣/٤ (فتح)، ((البيوع)) - باب: النهي عن تلقّي الركبان، (٢١٦٣)، وفي ((صحيح مسلم)) ١١٥٧/٣، ((البيوع)) - باب: تحريم بيع الحاضر للبادي، (١٩ خاص). مسند عبد الله بن عباس ٥٦ الأحاديث عبد الله، ابنا سليمان بن أحمد الطَّبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد، ثنا أسباط بن نصر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة - قال: كانتِ امرأتانِ ضرّتانٍ، فكان بينهما صخبٌ، فرمتْ إحداهما الأخرى بحجرٍ؛ فأسقطتْ غلاماً ميّاً، وماتتٍ المرأةُ، فقُضِيَ على القاتلةِ الديةُ، فقال عمُّها: إنّها قد أسقطتْ يا رسولَ اللّهِ غلاماً قدْ نبتَ شعرُهُ، فقالَ أب القاتلةِ: إنَّهُ كاذبٌ، إنَّهُ واللّهِ ما استحلَّ، ولا عقلَ، ولا شربَ، ولا أكلَ، فمثلُهُ يُطَلُّ، فقالَ ٥٥/ أ النبيُّ ◌َّه: «أَسَجَعُ الجاهليةِ وكهانتها؟! أرى في الصبيِّ غُرَّة)). قال ابنُ عباسٍ : كانَ اسمُ إحداهما مليكةَ والأخرى أم عفيف. رواه النسائي عن أحمد بن عثمان بن حكيم، عن عمرو بن محمد العَنْقَزي، عن أسباط، بنحوه(١)، ولا أرى فيه ابن عباس. ورواه أبو حاتم البُستي عن الحسن بن سفيان عن أبي بكر الأعْين عن عمرو بن حماد بن طلحة، بنحوه(٢). سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدَانية أخبرتهم، ابنا محمّد بن وأسباط بن نصر: هو الهمداني، صدوق كثير الخطأ يغرب. == وسماك بن حرب: تقدم. والحديث عند الطبراني في «الكبير)) ٢٨٩/١١ - ٤٩٠، (١١٧٦٧). ورواه البيهقي في ((سننه)) ١١٥/٨ من طريق عمرو بن حماد، به، بمثله. (١) في ((المجتبى)) ٥١/٨، ((القسامة)) - باب: صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة، (٤٨٢٨)، ولكن في النسخة المفهرسة: عن ابن عباس. (٢) ((الإحسان)) ٦٠٤/٧، (٨٩٨٧). المختارة ٥٧ سماك بن حرب له شاهدٌ في ((الصحيحين)) من رواية سعيد بن المسيب وأبي سَلَمَةَ عن أبي هريرة (١). آخرُ ٥٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن حمزة القُرَشي - بدمشق - أنّ علي بن المُسَلَّم بن محمّد بن الفتح السُلَمي أخبرهم، ابنا أحمد بن عبد الواحد بن محمّد، ابنا جدّي محمّد بن أحمد بن عثمان ابن أبي الحديد، ابنا الحسن بن علي الإمام، ثنا سعيد بن عَبْدوس ابن أبي زيدون القَيْسراني، ثنا محمّد بن يوسف الفِرْيابي، ثنا إسرائيل، ثنا سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قالَ: قضى رسولُ اللّهِ إِ ل في الرِكازِ الخُمُسَ. ٥٨ - وأخبرنا أبو أحمد عبد الله الحَرْبي وأبو طاهر المُبارك ٥٧ - إسناده حسن . سماك: هو ابن حرب، صدوق ورواية عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخَرَة، فكان ربما تلقن، وللحدیث شاهد. ٥٨ - إسناده حسن. أبو نعيم: هو الفضل بن دكين. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ١/ ٣١٤. (١) في ((صحيح البخاري)) ٢٥٢/١٢ (فتح)، ((الديات)) - باب: جنين المرأة، (٦٩١٠)، وفي ((صحيح مسلم)) ١٣٠٩/٣ - ١٣١٠، ((القسامة)) - باب: دية الجنين، (٣٦ خاص). واستهل: أي صوّت عند ولادته. ((النهاية)) ٢٧١/٥. ويُطلّ: أي يُهْدَر. ((النهاية)) ١٣٦/٣. والغرّة: هي عبدٌ أو أمَةٌ. ((النهاية)) ٣٥٣/٣. مسند عبد الله بن عباس ٥٨ الأحاديث الحَرِيمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ابنا إسرائيل، وأبو نُعيم، ثنا إسرائيل، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قضى رسولُ اللّهِ وَل في الرِكاز الخُمُسَ . ٥٩ - قال أبي: حدثَاه أسود - يعني ابن عامر - ثنا اسرائيل. قال: وقضى، وقال أبو نعيم (في حديثه) قضى رسولُ اللَّهِ وَّ فِي الرِكازِ الخُمُسَ . ٦٠ - وأخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد - بأصْبهان - وفاطمة بنت سعد الخير - بالقاهرة - أنّ فاطمة الجُوْزْدانية أخبرتهم، ابنا محمدٌ، ابنا سليمان بن أحمد الطَبَراني، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيْم، ثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عِكْرمة، عن ابن عباسٍ - قال: قضى رسولُ اللّهِ وَّ فِي الرِكازِ الخمسَ. رواه الإمام أحمد - أيضاً - عن أبي أحمد الزُّبَيْري، عن اسرائيل(١) . ورواه ابن ماجه عن نصر بن علي، عن أبي أحمد، عن (٢) اسرائيل(٢) . ٥٩ - إسناده حسن. والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣١٤/١. ٦٠ - إسناده حسن . والحديث عند الطبراني في ((الكبير)) ١١/ ٢٧٧، (١١٧٢٦). (١) في ((مسنده)) ٣١٤/١. (٢) في ((سننه)) ٨٣٩/٢، ((اللقطة)) - باب: من أصاب ركازاً، (٢٥١٠). . المختارة ٥٩ سماك بن حرب له شاهدٌ في ((الصحيحين)) برواية سعيد وأبي سَلَمةَ عن أبي هريرة (١). آخر ٦١ - أخبرنا أبو أحمد الحَرْبي وأبو طاهر الحَرِيْمي - أنّ هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن سفيان، عن سِمَاك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس - قال: قال رسول اللّهِ وَ ل﴾: ((إذا اختلفتم في الطريقِ فاجْعلوهُ سبعَ أذرعٍ، ومن بنى بناءً فليدعمْهُ حائطَ جارِهِ». ٦٢ - وبه حدثني أبي، ثنا حَجَّاج، ثنا شَرِيك، عن سِمَاك بن حَرْب، ٦١ - إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وروايته عن سماك صحيحة فإنه سمع منه قديماً. ((الكواكب النيرات)) ص (٢٤٠). ورواه الحافظ عبد بن حميد في «مسنده» ٥٢١/١، (٥٩٨) من طريق سفيان، به، وليس فيه ((ومن بنى بناءً ... )). ٦٢ - إسناده صحيح بالمتابعة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي وسماعه من شريك صحيح. هامش ((الكواكب النيرات)) ص (٢٥٧). = (١) في ((صحيح الخاري)) ٢٥٤/١٢ (فتح)، ((الديات)) - باب: المعدن جبار، (٦٩١٢)، وفي ((صحيح مسلم)) ٣/ ١٣٣٤، ((الحدود)) - باب: جرح العجماء والمعدن والبئر جبار، (٤٥ خاص). والركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة. وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه. ((النهاية)) ٢٥٨/٢. مسند عبد الله بن عباس ٦٠ الأحاديث عن عِكْرمة، عن ابن عباس رفعه إلى النبي ◌َّ: ((إذا اختلفتم في الطريقِ فاجعلوه سبعَ أَدَرع، ومن سألَهُ جارُهُ أَنْ يدعمَ على حائِطِهِ فلْيفعلْ)). ٦٣ - وبه حدثني أبي، ثنا أسود، ثنا شَرِيك، عن سِماك، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن البيع وَّ قالَ: ((إذا اختلفتم في الطريقِ فدَعوا سبعَ أذرع، ثم ابنوا، ومَنْ سألَهُ جاره أنْ يدعمَ على حائِطِهِ فلْيدعمْهُ)). رواه ابن ماجه - ولم يذكر ما في آخره: ومن بنى بناءً - عن محمّد بن يحيى الذُهْلي، ومحمّد بن عمر بن هَيَّاج، عن قَبيصة، عن سفيان(١). وشريك: هو ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء = بالكوفة، وكان عادلاً فاضلاً عابداً شديداً على أهل البدع. قلت: وقد توبع . والحديث عند الإمام أحمد في ((مسنده)) ٣٠٣/١. ورواه البيهقي في «سننه» ٦/ ١٥٥ من طريق المنهال بن خليفة أبي قدامة، عن سماك، به، وليس فيه ((ومن سأله جاره ... )). ٦٣ - إسناده حسن بالمتابعة. أسود: هو ابن عامر. والحديث عند الإمام أحمد في («مسنده» ٣١٧/١. ورواه الطبراني في «الكبير» ٢٨١/١١، (١١٧٣٧) من طريق أبي خالد الدالاني، عن سماك، به . (١) في ((سننه)) ٢/ ٧٨٤، ((الأحكام)) - باب: إذا تشاجروا في قدر الطريق، (٢٣٣٩).